← История

История · id 1657

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Полный текст (1 075 стр.). Показаны 1051–1075 · переход к 1056.

стр. 1051

مشيخة (١) الخانقاه الصلاحية بالقدس الشريف، بنزول (٢) صدر له من الشيخ ناصر الدين محمد بن الشيخ جمال الدين عبد الله بن غانم شيخ حرم القدس الشريف (٣)، وهذا الربع هو الذي كان تأخر بيده من الوظيفة المذكورة، وبمقتضى هذا النزول من الشيخ ناصر الدين خرجت مشيخة الخانقاه من يد بني غانم، وكانت بأيديهم من زمن الواقف الملك صلاح الدين، ﵀، وحضر القاضي شهاب الدين بالصوفية في المجمع في شهر رمضان المعظم. وفيها في شهر شوال (٤) حل ركاب الأمير قانصوه نائب قلعة الجبل المنصورة بالديار المصرية إلى مدينة الرملة، متوجها إلى ملك الشرق من الأبواب الشريفة، وأوقع الصلح بين أخيه الأمير جان بلاط ناظر الحرمين الشريفين، ونائب القدس الشريف، وبين ملك الأمراء المقر السيفي أقباي كافل المملكة الغزية، بسبب ما كان بينهما من التنافر، وألبس الأمير جان بلاط كاملية بسمور، وكان ذلك بمدينة الرملة. ثم دخلت سنة ٨٩٩ هـ (٥) - فيها في العشر الأوسط من المحرم توجه الأمير جان بلاط نائب القدس إلى قرية القباب (٦) (٧) من أعمال الرملة الجارية تحت نظره، وكبسها وأخذ موجود الفلاحين بها، واحتج بأنهم عصوا عليه وأنهم تحت نظره، وحصل التنافر بينه وبين ملك الأمراء أقباي نائب غزة، لكون القرية المذكورة في معاملته، دخل إليها بغير إذنه وحصل بذلك التخبيط (٨) في الطرق. وفيها عقب الواقعة المذكورة ورد مرسوم بطلب الأمير جان بلاط المذكور إلى الأبواب الشريفة، بسبب شكوى عليه، فتوجه من القدس في ليلة السبت تاسع عشري شهر الله المحرم، ولم يعلم أحد بسفره إلا بعد يومين أو ثلاثة فوصل إلى القاهرة المحروسة وغرم مالا، ورسم له في الاستمرار في وظيفته.

стр. 1052

وفيها في يوم الثلاثاء تاسع عشري ربيع الأول، الموافق لسابع كانون الثاني، وقع الثلج بالقدس واستمر ينزل من ظهر يوم الثلاثاء إلى عشية يوم الخميس مستهل ربيع الآخر ليلا ونهارا حتى امتلأت الشوارع والأسطحة والأماكن، وحكى الكبار (١) أنهم لم يروا مثل ذلك في هذه الأزمنة من نحو سبعين سنة، وكان حجمه فوق الأرض في بعض الأماكن أكثر من أربعة أذرع، وأخبرت أنه كان في بعض الأماكن أكثر من خمسة أذرع، وتقطعت السبل وسدت الشوارع، وأصبح الناس يوم الجمعة ثاني ربيع الآخر في شدة شديدة، وأقيمت صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى فلم يحضرها من أهل بيت المقدس النصف بل ولا الثلث، ووقع الثلج بمدينة الرملة، ولم يعهد وقوعه بها في هذه الأزمنة، إلا ما يحكى أنه من مدة طويلة نحو ثمانين سنة، وقع بها الثلج في سنة من السنين فسماها أهل الرملة سنة الثلجة (٢)، ولم يعلم أنه بلغ قدر ما بلغ في هذه المرة، فإنه وصل إلى البحر واستمر في الشوارع أكثر من عشرين يوما، واشتد حتى صار كالأحجار، ثم وقع البرد الشديد بعد وقوع الثلج بنحو خمسة عشر يوما حتى جمد الماء وصار جليدا. ثم عشية الخميس ليلة الجمعة السادس عشر من ربيع الآخر عاد الثلج ونزل حتى عم الأرض لكنه كان خفيفا، ومن الاتفاق (٣) أن الثلج كان قد وقع بالقدس في السنة الماضية، وهي سنة ٨٩٨ هـ (٤) في يوم تاسع عشري ربيع الأول، ثم وقع في السنة وفي هذا العام في يوم الثلاثاء. ثم وقع بغزة المحروسة ولم يعلم وقوعه بها قبل الآن فسبحان القادر على ما يشاء. وأما الأمير جان بلاط نائب القدس فقد تقدم توجهه إلى الأبواب الشريفة، والإنعام عليه باستمراره في وظيفته، ثم لبس التشريف المستمر بالحضرة الشريفة، في يوم السبت ثامن عشر ربيع الأول حضر إلى مدينة القدس الشريف، ودخله في بكرة يوم الخميس في عشري ربيع الآخر، وكان يوما كثير المطر، ولم ير مثله في شتاء هذا العام، وركب الناس للقائه من القضاة والأعيان، واستمر المطر ينزل عليهم من عند خان الظاهر إلى دار النيابة، ودخل صحبته القاضي برهان الدين الجوهري

стр. 1053

وعليه خلعة كاملية بسمور، ولم يعهد دخول حاكم لبيت المقدس في مثل هذا اليوم لآخر يوم من كانون الثاني وقع الثلج بالقدس الشريف مرة ثالثة، واستمر ينزل من وقت صلاة الجمعة إلى بعد صلاة الظهر من يوم السبت حتى بقي حجمه فوق الأرض أكثر من ذراع، وامتلأت الشوارع والأسطحة منه، وانزعج الناس لذلك خشية الضرر منه، وأصبح إلى يوم الأحد، فأغاث الله عباده بنزول المطر الغزير بعد الظهر من يوم الأحد إلى آخر ليلة الاثنين، فأزال الله الثلج حتى لم يبق منه إلا القليل، ثم وقع منه الهدم في الأماكن، فسقط كثير من الدور والأبنية. وفيها استقر ملك الأمراء أقباي نائب غزة في نيابة صفد، وتوجه إليها في ربيع الآخر واستقر الأمير قاني بك (١) في نيابة غزة، وقدم إليها في جمادى الآخرة، وأضيف إليه كشف الرملة في شهر رجب بعد استيلاء نائب الشام عليها، وحضر نائب غزة إليها (٢) في يوم الثلاثاء ثامن شعبان، وحضر إليه الأمير جان بلاط ناظر الحرمين ونائب السلطنة بالقدس الشريف وصحبته قضاة بيت المقدس وبلد سيدنا الخليل، ﵇، والرملة، وورد توقيع مؤرخ في ثامن عشر رجب وألبس التشريف من ظاهر مدينة القدس الشريف في يوم الاثنين سابع شعبان، وكانت ولايته لبيت المقدس عوضا عن القاضي عز الدين الديري، والرملة عوضا عن القاضي كمال الدين محمد بن الأخرم النابلسي، وحضر إلى محل ولايته بالرملة صحبة ناظر الحرمين الأمير جان بلاط في التاريخ المتقدم ذكره قريبا. وفيها استقر محمد بن إبراهيم الودياني في إمارة (٣) جرم عوضا عن ثابت الرميني بمساعدة الأمير جان بلاط، ومكاتبته مع السلطان وأركان الدولة، وقدم إلى مدينة غزة فورد مرسوم شريف لنائب غزة (٤) الأمير قاني بك وقرينه مرسوما شريفا لناظر الحرمين ونائب القدس الأمير جان بلاط، يعلمهما أن مكاتبة نائب غزة وردت للأبواب الشريف تتضمن أن أمير جرم محمود (٥) الودياني لا يصلح للإمارة لعجزه عن القيام بالقود (٦) وما هو مقرر عليه للخزائن الشريفة، وأن نائب القدس يتوجه

стр. 1054

وصحبته قضاة القدس الشريف ويجتمع نائب (١) غزة وقضائها وأركان الدولة بها (٢)، وجمع أمراء جرم ومن كان يصلح للولاية ممن ترضى به الرعية ويقدر على ما هو مقرر، ويكتب به محضر شرعي ويعرض على المسامع الشريفة، فتوجه ناظر الحرمين وصحبته قضاة القدس الشريف الأربعة من القدس الشريف في ليلة الأحد سابع عشري شعبان، ووصلوا إلى غزة في بكرة يوم الاثنين، وحصل الاجتماع بنائب غزة وقضائها بدار النيابة بغزة بعد العصر من يوم الثلاثاء، ودار الكلام بينهم فيمن يصلح، فنائب غزة قصد أن يستقر في الإمارة أبو العويس ابن أبي بكر ونائب القدس قصد استمرار محمود الودياني لكونه هو الذي سعى في توليته، ثم التزم (٣) ناظر الحرمين ونائب القدس بما على محمد الودياني من القود والعادة في مدة ولايته، وبمبلغ خمسمائة دينار زيادة على ما هو مقرر عليه، فلم يحصل اتفاق بين نائب غزة ونائب القدس، وانفصل المجلس على غير رضى، وكل من النائبين كتب للسلطان بما يختاره وتوجه نائب القدس والقضاة من غزة في بكرة يوم الأربعاء سلخ شعبان وصحبتهم محمود (٤) الودياني أمير جرم مكنه نائب القدس من الإمارة وألبسه خلعة السلطان بقرية قرتيا (٥) في بكرة يوم الأربعاء (٦) سلخ شعبان وقام بنصرته كل ما أمكن. وفيها ورد مرسوم شريف على الأمير قاني بك نائب غزة بالتوجه إلى القدس الشريف والصلح مع نائب القدس، والسبب فيه حادثة وقعت قتل فيها جانم دوادار نائب القدس في قرية بيت لقيا في شهر شوال، ونسب قتله لمن هو من جهة نائب غزة، فحضر إلى القدس في ضحى يوم الثلاثاء عاشر ذي القعدة، وحصل الاجتماع بينه وبين الأمير جان بلاط ناظر الحرمين ونائب القدس، بحضور شيخ الإسلام الكمالي بن أبي شريف بمنزله بالمدرسة التنكزية، ووقع الصلح بينهما وحصلت الموافقة والمعاهدة بينهما على زوال ما حصل من التنافر، وتوجه نائب غزة من القدس في عشية يوم الأربعاء (٧) حادي عشر ذي القعدة الحرام إلى محل ولايته.

стр. 1055

ثم دخلت سنة ٩٠٠ هـ (١) من الهجرة الشريفة، فيها في ثامن المحرم أعيد (٢) شمس الدين محمد بن عثمان أبي الطيب التميمي إلى قضاء الحنفية بمدينة سيدنا الخليل ﵇، وهي ولايته الثانية، وكتب توقيعه بذلك وبإبطال ما كتب للقاضي برهان الدين الشافعي بما ينافي ذلك، فكان استمرار منعه من قضاء الحنفية ببلد الخليل وإضافتها للشافعي دون شهرين. وفيها في شهر المحرم أخذ العرب من بني لام (٣) (٤) وبني إبراهيم (٥) ركّب الحج الشريف الشامي بالقرب من الكرك، ونهبوا الحجاج عن آخرهم وكان عدة جمال الركب ثلاثة عشر ألف جملا (٦)، لم يسلم من ذلك سوى ستة عشر جملا من غير أحمال، وهلك من الرجال والأطفال والنساء خلقا لا يحصيهم إلا الله، وأخذت (٧) الأموال وسبي الحريم وكانت حادثة فاحشة، وقد اشتهر أمرها، فاعتصب جماعة من أهل بلد سيدنا الخليل، ﵇، وجماعة من الكرك، وتوجهوا إلى جهة الأغوار (٨) وغيرها، وأحضروا جماعة من الحجاج إلى بلد سيدنا الخليل وإلى القدس الشريف، وتسبب شيخ الإسلام الكمالي بن أبي شريف وجماعة من أهل الخير في جمع مال من أهل القدس الشريف، ودفع لكل واحد من الحجاج ما يكتري به وينفقه عليه إلى أن يصل إلى وطنه، فالحكم لله العلي الكبير. وفيها استقر القاضي عز الدين الديري الحنفي في وظيفة قضاء الحنفية بالقدس الشريف، عوضا عن القاضي/ شهاب الدين بن المهندس، وتقدم أن القاضي شهاب الدين استقر في قضاء القدس وبلد سيدنا الخليل ﵇ والرملة، وأن توقيعه مؤرخ في ثامن عشر رجب سنة ٨٩٩ هـ، وتقدم أن قضاء بلد سيدنا الخليل،

стр. 1056

﵇، أفرد عنه بعد استمراره بعد أربعين يوما، ثم أفرد عنه قضاء الرملة باستقرار القاضي كمال الدين بن الأخرم في يوم الأربعاء مستهل المحرم سنة ٩٠٠ هـ، فكان استمراره (١) في قضاء الرملة خمسة أشهر واثني عشر يوما. ثم استقر القاضي عز الدين الديري في قضاء القدس الشريف، وورد الخبر بولايته وجلس للحكم في يوم السبت ثامن عشر ربيع الأول، فكان استمراره في قضاء القدس من حين تمكينه من الحكم في سابع شعبان سنة ٨٩٩ هـ سبعة أشهر وعشرين يوما، ثم في يوم الثلاثاء ثاني شهر ربيع الآخر، دخل الأمير جان بلاط إلى القدس الشريف وهو لابس خلعة الشتاء الواردة إليه من الأبواب الشريفة، ودخل معه القاضي عز الدين الديري وهو لابس خلعة بطرحة (٢). وفيها كتب توقيع شريف باستمرار القاضي برهان الدين التميمي الشافعي في قضاء بلد سيدنا الخليل ﵇، وهي ولايته الثالثة، وكتب توقيعه بذلك وأبطل (٣) ما كتب للقاضي الحنفي بها، فكان استمرار الحنفي في ولايته الثانية نحو ثلاثة أشهر. وفيها في سادس شهر رجب أعيد (٤) شمس الدين محمد بن أبي الطيب التميمي إلى قضاء الحنفية بمدينة سيدنا الخليل، ﵇، وهي ولايته الثالثة، وكتب توقيعه بذلك وإبطال ما كتب للقاضي الشافعي بما ينافي ذلك، فكان استمرار منعه من قضاء الحنفية وإضافتها للشافعي دون ثلاثة أشهر، واستمر إلى يومنا لم يعزل، وقد تقدم تاريخ ابتداء ولايته في ثامن عشري شعبان سنة ٨٩٩ هـ، فعزل وولي ثلاث مرات في عشرة أشهر وثمانية أيام. فيها ورد على أهل القدس السيفي علان (٥) من الأبواب الشريفة وعلى يده مرسوم السلطان برمي الزيت المتحصل من جبل نابلس على أهل القدس وبلد سيدنا الخليل، ﵇، وغزة والرملة (٦) على ما جرت به العادة، وحصل لأهل القدس والرملة الضرر من ذلك لكونهم تقدم لهم أخذ الزيت، ثم رمي عليهم مرة ثانية، فانزعج الناس لذلك، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

стр. 1057

ذكر الفتنة بين نائب القدس ونائب غزة وفيها وقعت فتنة بين نائب القدس الأمير جان بلاط ناظر الحرمين، ونائب القدس والرملة، وبين الأمير قاني بك نائب غزة، وهي أن الأمير جان بلاط قدم إلى الرملة بسبب رمي الزيت المتقدم ذكره، وكان وصوله إلى الرملة في يوم الأحد سادس عشر رجب، فلما كان في صبيحة يوم الثلاثاء ثامن عشر (١) من شهر رجب أمر كاشفه بالرملة، وهو الجمالي يوسف بالركوب هو وجماعته والمشي في معاملة الرملة، لحفظها من المناحيس والذب عن الرعية، لأنه كان قبل ذلك حضر جماعة من العرب ونهبوا أبقار لأهل (٢) الرملة، وأهل قرية نعاني (٣) من أعمالها، فلما ركب الكاشف بجنده، ركب ناظر الحرمين وصحبته دواداره برسباي ومعهما أربع أنفس، وخرجوا إلى ظاهر الرملة للمسايرة، فخرج على الكاشف جماعة من العرب وطردوه وطردهم، ثم قوي أمرهم عليه فطردوه إلى أن حصروه بالبرج الكائن بقرية خلدا (٤) من أعمال الرملة، فتحصن به فأخذوا خيوله وقتلوا جماعة ممن معه، وكان الأمير جان بلاط بالقرب من قرية تل الجزر (٥) فسمع الصوت، فسار بمن معه من دواداره برسباي والأربع أنفس الذين معهم نحو الصوت، فخرج عليهم العرب وتواقعوا، فقتل برسباي ومن معه، حتى لم يبق سوى الأمير جان بلاط بمفرده، فثبت لهم وقاتلهم أشد القتال بمفرده حتى تخلص منهم ونجا، فكانت عدة القتلى في ذلك اليوم عشرة أنفس، منهم رجل شريف، وحملوا إلى الرملة ودفنوا بها، وتوجه قضاة الرملة إلى جهة تل الجزر وعاينوا بعض القتلى بأرضها، وكنت إذ ذاك بالرملة، وحضرت هذه الحادثة، وكانت في غاية البشاعة (٦)، وكتب محضر بذلك، جهز إلى الأبواب الشريفة مع مكاتبة الأمير جان بلاط المتضمنة أن هذا الفعل بإشارة نائب غزة، وهو الواقع، لأنه وجد في نفسه من نائب القدس، بسبب ما تقدم من ولاية أمير جرم بإشارة نائب القدس دون رضى نائب غزة، ووقع أن نائب القدس أخذ

стр. 1058

كشف الرملة وانتزعه من نائب غزة فتأكدت العداوة بينهما، وكان نائب غزة يسلط العرب والمفسدين ويغريهم على نائب القدس، ويحرضهم على الفساد في معاملته، قصد بذلك التشنيع عليه، فلما وقع ما ذكر من هذه الفتنة القبيحة وسطرت هذه المحاضر بشرح الحال، وجهزت للسلطان، كتب نائب غزة إلى السلطان يشكي من الأمير جان بلاط بكلمات مهملة لا حقيقة لها، فبرز أمر السلطان بتجهيز السيفي قانصوه الساقي (١) الخاصكي وعلى يده مراسيم شريفة لشيخ الإسلام الكمالي بن أبي شريف، وقضاة غزة والقدس والرملة، بالتوجه إلى حيث المكان الذي وقعت به الفتنة وتحرير ذلك، وإعادة الجواب على المسامع الكريمة الشريفة، فتوجه شيخ الإسلام المشار إليه وصحبته قضاة القدس الشريف إلى الرملة في يوم الأربعاء عشر شهر رمضان، واجتمع به الخاصكي وقضاة الرملة وتوجهوا إلى قريتي (٢) تل الجزر وخلدا، وحرروا الأمر في ذلك، فتبين لهم أن الحق بيد نائب القدس، وأن القتل والفتنة كانا في معاملته بأرض الرملة، وحضر قضاة غزة إلى تل الصافي (٣) (٤) بأطراف معاملة غزة، وامتنعوا من الحضور إلى الرملة والاجتماع بشيخ الإسلام وقضاة القدس والرملة، وأظهروا التعصب لنائب غزة، فكتب شيخ الإسلام وقضاة القدس والرملة محضرا وكتبوا خطوطهم عليه بما يقتضي أن الحق بيد نائب القدس وناظر الحرمين، ثم كتب قضاة غزة محضرا بما اختاروا وملخصه أن نائب القدس هو المعتدي بدخوله معاملة غزة، وجهز كل من المحضرين للسلطان وعاد شيخ الإسلام وقضاة القدس إلى أوطانهم في يوم الثلاثاء سادس عشر رمضان، وحضر الخاصكي (٥) إلى القدس الشريف للزيارة، ودخل بخلعة السلطان في شهر (٦) رمضان وحضر عيد الفطر بالقدس، وتوجه لزيارة سيدنا الخليل، ﵇، ثم توجه إلى مدينة غزة ليقيم بها لانتظار الجواب بما يرد عليه من المراسيم الشريفة. فلما كان العشر الثالث من شهر شوال ورد مرسوم السلطان إلى شيخ الإسلام الكمالي بن أبي شريف الشافعي، ومرسوم مطلق لقضاة غزة والقدس الشريف،

стр. 1059

يعلمهم أنه لما جهز الأمير قانصوه الساقي (١) الخاصكي لكشف هذه الأجوبة وتحريرها، وكتابة محضر بقضاة غزة والقدس بما يتضح به الحق، وأن كلا من النائبين كتب محضرا بما يختاره، ولم يتضح للمسامع الشريفة الحق في ذلك، وأن المرسوم الشريف الوارد على يد (٢) الخاصكي إنما برز بكتابة محضر واحد لا محضرين، وبرز أمر السلطان أن شيخ الإسلام الكمالي بن أبي شريف يتوجه بنفسه وصحبته قضاة القدس الشريف والرملة إلى مدينة غزة المحروسة، ويجتمعون هم (٣) وقضاة غزة، وتحرر هذه الواقعة من أولها إلى آخرها، ويكتب محضر شرعي بما يتضح الحق (٤) به، وإن لم يحرر ذلك تبرز المراسيم الشريفة لقضاة غزة والقدس بإلزامهم بالقيام للخزائن الشريفة بعشرة آلاف دينار، مؤرخ المرسوم الشريف في ثالث عشر شوال، فعند ذلك قابل شيخ الإسلام الكمالي وقضاة القدس الشريف أمر السلطان بالسمع والطاعة، وتوجهوا إلى الرملة وساروا منها وصحبتهم من تيسر من قضاتها إلى مدينة غزة، وهذه الواقعة من العجائب لأن شيخ الإسلام رجل معظّم (٥) الشأن، وهو بركة الوجود وعالم المملكة، وهو شيخ كبير سنه نحو الثمانين، وبنيته ضعيفة والسفر يشق عليه، فكلف ما لا طاقة له (٦) به في زمن الحر الشديد، بسبب واقعة حدثت من العرب المفسدين المحاربين للدين، لا إسلام لهم ولا إيمان، ولما توجه من القدس الشريف حمل في محفة (٧) (٨) على جمل، وكان لا يركب الفرس إلا قليلا لضعف بدنه، فقدم إلى مدينة غزة (٩) في عشية الخميس مستهل ذي القعدة، ونزل بالجامع المنسوب لمولانا السلطان الملك الأشرف، وأصبح في يوم الجمعة حضر بين يديه بالجامع قضاة غزة وأكابرها للسلام عليه. ثم عقب صلاة الجمعة جلس بالجامع المشار إليه، وجلس معه قانصوه الخاصكي، وقضاة غزة والقدس الشريف، ومن تيسر من قضاة الرملة، ودار الكلام

стр. 1060

بينهم في تحرير هذه الحادثة، وكتبوا محضرا واحدا، ملخصه ما كتب في المحضر الأول من قبل جماعة نائب القدس ونهب خيولهم، غير أنه زيد فيه أن الجمالي يوسف كاشف الرملة، لما خرج من الرملة ووصل إلى آخر معاملتها، وجد ثلاث أنفار من العشير العوام (١) فطاردهم إلى أرض عمورية (٢) من عمل غزة المحروسة، وقتل منهم فرسين، ثم طردوه إلى أن وصل إلى معاملة الرملة (٣) عند قرية خلدا وقرية تل الجزر، وحصل من القتل والنهب كما تقدم شرحه، وكتب شيخ الإسلام وقضاة غزة والقدس والرملة خطوطهم بالمحضر المذكور، وجهز للأبواب الشريفة وقرينه (٤) مكاتبة شيخ الإسلام، واستمر الخاصكي بغزة لانتظار الجواب، وعاد شيخ الإسلام وقضاة القدس الشريف إلى أوطانهم، وكان سفرهم من غزة في ليلة الاثنين خامس ذي القعدة، وانتهى الحال إلى أن السلطان عزل نائب غزة ونائب القدس معا. ومضت سنة ٩٠٠ هـ، وكانت سنة شديدة، كثيرة الفتن والحروب، والخلف بين الحكام والعساكر (٥) في جميع مملكة الإسلام بالديار المصرية، والمملكة الشامية، والأرض المقدسة، والله لطيف بعباده. وقد انتهى ذكر الحوادث الواقعة بالقدس الشريف، وبلد سيدنا الخليل، ﵇، إلى آخر سنة ٩٠٠ هـ من الهجرة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وال سلام. فلنذكر ترجمة شيخنا الكمالي بن أبي شريف كما تقدم الوعد به فأقول وبالله أستعين هو شيخ الإسلام ملك العلماء الأعلام حافظ العصر والزمان، وبركة الأمة وعلاّمة الأئمة، كمال الدين أبو المعالي محمد بن الأمير ناصر الدين محمد بن أبو بكر بن علي بن أبي شريف المقدسي الشافعي (٦)، شيخنا الإمام الحبر الهمام، العالم العلامة، الرحلة القدوة، المجتهد العمدة، سبط قاضي القضاة شهاب الدين أبي العباس أحمد العمري المالكي المشهور بابن

стр. 1061

عوجان (١)، مولده في ليلة يسفر صباحها عن يوم السبت الخامس شهر ذي الحجة سنة ٨٢٢ هـ (٢) بمدينة القدس، ونشأ بها (٣) في عفة وصيانة وتقوى وديانة، لم يعلم له صبوة ولا ارتكاب محضور، وحفظ القرآن العظيم، والشاطبية والمنهاج للنووي، وعرضهما (٤) على قاضي القضاة شيخ الإسلام شهاب الدين بن حجر (٥) وقاضي القضاة شيخ الإسلام محب الدين بن نصر الله الحنبلي (٦) (٧)، وقاضي القضاة شيخ الإسلام سعد الله بن الديري الحنفي (٨)، وشيخ الإسلام عز الدين القدسي (٩)، في سنة ثلاث وثلاثين (١٠) وثمانمائة، ثم حفظ ألفية بن مالك وألفية الحديث والتصريف (١١) والعروض والقافية، وأذن له في التدريس في سنة أربع وأربعين وثمانمائة، وقرأ القرآن بالروايات على الشيخ أبي قاسم النويري (١٢)، وسمع عليه وقرأ في العربية، وأصول الفقه، والمنطق، واصطلاح الحديث، التصريف والعروض والقافية، وأذن له في التدريس فيها في سنة أربع وأربعين وثمانمائة، وتفقه بالشيخ زين الدين ماهر (١٣)، والشيخ عماد الدين بن شرف (١٤)، وحضر عند الشيخ شهاب الدين بن أرسلان، والشيخ عز الدين القدسي، واشتغل في العلوم، ورحل إلى القاهرة في سنة أربع وأربعين، وأخذ من علماء الإسلام منهم شيخ الإسلام ابن حجر، وكتب له إجازة، ووصفه بالفاضل البارع الأوحد، وقال: شارك في المباحث الدالة على الاستعداد وتأهل لأن يفتي بما يعلمه ويتحققه من مذهب الإمام الشافعي من أراد، ويفيد العلوم الحديثية مما يستفاد من المتن والإسناد، علما بأهليته لذلك، وتولجه في مضائق تلك المسالك انتهى. وأخذ عن غير واحد من

стр. 1062

العلماء، كالشيخ كمال الدين ابن الهمام، وقاضي القضاة شمس الدين القاياتي (١)، والعز (٢) البغدادي وغيرهم، وجد ودأب، ولازم الاشتغال والإشغال إلى أن برع وتميز، وأشير إليه في حياة شيخه الزيني ماهر، وكان يرشد الطلبة للقراءة عليه حتى ترك هو الإقراء، وكذلك المستفتون (٣)، ودرس وأفتى من سنة ٨٤٦ هـ (٤) ونظم وأنشأ، وسمع الحديث على شيخ الإسلام ابن حجر، والشيخ زين الدين الزركشي الحنبلي (٥)، والشيخ عز الدين بن الفرات (٦)، وغيرهم (٧) من المشايخ والأعيان، وتردد إلى القاهرة مرات، وحج منها في وسط السنة صحبة القاضي عبد الباسط رئيس المملكة في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، فسمع الحديث بالمدينة الشريفة على المحب الطبري (٨) وغيره، وبمكة المشرفة على أبي الفتح المراغي وغيره، ولم يزل حاله في ازدياد وعلمه في اجتهاد، فصار نادرة وقته وأعجوبة زمانه، إماما في العلوم محققا لما ينقله، وصار قدوة بيت المقدس ومفتيه، وعيّن أعيانه المعيدين بالمدرسة الصلاحية، ثم لما (٩) وقعت حادثة أخي أبي العباس المتقدم شرحها في حوادث سنة خمس وسبعين وثمانمائة، سافر إلى القاهرة المحروسة واجتمع بالسلطان وجالسه (١٠) فعرف مقامه، وأنعم عليه باستقراره في مشيخة المدرسة الصلاحية، فتوقف في القبول فألزم به وتمثل بالحضرة الشريفة في شهر صفر سنة ست وسبعين. فلما قدم على السلطان نزل (١١) عن سرير الملك، تلقاه وأكرمه وفوض إليه الوظيفة المشار إليها، وألبسه التشريف وولى معه في ذلك اليوم القاضي شهاب الدين بن عبية قضاء الشافعية، والقاضي خير الدين بن عمران قضاء الحنفية، والشيخ شهاب الدين العميري (١٢) مشيخة المدرسة الأشرفية التي هدمت، وكنت حاضرا ذلك المجلس.

стр. 1063

وسافر شيخ الإسلام وصحبته القاضيين (١) المشار إليهما من القاهرة المحروسة في يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول، ودخلوا إلى القدس (٢) الشريف في يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول سنة ست وسبعين وثمانمائة، وكان يوما مشهودا، وباشر تدريس الصلاحية والنظر عليها مباشرة حسنة وعمّر أوقافها، وشدد على الفقهاء وحثهم على الاشتغال، وعمل بها الدروس العظيمة، فكان يدرس فيها ثلاثة أيام في الأسبوع فقها وتفسيرا وأصولا وخلافا، وأملى بها مجالس من الأحاديث الواقعة في مختصر المزني (٣)، واستمر بها أكثر من سنتين. ثم استقر بها شيخ الإسلام النجمي ابن جماعة في شهور سنة ثمان وسبعين، كما تقدم ذكره، فلم يتكلم فيها بعد ذلك، واستمر بمنزله على ما كان عليه من الاشتغال بالعلم والإفتاء. وتوفي والده الأمير ناصر الدين محمد في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثمانمائة عن ست وثمانين سنة، ودفن بجوار منزله بباب السلسلة. ثم في سنة إحدى وثمانين توجه شيخ الإسلام إلى القاهرة المحروسة واستوطنها، وتردد إليه الطلبة والفضلاء والقضاة، واشتغلوا عليه في العلوم وانتفعوا به، وعظمت هيبته وارتفعت كلمته عند السلطان وأركان الدولة، وفي شهر شوال سنة ثمان وثمانين حضر إلى القدس الشريف زائرا. ثم توجه إلى القاهرة في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين، كما تقدم ذكر ذلك، ولما وقع ما تقدم ذكره من هدم المدرسة الأشرفية القديمة وبناء المدرسة المستجدة المنسوبة لملك العصر والزمان، ومولانا السلطان الملك الأشرف، وانتهت عمارتها، وقدر الله تعالى وفاة الشيخ شهاب الدين العميري قبل تقرير أمرها، وترتيب وظائفها كما تقدم ذكره برز أمر السلطان باستقرار شيخ الإسلام الكمالي فيها وطلبه إلى حضرته وشافهه بالولاية، وسأله في القبول فأجاب لذلك، وألبسه كاملية بسمور، وحضر إلى القدس الشريف هو ومن معه من أركان الدولة الشريفة، وباشرها كما تقدم ذكره في حوادث تسعين وثمانمائة، وحصل للمدرسة المشار إليها وللأرض المقدسة بل ولسائر مملكة الإسلام الجمال والهيبة والوقار بقدومه، وانتظم أمر الفقهاء وحكام الشريعة المطهرة بوجوده وبركة علومه، ونشر العلم، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، وازداد شأنه عظما، وعلت كلمته،

стр. 1064

ونفذت أوامره عند السلطان فمن دونه وبرزت إليه المراسيم الشريفة في كل وقت بما يحدث من الوقائع والنظر في أمور (١) الرعية، وترجم فيها بالجناب العالي شيخ الإسلام، وولع له ما لم يقع لغيره ممن تقدم من العلماء والأكابر، وبقي صدر المجالس وطراز المحافل، المرجع في القول إليه، والمعمول في الأمور كلها عليه، وقلده أهل المذاهب (٢) كلها، وقبلت فتواه على مذهبه ومذهب غيره، ووردت الفتاوى إليه من مصر والشام وحلب وغيرها، وبعد صيته وانتشرت مصنفاته في سائر الأقطار، وصار حجة بين الأنام في سائر ممالك الإسلام. ومن أعظم محاسنه التي شكرت له في الدنيا، ويرفع الله بها درجته (٣) في الآخرة ما فعله في القبة المحدثة (٤) عند دير صهيون، وقيامه في هدمها بعد أن صارت كنيسة محدثة في دار الإسلام في بيت الله المقدس وقيامه في منع النصارى من انتزاع القبو المجاور لدير صهيون المشهور أنه قبر سيدنا داود، ﵇، بعد بقائه في أيدي المسلمين مدة طويلة، وبنى قبلة فيه لجهة الكعبة المشرفة كما تقدم ذكر ذلك مفصلا في حوادث سنة خمس وسنة ست وسبعين وثمانمائة، وغير ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقيامه على حكام الشرطة ومنعهم من الظلم، ومواجهتهم بالكلام الزاجر لهم. وفي شهر شوال سنة تسعمائة، ورد عليه مرسوم شريف بأن يكون متكلما على الخانقاه الصلاحية بالقدس الشريف، ينظر في أمرها وعمل مصالحها، فحضر (٥) لها في عشية يوم الاثنين سادس شوال، وجلس بالمجمع مع الصوفية في مجلس الشيخ، وحصل للخانقاه وأهلها الجمال بحضوره. ثم بعد فراغ الحضور جلس على تفرقة الخبز على عادة مشايخها، وتصرف فيها بإجازة الوقف والنظر في أمره، وشرع في عمارة الخانقاه وإصلاح ما اختل من نظامها، وأضيف إليه التكلم على المدرسة الجوهرية وغيرها، لما هو معلوم من ديانته، وورعه واجتهاده في فعل الخيرات وإزالة المنكرات، وأما سمته وهيبته فمن العجائب في الأبهة والنورانية، ورؤيته (٦) تذكر بالسلف الصالح، ومن رآه علم أنه

стр. 1065

من العلماء العاملين برؤية شكله، وإن لم يكن يعرفه، وأما خطه وعبارته في الفتوى فنهاية في الحسن، وبالجملة فمحاسنه أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، وهو أعظم من أن ينبه مثلي على فضله. ولو ذكرت حقه في الترجمة لطال الفصل، فإن مناقبه وذكر مشايخه يحتمل الإفراد في التأليف والمراد هنا الاختصار، من تصانيفه: الإسعاد بشرح الإرشاد في الفقه (١)، والدرر اللوامع بتحرير جمع الجوامع في الأصول (٢)، والفرائد في حل شرح العقائد (٣)، والمسامرة بشرح المسايرة (٤)، وكتب قطعة على تفسير البيضاوي، وقطعة على صحيح البخاري، وقطعة على شرح المنهاج، وقطعة على صفوة الزبد (٥) للشيخ شهاب الدين بن أرسلان وغير ذلك. وقد عرضت (٦) عليه مرة ثانية ما حفظته بعد العرض الأول، وأجازني في شهور سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، وكنت عرضت عليه قبل ذلك في حياة الوالد، ﵀، قطعة من كتاب المقنع في الفقه (٧) على مذهب الإمام أحمد، ﵁، وحضرت بعض مجالسه من الدروس والإملاء بالمدرسة الصلاحية، وحضرت كثيرا من مجالسه بالمسجد الأقصى الشريف قبل رحلته إلى القاهرة المحروسة، وبعد قدومه إلى بيت المقدس، وحصلت الإجازة منه غير مرة خاصة وعامة، ومن إنشاده في بيت المقدس بعد غيبته عنه مدة طويلة: أحيّ بقاع القدس ما هبت الصبّا … فتلك ربوع الأنس في زمن الصبا (٨) وما زلت من شوقي إليها مواصلا … سلامي على تلك المعاهد والربا وقد سمعتها من لفظه بدرب القدس الشريف، حين عوده من غزة المحروسة في شهر ذي القعدة الحرام سنة تسعمائة، وأجازني برواتهما عنه، أعز الله به الدين، وأدام بقاءه للمسلمين.

стр. 1066

وهذا آخر ما تيسر ذكره من أخبار بيت المقدس وبلد سيدنا الخليل، ﵇، وغيرهما مما تقدم الوعد بذكره، فما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان عن خطأ فهو من شأن الإنسان والمسؤول من كل من وقف (١) عليه من الإخوان في الله تعالى ستر ما فيه من الخطأ وإصلاح ما يمكن إصلاحه، وعدم المؤاخذة بما فيه من نقص أو خلل، فإني اجتهدت في تحرير ما نقلته وتتبعت التراجم والحوادث ما استطعت، وجمعتها من كتب وأوراق متفرقة، وكثير منها من حفظي للوقائع والاطلاع عليها، ومع ذلك لم أستوعب ما هو المقصود من التاريخ، لعدم الاطلاع على شيء أستمد منه، لكن (٢) في هذا المختصر ما لم يوجد في غيره مما يتعلق بالقدس وبلد (٣) سيدنا الخليل، ﵇، وقد تفحصت فلم أظفر بغير ما نقلته والله الموفق. وكان ابتدائي (٤) في جمعه خامس عشري ذي الحجة سنة تسعمائة، وفرغت من جمعه وترتيبه في دون أربعة أشهر، مع ما تخلل في ذلك من عوارض الدهر نحو شهر لم أكتب فيه شيئا، ومع اشتغال الفكر بأمور الدنيا، والله لطيف بعباده، وإن فسح الله الأجل جعلت له ذيلا أذكر فيه ما يتبع من الحوادث بالقدس الشريف وبلد سيدنا الخليل، ﵇، وغيرهما، من أول سنة إحدى وتسعمائة إلى آخر وقت يريده الله تعالى فيما (٥) بقي من العمر. وكان الفراغ من تبييضه في اليوم المبارك، نهار الخميس رابع عشر شهر رجب الفرد الحرام سنة ثمانية عشر ومائة وألف، على يد أضعف العباد إلى الملك العظيم الجواد السيد أبو السعود الدقاق بن المرحوم الشيخ علي، عفى عنهما الرب القدير.

стр. 1067

المصادر (١) القرآن الكريم (٢) المصادر العربية والمعربة - ابن الأثير: علي بن محمد (ت ٦٣٠ هـ/ ١٢٣٢ م)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ٦ ج، دار الفكر، لبنان، ١٩٨٩ م. - ابن الأخوة: محمد بن محمد القرشي (ت ٧٢٩ هـ/ ١٣٢٩ م)، معالم القربة في أحكام الحسبة، تحقيق رفيق ليوي، كمبردج، ١٩٣٧ م. - الإدريسي: محمد بن عبد الله (ت ٥٦٠ هـ/ ١١٦٤ - ١١٦٥ م)، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، ج ٢، عالم الكتب، بيروت، ط ١، ١٩٨٩ م. - الأسنوي: عبد الرحمن الأسنوي (ت ٧٧٢ هـ/ ١٣٧٠ م)، طبقات الشافعية، ٢٠ ج، تحقيق كمال الحوت، دار الكتب العلمية ط ٢، بيروت، ١٩٨٧ م. - الأصطخري: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد (ت في النصف الأول من ق ٤ هـ/ ١٠ م)، المسالك والممالك، تحقيق محمد جابر، القاهرة، ١٩٦١ م. - ابن إياس: محمد بن أحمد بن إياس (ت ٩٣٠ هـ/ ١٥٢٣ م)، بدائع الزهور في وقائع الدهور، ٥ ج، تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ط ٣، ١٩٨٣ - ١٩٨٤ م. - البخاري: إسماعيل بن إبراهيم الجعفي (ت ٢٥٦ هـ/ ٨٦٩ م)، التاريخ الكبير، ١٢ ج، دار الفكر، د. ت. - البدري: أبو البقاء عبد الله (القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر ميلادي)، نزهة الأنام في محاسن الشام، دار الرائد العربي، بيروت ١٩٨٠ م. - ابن بطوطة: أبو عبد الله بن محمد، (ت ٧٧٩ هـ/ ١٣٧٧ م)، رحلة ابن بطوطة، ٢ ج، تحقيق علي المنتصر الكتاني، مؤسسة الرسالة، ط ٤، بيروت، ١٩٨٥ م. - البغدادي: أحمد بن علي الخطيب البغدادي، (ت ٤٦٣ هـ/ ١٠٧٠ م)، تاريخ بغداد، ١٤ ج، المكتبة السلفية، المدينة المنورة، د. ت. - البغدادي، مراصد: صفي الدين بن عبد الحق البغدادي (٧٣٩ هـ/ ١٣٣٨ م)، مراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع، ٣ ج، تحقيق علي البجاوي، دار المعرفة، بيروت، ط ١، ١٩٥٤ م. - البكري: عبد الله بن عبد العزيز البكري (ت ٤٨٧ هـ/ ١٠٩٤ م)، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، ٤ ج، تحقيق مصطفى السقا، عالم الكتب، بيروت، ١٩٨٣ م. - البلاذري: أبو الحسن أحمد بن يحيى، (ت ٢٧٩ هـ/ ٨٩٢ م)، فتوح البلدان، تحقيق عبد الله الطباع ورفيقه، مؤسسة المعارف، بيروت، لبنان، ١٩٧٨ م. - البلوي: خالد بن عيسى (٧٦٥ هـ/ ١٤٣٦٢ م)، تاج المفرق في تحلية علماء المشرق، ٢ ج، تحقيق الحسن السائح، مطبعة فضاله المحمدية - المغرب، د. ت.

стр. 1068

- بورشاد: الحاج بورشاد من دير جبل صهيون، وصف الأرض المقدسة، ترجمة سعيد البيشاوي، دار الشروق، ط ١، عمان، ١٩٩٥ م. - التطيلي: بنيامين التطيلي، رحلة بنيامين التطيلي، ترجمة عزرا حداد، بغداد، ١٩٤٥ م. - ابن تغري بردي، النجوم: جمال الدين أبو المحاسن يوسف (ت ٨٧٤ هـ/ ١٤٦٩ م)، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ١٦ ج، قدم له وعلق عليه محمد حسنين شمس الدين، دار الكتب العلمية، ط ١، بيروت، ١٩٩٢ م. - ابن الجوزي المنتظم: عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ/ ١٢٠١ م)، المنتظم في أخبار الملوك والأمم، ٢٠ ج، تحقيق محمد عبد القادر عطا ورفيقه، دار الكتب العلمية ط ١، بيروت، ١٩٩٢ م. - الجواليقي: موهوب بن أحمد، (ت ٥٤٠ هـ/ ١١٤٥ م)، المعرب من الكلام الأعجمي، تحقيق أحمد محمد شاكر، طهران، ١٩٦٦ م. - حاجي خليفة: مصطفى بن عبد الله، (ت ١٠٦٧ هـ/ ١٦٥٦ م)، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ٢ ج، أعادت طبعه مكتبة المثنى، بغداد، ١٩٤١ م. - ابن حجر، الإصابة: أحمد بن علي العسقلاني، (ت ٨٥٢ هـ/ ١٤٤٨ م)، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق علي البجاوي، ٨ ج، دار الجبل، بيروت، ١٩٩٢ م. - ابن حجر، إنباء: إنباء الغمر بأبناء العمر، ٣ ج، تحقيق حسن حبشي، لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة، ١٩٦٩ م. - ابن حجر، لسان الميزان: لسان الميزان، ٧ ج، مؤسسة الأعلمي للمنشورات، بيروت، د. ت. - ابن حجر، تهذيب: تهذيب التهذيب: ١٤ ج، دار الفكر بيروت، ١٩٨٤ م. - ابن حزم: أبو محمد علي بن أحمد، (ت ٤٥٦ هـ/ ١٠٦٣ م)، جمهرة أنساب العرب، دار الكتب العلمية، دار الحياة، بيروت، د. ت. - الحموي: معجم الأدباء: شهاب الدين عبد الله ياقوت (٦٢٦ هـ/ ١٢٢٨ م)، معجم الأدباء، ٢٠ ج، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، ١٩٨٠ م. - الحموي، المشترك: المشترك وضعا والمفترق صقعا، عالم الكتب، بيروت، ط ٢، ١٩٨٦ م. - الحموي، معجم البلدان: معجم البلدان، تحقيق عبد العزيز الجندي، دار الكتب العلمية ط ١، ١٩٩٠ م. - الحميري: محمد بن عبد المنعم، (ت ٧٢٧ هـ/ ١٣٢٦ م)، الروض المعطار في خبر الأقطار، تحقيق إحسان عباس، مكتبة لبنان، بيروت، ط ٢، ١٩٨٤ م. - الحنبلي: الإمام الحافظ ضياء الدين محمد، (ت ٦٤٣ هـ/ ١٢٤٥ م)، فضائل بيت المقدس، تحقيق محمد الحافظ، دار الفكر، دمشق، ١٩٨٨ م. - الحنبلي، شفاء: أحمد بن إبراهيم، شفاء القلوب في مناقب بني أيوب، تحقيق ناظم رشيد، بغداد، د. ت. - ابن خلدون: عبد الرحمن بن خلدون (٨٠٨ هـ/ ١٤٠٦ م)، تاريخ ابن خلدون، ٨ ج، تحقيق، خليل شحادة، دار الفكر، دمشق، ط ٢، ١٩٨٨ م. - ابن خلكان: أبو العباس أحمد بن إبراهيم (ت ٦٨٢ هـ/ ١٢٨٢ م)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ٨ ج، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ١٩٦٨ - ١٩٧٢ م.

стр. 1069

- دانيال: دانيال الراهب، رحلة الحاج الروسي دانيال الراهب في الأراضي المقدسة، ترجمة سعيد البيشاوي ورفيقه، عمان، ط ١، ١٩٩٢ م. - ابن دقماق، الانتصار: إبراهيم بن محمد (ت ٨٠٩ هـ/ ١٤٠٦ م)، الانتصار لواسطة عقد الأمصار، ج ٤، ٥، دار الآفاق الجديدة، بيروت، د. ت. - ابن دقماق، الجوهر: الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين، ٢ ج، تحقيق محمد كمال الدين، في مجلد واحد، عالم الكتب، بيروت، ط ١، ١٩٨٥ م. - الذهبي، تاريخ: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ/ ١٣٤٧ م)، تاريخ الإسلام ووفيات مشاهير الأعلام، طبقة ٦٣، تحقيق بشار عواد ورفاقه، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، ١٩٨٨ م. - الذهبي، تذكرة: تذكرة الحفاظ، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط ٤ د. ت. - الذهبي، سير: سير أعلام النبلاء، تحقيق رياض عبد الحميد مراد، دار الفكر، بيروت، ط ١، ١٩٩١ م. - الذهبي، العبر: العبر في خبر من غبر، تحقيق أبو هاجر محمد زغلول، دار الكتب العلمية بيروت، د. ت. - الزبيدي: محمد مرتضى الزبيدي (ت ١٢٠٥ هـ/ ١٧٩٠ م)، ترويح القلوب في ذكر الملوك من بني أيوب، تحقيق صلاح الدين المنجد، دار الكتاب الجديد، بيروت، ط ٢، ١٩٨٠ م. - الغزي، الكواكب: نجم الدين الغزي، (ت ١٠٠٠ هـ/ ١٥٩١ م)، الكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة، ٣ ج، حققه جبرائيل جبور، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ١٩٧٩ م. - الزهري: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الزهري (ت أواسط ق ٦ هـ/ ١٢ م)، كتاب الجغرافية، تحقيق محمد صادق B.D.O./ ١٩٦٨ ١١٠ - ٣٠٩. - السبكي: تاج الدين بن تقي الدين، (ت ٧٧١ هـ/ ١٣٧٠ م)، طبقات الشافعية الكبرى، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، ط ٢، د. ت. - السبكي، معيد: معيد النعم ومبيد النقم، تحقيق محمد النجار ورفاقه، دار الكتاب العربي، مصر، ١٩٤٨ م. - السخاوي، الضوء: شمس الدين محمد بن عبد الرحمن (ت ٩٠٢ هـ/ ١٤٩٦ م)، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، ١٢ ج، مكتبة دار الحياة، بيروت، د. ت. - ابن سعد: محمد بن سعد (ت ٢٣٠ هـ/ ٨٤٤ م)، الطبقات الكبرى، ٧ ج، دار صادر، بيروت، د. ت. - السمعاني: أبو سعيد عبد الكريم بن محمد (ت ٥٦٢ هـ/ ١١٦٧ م)، الأنساب، ٥ ج، تقديم وتعليق عبد الله البارودي، دار الجنان، بيروت، ط ١، ١٩٨٨ م. - السيوطي. إتحاف: محمد بن أحمد (ت ٨٨٠ هـ/ ١٤٧٥ م)، إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى، ٢ ج، تحقيق أحمد رمضان، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٨٢ م، - السيوطي، تاريخ: جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ/ ١٥٠٥ م)، تاريخ الخلفاء، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ١٩٨٨ م. - السيوطي، نظم: نظم العقيان في أعيان الأعيان، تحقيق فيليب حتي، المثنى، بغداد ١٩٢٧ م. - أبو شامة، الذيل: شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل (ت ٦٦٥ هـ/ ١٢٦٧ م)، تراجم رجال

стр. 1070

القرنين السادس والسابع، المعروف بالذيل على الروضتين، دار الجيل، بيروت، ط ٢، ١٩٧٤ م. - أبو شامة الروضتين: الروضتين في أخبار الدولتين، دار الجيل، بيروت، د. ت. - ابن شاهين الظاهري: غرس الدين خليل بن شاهين (ت ٨٧٣ هـ/ ١٤٦٨ م)، كتاب زبدة كشف المماليك وبيان الطرق المسالك، تحقيق بولس روابس، مطبعة الجمهورية، باريس، ١٨٩٤ م. - ابن شبة: عمر بن شبة البحتري البصري (ت ٢٦٢ هـ/ ٨٧٥ م)، تاريخ المدينة المنورة، تحقيق فهيم شلتوت. - شيخ الربوة: شمس الدين أبي عبد الله الدمشقي (ت ٧٢٧ هـ/ ١٣٢٨ م)، نخبة الدهر في عجائب البر والبحر، تحقيق مهران البيزج، ١٩٢٣ م. - الشوكاني، البدر: محمد بن علي (١٢٥٠ هـ/ ١٨٣٤ م)، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، ٢ ج، دار المعرفة، بيروت، د. ت. - الصفدي: صلاح الدين خليل بن أيبك (ت ٧٦٤ هـ/ ١٣٨٢ م)، الوافي بالوفيات، ٢١ ج، دار فرانز ستايز شتوتغارت، طبعة ١٩٩١ م. - الصوري: وليم الصور، تاريخ الأعمال المنجزة فيما وراء البحار، (تاريخ الحروب الصليبية) ترجمة سهيل زكار، ٢ ج، دار الفكر، ط ١، دمشق، ١٩٩٠ م. - الصيرفي: علي بن داود (٩٠٠ هـ/ ١٤٩٤ م)، إنباء الهصر بأبناء العصر، تحقيق حسن حبشي، دار الفكر العربي، القاهرة، ب. ت. - الضبي: أحمد بن يحيى بن عميرة (ت ٥٩٩ هـ/ ١٢٠٢ م)، بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس، دار الكاتب العربي، القاهرة، ١٩٦٧ م. - طاش كبرى زاده: أحمد بن مصطفى (٩٦٨ هـ/ ١٥٦١ م)، مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٥ م. - الطبري: محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ/ ١٩٢٢ م)، تاريخ الأمم والملوك، ١٠ ج، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار التراث، بيروت، ط ٢، ١٩٦٧ م. - ابن الطقطقي: محمد بن علي (ت ٨٧٠٩ هـ/ ١٣٠٩ م)، الفخري في الآداب السلطانية والدولة الإسلامية، تحقيق محمد عوض ورفيقه، القاهرة، ١٩٢٣ م. - ابن طولون، أعلام: محمد بن طولون، (ت ٩٥٣ هـ/ ١٥٥٣ م)، أعلام الورى بمن ولي نائبا من الأتراك بدمشق الشام الكبرى، تحقيق محمد أحمد دهمان، دار الفكر، دمشق، ١٩٨٤ م. - ابن طولون، القائد: القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية، ٢ ج، تحقيق محمد أحمد دهمان، دمشق، ١٩٨٠ م. - ابن طولون، مفاكهة: مفاكهة الخلاف في حوادث الزمان، تحقيق محمد مصطفى، القاهرة، ١٩٦٢ م. - ابن طولون، نقد: نقد الطالب لزغل المناصب، تحقيق محمد أحمد دهمان ورفيقه، دار الفكر، ط ١، بيروت، ١٩٩٢ م. - ابن العماد: أبو الفلاح عبد الحي بن علي (ت ١٠٨٩ هـ/ ١٦٧٩ م)، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ٨ ج، دار المسيرة، بيروت، ١٩٧٩ م. - العمري، التعريف: ابن فضل الله العمري أحمد بن يحيى (ت ٧٤٩ هـ/ ١٣٤٩ م)، التعريف

стр. 1071

بالمصطلح الشريف، تحقيق محمد حسين، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٨ م. - العمري، المسالك: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، تحقيق دورتياكرافولسكي، المركز الإسلامي للبحوث، بيروت، ط ١، ١٩٨٦ م. - العيني: بدر الدين العيني (ت ٨٥٥ هـ/ ١٤٥١ م)، عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، ٤ ج، تحقيق محمد محمد أمين، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، ١٩٨٨ - ١٩٩٢ م. - الفارسي: الحسن بن أحمد الفارسي (٣٧٧ هـ/ ١٩٨٧ م)، الحجة في علل القراءات السبعة، تحقيق علي النجدي ناصف، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط ٢، ١٩٨٣ م. - أبو الفداء، تقويم: عماد الدين إسماعيل بن محمد بن عمر (ت ٧٣٢ هـ/ ١٣٣١ م)، تقويم البلدان، دار صادر، بيروت، د. ت. - أبو الفداء، المختصر: المختصر في أخبار البشر، المعروف بتاريخ أبي الفدا، ٤ ج في مجلدين، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت د. ت. - ابن الفرات: ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم (ت ٨٠٧ هـ/ ١٤٠٤ م)، تاريخ ابن الفرات، تحقيق حسن محمد الشماع، جامعة البصرة ١٩٦٧ - ١٩٧٠ م، مجلد ٧ - ٩، تحقيق قسطنطين زريق وشاركت نجلاء عز الدين في تحقيق المجلد الثامن والجزء الثاني من المجلد التاسع، المطعة الأمير كانية، بيروت، ١٩٤٢ م. - ابن الفقيه: أبو بكر أحمد بن محمد الهمذاني (ت ٣٤٠ هـ/ ١٩٥١ م)، مختصر كتاب البلدان، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط ١، ١٩٨٩ م. - ابن قتيبة: عبد الله بن مسلم الدينوري (٢٧٦ هـ/ ٨٢٨ م)، المعارف، الكويت - ١٩٧٠ م. - القرماني: أبو العباس أحمد بن يوسف (ت ١٠١٩ م هـ/ ١٦١٠ م)، أخبار الدول وآثار الأول في التاريخ، ٣ ج، تحقيق فهمي سعد ورفيقه، عالم الكتب، بيروت، ط ١، ١٩٦٢ م. - القزويني: زكريا بن محمد (ت ٦٨٢ هـ/ ١٢٨٣ م)، آثار البلاد وأخبار العباد، دار صادر، بيروت، ١٩٦٠ م. - القلقشندي: أبو العباس أحمد بن علي (ت ٨٢١ هـ/ ١٤١٨ م)، صبح الأعشى في صناعة الأنشا، ج ١١، نسخة مصورة عن الطبعة الأميرية، القاهرة، ١٩٦٣ م. - ابن قنفذ: أحمد بن حسن بن علي (ت ٧٦٤ هـ/ ١٣٦٢ م)، كتاب الوفيات، تحقيق عادل علي دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط ٤، ١٩٨٣ م. - الكتبي: محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤ هـ/ ١٣٦٢ م)، فوات الوفيات، ٥ ج، تحقيق إحسان عباس، دار صادر بيروت، ١٩٧٣ م. - ابن كثير، البداية: إسماعيل بن عمر الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ/ ١٣٧٢ م)، البداية والنهاية، ١٢ ج في ٦ مجلدات، تحقيق أحمد أبو ملحم وآخرون، دار البيان للتراث، القاهرة، ط ١، ١٩٨٨ م. - ابن كنان: محمد بن عيسى، (ت ١١٥٣ هـ/ ١٧٤٠ م)، جداول الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين، تحقيق عباس صباغ، دار النفائس، بيروت، ١٩٩١ م. - المسعودي: علي بن الحسين (ت ٣٤٦ هـ/ ٩٥٧ م)، مروج الذهب ومعادن الجوهر، الدار الإفريقية العربية، بيروت، ١٩٨٩ م. - المقدسي: محمد بن أحمد (ت ٣٩٠ هـ/ ١٠٠٠ م)، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، تحقيق دي خويه، بريل، ليدن، ١٩٠٦ م، نسخة مصورة، القاهرة، ١٩٩٠ م.

стр. 1072

- المقريزي، اتعاظ: تقي الدين محمد بن علي (ت ٨٤٥ هـ/ ١٤٤١ م)، اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ٣ ج، تحقيق جمال الدين الشيال، القاهرة، ١٩٦٧ م. - المقريزي، الخطط: كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروفة بالخطط المقريزية، ٢ ج، دار صامد، بيروت، د. ت. - المقريزي، السلوك: السلوك لمعرفة دول الملوك، ٦ ج تحقيق محمد زيادة، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، ١٩٥٦ م، ٦ ج، تحقيق سعيد عاشور، القاهرة، ١٩٧٠ م. - ابن أبي مكي: مكي بن محمد بن مختار القيرواني القرطبي (ت ٤٣٧ هـ/ ١٠٤٥ م)، كتاب التبصرة في القراءات السبع، تحقيق محمد غوث الندوي، دار السلفية الهند، د. ت. - ابن منظور: أبو الفضل جمال الدين محمد، (ت ٧١١ هـ/ ١٣١١ م)، لسان العرب، ١٥ ج، بيروت، ١٩٦٨ م. - ابن منقذ: أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤ هـ/ ١١٨٢ م)، كتاب العصا، ٢ ج، تحقيق عبد السلام هارون، دار الجيل، بيروت، ط ١، ١٩٩١ م. - المنقري: نصر بن مزاحم (٢١٢ هـ/ ٨٢٧ م)، وقعة صفين، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة الخاتمي، مصر، ط ٣، ١٩٨١ م. - الميداني: أحمد بن محمد النيسابوري (ت ٥١٨ هـ/ ١١٢٤ م)، مجمع الأمثال، تحقيق نعيم حسين، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٨ م. - ابن واصل: جمال الدين محمد بن سالم (ت ٦٩٧ هـ/ ١٢٩٨ م)، مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج ١ - ٣، تحقيق جمال الدين الشيال، القاهرة ١٩٥٣ - ١٩٦٠، ج ٤ - ٥، تحقيق محمد حسيني، القاهرة، ١٩٧٢ - ١٩٧٧ م. - الواقدي: أبو عبد الله محمد بن عمر (ت ٢٠٧ هـ/ ٨٢٢ م)، فتوح الشام، ٢ ج في مجلد واحد، مكتبة المحتسب، عمان، د. ت. - ابن الوردي: زين الدين عمر بن المطفر (ت ٧٤٩ هـ/ ١٣٤٩ م)، تتمة المختصر في أخبار البشر، ٢ ج، تحقيق أحمد البدراوي، دار المعرفة، بيروت، ط ١، ١٩٧١ م. - الوطواط: محمد بن إبراهيم (٦١٨ هـ/ ١٣١٨ م)، مباهج الفكر ومناهج العبر، تحقيق عبد العال الشامي، قسم التراث العربي، الكويت ١٩٨١ م. - ناصر خسرو: أبو معين القباذي (ت ٤٥٣ هـ/ ١٠٦١ م)، سفر نامه، ترجمة يحيى الخشاب، دار الكتاب الجديد، بيروت، ط ٣، ١٩٨٣ م. - ابن النديم: أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب (ت ٢٣٥ هـ/ ٨٤٩ م)، الفهرست، تحقيق رضا المازندراني، دار المسيرة، ط ٢، ١٩٨٨ م. - النعيمي: عبد القادر بن محمد (ت ٩٢٧ هـ/ ١٥٢٠ م)، الدارس في تاريخ المدارس، ٢ ج، دار الكتاب الجديد، ط ١، ١٩٨١ م. - الهروي: أبو الحسن علي بن أبي بكر (ت ٦١١ هـ/ ١٢١٥ م)، كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات، تحقيق جانين سورديل طومين، المعهد الفرنسي، دمشق، ١٩٥٣ م. - الهمذاني: البلدان، تحقيق محمد حسين شمس الدين، ط ١، ١٩٨٨ م. - اليعقوبي: أحمد بن أبي يعقوب (ت ٢٨٤ هـ/ ٨٩٧ م)، كتاب البلدان، دار إحياء التراث العربي، ط ١، بيروت، ١٩٨٨ م.

стр. 1073

- اليعقوبي، تاريخ: تاريخ اليعقوبي، دار صادر، بيروت، د. ت. - أبو يعلى: محمد بن أبي يعلى (٥٢٦ هـ/ ١١٣١ م)، طبقات الحنابلة، دار المعرفة، بيروت. - اليونيني: قطب الدين موسى بن محمد (ت ٧٥٦ هـ/ ١٣٢٦ م)، كتاب ذيل مرآة الزمان، ٤ ج، حيدر آباد الدين، الهند، ١٩٥٤ - ١٩٦١ م. (٣) قائمة المراجع - الأنصاري، شداد: فهمي الأنصاري، شداد بن أوس، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٨٦ م. - الأنصاري، عبادة: فهمي الأنصاري، عبادة بن الصامت، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٧٤ م. - الأنصاري، ماملا: تراجم أهل مقبرة ماملا، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٨٦ م. - الأنصاري، مؤرخ: مؤرخ القدس والخليل مجير الدين الحنبلي، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٨٦ م. - البتنوني: محمد لبيب البتنوني، الرحلة الحجازية، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، د. ت. - البغدادي، إيضاح: البغدادي إسماعيل بن محمد (١٢٣٩ هـ/ ١٩٢٠ م)، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الفنون عن أسامي الكتب والفنون، دار الفكر، بيروت، ط ٢، ١٩٩٠ م. - هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين في كشف الضنون، دار الفكر، بيروت، ط ٢، ١٩٩٠ م. - التونجي: محمد التونجي، المعجم الذهبي، دار العلم للملايين، ط ٢، بيروت، ١٩٨٠ م. - جاد المولى بك: محمد أحمد، قصص القرآن الكريم، مطبعة الاستقامة، القاهرة، ط ٢، ١٩٣٩ م. - الحسيني: الأبنية الأثرية في القدس الإسلامية، المدرسة البريطانية للآثار، ترجمة موسى الحسيني، دار الأيتام القدس، د. ت. - حطيط: أحمد حطيط، تاريخ لبنان الوسيط، دار البحار، بيروت، ط ١، ١٩٨٦ م. - أبو، حمد: عرفان أبو حمد، أعلام من أرض السلام، شركة الأبحاث العلمية والعملية، جامعة حيفا، ١٩٧٩ م. - خمار: قسطنطين خمار، أسماء الأماكن والمواقع والمعالم الطبيعية والبشرية والجغرافية المعروفة في فلسطين حتى عام ١٩٤٨ م، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط ٢، ١٩٨٠ م. - أبو حمود: قسطندي أبو حمود، معجم المواقع الجغرافية في فلسطين، جمعية الدارسات العربية، القدس، ط ١، ١٩٨٤ م. - الدباغ: مصطفى مراد الدباغ، بلادنا فلسطين، ١١ ج، دار الطليعة، بيروت، ط ٤، ١٩٨٨ م. - الدبس: يوسف الدبس، تاريخ سورية، ٩ ج، المطبعة العمومية الكاثوليكية، بيروت، ١٩٠٢ م. - الدومنيكي: مرمرجي الدومنيكي، بلدانية فلسطين العربية، مطبعة جان دارك، بيروت، ١٩٤٨ م. - أبو رميلة: صلاح أبو رميلة ورفاقه، المسجد الإبراهيمي، قسم إحياء التراث الإسلامي، القدس، ١٩٨٥ م.

стр. 1074

- الزركلي: خير الدين الزركلي، الأعلام، ٨ ج، دار العلم للملايين، بيروت، ط ٦، ١٩٨٤ م. - أبو سارة: نجاح أبو سارة، المقامات والزوايا في مدينة الخليل، الخليل، ١٩٨٦ م. - سركيس: يوسف اليان، معجم المطبوعات العربية والمعربة، مطبعة سركيس، ١٩٢٨ م. - سلامة: خضر إبراهيم سلامة، مخطوطات المكتبة البديرية، مطابع دار الأيتام الإسلامية الصناعية، القدس، ١٩٨٧ م. - شاكر: شاكر، محمد، التاريخ الإسلامي، ٢١ ج، المكتب الإسلامي، بيروت، ط ٧. - الشطي: جميل الشطي، مختصر طبقات الحنابلة، دمشق، ١٩٢٠ م. - الشناوي: عبد العزيز الشناوي، الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها، ٤ ج، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ١٩٨٦ م. - شريدة: محمد شريدة، الطائفة السامرية، نابلس، ١٩٩٤ م. - طلاس: العماد مصطفى، قلعة الحصن، دار طلاس، ط، ١٩٩٠ م. - طوطح: خليل طوطح ورفيقه، جغرافية فلسطين، دار ابن رشد، د. ت. - العارف، المفصل: عارف العارف، المفصل في تاريخ القدس، القدس، ١٩٦١ م. - العارف، تاريخ: تاريخ قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى ولمحة عن تاريخ القدس، مكتبة الأندلس، القدس، ١٩٥٥ م. - العارف، المسيحية: المسيحية في القدس، القدس، ط ١، ١٩٥١ م. - عبد الملك: بطرس عبد الملك وآخرون، قاموس الكتاب المقدس، دار الثقافة، ط ٨، القاهرة، ١٩٩٢ م. - عبيدات: محمود عبيدات، الأردن، في التاريخ، جروس برس طرابلس، لبنان، ١٩٩٢ م. - العزة: عبد الله العزة، نقش حلحول، دار الخط العربي، كفر كنا، ١٩٩٠ م. - العسلي، أجدادنا: كامل العسلي، أجدادنا في ثرى بيت المقدس، عمان، ط ١، ١٩٨١ م. - العسلي، بيت المقدس: بيت المقدس في كتب الرحالة، عمان، ١٩٨٩ م. - العسلي، مجير: مجير الدين الحنبلي، نص جديد عن حياته، ونص ذيل كتابه الأنس الجليل، مجلة دراسات، م ١٢، ع ٨، ص ١١٥، ١٩٨٥ م. - عطا الله: محمود عطا الله، نيابة غزة في العهد المملوكي، دار الآفاق الجديدة، ط ١، بيروت، ١٩٨٦ م. - الغامدي: علي محمد الغامدي، بلاد الشام قبيل الغزو الصليبي، المكتبة الفيصلية، السعودية ١٩٨٤ م. - غوانمة، إمارة: يوسف غوانمة، إمارة الكرك الأيوبية، دار الفكر، عمان، ط ٢، ١٩٨٢ م. - غوانمة، نيابة: نيابة بيت المقدس في العصر المملوكي، در الحياة، عمان، ١٩٨٢ م. - كحالة، معجم المؤلفين: عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين، ١٥ ج، مكتبة المثنى، بيروت، ١٩٥٧ م. - كي لسترانج: ج كي لسترانج، فلسطين في العهد الإسلامي، ترجمة محمود عمايرة، وزارة الثقافة والأعلام، عمان، ط ١، ١٩٧٠ م. - المبيض: سليم عرفات، النقود العربية الفلسطينية وسكتها المدنية الأجنبية، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٨٩ م.

стр. 1075

- محمد فريد: محمد فريد المحامي، تاريخ الدولة العلية العثمانية، تحقيق إحسان عباس، دار النفائس، ط ٢، ١٩٨٣ م. - المصري: عبد الرؤوف المصري، معجم ألفاظ القرآن الكريم، مطبعة بيت المقدس، القدس، ١٩٤٥ م. - المغربي: عبد الرحمن المغربي، عكا ومنطقتها في العصور الوسطى، دار الأسوار، عكا، ١٩٩٧ م. - مؤنس: حسين مؤنس، المساجد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، ١٩٨١ م. - النابلسي: عبد الغني النابلسي، (ت ١١٤٣ هـ/ ١٧٣١ م)، الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية، تحقيق أكرم العلبي، دار المصادر، بيروت، ط ١، ١٩٩٠ م. - نجم: رائف نجم وآخرون، كنوز القدس، مؤسسة آل البيت، عمان، ط ١، ١٩٨٣ م. - هنتس: فالتر هنتس، المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري، ترجمة كامل العسلي، الأردنية، عمان، ١٩٧٠ م. (٤) المقالات - إيوار: خراسان، دائرة المعارف الإسلامية ٨/ ٢٨٢ - ٢٨٥. - بيكر: بلبيس، دائرة المعارف الإسلامية ٤/ ٦٧ - ٧٥. - بيكر: دمياط، دائرة المعارف الإسلامية ٩/ ٢٨٧ - ٢٩٠. - زمبارو: دينار، دائرة المعارف الإسلامية ٩/ ٣٧١. - سوبرنهايم: بعلبك، دائرة المعارف الإسلامية ٣/ ٧٠٠ - ٧٠٤. - فولتن: ديارات، دائرة المعارف الإسلامية ٩/ ٣٤٩. - ليفي دلافيدا: تميم الداري، دائرة المعارف الإسلامية ٥/ ٤٨١. - منورسكي: تبريز، دائرة المعارف الإسلامية ٤/ ٥٦٠ - ٥٦٥. - فير، ابن العربي: ابن العربي، دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٢٣١ - ٢٣٧. - هارتمان، بريد: بريد، دائرة المعارف الإسلامية ٣/ ٦٠٩ - ٦١١. -؟، بروسة: بروسة، دائرة المعارف الإسلامية ٣/ ٦٠٨. -؟، بيت جالا: بيت جالا، الموسوعة الفلسطينية، القسم العام ١/ ٤٤٣. -؟، الرملة: الرملة، الموسوعة الفلسطينية، القسم العام ٢/ ٤٧٤. (٤) الموسوعات - بعلبكي: منير بعلبكي، دائرة معارف ميسرة، بيروت، ١٩٩٠ م. - الخليلي: جعفر الخليلي، موسوعة العتبات المقدسة، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط ٢، ١٩٨٧ م. - عفيف: أحمد عفيف وآخرون، الموسوعة اليمنية، دار الفكر المعاصر، بيروت، ١٩٩٢ م. - غالب: عبد الرحيم غالب، موسوعة العمارة الإسلامية، جرس برس، بيروت، ١٩٨٨ م. - المرعشلي: أحمد المرعشلي وآخرون، موسوعة المدن الفلسطينية، هيئة الموسوعة الفلسطينية، دمشق، ١٩٨٤ م. - الندوة العالمية للشباب الإسلامي: موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة، السعودية، ط ١، ١٩٨٩ م.