١٣٥ - خالد بن عُرفُطة بن أبرهة العذري (١)
٣٨٥٠ - عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا مع سليمان بن صُرَد، وخالد بن عُرفُطة، وهما يريدان أن يتبعا جِنازة مبطون، فقال أحدهما لصاحبه: ألم يقل رسول الله ﷺ :
«من يقتله بطنه، فلن يعذب في قبره».
فقال: بلى (٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن يسار، قال: كنت جالسا، وسليمان بن صرد، وخالد بن عُرفُطة، فذكروا أَن رجلا توفي، مات ببطنه، فإِذا هما يشتهيان أَن يكونا شهدا جنازته، فقال أَحدهما للآخر: أَلم يقل رسول الله ﷺ : من يقتله بطنه لم يعذب في قبره؟ فقال الآخر: بلى» (٣).
أخرجه أحمد (١٨٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٨٥٠١) قال: حدثنا بَهز. وفي ٥/ ٢٩٢ (٢٢٨٦٧) قال: حدثنا حجاج. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٢١٩٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٣٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، والحوضي.
ستتهم (محمد بن جعفر، وبَهز بن أسد، وحجاج بن محمد، وخالد بن الحارث، وأَبو الوليد الطيالسي، وحفص بن عمر الحوضي) عن شعبة، قال: أخبرني جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار الجهني، فذكره (٤).
стр. 7947
٣٨٥١ - عن أبي إسحاق، قال: مات رجل صالح، فأخرج بجنازته، فلما رجعنا، تلقانا خالد بن عُرفُطة، وسليمان بن صُرَد، وكلاهما قد كانت له صحبة، فقالا: سبقتمونا بهذا الرجل الصالح، فذكروا أنه كان به بطن، وأنهم خشوا عليه الحر، قال: فنظر أحدهما إلى صاحبه، فقال: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من قتله بطنه، لم يعذب في قبره».
- لفظ أسباط: قال سليمان بن صُرَد لخالد بن عُرفُطة، أو خالد لسليمان: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من قتله بطنه، لم يعذب في قبره».
فقال أحدهما لصاحبه: نعم.
أخرجه أحمد (١٨٥٠٢) قال: حدثنا قران. و «التِّرمِذي» (١٠٦٤) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (قران بن تمام، وأسباط بن محمد) عن سعيد الشيباني أبي سنان، عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ في هذا الباب، وقد روي من غير هذا الوجه.
стр. 7948
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: أَبو إسحاق سمع من سليمان بن صُرَد، ولا أعرف لأبي إسحاق سماعا من خالد بن عُرفُطة، ولعله سمع هذا الحديث من جامع بن شداد أبي صخرة، عن خالد بن عُرفُطة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٦٠).
стр. 7949
٣٨٥٢ - عن مسلم مولى خالد بن عُرفُطة، أن خالد بن عُرفُطة قال للمختار: هذا رجل كذاب، ولقد سمعت النبي ﷺ يقول:
«من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من جهنم» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٦٧). وأحمد (٢٢٨٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «أَبو يَعلى» (٦٨٦٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
كلاهما (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير) عن محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا خالد بن سلمة، قال: حدثنا مسلم مولى خالد بن عُرفُطة، فذكره (٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وسمعت أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: مولى خالد بن عُرفُطة.
стр. 7950
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به زكريا، عن خالد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٥٣).
стр. 7951
٣٨٥٣ - عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن عُرفُطة، قال: قال لي رسول الله ﷺ :
⦗٥٣٠⦘
«يا خالد، إنها ستكون بعدي أحداث، وفتن، واختلاف، فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول، لا القاتل، فافعل» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٥٢) قال: حدثنا عفان، وأسود بن عامر. و «أحمد» ٥/ ٢٩٢ (٢٢٨٦٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأسود، وعبد الرَّحمَن) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، فذكره (٢).
стр. 7952
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
стр. 7953
١٣٦ - خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي (١)
- حديث أبي صالح الأشعري، عن أبي عبد الله الأشعري، قال:
«صلى رسول الله ﷺ بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم، فدخل رجل، فقام يصلي، فجعل يركع، وينقر في سجوده، فقال النبي ﷺ : أترون هذا؟ من مات على هذا، مات على غير ملة محمد، ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم، إنما مثل الذي يصلي ولا يركع، وينقر في سجوده، كالجائع، لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، فماذا تغنيان عنه، فأسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار، أتموا الركوع والسجود».
قال أَبو صالح: فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: أمراء الأجناد: عَمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل هؤلاء سمعوه من النبي ﷺ .
يأتي في مسند يزيد بن أبي سفيان.
стр. 7954
٣٨٥٤ - عن جعفر بن عبد الله الأَنصاري، قال: قال خالد بن الوليد:
«اعتمرنا مع النبي ﷺ في عمرة اعتمرها، فحلق شعره، فاستبق الناس إلى شعره، فسبقت إلى الناصية فأخذتها، فاتخذت قلنسوة فجعلتها في مقدمة القلنسوة، فما وجهت في وجه إلا فتح لي».
أخرجه أَبو يَعلى (٧١٨٣) قال: حدثنا سريج بن يونس، أَبو الحارث، قال: حدثنا هُشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، فذكره (١).
стр. 7955
٣٨٥٥ - عن عبد الله بن عباس، عن خالد بن الوليد بن المغيرة؛
«أنه دخل مع رسول الله ﷺ بيت ميمونة، زوج النبي ﷺ فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله ﷺ بما يريد أن يأكل منه، فقيل: هو ضب يا رسول الله، فرفع يده، فقلت: أحرام هو، يا رسول الله؟ فقال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر» (١).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، أن خالد بن الوليد أخبره، أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميمونة بنت الحارث، وهي خالته، فقدمت إلى رسول الله ﷺ لحم ضب، جاءت به أم حفيد بنت الحارث من نجد، وكانت تحت رجل من بني جعفر، وكان رسول الله ﷺ لا يأكل شيئًا حتى يعلم ما هو، فقال بعض النسوة: ألا تخبرن رسول الله ﷺ ما يأكل، فأخبرنه أنه لحم ضب، فتركه، فقال خالد: سألت رسول الله ﷺ : أحرام هو؟ قال: لا، ولكنه طعام ليس في قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته إلي فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر».
قال ابن شهاب: وحدثه الأصم، يعني يزيد بن الأصم، عن ميمونة، وكان في حجرها (٢).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، أن خالد بن الوليد، الذي يقال له: سيف الله، أخبره، أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميمونة، زوج النبي ﷺ وهي خالته، وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله ﷺ وكان قلما يقدم يده لطعام، حتى يحدث به، ويسمى له، فأهوى رسول الله ﷺ يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ ما قدمتن إليه، قلن: هو الضب، يا رسول الله، فرفع رسول الله ﷺ يده عن الضب، فقال خالد بن
⦗٥٣٣⦘
الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر إلي، فلم ينهني» (٣).
стр. 7956
- وفي رواية: «عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد، قال: أتي النبي ﷺ بضب مشوي، فأهوى إليه ليأكل، فقيل له: إنه ضب، فأمسك يده، فقال خالد: أحرام هو؟ قال: لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه، فأكل خالد، ورسول الله ﷺ ينظر» (١).
أخرجه مالك (٢)(٢٧٧٥). و «أحمد» ٤/ ٨٨ (١٦٩٣٥ و ١٦٩٣٦) و ٦/ ٣٣١ (٢٧٣٥٠ و ٢٧٣٥١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبي، عن صالح بن كيسان. وفي ٤/ ٨٩ (١٦٩٣٩) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: حدثنا يونس. و «الدَّارِمي» (٢١٤٨) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و «البخاري» ٧/ ٧١ (٥٣٩١) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي ٧/ ٧٢ (٥٤٠٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. قال البخاري عقبه: قال مالك، عن ابن شهاب: «بضب محنوذ». وفي ٧/ ٩٧ (٥٥٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و «مسلم» ٦/ ٦٨ (٥٠٧٥) قال: وحدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، جميعا عن ابن وهب، قال حَرملة: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٥٠٧٦ و ٥٠٧٧) قال: وحدثني أَبو بكر بن النضر، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرني، وقال أَبو بكر: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان. و «ابن ماجة» (٣٢٤١) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي. و «أَبو داود» (٣٧٩٤) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
стр. 7957
و «النَّسَائي»
⦗٥٣٤⦘
٧/ ١٩٧، وفي «الكبرى» (٤٨٠٩) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي ٧/ ١٩٨، وفي «الكبرى» (٤٨١٠) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
خمستهم (مالك، وصالح، ويونس، ومَعمَر بن راشد، والزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عباس، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٦٩٣٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن عبد الله بن عباس، وخالد بن الوليد (١)؛
«أنهما دخلا مع رسول الله ﷺ بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ فقال بعض النسوة: أخبرن رسول الله ﷺ ما يريد أن يأكل، فقالوا: هو ضب يا رسول الله، فرفع رسول الله ﷺ يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر».
- وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٧١) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «أحمد» (٣٠٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «مسلم» ٦/ ٦٧ (٥٠٧٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك: عن ابن شهاب. وفي ٦/ ٦٩ (٥٠٧٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٥٠٧٩) قال: وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثنا أبي، عن جدي، قال: حدثني خالد بن يزيد، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال، عن ابن المُنكدِر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦١٩) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري. و «ابن حِبَّان» (٥٢٦٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي (٥٢٦٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب.
стр. 7958
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن المُنكدِر) عن أَبي أُمامة بن سهل (١) بن حنيف، عن عبد الله بن عباس، قال:
«دخلت أنا وخالد بن الوليد، مع رسول الله ﷺ بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله ﷺ بما يريد أن يأكل، فرفع رسول الله ﷺ يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر» (٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس؛ أن خالد بن الوليد دخل بيت ميمونة، زوج النبي ﷺ فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ فقال بعض النسوة اللائي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله ﷺ بما يريد أن يأكل منه، فقالوا: هو ضب، فرفع يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه، فاحتززته، فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر» (٣).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: «أتي رسول الله ﷺ بضبين مشويين، وعنده خالد بن الوليد، فأهوى النبي ﷺ يده ليأكل، فقيل له: إنه ضب، فأمسك يده، فقال له خالد: أحرام هو، يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه، فأكل خالد، ورسول الله ﷺ ينظر إليه» (٤).
صار من مسند عبد الله بن عباس، لم يقل: عن خالد، وفي بعضه ما جعل آخره عن خالد (٥).
стр. 7959
- فوائد:
- رواه سعيد بن جبير، ويزيد بن الأصم، وعمر بن حَرملة، عن عبد الله بن عباس، وسيأتي ذلك في مسنده، إن شاء الله تعالى.
стр. 7960
٣٨٥٦ - عن المقدام بن مَعْدي كرب، عن خالد بن الوليد؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير، زاد حيوة: وكل ذي ناب من السباع» (١).
- وفي رواية: «لا يحل أكل لحوم الخيل والبغال والحمير» (٢).
أخرجه أحمد (١٦٩٤١) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه. و «ابن ماجة» (٣١٩٨) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى. و «أَبو داود» (٣٧٩٠) قال: حدثنا سعيد بن شبيب، وحَيْوَة بن شُرَيح الحِمصي. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٤٨٢٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وفي ٧/ ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٤٨٢٥ و ٦٦٠٦) قال: أخبرنا كثير بن عبيد.
ستتهم (يزيد، وابن المُصَفَّى، وسعيد، وحيوة، وإسحاق، وكثير) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن مَعْدي كرب، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره.
- قال أبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٥٠٣٦): الذي قبل هذا الحديث أصح منه (٣)، ويُشبه أَن يكون هذا إن كان صحيحًا أن يكون منسوخًا، لأن قولَه: «أَذِنَ في أَكلِ لحومِ الخَيل» دليل على ذلك.
- أَخرجه أحمد (١٧٠٩٣) قال: حدثنا علي بن بحر، حدثنا محمد بن حرب الخَولاني، حدثنا أَبو سلمة الحِمصي، عن صالح بن يحيى بن المِقدام، عن ابن المِقدام، عن جَدِّه المِقدام بن مَعدِي كَرِب، قال: غزوتُ مع خالد بن الوليد الصائِفة، فَقَرِم أَصحابي إِلى اللحم، فقالوا: أَتأذنُ لنا أَن نذبح رَمَكَة له؟ قال:
⦗٥٣٧⦘
فَحَبَّلوها، فقلتُ: مكانكم حتى آتي خالد بن الوليد فأَسأَله عن ذلك، فأَتيته، فأَخبرتُه خبر أَصحابي، فقال:
«غزوت مع رسول الله ﷺ غزوة خيبر، فأسرع الناس في حظائر يهود، فقال: يا خالد، ناد في الناس: أن الصلاة جامعة، لا يدخل الجنة إلا مسلم، ففعلت، فقام في الناس، فقال: يا أيها الناس، ما بالكم أسرعتم في حظائر يهود؟ ألا لا تحل أموال المعاهدين، إلا بحقها، وحرام عليكم حمر الأهلية والإنسية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير».
стр. 7961
- وأخرجه أحمد (١٦٩٤٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. و «أَبو داود» (٣٨٠٦) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان.
كلاهما (أحمد بن عبد الملك، وعَمرو بن عثمان) عن محمد بن حرب الأبرش، عن سليمان بن سليم أَبي سلمة، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جَدِّه المقدام بن مَعْدي كرب، قال: غزونا مع خالد بن الوليد الصائفة، فقرم أصحابنا إلى اللحم، فسألوني رمكة لي، فدفعتها إليهم، فتحبلوها، ثم قلت: مكانكم، حتى آتي خالدا، فأسأله، قال: فأتيته، فسألته، فقال:
«غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة خيبر، فأسرع الناس في حظائر يهود، فأمرني أن أنادي: الصلاة جامعة، ولا يدخل الجنة إلا مسلم، ثم قال: أيها الناس، إنكم قد أسرعتم في حظائر يهود، ألا لا تحل أموال المعاهدين، إلا بحقها، وحرام عليكم لحوم الحمر الأهلية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير» (١).
- وفي رواية: «غزوت مع رسول الله ﷺ خيبر، فأتت اليهود، فشكوا أن الناس قد أسرعوا إلى حظائرهم، فقال رسول الله ﷺ : ألا لا تحل أموال
⦗٥٣٨⦘
المعاهدين، إلا بحقها، وحرام عليكم حمر الأهلية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير» (٢).
ليس فيه: يحيى بن المقدام والد صالح (٣).
стр. 7962
- فوائد:
- أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٩٢، وقال: صالح بن يحيى بن المقدام بن مَعْدي كرب، الكندي، الشامي، عن أبيه، روى عنه ثور، وسليمان بن سليم، فيه نظر.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ١١٣، في مناكير صالح بن يحيى بن المقدام، وقال: وقد روي عن جابر بن عبد الله، قال: أطعمنا رسول الله ﷺ لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم البغال والحمير، وروي عن أسماء بنت أَبي بكر، قالت: ذبحنا فرسا على عهد رسول الله ﷺ فأكلناه. إسنادهما أصلح من هذا الإسناد.
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٤٧٧٠)، وقال: حدثنا أَبو سهل بن زياد، قال سمعت موسى بن هارون يقول: لا يعرف صالح بن يحيى، ولا أَبوه إلا بجده، وهذا ضعيف.
стр. 7963
• حديث جُبير بن نُفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، وخالد بن الوليد؛
«أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل، ولم يخمس السلب».
يأتي في مسند عوف بن مالك، رضي الله تعالى عنه.
стр. 7964
٣٨٥٧ - عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت خالد بن الوليد يقول:
«لقد انقطعت في يدي، يوم مؤتة، تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يَمَانِيَة» (١).
- وفي رواية: «لقد دق في يدي، يوم مؤتة، تسعة أسياف، وصبرت في يدي صفيحة لي يَمَانِيَة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٨٩) و ١٢/ ٢٣٤ (٣٣٢٨٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٤/ ٥١٦ (٣٨١٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، ووكيع. و «البخاري» ٥/ ١٤٤ (٤٢٦٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٢٦٦) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. و «أَبو يَعلى» (٧١٨٧) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا يحيى بن زكريا. و «ابن حِبَّان» (٧٠٨٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، قال: حدثنا سفيان.
خمستهم (وكيع، وعبد الله بن إدريس، وسفيان الثوري، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (٣).
стр. 7965
٣٨٥٨ - عن عبد الملك بن عمير، قال: استعمل عمر بن الخطاب أبا عُبَيدة بن الجَراح على الشام، وعزل خالد بن الوليد، قال: فقال خالد بن الوليد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أمين هذه الأمة أَبو عُبَيدة بن الجَراح».
قال أَبو عبيدة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٥٤٠⦘
«خالد سيف من سيوف الله، ، ونعم فتى العشيرة» (١).
- وفي رواية: «عن عبد الملك بن عمير، قال: بعث عمر أبا عبيدة على الشام، وعزل خالد بن الوليد، فقال خالد بن الوليد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، قال أَبو عبيدة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خالد سيف من سيوف الله، ونعم فتى العشيرة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٣٠). وأحمد (١٦٩٤٧ و ١٦٩٤٨)، كلاهما عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قُدَامة، عن عبد الملك بن عمير، فذكره (٢).
стр. 7966
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة: عبد الملك بن عمير، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٤٧٧).
- الحديث، في كون أبي عبيدة أمين الأمة، صحيح، من رواية أَنس بن مالك، وحذيفة بن اليمان، رضي الله تعالى عنهما، وعن أبي عبيدة، وسامحنا.
стр. 7967
٣٨٥٩ - عن علقمة بن قيس، عن خالد بن الوليد، قال:
«كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي ﷺ فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي ﷺ قال: فجعل يغلظ له، ولا يزيد إلا غلظة، والنبي ﷺ ساكت لا يتكلم، فبكى عمار، وقال: يا رسول الله، ألا تراه؟ فرفع رسول الله ﷺ رأسه، قال: من عادى عمارًا عاداه الله، ومن أبغض عمارًا أبغضه الله».
قال خالد: فخرجت فما كان شيء أحب إلي من رضى عمار، فلقيته فرضي (١).
⦗٥٤١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩١٨). و «أحمد» ٤/ ٨٩ (١٦٩٣٨). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢١١) قال: أخبرنا محمد بن أَبَان (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٧٠٨١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أبان، وأحمد بن سليمان، وعثمان بن أبي شيبة) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة بن قيس، فذكره (٢).
- قال عبد الله بن أحمد: سمعته من أبي مرتين حديث يزيد، عن العوام.
стр. 7968
٣٨٦٠ - عن الأشتر، قال: كان خالد بن الوليد يضرب الناس على الصلاة بعد العصر، قال: فقال خالد:
«بعثني رسول الله ﷺ في سرية، فأصبنا أهل بيت قد كانوا وحدوا، فقال عمار: هؤلاء قد احتجزوا منا بتوحيدهم، فلم ألتفت إلى قول عمار، فقال عمار: أما لأخبرن رسول الله ﷺ فلما قدمنا عليه شكاني إليه، فلما رأى أن النبي ﷺ لا ينتصر مني، أدبر وعيناه تدمعان، فرده النبي ﷺ ثم قال: يا خالد، لا تسب عمارا، فإنه من سب عمارًا يسبه الله، ومن ينتقص عمارًا ينتقصه الله، ومن سفه عمارا، يسفهه الله».
قال خالد: فما من ذنوبي شيء أخوف عندي من تسفيهي عمارا.
- لفظ (٨٢١٢): «من يعاد عمارا، يعاده الله، ومن يسب عمارا، يسبه الله».
- لفظ (٨٢١٤): «لا تسب عمارا، فإنه من يسب عمارا، يسبه الله، ومن يبغض عمارا، يبغضه الله، ومن سفه عمارا، يسفهه الله».
⦗٥٤٢⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٢١٢) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: أخبرنا أَبو داود، عن شعبة، عن سلمة، قال: سمعت محمد بن عبد الرَّحمَن بن يزيد يحدث. وفي (٨٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن الحسن بن عُبيد الله، عن محمد بن شداد. وفي (٨٢١٤) قال: أخبرنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الحسن بن عُبيد الله، عن محمد بن شداد.
стр. 7969
كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن، ومحمد بن شداد) عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن قيس النَّخَعي، عن الأشتر، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٦٩٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت محمد بن عبد الرَّحمَن يحدث، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن الأشتر، قال:
«كان بين عمار، وبين خالد بن الوليد كلام، فشكاه عمار إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : إنه من يعاد عمارًا يعاده الله، ، ومن يبغضه، يبغضه الله، ، ومن يسبه، يسبه الله، ».
فقال سلمة: هذا، أو نحوه.
مرسل، لم يقل فيه الأشتر: «عن خالد» (١).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٠٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الحسن بن عُبيد الله، عن محمد بن شداد، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن الأشتر، قال: كان خالد بن الوليد يضرب الناس على الصلاة بعد العصر.
стр. 7970
٣٨٦١ - عن خالد بن حكيم بن حزام، قال: تناول أَبو عُبَيدة بن الجَراح رجلا من أهل الأرض بشيء، فكلمه فيه خالد بن الوليد، فقيل له: أغضبت
⦗٥٤٣⦘
الأمير، فقال خالد: إني لم أرد أن أغضبه، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أشد الناس عذابا، عند الله، يوم القيامة، أشدهم عذابا للناس في الدنيا» (١).
أخرجه الحُميدي (٥٧٢). وأحمد (١٦٩٤٣) كلاهما عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: أخبرني أَبو نجيح، عن خالد بن حكيم بن حزام، فذكره (٢).
стр. 7971
- فوائد:
- أَبو نجيح، هو يسار المَكِّي.
стр. 7972
٣٨٦٢ - عن عَزرة بن قيس، عن خالد بن الوليد، قال: كتب إلي أمير المؤمنين، حين ألقى الشام بوانيه، بثنية وعسلا (وشك عفان مرة قال: حين ألقى الشام كذا وكذا) فأمرني أن أسير إلى الهند، والهند في أنفسنا يومئذ البصرة، قال: وأنا لذلك كاره، قال: فقام رجل، فقال لي: يا أبا سليمان، اتق الله، فإن الفتن قد ظهرت، قال: فقال: وابن الخطاب حي، إنما تكون بعده، والناس بذي بليان، أو بذي بليان، بمكان كذا وكذا، فينظر الرجل، فيتفكر هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو فيه، من الفتنة والشر، فلا يجده، قال:
«وتلك الأيام التي ذكر رسول الله ﷺ بين يدي الساعة، أيام الهرج».
فنعوذ بالله أن تدركنا وإياكم تلك الأيام.
أخرجه أحمد (١٦٩٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عَزرة بن قيس، فذكره (١).
стр. 7973
١٣٧ - خالد العدواني (١)
٣٨٦٣ - عن عبد الرَّحمَن بن خالد العدواني، عن أبيه؛
«أنه أبصر رسول الله ﷺ في مشرق ثقيف، وهو قائم على قوس، أو عصا، حين أتاهم، يبتغي عندهم النصر، قال: فسمعته يقرأ: ﴿والسماء والطارق﴾ حتى ختمها، قال: فوعيتها في الجاهلية، وأنا مشرك، ثم قرأتها في الإسلام، قال: فدعتني ثقيف، فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل، فقرأتها عليهم، فقال من معهم من قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو كنا نعلم ما يقول حقا لاتبعناه» (٢).
أخرجه أحمد (١٩١٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و «ابن خزيمة» (١٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا يوسف بن عَدي.
كلاهما (ابن أبي شيبة، ويوسف بن عَدي) عن مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الطائفي، عن عبد الرَّحمَن بن خالد، فذكره (٣).
стр. 7974
١٣٨ - خباب بن الأرت البدري (١)
٣٨٦٤ - عن سعيد بن وهب، قال: سمعت خبابا يقول:
«شكونا إلى رسول الله ﷺ الرمضاء، فلم يشكنا».
قال شعبة: يعني في الظهر (٢).
- وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله ﷺ الصلاة في الرمضاء، فلم يشكنا» (٣).
- وفي رواية: «عن خباب، قال: أتينا رسول الله ﷺ فشكونا إليه حر الرمضاء، فلم يشكنا».
قال زهير: قلت لأبي إسحاق: أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم (٤).
стр. 7975
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٥) عن الثوري. و «الحميدي» (١٥٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٣٢٩٣) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٥/ ١٠٨ (٢١٣٦٦) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أنبأنا شعبة. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٧٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٢/ ١٠٩ (١٣٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم. وفي (١٣٥١) قال: وحدثنا أحمد بن يونس، وعون بن سلام، قال عون: أخبرنا، وقال ابن يونس: حدثنا زهير. و «النَّسَائي» ١/ ٢٤٧، وفي «الكبرى» (١٥٠٣) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زهير.
⦗٥٤٦⦘
أربعتهم (سفيان الثوري، وأَبو الأحوص، وشعبة بن الحجاج، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن وهب، فذكره (١).
- صرح أَبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، عند أحمد (٢١٣٦٦).
стр. 7976
٣٨٦٥ - عن حارثة بن مضرب العبدي، عن خباب، قال:
«شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء، فلم يشكنا» (١).
أخرجه الحُميدي (١٥٣). وابن ماجة (٦٧٥) قال: حدثنا علي بن محمد.
كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن محمد) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، فذكره (٢).
стр. 7977
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن خباب؛ شكونا إلى رسول الله ﷺ الرمضاء، فلم يشكنا.
قال أَبو زُرعَة: أخطأ فيه وكيع، إنما هو على ما رواه شعبة وسفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن خباب، عن النبي ﷺ . «علل الحديث» (٢٥٥).
⦗٥٤٧⦘
- وأخرجه البزار (٢١٣٦) فأظهر علةً أُخرى، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مَغراء، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضرب، عن بعض أَصحابه، عن خباب، قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ الرمضاء فلم يُشكنا.
стр. 7978
٣٨٦٦ - عن أبي معمر، عن خباب، قال:
«شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء، فلم يشكنا».
أخرجه ابن حبان (١٤٨٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، فذكره (١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو مَعمَر، اسمه عبد الله بن سخبرة.
стр. 7979
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه ابن عُيينة، عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن خباب، قال: شكونا إلى النبي ﷺ الرمضاء، فلم يشكنا.
قال أبي: هذا خطأ أخطأ فيه ابن عُيينة، ليس لهذا أصل، ما ندري كيف أخطأ وما أراد.
وقال أَبو زُرعَة: إنما أراد ابن عُيينة حديث الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن خباب، أنه قيل له: كيف كنتم تعرفون قراءة النبي ﷺ ؟ قال: باضطراب لحيته.
قلت لأَبي زُرعَة: عنده الحديثين جميعا؟ قال: أحدهما، والآخر خطأ. «علل الحديث» (١٩٨).
- وقال أَبو حاتم الرازي: وهم ابن عُيينة في هذا الحديث. «علل الحديث» (٣٧٥).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة عنه، تفرد به سفيان بن عُيينة، وهو غريب من حديث سفيان. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٦٥).
стр. 7980
٣٨٦٧ - عن أبي معمر، قال: سألنا خبابا:
«أكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر؟ قال: نعم، قال: فمن أين كنتم تعلمون؟ قال: بتحريك لحيته» (١).
- وفي رواية: «عن أبي معمر، قال: سألنا خبابا: أكان النبي ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلنا: بأي شيء كنتم تعرفون؟ قال: باضطراب لحيته» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٦٧٦) عن الثوري. و «الحميدي» (١٥٦) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٦٥٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. وفي ٢/ ٥٢٩ (٨٨٨٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧٠) و ٥/ ١١٠ (٢١٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧٣) قال: حدثنا وكيع. وفي (٢١٣٧٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨١) قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وابن نُمير. وفي ٥/ ١١٢ (٢١٣٩٣) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٥٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «البخاري» ١/ ١٥٠ (٧٤٦) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ١/ ١٥٢ (٧٦٠)، وفي «القراءة خلف الإمام» (٣٠٩) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي ١/ ١٥٢ (٧٦١) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٥٥ (٧٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير. و «ابن ماجة» (٨٢٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع.
стр. 7981
و «أَبو داود» (٨٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٣٥) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري في حديثه، عن أبي معاوية. و «ابن خزيمة» (٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٥٠٦) قال: حدثنا يعقوب الدورقي،
⦗٥٤٩⦘
وسَلْم بن جُنادة، قالا: حدثنا وكيع. وفي (٥٠٦ م) قال: حدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (١٨٢٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (١٨٣٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع.
عشرتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن نُمير، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، قال: سمعت عمارة بن عمير يحدث، عن أبي معمر، فذكره (١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو مَعمَر، اسمه عبد الله بن سخبرة.
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، وحفص بن غياث، وأبي أُسامة، عنه.
стр. 7982
٣٨٦٨ - عن عُبادة بن نُسَي، قال: سمعت خباب بن الأرت، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«إياك والخمر، فإن خطيئتها تفرع الخطايا، كما أن شجرتها تفرع الشجر».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٧٢) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا منير بن الزبير، أنه سمع عُبادة بن نُسَي، يقول، فذكره (١).
стр. 7983
٣٨٦٩ - عن قيس بن أبي حازم، قال: عدنا خبابا، وقد اكتوى في بطنه سبعا، فقال:
⦗٥٥٠⦘
«لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت، لدعوت به».
ثم قال: فإنه قد مضى قبلنا أقوام، لم ينالوا من الدنيا شيئا، وإنا بقينا بعدهم، حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا في أي شيء يضعه، إلا في التراب، وإن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا فيما أنفق في التراب (١).
- وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب نعوده، وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى، وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه، إلا في شيء يجعله في هذا التراب» (٢).
- وفي رواية: «عن قيس، قال: سمعت خبابا، وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه، وقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت بالموت، إن أصحاب محمد ﷺ مضوا، ولم تنقصهم الدنيا بشيء، وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب» (٣).
стр. 7984
أخرجه الحُميدي (١٥٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٤٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «أحمد» ٥/ ١٠٩ (٢١٣٧٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ١١٠ (٢١٣٨٣) قال: حدثنا يزيد. وفي ٥/ ١١١ (٢١٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفي ٥/ ١١٢ (٢١٣٩٤) و ٦/ ٣٩٥ (٢٧٧٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٧/ ١٢١ (٥٦٧٢)، وفي «الأدب المفرد» (٤٥٤ و ٤٥٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٧٦ (٦٣٤٩)، وفي «الأدب المفرد» (٦٨٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٨/ ٧٦ (٦٣٥٠) و ٨/ ٩١ (٦٤٣١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي
⦗٥٥١⦘
٨/ ٩١ (٦٤٣٠) قال: حدثني يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفي ٩/ ٨٤ (٧٢٣٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبدة. و «مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي (٦٩١٦) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا مُعتَمِر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «النَّسَائي» ٤/ ٤، وفي «الكبرى» (١٩٦٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٢٩٩٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.
стр. 7985
جميعهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وعبدة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نُمير، ومعتمر بن سليمان، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (١).
- أَخرجه ابن حبان (٣٢٤٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا أَبو معاوية الضرير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا خبابا نعوده، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الرجل ليؤجر في نفقته كلها، إلا في هذا التراب» (٢).