← Адаб

Адаб · id 16714

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Полный текст (2 125 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

قوله: "غفوًا" نصب على المصدرية كسهلًا (١)، قوله: "ويظلم" على صيغة المجهول؛ جملة من الفعل والمفعول النائب عن الفاعل، و"أحيانًا" نصب على الظرفية، قوله: "فيظلم": عطف على قوله: "ويظلم"، وهو على صيغة المعلوم، ومعناه: يحتمل الظلم. والاستشهاد فيه: في قوله: "فيظلم" فإن أصله: يظتلم، وهو يفتعل من الظلم، قلبت التاء طاء لمجاورتها الظاء، فإذا أدغم فمنهم من بقلب الطاء ظاء ثم يدغم الظاء في الظاء فيصير: يظلم [بظاء معجمة مشددة، ومنهم من يقلب الظاء طاء ثم بدغم الطاء في الطاء على القياس فيصير: يطلم] (٢) بطاء مهملة مشددة، والبيت يروى على الوجهين (٣). وقال ابن هشام: وقد يروى بثلاثة أوجه: الإظهار، والإدغام مع إبدال الأول من جنس الثاني، ومع عكسه (٤). الشاهد الرابع والستون بعد المائتين والألف (٥)، (٦) لها أشاريرُ من لحمٍ تُتَمِّرُهُ … من الثعَالِي ووخْزٌ من أرانيها أقول: قائله هو أبو كاهل النمر بن تولب اليشكري، يصف فرخة عقاب تسمى غُبة كانت لبني يشكر، وهو بالغين المعجمة المضمومة، وفتح الباء الموحدة المشددة، وفي آخره هاء. وهو من البسيط. قوله: "أشارير" هي قطع قديد من اللحم، قوله: "تتمره": من تمرت اللحم والتمر بالتاء المثناة من فوق (٧)، وتشديد الميم إذا جففتهما، قال الجوهري: تتمير اللحم، والتمر بتجفيفهما، ثم أنشد البيت المذكور (٨)، قوله: "ووخز" بالخاء والزاي المعجمتين، معناه: شيء قليل.

стр. 2067

الإعراب: قوله: "لها" أي: للفرخة، أعني: فرخة العقاب التي يصفها بهذا البيت، وهي في محل الرفع؛ لأنها خبر للمبتدأ، أعني قوله: "أشارير"، وكلمة: "من" في: "من لحم" للبيان، وقوله: "تتمره": جملة من الفعل والفاعل وهو "هي" المستكن فيه العائد إلى الفرخة، والمفعول وهو الضمير المنصوب الذي يرجع إلى اللحم، وهي في محل الجر لأنها صفة اللحم، قوله: "من الثعالي": جار ومجرور في محل الرفع على [أنها] (١) صفة لقوله: "أشارير"، قوله: "ووخز" بالرفع عطف على قوله: "أشارير"، قوله: "من أرانيها" في محل الرفع على أنها صفة لقوله: "ووخز". الاستشهاد فيه: في قوله: "من الثعالي"، [وقوله] (٢) "أرانيها" فإن أصله: من الثعالب، [والأرانب: جمع ثعلب] (٣)، وأرنب، فأبدلت الباء الموحدة فيهما ياء آخر الحروف (٤). الشاهد الخامس والستون بعد الماتين والألف (٥)، (٦) ............................... … مَال إِلَى أرطَاةِ حِقْفٍ فالطَّجَعْ أقول: قاله منظور بن حية الأسدي، وصدره (٧): لما رأى ألا دَعَهْ ولَا شِبَعْ … ................................ وقبله: يا رُبَّ أبَّازٍ مِنَ العُفْر صَدَعْ … تَقَبَّضَ الذئْبُ إليهِ واجْتَمَعْ قوله: "ألا دعه" أي: أن لا دعه، أي: لا راحة، قال الجوهري: الدعة: الخفض، والهاء

стр. 2068

عوض من الواو، تقول منه: ودع الرجل بالضم فهو وديع، أي: ساكن، ووادع أيضًا (١). قوله: "ولا شبع" بكسر الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة، وهو مصدر من شبع يشبع، وهو من مصادر الطبائع، قوله: "أباز" بفتح الهمزة وتشديد الباء الموحدة، وفي آخره زاي، وهو الذي يقفز، قوله: "من العفر" بضم العين المهملة، وسكون الفاء، وهي من الظاء التي يعلو لونها حمرة. قوله: "تقبض" يعني: جمع قوائمه ليشب على الظبي، قوله: "لما رأى" أي: الذئب، يعني: لما رأى أنه لا يشبع من الظبي ولا يدركه وأنه قد تعب في طلبه مال إلى أرطاة، قوله: "مال": من الميل. قوله: "إلى أرطاة حقف" الأرطاة: شجرة من شجر الرمل، ويجمع على أرطى، و "الحقف" بكسر الحاء المهملة وسكون القاف بعدها فاء، وهو من الرمل المعوج، والجمع: حقاف وأحقاف. الإعراب: قوله: "لما" ظرف بمعنى حين، و "رأى": فعل، وفاعله الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى الذئب؛ لأنه في وصف الذئب، قوله: "ألا دعه" في محل النصب على المفعولية، وأصله: أن لا دعة كما ذكرنا، ولا لنفي الجنس، ودعه اسمه، وخبره محذوف. قوله: "ولا شبع" عطف عليه، أصله: ولا شبع بفتح العين، وإنما سكنت لأجل السجع، قوله: "مال" جواب لما، والضمير فيه -سجع إلى الذئب -أيضًا-، قوله: "إلى أرطاة" يتعلق به، قوله: "فالطجع" عطف على قوله: مال. الاستشهاد فيه: في قوله: "فالطجع" فإن أصله: اضطجع، فأبدلت الضاد فيه لامًا وهو شاذ، وقد روي: فاضطجع، وروي فاطجع، ويروى: فاضجع، هكذا ذكر أبو الفتح في سر الصناعة (٢). الشاهد السادس والستون بعد المائتين والألف (٣)، (٤) خالي عُوَيْفٌ وَأبو علِجّ … ................................ أقول: قائله أعرابي من أهل البادية، ................................

стр. 2069

وتمامه (١): ............................. … المُطْعِمَانِ اللحمَ بالعَشِجِّ وبالغَدَاةِ كُتَلَ البزنج … تُقْلَعُ بالوَد وبالصيصجِّ [قوله] (٢): "كتل البرنج"، ويروى: كيس البرنج، والكتل: بضم الكاف وفتح التاء الثناة من فوق؛ جمع كتلة، وهي القطعة المجتمعة، و "البرنج": ضرب من التمر، قوله: "بالود" أصله: بالوتد فقلبت التاء دالًا وأدغمت الدال في الدال، و [الصيصج: الصيصي، وهو] (٣) قرن البقرة. الإعراب: قوله: "خالي": كلام إضافي مبتدأ، و "أبو عويف": خبره، و "أبو علج": عطف عليه، قوله: "المطعمان": صفة عويف، وأبو علج، والألف واللام فيه بمعنى الذي، أي: اللذان يطعمان اللحم. قوله: "اللحم" ويروى: الشحم؛ مفعول، قوله: "وبالغداة" أي: فيها، والجملة عطف على المفعول، قوله: "تقلع" على صيغة المجهول؛ جملة وقعت صفة البرني، قوله: "وبالصيصج": عطف عليه. الاستشهاد فيه: في قوله: "أبو علج" فإن أصله: أبو علي، فأبدل الجيم من الياء المشددة، وكذا الكلام في العشج، والبرنج، وبالصيصج، فإن أصلها العشي، والبرني، والصيصي (٤).

стр. 2070

الشاهد السابع والستون بعد المائتين والألف (١)، (٢) ........................ … فيها عيائيلُ أسودٍ ونُمُرْ أقول: قائله هو حكيم بن معية الربعي (٣)، وقبله (٤): ١ - أحمي قناةً صلْبَةً لم تنكسِر … صمَّاءَ تَمتْ في نِيَاف مشْمَخِر ٢ - حُفَّتْ بِأطْوَاد عِظام وسَمُر … في أشِبِ الغيطَانِ مُلْتَف الحُظُر وصف قناة تنبت في موضع محفوف بالجبال والشجر. ٢ - [قوله: "حفت"] (٥) يعني القناة، أراد: حف موضع هذه القناة [التي تنبت فيها بأطواد الجبال وبالسمر، وهو جمع سمرة، وهي شجرة عظيمة. قوله: "في أشب الغيطان" الأشب: المكان الملتف النبت المتداخل، و"الغيطان": جمع غائط وهو المنخفض من الأرض، و "الحظر" بضم الحاء المهملة والظاء المعجمة؛ جمع حظيرة. ٣ - قوله: "عيائيل"] (٦)، قال الصاغاني في العباب: واحد العيال: عيل، والجمع: عيائل، مثل: جيد وجياد وجيائد، وقد جاء عيائيل (٧)، وأنشد سيبويه لحكيم بن معية: ....................... … فيها عياييلُ أسود ونمُر (٨) قال ابن السيرافي (٩): كأنه قال: فيها متبخترات أسود، ولم يجعلها جمع عيل، لكن جعلها جمع: [عيّال (١٠) بالفتح والتشديد] (١١)، وقال أبو محمد بن الأعرابي (١٢): صحف ابن السيرافي، والصواب: غيائيل بالغين المعجمة، جمع: غيل على غير قياس.

стр. 2071

[قلت: الغيل بالكسر؛ الأجمة، وموضع الأسد غيل مثل: خيس، ولا تدخله الهاء] (١)، قوله: "ونمر" بضم النون والميم؛ جمع نمر. الإعراب: قوله: "عيائيل أسود": كلام إضافي مبتدأ، [وهو من إضافة الصفة إلى موصوفها على قول ابن السيرافي، وعلى قول ابن الأعرابي تكون الإضافة مثل الإضافة في: دار زيد، وبيت عمرو] (٢)، وقوله: "فيها" مقدمًا خبره، قوله: "ونمر" عطف على: عيائيل. الاستشهاد فيه: في قوله: [عيائيل] (٣) حيث أبدلت الهمزة من ياء فعاييل، قال ابن هشام: لأن أصله: فعايل؛ لأن عيائيل جمع عيل -بكسر الياء- واحد العيال، والياء زائدة للإشباع (٤). الشاهد الثامن والستون بعد المائتين والألف (٥) ....................... … .......... تنقاد الصياريف أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد [إعمال المصدر] (٦)، وتمامه: تنفي يداها الحصى في كل هاجرة … نفي الدراهيم تنقاد الصياريف (٧). والاستشهاد فيه: هاهنا في قوله: "الصياريف" حيث زاد الشاعر ياء قبل الفاء للإشباع (٨).

стр. 2072

الشاهد التاسع والستون بعد المائتين والألف (١)، (٢) ويومَ عقَرتُ للعذَارَى مَطِيَّتِي … ................................ أقول: قائله هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وتمامه (٣): ............................ … فيا عجبا مِنْ رحْلِهَا المتُحَملِ وهو من قصيدته المشهورة التي أولها هو قوله: قِفَا نَبكِ مِنْ ذِكرَى حَبِيبٍ ومَنزِلِ … بسِقطِ اللّوَى بَينَ الدُّخُولِ فحَوملِ وقد ذكرنا غالبها في أثناء الكتاب. قوله: "عقرت": من العقر وهو الجرح، و "العذارى": جمع عَذْرَاء وهي البكر، ويقال في جمعه: عذارَى بفتح الراء، وعذارِي بكسرها، وعذراوات؛ كما يقال في الصحراء (٤)، و "المطية": الراحلة، ويجمع على مطايا؛ إنما سميت مطية؛ لأنه يركب مطاها، أي؛ ظهرها، ويقال: لأنه يمتطى عليها في السير، أي: يمد. الإعراب: قوله: "ويوم" في موضع خفض عطفًا على "يوم" الذي يلي سيما في قوله: ....................... … ولَا سيَّما يَومًا بِدَارَةَ جُلجُلِ ومن رفع فقال: ولا سيما يومٌ، فموضع يوم الثاني أيضًا رفع، وإنما فتح لأنه جعل يومًا وعقرت بمنزلة اسم واحد. وكذا ظروف الزمان إذا أضيفت إلى الأفعال الماضية، أو إلى اسم غير متمكن بنيت معها؛ كقولك: أعجبني يومَ خرج زيد، وكما في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ [هود: ٦٦] فيوم في موضع خفض، وقد قرئ بالخفض (٥)، ويجوز أن يكون منصوبًا معربًا؛ كأنه قال:

стр. 2073

اذكر يوم عقرت (١). قوله: "مطيتي": كلام إضافي مفعول لقوله: "عقرت"، قوله: "فيا عجبا" الألف في: عجبا، بدل من الياء؛ كما تقول: يا غلاما أقبل، تريد: يا غلامي أقبل. فإن قلت: كيف ينادي العجب، وهو مما لا يجيب ولا يفهم؟ قلت: العرب إذا أرادت أن تعظم أمر الخبر جعلته نداء، قال سيبويه: إذا قلت: يا عجباه، فكأنك قلت: تعال يا عجب، فإن هذا من أزمانك، فإن هذا أبلغ من قولك: تعجبت، والتقدير هاهنا؛ يا قوم انتهوا للعجب (٢). الاستشهاد فيه: في قوله: "للعذارى" إذ أصله عذارئ بالهمزة في آخره؛ لأنه جمع: عذراء، فقلبت ياء؛ لأن الهمزة المتطرفة شأنها ذلك كما علم في موضعه، فصار: عذاري بكسر الراء، ثم أبدلت من الكسرة فتحة للتخفيف فصار: عذارى (٣). الشاهد السبعون بعد المائتين والألف (٤)، (٥) ............................. … تَضِلُّ المَدَارَي في مثنَّى ومرسَلِ أقول: قائله هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وصدره:

стр. 2074

غدَائِرُهُ مُستَشْزَرَات إلى العلا … ............................ وهو أيضًا من القصيدة المذكورة آنفا. قوله: "غدائره" أي: ذوائبه [وهي جمع] (١) غديرة، وهي الذؤابة، قوله: " مُشتَشْزَرَاتٍ" بفتح الزاي، أي: مفتولات، شزرًا، أي: على غير جهة لكثرتها، ووروى: مستشزرات بالكسر؛ أي: مرتفعات، قوله: "إلى العلا" أي: إلى ما فوقها. قوله: "تضل" من الضلال، و "المداوي" بفتح الميم؛ جمع مدرى بكسر الميم، وهو مثل الشوكة تحك به المرأة رأسها، وإنما تضل المداري من كثافة شعرها، ويروى: تضل العقاص، بكسر العين جمع عقصة، وهي ما جمع من الشعر ففتل تحت الذوائب. قوله: "في مثنى ومرسل" أراد أن وفور شعرها وكثرته بحيث يستر بعضه بعضًا، والحاصل أن المثنى هو المفتول؛ لأنه ثني بالفتل، و "المرسل": المسرح من غير فتل. الإعراب: قوله: "غدائره" مبتدأ، وخبره: "مُستَشْزَرَات"، والضمير يرجع إلى الفرع في البيت الذي قبله: [وهو قوله] (٢). وفرع يزِينُ المُتْنَ أسوَدَ فَاحِمٍ … أثيتٍ كَقِنو النخلَةِ المُتَعَثْكلِ قوله: "تضل المداوي": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "في مثنى" في محل النصب على المفعولية، وقوله: "ومرسل": عطف عليه، والتقدير: في مثنى منه ومرسل منه؛ أي: من الفرع. الاستشهاد فيه: في قوله: "المداوي"، والكلام فيه كالكلام في: العذاري؛ كما ذكرناه الآن (٣). الشاهد الحادي والسبعون بعد المائتين والألف (٤)، (٥) ........................... … وأنَّ أَعِزَّاءَ الرِّجالِ طِيَالُها أقول: لم أقف على اسم قائله، وصدره: تبيَّنَ لِيَ أن القَماءَةَ ذِلَّةٌ … .....................................

стр. 2075

وهو من الطويل. قوله: "أن القماءة" قال القالي: القمأ من القماءة وهو الصغر؛ كذا قال أبو بكر بن الأنباري على فَعَل، قال الشاعر: تبين لِيَ أن القَماءَةَ ذِلة … ..................... (١) وقال أبو زيد: قمؤ الرجل قماءة إذا صغر (٢)، والحاصل أن مصدر قمؤ على قمأ على وزن فعل بالتحريك، وقمأة بالتاء، وإنما مد في الشعر المذكور للضرورة، قوله: "طيالها" الطيال: جمع طويل. والاستشهاد فيه: فإنه جاء بالياء، والقياس فيه: طوالها (٣)، وقد رواه القالي: طوالها على القياس (٤)، وقد ترى إعراب البيت لظهوره. الشاهد الثاني والسبعون بعد المائتين والألف (٥)، (٦) وكنتُ إذا جارِي دعا لِمضُوفَةٍ … أُشَمِّرُ حتى يبلغ الساقَ مِئْزَرِي أقول: قائله هو أبو جندب الهُذَلي، وهو من الطويل.

стр. 2076

قوله: "لمضُوفَةٍ" بفتح الميم وضم الضاد المعجمة وسكون الواو وفتح الفاء، قال الأصمعي: هو الأمر الذي يشفق منه، وقال أبو سعيد: هذا البيت يروى على ثلاثة أوجه: على المَضُوفَة، والمضيفة، والمضافة (١). وقال ابن يعيش: المراد من المضوفة هاهنا ما ينزل من حوادث الدهر ونوائب الزمان، أي: إذا جاري دعاني لهذا الأمر شمرت عن ساقي وقمت في نصرته (٢)، قوله: "حتى يبلغ الساق"، ويروى: حتى ينصف الساق (٣). الإعراب: قوله: "وكنت" الواو للعطف إن تقدمه شيء، والضمير المتصل به اسم كان، وخبره قوله: "أشمر، وجعل الجوهري "كان" هاهنا زائدة، وقال: لأنه يخبر عن حاله وليس يخبر بكنت عما مضى من فعله (٤)، وفيه نظر؛ لأن "كان" لا تقع زائدة أولًا إذا رفعت الاسم ونصبت الخبر، بل تقع زائدة إذا وقعت حشوًا كما في قوله (٥): ........................ … على كان المسومة العراب قوله: "إذا جاري" تقديره: إذا دعا جاري، فقوله: "جاري": كلام إضافي مرفوع بفعل محذوف يفسره الظاهر، ومفعول "دعا" محذوف تقديره: دعاني، واللام في لِمَضُوفَةٍ تتعلق بـ: "دعا"، قوله: "حتى" للغاية، و "أن" بعدها مضمرة، و "يبلغ" منصوب به [والساق مفعول] (٦)، و "مئزري": كلام إضافي فاعل يبلغ، وهذا الكلام كناية عن شدة قيامه واهتمامه في نصرة جاره عند حلول النوائب؛ كما ذكرنا.

стр. 2077

الاستشهاد فيه: في قوله: "لِمَضُوفَةٍ" فإن القياس فيه: مضيفة، وهذا البيت عند سيبويه شاذ في القياس والاستعمال، فهو في الشذوذ كالقود والقصوى، فإن القياس فيهما: قاد والقصيا، فافهم (١). الشاهد الثالث والسبعون بعد المائتين والألف (٢)، (٣) إذا لم يَكُنْ فِيكُنْ ظِلٌّ ولا جنى … فأبْعَدَكُن اللهُ منْ شيرات أقول: أقف على اسم قائله، وهو من الطويل. قوله: "ولا جنى" بفتح الجيم، وهو ما يجتنى من الشجر. الإعراب: قوله: "إذا" للشرط، وقوله: "لم يكن فيكن ظل": جملة وقعت فعل الشرط، و "ظل": مرفوع لأنه اسم كان، و "فيكن" مقدمًا خبره، وقوله: "ولا جنى": عطف على ظل، والخطاب هاهنا للأشجار التي لا ظل لها ولا ثمرة، قوله: "فأبعدكن الله": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت جوابًا للشرط. الاستشهاد فيه: في قوله: "من شيرات" بفتح الشين المعجمة والياء آخر الحروف، فإن أصلها شجرات فأبدلت الياء من الجيم، فلذلك لم تعل هذه الياء لأنها بدل (٤).

стр. 2078

الشاهد الرابع والسبعون بعد المائتين والألف (١)، (٢) وقد علِمَتْ عرسي مُلِيكةٌ أنني … أنا الليثُ مَعْدِيًّا عليه وعَاديًا أقول: قائله هو عبد يغوث بن وقاص الحارثي، وهو من الكامل. قوله: "عرسي" العرس بكسر العين المهملة وسكون الراء [وفي آخره] (٣) سين مهملة، وهي امرأة الرجل، والمعنى: قد علمت زوجي مليكة أني بمنزلة الأسد، فمن ظلمني فكأنه ظلم الأسد فلا بد أن أهلكه. وهكذا وقع في نسخ ابن أم قاسم: "معديًا عليه وعاديًا" بالعين والدال المهملتين (٤)، ووقع في كتاب الزمخشري: "مغزيًّا عليه وغازيًا" بالغين والزاي المعجمتين حيث قال: "قالوا: عتوّ ومغزوّ، وقد قالوا: عتيّ ومغزيّ، قال: وقد علِمَت عرسي مُليكةٌ أنني … أنا الليثُ مَغزِيًّا عليه وغَازِيًا (٥) والأصح ما قاله الزمخشري (٦): إذا قالتْ حَذَامِ فصَدِّقُوهَا .... فإن القَولَ مَا قَالتْ حَذَامِ الإعراب: قوله: "وقد علمت" الواو للعطف إن تقدمه شيء، وقد للتحقيق، وعلمت فعل، و "عرسي":

стр. 2079

كلام إضافي فاعله، وقوله: "مليكة" بضم الميم؛ عطف بيان على عرسي، أو بدل منه. قوله: "أنني" بفتح الهمزة، فأن مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولي: علمت، والضمير المتصل بأن هو اسمها، وخبرها هو قوله: "الليث"، قوله: "أنا" ضمير الفصل فلا موضع له على الأصل، قوله: "معديًّا عليّ": حال من الليث، والعامل فيها ما في أن من معنى ثبت وتحقق، قوله: "وعاديًا" عطف عليه. الاستشهاد فيه: في قوله: "معديًّا" حيث جاء على الإعلال، فإن أصله: معدوو على وزن مفعول، قلبت الواو الأخيرة ياء استثقالًا فصار: معدوي، فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء فصار معديًّا بضم الدال، ثم أبدلت ضمة الدال كسرة للتناسب، فصار معديًّا بكسر الدال، وروي: معدوّا على الأصل (١). الشاهد الخامس والسبعون بعد المائتين والألف (٢)، (٣) وقدْ تَخِذَتْ رِجْلِي لدى جَنبِ غِرزِهَا … نَسِيفًا كأُقحُوص القَطَاة المُطَرِّق أقول: قائله هو الممزق العبدي، واسمه: شاس بن نهار العبدي، وهو من قصيدة طويلة من الطويل، منها قوله (٤):

стр. 2080

فإن كنت مأكولًا فكن أنت آكلي … وإلا فأدركني ولما أمزق وبهذا البيت سمي الممزق. قوله: "تخذت" بمعنى: اتخذت، قوله: "لدى جنب" ويروى: إلى جنب غرزها، و "الغرز" بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفي آخره زاي معجمة، وهو ركاب الرجل من جلد، وإذا كان من خشب أو حديد فهو ركاب، قوله: "نسيفًا" بفتح النون وكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره فاء، وهو أثر ركض الرجل بجنبي البعير إذا انحسر عنه الوبر. قوله: "كأفحوص" بضم الهمزة وسكون الفاء وضم الحاء المهملة وسكون الواو وفي آخره صاد مهملة، وهو مجثم القطاة، أي: مبيتها، وسمي بذلك لأنها تفحصه، من فحص المطر التراب، أي: قلبه. و"القطاة": طائر مشهور، و "المطرق" بضم الميم وفتح الطاء وتشديد الراء المكسورة، من طوقَتِ القَطَاةُ إذا حان وقتُ خروج بيضِهَا، قال أبو عبيد: لا يقال ذلك في غير القطاة (١). قلت: فيه نظر، لأن أوسًا تقول (٢): لنَا صَرخَةٌ ثُم إسكَاتةٌ … كمَا طَرَّقَتْ لِنِفَاسٍ بكرْ وقع في المفضليات: المطرق بفتح الراء، وفسره بالمعدل، يقال: طرق بمعنى: عدل (٣). الإعراب: قوله: "وقد تخذت" قد للتحقيق، وتخذت فعل ماض، و "رجلي": كلام إضافي فاعله، وقوله: "نسيفًا" مفعوله، قوله: "لدى" نصب على الظرف مضاف إلى جنب، وجنب مضاف إلى غرزها، قوله: "كأفحوص" الكاف للتشبيه، والأفحوص مجرور بها مضاف إلى القطاة. قوله: "المطرق" بالجر صفة القطاة، وإنما ذكر مع أن القطاة مؤنث، لأنه لا يقال ذلك في غير القطاة على رأي أبي عبيدة، وأما على رأي غيره فيكون على إرادة النسبة، والتقدير: ذات التطريق، وأما على رواية من رواه بفتح الراء فيكون صفة للأفحوص بمعنى المعدل.

стр. 2081

الاستشهاد فيه: في قوله: "تخذت" فإن أصله: اتخذت، ولكن لما كثر استعماله على لفظ الافتعال توهموا أن التاء أصلية فبنوا منه فعِل يفعِل، قالوا: تخذ يتخذ، وقرئ قوله تعالى (١): (لتَخذت عليه أجرًا) (٢). الشاهد السادس والسبعون بعد المائتين والألف (٣)، (٤) فقلت لصاحبي لا تَحْبِسَنَّا … بنَزْعِ أُصُولِهِ واجْدَزَّ شِيحَا أقول: قائله هو يزيد بن الطثرية؛ كذا قاله الجوهري (٥)، وقال ابن بري: هو لمضرس بن ربعي الأسدي. وقبله (٦): ١ - وفِتيَانِ شَوَيْتُ لهم شواءً … سريعَ الشِّيِّ كنتُ به نَجِيحَا ٢ - فطِرتُ بمُنْصُلي في يعمَلاتٍ .... دوَامِي الأيْدِ يَخْبطْنَ السريحَا وهي من الوافر.

стр. 2082

قوله: "لا تحبسنا": من الحبس، وفي رواية الجوهري: لا تحبسانا، ثم قال: وربما خاطبتْ العربُ الواحد بلفظ الاثنين؛ كما قال سويد (١) بن كراع العكلي (٢): فإن تَزجُرَاني يا ابنَ عَفَّانَ أنزَجر … وإن تدَعَاني أَحمِ عِرضَا ممنعًا يعني: لا تحبسنا عن شيّ اللحم بأن تقلع أصول الشجر بل تأخذ ما تيسر من قضبانه وعيدانه وأسرع لنا في الشيّ، قوله: "واجدز" أصله: جزّ بالجيم والزاي المشددة؛ من جززت الصوف ونحوه، ثم نقل إلى باب الافتعال، فصار: اجتز، ثم قلبت التاء دالًا فصار: اجدز. و"الشيح" بكسر الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره حاء مهملة، وهو نبت مشهور يقال له بالفارسية: درمنه، وبالتركية: يوشان. الإعراب: قوله: "فقلت": جملة من الفعل والفاعل، و"لصاحبي": يتعلق بها، وقوله: "لا تحبسنا": مقول القول، قوله: "بنزع" يتعلق به، والضمير في: "أصوله" يرجع إلى الكلأ، قوله: "واجدز": أمر من جز يجز كما ذكرنا، وفاعله مستتر فيه، وقوله: "شيحَا" مفعوله. الاستشهاد فيه: في قوله: "واجدز" فإن أصله: اجتز، فقلبت التاء دالًا؛ كما ذكرنا (٣).

стр. 2083

الشاهد السابع والسبعون بعد المائتين والألف (١)، (٢) يا ابنَ الزبَيرِ طَالما عَصَيكَا أقول: قائله راجز من حِمير؛ كذا في نوادر أبي زيد (٣)، وتمامه (٤): وطالما عنَّيتَنَا إليكَا .... لنضرِبَنْ بِسَيفِنَا قفيكَا وأراد بابن الزبير: عبد اللَّه بن الزبيري ﵄. المعنى والإعراب ظاهران. الاستشهاد فيه: في قوله: "عصيكا" فإن أصله: عصيت، فأبدل الكاف من التاء؛ لأنها أختها في الهمس، وكان سحيم إذا أنشد شعرًا، قال: أحسنك واللَّه، يريد: أحسنت (٥). الشاهد الثامن والسبعون بعد المائتين والألف (٦)، (٧) لو شئْتِ قد نقَعَ الفؤَاد بشربَةٍ .... تدَع الصَّوَادِيَ لا يَجُدْنَ غَلِيلًا أقول: قائله هو جرير بن الخطفي، وهو من قصيدة طويلة من الكامل يهجو بها الفرزدق، وأولها هو قوله (٨):

стр. 2084

لَم أَرَ مثلَكِ يَا أُمَامَ خَلِيلًا … أنأى بحَاجَتنا وأحسنَ قيلًا لو شئتِ ............... … .................. إلخ قوله: "يا أمام" ترخيم أمامة، قوله: "أنأى بحاجتنا" من قولهم: ناء به الحمل إذا أثقله، قوله: "قد نقع" بالنون والقاف والعين المهملة؛ من نقعت بالماء إذا رويت، يقال: شرب حتى نقع، أي: شفى غليله. قوله: "بشربة"، ويروى: بمشرب، قوله: "تدع"، أي: تترك، و "الصوادي": جمع صادية من الصدى وهو العطش، قوله: "غليلًا" بالغين المعجمة، بمعنى الغلة وهي حرارة العطش. الإعراب: قوله: "لو" للشرط، و "شئت": جملة من الفعل والفاعل، وقعت فعل الشرط، قوله: "قد نقع الفؤاد": جملة من الفعل والفاعل وقعت جواب الشرط، ووقوع جواب لو بكلمة "قد" نادر (١). قوله: "بشرية" يتعلق بقوله: "نقع"، قوله: "تدع": فعل مضارع، والضمير المستتر فيه فاعله يعود إلى الشربة، وقوله: "الصوادي": مفعوله، والجملة في محل الجر؛ لأنها صفة لقوله: "بشربة". قوله: "لا يجدن" أي؛ لا يصبن، ولهذا اقتصر على مفعول واحد وهو قوله: "غليلًا"، والجملة في محل النصب على الحال من الصوادي. الاستشهاد فيه: في قوله: "لا يجُدن" بضم الجيم فإنه لغة بني عامر (٢).

стр. 2085

الشاهد التاسع والسبعون بعد المائتين والألف (١)، (٢) ........................ … وصَالِيَات كَكمَا يُؤثفَينْ أقول: قائله هو خطام المجاشعي، وأوله (٣): لم يبق من آي بها يُحَلَّيْنْ .... غيرَ حُطامٍ وَرَمَادٍ كِنْفَينْ وصَالِيَات كَكَمَا يُؤثفَينْ … وغيرَ وَدٍّ جاذلٍ أوْ ودَّيْنْ وهي من الرجز المسدس. وقوله: "من آي بها" أي: بدار المحبوبة، والآي: جمع آية وهي العلامة، قوله: "يحلين" بالحاء المهملة، وهي من الحلية، قوله: "حطام" بضم الحاء المهملة، وهو ما تكسر من اليبيس. قوله: "كنفين": تثنية كِنف بكسر الكاف وسكون [النون] (٤)، وهو وعاء يجعل فيه الراعي أداته، قوله: "وصالات": جمع صالية؛ من صلي النار [بالكسر] (٥) يصلي صليًّا إذا احترق بها، قال تعالى: ﴿هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا﴾ [مريم: ٧٠]، أراد: أثافي صاليات، يعني: مسودات من آثار النار، وصف أنها على حالها التي وضعها عليها أهل الدار، فإن قرب آثارهم أجلب للشوق والتذكار. قوله: "يؤثفين": من أثفيت القدر: جعلت لها أثافي، ويقال: ثفيت القدر تثفية، أي: وضعتها على الأثافي وأثفيتها، والأثافي: جمع أثفية القدر، ووزنها: أفعولة، ويجوز في ياء الأثافي التشديد والتخفيف. الإعراب: قوله: "وصاليات" بالجر عطف على قوله: "غير حطام ورماد"، أي: غير صاليات وهي صفة موصوفها محذوف، أي: وأثافي صاليات، قوله: "ككما" الكاف الأولى حرف جر،

стр. 2086

والثانية اسم لدخول حرف الجر عليها؛ كما في قوله (١): فَصُيّرُوا مثلَ كَعَصْف مَأكُولْ … ................................ لأن الاسم لا يضاف إلى الحرف، وكلمة: "ما" مصدرية، والتقدير: كإثفائها، قال ابن يسعون: هذا التقدير عند من جعل الهمزة زائدة؛ يعني في: يؤثفين، وأما من جعل الهمزة أصلية فالتقدير: كإثفائها؛ لأنها كالسلقاة في مصدر سلقيت؛ لأنه كالدحرجة، ومن قال: دحراجًا قال: إثفاء، فوزنه الآن فعلال، وفي الوجه الأول: إفعال كالإحرام (٢). والاستشهاد فيه: في قوله: "يؤثفين" فإن الهمزة فيه يجوز أن تكون زائدة جاءت على القياس المرفوض؛ لأن قولك: أكرم يكرم، الأصل فيه: يؤكرم، فاستمر حذفها في مضارع الباب كراهة اجتماع همزتين في قولك: أنا أأكرم، ثم أتبع حذفها مع سائر حروف المضارعة. قال ابن يسعون: ولهذا قال أبو علي فيمن جعلها من: أثفيت (٣)، فوزنها على هذا يؤفعلن، والدليل على كونها زائدة قول بعضهم: ثفيت القدر، قال المازني (٤): فأثفية عند هؤلاء أفعولة مثل: أكرومة، قال: وسمعت الأصمعي ينشد (٥): وذاكَ صنيعٌ لم تُثَفَّ لَهُ قِدْرُ وقال أبو الفتح: من جعلها أفعولة فلامها واو، وكان قياسها: أثفوة؛ إلا أنه قلب الواو إلى ياء تخفيفًا؛ والدليل على ذلك ما جاء عن ابن الأعرابي أنه قال: جاء يثفوه ويثفيه (٦).

стр. 2087

وقال أبو علي: قولهم: يثفيه لا يكون إلا من الواو، ويريد أنه يكون بمنزلة يَعِد؛ لأن الواو هي التي استمر حذفها في هذا النحو دون الفاء، قال: إلا أن اللام قدمت إلى موضع الفاء كأنه كان: ثفوت، ثم صار: وثفت، ويجوز أن يكونا أصليين، قال: ومثله على هذا الأصل قول الآخر (١): ......................... … فإنه أهلٌ لأنْ يُؤَكْرَمَا وقال أبو علي: وأن يكون يؤثفين يفعلين كيسلقين أولى من يؤفعلن؛ لأنه لا ضرورة فيه على من جعل الهمزة أصلًا. قال المازني: وبعض العرب بجعل أثفية فعلية، فيقول: أثفت القدر، وقال أبو الفتح؛ أي: أصلحت تحتها الأثافي، واجتمعت العرب على تخفيف الأثافي جمع أثفية فافهم (٢)، فإنه مبحث دقيق. * * *

стр. 2088

شواهد الإدغام الشاهد الثمانون بعد المائتين والألف (١) وقَال نَبِيُّ المسلمِينَ تَقَدَّمُوا … وأحْبِبْ [إلينا] (٢) أنْ تكُونَ المُقَدَّمَا أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد التعجب (٣). والاستشهاد فيه: هاهنا في قوله: "وأحبب" حيث جاء بلا إدغام مع وجود موجب الإدغام وهو اجتماع الحرفين المتماثلين (٤). الشاهد الحادي والثمانون بعد المائتين والألف (٥)، (٦) فغُضّ الطرفَ إنكَ من نُمَيْرٍ … ................................ أقول: قائله هو جرير بن الخطفي، وتمامه: .......................... … فلا كعبًا بلَغْتَ ولا كلابًا وهو من قصيدة من الوافر، أولها هو قوله (٧):

стр. 2089

١ - لَنَا حَوْضُ الحَجِيجِ وَساقيَاهُ .... ومَنْ وَرَثَ النُّبُوَّةَ والكتَابَا ٢ - ألَسنَا أكْثَرَ الثَّقَلَيِن حيًّا … بِبَطنِ مِنًى وأكثَرَهُم قبَابَا ٣ - إذا غَضِبَتْ عَلَيكَ بَنُو تَمِيمٍ … حَسِبتَ الناسَ كُلَّهُمُ غِضَابَا ٤ - فَلَا وأبيكَ مَا لَاقَيتُ حيًّا … كيَربُوعٍ إذَا رَفَعُوا العُقَابَا ٥ - فغُضَّ .............. … .................. إلى آخره ١ - قوله: "الحجيج": جمع حاج، وأراد بحوض الحجيج بئر زمزم -شرفه الله تعالى-. ٢ - و "القباب": جمع قبة، وهي التي تعمل من جلد أو لبد. ٣ - و "بنو تميم" في مضر تنسب إلى تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. ٤ - ويربوع في تميم، وهو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وفي غطفان: ربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. ٥ - و "نمير" بضم النون في قيس غيلان ينسب إلى نمير بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، قال أبو محمد: بنو نمير من أشراف بيوت قيس غيلان، وكان الرجل منهم ذا قيل له: ممن أنت؟ قال: نميري؛ كما ترى إدلالًا بنسبه وافتخارًا بمنصبه، حتى قال جرير بن الخطفي لعبيد بن حصين الراعي أحد بني نمير: فغض الطرف ............ … ................ إلى آخره و"كعب وكلاب" ابنا ربيعة بن عامر بن صعصعة، فصار الرجل منهم إذا قيل له: ممن أنت؟ قال: عامري، ويكني عن نميري. الإعراب: قوله: "فغض": جملة من الفعل والفاعل، وهو أنت الضمير المستتر فيه، والخطاب لعبيد الراعي كما ذكرناه، و "الطرف" مفعول، وأراد به العين، قوله: "إنك من نمير": جملة مؤكدة في موضع التعليل. الاستشهاد فيه: في قوله: "فغض" فإنه يجوز فيه الأوجه الأربعة: الفتح لخفته، والضم إتباعًا للغين، والكسر

стр. 2090

لأن الأصل في تحريك اللسان أن يحرك بالكسر والفك؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ [لقمان: ١٩]، وبنو تميم يشددونه فلذلك قال جرير: فغض، بالتشديد (١). الشاهد الثاني والثمانون بعد المائتين والألف (٢)، (٣) الحَمدُ للهِ العليّ الأجْلَلِ .... الواسع الفضل الوهوب المجزِلِ أقول: قائله هو أبو النجم العجلي، واسمه: الفضل بن قدامة، وبعده (٤): ٢ - أَعطَى فلَم يَبخَلْ ولَم يُبَخّلْ … ........................... وهو من الرجز المسدس. قوله: "الوهوب": صيغة مبالغة في الواهب، و "المجزل" من أجزل إذا أعطى إعطاء كثيرًا الإعراب ظاهر. الاستشهاد فيه: في قوله: "الأجلل" حيث فكَّ الإدغام فيه للضرورة مع أنه واجب في مثل هذا، ولهذا قال علماء المعاني: إن الفصاحة في المفرد: خلوصه من تنافر الحروف، والغرابة، ومخالفة القياس، ثم قالوا: ومخالفة القياس نحو: الحَمْدُ لله العليّ الأجْلَلِ … .............................. والقياس: الأجل بالإدغام (٥). * * *

стр. 2091

[خاتمة الكتاب] وهذا آخر ما جمعناه من الشواهد الشوارد، ومنتهى ما نظمناه من الفرائد في القلائد، إيضاحًا لما فيها من الفوائد والعوائد، وكشفًا لقناع ما فيها من الخود والخرائد، فجاء بحمد الله تعالى مبرئًا للعليل ومرويًا للغليل، وليس الري من التشاف؛ كما أن العي من الاعتساف، والمأمول من الناظر فيه ألا يكون من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا من الذين يصحفون في مبادئه ومقاطعه، فكم من متصرف في المهذب بالزيادة والنقصان، ومن مفوق نحوه أسهم الذم والطعان جزاء سنمار حين بنى الخورنق للنعمان، وهل هذا إلا من حسد ركب في الأجساد؟ ولأنهم عزل عما تكمى أهل الفضل والاجتهاد؛ فلذلك تراهم يخرطون القتاد، فهذا وإني قد بذلت فيه طاقتي حسب الإمكان، بترك ما تستلذه نفس الإنسان مع تجرع الغصص من مكايدة أهل هذا الزمان، وتحصيل كتب كثيرة فيما يتعلق بهذا الشان، حتى إني جمعت من الدواوين للشعراء المتقدمين الذين احتج بهم نحاة الأولين والآخرين ما يُنَيّف على مائة في عدد مبين، وهي: ديوان امرئ القيس الكندي، وديوان النابغة الذبياني، وديوان علقمة بن عبدة التميمي، وديوان زهير بن أبي سلمى المزني، وديوان طرفة بن العبد البكري الوائلي، وديوان عنترة بن شداد العبسي، وديوان الأعشى ميمون، وديوان الحطيئة، وديوان جرير، وديوان أبي دؤاد، وديوان كعب بن زهير، وديوان الفرزدق، وديوان رؤبة بن العجاج، وديوان لبيد العامري، وديوان الشنفرى، وديوان عمر بن أبي ربيعة، وديوان ذي الرمة، وديوان الحارث بن حلزة، وديوان أبي ذؤيب الهزلي، وديوان أبي كبير الهذلي، وديوان ساعدة بن جؤية الهذلي، وديوان أبي خراش الهذلي، وديوان أبي المثلم، وديوان صخر الغي، وديوان المتنخل، وديوان أبي العيال، وديوان أسامة بن الحارث، وديوان الأعلم بن عبد الله، وديوان بريق بن خويلد، وديوان ساعدة بن العجلان، وديوان خالد الخزاعي، وديوان السموأل بن عادياء، وديوان حنظلة بن الشرقي، وديوان سحيم عبد بني الحسحاس، وديوان أبي حلحلة الفزاري، وديوان حارثة بن بدر الغداني، وديوان وضاح اليمن، وديوان نهار بن توسعة، وديوان توسعة بن تميم، وديوان الحادرة [الذبياني] (١)، وديوان عمرو بن قميئة، وديوان عمرو بن كلثوم، وديوان النعمان بن بشير الأنصاري، وديوان مزاحم العقيلي، وديوان الشماخ، وديوان القطامي، وديوان أوس بن حجر، وديوان عبيد الله بن قيس الرقيات، [وديوان النمر بن تولب، وديوان جران العود، وديوان راشد بن سهاب بالسين

стр. 2092

المهملة، (١)، وديوان كعب بن سعد الغنوي، وديوان أبي الطمحان القيني، وديوان رافع بن هريم، وديوان خفاف بن ندبة، وديوان حسان بن ثابت، وديوان حميد بن ثور، وديوان أبي طالب، وديوان ابن الدمينة، وديوان قيس بن الذريح، وديوان جابر بن زيد، وديوان عائذ بن سعد، وديوان حرملة بن جنادة، وديوان عبد الله بن جلهمة، وديوان شهم بن مرة، وديوان أبي رهدم، وديوان الهيثم بن معاوية، وديوان زهير بن جعدة، وديوان عبد الرحمن بن سيحان، وديوان عبيد بن ريحان، وديوان عامر بن قثير الخصفي، وديوان صخر بن الجعد، وديوان كميت، وديوان الأخطل، وديوان زفر بن أنس، وديوان نزال بن واقد، وديوان حنظلة بن ذؤيب، وديوان كثير عزة، وديوان مرار الأسدي، وديوان قيس المجنون، وديوان الأحوص، وديوان أمية بن أبي الصلت. وديوان جميل، وديوان ربيعة بن مقروم، وديوان ابن ميادة، وديوان زياد الأعجم، وديوان الصمت بن عبد الله، وديوان القلاح، وديوان العرجي، وديوان أبي أمية الهذلي، وديوان المتلمس، وديوان ذي الأصبع حرثان، وديوان توبة بن الحمير، وديوان كعب بن مالك الأنصاري، وديوان المهلهل وديوان امرئ القيس، وديوان المزرد، وديوان الراعي، وديوان زفر بن حنان، وديوان الطرماح وديوان خرنق بنت هفان، وديوان جنوب أخت عمرو ذي الكلب، وديوان ليلى، وديوان عاتكة. ومن دواوين المحدثين الذين تذكر أشعارهم لأجل التمثيل: وديوان أبي العتاهية، وديوان عطية السندي، وديوان أبي نواس، وديوان المعري، وديوان المتنبي، وديوان بشار بن برد، وديوان أبي الوليد الأنصاري، وديوان البحتري. ومن الحماسات: حماسة أبي تمام، والحماسة البصرية، والحماسة العسكرية. ومن النوادر: نوادر ابن دريد، ونوادر القالي، ونوادر اللحياني، ونوادر الأصمعي، ونوادر أبي زيد الأنصاري. ومن كتب اللغة: العباب للصاغاني، والصحاح للجوهري، والمحكم لابن سيده، ودستور الله للنطنزي، والمجمل لابن فارس، والكفاية للأجداني، والجمهرة لابن دريد، والأفعال لابن قوطية والمنظم لكراع. ومن كتب الأدب: كتاب الغررة، وكتاب العققة، وكتاب الضيفان، وكتاب المعمرين وكتاب أولاد السراري، وكتاب الأغاني الكبير، ومختصر الأغاني، وكتاب الزينة لأبي حاتم وكتاب خلق الإنسان، وكتاب الخيل، وكتاب الحيوان، وكتاب تثقيف اللسان، وكتاب الكامل

стр. 2093

المبرد، وكتاب الكمال لأبي عبيد، وسؤالات المبرد، وهيتيات أبي علي، وكتاب سر الصناعة، والمختار من أشعار القبائل، وكتاب الإصلاح، وكتاب المنقذ، وكتاب الاقتضاب، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب الأمثال السائرة، وكتاب التأويلات، وكتاب تحفة العرب، وكتاب تقويم اللسان، وكتاب المقصور والممدود للأنباري، والمقصور والممدود للقالي، وكتاب الطرر لابن ماهر، وكتاب درة الغواص، وكتاب الطير لأبي حاتم، وكتاب الفصيح، وكتاب اليوم والليلة، وكتاب المشترك، وكتاب الأدواء، وكتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الأماكن، والمؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء، وطبقات الشعراء، وطبقات النحاة، وشرح أبيات الإيضاح، وشرح أبيات الكتاب للنحاس، وشرح أبيات الإصلاح، وشرح أبيات كتاب الزمخشري، وتذكرة النحاة لأبي علي الفارسي، وتذكرة الشيخ أثير الدين، وتذكرة ابن هشام، وتذكرة ابن الصائغ. غير ما تصفحت من كتب النحو وشروحها من تصانيف العرب والعجم من مؤلفات السلف والخلف من الأم وغير ما وقفت عليه من فوائد الأجلاء من المشايخ والأساتذة، ومن حركات الأفاضل الأماثل الجهابذة، وغير ما قدحته أفكاري من فيض الخالق الباري، وغير ما أنتجه تصوري وولده تفكري، ومع هذا كله ينتبز ذو حسد من الجهلة اللئام، ومن الطاعنين ومما تعبت فيه أفاضل الأنام متصديًا للأعراض، متمنيًا قرض أثره بالمقراض لينال بذلك إلى المفاسد من الأغراض، ولكن من له دين قويم، أو طبع سليم يستنكف عن نبش المعايب، ولا يرضى لدينه بث المثالب مذعنًا فيما ظهرت آياته إلى القبول ومتجنبًا فيما قامت بيناته عن النكول، فنسأل الله تعالى أن يعصمنا عن الأباطيل، ويهدينا إلى سواء السبيل، وأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا، والحمد لله رب العالمين. آمين.

стр. 2094

قدَ نجز بحمد الله تعالى هذا الكتاب الميمون المحتوي على كل در مكنون برسم سيدنا ومولانا ربيب حجر السعادة، ورضيع ثدي السيادة، نتيجة الدهر والأوان، ونخبة الأماجد والأقران، كاوي صنوف الآداب بتمامها، ومستخرج زهرات الفضائل من أكمامها، ذي المجد الأثيل والفخر الجليل والأعراق الطاهرة، والشيم الفاخرة، سامي المجد والهمم، حاوي الغر والكرم، فرع الشجرة الذكية، وطراز العصابة الهاشمية، جناب حضرة السيد محمد أفندي الكيلاني، نجل حضرة سيدنا ومولانا: السيد عبد القادر أفندي الكيلاني الحسني الحسيني -أدام الله رفعته وحرس بهجته، وأبقى بيتهم الطاهر عالي العماد، ثابت الأركان والأوتاد، من غير تغيير ولا انثلام، ولا زالوا ملجأ للخاص والعام، ما دامت الليالي والأيام، والحمد لله على التمام على يد الفقير إليه محمد الرساني -عفا اللَّه عنه- تحريرًا في شهر شعبان المبارك من شهور سنة اثنين وأربعين ومائة وألف. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالين. آمين. * * *

стр. 2095

فهرس المراجع حَرفُ الهمزةِ ١ - أبنية الصرف في كتاب سيبويه، د. خديجة الحديثي. ٢ - إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر، المسمى منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات للشيخ أحمد محمد البنا، تحقيق: د. شعبان محمد إسماعيل. ط. عالم الكتب ومكتبة الكليات الأزهرية، أولى لسنة (١٩٨٧ م). ٣ - أخبار النحويين البصريين لأبي سعيد السيرافي، تحقيق: د. محمد إبراهيم البنا، ط. دار الاعتصام، أولى لسنة (١٩٨٥ م). ٤ - أدب الكاتب، تحقيق: محمد الدالي. ٥ - ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان الأندلسي، تحقيق د: مصطفى أحمد النماس، ط. مطبعة المدني، أولى لسنة (١٩٨٤ م). ٦ - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب العزيز لأبي السعود. ط. دار الفكر. ٧ - الأزهية في علم الحروف لعلي بن محمد الهروي -تحقيق: عبد المعين الملوحي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق لسنة (١٩٨٢ م). ٨ - أساس البلاغة للإمام جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري، ط. مطبعة دار التنوير العربي. بيروت رابعة لسنة (١٩٨٤ م)، وأخرى ط. دار صادر بيروت (١٩٧٩ م). ٩ - أساليب التوكيد في القرآن الكريم لعبد الرحمن المطردي، ط. الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع، أولى لسنة (١٩٨٦ م). ١٠ - أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير أبي الحسن علي بن محمد الجزري، ط. دار الفكر العربي، أولى لسنة (١٩٨٩ م). ١١ - أسرار العربية لأبي البركات الأنباري، تحقيق: محمد بهجة البيطار، مطبعة الترقي بدمشق (١٩٥٧ م). ١٢ - أسرار النداء في لغة القرآن الكريم د. إبراهيم حسن إبراهيم حسن، ط. مطبعة الفجالة. ١٣ - أسلوب القسم واجتماعه مع الشرط في رحاب القرآن الكريم، لعلي أبو القاسم عون، منشورات جامعة الفاتح (١٩٩٢ م). ١٤ - إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين لعبد الباقي اليماني، تحقيق: عبد المجيد دياب، ط. أولى (١٩٨٦ م).

стр. 2096

١٥ - الأشباه والنظائر في النحو للحافظ جلال الدين السيوطي. ط. دار الكتب العلمية. بيروت. ١٦ - كتاب الاشتقاق لابن دريد، تحقيق (هارون)، ط. دار الجيل، بيروت، أولى (١٩٩١ م). ١٧ - أشعار بني تميم في العصر الجاهلي، جمع: عبد الحميد محمود المعيني. ١٨ - أشعار الستة الجاهليين للأعلم الشنتمري: نشر دار الآفاق الجديدة، أولى (١٩٧٩ م). ١٩ - الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ط. دار الكتب العلمية. ٢٠ - إصلاح المنطق لابن السكيت، ط. دار المعارف، تحقيق عبد السلام هارون، خامسة، وأخرى تحقيق: فخر الدين قباوة. ٢١ - أصول الأملاء لعبد اللطيف الخطيب، ط. أولى وثانية، طبعة دار التراث، الكويت. ٢٢ - الأصول في النحو لأبي بكر بن السراج، تحقيق: عبد المحسن الفتلي. ط. مؤسسة الرسالة، بيروت، أولى لسنة (١٩٨٥ م). ٢٣ - الأضداد، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. ٢٤ - إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم لأبي عبد الله الحسين بن خالويه، مكتبة المتنبي، القاهرة. ٢٥ - إعراب الجمل وأشباه الجمل. د. فخر الدين قباوة، ط. مطبعة دار القلم العربي بحلب، خامسة لسنة (١٩٨٩ م). ٢٦ - إعراب القرآن لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس. تحقيق: د. زهير غازي زاهد، ط. عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية، ثالثة لسنة (١٩٨٨ م). ٢٧ - الأعلام؛ قاموس تراجم لأشهر تراجم الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين لخير الدين الزركلي. ط. دار العلم بيروت. مختلفة الطبعات. ٢٨ - الأعلم وأثره في النحو مع تحقيق شرح أبيات الجمل: "دكتوراه" بالأزهر رقم (١٧٣)، تحقيق د: محمد شعبان. ٢٩ - الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، تحقيق: سمير جابر، ط. دار الكتب العلمية، ثانية (١٩٩٢ م)، وأخرى ط. دار إحياء التراث العربي بيروت، وثالثة: ط. دار صعب بيروت، ورابعة ط. بولاق، وخامسة ط. بيروت، ط. مصورة عن دار الكتب المصرية، وسادسة شرح: عبدأ علي مهنا، ط. ثانية (١٩٩٢ م). ٣٠ - الاقتضاب في شرح أدب الكتاب لأبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي. تحقيق أ. مصطفى السقا، ود. حامد عبد المجيد، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب لسنة (١٩٨٢ م). ٣١ - أمالي السهيلي أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الأندلسي في النحو واللغة والحديث والفقه، تحقيق: محمد إبراهيم البنا. ٣٢ - الأمالي النحوية "أمالي القرآن الكريم" لابن الحاجب. تحقيق: هادي حسن حمودي. ط. عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية، أولى لسنة (١٩٨٥ م).

стр. 2097

٣٣ - الأمالي الشجرية لضياء الدين أبي السعادات هبة الله بن علي بن حمزة العلوي المعروف بابن الشجري، طبعات مختلفة، تحقيق محمود الطناحي وآخرين. ٣٤ - الأمالي النحوية لابن الحاجب، تحقيق د. فخر الدين قباوة، وأخرى تحقيق: حسن هادي حمودي. ٣٥ - إنباه الرواة على أنباه النحاة لجمال الدين علي بن يوسف القفطي، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، من دار الكتب المصرية لسنة (١٩٥٢ م). ٣٦ - الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين لكمال الدين أبي البركات عبد الرحمن محمد ابن أبي سعيد الأنباري النحوي ومعه: الانتصاف من الإنصاف لمحمد محيي الدين عبد الحميد. ط. المكتبة المصرية بيروت لسنة (١٩٨٧ م). ٣٧ - الأنموذج في النحو للزمخشري بشرح الأردبيلي، تحقيق: حسني عبد الجليل يوسف، نشر مكتبة الآداب. ٣٨ - أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي وحاشية الشهاب الخفاجي، ضبط الشيخ عبد الرازق مهدي، نشر: محمد علي بيضون، ط. دار الكتب العلمية، أولى (١٩٩٧ م). ٣٩ - أمثلة المبالغة بين القياس والسماع دراسة نحوية من خلال الأسلوب العربي، دكتور: عادل الطنطاوي، مجلة كلية اللغة العربية بالمنصورة، فرع جامعة الأزهر الشريف، العدد الثامن عشر. ٤٠ - أهدى سبيل إلى علمي الخليل (العروض والقافية) لمحمود مصطفى، ط. مصطفى الحلبي (١٩٣٦ م). ٤١ - أوزان الشعر وقوافيه من مسرحية كليوباترا، د. علي فاخر. ٤٢ - أوضح المسالك بمصباح السالك، تحقيق: ووصف الشيخ، ومحمد البقاعي، دار المعرفة (١٩٩٤ م). ٤٣ - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لأبي محمد عبد الله جمال الدين بن هشام الأنصاري ومعه كتاب بغية السالك إلى أوضح المسالك لعبد المتعال الصعيدي. ط. مطبعة صبيح رابعة لسنة (١٩٦٨ م). ٤٤ - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام ومعه مصباح السالك إلى أوضح المسالك، تأليف بركات يوسف هبود. ط. دار المعرفة لسنة (١٩٩٤ م). ٤٥ - الإيضاح العضدي لأبي علي الفارسي، تحقيق د. حسن شاذلي فرهود. ٤٦ - الإيضاح في شرح المفصل لأبي عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب. تحقيق د. موسى بناي العليلي. ط. مطبعة بغداد، لجنة إحياء التراث الإسلامي. ٤٧ - الإيضاح في علل النحو لأبي القاسم الزجاجي، تحقيق د. مازن المبارك، ط. دار النفائس، أولى لسنة (١٩٧٤ م). ٤٨ - الإيضاح في علوم البلاغة للخطيب القزويني، ط. دار الكتب العلمية بيروت، أولى (١٩٨٥ م). ٤٩ - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون للبغدادي. ط. مطبعة المثنى بغداد.

стр. 2098

حَرْفُ البَاء ٥٠ - التفسير الكبير المسمى "البحر المحيط" لأبي عبد الله محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الشهير بأبي حيان وبهامشه النهر الماد من البحر المحيط وكتاب الدر اللقيط من البحر المحيط. ط. دار إحياء التراث العربي. بيروت، ثانية لسنة (١٩٩٠ م). ٥١ - بحوث ومقالات في اللغة، د. رمضان عبد التواب، ط. الخانجي، أولى (١٩٨٢ م). ٥٢ - بدائع الفوائد لابن قيم الجوزية، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة، أولى (١٩٦٩ م). ٥٣ - البداية والنهاية لابن كثير، تحقيق: أحمد عبد الوهاب فتيح، ط. دار الحديث، خامسة (١٩٩٨ م). ٥٤ - البرهان في علوم القرآن للزركشي، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، ط. مكتبة دار التراث، ودار المعرفة بيروت، ثانية (١٩٧٢ م)، وغيرها. ٥٥ - البرهان في علوم القرآن للزركشي، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، ط. دار الفكر، أولى (١٩٨٨ م). ٥٦ - بغية الإيضاح لعبد المتعال الصعيدي، ط. مكتبة العلوم والحكم. ٥٧ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي، ط. دار الفكر، ثانية (١٩٧٩ م)، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، وأخرى ط. المكتبة العصرية بيروت. ٥٨ - البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث لأبي البركات الأنباري، تحقيق د. رمضان عبد التواب، مطبعة دار الكتب. ٥٩ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للحافظ جلال الدين السيوطي، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، ط. دار الفكر، ثانية (١٩٧٩ م)، وأخرى ط. المكتبة العصرية بيروت. ٦٠ - بلوغ الأرب في الواو في لغة العرب، د. عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد. ٦١ - البيان في غريب إعراب القرآن لأبي البركات الأنباري. تحقيق: د. طه عبد الحميد طه، ومراجعة: مصطفى السقا، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب لسنة (١٩٨٠ م). ٦٢ - البيان والتبيين للجاحظ، تحقيق: هارون، دار الجيل، بيروت. ٦٣ - ابن عصفور وابن هشام في النحو والصرف، ماجستير بجامعة الأزهر، إعداد. عبد العزيز فاخر (١٩٩٥ م). حَرْفُ التَّاء ٦٤ - تاج العروس للإمام اللغوي: محمد مرتضى الزبيدي، المطبعة الخيرية، المنشأة الجمالية مصر المحمية، أولى لسنة (١٣٠٦ هـ). وأخرى تحقيق: علي شيري. ط دار الفكر لسنة (١٩٩٤ م)، وأخرى تحقيق د. حسين نصار ط. دار إحياء التراث العربي بيروت. ٦٥ - التأنيث في اللغة العربية، د. إبرهيم إبراهيم بركات، ط. دار الوفاء لسنة (١٩٨٨ م). ٦٦ - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي القاهرة (١٩٣١ م).

стр. 2099

٦٧ - التبصرة في القراءات السبع لمكي بن أبي طالب. ٦٨ - التبيان في إعراب القرآن لأبي البقاء العكبري، ط. المكتبة التوفيقية، أولى، لسنة (١٩٧٩ م). ٦٩ - تحصيل عين الذهب د. زهير سلطان. ٧٠ - التذكرة لأبي حيان، تحقيق: د. عفت عبد الرحمن. ٧١ - التذييل والتكميل لأبي حيان الأندلسي شرح كتاب التسهيل لابن مالك، تحقيق د. حسن هنداوي، ط. دار القلم بيروت أولى لسنة (١٩٩٧ م). ٧٢ - التذييل والتكميل لأبي حيان، د. الشربيني، دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة. جامعة الأزهر. ٧٣ - التذييل والتكميل شرح تسهيل الفوائد لأبي حيان الأندلسي، مخطوط. ٧٤ - التذييل والتكميل لأبي حيان، رسالة دكتوراه بالأزهر، تحقيق: د. السيد تقي. ٧٥ - تصحيح الفصيح وشرحه لابن درستويه، ط. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، تحقيق: محمد بدوي المختون، ود. رمضان عبد التواب. ٧٦ - التصريف لأبي عثمان المازني بشرح المنصف لأبي الفتح بن جني، تحقيق: إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين، ط. وزارة المعارف أولى لسنة (١٩٥٤ م). ٧٧ - تطبيقات نحوية وبلاغية د. عبد العال سالم مكرم، ط. مؤسسة الرسالة، بيروت، ثانية (١٩٩٢ م). ٧٨ - تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد للدماميني، تحقيق: محمد عبد الرحمن المفدى، ط. أولى (١٩٨٩ م). ٧٩ - التعويض وأثره في الدراسات النحوية واللغوية. د. عبد الرحمن محمد إسماعيل. جامعة أم القرى ط. أولى لسنة (١٩٨٢ م). ٨٠ - تغيير النحويين للشواهد، د. علي محمد فاخر. ٨١ - التفسير والمفسرون بحث تفصيلي عن نشأة التفسير وتطوره وأنواعه ومذاهبه، د. محمد حسين الذهبي، نشر مكتبة وهبه، خامسة لسنة (١٩٩٢ م). ٨٢ - تهذيب إصلاح المنطق، الخطيب التبريزي، تحقيق: فخر الدين قباوة. ٨٣ - تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري، تحقيق: البردوني. ٨٤ - التوجيهات والآثار النحوية والصرفية للقراءات الثلاثة بعد السبعة، د. علي فاخر، ط. أولى (١٩٩٩ م). ٨٥ - توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك للمرادي، تحقيق: د. عبد الرحمن علي سليمان، مكتبة الكليات الأزهرية. ٨٦ - التوطئة لأبي علي الشلوبين، دراسة وتحقيق: يوسف أحمد المطوع، لسنة (١٩٨١ م).

стр. 2100

حَرْفُ الجيم ٨٧ - جامع البيان في تأويل القرآن لأبي جعفر الطبري، دار الكتب العلمية بيروت، أولى (١٩٩٢ م)، وأخرى: تحقيق: أحمد محمد شاكر، نشر مؤسسة الرسالة، أولى (١٤٢٠ هـ). ٨٨ - الجامع الصحيح للترمذي أبي عسى محمد بن عيسى بن سورة. تحقيق: أحمد محمد شاكر. ٨٩ - الجامع الصغير في النحو لأبي محمد جمال الدين بن هشام الأنصاري، تحقيق د. أحمد محمود الهرميل، نشر مكتبة الخانجي لسنة (١٩٨٠ م). ٩٠ - الجامع لأحكام القرآن الكريم لأبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي. ط. بيروت، أولى لسنة (١٩٨٨ م)، وأخرى: ط. دار إحياء التراث العربي، بيروت (١٩٨٥ م). ٩١ - الجامع المفهرس لأطراف الأحاديث النبوية للألباني، تأيف سليم بن عيد الهلالي، دار ابن الجوزي، ط. (١٩٨٩ م). ٩٢ - جمل الزجاجي، تحقيق: ابن أبي شنب، طبعة (١٩٢٦ م). ٩٣ - الجمل في النحو للزجاجي، بتحقيق: علي توفيق الحمد (١٩٨٤ م)، ط. أولى. ٩٤ - كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد الفراهيدي، تحقيق: د. فخر الدين قباوة، ط. مؤسسة الرسالة، ثانية لسنة (١٩٨٧ م). ٩٥ - جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام للقرشي، تحقيق: محمد علي الهاشمي، ط. جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية، وأخرى ط. دار صادر. ٩٦ - جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، وعبد المجيد قطامش، ط. دار الجيل، ودار الفكر، ثانية (١٩٨٨ م). ٩٧ - جمهرة اللغة لابن دريد، تصوير عن حيدر أباد الدكن. ٩٨ - الجنى الداني في حروف المعاني للحسن ابن أم قاسم المرادي، تحقيق: د. فخر الدين قباوة، ومحمد فاضل نديم، ط. دار الكتب العلمية، بيروت، أولى، لسنة (١٩٩٢ م). ٩٩ - جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، تأليف أحمد الهاشمي. حرفُ الحَاء ١٠٠ - حاشية الخضري للشيخ محمد الدمياطي الشافعي على شرح عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل لألفية ابن مالك وبهامشه شرح ابن عقيل. ط. مصطفى الحلبي. لسنة (١٩٤٠ م). ١٠١ - حاشية الشهاب الخفاجي على تفسير البيضاوي أنوار التنزيل وأسرار التأويل. ١٠٢ - حاشية الشيخ محمد الأمير على مغني اللبيب لابن هشام، ط. دار إحياء الكتب العربية، عيسى الحلبي.

стр. 2101

١٠٣ - حاشية العلامة يس العليمي على شرح التصريح بمضمون التوضيح للشيخ خالد الأزهري على ألفية ابن مالك في النحو والصرف للشيخ جمال الدين بن هشام الأنصاري. ط. دار إحياء الكتب العربية. عيسى الحلبي. ١٠٤ - الحجة في القراءات السبع لابن خالويه، تحقيق: عبد العال سالم، ط. مؤسسة الرسالة، خامسة لسنة (١٩٩٠ م). ١٠٥ - حجة القراءات لأبي زرعة، تحقيق: سعيد الأفغاني، ط. مؤسسة الرسالة (١٩٧٣ م). ١٠٦ - الحجة في القراءات السبع لابن خالويه، تحقيق: عبد العال سالم مكرم، ط. رابعة (١٤٠١ هـ)، نشر دار الشروق بيروت. ١٠٧ - الحروف العاملة في القرآن الكريم بين النحويين والبلاغيين، إعداد هادي عطية مطر، ط. عالم الكتب، أولى (١٩٨٦ م). ١٠٨ - حروف المعاني لأبي القاسم الزجاجي تحقيق: علي توفيق الحمد. ط. بيروت. ١٠٩ - حروف المعاني لعبد الحي علي كمال، المطبعة السلفية (١٣٩٢ هـ)، أولى. ١١٠ - الحلل في شرح أبيات الجمل لابن السيد البطليوسي، تحقيق: د. مصطفى إمام (١٩٧٩ م). ١١١ - حماسة البحتري، تحقيق: الأب لويس سنحودن. ١١٢ - الحماسة البصرية، تحقيق: مختار الدين أحمد (عالم الكتب). ١١٣ - حماسة ابن الشجري، تحقيق: عبد المعين الملوحي، دمشق (١٩٧٠ م). ١١٤ - حماسة أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي، طبعة عالم الكتب. ١١٥ - الحيوان للجاحظ، طبعة المجمع العلمي العربي الإسلامي، تحقيق: هارون، ثالثة (١٩٦٩ م). حَرْفُ الخَاء ١١٦ - اختيارات المرادي في تراثه النحوي د. أحمد السوداني، دكتوراه بالأزهر (١٩٩٩ م). ١١٧ - خزانة الأدب للبغدادي، تحقيق: هارون، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب، ثانية لسنة (١٩٧٩ م). ١١٨ - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب على شواهد شرح الكافية للبغدادي. وبهامشه المقاصد النحوية في شرح شروح الألفية المزرى بفرائد العقود المشهور بشرح الشواهد الكبرى للعيني. ط. دار صادر بيروت، وأخرى نشر مكتبة الخانجي بالقاهرة ودار الرفاعي بالرياض. أولى لسنة (١٤٠١ هـ). ١١٩ - الخصائص لأبي الفتح عثمان بن جني، تحقيق: محمد علي النجار، ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب، ثالثة، لسنة (١٩٨٦ م). ١٢٠ - الخصائص الكبرى للسيوطي، دار الكتب العلمية، أولى (١٩٨٥ م).

стр. 2102

حَرْفُ الدَّال ١٢١ - دراسات لأسلوب القرآن الكريم للشيخ محمد عبد الخالق عضيمة، ط. دار الحديث، القاهرة. ١٢٢ - دراسات نحوية وصرفية في شعر ذي الرمة، د. علي محمد فاخر، ط. أولى (١٩٩٦ م). ١٢٣ - دراسة في النحو الكوفي من خلال معاني القرآن للفراء، للمختار أحمد ديرة، ط. دار قتيبة، أولى (١٩٩١ م). ١٢٤ - درة الغواص في أوهام الخواص للحريري، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر. ١٢٥ - الدرر اللوامع شرح شواهد همع الهوامع تأليف: أحمد بن الأمين الشنقيطي، تحقيق: عبد العال سالم مكرم، ط. أولى لدار البحوث العلمية الكويت لسنة (١٩٨٣ م). ١٢٦ - دلائل الإعجاز للجرجاني، تحقيق: محمود شاكر، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب، وأخرى مكتبة الأسرة مصورة عن الهيئة العامة للكتاب، لسنة (٢٠٠٠ م). حَرْفُ الذَّال ١٢٧ - ذيل الأمالي والنوادر، ط. دار الكتب المصرية (١٩٢٦ م). حَرْفُ الرَّاء ١٢٨ - ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان الأندلسي، تحقيق: مصطفى أحمد النماس، ط. مطبعة المدني أولى (١٩٨٤ م). ١٢٩ - رجال المعلقات العشر للغلاييني -عبيد بن الأبرص (ت ٥٥٥) قبل الهجرة، ط. أولى (١٤١٤ هـ). ١٣٠ - الرد على النحاة لابن مضاء القرطبي، تحقيق: د. شوقي ضيف، ط. دار المعارف، ثانية. ١٣١ - رصف المباني شرح حروف المعاني للمالقي، تحقيق: أحمد محمد الخراط، ط. مجمع اللغة العربية بدمشق. ١٣٢ - روح المعاني للآلوسي، ط. دار إحياء التراث العربي بيروت. ١٣٣ - الروض الأنف للسهيلي. حَرْفُ السِّين ١٣٤ - السبعة في القراءات. ١٣٥ - سر صناعة الإعراب، لأبي الفتح بن جني، تحقيق: د. حسن هنداوي، ط. دار القلم، ثانية (١٩٩٣ م). ١٣٦ - سمط اللآليء، تحقيق عبد العزيز الميمني. ١٣٧ - السموأل أخباره والشعر المنسوب إليه (مختار الغوث). ١٣٨ - اسم الفعل في كلام العرب والقرآن الكريم، د. سيد محمد عبد المقصود درويش.

стр. 2103

١٣٩ - سنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ط. دار الحديث، القاهرة، لسنة (١٩٨٨ م). ١٤٠ - سنن ابن ماجه. ١٤١ - سنن الدارمي، تحقيق: فواز أحمد زمزلي، وخالد السبع العلمي، ط. دار الريان للتراث بالقاهرة، أولى (١٩٨٧ م). ١٤٢ - سنن النسائي الحديث بشرح الحافظ السيوطي وحاشية السندي، ط. دار الحديث (١٩٨٧ م). ١٤٣ - السيرة النبوية لابن هشام، تعليق طه عبد الرءوف سعد، ط. دار الجيل، وط. مكتبة الكليات الأزهرية. ١٤٤ - السيرة النبوية لابن هشام، تحقيق د. محمد فهمي السرجاني، المكتبة التوفيقية، بدون. ١٤٥ - السيرة النبوية لابن هشام، طبعة دار إحياء التراث، تحقيق مصطفى السقا. ١٤٦ - السيرة النبوية لابن هشام، ط. دار الوفاء. حرفُ الشِّين ١٤٧ - الاشتقاق لابن دريد. ١٤٨ - شذا العرف في فن الصرف للشيخ أحمد الحملاوي، المكتبة الثقافية، بيروت. ١٤٩ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب لأبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي، ط. دار الآفاق، بيروت. ١٥٠ - شرح أبيات الإيضاح لابن بري. ١٥١ - شرح أبيات سيبويه للسيرافي، تحقيق: محمد علي الريح هاشم، ط. دار الفكر (١٩٧٤ م). ١٥٢ - شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي، تحقيق: محمد علي. ١٥٣ - شرح أبيات سيبويه للنحاس، تحقيق: زهير غازي (البصرة)، وأخرى د. وهبة متولي. ١٥٤ - شرح أشعار الهذليين، تحقيق: عبد الستار فراج ومحمود شاكر. ١٥٥ - شرح أشعار الهذليين، ط. دار العروبة وبعناية محمود شاكر. ١٥٦ - شرح الأبيات المشكلة الإعراب لأبي علي الفارسي. تحقيق: د. محمود محمد الطناحي، ط. مطبعة المدني، أولى لسنة (١٩٨٨ م). ١٥٧ - شرح أبيات مغني اللبيب لعبد القادر البغدادي. تحقيق عبد العزيز رباح وأحمد يوسف الدقاق، ط. دار المأمون للتراث، ثانية لسنة (١٩٨٨ م). ١٥٨ - شرح الأشموني على ألفية ابن مالك ومعه حاشية الصبان وشرح الشواهد للعيني، ط. دار إحياء الكتب العربية، عيسى الحلبي. ١٥٩ - شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم، ط. دار الجيل، تحقيق: عبد الحميد السيد.

стр. 2104

١٦٠ - شرح الألفية لابن الناظم، منشورات ناصر خسرو، إيران. ١٦١ - شرح الألفية لابن الناظم، ط. دار السرور بيروت، تصحيح: محمد بن سليم اللبابيدي. ١٦٢ - شرح بهاء الدين بن عقيل على ألفية ابن مالك ومعه منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل لمحمد محي الدين عبد الحميد، ط. المكتبة العصرية وأخرى لدار الاتحاد العربي، لسنة (١٩٧٥ م)، وأخرى ط. صبيح، وأخرى ط. دار الفكر. ١٦٣ - شرح ألفية ابن معطٍ، للدكتور: علي موسى الشوملي، نشر مكتبة الخريجي. ١٦٤ - شرح التسهيل لجمال الدين محمد بن مالك. تحقيق: عبد الرحمن السيد ومحمد المختون، ط. هجر للطباعة والنشر، أولى لسنة (١٩٩٠ م). ١٦٥ - شرح التسهيل للمرادي، دكتوراه بالأزهر باسم: عبد الهادي أحمد فراج سليمان. ١٦٦ - شرح التسهيل للمرادي، تحقيق د. أحمد محمد عبد الله يوسف (دكتوراه بالأزهر). ١٦٧ - شرح التسهيل لناظر الجيش، تحقيق د. علي فاخر، دكتوراه بالأزهر. ١٦٨ - شرح التصريح بمضمون التوضيح للشيخ خالد الأزهري على ألفية ابن مالك وبهامشه حاشية العلامة يس العليمي، ط. دار إحياء الكتب العربية. عيسى الحلبي. ٦٩ - شرح الجمل لابن خروف، ط. أم القرى، معهد البحوث العلمية، تحقيق: د. سلوى محمد عمر، ط. أولى (١٤١٩ هـ). ١٧٠ - شرح جمل الزجاجي لابن هشام، تحقيق علي محسن عيسى مال الله، ط. عالم الكتب، أولى (١٩٨٥ م). ١٧١ - شرح ديوان الحماسة للمرزوقي، تحقيق أحمد أمين، وعبد السلام هارون، دار الجيل- بيروت. ١٧٢ - شرح ديوان الحماسة لأبي تمام التبريزي. ١٧٣ - شرح الحماسة البصرية، تحقيق: مختار الدين أحمد. ١٧٤ - شرح ديوان زهير بن أبي سلمى صنعة أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب، دار الكتب المصرية (١٩٤٤ م). ١٧٥ - شرح ديوان زهير بن أبي سلمى، صنعة الأعلم الشنتمري، تحقيق: فخر الدين قباوة. ١٧٦ - شرح ديوان المتنبي لابن جني (مخطوط) بمعهد المخطوطات. (القاهرة) رقم (٥٢٦) أدب بدون ترقيم. ١٧٧ - شرح ديوان المتنبي للعكبري، مصطفى الحلبي (١٩٥٦ م). ١٧٨ - شرح شافية ابن الحاجب لرضي الدين الأستراباذي محمد بن الحسن مع شرح شواهده لعبد القادر البغدادي، تحقيق محمد نور الحسن وآخران، ط. دار الكتب العلمية بيروت لسنة (١٩٨٢ م). ١٧٩ - شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب لجمال الدين بن هشام الأنصاري ومعه منتهى الأرب بتحقيق شرح شذور الذهب لمحمد محيي الدين عبد الحميد.

стр. 2105

١٨٠ - شرح شواهد شرح شافية ابن الحاجب للرضي بتحقيق محمد نور الحسن وآخرَين لعبد القادر البغدادي. ط. دار الكتب العلمية بيروت. لسنة (١٩٨٢ م). ١٨١ - شرح شواهد مغني اللبيب لجلال الدين السيوطي. منشورات مكتبة الحياة بيروت. ١٨٢ - شرح شواهد ابن عقيل للجرجاني، ط. الحلبي. ١٨٣ - شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ لجمال الدين محمد بن مالك. تحقيق: عدنان عبد الرحمن الدوري. ط. مطبعة العاني بغداد. لسنة (١٩٧٧ م). ١٨٤ - شرح القصائد العشر للتبريزي، تحقيق: د. فخر الدين قباوة، ط. دار الآفاق الجديدة، ثالثة، بيروت (١٩٧٩ م). ١٨٥ - شرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام ومعه سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى لمحمد محيي الدين عبد الحميد. مطبعة السعادة. ط. الحادية عشرة لسنة (١٩٦٣ م). ١٨٦ - شرح الكافية للرضي تعليق: يوسف حسن عمر. جامعة قاريونس. ١٨٧ - شرح الكافية الشافية لابن مالك تحقيق: عبد المنعم هريدي. ط. دار المأمون للتراث. ١٨٨ - شرح اللمع لابن برهان ط. الكويت. ١٨٩ - شرح المعلقات السبع للزوزني، ط. مكتبة المتنبي. ١٩٠ - شرح المعلقات السبع للتبريزي، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. ١٩١ - شرح المعلقات السبع للزوزني، ط. دار الكتب العلمية، وأخرى ط. مكتبة المتنبي. ١٩٢ - شرح المعلقات العشر للشنقيطي. ١٩٣ - شرح المعلقات العشر لمفيد قميحة. ١٩٤ - شرح المفصل في صنعة الإعراب الموسوم بالتخمير، ط. دار الغرب الإسلامي. ١٩٥ - شرح المفصل لموفق الدين بن يعيش النحوي. ط. عالم الكتب بيروت. ١٩٦ - شرح المفضليات للتبريزي، تحقيق د. فخر الدين قباوة. ١٩٧ - شرح المقدمة الجزولية الكبير للأستاذ أبي علي الشلوبين، تحقيق: تركي بن سهو بن نزال العتيبي، ط. مؤسسة الرسالة، ثانية لسنة (١٩٩٤ م). ١٩٨ - شرح المقرب لابن عصفور الإشبيلي الأندلسي، المرفوعات والمنصوبات د. علي محمد فاخر، ط. مطبعة السعادة، أولى لسنة (١٩٩٠ م). ١٩٩ - شعر الأحوص الأنصاري، تحقيق: عادل سليمان جمال، تقديم د. شوقي ضيف، ط. الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر (١٩٧٠ م). ٢٠٠ - شعر بني تميم في العصر الجاهلي (٢٨٦) جمع وتحقيق د. عبد الحميد محمود المعيني، نشر نادي القصيم
следующие страницы →