Полный текст (2 437 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
وعجائز، وصعود، وصعائد، وسلوب وسلائب قيل: وهكذا القياس ما لم يمنعهم استغناؤهم ببعض المثل عن بعض، وفعال كـ (شمال وشمائل) (وناقة هجان ونوق هجائن) وفعال كعقاب وعقائب، ولمذكر على فعول: جزور وجزائر، وفعال سماء وسمائى، في قول من ذكر السماء، ولذلك جمع على أسمية، نحو: قذال وأقذلة وعلى فعيل كـ (وصيد، ووصائد)، وسليل وهو الوادي الذي ينبت الطلح والسدر قالوا فيه: سلائل، ولفعيل بمعنى مفعول وفعيلة بمعنى مفعولة رهين ورهينة قالوا فيهما: رهائن وقالوا: لطيمة ولطائم، وذبيحة وذبائح،
стр. 457
ولنحو: ضرة، وحرة، وظنة، وحقة: ضرائر، وحرائر، وظنائن، وحقائق.
стр. 458
فصل
ما زاد على ثلاثة أحرف من غير ما سبق جمعه على فواعل وفعائل، جمع على مماثلهما في الحركات، والسكنات، إن كان ثانيه غير مدة، ولا أفعل فعلاء، ولو بالتقدير، ولا أنث بعلامة رابعة، ولا بألف ونون، يضارعان ألفى فعلاء؛ فإن كان مضعف اللام مفكوكًا في الإفراد فك في الجمع نحو: قردد، وقرادد، أو غير مفكوك فيه لم يفك نحو: طمر، ومعد، وخدب تقول: معاد، وطمار، وخداب، وذهب بعض النحاة إلى أنه إذا كان ملحقًا فأدغم في الإفراد نحو: خدب ألحق بسبطر فك في الجمع فيقال: خدابب.
وما رابعه حرف لين، فإما أن يكون منقلبًا عن أصل أو زائدًا؛ إن كان منقلبًا عن أصل نحو: مختار، ومنقاد قلت: مخاير، ومقاود، وإن كان زائدًا مدغمًا فيه إدغامًا أصليًا نحو: عطود، وهبيخ، أو عارضًا نحو: جديل تصغير جدول وعثير تصغير عثير قلت في الجمع: عطاود، وهبايخ، وجداول
стр. 459
وعثاير فلا يفصل، بل تحذف الواو والياء، أو غير مدغم فيه نحو: بهلول وسربال، وقنديل، وفردوس، وغرنيق، فصلت ثالثه من آخره بياء ساكنة فقلت: بهاليل، وكذا باقيها، وربما عاقبت الهاء الياء نحو: جبابرة، ودجاجلة إذ قياسه: جبابير، دجاجيل.
وإذا تعذر مثال فعالل أو فعاليل لوجود زوائد حذفت ما تعذر ببقائه أحد المثالين نحو: عيطموس تقول عطاميس، لأنك لو أقررت الياء قلت: عياطميس، فتعذر ببقائها أحد المثالين: فإن تأتي بحذف بعض وإبقاء بعض، حذفت ماله مزية في اللفظ نحو: استخراج تقول: تخاريج لا سخاريج، وذرحرح: ذرارح لا ذحارح، ولا ذراحح، ومرمريس: مراريس لا مرامر، وخفيدد:
стр. 460
خفادد لا خفائد، أو مزية في المعنى: كـ (منطلق ومغتلم ومستعد، ومستخرج) تقول: مطالق، ومغالم، ومعاد، ومخارج، وكذا عبدى وعبادد، وقبائل مسمى به تحذف الألف، وتقر الهمزة وكذا «حطائط» تقر الهمزة وتحذف الألف، ويونس يبقى الألف ويحذف الهمزة، فتنقلب الألف همزة، وكذا «ألندد» تقول: ألاد، و «ثمانية» تحذف الألف، وتبقى الياء، فأشبه (ياء) «عفرية» فتقول: الثماني كما تقول العفارى، وتبقى الزائد الذي لا يغنى حذفه لو حذف عن حذف غيره نحو «لغيزى» أحد المضعفين
стр. 461
زائد، والألف زائدة فتبقى المضاعف فتقول: «لغاغيز»؛ فإن ثبت التكافؤ بأن لا مزية لأحدة الزائدين على الآخر، لا في اللفظ، ولا في المعنى، ولا تأدية إلى حذف الزائد الآخر، فالخيار في حذف أي الزائدين شئت نحو: حبنطى، وعفرنى، وقلنسوة تقول: حبانط، وعفارن، وقلانس، والحباطى والعفارى، والقلاسى، ورجح المبرد حذف الواو في قلنسوة.
وأما «قندأو» فحاله كحال «قلنوسة» ولم يذكر سيبويه في تحقيره إلا حذف الواو، وفي بعض نسخ سيبويه: «وإن شئت حذفت النون من قندأو» انتهى.
وهذا هو القياس وقاله الفارسي لأنه ملحق بجردحل؛ فإن كان أحد الزائدين يضاهي أصلاً، والآخر لا يضاهيه نحو: مقعنسس، فسيبويه يقول مقاعس، والمبرد قعاسس.
والمصادر التي أولها همزة وصل يلزم حذف همزتها في التصغير والتكسير؛ فإذا كان المصدر على وزن انفعال كانطلاق، أو افتعال كافتقار، فمذهب
стр. 462
سيبويه أتم تقول: نطاليق، وفتاقير، وترد تاء الافتعال إلى أصلها فتقول في اضطراب: ضتاريب، ومذب المازني أنك تجريها مجرى فعال فتقول: طلايق وفقاير.
وإن تعذر أحد المثالين ببعض الأصول حذف خامسها، ويحذف زائده حيث كان فتقول: في سفرجل سفارج، وفي عضرفوط: عضارف، وخزعبيل: خزاعب، وفي قبعثرى: قباعث، فإن كان رابع الخماسي يوافق زائدًا لفظًا كنون خدرنق، أو مخرجًا كدال فرزدق، جاز حذف الخامس فتقول: خدارن، وفرازد، وحذف الرابع وإبقاء الخامس فتقول: خدارق، وفرازق وكذا شمردل تقول: شمارد وشمارل هذا مذهب سيبويه.
وذهب المبرد إلى: أنه في مثل فرزدق، وخدرنق لا يحذف منه إلا الخامس وفرازق غلط.
стр. 463
وذهب الكوفيون، والأخفش إلى: جواز حذف الحرف الذي قبل الرابع في مثل: فرزدق، وخدرنق، فيجيزون في الجمع فرادق، وخدانق بحذف الزاي والراء، وأما «همرش» فيكسر على همارش، وقيل هنامر، وسبب الاختلاف في وزنه فقيل: فعلل، والميم الأولى زائدة، وقيل نونه أصلية أدغمت في الميم ووزنه «فعلل»، وقيل: زائدة للإلحاق فوزنه: فنعلل.
وأي زيادة كانت في رباعي الأصول، وجمع هذا الجمع حذفت كانت أولى كمدحرج، أو ثانية كقنفخر، أو ثالثة كفدوكس، أو رابعة كصفصل، أو خامسة كسبطرى، وعنكبوت، وعقربان، وبرناساء، وبرنساء فتقول دحارج، وقفاخر، وفداكس وصفاصل، وسباطر، وعناكب،
стр. 464
وعقارب، وبرانس، ولا يوجد زيادة رابعة إلا حرف لين نحو بهلول، أو مدغمة: صفصل لا سادسة في رباعي الأصول إلا مع زيادة أخرى نحو عنكبوت، وعقربان؛ فإن كان الزائد حرف لين فلا يحذف، فإن كان ياء حركة ما قبلها من جنسها نحو: قنديل، أو من غير جنسها نحو: غرنيق أقرت فقيل: قناديل، وغرانيق، وإن كانت واوًا نحو: بهلول، وفردوس، أو ألفًا نحو: سربال قلبت ياء نحو: بهاليل، وفراديس، وسرابيل؛ فإن تحرك حرف العلة نحو: كنهور لم يقلب ياء تقول: كناهر بحذف حرف العلة فلو كان حرف العلة اللين غير رابع نحو: خيسفوج حذف تقول: خسافج، ويجوز أن تعوض مما حذف ياء كان ثلاثي الأصول نحو: منطلق أو رباعيها نحو: فدوكس أو خماسيها نحو: سفرجل تقول: مطاليق، وفداكس، وسفاريج، وتغني عنها الياء التي هي مستحقة لغير تعويض المحذوف نحو لغيزى تقول: لغاغيز، فهذه الياء هي التي كانت في المفرد، وق تعوض هاء التأنيث من ألفه الخامسة تقول: في حبنطي، وعفرنى: حبانط، وعفارن في أحد تكسيريهما، فإذا عوضت فلك أن تقول: حبانيط، وعفارين، ولك أن تقول: حبانطة، وعفارنة.
وتلحق الهاء بما حذف منه ياء النسب نحو: أشعثى وأشاعثه، ولغير
стр. 465
تعويض في العجمي كـ (موزج وموازجة)، وغيره قليلاً كـ «حجر» وحجارة.
وإذا ماثل الجمع مفاعل أو مفاعيل، وانقلبت في مفرده الواو ياء لكسرة الميم نحو: ميلغة الكلب، وميزان فإنها تصير واوًا في الجمع تقول: موالغ وموازين لزوال موجب قلب الواو ياء، وشذ إقرارها ياء في الجمع نحو: قال الشاعر:
حمى لا يحل الدهر إلا بإذننا ««ولا نسأل الأقوام عقد المياثق
يريد المواثق، ومذهب البصريين أنه لا يجوز حذف الياء من مماثل مفاعيل، ولا زيادتها في مثال مفاعل إلا في الضرورة، وأجاز الكوفيون ذلك في الكلام، وعليه جاء عندهم قوله تعالى: [وعنده مفاتح الغيب] جمع مفتاح، ومعاذير جمع معذرة، ويجيزون في عصافير: عصافر، وفي دراهم: دراهيم، ووافقهم ابن مالك، وأجاز الجرمي الياء في نحو: طابق وطوابيق وخاتم وخواتيم، وكل ما يجمع على فعالل وجعله قياسًا مطردًا.
стр. 466
واستثنى ابن مالك ما كان على فواعل، فلا تلحقه الياء لا يقال في ضوارب: ضواريب إلا ما شذ ومثل بالصفة كسوابيغ، ونص سيبويه على أن من العرب من يقول: دوانيق، وطوابيق، وخواتيم وهي فواعيل، وحكى أيضًا خاتام وسمع في الشعر منادح في جمع مندوحة.
وقد يفتتح الجمع بما لم يفتتح المفرد فمن ذلك ملامح، ومحاسن، ومشابه، ومذاكير، كأنها جمع ملمحة، ومحسنة، ومشبهة، ومذكار فهذه المفردات مهملة الوضع، وجاء جمعها على واحدها القياسي المهمل،
стр. 467
والمسموع في مفردها لمحة، وحسنة، وشبه، وذكر، ومن ذلك قولهم في جمع استخراج، وافتقار: تخاريج، وفتاقير، كأنها جمع تخراج، وفتقار، فهما جمع واحد قياسي مهمل، وكذا كل ما حذف في الجمع أوله مما يثبت في مفرده نحو دحارج في مثل متدحرج، أو زيد في الجمع ما لا يكون في الواحد كأراهط في جمع رهط على قول سيبويه، ويقول المبرد: جمعه أرهط كأكرع وأكارع، وأباطيل في جمع باطل، ويقول المبرد: هو جمع إبطال من قولك أبطل إبطالاً فهو تكسير المصدر، واستغنى به عن تكسير الاسم، وأقاطع وأقاطيع في جمع قطيع، وملاقح في لقحة، وأعاريض في عروض، ويقول المبرد: تكسير «إعراض» مصدر أعرض، وأطايب الجزور ومطايبه، وأحاديث في حديث على ما زعم سيبويه، ويراه الفراء، وتبعه السهيلي جمع أحدوثة
стр. 468
بمعنى حديث فهو جمع على القياس، وزعم ابن خروف أن أحدوثة إنما تستعمل في المصائب والدواهي لا في معنى الحديث الذي يتحدث به، وهذا الذي ذهب إليه سيبويه من أن هذه جموع لما لم ينطق به لا للفظه المنطوق به [هو قول الجمهور، وذهب بعض النحاة إلى أنها جموع للمنطوق به] على غير قياس، كما ينسب إلى الاسم على تغيير خارج، وزعم ابن جني أن الاسم بعينه يغير إلى هيئة أخرى، وحينئذ يكسر فيرى في «أباطيل» أن الاسم غير إلى إبطيل، أو أبطول، ثم كسر، وكذلك سائر الباب، فأما الليالي والأظافير، فالمستعمل المشهور ليلة وظفر وسمع ليلاه وأظفور، وكأن هذين الجمعين جاءا على القليل غير المشهور.
стр. 469
فصل
يجمع العلم المرتجل نحو: أدد، والمنقول من غير اسم جامد مستقر له جمع كالمنقول من صفة نحو حامد، أو من فعل نحو: ضرب جمع موازنة أو مقاربة من جوامد أسماء الأجناس الموافقة له في التذكير والتأنيث فيجمع أدد على إدان كنغر، ونغران، وحامد على حوامد كحائط وحوائط، وضرب على أضراب كحجر وأحجار.
ومثال المقارب زينب على زيانب كأرنب وأرانب، وسعاد على أسعد ككراع وأكرع، فلو ارتجلت اسمًا من السعد على فعلة فقلت سعدة جمعته على سعد كظلمة وظلم، ولو سميت امرأة بخالد جمعت على خوالد كطالق وطوالق، ولو سميت بقال: قلت: قوول كساق وسووق، وبضربب وهو لا نظير له في الأسماء جمع جمع ما قاربه كساق وسووق، وبضربب وهو لا نظير له في الأسماء جمع جمع ما قاربه في الوزن فقلت: ضرابب، كبرثن وبراثن، أو بأقتل مضارع مبني للمفعول، وهو لا نظير له في أوزان الأسماء قلت أقاتل كما قلت في: أفكل: أفاكل؛ فإن كان المنقول من جامد مستقر له جمع [لم يتجاوز نحو مسمى بغراب فيجمع على أغربه وغربان؛ فإن لم يستقر له جمع] بأن كان لم يجمع البتة كالمنقول من أكثر المصادر نحو: ضرب (مسمى به) فتجمعه في القلة على أضرب كـ (كلب وأكلب)، وفي الكثرة على فعول
стр. 470
كـ (كعب) وكعوب، أو جمع لكن لم يستقر له جمع، بل اضطربت الجموع فيه، فإن كان فيها مقيس اتبع كأعزل جمع مقيسا على عزل، وشاذًا على عزل وعزال وأعزال، فإذا سمي بأعزل جمع على عزل، فإن كانت كلها شاذة مضطربة نحو: غزال جمع على غزلان وعلى غزلة، فلو سمى بغزال كنت بالخيار في جمعه على ما شاء منهما.
وما امتنع جمعه كالمسمى بجملة، وما أشبهها أو بمجموع بالياء والواو والنون يتوصل إلى جمعه، إن كان يعقل (بذي) تقول: جاءني «ذوو تأبط شرا»، و «ذوو إنما» لرجل يسمى إنما، وذوو زيدين، وذوا زيدين، ونذر جمع اثنين على أثانين، ومن منع جمع سيبويه، والمسمى بالمركب تركيب مزج قالوا: ذوو سيبويه، وذوو معدى كرب.
وما أوهم الجمع، وليس بجمع كـ (الفتكرين)، فعلى رواية ضم الفاء وبالياء قبل النون فوزنه: فعليل كـ «قذعميل»، وعلى رواية فتحها وبالياء جاز أن يكون أصلها الضم، وفتحت اتباعًا لحركة التاء، وعلى رواية كسر الفاء، وبالواو جاز أن يكون جمعًأ لفتكر، إذ وزن موجود كـ (قمطر)، وأما «الماطرون»، فذهب أبو الحسن، إلى أن وزنه فاعلون، فالنون أصلية،
стр. 471
وذهب غيره إلى أنه جمع سمي به، وحكيت حالة الرفع فيه في أحوالها الثلاث، وقد سمع مفتوح النون.
وإن كان لا يعقل قبل في جمعه بنات كذا، وأخوات كذا، وذوات كذا يعامل في ذلك معاملة المؤنث، وسواء كان اسم الجنس الذي لا يعقل نكرة كابن لبون، وبنت مخاض، أو علم جنس كابن آوى، وابن مقرض تقول: بنات لبون، وأخوات ابن مقرض، وذوات أم حبين والكني بأم وأب إن كان تحته معنى كجماعة كل منهم ولده اسمه بكر، فيجمع الآباء، والمضاف إليهم فتقول: آباء البكرين، وإن لم يكن تحته معنى، بل كني كل واحد منهم أبا بكر، وليس لهم أولاد يسمون ببكر، فمذهب سيبويه أنه يجمع الآباء ويفرد ما بعدهم فتقول: آباء بكر، وأجاز الكوفيون جمعها فتقول: آباء البكرين،
стр. 472
والمثنى يجرى مجرى الجمع في هذا الفصل امتناعًا وجوازًا وإذا كان المضاف (إليهم) أبًا أو أمًا استغنى بجمعه غالبًا عن أن يلفظ بالمضاف على مثال مفاعل كالدياسم، والمعاول، والساكسك [والقوافل أو مفاعلة كالمهالبة والمسامعة]، والجهاضمة، والأشاعثة، والأزارقة وبالواو والنون
стр. 473
كالأشعرون في بني أشعر، وكذا في أسماء الأم كالبواهل، والخنادق في أبناء باهلة وخندق، وقد يجمع بالألف والتاء كالعبلات أولاد أمية الأصغر، والحبطات أولاد الحبط بن عمرو بن تميم واسمه الحارث.
واسم الجمع لا ينقاس جمعه هذا ظاهر كلام سيبويه، ويظهر من كلام سيبويه وغيره جواز جمعه، ولا خلاف في جموع الكثرة أنها لا تجمع قياسًا، ولا أسماء المصادر، ولا أسماء الأجناس إذا لم تختلف أنواعها، فإن اختلفت فقيل لا ينقاس جمعها على ما جاء منه وعليه جماعة أصحابنا وذهب المبرد،
стр. 474
والرماني وغيرهما إلى اقتباس ذلك، واختلفوا في جموع القلة وهي أفعلا، وأفعلة، وأفعل، وفعلة، فذهب الأكثرون إلى أنه ينقاس جمعها، ولا خلاف أن سمع من جمع القلة أكثر مما سمع من جمع جمع الكثرة.
وأجاز ابن مالك جمع جمع التكسير، إلا ما وازن مفاعل أو مفاعيل، أو فعلة أو فعلة، فدل ذلك على أنه يجيز جمع سائر أبنية الكثرة غير ما ذكر، وقد ذكرنا أن جموع الكثرة لا خلاف في أنها لا تجمع قياسًا، ومذهب الجرمي أنه لا ينقاس جمع الجمع مطلقًا لا جمع القلة، ولا جمع الكثرة، ولا يجمع من الجموع إلا ما جمعوا، وبهذا فسر السيرافي كلام سيبويه: وهو اختيار ابن عصفور.
وقد جمعوا بعض ما وازن مفاعل، وأفعل، وفعال بالألف والتاء فقالوا في حدايد: حدايدات، وفي صواحب صواحبات، وناقة مفاتيح، وأنيق
стр. 475
مفاتيحات، وسراويل وسراويلات، وضبع حضاجر، وضباع حضارجرات.
وقالوا في الشعر: أعينات، وبالواو والنون قالوا: أعممون مفكوكًا جمع «أعم» جمع «عم»، و «أبيكرون» جمع أبكر مصغرًأ جمع بكر، وقالوا أبناء سعد وأبناوات، وأسماء جمع اسم وأسماوات، وأسقية وأعطية
стр. 476
وأشربة قالوا: أسقيات، وأعطيات، وأشربات، وحبالات، وحبالات، ورجالات، وكلابات، وسخالات، ومما ورد في الكلام من جمع الجمع أوطب وأواطب وأكلب وأكالب، وأينق وأيانق، وأسقية وأساق
стр. 477
وأصحاب وأصاحيب، وأسماء وأسام، وأسورة وأساورة، وأبيات وأبايت، وأنعام وأناعيم، وأقوال وأقاويل، وأعراب وأعاريب، ومعن ومعنات، ومصران ومصارين، وحشان وحشاشين وبيوت وبيوتات، وموال ومواليات بني هاشم، ودور ودورات، وعوذ
стр. 478
وعوذات، وحمر وحمرات، وطرق وطرقات، وجزر وجزرات وأنضاء وأناض، وأيد وياد في قول، وجمال وجمائل، وقال الجوهري: جمائل جمع جمالة كرسالة ورسائل، ومما جاء في الشعر أكيرعات، وأيامنون،
стр. 479
ونواكسون، وعقابين، وغرابين.
وأما «أصائل» فقيل هو جمع جمع الجمع فأصائل جمع آصال، وآصال جمع أصل وأصل جمع أصيل قاله ابن الشجري، ورد عليه ابن الخشاب، وقال: إذا كان ما بابه الجمع قد أضل الاستعمال بجمعه نحو: حرض وسرج وباب فتح إلا أن يقيسه قائس، فما ظنك بجمع الجمع الذي قد حظر القياس عليه، ووقف على السمع فقط، وبهذا تنطق كتبهم نص عليه سيبويه، والجرمي، والفراء وغيرهم انتهى.
ويعني ابن الخشاب أن جمع جمع الجمع أبعد بكثير من جمع الجمع الذي منعه الأئمة، وقيل هو جمع فأصل المفرد، وآصال جمعه، وأصائل جمع آصال. وذكر ابن الباذش: أن «آصالاً» جمع أصيل كيمين، وأيمان وأن
стр. 480
«أصائل» جمع أصيلة كسفينة وسفائن فليس من باب جمع جمع الجمع، ولا من باب جمع الجمع، والذي ذكره ابن الباذش قاله أبو الحسين بن الفارس، وقال ابن الخشاب: أصائل مفرده أصيل، حكى سيبويه: أفيل وأفائل، و «الأفيل»: الصغير من أولاد الإبل.
واسم الجمع قسمان: قسم ليس له واحد من لفظه كـ (قوم، ورهط، ونفر)، وقسم له واحد من لفظه، وجاء على فعل نحو: صحب وسبق ذكر الخلاف فيه، وأن الأخفش يذهب إلى أنه جمع تكسير، فمن مفرد فعل طائر، وراحل، وراكب، وعائد، ونائحة وعلى فعلة لنحو: راجل قالوا: رجلة وفعل لنحو: خادم، ورائح، وعمود، وغائب، وناشئة، وأديم، وبعيد، وإهاب و (أفيق) قالوا: خدم وروح، وغيب بصحة حرف العلة وكذا
стр. 481
باقيها، وفعلة لنحو: صاحب، وفاره، وأخر، وفعل لنحو: ظربان قالوا: ظرب وفعيل المذكر لنحو ضأن، ومعز، وغاز، ويد، وفعلاء لنحو: قصبة، وحلقة، وطرفة، وشيء على مذهب سيبويه، ومفعولاء لنحو: بغل، وشيخ، وعلج، وكبير، وأتان، وفعل لنحو: عبد، ومفعلة لنحو: عبد، وسيف، وشيخ، وأسد، وفعلان لنحو: صنو قالوا: صنوان «بفتح الصاد»، وفاعل لنحو: جمل، وبقر، وفعال لنحو: ربى، ظئر، ورخل، وفرير، وعروة، وثنى، ونفساء، وسبط، وتؤم، وفعلة كسرى قالوا: سراة وجمعوه سراوات، وليس جمع جمع بل جمع اسم جمع.
стр. 482
فأما: أروى، فقيل: اسم جمع واحده أروية، وقيل جمع وقيل مفرد مرادف لأروية، وأما «البلنصى» فقيل اسم جمع واحده بلصوص وهو نص سيبويه، وقال بعض أصحابنا الذي نقله الناس أن البلنصى واحد والجمع البلصوص انتهى.
وقال أبو حاتم في كتاب الطير التام: قال وهو طائر قصير المنقار والرجلين كثير الصياح صليب الصوت، وهو مفرد وجماعة البلصوص، وقيل: البلنصى الأنثى والبصوص الذكر، وقيل بالعكس، ونونه زائدة، والصاد في بلصوص للإلحاق بقربوس، وأما (عراعر) فقال أبو زيد: جمع جمع عرعرة قال الفارسي: يعني اسم الجمع.
وقد أورد ابن مالك رحمه الله تعالى في أسماء الجموع جملة مما بينه وبين المفرد تاء التأنيث، وياء النسب، وأصحابنا لا يسمون هذا النوع اسم جمع بل يسمونه اسم جنس.
стр. 483
[الجزء الثاني]
باب أبنية المصادر
الفعل ثلاثي ورباعي، وكلاهما مجرد ومزيد، الثلاثي المجرد إن كان على وزن فعل: متعديًا فمصدره يجيء على فعول كجحود، وفعل كسرق، وفعل كخنق، وفعل كشغل، وفعل كذكر، وفعلان: كليان، وروى فيه كسر اللام، وزعم المبرد أنه الأصل، وفتح استثقالاً للكسر مع اجتماع يائين، وفعلان كحرمان، وفعلان كشكران، وفعلان كعرفان، وفعال كسؤال، وفعال كقضاء، وفعال ككذاب، وفعالة كنصاحة وفعالة
стр. 484
كعبادة، وفعلة: كرحمة، وفعلة: حمية، وفعلة: كغلبة، وفعلى: كشكوى، وفعلى: كذكرى، وفعلى: كرجعى، وفعيلة: كخديعة، وفعيلية: كوليدية، وفعولية: كخصوصية، وفعلية: كحقرية، وفعلنية: كسحفنية، وفعلوت: كملوكت، وفوعل: كسودد، وفعيلى: كحثيثى، وفعلى: كغلبى.
وجاء في معتل اللام على فعل كقرى، وعلى فعل كهدى، وفي
стр. 485
المعتل العين كقيدودة، وصيرورة وإن كان قاصرًا فمصدره على فعل كعجز، وفعل كفسق، وفعل: كمكث وفعل كحلم، وفعل: كخبث، وفعل: كخلف، وفعلة: كخيبة، وفعلة: كشعرة، وفعلة: كقدرة، مصدر قدر على الشيء وفعال: كذهاب، وفعال: كفراغ مصدر فرغ، وهي لغة تميمية وفعال: كمزاح، وفعيل: كوجيب، وفعالة: كعزازة، وفعالة: كعمارة، مصدر عمرت الدار، وفعالة: كدعابة، وفعول: كحلول، وفعول: كصيور، وفعولة: كفسوحة فسح الشيء صلب، وفعيلة: كنميمة، وفعلان:
стр. 486
كرجحان، وفعلان: كعدوان، وفعلان: كنسمان، وفعلان: كنسلان وفعلى: كجمزى، وفعلاء: كهلكاء، وفعلاء: كغلواء، وفعلاء: كخيلاء، وفعالة: كزعارة، وتفعلة: كتحلة، وتفعلة: كتهلكة، وفعلية: كزهوية، وفعيلاء: كهجيراء وافعيلاء: كاهجيراء، ومفعولاء: كمحلوفاء، ومفعلة: كمأوية مصدر أوى إذا رحمه، ومفعلة: مثلث العين مقدرة، ومفعل مثلثها: كمهلك، وجاء في المعتل اللام بكى وعلى فعل:
стр. 487
رنا، وفي المعتل العين على فيعولة: كبينونة.
وإن كان على وزن فعل متعديًا، فمصدره على فعل كعمل، وفعل: كرضى، وفعل: كلقى، وفعل: كشرب، وفعل: كحفظ، وفعلان: كلقيان، وفعلان: كشنآن، وفعلان: كشنآن، وفعال: كضمان، وفعال: كسفاد وفعالة: كسآمة، وفعالة: كوراثة، وفعالة: كفجاءة، وفعلة: كلقية، وفعلة: كخيلة، وفعلة: كرحبة، وفعول: كقبول، وفعول: كلزوم، وفعالية: كفهامية، وفعلوت: كرغبوت، وفعلوتا: كرحموتا.
стр. 488
وإن كان قاصرًا فمصدره على فعل: كسقم، وفعل: كجذب، وفعل: كرى، وفعل: كشبع، وفعلة: كشهوة، وفعلة: كحمسة، وفعلة: كقوة، وفعال: كنشاط، وفعول: كلدون، وفعلة: كبسطة، وفعالة: كضمانة، مصدر ضمن إذا لزمته العلة، وإن كان على وزن فعل فمصدره على فعل: كقبح، وفعال: كجمال، وفعولة: كقبوحة، وفعل: كعظم، وفعلة: ككثرة، وفعلة: كقحة، وفعلة: كجرأة، وفعل: كضعف وفعل: كشرف، وفعل: كحلم، وفعل: كجرم، وفعال: كصيال، وفعالية: كرفاهية، وفعلياء: ككبرياء ... ، فجميع هذه الأبنية التي ذكرناها لا تنقاس في أبوابها.
وأما المصدر على زنة مفعول فأثبته الأخفش والفراء، وأنكره سيبويه، وأما على وزن فاعل وفاعلة، فقيل منه الفالج، ولاغية، والفاصلة،
стр. 489
والقافية، والكاذبة، والدالة، وقم قائمًا قيل بمعنى اللغو، والفصل، والقفو والكذب، والدلالة، والقيام.
والغالب أن يعني بفعالة وفعولة المعاني الثابتة كالفطانة، والسهولة، كان الفعل من فعل كالبراعة أو فعل كالجهالة أو فعل كالجزالة، وكونها من فعل وفعل يحفظ وليس بمقيس. وأما من فعل فهو المصدر المقيس فيه بنص سيبويه، وجاءت منه ألفاظ كثيرة جدًا، وغلط ابن عصفور، فزعم أن المقيس في فعل هو فعل نحو: قبح وحسن، أما (فعول) فجاءت منه ألفاظ في المعاني الثابتة فلا ينقاس، والغالب أيضًا أن يعني بفعالة الحرف وشبهها كالتجارة، ومنها الولايات كالخلافة.
وزعم ابن عصفور، أن «فعالة» ينقاس في الولايات والصنائع، ونص غيره على كثرة ذلك، ويعني بفعال ما فيه امتناع كالشراد، والجماح، وزعم ابن عصفور، أنه ينقاس في الهياج وما يجرى مجراه كالنكاح، والوداق، وفي الأصوات كالصياح، وفي انقضاء أوان الشيء كالجذاذ فإذا أرادوا الفعل بنوا على فعل قالوا حصد وجد.
وقال سيبويه: وأما الوسم فجاء على فعال إذا أرادوا الأثر نحو: العلاط
стр. 490
والكشاح، والعمل يكون فعلاً نحو وسمت وسمًا، وذكر ابن عصفور «أن فعالاً مقيس في الأصوات نحو: الصراخ وشذ الغواث «بفتح الغين»، وفي الأدواء كالسكات قال: ويطرد أيضًا في مفترق الأجزاء كالحطام، فإن لحقته التاء اطرد في الفضلات كالنخامة، وأن فعيلاً يطرد في الأصوات نحو: النبيح والهدير» انتهى.
وكثر في ضروب السير كالذميل، والرسيم، ويعني بفعلان ما فيه تقلب وزعزعة، ونص أصحابنا على أنه مقيس في ذلك قال سيبويه: وأكثر ما يجيء الفعلان في هذا الضرب ولا يجيء فعله يتعدى الفاعل إلا أن يشذ شيء منه نحو: شنئته شنآنًا ولا يعلم غيره، فأما الحيدان، والميلان فحملهما سيبويه على غير القياس، ويعني بفعل الأعراض، كفرح وترح وبفعلة الألوان كحمرة.
وقد تخرج هذه المعاني عن بعض هذه الأوزان كما قد تكون هذه الأوزان لغير هذه المعاني والمقيس من فعل وفعل المتعديين فعل، هذا مذهب سيبويه والأخفش، وذلك فيما لم يسمع فيه غيره.
стр. 491
وشرط ابن مالك في فعل المتعدي كونه يفهم عملاً بالفم نحو: لقم وزرد، ولم يشترطه سيبويه، وذهب الفراء إلى أنه يجوز القياس على فعل مع ورود السماع بغيره، وذهب أبو زيد أحمد بن سهل إلى أنه لا يجوز القياس على فعل، مع عدم السماع، وقال أبو القاسم بن جودي: فعل وفعل وفعل إنما يؤخذ سماعًا، وكذا مصادرها؛ لأنها جاءت سمة لهذه الأوزان انتهى.
ومصدر فعل اللازم ينقاس على فعول كقعد قعودًا ما لم يغلب فيه فعالة أو فعال، أو فعال أو فعيل أو فعلان، أو يندر فيه فعول كسكوت، وكون القياس فيه فعول هو مذهب سيبويه، والأخفش والجمهور والخلاف فيه كالخلاف في (فعل) هل هو مقيس فيما سمع وما لم يسمع، أو مقيس فيما لم يسمع أو يقتصر فيه على مورد السماع، وقال أبو العباس بن الحاج: والمعتل العين من هذا الباب يقل فيه فعول لثقله نحو: قام قيامًا، ويستثقلونه أيضًا في المعتل اللام نحو: دنا دنوا، فيفرون إلى فعال نحو: بنى بناءً، وإلى فعل مشى مشيًا، ففعول في هذين النوعين معتل العين والمعتل اللام قليل، والأكثر فيها ما مثلت، وهو الذي ينبغي أن يقاس عليه عند عدم السماع، وفعل فيهما عندي أقل من فعال، وفعال.
стр. 492
والقياس في فعل فعل كفرح وترح وهكذا أطلق أكثر النحاة وينبغي أن يقيد بما قاله ابن الحاج.
غير المتعدي من فعل قسمان: أحدهما: ما كان علاجًا وعملاً وكان اسم الفاعل منه فاعلاً فمصدره الفعول كفعل اللازم نحو: قدم قدومًا، ولصق به لصوقًا.
القسم الثاني: ما لم يكن عملاً، ولا علاجًا واسم الفاعل منه أحد هذه الأوزان: فعل، وأفعل، وفعلان، وهو يتسع اتساعًا كثيرًا في باب الأدواء وما أشبهها، وفي باب الجوع، والعطش، وما شابه ذلك، وما ناسبه بوجه ما، وقد يجرون أضداد هذه الأشياء مجراها لما بين الطرفين من التقابل، ويكون أيضًا في باب الألوان وفي باب الخصال، والأحوال الثابتة، وجملة ذلك مما لم يكن عملاً ولا علاجًا مصدره فعل نحو: عمى عمى، وحبط حبطًا.
والمرة من الفعل الثلاثي التام تبنى على فعلة نحو: ضربة وجلسة قياسًا مطردًا وشذ إتيانه، ولقاءة، ويجوز أتية، ولقية على القياس.
стр. 493
وفي البسيط: ليس لحوق هذه الهاء قياسًا فلا يقال فهمة ولا غلمة، انتهى. والمزيد تدخل الهاء على مصدره القياسي فتقول: انطلقت انطلاقة واستخرجت استخراجة؛ فإن كان المصدر قد وضع على الهاء نحو: رحمة، وتغرية، ومضاربة، فتبين الوحدة بالصفة فتقول: مضاربة واحدة.
والهيئة من الثلاثي المجرد المتصرف التام تبنى على فعلة تقول: هو حسن الركبة والجلسة قياسًا مطردًا، وشذ فعلة من غيره قالوا: هو حسن العمة والخمرة من اعتم واختمرت أي لبست الخمار. الرباعي المجرد جاء على وزن واحد وهو فعلل نحو: دحرج ومصدره المقيس فعللة نحو: دحرجة وسمع فيه فعلال قالوا سرهاف، وكثر في المضاعف قالوا: زلزال، وشذ في فعلل فعللى قالوا: قهقر القهقري، وقرطب القرطبي، وفعللاء قالوا: قرفص القرفصاء، وتقدم ذكر الملحق بفعلل ومصدره كمصدره المقيس قالوا: جلبب جلببة، وشذ في
стр. 494
مصدر حوقل: حيقال، ومصدر زلزل، زلزال، وزلزلة، وزلزيل، وزلزليل وكلها بمعنى زلزال، وفي مصدر قرقر قرقرير، ويجوز فتح أول مصدر فعلل المضاعف فتقول: زلزال، ويكثر إن يراد بفعلال اسم فاعل كصلصال بمعنى مصلصل.
ومصدر ما زاد على أربعة إن كان في أول ماضيه همزة وصل وهو ستة وعشرون بناءً بالمتفق عليه والمختلف فيه؛ فإنه يزاد قبل آخر المصدر ألف، ويكسر ثالثه فتقول: انطلاق، واقتدار، واستخراج؛ فإن كان استفعل عينه حرف علة وصح في المصدر نحو: استحوذ استحواذًا، أو أعل نحو: استقام واستبان حذف هو، أو ألف إفعال على الخلاف ولزمته التاء، فقيل الاستقامة والاستبانة، وشذ استقاء وهو مصدر استقى فجاء بغير هاء. وراحة مصدر استراح، وشذ في «افتعل» صحيح العين مصدرًأ «تؤدة»، وتؤبة، وخلفة مصدر اتأد، واتأب، واختلف.
стр. 495
فإن كانت عين افتعل، وانفعل حرف علة، واعتل فيه اعتل في المصدر نحو: انقاد انقيادًا، واختار اختيارًا، وتحرك قبل الألف وشذ حوطة، وحيطة، وغيبة، وخيرة في احتاط، واغتاب، واختار، وإن صح فيه صح فيه نحو: اجتور اجتوارًا وانطوى انطواءً.
وإن كان آخر الفعل مدغمًا فك نحو: ارتد ارتدادًا واقشعر اقشعرارًا.
فإن كان قبل المدغم ألف نحو: احمار قلبت ياء نحو: احميرار، وإن كان قبل الآخر مدغم صحيح فعلى حاله نحو: ازمل ازمالاً، أو معتل نحو: اعلوط فتقول: اعلواطًا، وأجاز فيه بعضهم اعليواطًا، بقلب الأولى ياء.
وإن كان على افعوعل نحو: اغدودن انقلبت ياء فقلت اغديدانًا، أو افعولل عند من أثبته نحو: اعثوجج قلبت أيضًا ياء وقيل لا تقلب.
وافتعل إذا كان بعد تائه حرف صحيح أدغمت فيه نحو: قتل، وخصم في اقتتل واختصم فالمستعمل في مصدره، إذا أدغم ففتحت فاؤه أو كسرت، أو اتبعت عينه كسرة ما قبلها قتال، وخصام وشذ الحسن فقرأ [إلا من خطف] بتشديد الطاء، الخطفة بكسر الخاء، وفتح الطاء مشددة، وزعم ابن كيسان أن مصدر ما أدغم فعل كقراءة الحسن.
следующие страницы →