← Книги сунны

Книги сунны · id 16953

المسند المصنف المعلل

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (42 688 стр.). Показаны 7981–8020 · переход к 7986.

стр. 7981

و «أَبو داود» (٨٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٣٥) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري في حديثه، عن أبي معاوية. و «ابن خزيمة» (٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٥٠٦) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، ⦗٥٤٩⦘ وسَلْم بن جُنادة، قالا: حدثنا وكيع. وفي (٥٠٦ م) قال: حدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (١٨٢٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (١٨٣٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. عشرتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن نُمير، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، قال: سمعت عمارة بن عمير يحدث، عن أبي معمر، فذكره (١). - قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو مَعمَر، اسمه عبد الله بن سخبرة. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، وحفص بن غياث، وأبي أُسامة، عنه.

стр. 7982

٣٨٦٨ - عن عُبادة بن نُسَي، قال: سمعت خباب بن الأرت، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إياك والخمر، فإن خطيئتها تفرع الخطايا، كما أن شجرتها تفرع الشجر». أخرجه ابن ماجة (٣٣٧٢) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا منير بن الزبير، أنه سمع عُبادة بن نُسَي، يقول، فذكره (١).

стр. 7983

٣٨٦٩ - عن قيس بن أبي حازم، قال: عدنا خبابا، وقد اكتوى في بطنه سبعا، فقال: ⦗٥٥٠⦘ «لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت، لدعوت به». ثم قال: فإنه قد مضى قبلنا أقوام، لم ينالوا من الدنيا شيئا، وإنا بقينا بعدهم، حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا في أي شيء يضعه، إلا في التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا فيما أنفق في التراب (١). - وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى، وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا في شيء يجعله في هذا التراب» (٢). - وفي رواية: «عن قيس، قال: سمعت خبابا، وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه، وقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت بالموت، إن أصحاب محمد ﷺ مضوا، ولم تنقصهم الدنيا بشيء، وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب» (٣).

стр. 7984

أخرجه الحُميدي (١٥٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٤٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨٣) قال: حدثنا يزيد. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفي ٥/ ١١٢ (٢١٣٩٤) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٧/ ١٢١ (٥٦٧٢)، وفي «الأدب المفرد» (٤٥٤ و ٤٥٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٧٦ (٦٣٤٩)، وفي «الأدب المفرد» (٦٨٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٨/ ٧٦ (٦٣٥٠) و ٨/ ٩١ (٦٤٣١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي ⦗٥٥١⦘ ٨/ ٩١ (٦٤٣٠) قال: حدثني يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفي ٩/ ٨٤ (٧٢٣٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدة. و «مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي (٦٩١٦) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا مُعتَمِر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «النَّسَائي» ٤/ ٤، وفي «الكبرى» (١٩٦٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٩٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.

стр. 7985

جميعهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وعبدة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نُمير، ومعتمر بن سليمان، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (١). - أَخرجه ابن حبان (٣٢٤٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا أَبو معاوية الضرير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا خبابا نعوده، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرجل ليؤجر في نفقته كلها، إلا في هذا التراب» (٢).

стр. 7986

٣٨٧٠ - عن حارثة بن مضرب، قال: دخلت على خباب، وقد اكتوى، فقال: «ما أعلم أحدا لقي من البلاء ما لقيت، لقد كنت وما أجد درهما على عهد رسول الله ﷺ وإن لي في ناحية بيتي هذا أربعين ألفا، ولولا أن رسول الله ﷺ نهانا، أو نهى، أن نتمنى الموت، لتمنيته» (١). - وفي رواية: «دخلت على خباب، وقد اكتوى سبعا، فقال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يتمن أحدكم الموت، لتمنيته، ولقد رأيتني مع رسول الله ﷺ ما أملك درهما، وإن في جانب بيتي الآن لأربعين ألف درهم، قال: ثم أتي بكفنه، فلما رآه بكى، وقال: لكن حمزة لم يوجد له كفن، إلا بردة ملحاء، إذا جعلت على رأسه، قلصت عن قدميه، وإذا جعلت على قدميه، قلصت عن رأسه، حتى مدت على رأسه، وجعل على قدميه الإذخر» (٢). - وفي رواية: «أتينا خبابا نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: لقد تطاول مرضي، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تمنوا الموت، لتمنيت، وقال: يؤجر الرجل في نفقته كلها، إلا التراب، أو قال: في البناء» (٣). - وفي رواية: «غدوت على خباب أعوده، وهو مريض، فقال: لقد رأيتني في أصحاب محمد ﷺ ما لي درهم، وإن في جانب البيت لأربعين ألفا، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يتمنى أحدكم الموت، لتمنيته، لقد طال وجعي هذا» (٤).

стр. 7987

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٣٥) عن مَعمَر. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٦٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن ⦗٥٥٣⦘ جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٧) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٦١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و «ابن ماجة» (٤١٦٣) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا شَريك. و «التِّرمِذي» (٩٧٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٤٨٣) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شريك. أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وشريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرب، فذكره (١). - قال التِّرمِذي (٩٧٠): حديث خباب حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقال (٢٤٨٣): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٤٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن خباب ﵁، قال: إن الرجل ليؤجر في كل شيء إلا البناء. «موقوف».

стр. 7988

٣٨٧١ - عن مسلم بن السائب، عن خباب بن الأرت، قال: «سألت النبي ﷺ قال: قلت: يا رسول الله، كيف نستغفر؟ قال: قل: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وتب، (وذكر كلمة معناها، علينا)، إنك أنت التواب الرحيم». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٢٢) قال: أخبرنا محمد بن معاوية بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني سعيد بن زياد المكتب، قال: سمعت سليمان بن يسار، قال: أخبرني مسلم بن السائب، فذكره. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٢٣) قال: أخبرنا معاوية بن صالح. وفي (١٠٢٢٤) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم. ⦗٥٥٤⦘ كلاهما (معاوية، وأحمد بن عثمان) عن خالد بن مخلد، قال: حدثني سعيد بن زياد، وهو المكتب مولى بني زُهرَة، قال: سمعت سليمان بن يسار، يحدث، عن مسلم بن السائب بن خباب؛ «قالوا: يا رسول الله، كيف نستغفر؟ قال: قولوا: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم» (١)، «مُرسَل» (٢).

стр. 7989

- فوائد: - قال المِزِّي: مسلم بن السائب، عن خباب، وصوابه: مسلم بن السائب بن خباب، مرسل، ثم ساقه المزي، متصلا ومرسلا، وقال عقب المرسل: وهذا الصواب، والله أعلم. «تحفة الأشراف» (٣٥٢١). - وقال ابن حَجر: قال البغوي في «الصحابة»: مسلم بن السائب بن خباب، قيل: إنه روى عن أبيه السائب، عن النبي ﷺ . قلت، القائل ابن حجر: فعلى هذا، فالخطأ في رواية النَّسَائي الأولى، إنما هو ممن قال: «ابن الأرت»، لا ممن قال: «عن خباب»، لاحتمال أن يكون أراد ابن خباب، وهو السائب، فيكون من أرسله، فقال: «عن مسلم بن السائب بن خباب»، ومن وصله قال: «عن مسلم بن السائب، عن أبيه»، وخباب في الحالين هو «صاحب المقصورة» لا «ابن الأرت». «النكت الظراف» (٣٥٢١).

стр. 7990

٣٨٧٢ - عن مسروق، عن خباب، قال: «كنت قينا في الجاهلية، وكان لي دين على العاص بن وائل، قال: فأتاه يتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ﷺ فقال: والله، لا أكفر حتى يميتك الله، ثم تبعث، قال: فذرني حتى أموت ثم أبعث، فسوف أوتى مالا ⦗٥٥٥⦘ وولدا، فأقضيك، فنزلت هذه الآية: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾» (١). - وفي رواية: «كنت رجلا قينا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت: لن أكفر به، حتى تموت، ثم تبعث، قال: وإني لمبعوث من بعد الموت، فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد، قال: فنزلت: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرَّحمَن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا﴾» (٢). - وفي رواية: «كنت قينا بمكة، فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفا، فجئت أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد، قلت: لا أكفر بمحمد ﷺ حتى يميتك الله ثم يحييك، قال: إذا أماتني الله، ثم بعثني ولي مال وولد، فأنزل الله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرَّحمَن عهدا﴾». قال: موثقا (٣).

стр. 7991

- وفي رواية: «جئت العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ﷺ فقلت: لا، حتى تموت ثم تبعث، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: نعم، قال: إن لي هناك مالا وولدا فأقضيكه، فنزلت هذه الآية: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾» (١). - وفي رواية: «كنت قينا بمكة، فكنت أعمل للعاص بن وائل، فاجتمعت ⦗٥٥٦⦘ لي عليه دراهم، فجئت أتقاضاه، فقال: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت: والله، لا أكفر بمحمد ﷺ حتى تموت ثم تبعث، قال: فإذا بعثت كان لي مال وولد، قال: فذكرت ذلك للنبي ﷺ فأنزل الله، ﵎: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾ حتى بلغ: ﴿فردا﴾» (٢). أخرجه أحمد (٢١٣٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٩٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢١٣٩١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «البخاري» ٣/ ٦٠ (٢٠٩١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. وفي ٣/ ٩٢ (٢٢٧٥) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي ٣/ ١٢٣ (٢٤٢٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وهب بن جَرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٦/ ٩٤ (٤٧٣٢) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٧٣٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. قال البخاري: لم يقل الأشجعي، عن سفيان: «سيفا ولا موثقا». وفي ٦/ ٩٤ (٤٧٣٤) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة.

стр. 7992

وفي (٤٧٣٥) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع. و «مسلم» ٨/ ١٢٩ (٧١٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع. وفي (٧١٦٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرير (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٣١٦٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣١٦٢ م) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٦٠) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٤٨٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٥٠١٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري. ⦗٥٥٧⦘ ثمانيتهم (سفيان الثوري، وأَبو معاوية، وعبد الله بن نُمير، وشعبة، وحفص بن غياث، وسفيان بن عُيينة، ووكيع، وجرير) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، فذكره (١). - قال البخاري، عقب رواية الحميدي: رواه الثوري، وشعبة، وحفص، وأَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. - صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عند البخاري (٤٧٣٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 7993

٣٨٧٣ - عن أبي الكنود، عن خباب؛ «في قوله، تعالى: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ إلى قوله: ﴿فتكون من الظالمين﴾ قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعُيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا رسول الله ﷺ مع صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، قاعدا في ناس من الضعفاء، من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي ﷺ حقروهم، فأتوه، فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك، فنستحيي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك، فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا، فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم، قالوا: فاكتب لنا عليك كتابا، قال: فدعا بصحيفة، ودعا عليا ليكتب، ونحن قعود في ناحية، فنزل جبرائيل، ﵇، فقال: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين﴾ ثم ذكر الأقرع بن حابس، وعُيينة بن حصن، فقال: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض ⦗٥٥٨⦘ ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾، ثم قال: ﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾، قال: فدنونا منه، حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله ﷺ يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم (ولا تجالس الأشراف) تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا (يعني عُيينة والأقرع) واتبع هواه وكان أمره فرطا﴾ (قال: هلاكا) قال: أمر عُيينة والأقرع، ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا.

стр. 7994

قال خباب: فكنا نقعد مع النبي ﷺ فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها، قمنا وتركناه حتى يقوم» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٨٥) قال: حدثنا أحمد بن المُفَضَّل. و «ابن ماجة» (٤١٢٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عَمرو بن محمد العنقزي. كلاهما (أحمد بن المُفَضَّل، وعَمرو بن محمد) عن أسباط بن نصر، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أبي كريمة السُّدِّي، عن أبي سعد الأزدي، وكان قارئ الأزد، عن أبي الكنود، فذكره (٢). - في رواية ابن أبي شيبة: «عن أبي سعيد الأزدي».

стр. 7995

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤). - وقال أَبو حاتم: سمعتُ أَبا نُعيم، يعني الفضل بن دُكين، يضعف أَسباط بن نصر، وقال: أَحاديثه عامته سقط مقلوبة الأَسانيد. وقال حرب بن إِسماعيل: قلت لأَحمد: أَسباط بن نصر الكوفي، الذي يروي عن السُّدي كيف حديثه؟ قال: ما أَدري، وكأَنه ضعفه. «الجرح والتعديل» ٢/ ٣٣٢. - وقال ابن معين: ليس بشيء. «تهذيب التهذيب» ١/ ٢١٢. - وقال النَّسَائي: ليس بالقوي. «تهذيب الكمال» ٢/ ٣٥٩.

стр. 7996

٣٨٧٤ - عن عبد الله بن خباب بن الأرت، قال: حدثني أبي خباب بن الأرت، قال: ⦗٥٥٩⦘ «إنا لقعود على باب رسول الله ﷺ ننتظر أن يخرج لصلاة الظهر، إذ خرج علينا، فقال: اسمعوا، فقلنا: سمعنا، ثم قال: اسمعوا، فقلنا: سمعنا، فقال: إنه سيكون عليكم أمراء، فلا تعينوهم على ظلمهم، ولا تصدقوهم بكذبهم، فإنه من أعانهم على ظلمهم، وصدقهم بكذبهم، فلن يرد علي الحوض» (١). أخرجه أحمد (٢١٣٨٩) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٦٠) قال: حدثنا روح. و «ابن حِبَّان» (٢٨٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي. كلاهما (روح بن عبادة، ومعاذ بن معاذ) عن حاتم بن أبي صغيرة أبي يونس القشيري، عن سماك بن حرب، عن عبد الله خباب، فذكره (٢).

стр. 7997

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي: سماك سمع من عبد الله بن خباب؟ قال: لا. «العلل» (٣٢٨٧ و ٤٩١٦).

стр. 7998

٣٨٧٥ - عن أبي ليلى الكندي، قال: جاء خباب إلى عمر، فقال: ادنه، فما أحد أحق بهذا المجلس منك، إلا عمار، فجعل خباب يريه آثارا بظهره مما عذبه المشركون (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩١١) و ١٤/ ٣١٣ (٣٧٧٤٧)، و «ابن ماجة» (١٥٣) قال: حدثنا علي بن محمد، وعَمرو بن عبد الله. ⦗٥٦٠⦘ ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي، وعَمرو) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ليلى الكندي، فذكره (٢).

стр. 7999

٣٨٧٦ - عن أبي وائل، قال: عدنا خبابا، فقال: «هاجرنا مع النبي ﷺ نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مضى، لم يأخذ من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه، بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه، بدا رأسه، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه شيئًا من إذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» (١). - وفي رواية: «هاجرنا مع رسول الله ﷺ في سبيل الله، نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم يوجد له شيء يكفن فيه، إلا نمرة، فكنا إذا وضعناها على رأسه، خرجت رجلاه، وإذا وضعناها على رجليه، خرج رأسه، فقال رسول الله ﷺ : ضعوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» (٢). أخرجه عبد الرزاق (٦١٩٥) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (١٥٥) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (١١١٧٨) و ١٤/ ٣٩٣ (٣٧٩١٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧٢) قال: حدثنا يحيى (ح) وأَبو معاوية. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٩٢) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «البخاري» ٢/ ٧٧ (١٢٧٦) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي ٥/ ٥٦ ⦗٥٦١⦘ (٣٨٩٧) و ٨/ ٩٥ (٦٤٤٨) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٦٣ (٣٩١٣) و ٨/ ٩٢ (٦٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٥/ ٦٣ (٣٩١٤) قال: وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.

стр. 8000

وفي ٥/ ٩٥ (٤٠٤٧) و ٥/ ١٠٣ (٤٠٨٢) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «مسلم» ٣/ ٤٨ (٢١٣٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب، واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٣/ ٤٨ و ٤٩ (٢١٣٤) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عُيينة. و «أَبو داود» (٢٨٧٦ و ٣١٥٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٣٨٥٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٨٥٣ م) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ابن إدريس. و «النَّسَائي» ٤/ ٣٨، وفي «الكبرى» (٢٠٤١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى (ح) وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و «ابن حِبَّان» (٧٠١٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. عشرتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس، وعلي بن مُسهِر) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (١). - صرح الأعمش بالسماع في رواية الحميدي، عن سفيان، ورواية يحيى بن سعيد عند أحمد (٢١٣٧٢)، والبخاري، والنَّسَائي، ورواية حفص بن غياث. ⦗٥٦٢⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 8001

٣٨٧٧ - عن يحيى بن جعدة، قال: دخل ناس على خباب يعودونه، فقالوا: أبشر أبا عبد الله، ترد على محمد الحوض، فقال: فكيف بهذا وهذا، وأشار إلى بنيانه، وإلى سقف البيت وجانبيه، وقال: وكيف بهذا، وقد قال لنا رسول الله ﷺ : «إنما كان يكفي أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب» (١). أخرجه الحُميدي (١٥١). و «ابن أبي شيبة» (٣٥٤٥٠). و «أَبو يَعلى» (٧٢١٤) قال: حدثنا زهير. ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، فذكره (٢).

стр. 8002

٣٨٧٧ م- عن قيس بن أَبي حازم، قال: أَتينا خبابا نعوده، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِن الرجل ليؤْجر في نفقته كلها، إِلا في هذا التراب». أَخرجه ابن حِبَّان (٣٢٤٦) قال: أَخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا أَبو معاوية الضرير، قال: حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن أَبي حازم، فذكره (١).

стр. 8003

- فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: أَبو معاوية الضرير في غير حديث الأَعمش مُضطرب، لا يحفظها حفظًا جيدًا. «العلل ومعرفة الرجال» (٧٢٦ و ٢٦٦٤). - وقال البيهقي: قال الإمام أَحمد: رَفعُه غريبٌ بهذا الإسناد، وقد رُوي عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، عن خباب، مرفوعًا، وهو بذلك الإسناد أَشبه. «شعب الإيمان» (١٠٢٣٢). - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أَحَدًا رَفعَه عن إِسماعيل، عن قيس، من أَوله إِلى آخره، إِلا أَبو معاوية، وقد روى غير واحد صدر الحديث، عن إسماعيل، عن قيس، عن خباب، أَن رسول الله ﷺ نهانا أَن ندعو بالموت، وأَما أَن المؤمن يُؤجر في كل شيء إِلا البناء في هذا التراب، فلا نعلمُ أَحَدًا جمعها إِلا أَبو معاوية. «مسنده» (٢١٢٥). - قلنا: وقد سلف موقوفًا برقم (٣٨٦٩) عقب حديث خباب: «لولا أَن رسول الله ﷺ نهانا أَن ندعو بالموت، لدعوتُ به».

стр. 8004

٣٨٧٨ - عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت خبابا يقول: «أتيت رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة، في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة شديدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا، فقعد وهو محمر وجهه، فقال: إن من كان قبلكم، ليمشط أحدهم بأمشاط الحديد، ما دون عظمه من لحم، أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله». زاد بيان: «والذئب على غنمه» (١). ⦗٥٦٣⦘ - وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة له، في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا، فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله، ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» (٢).

стр. 8005

- وفي رواية: «أتينا النبي ﷺ وهو متوسد بردة، في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا، فجلس مغضبا محمرا وجهه، فقال: إن من كان قبلكم ليسأل الكلمة فما يعطيها، فيوضع عليه المنشار، فيشق باثنين، ما يصرفه ذاك عن دينه، وإن كان أحدهم ليمشط ما دون عظامه من لحم، أو عصب، بأمشاط الحديد، وما يصرفه ذاك عن دينه، ولكنكم تعجلون، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه» (١). - في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد: «حتى يسير الراكب من المدينة إلى حضرموت». أخرجه الحُميدي (١٥٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٨) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٥٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. و «البخاري» ٤/ ٢٠١ (٣٦١٢) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل.

стр. 8006

وفي ٥/ ٤٥ (٣٨٥٢) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا ⦗٥٦٤⦘ سفيان، قال: حدثنا بيان، وإسماعيل. وفي ٩/ ٢٠ (٦٩٤٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. و «أَبو داود» (٢٦٤٩) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا هُشيم، وخالد، عن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٠٤، وفي «الكبرى» (٩٥٧٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، عن يحيى، عن إسماعيل. وفي «الكبرى» (٥٨٦٢) قال: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم، قال: حدثنا سفيان، عن بيان، وإسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٧٢١٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٢٨٩٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن بيان بن بشر. وفي (٦٦٩٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن إسماعيل. كلاهما (بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (١).

стр. 8007

٣٨٧٩ - عن عبد الله بن خباب، عن أبيه خباب بن الأرت مولى بني زُهرَة، وكان قد شهد بَدرًا مع رسول الله ﷺ أنه قال: «راقبت رسول الله ﷺ في ليلة صلاها رسول الله ﷺ كلها، حتى كان مع الفجر، سلم رسول الله ﷺ من صلاته، جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة، ما رأيتك صليت نحوها، فقال رسول الله ﷺ : أجل، إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي، ﵎، فيها ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي، ﵎، أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا، فأعطانيها، وسألت ربي، ، أن لا يظهر علينا عدوا غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي، ﵎، أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها» (١). ⦗٥٦٥⦘ - وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ صلاة، فأطالها، قالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل، إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألته أن لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها» (٢). أخرجه أحمد (٢١٣٦٧) قال: حدثنا علي بن عياش الحِمصي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة (ح) وأَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٥/ ١٠٩ (٢١٣٦٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح.

стр. 8008

و «التِّرمِذي» (٢١٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث. و «النَّسَائي» ٣/ ٢١٦، وفي «الكبرى» (١٣٣٤) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، وبقية، قالا: حدثنا ابن أبي حمزة. وفي «الكبرى» (١٣٣٥) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن حِبَّان» (٧٢٣٦) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كيسان، والنعمان بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خباب، فذكره (١). - قال عبد الله بن أحمد (٢١٣٦٧): سمعت أبي يقول: علي بن عياش، سمع هذا الحديث، من شعيب بن أبي حمزة، سماعا. ⦗٥٦٦⦘ - في رواية التِّرمِذي، والنَّسَائي (١٣٣٥): «عبد الله بن الحارث»، وفي رواية النَّسَائي ٣/ ٢١٦، وابن حبان: «عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل». وهو عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ويقال: عُبيد الله. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 8009

٣٨٨٠ - عن رجل من عبد القيس، قال: كنت مع الخوارج فرأيت منهم شيئًا كرهته، ففارقتهم على أن لا أكثر عليهم، فبينا أنا مع طائفة منهم، إذ رأوا رجلا خرج كأنه فزع، وبينهم وبينه نهر، فقطعوا إليه النهر، فقالوا: كأنا رعناك، قال: أجل، قالوا: ومن أنت، قال: أنا عبد الله بن خباب بن الأرت، قالوا: عندك حديث تحدثناه، عن أبيك، عن رسول الله ﷺ ؟ فقال: حدثني أبي، عن رسول الله ﷺ : «إن فتنة جائية، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، فإذا لقيتهم، فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول، فلا تكن عبد الله القاتل». قال: فقربوه إلى النهر فضربوا عنقه، فرأيت دمه يسيل، يجري على الماء، كأنه شراك ما ابذقر بالماء، حتى توارى عنه، ثم دعوا بسرية له حبلى، فبقروا عما في بطنها (١). - وفي رواية: «عن رجل من عبد القيس، كان مع الخوارج، ثم فارقهم، قال: دخلوا قرية، فخرج عبد الله بن خباب ذعرا، يجر رداءه، فقالوا: لم ترع، قال: والله، لقد رعتموني، قالوا: أنت عبد الله بن خباب، صاحب رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، قال: فهل سمعتَ من أبيك حديثا يحدثه عن رسول الله ﷺ تحدثناه؟ قال: نعم، سمعته يحدث، عن رسول الله ﷺ ؛ أنه ذكر فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير ⦗٥٦٧⦘ من الساعي، قال: فإن أدركت ذاك، فكن عبد الله المقتول، (قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال:) ولا تكن عبد الله القاتل». قالوا: أأنت سمعت هذا من أبيك، يحدثه عن رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، قال: فقدموه على ضفة النهر، فضربوا عنقه، فسال دمه كأنه شراك نعل ما ابذقر، وبقروا أم ولده عما في بطنها (٢).

стр. 8010

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. و «أحمد» ٥/ ١١٠ (٢١٣٧٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي (٢١٣٧٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا سليمان. و «أَبو يَعلى» (٧٢١٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. كلاهما (سليمان بن المغيرة، وأيوب السَّخْتِياني) عن حميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس، فذكره (١). - أورد أحمد رواية أبي النضر، هكذا، قال: حدثنا سليمان، عن حميد بن هلال، نَحوَه، إلا أنه قال: «ما ابذقر» يعني لم يتفرق، وقال: «لا تكن عبد الله القاتل». وكذلك قال بَهز أيضا. - أَخرجه عبد الرزاق (١٨٥٧٨) عن مَعمَر، قال: أخبرني غير واحد من عبد القيس، عن حميد بن هلال، عن أبيه، قال: لقد أتيت الخوارج، وإنهم لأحب قوم على وجه الأرض إلي، فلم أزل فيهم، حتى اختلفوا، فقيل لعلي: قاتلهم، فقال: لا، حتى يقتلوا، فمر بهم رجل، فاستنكروا هيئته، فساروا إليه، فإذا هو عبد الله بن خباب، فقالوا: حدثنا ما سمعت أباك يحدث، عن النبي ﷺ قال: سمعته يقول: إنه سمع النبي ﷺ يقول: ⦗٥٦٨⦘ «تكن فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، والساعي في النار». قال: فأخذوه، وأم ولده، فذبحوهما في النار جميعا، على شط النهر، قال: ولقد رأيت دماءهما في النهر، كأنهما شراكان. فأخبر بذلك علي، فقال لهم: أقيدوني من ابن خباب، قالوا: كلنا قتله، فحينئذ استحل قتالهم.

стр. 8011

١٣٩ - خبيب بن يَسَاف الأَنصاري (١) ٣٨٨١ - عن عبد الرَّحمَن بن خبيب، عن أبيه، قال: «أتيت رسول الله ﷺ وهو يريد غزوا، أنا ورجل من قومي، ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدا، لا نشهده معهم، قال: أو أسلمتما؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا، وشهدنا معه، فقتلت رجلا، وضربني ضربة، وتزوجت بابنته بعد ذلك، فكانت تقول: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فأقول: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار». - لفظ ابن أبي شيبة: «خرج رسول الله ﷺ يريد وجها، فأتيته أنا ورجل من قومي فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم، قال: أسلمتما؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا وشهدنا معه». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٣١). وأحمد (١٥٨٥٥) كلاهما عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المستلم بن سعيد، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن بن خبيب، عن أبيه، فذكره (٢).

стр. 8012

١٤٠ - خِداش بن أبي سلامة السلامي (١) ٣٨٨٢ - عن عُبيد الله بن علي، عن أبي سلامة السلامي، قال: قال رسول الله ﷺ : «أوصي امرءا بأمه، ثلاثا، أوصي امرءا بأبيه، أوصي امرءا بمولاه الذي يليه، وإن كان عليه منه أذى يؤذيه» (٢). - وفي رواية: «أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأبيه، أوصي الرجل بأبيه، أوصي الرجل بمولاه الذي يليه، وإن كان عليه فيه أذى يؤذيه» (٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩١١) قال: حدثنا شَريك. و «أحمد» ٤/ ٣١١ (١٨٩٩٦) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان. وفي (١٨٩٩٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي (١٨٩٩٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٣٦٥٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله. أربعتهم (شريك، وسفيان الثوري، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وأَبو عَوانة الوضاح) عن منصور بن المُعتَمِر، عن عُبيد الله بن علي، فذكره (٤). ⦗٥٧١⦘ - في رواية شريك: «عُبيد الله بن علي، عن أبي سلامة السلامي». - وفي رواية سفيان: «عبيد بن علي، عن أبي سلامة». - وفي رواية شَيبان: «عبد الله بن علي بن عُرفُطة السلمي، عن خِداش أبي سلامة». - وفي رواية أبي عَوانة: «عُبيد الله بن عُرفُطة السلمي، عن خِداش أبي سلامة».

стр. 8013

- فوائد: - قال البخاري: خِداش بن أبي سلامة، قال النبي ﷺ : أوصي امرءا بأمه. قاله جرير، عن منصور، عن عُبيد الله بن علي. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا شَريك، عن منصور، عن عُبيد الله بن علي، عن أبي سلامة السلامي، عن النبي ﷺ . وقال وكيع: عن سفيان، عن منصور، عن عبيد بن علي، عن أبي سلامة، عن النبي ﷺ . وقال مُسدد: عن أبي عَوانة، عن منصور، عن علي بن عُبيد الله، عن عرفطة، عن خِداش أبي سلامة، عن النبي ﷺ . وقال آدم: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا منصور، عن عُبيد الله بن علي، عن عرفطة السلمي، عن خِداش أبي سلامة، قال النبي ﷺ . ولم يتبين سماعه من النبي ﷺ . وقال موسى بن حزام: أخبرنا أَبو أُسامة، عن زائدة، عن منصور، عن عُبيد الله بن علي السلمي، عن خِداش، عن النبي ﷺ . «التاريخ الكبير» ٣/ ٢١٨. - وقال ابن أبي حاتم: خِداش بن سلامة، أَبو سلامة، من ولد حبيب السلمي، روى عن النبي ﷺ أنه قال: أوصي امرءا بأمه. روى سفيان الثوري، عن منصور، عن عبيد بن علي، عنه. وأدخل شَيبان بين عبيد وأبي سلامة، عرفطة السلمي. سمعت أبي يقول بعض ذلك، وبعضه من قبلي. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٩٠.

стр. 8014

١٤١ - خرشة بن الحارث المرادي (١) ٣٨٨٣ - عن يزيد بن أبي حبيب، عن خرشة بن الحارث، وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: «لا يشهدن أحدكم قتيلا، لعله أن يكون قتل مظلوما، فيصيبه السخط». أخرجه أحمد (١٧٦٦٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، فذكره (٢).

стр. 8015

- فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: لم يسمع يزيد بن أبي حبيب من (١) ابن عمر، ولا سمع من أحد من الصحابة، إلا من (صصص ١) عبد الله بن جزء. «العلل» (٢٨٥٢).

стр. 8016

١٤٢ - خرشة بن الحر (١) ٣٨٨٤ - عن أبي كثير المحاربي، قال: سمعت خرشة بن الحر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ستكون من بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاة، فليضربه بها حتى ينكسر، ثم ليضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت» (٢). أخرجه أحمد (١٧٠٩٩) و ٤/ ١١٠ (١٧١٣٥) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا محمد بن حمير الحِمصي. و «أَبو يَعلى» (٩٢٤ و ٦٨٥٤) قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. ⦗٥٧٤⦘ كلاهما (محمد بن حمير، وإسماعيل بن عياش) عن ثابت بن عَجلان الأَنصاري، قال: سمعت أبا كثير المحاربي، فذكره (٣).

стр. 8017

١٤٣ - خريم بن فاتك الأسدي (١) ٣٨٨٥ - عن فلان بن عُمَيلة، عن خريم بن فاتك الأسدي، أن النبي ﷺ قال: «الناس أربعة، والأعمال ستة، فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع له في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا، موسع عليه في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة، والأعمال موجبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبع مئة ضعف، فالموجبتان: من مات مسلما مؤمنا، لا يشرك بالله شيئا، فوجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن هم بحسنة، فلم يعملها، فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه، وحرص عليها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت واحدة، ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة، كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله، كانت له بسبع مئة ضعف» (٢). - وفي رواية: «الناس أربعة، والأعمال ستة، موجبتان، ومثل بمثل، وحسنة بعشر أمثالها، وحسنة بسبع مئة ضعف، والناس موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع عليه في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا، موسع عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا والآخرة، وشقي في الدنيا، وشقي في الآخرة، والموجبتان: من قال لا إله إلا الله، أو قال: مؤمنا بالله، دخل الجنة، ومن مات وهو يشرك بالله دخل النار، ومن هم بحسنة فعملها، كتبت له عشرَ أمثالها، ومن هم بحسنة فلم يعملها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة فلم يعملها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة فعملها، كتبت له سيئة واحدة غير مضعفة، ومن أنفق نفقة فاضلة، في سبيل الله، فبسبع مئة ضعف». ⦗٥٧٦⦘ أخرجه أحمد (١٩٢٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (٦١٧١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود.

стр. 8018

كلاهما (ابن مهدي، وأَبو داود الطيالسي) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي، قال: حدثنا الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه فلان بن عُمَيلة، فذكره. - في رواية أبي داود الطيالسي: «عن عمه» لم يُسَمِّه. - أَخرجه أحمد (١٩١٠٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٤٦ (١٩٢٤٨) قال: حدثنا أَبو النضر. كلاهما (يزيد بن هارون، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن المَسعودي، عن الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، عن خريم بن فاتك، قال: قال رسول الله ﷺ : «الأعمال ستة، والناس أربعة، فموجبتان، ومثل بمثل، والحسنة بعشر أمثالها، والحسنة بسبع مئة، فأما الموجبتان: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار، وأما مثل بمثل، فمن هم بحسنة، حتى يشعرها قلبه، ويعلم الله، ، ذلك منه، كتبت له حسنة، ومن عمل سيئة كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة كتبت له عشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله، فحسنة بسبع مئة، والناس أربعة، موسع عليه في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، وموسع عليه في الآخرة، مقتور عليه في الدنيا، وموسع عليه في الدنيا والآخرة، ومقتور عليه في الدنيا والآخرة» (١). - في رواية يزيد: الرُّكَين بن الربيع، عن رجل، عن خريم بن فاتك. - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٧٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «أحمد» ٤/ ٣٤٥ (١٩٢٤٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي (١٩٢٤٧) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «التِّرمِذي» (١٦٢٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة.

стр. 8019

و «النَّسَائي» ٦/ ٤٩، ⦗٥٧٧⦘ وفي «الكبرى» (٤٣٨٠) قال: أخبرنا أَبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أَبو النضر (١)، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري. وفي «الكبرى» (١٠٩٦٠) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن زائدة. و «ابن حِبَّان» (٤٦٤٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا زائدة. كلاهما (زائدة، والثوري) عن الرُّكَين بن الربيع بن عُمَيلة الفزاري، عن أبيه، عن يسير بن عُمَيلة (٢)، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال: قال رسول الله ﷺ : «من أنفق نفقة، في سبيل الله، كتبت له بسبع مئة ضعف» (٣). مختصر. - لفظ أحمد (١٩٢٤٧): «من أنفق نفقة، في سبيل الله، تضاعف بسبع مئة ضعف» (٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث الرُّكَين بن الربيع.

стр. 8020

٣٨٨٦ - عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال: «صلى النبي ﷺ الصبح، فلما انصرف قام قائما، فقال: عدلت شهادة ⦗٥٧٨⦘ الزور بالإشراك بالله، ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآية: ﴿واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به﴾» (١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٩٥). وأحمد (١٩١٠٥). و «ابن ماجة» (٢٣٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو داود» (٣٥٩٩) قال: حدثني يحيى بن موسى البلخي. «والتِّرمِذي» (٢٣٠٠) قال: حدثنا عبد بن حُميد (٢). ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى) عن محمد بن عبيد، عن سفيان بن زياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، ثم أحد بني عَمرو بن أسد، فذكره (٣).
следующие страницы →