٨٩٣ - عن قتادة، عن أَنس؛
«أن أُم سُليم بعثته إلى رسول الله ﷺ بقناع عليه رطب، فجعل يقبض قبضته، فيبعث بها إلى بعض أزواجه، ويقبض القبضة، فيبعث بها إلى بعض أزواجه، ثم جلس فأكل بقيته، أكل رجل يعلم أنه يشتهيه» (١).
أخرجه أحمد (١٢٢٩٢) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٦٩ (١٣٨٧٩) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٢٨٩٦) قال: حدثنا هُدبة. و «ابن حِبَّان» (٦٩٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
ثلاثتهم (عبد الصمد، وعفان، وهُدبة) عن همام، عن قتادة، فذكره (٢).
стр. 2067
٨٩٤ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«أتي النبي ﷺ بتمر عتيق، فجعل يفتشه يخرج السوس منه» (١).
أخرجه ابن ماجة (٣٣٣٣) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف. و «أَبو داود» (٣٨٣٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن جبلة.
كلاهما (أَبو بشر، وابن جبلة) عن أبي قتيبة، سَلْم بن قُتيبة، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره.
⦗٣٩٨⦘
- أخرجه أَبو داود (٣٨٣٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛
«أن النبي ﷺ كان يؤتى بالتمر، فيه الدود ... »، فذكر معناه. «مُرسَل» (٢).
стр. 2068
- فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه همام بن يحيى، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو قتيبة، عن همام، عن إسحاق، عن أَنس.
وتابعه أَبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن همام.
وخالفه يحيى بن مَعين، وغيره؛ فرووه عن وكيع، عن همام، عن إسحاق، مرسلا، ليس فيه أنس، والمرسل أصح.
حدثنا ابن مخلد، قال: سمعت مسلم بن الحجاج، يقول: سمعت يحيى بن مَعين، وألقي عليه هذا الحديث، فأنكر أن يكون فيه: «أنس»، وقال: ما حدثنا وكيع إلا عن إسحاق، مُرسلًا. «العلل» (٢٣٤٥).
стр. 2069
٨٩٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين الرطب والخربز (١)» (٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين البطيخ والرطب» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يأكل الطبيخ، أو البطيخ، بالرطب».
الشك من أحمد (٤).
⦗٣٩٩⦘
أخرجه أحمد (١٢٤٧٦) و ٣/ ١٤٣ (١٢٤٨٧) قال: حدثنا وهب بن جرير. و «التِّرمِذي» في «الشمائل» (١٩٩) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «أَبو يَعلى» (٣٨٦٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال. و «ابن حِبَّان» (٥٢٤٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وهب بن جرير.
كلاهما (وهب بن جرير، وحَبَّان بن هلال) عن جَرير بن حازم، قال: سمعت حميدا الطويل يحدث، فذكره (٥).
стр. 2070
٨٩٦ - عن عيسى بن أبي عيسى، عن رجل، أراه موسى، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«سيد إدامكم الملح».
أخرجه ابن ماجة (٣٣١٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا عيسى بن أبي عيسى، عن رجل، أراه موسى، فذكره (١).
- أخرجه أَبو يَعلى (٣٧١٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عيسى بن أبي عيسى، وليس بالأسواري، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«سيد إدامكم الملح» (٢).
⦗٤٠٠⦘
ليس فيه: عن رجل، أراه موسى (٣).
стр. 2071
- فوائد:
- أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٣٣، في مناكير عيسى.
وقال ٨/ ٢٣٤: ولعيسى هذا غير ما ذكرتُ من الحديث، وأَحاديثه لَا يُتابَع عليها متنًا، ولا إِسنادًا.
стр. 2072
• حديث محمد بن سِيرين، عن أَنس، عن النبي ﷺ ؛
«في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، يوم خيبر».
يأتي برقم ().
стр. 2073
٨٩٧ - عن هشام بن زيد، عن أَنس بن مالك، قال:
«مررنا، فأنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليها فلغبوا، فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها، فبعث بوركها، أو فخذها، إلى رسول الله ﷺ فقبله».
قال حجاج: قلت لشعبة: فقلت: أكله؟ قال: نعم، أكله. قال لي بعد: قبله (١).
- وفي رواية: «أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى أصحاب النبي ﷺ
⦗٤٠١⦘
خلفها، فأدركتها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها بمروة، فبعث معي بفخذها، أو بوركها، إلى النبي ﷺ فأكله».
قال: قلت: أكله؟ قال: قبله (٢).
- وفي رواية: «كنت غلاما حزورا، فصدت أرنبا، فشويتها، فبعث معي أَبو طلحة بعجزها إلى النبي ﷺ فأتيته بها» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧٥٩) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. و «أحمد» ٣/ ١١٨ (١٢٢٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٧١ (١٢٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة.
стр. 2074
وفي ٣/ ٢٩١ (١٤١٥٢) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. و «الدَّارِمي» (٢١٤٤) قال: أخبرنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٣/ ١٥٥ (٢٥٧٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٨٨ (٥٤٨٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ٧/ ٩٦ (٥٥٣٥) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٦/ ٧١ (٥٠٨٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٠٩٠) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثني يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، كلاهما عن شعبة. و «ابن ماجة» (٣٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، قالا: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٣٧٩١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (١٧٨٩) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة. و «النَّسَائي» ٧/ ١٩٧، وفي «الكبرى» (٤٨٠٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن هشام بن زيد، فذكره (١).
⦗٤٠٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 2075
٨٩٨ - عن عُبيد الله بن أَبي بكر، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:
«ثارت أرنب، فتبعها الناس، فكنت في أول من سبق إليها، فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة، قال: فأمر بها فذبحت، ثم شويت، قال: ثم أخذ عجزها، فقال: ائت به النبي ﷺ قال: فأتيته به، قال: قلت: إن أبا طلحة أرسل إليك بعجز هذه الأرنب، قال: فقبله مني».
أخرجه أحمد (١٣٤٦٤) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، فذكره (١).
стр. 2076
٨٩٩ - عن أبي سعد البقال، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«كن أزواج النبي ﷺ يتهادين الجراد على الأطباق» (١).
- وفي رواية: «كن أزواج رسول الله ﷺ يتهادين الجراد في الأطباق».
أخرجه عبد الرزاق (٨٧٦٣). وابن ماجة (٣٢٢٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع.
كلاهما (عبد الرزاق، وابن منيع) عن سفيان بن عُيينة، عن أبي سعد (٢)، يعني البقال، فذكره (٣).
стр. 2077
٩٠٠ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس بن مالك، قال:
«أهدى الأكيدر لرسول الله ﷺ جرة من من، فلما انصرف رسول الله ﷺ من الصلاة، مر على القوم، فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة، فأعطى جابرا قطعة، ثم إنه رجع إليه، فأعطاه قطعة أخرى، فقال: إنك قد أعطيتني مرة، قال: هذا لبنات عبد الله» (١).
- وفي رواية: «أهدى الأكيدر لرسول الله ﷺ جرة من من، فجعل يقسمها بيننا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٢٦). وأحمد (١٢٢٤٩).
قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، فذكره (٢).
стр. 2078
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
стр. 2079
٩٠١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن جارا لرسول الله ﷺ فارسيا، كان طيب المرق، فصنع لرسول الله ﷺ ثم جاءه يدعوه، فقال: وهذه؟ لعائشة، فقال: لا، فقال رسول الله ﷺ : لا، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله ﷺ : وهذه؟ قال: لا، قال رسول الله ﷺ : لا، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله ﷺ : وهذه؟ قال: نعم، في الثالثة، فقاما يتدافعان، حتى أتيا منزله» (١).
- وفي رواية: «جاء رجل قد صنع طعاما إلى رسول الله ﷺ فقال:
⦗٤٠٤⦘
هكذا، وأومأ إليه بيده، قال: يقول له رسول الله ﷺ : هكذا، وأشار إلى عائشة، قال: فأعرض عنه رسول الله ﷺ فأومأ إليه الثانية، وأومأ إليه رسول الله ﷺ فأعرض عنه رسول الله ﷺ فأومأ إليه الثالثة، فقال له رسول الله ﷺ : وهذه؟ قال: نعم، فانطلق معه رسول الله ﷺ وعائشة، فأكلا من طعامه» (٢).
стр. 2080
- وفي رواية: «كان لرسول الله ﷺ جار فارسي طيب المرقة، فأتى رسول الله ﷺ ذات يوم وعنده عائشة، فأومأ إليه بيده أن تعال، وأومأ رسول الله ﷺ إلى عائشة، أي وهذه، فأومأ إليه الآخر هكذا بيده، أن لا، مرتين، أو ثلاثا» (١).
أخرجه أحمد (١٢٢٦٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٧٢ (١٣٩٠٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «عَبد بن حُميد» (١٢٩١) قال: حدثني محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «الدَّارِمي» (٢٢٠١) قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، عن سليمان بن المغيرة. و «مسلم» ٦/ ١١٦ (٥٣٦٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» ٦/ ١٥٨، وفي «الكبرى» (٥٦٠٠) قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٣٣٥٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٥٣٠١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة) عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).
стр. 2081
- كتاب الأشربة
٩٠٢ - عن علي بن زيد، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لا يلج حائط القدس مدمن خمر، ولا العاق لوالديه، ولا المنان عطاءه».
أخرجه أحمد (١٣٣٩٣) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمي، عن علي بن زيد، فذكره (١).
стр. 2082
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد، هو ابن جُدعان، التيمي، البصري، شيعي، ضعيف، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- هاشم، هو ابن القاسم أَبو النضر.
стр. 2083
٩٠٣ - عن شبيب بن بشر، عن أَنس بن مالك، قال:
«لعن رسول الله ﷺ في الخمر عشرة: عاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وساقيها، وبائعها، وآكل ثمنها، والمشتري لها، والمشتراة (١) له» (٢).
- وفي رواية: «لعن رسول الله ﷺ في الخمر عشرة: عاصرها، ومعتصرها، والمعصورة له، وحاملها، والمحمولة له، وبائعها، والمبتاعة له، وساقيها، والمستقاة له، حتى عد عشرة من هذا الضرب» (٣).
أخرجه ابن ماجة (٣٣٨١) قال: حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التُّستَري. و «التِّرمِذي» (١٢٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن منير.
كلاهما (محمد بن سعيد التُّسْتَري، وعبد الله بن منير) عن أَبي عاصم الضحاك بن مَخلَد، عن شَبيب بن بشر، فذكره (٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث أنس.
стр. 2084
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: شَبيب بن بشر مُنكر الحديث. «ترتيب علل الترمذي الكبير» ١/ ٣٩٢.
- وقال أَبو حاتم الرازي: شَبيب بن بِشر البَجَلي، بَصري، هو لَيِّن الحديث، حَديثه حَديث الشيوخ. «الجرح والتعديل» ٤/ ٣٥٧.
- وقال أَبو الحسن بن القطان الفاسي: شَبيب بن بشر البَجَلي ضعيف. «بيان الوهم والإيهام» ٣/ ٤٨٦.
стр. 2085
٩٠٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، ﵁؛
«كنت ساقي القوم، في منزل أبي طلحة، وكان خمرهم يومئذ الفضيخ، فأمر رسول الله ﷺ مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فقال لي أَبو طلحة: اخرج فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة، فقال بعض القوم: قد قتل قوم وهي في بطونهم. فأنزل الله: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ الآية» (١).
- وفي رواية: «كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر، في بيت أبي طلحة، وما شرابهم إلا الفضيخ: البُسْر والتمر، فإذا مناد ينادي، فقال: اخرج فانظر، فخرجت فإذا مناد ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فجرت في سكك المدينة، فقال لي أَبو طلحة: اخرج فاهرقها، فهرقتها، فقالوا، أو قال بعضهم: قتل فلان، قتل فلان، وهي في بطونهم، قال: فلا أدري هو من حديث أنس، فأنزل الله، : ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات﴾» (٢).
стр. 2086
- وفي رواية: «كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر، قال: وكان أَبو طلحة قد اجتمع إليه بعض أصحابه، فجاء رجل، فقال: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فقال لي أَبو طلحة: اخرج فانظر، قال: فخرجت فنظرت، فسمعت مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فأخبرته، قال: فاذهب فأهرقها، قال: فجئت فأهرقتها، قال: فقال بعضهم: قد قتل سهيل بن بيضاء وهي في بطنه، قال: فأنزل الله، : ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ إلى آخر الآية. قال: وكان خمرهم يومئذ الفضيخ: البُسْر والتمر» (١).
⦗٤٠٧⦘
أخرجه أحمد (١٣٤٠٩) قال: حدثنا يونس. و «الدَّارِمي» (٢٢٢٥) قال: أخبرنا أَبو النعمان. و «البخاري» ٣/ ١٣٢ (٢٤٦٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى، قال: أخبرنا عفان. وفي ٦/ ٥٤ (٤٦٢٠) قال: حدثنا أَبو النعمان. وقال البخاري: وزادني محمد، عن أبي النعمان. و «مسلم» ٦/ ٨٧ (٥١٧٣) قال: حدثني أَبو الربيع، سليمان بن داود العتكي. و «أَبو داود» (٣٦٧٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «أَبو يَعلى» (٣٣٦٢) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (٣٤٦٢) قال: حدثنا إسحاق.
ستتهم (يونس، وأَبو النعمان، وعفان، وأَبو الربيع، وسليمان بن حرب، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 2087
٩٠٥ - عن حميد الطويل، وثابت، عن أَنس، قال:
«كنت أسقي أبا طلحة، وأبا عبيدة، وكعبا، وسهيل ابن بيضاء، نبيذ التمر والبُسْر، حتى أسرعت فيهم، فإذا مناد ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فوالله، ما انتظروا أن يعلموا أحقا قال أم باطلا، فقالوا: اكفأ يا أنس، قال: فكفأته، فوالله، ما رجعت إلى رؤوسهم حتى لقوا الله، وكان خمرهم البُسْر والتمر».
أخرجه ابن حبان (٥٣٦٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى ابن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، وثابت، فذكراه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٠٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ١٨١ (١٢٩٠٠) قال: حدثنا يحيى. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٨٨، وفي «الكبرى» (٥٠٣٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٥٣٦١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
⦗٤٠٨⦘
أربعتهم (يزيد، ويحيى، وعبد الله بن المبارك، وإسماعيل) عن حميد، عن أَنس، قال:
«كنت أسقي أبا عُبَيدة بن الجَراح، وأُبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء، ونفرا من أصحابه، عند أبي طلحة، وأنا أسقيهم، حتى كاد الشراب أن يأخذ فيهم، فأتى آت من المسلمين، فقال: أوما شعرتم أن الخمر قد حرمت؟ فما قالوا حتى ننظر ونسأل، فقالوا: يا أنس، أكف ما بقي في إنائك. قال: فوالله، ما عادوا فيها، وما هي إلا التمر والبُسْر، وهي خمرهم يومئذ» (١).
стр. 2088
- وفي رواية: «حرمت الخمر، حين حرمت، وإنه لشرابهم، البُسْر والتمر» (١).
ليس فيه: «ثابت».
- وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٤١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «أَبو يَعلى» (٣٣٦١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد.
كلاهما (سليمان، وحماد بن سلمة) عن ثابت، قال أَنس ﵁:
«ما كان لأهل المدينة شراب، حيث حرمت الخمر، أعجب إليهم من التمر والبُسْر، فإني لأسقي أصحاب رسول الله ﷺ وهم عند أبي طلحة ﵁، مر رجل فقال: إن الخمر قد حرمت. فما قالوا: متى؟ أو حتى ننظر، قالوا: يا أنس، أهرقها، ثم قالوا عند أُم سُليم ﵂، حتى أبردوا، واغتسلوا، ثم طيبتهم أُم سُليم، ثم راحوا إلى النبي ﷺ فإذا الخبر كما قال الرجل، قال أنس: فما طعموها بعد» (٢).
⦗٤٠٩⦘
- وفي رواية: «كنت أسقي أبا عبيدة، وأبا طلحة، وأُبي بن كعب، وسماك بن خرشة، وسهيل ابن بيضاء، خليط التمر والبُسْر، حتى أسرعت فيهم، فمر رجل ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فقالوا: يا أنس، أكفئ إناءك، فوالله، ما انتظروا أن يعلموا أصادق هو أم كاذب، فوالله، ما رجعت إلى رؤوسهم حتى لقوا الله» (٣).
ليس فيه: «حميد» (٤).
стр. 2089
٩٠٦ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: سألوا أَنس بن مالك عن الفضيخ؟ فقال:
«ما كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، إني لقائم أسقيها أبا طلحة، وأبا أيوب، ورجالا من أصحاب رسول الله ﷺ في بيتنا، إذ جاء رجل، فقال: هل بلغكم الخبر؟ قلنا: لا، قال: فإن الخمر قد حرمت، فقال: يا أنس، أرق هذه القلال، قال: فما راجعوها، ولا سألوا عنها، بعد خبر الرجل» (١).
- وفي رواية: «كنت أسقي عمومتي الفضيخ البسر، إذ سمعنا مناديا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فقالوا: اكفأها يا أنس، قال: فوالله، ما قالوا حتى ننظر ونسأل، قال: فكان الفضيخ يومئذ من خمورهم، قال: وذكر ممن كان هناك يومئذ: أَبو طلحة، وسهيل ابن بيضاء، وناس من أصحاب رسول الله ﷺ » (٢).
⦗٤١٠⦘
أخرجه البخاري ٦/ ٥٣ (٤٦١٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «مسلم» ٦/ ٨٧ (٥١٧٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أَبو يَعلى» (٣٩٠٣) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (إسماعيل ابن عُلَية، وهُشيم بن بشير) عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (٣).
стр. 2090
٩٠٧ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، أنه قال:
«كنت أسقي أبا عُبَيدة بن الجَراح، وأبا طلحة الأَنصاري، وأُبي بن كعب، شرابا من فضيخ وتمر، قال: فجاءهم آت، فقال: إن الخمر قد حرمت، فقال أَبو طلحة: يا أنس، قم إلى هذه الجرة فاكسرها، قال: فقمت إلى مهراس لنا، فضربتها بأسفله حتى تكسرت» (١).
أخرجه مالك (٢)(٢٤٥٥). و «البخاري» ٧/ ١٠٥ (٥٥٨٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله. وفي ٩/ ٨٨ (٧٢٥٣) قال: حدثني يحيى بن قَزَعة. و «مسلم» ٦/ ٨٨ (٥١٨٢) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و «ابن حِبَّان» (٥٣٦٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
أربعتهم (إسماعيل، ويحيى، وابن وهب، وابن أَبي بكر) عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله، فذكره (٣).
стр. 2091
٩٠٨ - عن سليمان التيمي، قال: سمعت أَنسًا، قال:
«كنت قائمًا على الحي أسقيهم، عمومتي، وأنا أصغرهم الفضيخ، فقيل: حرمت الخمر، فقالوا: أكفئها، فكفأنا».
قلت لأنس: ما شرابهم؟ قال: رطب وبسر.
فقال أَبو بكر بن أنس: وكانت خمرهم، فلم ينكر أنس.
وحدثني بعض أصحابي، أنه سمع أنسا يقول: كانت خمرهم يومئذ (١).
- وفي رواية: «كنت قائمًا على الحي، أسقيهم من فضيخ تمر، قال: فجاء رجل، فقال: إن الخمر قد حرمت، قالوا: أكفئها يا أنس، فأكفأتها».
قلت: ما كان شرابهم؟ قال: البُسْر والرطب.
وقال أَبو بكر بن أنس: كانت خمرهم يومئذ، وأنس يسمع، فلم ينكره، وقال بعض من كان معنا: قال أنس: كانت خمرهم يومئذ (٢).
أخرجه الحُميدي (١٢٤٤) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ١٨٣ (١٢٩١٩) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ١٨٩ (١٣٠٠٤) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٧/ ١٠٥ (٥٥٨٣) و ٧/ ١١١ (٥٦٢٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا معتمر. و «مسلم» ٦/ ٨٧ (٥١٧٥) و ٦/ ٨٨ (٥١٧٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي (٥١٧٧ و ٥١٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٨٧، وفي «الكبرى» (٥٠٣٢ و ٦٧٦٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و «ابن حِبَّان» (٥٣٥٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٥٣٦٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن ابن أَبي عَدي.
⦗٤١٢⦘
ستتهم (سفيان، ويحيى، وإسماعيل ابن عُلَية، ومعتمر، وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن أَبي عَدي) عن سليمان التيمي، فذكره (٣).
- قلنا: صرح سليمان التيمي بالسماع، عند أحمد (١٣٠٠٤)، والبخاري، ومسلم (٥١٧٥)، والنَّسَائي، وابن حبان (٥٣٥٢).
стр. 2092
٩٠٩ - عن قتادة، عن أَنس، ﵁، قال:
«إني لأسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، وسهيل ابن البيضاء، خليط بسر وتمر، إذ حرمت الخمر، فقذفتها، وأنا ساقيهم وأصغرهم، وإنا نعدها يومئذ الخمر» (١).
- وفي رواية: «كنت أسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، ومعاذ بن جبل، في رهط من الأنصار، فدخل علينا داخل، فقال: حدث خبر، نزل تحريم الخمر، فأكفأناها يومئذ، وإنها لخليط البُسْر والتمر».
قال قتادة: وقال أَنس بن مالك: لقد حرمت الخمر، وكانت عامة خمورهم يومئذ، خليط البُسْر والتمر (٢).
- وفي رواية: «كنت أسقي أبا طلحة، وأُبي بن كعب، وأبا دجانة، في رهط من الأنصار، فدخل علينا رجل، فقال: حدث خبر، نزل تحريم الخمر، فكفأنا، قال: وما هي يومئذ إلا الفضيخ خليط البسر، والتمر، قال: وقال أنس: لقد حرمت الخمر، وإن عامة خمورهم يومئذ الفضيخ» (٣).
стр. 2093
أخرجه البخاري ٧/ ١٠٨ (٥٦٠٠) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» ٦/ ٨٨ (٥١٧٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال:
⦗٤١٣⦘
وأخبرنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي (٥١٨٠) قال: وحدثنا أَبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٨٧، وفي «الكبرى» (٥٠٣٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و «أَبو يَعلى» (٣٠٠٨) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
كلاهما (هشام، وسعيد) عن قتادة، فذكره (١).
- قال البخاري، عقب روايته: وقال عَمرو بن الحارث: حدثنا قتادة، سمع أنسا (٢).
стр. 2094
٩١٠ - عن ثابت البُنَاني، وقتادة، وأبان، كلهم عن أَنس بن مالك، قال:
«لما حرمت الخمر، قال: إني يومئذ، لأسقي أحد عشر رجلا، فأمروني فكفأتها، وكفأ الناس آنيتهم بما فيها، حتى كادت السكك أن تمنع من ريحها، قال أنس: وما خمرهم يومئذ إلا البُسْر والتمر مخلوطين، قال: فجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إنه كان عندي مال يتيم، فاشتريت به خمرا، فتأذن لي أن أبيعه فأرد على اليتيم ماله؟ فقال النبي ﷺ : قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الثروب، فباعوها وأكلوا أثمانها، ولم يأذن له النبي ﷺ في بيع الخمر» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٠٥٠ و ١٦٩٧٠). و «أحمد» ٣/ ٢١٧ (١٣٣٠٨).
⦗٤١٤⦘
وأَبو يَعلى (٣٠٤٢) قال: حدثنا محمد بن مهدي. وفي (٣٤٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه. و «ابن حِبَّان» (٤٩٤٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن مهدي، وابن زنجويه) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت، وقتادة، وأبان، فذكروه (٢).
- في رواية أحمد (١٣٣٠٨): معمر، عن ثابت، وقتادة، عن أَنس.
- وفي رواية ابن حبان (٤٩٤٥): معمر، عن قتادة، وثابت، وآخر معهم، كلهم عن أَنس بن مالك.
стр. 2095
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبَان بن أَبي عَياش البَصري، متروك الحديث، وصحيفة مَعمر، عن أَبَان، عن أَنس، موضوعة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥).
стр. 2096
٩١١ - عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«لقد أنزل الله الآية التي حرم الله فيها الخمر، وما بالمدينة شراب يشرب إلا من تمر».
أخرجه مسلم ٦/ ٨٩ (٥١٨٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، فذكره (١).
стр. 2097
٩١٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«حرمت علينا الخمر، حين حرمت، وما نجد، يعني بالمدينة، خمر الأعناب إلا قليلا، وعامة خمرنا البُسْر والتمر».
أخرجه البخاري ٧/ ١٠٥ (٥٥٨٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب عبد رَبِّه بن نافع، عن يونس، عن ثابت، فذكره (١).
стр. 2098
- فوائد:
- يونس؛ هو ابن عبيد.
стр. 2099
٩١٣ - عن بكر بن عبد الله المزني، عن أَنس بن مالك، قال:
«نزل تحريم الخمر، فدخلت على ناس من أصحابي، وهي بين أيديهم، فضربتها برجلي، ثم قلت: انطلقوا إلى رسول الله ﷺ قد نزل تحريم الخمر، قال: وشرابهم يومئذ البُسْر والتمر» (١).
- وفي رواية: «أن الخمر حرمت، والخمر يومئذ البُسْر والتمر» (٢).
أخرجه البخاري ٧/ ١٠٥ (٥٥٨٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا يوسف، أَبو معشر البراء. و «أَبو يَعلى» (٤١٥٧) قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا روح.
كلاهما (أَبو معشر، وروح بن عبادة) عن سعيد بن عُبيد الله الجبيري، قال: سمعت بكر بن عبد الله المزني، فذكره (٣).
стр. 2100
٩١٤ - عن قتادة، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«إن رسول الله ﷺ نهى أن يخلط التمر والزهو، ثم يشرب، وإن ذلك كان عامة خمورهم يوم حرمت الخمر» (١).
أخرجه مسلم ٦/ ٨٨ (٥١٨١) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح. و «ابن حِبَّان» (٥٣٨٠) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة.
كلاهما (أَبو الطاهر، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن قتادة بن دعامة حدثه، فذكره (٢).
стр. 2101
٩١٥ - عن قتادة، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن ينبذ البُسْر والتمر جميعا» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٤٠٥) قال: حدثنا بَهز. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٢٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٥١ (١٣٦٦٢) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٢٨٩١ و ٣١٠٣) قال: حدثنا هُدبة. وفي (٣١٠٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان.
أربعتهم (بَهز، وعبد الصمد، وعفان، وهُدبة) عن همام بن يحيى، عن قتادة، فذكره (٣).
стр. 2102
٩١٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، وأن ينبذ التمر والبسر جميعا» (١).
أخرجه أحمد (١٢٤٥٠) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي ٣/ ١٥٧ (١٢٦٢٦ م) قال: حدثنا خلف بن الوليد.
كلاهما (أَبو النضر، وخلف) عن أبي جعفر الرازي، عن حميد، فذكره (٢).
стр. 2103
٩١٧ - عن سليمان التيمي، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن يخلط بين البُسْر والتمر» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى أن يجمع بين البُسْر والرطب».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٦٥) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي. وفي (٤٠٧٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
كلاهما (إبراهيم، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، فذكره.
стр. 2104
٩١٨ - عن بريد بن أبي مريم، عن أَنس بن مالك، قال:
«كنا ننبذ الرطب والبسر على عهد رسول الله ﷺ فلما نزل تحريم الخمر, هرقناهما من الأوعية، ثم تركناهما» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٤٨٨). وأَبو يَعلى (٣٦٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، فذكره.
стр. 2105
٩١٩ - عن خالد بن الفزر، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ألا إن المزات حرام».
والمزات: خلط التمر والبسر (١).
أخرجه أحمد (١٢٦٠٣) قال: حدثنا أسود. و «أَبو يَعلى» (٤٠٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٤٠٤٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (أسود، وابن بشر، ووكيع) عن حسن بن صالح، عن خالد بن الفزر، فذكره (٢).