ـ رواه هشام الدَّستوائي، عن القاسم بن عوف الشيباني، فخالف أيوب في إسناده؛
⦗٤٠⦘
- أخرجه أحمد (١٩٦٢٤) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن عوف، رجل من أهل الكوفة، أحد بني مرة بن همام، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، قال:
«إنه أتى الشام، فرأى النصارى» فذكر معناه، إلا أنه قال:
«فقلت: لأي شيء تصنعون هذا؟ قالوا: هذا كان تحية الأنبياء قبلنا، فقلت: نحن أحق أن نصنع هذا بنبينا، فقال نبي الله ﷺ : إنهم كذبوا على أنبيائهم، كما حرفوا كتابهم، إن الله، ، أبدلنا خيرًا من ذلك؛ السلام، تحية أهل الجنة».
فجعله من مسند معاذ بن جبل (١).
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٩٦) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عوف بن القاسم، أو القاسم بن عوف؛
«أن معاذ بن جبل لما قدم الشام، رأى النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها، فلما قدم على النبي ﷺ قال: إني رأيت النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها، وأنت كنت أحق أن نسجد لك. فقال: لو كنت آمرا شيئًا أن يسجد لشيء، دون الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولن تؤدي امرأة حق زوجها، حتى لو سألها نفسها، وهي على قتب، لم تمنعه نفسها»، «مُرسَل».
стр. 10922
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن القاسم بن عوف، أحد بني مرة بن همام، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ أنه قال: لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، من عظم حقه عليها.
ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم بن عوف، عن ابن أَبي أَوفَى، عن النبي ﷺ .
⦗٤١⦘
قال أَبو زُرعَة: أيوب أحفظهم. «علل الحديث» (١٢٨٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أيوب، عن القاسم بن عوف، عن ابن أَبي أَوفَى، أن معاذا قدم على النبي ﷺ فسجد له، فنهاه النبي ﷺ وقال: لو كنت آمرا أحدا يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، الحديث.
فقال أبي: يخالف أيوب في هذا الحديث، فقال هشام الدَّستوائي، إسنادا سوى ذا.
ورواه النهاس بن قهم، عن القاسم بإسناد آخر.
والدَّستوائي حافظ متقن، والقاسم بن عوف مضطرب الحديث، وأخاف أن يكون الاضطراب من القاسم. «علل الحديث» (٢٢٥٠).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه القاسم بن عوف الشيباني، واختُلِف عنه؛
فرواه أيوب السَّخْتِياني، عن القاسم.
واختلف عن أيوب؛
فرواه حماد بن زيد، واختلف عنه أيضا، فقال يحيى بن آدم، وإسحاق بن هشام التمار، وعفان، عن حماد بن زيد: عن أيوب، عن القاسم الشيباني، عن ابن أَبي أَوفَى، عن معاذ.
وغيرهم، يرويه عن حماد بن زيد، ويقول فيه: إن معاذا، قال للنبي ﷺ فيكون في روايته من مسند ابن أَبي أَوفَى.
стр. 10923
وكذلك روى إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، عن القاسم، عن ابن أَبي أَوفَى؛ أن معاذا.
ورواه وهيب، عن أيوب، عن القاسم، عن ابن أَبي أَوفَى، عن معاذ، كقول يحيى بن آدم، ومن تابعه.
وقال إسحاق بن هشام عن حماد، عن أيوب، وابن عون، عن القاسم الشيباني، فأغرب بذكر ابن عون، ولم يُتَابَع عليه.
وروى هذا الحديث مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن القاسم، عن زيد بن أرقم، عن معاذ، جعله من رواية زيد بن أرقم، عن معاذ، ولم يتابع على هذه الرواية، عن حماد بن زيد.
⦗٤٢⦘
وروى هذا الحديث قتادة، عن القاسم بن عوف، عن زيد بن أرقم، قال: بعث النبي ﷺ معاذا.
حدث به عن قتادة سعيد بن أبي عَروبَة، والحجاج بن الحجاج.
ورواه هشام الدَّستوائي، عن القاسم بن عوف، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل.
وتابعه أيوب بن خوط، عن القاسم بن عوف.
ورواه النهاس بن قهم، عن القاسم بن عوف، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن صهيب، عن معاذ، قاله عثمان بن عمر عنه، والاضطراب فيه من القاسم بن عوف.
وروى أَبو ظبيان الجنبي، هذا الحديث عن معاذ بن جبل.
ويرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فقال وكيع وجرير: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن معاذ.
وقال الثوري وأَبو نُعيم: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن رجل من الأنصار، عن معاذ.
وكذلك قال ابن نُمير: عن وكيع، عن الأعمش.
وأَبو ظبيان لم يسمع من معاذ، وهذا هو الصحيح. «العلل» (٩٦٣).
стр. 10924
٥١٤٩ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، ﵁؛
«أن رجلا أقام سلعة، وهو في السوق، فحلف بالله: لقد أعطي بها ما لم يعط، ليوقع فيها رجلا من المسلمين، فنزلت: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾» (١).
⦗٤٣⦘
- وفي رواية: «أقام رجل سلعته، فحلف بالله لقد أعطي بها ما لم يعطها، فنزلت: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾».
وقال ابن أَبي أَوفَى: الناجش آكل ربا خائن (٢).
أخرجه البخاري ٣/ ٦٠ (٢٠٨٨) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ١٧٩ (٢٦٧٥) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وفي ٦/ ٣٤ (٤٥٥١) قال: حدثنا علي، هو ابن أبي هاشم، سمع هُشيما.
стр. 10925
كلاهما (هُشيم بن بشير، ويزيد بن هارون) عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن أبي إسماعيل السكسكي، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٦٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٦/ ٥٧١ (٢٢٤٦٧) قال: حدثنا أَبو خالد.
كلاهما (يزيد، وأَبو خالد الأحمر) عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم السكسكي، عن ابن أَبي أَوفَى، قال (٢): سمعته يقول: الناجش آكل ربا خائن (٣).
стр. 10926
٥١٥٠ - عن محمد، أو عبد الله بن أبي المجالد، قال: اختلف عبد الله بن شداد بن الهاد، وأَبو بردة في السلف، فبعثوني إلى ابن أَبي أَوفَى، ﵁، فسألته، فقال:
«إنا كنا نسلف على عهد رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، في الحنطة، والشعير، والزبيب، والتمر».
وسألت ابن أبزى، فقال مثل ذلك (١).
⦗٤٤⦘
- وفي رواية: «عن ابن أبي المجالد، وقال مرة: عبد الله، وقال مرة: محمد، قال: تمارى أبو بردة، وعبد الله بن شداد في السلم، فأرسلوني إلى ابن أبي أوفى، فسألته، فقال: كنا نسلم على عهد رسول الله ﷺ وعلى عهد أبي بكر، وعلى عهد عمر في البر، والشعير، والزبيب، والتمر، إلى قوم ما نرى عندهم.
وسألت ابن أبزى، فقال مثل ذلك» (٢).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٢٧٥٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (١٩٣٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و «البخاري» (٢٢٤٢ و ٢٢٤٣) قال: حدثنا أَبو الوليد (ح) وحدثنا يحيى، حدثنا وكيع (ح) وحدثنا حفص بن عمر. و «ابن ماجة» (٢٢٨٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي.
стр. 10927
و «أَبو داود» (٣٤٦٤) قال: حدثنا حفص بن عمر (ح) وحدثنا ابن كثير. وفي (٣٤٦٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، وابن مهدي. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٨٩، وفي «الكبرى» (٦١٦٤) قال: أَخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٧/ ٢٩٠، وفي «الكبرى» (٦١٦٥) قال: أَخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود.
تسعتهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر غُندَر، وحجاج بن محمد، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وحفص بن عمر الحوضي، ومحمد بن كثير العبدي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسي سليمان بن داود) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن أَبي المُجالد، فذكره (١).
- في رواية وكيع، عن شعبة: «عن محمد بن أَبي المجالد».
- وفي رواية محمد بن جعفر، وحجاج، ويحيى القطان؛ عن شعبة: «عن عبد الله بن أَبي المُجالد».
- وفي رواية أَبي الوليد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي؛ عن شعبة: «عن ابن أَبي المُجالد».
- وفي رواية حفص بن عمر؛ عن شعبة: «عن محمد، أَو عبد الله، بن أَبي المُجالد».
- وفي رواية أَبي داود الطيالسي عند النَّسَائي؛ عن شعبة: «عن ابن أَبي المُجالد، وقال مَرة: عبد الله، وقال مَرة: محمد».
- وفي رواية أبي داود (٣٤٦٤): «محمد، أَو عبد الله بن مُجالد».
- قال أَبو داود (٣٤٦٥): الصواب ابن أَبي المُجالد، وشعبة أَخطأ فيه (٢).
стр. 10928
٥١٥٠ م ١ - عن محمد بن أبي المجالد، قال: بعثني عبد الله بن شداد، وأبو بردة، إلى عبد الله بن أبي أوفى، ﵄، فقالا: سله هل كان أصحاب النبي ﷺ في عهد النبي ﷺ يسلفون في الحنطة؟ قال عبد الله:
«كنا نسلف نبيط أهل الشام في الحنطة، والشعير، والزيت في كيل معلوم، إلى أجل معلوم».
قلت: إلى من كان أصله عنده؟ قال: ما كنا نسألهم عن ذلك، ثم بعثاني إلى عبد الرحمن بن أبزى، فسألته، فقال:
«كان أصحاب النبي ﷺ يسلفون على عهد النبي ﷺ ولم نسألهم ألهم حرث أم لا» (١).
- وفي رواية: «عن محمد بن أبي مجالد، قال: أرسلني أبو بردة، وعبد الله بن شداد إلى عبد الرحمن بن أبزى، وعبد الله بن أبي أوفى، فسألتهما عن السلف، فقالا:
«كنا نصيب المغانم مع رسول الله ﷺ فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام، فنسلفهم في الحنطة، والشعير، والزبيب إلى أجل مسمى، قال: قلت: أكان لهم زرع، أو لم يكن لهم زرع؟ قالا: ما كنا نسألهم عن ذلك» (٢).
- وفي رواية: «عن محمد بن أبي المجالد مولى بني هاشم، قال: أرسلني ابن شداد، وأبو بردة، فقالا: انطلق إلى ابن أبي أوفى، فقل له: إن عبد الله بن شداد، وأبا بردة، يقرئانك السلام، ويقولان: هل كنتم تسلفون في عهد رسول الله ﷺ في البر، والشعير، والزيت؟ قال: نعم؛
«كنا نصيب غنائم في عهد رسول الله ﷺ فنسلفها في البر، والشعير، والتمر، والزيت».
⦗٤٥⦘
فقلت: عند من كان له زرع، أو عند من ليس له زرع؟ فقال: ما كنا نسألهم عن ذلك، قال: وقالا لي: انطلق إلى عبد الرحمن بن أبزى فاسأله؟ قال: فانطلق فسأله؟ فقال: مثل ما قال ابن أبي أوفى» (٣).
стр. 10929
أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٧٧) قال: أخبرنا الثوري. و «أحمد» (١٩٦١٥) قال: حدثنا هشيم. وفي (١٩٦١٦) قال: وكذا حدثناه معاوية (١)، عن زائدة، قال: «والزيت». و «البخاري» (٢٢٤٤ و ٢٢٤٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد (ح) حدثنا إسحاق، حدثنا خالد بن عبد الله (ح) قال البخاري: وقال عبد الله بن الوليد، عن سفيان (ح) حدثنا قتيبة، حدثنا جَرير. وفي (٢٢٥٤ و ٢٢٥٥) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان. و «ابن حبان» (٤٩٢٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا هشيم.
ستتهم (سفيان الثوري، وهشيم بن بشير، وزائدة بن قُدَامة، وعبد الواحد بن زياد، وخالد بن عبد الله الطحان، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن أبي سليمان أبي إسحاق الشيباني، عن محمد بن أبي المجالد، فذكره (٢).
⦗٤٦⦘
- في رواية ابن حبان: محمد بن أبي المجالد مولى بني هاشم.
- أخرجه أبو داود (٣٤٦٦) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عبد الملك بن أبي غنية، حدثني أبو إسحاق، عن عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي، قال:
«غزونا مع رسول الله ﷺ الشام، فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام، فنسلفهم في البر، والزيت، سعرا معلوما، وأجلا معلوما، فقيل له: ممن له ذلك؟ قال: ما كنا نسألهم».
ليس فيه: «ابن أبي المجالد» (٣).
стр. 10930
٥١٥٠ م ٢ - عن محمد بن أبي المجالد، عن ابن أبي أوفى، قال:
«كنا نسالف نبط أهل الشام في البر والزبيب، ورسول الله ﷺ فينا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٧٥١) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أشعث، عن محمد بن أبي المجالد، فذكره (١).
стр. 10931
- فوائد:
- ابن أبي زائدة؛ هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.
стр. 10932
٥١٥١ - عن ثابت أبي الحجاج، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«البيع عن تراض، والتخييرعن صفقة».
أَخرجه عبد الرزاق (١٤٢٦٤) قال: أَخبرنا عبد الله بن مُحرَّر، قال: أخبرني ثابت أبو الحجاج، فذكره (١).
стр. 10933
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الله بن مُحَرَّر الجزري متروك الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٥).
- لم نقف على ترجمة لثابت أبي الحجاج.
стр. 10934
٥١٥٢ - عن طلحة بن مُصَرِّف، قال: سألت عبد الله بن أَبي أَوفَى:
«هل أوصى رسول الله ﷺ ؟ فقال: لم يترك رسول الله ﷺ شيئًا يوصي فيه، قلت: وكيف أمر الناس بالوصية، ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله».
قال طلحة: قال الهزيل بن شرحبيل: أَبو بكر يتقدم على وصي رسول الله ﷺ ؟! (١) ود أَبو بكر أنه وجد من رسول الله عهدا، فخزم به أنفه (٢).
⦗٤٩⦘
- وفي رواية: عن طلحة بن مُصَرِّف، قال: سألت عبد الله بن أَبي أَوفَى:
«هل أوصى رسول الله ﷺ ؟ قال: لا، قلت: فلم كتب على المسلمين الوصية، أو لم أمروا بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله، » (٣).
أخرجه الحُميدي (٧٢٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣١٥٨٤) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٥٤ (١٩٣٣٤) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ٣٥٥ (١٩٣٤٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
стр. 10935
وفي ٤/ ٣٨١ (١٩٦٢٨) قال: حدثنا وكيع. و «الدَّارِمي» (٣٤٢٥ و ٣٤٢٦) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و «البخاري» ٤/ ٣ (٢٧٤٠) قال: حدثنا خلاد بن يحيى. وفي ٦/ ١٤ (٤٤٦٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي ٦/ ١٩١ (٥٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و «مسلم» ٥/ ٧٤ (٤٢٣٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (٤٢٣٧) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة» (٢٦٩٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (٢١١٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو قطن، عَمرو بن الهيثم البغدادي. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٤٠، وفي «الكبرى» (٦٤١٤) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (٦٠٢٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.
عشرتهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، وحجاج بن محمد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن يوسف، وخلاد بن يحيى، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعبد الله بن نُمير، وأَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، وخالد بن الحارث) عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف اليامي، فذكره (١).
⦗٥٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مِغْوَل.
стр. 10936
٥١٥٣ - عن سليمان بن أبي سليمان أبي إسحاق الشيباني، قال: سألت عبد الله بن أَبي أَوفَى:
«هل رجم رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم».
قلت: قبل سورة النور، أم بعد؟ قال: لا أدري (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٧٠) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «البخاري» ٨/ ١٦٥ (٦٨١٣) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد. وفي ٨/ ١٧٢ (٦٨٤٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. قال البخاري: تابعه علي بن مُسهِر، وخالد بن عبد الله، والمحاربي (٢)، وعَبيدة بن حُميد، عن الشيباني، وقال بعضهم: المائدة، والأول أصح. و «مسلم» ٥/ ١٢٣ (٤٤٦٣) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر.
стр. 10937
ثلاثتهم (علي بن مُسهِر، وخالد بن عبد الله، وعبد الواحد بن زياد) عن سليمان بن أبي سليمان أبي إسحاق الشيباني، فذكره (١).
- أَخرجه أحمد (١٩٣٣٧). وابن حبان (٤٤٣٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو الوليد) عن هُشيم، قال: الشيباني أخبرني، قال:
⦗٥١⦘
«قلت لابن أَبي أَوفَى: رجم رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، يهوديا ويهودية، قال: قلت: بعد نزول النور، أو قبلها؟ قال: لا أدري» (٢).
- وفي رواية: «عن ابن أَبي أَوفَى: أن النبي ﷺ رجم يهوديا ويهودية» (٣).
تفرد هُشيم بهذه الزيادة (٤).
стр. 10938
٥١٥٤ - عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن الله مع القاضي، ما لم يجر، فإذا جار، وكله إلى نفسه».
أخرجه ابن ماجة (٢٣١٢) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا محمد بن بلال، عن عمران القطان، عن حسين، يعني ابن عمران، عن أبي إسحاق الشيباني، فذكره.
- أَخرجه التِّرمِذي (١٣٣٠) قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد، أَبو بكر العطار. و «ابن حِبَّان» (٥٠٦٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
كلاهما (عبد القدوس، ومحمد) عن عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا عمران القطان، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن الله مع القاضي، ما لم يجر، فإذا جار، تخلى عنه، ولزمه الشيطان» (١)(٢).
⦗٥٢⦘
ليس فيه: «حسين بن عمران» (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان.
стр. 10939
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن الشيباني إلا عمران، فأدخل محمد بن بلال، بين عمار، وبين الشيباني حسين بن عبد الله، ولا نعلم من حسين بن عبد الله هذا. «مسنده» (٣٣٣٧).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٠٨، في مناكير محمد بن بلال، وقال: محمد بن بلال هذا له غير ما ذكرت من الحديث، وهو يغرب عن عمران القطان.
وقال: قال ابن صاعد: رواه عَمرو بن عاصم، عن عمران القطان، فلم يذكر في إسناده حسينا.
стр. 10940
٥١٥٥ - عن أبي يعفور، قال: سأل شريكي وأنا معه عبد الله بن أَبي أَوفَى، عن الجراد؟ فقال: لا بأس به، وقال:
«غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، فكنا نأكله» (١).
- وفي رواية: عن أبي يعفور، عبدي مَولًى لهم، قال: ذهبت إلى ابن أَبي أَوفَى، أسأله عن الجراد، قال: غزوت مع رسول الله ﷺ ست غزوات، نأكل الجراد» (٢).
- وفي رواية: «غزونا مع النبي ﷺ سبع غزوات، أو ستا، كنا نأكل معه الجراد» (٣).
⦗٥٣⦘
أخرجه عبد الرزاق (٨٧٦٢) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٧١٣) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٥٠٤٩) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٤/ ٣٥٣ (١٩٣٢٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٦٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٨٠ (١٩٦١٨) قال: حدثنا سفيان. و «عَبد بن حُميد» (٥٢٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا الحسن بن صالح. و «الدَّارِمي» (٢١٤١) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و «البخاري» ٧/ ٩٠ (٥٤٩٥) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. قال البخاري: قال سفيان، وأَبو عَوانة، وإسرائيل، عن أبي يعفور، عن ابن أَبي أَوفَى: «سبع غزوات». و «مسلم» ٦/ ٧٠ (٥٠٨٦) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٦/ ٧١ (٥٠٨٧) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عُيينة. قال مسلم: قال أَبو بكر في روايته: «سبع غزوات»، وقال إسحاق: «ست»، وقال ابن أبي عمر: «ست، أو سبع».
стр. 10941
وفي ٦/ ٧١ (٥٠٨٨) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وحدثنا ابن بشار، عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة. و «أَبو داود» (٣٨١٢) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (١٨٢١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٨٢٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، والمؤمل، قالا: حدثنا سفيان. وفي (١٨٢٢ م) قال: حدثنا بذلك محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٧/ ٢١٠، وفي «الكبرى» (٤٨٤٩) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان، وهو ابن حبيب، عن شعبة. وفي ٧/ ٢١٠، وفي «الكبرى» (٤٨٥٠) قال: أخبرنا قتيبة، عن سفيان، وهو ابن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٥٢٥٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، والحسن، وأَبو عَوانة الوضاح) عن أبي يعفور العبدي، فذكره (١).
⦗٥٤⦘
- قال التِّرمِذي في (١٨٢١): هكذا روى سفيان بن عُيينة، عن أبي يعفور هذا الحديث، وقال: «ست غزوات»، وروى سفيان الثوري، وغير واحد، هذا الحديث، عن أبي يعفور، فقال: «سبع غزوات».
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو يعفور اسمه: واقد، ويقال: وقدان أيضا، وأَبو يعفور الآخر اسمه: عبد الرَّحمَن بن عبيد بن نسطاس.
стр. 10942
٥١٥٦ - عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى يقول:
«أصبنا حمرا يوم خيبر، خارجا من القرية، فنحرناها، فإن القدور لتغلي بها، إذ نادى منادي النبي ﷺ : أن اكفئوا القدور بما فيها، فأكفأناها، وإنها لتفور».
قال أَبو إسحاق: فلقيت سعيد بن جبير، فذكرت ذلك له، فقال: إنما كانت تلك حميرا تأكل العذرة، فنهى النبي ﷺ عنها (١).
- وفي رواية: «عن الشيباني، قال: سألت عبد الله بن أَبي أَوفَى عن لحوم الحمر الأهلية؟ فقال: أصابتنا مجاعة يوم خيبر، ونحن مع رسول الله ﷺ وقد أصبنا للقوم حمرا خارجة من المدينة، فنحرناها، وإن قدورنا لتغلي، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ ؛ أن اكفئوا القدور، ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئا، فقلنا: حرمها تحريم ماذا؟ فقال: تحدثنا بيننا، فقلنا: حرمها البتة، وحرمها من أجل أنها لم تخمس» (٢).
- وفي رواية: «أصابتنا مجاعة ليالي خيبر، فلما كان يوم خيبر، وقعنا في الحمر الأهلية، فانتحرناها، فلما غلت القدور، نادى منادي رسول الله ﷺ : أكفئوا القدور، فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئا.
قال عبد الله: فقلنا: إنما نهى النبي ﷺ لأنها لم تخمس، قال: وقال آخرون: حرمها البتة.
стр. 10943
وسألت (١) سعيد بن جبير؟ فقال: حرمها البتة» (٢).
- وفي رواية: «أصابتنا مجاعة يوم خيبر، فإن القدور لتغلي، قال: وبعضها نضجت، فجاء منادي النبي ﷺ : لا تأكلوا من لحوم الحمر شيئا، وأهريقوها. قال ابن أَبي أَوفَى: فتحدثنا أنه إنما نهى عنها لأنها لم تخمس، وقال بعضهم: نهى عنها البتة، لأنها كانت تأكل العذرة» (٣).
- وفي رواية: «أصبنا يوم خيبر حمرا خارجا من القرية، فطبخناها، فنادى منادي النبي ﷺ : إن رسول الله ﷺ قد حرم لحوم الحمر، فأكفئوا القدور بما فيها، فأكفأناها» (٤).
- وفي رواية: «عن شعبة، عن سليمان الشيباني، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال: قال رسول الله ﷺ : أكفئوا القدور وما فيها».
قال شعبة: إما أن يكون قاله سليمان: «وما فيها»، أو أخبرني من سمعه من ابن أَبي أَوفَى» (٥).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن أكل لحوم الحمر الأهلية» (٦).
أخرجه الحُميدي (٧١٦) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٨١٩) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٤/ ٣٥٤ (١٩٣٣١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٥٥ (١٩٣٣٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٤/ ٣٨١ (١٩٦٢٠) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٤/ ٩٦ (٣١٥٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٥/ ١٣٦ (٤٢٢٠) قال:
⦗٥٦⦘
حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد.
стр. 10944
و «مسلم» ٦/ ٦٣ (٥٠٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي ٦/ ٦٤ (٥٠٥١) قال: وحدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و «ابن ماجة» (٣١٩٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠٣، وفي «الكبرى» (٤٨٣٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سفيان.
ستتهم (سفيان بن عُيينة، وعلي بن مُسهِر، وشعبة بن الحجاج، وأَبو معاوية الضرير، وعبد الواحد، وعباد بن العوام) عن سليمان بن أبي سليمان أبي إسحاق الشيباني، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٨٧٢١). وأحمد (١٩٣٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق الشيباني، عن سعيد بن جبير، قال:
«ذكرت له حديثا (٢) حدثني عبد الله بن أَبي أَوفَى في لحوم الحمر، فقال سعيد: حرمها رسول الله ﷺ البتة» (٣).
- وأخرجه عبد الرزاق (٨٧٢٢) عن ابن عُيينة، عن أبي إسحاق الشيباني، وأبي إسحاق الهجري، قالا: سمعنا ابن أَبي أَوفَى يقول:
«أصبنا يوم خيبر حمرا، خارجة من القرية، فنحرناها، قال: فنهى رسول الله ﷺ عن أكلها».
قال أَبو إسحاق الشيباني: فلقيت سعيد بن جبير، فذكرت ذلك له، فقال: إنما نهى عنها لأنها كانت تأكل العذرة.
زاد في إسناده: «أبا إسحاق الهجري».
стр. 10945
- فوائد:
- سلف من رواية سفيان بن عُيينة، عن أبي إسحاق، إبراهيم بن مسلم الهجري، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، به.
стр. 10946
• حديث عَدي بن ثابت، قال: سمعت البراء، وعبد الله بن أَبي أَوفَى، يقولان:
«أصبنا حمرا، فطبخناها، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أكفئوا القدور».
سلف في مسند البراء بن عازب، رضي الله تعالى عنه.
стр. 10947
٥١٥٧ - عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى يقول:
«نهى رسول الله ﷺ عن الشرب في الجر الأخضر، والأبيض».
قال سفيان: وثالثا قد نسيته (١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر الأخضر، قال: قلت: فالأبيض؟ قال: لا أدري» (٢).
- وفي رواية: «نهى النبي ﷺ عن الجر الأخضر، قلت: أنشرب في الأبيض؟ قال: لا» (٣).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر الأخضر، والأبيض» (٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢٨) قال: أخبرنا الثوري. و «الحميدي» (٧١٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٢٨٠) قال: حدثنا ابن مُسهِر. و «أحمد» ٤/ ٣٥٣ (١٩٣١٣) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة (ح) وعبد الرَّحمَن، عن
⦗٥٨⦘
سفيان.
стр. 10948
وفي (١٩٣١٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٣٥٦ (١٩٣٥٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٣٥٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٤/ ٣٨٠ (١٩٦١٧) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٧/ ١٠٧ (٥٥٩٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. و «النَّسَائي» ٨/ ٣٠٤، وفي «الكبرى» (٥١١١) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أنبأنا شعبة. وفي ٨/ ٣٠٤، وفي «الكبرى» (٥١١٢) قال: أنبأنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٥٤٠٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، وعبد الأعلى بن حماد، قالا: حدثنا أَبو عَوانة.
سبعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وعلي بن مُسهِر، وشعبة بن الحجاج، وسليمان الأعمش، وعبد الواحد بن زياد، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سليمان بن أبي سليمان أبي إسحاق الشيباني، فذكره (١).
стр. 10949
٥١٥٨ - عن أبي المختار، من بني أسد، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى قال:
«كنا في سفر، فلم نجد الماء، قال: ثم هجمنا على الماء بعد، قال: فجعلوا يسقون رسول الله ﷺ فكلما أتوه بالشراب، قال رسول الله ﷺ : ساقي القوم آخرهم ـ ثلاث مرات ـ حتى شربوا كلهم» (١).
- وفي رواية: «أصاب رسول الله ﷺ وأصحابه عطش، قال: فنزل منزلا، فأتي بإناء، فجعل يسقي أصحابه، وجعلوا يقولون: اشرب، فقال رسول الله ﷺ : ساقي القوم آخرهم، حتى سقاهم كلهم» (٢).
⦗٥٩⦘
- وفي رواية: «ساقي القوم آخرهم شربا» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧٠٧) قال: حدثنا أَبو أُسامة، ووكيع. و «أحمد» ٤/ ٣٥٤ (١٩٣٣٢) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ٣٨٢ (١٩٦٣٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. و «عَبد بن حُميد» (٥٢٨) قال: حدثنا سعيد بن الربيع. و «أَبو داود» (٣٧٢٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم.
ستتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ووكيع بن الجراح، وحجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر، وسعيد بن الربيع، ومسلم بن إبراهيم) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي المختار، فذكره (٤).
стр. 10950
٥١٥٩ - عن سليمان أبي إدام، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى يقول، عن النبي ﷺ قال:
«إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا سليمان أَبو إدام، فذكره (١).
стр. 10951
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٠٧، في مناكير سليمان بن زيد أبي إدام، وقال: ولا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به، وقد روي في قطيعة الرحم أحاديث جياد، بألفاظ مختلفة، من غير هذا الوجه.
стр. 10952
٥١٦٠ - عن فائد بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن هاهنا غلاما قد احتضر، يقال له: قل: لا إله إلا الله، فلا يستطيع أن يقولها؟ فقال: أليس كان يقولها في حياته؟ قال: بلى، قال: فما منعه منها عند موته؟» فذكر الحديث بطوله (١).
قال عبد الله بن أحمد: ٤/ ٣٨٢ (١٩٦٣١) وكان في كتاب أبي: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فائد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٢).
- قال عبد الله بن أحمد: فلم يحدث أبي بهذين الحديثين، (يعني هذا والحديث التالي) ضرب عليهما من كتابه، لأنه لم يرض حديث فائد بن عبد الرَّحمَن، وكان عنده متروك الحديث.
стр. 10953
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فائد بن عبد الرَّحمَن، الكوفي، أَبو الوَرقاء، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥١٣٥).
⦗٦١⦘
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ١٠٥، في مناكير فائد، وقال: ولا يتابعه إلا من هو نحوه.
стр. 10954
٥١٦١ - عن فائد بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال:
«كنت عند رسول الله ﷺ فأتاه غلام، فقال: يا رسول الله، إن هاهنا غلاما يتيما، له أم أرملة، وأخت يتيمة، أطعمنا مما أطعمك الله، تعالى، أعطاك الله مما عنده حتى ترضى» فذكر الحديث بطوله (١).
قال عبد الله بن أحمد: ٤/ ٣٨٢ (١٩٦٣٠) وكان في كتاب أبي: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا فائد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٢).
⦗٦٢⦘
قال عبد الله بن أحمد: فلم يحدث أبي بهذين الحديثين، (يعني هذا والحديث السابق) ضرب عليهما من كتابه، لأنه لم يرض حديث فائد بن عبد الرَّحمَن، وكان عنده متروك الحديث.
стр. 10955
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فائد بن عبد الرَّحمَن، الكوفي، أَبو الوَرقاء، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥١٣٥).
стр. 10956
٥١٦٢ - عن أبي الورقاء، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، أن رسول الله ﷺ قال:
«من قال إحدى عشرة مرة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، أحدا صمدا (١)، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، كتب الله له ألفي (٢) ألف حسنة».
أخرجه عَبد بن حُميد (٥٢٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الورقاء، فذكره (٣).
стр. 10957
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فائد بن عبد الرَّحمَن، الكوفي، أَبو الوَرقاء، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥١٣٥).
стр. 10958
٥١٦٣ - عن فائد أبي ورقاء، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أصبح، يقول: أصبحنا، وأصبح الملك لله، والكبرياء والعظمة، والخلق والأمر، والليل والنهار، وما يضحى فيهما لله وحده، لا شريك له، اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا، وأوسطه فلاحا، وآخره نجاحا، أسألك خير الدنيا، يا أرحم الراحمين» (١).
- وفي رواية: «رأينا رسول الله ﷺ إذا أصبح، قال: أصبحنا وأصبح الملك لله، والكبرياء، والعظمة، والخلق، والليل والنهار، وما سكن فيهما، لله وحده لا شريك له، اللهم اجعل هذا النهار أوله صلاحا، وأوسطه فلاحا، وآخره نجاحا، وأسألك خير الدنيا، وخير الآخرة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «عَبد بن حُميد» (٥٣١) قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي.
كلاهما (يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر) عن فائد أبي ورقاء، فذكره (٣).
стр. 10959
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فائد بن عبد الرَّحمَن، الكوفي، أَبو الوَرقاء، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥١٣٥).
⦗٦٤⦘
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٣٨، في مناكير فائد أبي الورقاء، وقال: ولفائد أبي الورقاء غير ما ذكرت، وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
стр. 10960
• حديث شعبة، قال: أتيت محمدا، يعني ابن أبي ليلى، فقلت: أقرئني عن سلمة حديثا مسندا، عن النبي ﷺ فحدث عن ابن أَبي أَوفَى، قال إذا أصبح: أصبحنا على الفطرة، فذكر الدعاء.
قال شعبة: فأتيت سلمة، فذكرت ذلك له، فقال: لم أسمع من ابن أَبي أَوفَى، عن النبي ﷺ في هذا شيئا، قلت: ولا من قول ابن أَبي أَوفَى؟ قال: لا، قلت: ولا حدثت عنه؟ قال: لا، الحديث.
يأتي في مسند عبد الرَّحمَن بن أبزى، ﵁.