- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي ﷺ من وجوه، ولفظ حديث جبير غير لفظ تلك الأحاديث، وإن كان مقاربا لألفاظها.
وعبد السلام هذا أحسبه عبد السلام بن أبي الجنوب، وإن كان لم ينسبه، وهو لين الحديث، حدث عنه أَبو ضمرة وأَبو معشر.
وحديث أبي الحويرث عن محمد بن جبير لا نعلم أحدًا أسنده إلا ابن إسحاق، عن عَمرو بن أبي عَمرو، ولا رواه عن ابن إسحاق إلا إبراهيم بن سعد، وقد رواه عن عَمرو بن أبي عَمرو الدراوَرْدي، فقال: عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير، عن النبي ﷺ ولم يقل: عن أبيه.
ومحمد بن إسحاق أحفظ من الدراوَرْدي.
وأَبو الحويرث اسمه عبد الرَّحمَن بن معاوية. «مسنده» (٣٤١٧).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه محمد بن إسحاق، واختُلِف عنه؛
فرواه يَعلى بن عبيد، وأحمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
وقال إبراهيم بن سعد: عن ابن إسحاق، قال: ذكر الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
وقال عبد الله بن نُمير: عن ابن إسحاق، عن عبد السلام، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
⦗٤٥⦘
وقول ابن نُمير أشبهها بالصواب.
وكذلك روي عن مالك، وصالح بن كيسان، ويزيد بن عياض، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
ورواه عَمرو بن أبي عَمرو، عن عبد الرَّحمَن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «العلل» (٣٣١٦).
стр. 7142
- كتاب الأدب
٣٤٦٧ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أنه سمع النبي ﷺ يقول:
«لا يدخل الجنة قاطع».
قال سفيان: تفسيره قاطع رحم (١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٣٨) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٥٦٧) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٨٠ (١٦٨٥٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٨٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا سفيان، يعني ابن حسين. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٨٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «البخاري» ٨/ ٥ (٥٩٨٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي «الأدب المفرد» (٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. و «مسلم» ٨/ ٧ (٦٦١٢) قال: حدثني زهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ٨ (٦٦١٣) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، قال: حدثنا جويرية، عن مالك. وفي (٦٦١٤) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «أَبو داود» (١٦٩٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان.
стр. 7143
و «التِّرمِذي» (١٩٠٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، ونصر بن علي، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالوا: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٧٣٩١) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا
⦗٤٦⦘
سفيان بن عُيينة. وفي (٧٣٩٢) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. وفي (٧٣٩٤) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٤٥٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك.
ستتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وسفيان بن حسين، وعُقيل بن خالد، ومالك بن أنس، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (١).
- في رواية عبد الرَّحمَن بن إسحاق: عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه، وقد أدرك جبير النبي ﷺ .
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو حاتم بن حبان، عقب رواية مالك: ليس هذا في «الموطأ».
стр. 7144
٣٤٦٨ - عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: يقولون لي: تكونون في التيه، وقد ركبت الحمار، ولبست الشملة، وقد حلبت الشاة، وقد قال رسول الله ﷺ :
«من فعل هذا، فليس فيه من الكبر شيء».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠٠١) قال: حدثنا علي بن عيسى البغدادي، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
стр. 7145
٣٤٦٩ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله ﷺ :
«لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة» (١).
أخرجه أحمد (١٦٨٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أُسامة. و «مسلم» ٧/ ١٨٣ (٦٥٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة. و «أَبو داود» (٢٩٢٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، وابن نُمير، وأَبو أُسامة. و «ابن حِبَّان» (٤٣٧١) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا ابن أبي زائدة.
أربعتهم (عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وابن بشر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبيه، فذكره (٢).
стр. 7146
٣٤٦٩ م- عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة» (١).
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٣٨٥) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام الطرسوسي. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٦) قال: حدثنا زهير. و «ابن حِبَّان» (٤٣٧٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (عبد الرَّحمَن، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير بن مطعم، فذكره (٢).
⦗٤٨⦘
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير، وسمعه من نافع بن جبير، عن أبيه، فالإسنادان محفوظان.
стр. 7147
٣٤٧٠ - عن عبد الله بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية».
أخرجه أَبو داود (٥١٢١) قال: حدثنا ابن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن سعيد بن أَبي أَيوب، عن محمد بن عبد الرَّحمَن المكي، يعني ابن أبي لبيبة، عن عبد الله بن أبي سليمان، فذكره (١).
- قال أَبو داود: هذا مرسل عبد الله بن أبي سليمان لم يسمع من جبير.
стр. 7148
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن لبيبة، ويُقال: ابن أَبي لبيبة، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٧٨٢).
стр. 7149
٣٤٧١ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي البلدان شر؟ قال: فقال: لا أدري، فلما أتاه جبريل، ﵇، قال: يا جبريل، أي البلدان شر؟ قال: لا أدري، حتى أسأل ربي، ، فانطلق جبريل، ﵇، ثم مكث ما شاء الله أن يمكث، ثم جاء، فقال: يا محمد، إنك سألتني: أي البلدان شر؟ فقلت: لا أدري، وإني سألت ربي، : أي البلدان شر؟ فقال: أسواقها» (١).
أخرجه أحمد (١٦٨٦٥). وأَبو يَعلى (٧٤٠٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
⦗٤٩⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن أبي عامر عبد الملك بن عَمرو، عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (٢).
стр. 7150
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
стр. 7151
- كتاب الذكر والدعاء
٣٤٧٢ - عن نافع بن جبير، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:
«ينزل الله، ، في كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، حتى يطلع الفجر» (١).
- وفي رواية: «ينزل الله، ، إلى السماء الدنيا، كل ليلة، فيقول: هل من داع فأستجيب له، هل من مستغفر فأغفر له» (٢).
أخرجه أحمد (١٦٨٦٦) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي (١٦٨٦٨) قال: حدثنا عفان. و «الدَّارِمي» (١٦٠١) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٤٨) قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: حدثنا يحيى بن حسان. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. وفي (٧٤٠٩) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
ستتهم (أسود، وعفان بن مسلم، وحجاج، ويحيى، وهشام، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، فذكره (٣).
стр. 7152
- فوائد:
- أخرجه البزار (٣٤٤٠)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٩٧) من طريق سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ به.
- وقال المِزِّي: قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ: لم يقل فيه أحد: «عن عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبيه» غير حماد بن سلمة، ورواه ابن عُيينة عن عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ وهو أشبه بالصواب، والله أعلم. «تحفة الأشراف». (٣٢٠٤).
- وقال ابن حَجر: ويوافقه ـ أي يوافق كلام الكناني ـ ما ذكر محمد بن نصر المَرْوَزي في كتاب «قيام الليل» عن محمد بن يحيى الذُّهْلي، عن علي بن عبد الله بن المديني، عن سفيان بن عُيينة، بالسند إلى نافع بن جبير، قال علي: فقلت لسفيان: فإن حمادا يقول فيه: «عن نافع بن جبير، عن أبيه»، وكذا في حديث «من يكلؤنا» فقال: لم يحفظ حديث عَمرو بن دينار، بهذين الحديثين، عن نافع بن جبير، عن رجل. قال محمد بن يحيى: ويؤيد هذا رواية ابن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس. قال: فصار الحديثان عن نافع بن جبير، عن أبيه، واهيين. «النكت الظراف».
стр. 7153
٣٤٧٣ - عن نافع بن جبير، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ :
«من قال: سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقالها، في مجلس ذكر، كانت كالطابع يطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغو كانت كفارته».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٨٥) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن مسلم، وداود بن قيس، عن نافع ابن جبير، فذكره.
- وأخرجه أيضا (١٠١٨٦) قال: أخبرني زكريا، عن ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان، عن مسلم بن أبي حُرَّة، عن نافع بن جبير، يرفعه، نحوه.
⦗٥١⦘
قال سفيان: وحدثني داود بن قيس الفراء، عن نافع بن جبير، مِثلَه.
مرسل (١).
стр. 7154
- فوائد:
- قال العُقيلي: حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا خالد بن يزيد العمري، قال: حدثنا داود بن قيس الفراء، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي، ﵇، قال: كفارة المجلس أن لا يقوم حتى يقول: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، تب علي واغفر لي، يقولها ثلاث مرات، فإن كان مجلس لغط، كان كفارة، وإن كان مجلس ذكر كان طابعا عليه.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا روح بن عبادة (ح) وحدثنا علي، قال: حدثنا القَعنَبي، قالا: حدثنا داود بن قيس الفراء، قال: حدثنا نافع بن جبير، قال: قال رسول الله ﷺ (ولم يذكر أباه)؛ كفارة المجلس، فذكر نحوه.
قال أَبو جعفر العُقيلي: وهذا أولى. «الضعفاء» ٢/ ٢٣٤.
стр. 7155
- كتاب القرآن
٣٤٧٤ - عن محمد بن جبير بن مطعم، سمع جبير بن مطعم، وهو يقول:
«قال لي رسول الله ﷺ : أتحب يا جبير، إذا خرجت سفرا، أن تكون من أمثل أصحابك هيئة، وأكثرهم زادا؟ فقلت: نعم، بأبي أنت وأمي. قال: فاقرأ هذه السور الخمس: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، وافتح كل سورة بـ ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾، واختم قراءتك بـ ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾.
قال جبير: وكنت غنيا كثير المال، فكنت أخرج مع من شاء الله أن أخرج معهم في سفر،
⦗٥٢⦘
فأكون أبذهم هيئة، وأقلهم زادا، فما زلت منذ علمنيهن رسول الله ﷺ وقرأت بهن، أكون من أحسنهم هيئة، وأكثرهم زادا، حتى أرجع من سفري ذلك».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤١٩) قال: حدثنا أَبو هشام، محمد بن سليمان بن الحكم القديدي، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن خالد الخُزاعي، أن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (١).
стр. 7156
- كتاب السُّنَّة
٣٤٧٥ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
«أتى رسول الله ﷺ أعرابي، فقال: يا رسول الله، جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك. قال رسول الله ﷺ : ويحك، أتدري ما تقول؟ وسبح رسول الله ﷺ فما زال يسبح، حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك، إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك، أتدري ما الله؟ إن عرشه على سماواته لهكذا، وقال بأصابعه ـ مثل القبة، عليه، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب».
قال ابن بشار في حديثه: «إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته». وساق الحديث.
أخرجه أَبو داود (٤٧٢٦) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وأحمد بن سعيد الرباطي، قالوا: حدثنا وهب بن جرير، قال أحمد: كتبناه من نسخته، وهذا لفظه، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن
⦗٥٣⦘
إسحاق، يحدث، عن يعقوب بن عُتبة، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، فذكره (١).
- قال أَبو داود: وقال عبد الأعلى، وابن المثنى، وابن بشار: «عن يعقوب بن عُتبة، وجبير بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جَدِّه»، والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة، منهم يحيى بن مَعين، وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق، كما قال أحمد أيضا، وكان سماع عبد الأعلى، وابن المثنى، وابن بشار من نسخة واحدة، فيما بلغني.
стр. 7157
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
стр. 7158
- كتاب المناقِب
٣٤٧٦ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب».
والعاقب الذي لا نبي بعده (١).
- وفي رواية: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» (٢).
- وفي رواية: «إن لي أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد» (٣).
⦗٥٤⦘
وقد سماه الله رؤوفا رحيما (٤).
- وفي رواية: «إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب».
قال له (٥) إنسان: ما العاقب؟ قال: لا نبي بعده (٦).
стр. 7159
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٥٧) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (٥٦٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٣٤٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين. و «أحمد» ٤/ ٨٠ (١٦٨٥٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٨٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» (٢٩٤١) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. و «البخاري» ٤/ ١٨٥ (٣٥٣٢) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني مَعْن، عن مالك. وفي ٦/ ١٥١ (٤٨٩٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٧/ ٨٩ (٦١٧٦) قال: حدثني زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٦١٧٧) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٧/ ٩٠ (٦١٧٨) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «التِّرمِذي» (٢٨٤٠) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي «الشمائل» (٣٦٦) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٢٦)
⦗٥٥⦘
قال: أخبرنا علي بن شعيب، عن مَعن بن عيسى، قال: حدثنا مالك. و «أَبو يَعلى» (٧٣٩٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا قالا: حدثنا ابن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٦٣١٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
стр. 7160
سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وسفيان بن حسين، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (١).
- في رواية عبد الرزاق؛ قال معمر: قلت للزهري: وما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبي.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أَخرجه مالك (٢)(٢٨٦١) عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، أن النبي ﷺ قال:
«لي خمسة أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب».
«مُرسَل» (٣).
стр. 7161
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، والزبيدي، وابن عُيينة، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
واختلف عن مالك؛
فرواه مَعن بن عيسى، وعبد الله بن نافع الصائغ، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس، وإبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
وخالفهم جويرية بن أسماء، والقعنبي، وابن وهب، والوليد بن مسلم، رووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، مرسلا.
ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛
فرواه المثنى بن زرعة، أَبو راشد، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري
عن عثمان بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم.
وخالفه علي بن مُسهِر، رواه عن ابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن محمد بن جبير، عن أبيه، وهو الصواب. «العلل» (٣٣١٣).
стр. 7162
٣٤٧٧ - عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«أنا محمد، وأحمد، والحاشر، والماحي، والخاتم، والعاقب».
⦗٥٧⦘
أخرجه أحمد (١٦٨٦٩) قال: حدثنا حسن، وعفان. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٩٢) قال: حدثنا بَهز بن أسد.
ثلاثتهم (حسن بن موسى، وعفان بن مسلم، وبَهز) عن حماد بن سلمة، عن جعفر بن إياس، ابن أبي وحشية، عن نافع بن جبير، فذكره (١).
стр. 7163
٣٤٧٨ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
«انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ فصار فرقتين، فرقة على هذا الجبل، وفرقة على هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمد، فقالوا: إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم» (١).
- وفي رواية: «انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ بمكة» (٢).
أخرجه أحمد (١٦٨٧١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان بن كثير. و «التِّرمِذي» (٣٢٨٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان بن كثير. و «ابن حِبَّان» (٦٤٩٧) قال: أخبرنا محمد بن زهير، أَبو يَعلى، بالأبلة، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا ابن فضيل.
كلاهما (سليمان، ومحمد بن فضيل) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (٣).
⦗٥٨⦘
- قال التِّرمِذي: وقد روى بعضهم هذا الحديث عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جَدِّه جبير بن مطعم، نحوه.
стр. 7164
- فوائد:
- أخرجه البزار (٣٤٣٦)، من طريق أبي جعفر الرازي، عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جَدِّه، وقال: وهذا الحديث قد روي عن جبير بن مطعم من هذا الوجه الذي ذكرناه، وروي عن غير جبير بغير هذا اللفظ، وإنما ذكرناه لأنهم اختلفوا عن حصين، وقد تابع أَبو جعفر الرازي إبراهيم بن طهمان على روايته وتوصيله.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه حصين بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو كدينة، ومفضل بن مهلهل، وأَبو جعفر الرازي، وورقاء، عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جَدِّه.
وكذلك قال أحمد بن بديل، عن ابن فضيل، عن حصين.
وخالفه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، فروياه، عن ابن فضيل، عن حصين، عن محمد بن جبير، عن أبيه.
وقول من قال: عن جبير بن محمد، عن أبيه، عن جَدِّه، أشبه. «العلل» (٣٣١٥).
стр. 7165
٣٤٧٩ - عن محمد بن جبير بن مطعم، قال: أخبرني جبير بن مطعم؛
«أنه بينا هو يسير مع رسول الله ﷺ ومعه الناس، مقبلا من حنين، علقت رسول الله ﷺ الأعراب يسألونه، حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف رسول الله ﷺ ثم قال: أعطوني ردائي، فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا كذابا، ولا جبانا» (١).
- وفي رواية: «أنه بينا هو يسير مع رسول الله ﷺ ومعه الناس، مقفله من حنين، علقه الأعراب يسألونه، فاضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، وهو
⦗٥٩⦘
على راحلته، فوقف، فقال: ردوا علي ردائي، أتخشون علي البخل؟ فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا جبانا، ولا كذابا» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٤٩٧ و ٢٠٠٤٩) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٤/ ٨٢ (١٦٨٧٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٨٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٦٨٩٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
стр. 7166
وفي (١٦٩٠٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و «البخاري» ٤/ ٢٢ (٢٨٢١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٤/ ٩٤ (٣١٤٨) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي الزُّهْري. و «ابن حِبَّان» (٤٨٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا عبد الرزاق، أملاه علينا من كتابه، قال: أخبرنا معمر. وفي (٥٧٧٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم، عن محمد بن جبير، فذكره (١).
- في رواية معمر، عند أحمد، قال: «عن الزُّهْري، عن عمر بن محمد بن عَمرو بن مطعم».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: أخطأ معمر في نسب «عمر بن محمد بن عَمرو»، وهو «عمر بن محمد بن جبير بن مطعم» (١٦٨٩٧).
стр. 7167
- فوائد:
- قال مسلم بن الحجاج وهو يذكر أخطاء المُحدثين: كرواية مَعمَر حين قال: عن عُمر بن محمد بن عَمرو بن مُطْعِم، وإنما هو: عُمر بن محمد بن جُبير بن مُطعِم, خطأ لا شك عند نُسَّاب قريش وغيرهم ممن عرف أنسابهم، ولم يكن لجُبير أخ يعرف بعَمرو. «التمييز» (٣).
- وقال الدارَقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن أَخي الزُّهْري، عن عَمِّه، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه.
وكذلك رواه أَبو داود الطيالسي، عن ابن عباد الأَنصاري، عن الزُّهْري، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه.
واختُلِف عن يونس بن يزيد؛
فرواه شَبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه.
وخالفه ابن وهب، وعَنبَسة بن خالد، روياه عن يونس، عن الزُّهْري، عن عمر بن محمد بن جُبير، عن أَبيه، عن جَدِّه.
وكذلك رواه موسى بن عُقبة، ومحمد بن أَبي عَتيق، وصالح بن كَيسان، وشعيب بن أَبي حمزة، رَوَوه عن الزُّهْري، عن عمر بن محمد، عن أَبيه، عن جَدِّه.
واختُلِف عن عبد الرزاق في روايته عن مَعمَر في هذا الحديث؛
فقيل: عنه، عن عمر بن محمد بن عَمرو بن مُطعِم، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه.
وقيل عنه على الصواب: عُمر بن محمد بن جُبير، عن أَبيه، عن جَدِّه.
ورُوي عن الزُّبَيدي، عن الزُّهْري، عن عمر بن محمد بن جُبير، قال: أَخبرني جُبير بن مُطعِم.
والصواب ما قاله أَصحاب الزُّهْري: عن عمر بن محمد بن جُبير، عن أَبيه.
وروى هذا الحديث أَبو الزبير المَكِّي، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن سابق، عن إِبراهيم بن طَهمان، عن أَبي الزبير، عن محمد بن جُبير، عن أَبيه.
وخالفه عبد الخالق بن إِبراهيم بن طَهمان، فرواه عن أَبيه، عن أَبي الزبير، عن جُبير بن مُطعِم.
والأَول أَشبه. «العلل» (٣٣١٧).
стр. 7168
٣٤٨٠ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
«أتت امرأة النبي ﷺ فأمرها أن ترجع إليه. قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنها تقول الموت، قال ﵇: إن لم تجديني فأتي أبا بكر» (١).
- وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي ﷺ تسأله شيئا، فقال لها: ارجعي إلي، فقالت: فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله؟ ـ تعرض بالموت ـ فقال لها رسول الله ﷺ : فإن رجعت فلم تجديني، فالقي أبا بكر» (٢).
أخرجه أحمد (١٦٨٧٧) قال: حدثنا يعقوب. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٨٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» ٥/ ٥ (٣٦٥٩) قال: حدثنا الحميدي، ومحمد بن عُبيد الله (٣). وفي ٩/ ٨١ (٧٢٢٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. وفي ٩/ ١١٠ (٧٣٦٠) قال: حدثني عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، وعمي (٤).قال البخاري: زاد الحميدي، عن إبراهيم بن سعد؛ كأنها تعني الموت. و «مسلم» ٧/ ١١٠ (٦٢٥٥) قال: حدثني عباد بن موسى. وفي (٦٢٥٦) قال: وحدثنيه حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم.
стр. 7169
و «التِّرمِذي» (٣٦٧٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٦٦٥٦) قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب المُقرِئ الخطيب، بواسط، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي. وفي (٦٨٧١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، بالموصل، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٦٨٧٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أَبو مروان العثماني، محمد بن عثمان.
⦗٦١⦘
تسعتهم (يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويزيد بن هارون، والحميدي عبد الله بن الزبير، ومحمد بن عُبيد الله، وعبد العزيز بن عبد الله، وسعد بن إبراهيم، وعباد بن موسى، ومحمد بن خالد، وأَبو مروان العثماني) عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (١).
- في رواية يزيد بن هارون، عند أحمد (١٦٨٨٩)، وأبي يَعلى، وابن حبان (٦٨٧١)، قال: «عن ابن جبير» ولم يُسَمِّه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
стр. 7170
٣٤٨١ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: حدثني جبير بن مطعم؛
«أنه جاء وعثمان بن عفان، يكلمان رسول الله ﷺ فيما قسم من خمس خيبر، بين بني هاشم وبني المطلب، فقالا: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني المطلب وبني عبد مناف، ولم تعطنا شيئا، وقرابتنا مثل قرابتهم؟ فقال رسول الله ﷺ : إنما أرى هاشما والمطلب شيئًا واحدا».
قال جبير: ولم يقسم رسول الله ﷺ لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من ذلك الخمس، كما قسم لبني هاشم، وبني المطلب» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل، من الخمس شيئا، كما كان يقسم لبني هاشم، وبني المطلب، وأن أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله ﷺ غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله ﷺ كما كان رسول الله ﷺ يعطيهم، وكان عمر يعطيهم، وعثمان من بعده منه» (٢).
⦗٦٢⦘
- وفي رواية: «مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي ﷺ فقلنا: أعطيت بني المطلب من خمس خيبر، وتركتنا، ونحن بمنزلة واحدة منك؟ فقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد.
стр. 7171
قال جبير: ولم يقسم النبي ﷺ لبني عبد شمس، وبني نوفل شيئا» (١).
- وفي رواية: «فلما كان يوم خيبر، وضع رسول الله ﷺ سهم ذي القربى في بني هاشم، وبني المطلب، وترك بني نوفل، وبني عبد شمس، فانطلقت أنا وعثمان بن عفان، حتى أتينا النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم، لا ننكر فضلهم، للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وقرابتنا واحدة؟ فقال رسول الله ﷺ : أنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد، وشبك بين أصابعه» (٢).
- وفي رواية: «لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذي القربى، بين بني هاشم وبني المطلب، أتيته أنا وعثمان بن عفان، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم، لا ننكر فضلهم، لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيت بني المطلب أعطيتهم ومنعتنا، فإنما نحن وهم منك بمنزلة؟ فقال رسول الله ﷺ : إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد، وشبك بين أصابعه» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٣٣) و ١٤/ ٤٦٠ (٣٨٠٣٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٤/ ٨١ (١٦٨٦٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٩٠) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. وفي ٤/ ٨٥ (١٦٩٠٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثني عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد.
стр. 7172
و «البخاري» ٤/ ٩١ (٣١٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. قال البخاري: قال الليث: حدثني يونس، وزاد: «قال جبير: ولم يقسم النبي ﷺ لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل». وفي ٤/ ١٧٩ (٣٥٠٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي ٥/ ١٣٧ (٤٢٢٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. و «ابن ماجة» (٢٨٨١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس بن يزيد. و «أَبو داود» (٢٩٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد. وفي (٢٩٧٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرني يونس. وفي (٢٩٨٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا هُشيم، عن محمد بن إسحاق. و «النَّسَائي» ٧/ ١٣٠، وفي «الكبرى» (٤٤٢٢) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن يحيى، قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن يونس بن يزيد. وفي ٧/ ١٣٠، وفي «الكبرى» (٤٤٢٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق. و «أَبو يَعلى» (٧٣٩٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و «ابن حِبَّان» (٣٢٩٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ثلاثتهم (ابن إسحاق، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).
- قال البخاري (٣١٤٠): وقال ابن إسحاق: عبد شمس، وهاشم، والمطلب، إخوة لأم، وأمهم عاتكة بنت مرة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم.
стр. 7173
٣٤٨٢ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، إن شاء الله، قال: قال النبي ﷺ :
«لو كان مطعم بن عَدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى، أو في هؤلاء الأسارى، لأطلقتهم له».
يعني أسارى بدر (١).
- وفي رواية: «لو كان المطعم حيا، قال: وكان له عنده يد، فكلمني في هؤلاء النتنى، لأطلقتهم، أسارى بدر» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٤٠٠) عن مَعمَر. و «الحميدي» (٥٦٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٨٠ (١٦٨٥٣) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٤/ ٩١ (٣١٣٩) و ٥/ ٨٦ (٤٠٢٣) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو داود» (٢٦٨٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى» (٧٤١٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن محمد بن جبير، فذكره (٣).
- قال الحميدي، عقب روايته: وكان سفيان إذا حدث بهذا الحديث، فذكر فيه الخبر، قال: إن شاء الله لا يدعه، وإن لم يذكر فيه الخبر فربما قال: إن شاء الله، وربما لم يقله.
стр. 7174
٣٤٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن الأزهر، عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله ﷺ :
⦗٦٥⦘
«إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش».
فقيل للزهري: ما عنى بذلك؟ قال: نبل الرأي (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٥٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٤/ ٨١ (١٦٨٦٣) و ٤/ ٨٣ (١٦٨٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و «ابن حِبَّان» (٦٢٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس.
كلاهما (يزيد بن هارون، وأحمد) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرَّحمَن بن الأزهر، فذكره (٢).
- في رواية ابن حبان: «عبد الرَّحمَن بن الأزهر، أو زاهر» قال ابن حبان: الشك من أحمد بن عبد الله بن يونس، والصواب هو: «الأزهر».
- أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٩٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سليمان بن أبي حثمة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تعلموا قريشا، وتعلموا منها، ولا تتقدموا قريشا، ولا تتأخروا عنها، فإن للقرشي قوة الرجلين من غيرهم».
يعني في الرأي» مرسل» (٣).
стр. 7175
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: سألتُ يحيى، يعني ابن مَعين، قلتُ: أَسَمِعَ ابن أَبي ذِئب من الزُّهْري شيئًا؟ قال: عَرَض على الزُّهْري، وحديثه عن الزُّهْري ضعيفٌ، ثم قال: يُضَعِّفونه في الزُّهْري، قلتُ ليحيى: إِن يحيى القطان يقول: عن ابن أَبي ذِئب، قال: حدثني الزُّهْري؟ فقال: إِن أَصحاب العَرْض يَرون ذلك، يعني بقوله: «حدثني»، وقد عَرَض. «العلل» (٣٩٧٣ و ٣٩٧٤).
стр. 7176
٣٤٨٤ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
⦗٦٦⦘
«بينا نحن مع رسول الله ﷺ بطريق مكة، إذ قال: يطلع عليكم أهل اليمن، كأنهم السحاب، هم خيار من في الأرض، فقال رجل من الأنصار: ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت، قال: ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت، قال: ولا نحن يا رسول الله؟ فقال في الثالثة كلمة ضعيفة: إلا أنتم» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٠٣). وأحمد (١٦٩٠١). وأَبو يَعلى (٧٤٠١) قال: حدثنا زهير.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (٢).
- في رواية ابن أبي شيبة: «ابن جبير بن مطعم» لم يُسَمِّه.
стр. 7177
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحارث بن عبد الرَّحمَن القرشي العامري، أَبو عبد الرَّحمَن المَدَني، خال ابن أَبي ذِئب، مجهول. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٥٨).
стр. 7178
٣٤٨٤ م- عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ رفع رأسه إلى السماء، فقال: أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب، خير أهل الأرض، فقال له رجل ممن كان عنده: ومنا يا رسول الله؟ قال كلمة خفية: إلا أنتم» أَخرجه أحمد (١٦٨٨٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن الحارث بن يزيد، عن الحارث بن أبي ذُبَاب، إن شاء الله، عن محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (١).
стр. 7179
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
стр. 7180
٣٤٨٥ - عن رجل، عن جبير بن مطعم، قال:
«قلت: يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة؟ قال: لتأتينكم
⦗٦٧⦘
أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب، قال: فأصغى إلي رسول الله ﷺ برأسه، فقال: إن في أصحابي منافقين» (١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن الناس يزعمون أنه ليس لنا أجور بمكة؟ قال: فأحسبه قال: كذبوا، لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب» (٢).
أخرجه أحمد (١٦٨٨١) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٩٠٣) قال: حدثنا بَهز. و «أَبو يَعلى» (٧٤٠٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.