← История

История · id 1670

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Полный текст (2 503 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

وقرئ ثلاثة مراسيم، واحد للشريف، وواحد للقاضي الشافعي، وواحد لباش الترك وتاريخها كلها تاسع عشر شوال - فيما يقال - وفي كل منها التوصية على نائب جدة بالسند معه على ما يريده وأن كلا منهم يبسط يده بالعدل والأمان، وإن ما فوق يدهم يد، وفي مرسوم الشريف: أنك أرسلت تشكر نائب جدة وتثنى عليه وتخبر بموت القاضي كمال الدين بن ظهيرة وتسأل في وظيفة قضاء جدة وما معها لأخيه الخطيب فخر الدين أبي بكر بن ظهيرة فأجبنا سؤلك وأنعمنا عليه بولاية ذلك، وكذا في مرسوم القاضي الشافعي السؤال لأخيه، ولم يحضر الخطيب المجلس بل كان ممتنعا من الدخول في ذلك، ثم دخل بعد (١). وفيها - في يوم السبت ثاني ذى الحجة - اجتمع عند الأمير السيد الشريف صاحب مكة وابنه والقاضي الشافعي، والقاضي الحنبلي محي الدين عبد القادر الفاسي، والقاضي نجم الدين بن يعقوب المدني، والخواجا جمال الدين الطاهر، وباش الترك قاني باى، وغيرهم من الفقهاء والتجار، ولبس الشريف وابنه، والقاضي برهان الدين وباش الترك والطاهر خلعة خلعة، وقرئ مرسوم للشريف، وكذا للقاضي الشافعي، ولبس القاضي نجم/الدين بن بعقوب المدني بعد أن قرئ له مرسوم بقضاء المالكية بمكة، وقرئ لباش الترك مرسوم ويقال فيه تهديد وأنه يترك البضائع التي كان يأتي بها تباع عند بيته [وأن] تباع في محالها على العادة.

стр. 2452

وفيها في يوم الخميس سابع ذى الحجة اجتمع الشريف والقضاة عند أمير الحاج المصرى مرتين بسبب رؤية هلال ذى الحجة ما هو؟ أو متى (١) تكون الوقفة؟ وزعم أمير الحاج وبعض الجهال أن بعض الشاميين رآه ليلة الخميس فتكون الوقفة الجمعة. وأهل مكة يقولون إنه لم يره بمكة أحد ليلة الجمعة، لكن رؤى في بعض الآفاق فتكون الوقفة السبت. وكان من كلام الغرباء في غير المجلس: أن أهل مكة لا يحبون وقفة الجمعة فإن الغلاء يعقبها عندهم بل ويغرم (٢) السلطان … (٣) القاضي الشافعي ما لا - قاتلهم الله فإن هذا افتراء لا يعرف - وانفضوا في المرة الأولى من عند أمير الحاج من غير فصل، وفي المجلس الثاني رسم أمير الحاج أن يقفوا مرتين يوم الجمعة، ويوم السبت. ويتوجه الناس منه يوم الخميس فتوجه كثير من الناس يوم الخميس وبعضهم يوم الجمعة، وخطب الخطيب بمكة يوم الجمعة ولم يكن بها إلا أناس قليل، ووقف من حضر الموقف يوم الجمعة ويوم السبت مرتين، كما رسم أمير الحاج فلا قوة إلا بالله العلي العظيم. وفيها كان أمير الحاج المصرى أحد المقدمين أمير سلاح جاني بك الفقيه (٤) وكانت الوقفة يوم الجمعة.

стр. 2453

وفيها - في ذى الحجة - بدئ بهدم رباط السدرة وبيت الشريفة شمسية (١). *** وفيها كان وباء بمكة مات به جماعة كثيرون منهم من يكون وجعه أقل من جمعه (٢). فممن مات، حسن بن محمد بن يعقوب الطهطاوى، رابع المحرم، وصلى عليه عصر يومه (٣). والشيخ عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم المرشدى، في يوم الأربعاء سادس/عشر المحرم، وصلى عليه عصر يومه (٤). وسعيد عتيق الشيخ إبراهيم بن مصلح العراقي، يوم

стр. 2454

الأربعاء ثالث عشرى الشهر، أو قبله بنحو يوم أو يومين أو ثلاثة (١). وفاطمة بنت أبي القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن جوشن، في آخر يوم الأربعاء ثالث عشر المحرم، وصلى عليها صبح يوم الخميس (٢). ومحمد بن عبد الله العجمي الدوارقي هو وأبوه، في يوم السبت سادس عشرى المحرم، بوجع نحو يومين وأسكت من يومه، وصلى عليه صبح يوم الأحد (٣). وداود بن إسماعيل بن علي بن محمد بن داود الزمزمى، في ليلة الاثنين ثامن عشرى المحرم، وصلى عليه صبح ليلته (٤). وسعادة بنت عبد السلام بن موسى الزمزمي زوجة أبي الفتح الزمزمي، ضحى يوم الثلاثاء سادس صفر (٥). وزينب بنت علي بن محمد بن إسماعيل الزمزمي، زوجة ابن عم أبيها حسين بن نابت، بعد أن أسقطت، في ليلة الثلاثاء عشر

стр. 2455

الشهر، وصلى عليها بعد طلوع الشمس (١). وفاطمة بنت نابت بن إسماعيل الزمزمي، زوجة ابن عمها محمد بن أبي الفتح، في يوم الاثنين المذكور، وصلى عليها بعد العصر (٢). وأم الخير بنت أبي الفتح بن إسماعيل الزمزمي، زوجة على بن بيسق الفراش - كانت في مغرب ليلة الثلاثاء ثالث عشر الشهر عند والدها الشيخ أبي الفتح بن إسماعيل الزمزمى - في أواخر الليلة المذكورة، وصلى عليها بعد صلاة الصبح (٣). وخديجة بنت نابت بن إسماعيل الزمزمي بعد أن أسقطت من زوجها عبد السلام بن عبد الوهاب الدريدى (٤). وأم الحسن البكر البالغ بنت أبي الخير الريس (٥). كلاهما في يوم الثلاثاء المذكور وصلى عليهما جميعا بين العصر والمغرب. وحسين بن نابت بن إسماعيل الزمزمي، في ضحى يوم الأحد

стр. 2456

ثامن عشر صفر، وصلى عليه بعد العصر (١). وأم كلثوم/بنت الشيخ نابت بن إسماعيل الزمزمي (٢) وعمتها عائشة بنت إسماعيل بن علي الزمزمي كلاهما أيضا في ليلة الاثنين تاسع عشر صفر (٣). والشريفة سعادة بنت القاضي سراج الدين عبد اللطيف بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحنبلي الفاسي، زوجة حسين بن قاوان يوم الأحد تاسع عشر صفر بالمدينة النبوية، وصلى عليها بعد الصبح (٤). وصديق بن محمد بن على اليمني الجدى المكي الشهير بابن قديح في آخر ليلة الأربعاء حادى عشر صفر، وصلى عليه صبح ليلته (٥). وعبد القادر بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الوهاب اليافعي (٦). وكمالية بنت الريس محمد بن أبي الخير محمد بن أحمد بن علي

стр. 2457

بن عبد الله كلاهما في ليلة الجمعة ثالث عشرى صفر وصلى عليهما صبح ليلتهما (١). وشريفة بنت القاضي سراج الدين عبد اللطيف الحنبلى، في صبح يوم الخميس تاسع عشرى صفر، وصلى عليها عصر يومها (٢). وقاضي القضاة نور الدين علي بن أبي اليمن محمد بن محمد بن علي بن أحمد النويرى المالكي، في ليلة السبت سادس عشر ربيع الأول وصلى عليه صبح ليلته (٣). ومحمد بن أحمد الزبيدى نزيل مكة الشهير بالجندار، في يوم الأربعاء سابع عشر ربيع الأول، وصلى عليه عصر يومه (٤).

стр. 2458

والشريف علي بن أبي سعد الحجر فى ربيع الآخر بصوب اليمن (١). والشريف عبد الكريم بن علي بن محمد السليماني في ليلة الثلاثاء خامس ربيع الآخر، وصلي عليه صبح ليلته (٢). وخضر بن سنتمر الفراش، في آخر يوم الاثنين رابع ربيع الآخر، وصلى عليه صبح الثلاثاء (٣). والمعلم أحمد بن جار الله البنا الشهير بالحمة فى ليلة الجمعة ثامن عشرى ربيع الآخر (٤). وقاضي القضاة كمال الدين أبو البركات محمد بن علي بن أبي البركات بن ظهيرة القرشي، قرب العصر من يوم الأحد سلخ ربيع الآخر، وصلى عليه صبح يوم الاثنين (٥). وعبد الله بن محمد بن عبد الله بن خليل القرشي، قرب العصر

стр. 2459

من يوم الثلاثاء/ثاني جمادى الأولى، وصلى عليه عصر يومه (١). ومحمد بن سالم بن ذاكر الصائغ، في آخر ليلة الثلاثاء ثالث عشرى جمادى الأولى وصلى عليه صبحه (٢). وسعيدة بنت أحمد بن محمد بن موسى بن الشويكي، في يوم الجمعة سادس عشرى جمادى الأولى (٣). والشريفة شمسية بنت السيد حسن بن عجلان الحسنى في جمادي الثانية (٤). وأم الأمان بنت عبد السلام بن موسى بن أبي بكر الزمزمي، فى آخر يوم السبت ثالث رجب، وصلى عليها صبح الأحد (٥). وعلي بن أحمد بن علي بن عبد الله الشيبي، في آخر يوم الثلاثاء سابع عشرى رجب، وصلى عليه صبح يوم الأربعاء (٦). وحسن بن جعفر المشعرى، في ليلة الأربعاء رابع رمضان،

стр. 2460

وصلى عليه صبح ليلته (١). وإبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الزواوى، في صبح يوم الاثنين تاسع رمضان، وصلى عليه ظهر يومه (٢). وعلي بن سالم بن ذاكر الصائغ، في ليلة الثلاثاء عاشر رمضان (٣). وعلي بن أحمد الشقيرى، في يوم الأربعاء حادى عشر رمضان (٤). وعبد الرحمن بن محمد بن عثمان الحنفى، في ليلة الجمعة ثالث عشر رمضان، وصلى عليه صبح ليلته (٥). والسيد خشرم بن محمد بن علي بن أحمد بن ثقبة بن رميثة، في عصر يوم الجمعة ثالث عشر رمضان بصوب اليمن، وحمل إلى مكة فوصلها في آخر ليلة السبت (٦). وعلماء بنت القاضي محب الدين أحمد بن محمد بن عبد الله بن ظهيرة بعد العصر من يوم الاثنين سادس عشر رمضان، وصلى عليها

стр. 2461

صبح يوم الثلاثاء (١). وزين الدين عبد الرحيم بن أحمد بن أبي بكر بن ظهيرة، في صبح يوم الخميس تاسع عشر رمضان، وصلى عليه ضحى يومه (٢). وزينب بنت إسماعيل المقدسي أخت/صالح المرشدى لأمه. في ضحى يوم السبت (٣). وفاطمة بنت الشيخ عمر بن أبي راجح الشيبي، زوجة القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن، في ليلة الجمعة ثاني القعدة، وصلى عليها صبح ليلتها (٤). والشيخ إدريس بن علي الحديدى (٥). والمبارك علي المحلى العطار. الساكن برباط العباس، كلاهما في يوم الخميس ثاني القعدة. وصلى على الأول عصر يومه، وعلى

стр. 2462

الثاني ظهر يومه (١). وست من يراها بنت علي بن محمد بن إبراهيم المصرى الشهير والدها بابن حلاوة، في يوم الأربعاء سادس ذى الحجة، وصلى عليها بين العصر والمغرب (٢). وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم اليمنى، شيخ رباط ربيع بمكة، في آخر يوم الجمعة (٣) - سادس عشر ذى الحجة أو أول ليلة ثاني تاريخه، وصلى عليه بعد صبحه (٤). ومحمد بن أحمد بن عبد الرحمن الجمال المصرى في آخر يوم الجمعة - (٣) تاسع عشرى الحجة، وصلى عليه صبح يوم السبت (٥). ***

стр. 2463

«سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة» فيها - في يوم السبت حادى عشرى جمادى الآخرة - توجه نائب جدة قراجا إلى القاهرة من جدة وكان ذلك بعد مجيئه إلى مكة وجلوسه بها نحو ثلاثة أيام. وفيها - في يوم الثلاثاء رابع عشر شعبان - حصل بمكة مطر جيد ونزل بها صاعقة أو أكثر - فيما يقال - مات منها صائغ بالمسفلة كان يتوضأ بداره ورئى قفا رأسه وقد انحتّ منه الشعر بل رش رأسه بيده فخرج منها شعرات، وشم فيها أثر الدخان ﵀، ودفن على الشيخ نجم الدين الأصفوني من غير قصد. وفيها - في يوم الخميس خامس عشر رمضان - وقع بمكة المشرفة مطر جيد وجاء سيل وادى إبراهيم فتلاقى مع سيل أجياد ودخل السيل من غالب أبواب المسجد الحرام اليمانية وباب إبراهيم وباب السلام، ومن جميع الأبواب الشامية خلا باب الزيارة/ومن جميع الشبابيك التي أسفل مدرسة السلطان قايتباى ورباطه، ومن بابها الغربي إلى المسجد الحرام، ودخل في الصهريج الذى تحت المدرسة المذكورة من نخش كان، وملأ خلاوى ميضأة الرباط المذكور إلى رءوسها، وعلا الماء فوق ذلك بكثير فشرع في تنظيف الطواف فنظف وشرع في تنظيف أرض المسجد. فلما كان في ظهر يوم الجمعة ثالث عشرى رمضان المذكور وقع مطر جيد بمكة المشرفة أيضا، فجاء سيل وادى إبراهيم أعظم من الأول لكنه لم يصادف سيل وادى أجياد

стр. 2464

فخف لذلك لكنه بلغ إلى حيث بلغ السيل [الذى] (١) قبله، ودخل المسجد الحرام من جميع الأبواب التى دخل منها السيل الأول ولو صادف سيل وادى أجياد لبلغ مبلغا عظيما (٢). ولكن الله سلم ورمى في المسجد الحرام أوساخا كثيرة فشيل جميع ذلك في شوال والقعدة. وفيها - في العشر الأخير من رمضان - توجه صاحب مكة السيد جمال الدين محمد بن بركات إلى المدينة الشريفة فدخلها في يوم الجمعة بعد الصلاة سلخ رمضان، وكان بالمدينة ولد صاحبها السيد ضغيم بن خشرم (٣) وبعض جماعته فلما سمعوا بقدوم الشريف محمد بن بركات خرجوا فارين، فأرسل السيد محمد بن بركات إلى الشريف ضغيم رسولا بأن معه خلعة له، وأنه يصل ويلبس خلعته، ويحتفظ بالمدينة. فامتنع من الوصول، فترك الشريف بالمدينة الشريفة الشريف قسيطل (٤) ابن أمير المدينة زهير بن سليمان الحسيني مع ثلاثين فارسا وبعض رجاله مقدمهم ظاهرا الشريف مجول

стр. 2465

الينبعي (١)، ثم سافر السيد محمد بن بركات بعد إقامته بالمدينة أحد عشر يوما وأمر الخطيب بالدعاء له مع السلطان/في يوم الجمعة، ودعى للسيد قسيطل على المنبر بعد سفر السيد محمد بن بركات جمعة واحدة ثم ترك ذلك (٢). وفيها - في آخر شوال - وصل صاحب ينبع الشريف سبع بن هجان (٣) إلى مكة المشرفة وتوجه إلى السيد جمال الدين محمد بن بركات صاحب مكة وهو بناحية اليمن، ثم سمعنا أنهما اصطلحا وأن صاحب ينبع التزم لصاحب مكة بثمانية آلاف دينار دية من قتل من أصحاب صاحب مكة بينبع سنة شتات (٤) ثم يقال إن صاحب مكة ترك عنه أربعة آلاف والله أعلم بصحة ذلك (٥). وفيها - في ليلة الجمعة سادس عشر ذى القعدة - دخل نائب

стр. 2466

جدة البدرى أبو الفتح المنوفي (١) مكة المشرفة وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر، وفي صبيحتها خرج للقائه صاحب مكة السيد جمال الدين محمد بن بركات وولده هيزع فخلع عليهما خلعتين (٢) ودخلوا جميعا مكة ثم المسجد الحرام وجلسوا بالحطيم ومعهم قاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة والخواجا جمال الدين الطاهر والخواجا شمس الدين بن الزمن وغيرهم، وقرئ مرسومان للشريف وللقاضي وتاريخهما واحد وهو الثامن عشر من شوال ولم يتضمنا سوى الوصية على نائب جدة، وأعطى ابن الطاهر وابن الزمن مرسومين فلم يقرآ، ولبس القاضي الشافعي وهما خلعة خلعة. وفيها - في يوم الأربعاء غرة الحجة - حضر عند أمير الحاج السيد الشريف والقاضي الشافعي وباش الترك بيبرس الظاهرى - وكان وصل مع أمير الأول (٣) - وابن الطاهر وابن الزمن والمحتسب سنقر

стр. 2467

الجمالى، وغيرهم، ولبس كل واحد من المذكورين خلعة وقرئ ثلاثة مراسيم للشريف وللقاضي وللباش. ومضمون الأولين التوصية على أمير الحاج، والثالث توليته للباشية عن قاني باى اليوسفي وأنه ما أرسل الخبر، ويؤمر ألا يتعاطى ما كان يتعاطاه من قبله، وفي مرسوم الشريف أيضا أن أمين الدين بن أبي البركات الزين، أرسل يشتكي من الإمام محب الدين الطبرى ومن بنتي عميه سعادة بنت أبي البقاء بن الزين وزينب بنت علي بن الزين وأنه يتخلص له منهم حقه على الوجه الشرعي وإلا يحملوا الينا. وفيها - في يوم الأربعاء المذكور - حمل إلى المسجد الحرام كسوة الكعبة الشريفة تكساها من داخلها، أرسل بها سلطان الحرمين ومصر والشام الملك الأشرف أبو النصر قايتباى، فنشرت بالمسجد الحرام (١) ثم حملت إلى جوف الكعبة وشرع في تعليقها في محلها، فحضر ذلك أمير الحاج والسيد الشريف وابن الزمن والشيبيون وغيرهم، ثم حال كسوتهم وجدوا بجدار الكعبة أو بأساطينها ما يحتاج إلى إصلاح فشرعوا في إصلاحه، فكانوا يدخلون بالنورة والجبس إلى جوف الكعبة ولم يفرغوا من إصلاح ذلك إلا في ثاني تاريخه. وفيها - كمل هدم رباط السدرة ورباط المراغي (٢) المعروف

стр. 2468

برباط القيلاني وبيت الشريفة شمسية المتلاصقين الكائنين بالرواق الشرقي من المسجد الحرام، وعمر رباط القيلاني مع قطعة من رباط السدرة مدرسة وسبيلا وبيتا، وباقي رباط السدرة عمل رباطا وميضأة وبيتا، وكملت المدرسة وغالب الرباط في هذه السنة (١). وفيها وقع الغلاء بمكة وبلغ مبلغا لم يسمع مثله منذ دهر طويل بحيث بيعت الغرارة القمح الزيلعية بأربعة عشر/أشرفيا، ولم يتيسر لكل واحد، والغرارة الذرة والدخن بتسعة أشرفية، وبيع اللحم والتمر رطل ونصف رطل أو ربع رطل بمحلق (٢) واستمر إلى سفر الحاج وبيع الحمل الدقيق بثمانية عشر [أشرفيا] (٣) وبعد سفر الحاج المصرى بلغ عشرين وأكثر. وفيها وقع في الشتاء أمطار جيدة متعددة وحصل للناس به سرور ونبت به المرعى جيدا، فاتفق أن جاء مكة ونواحيها جراد لم ير مثله فيها، وأستمر ذلك أياما عاد من وراء ذلك بكثرة فأكل جميع النبات حتى إنه أكل طلع النخيل - فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وفيها كان أمير الحاج المصرى أمير آخور قجماس الظاهرى (٤) وكانت الوقفة الخميس (٥).

стр. 2469

*** وفيها مات شكم المكي شيخ أهل المسفلة، في آخر ليلة الأربعاء رابع المحرم، وصلى عليه ضحى (١). والسيد شامان بن زهير بن سليمان الحسني (٢) خال صاحب مكة جمال الدين السيد محمد بن بركات بن حسن بن عجلان، في ليلة الثلاثاء تاسع عشر المحرم بالعد، وحمل إلى مكة فوصلها في آخر ليلة الاثنين (٣)، وصلى عليه وقت صلاة الحنبلى (٤) ودفن بالمعلاة. وعودة بن مسعود بن جامع اللحياني، فى عصر يوم الجمعة عشرى المحرم، وصلى عليه صبح يوم السبت (٥). وبرهان ابن الشيخ عبد الكبير بن عبد الله بن محمد الأنصارى الحضرمي، في ليلة الثلاثاء رابع عشرى المحرم، وصلى عليه صبح ليلته، ودفن بالشبيكة (٦). والشيخ أبو العزم محمد بن محمد بن يوسف الحلبي الأصل

стр. 2470

المقدسي الشهير بابن حلاوى وبأبي العزم، في يوم الخميس سادس عشرى المحرم، وصلى عليه عصر يومه ودفن بالمعلاة (١). وسعاد بنت القاضي محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس الأنصارى المالكى، في ظهر يوم الخميس ثاني ربيع الأول. وصلى عليها عصر يومها (٢). وأم الحسين بنت القاضي عبد القادر بن أبي الفتح الفاسي، في ظهر يوم الثلاثاء سادس ربيع الآخر وصلى عليها عصر يومها (٣). وفرج المغربي المريد في آخر يوم/الأربعاء سابع ربيع الآخر، وصلى عليه صبح يوم الخميس (٤). والسيد جار الله بن جويعد بن حازم بن عبد الكريم بن أبي نمي الحسني، في آخر ليلة السبت رابع عشرى ربيع الآخر،

стр. 2471

وصلى عليه عصر يوم السبت (١). وعلي بن حسب الله الجزار في جمادى الأولى (٢). والشريفة أم هاني بنت عبد اللطيف بن أبي السرور الحسني الفاسي، في يوم السبت ثامن عشر جمادى الآخرة، وصلى عليها عصر يومها (٣). وأحمد بن علي بن مسعود الأزرق الشهير بإلياس، شيخ أهل المعلاة، فى يوم السبت سادس رجب، وصلى عليه عصر يومه (٤). ومحمد بن علي بن جار الله بن زائد الشهير بالأشتر. في ليلة الخميس سادس عشر شعبان، وصلى عليه بعد الصبح (٥). ومهتار (٦) السلطان إبراهيم صهر عبد العزيز الزمزمي، الشهير بالأصبهاني، في يوم الجمعة ثاني رمضان، وصلى عليه عصر يومه (٧).

стр. 2472

«سنة أربع وثمانين وثمانمائة» فيها - في يوم الأربعاء حادى عشر ربيع الأول - وصل إلى مكة حاجب الحجاب أزدمر الطويل الأنبابي (١) منفيا فلما كان في صبح يوم الأحد خامس عشر شعبان وصل مرسوم بأن يقيد ويرسل به إلى جدة ويجهز في البحر إلى القصير. ففعل به ذلك. وفيها - في صبح يوم السبت ثالث عشرى جمادى الآخرة - وجد أحمد بن قاسم السريطى (٢) وهو سكران عند البئر التي بين قبور أهل الشبيكة وقد ضرب خلف اذنه ضربة شنيعة منعته من التكلم والحركة إلا أنه يفتح عينيه وينظر بها فحمل إلى بيتهم (٣) واستمر كذلك إلى أن توفى في يوم الاثنين خامس عشر الشهر، ولم يعلم قاتله حقيقة - وعند الله تجتمع الخصوم. وفيها في يوم الاثنين سادس عشر جمادى الآخرة سافر نائب جدة البدرى أبو الفتح المنوفي إلى القاهرة.

стр. 2473

وفيها أمر/صاحب مكة الشريف جمال الدين محمد بن بركات بعمارة سبيل وصهريج عند بئر شميسى يكون للصادر والوارد ففعل ذلك أثابه الله تعالى (١). وفيها ظهر بمكة وبواديها كثير من الكلاب الشبقة (٢) والذئاب، وشبق كثير من الجمال والدواب، وقتل منهم جملة. ولم يحصل للناس تشويش مع حصول العض منهم لبعض الأدميين، ودخل المسجد الحرام بعض الكلاب الشبقة بعد صلاة الصبح وقبل الدعاء فقتل بالمسجد الحرام بالجانب اليماني منه. وفيها كان الغلاء مستمرا. وفيها أكملت عمارة رباط السلطان (٣). وفيها - بعد العشرين من ذى القعدة - وصل مكة نائب جدة البدرى أبو الفتح المنوفي، ولا قاه زين الدين بركات بن محمد إلى الزاهر وخلع عليه خلعة ودخل مكة. وفيها حج محمل من الكرك (٤). وفيها كان أمير الحاج المصرى خشقدم (٥).

стр. 2474

وفيها - في ضحى يوم الجمعة خامس عشر ذى القعدة - وصل قاصد وأخبر أن السلطان الملك الأشرف قايتباى توجه إلى الحج وأنه فارقه من عقبة إيليا (١) وأنه خرج بعد سفر الحاج بثلاثة أيام وأنه سافر عقب المحمل (٢). فلما كان يوم السبت سادس عشر الشهر وصل قاصد آخر وأخبر أنه فارق السلطان من عيون القصب وأنه مر بين الركب الأول والمحمل. فلما كان في ظهر يوم الأحد سابع عشر الشهر توجه صاحب مكة السيد جمال الدين محمد بن بركات وولده هيزع وقاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة وابنه وأخوه إلى لقاء السلطان فتوجهوا إليه فسمعوا أنه توجه لزيارة النبى ﷺ فقصدوه إلى أن وصلوا إلى بدر، فأقاموا بها إلى أن سمعوا بإقباله فلاقوه إلى الصفراء أو قربها وسلموا عليه وعادوا معه إلى بدر، فخلع على السيد الشريف وولده هيزع، والقاضي/برهان الدين، ثم ولده (٣) - القاضي جمال الدين أبي السعود وأخيه القاضي فخر الدين ومد لهم سماط حلوى وسماط طعام - (٣)، ثم فارقوه من بدر ولما وصلوا إلى بطن مر أقاموا به ليعمل له الشريف سماطا وخرج إلى

стр. 2475

الوادى بقية القضاة (١) (٢) - والخطباء والتجار فلما كان في صبح يوم الأحد مستهل الحجة وصل السلطان وجماعته إلى قرب المخيم بالوادى - (٢) فسلم عليه القادمون ومشوا أمامه إلى المخيم وأنصرفوا ومعه القاضي الشافعي برهان الدين وابنه وأخوه وإمام السلطان برهان الدين الكركي. فلما كان بالسوق وأراد الدخول من عند العطارين جفلت فرسه فتكعكعت فطاحت تخفيفته (٣) فبقي لحظة مكشوف الرأس إلى أن جاء المهتار رمضان فرفعها وناولها له، ثم لما نزل بباب السلام قرأ بعض القراء ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ﴾ (٤) إلى آخر السورة. وطوفه القاضي برهان الدين وسعّاه وهما ماشيان ودعا له ولد الريس على زمزم وهو في الطواف، فلما فرغ من سعيه عاد إلى الزاهر وبات به، فلما كان الصبح خرج الشريف في أولاده وعسكره والقاضي الشافعي وابنه وأخوه وابن عمه القاضي جمال الدين بن نجم الدين، ولقيه القضاة والخطباء والأمراء والتجار بالزاهر فخلع عليهم كلهم، ودخلوا أمامه ركبانا لكن بعيدا منه، وكانت الهيئة

стр. 2476

عظيمة ويوما مشهودا لم يتخلف أحد من الرجال ولا من النساء من الفرجة في ذلك اليوم، واستمر الراكبون أمامه إلى أن وصلوا إلى مدرسته التي أنشأها فترجلوا ووقفوا إلى أن وصل ونزل وطلع إلى المدرسة، فتوجه كل أحد إلى بيته، ومد له السيد الشريف سماطا صباحا وسماطا مساء. وفي ثاني يوم فعل القاضي/الشافعي كذلك، مد له سماطا صباحا وسماطا مساء واستمر السلطان بمدرسته لم يره أحد بمكة في النهار إلا مرتين مرة ذهب لعرفة، ومرة لدرب اليمن لرؤية ما قدمه له الشريف من الخيل والإبل وأما الليل فإنه كان يطوف فيه، وأمر بصدقة كبيرة ففرقت على أعيان الناس وقليل من أهل الحرم والفقراء والغرباء، ولم يحصل لجماعة كثيرة من أهل الحرم الدرهم الفرد، لاستيلاء الخواجا ابن الزمن وجماعة السلطان عليها وفرقوها كما أحبوا، وحج السلطان وكان الحج هنيّا، وحج معه الأعيان: إمامه شيخ الشيوخ برهان الدين الكركي، والأمير المحتسب يشبك الجمالي، وجاني بك شلاق، وولد سيدى يحيى بن الجيعان نائب كاتب السر ومباشر السلطان وخصيصه أبو البقاء، ورمضان المهتار، وكانت الوقفة يوم الاثنين ولم ينحر السلطان شيئا من البدن، وسافر الحاج وتخلف السلطان بعد الحاج يومين (١) وقرر في مدرسته القضاة

стр. 2477

الأربعة وشيخا وأربعين طالبا (١) للحضور وللدرس وستة أنفس قراء (٢) ثم بعد وقت عوّضوا نفر شباك وخادما للربعة وخادم المصحف الشيخ (٣) وهو قاضي القضاة الشافعي وداعيا وكاتب غيبة وقارئ البخارى وفراشين وبوابا ووقادا وحبارا وثلاثة مؤذنين ومسبلا بسبيله وعشرة أيتام ومؤنتهم (٤)، وناظرا على الرباط وهو أخو القاضي الشافعي فخر الدين أبو بكر بن ظهيرة، وشيخا للرباط وهو الشيخ شمس الدين المسيرى. وحضر المذكورون، وصبح يوم الجمعة ثالث عشر ذى الحجة (٥) - جلس السلطان بأبواب المطاف - (٥) والقاضي الشافعي بصدر الإيوان وقدامه المصحف على الكرسي وفرق على الحاضرين أجزاء وأخذ السلطان أيضا جزءا وختم القاضي الشافعي، ولم يؤخذ/من السلطان الجزء حتى وضعه بنفسه، ومد للحاضرين سماط حلّوى بدور المدرسة، ونزل السلطان وجلس مع القضاة والناس ثم أسقوا سكرا وسوبية (٦) وانصرفوا. فلما كان يوم سفر السلطان وهو يوم السبت رابع عشر الحجة أمر السلطان أن يهدم سبيل أم الحسين بنت القاضي شهاب الدين الطبرى، الكائن بالمسعى المعظم بالقرب من المروة على يمين الذاهب

стр. 2478

إلى المروة (١) فهدم وذلك بإشارة الخواجا شمس الدين بن الزمن والمهندس الذى عمر المدرسة فإنه أشترى للسلطان الدار المعروفة بالعلقمية (٢) بالمروة وما حواليها من الدور ورسم بأن يعمر بها باب قبالة المسعى، وأنه إذا شيل السبيل تظهر العمارة والبوابة من الصفا، ثم سافر ظهر يومه بعد أن طاف ودعا له ولد الريس على ظلة زمزم، وخرج معه الشريف وأولاده والقاضي الشافعي وولده وأخوه والتجار وغيرهم إلى وادى الزاهر الكبير، ثم ردهم من هناك. *** وفيها مات أبو البركات ابن القاضي أبي البقاء بن الضياء الحنفي قتيلا في الثاني والعشرين من المحرم (٣) بأحمد أباد (٤) من كجرات (٥).

стр. 2479

والشيخ على المغربى الحيحى (١) شيخ رباط ربيع المغاربة (٢) في ليلة الأحد، أو يومه ثامن عشر المحرم. وبركة بنت علي بن موسى بن قريش الهاشمي في آخر يوم الثلاثاء رابع صفر وصلى عليها صبح يوم الأربعاء (٣). ومحمد بن محمد بن عمر بن عزم التميمي، في ليلة الاثنين تاسع ربيع الأول وصلى عليه صبح يومه (٤). والشيخ الفقيه سليمان بن صالح بن علي بن حسن بن علي (٥) العجيسى المالكى (٦)، نزيل رباط الموفق، في يوم الجمعة ثالث

стр. 2480

عشر ربيع الأول بمكة وصلى عليه عصر يومه. وفاطمة بنت الفوى في عصر يوم الخميس تاسع عشر/ربيع الأول (١). وأبو القاسم بن أحمد بن حسن الحنشى في يوم السبت ثامن عشر ربيع الأول بجدة وحمل إلى مكة فدفن بالمعلاة عند سلفه (٢). وعبد القادر بن ناصر الدين محمد بن عوض الرهاوى، ببلاد بجيلة وبها دفن، في جمادى الآخرة (٣). وقبله قاضي الحجاز أبو الفتح بن محمد بن عيسى بن مكينة، في جمادى الآخرة - أو قبله - ودفن بالمعلاة وكان وجعه يوما واحدا (٤). وزكى الدين البصرى، في ليلة الأحد ثامن شعبان، وصلى عليه صبح يومه (٥).

стр. 2481

ومحب الدين ابن الإمام رضي الدين أبي حامد بن أبي الخير بن ظهيرة، بين الظهر والعصر، في يوم الخميس حادى عشرى القعدة، وصلى عليه صبح يوم الجمعة (١). والشيخ إلياس الهندى في ليلة الأحد خامس عشر ذى الحجة - ظنا - وصلى عليه صبح ليلته (٢). والجمال محمد بن قدايد، في ليلة الأربعاء خامس عشرى ذى الحجة بجدة. وحمل إلى مكة فوصلها عصر يوم الأربعاء (٣). ***

стр. 2482

«سنة خمس وثمانين وثمانمائة» فيها - في المحرم - جهز قاصد إلى مصر بمحضر القاضي شرف الدين أبي القاسم بن الضياء فيه خط القضاة والأعيان مضمونه أن والده توفى إلى رحمة الله تعالى ويسألون صدقات مولانا السلطان له في وظيفة والده: قضاء الحنفية بمكة المشرفة. وفيها - في يوم السبت سادس عشر ربيع الأول - وصل الشريف عنقاء بن وبير النموى قاصد صاحب مكة إليها من مصر، ومعه مراسيم وخلع لمرسله، وللقاضي الشافعي وغيرهما بالاستمرار وللقاضي شرف الدين أبى القاسم بن الضياء الحنفي بتوليته لقضاء الحنفية عن والده بحكم وفاته (١). وفيها - في يوم الاثنين عاشر ربيع الآخر - وصل صاحب مكة السيد الشريف جمال/الدين محمد بن بركات إلى مكة من الشرق، وكان قد زار من هناك المصطفى ﷺ وتوجه من هناك

стр. 2483

إلى وادى الصفراء وقطع نخيلا لصبح (١) ولم يبق (٢) منهم أحدا، وسبب فعله ذلك أن السلطان صاحب مصر قايتباى أغراه بهم لكونهم قتلوا له مماليك في عوده من الحج إلى مصر، ثم لما كان صبيحة يوم الأربعاء ثاني عشر الشهر اجتمع السيد الشريف والقضاة: الشافعي، وأخوه الحنفي، والمالكي، والمحتسب سنقر الجمالي، ولبس المذكورون - خلا المالكي - خلعا للاستمرار إلا الحنفي فللاستقرار في قضاء الحنفية، وما كان بيد والده بحكم وفاته، بعد قراءة مراسيم لمن خلع عليه وتاريخها في صفر. وفي مرسوم الشريف الإنعام عليه بجميع عشور اليماني من استقبال سنة ست وثمانين فإنه كان أخذ منه النصف من سنتين. وفيها - في سابع عشرى ربيع الآخر - توجه السيد الشريف

стр. 2484

جمال الدين إلى أهله بالشرق (١). وفيها - في جماد الأول - استخدم بمكة المشرفة قواسة وأرسل بهم إليه إلى الشرق (٢). وفيها - في يوم الثلاثاء خامس عشر جمادى الآخرة - جاء قاصد من عند الشريف وأخبر أنه غزا عرب بيشة وقتل منهم جماعة وغنم دروعا وإبلا وغير ذلك (٣). وفيها في ليلة الأحد سابع عشر جمادى الآخرة وصل نائب جدة البدرى أبو الفتح المنوفي إلى مكة المشرفة مودعا، فلما كان يوم الثلاثاء تاسع عشر الشهر وصل السيد جمال الدين محمد بن بركات إلى مكة المشرفة مودّعا لنائب جدة، ثم سافر إلى اليمن ومعه أهله ليلة السبت رابع رجب (٤). فلما كان في أول ليلة الأحد خامس رجب سافر نائب جدة إليها قاصدا القاهرة من البحر (٥). وفيها في عصر يوم الأحد وقع مطر ورعد/وبرق، فوقعت صاعقة بأعلى مكة يقال إنها بشعب عامر قتلت امرأة وولدين لها وجملا. ويقال إن جارية في السياق. ***

стр. 2485

وفيها مات عبد الله بن إبراهيم الزعبلي، في يوم الجمعة رابع المحرم، وصلى عليه عصر يومه (١). وطاهر العجمى المجلد، في يوم الخميس عاشر المحرم، وصلى عليه ظهر يومه (٢). وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم الهلالي الفاخراني، في يوم الجمعة حادى عشر المحرم، وصلى عليه عصر يومه (٣). وقاضي القضاة جمال الدين محمد بن أبي البقاء بن الضياء الحنفي، في ضحى يوم الأحد ثالث عشر المحرم وصلى عليه عصر يومه (٤). ومحمد بن أبي القاسم بن محمد الأكبر بن علي الفاكهي في ليلة

стр. 2486

الخميس سابع عشر المحرم، وصلى عليه صبح يومه (١). وزين العابدين بن جمال الدين بن محمد بن يعقوب الفيروزابادى، في يوم الاثنين ثامن عشرى المحرم، وصلى عليه عصر يومه (٢). وعبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن الخواجا شمس الدين محمد بن محمد بن يوسف العقعق، في المحرم - ظنا - بالبحر بين البندر الجديد وبندر زيلع (٣). وعائشة بنت عمر كور أخت حسين الباني، في يوم الخميس ثاني صفر، وصلى عليها عصر يومها (٤). وياقوت عتيق الخواجا بير محمد الكيلاني في يوم الثلاثاء سابع صفر وصلى عليه عصر يومه (٥). والقاضي محب الدين أحمد ابن القاضي أبي السعادات محمد ابن ظهيرة في صبح يوم الخميس تاسع صفر، وصلى عليه عصر

стр. 2487

يومه (١). والزين عبد الباسط بن محمد بن محمد بن أحمد الفشنى القاهرى المباشر بجدة صهر محمد بن عيسى القرشى، في يوم الخميس ثالث عشرى صفر بجدة وحمل إلى مكة فدفن بالمعلاة صبيحة يوم الجمعة (٢). والشيخ شمس الدين محمد بن أحمد/بن محمد بن محمد بن أحمد المسيرى، في ليلة السبت خامس عشرى صفر وصلى عليه صبح يومه (٣).

стр. 2488

ومحمد بن أبي بكر الهمداني، في يوم السبت المذكور، وصلى عليه عصر يومه (١). وأبو بكر أحمد بن عبد المهدى الصيرفي، في عشاء ليلة الاثنين رابع ربيع الأول، وصلى عليه صبح يومه (٢). وحسين بن محمد بن نافع الخزاعي، في ليلة الخميس سابع ربيع الأول وصلى عليه صبح يومها (٣). والوجيه عبد الرحمن بن محمد بن علي بن النحاس، في صبح يوم الخميس ثامن عشرى ربيع الأول (٤). ونصر الله بن عطاء الله بن عبد العزيز بن عبد الكريم البصرى الشهير بابن اللوكة، في يوم الأحد ثاني ربيع الآخرة بجدة. وحمل إلى مكة فوصلها ضحى يوم الثلاثاء (٥). والخواجا بسطام بن ميكائيل العجمي التبريزى، في ضحى

стр. 2489

يوم الاثنين ثالث ربيع الآخر، وصلى عليه عصر يومه (١). وشمس الدين محمد بن قاسم بن محمد المصرى الواعظ، في ضحى يوم الأربعاء خامس ربيع الآخر، وصلى عليه عصر يومه (٢). والخواجا محمود بن عبد الله بن يعقوب القارئ الدمشقي (٣)، في يوم السبت ثامن ربيع الآخر، بجدة وحمل إلى مكة فوصل به إلى المعلاة في صبح يوم الأحد - أو كان موته بالجمعة. ووصل به يوم ال (سبت) (٤). وأم الحسين بنت موسى بن زايد في ليلة الجمعة حادى عشر ربيع الآخر، وصلى عليها في ضحى يومها (٥). ومستولدة الوالد الشيخ تقي الدين بن فهد عاض الكريم الزنجية، في ليلة الثلاثاء ثاني جمادى الأولى، وصلى عليها صبح ليلتها (٦). وبلقيس بنت محمد الدجوى أخت القاضي زين الدين

стр. 2490

الدجوى، في يوم الخميس ثامن عشر جمادى الأولى، وصلى عليها عصر يومها (١). وفاطمة بنت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن خليل/القرشي زوجة الشمس بن عزم، في يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى، وصلى عليها بعد الصبح من يوم السبت (٢). وشمس الدين محمد بن صدقة القاهرى الجوهرى الشهير بابن الشيخ، في يوم الثلاثاء ثالث عشرى جمادى الأولى، وصلى عليه عصر يومه (٣). وأم هانيء بنت ناصر الدين محمد بن عوض الرهاوى، زوجة فخر الدين السكندراني، في يوم الاثنين تاسع عشرى جمادى الأولى (٤). وزينب بنت محمد بن عيسى بن قريش الهاشمي الحارثي، في العشر الأول من جمادى الآخرة بجدة نفساء (٥). وخديجة ابنة محمد بكار البليسي المالكية المعروفة ببنت الحبشية، في ليلة ثالث عشر جمادى الآخرة وصلى عليها صبح
следующие страницы →