بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الحكم العدل، العلي الكبير، اللطيف الخبير، الماجد البصير، الذي خلق كل شئ فأحسن التقدير، ودبر الخلائق فأكمل التدبير، وقضى بحكمته على العباد بالسعادة والشقاوة، فريق في الجنة وفريق في السعير، وأرسل رسله الكرام بأصدق الكلام، وأبين التحرير، وختمهم بالسيد أبي القاسم البشير النذير، السراج المنير، فأرسله رحمة للعالمين من نار السعير، وحفظ شريعته من التبديل والتغيير، وصير أمته خير أمة أخرجت [للناس] (١) فيا حبذا التصيير، وجعل فيهم أئمة ونقادا يدققون في النفير والقطمير، ويتبصرون في ضبط آثار نبيهم أتم التبصير، ويتعوذون بالله من الهوى والتقصير، ويتكلمون في مراتب الرجال وتقرير أحوالهم، من الصدق والكذب، والقوة والضعف، أحسن تقرير.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أدخرها لسؤال منكر ونكير، وأردفها بشهادة أن محمدا عبده ورسوله خير نبي وأصدق نذير، صلى الله عليه وعلى آله أولي العزم والتشمير.
أما بعد - هدانا الله وسددنا، ووفقنا لطاعته - فهذا كتاب جليل مبسوط، في إيضاح نقله العلم النبوي، وحملة الآثار، ألفته بعد كتابي المنعوت بالمغني، وطولت العبارة، وفيه أسماء عدة من الرواة زائدا على من في المغني، زدت معظمهم من الكتاب الحافل (٢) المذيل على الكامل لابن عدي.
وقد ألف الحفاظ مصنفات جمة في الجرح والتعديل ما بين اختصار وتطويل، فأول من جمع كلامه في ذلك الإمام الذي قال فيه أحمد بن حنبل: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد القطان، وتكلم في ذلك بعده تلامذته: يحيى بن معين، وعلي
стр. 2
ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن أبي الفلاس، وأبو خيثمة، وتلامذتهم، كأبي زرعة، وأبي حاتم، والبخاري، ومسلم، وأبي إسحاق الجوزجاني السعدي، وخلق من بعدهم، مثل النسائي، وابن خزيمة، والترمذي، والدولابي، والعقبلي، وله مصنف مفيد في معرفة الضعفاء.
ولأبي حاتم بن حبان كتاب كبير عندي في ذلك.
ولأبي أحمد بن عدي كتاب الكامل، هو أكمل الكتب وأجلها في ذلك، وكتاب أبي الفتح الأزدي، وكتاب أبي محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل، والضعفاء للدار قطني، والضعفاء للحاكم، وغير ذلك.
وقد ذيل ابن طاهر المقدسي على الكامل لابن عدي بكتاب لم أره، وصنف
أبو الفرج بن الجوزي كتاباً كبيرا في ذلك كنت اختصرته أولا، ثم ذيلت عليه ذيلا بعد ذيل.
والساعة فقد استخرت الله عزوجل في عمل هذا المصنف، ورتبته على حروف المعجم حتى في الآباء، ليقرب تناوله، ورمزت على اسم الرجل من أخرج له في كتابه من الأئمة الستة: البخاري، ومسلم، وأبي داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه برموزهم السائرة، فإن اجتمعوا على إخراج رجل فالرمز (ع) وإن اتفق عليه أرباب السنن الأربعة فالرمز (عو) .
وفيه من تكلم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين، وبأقل تجريح، فلولا أن ابن عدي أو غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته، ولم أر من الرأي أن أحذف اسم أحد ممن له ذكر بتليين ما في كتب الأئمة المذكورين، خوفاً من أن يتعقب عليّ، لا أني ذكرته لضعف فيه عندي، إلا ما كان في كتاب البخاري وابن عدي وغيرهما - من الصحابة فإني أسقطهم لجلالة الصحابة، ولا أذكرهم في هذا المصنف، فإن الضعف إنما جاء من جهة الرواة إليهم.
وكذا لا أذكر في كتابي من الأئمة المتبوعين في الفروع أحدا لجلالتهم في الإسلام وعظمتهم في النفوس، مثل أبي حنيفة، والشافعي، والبخاري، فإن ذكرت أحدا منهم
стр. 3
فأذكره على الإنصاف، وما يضره (١) ذلك عند الله ولا عند الناس، إذ إنما يضر الإنسان الكذب، والإصرار على كثرة الخطأ، والتجري على تدليس الباطل، فإنه خيانة وجناية، والمرء المسلم / يطبع على كل شئ إلا الخيانة والكذب.
وقد احتوى كتابي هذا على ذكر الكذابين الوضاعين المتعمدين قاتلهم الله، وعلى الكاذبين في أنهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا، ثم على المتهمين بالوضع أو بالتزوير، ثم على الكذابين في لهجتهم لا في الحديث النبوي، ثم على المتروكين الهلكى الذين
كثر خطؤهم وترك حديثهم ولم يعتمد على روايتهم، ثم على الحفاظ الذين في دينهم رقة، وفي عدالتهم وهن، ثم على المحدثين الضعفاء من قبل حفظم، فلهم غلط وأوهام، ولم يترك حديثهم، بل يقبل ما رووه في الشواهد والاعتبار بهم لا في الأصول والحلال والحرام، ثم على المحدثين الصادقين أو الشيوخ المستورين الذين فيهم لين ولم يبلغوا رتبة الإثبات المتقنين (٢) ، ثم على خلق كثير من المجهولين ممن ينص أبو حاتم الرازي على أنه مجهول، أو يقول (٣) غيره: لا يعرف أو فيه جهالة أو يجهل، أو نحو ذلك من العبارات التي تدل على عدم شهرة الشيخ بالصدق، إذ المجهول غير محتج به، ثم على الثقات الإثبات الذين فيهم بدعة، أو الثقات الذين تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة، لكونه تعنت فيه، وخالف الجمهور من أولى النقد والتحرير، فإنا لا ندعى العصمة من السهو والخطأ في الاجتهاد في غير الأنبياء.
ثم البدعة كبرى وصغرى، روى عاصم الأحول عن ابن سيرين قال: لم يكونوا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة، فلما وقعت نظروا من كان من أهل السنة أخذوا حديثه، ومن كان من أهل البدعة تركوا حديثه.
وروى هشام، عن الحسن قال:: لا تفاتحوا أهل الأهواء، ولا تسمعوا منهم، فالتليين بالبدعة باب سلف (٤) فيه اختلاف بين العلماء ليس هذا موضع تقريره.
ولم أتعرض لذكر من قيل فيه: محله الصدق، ولا من قيل فيه: لا بأس به،
стр. 4
ولا من قيل: هو صالح الحديث، أو يكتب حديثه، أو هو شيخ، فإن هذا وشبهه يدل على عدم الضعف المطلق.
فأعلى العبارات في الرواة المقبولين: ثبت حجة، وثبت حافظ، وثقة متقن،
وثقة ثقة، ثم ثقة صدوق، ولا بأس به، وليس به بأس، ثم محله الصدق، وجيد الحديث، وصالح الحديث، وشيخ وسط، وشيخ حسن الحديث، وصدوق إن شاء الله، وصويلح، ونحو ذلك.
وأردى عبارات الجرح: دجال كذاب.
أو وضاع يضع الحديث.
ثم متهم بالكذب.
ومتفق على تركه، ثم متروك ليس (١) بثقة، وسكتوا عنه، وذاهب الحديث.
وفيه نظر، وهالك (٢) ، وساقط، ثم واه بمرة، وليس بشئ، وضعيف جدا.
وضعفوه.
ضعيف وواه [ومنكر الحديث] (٣) ونحو ذلك، ثم يضعف، وفيه ضعف.
وقد ضعف، ليس بالقوي، ليس (٤) بحجة..ليس بذاك.
يعرف وينكر (٥) .
فيه مقال.
تكلم فيه.
لين.
سيئ الحفظ.
لا يحتج به.
اختلف فيه.
صدوق لكنه مبتدع.
ونحو ذلك من العبارات التي تدل بوضعها على إطراح الراوي بالأصالة، أو على ضعفه، أو على التوقف فيه، أو على جواز أن يحتج به مع لين ما فيه.
نعم، وكذلك من قد تكلم فيه من المتأخرين لا أورد منهم إلا من قد تبين ضعفه، واتضح أمره من الرواة، إذ العمدة في زماننا ليس على الرواة، بل على المحدثين والمقيدين والذين عرفت عدالتهم وصدقهم في ضبط أسماء السامعين.
ثم من المعلوم أنه لابد من صون الراوي وستره فالحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر هو رأس سنة ثلثمائة، ولو فتحت على نفسي تليين هذا الباب لما سلم من إلا القليل، إذ الأكثر لا يدرون ما يروون، ولا يعرفون هذا الشأن، إنما سمعوا في الصغر، واحتيج إلى علو سندهم في الكبر، فالعمدة (٦) على من قرأ لهم، وعلى من أثبت طباق السماع لهم، كما هو مبسوط في علوم الحديث، والله الموفق، وبه الاستعانة، ولا قوة إلا به.
стр. 5
حرف الألف
١ - أبان بن إسحاق [ت] (١) المدني، عن الصباح بن محمد، وعنه يعلى بن عبيد.
قال ابن معين وغيره: ليس به بأس، وقال أبو الفتح / الأزدي: متروك.
قلت: لا يترك، فقد وثقه أحمد والعجلي، وأبو الفتح يسرف في الجرح، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين، جمع فأوعى، وجرح خلقا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو المتكلم فيه، وسأذكره في المحمدين.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أنبأنا زاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا جناح القاضي، حدثنا ابن دحيم، حدثنا أحمد بن أبي غرزة، أنبأنا يعلى، حدثنا أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : استحيوا من الله حق الحياء..الحديث.
أخرجه الترمذي، والصباح واه.
٢ - أبان (٢) بن تغلب [م، عو] (٣) الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته.
وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في التشيع.
وقال السعدي: زائغ مجاهر.
فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق.
فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة.
стр. 6
ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبي بكر وعمر ﵄، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.
وأيضاً فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله! حاشا وكلا.
فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا ﵁، وتعرض لسبهم.
والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضاً، فهذا ضال معثر (١) [ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما] (٢) .
٣ - أبان بن جبلة الكوفي .
أبو عبد الرحمن، روى (٣) عن أبي إسحاق السبيعى.
ضعفه الدارقطني وغيره.
وقال البخاري: منكر الحديث.
ونقل ابن القطان أن البخاري قال: كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه.
٤ - أبان بن حاتم الأملوكي من مشيخة أبي التقى اليزي .
روى عن عمر ابن المغيرة مجهول.
ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول ولا أسنده إلى قائل فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه، وسيأتي من ذلك شئ كثير جدا فاعلمه، فإن عزوته إلى قائله كابن المديني وابن معين فذلك بين ظاهر، [وإن قلت فيه جهالة أو نكرة، أو يجهل، أو لا يعرف، وأمثال ذلك، ولم أعزه إلى قائل فهو من قبلي، وكما إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، ولين، ونحو ذلك، ولم أضفه] (٢) .
٥ - أبان بن خالد الحنفي، أخو عبد المؤمن بن خالد .
لينه أبو الفتح الأزدي.
روى أخوه عبد المؤمن، عنه، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: لا تقوم الساعة حتى لا يعبد الله في الأرض مائة عام.
فهذا خبر منكر.
стр. 7
٦ - أبان بن سفيان الموصلي .
أصله بصري.
روى عن أبي هلال محمد بن سليم.
قال الدارقطني: جزري متروك.
قلت: متى قيل فلان الجزري فالمراد به غالبا نسبته إلى إقليم الجزيرة التي هي (١) جزيرة ابن عمر، بعض مدائنه وأكبر مدائنه الموصل.
٧ - أبان بن سفيان المقدسي .
عن الفضيل بن عياض والثقات.
قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي الحافظ: روى أشياء موضوعة.
وعنه محمد ابن غالب الأنطاكي حديثين: أحدهما عن الفضيل، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله ابن عبد الله بن أبي أنه أصيبت تنيته يوم أحد، فأمره رسول الله ﷺ أن يتخذ ثنية من ذهب.
وروى عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ أن نصلى (٢) إلى نائم أو متحدث.
قال ابن حبان: وهذان موضوعان، وكيف يأمر المصطفى ﵇ باتخاذ الثنية من الذهب، وقد قال: إن الذهب والحرير محرمان على ذكور أمتي، وكيف ينهى عن الصلاة إلى النائم، وقد كان يصلى وعائشة معترضة بينه وبين القبلة؟ فلا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص.
قلت: حكمك عليهما بالوضع بمجرد ما أبديت حكم فيه نظر، لا سيما خبر الثنية.
والظاهر أن أبانا هذا هو الأول، فيكون بصريا موصليا مقدسيا (٣) .
وأما الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني فلم يذكرهما هكذا، بل ذكر أبين بن سفيان، وذكر أن البخاري قال: لا يكتب حديثه.
وقال غيره: أبين بن سفيان المقدسي.
وقال ابن عدي: ثنا ابن منير، ثنا الحسن
стр. 8
ابن عرفة، ثنا كثير بن مروان الفلسطيني، عن أبين بن سفيان، عن أبي حازم في قوله تعالى: " وكان تحته كنز لهما "، قال: لوح من ذهب فيه: عجب (١) لمن يعرف الموت كيف يفرح..الحديث.
وقال مخلد بن يزيد ثنا أبين بن سفيان، حدثنى عبد الله بن يزيد، حدثني أبو الدرداء وأبو أمامة وواثلة وأنس، قالوا: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتمارى في شئ من أمر الدين.
فذكر خبرا منكرا فيه طول.
ومن بلاياه ماروى عن عبد الله بن سعيد، عن أبين بن سفيان، عن ضرار ابن عمرو، عن الحسن، عن عمران بن حصين مرفوعاً: من خرج يطلب بابا من العلم لينتفع به ويعلمه غيره كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة..الحديث (٢) .
٨ - أبان بن صمعة [م، س، ق] (٣) شيخ صدوق بصري، يقال: إنه والد عتبة الغلام، أحد النساك.
سمع عن عكرمة وجماعة، وله عن أمه عن عائشة.
حدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وأبو عاصم.
وثقه ابن معين وغيره وقال يحيى القطان: تغير بأخرةٍ.
وقال عبد الرحمن ابن مهدي لقيته وقد اختلط البتة قبل أن يموت بزمان.
وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، فقال له ابنه عبد الله بن أحمد: أليس قد
تغير بأخرة؟ قال: نعم.
قال ابن عدي: إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إليه الضعف، لان مقدار ما يرويه مستقيم، ثم ساق له ابن عدي حديثاً واحدا رواه سهل بن يوسف: ثنا أبان بن صمعة، عن أبي الوازع، عن أبي برزة الأسلمي: أن النبي ﷺ قال له: اعزل الأذى عن طريق المسلمين.
قلت: هذا من مفردات سهل.
стр. 9
وتوفى ابن صمعة سنة ثلاث وخمسين ومائة، خرج له مسلم والنسائي.
٩ - أبان بن طارق [د] الذي روى عن نافع حديث: من دخل من غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيراً .
قال ابن عدي: هذا حديث منكر لا يعرف إلا به.
وقال أبو زرعة: مجهول.
وروى محمد بن جابر ولا - أتيقن من ذا - عن أبان ابن طارق، عن كثير بن شنظير (١) .
عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : من أدرك ركعة فقد أدرك فضل الجماعة.
١٠ - أبان بن عبد الله [عو] ، وهو أبان بن أبي حازم البجلي الكوفي، حسن الحديث .
وثقه ابن معين.
قال ابن عدي: أبان بن عبد الله بن أبي حازم صخر بن العيلة البجلي.
قال الفلاس: ما سمعت يحيى القطان بحدث عنه قط.
وقال أحمد بن حنبل:
صدوق صالح الحديث.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
له عن عمرو بن شعيب وغيره.
ومما أنكر عليه ما روى مالك بن إسماعيل النهدي، حدثني سليمان بن إبراهيم ابن جرير، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن أبي بكر بن حفص، عن علي ﵁ مرفوعاً: جرير منا أهل البيت ظهرا لبطن ظهرا لبطن (٢) .
١١ - أبان بن عبد الله، شامي .
روى عن عاصم بن محمد العمري.
قال الأزدي: تركوه.
معن بن عيسى، حدثنا أبان الكوفي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قال: اطلبوا العلم ولو أنضيتم الركاب، فإن العلم يجلو البصر.
стр. 10
١٢ - أبان بن عبد الله، والد يزيد الرقاشي .
قال ابن معين والدارقطني: ضعيف.
له حديث واحد عند ابنه.
وقال ابن عدي: حدث عنه ابنه (١) بأحاديث مخارجها ظلمة.
له عن أبي موسى.
١٣ - أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب .
تكلم / فيه، ولم يترك بالكلية.
وأما العقيلي فاتهمه.
١٤ - أبان بن عمر - الوالبى .
قال أبو حاتم: مجهول، نقله ابن أبي حاتم وبيض له.
١٥ - أبان بن أبى عياش [د] فيروز .
وقيل دينار الزاهد أبو إسماعيل البصري.
أحد الضعفاء وهو تابعي صغير، يحمل عن أنس وغيره.
وهو من موالى عبد القيس.
قال شعيب بن حرب: سمعت شعبة يقول: لان أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلى من أن أقول: حدثنا أبان بن أبي عياش.
وروى ابن إدريس وغيره عن شعبة قال: لان يزنى الرجل خير من أن يروى عن أبان.
وقال حماد بن زيد: حدثنا سلم العلوي، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس عند السراج في سبرجة، ثم قال لي سلم: يا بني، عليك بأبان، فذكرت ذلك لأيوب السختيانى، فقال: ما زال نعرفه بالخير منذ كان.
وقال ابن إدريس: قلت لشعبة: حدثني مهدي بن ميمون، عن سلم العلوي، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل، فقال شعبة: سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين.
وقال أحمد بن حنبل: قال عباد بن عباد: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد، فكلمناه في أن يمسك عن أبان بن أبي عياش قال: فلقيهم بعد ذلك فقال: ما أرانى يسعنى
стр. 11
السكوت عنه.
قال أحمد: هو متروك الحديث، كان وكيع إذا مر على حديثه يقول رجل، ولا يسميه، استضعافا له.
وقال يحيى بن معين: متروك.
وقال مرة: ضعيف.
وقال أبو عوانة: كنت لا أسمع بالبصرة حديثاً إلا جئت به أبان، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفاً، فما أستحل أن أروى عنه.
وقال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني: ساقط.
وقال النسائي: متروك، ثم ساق ابن عدي لأبان جملة أحاديث منكرة.
وقال يزيد بن هارون: قال شعبة: داري وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن
أبان بن أبي عياش يكذب في الحديث.
قلت له: فلم سمعت منه؟ قال: ومن يصبر عن ذا الحديث يعنى حديثه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن أمه أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ قنت في الوتر قبل الركوع.
ورواه خلاد بن يحيى، حدثنا الثوري عن أبان.
وقال عبدان عن أبيه عن شعبة: لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان.
وقال يزيد بن زريع: إنما تركت أباناً، لأنه روى حديثا عن أنس.
فقلت له: عن النبي ﷺ ؟ فقال: وهل بروى أنس إلا عن النبي ﷺ ؟ وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: أرأيت وقيعتك في أبان تبين لك أو غير ذلك؟ فقال: ظن يشبه اليقين.
وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه (١) : سمعت أبا رجاء يقول: قال حماد بن زيد: كلمنا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عياش لسنه وأهل بيته، فضمن أن يفعل، ثم اجتمعنا في جنازة فنادى من بعيد: يا أبا إسماعيل، إني قد رجعت عن ذلك، لا يحل الكف عنه، لان الامر دين.
стр. 12
ويروى عن سفيان أنه قيل له: مالك قليل الرواية عن أبان؟ قال: كان نسياً للحديث.
وقال أحمد بن حنبل: قال عفان: أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة، جمع أحاديث الحسن، فجاء به إلى أبان فقرأه عليه.
وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبان بن أبي عياش شيئاً قط.
قرأت على أحمد بن محمد الحافظ بمصر أخبركم ابن اللتى بحلب، حدثنا أبو الوقت،
أنبأنا ابن عفيف، حدثنا ابن أبي شريح، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا سويد ابن سعيد (١) ، سمعت علي بن مسهر، قال: كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان ابن أبي عياش نحوا من خمسمائة حديث، فلقيت حمزة، فأخبرني أنه رأى النبي ﷺ في المنام، قال: فعرضتها عليه، فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة أحاديث.
وقال الحافظ أحمد بن علي الأبار / فيما رواه عنه العقيلي: رأيت النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله، أترضى أبان بن أبي عياش؟ قال: لا.
وقال ابن حبان: كان أبان من العباد الذي يسهر الليل بالقيام، ويطوى النهار بالصيام.
سمع عن أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع كلامه، ويحفظ، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعاً وهو لا يعلم.
ولعله روى عن أنس عن النبي ﷺ أكثر من ألف وخمسمائة حديث مالكبير شئ منها أصل يرجع إليه.
وقال الحسن بن الفرج، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: جاءني أبان بن أبي عياش، فقال: أحب أن تكلم شعبة أن يكف عنى.
قال: فكلمته، فكف عنه أياما، فأتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكف عنه، فإنه يكذب على رسول الله ﷺ .
стр. 13
ثم قال ابن حبان: فمن تلك الأشياء التي سمعها من الحسن فجعلها عن أنس أنه روى عن أنس عن النبي ﷺ قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقة جدعاء (١) ، فقال: أيها الناس، كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت فيها على غيرنا كتب..الحديث.
رواه ابن أبي السرى العسقلاني، حدثنا
عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا أبان بهذا.
وقال ضمرة (٢) :: حدثنا يحيى بن راشد، عن أبان، عن أنس - مرفوعاً: اسم الله الأعظم قول العبد: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام.
حماد بن سلمة، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: كان جبرائيل عند النبي ﷺ والحسين معي فبكى، فتركته، فدنا من النبي ﷺ ، فقال جبرائيل: أتحبه يا محمد؟ قال: نعم.
قال: إن أمتك ستقتله.
وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها.
فأراه فإذا الأرض يقال لها كربلاء (٣) .
وقال ابن عدي: حدثنا الحسين بن عبد الغفار، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الفضل بن المختار، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله ﷺ لأبي بكر: ما أطيب ما لك! منه بلال مؤذنى، وناقتي التي هاجرت عليها، وزوجتي ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأني أنظر إليك على باب الجنة تشفع لأمتي.
وروى الفضل بن المختار، عنه، عن أنس - مرفوعاً: الجفاء والبغي بالشام.
قلت: لكن الفضل غير ثقة.
قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد الغزي، حدثنا محمد بن حماد الطهراني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، قال رجل: يا رسول الله، أوصني.
قال: خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرا فامض، وإن خفت غيا (٤) فأمسك.
стр. 14
وبه مرفوعاً: من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فنصره، نصره
الله في الدنيا الآخرة، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.
عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير، حدثني أبان وحميد عن أنس، قال رسول الله ﷺ في قوله (١) : " وآتيتم إحداهن قنطاراً " قال: ألف دينار.
قلت: هذا من مناكير زهير بن محمد.
قال ابن عدي: أرجو أنه لا يتعمد الكذب، وعامة ما أتى به من جهة الرواة عنه.
قلت: بقى إلى بعد الأربعين ومائة، وسمع منه يزيد بن هارون وسعيد بن عامر الضبعي (٢) .
وأما أبو موسى المديني فذكر أنه مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة.
وقال أحمد بن عاصم الأنطاكي: قال مخلد بن الحسين: التقى مالك بن دينار وأبان بن أبي عياش، وكان أبان لباسا، ومالك يتقشف، فلما رآه مالك قال: يا طاوس العلماء، هل بقى شئ من شهوتك لم تنلها حتى أبيع كسائي هذا، فاشترى لك شهوتك! فقال: رميت فقرطست (٣) ، نشدتك بالله يا مالك إذا رأيتني من بعيد رأيت لي الفضل عليك! قال: لا.
قال: لكنى إذا رأيتك من بعيد رأيت لك الفضل عليّ.
نشدتك بالله إذا قمت في خلواتك تذكرني! قال: لا.
قال: لكني أذكرك باسمك مع سبعين من إخواني.
نشدتك بالله ثوباي وضعاني عندك؟ قال نعم.
قال: حبذا ثوبان يضعاني عند الناس، لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس، فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله.
ويروى أن مالكاً لقي أباناً، فقال: إلى كم (٤) تحدث الناس بالرخص.
فقال: يا أبا يحيى، إني لأرجو أن ترى من عفو الله ما تخرق له كساءك هذا من الفرح.
وروى أن أباناً رأوه في النوم فقال: أوقفني الله بين يديه، فقال: ما حملك على
стр. 15
أن تكثر للناس من أبواب الرجاء؟ فقال: يا رب، أردت أن أحببك إلى خلقك.
فقال: قد غفرت لك.
١٦ - أبان بن فيروز، أبو إسماعيل البصري .
قال النسائي / في الكنى: ليس بثقة.
قلت: هو أبان بن أبي عياش، ذكر ذلك ابن أبي حاتم وغيره.
١٧ - أبان بن محبر (١) .
شيخ متروك.
يروى عن نافع عن ابن عمر - مرفوعاً: كم من حوراء عيناء، ما كان مهرها إلا قبضة من حنطة أو مثلها من تمر.
رواه عمروان بن معاوية.
وهو الذي روى عن أبى إسماعيل العبدي، عن أنس، عن عمر - مرفوعاً: الأسير ما كان في إساره فصلاته ركعتان حتى يموت أو يفك الله إساره.
وهما جميعا باطلان، قاله ابن حبان.
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث.
عثمان بن عبد الرحمن الحراني، ثنا أبان بن المحبر، عن سعيد بن معروف بن رافع ابن خديج، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : التمسوا الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف.
١٨ - أبان بن نهشل .
عن إسماعيل بن أبي خالد.
وعنه نصر بن الحسين البخاري.
قال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه بحال إلا على سبيل الاعتبار.
روى عن ابن أبي خالد عن الأعمش (٢) ، عن شقيق، عن حذيفة - مرفوعاً: إياكم والزنا، فإن فيه ست خصال: ثلاث في الدنيا: يذهب البهاء، ويقطع الرزق، ويورث الفقر.
وثلاث في الآخرة: سخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار.
стр. 16
١٩ - أبان بن الوليد بن هشام المعيطي (١) .
عن الزهري.
قال أبو حاتم: مجهول.
٢٠ - أبان (٢) بن يزيد [صح، خ، م، د] العطار، أبو يزيد البصري، حافظ صدوق إمام.
روى (٣) الكديمي، وليس بمعتمد: سمعت عليا يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لا أروى عن أبان العطار.
وقال عباس: سمعت يحيى يقول: حديث محمود بن عمرو عن أسماء الذي يرويه أبان بن يزيد ليس بشئ، إنما هو محمود عن أبي هريرة موقوف.
وقال ابن عدي في ترجمة أبان: حدثنا ابن أبي سويد، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، عن يحيى، عن محمود، عن أسماء، قالت: قال رسول الله ﷺ : من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة.
ومن غرائبه، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن حذيفة: لعن رسول الله ﷺ من جلس وسط الحلقة.
لكن تابعه شعبة وصححه الترمذي.
ثم قال ابن عدي: هو حسن الحديث متماسك، يكتب حديثه، وعامتها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق.
قلت: بل هو ثقة حجة، ناهيك أن أحمد بن حنبل ذكره فقال: كان ثبتا في كل المشايخ.
وقال ابن معين والنسائي: ثقة.
وقد أورده أيضاً العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في الضعفاء، ولم يذكر فيه أفوال من وثقه.
وهذا من عيوب كتابه يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق، ولولا
أن ابن عدي وابن الجوزي ذكرا أبان بن يزيد لما أوردته أصلاً.
٢١ - أبان الرقى .
هالك، وقد مر في أبان بن عبد الله.
стр. 17
٢٢ - أباء بن جعفر، أبو سعيد .
شيخ بصري، تالف متأخر.
وقد خفف الباء أبو بكر الخطيب.
وقال ابن ماكولا: إنما هو أبا بالتشديد والقصر.
وقال ابن حبان: كان يقعد اليوم الجمعة بحذاء مجلس الساجي في الجامع ويحدث، ذهبت إلى بيته للاختبار، فأخرج إلى أشياء خرجها في أبي حنيفة، فحدثنا عن محمد ابن إسماعيل الصائغ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا أبو حنيفة، حدثنا عبد الله بن دينار، حدثنا ابن عمر - مرفوعاً: الوتر في أول الليل مسخطة للشيطان، وأكل السحور مرضاة للرحمن، فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلثمائة حديث ما حدث بها أبو حنيفة قط، فقلت: يا شيخ، اتق الله ولا تكذب.
فقال لي: لست منى في حل، فقمت وتركته.
[وقال السهمي: سمعت الحسن بن علي بن عمر القطان يقول: أباء بن جعفر النجار أبو سعيد كذاب على رسول الله، حدث بنسخة كتبناها عنه، حدث عن شيخ له مجهول أحمد ابن سعيد الثقفي المطوعي، عن سفيان بن عيينة، فيها متون لا تعرف] (١) .
٢٣ - إبراهيم بن أحمد الحراني الضرير .
وهو إبراهيم بن أبي حميد.
يروى عن عبد العظيم بن حبيب.
قال أبو عروبة: كان يضع الحديث.
٢٤ - إبراهيم بن أحمد الميمذي (٢) القاضي.
روى عن أبي خليفة وأبي يعلى.
وعنه يحيى بن عمار الواعظ.
قال الخطيب: كان غير ثقة.
٢٥ - إبراهيم بن أحمد العجلي .
عن يحيى بن أبي طالب وغيره ممن يضع الحديث.
ذكره ابن الجوزي.
٢٦ - إبراهيم بن أحمد / بن مروان .
روى الحاكم عن الدارقطني، قال: ليس بالقوي.
стр. 18
قلت: يروى عن هدبة وجبارة بن المغلس (١) .
مات قبل التسعين ومائتين.
٢٧ - إبراهيم بن أبان .
بصري.
روى عن أبيه عن عمرو بن عثمان.
ضعفه الدارقطني.
٢٨ - إبراهيم بن إسحاق .
عن طلحة بن كيسان.
قال أبو حاتم: مجهول.
٢٩ - إبراهيم بن إسحاق .
عن الحسن البصري، لا يعرف من هو.
ويجوز أن يكون الأول.
٣٠ - إبراهيم بن إسحاق الواسطي .
عن ثور بن يزيد.
قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به.
روى عنه أبو يوسف يعقوب بن المغيرة الغسولي.
٣١ - إبراهيم بن إسحاق الصيني (٢) .
عن مالك وغيره.
قال الدارقطني: متروك الحديث.
قلت: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر،
قال: كان رسول الله ﷺ إذا فاته شئ من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة.
لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد.
٣٢ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى، من ولد حنظلة الغسيل .
روى عن بندار وغيره.
كان يسرق الحديث.
وقد روى عن يحيى بن أكثم، عن مبشر بن إسماعيل، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك - مرفوعاً: من أراد بر والديه فليعط الشعراء.
стр. 19
قال ابن حبان: وهذا باطل.
٣٣ - إبراهيم بن إسحاق الضيى الكوفي .
قال الأزدي: يتكلمون فيه [زائغ عن القصد] (١) .
٣٤ - إبراهيم بن إسحاق .
لا أدري من ذا، والخبر فمنكر.
قال أحمد - في المسند: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ مر بجدار مائل فأسرع، فقيل له في ذلك، فقال: إني أكره موت الفوات.
[زائغ عن القصد (٢) ] .
٣٥ - إبراهيم بن إسماعيل - بن مجمع الأنصاري المدني [ق] .
عن الزهري، وسالم بن عبد الله.
وعنه وكيع، وأبو نعيم.
ضعفه النسائي.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: كثير الوهم
ليس بالقوي.
وقال البخاري: كثير الوهم، واستشهد به في صحيحه.
٣٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي المدنى [ت، ق] أبو إسماعيل .
عن داود بن الحصين وغيره.
قال البخاري: عنده مناكير.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال أحمد: ثقة.
وقال ابن معين مرة: صالح الحديث.
ومرة قال: ليس بشئ.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: يقال صام ستين سنة.
وقال عبد العزيز بن عمر الزهري، عن إبراهيم بن الزهري، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس - أحسبه رفعه: من قال لرجل: يا مخنث، فاجلدوه عشرين.
أبو القاسم بن أبي الزناد، حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلا طلق امرأته ثلاثا، فجاءت النبي ﷺ فقال: لا نفقة لك ولا سكنى.
مات سنة خمس وستين ومائة.
стр. 20
٣٧ - إبراهيم بن إسماعيل بن بشير .
عن نميم بن الجعد، كوفي قال الأزدي: يتكلمون فيه.
وروى أيضاً عن جعفر بن عون.
حدث عنه إبراهيم ابن أبي بكر بن أبي شيبة.
قال أبو زرعة: لم يقض لي أن أسمع منه، ثم سمعت من أبي شيبة عنه.
قلت: هو كوفي.
٣٨ - إبراهيم بن إسماعيل المكي .
لا يكاد يعرف.
قال يحيى: ليس بشئ.
٣٩ - إبراهيم بن إسماعيل [ت] بن يحيى بن سلمة بن كهيل .
لينه أبو زرعة، وتركه أبو حاتم.
يروى عن أبيه، تأخر.
٤٠ - إبراهيم بن إسماعيل [ق] اليشكري .
شيخ حدث ابن ماجة عن شيخ له عنه.
لا يعرف حاله.
حدث عنه أبو كريب وغيره.
وهذا في عداد الشيوخ.
٤١ - إبراهيم بن إسماعيل [د، ق] ، عن أبي هريرة .
قال أبو حاتم: مجهول.
روى عنه حجاج بن عبيد، وعمرو بن دينار.
وقال البخاري: لم يثبت حديثه [يعنى] (١) في صلاة النافلة.
٤٢ - إبراهيم بن إسماعيل / بن علية .
عن أبيه.
جهمي هالك.
كان يناظر ويقول بخلق القرآن.
مات سنة ثمان عشرة ومائتين.
٤٣ - إبراهيم بن الأسود، هو إبراهيم بن [أبى] (٢) عبد الله.
فيه نظر.
سمع ابن أبي نجيح.
٤٤ - إبراهيم بن الأشعث، خادم الفضيل بن عياض .
قال أبو حاتم الرازي: كنا نظن به الخير، فقد جاء بمثل هذا الحديث وذكر حديثاً ساقطاً، وروى عبدة بن عبد الرحيم المروزي وهو ثقة، حدثنا إبراهيم بن الاشعث
стр. 21
حدثنا عيسى غنجار، عن عثمان بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به.
٤٥ - إبراهيم بن أعين [ق] الشيباني .
بصري.
سكن مصر.
عن صالح المري.
ضعفه أبو حاتم الرازي.
روى عنه أبو همام السكوني، وإبراهيم بن محمد بن
يوسف الفرياني، ويشتبه بإبراهيم بن أعين شيخ لهشام بن عمار، مع أنى أجوز أنه الشيباني.
فأما إبراهيم بن أعين الكوفي شيخ أبي سعيد الأشج فقال ابن أبي حاتم: سمعت الأشج يقول: كان من خيار الناس.
روى عن الثوري.
٤٦ - إبراهيم بن أيوب البرسانى (١) الأصبهاني.
عن الثوري، وعن فائد الأعمش.
قال أبو حاتم: مجهول، قاله عنه ابن الجوزي، وما رأيته أنا في كتاب ابن أبي حاتم، بل فيه أنه روى عنه النضر بن هشام، وعبد الرزاق ابن بكر الأصبهانيان.
٤٧ - إبراهيم بن باب البصري القصار .
عن ثابت البناني.
واه، لا يكاد يعرف [إلا بحديث الطير] (٢) .
٤٨ - إبراهيم بن بديل بن ورقاء الخزاعي .
مصري.
عن الزهري.
ضعفه ابن معين، مقل.
٤٩ - إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري .
عن شعبة والحمادين.
قال ابن عدي: ضعيف جدا.
حدث بالبواطيل.
وقال العقيلي: حدثنا بكر بن سهل، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر، حدثنا شعبة عن الحكم، فذكر حديثا منكرا.
стр. 22
ثم قال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل.
وممن روى عنه سلم بن عبد الصمد، وساق (١) له ابن عدي ثلاثة أحاديث باطلة.
وقال ابن حبان: إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس شيخ كان يدور
بالشام ويحدث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه.
روى عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعاً انكحوا من فتياتكم أصاغر النساء فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما.
أنبأنا ابن ناجية، حدثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحراني، حدثنا إبراهيم [به] (٢) .
ثم قال ابن حبان: هو الذي روى عن الشاذكوني، عن الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من ربى صبياً حتى يتشهد وجبت له الجنة.
وهذا باطل.
قلت: أحسب أن إبراهيم بن البراء هذا الراوي عن الشاذكوني آخر صغير.
وقال أبو بكر الخطيب: إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك روى عنه محمد بن سنان الشيزري، فنسبه هكذا الخطيب.
وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي، فقال: حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار، حدثنا أبي عن أبيه النجار، عن جده أنس، فذكر حديثاً، فأظنه دلسه.
وقال أبو الفتح الأزدي: إبراهيم بن حيان بن البختري، كذا سماه أبو الفتح ثم قال: روى عن شعبة وشريك، ساقط.
قلت: وروى إبراهيم بن البراء أيضاً عن مالك وطائفة، وكان يكون بالموصل.
قد أرخ بعضهم وفاته في سنة أربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين.
٥٠ - إبراهيم بن البراء، عن سليمان الشاذكوني بخبر باطل فيمنن ربى صبياً حتى يقول لا إله إلا الله .
الظاهر أنه آخر غير الأول، والشاذكوني فهالك.
стр. 23
٥١ - إبراهيم بن بشر الكسائي، شيخ لبدر بن الهيثم .
لا يعرف.
جاء
في خبر منكر.
٥٢ - إبراهيم بن بشر الأزدي .
عن يحيى بن معين، وعنه حسان بن حسان.
لا يدري من هو، وكذلك شيخه.
قال أبو حاتم: هما مجهولان.
٥٣ - إبراهيم بن بشار [د، ت] الرمادي .
صاحب سفيان بن عيينة، من أهل جرجراياً، ليس بالمتقن، وله مناكير.
قال يحيى بن معين: رأيته ينظر في كتاب وابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئاً، / ليس معه ألواح ولا دواة.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه فلم يعجبه.
وقال: كان يكون عند سفيان فيقوم فيجيئون إليه الخراسانية، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة.
فقلت له: أما تتقي الله! أما تراقب الله! أو كما قال.
وقال ابن عدي: سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة، عن إبراهيم بن بشار الرمادي، فقال: كان والله زاهد أهل زمانه.
وقال البخاري: قال لي إبراهيم الرمادي: حدثنا سفيان، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ : كلكم راع ومسئول.
وهذا وهم، كان ابن عيينة يرسله.
قال ابن عدي: إبراهيم لا أعلم أنكر عليه إلا هذا، وباقي حديثه عن ابن عيينة مستقيم.
وهو عندنا من أهل الصدق.
وقال البخاري: يهم في الشئ بعد الشئ، وهو صدوق.
وقال عبد الله بن أحمد [بن الحنبل] (١) : سمعت أبي يقول: كان سفيان الذي يروى عنه إبراهيم بن بشار ليس بسفيان ببن عيينة، يعنى مما يغرب عنه.
وكان مكثرا عنه.
стр. 24
قال ابن حبان - في الثقات: كان متقنا ظابطا، صحب سفيان مدة، فإنه قال: حدثنا سفيان بمكة وبعبادان وبين السماعين أربعون سنة.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
قلت: وآخر من حدث عنه الفضل بن الحباب الجمحي.
ومات سنة بضع وعشرين ومائتين.
فأما سميه فهو صاحب إبراهيم بن أدهم.
٥٤ - إبراهيم بن بشار الخراساني الزاهد .
صدوق، ما تكلم فيه أحد.
روى عن إبراهيم بن أدهم، وحماد بن زيد.
٥٥ - إبراهيم بن (١) بشير المكي.
عن مالك بن أنس.
قال الدارقطني: ضعيف.
٥٦ - إبراهيم بن بكر الشيباني الأعور .
كوفي.
ويقال واسطي.
كان يكون ببغداد.
يروى عن جعفر بن الزبير، وشعبة، وابن أبي رواد.
وعنه محمد بن الحسين البرجلانى (٢) ، ويحيى بن أبي طالب.
روى مهنا بن يحيى، عن أحمد بن حنبل، قال: قد رأيته، وأحاديثه موضوعة.
وقال الدارقطني: متروك.
قال ابن عدي: يسرق الحديث.
وقال الأزدي: تركوه.
وقال ابن الجوزي، وإبراهيم بن بكر: ستة لا نعلم فيهم ضعفا سوى هذا.
قلت: لو سماهم لأفادنا، فما ذكر ابن أبي حاتم منهم أحداً.
٥٧ - إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر .
عن عمه.
قال الدارقطني: ضعيف.
قلت: روى عنه الحميدى، وإبراهيم بن موسى، وجماعة.
وذكره ابن أبى حاتم فما تعرض له.
стр. 25
٥٨ - إبراهيم بن بيطار الخوارزمي القاضي .
عن عاصم الأحول.
قال: سألت أنسا أيستاك الصائم برطب السواك؟ قال: نعم.
قلت: في أول النهار وآخره؟ قال: نعم.
قلت: عمن؟ قال: عن رسول الله ﷺ .
رواه عنه الفضل بن موسى، وإبراهيم بن يوسف البلخي.
وهذا لا أصل له من حديث رسول الله ﷺ .
وقد أورده البيهقي في السنن، وقال: ويقال له إبراهيم بن عبد الرحمن، ثم ضعف روايته.
٥٩ - إبراهيم بن ثابت القصار .
عن ثابت، عن أنس بحديث الطير.
رواه عنه عبد الرحمن بن دبيس، وعبد الله بن عمر بن أبان مشكدانه.
ماذا بعمدة، ولا أعرف حاله جيداً (١) .
٦٠ - إبراهيم بن جريج الرهاوي .
عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة.
رواه عنه يحيى البابلتي (٢) .
وهذا منكر، وإبراهيم ليس بعمدة.
٦١ إبراهيم بن جرير [د، س] بن عبد الله البجلي.
عن أبيه، صدوق.
وقال يحيى بن معين: لم يسمع من أبيه.
قلت: فضعف حديثه جاء من جهة الانقطاع لا من قبل الحفظ.
٦٢ إبراهيم بن الجعد.
عن أنس بن مالك.
قال أبو حاتم: ضعيف، روى عنه خالد الطحان.
٦٣ إبراهيم بن حيان (٣) مر.
٦٤ إبراهيم بن حجر.
عن محمد بن أبي كريمة.
مجهول، قاله
أبو حاتم الرازي.
стр. 26
يروى معاوية بن صالح، عن زيد بن بكر، عنه.
٦٥ - إبراهيم بن الحجاج .
عن عبد الرزاق، وعنه محمود بن غيلان.
نكرة لا يعرف.
والخبر الذي رواه باطل، وما هو بالشامي ولا بالنيلي، ذانك صدوقان.
قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أحمد بن صالح المصري، عن إبراهيم بن الحجاج، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح /، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما زوج النبي ﷺ فاطمة من على قالت فاطمة: يا رسول الله، زوجتني من رجل فقير ليس له شئ.
فقال: أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين: أباك وزوجك! تابعه عبد السلام بن صالح أحد الهلكى عن عبد الرزاق.
٦٦ - إبراهيم بن حرب العسقلاني .
قال العقيلي: حدث بمناكير، منها حدثنا خير بن عرفة، حدثنا إبراهيم بن حرب ختن آدم، حدثنا حفص بن ميسرة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ليبعثن الله أقواماً يوم القيامة تتلألأ وجوههم، يمرون بالناس كمر الريح، يدخلون الجنة بغير حساب، الذين ماتوا في الرباط.
٦٧ - إبراهيم بن أبي حرة .
عن مجاهد.
ضعفه الساجي، ولكن وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم وزاد لا بأس به.
رأى ابن عمر.
يروى عنه معمر، وابن عيينة، وهو جزري، سكن مكة.
٦٨ - إبراهيم بن حسان .
عن أبي جعفر الباقر، وعنه وكيع.
مجهول.
٦٩ - إبراهيم بن الحسن .
عن عبد الله بن عيسى.
قال ابن المديني: مجهول كشيخه.
٧٠ - إبراهيم بن حسن بن عثمان الزهري .
عن عائشة بنت سعد.
لا يدري من هو
стр. 27
٧١ - إبراهيم بن حفص بن جندب .
عن أبيه، وعنه حماد بن زيد.
مجهول.
٧٢ - إبراهيم بن الحكم [فق] بن أبان، تركوه وقل من مشاه .
روى عن أبيه مرسلات فوصلها.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أحمد: في سبيل الله دراهم أنفقناها إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: وقت ما رأيناه لم يكن به بأس.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
إسحاق بن الضيف، حدثنا إبراهيم، حدثنا أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يصلي في الموضع الذي يجامع فيه.
سلمة بن شبيب، حدثنا إبراهيم، حدثني أبي، عن عكرمة، عن أنس - مرفوعاً: من مرض ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
٧٣ - إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي .
شيعي جلد.
له عن شريك.
قال أبو حاتم: كذاب.
روى في مثالب معاوية فمزقنا ما كتبنا عنه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
قلت: قد اختلف الناس في الاحتجاج برواية الرافضة على ثلاثة أقوال: أحدها - المنع مطلقاً.
الثاني - الترخص مطلقاً إلا فيمن يكذب ويضع.
الثالث - التفصيل، فتقبل رواية الرافضي الصدوق العارف بما يحدث، وترد رواية الرافضي الداعية ولو كان صدوقاً.
قال أشهب: سئل مالك عن الرافضة.
فقال: لا تكلمهم ولا تروعنهم، فإنهم يكذبون.
стр. 28
وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: لم أر أشهد بالزور من الرافضة.
وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون.
وقال محمد بن سعيد بن الأصبهاني: سمعت شريكا يقول: احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة يضعون الحديث ويتخذونه ديناً.
٧٤ - إبراهيم بن حماد الزهري الضرير .
عن مالك.
ضعفه الدارقطني، وأظنه الذي تفرد عن عمران بن محمد بن سعيد بذاك الحديث الذي في ترجمة عمران.
٧٥ - إبراهيم بن حميد (١) الدينوري.
عن ذي النون المصري، عن مالك، بخبر باطل متنه: لم يجز الصراط أحد إلا من كانت معه براءة بولاية على بن أبي طالب.
وعنه عثمان بن جعفر.
٧٦ - إبراهيم بن أبي حنيفة .
عن يزيد الرقاشي.
قال الأزدي: متروك.
ومن مناكيره عن يزيد عن أنس - مرفوعاً: كل مسكر حرام، وإن كان ماء قراحاً.
٧٧ - إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ الأوسي المدني .
يروى عن الحمادين.
قال ابن عدي: أحاديثه موضوعة، وروى له ابن عدي حديثين من طريق عبد المؤمن بن أحمد السقطي، ويحيى بن محمد بن حريش (٢) العسكري عنه، وضبط أباه حيان بياء آخر الخروف.
ومما روى، عنه، عن شعبة / عن الحكم، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن
стр. 29
رجلاً دعا على بناته بالموت، فقال النبي ﷺ : لا تدع، فإن البركة في البنات.
فأما إبراهيم بن حبان - بالكسر وبموحدة - فمر في إبراهيم بن البراء.
٧٨ - إبراهيم بن حيان بن البختري .
ذكره هكذا الأزدي.
وقد تقدم في إبراهيم بن البراء (١) .
٧٩ - إبراهيم بن أبي حية اليسع بن الأشعث، أبو إسماعيل المكي .
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال الدارقطني: متروك.
أحمد بن عيسى المصري، أنبأنا إبراهيم بن اليسع التميمي، عن هشام، عن أبيه عن عائشة - مرفوعاً: أمرني ربى بنفي الطنبور والمزمار.
وروى إبراهيم بن حماد، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: استأذنت
النبي ﷺ أن أبنى كنيفا بمنى فلم يأذن لي.
قتيبة عنه بالسند: إن الله أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة.
نعيم بن حماد، أنبأنا إبراهيم بن أبي حية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا يزال هذا الدين واصباً ما بقي في قريشٍ عشرون رجلاً.
٨٠ - إبراهيم (٢) بن خالد [صح، د، ق] أبو ثور الكلبي.
أحد الفقهاء الأعلام.
وثقه النسائي والناس.
وأما أبو حاتم فتعنت، وقال: يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب، ليس محله محل المسمعين (٣) في الحديث.
فهذا غلو من أبي حاتم، سامحه الله.
وقد سمع أبو ثور من سفيان بن عيينة، وتفقه بالشافعي وغيره.
стр. 30
وقد روى عن أحمد بن حنبل، قال: هو عندي في مسلاخ سفيان (١) .
قلت: مات سنة أربعين ومائتين ببغداد، وقد شاخ.
٨١ - إبراهيم بن: خثيم (٢) بن عراك بن مالك الغفاري.
قال أبو إسحاق الجوزجاني: كان غير مقنع، اختلط بأخرة.
وقال النسائي: متروك.
وروى شريح بن يونس، حدثنا إبراهيم بن خثيم، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة -[مرفوعا] (٣) : أن النبي ﷺ قال: مهلاً عن الله مهلاً، فلولا شباب خشع، وشيوخ ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع لصب عليكم العذاب
صبا.
رواه أبو يعلى في مسنده عن شريح.
٨٢ - إبراهيم بن الخضر الدمشقي .
عن الحسن بن عبد الله (٤) الكندي.
ضعيف.
٨٣ - إبراهيم (٥) بن خلف بن منصور الغساني السنهوري (٦) .
عن الخشواعي وابن سكينة.
دجال في المغرب، اتهمه أبو الحسن بن القطان بالمجازفة والكذب.
٨٤ - إبراهيم بن أبي دليلة (٧) .
عن علي الأزدي، عن ابن عمر، لا يعرف، ولم يصح خبره.
٨٥ - إبراهيم بن راشد الآدمي .
شيخ لمحمد بن مخلد.
وثقه الخطيب، واتهمه ابن عدي ٨٦ إبراهيم بن رجاء.
عن مالك.
لا يعرف، والخبر كذب.
٨٧ إبراهيم بن رستم.
عن حماد بن سلمة.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: كان يرى الإرجاء، ليس بذاك،
стр. 31
محله الصدق.
وروى عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة.
قلت: وله عن الليث بن سعد، ويعقوب القمي (١) .
وعنه الحسين بن الحسن المروزي بلدية، ومحمد بن عبد الرحمن السعدي، وهو خراساني، مروزي جليل.
٨٨ - إبراهيم بن الزبرقان .
عن مجالد.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
روى عنه أبو نعيم.
٨٩ - إبراهيم بن زرعة .
عن عمرو بن واقد.
عن عمرو بن واقد.
لايعرف (٢) .
كأنه دمشقي.
روى عنه محمد بن وهب بن عطية (٣) .
٩٠ - إبراهيم بن زكريا، أبو إسحاق العجلي البصري الضرير المعلم .
عن همام ابن يحيى، وخالد بن عبد الله وغيرهما.
وهو العبدسى، وهو الواسطي (٤) .
وعبدسى: من قرى واسط.
قال أبو حاتم: حديثه منكر.
وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل.
وعنه محمد بن سنجر الجرجاني الحافظ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وطائفة.
ومن بلاياه، عن همام، عن قتادة، عن قدامة بن ضمرة، عن الأصبغ بن نباته، عن علي - مرفوعاً: اللهم اغفر لمتسرولات أمتي.
وقد ذكر ابن حبان إبراهيم بن زكريا فقال: يروى عن مالك، وأبي بكر ابن عياش.
وعنه إبراهيم بن راشد، ومحمد بن عبيد الله القرشي.
وقال: يأتي عن مالك بأحاديث موضوعة.
وقال في نسبته أبو أحمد بن عدى العبدستائى (٥) .
قلت: وأقدم شيخ له شعبة.
стр. 32
محمد بن مصفى، حدثنا محمد بن عبيد (١) القرشي حدثنا إبراهيم بن زكريا، عن
مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن جعفراً أهدى إلى النبي ﷺ سفرجلاً / فأعطى معاوية ثلاثا وقال: القني بهن في الجنة (٢) .
٩١ - إبراهيم بن زياد القرشي .
عن خصيف.
وعنه محمد بن بكار بن الريان.
قال البخاري: لا يصح إسناده.
قلت: ولا يعرف من ذا.
٩٢ - إبراهيم بن زياد العجلي .
عن هشام بن عروة، وعن أبي بكر ابن عياش.
قال الأزدي: متروك الحديث.
ومن مناكيره قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم، عن زر، عن عبد الله (٣) ، عن النبي ﷺ قال: من مشى منكم إلى طمع فليمش رويدا.
٩٣ - إبراهيم بن زياد .
عن أبي عامر، عن ابن (١) عياش.
لم يصح خبره.
مجهول.
٩٤ - إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي .
له عن مالك خبر باطل، ووهاه ابن حبان.
وقال محمد بن يزيد محمش: حدثنا إبراهيم بن زيد، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: كنا عند رسول الله ﷺ إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات، فقال النبي ﷺ : ما دعا بهن أحد إلا استجيب له: اللهم إني أستغفرك، وأسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك قبلي..وذكر الحديث.
стр. 33
وله حديث آخر، لكن السند إليه مظلم.
٩٥ - إبراهيم بن سالم النيسابوري روى عنه أحمد بن حفص بن عبد الله .
قال ابن عدي: له مناكير، فمن ذلك: إبراهيم، عن عبد الله بن عمران، عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان، عن سلمان مرفوعاً: إن آدم أهبط بالهند، ومعه السندان والمطرقة والكلبتين، وأهبطت حواء بجدة.
وقال ابن عدي: أنبأنا الحسين بن الحسن الفارسي ببخارى، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثنا أبو خالد إبراهيم بن سالم، حدثنا عبد الله بن عمران مصري، عن أبي عمران (١) الجوني، عن أنس، قال: وقت رسول الله ﷺ أن يحلق الرجل عانته كل أربعين يوماً، وأن ينتف إبطيه كلما طلع، ولا يدع شاربيه يطولان، وأن يقلم أظفاره من الجمعة إلى الجمعة، وأن يتعاهد البراجم إذا توضأ، وذكر الحديث.
وهو منكر.
وسئل أبو حاتم عن عبد الله بن عمران، فقال: شيخ.
٩٦ - إبراهيم بن سريع .
لا يعرف من هو ذا.
قال البخاري: سأل القاسم (٢) أبا بكر بن حزم.
روى الواقدي عن عبد الرحمن ابن أبي الموالى عنه.
قال أبو حاتم: مجهول.
٩٧ - إبراهيم (٣) بن سعد [صح، ع] بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق الزهري المدني، أحد الأعلام الثقات.
عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم
стр. 34
ابن سعد، فجعل كأنه يضعفهما، يقول: عقيل وإبراهيم! ثم قال أبي: إيش ينفع هذا! هؤلاء ثقات لم يحضرهما (١) يحيى.
وقال أبو داود: سمعت أحمد يسأل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أنس - مرفوعاً: الأئمة من قريش.
فقال: ليس هذا في كتب إبراهيم بن سعد، لا ينبغي أن يكون له أصلا رواه غير واحد عن إبراهيم.
وقال البخاري: حدثنا عبدان، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن مغفل (٢) ، قال: حدثنا يحيى بن قزعة، وتابعه إبراهيم بن مهدي، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا عبيدة، عن عبد الله ابن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مغفل - مرفوعاً - قال: من أحب أصحابي فبحبي أحبهم.
قال البخاري: وهو إسناد لا يعرف.
وقال ابن معين: إبراهيم بن سعد ثقة حجة، وساق له ابن عدي عدة غرائب عن الزهري مما خولف في إسنادها، يبدل تابعيا بآخر.
وروى الليث عن ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد نحو عشرة أحاديث.
وروى الليث، عن إبراهيم نفسه، عن الزهري حديث الرؤية الطويل.
وروى ابن وهب قال لي يحيى بن أيوب: حدثني إبراهيم بن سعد، عن كثير مولى بني مخزوم، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبي ﷺ قسم لمائتي فرس يوم حنين (٣) سهمين سهمين.
قلت: إبراهيم بن سعد ثقة بلاثنيا، قد روى عنه شعبة مع تقدمه وجلالته، وكان إبراهيم يجيد (٤) الغناء، وعاش خمسا وسبعين سنة، وولى قضاء المدينة.
стр. 35
قال إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي.
قلت: توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة، وسمع من الزهري / ثم أكثر عن صالح عنه.
٩٨ - إبراهيم بن سعيد (١) المدنى [د] ، عن نافع، منكر الحديث، غير معروف.
وله أيضا عن أبى عبد الحميد.
قلت: وله حدى [واحد] (٢) في الإحرام، أخرجه أبو داود، وسكت عنه، فهو مقارب الحال.
٩٩ - إبراهيم (٣) بن سعيد الجوهري الحافظ [صح، م، عو] ، أبو إسحاق البغدادي، أحد الأعلام، سمع ابن عيينة وأبا معاوية.
وعنه الستة سوى البخاري، أبو حاتم، وابن صاعد، وخلق.
قال الخطيب: كان ثقة ثبتا مكثرا، صنف المسند [ورابط بعين زربة (٤) إلى أن مات] .
وقال أبو العباس البراثي: قال أحمد بن حنبل: هو كثير الكتاب اكتبوا عنه.
وقال النسائي: ثقة، وروى أيضاً عن زكريا السجزي عنه في كتاب الخصائص.
قال محمد بن عبد الرحمن الدغولى: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي، سألت إبراهيم بن سعيد عن حديث من مسند أبي بكر الصديق، فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر.
فقلت: لا يصح لأبي بكر عشرون حديثاً، من أين ثلاثة وعشرون جزءاً! فقال: كل حديث لم يكن عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم.
стр. 36
كان والد إبراهيم من ذوى الأموال، قال جعفر الفربابي: سمعت إبراهيم الهروي يقول: حج سعيد الجوهري، فحمل معه أربعمائة رجل سوى حشمه، وكان فيهم إسماعيل ابن عياش وهشيم وكنت أنا معهم.
أبو نعيم بن عدي، حدثنا عبد الرحمن بن يوسف: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد الجوهري عند أبي نعيم يقرأ وهو نائم، وكان حجاج يقع فيه.
قلت: لا عبرة بهذا، وإبراهيم حجة بلا ريب، أرخ وفاته ابن قانع في سنة سبع وأربعين.
وقيل سنة تسع.
وقيل سنة أربع وأربعين.
والأول الأولى.
وأخطأ من قال سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
١٠٠ - إبراهيم بن سلم .
عن يحيى القطان.
قال ابن عدي: منكر الحديث، لا يعرف.
١٠١ - إبراهيم بن سلام .
عن حماد بن أبي سليمان.
ضعفه الأزدي، وهو مقل، بل لا يعرف إلا بما رواه البزار.
حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن إبراهيم بن سلام، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي عن أنس - مرفوعاً: طلب العلم فريضة على كل مسلم.
قال البزار: لا نعرف عنه راويا سوى أبي عاصم.
١٠٢ - إبراهيم بن سلام .
عن الدراوردي.
وعنه ابن صاعد.
قال أبو أحمد الحاكم: ربما روى مالا أصل له.
١٠٣ - إبراهيم بن سليمان (١) الحذاء.
عن نهشل، متروك، قاله الدارقطني.
١٠٤ - إبراهيم بن سليمان [ق] ، أبو إسماعيل المؤدب، وهو مشهور بكنيته .
ضعفه يحيى بن معين مرة.
وقال أخرى: ليس بذاك.
وقال: هو وأحمد ليس به بأس.
روى عن عاصم بن بهدلة ونحوه، ووثقه الدارقطني.
стр. 37
١٠٥ - إبراهيم بن سليمان البلخي الزيات .
عن سفيان الثوري.
قال ابن عدي: ليس بالقوي.
١٠٦ - إبراهيم بن سليمان المقدسي .
لا يصح حديثه، قاله الأزدي.
١٠٧ - إبراهيم بن سليمان، أراه وضع هذا القول: حدثنا خلاد بن يحيى، عن قيس بن الربيع، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، قال: كان على الحسن والحسين تعويذتان فيهما من زغب جناح جبرائيل ﵇ .
رواه ابن الأعرابي في معجمه عن هذا.
١٠٨ - إبراهيم بن سويد [م، عو] الصيرفي الكوفي .
عن علقمة، وعبد الرحمن بن يزيد.
وعنه زبيد اليامى، وسلمة بن كهيل.
قال ابن معين: مشهور.
ووثقه غيره.
وضعفه أبو عبد الرحمن النسائي.
١٠٩ - فأما إبراهيم بن سويد [خ، د] المدني، عن عمرو بن أبي عمرو وابن عقيل والطبقة فموثق .
١١٠ - إبراهيم بن شعيب المدني.
روى عنه ابن وهب.
قال ابن معين: ليس بشئ.
١١١ - إبراهيم بن شكر العثماني / مصري متأخر، له عن علي بن محمد الحنائي (١) ، كذبه الكتاني.
١١٢ - إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي، عن أبيه.
ضعفه الدارقطني، له في الشهداء، قال البخاري: لا يتابع عليه.
١١٣ - إبراهيم بن أبي صالح .
قال أبو الحسين: مسلم جهمي، لا يكتب حديثه.
١١٤ - إبراهيم بن صبيح الطلحي .
عن ابن جريج، ليس بثقة.
أتى بخبر باطل، فهو آفته في كتاب السابق (٢) .
стр. 38
١١٥ - إبراهيم بن صرمة الأنصاري، عن يحيى بن سعيد الأنصاري .
ضعفه الدارقطني وغيره، وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر المتن والسند.
قلت: يروى عنه أحمد بن حاتم الطويل وجماعة.
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن معين: كذاب خبيث.
١١٦ - إبراهيم (١) بن طهمان (٢) [صح، ع] .
ثقة من علماء خراسان، أقدم من ابن المبارك.
ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده، فقال: ضعيف مضطرب الحديث.
وقال الدارقطني: ثقة، إنما تكلموا فيه للإرجاء، وقال أبو إسحاق الجوزجاني: فاضل رمى بالإرجاء.
قلت: فلا عبرة بقول مضعفه.
وكذلك أشار إلى تليينه السليماني، فقال: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير، عن جابر في رفع اليدين، وحديثه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا أربعة أنهار.
قلت: لانكارة في ذلك.
قال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث مقارب، يرى الإرجاء، وكان شديدا
على الجهمية.
وقال سعد (٣) بن أبي مريم: أنبأنا ابن معين، قال: ليس به بأس، يكتب حديثه، وروى عباس عن ابن معين ثقة.
١١٧ - إبراهيم بن عبد الله بن أبي الأسود الكتاني .
ويقال إبراهيم بن الأسود.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال الأزدي: ضعيف لا يحتج به.
стр. 39
١١٨ - إبراهيم (١) بن العباس، ويقال ابن أبي العباس السامري (٢) ، عن أبي معشر السندي وشريك.
وعنه الدوري والصاغاني وعدة.
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال مرة: لا بأس به.
وقال الدارقطني غيره: ثقة.
وقال محمد بن سعد: إبراهيم بن العباس اختلط في آخر عمره فحجبه أهله حتى مات.
قلت: فما ضره الاختلاط.
وعامة من يموت يختلط قبل موته، وإنما المضعف للشيخ أن يروى شيئاً زمن اختلاطه.
١١٩ - إبراهيم بن عبد الله بن الزبير الجمحي .
عن نافع.
قال الأزدي: منسوب إلى الكذب.
١٢٠ - إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن الزبير (٣) ، عن أبيه، وسعيد بن عبد العزيز.
قد روى عنه أئمة.
قال النسائي: ليس بثقة.
١٢١ - إبراهيم (٤) بن عبد الله [صح، ت، ق] الهروي الحافظ شيخ الترمذي.
[عنده عن هشيم وبابته.
قال أبو داود: ضعيف.
قال غير واحد: صدوق.
وقال
إبراهيم الحربي: متقن تقي.
وقال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ] (٥) .
قال النسائي: ليس بالقوى.
стр. 40
١٢٢ - إبراهيم بن عبد الله بن قريم (١) [ت] عن مالك حكاية.
لا أعرفه.
روى الترمذي عن رجل عنه.
١٢٣ - إبراهيم بن عبد الله .
عن عبد الله بن قيس، وإبراهيم بن عبد الله ابن سبرة (٢) الأسدي، عن أبيه مجهولان.
١٢٤ - إبراهيم بن عبد الله بن خالد .
[عن عبد الله بن قيس، وإبراهيم] (٣) المصيصى، عن (٤) وكيع.
أحد المتروكين.
ابن حبان: إبراهيم بن عبد الله بن خالد يسرق الحديث، ويروى عن الثقات ما ليس من حديثهم.
وهو الذي يروى عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس - مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض، وعمر على الركن الثاني، وعثمان على الركن الثالث، وعلى على الرابع، فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون /.
وقد روى عن حجاج، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس - مرفوعاً: إذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت العرش: هاتوا أصحاب محمد، فيؤتى
بأبي بكر وعمر وعثمان وعلى، فيقال لأبي بكر: قف على باب الجنة فأدخل فيها من شئب ورد من شئت.
ويقال لعمر: قف عند الميزان فثقل من شئت برحمة الله، وخفف من شئت.
ويعطى عثمان غصن شجرة من الشجر التي غرسها الله بيده، فيقال: ذد بهذا [عن الحوض (٥) ] من شئت.
ويعطى على حلتين فيقال له: خذهما، فإني ادخرتهما لك يوم أنشأت خلق السموات والأرض.
أخبرناه الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا عبيد بن الهيثم (٦) الحلبي، حدثنا إبراهيم فذكره.
وقد روى عن حجاج، عن ابن جريچ، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: من