Полный текст (5 059 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
البنكتي: بكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى بنكت وهي قرية من عمل اشتيخن، وهي من سغد سمرقند، منها أبو الحسن علي بن يوسف بن محمد البنكتي، كان فقيهاً صالحاً، حج بيت الله تعالى وسمع بمكة أبا محمد الملك بن محمد بن عبيد الله الزبيدي المقري، سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ.
البنكثي: بكسر الباء وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى بنكث وهي قصبة الشاش، منها أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البنكثي وكان أصله من ترمذ، سكن بنكث ونسب إليها، كان درس الأدب علي أبي محمد عبد الله بن محمد بن قتيبة القتبي وسمع منه كتبه، وكان صحيح الأسمعة والأصول، جمع المسند الكبير، وروى عن أهل خراسان والعراق مثل أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي والعباس بن محمد الدوري وعيسى بن أحمد العسقلاني وأبي حاتم محمد بن إدريس الرازي وأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب وغيرهم، روى عنه أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي وأبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم الكاغذي وجماعة؛ وكانت وفاته في حدود سنة خمسين وثلاثمائة أو
стр. 702
قبلها إن شاء الله تعالى.
البنيرقاني: بفتح الباء الموحدة والنون المكسورة والياء آخر الحروف والراء الساكنتين والقاف المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بنيرقان وهي قرية من قرى مرو، منها عبد الله بن الوليد بن عفان البنيرقاني، سمع قتيبة بن سعيد البغلاني، قال أبو زرعة السنجي قريته بنيرقان.
البني: بضم الباء الموحدة وفي آخرها النون المشددة، هذه النسبة إلى البن وهو شيء من الكوامخ، والمشهور بهذه النسبة أبو هارون موسى بن زياد البني الكوفي من أهل الكوفة، يروي عن … ، روى عنه محمد
стр. 703
بن عبيد بن عتبة وغيره.
стр. 704
باب الباء والواو
البواب: بفتح الباء والواو المشددة والألف بين الواو والباء المنقوطة بواحدة، هذا اسم لمن يقعد على الباب ويمنع الناس من الدخول والخروج، اشتهر بهذا جماعة، منهم أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن عبيد الله بن البواب المقرئ من أهل بغداد، كان ثقة صدوقاً مأموناً سمع الحسن بن الحسين الصواف ومحمد بن الحسين بن حفص الأشناني وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق وأبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي وغيرهم، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخي وأبو القاسم الأزجي وأحمد بن عمر بن روح النهرواني وأبو محمد الجوهري؛ ومات في شهر رمضان سنة ست وسبعين وثلاثمائة. وأبو الثناء محمود بن أبي السعادات بن المبارك بن أبي غالب البواب بواب باب الدوامات إحدى أبواب دار الخلافة شيخ لا بأس به، سمع أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن العلاف وأبا الحسين المبارك بن عبد
стр. 705
الجبار بن الطيوري وغيرهما، كتبت عنه أحاديث ببغداد.
البوازيجي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة وفتح الواو وكسر الزاي بعد الألف وبعدها الياء الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى البوازيج وهي بلدة قديمة على الدجلة فوق بغداد دون سر من رأى وورد ذكرها في حديث جرير بن عبد الله البجلي ﵁، خرج منها جماعة من أهل العلم قديماً وحديثاً، منهم أبو الفرج منصور بن الحسن بن علي بن عاذل بن يحيى البوازيجي البجلي، كان فقيهاً فاضلاً حسن السيرة مكثراً من الحديث، انحدر إلى بغداد وتفقه بها على الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، وسمع الحديث من الشريف أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله الهاشمي وغيره، روى لنا عنه أبو الخير محمد بن أبي الغنائم التكريتي الصوفي وأبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين بن محمويه البردي ببغداد، وكان ولي القضاء بالبوازيج؛ وتوفي بعد سنة إحدى وخمسمائة فإنه حدث في هذه السنة.
стр. 706
البواني: بفتح الباء الموحدة وتشديد الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى موضعين أحدهما إلى شعب بوان وهو موضع بين شيراز ونوبنجان ويضرب به المثل في النزهة والحسن وكثرة الأشجار والمياه والرياض وذكره أبو الطيب في شعره وقال:
يقول لشعب بوان حصاني … أمن هذا أرد إلى الطعان
أبوكم آدم سن المعاصي … وعلمكم مفارقة الجنان
ولعل جماعة ينسبون إلى هذا الموضوع، قال الدارقطني: وأما بوان فهو شعب يعرف بشعب بوان وفيه يقول الشاعر:
فبالله يا ريح الشمال تحملي … إلى شعب بوان سلام فتى صب
في أبيات طويلة وفيها:
فإن تبغني يوماً ببوان تلفني … لدى الشعب مشدود الركاب إلى الدلب
стр. 707
قلت وقد ذكرت هذه الأبيات في النزوع إلى الأوطان، وبأصبهان قرية على باب مدينتها يقال لها بوان، منها أبو عبد الله محمد بن الحسن بن عبد الله بن مصعب بن سلم بن كيسان الثقفي البواني من أهل هذه القرية، يروي عن سهل بن عثمان وغيره، والقاضي أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سليم البواني المعلم، كان شيخاً فاضلاً صالحاً حسن السيرة كثير السماع واسع الرواية، ولي القضاء ببعض نواحي أصبهان وكان رحل إلى العراق والحجاز، سمع ببلده أبا بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني وأبا سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش، وببغداد أبا بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني وأبا علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز وأبا القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وبواسط أبا الحسن أحمد بن محمد بن سنان المقري النسائي وطبقتهم، سمع منه جماعة من القدماء والحفاظ، روى لنا عنه أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن البغدادي بمكة وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ وأبو نصر أحمد بن عمر بن محمد الغازي وأبو بكر محمد بن شجاع بن محمد بن اللفتواني الحفاظ وأبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذه الإمام وجماعة كثيرة سواهم؛ وكانت ولادته في صفر سنة إحدى وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وثمانين وأربعمائة، ودفن بمقبرة باغ سلم.
стр. 708
البوبي: بالواو بين الباءين الموحدتين، هذه النسبة إلى بوبه وهو اسم لجد الحسن بن محمد بن بوبه الأصبهاني البوبي، نسب إلى جده، يروي عن أبيه محمد بن بوبه، روى عنه أحمد بن جعفر بن سلم.
البوتقي: بضم الباء الموحدة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى البوتق وهي قرية من قرى مرو يقال لها بوته عند قرية كمسان، والمشهور بهذه النسبة أبو الفضل أسلم بن أحمد بن محمد بن فراشة البوتقي من أهل مرو، يروي عن أبي العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المحبوبي وأحمد بن عبد الرحمن الكازكي وغيرهما، روى عنه جماعة منهم أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش الأصبهاني؛ ووفاته بعد سنة خمسين وثلاثمائة.
البوراني: بالباء المنقوطة بواحدة والراء المهملة والنون بعد الألف، هذه النسبة إلى عمل البواري التي تبسط في الدور ويجلس عليها ويقال بالعراق له: البورائي أيضاً، والمشهور بها أبو علي الحسن بن ربيع البوراني البجلي من أهل الكوفة، يروي عن عبد الله بن المبارك وأبي إسحاق الفزاري، روى عنه أهل العراق، قال أبو حاتم بن حبان: وهو الذي غمض ابن المبارك ودفنه؛ مات سنة عشرين ومائتين، وكان من بجيلة، قال أبو علي الغساني الحافظ: الحسن بن ربيع شيخ للبخاري ومسلم، يروي عن حماد
стр. 709
بن زيد وأبي الأحوص وفضيل بن غزوان، وذكر أبو حاتم قال: كنت أحسب أن الحسن بن الربيع مكسور العنق لانحنائه حتى قيل إنه لا ينظر إلى السماء. وقال أبو حاتم الرازي سمعت الحسن بن الربيع يقول قال لي ابن المبارك: يا حسن ما حرفتك؟ قال: أنا بوراني، قال: ما بوراني؟ قلت: لي غلمان يصنعون البواري، قال: لو لم يكن لك صناعة ما صحبتني. وهذا كما قال أبو قلابة لأيوب السختياني: يا أيوب الزم سوقك فإن الغنى من العافية. وقال أيوب لأصحابه: لو علمت أن أهلي يحتاجون إلى دستجة بقل ما جلست معكم. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: الحسن بن الربيع كوفي ثقة، يقال له الخشاب، ويقال له البورائي، يبيع القصب. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: الحسن بن الربيع أبو علي الكوفي مات سنة عشرين ومائتين أو نحوها. وأبو بكر أحمد بن محمد بن خالد بن شيرزاذ البوراني قاضي تكريت، ويسمي محمداً أيضاً، ورد بغداد وحدث عن أبي عمار المروزي ولوين محمد بن سليمان والحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي، روى عنه أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وسماه أحمد، وروى عنه محمد بن المظفر الحافظ ومحمد بن زيد بن مروان وغيرهما فسموه محمداً؛ وسئل أبو الحسن الدارقطني عنه فقال: لا بأس به ولكنه حدث عن شيوخ ضعفاء؛ مات في صفر سنة أربع وثلاثمائة، ودفن في مقابر القطيعة ببغداد، وأحمد بن محمد البوراني الحديثي من أهل الحديثة من الجزيرة، يروي عن جعفر بن محمد المدائني، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
стр. 710
البورائي: بضم الباء المنقوطة بواحدة والراء المفتوحة بعد الواو وبعدها الألف وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى عمل البواري من الحلفاء والقصب، ويقال لمن يعملها ببغداد البورائي بالياء، والبوراني بالنون أيضاً، وعرف جماعة بهذه النسبة منهم أبو عبد الله راشد بن مليك بن حمائل البورائي من أهل شارع دار الرقيق بغربي بغداد، شيخ صالح مستور مسن، سمع أبا علي أحمد بن محمد بن احمد البرداني الحافظ، سمعت منه حديثين وتركته حياً في سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وبلغني أنه توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، ودفن بمقبرة باب الشام. وأبو عبد الرحمن سلمان بن حروان الماكسيني البورائي، كان يعمل البواري ببغداد بناحية باب الشام، سنذكره في باب الميم في الماكسيني إن شاء تعالي. وأبو أحمد محمد بن إبراهيم بن إدريس بن جامع البورائي، حدث عن محمد بن الحسين بن اشكاب، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر بن محمد السكري.
البورقي: بضم الباء الموحدة وسكون الواو وفتح الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى بورق وهو شيء يقال له بوره، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن سعيد بن عمرو بن سعيد البورقي، وقال أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد: هو أبو عبد الله محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن عمرو البورقي من أهل مرو، وكان وضاعاً يضع الحديث ويكذب كذباً فاحشاً، حدث عن أبي عبد الرحمن أحمد بن عبد
стр. 711
الله بن حكيم الفرياناني ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق ومطر بن الحكم ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي وعيسى بن حامد الرخجي، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: أبو عبد الله البورقي حدث بنيسابور جملة من المناكير عن قوم مجهولين فروى عنه جماعة من مشايخنا وأمسك جماعة من الرواية عنه، وقال مسلم بن الحسن الحافظ المروزي: أبو عبد الله البورقي كان فقيهاً صاحب أحاديث مناكير، صحبته في طريق مكة فلما دخلنا الكوفة حضر أبو العباس بن عقدة الحافظ في جماعة وطالبوه بفوائد فذكر أنه خلفها ببغداد فسألوه حتى كتب إلى من أنفذ إليه الفوائد فحمل لوقت الإنصراف من الحج فانتخبوا عليه بحضرتنا سنة تسع وثلاثمائة. سمعت عبد الرحمن بن أبي غالب الطاهري ببغداد يقول سمعت أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ يقول قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ: أبو عبد الله محمد بن سعيد البزرقي قد وضع من المناكير على الثقات ما لا يحصى، وأفحشها روايته عن بعض مشايخه عن الفضل بن موسى السيناني عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ -كما زعم- أنه قال سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي. هكذا حدث به في بلاد خراسان ثم حدث بالعراق بإسناده وزاد فيه أنه قال: وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس فتنته على أمتي أضر من فتنة إبليس. قال أبو بكر الخطيب الحافظ عقيب هذا: ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب كأنه لم يسمع حديث رسول الله ﷺ "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" نعوذ بالله من غلبة الهوى ونسأله التوفيق لما يحب ويرضى. وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ: أبو عبد الله البورقي
стр. 712
حدث بنيسابور بجملة من المناكير عن قوم مجهولين فروى عنه جماعة من مشايخنا وأمسك جماعة عن الرواية عنه؛ وتوفي بمرو في شهر ربيع الأول سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
البورنمذي: بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الواو والراء وفتح النون والميم وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى بورنمذ وهي قرية من أعمال سمرقند بينها وبين أسروشنة، منها أبو أحمد عبد الله بن عبد الرحمن البورنمذي، يروي عن ابيه، روى عنه علي بن النعمان الكبوذنجكثي. وأبو محمد عبد الرحمن بن معاذ بن الحسين البورنمذي الزاهد، سمع يحيى بن معاذ الرازي وجبرئيل بن سهل السمرقندي وصاحب بن سلم الزاهد البلخي، كان ينتحل مذهب الزهد والتقشف قديم الموت، روى عنه عبد الله بن مسعود بن كامل السمرقندي وغيره.
البوزاني: بضم الباء الموحدة وسكون الواو والزاي المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بوزانة وهي قرية من قرى إسفراين منها أبو محمد عبد الله بن الحارث بن حفص بن الحارث بن عقبة القرشي
стр. 713
الصنعاني ثم البوزاني، من أهل صنعاء سكن بوزانة، وكان دجالاً وضاعاً للحديث، يروي عن الأئمة مثل عبد الرزاق وأحمد بن حنبل ويحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وغيرهم أحاديث موضوعة، وسأذكره في الصنعاني.
البوزجاني: بضم الباء الموحدة وسكون الزاي بعد الواو وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بوزجان وهي بليدة بين نيسابور وهراة من بلاد خراسان، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: بوزجان من رساتيق نيسابور. خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الحسن محمد بن الحسن بن عنبسة بن إبراهيم بن علويه بن نعيم البوزجاني المذكر، ذكره أبو سعد الإدريسي وقال: أبو الحسن البوزجاني الفقيه المذكر قدم علينا سمرقند سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وكتب عنا وكتبنا عنه، كان الغالب عليه التذكير لم تكن الرواية من صنعته، يروي عن محمد بن علي بن دحيم الشيباني وأبي سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان وأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي وأبي عمرو محمد بن جعفر بن مطر المقرئ وأبي محمد دعلج بن أحمد بن دعلج السجزي وأبي الحسين عبد الباقي بن قانع الحافظ وأبي صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وأبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ وجماعة سواهم من أهل العراق وخراسان، روى عنه أبو سعد الإدريسي وأبو العباس المستغفري وغيرهما من الحفاظ؛ وكانت ولادته سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات ببخارا في أواخر شهر رمضان سنة سبع وأربعمائة. وأبو منصور حمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه البوزجاني من أهل البوزجان، تفقه ببلخ عند أبي القاسم الصفار ثم سكن
стр. 714
نيسابور خمسين سنة إلى أن مات بها في ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاثمائة وهو ابن نيف وتسعين سنة.
البوزنجردي: بضم الباء الموحدة وفتح الزاي والنون وكسر الجيم وسكون الراء في آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بوزنجرد من قرى همذان على مرحلة منها مما يلي ساوة، منها أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وهرة الهمذاني البوزنجردي، كان إماماً ورعاً عاملاً بعلمه حجة على المسلمين صاحب الأحوال والمقامات الجلية، وله كلام على الخواطر وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين بمرو، واجتمع عنده في رباطه من الصلحاء والعلماء ما لم يجتمع في غيره من البقاع، وكان من صغره إلى حين وفاته لازماً لطريقة المستقيمة والعبادة والخلوة والاشتغال بالعلم والعمل، تفقه على الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي وسمع منه الحديث ومن أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله وأبي الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون الهاشميين وأبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة وأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وجماعة كثيرة سواهم، سمعت منه الكثير ونسخت عنه بخطي أكثر من عشرين جزءاً؛
стр. 715
وكانت ولادته ببوزنجرد في سنة أربعين أو إحدى وأربعين وأربعمائة، ووفاته ببامئين قصبة باذغيس في شهر ربيع الأول سنة ٥٣٥ وحمل إلى مرو ودفن بها.
البوزنجردي: بضم الباء الموحدة وفتح الزاي وسكون النون وكسر الجيم وسكون الراء وفي أخرها الدال المهملة، والفرق بين هذه النسبة والسابقة النون من قرية همذان مفتوحة، والنون من هذه النسبة ساكنة؛ وهذه قرية من قرى مرو على طرف البرية، منها أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن عمر بن ساوش الهاشمي البوزنجردي -وقيل ابن زاذان بدل ساوش، سمع علي بن الحسن بن شقيق وعلي بن إبراهيم البناني -وقيل البتاني- وغيرهما، روى عنه أبو العباس القاسم بن القاسم السياري وأحمد بن محمد بن العباس السوسقاني وأبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي وأبو علي الحسين بن علي بن أحمد بن عيسى المكتب وجماعة؛ ومات سنة تسع وثمانين ومائتين. وأبو بكر محمد بن محمود البوزنجردي. وأخوه أبو الحسن محمد بن محمود البوزنجردي أيضاً، وأبو بكر كان فقيهاً حافظاً كثير السماع؛ مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة- هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
البوزنشاهي: بضم الباء الموحدة وفتح الزاي وسكون النون وفتح الشين المعجمة وفي آخرها الهاء، هذه النسبة إلى بوزنشاه وهي قرية على
стр. 716
أربعة فراسخ من مرو، بت بها ليالي وهي قديمة خربت فانتقل الناس إلى الحديثة، خرج منها جماعة قديماً وحديثاً، منهم من التابعين ضرار بن عمرو بن عبد الرحمن البوزنشاهي، لقي عبد الله بن عمر ﵄ وروى عنه وغيره وهو من التابعين.
البوسي: بفتح الباء الموحدة والواو الساكنة ثم السين المهملة في آخرها، هذه النسبة إلى بوس ...... ، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبيد الله البوسي الصنعاني الأبناوي -وقد ذكرته في الألف مع الباء، يروي عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني، روى عنه جماعة مثل أحمد بن شعيب بن عبد الأكرم الأنطاكي وأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. وابنه أبو بكر محمد بن عبد الأعلى البوسي، وكذلك حفيده ذكرتهم في الألف مع الباء.
البوشنجي: بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى بوشنج وهي بلدة على سبعة فراسخ من
стр. 717
هراة يقال لها بوشنك وروي أن العباس بن عبد المطلب ﵁ كان ينزل في الجاهلية تحت شجرة ببوشنج وقد تعرب فيقال فوشنج وسأذكرها في الفاء، خرج منها جماعة كثيرة في كل فن من العلوم، منهم أبو غانم محمد بن سعيد بن هناد الخزاعي البوشنجي، نزل بغداد وحدث بها عن سفيان بن عيينة وشيبان بن فروخ وعن أبي الوليد الطيالسي وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد ويحيى بن خلف الطرسوسي وعبد الرحمن بن المبارك العيشي، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري وأبو عبد الله محمد بن مخلد العطار الدوري.
البوصرائي: بضم الباء الموحدة وفتح الصاد المهملة والراء وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، هذه النسبة إلى بوصرا وهي قرية من قرى بغداد -هكذا ذكره أبو بكر بن بردويه، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن الفضل بن السمح الزعفراني المعروف بالبوصرائي، حدث عن مسلم بن إبراهيم وأبي معمر المنقري ومحمد بن ابان الواسطي ومنصور بن أبي مزاحم وعبد الحميد بن صالح وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن محمد بن الباغندي وميمون بن إسحاق بن الحسن الحنفي ويحيى بن صاعد وإسماعيل بن محمد الصفار وأحمد بن عثمان بن يحيى
стр. 718
الأدمي وجماعة، وذكر أبو الحسين بن المنادي قال: مات البوصرائي في أول جمادى الآخرة سنة ثمانين -يعني ومائتين إن شاء الله، كان ينزل بالجانب الشرقي قرب المزوقين، أكثر الناس عنه ثم انكشف ستره فتركوه وخرق أخي كل شيء كتب عنه لأنه تبين له أمره وكذلك تبين محمد بن خزر الحلواني- وكان هذا أحد الأثبات- فرمى كل حديث كتبه عنه. ومحمد بن داود بن ميمون البوصرائي، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن الصباح الجرجرائي، روى عنه مخلد بن جعفر الدقاق، وأخو السابق ذكره أبو خيثمة العباس بن الفضل بن السمح البوصرائي، حدث عن هشام بن عبيد الله الرازي وإسحاق بن بشر الكاهلي ووهب بن منصور الوراق، روى عنه محمد بن جعفر المطيري ومحمد بن موسى بن علي الدولابي وغيرهما.
البوصيري: بضم الباء الموحدة بعدها الواو والصاد المهملة المكسورة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بوصير وهي بلدة بصعيد مصر، بها قتل مروان الحمار آخر خليفة لبني مروان، منها أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عيسى المالكي البوصيري، كان فقيهاً مالكي المذهب، حدث ببوصير عن القاضي أبي الحسن علي بن الحسين بن بندار الأنطاكي قاضي أذنة، روى عنه أبو علي الحسن بن منصور بن عبد الكريم المقرئ الطوسي.
البوغي: بضم الباء الموحدة وسكون الواو وفي آخرها الغين المعجمة،
стр. 719
هذه النسبة إلى بوغ وهي قرية من قرى الترمذ على ستة فراسخ، منها أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن شداد البوغي الترمذي الضرير إمام عصره بلا مدافعة صاحب التصانيف إما إنه كان من هذه القرية أو سكن هذه القرية إلى حين وفاته وسأذكره في حرف التاء وأذكر شيوخه، ومن سعة حفظه أنه حكي عنه قال: كنت في طريق الحجاز فاستعرت جزءين من شيخ كان معنا في الطريق لأكتب وأقرأ عليه فحملت الجزءين إلى الرحل ونسختهما وأخذت الوعد من الشيخ لأقرأ عليه، فلما قعد الشيخ لأسمع مضيت إلى الرحل وأخذت الجزءين من الكراس وجزءين من البياض عوض الفرع الذي نسخته، فلما قعدت بين يدي الشيخ لأقرأ وجعل الشيخ ينظر في أصله قلبت الورقة لأقرأ من فرعي فإذا أنا غلطت وتركت الجزء المكتوب في الرحل وأخذت البياض، فاستحيت فشرعت أقرأ الجزءين من الحفظ وأقلب الورقة بعد الورقة حتى أتيت على الكل، وما اتفق أني غلطت في شيء وكان قد حفظ الجزءين حالة النسخ؛ مات بقرية بوغ في سنة خمس وسبعين ومائتين.
стр. 720
البوني: بفتح الباء الموحدة وسكون الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بون وهي بليدة من باذغيس هراة عند بامئين ويقال لها ببنة أيضاً دخلتها غير مرة وبت بها ليلة واحدة وسمعت بها الحديث من قاضيها، وأبو عبد الله محمد بن بشر بن بكر البوني الفقيه من بون، يروي عن أبي جعفر محمد بن طريف البوني وأبي جعفر الماليني وأبي يزيد وأقرانهم، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ، وقال: الفقيه أبو عبد الله البوني، سمع معنا جملة من الأصم، وحدثنا عن أبي جعفر الماليني.
البوني: بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الواو وفي آخرها النون،
стр. 721
هذه النسبة إلى بونة وهي مدينة بساحل إفريقية يقال لها بونة كذا سمعت من أبي محمد بن أبي حبيب الأندلسي الحافظ يقول: وأبو عبد الملك مروان بن محمد الأسدي البوني فقيه مالكي من كبار أصحاب أبي الحسن القابسي، له شرح للموطأ مشهور بالغرب، كان من أهل الأندلس وانتقل إلى إفريقية وأقام ببونة إلى أن مات بها قبل سنة أربعين وأربعمائة، وأما الوليد بن ابان بن بونة الأصبهاني البوني نسب إلى جده من أهل أصبهان، يروي عن يونس بن حبيب بن عبد القاهر وحسين بن علي بن مهران الأصبهانيين، روى عنه أبو الحسن بن شنبوذ المقري وهو معروف عند الأصبهانيين هكذا ذكره أبو الحسن الدارقطني، وقال أبو بكر بن مردويه الحافظ: أبو العباس الوليد بن ابان بن بونة الأصبهاني هو البوني صاحب كتاب التفسير، صنف المسند والشيوخ، كتب بالعراق عن عباس بن محمد الدوري وبالري عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، وبأصبهان عن أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي وغيرهم، روى عنه عبد الله بن محمد بن يزيد: وتوفي سنة عشر وثلاثمائة.
стр. 722
البوياني: بضم الباء الموحدة والياء المفتوحة آخر الحروف بعد الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بويان وهو اسم رجل وهو جد أبي الحسين أحمد بن عثمان بن بويان المقرئ البوياني، قال أبو الحسن الدارقطني: هو شيخنا أبو الحسين المقرئ حدثنا عن محمد بن علي الوراق حمدان وغيره وقرأت عليه القرآن بحرف نافع وبحرف حمزة، وأخبرني أنه قرأ على أبي حسان أحمد بن محمد بن الأشعث عن أبي نشيط عن قالون عن نافع، وقرأ أيضاً على أبي العباس بن واصل وحيون المزوق وغيرهما.
البويبي: بضم الباء الموحدة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها باء أخرى، هذه النسبة إلى بويب وهو اسم لجد عيسى بن خلاد بن بويب البويبي من أهل بغداد، حدث عن عتاب بن بشير وبقية بن الوليد، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي ومحمد بن عبدوس بن كامل.
стр. 723
البويطي: بضم الباء المنقوطة بواحدة وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى بويط وهي قرية من صعيد مصر الأدنى كان منها الإمام الصابر في المحنة الباذل روحه في السنة أبو يعقوب يوسف بن يحيى المصري البويطي صاحب يسأله الشافعي ﵀ وخليفته بعده، حمل إلى بغداد مقيداً في فتنة خلق القرآن، ومات في السجن مقيداً، ودفن كذلك، سمع عبد الله بن وهب وأستاذه محمد بن إدريس الشافعي، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وقاسم بن المغيرة وأحمد بن منصور الرمادي، وكان متعبداً صالحاً زاهداً، وكان أبو الوليد بن أبي الجارود يقول: كان أبو يعقوب البويطي جاري، قال فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي، قال الربيع: كان أبو يعقوب أبداً يحرك شفتيه بذكر الله، قال الربيع كان لأبي يعقوب البويطي من الشافعي منزلة، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول سل أبا يعقوب، فإذا أجابه أخبره فيقول: هو كما قال؛ قال وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرط فيوجه الشافعي البويطي ويقول: هذا لساني، وقال الشافعي: البويطي يموت في الحديد، قال الربيع دخلت على البويطي أيام المحنة فرأيته مقيداً إلى أنصاف ساقيه مغلولة يداه إلى عنقه؛ ومات في رجب سنة إحدى وثلاثين ومائتين، والبويطي أيضاً لقب محمد بن عمر بن عبد الله بن الليث الشيرازي أبي عبد الله الفقيه البويطي، ذكره أبو القاسم الشيرازي في تاريخ شيراز. وأبو الحسين تميم بن أحمد بن تميم بن ثابت البويطي الصعيدي، ذكره أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الطحان المصري فقال: حدثونا عنه؛ ولد ببويط سنة تسع
стр. 724
وسبعين ومائتين، وتوفي في رجب سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
البوينجي: بضم الباء الموحدة وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى قرية بمرو على فرسخين منها يقال لها بوينه، وبوينك يقال أيضاً، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو عبد الرحمن الحسين بن المثنى بن عبد الكريم بن راشد البوينجي المروزي من قرية بوينة، رحل إلى العراق وكتب بالري عن جرير بن عبد الحميد وبالكوفة عن وكيع بن الجراح واختص برواية كتاب الزكاة عن وكيع وسمع بمرو أباه والفضل بن موسى السيناني، روى عنه عبد الله بن محمود السعدي وأبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي وأبو عبد الله محمد بن علي الحافظ الهرمزفرهي وغيرهم من الأئمة والحفاظ؛ وكانت وفاته قبل سنة ثلاثمائة في حدود سنة خمسين ومائتين. وأبو سعيد البوينجي صاحب ابن المبارك في قرية بوينه هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
البويي: بضم الباء الموحدة والياء آخر الحروف في آخرها، هذه النسبة إلى بويه وهو لقب الحسين بن يزيد الأشعري، قيل له
стр. 725
الأشعري لأنه أول من أسلم على يدي أبي موسى الأشعري ﵁ من أهل أصبهان وهو والده يزيد ويقال له يزيد بن هزاري، وابنه الحسين يلقب بويه، ومن أولاده أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين بويه بن يزيد بن هزاري الأشعري البويي، يروي عن أبيه محمد بن بويه وعمه حمزة بن الحسين، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ.
стр. 726
باب الباء والهاء
البهارزي: من قرى بلخ يقال لها بهارزه، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد الله بكر بن محمد بن بكر بن عطاء البهارزي البلخي، يروي عن قتيبة بن سعيد وإبراهيم بن يوسف البلخيين وغيرهما، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الوراق، وتوفي في ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائتين.
البهاري: بفتح الباء الموحدة والهاء بعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بهارة وهو اسم لبعض أجداد أبي نصر أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن بهارة البكراباذي البهاري، من أهل جرجان، يروي عن جماعة من أهل بغداد وحدث بجرجان وتوفي هو
стр. 727
وابنه أبو محمد البهاري في الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وقد كان قارب الأربعين. ورقاد بن إبراهيم البهاري نسب إلى بهار وهي قرية من قرى مرو يقال لها بهارين، يروي عنه عبد الكريم؛ مات سنة أربعين.
البهامذي: بكسر الباء الموحدة والهاء المفتوحة والميم بينهما الألف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى به آمذ وهو لقب بعض أجداد أبي الفضل بن منصور بن ميمون بن الحسن بن عيسى الحنفي من بني حنيفة المعروف بابن به آمذ من أهل شيراز يميل إلى مذهب الاعتزال عنده أبو بكر بن سعدان والزبير الحافظ وعثمان بن محمد الراسبي وطبقتهم؛ مات في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
البهتي: بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى الجد وهو بهتة، وهو أبو الحسن محمد بن عمر بن محمد بن حميد بن بهتة البزاز البهتي البابطاقي من أهل باب الطاق ببغداد، سمع إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي والحسين بن محمد بن سعيد المطبقي والقاضي أبا عبد الله بن المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي وأبا عبد الله محمد بن مخلد الدوري، روى عنه حمزة بن
стр. 728
محمد بن طاهر الدقاق وأبو بكر البرقاني والقاضي أبو عبد الله الصيمري وعبد العزيز الأزجي وأحمد بن محمد العتيقي في جماعة آخرهم أبو جعفر بن المسلمة؛ قال أبو بكر الخطيب سألت البرقاني عنه فقال: لا بأس به إلا أنه كان يذكر أن في مذهبه شيء، ويقولون: هو بابطاقي؛ قلت للبرقاني: يعني بذلك أنه شيعي؟ فقال: نعم؛ وتوفي في رجب سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.
البهثي: بضم الباء الموحدة وسكون الهاء وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى بهثة وهو بطن من قيس عيلان وهو الذي ينسب إليه بنو سليم وهم بنو بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر منهم عمرو بن عبسة السلمي، وهو بهثي كذلك العرباض بن سارية والعباس بن مرداس السلميان، وهما بهيثان أيضاً، وفيهم كثرة. وبنو بهثة بن حرب بن وهب بن جلي بن أحمس بن ضبيعة. وفي العرب بنو بهثة جماعة.
البهدلي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الهاء وفتح الدال المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى بهدلة، وهي قبيلة نزل
стр. 729
أكثرهم البصرة، والمنتسب إليها الجارود بن أبي سبرة البهدلي من التابعين، يروي عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه ربعي بن عبد الله أو عمرو بن أبي الحجاج وربعي عن عمرو.
البهدي: بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وفي آخرها الدال، هذه النسبة إلى بهد وهو بطن من بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، منها سالم بن وابصة بن عقبة بن قيس بن كعب بن بهد بن سعد البهدي الشاعر، ذكره أبو الحسن الدارقطني في كتابه.
البهراني: بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الهاء وفتح الراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بهراء وهي قبيلة من قضاعة نزلت أكثرها بلدة حمص مدينة بالشام، والمشهور بالنسبة إليها عبد الله
стр. 730
بن دينار البهراني الشامي من أهل حمص وقيل إنه من أهل دمشق، يروي عن عطاء ونافع، روى عنه الجراح بن مليح ومعاوية بن صالح وإسماعيل بن عياش وعبد الرحمن بن عدي البهراني من أهل حمص، يروي عن يزيد بن ميسرة، روى عنه صفوان بن عمرو وابن عياش.
البهشمي: بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وفتح الشين المعجمة، هذه النسبة إلى طائفة من المعتزلة يقال لهم البهشمية ينتمون إلى أبي هاشم بن أبي علي الجبائي وهو زعيم أكثر المعتزلة وقد تفرد بفضائح لم يسبق إليها، منها قوله باستحقاق الذم والعقاب لا على معصية، وزعم أن التوبة لا تصح من كبيرة مع الإصرار على غيرها مع علمه بقبح ما أصر عليه أو اعتقاده قبحها وإن كان حسناً، وله فضائح سوى هذا يطول ذكرها، ومقصودنا النسبة إليه لتعرف.
стр. 731
البهنسي: بفتح الباء الموحدة والهاء وسكون النون وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى بهنسا وهي بليدة بصعيد مصر الأعلى خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن محمد العطار البهنسي وهو ابن عم بكر بن عبد الرحمن الخلال المحدث حدث عن بحر بن نصر الخولاني قال أبو سعيد بن يونس: ما علمت إلا خيراً؛ وتوفي في شهر ربيع الأول سنة أربع عشرة وثلاثمائة. وأبو جوين زبان بن محمد البهنسي، يروي عن سفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب، وكان رجلاً حافظاً، وله بالبهنسا حبس ومصحف إلى اليوم -قاله أبو سعيد بن يونس.
стр. 732
البهيشي: بضم الباء الموحدة وفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى الجد والأب وهو علي بن بهيش بن عبد الرحمن الكوفي البهيشي من أهل الكوفة، يروي عن مصعب بن سلام وغيره، حدث عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، عنده نسخة عن مصعب عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع، والشاعر المعروف بذي الرمة هو غيلان بن عقبة بن بهيش العدوي البهيشي من بني عدي بن عبد مناة.
стр. 733
البهي: بفتح الباء الموحدة وفي آخرها الهاء، هذه النسبة لأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية بن زياد بن مزيد بن بلال بن عبد الله الأسدي البهي، وعبد الله يعرف بالبهي لبهائه وجماله وأبو بكر بن البهي هذا يعرف بابن الحداد، ولد بتنيس ونشأ ببغداد وأبوه بغدادي، ونزل أبو بكر بتنيس وحدث بها وبمصر عن يوسف بن يعقوب القاضي وبهلول بن إسحاق الأنباري وإبراهيم بن شريك الكوفي وبكر بن سهل الدمياطي وجماعة سواهم، حدث عنه عبد الغني بن سعيد وأبو محمد بن النحاس المصريان، وكان ثقة، وروى عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء؛ وكانت ولادته في ذي الحجة سنة سبعين ومائتين، ومات بتنيس سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وأخوه أبو علي الحسين بن إبراهيم البهي أخو أبي بكر أحمد وأبي يعقوب إسحاق، سكن الرملة وحدث بها عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، روى عنه شيخ يعرف بأبي علي المقدسي وتمام بن محمد الرازي.
стр. 734
باب الباء واللام ألف
البلاذري: بفتح الباء الموحدة وبعدها اللام ألف وضم الذال المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى البلاذر وهو معروف، والمشهور بهذا الانتساب أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هاشم المذكر الطوسي البلاذري الحافظ الواعظ من أهل طوس، كان حافظاً فاضلاً فهماً عارفاً بالحديث؛ سمع بطوس إبراهيم بن إسماعيل العنبري وتميم بن محمد الطوسي، وبنيسابور عبد الله بن شيرويه وجعفر بن أحمد الحافظ، وبالري محمد بن أيوب والحسن بن أحمد بن الليث، وببغداد يوسف بن يعقوب القاضي، وبالكوفة محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، واقرانهم؛ سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال الحافظ أبو عبد الله: أبو محمد البلاذري الواعظ الطوسي، كان واحد عصره في الحفظ والوعظ ومن أحسن الناس عشرة وأكثرهم فائدة، وكان يكثر المقام بنيسابور ويكون له في كل أسبوع مجلسان عند شيخي البلد أبي الحسن المحمي وأبي نصر العبدوي، وكان أبو علي الحافظ ومشايخنا يحضرون مجالسه
стр. 735
ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد، ولم أرهم قط غمزوه في إسناد أو اسم أو حديث، وكتب بمكة عن إمام أهل البيت أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا، وذكر أبو الوليد الفقيه قال: كان أبو محمد البلاذري يسمع كتاب الجهاد من محمد بن إسحاق وأمه عليلة بطوس وكان المجلس غداة الخميس وكان أبو محمد يخرج من الطبران غداة الأربعاء فيحضر غداة الخميس المجلس، ثم ينصرف إلى الطابران فيشهد الجمعة بها. وحكى عن أبي محمد البلاذري أنه قال: لم تكن لي همة في سماع الحديث أكبر من التخريج على كتاب مسلم فلما انصرفت من الرحلة أخذت في التخريج عليه وأفنيت عمري في جمعه، قال الحاكم: واستشهد بالطابران سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وابنه أبو زكريا يحيى بن أبي محمد البلاذري، سمع بطوس أبا عبد الله بن أيوب وأبا محمد الحسن بن ابي خراسان، وبنيسابور أبا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز وأبا بكر محمد بن الحسين القطان وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في التاريخ فقال: توفي بالنوقان في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
البلاساغوني: بفتح الباء الموحدة والسين المهملة بين اللام ألف والألف وضم الغين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بلاساغون وهي بلدة من ثغور الترك وراء نهر سيحون قريبة من كاشغر، خرج منها جماعة من الأئمة والعلماء، منهم أبو عبد الله محمد بن موسى البلاساغوني المعروف بالترك، تفقه ببغداد على القاضي أبي عبد الله الدامغاني وقرأ عليه
стр. 736
فقه أبي حنيفة ﵀، ثم خرج إلى الشام وولي القضاء بدمشق ولم تحمد سيرته في ولايته، قيل أنه كان يأخذ الرشي، حدث بدمشق عن أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني؛ وتوفي بها في جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة.
البلاطي: بكسر الباء الموحدة وبعدها اللام ألف وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى البلاط وهي قرية من غوطة دمشق، منها أبو سعيد مسلمة بن علي البلاطي المعروف بالخشني من أهل البلاط، قدم مصر وسكنها هكذا قال أبو سعيد بن يونس في كتاب الغرباء الذين قدموا مصر، ثم قال: وحدث بها فلم يكن عندهم بذاك في الحديث؛ توفي بمصر قبل سنة تسعين ومائة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح، وداره بمصر عند مسجد العيثم معروف.
البلالي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة وتشديد اللام ألف، هذه النسبة إلى بني بلال وهم رهط من ازد السراة ثم من بني ثمالة، وهم الذين غدروا بأخي أبي خراش الهذلي الشاعر واسمه خويلد بن مرة القردي فقتلوه فقال أبو خراش:
لعن الإله ولا أحاشي معشراً … غدروا بعروة ممن بني بلال
البلالي: بكسر الباء المنقوطة بواحدة واللام ألف المخففة، هذه النسبة إلى بلال مؤذن رسول الله ﷺ ، والمشهور بالانتساب إليه أبو
стр. 737
صالح بن يوسف بن صالح البلالي قاضي خوارزم، تفقه بمرو على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي، وولي القضاء بخوارزم، وكان من رجال الدنيا جلادة وشهامة، لقيته بخوارزم، وقال: سمعت من والدي بخوارزم ومن أستاذي بمرو، وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربعمائة، وكنت بخوارزم نزلت في دار أبيه أبي يعقوب يوسف بن صالح وكان كريماً سخياً ذا مروءة مائلاً إلى الخير أقمت في داره أربعة عشر يوماً وسمع مني الحديث وسمع ولده أبا مسعود أحمد بن يوسف البلالي.
стр. 738
باب الباء والياء
البياسي: بفتح الباء الموحدة والياء المشددة آخر الحروف والسين المهملة في آخرها بعد الألف، هذه النسبة إلى بياس وهي بلدة من بلاد
стр. 739
الشام، وهي من أرض فلسطين فيما أظن، منها أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دينار الشيرازي ثم البياسي، يروي عن الحسين بن أبي الحسن الأصبهاني، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي وذكره في معجم شيوخه، سمع منه ببياس.
البياضي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى أشياء منها إلى بياضة الأنصار وهم بطن منه، منهم سلمة بن صخر البياضي له صحبة. وزياد بن لبيد البياضي الأنصاري وأبو السري محمد بن نعيم البياضي. وعمه عبد الله بن محمد البياضي. وزرعة بن عبد الله البياضي، ويقال زرعة بن عبد الرحمن الأنصاري، يروي عن مولى لمعمر التيمي عن أسماء بنت عميس، روى عنه يزيد بن زياد القرظي، من الثقات. وأبو جابر محمد
стр. 740
بن عبد الرحمن البياضي من أهل المدينة، يروي عن سعيد بن المسيب، روى عنه أهل بلده، كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات، قال الشافعي ﵁ من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله عينيه، وقال يحيى بن معين: كان أبو جابر البياضي كذاباً، وأبو السري محمد بن نعيم بن محمد بن عبد الله بن عمار بن عمران بن نعيم الأنصاري البياضي ولنعيم الذي سقنا نسبه إليه صحبة، حدث عن عمه أبي نعيم عبد الله بن محمد البياضي وعن أبي هشام الرفاعي، روى عنه محمد بن مخلد ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب وأحمد بن محمد بن أحمد بن سهل المعروف ببكير الحداد. وجماعة نسبوا إلى لبس الثياب البيض ببغداد والمشهور بذلك أبو علي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المعروف بالبياضي، روى عن محمد بن يحيى القطيعي كتاب القراءات، روى عنه أبو بكر الأنباري ومحمد بن الحسن بن مقسم البغداديان، وكان ثقة، قال أبو بكر الخطيب سمعت أبا القاسم التنوخي يسأل بعض ولد البياضي عن سبب هذه النسبة، فقال: كان جدي حضر مع جماعة من العباسيين يوماً مجلس الخليفة وكانوا كلهم قد لبسوا سواداً غير جدي فإن لباسه كان بياضاً، فلما رآه الخليفة قال: من ذاك البياضي؟
следующие страницы →