ليس فيه: «ثابت» (١).
- الروايات مطولة ومختصرة.
- صرح حميد بالسماع في رواية بشر بن المُفَضَّل.
- في رواية خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد، عن أَنس، إن شاء الله.
- وأخرجه أحمد (١٢٠٨٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، عن عبد الله بن سلام، قال:
«لما أردت أن أسلم، أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إني سائلك، فقال: سل عما بدا لك، قال: قلت: ما أول ما يأكل أهل الجنة»، فذكر الحديث.
جعله من مسند عبد الله بن سلام (٢).
стр. 3117
١٤٤٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما هاجر رسول الله ﷺ كان رسول الله ﷺ يركب، وأَبو بكر رديفه، وكان أَبو بكر يعرف في الطريق، لاختلافه إلى الشام، وكان يمر بالقوم، فيقولون: من هذا بين يديك يا أبا بكر؟ فيقول: هاد يهديني، فلما دنوا من المدينة، بعث إلى القوم الذين أسلموا من الأنصار، إلى أَبي أُمامة وأصحابه، فخرجوا إليهما، فقالوا: ادخلا آمنين مطاعين، فدخلا. قال أنس: فما رأيت يوما قط أنور ولا أحسن، من يوم دخل رسول الله ﷺ وأَبو بكر المدينة، وشهدت
⦗٢٧٤⦘
وفاته، فما رأيت يوما قط أظلم ولا أقبح، من اليوم الذي توفي رسول الله ﷺ فيه» (١).
- وفي رواية: «أن أبا بكر كان رديف رسول الله ﷺ بين مكة والمدينة، وكان أَبو بكر يختلف إلى الشام، وكان يعرف، وكان النبي ﷺ لا يعرف، فكانوا يقولون: يا أبا بكر، من هذا الغلام بين يديك؟ قال: هذا يهديني السبيل، فلما دنوا من المدينة، نزلا الحرة، وبعثا إلى الأنصار، فجاؤوا، فقالوا: قوما آمنين مطاعين.
стр. 3118
قال: فشهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يوما قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات، فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه ﷺ » (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٧٢) و ١٤/ ٣٣٦ (٣٧٧٨٠) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ١٢٢ (١٢٢٥٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٤٠ (١٣٥٥٦) قال: حدثنا أَبو سلمة. وفي ٣/ ٢٨٧ (١٤١٠٩) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي» (٩٤) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٣٤٨٦) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (عفان، ويزيد، وأَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).
стр. 3119
١٤٤٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«إني لأسعى في الغِلمان، يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، ثم يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، قال: حتى جاء رسول الله ﷺ
⦗٢٧٥⦘
وصاحبه أَبو بكر، فكمنا في بعض حرار المدينة، ثم بعثا رجلا من أهل البادية ليؤذن بهما الأنصار، فاستقبلهما زهاء خمس مئة من الأنصار، حتى انتهوا إليهما، فقالت الأنصار: انطلقا آمنين مطاعين، فأقبل رسول الله ﷺ وصاحبه بين أظهرهم، فخرج أهل المدينة، حتى إن العواتق لفوق البيوت يتراءينه، يقلن: أيهم هو؟ أيهم هو؟ قال: فما رأينا منظرا شبيها به يومئذ.
قال أَنس بن مالك: ولقد رأيته يوم دخل علينا، ويوم قبض، فلم أر يومين شبيها بهما» (١).
أخرجه أحمد (١٣٣٥١). وعَبد بن حُميد (١٢٧٠).
كلاهما، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 3120
١٤٤٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة، أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه، أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله ﷺ الأيدي، وإنا لفي دفنه، حتى أنكرنا قلوبنا» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٠٠) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢٢١ (١٣٣٤٥) قال: حدثنا سيار. وفي ٣/ ٢٦٨ (١٣٨٦٦) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٢٩٠) قال: أخبرني أَبو الوليد. و «ابن ماجة» (١٦٣١) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف. و «التِّرمِذي» (٣٦١٨)، وفي «الشمائل» (٣٩٢) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري. و «أَبو يَعلى» (٣٢٩٦) قال: حدثنا بشر بن
⦗٢٧٦⦘
هلال الصواف. وفي (٣٣٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «ابن حِبَّان» (٦٦٣٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف.
خمستهم (عفان، وسيار، وأَبو الوليد، وبشر، وعُبيد الله) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، فذكره (٢).
- لفظ ابن أبي شيبة مختصر على آخره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ.
стр. 3121
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضي خبيثٌ، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
- وقال علي بن المديني: أَكثر جعفر، يعني ابن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أَحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي ﷺ . «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٨١.
стр. 3122
١٤٥٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«كانت الحبشة يزفنون بين يدي رسول الله ﷺ ويرقصون، ويقولون: محمد عبد صالح. فقال رسول الله ﷺ : ما يقولون؟ قالوا: يقولون: محمد عبد صالح» (١).
- وفي رواية: «قدم رسول الله ﷺ فاستقبله سودان المدينة، يزفنون، ويقولون: جاء محمد، رجل صالح، بكلامهم».
ولم يذكر أَنس أن رسول الله ﷺ نهاهم (٢).
⦗٢٧٧⦘
- وفي رواية: «أن الحبشة كانوا يزفنون بين يدي رسول الله ﷺ ويتكلمون بكلام لا يفهمه، فقال رسول الله ﷺ : ما يقولون؟ قالوا: يقولون: محمد عبد صالح» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٥٦٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٣٦) قال: أخبرنا سليمان بن سلم، قال: أخبرنا النضر، قال: حدثنا سليمان. و «ابن حِبَّان» (٥٨٧٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة) عن ثابت، فذكره (٤).
стр. 3123
- فوائد:
- يزفنون: أي يرقصون بالسلاح.
стр. 3124
١٤٥١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، لعبت الحبشة لقدومه بحرابهم، فرحا بذلك» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٢٣). وأحمد (١٢٦٧٧). وعَبد بن حُميد (١٢٤٠). وأَبو داود (٤٩٢٣) قال: حدثنا الحسن بن علي. و «أَبو يَعلى» (٣٤٥٩) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
أربعتهم (أحمد، وعبد، والحسن، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 3125
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤).
стр. 3126
• حديث حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«خطب ثابت بن قيس بن شماس، مقدم رسول الله ﷺ المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: الجنة، قال: رضينا».
يأتي برقم ().
стр. 3127
١٤٥٢ - عن أَبَان بن أبي عياش، قال: خرجت خارجة من البصرة فقتلوا، فأتيت أَنسًا، فقال: ما للناس فزعوا؟ قلت: خارجة خرجت، قال: يقولون ماذا؟ قال: قلت: يقولون: مهاجرين، قال: إلى الشيطان هاجروا، أو ليس قد قال رسول الله ﷺ :
«لا هجرة بعد الفتح؟».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٦٢) عن مَعمَر، عن أَبَان، فذكره.
- أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٢) عن مَعمَر، عَمَّن سمع أَنس بن مالك، يقول: قال النبي ﷺ :
«لا هجرة بعد الفتح».
стр. 3128
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبَان بن أَبي عَياش البصري، متروك الحديث، وصحيفة مَعمر, عن أَبَان, عن أَنس, موضوعة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥).
стр. 3129
١٤٥٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس ﵁؛
«أن المهاجرين قالوا: يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله، قال: لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم به» (١).
- وفي رواية: «قالت المهاجرون: يا رسول الله، ذهبت الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قوما أحسن بذلا لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤنة، قال: أليس تثنون عليهم به، وتدعون الله لهم؟ قالوا: بلى؟ قال: فذاك بذاك» (٢).
⦗٢٧٩⦘
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢١٧)، وأَبو داود (٤٨١٢)، قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٣٨) قال: أخبرنا محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا يحيى بن حماد.
كلاهما (موسى، ويحيى) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).
стр. 3130
١٤٥٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«لما قدم النبي ﷺ المدينة أتاه المهاجرون، فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قوما أبذل من كثير، ولا أحسن مواساة من قليل، من قوم نزلنا بين أظهرهم، لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنإ، حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله، فقال النبي ﷺ : لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٤١) قال: حدثنا معاذ. و «أحمد» ٣/ ٢٠٠ (١٣١٠٦) قال: حدثنا يزيد. وفي ٣/ ٢٠٤ (١٣١٥٣) قال: حدثنا معاذ. و «التِّرمِذي» (٢٤٨٧) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي، بمكة، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «أَبو يَعلى» (٣٧٧٣) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. وفي (٣٧٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ العنبري.
أربعتهم (معاذ، ويزيد، وابن أَبي عَدي، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
стр. 3131
١٤٥٥ - عن ابن شهاب، عن أَنس بن مالك، ﵁، قال:
«لما قدم المهاجرون المدينة من مكة، وليس بأيديهم، يعني شيئا، وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار، فقاسمهم الأنصار، على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام، ويكفوهم العمل والمؤونة، وكانت أمه، أم أنس، أُم سُليم، كانت أم عبد الله بن أبي طلحة، فكانت أعطت أم أَنس رسول الله ﷺ عذاقا، فأعطاهن النبي ﷺ أم أيمن، مولاته أم أُسامة بن زيد.
قال ابن شهاب: فأخبرني أَنس بن مالك؛ أن النبي ﷺ لما فرغ من قتل أهل خيبر، فانصرف إلى المدينة، رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم، فرد النبي ﷺ إلى أمه عذاقها، وأعطى رسول الله ﷺ أم أيمن مكانهن من حائطه» (١).
أخرجه البخاري ٣/ ١٦٥ (٢٦٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال البخاري: وقال أحمد بن شبيب: أخبرنا أبي، عن يونس، بهذا، وقال: «مكانهن من خالصه». و «مسلم» ٥/ ١٦٢ (٤٦٢٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٢) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٦٢٨٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
أربعتهم (عبد الله، وأَبو الطاهر، وحَرملة، وعَمرو) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، فذكره (٢).
- زاد مسلم في روايته: قال ابن شهاب: «وكان من شأن أم أيمن، أم أُسامة بن زيد، أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله ﷺ بعد ما توفي أَبوه، فكانت أم أيمن تحضنه، حتى كبر رسول الله
⦗٢٨١⦘
ﷺ فأعتقها، ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله ﷺ بخمسة أشهر» (٣).
стр. 3132
١٤٥٦ - عن سليمان التيمي، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛
«عن نبي الله ﷺ ؛ أَن الرجل كان جعل له (قال عفان: يجعل له من ماله) النخلات، أَو كما شاء الله حتى فتحت عليه قريظة والنضير، قال: فجعل يرد بعد ذلك، قال: وإِن أَهلي أَمروني أَن آتي النبي ﷺ ، فأَسأَله الذي كان أَهله أَعطوه، أَو بعضه، وكان نبي الله ﷺ قد أَعطاه أُم أَيمن، أَو كما شاء الله، قال: فسأَلت النبي ﷺ فأَعطانيهن، فجاءت أُم أَيمن، فجعلت الثوب في عنقي، وجعلت تقول: كلا والله الذي لا إِله إِلا هو، لا يعطيكهن وقد أَعطانيهن، أَو كما قالت، فقال نبي الله ﷺ : لك كذا وكذا، قال: وتقول: كلا والله، قال: ويقول: لك كذا وكذا، قال: حتى أَعطاها، فحسبت، أَنه قال: عشر أَمثالها، أَو قال: قريبا من عشرة أَمثالها، أَو كما قال» (١).
أخرجه أحمد (١٣٣٢٤) قال: حدثنا عارم، وعفان. و «البخاري» (٣١٢٨ و ٤٠٣٠ و ٤١٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود. وفي (٤١٢٠) قال: وحدثني خليفة. و «مسلم» ٥/ ١٦٣ (٤٦٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي. و «أَبو يَعلى» (٤٠٧٩) قال: حدثنا شباب، خليفة بن خياط العصفري. وفي (٤٠٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «ابن حِبَّان» (٤٥٠٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، بالموصل، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
سبعتهم (عارم، وعفان، وابن أبي الأسود، وخليفة، وأَبو بكر بن أبي شيبة،
⦗٢٨٢⦘
وحامد، وابن عبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان التيمي، قال: سمعت أبي، فذكره (٢).
- صرح سليمان التيمي بالسماع، عند أحمد، والبخاري.
стр. 3133
- كتاب الإمارة
١٤٥٧ - عن بكير بن وهب الجزري، قال: قال لي أَنس بن مالك: أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد؛
«إن رسول الله ﷺ قام على باب البيت، ونحن فيه، فقال: الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقا، ولكم عليهم حقا مثل ذلك، ما إن استرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (١).
- وفي رواية: «كنا في بيت رجل من الأنصار، فجاء النبي ﷺ حتى وقف فأخذ بِعِضَادَتَيِ الباب، فقال: الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٣/ ١٢٩ (١٢٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٨٣ (١٢٩٣١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٠٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن محمد، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٤٠٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش.
стр. 3134
كلاهما (الأعمش، وشعبة) قال شعبة: عن علي أبي الأسد. وقال الأعمش: عن سهل أبي الأسد، عن بكير بن وهب، فذكره (١).
- في رواية أَبي بكر بن أبي شيبة: «سهل أَبو الأسود».
- أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٣٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن بكير الجزري، عن سهل أبي الأسود، عن أَنس بن مالك، قال:
«كنا في بيت، فقام رسول الله ﷺ على باب البيت، فقال: الأئمة من قريش، ولي عليكم حق، ولهم عليكم مثله، ما فعلوا ثلاثا، إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (٢).
قلبه؛ جعل الراوي عن أَنس سهلا، بدلا من بكير.
стр. 3135
- فوائد:
- قال البخاري: بكير بن وهب، الجزري، سمع أنسا.
قاله غُندَر، عن شعبة، عن علي أبي أسد، قال النبي ﷺ : الأمراء من قريش.
وقال إبراهيم بن سعد (١): عن أبيه، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ .
وقال يزيد بن هارون: أخبرنا العوام، قال: حدثني أَبو إسحاق، الشيباني، عن رجل من آل أَنس بن مالك، عن أَنس، عن النبي ﷺ .
⦗٢٨٤⦘
وقال محمد بن عبيد: حدثنا موسى، الجهني، عن منصور بن المُعتَمِر، عن أَنس، عن النبي ﷺ .
هذا مرسل أيضا.
حدثني عيسى بن عثمان، قال: حدثني عمي يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن سهل الحنفي عن بكير الجزري، عن أَنس، سمع النبي ﷺ .
وقال جرير: عن الأعمش، عن بكير، عن سهل، عن أَنس.
وقال وكيع: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا سهل، أَبو أسد، عن بكير الجزري، عن أَنس؛ أتانا النبي ﷺ . «التاريخ الكبير» ٢/ ١١٢.
- قال الدارقُطني: يرويه عنه -أي عن بكير- سهل أَبو الأسود، حدث به عنه مسعر، وشعبة.
فأما شعبة، فلم يحفظ إسناده، فقال: عن علي أبي الأسود، وإنما هو سهل أَبو الأسود كما سماه مسعر. «العلل» (٢٣٥٤).
стр. 3136
١٤٥٨ - عن سعد بن إبراهيم، عن أَنس، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ :
«الأئمة من قريش، إذا حكموا فعدلوا، وإذا عاهدوا فوفوا، وإذا استرحموا فرحموا».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٤٤) قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل، أَبو سعيد، بالبصرة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 3137
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سعد بن إبراهيم لم يلق أحدا من أصحاب النبي ﷺ . «تاريخ دمشق» ٢٠/ ٢٠٩.
⦗٢٨٥⦘
- وقال أَبو داود سليمان بن الأشعث: سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، سُئِل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أَنس، عن النبي ﷺ ؛ «الأئمة من قريش»، قال: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل. «المنتخب من كتاب العلل للخلال» (٨٠)، و «الكامل» ١/ ٣٩٩.
- وانظر قول البخاري في فوائد الحديث السابق.
стр. 3138
• حديث ثابت الأعرج، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال:
«لا تزال هذه الأمة بخير، ما إذا قالت صدقت، وإذا حكمت عدلت».
سلف برقم (١١١٨).
- وحديث عبد الوَهَّاب بن بُخْت، عن أَنس، قال رسول الله ﷺ :
«ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم: إخلاص العمل لله، ، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم».
سلف برقم (١٣٢٤).
стр. 3139
١٤٥٩ - عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته» (١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩١٢٩). وابن حبان (٤٤٩٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني.
كلاهما (النَّسَائي، والحسن) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، فذكره.
⦗٢٨٦⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لم يرو هذا أحد علمناه، عن معاذ بن هشام، غير إسحاق بن إبراهيم بن رَاهَوَيْه.
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩١٣٠). وابن حبان (٤٤٩٣) قال: أخبرناه الحسن، في عقبه.
كلاهما (النَّسَائي، والحسن) عن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن؛ أن نبي الله ﷺ قال:
«إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته» (٢).
مرسل (٣).
стр. 3140
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: وروى إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ ؛
«إن الله سائل كل راع عما استرعاه».
قال التِّرمِذي: سمعت محمدا يقول: هذا غير محفوظ، وإنما الصحيح: عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «سنن التِّرمِذي» ٣/ ٣٢٣ (١٧٠٥ م).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه إسحاق بن رَاهَوَيْه، وزكريا بن الحارث، شريك البسري (١)، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أَنس.
والصحيح عن هشام، عن قتادة، عن الحسن، مُرسلًا. «العلل» (٢٥٤٦).
стр. 3141
١٤٦٠ - عن أبي التياح، أنه سمع أَنس بن مالك يحدث؛
«أن رسول الله ﷺ قال لأبي ذر: اسمع وأطع ولو لحبشي، كأن رأسه زبيبة» (١).
- وفي رواية: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم حبشي، كأن رأسه زبيبة» (٢).
أخرجه أحمد (١٢١٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٧١ (١٢٧٨٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ١/ ١٤٠ (٦٩٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. وفي (٦٩٦) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا غُندَر. وفي ٩/ ٦٢ (٧١٤٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «ابن ماجة» (٢٨٦٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، وأَبو بشر، بكر بن خلف، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٤١٧٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (يحيى، ومحمد) عن شعبة، عن أبي التَّيَّاح يزيد بن حميد، فذكره (٣).
стр. 3142
١٤٦١ - عن جعفر بن مَعبد، ابن أخي حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، قال: ذهبت مع حميد إلى أَنس بن مالك، فقال:
«كان رسول الله ﷺ إذا بايعه الناس، أو كنا إذا بايعنا رسول الله ﷺ يلقننا، أو يقول لنا: فيما استطعت» (١).
⦗٢٨٨⦘
- وفي رواية: «كنا إذا بايعنا رسول الله ﷺ يلقننا هو: فيما استطعت» (٢).
أخرجه أحمد (١٣٢٩٧) قال: حدثنا أَبو سعيد. وفي ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٧٠) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (أَبو سعيد مولى بني هاشم، وعفان) عن شعبة، عن جعفر بن مَعبد، فذكره (٣).
- قال أحمد: ليس هو حميد الطويل.
стр. 3143
١٤٦٢ - عن عتاب مولى ابن هُرمُز، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:
«بايعت رسول الله ﷺ بيدي هذه، يعني اليمنى، على السمع والطاعة، فيما استطعت» (١).
- وفي رواية: «بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، فقال: فيما استطعتم» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٢٢٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ١٧٢ (١٢٧٩٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٣/ ١٨٥ (١٢٩٥٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٣/ ٢٠٤ (١٣١٤٧) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (٢٨٦٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو يَعلى» (٤٣٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
أربعتهم (وكيع، وابن جعفر، وعبد الرَّحمَن، ويزيد بن هارون) عن شعبة، عن عتاب، فذكره (٣).
١٤٦٣ - عن عَمرو بن زنيب العنبري، أن أَنس بن مالك حدثه؛
«أن معاذا قال: يا رسول الله، أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك، ولا يأخذون بأمرك، فما تأمر في أمرهم؟ فقال رسول الله ﷺ : لا طاعة لمن لم يطع الله، » (١).
أخرجه أحمد (١٣٢٥٧). وأَبو يَعلى (٤٠٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
كلاهما (أحمد، وإسحاق) عن عبد الصمد، قال: حدثنا حرب بن شداد، بصري، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن أبي كثير، عن عَمرو بن زنيب، فذكره (٢).
стр. 3146
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: عَمرو بن زنيب، روى عن أَنس؛ أن النبي ﷺ قال: لا طاعة لمن عصى الله ، واختلفوا فيه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٣٣.
- قلنا: عَمرو بن زنيب؛ اختلف في اسم أبيه، بتبديل أماكن حروفه، وتغيير بعض النقاط، فقيل: زنيب، وقيل: زبيب، وقيل: ربيب. انظر «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٣/ ١١٥٠، و «الإكمال» لابن ماكولا ٤/ ١٦٤، و «توضيح المُشْتَبِه» ٤/ ٢٦٨.
стр. 3147
١٤٦٤ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس؛
⦗٢٩٠⦘
«أن النبي ﷺ مرت به جِنازة، فقال: طوبى له إن لم يكن عَرِيفا».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٩٣٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا مبارك، قال: حدثنا عبد العزيز، فذكره (١).
стр. 3148
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُبارك؛ هو ابن سُحيم، ويُقال: ابن عبد الله، أَبو سُحيم، البُنَاني البَصري مولى عبد العزيز بن صُهَيب، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٩).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٧، في مناكير مبارك، وقال: وبهذا الإسناد ثلاثة عشر حديثا غيرها، متونها بهذا الإسناد، وغير محفوظة.
- قلنا: محمد؛ هو ابن أَبي بكر، المقدمي.
стр. 3149
• حديث يزيد الرَّقَاشي، عن أَنس، قال: قال النبي ﷺ :
قال: وقال: «لا بد للناس من عَرِيف، والعَرِيف في النار».
قال: «ويؤتى بالشرطي، يوم القيامة، فيقال له: ضع سوطك، وادخل النار».
سلف برقم ().
стр. 3150
- كتاب المناقِب
١٤٦٥ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«كان فيمن خلا من إخواني من الأنبياء ثمانية آلاف نبي، ثم كان عيسى ابن مريم، ثم كنت أنا».
⦗٢٩١⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٩٢) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا محمد بن ثابت العبدي، قال: حدثنا معبد بن خالد الأَنصاري، عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (١).
стр. 3151
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٠٩، في مناكير محمد بن ثابت، وقال: هذا أيضا، بهذا الإسناد، حدث به محمد بن ثابت.
стр. 3152
١٤٦٦ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«بعث الله ثمانية آلاف نبي، أربعة آلاف إلى بني إسرائيل، وأربعة الآف إلى سائر الناس».
أخرجه أَبو يَعلى (٤١٣٢) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، أَبو عبد الله الجوهري البصري، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة الربذي، عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (١).
стр. 3153
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وموسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
стр. 3154
١٤٦٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٢٥) قال: حدثنا أَبو الجهم، الأزرق بن علي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا المستلم بن سعيد، عن الحجاج، عن ثابت البُنَاني، فذكره (١).
стр. 3155
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به المستلم بن سعيد، عن حجاج الأسود، عن ثابت. «أطراف الغرائب والأفراد» (٧٠١).
- وقال الذهبي: حجاج بن الأسود، عن ثابت البُنَاني، نكرة، ما روى عنه، فيما أعلم، سوى مستلم بن سعيد، فأتى بخبر منكر عنه، عن أَنس، في أن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون، رواه البيهقي. «ميزان الاعتدال» ٢/ ١٩٩.
- وقال ابن حَجر: إنما هو حجاج بن أبي زياد، الأسود، ثم ساق في نهاية الترجمة خلافا آخر، فقال: وقال عبد الغني بن سعيد في «إيضاح الإشكال»: هو حجاج بن حجاج الباهلي. «لسان الميزان» ٢/ ٥٥٩.