← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 16

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Полный текст (14 974 стр.). Показаны 14946–14974 · переход к 14951.

стр. 14946

قال الألباني: ((شيخ حبان الذي لم يُسَمَّ- الظاهر أنه عطاء بن عجلان العطار البصري، فقد أخرجه ابن عدي من طريق إسماعيل بن عياش، عنه، عن ابن أبي مليكة، به)) (السلسلة الضعيفة ١٢/ ٣٤٣). قلنا: فرجع الحديث إلى عطاء بن عجلان، وهو كذاب متروك كما سبق. ولذا قال ابن الجوزى: ((هذه الأحاديث ليس فيها ما يصح)) (التحقيق ١/ ٢٧٠). وكذا في (العلل المتناهية ١/ ٣٨٦). وقال ابن حجر: ((أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وضَعَّفه، وأخرجه ابن حبان من وجه آخر أضعف منه)) (الدراية ١/ ٩٠). وقال الألباني عن شطره الأول في التوقيت: ((لكن هذا القدر من الحديث يشهد له حديث أم سلمة)) (السلسلة الضعيفة ٥٦٥٣). قلنا: لكن حديث أم سلمة على ضعفه لا يفيد التوقيت صراحة، وقد سبق.

стр. 14947

رِوَايَةٌ ((فِي النُّفَسَاءِ إِذَا تَطَاوَلَ بِهَا الدَّمُ)): • وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النُّفَسَاءِ إِذَا تَطَاوَلَ بِهَا الدَّمُ، قَالَ: ((تُمْسِكُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتَتَطَهَّرُ، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ)). [الحكم]: منكر. وإسناده ضعيف جدًّا. وضَعَّفه البيهقي. وأقره ابن دقيق. [التخريج]: [هقخ ١٠٦٢]. [السند]: قال البيهقي: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن عمران بن الجُنَيْد، ثنا الحسين بن بِشْر، ثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا الحسن بن صالح، عن عطاء بن السائب، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة، به. [التحقيق]: هذا إسناد تالف؛ فيه عبد العزيز بن أبان، كذاب خبيث يضع الحديث، قال الحافظ ابن حجر: ((متروك، وكذبه ابن معين وغيره)) (التقريب ٤٠٨٣). وقال البيهقي عقبه: ((إسناده ضعيف، وعبد العزيز بن أبان جرحه ابن معين وغيره)) (الخلافيات ٣/ ٤٢٢). وأقره ابن دقيق في (الإمام ٣/ ٣٥٠).

стр. 14948

رِوَايَةُ (((وَلَا يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا فِي الأَرْبَعِينَ)): •وفي رواية بلفظ: ((وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَلَا يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا فِي الأَرْبَعِينَ)). [الحكم]: باطل بهذا السياق. وظاهر صنيع ابن حبان وابن القيسراني وابن الجوزي أنه موضوع. [التخريج]: [مجر (١/ ٢٩٧ - ٢٩٨)]. [السند]: رواه ابن حبان في (المجروحين): عن أحمد بن عيسى بن المنتصر بكفر سات البريد، أنبأ إسماعيل بن عباد الأُرْسُوفي (١)، عن الحسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به. [التحقيق]: هذا إسناد تالِفٌ؛ فيه الحُسين بن عَلْوان الكَلْبي؛ وهو كذاب وضَّاعٌ، كذَّبه أحمدُ وابنُ مَعين والنَّسائيُّ والدارَقُطْني، ورماه صالح جَزَرة وابنُ عَدِي وغيرُهما بوضع الحديث، انظر (الكامل ٤٨٨) (الضعفاء والمتروكون للدارقطني ١٩٠) (اللسان ٢٥٧٤). وقال عنه ابن حبان: ((كان يضع الحديث على هشام بن عروة وغيره من

стр. 14949

الثقات وضعًا، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب))، ثم ذكر مما وضعه هذا الحديث وغيره (المجروحين ١/ ٢٩٧ - ٢٩٨). وقال ابن القيسراني: ((فيه حسين بن علوان، كذاب)) (معرفة التذكرة ٩٣٦). ولذا لما علقه ابن الجوزي في (العلل ٦٤٥)، قال: ((هذا حديث لا يصح))، ثم ذكر كلام ابن حبان (العلل المتاهية ١/ ٣٨٥)، وبنحوه في (التحقيق ١/ ٢٧٠). وفي السند أيضًا: إسماعيل بن عباد الأُرْسُوفي، ضَعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ (اللسان ١١٨٤).

стр. 14950

٣٤٥٩ - حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: ◼ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((الْحَائِضُ تَنْظُرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشْرٍ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ فَهِيَ طَاهِرٌ، وَإِنْ جَاوَزَتِ الْعَشَرَةَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ، تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ احْتَشَتْ وَاسْتَثْفَرَتْ، وَتَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ. وَتَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَهِيَ طَاهِرٌ، وَإِنْ جَاوَزَتِ الْأَرْبَعِينَ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ، تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ احْتَشَتْ وَاسْتَثْفَرَتْ، وَتَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ)). [الحكم]: إسناده ساقط، وأنكره الحاكم، ووهاه: الدَّارَقُطْنِيّ، والبيهقي، وعبد الحق الإشبيلي، والغساني، وابن الجوزي، وابن دقيق، وابن عبد الهادي، والذهبي، والزيلعي، ومغلطاي، والهيثمي، وابن حجر، والألباني. [التخريج]: [طس ٨٣١١ "واللفظ له" / ك ٦٣٦ مختصرًا / قط ٨٥٨ مختصرًا / ..... ]. سبق تخريجه وتحقيقه في "باب مدة الحيض"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ).

стр. 14951

٣٤٦٠ - حديث معاذ بن جبل: ◼ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((إِذَا مَضَى لِلنُّفَسَاءِ سَبْعٌ، ثُمَّ رَأَتِ الطُّهْرَ، فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ)). • وَفِي رِوَايَةٍ: ((إِذَا مَضَى لِلمَرْأَةِ سَبْعَانِ ثُمَّ رَأَتِ الطُّهْرَ، فَلْتَغتَسِلْ وَلْتُصَلِّ)). [الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا. وضَعَّفه: البيهقي. وأقره مغلطاي، والألباني. وقال الحاكم: غريب. [التخريج]: تخريج السياقة الأولى: [ك ٦٣٧ "واللفظ له" / قط ٨٦١/ هق ١٦٣٨، ١٦٣٩/ فر (ملتقطة ١/ ق ١٥٢)]. تخريج السياقة الثانية: [تمام ٩٠٨]. [السند]: رواه الحاكم - وعنه البيهقي (١٦٣٨)، والديلمي في (مسند الفردوس) - قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النَّحْوي، ببغداد، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمي، ثنا عبد السلام بن محمد الحِمْصي- ولقبه سليم-، ثنا بقية بن الوليد، أخبرني الأسود بن ثعلبة، عن عُبَادة بن نُسَيّ (١)، عن عبد الرحمن (٢) بن غَنْم، عن معاذ بن جبل، به.

стр. 14952

هكذا رواه الحاكم، وفي سنده سقط بين بقية والأسود. فقد رواه الدَّارَقُطْنِيّ - ومن طريقه البيهقي (١٦٣٩) -، قال: حدثنا أبو سهل بن زياد، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا عبد السلام بن محمد الحمصي- ولقبه سليم-، ثنا بقية بن الوليد، أنا علي بن علي، عن الأسود، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، به. قال سليم: فلقيت علي بن علي، فحدثني عن الأسود، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ ... مثله. قال البيهقي: ((هذا أصح)) (السنن عقب رقم ١٦٣٩). يعني: بزيادة (علي) بين بقية والأسود، ولا شك أنه هو الصواب؛ لأن الدَّارَقُطْنِيّ أحفظ وأتقن من الحاكم، وقول سليم يؤيده. وأيضًا: فقد رواه (تمام) عن أحمد بن محمد بن فَضَالة، ثنا عمران بن بكار الحِمْصي، حدثني عبد السلام بن محمد الحضرمي ... فذكره كما عند الدَّارَقُطْنِيّ، إلا أنه ساقه بلفظ السياقة الثانية: ((سبعان))! [التحقيق]: هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان: الأولى: الأسود بن ثعلبة؛ قال ابن المديني: ((لا يُعْرَف))، وأقره الذهبي في (الميزان ٩٨٠) والألباني في (الضعيفة ٤/ ١٣٧). وقال ابن القطان: ((مجهول الحال)) (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٥٣٠). وقال الحافظ: ((مجهول)) (التقريب ٤٩٩). وأما ابن حبان، فذكره في (الثقات ٤/ ٣٣) على عادته! !

стр. 14953

الثانية: علي بن علي، شامي من شيوخ بقية المجهولين، ولم نجد مَن ترجم له سوى الخطيب في (المتفق ٩٧٨/ ٣)، ولم يَذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ورواية عبد السلام عنه لا تفيده؛ لأن عبد السلام نفسه ليس مشهورًا كما سيأتي. والظاهر أن عليًّا هذا خلط في الإسناد، حيث جعله من رواية الأسود عن عبادة. والمعروف أن عبادة هو الذي يَروي عن الأسود - وليس العكس - كما في (تهذيب التهذيب ١/ ٣٣٨)، بل لم يَذكر البخاري والمزي في تلاميذ الأسود غير عبادة. وبقية رجاله ثقات عدا عبد السلام بن محمد. قال فيه أبو حاتم: ((صدوق)) (الجرح والتعديل ٦/ ٤٩)، وذَكَره ابن حبان في (الثقات ٨/ ٤٢٧). بينما ذكر ابن حجر أن صاحبنا رجل آخر غير الذي صدقه أبو حاتم، وأنه ضعيف! (اللسان ٤٧٦٩، ٤٧٧٠). والصواب أنه هو هو، وقد اضطرب في متن الحديث: فرواه عنه أبو إسماعيل الترمذي بلفظ: ((سبع))، بينما رواه عنه عمران بن بكار الكَلَاعي بلفظ: ((سبعان))! ومع كل ذلك قال الحاكم عقبه: ((قد استشهد مسلم ببقية بن الوليد، وأما الأسود بن ثعلبة فإنه شامي معروف، والحديث غريب في الباب)) (المستدرك عقب رقم ٦٣٧). وتعقبه الألباني، فقال: ((كذا قال، ووافقه الذهبي، مع أنه يقول في ترجمته من (الميزان): ((لا يُعْرَف))، قاله ابن المديني، وفي (التقريب): ((مجهول))

стр. 14954

(الثمر، ص ٤٩). وقال البيهقي: ((إسناده ليس بالقوي)) (السنن الكبرى عقب رقم ١٦٣٩). وأقره مغلطاي في (شرح ابن ماجه ٣/ ١٩٢). بينما تعقبه ابن التركماني، فقال: ((إن كان ذلك لأجل بقية، فهو مدلس وقد صرح بالتحديث، والمدلس إذا صرح بذلك فهو مقبول)) (الجوهر النقي ١/ ٣٤٣). قلنا: بل لأجل جهالة السند كما سبق، ثم إن بقية متابع، فقد سمعه عبد السلام من علي بن علي. ولذا قال الألباني متعقبًا ابن التركماني: ((ليس ذلك لأجل بقية، فإن في الإسناد الذي رجحه البيهقي أن سليمًا لقي علي بن علي شيخ بقية، فحدثه بالحديث، فبرئت عهدة بقية منه، ولزمت سليمًا هذا. وهو السبب عندي في تضعيف البيهقي إسناده؛ لأنه ليس بالمشهور كثيرًا، حتى إن الحافظ ابن حجر خفي عليه حاله .. ثم استدركت فقلت: إنما ضَعَّفه البيهقي من أجل الأسود بن ثعلبة الشامي، فقد قال فيه ابن المديني: ((لا يُعْرَف)) ... وهذا الحديث وإن تبين أنه لم يَثبت إسناده إلى النبي ﷺ ، فالعمل عليه عند أهل العلم، بل نَقَل الترمذي الإجماع على ذلك، فراجِعْه (عقب رقم ١٤٠). ولكن ينبغي أن لا يؤخذ بمفهومه، فإنها إذا رأت الطهر قبل السبع اغتسلت وصلت أيضًا؛ لأنه لا حد لأقل النفاس، على ما هو المعتمد عند أهل التحقيق)) (الضعيفة ١٦٣٣).

стр. 14955

رِوَايَةُ ((وَلَا نِفَاسَ فَوْقَ أَرْبَعِينَ)): • وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ((لَا حَيْضَ أَقَلُّ مِنْ ثَلَاثَـ[ـةِ أَيَّامٍ]، وَلَا [حَيْضَ] فَوْقَ عَشْرَ [ةِ أَيَّامٍ]، [فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ، فَمَا زَادَ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ إِلَى أَيَّامِ أَقْرَائِهَا، وَلَا نِفَاسَ دُونَ أُسْبُوعَيْنِ، وَلَا نِفَاسَ فَوْقَ أَرْبَعِينَ، فَإِنْ رَأَتِ النُّفَسَاءُ الطُّهْرَ دُونَ الأَرْبَعِينَ صَامَتْ وَصَلَّتْ، وَلَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا إِلَّا بَعْدَ الأَرْبَعِينَ])). [الحكم]: باطل. وإسناده ساقط. وأنكره: العُقيلي، وابن عَدي، والبيهقي، وعبد الحق الإشبيلي، وابن الجوزي، وابن طاهر، وابن دقيق، وابن عبد الهادي، والذهبي، والزيلعي. وقال ابن حزم: ((موضوع))، وأقره الألباني. وقال ابن حجر: ((إسناده واهٍ)). [التخريج]: [عق (٣/ ٤٥٣) "واللفظ له" / عد (٩/ ١٠٧ - ١٠٨) "والزيادات له ولغيره" / هقخ ١٠٦١ / ..... ]. سبق تخريجه وتحقيقه في "باب مدة الحيض"، حديث رقم (؟؟؟؟).

стр. 14956

٣٤٦١ - حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ: ◼ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ ﵁ قَالَ: ((وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنِّسَاءِ (١) فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا)). [الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا. وضَعَّفه: الدَّارَقُطْنِيّ - وأقره ابن الجوزي، وابن دقيق، وابن عبد الهادي، والزيلعي، ومغلطاي، والألباني -. وضَعَّفه أيضًا: الحاكم، والبيهقي، والإشبيلي، والغساني، والنووي، والذهبي، وابن حجر - وأقره المباركفوري والشوكاني -. [التخريج]: [ك ٦٣٥/ قط ٨٥٦ "واللفظ له" / هقخ ١٠٥٥/ علج ٦٤٧/ تحقيق ٣١٠]. [السند]: أخرجه (الدَّارَقُطْنِيّ) - ومن طريقه ابن الجوزي - قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو شيبة، حدثنا أبو بلال، حدثنا أبو شهاب، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، به. وأخرجه (الحاكم) - وعنه البيهقي - عن أحمد بن موسى التميمي، ثنا أبو بلال الأشعري ... به. فمداره عندهم على أبي بلال الأشعري، به.

стр. 14957

[التحقيق]: هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه ثلاث علل: الأولى: أبو بلال الأشعري؛ ضعيف. وبهذا أعله الدَّارَقُطْنِيّ فقال عقبه: ((أبو بلال ضعيف)) (السنن عقب رقم ٨٥٦). وأقره ابن الجوزي في (العلل ١/ ٣٨٦)، و (التحقيق ١/ ٢٧٠)، وابن دقيق في (الإمام ٣/ ٣٤٧)، وابن عبد الهادي في (التنقيح ١/ ٤١٩)، والذهبي في (التنقيح ١/ ٩٢)، و (التلخيص، ص ١٣٢)، والزيلعي في (نصب الراية ١/ ٢٠٥)، وابن حجر في (الدراية ١/ ٩٠) و (التلخيص ١/ ٣٠٣)، والألباني في (الثمر المستطاب، ص ٤٧). وكذا أقره الغساني إلا أنه قال: ((أبو بلال متروك)) (الأحاديث الضعاف ١٥٥). وقال البيهقي: ((أبو بلال الأشعري لا يُحتج به)) (الخلافيات ٣/ ٤١٢). ولذا قال ابن الجوزي عقبه: ((ليس في هذه الأحاديث ما يصح)) (العلل المتناهية ١/ ٣٨٦). وضَعَّفه النووي في (الخلاصة ٦٤٥) و (المجموع ٢/ ٥٢٥). وقال عبد الحق: ((قد رُوِي في هذا عن أنس وعبد الله بن عمرو بن العاص وعثمان بن أبي العاص ... وهي أحاديث معتلة بأسانيد متروكة)) (الأحكام الوسطى ١/ ٢١٨). الثانية: الانقطاع بين الحسن البصري وعثمان بن أبي العاص. قال الحاكم عقبه: ((هذه سُنة عزيزة، فإنْ سَلِم هذا الإسناد من أبي بلال،

стр. 14958

فإنه مرسل صحيح، فإن الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص)). وأقره الذهبي في (التلخيص ١/ ١٧٦)، والعيني في (عمدة القاري ٥/ ٣٨٢). وقال ابن حجر -مبينًا أنه لم يَسْلَم من أبي بلال-: ((قد ضَعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ. والحسن عن عثمان بن أبي العاص منقطع)) (التلخيص ١/ ٤٤١). وأقره المباركفوري في (التحفة ١/ ٣٦٤)، والشوكاني في (نيل الأوطار ٢/ ٤٨٧). الثالثة: المخالفة، فأبو شهاب - وهو عبد ربه بن نافع الحناط - ((صدوق يهم))، وقد خولف في رفعه عن هشام: فقد رواه (ابن المنذر ٨٢٥) عن يحيى الذُّهْلي، عن أحمد بن يونس، عن زائدة بن قدامة، عن هشام، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص -موقوفًا - قال: ((تَمْكُثُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ)). هذا هو المحفوظ عن هشام؛ فزائدة ثقة ثبت، والوقف هو المحفوظ عن الحسن أيضًا؛ فقد رواه عبد الرزاق في (مصنفه ١٢١١)، و (الدارمي ٩٩٠) و (ابن الجارود ١١٨) من طريق محمد بن يوسف. كلاهما عن سفيان الثوري، عن يونس بن عُبَيْد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، بلفظ: ((أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْرَبُ النُّفَسَاءَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا)). هكذا موقوفًا. وهذا من أصح الأسانيد إلى الحسن. ورواه (الدَّارَقُطْنِيّ ٨٥٥) من طريق وكيع، حدثنا أبو بكر الهُذَلي، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص: ((أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِنِسَائِهِ: إِذَا نُفِسَتِ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ فَلا تَقْرَبَنِّي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ)).

стр. 14959

قال الدَّارَقُطْنِيّ: ((وكذلك رواه أشعث بن سَوَّار، ويونس بن عبيد، وهشام -واختُلف عن هشام- ومبارك بن فَضَالة. رووه عن الحسن، عن عثمان بن أبى العاص، موقوفًا)) (السنن عقب رقم ٨٥٥). وأقره البيهقي في (الخلافيات ١٠٥٨)، وابن دقيق في (الإمام ٣/ ٣٤٨)، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه ٣/ ١٨٩). ولذا قال ابن حجر: ((المشهور عن عثمان موقوف عليه)) (التلخيص ١/ ٤٤١). وهو كما قال، وانظر الرواية التالية. [تنبيه]: ذَكَر هذا الحديث مغلطاي في (شرح ابن ماجه ٣/ ١٨٨) وقال: ((ذكره أبو أحمد ابن عدي، وقال: لا يصح، فيه أبو بلال وعطاء بن عجلان، وهما متروكان)). وتبعه بدر الدين العيني فقال: ((ضَعَّفه ابن عدي)) (عمدة القاري ٥/ ٣٨٢). قلنا: لم نجده في (الكامل) لابن عَدي، والظاهر أن مغلطاي وَهِم، وأنه أراد كلام الدَّارَقُطْنِيّ عقب حديث عثمان من طريق أبي بلال، وحديث عائشة من طريق ابن عجلان، حيث قال: ((أبو بلال الأشعري ضعيف، وعطاء هو ابن عجلان متروك)). وقد سبق، وليس لعطاء بن عجلان ذِكر في حديث عثمان أصلًا.

стр. 14960

رِوَايَةُ ((وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا)): • وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ ﵁ قَالَ: ((وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا)). [الحكم]: ضعيف. وضَعَّفه الهيثمي، وصوابه موقوف. [التخريج]: [طب (٩/ ٥٧/ ٨٣٨٣ واللفظ له، ٨٣٨٤)]. [التحقيق]: رواه (الطبراني) من طريقين عن الحسن البصري عن عثمان بن أبي العاص، به. الطريق الأول: قال الطبراني (٨٣٨٣): حدثنا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا إسحاق بن سليمان، عن عنبسة، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن ... به. وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الانقطاع بين الحسن وعثمان، كما سبق بيانه. الثانية: إسماعيل بن مسلم، هو المكي: ((ضعيف الحديث)) (التقريب ٤٨٤). قال الهيثمي: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف)) (المجمع ١٥٤٦). قلنا: وباقي رجال السند ثقات: فعنبسة هو ابن سعيد بن الضريس الرازي: ((ثقة)) (التقريب ٥٢٠٠).

стр. 14961

وإسحاق بن سليمان هو الرازي: ((ثقة)) (التقريب ٥٢٠٠). وأبو كريب هو محمد بن العلاء: ((ثقة حافظ)) (التقريب ٦٢٠٤). وقد رواه الدارمي (٩٧٤) عن جعفر بن عون، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، قال: ((وَقتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ طَهُرَتْ، وَإِلَّا فَلَا تُجَاوِزُهُ حَتَّى تُصَلِّيَ)). هكذا موقوفًا، وهو الصواب كما سبق. الطريق الثاني: قال (الطبراني ٨٣٨٤): حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حبان بن علي، عن أشعث، عن الحسن ... بنحوه. وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الانقطاع بين الحسن وعثمان. وقد سبق بيان ذلك. الثانية: ضعف الأشعث، وهو ابن سَوَّار الكِنْدي، قال ابن حجر: ((ضعيف)) (التقريب ٥٢٤). الثالثة: حبان بن علي العَنَزي، قال ابن حجر: ((ضعيف)) (التقريب ١٠٧٦). وقد خولف فيه: فرواه ابن أبي شيبة (١٧٧٣٩) عن حفص، عن أشعث، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، أنه قال لنسائه: لا تشرفن لي دون أربعين ليلة في النفاس. موقوف، وهو الصحيح عن الحسن كما سبق، وهو مع وقفه منقطع أيضًا.

стр. 14962

رِوَايَةُ ((نَهَى أَنْ نَقْرَبَ النُّفَسَاءَ ... )): • وَفِي رِوَايَةٍ: عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ: أَنَّ امْرَأَتَهُ [لَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا] تَطَيَّبَتْ (تَزَيَّنَتْ) فَأَتَتْ فِرَاشَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: إِلَيْكِ عَنِّي؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ((نَهَى أَنْ نَقْرَبَ النُّفَسَاءَ (أَمَرَنَا أَنْ نَعْتَزِلَ النُّفَسَاءَ) حَتَّى يَأْتِيَ لَهَا أَرْبَعُونَ [لَيْلَةً])). [الحكم]: ضعيف جدًّا. وأعله: الدَّارَقُطْنِيّ - وأقره البيهقي وابن دقيق ومغلطاي -. وضَعَّفه جدًّا ابن طاهر المقدسي، والغساني. وأشار إلى ضعفه ابن حزم. [التخريج]: [عد (٥/ ٣٦٣) "واللفظ له" / قط ٨٥٤ "والروايتان والزيادتان له" / هقخ ١٠٥٧]. [السند]: أخرجه ابن عدي: ثنا أحمد بن صالح أبو العلاء الفارسي بِصُور، ثنا عمار بن رجاء، ثنا القاسم بن الحكم الهمذاني، عن أبي بكر الهُذَلي، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، به. وأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ - ومن طريقه البيهقي - قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا يوسف بن موسى، ثنا عمر بن هارون البلخي، عن أبي بكر الهذلي، به. [التحقيق]: هذا إسناد ساقط؛ فيه أربع علل: الأولى: الانقطاع بين الحسن وعثمان، كما سبق.

стр. 14963

الثانية: أبو بكر الهُذَلي، وهو ((متروك)) كما في (التقريب ٨٠٠٢). وبه أعله ابن طاهر المقدسي فقال: ((والهذلي متروك الحديث)) (الذخيرة ١٧٩١). وكذا قال الغساني في (تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدَّارَقُطْنِيّ ١٥٤). الثالثة: في سند ابن عدي: القاسم بن الحكم الهمذاني؛ قال ابن حجر: ((صدوق فيه لِين)) (التقريب ٥٤٥٥). وقد توبع عند (الدَّارَقُطْنِيّ)، تابعه عمر بن هارون البلخي. ولكنها متابعة لا تساوي شيئًا؛ فعمر ((متروك)) أيضًا. كما في (التقريب ٤٩٧٩). وقد خولفا فيه، وهذه هي العلة الرابعة: الإعلال بالوقف؛ فقد رواه (الدَّارَقُطْنِيّ أيضًا) بإسناد صحيح عن وكيع بن الجراح، حدثنا أبو بكر الهذلي، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، أنه كان يقول لنسائه: ((إِذَا نُفِسَتِ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ فَلَا تَقْرَبَنِّي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ)). هكذا موقوفًا. وبهذه المخالفة أعله الدَّارَقُطْنِيّ فقال عقبه: ((رَفَعه عمر بن هارون عنه - أي: عن أبي بكر الهذلي- وخالفه وكيع)) (السنن عقب رقم ٨٥٤). وأقره البيهقي في (الخلافيات ٣/ ٤١٣)، وابن دقيق في (الإمام ٣/ ٣٨٤)، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه ٣/ ١٨٩). وبَيَّن الدَّارَقُطْنِيّ ترجيح الموقوف بقوله: ((وكذلك رواه أشعث بن سَوَّار ويونس بن عبيد وهشام. واختُلف عن هشام ومبارك بن فضالة. رووه عن

стр. 14964

الحسن عن عثمان بن أبى العاص موقوفًا. وكذلك روى عن عمر وابن عباس وأنس بن مالك ... وغيرهم من قولهم)) (السنن عقب رقم ٨٥٥). ويؤكد هذا أيضًا أن المحفوظ عن الحسن عن عثمان في هذا الحديث الوقف كما سبق بيانه. والحديث أشار إلى ضعفه ابن حزم في (المحلى ٢/ ٢٠٤).

стр. 14965

٣٤٦٢ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا: ◼ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، قَالَ: ((تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ نَحْوَهَا)). [الحكم]: موقوف صحيح. وصححه مغلطاي، والعيني، والألباني. [التخريج]: [مي ٩٧٧ (واللفظ له)، ٩٨٠، ٩٨١/ ش ١٧٧٤٣/ جا ١١٩/ منذ ٨٢٤/ هق ١٦٣٠/ هقخ ١٠٧٥/ صلاة ١٢٨، ١٢٩/ عبحم ١٧٧]. [السند]: قال الدارمي: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهَك، عن ابن عباس، به. ورواه الباقون -عدا ابن الجارود- من طريق أبي عوانة، به. وأخرجه ابن الجارود: من طريق هُشيم بن بَشير، عن أبي بشر، به بلفظ: ((تُمْسِكُ النُّفَسَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا)). [التحقيق]: هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات رجال الشيخين. وأبو بشر هو جعفر بن إياس أبي وحشية. وأبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وهشيم ثقة ثبت، وإن كان يدلس فقد توبع من أبي عوانة. والله أعلم. ولذا قال مغلطاي: ((ذَكَره الدارمي في مسنده بسند صحيح)) (شرح ابن ماجه ١/ ٩١٥).

стр. 14966

وقال العيني: ((سنده صحيح)) (عمدة القاري ٥/ ٣٨٢). وقال الألباني: ((هذا سند صحيح على شرط الستة)) (الثمر المستطاب ١/ ٤٧). ورواه البيهقي (١٦٣١) من طريق ابن مهدي، عن بِشر بن منصور، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((تَنْتَظِرُ- يَعْنِي النُّفَسَاءَ- سَبْعًا، فَإِنْ طَهُرَتْ وَإِلَّا فَأَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَإِنْ طَهُرَتْ وَإِلَّا فَوَاحِدَةً وَعِشْرِينَ، فَإِنْ طَهُرَتْ وَإِلَّا فَأَرْبَعِينَ، ثُمَّ تُصَلِّي)). وإسناده ضعيف بهذا اللفظ؛ رجاله ثقات، غير أن فيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلس، بل قال ابن المديني: ((لم يَلْقَ عكرمة)) (جامع التحصيل ١/ ٢٢٩). ولذا قال الذهبي: ((روى عن عكرمة مولى ابن عباس، ولم يسمع منه)) (تهذيب الكمال ١٨/ ٣٤٢). فهو منقطع جزمًا.

стр. 14967

٦٢٨ - بَابٌ: هَلْ تَقْرَأُ النُّفَسَاءُ القُرْآنَ ؟ ٣٤٦٣ - حَدِيثُ جَابِرٍ: ◼ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ((لَا تَقْرَأُ الحَائِضُ وَلَا النُّفَسَاءُ (وَلَا الجُنُبُ) مِنَ القُرْآنِ شَيْئًا)). [الحكم]: ضعيف جدًّا. وضَعَّفه: ابن عدي، وابن طاهر المقدسي، والغساني، وابن عبد الهادي، والزيلعي، ومغلطاي، وابن الملقن، وابن حجر، والشوكاني، والمباركفوري، والألباني. [التخريج]: [قط ١٨٧٩ "واللفظ له" / حل (٤/ ٢٢) "والرواية له" / عد (٩/ ١٥٧) / ... ]. سبق تخريجه وتحقيقه في "باب قراءة الجنب للقرآن"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ).

стр. 14968

٦٢٩ - بَابٌ: إِذَا طَهُرَتِ النُّفَسَاءُ وَلَمْ تَجِدْ مَاءً، تَيَمَّمَتْ لِلصَّلَاةِ ٣٤٦٤ - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ◼ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، وَقَدْ أَجْنَبَ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِمَاءٍ، فَاسْتَتَرَ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وُضُوءُ (طَهُورُ) الْمُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ». [الحكم]: حسن لغيره، صح معناه من حديث عِمران بن حُصين في الصحيحين. ويشهد له حديث أبي هريرة، ومرسل مجاهد وعطاء. وهذا إسناده مختلف فيه: فصححه: الترمذي - ووافقه عبد الحق الإشبيلي، والمنذري، والذهبي -، وابن خزيمة، وابن السكن، وابن حبان، والحاكم، والجورقاني، والنووي، وابن الأثير، وابن دقيق العيد، ومغلطاي، وابن الملقن، والعيني، وأحمد شاكر، والألباني. وقواه: البيهقي، وابن كثير، وابن حجر. وحَسَّنه: السيوطي. وتكلم فيه أحمد - وأقره الخلال، وابن عبد الهادي، وابن مفلح -.

стр. 14969

وأشار لإعلاله: أبو داود، والبزار. وضَعَّفه: ابن القطان. وقال ابن رجب: "تَكلم فيه بعضهم". وقال ابن العربي: "مختلف فيه". [التخريج]: [ت ١٢٥ "والرواية له" / ن ٣٢٦ / كن ٣٨١ / حم ٢١٣٧١، ٢١٥٦٨ / عب ٩٢٢ "واللفظ له" / ..... ]. سبق تخريجه وتحقيقه برواياته في: (باب التيمم يجزئ المسلم سنين حتى يجد الماء)، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ).

стр. 14970

٣٤٦٥ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: ◼ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَكُونُ فِي هَذَا الرَّمْلِ الْأَشْهُرَ الثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ وَفِينَا النُّفَسَاءُ وَالْحَائِضُ وَالْجُنُبُ، وَلَسْنَا نَجِدُ الْمَاءَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ». [الحكم]: ضعيف. وضَعَّفه: الدَّارَقُطْنِيّ، والبيهقي، والجويني، وابن الجوزي - وأقره ابن عبد الهادي - وابن قدامة، والنووي، وابن دقيق العيد، وابن تيمية، والذهبي، والزيلعي، والهيثمي، وابن حجر، والعيني، وابن الهُمَام، وابن أمير حاج. [التخريج]: [حق ٣٣١ "واللفظ له" / طس ٢٠١١ "والرواية الثانية له" / عد (٢/ ٢٦٢، ٢٦٣) / ..... ]. سبق تخريجه وتحقيقه برواياته في "باب: ما رُوِي في تيمم الجنب والحائض والنفساء إذا عُدم الماء"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ).

стр. 14971

٦٣٠ - بَابٌ: هَلْ يَجُوزُ لِلنُّفَسَاءِ أَنْ تَدْخُلَ الحَمَّامَ ؟ ٣٤٦٦ - حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو: ◼ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: ((إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ العَجَمِ (سَتَظهَرُونَ عَلَى الأَعَاجِمِ) وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا الحَمَّامَاتُ، فَلَا يَدْخُلَنَّهَا الرِّجَالُ إِلَّا بِالأُزُرِ، وَامْنَعُوهَا النِّسَاءَ إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ)). [الحكم]: ضعيف. وضَعَّفه: البيهقي، وعبد الحق الإشبيلي، وابن القطان، والمنذري، والنووي، وابن مفلح، والشوكاني، والألباني. [الفوائد]: قال الحافظ ابن كثير: ((اختلف العلماء ﵏ في دخول الحمام على أربعة أقوال: القول الأول: أنه يُنهى عنه الرجال والنساء. القول الثاني: يباح للرجال، ويُنهى عنه النساء. القول الثالث: يباح للرجال، ويُنهى عنه النساء إلا لمريضة أو نفساء. فأما القول الرابع: فإباحته مطلقًا للرجال والنساء بشروط ... وهذا هو الصحيح ... وقد حكى غير واحد الإجماع على جوازه بشرطه ... قال

стр. 14972

عبد الحق: ... وأما ما خرجه أبو داود في هذا الحظر والإباحة فلا يصح منه شيء لضعف الأسانيد، وكذلك ما خرجه الترمذي)) (الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام، ص ٢٦، ٣٣ - ٣٤). [التخريج]: [د ٣٩٦٤ "واللفظ له" / جه ٣٧٧٤ / عب ١١٢٩ "والرواية له" / ..... ]. سبق تخريجه وتحقيقه في باب: ((لا يدخل الرجال الحمام إلا بمئزر))، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ).

стр. 14973

٣٤٦٧ - حَدِيث عَائِشَةَ: ◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الحَمَّامَاتِ، إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ)). [الحكم]: إسناده ضعيف. [التخريج]: [ش ١١٩٠]. وسبق بتحقيقه في "باب الترخيص للنساء في دخول الحمام من عذر"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ).

стр. 14974

٣٤٦٨ - حديث عمر: ◼ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: ((إِنَّهَا سَتُفتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ، فَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا الحَمَّامَاتُ؛ فَهِيَ حَرَامٌ عَلَى رِجَالِ أُمَّتِي إِلَّا بِالأُزُرِ، وَعَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي إِلَّا نُفَسَاءَ أَوْ مَرِيضَةً (سَقِيمَةً))). [الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا. وضَعَّفه: ابن القيسراني، وابن الجوزي، والذهبي، والألباني. [التخريج]: [عد (٥/ ٥٣٨ - ٥٣٩) "واللفظ له" / متفق ٢٣٠ "والرواية له" / كر (١/ ٣٩٥) / ... ]. سبق تخريجه وتحقيقه في باب: ((الترخيص للنساء في دخول الحمام من عذر))، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ). * * *