← Ансаб

Ансаб · id 1656

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

السمعاني

Полный текст (5 059 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.

стр. 3851

الكاكويي، شيخ صالح، حسن السيرة. وسمعه أبوه من جماعة، مثل: أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبي سعد محمد بن عبد الرحمن الجنجروذي، وأبي نصر زهير بن الحسن بن علي الجذامي، وأبي حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، وأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبي عثمان سعيد بن محمد البحيري، وغيرهم. سمع منه والدي الكثير، وروى لي عنه أولاده: أبو الطيب المطهر، وفاطمة، وعائشة، وعمي الإمام. ولي عنه إجازة. ووفاته ليلة عيد الفطر، من سنة ست وخمسمائة، بقرية لاكمالان. وولادته في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. وابنه أبو الطيب المطهر، ذكرته في المتويي، في حرف الميم. الكالفي: بفتح الكاف وكسر اللام والفاء. هذه النسبة إلى كالف، وهي قلعة حصينة، شبه بليدة، على طرف جيحون، على ثمانية عشر فرسخاً من بلخ، والمشهور بالانتساب إليها: الأديب أبو الكالفي. كان أديباً، فاضلاً، تعلم عليه

стр. 3852

جماعة من المشاهير الأدب، لقيته ببخارى أول ما وردتها، ذكر أنه سمع من القاضي أبي بكر محمد بن الحسن بن منظور النسفي، وغيره، ولم يتفق أني سمعت منه شيئاً. الكالي: بفتح الكاف وفي آخرها اللام بعد الألف. هذه النسبة إلى كال، وهو اسم لجد: أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن مهران بن كال الجرجاني الكالي، المقيم بسمرقند: سمع أباه، وأبا سعد الخرجوشي، وعلي بن أحمد بن شاهين، بسمرقند، ومحمد بن عبد الله بن إدريس، وأبا الفضل محمد بن أحمد الجارودي، بهراة، وغيرهم. سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ. الكامجري: بفتح الكاف وسكون الميم وفتح الجيم وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى كامجر، وهو لقب جد: إسحاق المروزي، وهو إسحاق بن إبراهيم بن كامجر

стр. 3853

المروزي الكامجري، وهو يعرف بإسحاق بن أبي إسرائيل. وابنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن كامجر المروزي الكامجري، وهو مروزي الأصل، سكن بغداد. قال أبو العباس بن عقدة الحافظ: توفي محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل، سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قال: ورأيته عندنا بالكوفة وببغداد يخضب بالحمرة. الكامددي: بالدالين المهملتين، وقد رأيت في نسخة الكامدزي، الأولى دال والأخرى زاي، والأشبه الأول؛ وهي من قرى بخارى؛ والمشهور بهذه النسبة: أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن نوح بن صالح بن سيار الكامددي البخاري. كان والده أبو حامد الكامددي على قضاء نسف مدة. وأبو نصر سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن خنب البغدادي. وأبو حامد أحمد يروي عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي

стр. 3854

الإستراباذي، وأبي حسان عيسى بن عبد الله، وغيرهما. روى أبو العباس المستغفري الحافظ عن أبي نصر الكامددي. وكانت ولادته سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات بعد سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. ووالده أبو حامد أحمد بن محمد بن نوح بن صالح بن سيار الكامددي، كان يتولى عمل المظالم يروي عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي، وأبي حسان عيسى بن أحمد العثماني، وغيرهما. وتوفي في شوال، سنة إحدى وتسعين ومائتين. الكاملي: هذه النسبة إلى الجد؛ منهم: أبو يعلى حمزة بن محمد بن محمد بن سليمان بن حاتم الكاملي، هو ابن أبي عبيد بن أبي عمرو بن أبي كامل، وأبو كامل كنية سليمان. من أهل نسف، كتب الحديث على كبر سن. قال المستغفري، في التاريخ أبو يعلى الكاملي، كتب الحديث في كبر سنه عني، وعن جعفر بن محمد الفقيه التوبني، وأبي جعفر محمد

стр. 3855

بن علي بن الحسين، وأبي مروان عبد الملك بن سعيد بن إبراهيم، وأبي الحسن محمد بن المكي، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن الحسين الجوبقي، وغيرهم من أصحاب الشيخ أبي يعلى. مات ليلة الثلاثاء، ودفن من يومه السابع والعشرين من جمادى الآخرة، سنة أربع عشرة وأربعمائة، وقد بلغ من السن ستاً وسبعين أو نحوها. وجماعة من غلاة الشيعة، يقال لهم: الكاملية، وهم ينسبون إلى أبي كامل، والمنسب إليه يقال له: الكاملي. وأبو كامل هو الذي كفر الصحابة بتركهم بيعة علي، وكفر علياً بتركه طلب حقه. الكاوداني: بفتح الكاف والدال المهملة بعد الألف والواو وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى كاودان، وظني أنها من قرى آمل طبرستان؛ والمشهور بهذه النسبة: أبو عبيد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن عطاء بن رستم الكاوداني الآملي، قدم جرجان في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. وروى عن أبي العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، وأبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ. سمع منه جماعة.

стр. 3856

الكاورداني: بفتح الكاف والواو بينهما الألف وسكون الواو والدال المهملة المفتوحة بعد ألف أخرى وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى كاوردان، وهي قرية من قرى طبرستان، إن شاء الله؛ منها: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن عطاء بن رستم الكاورداني الآملي. قدم جرجان في جملة المشايخ الذين وفدوا على الأمير شمس المعالي قابوس بن وشمكير، في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. كانت له رحلة إلى مصر، وكان رفيق أبي جعفر بن دلان إليها. سمع أبا العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، ثم المصري، وأبا بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ. روى عنه الرئيس أبو المحاسن سعد بن محمد بن منصور الجولكي، وأبو بكر محمد بن الحسن الجاجرمي، وأبو الفضل، وأبو الحسن، ابنا أبي سعد الإسماعيلي. الكاهلي: هذه النسبة إلى بني كاهل، والمنتسب إليه: أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش الكاهلي، من أئمة الكوفة،

стр. 3857

كان أبوه من سبي دنباوند. رأى أنس بن مالك بواسط ومكة. روى عنه شبيهاً بخمسين حديثاً، ولم يسمع منه إلا أحرفاً معدودة. ولد في السنة التي قتل فيها حسين بن علي، سنة ستين. وقيل: إنه ولد قبل مقتل حسين بسنتين، وكانت فيه دعابة. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. والبراء بن ناجية الكاهلي. يروي عن ابن مسعود. روى عنه سفيان بن عيينة. وأبو حذيفة إسحاق بن بشر الكاهلي القرشي، أصله من بلخ، ومنشأه ببخارى. سكن بغداد مدة، وحدثهم بها. كان يضع الحديث على الثقات، ويأتي بما لا أصل له عن الأثبات، مثل مالك وغيره. روى عنه البغداديون، وأهل خراسان، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب فقط. قال إسحاق بن منصور الكوسج: قدم علينا أبو حذيفة، فكان يحدث عن ابن طاوس، ورجال كبار من التابعين، ممن ماتوا قبل حميد الطويل. قال: فقلنا له: كتبت عن حميد الطويل؟ ففزع، وقال: جئتم تسخرون بي، حميد يروي عن أنس؟ جدي ولم ير حميداً. فقلنا: أنت تروي عن من مات قبل حميد بكذا وكذا سنة. قال: فعلمنا ضعفه، وأنه لا يعلم ما يقول. والأزهر بن راشد الكاهلي. من أهل الكوفة، يروي عن

стр. 3858

أنس بن مالك. روى عنه مروان بن معاوية الفزاري، وهو الذي يروي عن العوام بن حوشب. كان فاحش الوهم. وعباد بن كثير الثقي الكاهلي، أصله من البصرة، سكن مكة، وليس هذا بعباد بن كثير الرملي. قال أبو حاتم بن حبان: وقد قال أصحابنا: أنهما واحد. روى عنه المحاربي والناس. قال: مجيب بن موسى: كنت مع سفيان الثوري بمكة، فمات عباد بن كثير، فلم يشهد سفيان جنازته. الكايشكني: بفتح الكاف والياء آخر الحروف بعد الألف ثم الشين المعجمة والكاف بعدها وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى كايشكن، وهي قرية من قرى بخارى؛ منها: أبو أحمد القاسم بن محمد بن عبد الله بن حمدان الكايشكني البخاري. يروي عن أبي علي صالح بن محمد، ونصر بن أحمد الكندي، وغيرهما. روى عنه أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزار.

стр. 3859

باب الكاف والباء الكباري: بضم الكاف وفتح الباء الموحدة بعدهما الألف وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى ذي كبار المذكور الأخير، الذي سبق ذكره، وهو ذو كبار شراحيل الحميري، يحدث عن أبيه ابن ذي كبار. قال ذلك ابن دريد. وقال يحيى بن معين: امرأة أبي إسحاق العالية بنت أيفع بن شراحيل بن ذي كبار وهو عمار. الكباري: بكسر الكاف والباء الموحدة المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها الراء.

стр. 3860

هذه النسبة إلى ذي كبار وكبار فأما ذو كبار، فهو قيل من أقيال اليمن، وكان من ولده: أبو عمرو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار الكباري، من أهل اليمن. ووهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار الكباري، وكان من أبناء فارس. والعالية بنت أيفع بن شراحيل ذي كبار الكباري. وقيل: ذو كبار، بضم الكاف. الكباش: بفتح الكاف والباء المنقوطة بواحدة المشددة وفي آخرها الشين المعجمة. هذه النسبة إلى الكبش، وهو نوع من الغنم، وتربيته، واشتهر بهذه النسبة جماعة من أهل العلم بديار مصر؛ منهم: أبو العباس وهب بن جعفر بن إلياس بن صدقة الكباش. ذكره أبو زكريا يحيى بن علي الطحان الحافظ، وقال: يروي عن أبيه جعفر بن إلياس الكباش. روى عنه أبي - يعني علي بن محمد الطحان المصري.

стр. 3861

وأبو الحسين ذمر بن الحسين بن محمد البغدادي، يعرف بابن الكباش. ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، في تاريخ بغداد، وقال: أبو الحسين بن الكباش. ذكر لنا أنه ولد ببغداد، في سنة أربع وستين وثلاثمائة، يوم مات المطيع، وسافر في حداثته إلى خراسان، فسمع بنيسابور من الحسن بن أحمد المخلدي، وأحمد بن محمد بن عمرو الخفاف، وأبي بكر الطرازي، ومحمد بن عبد الله الجوزقي. وسمع بمرو من محمد بن الحسين الحدادي، وبسرخس عن زاهر بن أحمد الفقيه، وبأسفراين من شافع بن أحمد بن أبي عوانة، وبكشميهن من محمد بن المكي صحيح البخاري. قال: وسمعت ببغداد من أبي حفص بن شاهين، والوليد بن بكر الأندلسي. وسمع من غير هؤلاء أيضاً. كتبنا عنه من تخريج خرجه له بعض أصحاب الحديث ببلاد العجم، وكان يحفظ أحاديث يرويها من حفظه. ثم قال: سمعنا من ذمر ببغداد، في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، وخرج من عندنا إلى البصرة في ذلك الوقت، وغاب عنا خبره. الكبري: بفتح الكاف وسكون الباء الموحدة وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى الكير، وهو لقب حفص عمر بن حكيم الكبري، الملقب بالكير، ويقال بالفاء: الكفر. حدث عن هشام بن عروة، وعمرو بن قيس الملائي. روى عنه علي بن حرب

стр. 3862

الطائي، ومحمد بن غالب التمتام. وتكلموا فيه. قال أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ: وحفص بن عمر، لقبه الكبر، حدث عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء، عن ابن عباس، أحاديث بواطيل. الكبشي: بفتح الكاف وسكون الياء الموحدة وفي آخرها الشين المعجمة. هذه النسبة إلى موضع ببغداد، يقال له: الكبش، وراء الحربية، وبه قبر إبراهيم بن إسحاق الحربي؛ والمشهور بالانتساب إلى هذا الموضع: أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الصباح بن يزيد بن شيرذاذا الكبشي الهروي، قال أبو بكر الخطيب الحافظ: نسب إلى الموضع المعروف بالكبش، وهو هروي الأصل. سمع أبا العباس البرتي القاضي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، ومعاذ بن المثنى العنبري، وأحمد بن القاسم بن مساور الجوهري. ونحوهم. روى عنه أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي درة السقاء الحربي. وكان ثقة، صدوقاً. مات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وإبراهيم الكبشي المعدل. كان عنده حديثان، أحدهما عن الحكم بن موسى، والآخر عن هناد بن السري. ومات في سنة سبع وتسعين ومائتين.

стр. 3863

وأبو محمد عبيد الله بن أحمد بن كوهي الكبشي. ذكرته في كوهي. وأبو عمرو عثمان بن عبدويه بن عمرو البزار الكبشي. من أهل بغداد. كان ثقة، صدوقاً. سمع علي بن شعيب السمسار، وعلي بن سهل البزاز، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، ومحمد بن عبيد الله المنادي، والحسن بن علي بن عفان العامري، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وكثير بن شهاب القزويني، وإبراهيم بن إسحاق الحربي. روى عنه أبو بكر بن أبي موسى القاضي، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، والحسن بن علي بن أحمد بن عون الحربي. مات في شهر رمضان، سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. الكبندوي: بضم الكاف وقيل بفتحها وهو الأصح وكسر الباء الموحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة. هذه النسبة إلى كبندة معقل، وهي قرية من قرى نسف؛ منها: أبو إسحاق إبراهيم بن الأشرس الضبي الكبندوي. يروي عن أبي عبيد القاسم بن سلام، وغيره من القدماء. قديم الموت. وأبو الليث نصر بن المنذر بن جرير النسفي الكبندوي. رحل إلى خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، ومصر، وغرق في

стр. 3864

البحر. سمع قتيبة بن سعيد، وأبا مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، وهشام بن عمار الدمشقي، ومحمد بن رمح التجيبي. ذكره أبو العباس المستغفري، في تاريخ نسف، ثم قال: مات غريقاً في البحر، في الدجلة. كتب عنه الغرباء. وجدت ذلك مكتوباً بخط محمد بن زكريا. ومن المتأخرين: أبو بكر محمد بن ماناز أميرك بن شاه الكبندوي، إمام فاضل، يروي عن أحمد بن جعفر النسفي، المعروف بشعبة الحافظ، وأحمد بن محمد بن الحسن الدلال الكسبوي. روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي. ولد سنة ثلاثين وأربعمائة. وتوفي بنسف، يوم الأحد، الثالث من صفر، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، عاش ثلاثاً وستين سنة، وهو جد صاحبنا: أبي بكر محمد بن أحمد بن ماناز الكبندوي، شاب حريص على طلب العلم، كان يسمع معنا بسمرقند، ثم سمع معنا كتاب الجامع الصحيح لعمر بن محمد البجيري، من أبي نصر أحمد بن عبد الجبار البلدي، وغيره، بنسف.

стр. 3865

وأخو السابق ذكره أبو محمد بكر بن ماناز بن أميرك بن شاه بن نصر بن الشعبي بن سمعان النسفي الكبندوي. سمع السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني. سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل النسفي الحافظ، وقال: بكر بن ماناز الكبندوي، سمع الكثير من الأحاديث بسمرقند، وأسمع، ووعظ مدة في محلة نهر القصارين، وكانت ولادته في سنة ثلاثين وأربعمائة، ووفاته بنسف، في الثالث من صفر، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. عاش ثلاثاً وستين سنة. الكبوذنجكثي: بفتح الكاف وضم الباء المنقوطة بواحدة وفتح الذال المعجمة وسكون النون وفتح الجيم والكاف وفي آخرها الثاء المثلثة. هذه النسبة إلى كبوذنجكث، وهي من مدن سمرند. هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي، وقال: هي على فرسخين من سمرقند، خرج منها جماعة؛ منهم: أبو بكر محمد بن علي بن النعمان بن سهل بن إسرائيل بن جعفر بن إسحاق الكبوذنجكثي، من مدن سمرقند، كان أمين الحكام بتلك الناحية. يروي عن أبيه، وإبراهيم بن حمدويه الإشتيخني، وغيرهما. سمع منه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي. مات بكبوذنجكث، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

стр. 3866

وأخته: فاطمة بنت علي بن النعمان الكبوذنجكثية. تروي عن أبيها، والنضر بن رسول اليزداذي. قال الإدريسي: كتبنا عنها بكبوذنجكث، وكان سماعها صحيحاً. ماتت بكبوذنجكث، بعد الثمانين والثلاثمائة. وأبو إسحاق إبراهيم بن نصر بن عنبر بن جرير بن محمد بن شاهويه الضبي الكبوذنجكثي. أصله من مرو، كان كثير الحديث، مستقيم الرواية. يروي عن أحمد بن نصر العتكي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وسعيد بن هاشم الكاغذي، وأبي داود سليمان بن معبد السنجي، وعلي بن خشرم المابرسامي، وعلي بن النضر المروزي، وغيرهم. روى عنه جماعة. وكان سنياً، فاضلاً، ثقة. مات في شهر ربيع الأول، سنة خمس عشرة وثلاثمائة. وأبو جعفر محمد بن جعفر بن الأشعث الكبوذنجكثي، كان فاضلاً، ثقة، له رحلة وعناية في طلب الحديث، جمع الكثير، وحدث، وأفاد الناس. يروي عن أبي حاتم الرازي، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الجهم السمري، وعبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن عبد بن حميد الكشي، وجماعة من أهل العراق، وخراسان، روى عنه أبو نصر أحمد بن أبي سعيد الرزاد، وجعفر بن محمد بن شعيب الكرابيسي، وغيرهما.

стр. 3867

الكبوذي: بفتح الكاف وضم الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى كبوذ، وهي قرية من قرى سمرقند، بقرب فاران، على أربعة فراسخ من سمرقند، معروفة مشهورة؛ منها: سعيد بن رجب، أخو موسى بن رجب الكبوذي. يروي عن محمد بن حمزة السمرقندي. روى عنه أحمد بن صالح بن عجيف السمرقندي. وموسى بن رجب الكبوذي، أخو سعيد بن رجب. يروي عن عبد بن حميد الكشي، وغيره. روى عنه أحمد بن صالح بن عجيف الكاتب. الكبلاني: بفتح الكاف وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها لام ألف، بعدها نون. هذه النسبة إلى كبلان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو: أبو بكر المبارك بن المبارك أحمد بن الحسن بن الحسين بن كبلان السقلاطوني الكبلاني، من أهل بغداد. من ساكني باب

стр. 3868

البصرة. شيخ صالح، من أهل الستر والصلاح والأمانة، من أولاد المحدثين. سمع أبا المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال المقري. كتبت عنه أحاديث يسيرة. وكانت ولادته في سنة أربع وثمانين وأربعمائة. وتوفي في رجب، سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، ودفن بباب حرب. الكبيري: بفتح الكاف وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى كبير، وهو اسم جماعة؛ منهم: ابن خطل الكبيري، الذي قتل يوم فتح مكة، وهو من ولد كبير بن تيم الأدرم بن غالب؛ من ولده: هلال بن عبد الله، المعروف بابن خطل، المقتول يوم الفتح، وهو متعلق بأستار الكعبة. وقيل: هلال بن خطل بن عبد الله بن عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير الكبيري. وضرار بن الخطاب بن مرداس بن كبير الفهري الكبيري، فارس قريش، وشاعرهم. وكبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل؛ من ولده: أسامة بن عمير الهذلي، له صحبة، ورواية عن النبي ﷺ .

стр. 3869

وابنه أبو المليح عامر بن أسامة بن عمير الكبيري الهذلي. يروي عن أبيه. روى عنه جماعة. وكبير: بطن من أسد، وهو كبير بن غنم بن دودان بن أسد؛ من ولده: عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير الكبيري، قتل يوم أحد، بين يدي النبي ﷺ . وفي الأسماء: أبو كبير بن ثابت الهذلي، الشاعر المعروف. وجنادة بن أبي أمية، اسم أبي أمية، كبير. وبقرب جيحون مما يلي بخارى قرية، يقال لها: الكبير، يعني بالعجمية ده بزرك؛ منها: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم القرشي الكبيري، من أهل بخارى، يروي عن محمد بن بكر البغدادي، سمع منه بآمل جيحون. روى عنه محمد بن نصر بن إبراهيم الميداني. الكبيسي: بضم الكاف وفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء

стр. 3870

المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى كبيسة، وهي بليدة على طرف برية السماوة، على أربعة فراسخ من هيت، مما يلي الفرات، نزلت بها، وبت بها ليلة منصرفي من الشام، وكتبت بها عن جماعة من أهلها؛ مثل: أبي محمد مسلم بن يوسف بن خلف الكبيسي. وكان شيخاً مستوراً. وأبي عامر ياسين بن جدل بن عامر الكبيسي المزيدي، وكان صالحاً، سليم الجانب، سألته عن اسمه فقال: اسمي " يس، والقرآن الحكيم ".

стр. 3871

باب الكاف والتاء الكتامي: بضم الكاف وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها الميم. هذه النسبة إلى كتامة، وهي قبيلة من البربر، نزلت ناحية من بلاد المغرب؛ منها: أبو علي الحسن بن سعد بن إدريس بن خلف بن رزين بن كسيلة بن مليكة البربري الكتامي، من أهل المغرب، رحل إلى اليمن، روى عن بقي بن مخلد الأندلسي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وغيرهما. كتب الحديث، ورحل إلى صنعاء، وتوفي بالمغرب، سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.

стр. 3872

الكتاني: بفتح الكاف وتشديد التاء المفتوحة وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى الكتان، وهو نوع من الثياب، وعمله؛ والمشهور به: محمد بن الحسين الكتاني، يروي عن يحيى بن عثمان، وطبقته. روى عنه ابن برد وطبقته. وأحمد بن عبد الواحد الكتاني، عن نصر بن مرزوق. كذلك قاله عبد الغني، وهو أحمد بن محمد بن عبد الواحد الكتاني، يزعم أنه من موالي عمر بن الخطاب، يكنى أبا الحسن، حدث عن علي بن زيد الفرائضي، ويونس بن عبد الأعلى، وغيره. توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة، ولم يكن بذاك. قاله ابن يونس. وفضيل بن الحسن المعافري الكتاني المقري، مكثر، ثقة، سمع البغوي، وابن صاعد، وابن أبي داود. وخلقاً كثيراً. وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن هارون بن مهران الكتاني المقري، مقرئ، أهل بغداد في عصره. سمع أبا

стр. 3873

سعيد العدوي. وأبا حامد الحضرمي، وأبا القاسم البغوي، وابن صاعد، وغيرهم. روى عنه الأزهري، والخلال، والتنوخي، وأبو الحسين بن النقور، وأبو محمد بن هزارمرد الصريفيني، وأبو الحسين بن المهتدي بالله الهاشمي، وجماعة، وآخر من روى عنه ابن النقور. وكان ثقة، صدوقاً. قيل: إن كتابه بقراءة عاصم، عن ابن مجاهد، فيه بعض النظر. وكانت ولادته في سنة ثلاثمائة. وتوفي في رجب، سنة تسعين وثلاثمائة. ومحمد بن الحسن المذحجي الأندلسي القرطبي، يعرف بابن الكتاني، أديب، شاعر، طبيب، له في الطب رسائل، وكتب في الأدب. عاش بعد سنة أربعمائة مدة. قاله الحميدي. وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سلمان بن عبد العزيز بن إبراهيم الكتاني الدمشقي، حافظ، مكثر، متقن. يروي عن تمام بن محمد بن عبد الله الرازي، وطبقته، قال ابن ماكولا: كتبت عنه، وكتب عني. سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ، وروى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي الحافظ. وأبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب

стр. 3874

الكتاني، من أهل بغداد، سمع أبا عمر بن حيويه، ومحمد بن زيد بن علي بن مروان الأنصاري، وأبا القاسم بن حبابة، وأبا طاهر المخلص، والقاضي أبا بكر بن أبي موسى الهاشمي. كتبت عنه، وكان صدوقاً، ديناً، من أهل القرآن. وكانت ولادته في صفر، سنة أربع وستين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأول، سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ودفن بمقبرة الشونيزية. ووالده: أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب بن عبد الحميد الكتاني، من أهل بغداد. سمع أحمد بن سلمان النجاد، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ودعلج بن أحمد السجزي، وجماعة سواهم. ذكره أبو بكر الخطيب، وقال: كتبنا عنه، وكان ثقة، صالحاً، ستيراً، ديناً. وكانت ولادته في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات في ذي القعدة، سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الشونيزي. وأبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكتاني، أحد مشايخ الصوفية، سكن مكة، وكان فاضلاً، نبيلاً، حسن الإشارة. حكى عن أبي سعيد الخراز، وجنيد بن محمد، وغيرهما. قال أبو محمد المرتعش:

стр. 3875

ختم الكتاني في الطواف اثني عشر ألف ختمة، وكان الكتاني يقول: التصوف خلق، من زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في التصوف. وكان يقول: لولا أن ذكره علي فرض ما ذكرته، إجلالاً له، مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبلة!! وقال الكتاني: كنت أنا وأبو سعيد الخراز، وعباس بن المهتدي، وآخر لم يذكره، نسير بالشام، على ساحل البحر، إذا شاب يمشي، معه محبرة، ظننا أنه من أصحاب الحديث، فتثاقلنا به، فقال له أبو سعيد: يا فتى، على أي طريق تسير؟ فقال: ليس أعرف إلا طريقين، أما طريق العامة فهذا الذي أنتم عليه، وأما طريق الخاصة فبسم الله. وتقدم إلى البحر، ومشى حيالنا على الماء، فلم نزل نراه حتى غاب عن أبصارنا. وكان الكتاني صحبه الخراز، وعمرو المكي. ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.

стр. 3876

باب الكاف والثاء الكثوي: بفتح الكاف وتشديد التاء المثلثة. هذه النسبة إلى كثة، وهي قرية من قرى بخارى، على أربعة فراسخ منها، اجتزت بها وقت خروجي من سرمارى إلى مغكان؛ والمشهور بالنسبة إليها: أبو أحمد الكثوي. يروي عن أبي بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي الإمام.

стр. 3877

الكثيري: بفتح الكاف وكسر الثاء المثلثة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى كثير، وهو اسم رجل؛ والمنتسب إليه: أبو الفضل جعفر بن الحسين بن منصور بن الحسن بن منصور البياري الكثيري، وإنما عرف بهذه النسبة، لأن جده لأمه أبا القاسم كثيراً كان عارضاً لمحمود بن سبكتكين فنسب إليه، وهو من أهل بيار، وعرف بالناصح، كان شيخاً فاضلاً، عالماً بالأدب، والشعر، وتعبير الرؤيا، وكان يحفظ من أشعار المتقدمين والمتأخرين شيئاً كثيراً. سمع بنيسابور أبا سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، والأديب أبا القاسم أسعد بن علي البارع الزوزني، وطبقتهما. لقيته أولاً بمرو، ثم ببخارى، ثم بسمرقند، وكتبت عنه شيئاً من شعره، فمن جملة ما أنشدني إملاء من حفظه لنفسه، بسمرقند، وكان قد أخبر بقتل ابنه: توالت غمومي فلم لا تولت … وجلت همومي فلم لا تجلت ووعد الإله وقول النبي … إذا ما الهموم توالت تولت وكانت ولادته في رجب، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، ببيار.

стр. 3878

ومات ببخارى، في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. ومن القدماء: أبو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن كثير بن الصلت المديني الكثيري، من أهل مصر، لسكناه بها. قال أبو سعيد بن يونس: هو مديني، قدم مصر، وحدث بها، وخرج إلى الإسكندرية، فحدث بها أيضاً. وكانت وفاته سنة اثنتين وستين ومائتين. يروي عن إسماعيل بن أبي أويس. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالمدينة، ومحله الصدق. الكثي: بفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة. هذه النسبة إلى كث، وهي قرية من قرى بخارى، اجتزت بها، خرج منها جماعة من أهل العلم؛ منهم: أبو علي الحسين بن فارس الفقيه الكثي. سمع أحمد بن سهل البخاري، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن يزداذ الرازي، وأبا بكر أحمد بن سعد بن بكار، وأبا صالح خلف بن محمد الخيام، وغيرهم، ومات في ذي القعدة، سنة ست وتسعين وثلاثمائة.

стр. 3879

باب الكاف والجيم الكجي: بفتح الكاف والجيم المشددة. هذه النسبة إلى الكج، وهو الجص، اشتهر بهذه النسبة: أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن كش البصري الكجي الكشي، من أهل البصرة، وكان من ثقات المحدثين، وكبارهم، عمر حتى حدث بالكثير، وقيل له: الكجي. قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: سمعت أبا القاسم الشيرازي، يقول: إنما لقب بالكشي، لأنه كان يبني داراً بالبصرة، فكان يقول: هاتوا الكج. وأكثر من ذكره، فلقب بالكجي. ويقال الكثي. والكج بالفارسية: الجص. قلت: وظني أن

стр. 3880

الكشي منسوب إلى جده الأعلى كش. والله أعلم، فإني رأيت نسبه حسب ما سقته أولاً، في كتاب أبي الفضل الفلكي لألقاب المحدثين. سمع مسلم بن إبراهيم، وعفان بن مسلم، وعمرو بن حكام، ومحمد بن كثير العبدي، وعمرو بن مرزوق، وطبقتهم من قدماء البصريين. روى عنه جماعة كثيرة، مثل: أبي بكر عمر بن أحمد النهاوندي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، وهو آخر من روى عنه. وأما القاضي الإمام أبو القاسم يوسف بن أحمد بن كج الدينوري الكجي، نسب إلى جده، كان أحد أئمة أصحابنا الكبار، وممن يضرب به المثل في حفظ المذهب، ولما دخل عليه أبو علي الحسين بن شعيب السنجي، منصرفاً من عند أبي حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايني، وسمع درسه، فقال له: يا أستاذ، ولم ذلك؟ فقال أبو القاسم: رفعته بغداد، وحطتني الدينور. يعني رفع ذكره بغداد، وكثرة الخلق بها، وبقي ذكري خاملاً لصغر بلدي. سمع ببلده الدينور. روى عنه أبو خمية محمد بن أحمد بن أبي جعفر الحنظلي الخلمي البلخي. قرأت بخط والدي: قتل القاضي أبو القاسم بن

стр. 3881

كج بالدينور، ليلة السابع والعشرين، من شهر رمضان، سنة خمس وأربعمائة، قتله العيارون من القصابين. قال: وزلزلت الدينور قبل قتله بسبع سنين، في شهر رمضان، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. وقيل: مات تحت الهدم أربعون ألف نسمة.

стр. 3882

باب الكاف والحاء الكحال: بفتح الكاف والحاء المهملة المشددة، وبعدها الألف وفي آخرها اللام. هذه النسبة لمن يكحل العين ويداويها؛ واشتهر بهذه النسبة: أبو سليمان إسماعيل بن سليمان الكحال البصري الضبي. يروي عن ثابت، وعبد الله بن أوس. روى عنه أبو عبيدة الحداد، والنضر بن شميل، ويحيى بن كثير العبدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. سمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم. الرازيان. وقال أبو حاتم: هو صالح الحديث. الكحوني: هذه النسبة إلى قرية كحون؛ منها: النضر بن عبد العزيز الكحوني، والد هذيل بن النضر، يروي

стр. 3883

عن عيسى بن موسى غنجار. روى عنه ابنه الهذيل بن النضر الكحوني. الكحلي: بضم الكاف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى الكحل وعمله، وبيعه؛ واشتهر بهذه النسبة: أبو بكر محمد بن أحمد بن علي، الأديب النيسابوري الكحلي، من أهل نيسابور. سمع الحسين بن الفضل البجلي، وأقرانه. كان روى كتب الأدب بالسماع، وقد رأيته غير مرة، ولم أكتب عنه. روى عنه أبو زكريا العنبري، وغيره. ومات سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. الكحلاني: بضم الكاف وسكون الحاء المهملة وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى كحلان، وهو بطن من رعين؛ والمشهور بهذه النسبة:

стр. 3884

الحسن بن يزيد بن وفاء بن زيد بن يفضل بن شراحيل بن إياد بن ذي شجر بن كحلان بن شريح بن الحارث بن مالك بن رعين الرعيني، ثم الكحلاني. كان على شرط مصر لأيوب بن شرحبيل الأصبحي، أمير مصر لعمر بن عبد العزيز. توفي في رجب، سنة تسع وتسعين.

стр. 3885

باب الكاف والدال الكدكي: بالدال المهملة بين الكافين المفتوحتين. هذه النسبة إلى كدك؛ منها: أبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله الغازي الكدكي، من أهل سمرقند، صهر الإمام عمر القراء. يروي عن أبي طاهر محمد بن علي بن محمد بن بويه الحافظ البخاري، روى عنه أبو حفص عمر بن أبي بكر بن أبي الأشعث القراء. وتوفي في شعبان، سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، ودفن بجاكرديزة. الكدني: بفتح الكاف والدال المهملة وفي آخرها النون.

стр. 3886

هذه النسبة إلى كدن، وهي قرية من قرى؛ منها: الإمام أبو أحمد عبد الله بن علي بن الشاه الكدني، كان إماماً فاضلاً. خرج إلى الاستسقاء بسمرقند، فصعد المنبر، وأصعد معه علويين. فكشف رأسه، وقال: يا رب، أرقنا ماء وجوهنا بالمعاصي، ولكن اجتزنا الساعة يجمعنا في سكة المجوس، فكانوا ينظرون إلينا، وعرفوا أنا خرجنا للاستسقاء فلا تخجلنا في وجوه الأعداء. فما برحوا حتى سقوا. ولد في سنة اثنتين وأربعمائة. ومات في رجب، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. الكدوشي: بضم الكاف والدال المهملة بعدهما الواو وفي آخرها الشين المعجمة. هذه النسبة إلى الكدوش، وهو اسم لجد: أبي الطيب محمد بن جعفر بن أحمد بن عيسى الكدوشي الوراق، يعرف بابن الكدوش، من أهل بغداد. سمع حامد بن محمد

стр. 3887

بن شعيب البلخي، ومفضل بن محمد الجندي، وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري. وحدث بشيء يسير. روى عنه عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق. قال محمد بن أبي الفوارس: ابن الكدوش كان صاحب كتاب، وكان ثقة، مأموناً، مستوراً، حسن المذهب، سمعت منه، ومات في جمادى الأولى، سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ومولده سنة ثمانين ومائتين. الكديمي: بضم الكاف وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الميم. هذه النسبة إلى كديم، وهو اسم للجد الأعلى: لأبي العباس محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم البصري الكديمي القرشي الشامي، من أهل بغداد. يروي عن روح بن عبادة - وهو زوج أم الكديمي - والخريبي، والعقدي، وأبي نعيم الكوفي. وكان يضع على الثقات الحديث وضعاً، ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث. قال أبو حاتم بن حبان: روى الكديمي عن أبي نعيم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ : " أكذب الناس الصباغون والصواغون ". قال أبو حاتم: حدثناه أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا الكديمي محمد بن يونس، فيما يشبه هذا من الأحاديث، التي تغني شهرتها عند من سلك مسلك الحديث عن الإغراق في ذكرها للقدح فيه. وهذا الحديث ليس يعرف إلا

стр. 3888

من حديث همام، عن فرقد السبخي، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي هريرة، وفرقد ليس بشيء. هذا ذكر أبي حاتم له. وقال أبو بكر الخطيب الحافظ: أبو العباس الكديمي البصري، كان حافظاً. كثير الحديث، سافر، وسمع بالحجاز واليمن، ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها، وحدث بها. روى عنه جماعة كثيرة عددهم، آخرهم أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، وذكر عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر أن الكديمي حج أربعين حجة. وكانت ولادته في الليلة التي مات فيها هشيم بن بشير، من سنة ثلاث وثمانين ومائة. وكان أحمد بن حنبل، يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث، حسن المعرفة، ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني. ويقال: إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني. وكان الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، سأل عمرو بن محمد بن منصور، فقال: يا أبا سعيد كتبت عن الكديمي؟ فقلت: نعم، كتبت عنه بالبصرة، في حياة أبي موسى وبندار. ومات سنة ست وثمانين ومائتين. ومن القدماء: عبد الرحمن بن زيد بن عقبة بن كديم الأنصاري الكديمي. يروي عن أنس بن مالك. روى عنه موسى بن عقبة، وغيره. يعرف بأبي البندق.

стр. 3889

باب الكاف والذال الكذرايي: بفتح الكاف وسكون الذال المعجمة وفتح الراء بعدها الألف وفي آخرها الياء آخر الحروف. هذه النسبة إلى كذراء، وهي قرية باليمن، والناس يقولون بالدال المهملة، غير أني رأيت بالذال المعجمة بخط هبة الله الشيرازي الحافظ، وهو دخلها، وسمع بها، فهو أعرف؛ منها: أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد أبي عقامة بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن هارون القاضي الشافعي الكذرايي، من أهل كذراء. سمع أبا سعيد عمر بن محمد بن محمد بن داود السجستاني. سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ، وذكره في

стр. 3890

معجم شيوخه، وقال: أخبرنا القاضي أبو الحسن الشافعي بكذراء، من اليمن، إملاء من حفظه. وعبد الله بن محمد بن جعبان القاضي الكذرايي. يروي عن أبي قرة إسحاق بن عبد الله الصغير. يروي عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وذكر أنه سمع منه بمدينة الكذراء.
следующие страницы →