• أَخرجه أحمد (٢٦٨٢١) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، وقال مرة أخرى الخفاف: عن ابن عباس؛
«أن النبي ﷺ كان يصيب من الرؤوس، وهو صائم».
- وأخرجه أحمد (٣٣٩١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن شيخ من بني سدوس، قال: سئل ابن عباس عن القبلة للصائم؟ فقال:
«كان رسول الله ﷺ يصيب من الرؤوس، وهو صائم».
لم يسم عبد الله بن شقيق (١).
стр. 12182
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه معمر، وعبد السلام بن حرب، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يصيب من الرؤوس، وهو صائم.
ورواه وهيب، عن أيوب، عن رجل، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ .
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: الله أعلم.
قلت: فهذا الرجل هو عبد الله بن شقيق؟ قال: ما ندري هو أم غيره، وقد تابع وهيبا ابن عُلَية. «علل الحديث» (٦٥٨).
⦗٦٢⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن رجل من بني سدوس، يكنى: أبا سليمان، قال: سمعت ابن عباس، يقول: كان النبي ﷺ يصيب من الرؤوس، وهو صائم يعني يقبل.
قال أبي: لا يكنى هذا الرجل. «علل الحديث» (٧١٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه سعيد الجُريري، وأيوب، عن عبد الله بن شقيق، واختلف عن أيوب؛
فرواه عبد الواحد بن زياد، عن الجُريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة.
وقال سعيد بن أبي عَروبَة: عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة.
قاله أحمد بن حنبل، عن الخفاف، عن سعيد، قال أحمد، وقال الخفاف مرة أخرى: عن ابن عباس.
وكذلك قال غُندَر: عن سعيد، عن أيوب عن ابن شقيق، عن ابن عباس.
وهذا القول وهم.
والصحيح: عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كما قال الجُريري. «العلل» (٣٨٥٩).
стр. 12183
٥٧١٨ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«رخص للكبير الصائم في المباشرة، وكره للشاب».
أخرجه ابن ماجة (١٦٨٨) قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، قال: حدثنا أبي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
стр. 12184
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطاء بن السائب اختلط حديثه، قال أَبو طالب: سألت أحمد بن حنبل، عن عطاء بن السائب، قال: من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء، سمع منه قديما شعبة، وسفيان، وسمع منه حديثا جرير، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل، يعني ابن عُلَية، وعلي بن عاصم، فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٣٣.
стр. 12185
٥٧١٩ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛
«أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢١٦) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا الثوري، عن حماد، عن سعيد بن جبير، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ لا نعلم أحدًا رواه عن سفيان، غير قَبيصَة، وقَبيصَة كثير الخطأ، وقد رواه أَبو هاشم، عن حماد، مُرسلًا.
- قال النَّسَائي (٣٢١٧): أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خلف، عن أبي هاشم، عن حماد بن أبي سليمان؛
«أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم»، «مُرسَل» (١).
стр. 12186
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).
стр. 12187
٥٧٢٠ - عن مِقسَم، عن ابن عباس؛
«أن رسول الله ﷺ احتجم صائما محرما, فغشي عليه, قال: فلذلك كره الحجامة للصائم».
أخرجه أحمد (٢٢٢٨) قال: حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن الحكم، عن مِقسَم، فذكره (١).
стр. 12188
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حجاج؛ هو ابن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
стр. 12189
٥٧٢١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال:
«احتجم رسول الله ﷺ وهو صائم محرم، فغشي عليه، فنهى الناس يومئذ أن يحتجم الصائم، كراهية الضعف عليه».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٤٤٩) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا حفص بن أبي داود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
стр. 12190
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة، ويزداد ضعفًا في روايته عن عطاء بن أَبي رباح. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
- وحفص بن أَبي داود، هو حفص بن سليمان الأَسدي الكوفي القارئ، صاحب عاصم، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٣٣).
стр. 12191
٥٧٢٢ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال النبي ﷺ :
«أفطر الحاجم والمحجوم».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٨٢) قال: أخبرنا عقبة بن قَبيصَة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا فطر، عن عطاء، فذكره (١).
- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن الأزهر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا فطر، عن عطاء بن أبي رباح، قال: كنا نسمع، أن رسول الله ﷺ قال:
«أفطر الحاجم والمستحجم»، «مُرسَل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وقد روي عن عطاء، عن ابن عباس، خلاف هذا (٢).
стр. 12192
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٠١).
- قال البزار: هذا الحديث إنما ذكرناه ليتبين اختلاف الناس، عن عطاء، فإنه رواه غير قَبيصَة، عن فطر، عن عطاء، عن النبي ﷺ مرسلا، ولا نعلم أحدًا قال: «عن ابن عباس» إلا قَبيصَة. «مسنده» (٤٩٧٠).
- رواه ليث بن أبي سُلَيم، عن عطاء، عن عائشة، ويأتي في مسندها، رضي الله تعالى عنها.
وانظر فوائده، وقول الدارقُطني في «العلل» (٣٨٧٦)، هناك، لزاما.
стр. 12193
٥٧٢٣ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛
«أن امرأة قالت: يا رسول الله، إنه كان على أمها صوم شهر فماتت، أفأصومه عنها؟ قال: لو كان على أمك دين، أكنت قاضيته؟ قالت: نعم، قال: فدين الله، ، أحق أن يقضى» (١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: أتته امرأة فقالت: إن أمي ماتت وعليها صوم رمضان، فأقضيه عنها؟ قال: أرأيتك لو كان عليها دين، كنت تقضينه؟ قالت: نعم، قال: فدين الله، ، أحق أن يقضى» (٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين، أكنت قاضيه عنها؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» (٣).
- وفي رواية: «أن امرأة أتت رسول الله ﷺ فقالت: إن أمي ماتت وعليها صوم شهر؟ فقال: أرأيت لو كان عليها دين، أكنت تقضينه؟ قالت: نعم، قال: فدين الله أحق بالقضاء» (٤).
стр. 12194
أخرجه أحمد (١٩٧٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٢٢٧ (٢٠٠٥) قال: حدثنا يحيى. وفي ١/ ٢٥٨ (٢٣٣٦) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. وفي ١/ ٣٦٢ (٣٤٢٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ٣/ ٣٥ (١٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة, قال البخاري: وقال يحيى, وأَبو معاوية. و «مسلم» ٣/ ١٥٥ (٢٦٦٣) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وفي (٢٦٦٤) قال: حدثني أحمد بن عمر الوكيعي، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أَبو داود» (٣٣١٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٢٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبثر، وهو ابن القاسم، كوفي. وفي (٢٩٢٥) قال أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. وفي (٢٩٢٨) قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَن.
سبعتهم (أَبو معاوية، ويحيى القطان، وزائدة بن قُدَامة، وعبد الله بن نُمير، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق، وعبثر، وموسى بن أَعْيَن) عن سليمان الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية يحيى بن سعيد القطان، عنه.
стр. 12195
ـ في رواية زائدة؛ قال سليمان الأعمش: فقال الحكم، وسلمة بن كهيل، ونحن جميعا جلوس، حين حدث مسلم بهذا الحديث، قالا: سمعنا مجاهدا يذكر هذا، عن ابن عباس.
- وفي رواية موسى بن أَعْيَن، قال سليمان: وحدثنيه سلمة بن كهيل، والحكم، بمثل ذلك (١)، عن ابن عباس.
⦗٦٧⦘
- أخرجه البخاري, تعليقا، ٣/ ٣٥ (١٩٥٣) قال: ويذكر عن أبي خالد. و «مسلم» ٣/ ١٥٦ (٢٦٦٥) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج. و «ابن ماجة» (١٧٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد. و «التِّرمِذي» (٧١٦) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج. وفي (٧١٧) قال: حدثنا أَبو كُريب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد. و «ابن خزيمة» (١٩٥٣ و ٢٠٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج. و «ابن حِبَّان» (٣٥٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. وفي (٣٥٧٠) قال: أخبرنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكَرَج (٢)، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي.
ثلاثتهم (عبد الله بن سعيد أَبو سعيد الأَشج، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، وعثمان بن أَبي شيبة) عن أَبي خالد الأَحمر، عن سليمان الأَعمش، عن الحكم، ومسلم البَطين، وسلمة بن كُهيل، عن سعيد بن جُبير، وعطاء، ومُجاهد، عن ابن عباس، قال:
«جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن أختي ماتت، وعليها صيام شهرين متتابعين؟ فقال رسول الله ﷺ : أرأيت لو كان على أختك دين، أكنت تقضينه؟ قالت: نعم، قال: فحق الله أحق» (٣).
стр. 12196
ـ قال ابن خزيمة: لم يقل أحد: «عن الحكم، وسلمة بن كهيل»، إلا هو.
رواية التِّرمِذي ليس فيها: «الحكم» (١).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وسمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري يقول: جود أَبو خالد الأحمر هذا الحديث، عن الأعمش.
- قال محمد: وقد روى غير أبي خالد، عن الأعمش، مثل رواية أبي خالد.
- قال التِّرمِذي: وروى أَبو معاوية، وغير واحد هذا الحديث، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ
⦗٦٨⦘
ولم يذكروا فيه «سلمة بن كهيل» ولا «عن عطاء»، ولا «عن مجاهد»، واسم أبي خالد: سليمان بن حَيَّان.
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٢٧) قال: أخبرنا الحسين بن منصور النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مغراء، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (ح) وعن سلمة بن كهيل، عن مجاهد، عن ابن عباس (ح) وعن الحكم بن عتيبة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ؛
«أنه أتته امرأة، فقالت: إن أمي ماتت، وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ قال: أرأيت لو كان عليها دين، أكنت تقضينه؟ قالت: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» (٢).
стр. 12197
- فوائد:
- قال البخاري: جود أَبو خالد الأحمر هذا الحديث، واستحسن حديثه جدا، وقال: وروى بعض أصحاب الأعمش مثل ما روى أَبو خالد الأحمر. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٩٧).
- وأخرجه البزار في «مسنده» (٥٠٠٤): من طريق الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقال عقبه: هذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ، إلا مسلم البطين، وخالفه أَبو بشر في روايته، وليس حديث مسلم بالمحفوظ عن النبي ﷺ ، وإنما هذا الحديث عندي، والله أعلم، مجمل، لأنه لم يخبرها كيف تقضيه بنفسها، أو تطعم عن كل يوم مسكينا.
- وأخرجه البزار، في (٤٨٩٨)، من طريق أبي خالد سليمان بن حَيَّان، عن الأعمش، عن الحكم، ومسلم البطين، عن سعيد بن جبير، وعطاء، ومجاهد، عن ابن عباس، وقال عقبه: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن الحكم، عن مجاهد، إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث به إلا أبا خالد، عن الأعمش، ولا نعلم أحدًا تابع أبا خالد على هذا الإسناد وهذا الكلام.
⦗٦٩⦘
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث الأشج، عن أبي خالد، عن الأعمش، عن الحكم، ومسلم البطين، وسلمة، عن عطاء، وسعيد، ومجاهد، عن ابن عباس؛ أن امرأة زعمت أن أختها ماتت، وعليها صوم.
قال البخاري: ويذكر عن أبي خالد، ونص الحديث.
وخالفه جماعة، منهم: شعبة، وزائدة، وعيسى بن يونس، وأَبو معاوية، وابن نُمير، وجرير، وعبثر بن القاسم، وغيرهم، رووه عن الأعمش، عن مسلم، عن سعيد، عن ابن عباس.
وبين زائدة في روايته، من أين دخل الوهم على أبي خالد، فقال في آخر الحديث: فقال سلمة بن كهيل، والحكم، وكانا عند مسلم، حين حدث بهذا: ونحن سمعناه من مجاهد، عن ابن عباس. «التتبع» (١٩٦).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٣٤٠)، من طريق زائدة، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقال عقبه: هذا أصح إسنادا من حديث أبي خالد.
- وقال ابن حَجر: الاضطراب في إسناد هذا الحديث ومتنه كبير جدا، والاضطراب موجب للضعف إذا تساوت وجوه الاضطراب، لكن اعتمد الشيخان (يعني البخاري ومسلما) رواية زائدة، لحفظه، فرجحت على باقي الروايات، هكذا سمعت شيخنا الحافظ أبا الفضل بن الحسين يقول لما سألته عنه. «تغليق التعليق» ٣/ ١٩٣.
- قلنا: رواه أَبو بشر جعفر بن إياس، ومسلم البطين أيضا، والحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وفيه أن التي ماتت نذرت الصيام، وسيأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب الأيمان والنذور.
стр. 12198
- فوائد:
- قلنا: رواه أَبو بشر جعفر بن إياس، ومسلم البطين أيضا، والحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وفيه أن التي ماتت نذرت الصيام، وسيأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب الأيمان والنذور.
стр. 12199
٥٧٢٤ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«أتت امرأة النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم خمسة عشر يوما، قال: أرأيت لو أن أمك ماتت وعليها دين، أكنت قاضيته؟ قالت: نعم، قال: اقضي دين أمك».
⦗٧٠⦘
وهي امرأةٌ من خثعم.
أخرجه ابن خزيمة (٢٠٥٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، حدثنا المُعتَمِر، قال: قرأتُ على الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، في المرأة ماتت، وعليها صوم، قال: حدثني عكرمة، فذكره (٢).
- ذَكرَه البُخاري تعليقًا (١٩٥٣) قال: وقال أبو حريز: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس؛
«قالت امرأة للنبي ﷺ : ماتت أمي وعليها صوم خمسة عشر يوما» (١).
стр. 12200
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَبو حَريز؛ عبد الله بن الحسين الأَزدي، البصري، منكر الحديث، وما يرويه مُعتَمِر بن سليمان، عن فُضيل بن ميسرة، عن أَبي حَريز، فإنما هي أَحاديث مناكير. انظر فوائد الحديث رقم (٧٥٥٦).
стр. 12201
٥٧٢٥ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عبد الله بن عباس؛
«أن رسول الله ﷺ خرج إلى مكة، عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، فأفطر الناس».
وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله ﷺ (١).
- وفي رواية: «صام رسول الله ﷺ حتى إذا بلغ الكديد، الماء الذي بين قديد وعُسفان أفطر، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر» (٢).
⦗٧١⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خرج في شهر رمضان من المدينة، معه عشرة آلاف من المسلمين، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد، وهو ما بين عُسفان وقديد، فأفطر وأفطر المسلمون معه، فلم يصوموا من بقية رمضان شيئا».
قال الزُّهْري: فكان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ من أمر رسول الله ﷺ الآخر فالآخر، قال: ففتح رسول الله ﷺ مكة ليلة ثلاث عشرة خلت من رمضان (٣).
стр. 12202
أخرجه مالك (٨٠٦)(١). وعبد الرزاق (٤٤٧١ و ٧٧٦٢ و ٩٧٣٨) قال: أخبرنا معمر. وفي (٤٤٧٢) عن ابن جُريج. و «الحميدي» (٥٢٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٩٠٦١) و ٣/ ١٩ (٩٠٩٨) و ١٤/ ٥٠٠ (٣٨٠٨٩) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» (١٨٩٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٣٣٤ (٣٠٨٩) و ١/ ٣٦٦ (٣٤٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ١/ ٣٤٨ (٣٢٥٨) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «عَبد بن حُميد» (٦٤٥) قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي (٦٤٨) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و «الدَّارِمي» (١٨٣٢) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٣/ ٣٤ (١٩٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ٤٩ (٢٩٥٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ١٤٥ (٤٢٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عُقَيل. وفي (٤٢٧٦) قال: حدثني محمود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «مسلم» ٣/ ١٤٠ (٢٥٧٣) قال: حدثني يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، قالا:
⦗٧٢⦘
أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي ٣/ ١٤١ (٢٥٧٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، عن سفيان. وفي (٢٥٧٥) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢٥٧٦) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «النَّسَائي» ٤/ ١٨٩، وفي «الكبرى» (٢٦٣٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و «ابن خزيمة» (٢٠٣٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن عُيينة.
стр. 12203
و «ابن حِبَّان» (٣٥٥٥ و ٣٥٦٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث. وفي (٣٥٦٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
سبعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (١).
- في رواية ابن جُريج، عند عبد الرزاق: «قال: فكانوا يتبعون الأخير من أمر رسول الله ﷺ فالآخر من أمره».
- وفي رواية الحميدي، وابن أبي شيبة؛ «قال: وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله ﷺ ».
قال الحميدي: قال سفيان: لا أدري قاله الزُّهْري، عن عُبيد الله، أو عن ابن عباس.
- وفي رواية سفيان بن عُيينة, عند أحمد: «قيل لسفيان: قوله: «إنما يؤخذ بالآخر» من قول الزُّهْري، أو قول ابن عباس؟ قال: كذا في الحديث».
- وفي رواية يحيى بن يحيى، عن سفيان، عند مسلم: «قال يحيى: قال سفيان: لا أدري من قول من هو؟ يعني «وكان يؤخذ بالآخر من قول رسول الله ﷺ ».
стр. 12204
ـ وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عند ابن خزيمة: «قال سفيان: لا أدري هذا من قول ابن عباس، أو من قول عُبيد الله؟ أو من قول الزُّهْري».
- وفي رواية يونس، عند عَبد بن حُميد: «وإنما يؤخذ من أمره الأحدث فالأحدث، الآخر نسخ الأول».
- وفي روايته, عند مسلم: «قال ابن شهاب: فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم».
- وفي رواية ليث بن سعد: «قال: وكان صحابة رسول الله ﷺ يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره».
- قال البخاري, عقب (١٩٤٤): والكديد؛ ماء بين عُسفان وقديد.
- في رواية عقيل، عند البخاري: عن ابن شهاب، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن ابن عباس أخبره؛ أن رسول الله ﷺ غزا غزوة الفتح في رمضان.
قال (١): وسمعت ابن المُسَيب يقول مثل ذلك، ثم ذكر هذا الحديث.
- أَخرجه أحمد (٢٥٠٠) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال:
«كان الفتح في ثلاث عشرة خلت من رمضان» (٢).
стр. 12205
- فوائد:
- أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٢٣ و ٢٤، من طريق محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، قال: كان الفتح لثلاث عشرة خلت من شهر رمضان.
قال البيهقي: وهذا الإدراج وهم، وإنما هو من قول الزُّهْري.
ثم أخرجه البيهقي، من طريق يونس، عن ابن شهاب، مُرسلًا.
⦗٧٤⦘
ومن طريق محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، ومحمد بن علي بن الحسين، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعَمرو بن شعيب، وعبد الله بن أَبي بكر، وغيرهم، قالوا: «كان فتح مكة في عشر بقيت من شهر رمضان سنة ثمان».
- وقال ابن حَجر: أخرج البيهقي، من طريق ابن أبي حفصة، عن الزُّهْري، بهذا الإسناد، قال: «صبح رسول الله ﷺ مكة لثلاث عشرة خلت من رمضان»، ثم ساقه من طريق مَعمَر، عن الزُّهْري، وبين أن هذا القدر من قول الزُّهْري، وأن ابن أبي حفصة أدرجه.
وكذا أخرجه يونس، عن الزُّهْري. «فتح الباري» ٨/ ٤.
стр. 12206
٥٧٢٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عبد الله بن عباس، قال:
«ثم مضى رسول الله ﷺ لسفره، واستخلف على المدينة أبا رهم، كلثوم بن حصين بن عُتبة بن خلف الغِفاري، وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله ﷺ وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد، ماء بين عُسفان وأمج، أفطر، ثم مضى، حتى نزل بمر الظهران، في عشرة آلاف من المسلمين» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح، لعشر مضين من رمضان، فلما نزل مر الظهران أفطر» (٢).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ عام الفتح، لعشر مضت من رمضان» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٩٧) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و «أحمد» (٢٣٩٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ١/ ٣١٥ (٢٨٨٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن إدريس.
ثلاثتهم (يَعلى بن عبيد، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الله بن إدريس)
⦗٧٥⦘
عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (٤).
стр. 12207
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 12208
٥٧٢٧ - عن بُشير بن يسار مولى بني حارثة، عن عبد الله بن عباس، قال:
«خرج رسول الله ﷺ عام الفتح في رمضان، فصام، وصام المسلمون معه، حتى إذا كان بالكديد، دعا بماء في قعب، وهو على راحلته، فشرب، والناس ينظرون، يعلمهم أنه قد أفطر، فأفطر المسلمون».
أخرجه أحمد (٢٣٦٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني بُشير بن يسار مولى بني حارثة، فذكره (١).
стр. 12209
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 12210
٥٧٢٨ - عن مِقسَم، عن ابن عباس؛ قال:
«صام رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، حتى أتى قديدا، فأتي بقدح من لبن، فأفطر، وأمر الناس أن يفطروا» (١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ في رمضان، وهو يغزو مكة، فصام رسول الله ﷺ حتى أتى قديدا، ثم دعا بقدح من لبن فشربه، قال: ثم أفطر أصحابه حتى أتوا مكة» (٢).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ من المدينة صائما، في شهر رمضان، فلما أتى قديدا أفطر، فلم يزل مفطرا، حتى دخل مكة» (٣).
стр. 12211
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صام في السفر، حتى أتى قديدا، ثم دعا بقدح من لبن، فشرب، فأفطر هو وأصحابه» (١).
أخرجه أحمد (٢١٨٥) و ١/ ٣٥٠ (٣٢٧٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ١/ ٣٤١ (٣١٧٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ١/ ٣٤٤ (٣٢٠٩) قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٤/ ١٨٣، وفي «الكبرى» (٢٦٠٨) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٤/ ١٨٤ قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أنبأنا الحسن بن عيسى، قال: أنبأنا ابن المبارك.
أربعتهم (هاشم بن القاسم، وبَهز بن أسد، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٢).
стр. 12212
٥٧٢٩ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«خرج النبي ﷺ في رمضان إلى حنين، والناس مختلفون، فصائم ومفطر، فلما استوى على راحلته، دعا بإناء من لبن، أو ماء، فوضعه على راحته، أو على راحلته، ثم نظر إلى الناس، فقال المفطرون للصوام: أفطروا».
أخرجه البخاري ٥/ ١٤٦ (٤٢٧٧) قال: حدثني عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٤٤٧٣). وأحمد (٣٤٦٠ م) قال: حدثنا
⦗٧٧⦘
عبد الرزاق. و «البخاري» تعليقا ٥/ ١٤٦ (٤٢٧٨) قال: وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر, عن أيوب, عن عكرمة، عن ابن عباس, قال:
«خرج رسول الله ﷺ عام الفتح، في شهر رمضان، فصام حتى مر بغدير في الطريق، وذلك في نحر الظهيرة، قال: فعطش الناس، وجعلوا يمدون أعناقهم، وتتوق أنفسهم إليه، قال: فدعا رسول الله ﷺ بقدح فيه ماء، فأمسكه على يده حتى رآه الناس، ثم شرب، فشرب الناس» (٢).
стр. 12213
فخالف في لفظه (١).
- قال البخاري: وقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي ﷺ (٢).
стр. 12214
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث مَعمَر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج النبي ﷺ في رمضان، عام الفتح، وأصحابه بين صائم ومفطر، الحديث.
وقد أرسله حماد بن زيد، والثقفي، عن أيوب، عن عكرمة. «التتبع» (١٩١).
стр. 12215
٥٧٣٠ - عن طاووس، عن ابن عباس، قال:
«خرج رسول الله ﷺ من المدينة إلى مكة، فصام حتى بلغ عُسفان، ثم دعا بماء، فرفعه إلى يده ليريه الناس، فأفطر حتى قدم مكة، وذلك في رمضان.
وكان ابن عباس يقول: قد صام رسول الله ﷺ وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر» (١).
⦗٧٨⦘
- وفي رواية: «سافر رسول الله ﷺ عام الفتح، في رمضان، فصام حتى بلغ عُسفان، ثم دعا بإناء، فشرب نهارا ليراه الناس، ثم أفطر حتى دخل مكة، وافتتح مكة في رمضان.
قال ابن عباس: فصام رسول الله، ﵊، في السفر وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر» (٢).
- وفي رواية: «خرج النبي ﷺ من المدينة إلى مكة، حتى بلغ عُسفان، ثم دعا بإناء، فرفعه إلى فيه ليريه الناس، وذلك في رمضان».
стр. 12216
فكان ابن عباس، يقول: قد صام النبي ﷺ وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر (١).
أخرجه أحمد (٢٣٥٠) قال: حدثنا عبيدة. وفي (٢٣٥١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَيبان. وفي ١/ ٢٩١ (٢٦٥٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ٣٢٥ (٢٩٩٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل. و «البخاري» ٣/ ٣٤ (١٩٤٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ١٤٦ (٤٢٧٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا جَرير. و «مسلم» ٣/ ١٤١ (٢٥٧٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. و «أَبو داود» (٢٤٠٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «النَّسَائي» ٤/ ١٨٤, وفي «الكبرى» (٢٦١١) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، عن جرير. وفي ٤/ ١٨٩, وفي «الكبرى» (٢٦٣٥) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل. و «أَبو يَعلى» (٢٥٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يحيى بن يَعلى. و «ابن خزيمة» (٢٠٣٦) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٣٥٦٦) قال: أخبرنا خالد بن النضر بن عَمرو القرشي، أَبو زيد، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
стр. 12217
ستتهم (عَبيدة بن حُميد، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وأَبو عَوانة الوضاح، ومفضل بن مهلهل، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن يَعلى) عن منصور بن المُعتَمِر، عن مجاهد، عن طاووس، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الرَّحمن النَّسَائي، عقب حديث مُفَضَّل بن مُهَلهل: هذا الحديث خطأ.
- أَخرجه أحمد (٣١٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن منصور. و «ابن ماجة» (١٦٦١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور. و «النَّسَائي» ٤/ ١٨٣، وفي «الكبرى» (٢٦٠٩) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو، قال: حدثنا عبثر، عن العلاء بن المُسَيب، عن الحكم بن عتيبة. وفي ٤/ ١٨٤, وفي «الكبرى» (٢٦١٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة، عن منصور.
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، والحكم بن عتيبة) عن مجاهد، عن ابن عباس؛
«أن رسول الله ﷺ خرج من المدينة في رمضان، حين فتح مكة، فصام حتى أتى عُسفان، ثم دعا بعس من شراب، أو إناء، فشرب.
فكان ابن عباس يقول: من شاء صام، ومن شاء أفطر» (٢).
стр. 12218
- وفي رواية: «صام رسول الله ﷺ من المدينة حتى أتى قديدا، ثم أفطر حتى أتى مكة» (١).
- وفي رواية: «صام رسول الله ﷺ في السفر، وأفطر» (٢).
ليس فيه: «طاووس» (٣).
⦗٨٠⦘
- وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٨٤, وفي «الكبرى» (٢٦١٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا سفيان, عن العوام بن حوشب, قال: قلت لمجاهد: الصوم في السفر؟ قال: وفي ٤/ ١٨٤, وفي «الكبرى» (٢٦١٣) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو إسحاق.
كلاهما (العوام بن حوشب، وأَبو إسحاق السبيعي) عن مجاهد؛
«أن رسول الله ﷺ صام في شهر رمضان وأفطر، في السفر» (٤).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصوم ويفطر» (٥). «مُرسَل» (٦).
стр. 12219
٥٧٣١ - عن طاووس، عن ابن عباس، قال:
«لا تعب على من صام في السفر، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله ﷺ في السفر وأفطر».
أخرجه أحمد (٢٠٥٧). ومسلم ٣/ ١٤١ (٢٥٧٨) قال: حدثنا أَبو كُريب.
كلاهما (أَحمد بن حَنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَري، عن طاووس، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٤٤٩١) عن ابن جُريج, عن ابن طاووس، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ صام في السفر وأفطر».
فلا يعاب على من صام، ولا على من أفطر، فمن صام خير ممن أفطر. «مُرسَل».
⦗٨١⦘
- أخرجه عبد الرزاق (٤٤٩٢) عن مَعمَر, عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، مثله، وقال: خذ بأيسرهما عليك، قال الله ﵎: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾.
- وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٩٨) عن ابن عُيينة، عن عبد الكريم أبي أُمية، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: لا نعيب على من صام في السفر، ولا على من أفطر، قال الله: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾. «موقوف».
стр. 12220
٥٧٣٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«كان رسول الله ﷺ يصوم، حتى نقول: لا يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يريد أن يصوم، وما صام شهرا متتابعا، غير رمضان، منذ قدم المدينة» (١).
- وفي رواية: «ما صام رسول الله ﷺ شهرا كاملا قط غير رمضان، وكان يصوم، إذا صام، حتى يقول القائل: لا والله لا يفطر، ويفطر، إذا أفطر، حتى يقول القائل: لا والله لا يصوم» (٢).
أخرجه أحمد (١٩٩٨) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ١/ ٢٤١ (٢١٥١) قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٢٧١ (٢٤٥٠) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ٣٠١ (٢٧٣٧) و ١/ ٣٢١ (٢٩٤٩) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و «الدَّارِمي» (١٨٧١) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «البخاري» ٣/ ٣٩ (١٩٧١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «مسلم» ٣/ ١٦١ (٢٦٩٤) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٢٦٩٥) قال: وحدثنا محمد بن بشار، وأَبو بكر بن نافع، عن غُندَر، عن شعبة. و «ابن ماجة» (١٧١١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» في
⦗٨٢⦘
«الشمائل» (٣٠٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٤/ ١٩٩, وفي «الكبرى» (٢٦٦٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح) عن أبي بشر جعفر بن إياس, عن سعيد بن جبير, فذكره (٣).