← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 6896–6935 · переход к 6901.

стр. 6896

٣٣٣٩ - عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، ﵄، يقول: «فينا نزلت: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما﴾، قال: نحن الطائفتان، بنو حارثة، وبنو سلمة، وما نحب، وقال سفيان مرة: وما يسرني ـ أنها لم تنزل، لقول الله: ﴿والله وليهما﴾» (١). أخرجه الحُميدي (١٢٩٠). والبخاري ٥/ ٩٦ (٤٠٥١) قال: حدثنا محمد بن يوسف. وفي ٦/ ٣٨ (٤٥٥٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «مسلم» ٧/ ١٧٣ (٦٤٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وأحمد بن عَبدة. و «ابن حِبَّان» (٧٢٨٨) قال: أخبرنا إبراهيم ابن أبي أُمية، بطرسوس، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي. ⦗٤٥٨⦘ ستتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، ومحمد بن يوسف، وعلي بن عبد الله، والحنظلي، وأحمد بن عَبدة، وحامد) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، فذكره (٢).

стр. 6897

٣٣٤٠ - عن ابني جابر، عن جابر، قال: «أتى رسول الله ﷺ بني سلمة يزورهم، فلما رجع اجتمع صبيان من صبيانهم، ونساء من نسائهم، ينظرون إليه ويتبعونه، فالتفت إليهم، فقال: أما والله، لئن أجبتموني إنكم لأحب الناس إلي». أخرجه عبد الرزاق (١٩٩١٦) عن مَعمَر، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر، فذكراه.

стр. 6898

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَرَام بن عثمان الأَنصاري المَدني، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٨٤٧).

стр. 6899

٣٣٤١ - عن عمر بن عبد الرَّحمَن بن جرهد، قال: سمعت رجلا يقول لجابر بن عبد الله: من بقي معك من أصحاب رسول الله ﷺ ؟ قال: بقي أَنس بن مالك، وسلمة بن الأكوع، فقال رجل: أما سلمة فقد ارتد عن هجرته، فقال جابر: لا تقل ذلك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لأسلم: «ابدوا يا أسلم، قالوا: يا رسول الله، وإنا نخاف أن نرتد بعد هجرتنا؟ فقال: إنكم أنتم مهاجرون حيث كنتم». ⦗٤٥٩⦘ أخرجه أحمد (١٤٩٥٣) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن محمد بن عبد الله بن الحصين، عن عُمر (١) بن عبد الرَّحمَن بن جرهد، فذكره (٢).

стр. 6900

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).

стр. 6901

٣٣٤٢ - عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» (١). أخرجه أحمد (١٤٧٧١) قال: حدثنا موسى بن داود، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «مسلم» ٧/ ١٧٧ (٦٥١٩) قال: حدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح بن عبادة (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وعَبد بن حُميد، عن أبي عاصم، كلاهما عن ابن جُريج (ح) وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل. ثلاثتهم (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج، ومعقل بن عُبيد الله) عن أبي الزبير، فذكره (٢).

стр. 6902

٣٣٤٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «سمعت رسول الله ﷺ يوما، ونظر إلى الشام، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، ونظر إلى العراق، فقال نحو ذلك، ونظر قبل كل أفق، ففعل ذلك، وقال: اللهم ارزقنا من ثمرات الأرض، وبارك لنا في مدنا وصاعنا» (١). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، عن جابر ﵁؛ أنه سمع النبي ﷺ على المنبر، نظر نحو اليمن، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، ونظر نحو العراق، فقال مثل ذلك، ونظر نحو كل أفق، فقال مثل ذلك، وقال: اللهم ارزقنا من تراث الأرض، وبارك لنا في مدنا وصاعنا» (٢). أخرجه أحمد (١٤٧٤٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٨٢) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وموسى بن عُقبة) عن أبي الزبير، فذكره (٣).

стр. 6903

٣٣٤٤ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، وأبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم اهد ثقيفا». أخرجه أحمد (١٤٧٥٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، وأبي الزبير، فذكراه. قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من محمد بن الصباح، فذكر مثله. ⦗٤٦١⦘ - أخرجه التِّرمِذي (٣٩٤٢) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «قالوا: يا رسول الله، أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، قال: اللهم اهد ثقيفا». ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن سابط» (١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

стр. 6904

- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٦٣ و ٣٨١٠٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير؛ «أن رسول الله ﷺ حاصر أهل الطائف، فجاءه أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، فقال: اللهم اهد ثقيفا ـ مرتين ـ. قال: وجاءته خولة، فقالت: إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حلي، فنفلني حليها، إن فتح الله عليك الطائف غدا، قال: إن لم يكن أذن لنا في قتالهم، فقال رجل، نراه عمر: يا رسول الله، ما مقامك على قوم لم يؤذن لك في قتالهم، قال: فأذن في الناس بالرحيل، فنزل الجِعْرَانة، فقسم بها غنائم حنين، ثم دخل منها بعمرة، ثم انصرف إلى المدينة» (١). مرسل (٢).

стр. 6905

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: قيل ليحيى بن مَعين: عبد الرَّحمَن بن سابط سمع من جابر؟ قال: لا، هو مرسل. «تاريخه» (٣٦٦). - وعبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).

стр. 6906

٣٣٤٥ - عن سليمان بن قيس، عن جابر، عن النبي ﷺ أنه قال: «الإيمان في أهل الحجاز، وغلظ القلوب والجفاء في الفدادين، في أهل المشرق». أخرجه أحمد (١٤٦١٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر، عن سليمان، فذكره (١).

стр. 6907

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: سليمان اليشكري، أَبو بشر روى عنه أحاديث، وما أرى سمع منه شيئا. «العلل» (٣٢٠٧). - وقال البخاري: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، سليمان مات قبل جابر بن عبد الله، روى عنه أَبو بشر، وقتادة، وغير واحد، وما لأحد من هؤلاء سماع من سليمان اليشكري إلا أن يكون عَمرو بن دينار، فلعله سمع منه، وهو سليمان بن قيس اليشكري. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٠).

стр. 6908

٣٣٤٦ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «غلظ القلوب والجفاء قبل المشرق، والإيمان والسكينة في أهل الحجاز» (١). - وفي رواية: «غلظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أرض الحجاز» (٢). أخرجه أحمد (١٤٦٤٩) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي، عن ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٢) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ١/ ٥٣ (١٠٣) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن ⦗٤٦٣⦘ الحارث المخزومي، عن ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٧٢٩٦) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أبي الزبير، فذكره (٣).

стр. 6909

٣٣٤٧ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «الإيمان في أهل الحجاز، والقسوة وغلظ القلوب قبل المشرق، في ربيعة ومضر» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٠١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي الأحوص. و «أَبو يَعلى» (١٨٩٣) قال: أخبرنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (١٩٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي الأحوص. وفي (٢٣٠٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن أَبي بكر بن عياش. ثلاثتهم (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو بكر) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٢).

стр. 6910

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤). - وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.

стр. 6911

٣٣٤٨ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال: «إذا ذلت العرب ذل الإسلام» (١). أخرجه أَبو يَعلى (١٨٨١ و ٢٠٩٦) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا محمد بن الخطاب البصري، عن علي بن زيد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).

стр. 6912

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩). - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ باطل، ليس له أصل. «علل الحديث» (٢٦٤٢).

стр. 6913

٣٣٤٩ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح» (١). أخرجه مسلم ٤/ ١١١ (٣٢٨٦). وابن حبان (٣٧١٤) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة. كلاهما (مسلم، وأَبو عَروبَة الحراني) عن سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل بن عُبيد الله الجزري، عن أبي الزبير، فذكره (٢).

стр. 6914

٣٣٥٠ - عن أبي الزبير، قال: وأخبرني جابر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «مثل المدينة كالكير، وحرم إبراهيم مكة، وأنا أحرم المدينة، وهي كمكة، حرام ما بين حرتيها، وحماها كله، لا يقطع منها شجرة، إلا أن يعلف رجل منها، ولا يقربها، إن شاء الله، الطاعون ولا الدجال، والملائكة يحرسونها على أنقابها وأَبوابها. قال: وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ولا يحل لأحد أن يحمل فيها سلاحا لقتال» (١). ⦗٤٦٥⦘ - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حرم ما بين حرتي المدينة، لا يقطع منها شجرة، إلا أن يعلف الرجل بعيره» (٢). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، أن جابرا أخبره أنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا يحل لأحد يحمل فيها السلاح لقتال». قال قتيبة: يعني المدينة (٣). أخرجه أحمد (١٤٦٧١) و ٣/ ٣٩٣ (١٥٣٠٣ و ١٥٣٠٤) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٦) قال: حدثنا موسى. كلاهما (حسن بن موسى، وموسى بن داود) عن عبد الله بن لَهِيعة، قال: أخبرنا أَبو الزبير، فذكره (٤).

стр. 6915

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

стр. 6916

٣٣٥١ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال النبي ﷺ : «إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة، ما بين لابتيها، لا يقطع عضاهها، ولا يصاد صيدها» (١). - وفي رواية: «إن إبراهيم حرم بيت الله، وأمنه، وإني حرمت المدينة، فحرام ما بين لابتيها، لا يصاد صيدها، ولا يقطع عضاهها» (٢). ⦗٤٦٦⦘ أخرجه عَبد بن حُميد (١٠٧٧) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. و «مسلم» ٤/ ١١٣ (٣٢٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، كلاهما عن أبي أحمد. قال أَبو بكر: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٧٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «أَبو يَعلى» (٢١٥١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (قَبيصَة، وأَبو أحمد الزُّبَيري، محمد بن عبد الله الأسدي، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، فذكره (٣).

стр. 6917

• حديث طلحة بن نافع، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «من ادعى لغير أَبيه، أَو انتمى إِلى غير مواليه، رغبة عنهم، فعليه لعنة الله، ومن استحل شيئا من حدود مكة فكذلك». سلف برقم (٣٠٥٠).

стр. 6918

٣٣٥٢ - عن أَبي بكر المدني، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «المدينة حرام كحرام مكة، والذي أنزل على محمد، إن على أنقابها ملائكة يحرسونها من الشيطان». أخرجه عَبد بن حُميد (١١٣٢) قال: أخبرنا يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر، فذكره (١).

стр. 6919

- فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن الدورقي، عن يَحيى بن مَعين: أَبو بكر المدني، اسمه الفضل بن مُبَشِّر، يَروي عن جابر بن عبد الله، مَدني، ضعيفٌ. وقال ابن عَدي: وفَضل بن مُبَشِّر له عن جابر أَحاديث دون العشرة، وعامتها مما لا يُتابَع عليه. «الكامل» ٨/ ٥٧٨. ـ يعلى؛ هو ابن عُبيد الطنافسي.

стр. 6920

٣٣٥٣ - عن الحارث بن أبي يزيد، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري؛ «أن قوما قدموا المدينة مع النبي ﷺ وبها مرض، فنهاهم النبي ﷺ أن يخرجوا حتى يأذن لهم، فخرجوا بغير إذنه، فقال رسول الله ﷺ : إنما المدينة كالكير، تنفي الخبث، كما ينفي الكير خبث الحديد» (١). - وفي رواية: «المدينة كالكير، تنفي الخبث، كما ينفي الكير خبث الحديد» (٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٩٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «أحمد» ٣/ ٣٨٥ (١٥١٩٩) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا الفضيل، يعني ابن سليمان. كلاهما (يحيى، والفضيل) عن محمد بن أبي يحيى، عن الحارث بن أبي يزيد، فذكره (٣).

стр. 6921

• حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ المُنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّمَا المَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَينْصَعُ طِيبُهَا». سلف برقم (٣٢٣٢).

стр. 6922

٣٣٥٤ - عن ابني جابر، عن جابر؛ «أن النبي ﷺ حرم كل دافة أقبلت على المدينة من العضة (١)، وشيئا آخر قاله إلا مسد محالة، أو عصا لحديدة ينتفع بها». أخرجه عبد الرزاق (١٧١٤٧) عن مَعمَر، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر (٢)، فذكراه.

стр. 6923

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَرَام بن عثمان الأَنصاري المَدني، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٨٤٧).

стр. 6924

٣٣٥٥ - عن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، ثم الربعي، أنه سأل جابر بن عبد الله، فقال: لنا غنم وغِلمان، وهم يخبطون على غنمهم هذه الثمرة الحُبْلَة، وهي ثمرة السمر، فقال جابر: لا، ثم قال: لا يخبط ولا يعضد محرم رسول الله ﷺ ولكن هشوا هشا، ثم قال: «إن كان رسول الله ﷺ لينهانا أن نقطع المسد، ومرود البكرة». - لفظ محمد بن خالد: «أن رسول الله ﷺ قال: لا يخبط، ولا يعضد حمى رسول الله ﷺ ولكن يهش هشا رفيقا». أخرجه أَبو داود (٢٠٣٩) قال: حدثنا محمد بن حفص، أَبو عبد الرَّحمَن القطان، قال: حدثنا محمد بن خالد. و «ابن حِبَّان» (٣٧٥٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. كلاهما (محمد، وإسماعيل) عن خارجة بن الحارث، عن أبيه الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، ثم الربعي، فذكره (١).

стр. 6925

٣٣٥٦ - عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله؛ أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة، وكان قد ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه، فخرج يمشي بين ابنيه فنكب، فقال: تعس من أخاف رسول الله ﷺ فقال ابناه، أو أحدهما: يا أبت، وكيف أخاف رسول الله ﷺ وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٤٦٩⦘ «من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين جنبي» (١). أخرجه أحمد (١٤٨٧٨) قال: حدثنا علي بن عياش. وفي ٣/ ٣٩٣ (١٥٢٩٥) قال: حدثنا حسين. كلاهما (علي، وحسين بن محمد) عن محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، فذكره (٢). - رواية حسين بن محمد مختصرة على آخر الحديث.

стр. 6926

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: لم يسمع زيد بن أسلم من جابر. «تاريخه» (١٠١٣). - وقال ابن أبي حاتم: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: زيد بن أسلم، عن جابر، مرسل. «المراسيل» (٢٢٦).

стр. 6927

٣٣٥٧ - عن عبد الله بن نسطاس، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «من أخاف أهل المدينة، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا، من أخافها فقد أخاف ما بين هذين: ما بين جنبيه». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٩٤) قال: حدثنا ابن نُمير، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن نسطاس، فذكره (١).

стр. 6928

٣٣٥٨ - عن محمد بن جابر بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «من أخاف أهل المدينة أخافه الله». ⦗٤٧٠⦘ أخرجه ابن حبان (٣٧٣٨) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرَّحمَن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله، فذكره.

стр. 6929

٣٣٥٩ - عن سليمان بن قيس، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «المدينة يتركها أهلها وهي مرطبة، قالوا: فمن يأكلها يا رسول الله؟ قال: السباع والعائف». أخرجه أحمد (١٤٦١١) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، فذكره (١). - قال أَبو عَوانة: فحدثت أن أبا بشر قال: كأن في كتاب سليمان بن قيس.

стр. 6930

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: سليمان اليشكري، أَبو بشر روى عنه أحاديث، وما أرى سمع منه شيئا. «العلل» (٣٢٠٧). - وقال البخاري: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، سليمان مات قبل جابر بن عبد الله، روى عنه أَبو بشر، وقتادة، وغير واحد، وما لأحد من هؤلاء سماع من سليمان اليشكري إلا أن يكون عَمرو بن دينار، فلعله سمع منه، وهو سليمان بن قيس اليشكري. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٠).

стр. 6931

٣٣٦٠ - عن أبي الزبير، قال: وأخبرني جابر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «ليتركنها أهلها مرطبة، قالوا: فمن يأكلها يا رسول الله؟ قال: عافية الطير والسباع». أخرجه أحمد (١٤٧٣٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).

стр. 6932

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

стр. 6933

٣٣٦١ - عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: «ليسيرن راكب في جنب وادي المدينة، فليقولن: لقد كان في هذه مرة حاضرة من المؤمنين كثير» (١). أخرجه أحمد (١٤٧٣٤) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٥) قال: حدثنا موسى، وقتيبة. ثلاثتهم (حسن بن موسى، وموسى بن داود، وقتيبة بن سعيد) عن ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (٢). - أخرجه أحمد (١٢٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أخبرني عمر بن الخطاب، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «ليسيرن الراكب في جنبات المدينة، ثم ليقول: لقد كان في هذا حاضر من المؤمنين كثير». ⦗٤٧٢⦘ جعله من مسند: «عمر بن الخطاب» (٣). - قال عبد الله بن أحمد: قال أبي أحمد بن حنبل: ولم يجز به حسن الأشيب جابرا.

стр. 6934

- فوائد: - قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

стр. 6935

٣٣٦٢ - عن أبي الزبير، قال: أخبرني جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: «ليأتين على المدينة زمان، ينطلق الناس منها إلى الآفاق، يلتمسون الرخاء، فيجدون رخاء، ثم يأتون، فيتحملون بأهليهم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون». أخرجه أحمد (١٤٧٣٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).
следующие страницы →