← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 10361–10400 · переход к 10366.

стр. 10361

- فوائد: - حديث أَبي أُمامة، يأتي إن شاء الله تعالى، بتمام طرقه، وألفاظه، في ترجمة أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، في المراسيل. - قال ابن حجر: وقد خالف الليث فيه سندا ومتنا، يونس بن يزيد، وشعيب بن ⦗٣١٣⦘ أبي حمزة، عن الزُّهْري، وهما أحفظ الناس لحديث الزُّهْري، فزادا في السندين، وساقا المتن أتم مما ساقه الليث، أما رواية يونس؛ فأخرجها البيهقي في «السنن الكبير» (٤/ ٣٩)، وأما رواية شعيب؛ فأخرجها الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٠٠)، والطحاوي «شرح معاني الآثار» (١/ ٥٠٠)، كلاهما من رواية شعيب، كلاهما (يونس، وشعيب) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، قال الزُّهْري: وكان من أكابر الأنصار، وعلمائهم، ومن أبناء الذين شهدوا بدرا، أنه أخبره رجال من أصحاب النبي ﷺ في الصلاة على الجِنازة، أن يكبر الإمام، ثم يقرأ أم القرآن بعد التكبيرة الأولى، سرا في نفسه، ثم يصلي على النبي ﷺ في الثانية، الحديث، لفظ يونس، وأول حديث شعيب؛ «أن السنة في الصلاة على الجِنازة». فذكر مثله، وزادا جميعا، قال ابن شهاب: أخبرني أَبو أمامة بذلك، وسعيد بن المُسَيب يسمع، فلم ينكر عليه، فذكرت لمحمد بن سويد الذي ذكر لي أَبو أمامة، فقال: وأنا سمعت الضحاك بن قيس يحدث، عن حبيب بن مَسلَمة، في صلاة صلاها على الميت، مثل الذي أخبر أَبو أمامة. «النكت الظراف» (٤٩٧٤).

стр. 10362

٤٩٠٥ - عن الحسن البصري، أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم، حين مات يزيد بن معاوية، سلام عليك، أما بعد؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، وفتنا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع فيها أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا قليل». وإن يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم إخوتنا وأشقاؤنا، فلا تسبقونا بشيء حتى نختار لأنفسنا (١). أخرجه أحمد (١٥٨٤٥) قال: حدثنا عفان. وفي (٢٤٢٩٠) قال: حدثنا أسود بن عامر. ⦗٣١٤⦘ كلاهما (عفان بن مسلم، وأسود بن عامر) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن البصري، فذكره (٢).

стр. 10363

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - رواه المبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد، عن الحسن؛ أن النعمان بن بشير كتب إلى قيس بن الهيثم، فذكره، وسيأتي في مسند النعمان بن بشير، رضي الله تعالى عنه.

стр. 10364

٢٨٠ - ضرار بن الأزور (١) ٤٩٠٦ - عن أبي وائل، عن ضرار بن الأزور، قال: «أتيت النبي ﷺ فقلت: امدد يدك أبايعك على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت: تركت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة ... وحملي على المشركين القتالا فيا رب لا أغبنن سفقتي ... فقد بعت أهلي ومالي ابتدالا فقال النبي ﷺ : ما غبنت سفقتك يا ضرار». أخرجه عبد الله بن أحمد (١٦٨٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن عبد الله، جارنا، قال: حدثنا محمد بن سعيد الباهلي الأثرم البصري، قال: حدثنا سلام بن سليمان القارئ، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، فذكره (٢).

стр. 10365

٤٩٠٧ - عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: «بعثني أهلي بلقوح إلى النبي ﷺ فأمرني أن أحلبها فحلبتها، فقال لي: دع داعي اللبن» (١). - وفي رواية: «أهدينا لرسول الله ﷺ لقحة، قال: فحلبتها، قال: فلما أخذت لأجهدها، قال: لا تفعل، دع داعي اللبن» (٢). ⦗٣١٦⦘ - وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر به، وهو يحلب، فقال: دع داعي اللبن» (٣). أخرجه أحمد (١٩١١٢) قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية. وفي (١٩١٨٩) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٩١٩٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير. و «الدَّارِمي» (٢١٢٨) قال: أخبرنا يَعلى. و «عبد الله بن أحمد» (١٦٨٢٢ و ١٩١٩٢) قال: حدثنا محمد بن بكار مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (١٦٨٢٤) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٥٢٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. خمستهم (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وزهير بن معاوية، ويَعلى بن عبيد، وابن المبارك) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن يعقوب بن بحير، فذكره (٤).

стр. 10366

- فوائد: - قال البخاري: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور؛ أتيت النبي ﷺ بلقوح من أهلي، قال: لا تجهدها، ودع داعي اللبن. حدثني ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال النبي ﷺ . وقال لي أَبو الوليد: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن ابن سنان، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار، عن النبي ﷺ نحوه. وقال ابن المثنى: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن يعقوب، عن ضرار. ⦗٣١٧⦘ وقال ابن المثنى: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، قال: مر بي النبي ﷺ وأنا أحلب .... «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٣٨.

стр. 10367

٤٩٠٨ - عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور؛ «أن النبي ﷺ مر به، وهو يحلب، فقال: دع داعي اللبن». أخرجه أحمد (١٨٩٩٩) و ٤/ ٣٣٩ (١٩١٩١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، فذكره (١).

стр. 10368

- فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، قال: حلب رجل عند النبي ﷺ فقال: دع دواعي اللبن. فقالا: روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، بدلا من عبد الله بن سنان، وهو الصحيح. قال أبي: خالف الثوري الخلق في هذا الحديث، وقال غير سفيان: الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور. «علل الحديث» (٢٢٢٥).

стр. 10369

٢٨١ - ضمرة بن ثعلبة البَهزي (١) ٤٩٠٩ - عن يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة؛ «أنه أتى النبي ﷺ وعليه حلتان من حلل اليمن، فقال: يا ضمرة، أترى ثوبيك هذين مدخليك الجنة؟ فقال: لئن استغفرت لي يا رسول الله، لا أقعد حتى أنزعهما عني، فقال النبي ﷺ : اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة، فانطلق سريعا حتى نزعهما عنه». أخرجه أحمد (١٩١٨٨) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بقية، يعني ابن الوليد، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، فذكره (٢).

стр. 10370

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).

стр. 10371

• ضميرة السلمي - حديث زياد بن ضميرة بن سعد السلمي، عن أبيه ضميرة، وعن جَدِّه، وكانا شهدا حنينا مع رسول الله ﷺ قالا: «صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، ثم عمد إلى ظل شجرة ... «الحديث. سلف في مسند سعد بن ضميرة.

стр. 10372

- حرف الطاء ٢٨٢ - طارق بن أشيم الأشجعي (١) ٤٩١٠ - عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه؛ «أنه سمع النبي ﷺ وهو يقول لقوم: من وحد الله تعالى، وكفر بما يعبد من دونه، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله، » (٢). - وفي رواية: «من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٣٨) و ١٢/ ٣٧٥ (٣٣٧٧٠) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٣/ ٤٧٢ (١٥٩٧٠ و ١٥٩٧٣) و ٦/ ٣٩٤ (٢٧٧٥٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٦/ ٣٩٤ (٢٧٧٥٥) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، قال: حدثنا مروان بن معاوية. و «مسلم» ١/ ٣٩ (٣٩) قال: حدثنا سويد بن سعيد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان، يعنيان الفزاري. وفي ١/ ٤٠ (٤٠) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر (ح) وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (١٧١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. ثلاثتهم (أَبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، ومروان بن معاوية الفزاري) عن أبي مالك الأشجعي، فذكره (٤). ⦗٣٢٠⦘ - عقب رواية يزيد بن هارون، قال أحمد بن حنبل: حدثنا به يزيد بواسط، وبغداد، قال: سمع النبي ﷺ (يعني طارق بن أشيم).

стр. 10373

٤٩١١ - عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، قال: «قلت لأبي: يا أبت، إنك قد صليت خلف رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي هاهنا بالكوفة، نحوا من خمس سنين، فكانوا يقنتون في الفجر؟ فقال: أي بني، محدث» (١). - وفي رواية: «صليت خلف النبي ﷺ فلم يقنت، وصليت خلف أَبي بكر، فلم يقنت، وصليت خلف عمر، فلم يقنت، وصليت خلف عثمان، فلم يقنت، وصليت خلف علي، فلم يقنت، ثم قال: يا بني إنها بدعة» (٢). - وفي رواية: «عن أبي مالك، قال: كان أبي قد صلى خلف رسول الله ﷺ وهو ابن ست عشرة سنة، وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، فقلتُ له: أكانوا يقنتون؟ قال: لا. أي بني، محدث» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٠٣٤) قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (٧٠٣٦) قال: حدثنا ابن إدريس. و «أحمد» ٣/ ٤٧٢ (١٥٩٧٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون.

стр. 10374

وفي ٦/ ٣٩٤ (٢٧٧٥١) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خلف. و «ابن ماجة» (١٢٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، ويزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (٤٠٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٤٠٣) قال: حدثنا صالح بن عبد الله، ⦗٣٢١⦘ قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٠٤، وفي «الكبرى» (٦٧١) قال: أخبرنا قتيبة، عن خلف، وهو ابن خليفة. و «ابن حِبَّان» (١٩٨٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خلف بن خليفة. خمستهم (حفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، وخلف بن خليفة، وأَبو عَوانة الوضاح) عن أبي مالك الأشجعي، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح, وأَبو مالك الأشجعي، اسمه: سعد بن طارق بن أشيم.

стр. 10375

٤٩١٢ - عن أبي مالك الأشجعي، قال: سمعت أبي، وسألته، فقال: «كان خضابنا مع رسول الله ﷺ الورس والزعفران». أخرجه أحمد (١٥٩٧٧) قال: حدثنا بكر بن عيسى، أَبو بشر البصري الراسبي، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي، فذكره (١).

стр. 10376

٤٩١٣ - عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه؛ «أنه سمع النبي ﷺ وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي وارحمني، وعافني وارزقني، ويجمع أصابعه إلا الإبهام، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك» (١). ⦗٣٢٢⦘ - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعلم من أسلم يقول: اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وارزقني» (٢). - وفي رواية: «كان الرجل إذا أسلم، علمه النبي ﷺ الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» (٣). - وفي رواية: «كنا نغدو إلى رسول الله ﷺ فيجيء الرجل، وتجيء المرأة، فيقول: يا رسول الله، كيف أقول إذا صليت؟ قال: قل: اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وعافني، وارزقني، فقد جمع لك دنياك وآخرتك» (٤).

стр. 10377

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٩٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ٤٧٢ (١٥٩٧٢) و ٦/ ٣٩٤ (٢٧٧٥٣) قال: حدثنا يزيد. وفي ٣/ ٤٧٢ (١٥٩٧٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٥١) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا مروان بن معاوية. وفي (٦٥١ م) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان. وقال البخاري عقبه: وتابعه عبد الواحد، ويزيد بن هارون. و «مسلم» ٨/ ٧٠ (٦٩٤٨) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. وفي (٦٩٤٩) قال: حدثنا سعيد بن أزهر الواسطي، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٨/ ٧١ (٦٩٥٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (٣٨٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن خزيمة» (٧٤٤ و ٨٤٨) قال: حدثنا محمد بن عباد بن آدم البصري، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري. خمستهم (يزيد بن هارون، وعبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية، وسليمان بن حَيَّان، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، فذكره (١).

стр. 10378

٤٩١٤ - عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «من رآني في المنام فقد رآني» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٠٦). وأحمد (١٥٩٧٥) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي ٦/ ٣٩٤ (٢٧٧٥٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، وسريج بن النعمان. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (٤٠٨) قال: حدثنا قتيبة. أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وحسين بن محمد، وسريج بن النعمان، وقتيبة بن سعيد) عن خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، فذكره (٢). - قال التِّرمِذي: وأَبو مالك هذا هو سعد بن طارق بن أشيم، وطارق بن أشيم هو من أصحاب رسول الله ﷺ وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث.

стр. 10379

- فوائد: - قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أبي مالك، عن أبيه، تفرد به خلف بن خليفة عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٢٩٨).

стр. 10380

٤٩١٥ - عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، عن أبيه، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «بحسب أصحابي القتل» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٠٩). وأحمد (١٥٩٧١) عن يزيد بن هارون، عن أبي مالك الأشجعي، فذكره (٢). - قال أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، ببغداد.

стр. 10381

٢٨٣ - طارق بن سويد الحضرمي (١) ويقال: الجعفي، ويقال: سويد بن طارق ٤٩١٦ - عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن طارق بن سويد الحضرمي؛ «قال: قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها؟ قال: لا، فراجعته قلت: إنا نستشفي به للمريض، قال: إن ذلك ليس بشفاء، ولكنه داء» (٢). أخرجه أحمد (١٨٩٩٤) قال: حدثنا بَهز، وأَبو كامل. وفي ٥/ ٢٩٢ (٢٢٨٦٩) قال: حدثنا أَبو كامل. و «ابن ماجة» (٣٥٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (١٣٨٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا غسان بن الربيع. أربعتهم (بَهز بن أسد، وأَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم، وغسان) عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، فذكره (٣).

стр. 10382

- فوائد: - قال البخاري: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد، عن سِمَاك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد؛ قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها، فنشرب منها؟ قال: لا، فراجعته، قال: لا، قلت: يستشفي بها المريض؟ قال: ذاك داء، ليس بشفاء. وقال أَبو نُعيم: حدثنا شَريك، عن سِمَاك، عن علقمة، عن طارق بن زياد، أو زياد بن طارق الجعفي. ⦗٣٢٥⦘ وقال محمد أَبو يحيى: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة، عن سِمَاك، عن علقمة، عن أبيه: سأل سويد بن طارق، أو طارق سأل النبي ﷺ . «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٥٢ - وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا شعبة، عن سِمَاك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه؛ أن سويد بن طارق، أو طارق بن سويد سأل النبي ﷺ عن الخمر فنهاه، ثم سأله فنهاه، فقال: يا رسول الله، إنها دواء، قال: لا، ولكن هي داء. كذا قال شعبة، شك في سويد بن طارق، أو طارق بن سويد. ورواه حماد بن سلمة، عن سِمَاك، فنقص من الإسناد وائل بن حُجْر، وقال: طارق بن سويد. حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد الحضرمي؛ قال: قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها، فذكر الحديث» تاريخه» ٢/ ١/ ٢٧٥ و ٣١٦. - قلنا: رواه شعبة، وإسرائيل، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حُجْر، عن أبيه؛ أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي ﷺ عن الخمر ... «الحديث، وسيأتي في مسند وائل بن حُجْر، رضي الله تعالى عنه.

стр. 10383

٢٨٤ - طارق بن عبد الله المحاربي (١) ٤٩١٧ - عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: «رأيت رسول الله ﷺ في سوق ذي المجاز، وعليه حلة حمراء، وهو يقول: يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، وقد أدمى عرقوبيه وكعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوه، فإنه كذاب، فقلت: من هذا؟ قيل: هذا غلام بني عبد المطلب، قلت: فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أَبو لهب، قال: فلما ظهر الإسلام، خرجنا في ذلك، حتى نزلنا قريبا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا، فبينا نحن قعود، إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان، فسلم، وقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة، قال: ومعنا جمل، قال: أتبيعون هذا الجمل؟ قلنا نعم، قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، قال: فأخذه ولم يستنقصنا، قال: قد أخذته، ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه؟ قال: فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحقركم، ما رأيت شيئًا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه، قال: فلما كان من العشي أتانا رجل، فسلم علينا، وقال: أنا رسول رسول الله ﷺ يقول: إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا، قال: فأكلنا حتى شبعنا، واكتلنا حتى استوفينا، قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر، وهو يقول: يد المعطي يد العليا، وابدأ بمن تعول، أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك أدناك، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه، حتى رأيت بياض إبطيه، وقال: ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد» (٢).

стр. 10384

- وفي رواية: «قدمنا المدينة، فإذا رسول الله ﷺ قائم على المنبر، ⦗٣٢٧⦘ يخطب الناس، وهو يقول: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك» (١). - وفي رواية: «أن رجلا قال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة الذين قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا، فرفع يديه، حتى رأيت بياض إبطيه، وهو يقول: لا تجني أم على ولد ـ مرتين» (٢). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ ينادي بأعلى صوته: يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله، تفلحوا» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٢٠٣) قال: حدثنا علي، عن محمد بن بشر العبدي. و «ابن ماجة» (٢٦٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «النَّسَائي» ٥/ ٦١ و ٨/ ٥٥، وفي «الكبرى» (٢٣٢٣ و ٧٠١٤) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أنبأنا الفضل بن موسى. و «ابن خزيمة» (١٥٩) قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «ابن حِبَّان» (٣٣٤١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى. وفي (٦٥٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. ثلاثتهم (ابن نُمير، وابن بشر، والفضل) عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن أبي صخرة، جامع بن شداد، فذكره (٤).

стр. 10385

٤٩١٨ - عن رِبعي بن حِراش، عن طارق بن عبد الله، عن النبي ﷺ أنه قال: ⦗٣٢٨⦘ «إذا صليت، فلا تبصق بين يديك، ولا عن يمينك، ولكن ابصق تلقاء شمالك، إن كان فارغا، وإلا فتحت قدمك، وادلكه» (١). - وفي رواية: «إذا قام الرجل إلى الصلاة، أو إذا صلى أحدكم، فلا يبزقن أمامه، ولا عن يمينه، ولكن عن تلقاء يساره، إن كان فارغا، أو تحت قدمه اليسرى، ثم ليقل به» (٢). - وفي رواية: «إذا كنت تصلي، فلا تبزقن بين يديك، ولا عن يمينك، وابصق خلفك، أو تلقاء شمالك، إن كان فارغا، وإلا فهكذا، وبزق تحت رجله ودلكه» (٣).

стр. 10386

- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ : إذا صليت، فلا تبصق بين يديك، ولا عن يمينك، وابصق تلقاء شمالك، إن كان فارغا، وإلا فتحت قدمك، وأشار برجله ففحص الأرض» (١). أخرجه عبد الرزاق (١٦٨٨) قال: أخبرنا الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٧٥٣١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٦/ ٣٩٦ (٢٧٧٦٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (٢٧٧٦٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٧٧٦٥) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «ابن ماجة» (١٠٢١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (٤٧٨) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص. و «التِّرمِذي» (٥٧١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و «النَّسَائي» ٢/ ٥٢، وفي «الكبرى» (٨٠٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و «ابن خزيمة» (٨٧٦) قال: حدثنا بُندَار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا ⦗٣٢٩⦘ يحيى، وهو ابن سعيد، عن سفيان. وفي (٨٧٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير.

стр. 10387

خمستهم (سفيان الثوري، وشعبة، وعبيدة، وأَبو الأحوص، وجرير) عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (١). - عقب الحديث (٢٧٧٦٣) قال أحمد: ولم يقل وكيع، ولا عبد الرزاق: «وابصق خلفك» وقالا: «قال لي رسول الله ﷺ ». - قال التِّرمِذي: حديث طارق حديثٌ حسنٌ صحيحٌ, وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يكذب رِبعي بن حِراش في الإسلام كِذْبةً. - قال: وقال عبد الرَّحمَن بن مهدي: أثبت أهل الكوفة منصور بن المُعتَمِر.

стр. 10388

• طارق بن علقمة - حديث عبد الرَّحمَن بن طارق بن علقمة، عن أبيه؛ «عن النبي ﷺ ؛ كان إذا دخل مكانا, (نسيه عُبيد الله)، استقبل القبلة فدعا». يأتي في ترجمة عبد الرَّحمَن بن طارق بن علقمة، عن أُمه في أَبواب مُبهمات النساء، برقم (١٩٥١٧).

стр. 10389

٢٨٥ - طخفة بن قيس الغِفاري (١) ٤٩١٩ - عن ابن طخفة الغِفاري، قال: أخبرني أبي؛ «أنه ضاف رسول الله ﷺ مع نفر، قال: فبتنا عنده، فخرج رسول الله ﷺ من الليل يطلع، فرآه منبطحا على وجهه، فركضه برجله فأيقظه، وقال: هذه ضجعة أهل النار» (٢). - وفي رواية: «عن ابن طخفة الغِفاري، أن أباه ﵁ أخبره، أنه كان من أصحاب الصفة، قال: بينما أنا نائم في المسجد من آخر الليل، أتاني آت، وأنا نائم على بطني، فحركني برجله، فقال: قم، هذه ضجعة يبغضها الله، فرفعت رأسي، فإذا النبي ﷺ قائم على رأسي» (٣). أخرجه أحمد (١٥٦٣٠ و ٢٤٠١٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زهير، عن محمد بن عَمرو بن حلحلة، عن نعيم بن عبد الله. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٨٧) قال: حدثنا خلف بن موسى بن خلف، قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف. كلاهما (نُعيم بن عبد الله المُجْمِر، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف) عن ابن طِخفة الغِفاري، فذكره.

стр. 10390

• أَخرجه أحمد (٢٤٠١٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن يعيش بن طهفة الغِفاري، عن أبيه، قال: «ضفت رسول الله ﷺ فيمن تضيفه من المساكين، فخرج رسول الله ⦗٣٣١⦘ ﷺ في الليل يتعاهد ضيفه، فرآني منبطحا على بطني، فركضني برجله، وقال: لا تضطجع هذه الضجعة، فإنها ضجعة يبغضها الله، ». سماه «يعيش بن طهفة الغِفاري». - وأخرجه أحمد (١٥٦٢٨ و ٢٤٠١٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «أَبو داود» (٥٠٤٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام. وفي (٦٦٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. ثلاثتهم (إسماعيل، ومعاذ، وخالد بن الحارث) عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن يعيش بن طخفة الغِفاري، قال: «كان أبي من أصحاب الصفة، فأمر رسول الله ﷺ بهم، فجعل ينقلب الرجل بالرجل والرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رسول الله ﷺ : انطلقوا، فانطلقنا معه إلى بيت عائشة، فقال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بجشيشة (١)، فأكلنا، ثم جاءت بحيسة مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشربنا، ثم جاءت بقدح صغير فيه لبن، فشربنا، فقال رسول الله ﷺ : إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد، فقلنا: لا، بل ننطلق إلى المسجد، قال: فبينا أنا في المسجد مضطجعا على بطني، إذا رجل يحركني برجله، فقال: إن هذه ضجعة يبغضها الله، فنظرت فإذا هو رسول الله ﷺ » (٢). لم يقل يعيش: «عن أبيه» (٣).

стр. 10391

• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٥٨٦) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني قيس بن طخفة الغِفاري، قال: حدثني أبي، أنه كان من أصحاب الصفة، قال: «وكان يأتينا رسول الله ﷺ من بعد صلاة المغرب، فيقول: يا فلان، اذهب مع فلان، وأنت يا فلان، اذهب مع فلان، حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم، فقال رسول الله ﷺ : انطلقوا معي، فانطلقنا مع رسول الله ﷺ حتى أتينا عائشة، وذلك قبل أن يضرب عليها الحجاب ـ فقال: يا عائشة، عشينا، فأتتنا بجشيشة، ثم قال: ياعائشة، عشينا، فأتتنا بحيس كالقطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فأتتنا بقعب، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فأتتنا بقعب دونه، ثم قال: إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم أتيتم المسجد، قلنا: يا رسول الله، بل نأتي المسجد». - وأخرجه ابن ماجة (٣٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن قيس بن طهفة الغِفاري، عن أبيه، قال: «أصابني رسول الله ﷺ نائما في المسجد على بطني، فركضني برجله، وقال: ما لك ولهذا النوم، هذه نومة يكرهها الله، أو يبغضها الله». ليس فيه: «أَبو سلمة»، وسماه: «طهفة».

стр. 10392

• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢١٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و «أحمد» (١٥٦٢٩ و ٢٤٠١٧) قال: حدثنا هاشم، يعني ابن القاسم. و «ابن ماجة» (٧٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٧) قال: أَخبرنا إِبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى. كلاهما (الحسن بن موسى، وهاشم بن القاسم) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن يعيش بن قيس بن طخفة حدثه، عن أبيه، قال: وكان من أصحاب الصفة، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗٣٣٣⦘ «يا فلان، اذهب بهذا معك، يا فلان، اذهب بهذا معك، بقيت رابع أربعة، فقال لنا رسول الله ﷺ : انطلقوا، فانطلقنا، حتى أتينا بيت عائشة، فقال رسول الله ﷺ لعائشة: أطعمينا، فجاءت بجشيشة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحيس مثل القطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بقدح صغير فيه لبن، فقال لنا رسول الله ﷺ : إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم انطلقوا إلى المسجد، قلنا: بل ننطلق إلى المسجد» (١). - وفي رواية: «بينا أنا نائم على بطني، من السحر، إذ دفعني رجل برجله، فقال: هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسول الله ﷺ » (٢). - جعله من حديث: «قيس بن طخفة».

стр. 10393

• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٦٤) قال: أخبرنا محمود بن خالد. و «ابن حِبَّان» (٥٥٥٠) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. كلاهما (محمود، وعبد الرَّحمَن) عن الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن ابن قيس بن طغفة الغِفاري، عن أبيه، قال: «أتانا رسول الله ﷺ ونحن في الصفة، بعد المغرب، فقال: يا فلان، انطلق مع فلان، ويا فلان انطلق مع فلان، حتى بعث خمسة أنا خامسهم، فقال: قوموا معي، ففعلنا، فدخلنا على عائشة، وذلك قبل أن ينزل الحجاب، فقال: يا عائشة، أطعمينا، فقربت جشيشة، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فقربت حيسا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشرب، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس دونه، ثم قال: إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم أتيتم المسجد فنمتم فيه، قال: فنمنا في المسجد، فأتانا رسول الله ﷺ في آخر ⦗٣٣٤⦘ الليل، فأصابني نائما على بطني، فركضني برجله، فقال: ما لك ولهذه النومة؟! هذه نومة يكرهها الله، أو يبغضها الله» (١). - ليس فيه: «أَبو سلمة»، وفيه: «ابن قيس بن طغفة الغِفاري». - في رواية النَّسَائي: «ابن قيس بن طخفة الغِفاري». - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٥٨٥) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن الأنطاكي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: حدثني عطية بن قيس، عن أبيه، قال: «بينا رسول الله ﷺ بعد صلاة المغرب، إذ قال: يا فلان، انطلق مع فلان، ويا فلان، انطلق مع فلان، حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم، قال: قوموا معي، فدخلنا على عائشة، وذلك قبل أن يضرب الحجاب، قال: أطعمينا يا عائشة، فقربت لنا جشيشة، ثم قال: أطعمينا يا عائشة، فقربت لنا حيسا مثل القطاة، ثم قال: اسقينا، فأتتنا بقعب، ثم قال: إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد فنمتم فيه، قلنا: بل ننطلق إلى المسجد فننام فيه». سماه «عطية بن قيس».

стр. 10394

• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٦٣) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني ابن ليعيش بن طخفة (١)، عن أبيه، وكان من أصحاب الصفة، قال: «وكان رسول الله ﷺ يأتينا بعد المغرب، فيقول: يا فلان، انطلق مع فلان»، وساق الحديث. - وأخرجه أحمد (٢٤٠١٥) قال: حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، قال: بينا أنا جالس مع أبي سلمة بن عبد الرحمن، ⦗٣٣٥⦘ إذ طلع علينا رجل من بني غفار، ابن لعبد الله بن طخفة (٢)، فقال أبو سلمة: ألا تخبرنا عن خبر أبيك؟ قال: حدثني أبي عبد الله بن طخفة؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا كثر الضيف عنده، قال: لينقلب كل رجل بضيفه حتى إذا كان ذات ليلة اجتمع عنده ضيفان كثير، فقال رسول الله ﷺ : لينقلب كل رجل مع جليسه، قال: فكنت ممن انقلب مع رسول الله ﷺ فلما دخل، قال: يا عائشة، هل من شيء؟ قالت: نعم، حويسة كنت أعددتها لإفطارك،

стр. 10395

قال: فجاءت بها في قعيبة لها، فتناول رسول الله ﷺ منها قليلا فأكله، ثم قال: خذوا باسم الله، فأكلنا منها حتى ما ننظر إليها، ثم قال: هل عندك من شراب؟ قالت: نعم، لبينة كنت أعددتها لك، قال: هلميها، فجاءت بها فتناولها رسول الله ﷺ فرفعها إلى فيه، فشرب قليلا، ثم قال: اشربوا باسم الله، فشربنا حتى والله ما ننظر إليها، ثم خرجنا، فأتيت المسجد، فاضطجعت على وجهي، فخرج رسول الله ﷺ فجعل يوقظ الناس: الصلاة. الصلاة، وكان إذا خرج يوقظ الناس للصلاة، فمر بي وأنا على وجهي، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبد الله بن طخفة، فقال: إن هذه ضجعة يكرهها الله، ». - سماه «عبد الله بن طخفة» (١). - وأخرجه عبد الرزاق (١٦٥٦ و ١٩٨٠٢) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛ أن رجلا من أهل الصفة قال: «دعاني النبي ﷺ إلى منزله، ورهط معه من أهل الصفة، فدخلنا منزله، فقال: أطعمينا يا عائشة، فأتت بشيء، فأكلوه، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فزادتهم شيئًا يسيرا أقل من الأول، ثم قال: اسقينا يا عائشة، فجاءت بقدح من لبن، فشربوا، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فجاءت بقعب من لبن، ثم قال رسول الله: ⦗٣٣٦⦘ إن شئتم رقدتم هاهنا، وإن شئتم في المسجد، قالوا: بل في المسجد، قال: فخرجنا فنمنا في المسجد، حتى إذا كان السحر كظني بطني، فنمت على بطني، فإذا رجل يحركني برجله، ويقول: هكذا، فإن هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسول الله ﷺ » (٢). ليس فيه: «ابن طخفة».

стр. 10396

ـ فوائد: - رواه محمد بن نُعيم بن عبد الله المُجْمِر، عن أَبيه، عن ابن طِخْفَة، عن أَبي ذَر، ويأتي في مسنده، برقم (١٢٣٤٤)، وانظر فوائده وقول المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١١٩٢٦) هناك لِزامًا. - ورواه محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، ويأتي برقم (١٥٤٢٤)، وانظر فوائده، والطرق المختلفة لهذا الحديث، وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٦٦، وابن أَبي حاتم الرازي في «علل الحديث» (٢١٨٦)، والدارقُطني، في «العلل» (١٧٧٦)، هناك لِزامًا.

стр. 10397

٢٨٦ - الطفيل بن سخبرة الأزدي (١) ٤٩٢٠ - عن رِبعي بن حِراش، عن طفيل بن سخبرة، أخي عائشة لأمها، «أنه رأى فيما يرى النائم، كأنه مر برهط من اليهود، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود، قال: إنكم أنتم القوم، لولا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن الله، فقالت اليهود: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله، وشاء محمد، ثم مر برهط من النصارى، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى، فقال: إنكم أنتم القوم، لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله، قالوا: وأنتم القوم، لولا أنكم تقولون ما شاء الله، وما شاء محمد، فلما أصبح أخبر بها من أخبر، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: هل أخبرت بها أحدا؟ (قال عفان: قال: نعم)، فلما صلوا، خطبهم فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم، وإنكم كنتم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم، أن أنهاكم عنها، قال: لا تقولوا: ما شاء الله، وما شاء محمد» (٢). - وفي رواية: «قال رجل من المشركين لرجل من المسلمين: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فسمع النبي ﷺ فقال: لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (٣). - وفي رواية: «أن يهوديا رأى في منامه» فذكر الحديث (٤). أخرجه أحمد (٢٠٩٧٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.

стр. 10398

و «الدَّارِمي» (٢٨٦٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و «ابن ماجة» (٢١١٨ م) قال: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. ثلاثتهم (حماد، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح) عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣٧٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن الطفيل بن سخبرة، أخ لعائشة من الرضاعة، أن النبي ﷺ قال: «أما بعد»، مختصر (٢). - وأخرجه أَبو يَعلى (٤٦٥٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي، عن الطفيل، أخي عائشة من أمها، عن عائشة، فيما يعلم عثمان؛ «أن يهوديا رأى في المنام، نعم القوم أمة محمد، لولا أنهم يقولون: ما شاء الله وشاء محمد، قال: فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا تقولوا: ما شاء الله، وشاء محمد، قولوا: ما شاء الله وحده». زاد فيه: «عن عائشة» (٣).

стр. 10399

- فوائد: - رواه سفيان بن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، وسلف في مسنده.

стр. 10400

٢٨٧ - طلحة بن عُبيد الله التيمي (١) ٤٩٢١ - عن مالك بن أبي عامر، أنه سمع طلحة بن عُبيد الله يقول: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد، ثائر الرأس, يسمع دوي صوته (٢)، ولا يفقه ما يقول: حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ : خمس صلوات في اليوم والليلة, قال: هل علي غيرهن؟ قال: لا, إلا أن تطوع, قال: وذكر له رسول الله ﷺ صيام شهر رمضان, قال: هل علي غيره؟ قال: لا, إلا أن تطوع, قال: وذكر له رسول الله ﷺ الصدقة, قال: فهل علي غيرها؟ قال: لا, إلا أن تطوع, فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا, ولا أنقص، فقال رسول الله ﷺ : أفلح إن صدق» (٣). - وفي رواية: «أن أعرابيا جاء إلى رسول الله ﷺ ثائر الرأس، فقال: يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ قال: الصلوات الخمس، إلا أن تطوع شيئا، قال: أخبرني ماذا افترض الله علي من الصيام، قال: صيام شهر رمضان، إلا أن تطوع شيئا، قال: أخبرني ماذا فرض الله علي من الزكاة، فأخبره رسول الله ﷺ بشرائع الإسلام، فقال: والذي أكرمك لا أتطوع شيئا، ولا أنتقص مما فرض الله علي شيئا، فقال رسول الله ﷺ : أفلح، وأبيه، إن صدق، أو دخل الجنة، وأبيه، إن صدق» (٤). أخرجه مالك (٥) (٤٨٥). وأحمد (١٣٩٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا مالك. و «الدَّارِمي» (١٧٠٠) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: ⦗٣٤١⦘ حدثنا إسماعيل بن جعفر.
следующие страницы →