٢٩٩٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال له:
«فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان» (١).
أخرجه أحمد (١٤٥٢٩) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد، قال: أخبرنا حيوة. و «مسلم» ٦/ ١٤٦ (٥٥٠٣) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب. و «أَبو داود» (٤١٤٢) قال: حدثنا يزيد بن خالد الهمداني الرملي، قال: حدثنا ابن وهب. و «النَّسَائي» ٦/ ١٣٥ قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب. وفي «الكبرى» (٥٥٤٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، ويونس بن عبد الأعلى، قالا: أخبرنا ابن وهب. و «ابن حِبَّان» (٦٧٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب.
⦗١١٧⦘
كلاهما (حَيْوَة بن شُرَيح، وعبد الله بن وهب) عن أبي هانئ الخَولاني حميد بن هانئ، أنه سمع أبا عبد الرَّحمَن، فذكره (٢).
стр. 6232
• أخرجه أحمد (١٤١٧٠) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرني أَبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرَّحمَن الحبلي يقول:
«إن جابر بن عبد الله الأَنصاري برك به بعير قد أزحف به، فمر عليه رسول الله ﷺ فقال له: ما لك يا جابر؟ فأخبره، فنزل رسول الله ﷺ إلى البعير، ثم قال: اركب يا جابر، فقال: يا رسول الله، إنه لا يقوم، فقال له: اركب، فركب جابر البعير، ثم ضرب رسول الله ﷺ البعير برجله، فوثب البعير وثبة، لولا أن جابرا تعلق بالبعير لسقط من فوقه، ثم قال رسول الله ﷺ لجابر: تقدم يا جابر الآن على أهلك، إن شاء الله، تجدهم قد يسروا لك كذا وكذا، حتى ذكر الفرش، فقال رسول الله ﷺ : فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان»، مرسل (١).
стр. 6233
- كتاب الصيد والذبائح
٢٩٩٣ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«نهى رسول الله ﷺ أن يقتل شيء من الدواب صبرا» (١).
أخرجه أحمد (١٤٤٧٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٣٢١ (١٤٥٠٢) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ٣/ ٣٣٩ (١٤٧٠١) قال: حدثنا حجاج. و «مسلم» ٦/ ٧٣ (٥١٠٤) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا
⦗١١٨⦘
عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا محمد بن بكر (ح) وحدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «ابن ماجة» (٣١٨٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو يَعلى» (٢٢٣١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح.
خمستهم (يحيى بن سعيد، ومحمد بن بكر، وحجاج بن محمد، وابن عُيينة، وروح بن عبادة) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٢٣) قال: حدثنا أَبو المورع، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يقتل شيء من البهائم صبرا»، مرسل.
стр. 6234
٢٩٩٤ - عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أتى النبي ﷺ فتى شاب من بني سلمة، فقال: إني رأيت أرنبا فحذفتها، ولم تكن معي حديدة أذكيها بها، وإني ذكيتها بمروة، فقال له النبي ﷺ : كل» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا من قومه صاد أرنبا، أو ثنتين، فذبحهما بمروة، فتعلقهما حتى لقي رسول الله ﷺ فسأله، فأمره بأكلهما» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٥٤٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر. و «التِّرمِذي» (١٤٧٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة.
كلاهما (جابر الجعفي، وقتادة) عن عامر الشعبي، فذكره (٣).
стр. 6235
ـ قال التِّرمِذي: وقد اختلف أصحاب الشعبي في رواية هذا الحديث؛
فروى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان.
⦗١١٩⦘
وروى عاصم الأحول، عن الشعبي، عن صفوان بن محمد، أو محمد بن صفوان، ومحمد بن صفوان أصح.
وروى جابر الجعفي، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، نحو حديث قتادة، عن الشعبي.
ويحتمل أن يكون الشعبي روى عنهما جميعا.
قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: حديث الشعبي، عن جابر، غير محفوظ.
- أخرجه عبد الرزاق (٨٦٩٢) عن مَعمَر، عن عاصم، عن الشعبي؛
«أن صفوان بن فلان، أو فلان بن صفوان، اصطاد أرنبين، فسأل النبي ﷺ فأمره بأكلهما».
وقال معمر: وأما جابر، فحدثني عن الشعبي، قال:
«سأل جابر بن عبد الله النبي ﷺ عن الأرنب، فأمره بأكلها»، «مُرسَل».
стр. 6236
- فوائد:
- رواه داود بن أبي هند، وعاصم الأحول، عن عامر الشعبي، عن محمد بن صفوان، عن النبي ﷺ ويأتي في مسنده.
وانظر فوائده، وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٣، و «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٣٣ و ٤٣٤)، والدارقُطني في «العلل» (٣٣٨٦)، هناك، لزاما.
стр. 6237
٢٩٩٥ - عن محمود بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«ابتعنا بقرة في عهد نبي الله ﷺ لنشترك عليها، فانفلتت منا، فامتنعت علينا، فعرض لها مَولًى لنا، يقال له: ذكوان، بسيف في يده، وهي تجول بالصماد، فضبأَ إلى تل، فلما مرت به ضربها بالسيف في أصل عنقها، أو على عنقها، فخرقها بالسيف، ووقعت فلم يدرك ذكاتها، فخرجت أنا وعبد الله بن ثابت بن الجذع، فلقينا رسول الله ﷺ فذكرنا له شأنها، فقال: كلوا، إذا فاتكم من هذه البهائم شيء فاحبسوه بما تحبسون به الوحش».
⦗١٢٠⦘
أخرجه أَبو يَعلى (١٨٦٠) قال: حدثنا جعفر بن مِهران السباك، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن حرام بن عثمان، عن محمود بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن الجموح، فذكره (١).
стр. 6238
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَرَام بن عثمان الأَنصاري المَدني، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٨٤٧).
- ومحمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 6239
٢٩٩٦ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال:
«ذكاة الجنين ذكاة أمه» (١).
- لفظ حماد: «ذكاة الجنين ذكاة أمه، إذا أشعر».
أخرجه الدَّارِمي (٢١١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن عُبيد الله بن أبي زياد. و «أَبو داود» (٢٨٢٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن رَاهَوَيْه، قال: حدثنا عتاب بن بشير، قال: حدثنا عُبيد الله بن أبي زياد القداح المَكِّي. و «أَبو يَعلى» (١٨٠٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد بن شعيب.
كلاهما (عُبيد الله، وحماد) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6240
٢٩٩٧ - عن سلمة بن أبي يزيد، قال: قال لي جابر:
«دخل علي رسول الله ﷺ فعمدت إلى عنز لأذبحها، فثغت، فسمع ثغوتها، فقال: يا جابر، لا تقطع درا، ولا نسلا، فقلت: يا نبي الله، إنما هي عتودة، علفتها البلح والرطبة حتى سمنت».
⦗١٢١⦘
أخرجه أحمد (١٥٣٣٩) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرني عمر بن سلمة بن أبي يزيد، قال: حدثني أبي، فذكره (١).
стр. 6241
٢٩٩٨ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«عق رسول الله ﷺ عن الحسن والحسين» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧١٤) و ١٤/ ٢٢٢ (٣٧٤٥٩). وأَبو يَعلى (١٩٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا شَبَابة، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6242
٢٩٩٩ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: لا بأس بجلود السباع إذا دبغت، ويقول:
«قد رخص النبي ﷺ في جلود الميتة».
أخرجه عبد الرزاق (٢٣٢) عن حميد، عن الحجاج بن أَرطَاة، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره.
قال عبد الرزاق: وسمعت أنا إبراهيم، أو غيره (١)، يذكر عن أبي الزبير، عن جابر.
стр. 6243
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ حجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
стр. 6244
٣٠٠٠ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ما ألقى البحر، أو جزر عنه، فكلوه، وما مات فيه فطفا، فلا تأكلوه» (١).
⦗١٢٢⦘
أخرجه ابن ماجة (٣٢٤٧). وأَبو داود (٣٨١٥).
كلاهما (ابن ماجة، وأَبو داود) عن أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال أَبو داود: روى هذا الحديث سفيان الثوري، وأيوب، وحماد، عن أبي الزبير، أوقفوه على جابر، وقد أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف، عن ابن أبي ذِئب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ .
- أخرجه عبد الرزاق (٨٦٦٢) عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: ما وجدتموه طافيا فلا تأكلوه، وما كان في حافتيه فكلوه.
قال سفيان: لا يجزر إلا عن حي. «موقوف».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٠١٢٠) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: ما جزر عنه ضفير البحر فكل. «موقوف» (٣).
стр. 6245
- فوائد:
- قال الدارقُطني: لا يصح رفعه، رفعه يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أُمية، ووقفه غيره. «السنن» (٤٧١٤).
стр. 6246
٣٠٠١ - عن سليمان اليشكري، عن جابر بن عبد الله، قال:
«نهينا عن صيد كلبهم وطائرهم».
يعني المجوس (١).
- لفظ يوسف: «نهينا عن صيد كلب المجوس».
⦗١٢٣⦘
أخرجه ابن ماجة (٣٢٠٩) قال: حدثنا عَمرو بن عبد الله. و «التِّرمِذي» (١٤٦٦) قال: حدثنا يوسف بن عيسى.
كلاهما (عَمرو، ويوسف) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا شَريك، عن حجاج بن أَرطَاة، عن القاسم بن أبي بزة، عن سليمان اليشكري، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والقاسم بن أبي بزة، هو: القاسم بن نافع المَكِّي.
стр. 6247
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
стр. 6248
• حديث محمد بن إبراهيم، عن جابر بن عبد الله، وأنس؛
«أن النبي ﷺ كان إذا دعا على الجراد، قال: اللهم أهلك كباره». الحديث.
تقدم في مسند أَنس بن مالك.
стр. 6249
٣٠٠٢ - عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، أنه قال:
«بعث رسول الله ﷺ بعثا قبل الساحل، فأمر عليهم أبا عُبَيدة بن الجَراح، وهم ثلاث مئة، قال: وأنا فيهم، قال: فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد، فأمر أَبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، قال: فكان يقوتناه كل يوم قليلا قليلا حتى فني، ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقلت: وما تغني تمرة؟ فقال: لقد وجدنا فقدها حيث فنيت، قال: ثم انتهينا إلى البحر، فإذا حوت مثل الظرب، فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة، ثم أمر أَبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا، ثم أمر براحلة فرحلت، ثم مرت تحتهما ولم تصبهما».
قال مالك: الظرب الجبيل (١).
⦗١٢٤⦘
- وفي رواية: «خرجنا ونحن ثلاث مئة، نحمل زادنا على رقابنا، ففني زادنا، حتى كان الرجل منا يأكل في كل يوم تمرة، قال رجل: يا أبا عبد الله، وأين كانت التمرة تقع من الرجل؟ قال: لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، حتى أتينا البحر، فإذا حوت قد قذفه البحر، فأكلنا منها ثمانية عشر يوما ما أحببنا» (٢).
стр. 6250
- وفي رواية: «بعثنا النبي ﷺ في سرية، وزودنا جراب تمر، فلما خرجنا أنفقنا ما كان معنا، وأرملنا من الزاد، فلم يبق معنا إلا الجراب، قال: فكان كل واحد منا يعطى تمرة، قال: فقلت: أو هل كانت تنفعكم؟ فقال جابر: لا جرم، إنا وجدنا فقدها، قال: فسرنا حتى أتينا ساحل البحر، قال: وأَبو عُبَيدة بن الجَراح أميرنا، فنجد على الساحل حوتا، قد أخرجه الله لنا، فقيل: إنما هو ميتة، فقال أَبو عبيدة: إنما هو رزق رزقكموه الله، قال: فأقمنا ثمانية عشر يوما نأكل من لحمه، وندهن من ودكه، ونحن ثلاث مئة رجل، قال: وأمر أَبو عبيدة بضلع من أضلاع ذلك الحوت فوضع، فمر تحته راكب» (١).
أخرجه مالك (٢)(٢٦٨٩). وعبد الرزاق (٨٦٦٦) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. و «أحمد» ٣/ ٣٠٦ (١٤٣٣٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و «البخاري» ٣/ ١٣٧ (٢٤٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ٥٥ (٢٩٨٣) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا عبدة، عن هشام. وفي ٥/ ١٦٦ (٤٣٦٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٦/ ٦٢ (٥٠٤١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة، يعني ابن سليمان، عن هشام بن عروة. وفي (٥٠٤٢) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك بن أنس.
стр. 6251
وفي (٥٠٤٣) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن كثير. و «ابن ماجة» (٤١٥٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي
⦗١٢٥⦘
شيبة (١)، حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. و «التِّرمِذي» (٢٤٧٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة (٢). و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٤٨٤٤) قال: أخبرنا محمد بن آدم، قال: حدثنا عبدة، عن هشام. وفي «الكبرى» (٨٧٤١) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثنا مالك. و «ابن حِبَّان» (٥٢٦٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وهشام بن عروة، والوليد بن كثير) عن أبي نُعيم وهب بن كيسان، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن جابر بن عبد الله، ورواه مالك بن أنس، عن وهب بن كيسان، أتم من هذا وأطول.
стр. 6252
٣٠٠٣ - عن عَمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله يقول:
«بعثنا رسول الله ﷺ في ثلاث مئة راكب، وأميرنا أَبو عُبَيدة بن الجَراح، نرصد عيرا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوع شديد، حتى أكلنا الخبط، قال: فسمي ذلك الجيش: جيش الخبط، ثم ألقى البحر دابة يقال لها: العنبر، فأكلنا منه نصف شهر حتى ثابت أجسامنا، وادهنا بودكه، فأخذ أَبو عُبَيدة بن الجَراح ضلعا من أضلاعه، ونظر إلى أطول جمل في الجيش وأطول رجل، فحمله عليه، فمر تحته».
⦗١٢٦⦘
قال سفيان (١): قال أَبو الزبير، عن جابر:
«أعطانا رسول الله ﷺ جرابا فيه تمر، فلما نفد، وجدنا فقده، فجعل يجيء الرجل بالشيء، قال: وأخرجنا من عينيه كذا وكذا حبا من ودك، فلما قدمنا على النبي ﷺ سألنا: هل معكم منه شيء» (٢).
стр. 6253
- وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ ثلاث مئة راكب، أميرنا أَبو عُبَيدة بن الجَراح، نرصد عير قريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوع شديد، حتى أكلنا الخبط، فسمي ذلك الجيش جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة يقال لها: العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، وادهنا من ودكه، حتى ثابت إلينا أجسامنا، فأخذ أَبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه، فعمد إلى أطول رجل معه (قال سفيان مرة: ضلعا من أضلاعه فنصبه، وأخذ رجلا وبعيرا) فمر تحته. قال جابر: وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم إن أبا عبيدة نهاه».
وكان عَمرو يقول: أخبرنا أَبو صالح، أن قيس بن سعد قال لأبيه: كنت في الجيش فجاعوا، قال: انحر، قال: نحرت، قال: ثم جاعوا، قال: انحر، قال: نحرت، قال: ثم جاعوا، قال: انحر، قال: نحرت، ثم جاعوا، قال: انحر، قال: نهيت (١).
- وفي رواية: «غزونا جيش الخبط، وأمر أَبو عبيدة، فجعنا جوعا شديدا، فألقى البحر حوتا ميتا، لم نر مثله، يقال له: العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، فأخذ أَبو عبيدة عظما من عظامه، فمر الراكب تحته».
فأخبرني (٢) أَبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول:
⦗١٢٧⦘
«قال أَبو عبيدة: كلوا، فلما قدمنا المدينة ذكرنا ذلك للنبي ﷺ فقال: كلوا، رزقا أخرجه الله، أطعمونا إن كان معكم، فأتاه بعضهم، فأكله (٣)» (٤).
стр. 6254
- وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ ونحن ثلاث مئة راكب، وأميرنا أَبو عُبَيدة بن الجَراح، نرصد عيرا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوع شديد، حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة، يقال لها: العنبر، فأكلنا منها نصف شهر، وادهنا من ودكها، حتى ثابت أجسامنا، قال: فأخذ أَبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه، ثم نظر إلى أطول رجل في الجيش، وأطول جمل، فحمله عليه، فمر تحته، قال: وجلس في حجاج عينه نفر، قال: وأخرجنا من وقب عينه كذا وكذا قلة ودك، قال: وكان معنا جراب من تمر، فكان أَبو عبيدة يعطي كل رجل منا قبضة قبضة، ثم أعطانا تمرة تمرة، فلما فني وجدنا فقده» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٨٦٦٧) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (١٢٧٨ و ١٢٨٠) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٦٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣١١ (١٤٣٨٨) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «الدَّارِمي» (٢١٤٣) قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا ابن عُيينة. و «البخاري» ٥/ ١٦٧ (٤٣٦١) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٣٦٢) و ٧/ ٩٠ (٥٤٩٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي (٥٤٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا سفيان. و «مسلم» ٦/ ٦١ (٥٠٣٩) و ٦/ ٦٢ (٥٠٤٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٤٨٤٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٩٥٥ و ١٩٥٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٥٢٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان.
⦗١٢٨⦘
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد الملك بن جُريج) عن عَمرو بن دينار، فذكره (٢).
- قال أَبو بكر الحميدي: لم يسمعه سفيان من أبي الزبير.
стр. 6255
٣٠٠٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بعثنا رسول الله ﷺ وأمر علينا أبا عبيدة، نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر، لم يجد لنا غيره، قال: فكان أَبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: قلت: كيف كنتم تصنعون بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، قال: وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء، فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم فأتيناه، فإذا هو دابة تدعى العنبر، قال أَبو عبيدة: ميتة، (قال حسن بن موسى: ثم قال: لا، بل نحن رسل رسول الله ﷺ ، (وقال هاشم في حديثه: قال: لا، بل نحن رسل رسول الله ﷺ وفي سبيل الله)، وقد اضطررتم فكلوا، وأقمنا عليه شهرا، ونحن ثلاث مئة، حتى سمنا، ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن، ونقتطع منه الفدر كالثور، أو كقدر الثور، قال: ولقد أخذ منا أَبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا، فأقعدهم في وقب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا، (قال حسن: ثم رحل أعظم بعير كان معنا) فمر من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة، أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا ذلك له، فقال: هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟ قال: فأرسلنا إلى رسول الله ﷺ منه فأكله» (١).
стр. 6256
- وفي رواية: «عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يخبر نحوا من
⦗١٢٩⦘
خبر عَمرو هذا (١)، وزاد فيه، قال: وزودنا النبي ﷺ جرابا من تمر، فكان يقبض لنا قبضة قبضة، ثم تمرة تمرة، فنمضغها، ونشرب عليها الماء حتى الليل، ثم نفد ما في الجراب، فكنا نجتني الخبط بقسينا، فجعنا جوعا شديدا، فألقى لنا البحر حوتا ميتا، فقال أَبو عبيدة: غزاة وجياع، فكلوا، فأكلنا، فكان أَبو عبيدة ينصب الضلع من أضلاعه، فيمر الراكب على بعيره تحته، ويجلس النفر الخمسة في موضع عينه، فأكلنا منه وادهنا، حتى صلحت أجسامنا، وحسنت سحناتنا، قال: فلما قدمنا المدينة، قال جابر: فذكرناه لرسول الله ﷺ فقال: رزق أخرجه الله لكم، فإن كان معكم منه شيء فأطعموناه، قال: فكان معنا منه شيء، فأرسل به إليه بعض القوم، فأكل منه» (٢).
- وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ مع أبي عبيدة، ونحن ثلاث مئة وبِضعة عشر، وزودنا جرابا من تمر، فأعطانا قبضة قبضة، فلما أن جزناه أعطانا تمرة تمرة، حتى إن كنا لنمصها كما يمص الصبي، ونشرب عليها الماء، فلما فقدناها، وجدنا فقدها، حتى إن كنا لنخبط الخبط بقسينا ونسفه، ثم نشرب عليه من الماء، حتى سمينا جيش الخبط، ثم أجزنا الساحل، فإذا دابة مثل الكثيب، يقال له: العنبر، فقال أَبو عبيدة: ميتة لا تأكلوه، ثم قال: جيش رسول الله ﷺ وفي سبيل الله، ، ونحن مضطرون، كلوا باسم الله، فأكلنا منه، وجعلنا منه وشيقة، ولقد جلس في موضع عينه ثلاثة عشر رجلا، قال: فأخذ أَبو عبيدة ضلعا من أضلاعه، فرحل به أجسم بعير من أباعر القوم، فأجاز تحته، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ قال: ما حبسكم؟ قلنا: كنا نتبع عيرات قريش، وذكرنا له من أمر الدابة، فقال: ذاك رزق رزقكموه الله، ، أمعكم منه شيء؟ قال: قلنا: نعم» (٣).
стр. 6257
- وفي رواية: «بعثنا النبي ﷺ مع أبي عبيدة، في سرية، فنفد زادنا، فمررنا بحوت قد قذف به البحر، فأردنا أن نأكل منه، فنهانا أَبو عبيدة، ثم قال: نحن رسل رسول الله ﷺ وفي سبيل الله، كلوا، فأكلنا منه أياما، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه، فقال: إن كان بقي معكم شيء فابعثوا به إلينا» (١).
- وفي رواية: «أنهم كانوا في مغزى لهم، فأصابهم جوع شديد، فألقى البحر دابة عظيمة، فأكلوا منها خمسة وعشرين يوما، لحما عبيطا».
قال أَبو الزبير: قال جابر بن عبد الله: قال رسول الله ﷺ : هل جئتمونا منه بشيء» (٢).
- وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ ست مئة رجل، مع أبي عُبَيدة بن الجَراح، وما معنا إلا جراب من تمر، قال: فاقتسمناه، فأصاب كل رجل منا خمس تمرات، أو سبع تمرات، فأكلناه حتى بلغنا الجوع، قال: فجعلنا نمص نواه، فلما بلغنا الجوع، ساحلنا البحر، فإذا حوت (٣) مثل الكثيب الضخم، قد نضب عنه الماء، فقال بعضنا: أنأكل هذا وهو ميتة؟ فقال أَبو عبيدة: أنتم غزاة في سبيل الله، كلوا فلا بأس، فأكلنا منه، وملحنا منه، وتزودنا، فلما انتهينا إلى رسول الله ﷺ ذكرنا له ذلك، فقال: لا بأس به، هل مع أحد منكم شيء منه يطعمنيه؟ قال: فقال بعضنا لبعض: نعم، فبعثنا إليه منه» (٤).
стр. 6258
أخرجه عبد الرزاق (٨٦٦٨) عن ابن جُريج. و «الحميدي» (١٢٧٩) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٠١١٧) قال: حدثنا هُشيم. و «أحمد» ٣/ ٣٠٣ (١٤٣٠٦) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ٣١١ (١٤٣٨٩) و ٣/ ٣٧٨ (١٥١١٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣١١ (١٤٣٩٠) قال: حدثنا
⦗١٣١⦘
هاشم بن القاسم، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير. و «مسلم» ٦/ ٦١ (٥٠٣٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. و «أَبو داود» (٣٨٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٤٨٤٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. وفي ٧/ ٢٠٨، وفي «الكبرى» (٤٨٤٦) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٧/ ٢٠٨، وفي «الكبرى» (٤٨٤٧) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم المقدمي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (١٧٨٦) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد. وفي (١٩٢٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن ليث. وفي (١٩٥٤) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم. و «ابن حِبَّان» (٥٢٦٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن معاوية.
سبعتهم (عبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وهُشيم بن بشير، وزهير بن معاوية، أَبو خيثمة، وهشام، وحماد بن سلمة، وليث بن أبي سُلَيم) عن أبي الزبير، فذكره (١).
стр. 6259
٣٠٠٥ - عن عُبيد الله بن مِقسَم، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بعث رسول الله ﷺ بعثا إلى أرض جهينة، واستعمل عليهم رجلا، فلما نفدت أزوادهم، أمر أميرهم بما بقي من أزوادهم فجمعت، فجعل يقوتنا كل يوم تمرة تمرة، قال: قلت: يا أبا عبد الله، ما كانت تغني عنكم تمرة؟ قال: والله، إنها فقدت، فوجدنا فقدها، كان أحدنا يضعها بين أسنانه وحنكه فيمصها، ونصيب من ورق الشجر، ونبات الأرض مع ذلك، حتى انتهينا إلى ساحل البحر،
⦗١٣٢⦘
فأخرج الله لنا حوتا ألقاه البحر، فأكلنا وقددنا، فلما أردنا أن نرتحل، أمر أميرنا بضلع من ضلوعه، فنكب طرفاه في الأرض، ثم أمر ببعير فرحل فمر تحته» (١).
أخرجه مسلم ٦/ ٦٢ (٥٠٤٤) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عثمان بن عمر (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو المنذر القزاز. و «ابن حِبَّان» (٥٢٦١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
كلاهما (عثمان، وأَبو المنذر، إسماعيل بن عمر الواسطي) عن داود بن قيس، عن عُبيد الله بن مِقسَم، فذكره (٢).
стр. 6260
• حديث عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد الله، نحو الأحاديث السالفة، في قصة الحوت.
يأتي برقم (٣٢٦٣).
- وحديث أبي الزبير، عن جابر (ح) وعن أبي الزبير، عن مجاهد، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«بينما نحن في مسجد الخيف، ليلة عرفة، إذ سمعنا حس الحية، فقال رسول الله ﷺ : اقتلوها، فدخلت في شق جحر، فأتي بسعفة، فأضرم فيها نار، ثم إنا قلعنا بعض الجحر، فلم نجدها، فقال النبي ﷺ : دعوها، فقد وقاها الله شركم، كما وقاكم شرها».
يأتي في مسند عبد الله بن مسعود، برقم (٨٦٢٧).
стр. 6261
٣٠٠٦ - عن عيسى بن جارية، عن جابر الأَنصاري، قال:
«أمر رسول الله ﷺ بقتل كلاب المدينة، فجاءه ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، أنا مكفوف البصر، ومنزلي شاسع، ولي كلب، فرخص له أياما، ثم أمر بقتل كلبه، فقتل» (١).
أخرجه أحمد (١٤٥٤٨) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، أَبو إسحاق. و «أَبو يَعلى» (١٨٠٤) قال: حدثنا أَبو الربيع. وفي (١٨٨٦ و ٢٠٧٢) قال: حدثنا جعفر بن حميد.
ثلاثتهم (إسماعيل، وأَبو الربيع الزهراني، وجعفر) عن يعقوب بن عبد الله القمي، عن عيسى بن جارية، فذكره (٢).
стр. 6262
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: قال يحيى بن مَعين: عيسَى بن جَارية، عنده أَحاديث مناكير. «تاريخه» (٤٨٢٥).
- وقال أَبو عُبيد الآجُرِّي، عن أبي داود: منكر الحديث.
وقال في موضع آخر: ما أعرفه، روى مناكير. «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٥٨٩.
- وقال النَّسَائي: عيسى بن جارية، يروي عنه يعقوب القُمِّي، منكر الحديث، ولا نعلم أحدًا حَدَّث عنه غير يعقوب وعَنبسة. «الكامل» ٨/ ٢٣٥.
- وذكر ابن عَدي أن أَحاديثه غير محفوظة. «الكامل» ٨/ ٢٣٦.
أَورده ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٣٦ في مناكير عيسى بن جارية، وقال: وبهذا الإِسناد ثمانية أَحاديث أُخَر غير محفوظة.
- وقال الدارَقُطني: يعقوب القُمِّي ليس بالقوي. «العلل» (٢٩٨).
- وأورده ابن الجوزي في «الضعفاء والمتروكين» (٣٨٢٣) وذكر قول الدارقطني.
- وقال ابن كثير: يعقوب القُمِّي، فيه تَشيُّع وضَعفٌ، ومثل هذا لا يُقبل تفرده. «البداية والنهاية» ١٢/ ٢٠٥.
стр. 6263
٣٠٠٧ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن النبي ﷺ أمر بقتل الكلاب، حتى إن المرأة كانت تدخل بالكلب، فيقتل قبل أن تخرج، قال: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم، الذي بين عينيه نقطتان، فإنه شيطان» (١).
⦗١٣٤⦘
- وفي رواية: «أمرنا النبي ﷺ بقتل الكلاب، حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها، فنقتله، ثم نهى النبي ﷺ عن قتلها، وقال: عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين، فإنه شيطان» (٢).
стр. 6264
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٦) قال: حدثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة. و «أحمد» ٣/ ٣٣٣ (١٤٦٢٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «مسلم» ٥/ ٣٦ (٤٠٢٥) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا روح (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أَبو داود» (٢٨٤٦) قال: حدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٥٦٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي (٥٦٥٨) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة.
ثلاثتهم (حماد، وعبد الملك بن جُريج، وزيد) عن أبي الزبير، فذكره (١).
стр. 6265
٣٠٠٨ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٩٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٣/ ٣١٨ (١٤٤٧٧) قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٣٧٨ (١٥١١٢) قال: حدثنا محمد بن بكر. و «مسلم» ٦/ ١٦٣ (٥٦٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن
⦗١٣٥⦘
مُسهِر. وفي (٥٦٠٢) قال: وحدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا محمد بن بكر. و «التِّرمِذي» (١٧١٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «أَبو يَعلى» (٢٢٣٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح. و «ابن خزيمة» (٢٥٥١) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر البُرساني.
خمستهم (علي بن مُسهِر، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن بكر، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة) عن عبد الملك بن جُريج، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6266
٣٠٠٩ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«مر النبي ﷺ بحمار قد وسم في وجهه، يدخن منخراه، فقال النبي ﷺ : من فعل هذا؟ لا يسمن أحد الوجه، لا يضربن أحد الوجه» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر على حمار يوسم في وجهه، فقال: ألم أنه عن هذا؟ لعن الله من فعل هذا» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر عليه حمار، قد وسم في وجهه، فقال: لعن الله الذي وسمه» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر عليه بحمار، قد وسم في وجهه، فقال: أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها، أو ضربها في وجهها؟ فنهى عن ذلك» (٤).
⦗١٣٦⦘
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ ؛ أنه مر عليه بحمار، قد كوي على وجهه، أو وسم، فلعن النبي ﷺ من فعل ذلك، ثم قال: سبحان الله، لا تضربوها على وجوهها» (٥).
- وفي رواية: «مر حمار برسول الله ﷺ قد كوي في وجهه، تفور منخراه من دم، فقال رسول الله ﷺ : لعن الله من فعل هذا، ثم نهى عن الكي في الوجه، والضرب في الوجه» (٦).
стр. 6267
أخرجه عبد الرزاق (٨٤٥١ و ١٧٩٤٩) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٠٢٨٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٢٣ (١٤٥١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٥) قال: حدثنا خلاد (١)، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٦/ ١٦٣ (٥٦٠٣) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل. و «أَبو داود» (٢٥٦٤) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٢٠٩٩) قال: حدثنا غسان، عن حماد. وفي (٢١٤٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٥٦٢٠) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. وفي (٥٦٢٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، صاعقة، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. وفي (٥٦٢٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا غسان بن الربيع، عن حماد بن سلمة. وفي (٥٦٢٨) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل.
⦗١٣٧⦘
خمستهم (سفيان الثوري، ومعقل بن عُبيد الله، وحماد بن سلمة، وزيد، وزكريا) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
стр. 6268
٣٠١٠ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله، قال:
«رأى النبي ﷺ حمارا، قد وسم في وجهه، فقال: لعن الله من فعل هذا».
أخرجه عبد الرزاق (٨٤٥٠). وأحمد (١٤٢١١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، فذكره (١).
стр. 6269
- كتاب الأضاحي
٣٠١١ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن جابر بن عبد الله، قال:
«شهدت مع رسول الله ﷺ الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره، وأتي بكبش، فذبحه رسول الله ﷺ بيده، وقال: بسم الله، والله أكبر، هذا عني، وعمن لم يضح من أمتي» (١).
- وفي رواية: «شهدت الأضحى مع رسول الله ﷺ بالمصلى، فلما قضى خطبته أتي بكبش، فذبحه بيده، وقال: بسم الله، وبالله، اللهم إن هذا عني، وعمن لم يضح من أمتي» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٨٩٨) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد.
стр. 6270
وفي ٣/ ٣٦٢ (١٤٩٥٤) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. وفي (١٤٩٥٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب.
⦗١٣٨⦘
و «أَبو داود» (٢٨١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني الإسكندراني. و «التِّرمِذي» (١٥٢١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن) عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن المطلب، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، يقال: إنه لم يسمع من جابر.