← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 11096–11135 · переход к 11101.

стр. 11096

٥٢٤٢ - عن سليمان بن زياد الحضرمي، أن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي حدثه؛ «أنه مر وصاحب له بأيمن وفتية من قريش، قد حلوا أزرهم، فجعلوها مخاريق يجتلدون بها، وهم عراة، قال عبد الله: فلما مررنا بهم، قالوا: إن هؤلاء قسيسين (١) فدعوهم، ثم إن رسول الله ﷺ خرج عليهم، فلما أبصروه تبددوا، فرجع رسول الله ﷺ مغضبا حتى دخل، وكنت أنا وراء الحجرة، فسمعته يقول: سبحان الله، لا من الله استحيوا، ولا من رسوله استتروا، وأم أيمن عنده، تقول: استغفر لهم يا رسول الله. قال عبد الله: فبلأي ما استغفر لهم» (٢). ⦗١٣٩⦘ أخرجه أحمد (١٧٨٦٣) قال: حدثنا هارون (قال عبد الله (٣): وسمعتُه أنا من هارون). و «أَبو يَعلى» (١٥٤٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو، أن سليمان بن زياد الحضرمي حدثه، فذكره (٤).

стр. 11097

٥٢٤٣ - عن عُبيد الله بن المغيرة، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال: «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ » (١). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله ﷺ قط، إلا متبسما» (٢). أخرجه أحمد (١٧٨٥٦) قال: حدثنا حسن. وفي ٤/ ١٩١ (١٧٨٦٥) قال: حدثنا موسى. وفي (١٧٨٦٦) قال: حدثنا حجاج (ح) وأَبو زكريا. و «التِّرمِذي» (٣٦٤١)، وفي «الشمائل» (٢٢٧) قال: حدثنا قتيبة. خمستهم (حسن بن موسى، وموسى بن داود، وحجاج، وأَبو زكريا يحيى بن إسحاق، وقتيبة بن سعيد) عن عبد الله بن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن المغيرة، فذكره (٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وقد روي عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، مثل هذا.

стр. 11098

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

стр. 11099

٥٢٤٤ - عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، قال: «ما كان ضحك رسول الله ﷺ إلا تبسما». أخرجه التِّرمِذي (٣٦٤٢)، وفي «الشمائل» (٢٢٨) قال: حدثنا أحمد بن خالد الخلال، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، فذكره (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث ليث بن سعد (٢)، إلا من هذا الوجه.

стр. 11100

٥٢٤٥ - عن أَبي زُرعَة، عَمرو بن جابر الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال: قال رسول الله ﷺ : «يخرج ناس من المشرق، فيوطئون للمهدي، يعني سلطانه». أخرجه ابن ماجة (٤٠٨٨) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى المصري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالا: حدثنا أَبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أَبي زُرعَة، عَمرو بن جابر الحضرمي، فذكره (١).

стр. 11101

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر الأثرم: ذكر لأبي عبد الله، أحمد بن حنبل، عَمرو بن جابر الحضرمي، فقال: يروي أحاديث مناكير، ابن لَهِيعة عنه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٢٣. - وعبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

стр. 11102

٥٢٤٦ - عن دراج، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال: قال رسول الله ﷺ : ⦗١٤١⦘ «إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت، تلسع إحداهن اللسعة، فيجد حموتها أربعين خريفا، وإن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة، تلسع إحداهن اللسعة، فيجد حموتها أربعين سنة» (١). - وفي رواية: «إن في النار لحيات أمثال أعناق البخت، تلسع أحدهم اللسعة، فيجد حموتها أربعين خريفا» (٢). أخرجه أحمد (١٧٨٦٤) قال: حدثنا موسى بن داود، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا ابن لَهِيعة. و «ابن حِبَّان» (٧٤٧١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن دَرَّاج أبي السمح، فذكره (٣).

стр. 11103

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: دَرَّاج أَبو السَّمح، أَحاديثُه أَحاديث مناكير. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٢٩٩. - وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، سُئل عن دَرَّاج أَبي السَّمح، قال: هذا روى مناكير كثيرة. «سؤالاته» (٢٥٩). - وقال أَحمد بن أبي يحيى: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَحاديث دَرَّاج، عن أَبي الهيثم، عن أَبي سعيد، فيها ضعفٌ. «الكامل» (٦٤٧). - وقال النَّسَائي: دَرَّاج أَبو السَّمح، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (١٩٦). - وقال البَرقاني: سمعتُ الدارقُطني يقول: دَرَّاج أَبو السَّمح، هو ابن سمعان، مصري متروك. «سؤالاته» (١٤٢).

стр. 11104

٣١٩ - عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي (١) ٥٢٤٧ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ كان يقول مثل ما يقول المؤذن، فإذا بلغ حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٧٥) و ١٠/ ٤٠٨ (٣٠٣٩٤) قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٨٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم، عن عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث، فذكره (٣). - في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: «عن ابن عبد الله بن الحارث»، لم يُسَمِّه.

стр. 11105

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠). - وقال البخاري: وقال عَمرو بن عباس: عن ابن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن عُبيد الله، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ كان إذا سمع المؤذن، قال مثل ما يقول. وقال محمد بن يوسف، نحوه. قال وكيع: عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث. والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٢٦. - وقال المِزِّي: رواه عَمرو بن العباس، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه. وكذلك قال محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان. وقال وكيع: عن سفيان، عن عاصم، عن عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث. وكذلك قال أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي، عن ابن مهدي. «تحفة الأشراف» (٥٢٣٩).

стр. 11106

٥٢٤٨ - عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا سمع المؤذن يؤذن، قال: الله أكبر، قال: الله أكبر، وإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال مثل ذلك، وإذا قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». أخرجه عبد الرزاق (١٨٤٣) عن الثوري، عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، فذكره.

стр. 11107

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠). - الثوري؛ هو سفيان بن سعيد.

стр. 11108

٥٢٤٩ - عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: «غسل النبي ﷺ علي، وعلى النبي ﷺ قميصه، وعلى يدي علي خرقة يغسله بها، يدخل يده تحت القميص، فيغسله والقميص عليه». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٩٤) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد، فذكره (١).

стр. 11109

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

стр. 11110

٥٢٥٠ - عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: «صلى رسول الله ﷺ على حمزة، فكبر عليه تسعا، ثم جيء بأخرى، فكبر عليها سبعا، ثم جيء بأخرى، فكبر عليها خمسا، حتى فرغ منهن، غير أنهن وتر» (١). - وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ على حمزة، وكبر عليه تسعا». أخرجه ابن أبي شيبة (١١٥٧٧) و ١٢/ ٢٩١ (٣٣٤٩٤) قال: حدثنا ابن فضيل، عن يزيد، فذكره.

стр. 11111

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). - ابن فضيل؛ هو محمد.

стр. 11112

٥٢٥١ - عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل؛ «أن النبي ﷺ استقبله رجل من المشركين يوم أحد، مصلتا يمشي، فاستقبله رسول الله ﷺ يمشي، فقال: أنا النبي غير الكذب ... أنا ابن عبد المطلب قال: فضربه رسول الله ﷺ فقتله». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٣٦) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، فذكره.

стр. 11113

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

стр. 11114

٥٢٥٢ - عن يزيد بن أبي زياد ـ قال: أحسبه عن عبد الله بن الحارث ـ قال: «صارع النبي ﷺ أبا ركانة في الجاهلية، وكان شديدا، فقال: شاة بشاة، فصرعه رسول الله ﷺ فقال أَبو ركانة: عاودني، فصارعه، فصرعه رسول الله ﷺ أيضا، فقال: عاودني في أخرى، فعاوده، فصرعه رسول الله ﷺ أيضا، فقال أَبو ركانة: هذا أقول لأهلي: شاة أكلها الذئب، وشاة تكسرت، فماذا أقول للثالثة؟ فقال النبي ﷺ : ما كنا لنجمع عليك، أن نصرعك ونغرمك، خذ غنمك». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٠٩) عن مَعمَر، عن يزيد بن أبي زياد، فذكره.

стр. 11115

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). - معمر؛ هو ابن راشد.

стр. 11116

• عبد الله بن الحارث الباهلي قيل: هو والد مجيبة الباهلية. يأتي في مسند مجيبة، عن أبيها، أو عن عمها.

стр. 11117

٣٢٠ - عبد الله بن حُبْشي الخثعمي (١) ٥٢٥٣ - عن عُبيد بن عُمير، عن عبد الله بن حُبْشي الخثعمي؛ «أن النبي ﷺ سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه، وعقر جواده» (٢). أخرجه أحمد (١٥٤٧٦). والدَّارِمي (١٥٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله. و «أَبو داود» (١٣٢٥ و ١٤٤٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «النَّسَائي» ٥/ ٥٨، وفي «الكبرى» (٢٣١٧) قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن عبد الحكم. وفي ٨/ ٩٤ قال: أخبرنا هارون بن عبد الله. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الله، وعبد الوَهَّاب بن عبد الحكم، وهارون بن عبد الله) عن حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عُبيد بن عُمير الليثي، فذكره (٣). - أَخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (١٧٠) تعليقا، قال: وقال عُبيد بن عُمير، عن عبد الله بن حُبْشي، عن النبي ﷺ ؛ «أفضل الأعمال: إيمان لا شك فيه».

стр. 11118

- فوائد: - قال البخاري: قال زهير بن حرب: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: ⦗١٤٧⦘ أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عُبيد بن عُمير، عن عبد الله بن حُبْشي، قال: سئل النبي ﷺ : أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه. وقال العلاء العطار: حدثنا سويد أَبو حاتم، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: بينا أنا عند النبي، ﵊، سئل ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة. قال عَمرو بن خالد: عن بكر بن خنيس، عن أبي بدر الحلبي، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، عن جَدِّه؛ قلت للنبي، ﵊: ما الإيمان؟ قال: السماحة والصبر. وقال زهير بن حرب: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال: حدثنا ابن شهاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، عن النبي، ﵊، مثله. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٥. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، سئل النبي ﷺ : ما الإسلام؟ قال: طيب الكلام وإطعام الطعام، قيل: فما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة ... ، وذكر الحديث. ورواه سويد أَبو حاتم، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ ... هذا الحديث. ورواه عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عُبيد بن عُمير، عن عبد الله بن حُبْشي، عن النبي ﷺ بنحوه. ورواه عمران بن حدير، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، ولم يسمعه منه، عن النبي ﷺ بنحوه، هكذا مدرج في الحديث. ورواه جَرير بن حازم، عن عبد الله بن عبيد، عن النبي ﷺ فقط، لا يقول فيه: أَبوه، ولا جده. قال أبي: قد صح الحديث عن عُبيد بن عُمير، عن النبي ﷺ مرسلا، واختلفوا فيمن فوق عُبيد بن عُمير، وقصر قوم مثل جَرير بن حازم، وغيره، فقالوا: عن عبد الله بن ⦗١٤٨⦘ عُبيد بن عُمير، عن النبي ﷺ لا يقولون: عبيد، وحديث عمران بن حدير أشبه، لأنه بين عورته. قلت: فحديث الزُّهْري هذا. قال: أخاف أن لا يكون محفوظا، أخاف أن يكون صالح بن كيسان، عن عبد الله بن عبيد نفسه، بلا زهري. «علل الحديث» (١٩٤١). - قلنا: وقوله: «قد صح»، لا يعني صحة الإسناد، كما هو معلوم عند المشتغلين بعلل الحديث، ولكنه يعني أن أصح الطرق فيه هو المرسل، أو طريق كذا، وإن كان ضعيفا، والمرسل ليس بحجة. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٠٧، في مناكير علي بن عبد الله، وقال: اختلفوا على عُبيد بن عُمير في هذا الحديث على ألوان.

стр. 11119

٥٢٥٤ - عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن حُبْشي، قال: قال رسول الله ﷺ : «من قطع سدرة، صوب الله رأسه في النار» (١). أخرجه أَبو داود (٥٢٣٩) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا أَبو أُسامة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٥٧) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، أَبو عمر الحراني، قال: حدثنا مخلد بن يزيد. كلاهما (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ومخلد بن يزيد) عن ابن جُريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره. - أَخرجه عبد الرزاق (١٩٧٥٦). وأَبو داود (٥٢٤٠) قال: حدثنا مخلد بن خالد، وسلمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن رجل من ثقيف، عن عروة بن الزبير، يرفع الحديث إلى رسول الله ﷺ ؛ في الذي يقطع السدر، قال: ⦗١٤٩⦘ «يصب عليه العذاب، أو قال: يكوس رأسه في النار».

стр. 11120

قال: فسألت بني عروة عن ذلك، فأخبروني أن عروة قطع سدرة، كانت في حائطه، فجعل منها بابا للحائط. - وأخرجه أَبو داود (٥٢٤١) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، وحميد بن مَسعَدة، قالا: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: سألت هشام بن عروة عن قطع السدر، وهو مستند إلى قصر عروة؟ فقال: أترى هذه الأَبواب والمصاريع، إنما هي من سدر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به. زاد حميد؛ فقال: هي يا عراقي، جئتني ببدعة، قال: قلت: إنما البدعة من قبلكم، سمعت من يقول بمكة: «لعن رسول الله ﷺ من قطع السدر». ثم ساق معناه (١).

стр. 11121

- فوائد: - قال العُقيلي: لا يصح في قطع السدر. «الضعفاء» ٦/ ٣٤٩.

стр. 11122

٣٢١ - عبد الله بن أبي حَبيبة الأَنصاري (١) ٥٢٥٥ - عن محمد بن إسماعيل، أن بعض أهله قال لجده من قبل أمه، وهو عبد الله بن أبي حَبيبة: «ما أدركت من رسول الله ﷺ ؟ قال: أتانا في مسجدنا هذا، فجئت فجلست إلى جنبه، فأتي بشراب فشرب، ثم ناولني وأنا عن يمينه، قال: ورأيته يومئذ صلى في نعليه، وأنا يومئذ غلام» (٢). - وفي رواية: «عن محمد بن إسماعيل بن مجمع، قال: قيل لعبد الله بن أبي حَبيبة: ما أدركت من رسول الله ﷺ ؟ وقد كان رسول الله ﷺ قدم وهو غلام حديث، قال: جاءنا رسول الله ﷺ يوما إلى مسجدنا، يعني مسجد قباء ـ قال: فجئنا فجلسنا إليه، وجلس إليه الناس، قال: فجلس ما شاء الله أن يجلس، ثم قام يصلي، فرأيته يصلي في نعليه» (٣). أخرجه أحمد (١٨١٠٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي ٤/ ٣٣٤ (١٩١٥٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وكتب به إلي قتيبة (٤). كلاهما (عبد الملك بن عَمرو، وقتيبة بن سعيد) عن مجمع بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، فذكره. - أَخرجه أحمد (١٦١٧٩) و ٤/ ٣٣٤ (١٩١٦٠) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا العطاف، قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن غلام من أهل قباء، أنه أدركه شيخا، أنه قال: ⦗١٥١⦘ «جاءنا رسول الله ﷺ بقباء، فجلس في فناء الأجم، واجتمع إليه ناس، فاستسقى رسول الله ﷺ فسقي، فشرب، وأنا عن يمينه، وأنا أحدث القوم، فناولني، فشربت، وحفظت أنه صلى بنا يومئذ الصلاة، وعليه نعلاه، لم ينزعهما» (٥).

стр. 11123

- فوائد: - قال البخاري: قال إسماعيل بن أبي أويس: حدثني مجمع بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل بن مجمع، عن بعض كبراء أهله، أنه قال لعبد الله بن أبي حَبيبة: ما أدركت من رسول الله ﷺ ؟ قال: جاءنا النبي ﷺ في مسجدنا يوما بقباء، وأنا غلام حديث السن، فصلى في نعليه. وقال عبد الله بن عبد الوَهَّاب: حدثنا عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية، إمام مسجد قباء، أحد بني عَمرو بن عوف، قال: حدثني مجمع بن يعقوب بن يزيد بن جارية، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي حَبيبة، قال: رأيت النبي ﷺ وأنا في مسجد قباء، فصلى في نعليه. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٧. - وقال أَبو حاتم الرازي: محمد بن إسماعيل بن مجمع الأَنصاري، روى عن بعض كبراء أهله، عن عبد الله بن أبي حَبيبة، روى عنه مجمع بن يعقوب، وعاصم بن سويد، إمام مسجد قباء. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٨٨.

стр. 11124

٣٢٢ - عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي (١) ٥٢٥٦ - عن جدة عبد الواحد بن أبي عون، عن ابن أبي حدرد الأسلمي؛ أنه ذكر: «أنه تزوج امرأة، فأتى رسول الله ﷺ يستعينه في صداقها، فقال: كم أصدقت؟ قال: قلت: مئتي درهم، قال: لو كنتم تغرفون الدراهم من واديكم هذا ما زدتم، ما عندي ما أعطيك، قال: فمكثت، ثم دعاني رسول الله ﷺ فبعثني في سرية، بعثها نحو نجد، فقال: اخرج في هذه السرية، لعلك أن تصيب شيئا، فأنفلكه، قال: فخرجنا حتى جئنا الحاضر ممسين، قال: فلما ذهبت فحمة العشاء، بعثنا أميرنا رجلين رجلين، قال: فأحطنا بالعسكر، وقال: إذا كبرت وحملت، فكبروا واحملوا، وقال حين بعثنا رجلين رجلين: لا تفترقا، ولأسألن واحدا منكما عن خبر صاحبه فلا أجده عنده، ولا تمعنوا في الطلب، قال: فلما أردنا أن نحمل، سمعت رجلا من الحاضر صرخ: يا خضرة، قال: فتفاءلت بأنا سنصيب منهم خضرة، قال: فلما أعتمنا كبر أميرنا وحمل، وكبرنا وحملنا، قال: فمر بي رجل في يده السيف فاتبعته، قال: فقال لي صاحبي: إن أميرنا قد عهد إلينا أن لا نمعن في الطلب، فارجع، فلما أبيت إلا أن أتبعه، قال: والله لترجعن، أو لأرجعن إليه، ولأخبرنه أنك أبيت، قال: فقلت: والله لأتبعنه، قال: فاتبعته، حتى إذا دنوت منه، رميته بسهم على جريداء متنه فوقع، فقال: ادن يا مسلم إلى الجنة، فلما رآني لا أدنو إليه ورميته بسهم آخر، فأثخنته، رماني بالسيف فأخطأني، فأخذت السيف فقتلته به، واحتززت به رأسه، وشددنا فأخذنا نعما كثيرة وغنما، قال: ثم انصرفنا، قال: فأصبحت فإذا بعيري مقطور به بعير، عليه امرأة جميلة شابة، قال: فجعلت تلتفت خلفها فتكثر، فقلت لها: إلى أين تلتفتين؟ قالت: إلى رجل، والله إن كان ⦗١٥٣⦘ حيا خالطكم، قال: قلت: وظننت أنه صاحبي الذي قتلت، قد والله قتلته، وهذا سيفه، وهو معلق بقتب البعير الذي أنا عليه، قال: وغمد السيف ليس فيه شيء معلق بقتب بعيرها، فلما قلت ذلك لها قالت: فدونك هذا الغمد فشمه فيه، إن كنت صادقا، قال: فأخذته فشمته فيه فطبقه، قال: فلما رأت ذلك بكت، قال: فقدمنا على رسول الله ﷺ فأعطاني من ذلك النعم الذي قدمنا به». أخرجه أحمد (٢٤٣٧٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن جدته، فذكرته (٢).

стр. 11125

- فوائد: - رواه سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حدرد الأسلمي، عن النبي ﷺ ويأتي في مسند أبي حدرد، برقم (١٢١١٦).

стр. 11126

٥٢٥٧ - عن محمد بن أبي يحيى، عن ابن أبي حدرد الأسلمي؛ «أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم، فاستعدى عليه، فقال: يا محمد، إن لي على هذا أربعة دراهم، وقد غلبني عليها، فقال: أعطه حقه، قال: والذي بعثك بالحق، ما أقدر عليها، قال: أعطه حقه، قال: والذي نفسي بيده، ما أقدر عليها، قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر، فأرجو أن تغنمنا شيئا، فأرجع فأقضيه، قال: أعطه حقه، قال: وكان النبي ﷺ إذا قال ثلاثا، لم يراجع، فخرج به ابن أبي حدرد إلى السوق، وعلى رأسه عصابة، وهو متزر ببردة، فنزع العمامة عن رأسه فاتزر بها، ونزع البردة، فقال: اشتر مني هذه البردة، فباعها منه بأربعة الدراهم، فمرت عجوز، فقالت: ما لك يا صاحب رسول الله ﷺ ؟ فأخبرها، فقالت: ها دونك هذا ببرد عليها طرحته عليه». ⦗١٥٤⦘ أخرجه أحمد (١٥٥٧٠) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، فذكره (١).

стр. 11127

- فوائد: - أورده ابن حجر في «أطراف المسند» في حديث عبد الله بن أبي حدرد. - قال ابن حجر: وقد جاء أنه ﷺ كان لا يراجع بعد ثلاث، وهو عند أحمد، من حديث عبد الله بن أبي حدرد، في حديث أوله: كان ليهودي عليه دين ... «فتح الباري» ٤/ ١٩٨.

стр. 11128

٥٢٥٨ - عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه عبد الله بن أبي حدرد، قال: «بعثنا رسول الله ﷺ إلى إضم، فخرجت في نفر من المسلمين، فيهم أَبو قتادة الحارث بن رِبعي، ومحلم بن جثامة بن قيس، فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضم، مر بنا عامر الأشجعي على قعود له، معه متيع، ووطب من لبن، فلما مر بنا سلم علينا، فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة، فقتله بشيء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتيعه، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ وأخبرناه الخبر، نزل فينا القرآن: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾» (١). ⦗١٥٥⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٦٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٦/ ١١ (٢٤٣٧٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. كلاهما (أَبو خالد، وابراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، فذكره (٢).

стр. 11129

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥). - وقال البخاري: حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، قال: كنت في سرية بعثها رسول الله ﷺ إلى إضم، واد من أودية أشجع. وقال حجاج: حدثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه، عن النبي ﷺ نحوه. «التاريخ الكبير» ٥/ ٧٥.

стр. 11130

٣٢٣ - عبد الله بن حذافة السهمي (١) ٥٢٥٩ - عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة؛ «أن النبي ﷺ أمره، أن ينادي في أيام التشريق: إنها أيام أكل وشرب» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٥٠٢). وأحمد (١٥٨٢٧). والنَّسَائي في «الكبرى» (٢٨٨٩) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والعباس بن عبد العظيم) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الله بن أَبي بكر، وسالم أبي النضر، عن سليمان بن يسار، فذكره (٣). - أَخرجه مالك (٤) (١١٠١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٢٨٩٠) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار؛ «أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام أيام منى» (٥)، «مُرسَل».

стр. 11131

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين: عن هذا الحديث؟ فكتب على «سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة» بيده: مرسل. «تاريخه» ٢/ ١/ ٣٢٥ و ٣/ ٢/ ١٥٠. - وقال ابن أبي حاتم: قرئ على العباس بن محمد الدوري، قال: قال يحيى بن مَعين: لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة. «المراسيل» (٢٩٤). ⦗١٥٧⦘ - وقال البخاري: عبد الله بن حذافة، أَبو حذافة، السهمي، القرشي، كناه الزُّهْري، لا يصح حديثه، مرسل. «التاريخ الكبير» ٥/ ٨. - وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله، أحمد بن حنبل: حديث سفيان، عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة، في أيام التشريق، سفيان أسنده، وقال مالك بن أنس: إن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة؟ فقال نعم، مرسل، وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة، قال: وهم كانوا يتساهلون بين: «عن عبد الله بن حذافة»، وبين «أن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة»، وهو، مرسل. «المراسيل لابن أبي حاتم» (٢٩٣).

стр. 11132

٣٢٤ - عبد الله بن أبي الحمساء العامري (١) ٥٢٦٠ - عن شقيق، عن عبد الله بن أبي الحمساء، قال: «بايعت النبي ﷺ ببيع قبل أن يبعث، وبقيت له بقية، فوعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيت، ثم ذكرت بعد ثلاث، فجئت فإذا هو في مكانه، فقال: يا فتى، لقد شققت علي، أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك». أخرجه أَبو داود (٤٩٩٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، فذكره (٢). - قال أَبو داود: قال محمد بن يحيى: هذا عندنا عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق. قال أَبو داود: وهكذا بلغني عن علي بن عبد الله. قال أَبو داود: وبلغني أن بشر بن السَّري رواه عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق.

стр. 11133

- فوائد: - قال البخاري: شقيق والد عبد الله بن شقيق، العُقيلي، عن عبد الله بن أبي الحمساء، عن النبي ﷺ ؛ انتظرتك منذ ثلاث، قاله لي محمد بن يوسف. حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه عبد الله. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٤٦. - وقال المِزِّي: رواه أَبو هانئ، معاذ بن هانئ، عن إبراهيم بن طهمان، كما رواه ابن سنان، ورواه ابن مهدي، عن إبراهيم بن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الحمساء، عن أبيه، ولم يذكر عبد الكريم، ولعل الصواب ما قال محمد، يعني ابن يحيى. ⦗١٥٩⦘ ورواه عثمان بن خرزاذ، عن محمد بن سنان، هكذا، وقال: قال عبد الرَّحمَن بن مهدي: ما أظن إبراهيم بن طهمان إلا أخطأ في «عبد الكريم»، وإنما هو «عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن أبي الحمساء». ورواه أَبو عون الزيادي، عن إبراهيم بن طهمان، فلم يذكر «عبد الكريم» في إسناده، وقال: «عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي الحمساء». وقال أَبو بكر بن داسة، عن أبي داود: بلغني أن بشر بن السَّري رواه عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق. وقال أَبو بكر البزار: أظن أن فيه غلطا من الناقل، لأن شقيقا والد عبد الله بن شقيق، جاهلي، لا أعلم له إسلاما إنما هو «عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه» قال: ولا نعلم روى عبد الله بن أبي الحمساء إلا هذا الحديث. «تحفة الأشراف» (٥٢٤٥). - وقال المِزِّي: شقيق العُقيلي والد عبد الله بن شقيق، روى عن عبد الله بن أبي الحمساء، روى عنه ابنه عبد الله بن شقيق، إن كان محفوظا. «تهذيب الكمال» ١٢/ ٥٥٧.

стр. 11134

٣٢٥ - عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأَنصاري (١) ٥٢٦١ - عن رجل، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب؛ «أن رجلا سلم على النبي ﷺ وقد بال، فلم يرد عليه النبي ﷺ حتى قال بيده إلى الحائط، يعني أنه تيمم». أخرجه أحمد (٢٢٣٠٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن محمد بن المُنكدِر، عن رجل، فذكره (٢).

стр. 11135

٥٢٦٢ - عن أسماء بنت زيد بن الخطاب، أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر بن الغسيل حدثها؛ «أن رسول الله ﷺ كان أمر بالوضوء لكل صلاة، طاهرا كان، أو غير طاهر، فلما شق ذلك على رسول الله ﷺ أمر بالسواك عند كل صلاة، ووضع عنه الوضوء، إلا من حدث». قال: فكان عبد الله يرى أن به قوة على ذلك، كان يفعله حتى مات (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أمر بالوضوء، لكل صلاة، طاهرا كان، أو غير طاهر، فلما شق ذلك عليه، أمر بالسواك لكل صلاة». فكان ابن عمر يرى أن به قوة على ذلك، فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة (٢). ⦗١٦١⦘ أخرجه أحمد (٢٢٣٠٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «الدَّارِمي» (٧٠٢) قال: أخبرنا أحمد بن خالد. و «أَبو داود» (٤٨) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا أحمد بن خالد.
следующие страницы →