Полный текст (5 059 стр.). Показаны 4621–4660 · переход к 4626.
стр. 4621
استفدت منها أكثر من مئة حديث. وسمع الموطأ لمالك عن شيخ بحر فارس عن أبي مصعب. وعند منصرفه إلى نيسابور سمع من ابن خزيمة وحدث بضعة عشر عاماً إملاء وقراءة وروى عنه أبو علي الحافظ في مصنفاته وأبو الحسين الحجاجي ومشايخنا وتوفي ليلة الاثنين الخامس عشر من صفر سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، وصلى عليه ابنه الرئيس أبو محمد ودفن في مقبرة باب معمر وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، ورئي بعد موته في المنام، فقيل له: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي. قيل: بماذا؟ قال: بأحاديث حدث بها الناس في آواخر عمري.
الميمذي: بالياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين، وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى ميمذ، والمشهور بالنسبة إليها:
أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله الميمذي القاضي سمع بالبصرة أبا محمد عبد الله بن محمد بن قريعة الأزدي قال ابن ماكولا: قالوا: إن الميمذي غير ثقة.
الميموني: بالياء الساكنة بين الميمين أولهما مفتوحة والثانية مضمومة،
стр. 4622
بعدها الواو، والنون، هذه النسبة إلى ميمون:، وهو اسم لرجل، والمشهور بهذه النسبة:
محمد بن زياد اليشكري الطحان يعرف بالميموني، من أهل بغداد، وإنما قيل له الميموني، لأنه صاحب ميمون بن مهران والراوي عنه. روى عن الربيع بن ثعلب وزياد بن يحيى الحساني وغيرهما. وكان يحيى بن معين يقول: كان ببغداد قوم يضعون الحديث كذابون منهم محمد بن زياد كان يضع الحديث. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه فقال: كان يحدث عن ميمون بن مهران قال كذاب خبيث أعور يضع الحديث. وكان أحمد بن حنبل يقول: ما كان أجراه يقول ثنا ميمون بن مهران قال علي بن المديني: محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران كتبت عنه كتاباً فرميت به، وضعفه جداً وقال عمرو بن علي: محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران متروك الحديث كذاب منكر الحديث سمعه يقول: حدثنا ميمون بن مهران عن ابن عباس ﵄ قال قال رسول الله ﷺ : زينوا مجالس نسائكم بالمغزل، وقال البخاري: محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران هو متروك الحديث. قال عمرو بن زرارة: كان محمد بن زياد يتهم بوضع الحديث وكذا قال أبو عيسى والنسائي.
وأبو القاسم سعد بن عبد الله بن الحسين بن علوية الفرضي الشافعي
стр. 4623
الميموني: قيل له الميموني لأنه كان من ولد ميمون بن مهران. سمع أبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد وأبا سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان. سمع منه أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن تركان وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي وأبو نصر أحمد بن عمر الحافظان.
والفرقة الميمونية طائفة من الخوارج، فهم من جملة العجاردة، وخالفوا جمهور الخوارج في بدع زادوها عليهم منها قولهم بالقدر على مذاهب المعتزلة وقالوا بتقديم الاستطاعة على الفعل، وزعموا أن ليس لله مشيئة في معاصي العباد فسموا هؤلاء قدرية الخوارج وأكفرهم بذلك جمهور الخوارج وذكر الحسين الكرابيسي في كتابه والذي حكى فيه مقالات الخوارج أن الميمونية منهم يجيزون نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الأخوة وبنات أولاد الأخوات ويقولون: إن الله حرم البنات وبنات الأخت وبنات الأخ ولم يحرم بنات أولاد هؤلاء البنات. وحكى الكعبي والأشعري
стр. 4624
عن الميمونية إنكارها أن تكون سورة يوسف من القرآن، وصح في حقهم المثل السائر مع كفره قدري.
الميهني: بكسر الميم، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، وفتح الهاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ميهنة وهي إحدى قرى خابران ناحية بين سرخس وأبيورد، والمشهور القديم منها:
صدقة بن عبد الله الميهني. قال أبو حاتم بن حبان: هو شيخ من أهل ميهنة قرية من قرى أبيورد روى عن ابن لهيعة، روى عنه أهل بلده.
ومن المتأخرين أبو سعيد الفضل بن أحمد بن محمد يعرف بابن أبي الخير الميهني كان صاحب كرامات وآيات. يروي عن أبي علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي. روى عنه جماعة مثل أبي القاسم سلمان بن ناصر الأنصاري. توفي سنة أربعين وأربع مئة بقرية ميهنة ودخلتها غير مرة وكتبت عن جماعة من أهلها.
стр. 4625
يقول الخواري: ذكر الإمام صدر الأفاضل الخوارزمي: في جلوة الرياحين له: وأما الصاعد الميهني الطبيب فقد كان من ميهن قرية من قرى غزنة.
الميلاقاني: بكسر الميم، والياء الساكنة آخر الحروف، والقاف المفتوحة بين الألف واللام ألف، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ميلاقان وهي قرية من قرى مرو عند السنج منها:
أبو شيبة أحمد بن محمد الميلاقاني:، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
стр. 4626
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تأدب بآدابه، وسار على نهجه وطريقته إلى يوم الدين.
أما بعد: فهذا هو الجزء الثاني عشر من كتاب "الأنساب" للإمام الأجل أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ وبه ينتهي الكتاب.
يضم هذا الجزء بين دفتيه مواد الحروف التالية: (النون، الواو، الهاء، اللام ألف، الياء).
وقد استعنتُ الله تعالى، فأعانني على تحقيق مواد هذا الجزء وإخراجها بهذا الشكل، معتمدًا على النسخ الثلاث الأولى التي تقدم وصفُها في الجزء الأول من الكتاب، وهي التالية:
١ - نسخة كوبرلي، ورمزت لها بالحرف (ك)، وهي التي اتخذتها أصلًا لطبع هذا الجزء.
٢ - نسخة ليدن، ورمزت لها بالحرف (م).
٣ - نسخة الظاهرية ورمزت لها بالحرف (ظ).
стр. 4627
وقد حرصت على أن أثبت في المتن ما يتبين لي أو يغلب على ظني أنه الصواب، وإن كان من غير النسخة المعتمدة.
ثم أثبتُّ الفروق بين هذه النسخ، جاعلًا ما سقط من إحداها ضمن معكوفين () ومشيرًا إلى ذلك في الحاشية.
أما ما ورد في النسخ من تلاعب في بعض المواد تقديمًا وتأخيرًا، فقد نسقت ذلك وفقًا للترتيب الألفبائي، مع الإشارة إلى ذلك في مكانه، كما فعلت في نِسَب: (الهادي، الهاروتي، الهاروني، الهاشمي، الهالكي، الهالي). إذ كانت النسخ مضطربة في ترتيبها، فأوردتها حسب الترتيب الصحيح المعتمد.
وأما من حيث زيادات نِسَب مستقلة مستدركة على ما ذكره السمعاني، فإني لم أسلك طريق العلامة الفاضل عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ﵀ في الأجزاء الستة الأولى، بل تبعت في ذلك نهج السادة محققي الأجزاء التالية، بالاكتفاء بإثبات ما استدركه ابن الأثير ﵀ في "اللباب".
ولعل مما ذلل صعاب عملي في هذا الكتاب اشتغالي في تحقيق "سير أعلام النبلاء" للحافظ الذهبي، فقد أسند إليَّ تحقيق جزأين منه (الجزء الرابع عشر، والجزء السادس عشر) وفيهما تراجم لعدد غير قليل من الرجال الذين أورد السمعاني تراجمهم في هذا الجزء.
والله أسأل أن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به، إنه قريب مجيب، والحمد لله رب العالمين.
حماة في:
١٦ ذي القعدة ١٤٠٣ هـ
٢٤ آب ١٩٨٣ م
أكرم البوشي
стр. 4628
حرف النون
باب النون والألف
النابتي: بفتح النون وكسر الباء الموحدة بعد الألف وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى نابت، وهو اسم رجل فيما أظن.
والمشهور بهذا الانتساب أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يعيش الهمذاني، يعرف بابن النابتي. من أهل همذان، وكان والده ولي القضاء بها. يروي عن محمود بن غيلان، وحميد بن زنجويه وغيرهما. روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني لأنه قدم أصبهان وحدث بها.
ونابت هو ابن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵉. ويقال: بل هو نابت بن سلامان بن حمل بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم ﵉. ويقال: نبت. وقال عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي:
стр. 4629
وكنا ولاة البيت من بعد نابت … نطوف بذاك البيت والخير ظاهر
قال عمرو بن علي الفلاس: قلت لحرمي بن عمارة بن أبي حفصة: ما اسم أبي حفصة قال: ما يكون اسم العينة؟ قلت: ابن ثابت، قال: صحفت صحفت، هو عمارة بن نابت. قال الكلبي: في ولد حبيب بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة نابت، وهم النابتيون. وحباب، وهم الحبابيون. وحريث، وهم الحريثيون.
النابغي: بفتح النون بعدها الألف والباء الموحدة المكسورة وفي آخرها الغين المعجمة هذه النسبة إلى النابغة. ويقال: بات فلان بليلة نابغة، يعني: بشر ليلة، لأن النابغة قال:
فبت كأني ساورتني ضئيلة … من الرقش في أنيابها السم ناقع
ومن الشعراء جماعة عرفوا بالنوابغ. قال الفرزدق - وهو الذي افتخر في شعره - وذكر النوابغ:
وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا … وأبو يزيد وذو القروح وجرول
أما النوابغ فهم: نابغة بني ذبيان، ونابغة بني شيبان، ونابغة بني جعدة. وأما أبو يزيد فهو المخبل السعدي. وأما ذو القروح فهو امرؤ القيس. وأما جرول فهو الحطيئة. والمخبل السعدي قال: فترت، وقال: يا مخبل ما بجسمك من فتور.
стр. 4630
النابلسي: بفتح النون وضم الباء المنقوطة بواحدة وضم اللام وكسر السين المهملة، هذه النسبة إلى نابلس، وهي بلدة من بلاد فلسطين. بت فيها ليلتين في توجهي وصدري عن بيت المقدس. استولى عليها الفرنج والسلطنة لهم، غير أن بها جماعة كثيرة من المسلمين، وبها الجامع ومسجد آخر للمسلمين، وهي من أمهات بلاد فلسطين وحسانها.
والمنتسب إليها أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل النابلسي الشيخ الشهيد بالرملة. روى عنه أبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ، وأبو الحسين علي بن جعفر النابلسي خطيب نابلس، بت عنده ليلة بنابلس، وكتبت عنه بيتين من الشعر.
النابلي: بفتح النون والباء المكسورة الموحدة وفي آخرها اللام:. هذه النسبة إلى نابل، وهو بطن من طيء:، وهو نابل بن أسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيء، ومن ولده زيد الخيل بن مهلهل بن يزيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل وهو نابلي.
الناتلي: بفتح النون وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى ناتل، وهي بليدة بنواحي آمل طبرستان، كثيرة الخضر والمياه. خرج منها جماعة من العلماء منهم:
стр. 4631
أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عمر الحلبي الناتلي، أحد التجار المعروفين، سافر إلى ديار مصر والشام وخراسان، وسكن بغداد، وسمع بنيسابور أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبا الفضل محمد بن عبيد الله الصرام وغيرهما. وتوفي بعد شوال سنة سبع عشرة وخمسمئة.
وناتل: بطن من الصدف، وهو ناتل بن أسد بن جاحل الأكبر بن أسد بن جعشم بن حريم بن الصدف بن حضرموت. ذكره ابن الكلبي في نسب حضرموت:، منها حيي بن رقي بن جعشم بن ناتل بن أسد الناتلي. هكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني في المختلف.
وناتل من قضاعة، وهو ناتل بن هصيص بن حيي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين، وهو النعمان بن جسر بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. ذكره ابن حبيب عن ابن الكلبي.
وفي الأسماء ناتل الشامي وهو أبو قيس الجذامي.
الناجي: بالنون المشددة والجيم بعد الألف، هذه النسبة إلى بني ناجية، وهم عدد كثير من بني سامة بن لؤي. وقال أبو علي الغساني: ناجية بنت جرم بن رئاب أمهم كانت تحت سامة بن لؤي فنسبوا إليه، وعامتهم بالبصرة منهم:
أبو الصديق بكر بن قيس الناجي، من أهل البصرة، يروي عن أبي سعيد الخدري، روى عنه ثابت البناني، مات سنة ثمان ومئة.
стр. 4632
وسالم بن هلال الناجي. يروي عن أبي الصديق الناجي، روى عنه يحيى بن سعيد القطان.
وأبو الحسن ميمون بن نجيح الناجي، يروي عن الحسن بن أبي الحسن. روى عنه نصر بن علي الجهضمي، وأبو عاصم النبيل، والنضر بن شميل.
وسليمان بن الأسود الناجي. يروي عن أبي المتوكل الناجي، روى عنه وهب وابن أبي عروبة.
والمنتسب إليها ولاء أبو يحيى مالك بن دينار الناجي، مولى لبني ناجية بن سامة بن لؤي بن غالب القرشي، من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك ﵁.
وكان من زهاد التابعين والمتقشفة الخشن. مات سنة ثلاث وعشرين ومئة، وقد قيل: سنة سبع وعشرين ومئة، ويقال: سنة ثلاثين ومئة، ويقال سنة إحدى وثلاثين.
وأبو سلمة عباد بن منصور الناجي السامي القاضي بالبصرة. يروي عن أيوب السختياني، حديثه مخرج في صحيح البخاري استشهاداً.
وأبو عبيدة بكر بن الأسود الناجي، يروي عن الحسن، روى عنه وكيع، وهلال بن فياض. ضعفه يحيى بن معين، وقال مرة أخرى: ليس به بأس.
стр. 4633
وجميل بن عبد الرحمن بن سوادة الأنصاري الناجي ولاء المؤدب، مولى ناجية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان. عداده في أهل المدينة. يروي عن سعيد بن المسيب، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك وكانت أمه بنت سعد القرظ.
وإبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي، من بني ناجية. يروي عن مبارك بن فضالة، وعمر بن موسى الوجيهي، وروح بن مسافر، وابن المبارك وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا بأس به، كان حدث بأحاديث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل، وعمر متروك الحديث.
الناخلي: بفتح النون وكسر الخاء المعجمة بعد الألف وفي آخرها اللام. هذا الاسم لمن ينخل الدقيق. والمشهور بهذه النسبة:
أبو القاسم عمر بن محمد الناخلي الصوفي، من أهل دمشق. كان بغدادياً سكن دمشق فنسب إليها. حدث بحكايات عن أبي الحسين المالكي وغيره. روى عنه أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المزي الدمشقي.
стр. 4634
النارناباذي: بفتح النون والراء ونون أخرى بين الألفين والباء الموحدة بين الألفين أيضاً وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى نارناباذ، وهي من قرى مرو من ربع التقادم هكذا ذكره المعداني أبو العباس، ولا أعرف هذه القرية، وسألت جماعة من أهل المعرفة والخبرة فما عرف أيضاً. ولعلها كانت فخربت واندرست.
ومن هذه القرية أبو عثمان سعيد بن حرب العبدي النارناباذي. روى عن عبد الله بن الزبير وشهد أيامه، روى عنه أحمد بن خالد الذهلي.
ومن هذه القرية أبو سهل القاسم بن مجاشع بن تميم بن حبيب بن عبيد بن عامر المرامي النارناباذي، أحد النقباء الاثني عشر. ولما تحول أبو مسلم إلى الماخوان استعمل القاسم بن مجاشع على القضاء، ثم إن القاسم أتى العراق مع أبي مسلم، ثم استأذن المنصور في الرجوع إلى مرو، فأذن له، فهلك في ولاية عبد الجبار.
الناسخ: بفتح النون وكسر السين المهملة والخاء المعجمة في آخرها. هذه اللفظة لمن ينسخ الكتب بالأجرة، ويقال له: الوراق بسائر
стр. 4635
البلاد، وببغداد يقال له: الناسخ. واشتهر جماعة بهذه الصنعة منهم أبو طاهر أحمد بن أحمد بن علي بن عمر بن علي بن سلمان الدقاق الناسخ. من أهل بغداد، سمع أبا علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز. روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي. وتوفي في ذي القعدة سنة سبعين وأربعمئة.
الناسري: بفتح النون وكسر السين المهملة وفي آخرها الراء والمشهور بهذه النسبة الحسن بن أحمد الناسري الجرجاني. ذكره حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان ولم يزد. وهو بالنون والسين المهملة.
الناسي: بفتح النون وفي آخرها السين المهملة، هذا لقب القلمس وقيل له: الناس، لأنه هو الذي كان ينسئ الشهور. وقال بعضهم: ناسي الشهور القلمس.
وناس: قرية كبيرة بنواحي أبيورد، كان بها جماعة من العلماء يكتبون لأنفسهم الناسي.
الناشري: بفتح النون وكسر الشين المعجمة وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى ناشرة.
стр. 4636
والمشهور بهذا الانتساب مالك بن أبي زيد. مالك بن زيد الناشري المصري. سمع أبا أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عمرو. حدث عنه أبو قبيل المعافري.
والعباس بن الفضل الناشري الكوفي، حدث عن أبي داود النخعي، روى عنه محمد بن مروان الغزال.
ومحمد بن عبيس بن هشام الناشري الكوفي، حدث عن إسحاق بن بريد، والحسن بن علي بن فضال. روى عنه محمد بن محمود الكندي الكوفي ابن بنت الأشج نزيل أسوان.
الناشي: بفتح النون المشددة وفي آخرها الشين المعجمة، وإنما قيل الناشي لأنه نشأ في فن من الشعر. والمشهور بهذه النسبة علي بن عبد الله الناشي. شاعر مشهور، كان في زمن المقتدر والقاهر والراضي وغيرهم، وهو بغدادي سكن مصر. وهكذا ذكره أبو نصر بن ماكولا.
стр. 4637
وأبو العباس عبد الله بن محمد بن شرشير الناشي، الشاعر المتكلم، من أهل الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة، ثم خرج إلى مصر فنزلها، وله كتب ينقض فيها كتب المنطق وأشعار في ذلك، وكان شاعراً، وله قصيدة على روي واحد وقافية واحدة تكون أربعة آلاف بيت ذكرها الناجم وذكر أنه أنشده إياها. وكان يقول في خلاف كل معنى قالت فيه الشعراء. قال محمد بن عمران المرزباني: كان أبو العباس الناشئ متهوساً شديد الهوس، وشعره كثير وهو مع كثرته قليل الفائدة، وقد قرأت بعض كتبه فدلتني على هوسه واختلاطه، لأنه أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد:، فلجأ إلى مصر فشخص إليها، وأقام بها بقية عمره. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ومحمد بن خلف بن المرزبان وغيرهما. ومات في سنة ثلاث وتسعين ومئتين.
الناصحي: بفتح النون وكسر الصاد والحاء المهملتين. هذه النسبة إلى الناصح، وهو اسم رجل، منهم:
أبو الحسن محمد بن محمد بن جعفر بن علي بن محمد بن ناصح بن طلحة بن محمد بن جعفر بن يحيى الناصحي: من أهل نيسابور ومن أهل البيوتات، كان تفقه على الإمام أبي محمد الجويني، وسمع أبا عبد الرحمن السلمي، وأبا القاسم السراج، وأبا بكر الحيري وغيرهم حدث وسمع
стр. 4638
منه. وكانت ولادته في سنة ثلاث وأربعمئة. ومات سنة تسع وسبعين وأربعمئة.
وأخوه أبو سعيد بن أبي جعفر محمد بن محمد بن جعفر بن علي بن محمد بن ناصح الناصحي، كان من بيت العلم، وكان عديم النظير في فضله وورعه وديانته، تفقه على أبي محمد الجويني. وحدث عن أبي طاهر بن محمش الزيادي، وأبي محمد بن بايوية الأصبهاني، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي زكريا المزكي وغيرهم. ولد سنة أربعمئة، ومات سنة خمس وخمسين وأربعمئة.
وأخوهما أبو سعد محمد بن محمد بن جعفر الناصحي: حدث عن أبي بكر بن فورك، والحاكم أبي عبد الله الحافظ، والسيد أبي الحسن الحسني، والأستاذ أبي طاهر بن محمش الزيادي وغيرهم.
وابنه أبو القاسم إسماعيل بن أبي سعد الناصحي. حدث عن أبي الحسن علي بن أبي بكر الطرازي وطبقته.
الناضري: بفتح النون والضاد المعجمة المكسورة وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى بني ناضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، بطن من سليم والمنسوب إليهم:
محمد بن أبي مريم الناضري. قال ابن أبي حاتم: هو مولى لبني سليم ثم لبني ناضرة. يروي عن سعيد بن المسيب. روى عنه بكير بن الأشج. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول ذلك.
стр. 4639
الناطفي: بفتح النون وكسر الطاء المهملة والفاء. هذه النسبة إلى بيع الناطف وعمله.
وأبو حفص عمر بن محمد بن أبو بكر الناطفي، من أهل مرو، كان شيخاً صائباً صالحاً. سمع السيد أبا القاسم علي بن موسى الموسوي، وأبا عبد الله محمد بن الحسن المهربندقشاني وغيرهما. كتبت عنه شيئاً يسيراً، وما أظن أن أحداً قرأ عليه الحديث قبلي وبعدي، ومن سمع منه فبقراءتي سمع، وكانت ولادته - فيما أظن - في حدود سنة خمسين وأربعمئة، ووفاته في المحرم سنة ست وثلاثين وخمسمئة بمرو، وكنت في هذا الوقت بدمشق.
الناعطي: بفتح النون بعدها الألف والعين المهملة المكسورة وفي آخرها الطاء المهملة. هذه النسبة إلى ناعط، وهو بطن من همدان، وهو ربيعة بن مرثد الهمداني. منها مالك بن حمرة بن أيفع بن كرب الناعطي الهمداني، أسلم هو وعماه عمرو ومالك ابنا أيفع ووفدا على النبي ﷺ .
ومنهم عامر بن شهر الهمداني الناعطي، صاحب رسول الله ﷺ . يقال: إنه من بكيل. روى عنه الشعبي، هكذا ذكره أبو حاتم الرازي.
ومنهم مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني هو الناعطي، وجماعة سواهم. قال الدارقطني: ناعط بن مرثد الهمداني كتب إليه النبي ﷺ فأسلم، فهو جد المجالد.
стр. 4640
النافخسي: بفتح النون والفاء والخاء المعجمة وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة إلى نافخس، وهي قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها، وأبو حامد أحمد بن محمد النافخسي وهو نيسابوري سكن نافخس، حدث عن أبي غياث البلخي، روى عنه أبو أحمد بكر بن محمد الورسنيني وغيره.
النافعي: بفتح النون وكسر الفاء وفي آخرها العين. هذه النسبة إلى نافعين: أحدهما اسم لجد المنتسب إليه، والثاني إلى قراءة نافع القارئ. والمشهور هذه النسبة:
الحسين بن مغيث النافعي، يروي عن أمه بنينة بنت بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة:، والحديث عند بكار بن قتيبة القاضي. قيل له النافعي لأن جده الأعلى اسمه نافع.
وأما جيش بن محمد المقرئ النافعي فنسب إلى قراءة نافع بن أبي نعيم القارئ فقيل له: النافعي.
والنافعية فرقة من الخوارج يقال لهم الأزارقة، ينسبون إلى نافع بن الأزرق صاحب المسائل، وقد ذكرناهم في الأزارقة والأزرقي.
стр. 4641
النافقاني: بفتح النون والفاء الساكنة والقاف المفتوحة وفي آخرها نون أخرى. هذه النسبة إلى نافقان، وهي قرية من قرى مرو على ستة فراسخ منها بأعلى البلد قريبة من كمسان، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن عبيدة بن حماد بن الحزور بن إبراهيم بن سعد بن سعيد الأزدي النافقاني، يروي عن الصباح بن موسى، روى عنه أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي قال ابن ماكولا: وهو صاحب مناكير، ذكره ابن أبي معدان. وأحمد بن محمد بن عبدويه أبو النضر النافقاني، كتب عن مشايخ مصر والشام والعراق.
وطلحة بن الشاه بن تميم النافقاني، يروي عن سليمان بن معبد السنجي، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
وأبو نصر عبدوية بن محمد بن عبدوية النافقاني، رحل مع أخيه إلى العراق والشام، وحملا كتباً كثيرة. هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
الناقد: بفتح النون وكسر القاف وفي آخرها الدال المهملة. هذه اللفظة لجماعة من نقاد الحديث وحفاظه، لقبوا به لنقدهم ومعرفتهم. وجماعة من الصيارفة حدثوا فنسبوا إلى ذلك العمل، منهم:
أبو عثمان عمرو بن محمد بن بكير بن سابور الناقد، يروي عن سفيان بن عيينة، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، ووكيع بن الجراح. روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني، ومسلم بن الحجاج، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغوي وغيرهم، وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومئتين.
стр. 4642
وأبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الصيرفي الناقد الفلاس، من أهل البصرة، سمع سفيان بن عيينة، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، وغندراً، ومعتمر بن سليمان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح وغيرهم. روى عنه عفان بن مسلم، والبخاري ومسلم، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان وغيرهم من الأئمة، وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومئتين.
الناقدي: بفتح النون وكسر القاف وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى الناقد وهو الصيرفي الذي ينقد الذهب. اشتهر بهذه النسبة جماعة بمرو منهم: أبو إبراهيم إسماعيل بن عبد الوهاب بن الناقدي، كان شيخاً صالحاً، ثقة صدوقاً، سمع أبا محمد عبد الله بن أحمد الشيرنخشيري الفقيه، وحدث عنه بمجالس من أماليه، روى لي عنه عمي الإمام بنواحي طوس، وأبو المحاسن عبد الرحيم بن عبد الله بن أحمد الواعظ ببلخ، وأبو المظفر عبد الكريم بن عبد الوهاب الجويني بنيسابور وجماعة سواهم، وكانت وفاته في سنة نيف وتسعين وأربعمئة.
وأخوه أبو محمد عبد الجبار بن عبد الوهاب الناقدي، شيخ صالح عفيف، سمع أبا محمد عبد الله بن أحمد الشيرنخشيري أيضاً، وكتب إلى الإجازة بجميع مسموعاته بتحصيل أبي عبد الله الدقاق الحافظ الأصبهاني وروى لي عنه غير واحد. وكانت وفاته بعد سنة سبع وخمسمئة.
стр. 4643
الناقص: بفتح النون بعدها الألف والقاف المكسورة وفي آخرها الصاد المهملة. هذا اللقب للخليفة أبي خالد يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي، ولقب بالناقص لأنه نقص الناس من أعطياتهم. بويع له بدمشق سنة ست وعشرين ومئة، وكانت مدته أربعة أشهر وأياماً.
الناقط: بفتح النون بعدها الألف والقاف المكسورة وفي آخرها الطاء المهملة. هذه النسبة إلى نقط المصاحف ويقال له النقاط.
والمشهور بهذه النسبة محمد بن عمران الناقط البصري، من أهل البصرة، يروي عن عبدة بن عبد الله الصفار، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
النامقي: بفتح النون والميم وفي آخرها القاف. هذه النسبة إلى نامة، وكان يقرأ المناشير والكتب الواردة من الحضرة، فعرب وجعل نامقاً.
والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الليث النامقي الفصال، من أهل نيسابور، شيخ صالح مستور من
стр. 4644
بعض النواحي، سكن بنيسابور، وسمع أبا طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وأبا بكر أحمد بن الحسن الحيري، وأبا منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي وغيرهم. روى لنا عنه أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بنيسابور، وأبو علي الحسين بن علي بن الحسين الكاتب بمرو وغيرهما، وتوفي ليلة الخميس سلخ جمادى الأولى سنة ثمانين وأربعمئة.
النامي: بفتح النون. هذه النسبة ظني أنها إلى النماء، وهو الزيادة، والله أعلم. والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن محمد النامي المصيصي الشاعر. أخبرنا أبو الحسن الأزجي إجازة، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنشدنا أبو الفتح أحمد بن علي بن محمد النحاس بحلب، أنشدنا الحسين بن علي بن عبيد الله بن أبي أسامة، أنشدنا أبو العباس أحمد بن محمد النامي لنفسه يصف الشقائق.
وعذراء كالعذراء عاقصة الشعر … بدت في وقايات لهامتها حمر
تنشر عنها معجزاً من زبرجد … يد الشمس ذرته عليها يد القطر
وأبو العباس النامي الصغير شاعر آخر من أهل غزة، روى عنه أبو علي أحمد بن علي الهائم شيئاً من شعره.
الناووسي: بفتح النون والواوين بعد الألف وفي آخرها السين المهملة. هذه النسبة لطائفة من الإمامية، وهم من غلاة الشيعة، يقال لهم الناووسية
стр. 4645
وهم شكوا في موت الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم، فهم على انتظاره وهم ينتظرون أيضاً جعفر بن محمد الصادق، والأمة كلها تزور قبره بالبقيع من المدينة.
النايتي: بالنون المفتوحة وبعد الألف ياء مكسورة منقوطة بنقطتين من تحتها وفي آخرها التاء المنقوطة بنقطتين من فوقها. هذه النسبة ظني أنها إلى ناحية بنواحي البصرة يقال لها نايت. والمشهور بالنسبة إليها: أبو الحسن علي بن عبد العزيز المؤدب البصري المعروف بالنايتي. روى عن الفاروق بن عبد الكبير الخطابي. روى عنه أبو طاهر محمد بن أحمد الأشناني، هكذا ذكره أبو بكر الخطيب في كتاب المؤتنف.
النايلي: بفتح النون بعدها الألف ثم الياء المكسورة آخر الحروف وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى نايلة، وهو اسم امرأة. والمنتسب إليها: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون المديني النايلي، من أهل أصبهان، يعرف بابن نايلة، أحد الثقات. ويقال: إن نايلة أمه. حدث عن أهل بلده والبصريين مثل محمد بن المغيرة، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، وعبيد بن عبيدة، ومحمد بن المنهال وغيرهم. روى عنه أبو علي أحمد بن محمد بن عاصم الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن يعقوب. ومات سنة إحدى وتسعين ومئتين.
стр. 4646
الناينجي: بفتح النون والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون النون وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى نايين، وهي بليدة بنواحي أصبهان على ثلاثين فرسخاً منها - إن شاء الله - على طرف البرية. منها:
أبو الوفاء محمد بن الفضل بن عبد الواحد بن محمد بن جلة القاضي الناينجي، أصبهاني ولي القضاء بنايين فنسب إليها، كان شيخاً عالماً كيساً، سمع الكثير بأصبهان وبغداد، وخرج له أبو نصر اليونارتي الفوائد في عشرة أجزاء، وكذلك شيخنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ في جزء ضخم، وقرأت عليه الأجزاء الأحد عشر كلها. سمع بأصبهان أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال، وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري، وببغداد أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ، وأبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي وجماعة كثيرة سواهم. وتوفي بأصبهان في سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة وكنت بها.
стр. 4647
باب النون والباء
النباتي: بفتح النون والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها. هذه النسبة إلى اسم جد رجل وهو نبات، وهو أبو عبد الله محمد بن سعيد بن نبات الأندلسي، صاحب بقي بن مخلد الأندلسي يروي عن عبد الله بن نصر الزاهد الأندلسي وغيره. روى عنه علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي. مات بعد سنة أربعمئة، هكذا ذكره ابن ماكولا في الإكمال.
النباتي: بضم النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها. هذه النسبة إلى نباتة:، واشتهر بها:
أبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن النباتي، شاعر مجود، كان يصحب أبا نصر بن نباتة فنسب نفسه إليه، وكان يعرف بابن مسقط.
стр. 4648
وأبو الفرج أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن نباتة الدقاق النباتي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد، حدث عن حامد بن شعيب البلخي، كتب عنه علي بن أحمد بن محمد الوزان في سنة اثنتين وستين وثلاثمئة، وذكر أن سماعه كان صحيحاً بخط أبيه.
وأبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة بن حميد بن نباتة بن الحجاج بن مطر بن خالد بن عمرو بن رزاح بن رياح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن زيد مناة بن تميم بن مر بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان النباتي السعدي، من أهل بغداد، أحد الشعراء المحسنين المجودين، كان جزل الكلام:، فصيح القول، وله ديوان شعر قرأت جميعه على أبي منصور بن زريق ببغداد بروايته عن أصبهدوست الديلمي عنه، روى عنه أبو القاسم التنوخي وغيره. ومن مليح شعره قوله:
وإذا عجزت عن العدو فداره … وامزح له، إن المزاح وفاق
فالنار بالماء الذي هو ضدها … تعطي النضاج وطبعها الإحراق
كانت ولادة ابن نباتة في سنة سبع وعشرين وثلاثمئة، ومات في شوال سنة خمس وأربعمئة.
стр. 4649
النباجي: بكسر النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى النياج، وهي قرية في بادية البصرة على النصف من طريق مكة، مثل فيد لأهل الكوفة، وذكرها البحتري في شعره:
إذا جزت صحراء النباج معرباً … وجاءتك بطحاء السواجير يا سعد
فقل لبني الضحاك مهلاً، فإنني … أنا الأفعوان الصل والضيغم الورد
والمشهور بالانتساب إليها بريد بن سعيد النباجي، سمع مالك بن دينار. روى عنه رجاء بن محمد بن رجاء بن البصري.
وأبو عبد الله سعيد بن بريد النباجي، كان أحد عباد الله الصالحين، يحكي عنه حكايات وأحوالاً أحمد بن أبي الحواري الدمشقي وغيره.
النبال: بفتح النون والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى بري النبال وبيعها.
والمشهور بها موسى بن أبي سهل النبال، من أهل المدينة، يروي عن زبيد بن الصلت، عن عثمان ﵁. روى عنه الجعيد بن عبد الرحمن، وعبد الأعلى بن عبد الله.
وأبو اليمان معلى بن راشد النبال القواس، مولى سنان بن سلمة، من أهل البصرة، يروي عن جدته أم عاصم، والحسن
стр. 4650
وميمون بن سياه. روى عنه نعيم بن حماد، ومسلم بن إبراهيم:، ومعلى بن أسد، وحفص بن عمر الجدي، وعبد الله القواريري، وإبراهيم بن موسى، وأحمد بن عبد الله بن صخر الغداني، ونصر بن علي الجهضمي. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: شيخ يعرف بحديث جدته أم عاصم - وكانت أم ولد لسنان بن سلمة - عن نبيشة الخير، عن النبي ﷺ قال: من لحس القصعة استغفرت له القصعة.
النبري: بكسر النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى نبر، وظني أنها من قرى بغداد. والمنتسب إليها:
أبو نصر منصور بن محمد الخباز المعروف بالنبري. قال أبو بكر الخطيب: كان يذكر أنه أمي لا يحسن الكتابة، وكان ينظم شعراً صالحاً في المدح والغزل وغير ذلك.
النبطي: بفتح النون والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها طاء مهملة. هذه النسبة إلى النبط، وهم قوم من العجم. والمنتسب إليهم:
стр. 4651
مقاتل بن حنان النبطي، مولى بكر بن وائل بن ربيعة، وقيل: مولى تيم الله بن ثعلبة. ويقال: مولى بني شيبان. ولقب بحيان النبطي لأنه جاء من العراق. يروي عن قتادة، وشهر بن حوشب والعراقيين، سكن بلخ، وله بمرو خطة. روى عنه علقمة بن مرثد، وبكير بن معروف:، وكان صدوقاً فيما يروي إذا كان دونه ثقة وكانت كنيته أبا بسطام، وهم إخوة أربعة: مقاتل والحسن ويزيد ومصعب بنو حيان ومات مقاتل بكابل، وكان قد هرب من أبي مسلم إليها.
وزياد بن أبي حسان النبطي يروي عن أنس بن مالك ﵁، وعمر بن عبد العزيز، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي. روى عنه إسماعيل بن أمية. كان شعبة شديد الحمل عليه، وكان ممن يروي أحاديث مناكير كثيرة وأوهاماً كثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
النبقي: بالنون المفتوحة والباء المفتوحة الموحدة والقاف.
والمنتسب إليه رهط من قريش من ولد المطلب بن عبد مناف، وظني أن هذه النسبة إلى دار النبقة التي بمكة.
стр. 4652
النبلي: بفتح النون وسكون الباء الموحدة واللام. هذه النسبة إلى بري النبل وهو السهم. والمشهور بهذا الانتساب:
يوسف بن يعقوب النبلي. حدث عن سفيان بن عيينة. روى عنه محمد بن يونس الكديمي، هكذا ذكر ابن ماكولا.
النبيل: بفتح النون وكسر الباء المنقوطة بواحدة من تحتها وبعدها الياء الساكنة المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام والمشهور بها أبو عاصم الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن زالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان الشيباني النبيل البصري، من أهل البصرة.
أخبرنا أبو الفضائل محمد بن عبد الله الكسي بسمرقند، أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الملك النسفي إجازة وحدثناه أبو الفتح مسعود بن محمد بن سعيد الخطيب إملاء بجامع مرو، أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن الحافظ السمرقندي إجازة قالا: أخبرنا أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري الحافظ قال: وجدت في كتاب عبد الله بن أحمد بن محتاج بخطه، حدثنا محمد بن علي بن الحسين البلخي
стр. 4653
بنسف سنة أربع وثلاثين، حدثنا الأمير إسماعيل بن أسد: سمعت أبي يقول: كنا عند أبي عاصم النبيل، فقيل له: لم سميت نبيلاً؟ قال: كنا أبوي عاصمين عند ابن جريج، وكنت أتجمل في الثياب، فقال يوماً: أين أبو عاصم النبيل؟ فسميت نبيلاً. وأخبركم عن نفسي بشيء طريف: تزوجت امرأة وبنيت بها، فلما دخلت عليها - وأنفي كبير - وأردت أن أقبلها فمنعني أنفي عن التقبيل، فلما أردت لم يمكني تقبيلها، فشددت أنفي على وجهها. فقالت؛ نح ركبتك عن وجهي، فقلت لها: ليست هي بركبة، إنما هو أنف.
وحفيده أبو علي محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم النبيل الشيباني، أصله من البصرة، ونشأ بأصبهان، وكتب بها الحديث، وانتقل إلى بغداد وسكنها إلى حين وفاته. سمع عمه أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، وأسيد بن عاصم، وعمران بن عبد الرحيم الأصبهانيين، وحمد بن يحيى بن مالك السوسي، وأحمد بن عبد العزيز بن معاوية اليمامي، وسهيل بن عبد الله بن الفرخان الزاهد. روى عنه أبو الصيدا ناجية بن حيان القاضي، وعبد الله بن موسى الهاشمي، ومحمد بن المظفر الحافظ، وروى جعفر بن محمد بن نصير الخلدي عنه كتاب الآحاد والمثاني بروايته عن عمه أحمد بن عمرو بن أبي عاصم. وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمئة.
стр. 4654
وأبو الحسين عبد الله بن محمد بن الحسن بن أيوب الكاتب المعروف بالنبيل. حدث عن علي بن المديني، روى عنه أبو القاسم بن الثلاج البغدادي.
النبي: بفتح النون وكسر الباء الموحدة المخففة، هذا يشبه النسبة، وهو من النبوة، واشتهر بهذه اللفظة سوى الأنبياء المشهورين - صلوات الله عليهم أجمعين - خالد بن سنان العبسي، يقال له: خالد النبي. قيل: كان نبياً مبعوثاً. روى حديثه عكرمة عن ابن عباس ﵄. وجاءت ابنته إلى النبي ﷺ فقال لها: " مرحباً بابنة نبي ضيعه قومه ". وقال أحمد بن حنبل: أبو يونس الذي روى عنه أبو عوانة حديث خالد النبي لا أعرفه.
قال الأديب محمد بن أبي العباس الأبيوردي:
فإن ضعت بين الأغنياء من الورى … فلي أسوة في خالد بن سنان
وفي حديث ابن عباس عن النبي ﷺ في حديث خالد بن سنان الذي ذكر عند النبي ﷺ فقال: " ذاك نبي ضيعه قومه " وفي خبره هذا أنه قال لقومه: أنا أطفئ عنكم نار الحدثان.
стр. 4655
باب النون والجيم
النجاحي: بفتح النون والجيم وفي آخرها الحاء المهملة. هذه النسبة إلى نجاح. والمشهور بهذه النسبة:
أبو بكر يوسف بن يعقوب النجاحي، سكن مكة، من أهل بغداد، حدث عن سفيان بن عيينة. روى عنه القاضي أبو عبد الله بن المحاملي، وإسماعيل بن العباس الوراق، وكان ثقة. وقال النسائي: يوسف بن يعقوب بغدادي يعرف بالنجاحي، سكن مكة.
وأبو محمد أحمد بن محمد بن واصل بن إبراهيم بن نجاح السلمي البيكندي النجاحي، نسب إلى جده الأعلى، تلميذ محمد بن إسماعيل البخاري ورفيقه. روى عن علي بن حجر السعدي، وعلي بن خشرم، وإسحاق بن منصور الكوسج المروزيين.
النجاد: بفتح النون والجيم المشددة وفي آخرها الدال المهملة. هذه الحرفة مشهورة، والمعروف بها:
стр. 4656
أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد: من أهل بغداد، كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها، إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث. وهو ممن اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه. سمع الحسن بن مكرم البزاز، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن ملاعب المخرمي، وأبا داود السجستاني وأبا قلابة الرقاشي، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب التمتام، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وقوماً يطول ذكرهم. وكانت ولادته في سنة ثلاث وخمسين ومئتين، ومات في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
وأبو بكر محمد بن الحسن بن لسم النجاد: من أهل بغداد، كان ثقة مأموناً، صاحب كتب كثيرة، سمع أبا العباس أحمد بن محمد بن عقدة، ومحمد بن جعفر المطيري، وعلي بن محمد المصري، روى عنه أبو القاسم الأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وثلاثمئة.
وأبو موسى هارون بن الحسين - وقيل الحسن - بن سعيد بن سابور النجاد: من أهل بغداد، حدث عن زيد بن أخزم الطائي، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، والسري بن عاصم الهمداني،
стр. 4657
وعلي بن عبدة التميمي وغيرهم، روى عنه محمد بن مخلد الدوري، واحمد بن جعفر بن الخلال، وأبو الفضل الزهري.
النجادي: بفتح النون والجيم المشددة وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى خياطة اللحف والحشايا، ويقال له: النجاد. وقد ذكرناه. وهذه النسبة إلى نجاد وهو اسم لجد المنتسب إليه وهو أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن نجاد الزهري الفقيه الشافعي، من أهل بغداد، يروي عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي البزاز. روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، وأبو الحسن علي بن هارون المعاز.
النجار: بفتح النون والجيم المشددة في آخرها الراء. هذه النسبة إلى نجارة الأخشاب وعملها. والمشهور بها:
صالح بن دينار النجار: من أهل المدينة، وهو والد داود بن صالح. يروي عن أبي سعيد الخدري. روى عنه ابنه.
وأبو بكر محمد بن جعفر بن العباس بن جعفر النجار: من أهل بغداد، كان ثقة صدوقاً فهماً، يحفظ القرآن حفظاً حسناً ويلقب بغندر، هكذا ذكره أبو محمد الخلال الحافظ. سمع محمد بن هارون بن المجدر، وأبا حامد الحضرمي، ويحيى بن محمد بن صاعد،
стр. 4658
وأبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول. روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال. وتوفي في المحرم سنة تسع وسبعين وثلاثمئة.
وأبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن فيروز بن ناجية بن مالك التميمي النحوي المعروف بابن النجار، من أهل الكوفة، كان ثقة، حدث بالكوفة، وببغداد عن محمد بن الحسين الأشناني، وعبيد الله بن ثابت الحريري وإسحاق بن محمد بن مروان، ومحمد بن القاسم بن بكر المحاربي، وأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، وإبراهيم بن محمد بن عرفة نفطوية، وأبي روق أحمد بن بكر الهزاني، وأبي بكر محمد بن يحيى الصولي وغيرهم. روى عنه أبو القاسم الأزهري، ومحمد بن علي بن مخلد الوراق، وأحمد بن علي التوزي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأبو الفتح سليمان بن أيوب الرازي، وأبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري وغيرهم. وكانت ولادته في المحرم سنة ثلاث وثلاثمئة، وصار شيخ الكوفة في عصره، ومات في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمئة بالكوفة.
وأبو بكر محمد بن عمر بن بكر بن ود بن وداد النجار: من أهل بغداد، وهو خال أبي القاسم بن بشران القندي شيخ من
стр. 4659
أهل الصلاح والخير، سمع أبا بكر بن خلاد النصيبي، وأبا بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري، وأبا إسحاق المزكي، وأحمد بن جعفر بن سلم، وأبا بكر بن مالك القطيعي، وأبا الحسن محمد بن الحسن بن مقسم العطار وجماعة. ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال: كتبت عنه وكان شيخاً مستوراً ثقة من أهل القرآن. قرأ على البزوري صاحب أحمد بن فرح؟ ولد في شوال سنة ست وأربعين وثلاثمئة، ومات في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وأربعمئة، ودفن بمقابر الخيزران.
وأبو بكر محمد بن عثمان بن خالد العسكري النجار: من أهل بغداد، حدث عن الحسن بن عرفة، روى عنه محمد بن جعفر بن العباس النجار، وأبو زرعة محمد بن محمد بن عبد الوهاب العكبري.
والحسين بن محمد النجار صاحب مقالة الفرقة النجارية، وسأذكرهم بعد هذا.
وأبو أيوب سليمان بن داود بن محمد بن شعبة بن يزيد بن النجار اليمامي: بصري، روى عن فلح بن محمد، وعمارة بن عقبة اليمامي، ويحيى بن مروان الحنفي، وأبي ثمامة الجرمي. روى
стр. 4660
عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازي. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألني يحيى بن معين عن سليمان بن داود بن شعبة، فقلت: تركته بالبصرة في عافية. فأثنى عليه خيراً وقال: قل من رأيت أفهم بحديث اليمامة منه.
النجاري: بفتح النون وتشديد الجيم وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى ثلاثة أشياء. أحدها: إلى بطن من الخزرج. والثاني: إلى محلة بالكوفة يقال لها: بنو النجار. والثالث: إلى مذهب طائفة من المعتزلة يقال لهم النجارية.
فأما الأول فمنهم أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار - وإنما قيل له النجار لأنه اختتن بقدوم - وقيل: ضرب رجلاً بقدوم فسمي نجاراً، وهو النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وهم أخوال عبد المطلب بن هاشم جد النبي ﷺ وهو تيم بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الخزرجي النجاري. خادم رسول الله ﷺ ، قدم النبي ﷺ المدينة وهو ابن عشر سنين، وتوفي وهو ابن عشرين سنة، وانتقل إلى البصرة وتوفي بها سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة ثلاث. وكان يصفر لحيته بالورس.
وعمه أنس بن النضر بن ضمضم النجاري: من الصحابة الذين شهدوا أحداً.
وأبي بن كعب بن قيس، وحفيد عمه أنس بن معاذ بن
следующие страницы →