← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

٥٢٦ - عن قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس؛ «أن رجلا جاء فدخل الصف، وقد حفزه النفس, فقال: الحمد لله حمدا ⦗٦٩٩⦘ كثيرا طيبا مباركا فيه, فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرم القوم, فقال: أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأسا, فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس، فقلتها, فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها, أيهم يرفعها» (١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي بنا، إذ جاء رجل فدخل المسجد، وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: أيكم الذي تكلم بكلمات؟ فأرم القوم، قال: إنه لم يقل بأسا، قال: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النفس فقلتها، قال النبي ﷺ : لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها» (٢). أخرجه أحمد (١٢٧٤٣) قال: حدثنا أبو كامل. وفي (١٣٦٨٠) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٢/ ٩٩ (١٢٩٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عفان. و «أبو داود» (٧٦٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٢/ ١٣٢، وفي «الكبرى» (٩٧٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا حجاج. و «أبو يعلى» (٢٩١٥) قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام. و «ابن حبان» (١٧٦١) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجُمحي. خمستهم (أبو كامل مظفر بن مدرك، وعفان بن مسلم، وموسى، وحجاج بن مِنهال، وعبد الرحمن بن سلام) عن حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت، وحميد، فذكروه.

стр. 1262

ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل (١٣٦٨٠): والإرمام: السكوت. - أخرجه ابن خزيمة (٤٦٦) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بهز، يعني ابن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، وقتادة، عن أنس؛ «أن رجلا جاء وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات، فإنه لم يقل بأسا؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النفس، فقلتهن، فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها». ليس فيه: «حميد» (١).

стр. 1263

٥٢٦ م ١ - عن قتادة، عن أنس، قال: «جاء رجل، والنبي ﷺ في الصلاة، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى النبي ﷺ الصلاة، قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم القوم، قال: فأعادها ثلاث مرات، فقال رجل: أنا قلتها، وما أردت بها إلا الخير، قال: فقال النبي ﷺ : لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا، فما دروا كيف يكتبونها، حتى سألوا ربهم ، فقال: اكتبوها كما قال عبدي» (١). أخرجه أحمد (١٣٠١٩) قال: حدثنا بهز. وفي (١٣٨٨٠) قال: حدثنا بهز، وعفان. و «عبد بن حميد» (١١٩٦) قال: حدثني أبو الوليد. و «أبو يعلى» (٣١٠٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان. و «ابن خزيمة» (٤٦٦) ⦗٧٠١⦘ قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد. أربعتهم (بهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، فذكره (٢).

стр. 1264

٥٢٦ م ٢ - عن حميد، عن أنس، قال: «أقيمت الصلاة، فجاء رجل يسعى، فانتهى وقد حفزه النفس، أو انبهر، فلما انتهى إلى الصف، قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: أيكم المتكلم؟ فسكت القوم، فقال: أيكم المتكلم؟ فإنه قال خيرا، أو لم يقل بأسا، قال: يا رسول الله، أنا أسرعت المشي، فانتهيت إلى الصف، فقلت الذي قلت، قال: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها، أيهم يرفعها، ثم قال: إذا جاء أحدكم إلى الصلاة، فليمش على هينته، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه» (١). - وفي رواية: «دخل رجل، والنبي ﷺ في صلاته، وله نفس، فقال حين دخل: الحمد لله كثيرا مباركا طيبا، فلما فرغ رسول الله ﷺ من صلاته، فقال: من صاحب الكلمات؟ مرتين، فقال رجل: أنا يا رسول الله، قال: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يسبق بها، فيحيي الله، ﵎، قال: فقال له النبي ﷺ : ما لي أسمع نفسك؟ قال: أقيمت الصلاة، فأسرع، قال: إذا سمعت الإقامة فامش على هينتك، فما أدركت فصل، وما فاتك فاقض» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٥٦١ و ٣٤٠٦) عن عبد الله بن عمر. و «أحمد» (١٢٠٥٧) قال: حدثنا ابن أبي عدي، وسهل بن يوسف، المعنى. وفي (١٢٩٩١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و «أبو يعلى» (٣٨٧٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. ⦗٧٠٢⦘ خمستهم (عبد الله بن عمر العمري، ومحمد بن أبي عدي، وسهل بن يوسف، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، وعبد الله بن بكر) عن حميد بن أبي حميد الطويل، فذكره (٣).

стр. 1265

٥٢٦ م ٣ - عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة، فليمش على هينته، فما أدرك صلى، وما سبقه أتم» (١). - وفي رواية: «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على نحو ما كان يمشي، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه» (٢). أخرجه أحمد (١٣٤٣٠) قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان. وفي (١٣٥٩٣) قال: حدثنا علي بن عاصم. وفي (١٣٦٨٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٧٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (١٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. وفي (١٨١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد. و «أَبو داود» (٧٦٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أَخبرنا حماد. و «أبو يعلى» (٣٨١٤) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا يحيى بن زكريا. ستتهم (سليمان بن حَيان أَبو خالد الأَحمر، وعلي بن عاصم الواسطي، وحماد بن سلمة، وإِسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن عبد الله بن أَبي سلمة الماجِشون، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن حميد بن أبي حميد الطويل، فذكره (٣).

стр. 1266

• حديث عطاء، عن أَنس بن مالك، قال: «صليت مع رسول الله ﷺ فكان ساعة يسلم يقوم، ثم صليت مع أَبي بكر، فكان إذا سلم وثب مكانه، كأنه يقوم عن رضف». سلف برقم (٥٠٠).

стр. 1267

٥٢٧ - عن أبي قلابة، عن أَنس، قال: «صلاتان كان يقنت فيهما، المغرب والفجر» (١). - وفي رواية: «عن أَنس، قال: كان القنوت في المغرب والفجر» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٣١). والبخاري (١٧٩٨) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود. وفي (١٠٠٤) قال: حدثنا مُسدد. ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وعبد الله، ومُسَدَّد) عن إسماعيل ابن عُلَية، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، فذكره (٣).

стр. 1268

٥٢٨ - عن قتادة، عن أَنس؛ «أن النبي ﷺ كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم». أخرجه ابن خزيمة (٦٢٠) قال: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي، بخبر غريب، غريب (١)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (٢).

стр. 1269

٥٢٩ - عن محمد بن سِيرين، قال: سألت أَنس بن مالك: هل قنت عمر؟ قال: «نعم، ومن هو خير من عمر: رسول الله ﷺ بعد الركوع». - وفي رواية: «عن محمد، قال: سألت أَنس بن مالك: أقنت عمر؟ قال: لقد قنت من هو خير من عمر، قنت النبي ﷺ » (١). أخرجه أحمد (١٢٧٢٨ و ١٣٢١٧) قال: حدثنا محبوب بن الحسن بن هلال بن أبي زينب. و «أَبو يَعلى» (٢٨٣٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. كلاهما (محبوب، وعبد الوَهَّاب) عن خالد الحَذَّاء، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٢).

стр. 1270

٥٣٠ - عن محمد بن سِيرين، قال: سئل أَنس بن مالك: «هل قنت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، بعد الركوع. ⦗٧٠٤⦘ ثم سئل بعد ذلك مرة أخرى: هل قنت رسول الله ﷺ في صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيرا» (١). - وفي رواية: «عن محمد بن سِيرين، أن أَنس بن مالك سئل: هل قنت رسول الله ﷺ في صلاة الصبح؟ قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع، أو بعده؟ قال: بعد الركوع» (٢). أخرجه أحمد (١٢١٤١) قال: حدثنا إسماعيل. و «الدَّارِمي» (١٧٢١) قال: أخبرنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» ٢/ ٢٦ (١٠٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» ٢/ ١٣٦ (١٤٩١) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا إسماعيل. و «ابن ماجة» (١١٨٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «أَبو داود» (١٤٤٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا حماد. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٦٦٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٢٨٣٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. ثلاثتهم (إِسماعيل بن إِبراهيم ابن عُلَية، وحماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب بن عبد المَجيد الثقفي) عن أَيوب السَّختياني، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٣). - في رواية أحمد، والنَّسَائي: «عن ابن سِيرين»، وفي باقي الروايات: «عن محمد» غير منسوب، وفي بعض نسخ «صحيح البخاري»: محمد بن سِيرين، وأثبت ذلك على حاشية الطبعة السلطانية ٢/ ٣٢.

стр. 1271

٥٣١ - عن أَنس بن سِيرين، عن أَنس بن مالك؛ «أن النبي ﷺ قنت شهرا بعد الركوع» (١). ⦗٧٠٥⦘ - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قنت شهرا، بعد الركوع، في صلاة الفجر، يدعو على بني عصية» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قنت شهرا، ثم تركه» (٣). أخرجه أحمد (١٢٩٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (١٣٦٣٧) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٢/ ١٣٦ (١٤٩٣) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز بن أسد. و «أَبو داود» (١٤٤٥) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. أربعتهم (عبد الرَّحمَن، وعفان، وبَهز، وأَبو الوليد) عن حماد بن سلمة، عن أَنس بن سِيرين، فذكره (٤).

стр. 1272

٥٣٢ - عن حنظلة السدوسي، عن أَنس بن مالك؛ «أن رسول الله ﷺ قنت شهرا، بعد الركوع، في صلاة الغداة يدعو» (١). - وفي رواية: «قنت رسول الله ﷺ في الفجر بعد الركوع» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قنت في صلاة الصبح، بعد الركوع، قال: فسمعته يدعو في قنوته على الكفرة، قال: وسمعته يقول: واجعل قلوبهم كقلوب نساء كوافر» (٣). أخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٥) عن عثمان بن مطر. و «أحمد» ٣/ ٢٣٢ (١٣٤٦٥) قال: حدثنا علي. وفي ٣/ ٢٨٢ (١٤٠٥٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. و «أَبو يَعلى» (٤٢٨٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حماد بن زيد. ⦗٧٠٦⦘ أربعتهم (عثمان، وعلي بن عاصم، وسعيد بن أبي عَروبَة، وحماد) عن حنظلة، فذكره (٤).

стр. 1273

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَنظلة السَّدُوسي، ليس بثقة. - قال صالح بن أَحمد بن حَنبل: حدثنا علي بن المديني، قال: سمعتُ يحيى ابن سعيد، وذَكر حنظلة السَّدوسي، فقال: قد رأَيتُه، وتركتُه على عَمد، قلتُ ليحيى: كان قد اختَلَط؟ قال: نعم. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٤٠. - وقال صالح بن أَحمد: قال أَبي: كان حنظلةُ السَّدوسي ضعيفَ الحديث، يَروي عن أَنس بن مالك أَحاديث مناكير. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سُئل يحيى بن مَعين، عن حنظلة بن عُبيد الله السًّدُوسي؟ فقال: ضعيفٌ. وقال أبو حاتم الرازي: حنظلة السدوسي ليس بقوي. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٤١. - وقال النَّسَائي: ضعيفٌ. «الضعفاء والمتروكين» (١٦٤). - وقال أَحمد بن محمد بن هانِئ: سأَلتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، عن حنظلة السَّدوسي، فقال: حنظلة؟!، ومَدَّ بها صَوتَه، ثم قال: ذاك مُنكر الحديث، يُحَدِّث بأَعاجيبَ، حَدَّث عن أَنس؛ أَن النَّبي ﵇ كان يدعو في القُنوت، وضَعَّفه. «الضعفاء» للعُقيلي ٢/ ٢٣١. - والحديث؛ أَورده ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٥١ في مناكير حنظلة. وقال ٤/ ١٥٢: ولحنظلة غير ما ذكرتُ من الحديث، عن أَنس، وعن عكرمة، وعن شهر بن حوشب، وغيرهم، وإِنما أَنكَر مَن أَنكَر رواياته، لأَنه كان قد اختلط في آخر عُمُره، فوقع الإِنكار في حديثه بعد اختلاطه.

стр. 1274

٥٣٣ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال: سُئِل عن القنوت في صلاة الصبح؟ فقال: «كنا نقنت قبل الركوع وبعده» (١). ⦗٧٠٧⦘ - وفي رواية: «عن حميد، عن أَنس، قال: قلت له: كيف كنتم تقنتون؟ قال: كل ذلك، قبل الركوع وبعده». أخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٦) عن أبي جعفر. و «ابن ماجة» (١١٨٣) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا سهل بن يوسف. كلاهما (أَبو جعفر الرازي، وسهل) عن حميد الطويل، فذكره (٢).

стр. 1275

٥٣٤ - عن عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قد كان القنوت، قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قال: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع، فقال: كذب؛ «إنما قنت رسول الله ﷺ بعد الركوع شهرا، أراه كان بعث قوما، يقال لهم: القراء، زهاء سبعين رجلا، إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله ﷺ عهد، فقنت رسول الله ﷺ شهرا يدعو عليهم» (١). - وفي رواية: «عن عاصم، قال: سألت أَنسًا، ﵁، عن القنوت، قال: قبل الركوع، فقلت: إن فلانا يزعم أنك قلت: بعد الركوع، فقال: كذب، ثم حدثنا عن النبي ﷺ أنه قنت شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من بني سليم، قال: بعث أربعين، أو سبعين، يشك فيه، من القراء، إلى أناس من المشركين، فعرض لهم هؤلاء فقتلوهم، وكان بينهم وبين النبي ﷺ عهد، فما رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم» (٢).

стр. 1276

- وفي رواية: «بعث النبي ﷺ سرية، يقال لهم: القراء، فأصيبوا، فما رأيت النبي ﷺ وجد على شيء، ما وجد عليهم، فقنت شهرا في صلاة الفجر، ويقول: إن عصية عصوا الله ورسوله» (١). - وفي رواية: «قنت رسول الله ﷺ شهرا، حين قتل القراء، فما رأيت رسول الله ﷺ حزن حزنا قط أشد منه» (٢). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله ﷺ وجد على سرية، ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة، كانوا يدعون القراء، فمكث شهرا يدعو على قتلتهم» (٣). - وفي رواية: «قنت رسول الله ﷺ في الصبح، بعد الركوع، يدعو على أحياء من أحياء العرب، وكان قنوته قبل ذلك وبعده قبل الركوع» (٤). - وفي رواية: «ما وجد رسول الله ﷺ على سرية، ما وجد عليهم، كانوا يسمون القراء». قال سفيان (٥): نزل فيهم: بلغوا قومنا عنا، أنا قد رضينا، ورضي عنا. قيل لسفيان: فيمن نزلت؟ قال: في أهل بئر معونة (٦).

стр. 1277

أَخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٣) عن أَبي جعفر. و «الحميدي» (١٢٤١) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أَبي شيبة» (٧٠٥٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَحمد» (١٢١١١) قال: حدثنا سفيان. وفي (١٢١١٢) قال: قُرِئ على سفيان. وفي (١٢٧٣٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٣٣١٣) قال: حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان. و «الدارِمي» (١٧١٨) قال: أَخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا ثابت بن يزيد. و «البخاري» (١٠٠٢) قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (١٣٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن فُضيل. وفي (٣١٧٠) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا ثابت بن يزيد. وفي (٤٠٩٦) قال: حدثنا موسى بن إِسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (٦٣٩٤) قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأَحوص. و «مسلم» ٢/ ١٣٦ (١٤٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٤٩٥) قال: حدثنا ابن أَبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٤٩٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا حفص، وابن فُضيل (ح) قال: وحدثنا ابن أَبي عمر، قال: حدثنا مَروان. و «أَبو يَعلى» (٤٠٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، وزُهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٤٠٣١) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا عبد الواحد. عشرتهم (أَبو جعفر الرازي عيسى بن أَبي عيسى، وسفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وثابت بن يزيد، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن فُضيل، وأَبو الأَحوص سَلَّام بن سُليم، وحفص بن غِياث، ومَروان بن معاوية) عن عاصم بن سليمان الأَحول، فذكره (١).

стр. 1278

- فوائد: - قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أَنس، من وجه صحيح، إِلا عن عاصم، عن أَنس، وقد رَوى هذا الحديث الحفاظُ من أَصحاب أَنس، عن أَنس، منهم: محمد بن سِيرين، وأَبو مِجلز، وقتادة، وغيرهم، عن أَنس؛ أَن النبي ﷺ قَنت بعد الركوع. «مُسنده» (٦٤٨٠).

стр. 1279

٥٣٤ م- عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أنس بن مالك، قال: «ما رأيت رسول الله ﷺ وجد على شيء قط، ما وجد على أصحاب بئر معونة، أصحاب سرية المنذر بن عمرو، فمكث شهرا يدعو على الذين أصابوهم في قنوت صلاة الغداة، يدعو على رعل، وذكوان، وعصية، ولحيان، وهم من بني سليم» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قنت شهرا في صلاة الصبح، يدعو على أحياء من أحياء العرب: عصية، وذكوان، ورعل، أو لحيان» (٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قنت شهرا في صلاة الصبح، يدعو على أحياء من أحياء العرب، عصية، وذكوان، ورعل، ولحيان، وكلهم من بني سليم» (٣). أَخرجه عبد الرزاق (٤٠٢٩ و ٩٧٤٢). وأَحمد (١٢٦٨٤ و ١٣٠٥٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمر، قال: أَخبرني عاصم بن سليمان، فذكره (٤).

стр. 1280

- فوائد: - مَعمر؛ هو ابن راشد.

стр. 1281

٥٣٥ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، ﵁، قال: «بعث النبي ﷺ سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم، رعل وذكوان، عند بئر، يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله، ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي ﷺ فقتلوهم، فدعا النبي ﷺ عليهم شهرا، في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت». قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا عن القنوت، أبعد الركوع، أو عند فراغ من القراءة؟ قال: لا، بل عند فراغ من القراءة (١). أخرجه البخاري ٥/ ١٠٤ (٤٠٨٨) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٣٩١٦) قال: حدثنا جعفر بن مِهران. كلاهما (أَبو مَعمَر، وجعفر) عن عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٢).

стр. 1282

٥٣٦ - عن موسى بن أَنس بن مالك، عن أبيه؛ «أن النبي ﷺ قنت شهرا، يدعو على رعل، وذكوان، وعصية، عصوا الله ورسوله» (١). أخرجه أحمد (١٣٧٦٠). ومسلم ٢/ ١٣٧ (١٤٩٨) قال: حدثنا عَمرو الناقد. ⦗٧١١⦘ كلاهما (أحمد بن حنبل، والناقد) عن الأسود بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن موسى بن أنس، فذكره (٢).

стр. 1283

• حديث حميد، عن أَنس، قال: «قنت رسول الله ﷺ عشرين يوما». - وفي رواية: «خمسة عشر يوما، في صلاة الغداة». وفيه قصة القراء. يأتي برقم (١٤٠٨).

стр. 1284

٥٣٧ - عن أبي مجلز، عن أَنس بن مالك؛ «قنت رسول الله ﷺ شهرا بعد الركوع، في صلاة الصبح، يدعو على رعل وذكوان، ويقول: عصية عصت الله ورسوله» (١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قنت شهرا بعد الركوع، يدعو على حي من أحياء العرب، رعل، وذكوان، وقال: عصية عصت الله ورسوله» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٠٥٣) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و «أحمد» (١٢١٧٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٣١٥١) قال: حدثنا معاذ بن معاذ، أَبو المثنى. و «البخاري» (١٠٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة. وفي (٤٠٩٤) قال: حدثنا محمد (٣)، قال: أخبرنا ⦗٧١٢⦘ عبد الله.

стр. 1285

و «مسلم» ٢/ ١٣٦ (١٤٩٢) قال: حدثني عُبيد الله بن معاذ العنبري، وأَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الأعلى، واللفظ لابن معاذ، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٦٦١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير (١). و «أَبو يَعلى» (٤٢٦١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (٤٢٦٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٢٦٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا المُعتَمِر. وفي (٤٢٦٤) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و «ابن حِبَّان» (١٩٧٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم البزار، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، ويحيى القطان. سبعتهم (معاذ، ويحيى بن سعيد القطان، وزائدة بن قُدامة، وعبد الله بن المبارك، والمُعتَمِر بن سليمان، وجَرير بن عبد الحميد، ويزيد بن زُريع) عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، فذكره (٢). - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو مجلز، اسمه لاحق بن حميد.

стр. 1286

٤٨٢ - غضيف بن الحارث الثمالي أو الحارث بن غضيف (١) ١٠٥٧٩ - عن يونس بن سيف، عن غضيف بن الحارث، أو الحارث بن غضيف، قال: «ما نسيت من الأشياء ما نسيت أني رأيت رسول الله ﷺ واضعا يمينه على شماله في الصلاة» (٢). - وفي رواية: «عن يونس بن سيف العنسي، عن الحارث بن غطيف، أو غطيف بن الحارث الكندي، (شك من معاوية)، قال: مهما رأيت شيئًا فنسيته، فإني لم أَنس (٣) أني رأيت رسول الله ﷺ وضع يده اليمنى على اليسرى، يعني في الصلاة» (٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٥٤) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أحمد» ٤/ ١٠٥ (١٧٠٩٢) قال: حدثنا حماد بن خالد. وفي ٤/ ١٠٥ (١٧٠٩٣) و ٥/ ٢٩٠ (٢٢٨٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. ثلاثتهم (زيد، وحماد، وعبد الرَّحمَن) عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، فذكره (٥).

стр. 1287

٥٣٨ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس، قال: «لما أتى النبي ﷺ قتل أهل بئر معونة، قام في صلاة الصبح، في الركعة الآخرة، بعد الركوع، فقال: اللهم العن رعلا، وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله، يقولها ثلاث مرات، ثم يكبر، ثم يسجد، فحفظت ذلك من رسول الله ﷺ ثلاثين يوما يفعله» (١). أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٩٤) قال: حدثنا جعفر بن مِهران. وفي (٤٠٠٠) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. ⦗٧١٣⦘ كلاهما (جعفر، وإسحاق) عن عبد الوارث بن سعيد، عن علي بن زيد بن جدعان، فذكره.

стр. 1288

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

стр. 1289

٥٣٩ - عن قتادة، عن أَنس، قال: «قنت رسول الله ﷺ شهرا، بعد الركوع، يدعو على حي من أحياء العرب، ثم تركه» (١). - وفي رواية: «إنما قنت رسول الله ﷺ شهرا، يدعو بعد الركوع» (٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قنت شهرا، ثم تركه» (٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قنت شهرا يدعو، يلعن رعلا، وذكوان، وعصية، عصوا الله ورسوله» (٤). - وفي رواية: «قنت رسول الله ﷺ شهرا، يدعو على رعل، وذكوان، وبني فلان، وعصية، عصوا الله ورسوله». قال مروان (٥)، يعني، فقلت لأنس: قنت عمر؟ قال: عمر لا (٦). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٠٥٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و «أحمد» ٣/ ١١٥ (١٢١٧٤) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي ٣/ ١٨٠ ⦗٧١٤⦘ (١٢٨٨٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ١٩١ (١٣٠٢١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢١٦ (١٣٢٩٨) و ٣/ ٢٧٨ (١٣٩٩٧) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢١٧ (١٣٣٠٧) قال: حدثنا أَبو قطن، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٣٦) و ٣/ ٢٥٢ (١٣٦٧٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢٥٩ (١٣٧٦١) و ٣/ ٢٧٨ (١٣٩٩٦) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا شعبة.

стр. 1290

وفي ٣/ ٢٦١ (١٣٧٨٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا هشام. و «البخاري» ٥/ ١٠٥ (٤٠٨٩) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا هشام. وفي (٤٠٩٠) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. و «مسلم» ٢/ ١٣٧ (١٤٩٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: أخبرنا شعبة. وفي (١٤٩٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا هشام. و «ابن ماجة» (١٢٤٣) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام. و «النَّسَائي» ٢/ ٢٠٣، وفي «الكبرى» (٦٦٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا هشام. وفي ٢/ ٢٠٣، وفي «الكبرى» (٦٧٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (٣٠٢٨ و ٣٠٢٩) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة (ح) قال: وحدثنا هشام. وفي (٣٠٥٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي (٣٠٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي (٣٠٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي، وسعيد بن أبي عَروبَة. وفي (٣٠٩٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي (٣٢٣١) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا أَبو داود، قال: وحدثنا هشام. و «ابن حِبَّان» (١٩٨٢ و ١٩٨٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة (الفضل بن الحُبَاب)، قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى القطان، عن هشام الدَّستوائي. ⦗٧١٥⦘ خمستهم (هشام، وهمام بن يحيى، وشعبة بن الحجاج، وسعيد بن أَبي عَروبة، وحماد بن سلمة) عن قتادة، فذكره (١). - قلنا: صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٠٢١)، والبخاري (٤٠٩٠)، مع رواية شعبة عنه. - قال البخاري عقب (٤٠٩٠): زاد خليفة: حدثنا ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أنس؛ أن أولئك السبعين من الأنصار قتلوا ببئر معونة، قرآنا كتابا، نحوه.

стр. 1291

٥٤٠ - عن الربيع بن أنس، عن أَنس بن مالك، قال: «ما زال رسول الله ﷺ يقنت في الفجر، حتى فارق الدنيا» (١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قنت في الفجر» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٤). وابن أبي شَيبة (٧٠٧٦) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (١٢٦٨٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. كلاهما (عبد الرزاق، ووكيع) عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، فذكره (٣).

стр. 1292

- تابع أنس بن مالك أَبواب صلاة الجمعة ٥٤١ - عن زياد النميري، عن أَنس بن مالك، قال: «كان النبي ﷺ إذا دخل رجب، قال: اللهم بارك لنا في رجب، وشعبان، وبارك لنا في رمضان، وكان يقول: ليلة الجمعة غراء، ويومها أزهر». أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣٤٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، فذكره (١).

стр. 1293

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زياد بن عبد الله النُّمَيري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤١). - وقال ابن طهمان: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: زائدة بن أَبي الرُّقَاد، ليس بشيءٍ. «سؤالاته» (١٥٤). - وقال البُخاري: زائدة بن أَبي الرُّقَاد، عن زياد النُّمَيري، وثابت، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٣٣. - وقال ابن أَبي حاتم الرَّازي: سأَلتُ أَبي عن زائدة بن أَبي الرُّقَاد، فقال: يُحدِّث عن زياد النُّميري، عن أَنس أَحاديث مرفوعة مُنكرة، فلا ندري منه، أَو من زياد؟ ولا أَعلم رَوى عن غير زياد، فكُنا نعتبر بِحديثه. «الجرح والتعديل» ٣/ ٦١٣.

стр. 1294

٥٤٢ - عَمَّن سمع أنسا يقول: إن النبي ﷺ قال: «إن الجمعة إلى الجمعة (١)، والصلوات الخمس، كفارات لما بينهن، ما اجتنبت الكبائر، قال: فقال رجل: يا نبي الله، أتكفر الجمعة إلى الجمعة؟ قال: نعم، وزيادة ثلاثة أيام». أخرجه عبد الرزاق (٥٥٨٨) عن مَعمَر، عَمَّن سمع أَنسًا، فذكره.

стр. 1295

٥٤٣ - عن ثابت البُنَاني، وسليمان التيمي، عن أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ : «إن لله في كل يوم جمعة ست مئة ألف عتيق، يعتقهم من النار». قال أحدهما في حديثه: «كلهم قد استوجبوا النار». أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٣٤) قال: حدثنا محمد بن بحر، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، قال: حدثنا الأزور بن غالب البصري، عن ثابت البُنَاني، وسليمان التيمي، فذكراه (١).

стр. 1296

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: أَزور بن غالب، منكر الحديث، عن سليمان التيمي. «التاريخ الكبير» ٢/ ٥٧. - وأَخرجه ابن حِبَّان في «المجروحين» ١/ ٢٠١ في ترجمة الأَزور بن غالب، وقال: هذا متنٌ باطل لا أَصل له، وقال: الأَزور كان قليل الحديث، إِلا أَنه روى، على قِلته، عن الثقات ما لم يُتابَع عليه من المناكير، فكأَنه كان يُخطئ وهو لا يعلم، حتى صار ممن لا يُحتج به إِذا انفرد. - وقال الدارقُطني: تَفرَّد به أَزور بن غالب، عن التيمي. «أطراف الغرائب والأفراد» (٨٨٨). - وأَخرجه ابن الجَوزي في «العلل المتناهية» (٧٩٠)، وقال: قال النَّسَائي: أَزور ضعيفٌ، وقال الدارقُطني: تفرد به أَزور، عن التيمي، وأَزور منكر الحديث، والحديث غير ثابت. - وأَورده الذهبي في «ميزان الاعتدال» (٦٦٢) في ترجمة أَزور بن غالب، وقال: أَزور بن غالب، عن سليمان التيمي، منكر الحديث، أَتى بما لا يَحتَمِل فَكُذِّب.

стр. 1297

٥٤٣ م ١ - عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الجُمُعَةِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً، لَيْسَ فِيهَا سَاعَةٌ، إِلَّا وَللهِ فِيهَا سِتَّ مِئَةِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ». قَالَ (١): ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ (٢)، فَدَخَلْنَا عَلَى الحَسَنِ (٣)، فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ ثَابِتٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ، وَزَادَ فِيهِ: «كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ». أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي عبد الصمد بن علي، عن عوام البصري، عن عبد الواحد بن زيد، عن ثابت، فذكره (٤).

стр. 1298

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: عبد الواحد بن زيد، ليس حديثه بشيءٍ، ضعيفُ الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٠. - وقال البخاري: عبد الواحد بن زيد، البصري، تَرَكوه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٦١. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عبد الواحد بن زيد، عن ثابت، تَفرَّد به عبد الصمد بن أَبي خِداش، عن العوام بن عبد الغفار البصري، عن عبد الواحد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٧١٩). - وأَخرجه ابن الجَوزي في «العلل المتناهية» (٧٩١)، وقال: هذا حديثٌ لا يصح، قال يحيى: عبد الواحد بن زيد ليس بشيءٍ، وقال الفَلَّاس: متروك الحديث.

стр. 1299

٥٤٣ م ٢ - عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الدُّنْيَا، سِتَّ مِئَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ، يُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ، كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ». أَخرجه أَبو يَعلى (٣٤٣٥) قال: حدثنا محمد بن بَحر، قال: حدثنا أَبو ميمون، شيخ من أَهل البصرة، قال: حدثنا ثابت، فذكره (١).

стр. 1300

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه أَبو عبد الله البخاري في «التاريخ الكبير» ٨/ ٥٠، قال: حدثنا مُعتَمِر بن نافع أَبو الحكم الباهلي، قال: حدثنا أَبو عبد الله العنزي، قال: جئتُ ثابتا البُنَاني يوم الجمعة، فقال: حدثني أَنس بن مالك، أَن رسول الله ﷺ قال: الليل والنهار أَربعٌ وعشرون ساعة، ما منها ساعة إِلا فيها سِتُّ مِئَة أَلفِ عَتيق من النار، كلهم قد استَوجَب العذاب على نَفسه. قال أَبو عبد الله: العنزي، هو عندي ميمون المَكي. - وقال الهيثمي: رواه أَبو يَعلى عن شيخه محمد بن بَحر، عن أَبي ميمون، شيخ من أَهل البصرة، لم أَعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح. «مَجمَع الزوائد» ١٠/ ٢١٧.
следующие страницы →