٢٦٠٦ - عقبة بن أبي صالح.
وقد روي عنه.
٢٦٠٧ - عقبة بن أبي العيزار. مولى لبني أود
من مذحج. وكان قليل الحديث.
٢٦٠٨ - عبد العزيز بن سياه الأسدي مولى لهم.
وكان من خيار الناس وله أحاديث.
وكان منزله مع حبيب بن أبي ثابت في الدار. وتوفي في خلافة أبي جعفر.
٢٦٠٩ - يوسف بن صهيب.
قال: قال أبو نعيم: كان في بني بداء من كندة وأحسبه مولى لهم.
٢٦١٠ - يونس بن أبي إسحاق السبيعي. ويكنى أبا إسرائيل.
وكانت له سن عالية.
وقد روى عن عامة رجال أبيه. وتوفي بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة. وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث كثيرة.
٢٦١١ - داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي
من مذحج. وكان ضعيفا له أحاديث صالحة.
٢٦١٢ - وأخوه إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي.
وهو أبو عبد الله بن إدريس. وله أحاديث.
٢٦١٣ - عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت.
وكان شيخا. حدث عنه أبو نعيم وقبيصة ابن عقبة.
٢٦١٤ - فطر بن خليفة الحناط. ويكنى أبا بكر.
توفي بالكوفة بعد علي بن حي بقليل كأنه مات سنة خمس وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقة إن شاء الله. ومن الناس من يستضعفه. وقد حدث عنه وكيع وأبو نعيم وغيرهما. وكان لا يدع أحدا يكتب عنده. وكانت له سن عالية ولقاء. وروى عن أبي وائل وغيره.
стр. 2277
٢٦١٥ - أبو حمزة الثمالي. واسمه ثابت بن أبي صفية.
توفي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا.
٢٦١٦ - مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ويكنى أبا سلمة.
قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي مسعر بالكوفة سنة اثنتين وخمسين ومائة.
وقال أبو نعيم: سنة خمس وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر.
وأخبرني من سمع سفيان بن عيينة قال: ربما رأيت مسعرا يجيئه الرجل فيحدثه بالشيء وهو أعلم به منه فيستمع له وينصت.
وقال الهيثم: لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع. وكانت له أم عابدة فكان يحمل معها لبدا ويمشي معها حتى يدخلا المسجد فيبسط لها اللبد فتقوم فتصلي. ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي. ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم. ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها. ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد. وكان مرجيا فمات فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح ابن حي.
٢٦١٧ - مالك بن مغول بن عاصم بن مالك بن غزية بن حارثة بن خديج بن جابر ابن عوذ بن الحارث بن صهيبة بن أنمار.
وهو بجيلة. ويكنى مالك أبا عبد الله.
وتوفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة في الشهر الذي توفي فيه أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين.
أخبرني بذلك كله الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول. وكان ثقة مأمونا كثير الحديث فاضلا خيرا.
٢٦١٨ - أبو شهاب الأكبر. واسمه موسى بن نافع مولى بني أسد.
روى عن سعيد بن
стр. 2278
جبير وعطاء ومجاهد. وروى عنه الثوري وشريك وحفص ووكيع وابن نمير. وكان ثقة قليل الحديث.
٢٦١٩ - أبو عميس. واسمه عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي
حليف بني زهرة. وكان ثقة.
٢٦٢٠ - المسعودي. واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود.
مات ببغداد. وكان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره. ورواية المتقدمين عنه.
٢٦٢١ - عبد الجبار بن عباس الشبامي
من همدان. وكان فيه ضعف. وقد روي عنه.
٢٦٢٢ - أمي بن ربيعة الصيرفي.
قال: قال أبو أسامة: كان يكنى أبا عبد الرحمن. وكان ثقة قليل الحديث.
٢٦٢٣ - بسام الصيرفي
. روى عن أبي جعفر محمد بن علي.
قال أبو نعيم: أحسبه كان عبدا لا أعرف له أبا. وكان ينزل عند حمام عنترة.
وقد روى عن أبي جعفر محمد بن علي وكان يكنى أبا عبد الله.
٢٦٢٤ - موسى بن قيس الحضرمي
من أنفسهم. ويكنى أبا محمد. توفي في خلافة أبي جعفر. قال وكان قليل الحديث.
٢٦٢٥ - داود بن نصير الطائي
من أنفسهم. ويكنى أبا سليمان. وكان قد سمع الحديث وفقه وعرف النحو وعلم أيام الناس وأمورهم ثم تعبد. فلم يكن يتكلم في ذلك بشيء.
стр. 2279
أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا أبو داود الحفري عن جليس لداود الطائي قال: كنت آتيه في عشرين ليلة فأذاكره الحديث. فقال لي ذات يوم: ذاك الذي كنت تذاكرني به لا تذاكرني بشيء منه أبدا.
وقال الفضل بن دكين: سمعت زفر يقول ذهبت أنا وداود الطائي إلى الأعمش فقال داود: صوت لم تعهده منذ حين. فقال الأعمش: والله لا أبالي ألا تعهدني.
فقال داود: ما رأيت أحدا يتقرب إليه بطول الهجران ثم لا ينفع ذلك عنده غيرك.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: كنت إذا رأيت داود الطائي لا يشبه القراء. عليه قلنسوة سوداء طويلة مما يلبس التجار. وجلس في بيته عشرين سنة أو أقل حتى مات.
وحضرت جنازته فما رأيتها من كثرة الخلق. مات سنة خمس وستين ومائة في خلافة المهدى.
٢٦٢٦ - سويد بن نجيح أبو قطبة.
كان ينزل في بني حرام. جار الأعمش. توفي في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين.
٢٦٢٧ - محمد بن عبيد الله العرزمي الفزاري.
كان قد سمع سماعا كثيرا وكتب ودفن كتبه. فلما كان بعد ذلك حدث. وقد ذهبت كتبه فضعف الناس حديثه لهذا المعنى. وتوفي في آخر خلافة أبي جعفر.
٢٦٢٨ - الحسن بن عمارة البجلي مولى لهم.
ويكنى أبا محمد. توفي في سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفا في الحديث. ومنهم من لا يكتب حديثه.
٢٦٢٩ - هارون بن أبي إبراهيم الثقفي وهو هارون البربري.
روى عنه عبد الله بن إدريس وغيره. وكانت عنده أحاديث صالحة.
٢٦٣٠ - مجمع بن يحيى الأنصاري من آل جارية بن العطاف.
ولكنه نزل الكوفة.
وكان أصله مدينيا. روى عنه الكوفيون. وله أحاديث.
стр. 2280
٢٦٣١ - أبو حنيفة. واسمه النعمان بن ثابت مولى لبني تيم الله بن ثعلبة من بكر بن وائل.
وهو صاحب الرأي. أجمعوا على أنه توفي ببغداد في رجب أو شعبان سنة خمسين ومائة في خلافة أبي جعفر.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني حماد بن أبي حنيفة قال: مات أبو حنيفة وهو ابن سبعين سنة.
وقال محمد بن عمر: وكنت يوم مات بالكوفة أتوقع قدومه فجاءنا نعيه. وكان ضعيفا في الحديث.
٢٦٣٢ - أبو روق. واسمه عطية بن الحارث الهمداني
من بطن منهم يقال لهم بنو وثن من أنفسهم. وهو صاحب التفسير. وروى عن الضحاك بن مزاحم وغيره.
٢٦٣٣ - أبو يعفور الصغير.
الذي روى عنه عبد الله بن نمير وحفص بن غياث ومحمد بن الفضيل بن غزوان ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة. واسمه عبد الرحمن ابن عبيد بن نسطاس البكائي. وقد روى منصور بن المعتمر عن أبيه عبيد بن نسطاس.
٢٦٣٤ - السري بن إسماعيل الهمداني
من الصائديين من أنفسهم. وكان كاتبا للشعبي وروى عنه الفرائض وغير ذلك. وولي السري قضاء الكوفة. وكان قليل الحديث.
٢٦٣٥ - إسماعيل بن عبد الملك بن رفيع. ابن أخي عبد العزيز بن رفيع.
مولى لبني والبة من بني أسد بن خزيمة. توفي في خلافة أبي جعفر.
٢٦٣٦ - سلمة بن نبيط.
٢٦٣٧ - دلهم بن صالح الكندي
من أنفسهم. توفي في خلافة أبي جعفر.
٢٦٣٨ - محمد بن علي السلمي
وقد رووا عنه.
стр. 2281
٢٦٣٩ - عيسى بن عبد الرحمن السلمي
من أنفسهم. وهو قديم الموت. توفي في خلافة أبي جعفر.
٢٦٤٠ - سعد بن أوس العبسي
من أنفسهم.
стр. 2282
الطبقة السادسة
٢٦٤١ - سفيان بن سعيد. بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي بن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار.
ويكنى أبا عبد الله.
قال محمد بن سعد. قال محمد بن عمر: ولد سفيان سنة سبع وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك. وكان ثقة مأمونا ثبتا كثير الحديث حجة. وأجمعوا لنا على أنه توفي بالبصرة وهو مستخف في شعبان سنة إحدى وستين ومائة في خلافة المهدى.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا سفيان قال:
قال حماد بن أبي سليمان إن في هذا الفتى لمصطنعا. يعني سفيان نفسه.
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: سمعت سفيان يقول: كان أبي داراني وما آخذ فيه من الحديث لا يعجبه.
أخبرنا خلف بن تميم قال: سمعت سفيان الثوري يقول: وجدت قلبي يصلح بمكة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بيوت وعباء.
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرني رجل عن سفيان قال: تعلموا هذا العلم فإذا تعلمتموه فاحفظوه. فإذا حفظتموه فاعملوا به. فإذا عملتم به فانشروه.
أخبرنا بكار قال: كان سفيان الثوري يقول كثيرا: اللهم سلم سلم.
قال: وقال يحيى بن أبي بكير سمعت شعبة يقول: ما حدثني سفيان عن السدي بحديث فسألته عنه إلا كان كما حدثني.
قال: وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرة من بعض الولاة مالا وصلة. ثم ترك ذلك
стр. 2283
فلم يقبل من أحد شيئا. وكان يأتي اليمن فيتجر. وكان يفرق ما عنده على قوم من إخوانه يبضعون له به ويوافي الموسم كل عام فيلقاهم ويحاسبهم ويأخذ ما ربحوا.
وكان ما بيديه نحوا من مائتي دينار. وكان له ابن لم يكن له غيره فكان سفيان يقول: ما في الدنيا شيء أحب إلي منه وإني لأحب أن أقدمه. قال فمات ابنه ذاك فجعل كل شيء له بعد موت ابنة لأخته وولدها. وكان عمار بن محمد ابن أخته. ولم يورث أخاه المبارك بن سعيد شيئا.
قال: وطلب سفيان فخرج إلى مكة. فكتب المهدى أمير المؤمنين إلى محمد ابن إبراهيم وهو على مكة يطلبه. فبعث محمد إلى سفيان فأعلمه ذلك وقال: إن كنت تريد إتيان القوم فأظهر حتى أبعث بك إليهم. وإن كنت لا تريد ذلك فتوار. قال فتوارى سفيان. وطلبه محمد بن إبراهيم وأمر مناديا فنادى بمكة: من جاء بسفيان فله كذا وكذا. فلم يزل متواريا بمكة لا يظهر إلا لأهل العلم ومن لا يخافه.
فأخبرني عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن سليمان عن أبي شهاب الحناط قال: بعثت أخت سفيان الثوري معي بجراب إلى سفيان وهو بمكة فيه كعك وخشكنانج. فقدمت مكة فسألت عنه فقيل لي إنه ربما قعد دبر الكعبة مما يلي باب الحناطين. قال فأتيته هناك. وكان لي صديقا. فوجدته مستلقيا فسلمت عليه فلم يسائلني تلك المسائلة ولم يسلم علي كما كنت أعرف منه. فقلت له: إن أختك بعثت إليك معي بجراب فيه كعك وخشكنانج. قال: فعجل به علي. واستوى جالسا.
فقلت: يا أبا عبد الله أتيتك وأنا صديقك فسلمت عليك فلم ترد علي ذاك الرد. فلما أخبرتك أني أتيتك بجراب كعك لا يساوي شيئا جلست وكلمتني. فقال: يا أبا شهاب لا تلمني فإن هذه لي ثلاثة أيام لم أذق فيها ذواقا. فعذرته.
قالوا: فلما خاف سفيان بمكة من الطلب خرج إلى البصرة فقدمها فنزل قرب منزل يحيى بن سعيد القطان. فقال لبعض أهل الدار: أما قربكم أحد من أصحاب الحديث؟ قالوا: بلى يحيى بن سعيد. قال: جئني به. فأتاه به فقال: أنا هاهنا منذ ستة أيام أو سبعة. فحوله يحيى إلى جواره وفتح بينه وبينه بابا. وكان يأتيه بمحدثي أهل البصرة يسلمون عليه ويسمعون منه. فكان فيمن أتاه جرير بن حازم والمبارك بن فضالة وحماد بن سلمة ومرحوم العطار وحماد بن زيد وغيرهم. وأتاه عبد الرحمن بن مهدي ولزمه. فكان يحيى وعبد الرحمن يكتبان عنه تلك الأيام. وكلما أبا عوانة أن
стр. 2284
يأتيه فأبى وقال: رجل لا يعرفني كيف آتيه؟ وذاك أن أبا عوانة سلم عليه بمكة فلم يرد عليه سفيان السلام. وكلم في ذلك فقال: لا أعرفه. ولما تخوف سفيان أن يشهر بمقامه بالبصرة قرب يحيى بن سعيد قال له: حولني من هذا الموضع. فحوله إلى منزل الهيثم بن منصور الأعرجي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. فلم يزل فيهم فكلمه حماد بن زيد في تنحيه عن السلطان وقال: هذا فعل أهل البدع. وما تخاف منهم؟ فأجمع سفيان وحماد بن زيد على أن يقدما بغداد. قال وكتب سفيان إلى المهدى أو إلى يعقوب بن داود فبدأ بنفسه. فقيل له إنهم يغضبون من هذا. فبدأ بهم فأتاه جواب كتابه بما يجب من التقريب والكرامة والسمع منه والطاعة فكان على الخروج إليهم. فحم ومرض مرضا شديدا وحضره الموت فجزع. فقال له مرحوم بن عبد العزيز: يا أبا عبد الله ما هذا الجزع؟ إنك تقدم على الرب الذي كنت تعبده.
فسكن وهدأ وقال: انظروا من هاهنا من أصحابنا الكوفيين. فأرسلوا إلى عبادان فقدم عليه عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر والحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش.
فأوصى إلى عبد الرحمن بن عبد الملك وأوصاه أن يصلي عليه. فأقاما عنده حتى مات فأخرج بجنازته على أهل البصرة فجأة وسمعوا بموته. وشهده الخلق وصلى عليه عبد الرحمن بن عبد الملك. وكان رجلا صالحا رضيه سفيان لنفسه ونزل في حفرته ونزل معه خالد بن الحارث وغيرهما ودفنوه. ثم انصرف عبد الرحمن بن عبد الملك والحسن بن عياش إلى الكوفة فأخبرا أهلها بموت سفيان. ﵀.
٢٦٤٢ - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
ويكنى أبا يوسف. توفي بالكوفة سنة اثنتين وستين ومائة.
وقال أبو نعيم: سنة ستين ومائة. وكان ثقة حدث عنه الناس حديثا كثيرا ومنهم من يستضعفه.
٢٦٤٣ - يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي.
وقد روي عنه. توفي في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين. وكان قليل الحديث.
٢٦٤٤ - علي بن صالح. واسم صالح حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملى بن عمرو بن مانع بن صهلان بن زيد بن ثور بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم
стр. 2285
من همدان. ويكنى أبا محمد.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: علي وحسن ابنا صالح توأم ولدا في بطن. وكان علي تقدمه بساعة. فلم أسمع حسنا يسميه باسمه قط. كان يقول: قال أبو محمد.
وقال محمد بن سعد: وكان علي صاحب قرآن.
قال: وقال عبيد الله بن موسى: قرأت عليه القرآن. وتوفي علي سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقة.
وقال هشام بن محمد: أم علي وحسن ابني صالح بن حي أم الأيسر ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملى. وكان ثقة إن شاء الله قليل الحديث.
٢٦٤٥ - وأخوه حسن بن حي. وهو صالح بن صالح. ويكنى حسن أبا عبد الله.
وكان ناسكا عابدا فقيها.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: ما رأيت الحسن بن حي متربعا قط.
قال وجاءه يوما سائل فسأله. فنزع جوربيه فأعطاه. قال ورأيته في الجمعة واختفى ليلة الأحد فاختفى سبع سنين حتى مات سنة سبع وستين ومائة مستخفيا بالكوفة. وعليها يومئذ روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب واليا للمهدي. قال وكان حسن بن حي متشيعا. وزوج عيسى بن زيد بن علي ابنه واستخفى معه في مكان واحد بالكوفة حتى مات عيسى بن زيد مستخفيا. وكان المهدى قد طلبهما وجد في طلبهما فلم يقدر عليهما حتى ماتا. ومات حسن بن حي بعد عيسى بن زيد بستة أشهر.
قال وسمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: رأيت حسن بن صالح في الجمعة قد شهدها مع الناس ثم اختفى يوم الأحد إلى أن مات وله يومئذ اثنتان أو ثلاث وستون سنة. وكان ثقة صحيح الحديث كثيرة. وكان متشيعا.
٢٦٤٦ - أسباط بن نصر الهمداني
من أنفسهم. وكان راوية السدي. روى عنه
стр. 2286
التفسير. وقد روى أيضا عن منصور وغيره.
٢٦٤٧ - يعلى بن الحارث المحاربي.
٢٦٤٨ - محمد بن طلحة بن مصرف اليامي
من همدان. ويكنى أبا عبد الله. وتوفي سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهدى. وكانت له أحاديث منكرة.
قال عفان: كان محمد بن طلحة يروي عن أبيه. وأبوه قديم الموت. وكان الناس كأنهم يكذبونه ولكن من كان يجترئ أن يقول لمحمد بن طلحة إنك تكذب؟
كان من فضله وكان.
٢٦٤٩ - زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران.
واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن حريم بن جعفي ابن سعد العشيرة من مذحج. ويكنى زهير أبا خيثمة. تحول إلى الجزيرة فنزلها حتى توفي بها.
أخبرنا عمرو بن خالد المصري قال: وسمعت سعيد بن منصور يثني عليه خيرا ويأمر بالكتاب عنه.
قال: قدم زهير بن معاوية الجزيرة سنة أربع وستين ومائة. أو أول سنة ثلاث وسبعين ومائة. في خلافة هارون. وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث.
٢٦٥٠ - وأخوه الرحيل بن معاوية بن حديج بن الرحيل.
وقد روي عنه أيضا.
٢٦٥١ - وأخوهما حديج بن معاوية بن حديج بن الرحيل.
وقد روي عنه أيضا.
وكان ضعيفا في الحديث.
٢٦٥٢ - شيبان بن عبد الرحمن. ويكنى أبا معاوية النحوي مولى لبني تميم
وأصله بصري. وكان مؤدبا لولد داود بن علي بن عبد الله بن عباس. وتوفي ببغداد سنة أربع
стр. 2287
وستين ومائة في خلافة المهدى ودفن في مقبرة الخيزران. وكان ثقة كثير الحديث.
٢٦٥٣ - قيس بن الربيع. الأسدي
من ولد الحارث بن قيس الذي أسلم وعنده تسع نسوة فأمره النبي ﷺ أن يمسك منهن أربعا ويفارق سائرهن. ويكنى قيس أبا محمد.
قال: وكان يقال لقيس الحوال لكثرة سماعه وعلمه. وتوفي قيس بالكوفة سنة ثمان وستين ومائة في آخر خلافة المهدى.
٢٦٥٤ - قبيصة بن جابر الأسدي
وكان كثير الحديث ضعيفا فيه.
٢٦٥٥ - زائدة بن قدامة الثقفي
من أنفسهم ويكنى أبا الصلت.
أخبرنا معاوية بن عمرو الأزدي قال: توفي زائدة بأرض الروم عام غزا الحسن ابن قحطبة الصائفة سنة ستين أو إحدى وستين ومائة. وكان زائدة ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة.
٢٦٥٦ - أبو بكر النهشلي.
من بني تميم من أنفسهم. وهو ابن عبد الله بن قطاف.
وكان مرجيا. وكان عابدا ناسكا. وكانت له أحاديث. ومنهم من يستضعفه.
٢٦٥٧ - شريك بن عبد الله بن أبي شريك وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع
من مذحج. ويكنى شريك أبا عبد الله.
وكان ولد ببخارى بأرض خراسان. وكان جده قد شهد القادسية.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن أبي معشر بأحاديث قبل أن يلي القضاء.
أخبرنا محمد بن سليم العبدي قال: سمعت شريكا يحدث مشايخنا عنده فقال: أنا شريك بن عبد الله بن أبي شريك. وأبو شريك جدي شهد القادسية. أروني بالكوفة أقعد مني. قال: وكان شريك من رجال أهل الكوفة فدعاه أبو جعفر المنصور فقال: إني أريد أن أوليك قضاء الكوفة. فقال: أعفني يا أمير المؤمنين. فقال: لست أعفيك. قال: أنصرف يومي هذا وأعود فيرى أمير المؤمنين رأيه. قال: إنما تريد أن تخرج فتغيب عني. والله لئن فعلت لأقدمن على خمسين من قومك بما تكره. فلما سمع شريك يمينه عاد إليه ولم يتغيب. فولاه قضاء الكوفة فلم يزل عليها حتى مات
стр. 2288
أبو جعفر وولي المهدى فأقره على القضاء ثم عزله. وتوفي شريك بالكوفة يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة. وهارون أمير المؤمنين بالحيرة. وواليه يومئذ موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي. فشهد جنازة شريك فصلى عليه. وجاء هارون أمير المؤمنين من الحيرة ليصلي عليه فوجده قد صلي عليه فانصرف من القنطرة. قال وكان شريك ثقة مأمونا كثير الحديث. وكان يغلط كثيرا.
٢٦٥٨ - عيسى بن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري.
وكان قد سمع مصنف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسمعه من عيسى بكر بن عبد الرحمن قاضي الكوفة.
٢٦٥٩ - أبو الأحوص. واسمه سلام بن سليم مولى لبني حنيفة.
مات بالكوفة سنة تسع وسبعين ومائة في خلافة هارون. وكان كثير الحديث صالحا فيه.
٢٦٦٠ - كامل بن العلاء التميمي. ويكنى أبا العلاء.
وكان قليل الحديث وليس بذاك.
٢٦٦١ - عمرو بن شمر الجعفي.
وكان إمام مسجد جعفي ستين سنة. وكان قاصا. وكانت عنده أحاديث. وكان ضعيفا جدا متروك الحديث. وتوفي في خلافة أبي جعفر.
٢٦٦٢ - محمد بن سلمة بن كهيل الحضرمي.
روى عنه سفيان بن عيينة. وروى محمد بن سلمة عن أبيه. وكان ضعيفا.
٢٦٦٣ - وأخوه يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي.
توفي في خلافة موسى أمير المؤمنين. وكان ضعيفا جدا.
٢٦٦٤ - أبو إسرائيل الملائي العبسي. واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق.
قال يقولون إنه صدوق. وكان بهز بن أسد يحكي أنه سمع أبا إسرائيل تناول عثمان وأشياء نحو هذا تحكي عنه.
٢٦٦٥ - الجراح بن مليح بن عدي بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
стр. 2289
وهو أبو وكيع بن الجراح ولي بيت المال بمدينة السلام في خلافة هارون. وكان عسرا في الحديث ممتنعا به.
٢٦٦٦ - مفضل بن يونس.
مات سنة ثمان وسبعين في خلافة هارون أمير المؤمنين.
وهو ثقة.
٢٦٦٧ - مفضل بن مهلهل.
وكان ثقة وقد روى عنه أبو أسامة حماد بن أسامة وغيره.
٢٦٦٨ - حبان بن علي العنزي. ويكنى أبا علي.
وهو أسن من أخيه مندل. وكان المهدى قد أحب أن يراهما فكتب إلى الكوفة في أشخاصهما إليه. فلما دخلا عليه سلما فقال: أيكما مندل؟ فقال مندل: هذا حبان يا أمير المؤمنين. وتوفي حبان بالكوفة سنة إحدى وسبعين ومائة في خلافة هارون. وكان حبان ضعيفا في الحديث أضعف من مندل.
٢٦٦٩ - وأخوه مندل بن علي العنزي
من أنفسهم. ويكنى أبا عبد الله. وكان أنبه وأذكر من حبان. وكان أصغر منه. وتوفي مندل بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهدى قبل أخيه حبان. وفيه ضعف. ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه.
وكان خيرا فاضلا من أهل السنة.
٢٦٧٠ - أبو زبيد. واسمه عبثر بن القاسم من بني زبيد
من مذحج. مات بالكوفة سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة كثير الحديث.
٢٦٧١ - أبو كدينة. واسمه يحيى بن المهلب البجلي
من بني الربعة من أنفسهم.
وكان ثقة إن شاء الله.
٢٦٧٢ - هريم بن سفيان البجلي
من أنفسهم. وكان ثقة إن شاء الله.
٢٦٧٣ - هانئ بن أيوب الجعفي.
وكانت عنده أحاديث. فيه ضعف.
٢٦٧٤ - منصور بن أبي الأسود. مولى لبني ليث.
وكان تاجرا وكان كثير الحديث.
стр. 2290
٢٦٧٥ - وأخوه صالح بن أبي الأسود.
وكان أيضا يحدث.
٢٦٧٦ - عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي وهو أبو حميد بن عبد الرحمن.
وكان ثقة وله أحاديث.
٢٦٧٧ - وأخوه إبراهيم بن حميد الرؤاسي صاحب إسماعيل بن أبي خالد.
وقد أكثر الرواية عن إسماعيل.
٢٦٧٨ - مسلمة بن جعفر.
٢٦٧٩ - جعفر بن زياد الأحمر مولى مزاحم بن زفر
من تيم الرباب.
سمعت أبا نعيم قال: مات جعفر بالكوفة سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون.
٢٦٨٠ - عمرو بن أبي المقدام العجلي.
وتوفي في خلافة هارون. واسم أبي المقدام ثابت. وليس عمرو عندهم في الحديث بشيء ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه. وكان متشيعا مفرطا.
٢٦٨١ - سلمة بن صالح الأحمر الجعفي. ويكنى أبا إسحاق.
وكان قد طلب الحديث ثم اضطرب عليه حفظه فضعفه الناس. وولي قضاء واسط ثم عزل. وتوفي ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.
٢٦٨٢ - حشرج بن نباتة. ويكنى أبا مكرم.
روى عن سعيد بن جمهان.
٢٦٨٣ - القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي
حليف بني زهرة من قريش. ويكنى القاسم أبا عبد الله. ولي قضاء الكوفة ولم يرتزق عليه شيئا حتى مات. وكان ثقة عالما بالحديث والفقه والشعر وأيام الناس. وكان يقال له شعبي زمانه. وكان سخيا.
٢٦٨٤ - أبو شيبة. واسمه إبراهيم بن عثمان العبسي
من ولد أبي سعدة. وقد روى
стр. 2291
عن أبي سعدة الحديث. وروى أبو سعدة عن ابن عباس. وكان أبو شيبة قد ولي قضاء واسط وتوفي في خلافة هارون. وهو ضعيف الحديث. وقد روى عنه يزيد بن هارون.
٢٦٨٥ - أبو المحياة. واسمه يحيى بن يعلى بن حرملة بن الجليد بن عمار بن أرطاة بن زهير بن أمية بن جشم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة.
مات بالكوفة سنة ثمان .... (١) ومائة في خلافة هارون وهو ابن ست وتسعين سنة.
٢٦٨٦ - المبارك بن سعيد. بن مسروق
أخو سفيان الثوري. توفي بالكوفة في أول سنة ثمانين ومائة. وكانت عنده أحاديث.
٢٦٨٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر البجلي.
٢٦٨٨ - حمزة الزيات بن عمارة. ويكنى أبا عمارة.
مولى لآل عكرمة بن ربعي التيمي. وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة. وكان صاحب قراءة القرآن وصاحب فرائض.
قال محمد بن سعد: أخبرت أن سفيان بن سعيد الثوري قال له: يا ابن عمارة أما القراءة والفرائض فلا نعرض لك فيهما. ومات حمزة بحلوان سنة ست وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان حمزة رجلا صالحا وكانت عنده أحاديث. وكان صدوقا صاحب سنة.
٢٦٨٩ - محمد بن أبان بن صالح بن عمير بن عبيد مولى عبد الله بن خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس.
ويكنى أبا عمرو. وكانت له رواية للحديث.
ومات يوم الرؤوس يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وسبعين ومائة في خلافة هارون. وهو ابن إحدى وثمانين سنة. وكانت تحته عصيمة أخت حسين بن علي الجعفي فولدت له عمر وأبان وإبراهيم. وله بقية وعقب بالكوفة في جعفي.
стр. 2292
الطبقة السابعة
٢٦٩٠ - أبو بكر بن عياش. مولى واصل بن حيان الأحدب الأسدي
وهو من الطبقة التي قبل هذه الطبقة ولكنه بقي وعمر حتى كتب عنه الأحداث. وكان من العباد.
قال: وقال وكيع. ونظر إليه يصلي يوم الجمعة حين يسلم الإمام إلى العصر فقال: أعرف هذا الشيخ بهذه الصلاة منذ أربعين سنة. وتوفي أبو بكر بالكوفة في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة في الشهر الذي توفي فيه هارون أمير المؤمنين بطوس. وكان أبو بكر ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم إلا أنه كثير الغلط.
٢٦٩١ - سعير بن الخمس.
من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وكان رجلا شريفا يجتمع إليه أصحابه. وكان مألفا. وكان صاحب سنة وجماعة. وكانت عنده أحاديث.
٢٦٩٢ - عبد السلام بن حرب الملائي. ويكنى أبا بكر.
توفي بالكوفة سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان به ضعيف في الحديث. وكان عسرا.
٢٦٩٣ - المطلب بن زياد بن أبي زهير القرشي.
ويكنى أبا محمد. وكان نازلا في ثقيف وهو مولى جابر بن سمرة السوائي. وجابر حليف لبني زهرة من قريش ولذلك قيل للمطلب بن زياد: القرشي. وكان ضعيفا في الحديث جدا. توفي بالكوفة سنة خمس وثمانين ومائة في خلافة هارون.
٢٦٩٤ - سيف بن هارون البرجمي
من بني تميم من أنفسهم. وقد روي عنه.
٢٦٩٥ - وأخوه سنان بن هارون.
وقد روي عنه أيضا.
стр. 2293
٢٦٩٦ - عمر بن عبيد الطنافسي. ويكنى أبا حفص.
مولى لأياد بن نزار بن معد.
توفي بالكوفة سنة خمس وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان شيخا قديما. وكان ثقة إن شاء الله.
٢٦٩٧ - زفر بن الهذيل العنبري
من أنفسهم. ويكنى أبا الهذيل. وكان قد سمع الحديث ونظر في الرأي فغلب عليه ونسب إليه. ومات بالبصرة وأوصى إلى خالد بن الحارث وعبد الواحد بن زياد. وكان أبوه الهذيل على إصبهان. وكان أخوه صباح بن الهذيل على صدقة بني تميم. ولم يكن زفر في الحديث بشيء.
٢٦٩٨ - عمار بن محمد بن أخت سفيان الثوري.
توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة وقد روي عنه.
٢٦٩٩ - علي بن مسهر. ويكنى أبا الحسن
من عائذة قريش من أنفسهم. وكان قد ولي القضاء بالموصل. وكان ثقة كثير الحديث.
٢٧٠٠ - مسعود بن سعد الجعفي
وقد روي عنه.
٢٧٠١ - عمر بن شبيب المسلي
من مذحج. وقد روي عنه أيضا.
٢٧٠٢ - عمار بن سيف الضبي
وإليه أوصى سفيان الثوري. ﵀. ووضع كتبه عنده وقال له: ادفنها إذا مت.
٢٧٠٣ - محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي
مولى لهم. ويكنى أبا عبد الرحمن.
أخبرنا محمد بن سليم العبدي قال: سمعت محمد بن الفضيل يقول شهد جدي غزوان القادسية مع مولاة رجل من بني ضبة. قلت: وما كان غزوان؟ قال:
روميا.
قال: وتوفي محمد بن الفضيل بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة وشهد جنازته وكيع بن الجراح. وكان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا وبعضهم لا يحتج به.
стр. 2294
٢٧٠٤ - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي
من مذحج. ويكنى أبا محمد.
أخبرنا طلق بن غنام قال: ولد عبد الله بن إدريس بن يزيد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وتوفي بالكوفة في عشر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون. وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة.
٢٧٠٥ - موسى بن محمد الأنصاري
وقد روي عنه.
٢٧٠٦ - حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر ابن ربيعة بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع
من مذحج.
أخبرنا طلق بن غنام قال: ولد حفص بن غياث سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان يكنى أبا عمر. وولاه هارون أمير المؤمنين القضاء ببغداد بالشرقية. ثم ولاه قضاء الكوفة فلم يزل قاضيا بها إلى أن مرض مرضا شديدا ومات في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان ثقة مأمونا ثبتا إلا أنه كان يدلس.
٢٧٠٧ - إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي.
ويكنى أبا إسحاق. مات سنة ثمان وسبعين ومائة في خلافة هارون.
٢٧٠٨ - القاسم بن مالك المزني.
ويكنى أبا جعفر. وكان ثقة صالح الحديث.
٢٧٠٩ - عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر الكناني
من أنفسهم. مات سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون وهو صلى على سفيان الثوري بالبصرة. وكان خيرا فاضلا صاحب سنة.
٢٧١٠ - عبدة بن سليمان. بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب.
والذي أدرك الإسلام وأسلم صرد. ويكنى
стр. 2295
عبدة أبا محمد. وكان اسمه عبد الرحمن فلقب عبدة فغلب عليه. ومات بالكوفة لثلاث خلون من رجب سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون وصلى عليه محمد ابن ربيعة الكلابي. وكان ثقة.
٢٧١١ - أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان مولى لبني جعفر بن كلاب.
توفي بالكوفة في شوال سنة تسع وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة كثير الحديث.
٢٧١٢ - يحيى بن اليمان العجلي من أنفسهم. ويكنى أبا زكرياء.
توفي بالكوفة في رجب سنة تسع وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان كثير الحديث كثير الغلط لا يحتج به إذا خولف.
٢٧١٣ - أبو شهاب الحناط. واسمه عبد ربه بن نافع.
وكان ثقة كثير الحديث.
٢٧١٤ - عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي
من أنفسهم. وكان ثقة.
٢٧١٥ - علي بن غراب. مولى الوليد بن صخر الفزاري
الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الأعمش في عثمان. ويكنى أبا الحسن. توفي بالكوفة في أول سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان علي صدوقا وفيه ضعف. وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس.
٢٧١٦ - أبو مالك الجبني. واسمه عمرو بن هاشم.
كان صدوقا ولكنه كان يخطئ كثيرا.
٢٧١٧ - علي بن هاشم بن البريد
توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون. وهو صالح الحديث صدوق.
٢٧١٨ - عبد الرحمن بن محمد المحاربي. ويكنى أبا محمد.
توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان شيخا ثقة كثير الغلط.
٢٧١٩ - عثام بن علي. من بني الوحيد.
ويكنى أبا علي. توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان ثقة.
стр. 2296
٢٧٢٠ - أبو معاوية الضرير. واسمه محمد بن خازم مولى لبني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم رهط سعير بن الخمس.
وكان ثقة كثير الحديث يدلس. وكان مرجيا.
توفي بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة فلم يشهده وكيع.
٢٧٢١ - عبد الرحمن بن سليمان الداري.
وكان أصله من الري ولكنه نشأ بالكوفة وسمع الحديث. ويكنى أبا علي. ومات بالكوفة سنة أربع وثمانين ومائة. وكان مولى لبني كنانة. وكان يعرف بالخلقاني. وقد روي عنه.
٢٧٢٢ - يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية. ويكنى أبا زكرياء.
وكان نازلا في بني سعد بن همام. توفي بالكوفة سنة ست أو سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة صالح الحديث.
٢٧٢٣ - يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة. ويكنى أبا سعيد.
توفي بالمدائن وهو قاضيها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة إن شاء الله. وكان استقضاه هارون أمير المؤمنين.
٢٧٢٤ - أسباط بن محمد القرشي. ويكنى أبا محمد.
توفي بالكوفة في المحرم سنة مائتين في خلافة عبد الله المأمون. وكان ثقة صدوقا إلا أن فيه بعض الضعف.
وقد حدثوا عنه.
٢٧٢٥ - محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي. ويكنى أبا عبد الله.
توفي بالكوفة في جمادى الأولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة كثير الحديث.
٢٧٢٦ - عبد الله بن نمير بن عبد الله بن أبي حية بن سرح بن سلمة بن سعد بن الحكم بن سلمان بن مالك.
وهو خارف بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد من همدان الهمداني ثم الخارفي. ويكنى أبا هشام. توفي بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين ومائة وصلى عليه محمد بن بشر العبدي. وكان له صديقا. وكانت وفاته في خلافة عبد الله المأمون. وكان ثقة كثير الحديث صدوقا.
стр. 2297
٢٧٢٧ - وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
ويكنى أبا سفيان.
حج سنة ست وتسعين ومائة ثم انصرف من الحج فمات بفيد في المحرم سنة سبع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان ثقة مأمونا عالما رفيعا كثير الحديث حجة.
٢٧٢٨ - أبو أسامة. واسمه حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد.
وهو المعتق مولى الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب ﵇.
قال: وسمعت من يذكر أن زيادا المعتق مولى الحسن بن علي بن أبي طالب.
﵇. نفسه. وكانوا يسكنون مع آل الحسن بن سعد في سكة واحدة فوقع بينهم شر فقال زيد بن سليمان: نحن وأنتم سواء. فانتقلوا عنهم فادعى ولد الحسن ابن سعد أنهم موال لهم فنسبهم الناس إليهم. وأما أبو أسامة فأخبرني ابنه وغيره ممن يخبر أمره أنه لم يسمع يذكر من هذا شيئا قط. وتوفي أبو أسامة بالكوفة يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين في خلافة المأمون. وكان ابن ثمانين سنة وصلى عليه محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي.
وكان حضر جنازته فقدموه لسنه ومكانه ولم يكن يومئذ بوال. وكان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس وتبين تدليسه. وكان صاحب سنة وجماعة.
٢٧٢٩ - الحسن بن ثابت.
من بني تغلب من أنفسهم. وكان يعرف بابن الروزكار.
ويكنى أبا علي وكان من أصحاب عبد الله بن إدريس ونظرائه. روى عن الأعمش وغيره ثم امتنع من الحديث فلم يحدث حتى مات. وكان معروفا بالحديث.
٢٧٣٠ - عقبة بن خالد السكوني
من أنفسهم. روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر وموسى بن محمد بن إبراهيم. ومات بالكوفة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.
٢٧٣١ - زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي
من بني عامر بن صعصعة. ويكنى أبا محمد. سمع من منصور بن المعتمر ومغيرة والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد ورجال
стр. 2298
أهل الكوفة. وسمع الفرائض من محمد بن سالم. وسمع المغازي من محمد بن إسحاق وقدم بغداد فحدثهم بها وبالفرائض وغير ذلك ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان عندهم ضعيفا وقد حدثوا عنه.
٢٧٣٢ - أحمد بن بشير. ويكنى أبا بكر مولى لبني شيبان.
روى عن الأعمش وهشام ابن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان وغيرهم.
٢٧٣٣ - جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي. ويكنى أبا عون.
توفي بالكوفة يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة تسع ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة كثير الحديث.
٢٧٣٤ - حسين بن علي الجعفي ويكنى أبا عبد الله.
كان هو وأخ له يقال له محمد توأمين ولدا في بطن. فتزوج محمد وولد له أولاد ولم يتزوج حسين قط ولم يتسر وأذن في مسجد جعفي ستين سنة. وكان عابدا ناسكا له فضل قارئا للقرآن يقرئ الناس.
وقد روى عن ليث بن أبي سليم وموسى الجهني والأعمش وهشام بن عروة وغيرهم.
وكان سفيان بن عيينة يعظمه.
قال: أخبرني من رآه: وقد قدم حسين مكة حاجا ولقيه سفيان بن عيينة فسلم عليه وأخذ يده فقبلها. وكان عبد الله بن إدريس وأبو أسامة ومشايخ أهل الكوفة يعظمونه ويأتونه فيتحدثون إليه. وكان مألفا لأهل القرآن وأهل الخير. وتوفي بالكوفة في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون.
٢٧٣٥ - عائذ بن حبيب بياع الهروي.
ويكنى أبا أحمد وهو مولى لبني عبس. وكان جار عبيد الله بن موسى لزيق داره. وكان ثقة إن شاء الله.
٢٧٣٦ - يعلى بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي. ويكنى أبا يوسف
مولى لأياد.
أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال: ولد يعلى بن عبيد سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وتوفي بالكوفة يوم الأحد لخمس ليال خلون من شوال سنة تسع ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة كثير الحديث.
стр. 2299
٢٧٣٧ - وأخوه محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي.
ويكنى أبا عبد الله. وكان قد نزل بغداد دهرا ثم رجع إلى الكوفة فمات بها قبل يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة كثير الحديث. وكان صاحب سنة وجماعة.
٢٧٣٨ - عمران بن عيينة. أخو سفيان بن عيينة.
ويكنى أبا إسحاق. توفي سنة تسع وتسعين ومائة في خلافة المأمون. وقد روى عن أبي حيان التيمي وغيره.
٢٧٣٩ - يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس.
ويكنى أبا أيوب. روى عن الأعمش وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم. وروى المغازي عن محمد بن إسحاق وتحول فنزل بغداد فمات بها.
٢٧٤٠ - وأخوه عبد الملك بن سعيد.
وكان أديبا عالما بالنجوم وأيام الناس.
٢٧٤١ - محاضر بن المورع الهمداني
ثم اليامي من أنفسهم. ويكنى أبا المورع.
كان يسكن جبانة كندة. روى عن الأعمش وهشام بن عروة وغيرهما. وكان ثقة صدوقا ممتنعا بالحديث ثم حدث بعد ذلك. وتوفي بالكوفة في شوال سنة ست ومائتين في خلافة المأمون.
٢٧٤٢ - حميد بن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي.
ويكنى أبا عوف. وكان إمام مسجد وكيع بن الجراح. وروى عن الأعمش. وروى عن الحسن بن صالح رواية كثيرة. وتوفي بالكوفة سنة سبعين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة كثير الحديث ولم يكتب الناس كل ما عنده.
٢٧٤٣ - محمد بن ربيعة. ويكنى أبا عبد الله.
توفي ببغداد وقد روي عنه.
٢٧٤٤ - سعيد بن محمد الثقفي الوراق.
ويكنى أبا الحسن. توفي ببغداد وكان ضعيفا وقد كتبوا عنه.
стр. 2300
٢٧٤٥ - قران بن تمام، الأسدي ويكنى أبا تمام
وكان … (١) فقدم بغداد فمات بها. وكانت عنده أحاديث. ومنهم من يستضعفه.
٢٧٤٦ - يونس بن بكير. مولى بني شيبان.
ويكنى أبا بكر. وهو صاحب محمد بن إسحاق صاحب المغازي. توفي بالكوفة سنة تسع وتسعين ومائة في خلافة المأمون.
٢٧٤٧ - عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني.
ويكنى أبا يحيى. وكان ضعيفا.
٢٧٤٨ - عبيد الله بن موسى بن المختار العبسي.
ويكنى أبا محمد. قرأ على عيسى ابن عمر وعلى علي بن صالح بن حي وكان يقرئ القرآن في مسجده. وروى عن الأعمش وهشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وزكرياء بن أبي زائدة وعثمان بن الأسود ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم. وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق. وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة صدوقا إن شاء الله كثير الحديث حسن الهيئة.
وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس.
وكان صاحب قرآن.
٢٧٤٩ - أبو نعيم الفضل بن دكين بن حماد بن زهير مولى لآل طلحة بن عبيد الله التيمي.
روى عن الأعمش وزكرياء بن أبي زائدة ومسعر بن كدام وجعفر بن برقان وغيرهم. وتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين.
أخبرنا عبدوس بن كامل قال: كنا عند أبي نعيم الفضل بن دكين في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائتين يوما بالكوفة فجاءه ابن المحاضر بن المورع فقال له أبو نعيم: إني رأيت أباك البارحة في النوم وكأنه أعطاني درهمين ونصفا فما تؤولون هذا؟
فقلنا: خيرا رأيت. قال: أما أنا فقد أولتها أني أعيش يومين ونصفا أو شهرين ونصفا أو سنتين ونصفا ثم ألحق بالعصبة. فتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء لانسلاخ
стр. 2301
شعبان سنة تسع عشرة ومائتين وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة. فأخبرني من حضره قال: اشتكى قبل أن يموت بيوم وليلة الاثنين فما تكلم إلى الظهر. ثم تكلم فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن له يقال له ميثم كان مات قبله. فلما كان بالعشي من يوم الاثنين طعن في عنقه وظهر به ورشكين في يده فتوفي ليلة الثلاثاء وأخذ في جهازه بالليل وأخرج باكرا ولم يعلم به كثير من الناس. وأخرج به إلى الجبانة وحضره رجل من آل جعفر بن أبي طالب يقال له محمد بن داود فقدمه ابنه عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلى عليه. ثم جاء الوالي وهو محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم ألا يكونوا أخبروه بموته. ثم تنحى به عن القبر فصلى عليه ثانية هو وأصحابه ومن لحقه من الناس. وتوفي في خلافة المعتصم أبي إسحاق. وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة.
٢٧٥٠ - محمد بن القاسم الأسدي. ويكنى أبا إبراهيم.
وكان يبيع الحمر والإبل بالكناسة. روى عن الأوزاعي وغيره وتوفي بالكوفة. وكانت عنده أحاديث.
٢٧٥١ - محمد بن عبد الأعلى بن كناسة الأسدي
من أنفسهم. وهو ابن أخت إبراهيم ابن أدهم الزاهد. روى عن الأعمش وهشام بن عروة وغيرهما. وكان عالما بالعربية وأيام الناس والشعر. توفي بالكوفة لثلاث ليال خلون من شوال سنة تسع ومائتين في خلافة المأمون.
٢٧٥٢ - علي بن ظبيان العبسي.
ويكنى أبا الحسن. ولي قضاء الشرقية ببغداد ثم ولاه هارون أمير المؤمنين القضاء معه في عسكره حيث كان فكان يجلس في المسجد الذي ينسب إلى الخلد للقضاء. وخرج مع هارون حين توجه إلى خراسان فمات بقرماسين سنة اثنتين وتسعين ومائة. وقد روى علي عن عبيد الله بن عمرو وابن أبي ليلى وغيرهما.
стр. 2302
الطبقة الثامنة
٢٧٥٣ - يحيى بن آدم بن سليمان. ويكنى أبا زكرياء مولى لخالد بن خالد بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط.
توفي بفم الصلح في النصف من شهر ربيع الأول سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون. وقد روى عن سفيان الثوري وغيره. وكان ثقة.
٢٧٥٤ - زيد بن الحباب. العكلي مولى لهم.
ويكنى أبا الحسين. توفي بالكوفة في ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون.
٢٧٥٥ - أبو أحمد الزبيري. واسمه محمد بن عبد الله بن الزبير مولى لبني أسد
وهو ابن أخي فضيل الرماني. توفي بالأهواز في جمادى الأولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون. وكان صدوقا كثير الحديث.
٢٧٥٦ - أبو داود الحفري. واسمه عمر بن سعد.
وكان أبوه مؤدبا. وكان أبو داود عمر بن سعد ناسكا له فضل وتواضع زاهدا. وكان من أصحاب سفيان الثوري توفي بالكوفة في جمادى الآخرة سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون.
٢٧٥٧ - قبيصة بن عقبة. ويكنى أبا عامر
من بني سواءة بن عامر بن صعصعة. توفي بالكوفة في صفر سنة خمس عشرة ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة صدوقا كثير الحديث عن سفيان الثوري.
٢٧٥٨ - عمرو بن محمد العنقزي.
كان يبيع متاعا يقال له العنقز. وكان مولى لآل زياد بن أبي سفيان. وكانت عنده أحاديث الأنبياء وغيرهم. وكان جارا لأبي داود الحفري بالكوفة يصليان في مسجد منزلهما في حفر السبيع.
٢٧٥٩ - معاوية بن هشام القصار مولى بني أسد. ويكنى أبا الحسن.
توفي بالكوفة
стр. 2303
وكان صدوقا كثير الحديث.
٢٧٦٠ - عبد العزيز بن أبان القرشي
من ولد سعيد بن العاص. ويكنى أبا خالد وكان قد ولي قضاء واسط ثم عزل فقدم إلى بغداد فنزلها وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين في خلافة المأمون. وكان كثير الرواية عن سفيان ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه.
٢٧٦١ - علي بن قادم. ويكنى أبا الحسن.
وتوفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون. وكان ممتنعا منكر الحديث شديد التشيع.
٢٧٦٢ - ثابت بن محمد الكناني أبا إسماعيل.
وكان عابدا ناسكا روى عن مسعر ابن كدام وغيره وتوفي بالكوفة في ذي الحجة سنة خمس عشرة ومائتين في خلافة المأمون.
٢٧٦٣ - هشام بن المقدام.
٢٧٦٣ م- أبو غسان. واسمه مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم مولى كليب بن عامر النهدي
أحد بني خزيمة. وأم أبي غسان ابنة إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان.
وحماد بن أبي سليمان خال إسماعيل بن أبي غسان. وتوفي أبو غسان بالكوفة في غرة شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة ومائتين في خلافة أبي إسحاق المعتصم. وكان أبو غسان ثقة صدوقا متشيعا شديد التشيع.
٢٧٦٤ - أحمد بن عبد الله بن يونس. ويكنى أبا عبد الله.
مولى لبني يربوع من بني تميم. مات بالكوفة يوم الجمعة لخمس ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين. وكان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة.
٢٧٦٥ - طلق بن غنام بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر ابن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع
من مذحج. ويكنى طلق أبا محمد وهو ابن عم حفص بن غياث القاضي لحا. وكان كاتبه على القضاء.
أخبرنا طلق بن غنام قال: شهد جدي مالك بن الحارث القادسية. ومولد جدي
стр. 2304
طلق بن معاوية سنة أربعين ومائة … (١) في آخر خلافة أبي العباس. وتوفي طلق بن غنام في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة صدوقا. وكانت عنده أحاديث.
٢٧٦٦ - إسحاق بن منصور السلولي مولى لهم.
مات سنة خمس ومائتين بالكوفة في خلافة المأمون.
٢٧٦٧ - بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري.
سمع من عيسى بن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى مصنف محمد عبد الرحمن بن أبي ليلى. وكان يحدث به عنه. وولي بكر قضاء الكوفة بضع عشرة سنة ثم عزل. وتوفي بعد ذلك بالكوفة.
٢٧٦٨ - خالد بن مخلد القطواني
وينتمي إلى بجيلة. ويكنى أبا الهيثم. وكانت عنده أحاديث عن رجال أهل المدينة. وكان متشيعا. توفي بالكوفة في النصف من المحرم سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون. وكان منكر الحديث في التشيع مفرطا. وكتبوا عنه ضرورة.
٢٧٦٩ - إسحاق بن منصور بن حيان بن الحصين بن مالك ابن أخي أبي الهياج الأسدي.
وكان خيرا فاضلا روى عن أبي كدينة وشريك وأبي الأحوص.
٢٧٧٠ - عبيد بن سعيد. بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية.
روى عن سفيان وغيره.
٢٧٧١ - وأخوه عنبسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص.
ويكنى أبا خالد. وكان ثقة كثير الرواية عن عبد الله بن المبارك وغيره.
٢٧٧٢ - رباح بن خالد. ويكنى أبا علي.
روى عن زهير وحسن بن صالح وقيس وشريك. وكان كثير الحديث. وتوفي بالكوفة قبل أن يكتب عنه.
٢٧٧٣ - نوفل بن .... ويكنى أبا مسعود الضبي
من أنفسهم. روى نوفل عن زهير وأبي الأحوص وشريك وابن المبارك وغيرهم. وكان كثير الحديث. وتوفي بالكوفة قبل أن يكتب عنه.
стр. 2305
٢٧٧٤ - عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ويكنى أبا زياد.
روى عن زائدة بن قدامة وغيره. توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة صدوقا.
٢٧٧٥ - زكرياء بن عدي. ويكنى أبا يحيى مولى لبني تيم الله.
وتوفي ببغداد في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة ومائتين في خلافة المأمون. وكان زكرياء رجلا صالحا صدوقا.
٢٧٧٦ - عبد الرحمن بن مصعب المعني. ويكنى أبا يزيد.
وكان عابدا ناسكا.
وكانت عنده أحاديث.
٢٧٧٧ - علي بن عبد الحميد المعني
من الأزد. وكان أيضا فاضلا خيرا. وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب. وكانت عنده أحاديث.
٢٧٧٨ - عون بن سلام. مولى قريش.
ويكنى أبا محمد. روى عن إسرائيل وزهير وأسباط بن نصر ومنصور بن أبي الأسود وعيسى بن عبد الرحمن السلمي وغيرهم.
٢٧٧٩ - سويد بن عمرو الكلبي.
٢٧٨٠ - يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي.
توفي بالكوفة سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون.
٢٧٨١ - عمرو بن حماد بن طلحة القناد.
ويكنى أبا محمد. صاحب تفسير أسباط ابن نصر عن السدي. توفي بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
قال وكان أصله من إصبهان وصار جده إلى الكوفة ووالي همدان ونزل فيهم عند شهار سوج همدان. توفي في خلافة أبي إسحاق. وكان ثقة إن شاء الله.
٢٧٨٢ - محمد بن الصلت. ويكنى أبا جعفر مولى لبني أسد بن خزيمة.
٢٧٨٣ - إسماعيل بن أبان الوراق.
ويكنى أبا إسحاق. مولى لكندة.
стр. 2306
٢٧٨٤ - الحسن بن الربيع. ويكنى أبا علي وهو أخو مطير صاحب البواري.
وكان الحسن من أصحاب عبد الله بن المبارك وشهده حين مات بهيت وهو ولي تغميضه.
وتوفي الحسن بالكوفة يوم السبت في غرة شهر رمضان سنة إحدى وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق.
٢٧٨٥ - عبد الحميد بن صالح. ويكنى أبا محمد.
وكان ينزل في بني شيطان بالكوفة وقد روى عن زهير وهريم.
٢٧٨٦ - الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب البجلي. ويكنى أبا علي.
٢٧٨٧ - أحمد بن المفضل. مولى قريش وهو ابن عم عمرو العنقزي.
مات في ذي القعدة سنة خمس عشرة ومائتين في خلافة المأمون. وكان راوية عن أسباط بن نصر.
٢٧٨٨ - عثمان بن حكيم الأودي.
روى عن شريك وغيره. وكان ثقة.
٢٧٨٩ - وأخوه علي بن حكيم الأودي.
ويكنى أبا الحسن. روى عن شريك وغيره.
٢٧٩٠ - شهاب بن عباد العبدي.
مات بالكوفة يوم السبت لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون.
٢٧٩١ - الهيثم بن عبيد الله المفتي
من قريش. ويكنى أبا محمد.
٢٧٩٢ - يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني. ويكنى أبا زكرياء.
مات بسامراء في شهر رمضان سنة ثلاثين ومائتين.
٢٧٩٣ - يوسف بن البهلول. ويكنى أبا يعقوب
من بني أبان بن دارم من بني تميم من أنفسهم. وهو صاحب المغازي سمعها من عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق. توفي بالكوفة في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى سنة ثماني عشرة ومائتين في خلافة المأمون.
стр. 2307
٢٧٩٤ - سعيد بن شرحبيل الكندي. ويكنى أبا عثمان.
وكان سعيد قد أتى مصر فكتب عن ابن لهيعة وغيره.
٢٧٩٥ - عثمان بن زفر بن الهذيل.
مات بالكوفة في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى سنة ثماني عشرة ومائتين في خلافة المأمون.
٢٧٩٦ - يحيى بن بشر بن كثير. ويكنى أبا زكرياء الأسدي الحريري.
ومنزله قرب مسجد سماك. وكان تاجرا قدم دمشق فسمع من سعيد بن عبد العزيز وسعيد بن بشير ومعاوية بن سلام صاحب يحيى بن أبي كثير. وتوفي بالكوفة في جمادى الأولى سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون الواثق.
стр. 2308
الطبقة التاسعة
٢٧٩٧ - إسماعيل بن موسى ابن بنت إسماعيل بن عبد الرحمن السدي. ويكنى أبا محمد.
روى عن شريك بن عبد الله وغيره.
٢٧٩٨ - حمدان بن محمد بن سليمان الإصبهاني.
روى عن شريك وغيره. وتوفي بالكوفة.
٢٧٩٩ - المنجاب بن الحارث التميمي. ويكنى أبا محمد.
روى عن شريك وعلي ابن مسهر وغيرهما.
٢٨٠٠ - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي. ويكنى أبا الحسن
من ولد أبي سعدة. وقد روى عن أبي سعدة الحديث وروى أبو سعدة عن ابن عباس وابن الزبير. وذكر عثمان بن أبي شيبة أنه روى عن النبي ﷺ وروى عثمان عن شريك وأبي الأحوص وعلي بن مسهر. وكتب كتب جرير. كان رحل إليه الري فسمع كتبه.
٢٨٠١ - وأخوه عبد الله بن محمد بن أبي شيبة. ويكنى أبابكر.
روى عن شريك وعلي بن مسهر والكوفيين ورحل إلى البصرة فكتب عمن أدرك من مشيختها.
٢٨٠٢ - أحمد بن أسد. بن عاصم بن مغول البجلي. وهو ابن ابنة مالك بن مغول.
ويكنى أبا عاصم. مات بالكوفة في صفر سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون الواثق بالله.
٢٨٠٣ - عمر بن حفص بن غياث النخعي.
مات بالكوفة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق المعتصم بالله.
стр. 2309
٢٨٠٤ - ثابت بن موسى. ويكنى أبا يزيد.
توفي بالكوفة سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون الواثق بالله.
٢٨٠٥ - محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني ثم الخارفي.
ويكنى أبا عبد الرحمن.
توفي بالكوفة سنة أربع وثلاثين ومائتين.
٢٨٠٦ - هارون بن إسحاق الهمداني. ويكنى أبا القاسم.
٢٨٠٧ - محمد بن العلاء. ويكنى أبا كريب.
ينزل بالمطمورة بالكوفة قرب منزل أبي أسامة بالحفر.
٢٨٠٨ - عبيد بن يعيش. ويكنى أبا محمد.
مات بالكوفة في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق. وكان ثقة.
٢٨٠٩ - يوسف بن يعقوب الصفار. ويكنى أبا يعقوب.
٢٨١٠ - ليث بن هارون العكلي من أنفسهم ويكنى أبا عتبة.
وكان زيد بن الحباب مولى لهم. توفي بالكوفة في آخر سنة ثمان وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق.
٢٨١١ - فروة بن أبي المغراء.
٢٨١٢ - أبو هشام الرفاعي. واسمه محمد بن يزيد بن كثير بن رفاعة
من بني عجل من أنفسهم.
٢٨١٣ - أبو سعيد الأشج. واسمه عبد الله بن سعيد الكندي.
٢٨١٤ - سعيد بن عمرو.
من ولد الأشعث بن قيس الكندي. ويكنى أبا عثمان.
سمع من أبي عوانة وعبثر وغيرهما وهو ثقة صدوق مأمون. توفي بالكوفة في صفر سنة ثلاثين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق.
стр. 2310
٢٨١٥ - جبارة بن المغلس المالكي
إمام مسجد بني حمان وهو يضعف.
٢٨١٦ - ضرار بن صرد الطحان ويكنى أبا نعيم.
توفي بالكوفة في النصف من ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق.
٢٨١٧ - إسماعيل بن محمد بن أبي الحكم الثقفي
من ولد المختار بن أبي عبيد الثقفي. وجده أبو الحكم. روى عن الأعمش.
٢٨١٨ - إسماعيل بن بهرام.
روى عن الأشجعي.
٢٨١٩ - عبد الله بن براد الأشعري
من ولد أبي موسى. ويكنى أبا عامر. مات بالكوفة سنة أربع وثلاثين ومائتين.
٢٨٢٠ - العلاء بن عمر الحنفي.
٢٨٢١ - حسين بن عبد الأول الأحول. ويكنى أبا عبد الله.
٢٨٢٢ - يزيد بن مهران. ويكنى أبا خالد الخباز.
روى عن أبي بكر بن عياش ومات بالكوفة في شوال سنة ثمان وعشرين ومائتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق.
٢٨٢٣ - مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري.
روى عن أبي بكر ابن عياش. وكانت عنده وصية سمرة إلى بنيه.
٢٨٢٤ - مسروق بن المرزبان الكندي. ويكنى أبا سعيد.
روى عن يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة وغيره.
آخر طبقات الكوفيين
стр. 2311
تسمية من نزل البصرة من أصحاب رسول الله ﷺ ومن كان بها بعدهم من التابعين وأهل العلم والفقه
٢٨٢٥ - عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث ابن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر.
ويكنى أبا عبد الله.
قال: وسمعت بعضهم يكنيه أبا غزوان. وكان رجلا طوالا جميلا قديم الإسلام. وهاجر إلى أرض الحبشة وشهد بدرا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني جبير بن عبد الله وإبراهيم بن عبد الله من ولد عتبة بن غزوان قالا: استعمل عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان على البصرة فهو الذي فتحها وبصر البصرة واختطها وكانت قبل ذلك الأبلة. وبنى مسجد البصرة بقصب ولم يبن بها دارا.
قال محمد بن عمر: وقد روي لنا أن عتبة بن غزوان كان مع سعد بن أبي وقاص بالقادسية. فوجهه إلى البصرة بكتاب عمر بن الخطاب إليه يأمره بذلك.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري عن مصعب بن محمد بن شرحبيل. يعني ابن حسنة. قال: كان عتبة بن غزوان قد حضر مع سعد بن أبي وقاص حين هزم الأعاجم. فكتب عمر بن الخطاب إلى سعد ابن أبي وقاص أن يضرب قيروانه بالكوفة. وأن ابعث عتبة بن غزوان إلى أرض الهند فإن له من الإسلام مكانا. وقد شهد بدرا وقد رجوت جزءه عن المسلمين والبصرة تسمى يومئذ أرض الهند فينزلها ويتخذ بها للمسلمين قيروانا ولا يجعل بيني وبينهم بحرا. فدعا سعد بن أبي وقاص عتبة بن غزوان وأخبره بكتاب عمر فأجاب وخرج من الكوفة في ثماني مائة رجل. فساروا حتى نزلوا البصرة. وإنما سميت البصرة بصرة
стр. 2312
لأنها كانت فيها حجارة سود. فلما نزلها عتبة بن غزوان ضرب قيروانه ونزلها وضرب المسلمون أخبيتهم وخيامهم. وضرب عتبة بن غزوان خيمة له من أكسية ثم رمى عمر ابن الخطاب بالرجال. فلما كثروا بني رهط منهم فيها سبع دساكر من لبن منها في الخريبة اثنتان وفي الزابوقة واحدة وفي بني تميم اثنتان وفي الأزد اثنتان. ثم إن عتبة خرج إلى فرات البصرة ففتحه ثم رجع إلى البصرة. وقد كان أهل البصرة يغزون جبال فارس مما يليها. وجاء كتاب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن غزوان أن أنزلها بالمسلمين فيكونوا بها وليغزوا عدوهم من قريب. وكان عتبة خطب الناس وهي أول خطبة خطبها بالبصرة فقال: الحمد لله. أحمده وأستعينه. وأؤمن به وأتوكل عليه.
وأشهد أن لا إله إلا الله. وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد أيها الناس فإن الدنيا قد ولت حذاء وآذنت أهلها بوداع فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء. ألا وإنكم تاركوها لا محالة فاتركوها بخير ما بحضرتكم. ألا وإن من العجب أن يؤتى بالحجر الضخم فيلقى من شفير جهنم. فيهوي سبعين عاما. حتى يبلغ قعرها. والله لتملأن.
ألا وإن من العجب أن للجنة سبعة أبواب عرض ما بين جانبي الباب مسيره خمسين عاما. وأيم الله لتأتين عليها ساعة وهي كظيظة من الزحام. ولقد رأيتني مع رسول الله.
ﷺ . سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق البشام وشوك القتاد حتى قرحت أشداقنا. ولقد التقطت بردة يومئذ فشققتها بيني وبين سعد بن أبي وقاص. ولقد رأيتنا بعد ذلك وما منا أيها الرهط السبعة إلا أمير على مصر من الأمصار. وإنه لم تكن نبوة إلا تناسخها ملك فأعوذ بالله أن يدركنا ذلك الزمان الذي يكون فيه السلطان ملكا وأعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وفي أنفس الناس صغيرا. وستجربون الأمراء بعدنا وتجربون فتعرفون وتنكرون.
قال: فبينا عتبة على خطبته إذ أقبل رجل من ثقيف بكتاب من عمر إلى عتبة بن غزوان فيه: أما بعد. فإن أبا عبد الله الثقفي ذكر لي أنه اقتنى بالبصرة خيلا حين لا يقتنيها أحد فإذا جاءك كتابي هذا فأحسن جوار أبي عبد الله وأعنه على ما استعانك عليه. وكان أبو عبد الله أول من ارتبط فرسا بالبصرة واتخذها. ثم إن عتبة سار إلى ميسان وأبزقباذ فافتتحها. وقد خرج إليه المرزبان صاحب المذار في جمع كثير فقاتلهم فهزم الله المرزبان وأخذ المرزبان سلما فضرب عنقه وأخذ قباءه ومنطقته فيها الذهب والجوهر. فبعث ذلك إلى عمر بن الخطاب. فلما قدم سلب المرزبان المدينة
стр. 2313
سأل الناس الرسول عن حال الناس. فقال القادم: يا معشر المسلمين عم تسألون؟
تركت والله الناس يهتالون الذهب والفضة. فنشط الناس. وأقبل عمر يرسل الرجال إليه المائة والخمسين ونحو ذلك مددا لعتبة إلى البصرة. وكان سعد يكتب إلى عتبة وهو عامله. فوجد من ذلك عتبة فاستأذن عمر أن يقدم عليه فأذن له واستخلف على البصرة المغيرة بن شعبة فقدم عتبة على عمر فشكا إليه تسلط سعد عليه فسكت عنه عمر فأعاد ذلك عتبة مرارا. فلما أكثر على عمر قال: وما عليك يا عتبة أن تقر بالإمرة لرجل من قريش له صحبة مع رسول الله ﷺ وشرف. فقال له عتبة: ألست من قريش؟ قال رسول الله ﷺ : حليف القوم منهم. ولي صحبة مع رسول الله ﷺ .
قديمة لا تنكر ولا تدفع. فقال عمر: لا ينكر ذلك من فضلك. قال عتبة: أما إذا صار الأمر إلى هذا فو الله لا أرجع إليها أبدا! فأبى عمر إلا أن يرده إليها فرده فمات بالطريق. وكان عمله على البصرة ستة أشهر. أصابه بطن فمات بمعدن بني سليم فقدم سويد غلامه بمتاعه وتركته على عمر بن الخطاب وذلك في سنة سبع عشرة.
وكان عتبة بن غزوان يوم مات ابن سبع وخمسين سنة.
٢٨٢٦ - بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى.
ويكنى بريدة أبا عبد الله.
وأسلم حين مر به النبي ﷺ إلى الهجرة وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدرا.
ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله ﷺ وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتى قبض النبي ﷺ وفتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها وبنى بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان في خلافة عثمان بن عفان فلم يزل بها حتى مات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها وقدم من ولده قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها.
قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن
стр. 2314
أبي يعقوب الضبي قال: حدثني من سمع بريدة الأسلمي وراء نهر بلخ وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عاصم الأحول قال: قال مورق: أوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان. فكان مات بأدنى خراسان فلم توجد إلا في جوالق حمار وتوفي بريدة بن الحصين بخراسان سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية.
٢٨٢٧ - أبو برزة الأسلمي. واسمه فيما أخبرنا محمد بن عمر وبعض ولد أبي برزة عبد الله بن نضلة.
وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره من أهل العلم اسمه نضلة بن عبد الله. وقال بعضهم: نضلة بن عبيد بن الحارث بن جيال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى.
قال: وأسلم أبو برزة قديما وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة ولم يزل يغزو مع رسول الله ﷺ حتى قبض رسول الله ﷺ فتحول إلى البصرة فنزلها حين نزلها المسلمون وبنى بها دارا وله بها بقية وعقب. ثم غزا خراسان فمات بمرو.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا المبارك بن فضالة قال: حدثنا سيار ابن سلامة قال: رأيت أبا برزة أبيض الرأس واللحية.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا زياد بن أبي مسلم أبو عمر قال:
حدثنا أمية بن عبد الرحمن عن أمه أن أبا برزة وأبا بكرة كانا متواخيين.
٢٨٢٨ - عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبدنهم بن خريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو.
ويكنى عمران أبا نجيد.
أسلم قديما هو وأبوه وأخته وغزا مع رسول الله ﷺ غزوات ولم يزل في بلاد قومه وينزل إلى المدينة كثيرا إلى أن قبض النبي ﷺ ومصرت البصرة فتحول إليها فنزلها إلى أن مات بها. وله بها بقية من ولده خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن الحصين ولي قضاء البصرة.
قال أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: حدثنا هشام بن سعد عن
стр. 2315
سعيد بن أبي هلال عن أبي الأسود الدؤلي قال: قدمت البصرة وبها عمران بن الحصين أبو النجيد وكان عمر بن الخطاب بعثه يفقه أهل البصرة.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عطاء عن أبيه أن عمران بن الحصين قضى على رجل بقضية. فقال: والله لقد قضيت علي بجور وما ألوت. قال:
وكيف ذلك؟ فقال: شهد علي بزور. فقال عمران: ما قضيت عليك فهو في مالي ووالله لا أجلس مجلسي هذا أبدا.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن الحصين عن أبيه قال: كان خاتم عمران بن الحصين نقشه تمثال رجل متقلد السيف.
قال: ورأيته أنا في خاتم عندنا في طين في بيتنا. فقال أبي هذا خاتم عمران بن الحصين.
قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا مفضل بن فضالة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن الحصين في مطرف خز لم نره عليه قط قبل ولا بعد. فقال: قال رسول الله ﷺ :، إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده،.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا: حدثنا عبد الرحمن بن العريان قال: حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا الأعمش عن هلال بن يساف قال: قدمت البصرة فدخلت المسجد. فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية مستند إلى أسطوانة في حلقة يحدثهم. قال: فسألت من هذا؟ فقالوا: عمران بن الحصين.
قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال: قلت لعمران بن حصين ما يمنعني عن عيادتك إلا ما أرى من حالك. قال: فلا تفعل فإن أحبه إلى الله أحبه إلي.
قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت محمدا. يعني ابن سيرين. قال: سقى بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوي حتى إذا كان قبل وفاته بسنتين اكتوى.