← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 16826

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

ناظر الجيش

Полный текст (5 283 стр.). Показаны 5216–5255 · переход к 5221.

стр. 5216

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ التابوت (١)؛ فإنها لغير التأنيث، ومن تاء التأنيث الاسمية: من التاء التي في الفعل (٢)، نحو: قامت، ومن نحو: بنت وأخت، وب (آخر الاسم) من نحو: فاطمتين وطلحتين، وأراد بقوله: أعرف على إقرارها ساكنة بلفظها، كقول الراجز: ٤٣٨٧ - الله أنجاك بكفّي مسلمت ... من بعد ما وبعد ما وبعدمت صارت نفوس القوم عند الفصلمت ... وكادت الحرّة أن تدعى أمت (٣) وقال بعضهم: يا أهل سورة البقرت، وإِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (٤)، وأَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ (٥)، وهذا عند بعضهم يجري مجرى سائر الحروف من جواز الإشمام والروم والتضعيف، وإبدال التنوين من المنصوب ألفا، ولا يكون فيها النقل، وأكثرهم يسكنها لا غير. فكل ما سبق يوقف عليه بالتاء فقط، وحكم تاء جمع المؤنث كهندات، والملحق به كأولات وذوات؛ يوقف عليها بالتاء على الأعرف والأكثر، كما وقف عليها بالهاء؛ ومن ذلك قول بعضهم (٦): دفن البناه من المكرماه، وكيف الإخوه والأخواه؟ قيل: الوقف عليها بالهاء لغة طيئ، وقال الخضراوي: إنه شاذ، لا يقاس عليه. وفي هيهات وجهان: بإقرار التاء، أو إبدالها هاء، وقد قرئ في هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ (٧) بالوجهين عند السبعة، ويجوز في: ربّت، وثمت، لعلتا القياس على أولات من الوقف عليها بالوجهين: بالتاء، أو إبدالها هاء. ثم قال: وإن سمي بها - أي: بهيهات - فهي كطلحة على لغة من أبدل، فتمنع من الصرف للعلمية والتأنيث، ويدل على أن التاء (٨) فيها للتأنيث فقط، أنها -

стр. 5217

[بيان ما يوقف عليه بهاء السكت وحكمه] قال ابن مالك: (فصل: يوقف بهاء السّكت على الفعل المعتلّ الآخر جزما أو وقفا، وعلى «ما» الاستفهاميّة المجرورة وجوبا فيهما، محذوف الفاء والعين، ومجرورة باسم، وإلّا فاختيارا، ويجوز اتّصالها بكلّ متحرّك حركة غير إعرابيّة، ولا شبيهة بها، فلا تتّصل باسم «لا» ولا بمنادى مضموم، ولا بمبنيّ لقطعه عن الإضافة، ولا بفعل ماض، وشذّ اتّصالها بـ: عل. وقد يوقف على حرف واحد كحرف المضارعة فيوصل بهمزة تليها ألف، وربّما اقتصر على الألف. ويجري الوصل مجرى الوقف اضطّرارا، وربّما أجري مجراه اختيارا، ومنه إبدال بعض الطّائيّين في الوصل ألف المقصور واوا). ــ تبدل في الوقف هاء، ويجوز أن تعامل هيهات كعرفات على لغة من لم يبدل فيجري فيها ما سبق من الأوجه السابقة، في باب إعراب الصحيح الآخر. الشّرح: يشير المصنف إلى حكم الوقف بهاء السكت، فقال: يوقف بهاء السكت على الفعل المعتل الآخر جزما، نحو: لا تغزه، أو وقفا نحو: اغزه، والأكثر لحاق هاء السكت مع الضم، وبعض العرب يكسر، فيقول: اغزه. قال سيبويه: وهي لغة رديئة. وعلى ما الاستفهامية المجرورة، نحو: لمه، وعمّه؟ (١) على سبيل الوجوب في الفعل المعتل، وما الاستفهامية المجرورة بحرف كـ: لمه أو اسم كمجيء به، واختيارا في غير ذلك، وكذا إن كان الفعل محذوف العين، نحو: لا تر زيدا، ور عمرا، نقول: لا تره، وره، أو الفاء، نحو: لا تق زيدا، وق عمرا، تقول: لا تقه، وقه، وفي غير ما سبق، جاز الوقف بالهاء، أو بدونه، مثل: لا تغز، ولا تغزه، واغز، واغزه. ومثل: هو، وهوه، وثمّ وثمّه، للمبني بناء لازما، وخرج ما كانت حركته للإتباع كالحمد لله بكسر الدال، والحكاية أو حركة التقاء الساكنين، وحركة -

стр. 5218

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ النقل، أو شبيها بالحركة الإعرابية، كاسم لا كـ: لا رجل، أو منادى مضموم، نحو: يا زيد أو مبني قطع عن الإضافة، كقبل وبعد، أو فعل ماض، نحو: ضرب، وزاد في موضع آخر العدد المركب، فلا لحاق للهاء بما سبق. ثم قال: وشذ اتصالها بـ: عل، قال الشاعر: ٤٣٨٨ - يا ربّ يوم لي لا أظلّله ... أرمض من تحت وأضحى من عله (١) ثم قال: وقد يوقف على حرف واحد كحرف المضارعة، فيوصل بهمزة تليها ألف. وذلك كقوله: ٤٣٨٩ - إن شئت أسرفنا كلانا فدعا ... الله خيرا ربّه فأسمعا بالخير خيرات وإن شرّا فآ ... ولا أريد الشّرّ إلّا أنّ تآ (٢) أي: إن شرّا فشر، فوقف على فاء الجواب، ملحقة بهمزة بعد ألف، ثم وقف على حرف المضارعة، أي: إلا أن تشاء وربما اقتصر على الألف مثل: إلا أن تآ. ثم قال: ويجري الوصل مجرى الوقف اضطرارا، كقول الشاعر: ٤٣٩٠ - أتوا ناري فقلت منون أنتم ... فقالوا الجنّ قلت عموا صباحا (٣) ثم قال: وربما أجري مجراه اختيارا كقراءة من قرأ فبهداهم اقتده (٤)، واقرؤا كتبيه (٥) وأصل الهاء: أن تلحق في الوقف، ومنه إبدال بعض الطائيين في الوصل، ألف المقصور واوا، فقالوا: هذه حبلو يا هذا، وبالياء، نحو: يا حبلي يا هذا، وأصل إبدال هذه الألف واوا، أو ياء؛ إنما هو في الوقف؛ لكن أجرى هؤلاء (٦) الوصل مجرى الوقف اختيارا.

стр. 5219

[حكم الوقف على الروي المتصل بمدة] قال ابن مالك: (فصل: وقف قوم بتسكين الرويّ الموصول بمدّة، وأثبتها الحجازيّون مطلقا، وإن ترنّم التّميميّون فكذلك، وإلّا عوّضوا فيها التنوين مطلقا). الشّرح: يشير المصنف في تسهيله (١) إلى أن قوما يقفون بسكون (٢) الروي، الذي اتصل بمدة، فيقولون: «الكتاب» بسكون الباء، قال: وقف قوم بتسكين الرويّ الموصول بمدة، وهم ناس من بني تميم وغيرهم، يقولون: ٤٣٩١ - أقلّي اللّوم، عاذل والعتاب ... وقولي إن أصبت لقد أصاب (٣) بسكون الباء، فيقفون كما يقفون في الكلام؛ كأنها ليست قوافي شعر، ثم قال بأن الروي لكي يسكن، لا بد أن يكون موصولا بمدة، نحو: العقاب، والعذاب؛ فلا تحذف ألف يخشى ونحوه. قال سيبويه (٤): ألحقت بألف التنوين في النصب؛ لأنها تثبت في الكلام، كما تثبت ألف التنوين، وكذلك ألف المقصور، لا تحذف أما الحجازيون فيثبتون المدة، ترنموا، أو لم يترنموا، نحو: ٤٣٩٢ - أقلّي اللّوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت لقد أصابا (٥) أما التميميون؛ فإنهم يثبتون المدة إن ترنموا، كلغة الحجازيين. ثم قال: وإلّا عوّضوا منها التنوين مطلقا، بمعنى (٦): وإن لم يترنموا، وليس هذا لغة تميم كلهم؛ بل هو لغة ناس كثير منهم، وناس منهم يسكنون، ويحذفون المدة على حسب ما تقدم، ويقفون على ما قبلها بالسكون؛ ولكن كثيرا منهم يجعلون -

стр. 5220

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ التنوين عوضا عن المدة، وسواء عندهم الاسم وغيره. قال الشاعر: ٤٣٩٣ - من طلل كالأتحميّ أنهجن (١) وقال آخر: ٤٣٩٤ - أفد التّرحّل غير أنّ ركابنا ... لمّا تزل برحالنا، وكأن قدن (٢) وقال الشاعر: ٤٣٩٥ - يا صاح ما هاج الدّموع الذّرّفن (٣) * * *

стр. 5221

الباب الثمانون والأخير باب الهجاء [الأصل الأول: فصل الكلمة من الكلمة] قال ابن مالك: (وله في غير العروض (١) أصلان، ولا يعدل عنهما إلّا انقيادا لسبب جلىّ أو اقتداء بالرّسم السّلفيّ. الأصل الأوّل: فصل الكلمة من الكلمة إن لم يكونا كشيء واحد إمّا بتركيب كبعلبكّ، وإمّا لكون إحداهما لا يبتدأ بها أو لا يوقف عليها، وإمّا لكونها مع الأخرى كشيء واحد في حال، فاستصحب لها الاتّصال غالبا، ووصلت من بمن مطلقا، وبما الموصولة غالبا، وعن بمن كذلك، وفي بمن الاستفهاميّة مطلقا، وبما الموصولة غالبا، والثّلاثة بما الاستفهاميّة محذوفة الألف. وشذّ وصل «بئس» بما قبل اشْتَرَوْا بِهِ (٢) وخَلَفْتُمُونِي (٣)، ووصل إن بـ (لم يستجيبوا) (٤) ووصل أن بلن في الكهف والقيامة، وبلا في بعض المواضع، وكذا وصل أم بمن، وكي بلا، وتحذف نون من، وعن، وإن، وأن، وميم أم عند وصلهنّ). الشّرح: يشير المصنف إلى باب الهجاء، والمراد به هنا: كتابة الألفاظ التي تركبت من حروف الهجاء، وهي حروف المعجم، فقال: وله في غير العروض أصلان، وأما العروضيون فيكتبون المسموع، فالمدغم بحرفين، والتنوين نونا، ويكتبون الحروف بحسب أجزاء التفعيل، والرسم السلفي (٥): هو ما اصطلح عليه السلف من كتابة المصحف. أما الرسم في هذا الباب فيعتمد على أصلين - سيأتي ذكرهما - ولا يعدل عنهما إلا لسبب جليّ أو موافقة للرسم العثماني. وقال الرضي: حق كل لفظ أن يكتب بحروف الهجاء التي ركب ذلك اللفظ منها إن كان مركبا، وإلا فبحرف هجائه، ويعتمد هذا الخط على أصلين: الأول: فصل الكلمة من الكلمة، إن لم يكونا كشيء واحد؛ ذلك لأن كل كلمة تدل على معنى غير معنى الكلمة الأخرى، وكما تميز المعنيان تميز اللفظان، فليتميز الخط النائب عن اللفظ بالفصل، فإن كانا -

стр. 5222

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ كشيء واحد فلا فصل، كأجزاء الكلمة الواحدة، وسيوضح المصنف ما يكون به الكلمتان كشيء واحد، وذلك إما بتركيب كبعلبك وهو التركيب المزجي (١)، وخرج المركب الإسنادي نحو: زيد قائم أو الإضافي كغلام زيد، وخرج المركب البنائي نحو: خمسة عشر، وصباح مساء، وبين بين؛ فهذه المركبات تكتب كلها مفصولة. وكذلك وإما لكون إحداهما لا يبتدأ بها نحو الضمائر البارزة المتصلة كضربت، ونون التوكيد، وعلامة التأنيث، وكذا التثنية والجمع في لغة «أكلوني البراغيث» فكما لا تفصل لفظا، لا تفصل خطّا، وتكتب متصلة. وذكر المصنف مما يكون كالشيء الواحد أو لا يوقف عليها نحو باء الجر، وفاء العطف، ولام التأكيد، وفاء الجزاء فكما امتزجت في اللفظ، امتزجت في الخط (٢)، ثم قال: وإما لكونها مع الأخرى، كشيء واحد في حال، فاستصحب لها الاتصال غالبا مثل: بعلبك إذا أعرب إعراب متضايفين، ومع ذلك كتبت متصلة لما ثبت لها عند تركيب المزج، وإن كان النظر إلى الإعراب يقتضي فصلهما. كما يجب اتصالها كتابة إذا وصلت من بمن مطلقا سواء أكانت موصولة أم موصوفة نحو: أخذت ممن أخذت منه، أم استفهامية نحو: ممن أنت؟ أم شرطية نحو: ممن تأخذ درهما، فيجب وصلها خطّا، وكذلك بما الموصولة نحو: عجبت مما عجبت منه، فالغالب وصلها، ومن غير الغالب أن تفصل. وقال ابن عصفور: إنّ ما إذا كانت غير استفهامية فصلت، من عنها على قياس الكلمتين (٣). ثم قال: وعن بمن كذلك فإذا أصبحت عن من الموصولة، فالغالب وصلها بها، نحو: رويت عمّن رويت عنه، ويجوز الفصل نحو: عن من رويت؟ فإن كانت من غير موصولة، فالقياس فصل عن، نحو: عن من تسأل؟ وعن من ترض أرض، وكذلك وفي بمن الاستفهامية مطلقا نحو: فيمن تفكر؟ وبما الموصولة غالبا نحو: فكرت فيما فكرت فيه. وما الموصولة المتصلة بمن وعن وفي فيها أقوال ثلاثة: الاتصال، الانفصال، جواز الأمرين، والوصل غالب. ثم قال: والثلاثة بما الاستفهامية يريد إذا دخلت من، وعن، وفي بما الاستفهامية وكذلك الزائدة؛ نحو: بم هذا الثوب؟ وعَمَّ يَتَساءَلُونَ (٤)، وفِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٥)، -

стр. 5223

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ والزائدة مثل: مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ (١)، وقالَ عَمَّا قَلِيلٍ (٢) فتكتبان متصلة بهذه الحروف، وأما الشرطية والموصوفة، فالقياس يقتضي فصلهما. وتحذف ألف الاستفهامية مع حروف الجر فرقا بين الاستفهامية والموصولة؛ ولأن آخرها منته لفظا وتقديرا وكذلك تحذف ألفها إن جرت بالإضافة نحو مجيء م جئت؟ وأجاز فيها سيبويه إثبات الألف مع الإضافة. وقد أثبتوا ألف الاستفهامية مع حرف الجر في الشعر قال: ٤٣٩٦ - على ما قام يشتمني لئيم ... كخنزير تمرّغ في رماد (٣) وشذ وصل بئس بما قبل: اشْتَرَوْا بِهِ (٤) وخَلَفْتُمُونِي (٥) وهذا مما خالف الأصل الانفصال، وتوصل إتباعا للرسم السلفي: بئسما بالاتصال، وحملت على نِعِمَّا (٦) لأجل الإدغام اتصلت. كما شذ وصل إن بـ (لم يستجيبوا) في هود فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ (٧) وفي القصص فصلت فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ (٨) كما شذ وصل أن بلن في الكهف والقيامة يريد قوله تعالى: بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (٩)، وفي القيامة أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (١٠). ثم قال المصنف: وبلا في بعض المواضع. قال ابن الأنباري وغيره: أن لا متصلة في القرآن في الخط إلّا عشرة مواضع في الأعراف: حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ (١١)، ومنها أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ، (١٢) والتوبة وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ (١٣)، وهود وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٤)، وأَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (١٥)، -

стр. 5224

[الأصل الثاني: مطابقة المكتوب المنطوق به] قال ابن مالك: (الأصل الثّاني: مطابقة المكتوب المنطوق به (١) في ذوات الحروف وعددها، ما لم يجب الاقتصار على أوّل الكلمة لكونها اسم حرف واردا ورود الأصوات (٢)، أو يحذف الحرف لإدغامه فيما هو من كلمته. وشذّ: بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) (٣). - والحج وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً (٤)، ويس أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ (٥)، والدخان وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ (٦)، والممتحنة يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً (٧)، والقلم أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (٨). وقد تكتب موصولة ناصبة للمضارع، نحو: يعجبني ألا تقوم، وكتبت في المصحف مفصولة (أن لا). ثم قال: وكذا وصل أم بمن، وكي بلا فهما شاذان في الوصل، والأصل الفصل، ولكن الرسم لا يخالف، فكتبوا أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ (٩) بالوصل، وكتبوا كي متصلة بلا في بعض مواضع من القرآن. ثم قال: وتحذف نون من، وعن، وإن، وأن، وميم أم عند وصلهنّ فتحذف النون خطّا، وفي اللفظ مدغمة فيما بعدها، نحو: إنما قام زيد، وليتما زيد قائم، وأما الموصولة فتفصل نحو: إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ (١٠)، وهي الآية الوحيدة التي فصلت فيها إن عن ما، ومثال الوصل قوله تعالى: إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ (١١)، والشرطية نحو: أينما تكن أكن، وحيث في: حيثما تجلس أجلس، وكل في: كلما جئتني أحسنت إليك، وكل ما تفعل حسن، وأين ما اشتريت؟ فيجوز الفصل والوصل في كل، وأين. الشّرح: يشير ابن مالك (١٢) إلى الأصل الثاني في باب التهجي وأن حق كل -

стр. 5225

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ لفظ أن يكتب بحروف هجائه، وأن الثاني منه يجب فيه مطابقة المكتوب للمنطوق به في ذوات الحروف وعددها كما في: زيد، وضرب، ومن. فيجب أن تكتب ما تنطقه اسما أو فعلا أو حرفا كما مثلنا. ثم قال مستثنيا مما سبق: ما لم يجب الاقتصار على أول الكلمة، لكونها اسم حرف، واردا ورود الأصوات فباء اسم لثاني حروف المعجم، وألف لأولها، وكذا الباقي، فإذا قيل: اكتب باء، لم تكتبه هكذا باء، وإنما تكتبه: ب؛ لأن الاسم لحرف، لم يقصد فيه إسناد ولا تقييد، وإنما أريد به ذلك اللفظ الذي يتركب منه الكلام، فأشبه باء وجيم ونحوهما، وغاق ونحوه من أسماء الأصوات؛ لأن المقصود به صوت فقط، فلم يكتب بصورة النطق به، بل كتب الشكل الذي هو مدلوله، فمفهوم غاق مثلا، ذلك الصوت الغرابي، ومفهوم جيم ذلك الصوت الذي يشكل بذلك الشكل الذي رسموه، فالشكل للحرف خلاف مدلوله؛ إذ مدلوله اسمه، وشكله صورته التي نكتبه بها (١). ثم قال المصنف بعد ذلك: أو يحذف الحرف لإدغامه فيما هو من كلمته نحو: مقرّ، واقشعرّ وادّارأ، واطّجع، فيحذف الحرف شكلا وصورة في الكلمة؛ لأجل الاختصار لاتحادهما في النطق والكلمة، فلو كان في غير كلمة لم يحذف، للانفصال نحو: خذ ذاك، وسيأتي بيان ذلك. وقد يكون مدغما في كلمة واحدة، ومع ذلك يكتب بياءين، مع أن القاعدة السابقة تنص على كتابته حرفا واحدا، والثاني المدغم يحذف للاختصار، ولكن احتراما للمصحف ولرسم السلف الكرام (٢) الذين كتبوه بحرفين، فيجب أن يكتب بياءين، ونخالف القياس السابق، وذلك مثل قوله تعالى: بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٣) فكتب هنا بياءين اتباعا لرسم السلف، ولا يخالف ذلك. ثم أخذ بعد ذلك يشرح المطابقة بالأصل شرحا واسعا، وأنواع هذه المطابقة لنكتب حرفا واحدا، ويحذف الثاني منه.

стр. 5226

[اعتبار الأصل في المطابقة] قال ابن مالك: (فصل: تعتبر المطابقة بالأصل إن كان الحرف مدغما فيما ليس من كلمته أو نونا ساكنة مخفاة، أو مبدلة ميما لمجاورة باء، أو حرف مدّ حذف لساكن يليه في الوصل وربّما حذف خطّا إن أمن اللّبس، ويجب ذلك مع نون التّوكيد والتّنوين، وتعتبر المطابقة بالمآل، إمّا في وقف لا مانع من اعتبار ما يعرض فيه، ولذا حذف تنوين غير المفتوح، ومدّة ضمير الغائب والغائبين، وكتب بألف «أنا» والمنوّن المفتوح، وإذا، ونحو لَنَسْفَعاً (١) إن أمن اللّبس، وبهاء، نحو: رحمه، وره ذاك، ومجيء مه جيت؟). الشّرح: يشير ابن مالك في ذلك إلى أن المعتبر في الكتابة أصل الحرف بقي لفظه أو انقلب إلى آخر، فتكتب من في: من كلامك، بالنون منفصلة، وخذ في: خذ ذاك، أيضا منفصلة؛ لأنه ليس في كلمة، فإن كان مدغما في كلمتين فينظر إلى غير أصل الحرف نحو: امّحى فتكتب بالميم لا بالنون، وإن كان انفعل من المحو. وكذلك تعتبر المطابقة بالأصل إن كانت نونا ساكنة مخفاة فتكتب نونا، كانت من كلمتها نحو: عنتر، أم من كلمتين: من كافر، وكذا: أنت (٢). أو مبدلة ميما لمجاورة باء من كلمة نحو: عنبر، أو من كلمتين نحو: من بعد، وكذلك قال: أو حرف مدّ، حذف لساكن يليه فيكتب: اضربوا القوم، ويغزو الرجل بالواو على الأصل، ولا تكتب الواو من المحذوف لجازم نحو: لم يغز، أو لفاصلة نحو: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٣) فلا تكتب في هذا ونحوه خطّا. ثم قال ابن مالك: وربما حذف خطّا، إن أمن اللبس فكتبوا يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ (٤)، وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ (٥) بغير واو؛ لأنه لا يلتبس بجمع، بخلاف: لا تضربوا الرجل، -

стр. 5227

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ فحذف الواو فيه يلبس بالوحدة. ثم قال: ويجب ذلك مع نون التوكيد، والتنوين أي: يجب الحذف لفظا وخطّا مع نون التوكيد، نحو: يا زيدون لتركبنّ، ولتذهبنّ يا هند، بحذف نون الرفع، ثم الواو وكذلك لالتقاء الساكنين. وحذف التنوين نحو: هذا قاض، وهؤلاء جوار؛ حذفوا الياء رفعا وجرّا، وحذفوا الحركة، وحذفت الياء للساكنين لفظا ثم حذفت خطّا، ولا ينظر للغة من أثبت الياء وقفا؛ لقلتها (١). ثم قال: وتعتبر المطابقة بالمآل، إما في وقف لا مانع من اعتبار ما يعرض فيه يجب اعتبار المطابقة بما يؤول إليه اللفظ وقفا أو في غيره، بشرط عدم المانع كالوقف على ما صحبه نون التوكيد الخفيفة. فلا تكتب لتضربنّ ولتكتبن إلا بحذف حرف المد، وترده وقفا؛ ولذا حذف تنوين غير المفتوح نحو: قام زيد، ومررت بزيد، ومدة ضمير الغائب تقول: ضربه، ومرّ به بدون واو أو ياء، والغائبين نحو: ضربهم، ومرّ بهم في لغة من وصل ميم الجمع، وكذا حذفوا في ضربكم ومر بكم كذلك، ثم ذكر ما يكتب بالألف في ضمير المتكلم أنا وبالمفتوح المنوّن نحو: رأيت زيدا، «وإذا» فتكتب ألفا، وقيل: تكتب بالنون، ونحو: لَنَسْفَعاً (٢) فالوقف على نون التوكيد الخفيفة بالألف لَنَسْفَعاً بشرط أمن اللبس، فلا يكتب: اضربن زيدا، بالألف حتى لا تلتبس بفعل الاثنين خطّا. ثم قال: وتقف بهاء نحو: رحمة فتقف بالهاء: رحمه، وما لحقته هاء السكت في الوقف مما بقي على حرف واحد من المعتل نحو: ره ذلك، قه، ولم يقه. ثم قال: ومجيء مه جيت، وهي هاء السكت الساقطة وصلا لثبوتها وقفا (٣).

стр. 5228

[ما خرج عن مطابقة الأصل شذوذا] قال ابن مالك: (وشذّ «كأيّن» ونحو بِنِعْمَتِ اللَّهِ (١) وإمّا في غير وقف، ولذا نابت الياء عن كلّ ألف مختوم بها فعل أو اسم متمكّن، ثالثة مبدلة من ياء، أو رابعة فصاعدا مطلقا، ما لم تل ياء في غير «يحيى» علما، ولا يقاس عليه علم مثله خلافا للمبرّد، وفي التزام هذه النّيابة خلاف، وكذا امتناعها عند مباشرة ضمير متّصل، واستعملت في «حتّى» وما زَكى (٢) شذوذا، وفي «متى» و «بلى» لإمالتهما، وفي الضُّحى (٣) ونحوه لمشاكلة المجاور، فإن وليت «ما» الاستفهاميّة «حتّى» أو «إلى» أو «على» كتبن بألف، وشذّت الألف في «كلتا» وتَتْرا (٤) و «نخشا أن تصيبنا» والواو في الصّلوة والزّكوة والحيوة والنّجوة ومشكوة ومنوة والربوا). الشّرح: يشير ابن مالك إلى ما خرج عن المطابقة للأصل وأنه شاذ لذلك مثل قوله: (وشذّ كأيّن) لأنها مركبة من كاف التشبيه وأيّ، فرسمهم لها بالنون، إثبات لصورة التنوين خطّا في المجرور، وهو خلاف ما قرره الجمهور، فكان هذا شاذّا، ونحو: بِنِعْمَتِ اللَّهِ كتبوها بالتاء اتباعا للرسم السلفي في المصحف، والقياس الوقف عليها بالهاء. ثم ذكر القسم الثاني، وهو في غير الوقف فقال: ولذا نابت الياء عن كل ألف مختوم بها فعل أو اسم أي لاعتبار المطابقة بالمآل في غير الوقف وخرج بالفعل والاسم: الحرف نحو: ما، لا، والاسم غير المتمكن نحو: ما الاسمية وذا وتا فلا تكتب إلا بالألف، ثالثة أما الثانية كباع فلا تكتب إلا ألفا، مبدلة من ياء نحو: رمى ورحى، فتكتب ياء، أما المبدلة من واو نحو: غزا وعصا أو المجهولة نحو خسا «الفرد» فلا يكتبان إلا ألفا، ويعرف انقلاب الألف عن ياء باعتلال الوسط أو الأول بالواو نحو (٥): ودى، هوى، وفى، وعى، وبالانقلاب ياء في التثنية نحو: -

стр. 5229

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ رحيان، أو الجمع بالألف والتاء نحو: حصيات، وببناء فعل نحو: رقى، أو كانت رابعة نحو: أعطى، ملهى ويعطى فصاعدا نحو: اعترى، المستدعى مطلقا أصل هذه الألف فتقلب ياء في التثنية نحو: قبعثرى وبشرط ما لم تل ياء فإن وليتها كتبت ألفا نحو: الحيا، أحيا، الدنيا، المحيا، استحيا، وذلك في غير يحيى علما فيكتب بياء فرقا بينه وبين يحيا مضارعا، والاسم أخف من الفعل، فكان بالياء ولا يقاس عليه علم مثله، خلافا للمبرد فنحو: أعيا عند الجمهور يكتب بالألف، والمبرد عنده بالياء، فلا قياس عند الجمهور بل يقتصر على السماع على يحيى فقط، خلافا للمبرد أنه يقيس عليه أعيا ونحوه ويكتبه بالياء. ثم قال: وفي التزام هذه النيابة خلاف. وقال ابن عقيل (١): وحاصل النقل في المسألة ثلاثة مذاهب: أحدها: ما سبق من التفصيل. والثاني: التزام الألف نظرا إلى اللفظ. والثالث: يختار الياء ويجوز الألف وهو قليل، ويرى الزجاجي أنه إذا أشكل شيء مما آخره ألف يكتب بالألف، فالخط كاللفظ. ثم قال: وكذا امتناعها عند مباشرة ضمير متصل أي: ففي امتناع الياء الخلاف، فمنهم من يرى بقاء نيابة الياء عن الألف، ومنهم من لا يراه، فيكتب بالألف نحو: رماه، رحاي، فتاك، ملهاك، واستثنوا إحدى خاصة فكتبوا الضمير بالياء نحو: إحديها، وكتبت حتّى وما زَكى (٢) بالياء شذوذا وحقها الألف، وكذلك حتى وبلى كتبت بالياء كذلك؛ لإمالة الجميع وحقها الألف، وفي الضُّحى (٣) ونحوه لمشاكلة المجاور، وهو سَجى (٤)، فرسموه بالياء وحقه الألف؛ لأنه واوي. ثم قال: فإن وليت ما الاستفهامية حتى، أو إلى، أو على كتبن بالألف لشدة الاتصال نحو حتّام، إلام، علام، وشذت الألف في كلتا؛ لأنها ألف تأنيث رابعة فحقها الياء، كحبلى وتَتْرا (٥)؛ فألفه إذا لم ينون للتأنيث فحقه أن يكتب -

стр. 5230

[اعتبار المطابقة بالمآل] قال ابن مالك: (فصل: من اعتبار المطابقة بالمآل تصوير الهمزة غير الكائنة أوّلا بالحرف الّذي تؤول إليه في التّخفيف إبدالا وتسهيلا، وإن كان تخفيفها بالنّقل حذفت، وقد تصوّر المتوسّطة الصّالحة للنّقل بمجانس حركتها، وغلب في الآخرة كتبها ألفا بعد فتحة، وحذفها بعد ألف، ما لم يلها ضمير متّصل، فتعطى ما للمتوسّطة. وتصوّر ألفا الكائنة أوّلا مطلقا، إلّا أنّها إن كانت همزة وصل حذفت بين الفاء أو الواو وبين همزة هي فاء، وبعد همزة الاستفهام مطلقا). ــ بالياء، وإذا نون فألفه للإلحاق وحقه الياء أيضا، كما أن نخشا، كتب بالألف وحقه الياء؛ لأن ألفه رابعة والواو في الصلوة ونحوها إلخ (١) رسمت بالواو للتفخيم، واتباعا للمصحف، وإذا اتصلت بضمير كتبت هذه الكلمات على القياس، والرّبوا بالواو والألف خاصة حيث جمعوا بين العوض والمعوض منه. الشّرح: يشير المصنف إلى كتابة الهمزة غير الواقعة في الأول بأن وقعت حشوا مثل فأس، أو طرفا مثل: جزء، ثم بالحرف الذي تؤول إليه في التخفيف إبدالا فإن أبدلت ألفا كتبت ألفا نحو رأس، ولن يقرأ، أو واوا فتكتب واوا نحو: بؤس، ويوضؤ، أو ياء فتكون ياء نحو: بئر، ولم يقرئ، وكذا المتحركة نحو مئر: والعدواة، وجؤر أي: غيث غزير، وتسهيلا فتكتب على حسب الحرف الذي يصير بين الحركة وبينه، فإن كانت حركة الهمزة كسرة، سهلت بينها وبين الياء، فتكتب ياء نحو: سايل، وإن كانت ضمة سهلت بينها وبين الواو فقلبت واوا نحو التساول أو كانت فتحة سهلت بينها وبين الألف إن كان ما قبلها مفتوحا، فتكون صورتها ألفا نحو: سال، فإن كان قبلها ألف نحو ساءل لم تثبت لها صورة أو بعدها ألف نحو سآل. (وإن كان تخفيفها بالنقل، حذفت) نحو: جيئل، وسموءل، وجوءب فتحذف الهمزة وتنقل حركتها إلى الساكن قبلها، ولا صورة للهمزة نحو جزء، خبء فلا تكتب للهمزة صورة في الخط مطلقا إلا المنصوب المنون فيكتب بألف واحدة. ثم قال: وقد تصوّر المتوسطة الصالحة للنقل بمجانس حركتها فتصوّر بالألف نحو: -

стр. 5231

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ يسأل، وبالواو نحو يلؤم ويشم بالياء وغلب في الآخرة كتبها ألفا بعد فتحة نحو: النبأ ويقرأ ولم يقرأ، وغلب على كتبهم قوله تعالى: أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا (١)، وقُلْ ما يَعْبَؤُا (٢)، يَبْدَؤُا الْخَلْقَ (٣)، نَبَأُ الْخَصْمِ (٤) بواو وألف ومِنْ نَبَإِ (٥) بألف وياء. وحذفها بعد ألف نحو: ماء والماء فلا تثبت للهمزة صورة في الخط، باتفاق بين علماء الكوفة والبصرة، فإن نصبت نحو: شربت ماء، فالبصريون يكتبون بألفين: ماءا، والكوفيون (٦) بألف واحدة قبل الهمزة فقط: ماء. ثم قال: ما لم يلها ضمير متصل فتعطى ما للمتوسطة نحو: ماؤك، ماءك، بمائه، نبؤك، نبأك، نبئه. واتصال الضمير بها صارت كغير المتطرفة، ولذا لا يوقف عليها. ثم قال: وتصور ألفا، الكائنة أولا مطلقا أي: بأي حركة كانت من فتحة كأحمر، أو ضمة كأكرم، أو كسرة كإثمد، وهذا الحكم ثابت لها ولو تقدمها شيء، إلا ما شذّ وهو لئن، لئلا، حينئذ. ثم قال: إلّا أنها إن كانت همزة وصل، حذفت بين الفاء أو الواو، وبين همزة هي فاء نحو: فأت وأت وعلى ذلك كتبوا إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ (٧)، وتثبت في غير ما ذكر، فتثبت في نحو: ثم أتوا، ثم اضرب، أو كانت مبتدأ بها نحو ائْذَنْ لِي (٨)، وكذا إن تقدما والهمزة ليست فاء نحو: فاضرب، واضرب. ثم قال: وبعد همزة الاستفهام مطلقا بأن كانت همزة الوصل مكسورة في: أسمك بكر أم خالد؟ أم مضمومة نحو: أختير علي؟ أم مفتوحة نحو: آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ (٩) فتكتب بألفين وتحذف همزة الوصل خطّا في هذا كله، وخالف المغاربة (١٠) في المفتوحة فقالوا: لا تحذف بل يكتب بألفين نحو: قُلْ آلذَّكَرَيْنِ (١١)، وآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ.

стр. 5232

[حكم همزة الوصل من حيث الإثبات والحذف] قال ناظر الجيش: (وفي نحو: جاء فلان بن فلان، وفلانة بنة فلان، ونحو: للدّار، وللدّار، وفي «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» وتثبت ألفا فيما سوى ذلك، ويكتب ما ولي الثّانية بحسب حالها إذا ابتدئ بها، إلّا فاء «أفعل» من نحو: «يوجل» فإنّها تكتب واوا بعد الواو والفاء خاصّة، وتصوّر بعد همزة الاستفهام همزة القطع بمجانس حركتها، وقد تحذف المفتوحة، ويكتب غيرها ألفا، وألحقت بالمتوسّطة همزة «هؤلاء» و «ابنؤمّ» و «لئلّا» و «لئن»، و «يومئذ» و «حينئذ»). الشّرح: أشار المصنف بقوله: وفي نحو: جاء فلان بن فلان، وفلانة بنة فلان إلى حذف ألف ابن وابنه إذا وقعا بين علمين، وهما صفتان سواء أكانا علمين كخالد ابن علي، أم كنيتين نحو: أبي عبد الله بن أبي مجد، أم لقبين نحو: ببة بن بطه، أم مختلفين نحو: محمد بن أبي عبد الحكم، ثم قال: ونحو: للدار وللدار بأنهم لم يكتبوا لهمزة «أل» صورة؛ خوفا من الالتباس بلا النافية، إذا دخلت لام الابتداء، أو لام الجر على ما فيه «أل»، ومثل المصنف للمثالين بما ذكره للدّار، وللدّار (١). وكذلك تحذف همزة الوصل في (اسم) إذا ذكرت في البسملة كلها، وقال الفراء في قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها (٢): إن شئت حذفت الألف أو أثبتها، وأجاز الكسائي حذفها في (٣) بسم الرحمن وبسم القاهر، وقال ثعلب: إذا قلت: أبدأ باسم الله؛ أثبت الألف، وقد يجوز حذفها لكثرة الاستعمال، وإلا فحقها أن تثبت. ثم قال ابن مالك: وتثبت ألفا فيما سوى ذلك أي: كل موضع وجدت فيه همزة وصل - فيما عدا ما سبق - تثبت فيه بصورة الألف نحو: مررت بامرئ وامرأة، وهكذا الباقي. ثم: ويكتب ما ولي الثانية بحسب حالها إذا ابتدئ بها، أي: فما ولي الهمزة الثانية على حسب حركتها فتكتب واوا بعد ضمة نحو: اؤتمن، وياء بعد كسرة في نحو: ائذن لي يا زيد؛ لأن الثانية مبتدأ بها، إلّا فاء أفعل من نحو: يوجل، -

стр. 5233

[حكم الحروف اللينة إذا توالت في كلمة أو كلمتين] قال ابن مالك: (فصل (١): إن أدّى القياس في المهموز وغيره إلى توالي ليّنين متماثلين أو ثلاثة في كلمة أو كلمتين ككلمة حذف واحد إن لم تفتح الأولى كقرأا وقارئين، ولووا، وفي (آلله) (٢) وجهان: أجودهما الحذف، وما سوى ما ذكر شاذّ لا يقاس عليه، أو مخالف للرّسم فلا يلتفت إليه). - فإنه يكتب واوا بعد الواو والفاء خاصة نحو: فاوجل واوجل فيكتبان هكذا بإثبات ألف الوصل، وبالواو بعدها، وأراد بقوله: خاصة على أن نحو: ثم ايجل (٣)، وقلت لهم: ايجلوا؛ يكتب ياء على حسب الابتداء، للانفصال وإن كان اللفظ بالواو، فإن تقدمت كسرة، كانت ياء لفظا وخطّا، قلت لك: ايجلي يا هند. ثم ذكر حكم همزة القطع بعد همزة الاستفهام، فقال: وتصور بعد همزة الاستفهام، همزة القطع بمجانس حركتها وذلك إذا خففت بالبدل كانت المفتوحة ألفا نحو: أَأَسْجُدُ (٤)، والمضمومة واوا أَأُنْزِلَ (٥)، والمكسورة نحو: أَإِنَّكَ (٦)، أو بالتسهيل فتكون بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها، وقد تحذف المفتوحة وهو رسم المصحف، والساقطة عنده الهمزة الثانية، نحو: أَآلِهَتُنا خَيْرٌ (٧)، وقال الفراء وثعلب وابن كيسان: الباقي الاستفهام، ثم قال: ويكتب غيرها ألفا نحو: أانزل، أانك، والأكثر أن تكتب في الأولى واوا وفي الثاني ياء، وتصور متصلة بهمزة الاستفهام، ثم قال: وألحقت بالمتوسطة همزة: هؤلاء، وابنؤم، ولئلا، ولئن، ويومئذ، وحينئذ، فكتبوا الأولين بالواو؛ لأن هاء التنبيه منفصلة، وابن أيضا مع أم كذلك، وكتبوا الثالث والرابع بالياء؛ لأنهم جعلوها كالشيء الواحد، وكذلك كتبوا الأخيرين بالياء بجعل الكلمتين ككلمة واحدة، والقياس الفصل بينهما (٨). الشّرح: يشير ابن مالك إلى حكم اجتماع الحروف اللينة اثنين أو ثلاثة في كلمة أو كلمتين، وجب حذف واحد منها نحو: طاوس، رؤس، ويستون، ويلون، -

стр. 5234

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ آدم، آمن فيحذف أحد المثلين خطّا، كراهة اجتماع المثلين، والقياس أن المحذوف هو الساكن، ولقوة المتحرك بالحركة. قال ابن عصفور: وكتب بعضهم بواوين على الأصل (١)، ويستثنى ما يلبس بالحذف، فلا تحذف الواو من: قؤول، وصؤول، ونحوها؛ لئلا يلتبس بقول، وصول، ومثال الثلاثة في كلمة: النبيّين، ومسوؤون، وبراآت، ومساآت، وينبغي أن يكون المحذوف صورة الهمزة؛ لأنها المحذوفة في نبيء وسوء، وبراءة، ومساءة، وأما الثلاثة في كلمتين ككلمة نحو: يا آدَمُ (٢)، ولِيَسُوؤُا (٣)، ويسوؤن وتجيئين. ولذلك قال ابن مالك: إن أدّى القياس في المهموز وغيره إلى توالي لينين متماثلين أو ثلاثة في كلمة أو كلمتين ككلمة حذف واحد. ثم قال بعد ذلك: إن لم تفتح الأولى، كقرأا وقارئين فيكتبان بألفين وياءين؛ لئلا يلتبس فعل الاثنين بفعل الواحد، والتثنية بالجمع، وهذا ما اختاره المتأخرون. ولوّوا ومثلها اكتووا، واحتووا. كتبوا (٤) الجميع بواوين خوفا من كثرة الحذف لو لم يثبتوا إحداهما، فحذفوا اللام، وكتبوا: يستون ويلون بواحدة. قال ثعلب: حذفوا مع اجتماع واوين وضمة وأثبتوا لما انفتح ما قبل الواو أي في لوّوا. وهذا حسن. ثم قال: وفي آللَّهُ وجهان أجودهما الحذف أي: إذا دخلت همزة الاستفهام على لفظ «الله» جاز أن تبقى صورة همزة الوصل، فتكتب هكذا: آللَّهُ (٥) بألفين؛ لأن «أل» فيه لازمة عوضا فنزلت منزلة جزء من نفس الكلمة، والأجود الحذف؛ لأنها همزة وصل صحبت همزة الاستفهام نحو: آلذَّكَرَيْنِ (٦). ثم قال بعد ذلك: وما سوى ما ذكر، شاذّ، لا يقاس عليه، أو مخالف للرسم، فلا يلتفت إليه ومثال الشاذ أن نكتب: اقرآ مسندا إلى اثنين بألف واحدة، وهذا يؤدي إلى الإلباس، والمخالف للرسم العثماني الذي عليه كتابة المصحف الشريف نحو كتب: رؤوس، وطاووس بواوين، والأولى أن يحذف منها أحد الواوين (٧).

стр. 5235

[حذف الألف من لفظ الجلالة وغيره] قال ابن مالك: (فصل: حذفت الألف من «الله»، و «الرّحمن» و «الحرث» علما، ما لم تخل من الألف واللّام، ومن «السّلم عليكم» و «عبد السّلم» و «ذلك» و «أولئك» و «ثمانية» و «ثمني» ثابت الياء وفي «ثمانين» وجهان، وحذفت أيضا من «ثلث» و «ثلثين» ومن ياء متّصلة بهمزة ليست كهمزة آدم، ومن «ها» متّصلة بـ «ذا» وخالية من كاف، وبجميع فروعها إلّا «تا» و «تي»). الشّرح: يشير المصنف إلى حذف الألف من «الله» لكثرة الاستعمال، مع أمن اللبس، والقياس إثبات الألف، وكذلك لفظ «الرحمن» لما سبق، والحارث علما؛ فإن كان صفة لم يجز حذف الألف. فإن خلت الثلاثة: «الله، الرحمن، الحرث» لم تحذف الألف، نحو: لاه أبوك، أي: لله أبوك، ونحو: رحمان الدنيا والآخرة، كقوله: ٤٣٩٧ - وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا (١) وقوله: ٤٣٩٨ - يا حار لا أرمين منكم بداهية ... لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك (٢) وتحذف الألف أيضا «من السلم عليكم»؛ لكثرة الاستعمال، و «عبد السلم» لحذفها من «السلم عليكم»، ثم قال: وذلك، وأولئك، وثمانية وثمني ثابت الياء، فلو تجردا، أي: ذلك، وأولئك؛ ثبتت الألف، نحو: ذا، وأولاء، وكذا مع «ها»، نحو: هذا وهذاك وهؤلائك. وتكتب ثمنية رجال، وثمنية عشر بلا ألف، وكذا ثمني نساء وثمني عشرة؛ فإن حذفت الياء أثبتت الألف، نحو: ثمان عشرة، وعندي ثمان. ثم قال: وفي ثمانين وجهان حذف الألف: ثمنين، أو إقرار الألف: ثمانين. ثم قال: إن الألف حذفت من ثلث، ثلثين، تقول: عندي ثلث من البط، -

стр. 5236

[حذف الألف من الأعلام الزائدة على ثلاثة أحرف] قال ابن مالك: (وحذفت أيضا ممّا كثر استعماله من الأعلام الزّائدة على ثلاثة أحرف ما لم يحذف منها شيء «كإسرائل» و «داود» أو يخف التباسه كـ «عامر» وحذفت أيضا من، نحو: «مفاعل»، و «مفاعيل» غير ملتبسين بواحده؛ لكونه على غير صورته، أو في غير موضعه، ومن «ملئكة» و «سموات»، و «صالحات» و «صالحين» ونحوهما غير ملتبس ولا مضعّف، ولا معتلّ اللّام. ويكتب بلام واحدة «الّذي» وجمعه، و «الّتي» وفروعه، و «الّيلة» و «الّيل» في الأجود، وبلامين «لله» ونحوه ممّا فيه ثلاث لامات لفظا). ــ وثلث نساء، وثلث عشرة امرأة، وثلث وثلثون جارية، وكذا ثلثة (١)؛ فيحذف الألف مع الواو والياء. ثم قال: وتحذف الألف أيضا من «يا» ومن يا متصلة بهمزة ليست كهمزة آدم، نحو: يأمّ، يإسحاق، يإبراهيم، يابن زيد، يأبا بكر. فالمحذوف عند المصنف ألف «يا»، خلافا لثعلب الذي قال: إن المحذوف الألف الثانية، وأمّا يا آدم، ونحوه: فلا يحذفون ألف يا؛ لأنهم قد حذفوا من آدم ألفا؛ كأنهم جعلوا «يا» مع ما بعدها شيئا واحدا؛ لأن «يا» أقاموها مقام «أل». ثم قال: ومن ها متصلة بذا، خالية من كاف، نحو: هذا؛ فإن اتصلت الكاف؛ فالإثبات، نحو: هاذاك وحذفت الألف أيضا من «ها» في ثلاثة مواضع في القرآن: أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ (٢)، يا أَيُّهَا السَّاحِرُ (٣) أَيُّهَ الثَّقَلانِ (٤). وبجميع فروعها، نحو: هذه، وهذي، وهذان، وهؤلاء. ثم قال بعد ذلك: إلا تا وتي، فلا تحذف ألف «ها» معها، نحو: هاتا وهاتي، وهاتان، وقالوا: هأنت، وهأنتم، وهأنا، وكتبوها بألف واحدة، ونقل عن الكسائي: أن المحذوف (٥) ألف ها، وردّ بقولهم: ها نحن، نقول ذلك بإثبات ألفها، وقالوا: ها لله؛ فحذفوا ألفا، لجعلهم «ها» مع الاسم كشيء واحد. الشّرح: يشير ابن مالك بذلك إلى أن الألف قد حذفت من الأعلام الزائدة على -

стр. 5237

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ ثلاثة أحرف، إذا كثر استعمالها، نحو: مالك، وصالح، وخالد، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وهارون، فتحذف الألف مما سبق كتابة؛ فإنه لم يكثر استعمالها كحامد، وجابر، وحاتم، وطالوت، وجالوت، وياجوج، وماجوج، وقد حذفت في بعض المصاحف الألف من هاروت، وماروت، وهامان، وقارون؛ لقلة استعمالها، وخرج الصفات كرجل صالح، والزائدة كأوس بن لام (١)، فلا حذف للألف، ثم قال: ما لم يحذف منها شيء كإسرائل، وداود؛ فحذفوا من إسرائل الهمزة التي بعد الألف، وبعضهم يقول: الياء، وحذفوا من داود إحدى واويه، أو يخف التباسه كعامر، وكذا عباس؛ إذ لو حذف الألف لالتبس بعمر وعبس، كما حذفت الألف من نحو: مفاعل، ومفاعيل، نحو: خوتم، ودونيق بغير ألف، لعدم اللبس، فالمفرد خاتم ودانق، وتكتب مساكين ودراهم بألف، للبس، فالمفرد مسكين ودرهم. حيث قال: وحذفت أيضا من، نحو: مفاعيل، ومفاعل غير ملتبسين (٢) بواحده؛ لكونه على غير صورته، أو في غير موضعه، فيكتب ثلثة درهم بلا ألف؛ لأن الموضع لا يصلح للمفرد، ومثلها درهم وجياد، ويجوز الإثبات والحذف، وشرط بعضهم للحذف أن لا يلتقي به مثلان، نحو: دنانير، دكاكين؛ وإلا امتنع حذف الألف. كما حذفت الألف من: ملائكة، ويجوز حذف ألفه تقول: ملئكة، وسموات، فهو كسابقه لفظ لا يلابسه لفظ مثله، ولكثرة الاستعمال، وفي المصحف: السَّماواتُ (٣) بحذف الألفين معا في الكتابة، وكذلك صالحات وصالحين ونحوهما، فصالحات جمع مؤنث سالم فيه ألفان؛ فتحذف من هذا الجمع الألف الأولى، ونحو: صالحين جمع مذكر سالم من الصفات؛ فيحذف منه الألف، حملا على المؤنث، ثم قال بعد ذلك (٤): غير ملتبس؛ فلا يحذف من طالحات؛ لئلا يلتبس بطلحات جمع طلحة؛ ولا من حاذرين، وفارحين؛ لئلا يلتبس بحذرين وفرحين، ولا مضعّف، نحو: شابّان، والْعادِّينَ (٥) فلا تحذف الألف منهما، ورسموا في المصحف الضَّالِّينَ (٦) والْعادِّينَ بالألف. (ولا معتل اللام)، نحو: الرامين؛ فلا تحذف لامه، بخلاف المهموز، نحو: -

стр. 5238

[مواضع تزاد فيها الألف والواو والياء] قال ابن مالك: (فصل: زيدت ألف في «مائة» و «مائتين» وبعد واو الجمع المتطرّفة المتّصلة بفعل ماض أو أمر وربّما زيدت في نحو: يدعو، وهم ضاربو زيد، وشذّت زيادتها في الرِّبا (١)، وإِنِ امْرُؤٌ (٢) وزيدت واو في أُولئِكَ (٣)، وأُولُوا (٤)، وأُولاتُ (٥)، «يا أوخيّ»، و «عمرو» غير منصوب (٦)، وزيدت ياء في بِأَيْدٍ (٧)، ومِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (٨) ووَ مَلَائِهِ (٩)، ووَ مَلَائِهِمْ (١٠) وهذا مما ينقاد إليه ولا يقاس عليه) (١١). - الخاسئين، حيث أثبتوا الألف فيه، ونحو: سفيان، وعثمان، ومروان مما فيه ألف ونون، وكثر استعماله، تحذف ألفه، والإثبات حسن، ثم قال: ويكتب بلام واحدة الذي للزومها؛ فهي غير منفصلة، وجمع الذي: الذين، وأما تثنيتهما فتكتب بلامين، نحو: اللذان، واللذين، والتي وفروعه نحو: اللتان واللتين، واللاتي واللائي. وقال ثعلب (١٢): كتبوا اللائي واللاتي: الّئي والّتي؛ فحذفوا لاما من أولهما، وألفا من آخرهما، قال: ولو كتب على لفظه كان أوفق، وفي حذف الألف منهما إلباس بالمفرد؛ فلا حذف. والّيل والّيلة بحذف إحدى اللامين، تبعا لخط المصحف، والقياس كتبهما بلامين. وبلامين: لله ونحوه مما فيه ثلاث لامات لفظا؛ لكراهة اجتماع ثلاث لامات، بخلاف لفظ «الله» (١٣) فقد حذفوا ألفه، فكرهوا كثرة الحذف؛ ولئلا يلتبس بإله، فألفه تحذف. الشّرح: يشير المصنف بهذا الفصل إلى مواضع زيادة الألف في الكلمات منها: -

стр. 5239

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ مائة؛ تفرقة بينها وبين منه، وبعضهم يحذف هذه الألف في الخط، وبعضهم يكتبها ماه بإسقاط الياء. وقال ابن كيسان: منهم من يكتب الهمزة ألفا. ومائتين بزيادة الألف، والرأي الآخر عدم زيادتها كما لا تزاد في الجمع مئتين. ثم قال: وبعد واو الجمع المتطرفة المتصلة بفعل ماض أو أمر، نحو: ضربوا، واضربوا، خرج بواو الجمع واو: يغزو ويدعو؛ فلا تلحقه الألف خلافا للكسائي والفراء، وبالمتطرفة من نحو: يضربون وضاربوهم وقاتلو زيد، وأجاز الكوفيون لحاقها، وترك الألف كان خط المصحف وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ (١). قال: وربما زيدت في، نحو: يدعو كما رأى الفراء والكسائي، وهم ضاربو زيد كما يرى الكوفيون، ثم قال: وشذت زيادتها في الرِّبا (٢)، وإِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ (٣) وكان حقها أن لا تثبت، بل يكتب الربا هكذا؛ لأن ألفه عن واو؛ ولكن زادوا الألف؛ إذ كتبوه بالواو، وحق امْرُؤٌ؛ أن لا يعتد بما عرض له من ضم عينه للإتباع، فاعتبر لعينه الفتح بالأصالة فكتب بالألف، نحو: يقرأ؛ لكن اعتدوا بما عرض فيه من الإتباع؛ فكتبوا على ذلك: هذا امرؤ؛ بالواو، ومررت بامرئ، بالياء، ورأيت امرأ؛ بالألف. قال بعد ذلك: وزيدت واو في أُولئِكَ (٤)، وأُولُوا (٥)، وأُولاتُ (٦) ويا أوخيّ، وعمرو غير منصوب؛ فزيدت في أولئك فرقا بينها وبين إليك، والزيادة في «أولي» نصبا وجرّا، للفرق بينها وبين «إلى» الحرف، ثم حمل الرفع على النصب، والجر، والتأنيث على التذكير، وأوخيّ زيدت الواو؛ فرقا بينها وبين المكبّر، وأكثر أهل الخط لا يزيدونها، وفي «عمرو» للفرق بينها وبين عمر، ثم قال: وزيدت ياء في بِأَيْدٍ (٧)، ومِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (٨) ووَ مَلَائِهِ (٩)، ووَ مَلَائِهِمْ (١٠)، وهذا كله من رسم المصحف، وهمزة بأيد تحقق وتسهل، فكتبت بالألف، وزادوا الياء نظرا إلى التسهيل، كما زيد الياء في نَبَإِ إشعارا بجواز إبدال الهمزة ياء في الوقف، فتكتب بالألف على التحقيق، وبالياء -

стр. 5240

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ على التخفيف لجواز القراءة بهما، وفي قراءة حمزة الوقف بالياء، والألف في ملإيه (١) وملإيهم (٢) صورة التحقيق، والياء صورة تخفيف الهمزة؛ إذ تسهل بين الهمزة والحرف الذي حركتها من جنسه، وهي الياء. ثم قال مختتما هذا الباب، بقوله: وهذا مما ينقاد إليه، ولا قياس عليه، فالانقياد إليه في رسم المصحف، اتباعا للسّلف ﵃، وهذا شرف كبير لمتابعة هذا النفر الكريم؛ ولا يصح فيه القياس؛ لأنه لا يتعدى موضعه، فإذا كتب ما سبق وأشبهها في غير المصحف لم تكتب بالياء، بل تكتب بأيد هكذا؛ كما تكتب بأصل، وتكتب من نبأ هكذا؛ ككتابة من أجأ، وكذا من ملأه وملأهم (٣)؛ مثل: من خطأه وخطأهم بالألف، كما إذا لم تضف لضمير، وقيل: تكتب ياء، على حسب مناسب حركتها؛ أضيفت، نحو: من خطئه أم لم تضف نحو: من الكلى. * * *

стр. 5241

شرح التسهيل المسمى «تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد» تأليف محب الدين محمد بن يوسف بن أحمد المعروف بناظر الجيش المتوفى سنة ٧٧٨ هـ دراسة وتحقيق: • أ. د. علي محمد فاخر (كلية اللغة العربية بالمنصورة - جامعة الأزهر) • أ. د. جابر محمد البراجة (كلية اللغة العربية بالزقازيق- جامعة الأزهر) • أ. د. إبراهيم جمعة العجمي (كلية اللغة العربية بإيتاي البارود - جامعة الأزهر) • أ. د. جابر السيد المبارك (كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة - جامعة الأزهر) • أ. د. علي السنوسي محمد (كلية اللغة العربية بأسيوط - جامعة الأزهر) • أ. د. محمد راغب نزال (كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) [المجلد الحادي عشر]

стр. 5242

شكر وتقدير نشكر مؤسسة دار السّلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، وعلى رأسها رئيس مجلس الإدارة على قيامه بطبع هذا السفر العظيم من كتب التراث في النحو العربي، وهو شرح التسهيل لناظر الجيش، وعلى صبره طوال خمس سنوات، وعلى بذله السخي؛ لإخراج هذا الكتاب إلى النور. كما نشكر قسم النشر بالدار، وعملهم في هذا الكتاب طوال تلك المدة الطويلة، ومراجعته، وإعداد فهارسه المختلفة. ونخص بالشكر رئيس القسم، والأعضاء المساعدين له، وكذلك قسم الجمع. وندعو الله أن يوفقهم لخدمة العلم وطلابه، ويعينهم على إخراج كتب التراث، وغيرها من متون العلم. وصدق الله - تعالى - إذ يقول: والّذين جهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين. محققو الكتاب نائب عنهم: أ. د. علي محمّد فاخر جمادى الآخرة ١٤٢٧ هـ يوليو ٢٠٠٦ م

стр. 5243

فهرس المصادر والمراجع

стр. 5244

فهرس المصادر والمراجع أولا: المخطوطات: ١ - الإفصاح لابن الطراوة - مخطوط. ٢ - التعليقات والنوادر لأبي علي الهجري - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٣٥٤) لغة. ٣ - جامع المسانيد والألقاب لابن الجوزي - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (١٩١) حديث. ٤ - جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - نسخة مصورة عن مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٩٥) حديث. ٥ - حاشية ابن الطيب الفاسي على القاموس - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٣٩٦) لغة. ٦ - حاشية على إيضاح الفارسي - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (١٠٠٦) نحو. ٧ - حواشي المفصل للزمخشري - مخطوطة بمكتبة ليدن، هولندا. ٨ - درة الأسلاك في دولة الأتراك لابن حبيب - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٦١٧٠) خ. ٩ - الزاهر لابن الأنباري - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٥٨٨) لغة. ١٠ - شرح الإيضاح والتكملة لأبي البقاء العكبري - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٢٠٧) نحو. ١١ - شرح جمل الزجاجي لابن العريف - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٤٦٤) نحو. ١٢ - شرح كتاب سيبويه للصفار - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٩٠٠) نحو.

стр. 5245

١٣ - طبقات النحويين واللغويين لأحمد بن محمد بن عمر المعروف بابن قاضي شهبة - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٢١٤٦) تاريخ تيمور. ١٤ - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان للعيني - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (١٥٨٤) تاريخ. ١٥ - الغرة في شرح لمع ابن جني لابن الدهان - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (١٧١) تيمور نحو. ١٦ - مختصر العين للزبيدي - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (٣٨٦) لغة. ١٧ - المرشد في شرح كافية ابن الحاجب لمحمد بن أبي بكر محرز الخبيصي - مخطوط بدار الكتب برقم (١٩٤٨) نحو. ١٨ - المرقاة في إعراب «لا إله إلا الله» لابن الصائغ - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم (١٤٥) مجاميع. ثانيا: الرسائل العلمية: ١ - الأجوبة المرضية للراعي تحقيق محمد رجب المزين - ماجستير بكلية اللغة العربية بالقاهرة. ٢ - الأعلم الشنتمري وأثره في النحو مع تحقيق كتابه «شرح أبيات الجمل في النحو» - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة - برقم (١٧٣) إعداد د/ محمد محمود شعبان. ٣ - الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني لأبي علي الفارسي - ماجستير بجامعة عين شمس برقم (٤١٥) - إعداد محمد حسن محمد إسماعيل. ٤ - بدر الدين ابن أم قاسم المرادي في شرحه على التسهيل مع تحقيق الجزء الأول من الشرح المذكور - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة - إعداد د/ أحمد محمد عبد الله يوسف (١٣٩٥ هـ/ ١٩٧٥ م). ٥ - تحفة الغريب في الكلام على مغني اللبيب للدماميني (جـ ١) تحقيق ودراسة - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة برقم (٦٤٣) - إعداد د/ إبراهيم حسن إبراهيم.

стр. 5246

٦ - التذييل والتكميل شرح التسهيل لأبي حيان مجموعة رسائل بمكتبة كلية اللغة العربية بالقاهرة وقد طبع. فيه بعض الأجزاء بتحقيق د/ حسن هنداوي. ٧ - تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد للدماميني مجموعة رسائل بكلية اللغة العربية بالقاهرة، وقد طبع منه بعض الأجزاء بتحقيق د/ محمد المقدسي. ٨ - الجزولي ومؤلفاته النحوية مع تحقيق الدرة الجزولية؛ إعداد عبد الواحد حافظ سليم - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة برقم (٩٠٨، ٩٠٩) رسائل. ٩ - الدرة المضية في شرح الألفية للأبناسي - مجموعة رسائل ماجستير بكلية اللغة العربية بأسيوط، تحقيق عمر حسن شهبة وآخرين. ١٠ - الزجاج وأثره في النحو والصرف مع تحقيق كتابه «سر النحو» - ماجستير بجامعة عين شمس، إعداد هدى محمود قراعة برقم (٤١٥) هم. رسائل. ١١ - الزنجاني وأثره في علم النحو وتحقيق قسم النحو من كتابه «الكافي شرح الهادي» - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة، إعداد محمود فجال يوسف. ١٢ - شرح الألفية للشاطبي مجموعة رسائل دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة تحقيق: طاهر مسعود وآخرين. ١٣ - شرح ألفية ابن معط لابن الخباز - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة - برقم (١١١٥) رسائل، إعداد: عبد الرحمن الكبشي. ١٤ - شرح الجمل لابن بابشاذ تحقيق مصطفى إمام - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة برقم (٨١٤) رسائل. ١٥ - شرح الدرة الألفية في علم العربية لابن القواس، تحقيق عبد الله الحسيني - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة. ١٦ - شرح فصول ابن معط للقاضي الخوي، تحقيق د/ أحمد مرسي الجمل - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة - الأزهر. ١٧ - شرح كتاب سيبويه لأبي سعيد السيرافي مجموعة رسائل بكلية اللغة العربية بالقاهرة، تحقيق د/ السيد سعيد شرف الدين وآخرين - طبع منه بعض

стр. 5247

الأجزاء بالهيئة العامة للكتاب لعدة محققين. ١٨ - شرح الكافية لابن القواس، تحقيق ريان أحمد الحاج إبراهيم - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة. جامعة الأزهر. ١٩ - العباب في شرح اللباب لنقرة كار، تحقيق سمير أحمد عبد الجواد - دكتوراه بكلية اللغة العربية بالقاهرة - الأزهر. ٢٠ - الغيث الهامل في شرح العوامل للعجمي، تحقيق بسيوني سعد الدين - ماجستير بكلية اللغة العربية بالقاهرة - الأزهر. ٢١ - قواعد المطارحة لابن إياز النحوي البغدادي تحقيق علي الفضلي - ماجستير بجامعة القاهرة برقم (١٧) م رسائل. ٢٢ - الكفاية في علم الإعراب لضياء الدين المكي تلميذ الزمخشري، تحقيق د/ جابر السيد مبارك - ماجستير بكلية اللغة العربية بالقاهرة - جامعة الأزهر. ٢٣ - المتبع في شرح اللمع لأبي البقاء العكبري إعداد عبد الحميد أحمد حماد - دكتوراه بجامعة القاهرة. ٢٤ - مذهب الجزولي النحوي مع تحقيق كتابه «القانون»، إعداد عبد الوهاب محمد - ماجستير بجامعة القاهرة برقم (١٥٨٥) رسائل. ٢٥ - النحاة والحديث النبوي، إعداد حسن موسى الشاعر - ماجستير بكلية اللغة العربية بالقاهرة - جامعة الأزهر برقم (١٥٣٣). ثالثا: المطبوعات: ١ - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر للأستاذ الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي الشافعي الشهير «بالبنا» رواه وصححه وعلق عليه الشيخ علي محمد الضباع - مطبعة المشهد الحسيني بالقاهرة (١٣٥٩ هـ) - طبعة أخرى - طبعة عبد الحميد أحمد حنفي. ٢ - الإتقان في علوم القرآن للسيوطي طبعة مصر (١٣٠٦ هـ) - وطبعة الحلبي الثالثة (١٩٥١ م).

стр. 5248

٣ - إحياء النحو - إبراهيم مصطفى مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر (١٩٣٧ م). ٤ - أخبار أصبهان - ذكر أخبار أصبهان للحافظ الأصبهاني طبع ليدن (١٩٣١ م). ٥ - أخبار النحويين البصريين للسيرافي - المطبعة الكاثوليكية، بيروت (١٩٣٦ م) - وطبعة أخرى بتحقيق د/ طه الزيني، د/ محمد عبد المنعم خفاجي طبعة مصطفى البابي الحلبي (١٣٧٤ هـ/ ١٩٥٥ م). ٦ - أخبار النحويين لأبي طاهر بن أبي هاشم المقرئ تحقيق د/ محمد البنا - دار الاعتصام طبعة أولى (١٤٠١ هـ/ ١٩٨١ م). ٧ - أدب الكاتب لابن قتيبة تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد مطبعة السعادة (١٣٨٢ هـ) - وطبعة أخرى طبعة دار صادر - بيروت (١٣٨٧ هـ/ ١٩٦٧ م). ٨ - الإرشادات الجلية في القراءات السبع من طريق الشاطبية لمحمد محمد سالم محيسن مكتبة الكليات الأزهرية (١٣٨٩ هـ/ ١٩٦٩ م). ٩ - الأزمنة والأمكنة للمرزوقي طبعة حيدرآباد (١٣١٨ هـ). ١٠ - الأزهية في علم الحروف للهروي تحقيق عبد المعين الملوحي - مجمع اللغة العربية بدمشق - مطبعة الترقي. ١١ - أزهار الرياض في أخبار عياض للمقري طبع مصر (١٣٦١ هـ). ١٢ - أساس البلاغة للزمخشري طبعة دار الشعب، طبعة أخرى بدار الكتب ١٣٤١ هـ، وأخرى بتحقيق عبد الرحيم محمود دار المعرفة بيروت (١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م). ١٣ - الاستغناء في أحكام الاستثناء للقرافي، تحقيق طه محسن، طبعة بغداد (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م). ١٤ - أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير، تحقيق د/ محمد إبراهيم البنا وزميليه، طبعة دار الشعب (١٩٧٠ م) - والجمعية التعاونية للطباعة والنشر بمصر.

стр. 5249

١٥ - أساس البلاغة للزمخشري، طبعة دار الكتب المصرية (١٣٤١ هـ/ ١٩٢٢ م) - طبعة الشعب. ١٦ - أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني طبعة عيسى البابي الحلبي (١٣٧٣ هـ) وأخرى بتحقيق عبد العزيز النجار مطبعة محمد علي صبيح (١٣٩٧ هـ) - وأخرى بتحقيق خفاجي طبعة دار الطباعة المحمدية (١٣٩٢ هـ/ ١٩٧٢ م). ١٧ - أسرار العربية لابن الأنباري تحقيق محمد بهجة البيطار - دمشق (١٩٥٧ م). ١٨ - أسرار النداء في لغة القرآن الكريم د/ إبراهيم حسن إبراهيم مطبعة الفجالة الجديدة (١٩٧٨ م). ١٩ - الأشباه والنظائر في النحو للسيوطي تحقيق طه عبد الرؤوف سعد، نشر مكتبة الكليات الأزهرية - شركة الطباعة الفنية المتحدة (١٣٩٥ هـ/ ١٩٧٥ م). ٢٠ - الاشتقاق لابن دريد تحقيق عبد السّلام هارون طبعة السنة المحمدية (١٣٧٨ هـ/ ١٩٥٨ م). ٢١ - اشتقاق الأسماء للأصمعي، تحقيق الدكتورين/ رمضان عبد التواب وصلاح الدين الهادي، المطبعة العربية الحديثة - نشر مكتبة الخانجي (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م). ٢٢ - إصلاح المنطق لابن السكيت تحقيق شاكر وهارون، طبعة دار المعارف بمصر (١٩٧٠ م). ٢٣ - إصلاح الخلل الواقع في شرح الجمل للبطليوسي، تحقيق د/ حمزة النشرتي، الطبعة الأولى (١٣٩٩ هـ). ٢٤ - الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، تحقيق علي محمد البجاوي، مطبعة نهضة مصر، وطبعة أخرى للخانجي (١٣٢٥ هـ/ ١٩٠٧ م). ٢٥ - الأصمعيات تحقيق شاكر وهارون، طبعة دار المعارف بمصر عدة طبعات مختلفة. ٢٦ - أصول النحو لابن السراج، تحقيق عبد الحسين الفتلي طبعة سليمان الأعظمي بغداد - ومطبعة الرسالة.

стр. 5250

٢٧ - الأضداد لابن الأنباري، تحقيق أبو الفضل إبراهيم - الكويت (١٩٦٠ م). ٢٨ - الأضداد للسجستاني ضمن ثلاثة كتب - نشر أوغست هفنر - بيروت (١٩١٢ م). ٢٩ - إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم لابن خالويه - دار الكتب المصرية (١٩٤١ م). ٣٠ - إعراب الحديث النبوي للعكبري، تحقيق عبد الإله نبهان مطبعة - زيد ابن ثابت - دمشق (١٣٩٧ هـ). ٣١ - إعراب القرآن المنسوب للزجاج، تحقيق إبراهيم الإبياري - دار الكتاب المصري - دار الكتب الإسلامية بالقاهرة - دار الكتاب اللبناني بيروت (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م). ٣٢ - الأعلام لخير الدين الزركلي - طبعة دار العلم للملايين - طبعة كوستاتسوماس. ٣٣ - الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني - طبعة التقدم (١٣٢٣ هـ). ٣٤ - الإغراب في جدل الإعراب لابن الأنباري. ٣٥ - الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب لأبي نصر الفارقي، تحقيق/ سعيد الأفغاني - مؤسسة الرسالة بيروت (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م). ٣٦ - الاقتراح للسيوطي، تحقيق أحمد محمد قاسم - طبعة السعادة، طبعة أولى (١٣٩٦ هـ/ ١٩٧٦ م). ٣٧ - الاقتضاب في شرح أدب الكتاب لابن السيد - طبعة بيروت (١٩٠١ م)، وأخرى بتحقيق مصطفى السقا وحامد عبد المجيد - طبعة الهيئة المصرية العامة (١٩٨١ م)، ودار الجيل بيروت لبنان. ٣٨ - أمالي ابن الشجري - دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت، بتحقيق د/ محمود الطناحي - مكتبة الخانجي القاهرة. ٣٩ - أمالي الزجاجي، تحقيق عبد السّلام هارون - المدني أولى (١٣٨٢ هـ) وكذلك المؤسسة العربية الحديثة.

стр. 5251

٤٠ - أمالي السهيلي، تحقيق د/ محمد إبراهيم البنا - السعادة طبعة أولى (١٣٩٠ هـ/ ١٩٧٠ م). ٤١ - أمالي القالي - دار الكتب المصرية (١٣٤٤ هـ/ ١٩٢٦ م)، وكذلك دار الآفاق الجديدة. ٤٢ - أمالي المرتضى للشريف الرضي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم - طبعة الحلبي، طبعة أولى (١٣٧٣ هـ/ ١٩٥٤ م). ٤٣ - إمتاع الأسماع للمقريزي - القاهرة (١٩٤١ م). ٤٤ - الأمثال لأبي عكرمة الضبي، تحقيق د/ رمضان عبد التواب - مجمع اللغة العربية بدمشق (١٣٩٤ هـ/ ١٩٧٤ م). ٤٥ - إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري، تحقيق إبراهيم عطوة - مصطفى الحلبي (١٣٨٩ هـ/ ١٩٧٠ م). ٤٦ - إنباه الرواه على أنباه النحاة للقفطي - أبو الفضل إبراهيم - طبعة دار الكتب (١٣٧١ هـ/ ١٩٥٢ م). ٤٧ - الانتصاف من الإنصاف بهامش الإنصاف - دار الفكر للطباعة والنشر. ٤٨ - الإنصاف في مسائل الخلاف للأنباري، بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد - دار الفكر للطباعة والنشر - وطبعة السعادة، مطبعة حجازي، الطبعة الثانية (١٩٥٣ م). ٤٩ - الأنموذج للزمخشري، تحقيق لجنة التراث العربي - دار الآفاق الجديدة بيروت - طبعة أولى (١٤٠١ هـ/ ١٩٨١ م). ٥٠ - أوضح المسالك لابن هشام، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد - الطبعة الخامسة (١٩٧٩ م)، وطبعة مصطفى محمد (١٣٥٤ هـ). ٥١ - الإيضاح شرح المفصل لابن الحاجب، تحقيق د/ موسى نباي العليلي - مطبعة العاني بغداد. ٥٢ - الإيضاح العضدي لأبي علي الفارسي، تحقيق حسن شاذلي فرهود - طبعة دار التأليف، الطبعة الأولى (١٣٨٩ هـ/ ١٩٦٩ م).

стр. 5252

٥٣ - الإيضاح في علل النحو للزجاجي، تحقيق د/ مازن المبارك - طبعة دار النفائس، بيروت - الطبعة الثانية والثالثة. ٥٤ - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون لإسماعيل باشا البغدادي - طبعة إستانبول (١٣٦٤ هـ/ ١٩٤٥ م). ٥٥ - الأيام والليالي والشهور للفراء، تحقيق إبراهيم الإبياري - المطبعة الأميرية (١٩٥٦ م). ٥٦ - البحر المحيط لأبي حيان - طبعة السعادة (١٣٢٨ هـ)، ودار الفكر بيروت (١٩٧٨ م)، ومطابع النصر الحديثة بالرياض. ٥٧ - البداية والنهاية لابن كثير - طبعة السعادة (١٣٢٨ هـ). ٥٨ - البدر الطالع المحاسن من بعد القرن السابع للشوكاني - مطبعة السعادة، طبعة أولى (١٣٤٨ هـ). ٥٩ - البديع في مختصر شواذ القرآن لابن خالويه، نشر برجشتراسر - المطبعة الرحمانية (١٩٣٤ م). ٦٠ - بغية الملتمس للضبي - طبعة دار الكتاب العربي، بيروت (١٩٦٧ م)، وطبع في مجريط (١٨٨٤ م). ٦١ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين، والنحاة للسيوطي تحقيق محمد أبو الفضل، طبعة عيسى الحلبي. ٦٢ - البهجة المرضية للسيوطي - طبعة الشرق، مكتبة محمد أفندي إمبابي المنياوي. ٦٣ - البيان في غريب إعراب القرآن للأنباري، تحقيق طه عبد الحميد طه، مراجعة مصطفى السقا - الهيئة المصرية العامة للكتاب (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م). ٦٤ - البيان والتبيين للجاحظ، تحقيق هارون - طبعة السعادة، ولجنة التأليف، بتحقيق فوزي عطوان - دار صعب، بيروت، ودار الفكر أيضا. ٦٥ - تاج العروس للزبيدي المطبعة الخيرية - طبعة أولى (١٣٠٦ هـ). ٦٦ - تاج اللغة وصحاح العربية «الصحاح» للجوهري، تحقيق أحمد

стр. 5253

عبد الغفور عطار - دار العلم للملايين - طبعات مختلفة. ٦٧ - تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان نقله إلى العربية د/ رمضان عبد التواب - طبعة دار المعارف (١٩٧٥ م). ٦٨ - تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة، تحقيق السيد أحمد صقر - دار إحياء التراث (١٣٩٣ هـ/ ١٩٧٣ م). ٦٩ - التبيان في تصريف الأسماء للشيخ أحمد كحيل - مطبعة السعادة الطبعة السادسة (١٩٧٨ م). ٧٠ - التبصرة والتذكرة للصيمري، تحقيق د/ فتحي علي الدين - مطبعة دار الفكر بدمشق (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م). ٧١ - تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة لابن الجزري، تحقيق عبد الفتاح القاضي ومحمد الصادق قمحاوي - نشر دار الوعي بحلب (١٣٩٢ هـ/ ١٩٧٢ م). ٧٢ - تحصيل عين الذهب من معدن جواهر الأدب في علم مجازات العرب ليوسف بن سليمان الشنتمري - مطبعة بولاق بهامش كتاب سيبويه، (١٣١٦ هـ). ٧٣ - التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان، تحقيق د/ حسن هنداوي - دار القلم - دمشق (١٤٢٠ هـ/ ٢٠٠٠ م) طبع منه أربعة أجزاء. ٧٤ - تذكرة الحفاظ للذهبي - طبعة حيدر أباد (١٣٣٤ هـ)، ودار إحياء التراث العربي - بيروت. ٧٥ - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد لابن مالك، تحقيق/ محمد كامل بركات - دار الكتاب العربي للطباعة والنشر (١٣٨٧ هـ/ ١٩٦٧ م) - وزارة الثقافة. ٧٦ - التصحيف والتحريف للعسكري، تحقيق عبد العزيز أحمد - طبعة الحلبي (١٣٨٣ هـ). ٧٧ - التصريح بمضمون التوضيح للشيخ خالد الأزهري - طبعة عيسى الحلبي. ٧٨ - التعازي والمراثي لأبي العباس المبرد، تحقيق محمد الديباجي - مجمع اللغة العربية بدمشق - مطبعة زيد بن ثابت (١٣٩٦ هـ/ ١٩٧٦ م).

стр. 5254

٧٩ - تفسير البيضاوي مع حاشية زاده - طبعة الحاج محرم (١٣٠٠ هـ). ٨٠ - تفسير الجلالين السيوطي والمحلي - المطبعة البهية (١٣٥٥ هـ). ٨١ - تفسير ابن كثير - مكتبة دار التراث (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م). ٨٢ - تقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف - ملتزم النشر محمد سلطان التمبكاني - المكتبة العلمية الجديدة بالمدينة المنورة. ٨٣ - تقريب المقرب لأبي حيان، تحقيق عفيف عبد الرحمن - طبعة دار المسيرة - بيروت. ٨٤ - التمام لابن جني، تحقيق د/ خديجة الحديثي وآخرين - طبعة العاني، بغداد (١٣٨١ هـ). ٨٥ - التنبيهات لعلي بن حمزة تحقيق عبد العزيز الميمني - طبعة دار المعارف. ٨٦ - تهذيب الأسماء واللغات للنووي المطبعة المنيرية بالقاهرة - نشر دار الكتب العلمية بيروت. ٨٧ - تهذيب الألفاظ لابن السكيت - بيروت (١٨٩٥ م). ٨٨ - تهذيب اللغة للأزهري، تحقيق د/ عبد الله درويش، طبعة المؤسسة المصرية للتأليف (١٣٨٧ هـ). ٨٩ - تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني - طبعة أولى (١٣٢٦ هـ) - طبعة دار الفكر. ٩٠ - توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك للمرادي المعروف بابن أم قاسم، تحقيق د/ عبد الرحمن علي سليمان - نشر مكتبة الكليات الأزهرية - الطبعة الأولى، وغيرها. ٩١ - التوطئة لأبي علي الشلوبين، تحقيق د/ يوسف أحمد المطوع - طبعة دار التراث العربي (١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م). ٩٢ - جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - المطبعة الميمنية بمصر. ٩٣ - الجامع الصغير من حديث النذير البشير للسيوطي، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد - مطبعة حجازي - الطبعة الأولى (١٣٥٢ هـ)،

стр. 5255

ومصطفى البابي الحلبي الطبعة الخامسة (١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م). ٩٤ - الجامع الصغير لابن هشام، تحقيق د/ أحمد الهرميل - طبعة دار التأليف (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م). ٩٥ - الجامع الصحيح - سنن الترمذي لأبي عيسى محمد بن سودة، تصحيح عبد الوهاب عبد اللطيف - مطبعة المدني (١٣٨٤ هـ/ ١٩٦٤ م). ٩٦ - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - طبعة دار الشعب. ٩٧ - الجمل للزجاجي، تحقيق ابن أبي شنب - مطبعة ملنسكسيك بباريس (١٣٧٦ هـ)، وبتحقيق علي توفيق الحمد - مؤسسة الرسالة، دار الأمل كلية الآداب جامعة اليرموك، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م). ٩٨ - الجمل للجرجاني، تحقيق علي حيدر طبعة دمشق (١٣٩٢ هـ/ ١٩٧٢ م). ٩٩ - جمهرة أشعار العرب لأبي زيد القرشي، تحقيق علي محمد البجاوي - طبعة لجنة البيان العربي، الطبعة الأولى (١٣٨٧ هـ/ ١٩٦٧ م)، وطبعة بولاق (١٣٠٨ هـ)، ودار نهضة مصر. ١٠٠ - جمهرة اللغة لابن دريد، الطبعة الأولى - دائرة المعارف الثمانية بالهند. حيدرأباد (١٩٤٤ م) - نشر دار صادر، بيروت. ١٠١ - جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري، تحقيق الأستاذين/ محمد أبو الفضل إبراهيم، وعبد المجيد قطامش - الطبعة الأولى - نشر المؤسسة العربية للطبع (١٣٨٤ هـ/ ١٩٦٤ م). ١٠٢ - جمهرة أنساب العرب لابن حزم الأندلسي، تحقيق د/ عبد السّلام هارون - طبعة دار المعارف (١٣٨٢ هـ). ١٠٣ - الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي، تحقيق فخر الدين قباوة وآخرين - المكتبة العربية بحلب (١٣٩٣ هـ). ١٠٤ - حاشية الأمير على مغني اللبيب - طبعة الحلبي بهامش المغني. ١٠٥ - حاشية ابن جماعة على الجاربردي ضمن مجموعة الشافية - طبعة عالم الكتب، بيروت.
следующие страницы →