قال: وقال رسول الله ﷺ : لو أخذ الناس شعبا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار، قالوا: رضينا يا رسول الله، قال: فارضوا» (١).
أو كما قال.
أخرجه أحمد (١٢٦٣٥) قال: حدثنا عارم. و «مسلم» ٣/ ١٠٧ (٢٤٠٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، وحامد بن عمر، ومحمد بن عبد الأعلى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٨٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى.
أربعتهم (عارم، وعُبيد الله، وحامد، ومحمد بن عبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا السميط السدوسي، فذكره (٢).
стр. 3082
١٤٢٩ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس، قال:
«لما كان يوم حنين، انهزم الناس عن رسول الله ﷺ إلا العباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث، وأمر رسول الله ﷺ أن ينادى: يا أصحاب سورة البقرة، يا معشر الأنصار، ثم استحر النداء في بني الحارث بن الخزرج، فلما سمعوا النداء أقبلوا، فوالله، ما شبهتهم إلا إلى الإبل تجيء إلى أولادها، فلما التقوا التحم القتال، فقال رسول الله ﷺ : الآن حمي الوطيس، وأخذ كفا من حصى أبيض، فرمى به، وقال: هزموا، ورب الكعبة».
وكان علي بن أبي طالب، ﵁، يومئذ أشد الناس قتالا بين يديه.
أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٠٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا أَبو العوام، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فذكره (١).
стр. 3083
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه عَمرو بن عاصم، عن عمران القطان، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، قال: لما كان يوم حنين أمر رسول الله ﷺ العباس أن ينادي: يا أصحاب سورة البقرة، يا معشر الأنصار.
قال أَبو زُرعَة: هذا خطأ إنما هو كما رواه عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن كثير بن العباس، عن أبيه، أن النبي ﷺ . «العلل» (٩٩٤).
стр. 3084
١٤٣٠ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك؛
«أن هوازن جاءت يوم حنين، بالصبيان والنساء، والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا، يكثرون على رسول الله ﷺ فلما التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله، ، فقال رسول الله ﷺ : يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله، فهزم الله المشركين، (قال عفان: ولم يضربوا بسيف، ولم يطعنوا برمح)، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: من قتل كافرا فله سَلَبه، فقتل أَبو طلحة يومئذ عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
قال: وقال أَبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلا على حبل العاتق، وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها وأعطنيها، قال: وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إلا أعطاه، أو سكت، فسكت رسول الله ﷺ فقال عمر: لا والله، لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: صدق عمر.
قال: وكانت أُم سُليم معها خنجر، فقال أَبو طلحة: ما هذا معك؟ قالت: اتخذته، إن دنا مني بعض المشركين، أن أبعج به بطنه، فقال أَبو طلحة:
⦗٢٥٣⦘
يا رسول الله، ألا تسمع ما تقول أُم سُليم، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك. قال: إن الله قد كفانا وأحسن يا أُم سُليم» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال يوم حنين: من قتل رجلا فله سَلَبه، فقتل أَبو طلحة عشرين رجلا، فأخذ أسلابهم» (٢).
стр. 3085
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٥٦) و ١٤/ ٥٢٤ (٣٨١٤٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ١٤/ ٥٣٠ (٣٨١٥٤) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ١١٤ (١٢١٥٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٢٣ (١٢٢٦١) قال: حدثنا يزيد. وفي ٣/ ١٩٠ (١٣٠٠٨) قال: حدثنا بَهز بن أسد، أَبو الأسود العَمِّي. وفي ٣/ ٢٧٩ (١٤٠٢٠) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي» (٢٦٤١) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال. و «مسلم» ٥/ ١٩٦ (٤٧٠٧) قال: حدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و «أَبو داود» (٢٧١٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٤٨٣٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٤٨٣٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث.
ثمانيتهم (يزيد، وعفان، ويحيى القطان، وبَهز، وحجاج، وموسى، وعبد الله بن المبارك، وعبد الواحد) عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (١).
- قال أَبو داود: هذا حديثٌ حسنٌ.
- قال أَبو داود: أردنا بهذا الخنجر، وكان سلاح العجم يومئذ الخنجر.
стр. 3086
١٤٣٠ م- عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طلحة، عن أَنس بن مالك قال:
«قال رسول الله ﷺ يوم حنين: من تفرد بدم رجل فقتله فله سَلَبه، قال: فجاء أَبو طلحة بسلب أحد وعشرين رجلا» (١).
أخرجه أحمد (١٣٠٧٢). وابن حبان (٤٨٤١) قال: أَخبرنا أَبو يعلى، قال: حدثنا مسروق بن المَرزُبان.
كلاهما (أَحمد بن حنبل، ومسروق) عن يحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، عن عبد الله بن علي أَبي أَيوب الإِفْرِيقي، عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكره (٢).
стр. 3087
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم: عبد الله بن علي أَبو أَيوب الإفريقي، سأَلتُ أَبا زُرعة عنه، فقال: ليس بالمتين في حديثه إِنكار، هو لين. «الجرح والتعديل» ٥/ ١١٥.
стр. 3088
١٤٣١ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن أُم سُليم كانت مع أبي طلحة يوم حنين، فإذا مع أُم سُليم خنجر، فقال أَبو طلحة: ما هذا معك يا أُم سُليم؟ فقالت أُم سُليم: اتخذته، إن دنا مني أحد من الكفار أبعج به بطنه، فقال أَبو طلحة: يا نبي الله، ألا تسمع ما تقول أُم سُليم؟ تقول كذا وكذا، فقالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك يا رسول الله، فقال: يا أُم سُليم، إن الله، ، قد كفانا وأحسن» (١).
- وفي رواية: «أن أُم سُليم اتخذت يوم حنين خنجرا، فكان معها، فرآها أَبو طلحة، فقال: يا رسول الله، هذه أُم سُليم معها خنجر، فقال لها رسول الله ﷺ : ما هذا الخنجر؟ قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه، فجعل رسول الله ﷺ يضحك، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك، فقال رسول الله ﷺ : يا أُم سُليم، إن الله قد كفى وأحسن» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٤٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن سليمان بن المغيرة. و «أحمد» ٣/ ١١٢ (١٢١٣٢) و ٣/ ١٩٨ (١٣٠٧٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن سليمان بن المغيرة. وفي ٣/ ٢٨٦ (١٤٠٩٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٠٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن
⦗٢٥٥⦘
سلمة. و «مسلم» ٥/ ١٩٦ (٤٧٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٣٤١١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٥١٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «ابن حِبَّان» (٧١٨٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (سليمان، وحماد) عن ثابت، فذكره (٣).
стр. 3089
١٤٣٢ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«لما انهزم المسلمون يوم حنين، نادت أُم سُليم: يا رسول الله، اقتل من بعدنا انهزموا، فقال رسول الله ﷺ : يا أُم سُليم، إن الله، ، قد كفى. قال: فأتاها أَبو طلحة ومعها معول، فقال: ما هذا يا أُم سُليم؟ قالت: إن دنا مني أحد من المشركين بعجته، قال: فقال أَبو طلحة: يا رسول الله، انظر ما تقول أُم سُليم».
أخرجه أحمد (١٢٠٨١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حميد، فذكره (١).
стр. 3090
• حديث نافع أبي غالب، عن أَنس، قال:
«غزوت مع رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم؛ غزوت معه حنينا، فخرج المشركون، فحملوا علينا حتى رأينا خيلنا وراء ظهورنا، وفي القوم رجل يحمل علينا، فيدقنا ويحطمنا، فهزمهم الله». الحديث.
سلف برقم ().
стр. 3091
١٤٣٣ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح عليكم مدينة يقال لها: قزوين، من رابط فيها أربعين يوما، أو أربعين ليلة، كان له في الجنة عمود من ذهب، عليه زبرجدة خضراء، عليها قبة من ياقوتة حمراء، لها سبعون ألف مصراع من ذهب، على كل مصراع زوجة من الحور العين».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٨٠) قال: حدثنا إسماعيل بن أسد، قال: حدثنا داود بن المحبر، قال: أخبرنا الربيع بن صَبيح، عن يزيد بن أبان، فذكره (١).
стр. 3092
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وقال عفان بن مسلم: حديث الربيع بن صَبيح كلها مقلوبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٦٤.
- وقال الميموني: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: الربيع بن صَبيح؟ قال: ليس له كثير شيء يسنده، له أشياء يرويها عن عطاء، والحسن، مسائل، وليس به بأس.
قلت: شيء يرويه الربيع بن صَبيح، عن يزيد، قال لي: يرويه، عن يزيد، عن أَنس، في الرفع؟ قلت: نعم، فتبسم أَبو عبد الله إلي. قلت: تذكره، أي شيء، فيه عن يزيد الرَّقَاشي؟ قال لي: نعم. قلت: وهكذا يزيد ضعيف؟ قال: نعم، هو ضعيف. «سؤالاته» (٤٧٦).
стр. 3093
١٤٣٤ - عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس، ﵁؛
«أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله ﷺ فقالوا: ائذن، فلنترك لابن أختنا عباس فداءه، فقال: لا تدعون منه درهما» (١).
⦗٢٥٧⦘
- وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله، ألا نعين في فداء العباس؟ قال: ولا بدرهم» (٢).
أخرجه البخاري ٣/ ١٤٧ (٢٥٣٧) و ٤/ ٦٩ (٣٠٤٨) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة. وفي ٥/ ٨٥ (٤٠١٨) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح. و «أَبو يَعلى» (٣٦١٥) قال: حدثنا أَبو علي الحسني، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان» (٤٧٩٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة.
ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم، ومحمد بن فليح، وأَبو أويس) عن موسى بن عُقبة، عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (٣).
стр. 3094
١٤٣٥ - عن أبي المخيس، عن أَنس بن مالك، قال:
«قالوا: يا رسول الله، استشهد مولاك فلان، قال: كلا، إني رأيت عليه عباءة غلها يوم كذا وكذا» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢١٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٦) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ١٨٠ (١٢٨٨٤) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو يَعلى» (٤٣٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع، وعبد الصمد) عن الحكم بن عطية، عن أبي المخيس اليشكري، فذكره (٢).
стр. 3095
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حجر: أَبو المخيس اليشكري، روايته في نحو النصف من مسند أنس، قال: سمعت أَنسًا يقول: قيل: يا رسول الله، قد استشهد مولاك فلان، الحديث، في الغلول، وهو بالخاء المعجمة، والسين المهملة، وقال الذهبي: لا يدرى من هو. «تعجيل المنفعة» (١٣٨٨).
стр. 3096
١٤٣٦ - عن الربيع بن أنس، وحميد، عن أَنس، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن النهبة، ومن انتهب فليس منا».
أخرجه أحمد (١٢٤٤٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو جعفر، عن الربيع بن أنس، وحميد، فذكراه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٧٦١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٣/ ١٥٦ (١٢٦٢٦) قال: حدثنا خلف بن الوليد.
كلاهما (الفضل، وخلف) عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أَنس بن مالك، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن النهبة، وقال: من انتهب فليس منا» (١).
ليس فيه: «حميد» (٢).
стр. 3097
• حديث ثابت، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال:
«من انتهب فليس منا».
سلف برقم (٧٦٤).
стр. 3098
١٤٣٧ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَنس بن مالك، وعن عثمان بن أبي سليمان؛
«أن النبي ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة، فأخذوه، فأتوه به، فحقن له دمه، وصالحه على الجزية».
أخرجه أَبو داود (٣٠٣٧) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا سهل بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، فذكره (١).
стр. 3099
١٤٣٨ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك، ﵁، قال:
«قال ناس من الأنصار، حين أفاء الله على رسوله ﷺ ما أفاء من أموال هوازن، فطفق النبي ﷺ يعطي رجالا المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله ﷺ يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس: فحدث رسول الله ﷺ بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم غيرهم، فلما اجتمعوا، قام النبي ﷺ فقال: ما حديث بلغني عنكم؟ فقال فقهاء الأنصار: أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا، وأما ناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله ﷺ يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال النبي ﷺ : فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر، أتألفهم، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وتذهبون بالنبي ﷺ إلى رحالكم، فوالله، لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به، قالوا: يا رسول الله، قد
⦗٢٦٠⦘
رضينا، فقال لهم النبي ﷺ : ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله ﷺ فإني على الحوض».
قال أنس: فلم يصبروا (١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ للأنصار: إنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض، قالوا: سنصبر».
قال عبد الله (٢): إن شاء الله، وأخفاه، وظننت أنه ليس في الحديث (٣).
стр. 3100
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٠٨) عن مَعمَر. و «أحمد» ٣/ ١٦٥ (١٢٧٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ٢٢٤ (١٣٣٨٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و «البخاري» ٤/ ٩٤ (٣١٤٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٥/ ١٥٨ (٤٣٣١) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. وفي ٧/ ١٥٥ (٥٨٦٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وقال الليث: حدثني يونس. وفي ٩/ ١٣٢ (٧٤٤١) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «مسلم» ٣/ ١٠٥ (٢٤٠٠) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٢٤٠١) قال: حدثنا حسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قالا: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (٢٤٠٢) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٧٧ و ١١١٥٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرنا أبي، عن صالح. و «أَبو يَعلى» (٣٥٩٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن
⦗٢٦١⦘
أخي الزُّهْري. و «ابن حِبَّان» (٧٢٧٨) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
خمستهم (معمر، ويونس، وشعيب، وصالح، وابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (١).
стр. 3101
١٤٣٩ - عن أبي التياح، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال:
«لما فتحت مكة، قال: قسم رسول الله ﷺ الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ رسول الله ﷺ فجمعهم، فقال: ما هذا الذي بلغني عنكم؟ فقالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله ﷺ إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار» (١).
أخرجه أحمد (١٢٧٦٠) و ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٤٤) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٥/ ٣٠ (٣٧٧٨) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي ٥/ ١٥٨ (٤٣٣٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «مسلم» ٣/ ١٠٦ (٢٤٠٤) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو الوليد. و «أَبو يَعلى» (٣٢٢٩) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب.
⦗٢٦٢⦘
أربعتهم (محمد، وعفان، وأَبو الوليد، وسليمان) عن شعبة، عن أبي التياح، فذكره (٢).
стр. 3102
١٤٤٠ - عن هشام بن زيد، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما كان يوم حنين، وجمعت هوازن وغطفان للنبي ﷺ جمعا كثيرا، والنبي ﷺ يومئذ في عشرة آلاف، أو أكثر من عشرة آلاف، قال: ومعه الطلقاء. قال: فجاؤوا بالنعم والذرية، فجعلوا خلف ظهورهم، قال: فلما التقوا ولى الناس، قال: والنبي ﷺ يومئذ على بغلة بيضاء، قال: فنزل وقال: إني عبد الله ورسوله، قال: ونادى يومئذ نداءين، لم يخلط بينهما كلام كلاما، فالتفت عن يمينه، فقال: أي معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول الله، أبشر، نحن معك، ثم التفت عن يساره، فقال: أي معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول الله، نحن معك، ثم نزل بالأرض والتقوا، فهزموا، وأصابوا من الغنائم، فأعطى النبي ﷺ الطلقاء، وقسم فيها، فقالت الأنصار: ندعى عند الكرة، وتقسم الغنائم لغيرنا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فجمعهم، وقعد في قبة، فقال: أي معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟ فسكتوا، ثم قال: أي معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟ فسكتوا، ثم قال: يا معشر الأنصار، لو أن الناس سلكوا واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار، ثم قال: أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله، تحوزونه إلى بيوتكم؟ قالوا: رضينا يا رسول الله، رضينا».
قال ابن عون: قال هشام بن زيد: فقلت لأنس: وأنت تشاهد ذاك؟ قال: فأين أغيب عن ذلك؟! (١).
стр. 3103
- وفي رواية: «لما كان يوم حنين، أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم، بذراريهم ونعمهم، ومع النبي ﷺ يومئذ عشرة آلاف، ومعه الطلقاء، فأدبروا عنه، حتى بقي وحده، قال: فنادى يومئذ نداءين، لم يخلط بينهما شيئا، قال: فالتفت عن يمينه فقال: يا معشر الأنصار، فقالوا: لبيك يا رسول الله، أبشر، نحن معك، قال: ثم التفت عن يساره، فقال: يا معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول الله، أبشر، نحن معك، قال: وهو على بغلة بيضاء، فنزل فقال: أنا عبد الله ورسوله، فانهزم المشركون، وأصاب رسول الله ﷺ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء، ولم يعط الأنصار شيئا، فقالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى، وتعطى الغنائم غيرنا؟! فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة، فقال: يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟ فسكتوا، فقال: يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله رضينا، قال: فقال: لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار».
قال هشام: فقلت: يا أبا حمزة (١)، أنت شاهد ذاك؟ قال: وأين أغيب عنه؟! (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليم بن أخضر. و «أحمد» ٣/ ١٩٠ (١٣٠٠٩) و ٣/ ٢٧٩ (١٤٠٢١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليم بن أخضر. و «البخاري» ٥/ ١٥٩ (٤٣٣٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أزهر. وفي ٥/ ١٦٠ (٤٣٣٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و «مسلم» ٣/ ١٠٦ (٢٤٠٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، يزيد أحدهما على الآخر الحرف بعد الحرف، قالا: حدثنا معاذ بن معاذ. و «ابن حِبَّان» (٤٧٦٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا موسى بن محمد بن يحيى بن حيان، قال: حدثنا معاذ بن معاذ.
⦗٢٦٤⦘
ثلاثتهم (سليم، وأزهر بن سعد، ومعاذ) عن عبد الله بن عون، عن هشام بن زيد بن أَنس بن مالك، فذكره (٣).
стр. 3104
١٤٤١ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال:
«جمع رسول الله ﷺ الأنصار، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله ﷺ : ابن أخت القوم منهم ـ قال حجاج: أو من أنفسهم ـ فقال: إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله ﷺ إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حين جمع الأنصار، فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله ﷺ : ابن أخت القوم من أنفسهم، أو قال: من القوم».
قال (٢): فذكرت ذلك لمعاوية بن قرة، فحدثني عن أَنس (٣).
- وفي رواية: «ابن أخت القوم منهم» (٤).
стр. 3105
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠١٣) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (١٢٧٩٦ و ١٣٩٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. وفي
⦗٢٦٥⦘
(١٢٧٩٧) قال: حدثنا عفان (١). وفي (١٢٨٠٧ و ١٢٨٠٨ و ١٣٩٧٥) قال: حدثنا بَهز. وفي (١٢٨٨٨ و ١٣٩٨٢) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٣٣٥٥) قال: حدثنا هاشم. و «البخاري» (٣١٤٦ و ٦٧٦٢) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي (٣٥١٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٤٣٣٤) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. و «مسلم» ٣/ ١٠٦ (٢٤٠٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣٩٠١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» ٥/ ١٠٦، وفي «الكبرى» (٢٤٠٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وكيع. و «أَبو يَعلى» (٣٠٠٢) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٢٠٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا بَهز بن أسد. وفي (٣٢٣٠) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «ابن حِبَّان» (٤٥٠١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك.
ثمانيتهم (وكيع، ومحمد، وحجاج، وعفان، وبَهز، وهاشم، وأَبو الوليد، وسليمان) عن شعبة، عن قتادة، فذكره.
стр. 3106
ـ صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (١٣٣٥٥)، وأبي يَعلى (٣٢٠٧).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠١٤) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (١٢٢١١) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٢٧٨٦) قال: حدثنا محمد بن
⦗٢٦٦⦘
جعفر. وفي (١٣٣٥٤) قال: حدثنا هاشم. وفي (١٣٤٤٩) قال: حدثنا أَبو قطن. و «الدَّارِمي» (٢٦٨٦) قال: أخبرنا أَبو نُعيم. و «النَّسَائي» ٥/ ١٠٦، وفي «الكبرى» (٢٤٠٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو يَعلى» (٤١٤٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع.
خمستهم (وكيع، ومحمد، وهاشم، وأَبو قطن، وأَبو نُعيم) عن شعبة، قال: قلت لمعاوية بن قرة: أسمعت أَنسًا يقول:
«قال رسول الله ﷺ للنعمان بن مقرن: ابن أخت القوم منهم؟ قال: نعم» (١).
- وأخرجه البخاري ٨/ ١٥٥ (٦٧٦١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا معاوية بن قرة، وقتادة، عن أَنس بن مالك، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«مولى القوم من أنفسهم».
أو كما قال (٢).
стр. 3107
١٤٤٢ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن رسول الله ﷺ أعطى أبا سفيان، وعُيينة، والأقرع، وسهيل بن عَمرو، في الآخرين، يوم حنين، فقالت الأنصار: سيوفنا تقطر من دمائهم (١)،
⦗٢٦٧⦘
وهم يذهبون بالمغنم، فبلغ ذلك النبي ﷺ فجمعهم في قبة له، حتى فاضت، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أختنا. قال: ابن أخت القوم منهم، ثم قال: أقلتم كذا وكذا؟ قالوا: نعم، قال: أنتم الشعار، والناس الدثار، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى دياركم؟ قالوا: بلى. قال: الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار».
وقال حماد: «أعطى مئة من الإبل»، يسمي كل واحد من هؤلاء.
أخرجه أحمد (١٣٦٠٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (٢).
- أخرجه أحمد (١٣٠١٨) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله، وثابت، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار»، مختصر (٣).
стр. 3108
١٤٤٣ - عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
«أعطى رسول الله ﷺ من غنائم حنين الأقرع بن حابس مئة من الإبل، وعُيينة بن حصن مئة من الإبل، فقال ناس من الأنصار: يعطي رسول الله ﷺ غنائمنا ناسا تقطر سيوفنا من دمائهم، أو سيوفهم من دمائنا؟ فبلغ ذلك النبي ﷺ فأرسل إليهم فجاؤوا، فقال لهم: فيكم غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أختنا، قال: ابن أخت القوم منهم، فقال: قلتم كذا وكذا، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله،
⦗٢٦٨⦘
فقال رسول الله ﷺ : الناس دثار، والأنصار شعار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٢٨) و ١٤/ ٥٢٦ (٣٨١٥٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٣) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٦٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٧٢٦٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (يزيد، وعبيدة، وإسماعيل) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
стр. 3109
١٤٤٤ - عن مسلم الأعور، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما افتتح رسول الله ﷺ خيبر أعطاها على النصف».
أخرجه ابن ماجة (٢٤٦٩) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن مسلم الأعور، فذكره (١).
стр. 3110
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مسلم بن كَيسان الضَّبِّي المُلَائي البَرَّاد الأَعور، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٩).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٥، في مناكير مسلم بن كيسان الأعور، وقال: ولمسلم عن أَنس، وعن مجاهد، وغيرهما غير ما ذكرت، والضعف على رواياته بين.
стр. 3111
- كتاب الهِجرة
١٤٤٥ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: حدثنا أَنس بن مالك، ﵁، قال:
«أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة، وهو مردف أبا بكر، وأَبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله ﷺ شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر، فيقول: يا أبا بكر، من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أَبو بكر، فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله ﷺ فقال: اللهم اصرعه، فصرعه الفرس، ثم قامت تحمحم، فقال: يا نبي الله، مرني بما شئت، قال: فقف مكانك، لا تتركن أحدا يلحق بنا. قال: فكان أول النهار جاهدا على نبي الله ﷺ وكان آخر النهار مسلحة له، فنزل رسول الله ﷺ جانب الحرة، ثم بعث إلى الأنصار، فجاؤوا إلى نبي الله ﷺ فسلموا عليهما، وقالوا: اركبا آمنين مطاعين، فركب نبي الله ﷺ وأَبو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء نبي الله، جاء نبي الله ﷺ فأشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله، جاء نبي الله، فأقبل يسير، حتى نزل جانب دار أَبي أَيوب، فإنه ليحدث أهله، إذ سمع به عبد الله بن سلام، وهو في نخل لأهله، يخترف لهم، فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله ﷺ ثم رجع إلى أهله، فقال نبي الله ﷺ : أي بيوت أهلنا أقرب؟ فقال أَبو أيوب: أنا يا نبي الله، هذه داري، وهذا بابي، قال: فانطلق فهيئ لنا مقيلا، قال: قوما على بركة الله، فلما جاء نبي الله ﷺ جاء عبد الله بن سلام،
стр. 3112
فقال: أشهد أنك رسول الله، وأنك جئت بحق، وقد علمت يهود أني سيدهم، وابن سيدهم، وأعلمهم، وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما
⦗٢٧٠⦘
ليس في، فأرسل نبي الله ﷺ فأقبلوا، فدخلوا عليه، فقال لهم رسول الله ﷺ : يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق، فأسلموا، قالوا: ما نعلمه، قالوا للنبي ﷺ قالها ثلاث مرار، قال: فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟ قالوا: ذاك سيدنا، وابن سيدنا، وأعلمنا، وابن أعلمنا، قال: أفرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشى لله، ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشى لله، ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم؟ قالوا: حاشى لله، ما كان ليسلم، قال: يا ابن سلام، اخرج عليهم، فخرج، فقال: يا معشر اليهود، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق، فقالوا: كذبت. فأخرجهم رسول الله ﷺ » (١).
أخرجه أحمد (١٣٢٣٧). والبخاري ٥/ ٦٢ (٣٩١١) قال: حدثني محمد (٢).
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد العزيز، فذكره (٣).
стр. 3113
١٤٤٦ - عن ثابت البُنَاني، وحميد الطويل، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، أخبر عبد الله بن سلام بقدومه، وهو في نخله، فأتاه، فقال: إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي، فإن أخبرتني بها آمنت بك، وإن لم تعلمهن عرفت أنك لست بنبي، قال: فسأله عن الشبه، وعن أول شيء يأكله أهل الجنة، وعن أول شيء يحشر الناس؟ قال رسول الله
⦗٢٧١⦘
ﷺ : أخبرني بهن جبريل آنفا، قال: ذاك عدو اليهود، قال: أما الشبه: إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة ذهب بالشبه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل ذهبت بالشبه، وأما أول شيء يأكله أهل الجنة، فزيادة كبد الحوت، وأما أول شيء يحشر الناس، فنار تخرج من قبل المشرق فتحشرهم إلى المغرب، فآمن، وقال: أشهد أنك رسول الله. قال ابن سلام: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت، وإنهم إن سمعوا بإسلامي بهتوني، فأخبئني عندك، وابعث إليهم فاسألهم عني، فخبأه رسول الله ﷺ وبعث إليهم فجاؤوا، فقال: أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا: هو خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا، فقال: أرأيتم إن أسلم، تسلمون؟ فقالوا: أعاذه الله من ذلك، فقال: يا عبد الله بن سلام، اخرج إليهم فأخبرهم، فخرج، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فقالوا: أشرنا وابن أشرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال ابن سلام: قد أخبرتك يا رسول الله، أن اليهود قوم بهت» (١).
стр. 3114
أخرجه أحمد (١٣٩٠٤) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٣٤١٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. و «ابن حِبَّان» (٧٤٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة.
ثلاثتهم (عفان، وإبراهيم، وشيبان) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، وحميد، فذكراه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٦٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ١٤/ ١٢٨ (٣٧١٣٧) قال: حدثنا يزيد، والسهمي. وفي ١٥/ ٧٧ (٣٨٤٧١) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «أحمد» ٣/ ١٠٨ (١٢٠٨٠) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٨٩ (١٣٠٠١) قال: حدثنا إسماعيل. و «عَبد بن حُميد» (١٣٩٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» ٤/ ١٣٢ (٣٣٢٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا الفزاري. وفي ٥/ ٦٩ (٣٩٣٨) قال: حدثني حامد بن عمر، عن
⦗٢٧٢⦘
بشر بن المُفَضَّل. وفي ٦/ ١٩ (٤٤٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع عبد الله بن بكر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٩٧ و ١٠٩٢٥) قال: أَخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. وفي (٩٠٢٦) قال: أَخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المُفضل. و «أَبو يَعلى» (٣٧٤٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو خالد. وفي (٣٧٨٢) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أَبو خالد الأَحمر. وفي (٣٨٥٦) قال: أَخبرنا زُهير، قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٧١٦١) قال: أَخبرنا محمد بن إِسحاق بن إِبراهيم مولى ثَقيف، قال: حدثنا زياد ابن أَيوب، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
стр. 3115
ثمانيتهم (يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السَّهمي، وأَبو خالد الأَحمر سليمان بن حَيان، ومحمد بن أَبي عَدي، وإسماعيل ابن عُلية، ومَروان الفزاري، وبشر بن المُفضل، وخالد بن الحارث) عن حُميد الطويل، قال: حدثنا أَنس؛
«أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي ﷺ المدينة، فأتاه يسأله عن أشياء، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني به جبريل آنفا، قال ابن سلام: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة، فزيادة كبد الحوت، وأما الولد، فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، قال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي، فجاءت اليهود، فقال النبي ﷺ : أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا، فقال النبي ﷺ : أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام، قالوا: أعاذه الله من ذلك، فأعاد عليهم، فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قالوا: شرنا وابن شرنا، وتنقصوه، قال: هذا كنت أخاف يا رسول الله» (١).
стр. 3116
ليس فيه: «ثابت» (١).
- الروايات مطولة ومختصرة.
- صرح حميد بالسماع في رواية بشر بن المُفَضَّل.
- في رواية خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد، عن أَنس، إن شاء الله.
- وأخرجه أحمد (١٢٠٨٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، عن عبد الله بن سلام، قال:
«لما أردت أن أسلم، أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إني سائلك، فقال: سل عما بدا لك، قال: قلت: ما أول ما يأكل أهل الجنة»، فذكر الحديث.
جعله من مسند عبد الله بن سلام (٢).
стр. 3117
١٤٤٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«لما هاجر رسول الله ﷺ كان رسول الله ﷺ يركب، وأَبو بكر رديفه، وكان أَبو بكر يعرف في الطريق، لاختلافه إلى الشام، وكان يمر بالقوم، فيقولون: من هذا بين يديك يا أبا بكر؟ فيقول: هاد يهديني، فلما دنوا من المدينة، بعث إلى القوم الذين أسلموا من الأنصار، إلى أَبي أُمامة وأصحابه، فخرجوا إليهما، فقالوا: ادخلا آمنين مطاعين، فدخلا. قال أنس: فما رأيت يوما قط أنور ولا أحسن، من يوم دخل رسول الله ﷺ وأَبو بكر المدينة، وشهدت
⦗٢٧٤⦘
وفاته، فما رأيت يوما قط أظلم ولا أقبح، من اليوم الذي توفي رسول الله ﷺ فيه» (١).
- وفي رواية: «أن أبا بكر كان رديف رسول الله ﷺ بين مكة والمدينة، وكان أَبو بكر يختلف إلى الشام، وكان يعرف، وكان النبي ﷺ لا يعرف، فكانوا يقولون: يا أبا بكر، من هذا الغلام بين يديك؟ قال: هذا يهديني السبيل، فلما دنوا من المدينة، نزلا الحرة، وبعثا إلى الأنصار، فجاؤوا، فقالوا: قوما آمنين مطاعين.
стр. 3118
قال: فشهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يوما قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات، فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه ﷺ » (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٧٢) و ١٤/ ٣٣٦ (٣٧٧٨٠) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ١٢٢ (١٢٢٥٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٤٠ (١٣٥٥٦) قال: حدثنا أَبو سلمة. وفي ٣/ ٢٨٧ (١٤١٠٩) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي» (٩٤) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٣٤٨٦) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (عفان، ويزيد، وأَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).
стр. 3119
١٤٤٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«إني لأسعى في الغِلمان، يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، ثم يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، قال: حتى جاء رسول الله ﷺ
⦗٢٧٥⦘
وصاحبه أَبو بكر، فكمنا في بعض حرار المدينة، ثم بعثا رجلا من أهل البادية ليؤذن بهما الأنصار، فاستقبلهما زهاء خمس مئة من الأنصار، حتى انتهوا إليهما، فقالت الأنصار: انطلقا آمنين مطاعين، فأقبل رسول الله ﷺ وصاحبه بين أظهرهم، فخرج أهل المدينة، حتى إن العواتق لفوق البيوت يتراءينه، يقلن: أيهم هو؟ أيهم هو؟ قال: فما رأينا منظرا شبيها به يومئذ.
قال أَنس بن مالك: ولقد رأيته يوم دخل علينا، ويوم قبض، فلم أر يومين شبيها بهما» (١).
أخرجه أحمد (١٣٣٥١). وعَبد بن حُميد (١٢٧٠).
كلاهما، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).
стр. 3120
١٤٤٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة، أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه، أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله ﷺ الأيدي، وإنا لفي دفنه، حتى أنكرنا قلوبنا» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٠٠) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢٢١ (١٣٣٤٥) قال: حدثنا سيار. وفي ٣/ ٢٦٨ (١٣٨٦٦) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (١٢٩٠) قال: أخبرني أَبو الوليد. و «ابن ماجة» (١٦٣١) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف. و «التِّرمِذي» (٣٦١٨)، وفي «الشمائل» (٣٩٢) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري. و «أَبو يَعلى» (٣٢٩٦) قال: حدثنا بشر بن
⦗٢٧٦⦘
هلال الصواف. وفي (٣٣٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «ابن حِبَّان» (٦٦٣٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف.
خمستهم (عفان، وسيار، وأَبو الوليد، وبشر، وعُبيد الله) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، فذكره (٢).
- لفظ ابن أبي شيبة مختصر على آخره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ.