- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُبَيح؛ هو ابن عبد الله العَنَزي، أَبو عَمرو، الكوفي، لا تقوم به حُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٧).
стр. 6792
٣٢٧٧ - عن أَنس بن مالك، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال:
«شكا أصحاب رسول الله ﷺ إلى رسول الله ﷺ العطش، فدعا بعس، فصب فيه ماء، ووضع رسول الله ﷺ يده فيه، قال: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع عيونا من بين أصابع رسول الله ﷺ والناس يستقون، حتى استقى الناس كلهم» (١).
- وفي رواية: «شكا أصحاب رسول الله ﷺ إليه العطش، قال: فدعا بعس، فصب فيه شيء من الماء، فوضع رسول الله ﷺ فيه يده، وقال: اسقوا، فاستقى الناس، قال: فكنت أرى العيون تنبع من بين أصابع رسول الله ﷺ » (٢).
- وفي رواية: «شكا الناس إلى رسول الله ﷺ يوما العطش، فدعا رسول الله ﷺ بعس، قال: وقال: عند أحد منكم ماء؟ قال: فأتي بميضأة، فصب فيه، قال: ثم وضع النبي ﷺ يده في العس، قال جابر: فكنت أنظر إلى العيون تنبع بين أصابع رسول الله ﷺ والناس يستقون» (٣).
أخرجه أحمد (١٤٧٥٣) قال: حدثنا سيار بن حاتم. و «الدَّارِمي» (٢٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي. و «أَبو يَعلى» (٢١٠٧) قال: حدثنا عمار أَبو ياسر.
⦗٤٠٧⦘
ثلاثتهم (سيار، والرَّقَاشي، وعمار) عن جعفر بن سليمان، قال: حدثنا الجعد أَبو عثمان، قال: حدثنا أَنس بن مالك، فذكره (٤).
стр. 6793
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
стр. 6794
٣٢٧٨ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن أم مالك البَهزية، كانت تهدي في عكة لها سمنا، إلى رسول الله ﷺ فبينا بنوها يسألونها الإدام، وليس عندها شيء، فعمدت إلى عكتها التي كانت تهدي فيها إلى رسول الله ﷺ فوجدت فيها سمنا، فما زال يدوم لها أدم بنيها، حتى عصرته، وأتت رسول الله ﷺ فقال: أعصرتيه؟ قالت: نعم، قال: لو تركتيه ما زال ذلك لك مقيما» (١).
أخرجه أحمد (١٤٧١٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٧/ ٥٩ (٦٠٠٩) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، ومعقل بن عُبيد الله) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- أخرجه أحمد (١٤٧٩٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن البَهزية أم مالك؛
«كانت تهدي في عكة لها سمنا، للنبي ﷺ فبينما بنوها يسألونها عن إدام، وليس عندها شيء، فعمدت إلى نحيها، الذي كانت تهدي فيه السمن إلى النبي ﷺ فوجدت فيه سمنا، فما زال يقيم لها إدام بنيها، حتى عصرته، فأتت النبي ﷺ فقال: أعصرتيه؟ فقالت: نعم، قال: لو تركتيه ما زال ذلك مقيما».
⦗٤٠٨⦘
جعله من مسند أُم مالك البَهزية (٣).
стр. 6795
٣٢٧٩ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ يستطعمه، فأطعمه رسول الله ﷺ وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه، هو وامرأته، ووصيف (١) لهم، حتى كالوه، فقال رسول الله ﷺ : لو لم تكيلوه لأكلتم منه، ولقام لكم» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦٧٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٨٠٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٧/ ٦٠ (٦٠١٠) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، ومعقل بن عُبيد الله) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
стр. 6796
• حديث جابر بن عبد الله، قال:
«قفلنا مع النبي ﷺ من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل».
سلف برقم ().
стр. 6797
٣٢٨٠ - عن أيمن المكي، عن جابر، قال:
«كان رسول الله ﷺ يخطب إلى جذع نخلة، قال: فقالت امرأة من الأنصار، كان لها غلام نجار: يا رسول الله، إن لي غلاما نجارا، أفلا آمره أن يتخذ لك منبرا تخطب عليه؟ قال: بلى، قال: فاتخذ له منبرا، قال: فلما كان يوم الجمعة خطب على المنبر، قال: فأن الجذع الذي كان يقوم عليه كما يئن الصبي، فقال النبي ﷺ : إن هذا بكى لما فقد من الذكر» (١).
- وفي رواية: «أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله ﷺ : يا رسول الله، ألا أجعل لك شيئًا تقعد عليه، فإن لي غلاما نجارا، قال: إن شئت، قال: فعملت له المنبر، فلما كان يوم الجمعة، قعد النبي ﷺ على المنبر الذي صنع، فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها، حتى كادت أن تنشق، فنزل النبي ﷺ حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكت، حتى استقرت، قال: بكت على ما كانت تسمع من الذكر» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة، أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار، أو رجل: يا رسول الله، ألا نجعل لك منبرا؟ قال: إن شئتم، فجعلوا له منبرا، فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر، فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي ﷺ فضمها إليه، تئن أنين الصبي الذي يسكن، قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٠٧) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٥) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» ١/ ٩٧ (٤٤٩) و ٣/ ٦١ (٢٠٩٥) قال: حدثنا خلاد بن يحيى. وفي ٤/ ١٩٥ (٣٥٨٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم.
⦗٤١٠⦘
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وخلاد، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، فذكره (٤).
стр. 6798
٣٢٨١ - عن ابن أنس، أنه سمع جابر بن عبد الله، قال:
«كان جذع يقوم إليه النبي ﷺ فلما وضع له المنبر، سمعنا للجذع مثل أصوات العشار، حتى نزل النبي ﷺ فوضع يده عليه» (١).
- وفي رواية: «عن حفص بن عُبيد الله بن أَنس بن مالك، أنه سمع جابر بن عبد الله، ﵄، يقول: كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل، فكان النبي ﷺ إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلما صنع له المنبر، وكان عليه، فسمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار، حتى جاء النبي ﷺ فوضع يده عليها، فسكنت» (٢).
- وفي رواية: «عن حفص بن عُبيد الله، عن جابر بن عبد الله، ﵁، قال: كان النبي ﷺ يخطب إلى خشبة، فلما صنع المنبر، فجلس عليه رسول الله ﷺ حنت حنين العشار، حتى وضع رسول الله ﷺ يده عليها، فسكنت» (٣).
أخرجه الدَّارِمي (٣٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان بن كثير. و «البخاري» ٢/ ٩ (٩١٨) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ١٩٥ (٣٥٨٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال.
⦗٤١١⦘
ثلاثتهم (سليمان بن كثير، ومحمد بن جعفر، وسليمان بن بلال) عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن عُبيد الله، فذكره (٤).
- في رواية البخاري (٩١٨): يحيى بن سعيد، قال: أخبرني ابن أنس، أنه سمع جابر بن عبد الله.
- وقال البخاري: قال سليمان، عن يحيى: أخبرني حفص بن عُبيد الله بن أنس، أنه سمع جابرا.
стр. 6799
٣٢٨٢ - عن سعيد بن أبي كرب، عن جابر، قال:
«كان النبي ﷺ يقوم إلى خشبة، يتوكأ عليها، يخطب كل جمعة، حتى أتاه رجل من الروم، وقال: إن شئت جعلت لك شيئا، إذا قعدت عليه، كنت كأنك قائم، قال: نعم، قال: فجعل له المنبر، فلما جلس عليه، حنت الخشبة حنين الناقة على ولدها، حتى نزل النبي ﷺ فوضع يده عليها، فلما كان من الغد، فرأيتها قد حولت، فقلنا: ما هذا؟ قال: جاء النبي ﷺ وأَبو بكر وعمر فحولوها» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يخطب إلى خشبة، فلما جعل منبر، حنت حنين الناقة إلى ولدها، فأتاها فوضع يده عليها، فسكنت» (٢).
- وفي رواية: «حنت الخشبة، حنين الناقة الخلوج» (٣).
أخرجه أحمد (١٤١٦٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و «الدَّارِمي» (٣٦) قال: أخبرنا فروة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن أبيه. و «أَبو يَعلى»
⦗٤١٢⦘
(١٠٦٨ و ٢١٧٧) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه (٤).
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وزكريا بن أبي زائدة) عن أبي إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، عن سعيد بن أبي كرب، فذكره (٥).
стр. 6800
٣٢٨٣ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«كان النبي ﷺ إذا خطب، يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد، فلما صنع له المنبر، فاستوى عليه، اضطربت السارية كحنين الناقة، حتى سمعها أهل المسجد، فنزل إليها رسول الله ﷺ فالتزمها فسكنت».
وقال عبد الرزاق، وروح: «اضطربت تلك السارية» وقال روح: «فاعتنقها فسكنت» وقال عبد الرزاق: «فسكتت» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٥٤ و ٥٦٥٤). وأحمد (١٤١٨٩) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وروح. وفي ٣/ ٣٢٤ (١٤٥٢٢) قال: حدثنا محمد بن بكر. و «النَّسَائي» ٣/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (١٧٢٢) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود، قال: أنبأنا ابن وهب.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وابن بكر، وعبد الله بن وهب) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).
стр. 6801
٣٢٨٤ - عن أبي نضرة، عن جابر، قال:
«كان رسول الله ﷺ يقوم في أصل شجرة، أو قال: إلى جذع، ثم اتخذ منبرا، قال: فحن الجذع، قال جابر: حتى سمعه أهل المسجد، حتى أتاه رسول الله ﷺ فمسحه فسكن، فقال بعضهم: لو لم يأته لحن أبدا إلى يوم القيامة» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقوم إلى جنب شجرة، أو جذع، أو خشبة، أو شيء، يستند إليه يخطب، ثم اتخذ منبرا، فكان يقوم عليه، فحنت تلك التي كان يقوم عندها حنينا سمعه أهل المسجد، فأتاها رسول الله ﷺ فإما قال: مسحها، وإما قال: فأمسكها، فسكنت» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٣٣٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و «ابن ماجة» (١٤١٧) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «ابن حِبَّان» (٦٥٠٨) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، والمُعتَمِر) عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٣).
стр. 6802
٣٢٨٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:
«كان رسول الله ﷺ يقوم إلى جذع، قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل المنبر، حن ذلك الجذع، حتى سمعنا حنينه، فوضع رسول الله ﷺ يده عليه، فسكن» (١).
⦗٤١٤⦘
أخرجه الدَّارِمي (٣٤ و ١٦٨٣) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (٢).
- أخرجه عبد الرزاق (٥٢٥٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل سماه، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كان رسول الله ﷺ يقوم يوم الجمعة، إلى جذع نخلة، منصوب في المسجد، فيخطب، حتى بدا له أن يتخذ المنبر، فاستشار ذوي الرأي من المسلمين، فرأوا أن يتخذه، فاتخذ منبرا، فلما جاءت الجمعة، أقبل النبي ﷺ يمشي، حتى جلس على المنبر، فلما فقده الجذع حن حنينا أفزع الناس، فقام النبي ﷺ من مجلسه حتى جاءه، فقام إليه فمسحه، فهدأ فلم يسمع منه حنين بعد ذلك».
قال معمر: وسمعت من يقول: فلولا ما فعل به رسول الله ﷺ حن إلى يوم القيامة.
стр. 6803
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث، رواه سليمان بن كثير، عن الزُّهْري، وعن يحيى، عن سعيد بن المُسَيب، عن جابر؛ أن النبي ﷺ كأن يخطب إلى جذع نخلة، فحنت، وذكر الحديث.
فقالا: هذا وهم، إنما هو يحيى بن سعيد، عن حفص بن عُبيد الله، عن جابر، عن النبي ﷺ .
فأما من حديث الزُّهْري، فهو عَمَّن حدثه، عن جابر، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٥٦٦).
- وقال أَبو حاتم الرازي: جميعا عندي خطأ؛
⦗٤١٥⦘
أما حديث الزُّهْري، فإنه يروى عن الزُّهْري، عَمَّن سمع جابرا، عن النبي ﷺ ولا يسمي أحدا؛ ولو كأن سمع من سعيد، لبادر إلى تسميته، ولم يكن عنه.
وأما حديث يحيى بن سعيد، فإنما هو ما يرويه عامة الثقات، عن يحيى، عن حفص بن عُبيد الله بن أنس، عن جابر، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (٥٧٣).
- وقال أَبو حاتم الرازي: رواه سليمان بن بلال، وسويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن عُبيد الله بن أنس، عن جابر، عن النبي ﷺ .
قال أبي: هذا أشبه، وليس لسعيد بن المُسَيب هاهنا معنى. «علل الحديث» (٢٧٠٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه سليمان بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المُسَيب، عن جابر.
وخالفه محمد بن جعفر بن أبي كثير؛ رواه عن يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن حفص بن أنس، عن جابر.
ورواه سويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن عُبيد الله بن أنس، عن جابر، وهو الصواب. «العلل» (٣٢٤٥).
стр. 6804
٣٢٨٦ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ :
«أنا على الحوض، أنظر من يرد علي، قال: فيؤخذ ناس دوني، فأقول: يا رب، مني ومن أمتي، قال: فيقال: وما يدريك ما عملوا بعدك؟ ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم، قال جابر: قال رسول الله ﷺ : الحوض مسيرة شهر، وزواياه سواء، يعني عرضه مثل طوله، وكيزانه مثل نجوم السماء، وهو أطيب ريحا من المسك، وأشد بياضا من اللبن، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا».
أخرجه أحمد (١٥١٨٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).
стр. 6805
٣٢٨٧ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع النبي ﷺ يقول:
«أنا فرطكم بين أيديكم، فإذا لم تروني فأنا على الحوض، قدر ما بين أيلة إلى مكة، وسيأتي رجال ونساء بقرب وآنية، فلا يطعمون منه شيئا» (١).
أخرجه أحمد (١٤٧٧٦) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «ابن حِبَّان» (٦٤٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- أخرجه أحمد (١٥١٨٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، ولم يرفعه؛
«أنا فرطكم بين أيديكم، فإن لم تجدوني، فأنا على الحوض، والحوض قدر ما بين أيلة إلى مكة، وسيأتي رجال ونساء، فلا يذوقون منه شيئا».
موقوف ولم يرفعه.
стр. 6806
٣٢٨٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«لما كذبتني قريش، قمت في الحجر، فجلا الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه» (١).
- وفي رواية: «لما كذبتني قريش، حين أسري بي إلى بيت المقدس، قمت في الحجر، فجلا الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه» (٢).
⦗٤١٧⦘
- وفي رواية: «قمت في الحجر، حين كذبني قومي، فرفع لي بيت المقدس، حتى جعلت أنعت لهم» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٩) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ٣٧٧ (١٥٠٩٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (١٥١٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «البخاري» ٥/ ٥٢ (٣٨٨٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي ٦/ ٨٣ (٤٧١٠) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
стр. 6807
و «مسلم» ١/ ١٠٨ (٣٤٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عُقَيل. و «التِّرمِذي» (٣١٣٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢١٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و «أَبو يَعلى» (٢٠٩١) قال: حدثنا حجاج بن يوسف، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن حِبَّان» (٥٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا يونس.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن كَيسان، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
- قال البخاري (٤٧١٠): زاد يعقوب بن إِبراهيم (٢)، حدثنا ابن أَخي ابن شهاب، عن عَمِّه؛ «لما كَذبتني قريش، حين أُسرِي بي إِلى بيت المقدس»، نحوه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 6808
- فوائد:
- ابن أَخي ابن شهاب؛ هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزُّهري، أَبو عبد الله المَدَني.
стр. 6809
٣٢٨٩ - عن طلحة بن خراش، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني».
قال طلحة: فقد رأيت جابر بن عبد الله، وقال موسى: وقد رأيت طلحة. قال يحيى: وقال لي موسى: وقد رأيتني، ونحن نرجو الله.
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٥٨) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي البصري، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأَنصاري، قال: سمعت طلحة بن خراش، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم الأَنصاري، وروى علي بن المديني، وغير واحد من أهل الحديث، عن موسى، هذا الحديث.
стр. 6810
٣٢٩٠ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال:
«أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع، وأول مشفع ولا فخر».
أخرجه الدَّارِمي (٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن صالح، هو ابن عطاء بن خباب مولى بني الديل، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
стр. 6811
• حديث الشعبي، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم. قلنا: ومنك؟ قال: ومني، ولكن الله أعانني عليه فأسلم».
سلف برقم ().
стр. 6812
٣٢٩١ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول، عن النبي ﷺ ؛
«لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» (١).
أخرجه أحمد (١٥١٨٢) قال: حدثنا روح. و «مسلم» ١/ ١٣٢ (٤١٨) قال: حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا روح. و «أَبو يَعلى» (٢٢٣٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح. و «ابن حِبَّان» (٦٤٦٠ و ٦٤٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم.
كلاهما (روح بن عبادة، وأَبو عاصم النبيل) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).
стр. 6813
٣٢٩٢ - عن الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن لكل نبي دعوة فدعا بها، وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة».
⦗٤٢٠⦘
أخرجه أحمد (١٥٣٣٦) قال: حدثنا يعمر، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا هشام، قال: سمعت الحسن يذكر، فذكره (١).
стр. 6814
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٧٣).
стр. 6815
٣٢٩٣ - عن محمد بن علي، عن جابر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي» (١).
- قال محمد بن ثابت في روايته: قال محمد بن علي: فقال لي جابر: يا محمد، من لم يكن من أهل الكبائر، فما له وللشفاعة؟!.
أخرجه ابن ماجة (٤٣١٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا زهير بن محمد. و «التِّرمِذي» (٢٤٣٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، عن محمد بن ثابت البُنَاني. و «ابن حِبَّان» (٦٤٦٧) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف السلمي، قالا: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد العنبري.
كلاهما (زهير، ومحمد) عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، يستغرب من حديث جعفر بن محمد.
стр. 6816
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث فلم يعرفه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦١٧).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٨٤، في مناكير زهير بن محمد، وقال: وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النُّكْرَة.
стр. 6817
٣٢٩٤ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«ليأتين على الناس زمان، يخرج الجيش، فيطلب الرجل من أصحابي، فيقال: هل فيكم رجل من أصحاب محمد؟ فيقولون: نعم، فيستفتحون به، فيفتح عليهم، ثم يأتي على الناس زمان، فيخرج الجيش، فيقال: هل فيكم رجل من أصحاب محمد؟ فيطلبونه فلا يجدونه، فيقال: هل فيكم أحد رأى أحدا من أصحاب محمد؟ فيطلبونه فلا يجدونه، فلو كان رجل من أصحابي وراء البحر لأتوه» (١).
- لفظ يونس: «ليأتين على الناس زمان، يخرج الجيش من جيوشهم، فيقال: هل فيكم أحد صحب محمدا فتستنصرون به فتنصروا؟ ثم يقال: هل فيكم من صحب محمدا؟ فيقال: لا، فمن صحب أصحابه؟ فيقال: لا، فيقال: من رأى من صحب أصحابه، فلو سمعوا به من وراء البحر لأتوه».
- لفظ محاضر: «يبعث بعث، فيقال لهم: هل فيكم أحد صحب محمدا؟ فيقال: نعم، فيلتمس، فيوجد الرجل، فيستفتح، فيفتح عليهم، ثم يبعث بعث، فيقال: هل فيكم من رأى أصحاب محمد؟ فيلتمس فلا يوجد، حتى لو كان من وراء البحر لأتيتموه، ثم يبقى قوم يقرؤون القرآن لا يدرون ما هو».
⦗٤٢٢⦘
أخرجه عَبد بن حُميد (١٠٢١) قال: أخبرنا جعفر بن عون. و «أَبو يَعلى» (٢١٨٢) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا يونس. وفي (٢٣٠٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محاضر.
ثلاثتهم (جعفر، ويونس بن بكير، ومُحاضِر بن المُوَرِّع) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٢).
стр. 6818
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
стр. 6819
٣٢٩٥ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إن الناس يكثرون، وأصحابي يقلون، فلا تسبوهم، لعن الله من سبهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٨٤) قال: حدثنا الأزرق بن علي، قال: حدثنا حسان، قال: حدثنا محمد بن الفضل، عن عَمرو بن دينار، فذكره (١).
стр. 6820
٣٢٩٦ - عن عَمرو بن دينار، ومحمد بن المُنكدِر، سمعا جابرا، يزيد أحدهما على الآخر، قال: قال النبي ﷺ :
«دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فسمعت فيها صوتا، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر، فأردت أن أدخلها، فذكرت غيرتك يا أبا حفص، فبكى عمر، وقال مرة أخرى: فأخبر بها عمر ـ فقال: يا رسول الله، وعليك يغار».
قال سفيان: سمعته من ابن المُنكدِر وعَمرو، سمعا جابرا (١).
⦗٤٢٣⦘
- وفي رواية: «دخلت الجنة، فرأيت فيها دارا، أو قصرا، فسمعت فيه صوتا، أو ضوضاء، فقلت: لمن هذا؟ قيل: هو لابن الخطاب ـ قال سفيان: زاد ابن المُنكدِر ـ فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك، فبكى عمر، قال: يا نبي الله، أو أغار عليك» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٣٧٢). ومسلم ٧/ ١١٤ (٦٢٧٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا زهير بن حرب. وفي (٦٢٧٥). قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٢٠١٤) قال: حدثنا إسحاق.
стр. 6821
خمستهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن نُمير، وزهير، وإسحاق، وقتيبة) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو، وابن المُنكدِر، سمعا جابرا، يزيد أحدهما على الآخر، فذكراه.
- أخرجه الحُميدي (١٢٧٢) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦٦) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. وفي (١٥٠٦٧) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي ٣/ ٣٨٩ (١٥٢٥٧) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. و «البخاري» ٥/ ١٠ (٣٦٧٩) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا عبد العزيز المَاجِشون. وفي ٧/ ٣٦ (٥٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا معتمر، عن عُبيد الله. وفي ٩/ ٣٩ (٧٠٢٤) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «مسلم» ٧/ ١١٤ (٦٢٧٧) قال: حدثناه عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ١٤٥ (٦٤٠٣) قال: حدثني أَبو جعفر، محمد بن الفرج، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني عبد العزيز بن أبي سلمة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧٠ و ٨١٧٨ و ٨٣٢٦) قال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا شعيب بن حرب، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي (٨٠٧٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: حدثنا عُبيد الله بن
⦗٤٢٤⦘
عمر. و «أَبو يَعلى» (٢٠٦٣) قال: حدثنا صالح بن مالك، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. و «ابن حِبَّان» (٦٨٨٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت عُبيد الله بن عمر يحدث.
стр. 6822
وفي (٧٠٨٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد العزيز، وعُبيد الله) عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ :
«رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، قال: وسمعت خشفا أمامي، فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا بلال، قال: ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية، قال: قلت: لمن هذا القصر؟ قال: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخل فأنظر إليه، قال: فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، أوعليك أغار» (١).
- وفي رواية: «دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فسمعت فيها ضوضاء، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لرجل من قريش، فرجوت أن أكون أنا هو، فقيل: لعمر بن الخطاب، فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته، قال: فبكى عمر، وقال: أيغار عليك يا رسول الله» (٢).
- وفي رواية: «أريت الجنة، فرأيت امرأة أبي طلحة، ثم سمعت خشخشة أمامي، فإذا بلال» (٣).
- وفي رواية: «أريت أني أدخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، أُم سُليم» (٤).
стр. 6823
- وفي رواية: «أدخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا من ذهب، أو لؤلؤ، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فما منعني أن أدخله، إلا علمي بغيرتك، قال: عليك أغار، بأبي أنت وأمي، عليك أغار» (١).
ليس فيه عَمرو بن دينار.
- وأخرجه الحُميدي (١٢٧١). وابن أبي شَيبة (٣٢٦٥٦). ومسلم ٧/ ١١٤ (٦٢٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١٩٧٦) قال: حدثنا عَمرو.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد) عن سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ :
«دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر بن الخطاب، فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته، قال: فبكى عمر، وقال: أيغار عليك يا رسول الله» (٢).
- وفي رواية: «دخلت الجنة، فرأيت فيها دارا، فسمعت فيها ضوضاء، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من قريش، قلت: من هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب، فأردت أن أدخلها، فذكرت غيرتك يا أبا حفص، فبكى، وقال: أعليك أغار يا رسول الله» (٣).
ليس فيه: «ابن المُنكدِر» (٤).
стр. 6824
٣٢٩٧ - عن عطاء الكيخاراني، عن جابر، قال:
«بينا نحن مع رسول الله ﷺ في بيت، في نفر من المهاجرين، فيهم أَبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرَّحمَن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، فقال رسول الله ﷺ : لينهض كل رجل إلى كفئه، ونهض النبي ﷺ إلى عثمان، فاعتنقه، وقال: أنت وليي في الدنيا، وأنت وليي في الآخرة».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٥١) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا طلحة بن زيد، عن عبيدة بن حسان، عن عطاء الكيخاراني، فذكره (١).
стр. 6825
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٢٤ في مناكير طلحة بن زيد.
وقال ٦/ ٣٣٢: ولطلحة هذا أَحاديث مناكير غير ما ذكرتُ.
- شَيبان؛ هو ابن فَرُّوخ.
стр. 6826
٣٢٩٨ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«أتي رسول الله ﷺ بجِنازة رجل ليصلي عليه، فلم يصل عليه، فقيل: يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا؟ قال: إنه كان يبغض عثمان، فأبغضه الله».
أخرجه التِّرمِذي (٣٧٠٩) قال: حدثنا الفضل بن أبي طالب البغدادي، وغير واحد، قالوا: حدثنا عثمان بن زفر، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن عَجلان، عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ومحمد بن زياد هذا هو صاحب ميمون بن مِهران، ضعيف في الحديث جدا، ومحمد بن
⦗٤٢٧⦘
زياد صاحب أبي هريرة هو بصري ثقة، ويكنى أبا الحارث، ومحمد بن زياد الألهاني صاحب أَبي أُمامة ثقة يكنى أبا سفيان شامي.
стр. 6827
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (١٠٨٧).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٠٢، في مناكير محمد بن زياد، وقال: وهذا عن ابن عَجلان، بهذا الإسناد، ما رواه عن ابن عَجلان غير محمد بن زياد هذا، القرشي، وليس هو بمعروف.
стр. 6828
٣٢٩٩ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كنا بالجحفة بغدير خم، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٣٥) قال: حدثنا مطلب بن زياد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (١).
стр. 6829
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
стр. 6830
٣٣٠٠ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«دعا رسول الله ﷺ عليا يوم الطائف، فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله ﷺ : ما انتجيته، ولكن الله انتجاه» (١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٧٢٦) قال: حدثنا علي بن المنذر الكوفي. و «أَبو يَعلى» (٢١٦٣) قال: حدثنا أَبو هشام.
⦗٤٢٨⦘
كلاهما (علي، وأَبو هشام الرفاعي) عن محمد بن فضيل، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الأجلح، وقد رواه غير ابن فضيل أيضا، عن الأجلح.
ومعنى قوله: ولكن الله انتجاه. يقول: إن الله أمرني أن أنتجي معه.