Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
١٣ - وكل فيها خالدون ... [٢١: ٩٩].
١٤ - كل قد علم صلاته وتسبيحه ... [٢٤: ٤١].
١٥ - وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧].
١٦ - كل له قانتون ... [٣٠: ٢٦].
١٧ - كل يجري إلى أجل مسمى ... [٣١: ٢٩].
١٨ - كل يجري لأجل مسمى ... [٣٥: ١٣].
١٩ - وإن كل لما جميع لدينا محضرون ... [٣٦: ٣٢].
٢٠ - وكل في فلك يسبحون ... [٣٦: ٣٢].
٢١ - إن كل إلا كذب الرسل ... [٣٨: ١٤].
٢٢ - كل له أواب ... [٣٨: ١٩].
٢٣ - وكل من الأخيار ... [٣٨: ٤٨].
٢٤ - كل يجري لأجل مسمى ... [٣٩: ٥].
٢٥ - قال الذين استكبروا إنا كل فيها ... [٤٠: ٤٨].
٢٦ - كل كذب الرسل ... [٥٠: ١٤].
وجاءت (كل) المجرورة بالحرف خبرًا مقدمًا في قوله تعالى:
١ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٤٨].
٢ - ولكل درجات مما عملوا ... [٦: ١٣٢، ٤٦: ١٩].
٣ - قال لكل ضعف ... [٧: ٣٨].
وجاءت (كل) منصوبة على الاشتغال في قوله تعالى: ﴿وكلا ضربنا له الأمثال﴾ ٢٥: ٣٩.
стр. 1052
حذف (كل)
قيل: بحذف (كل) في قوله تعالى: ﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾ ٤٠: ٣٥.
في القرطبي ٧: ٥٧٥٧ - ٥٧٥٨: «في الكلام حذف. والمعنى: ﴿كذلك يطبع الله على كل قلب﴾ على كل ﴿متكبر جبار﴾ فحذف (كل) الثانية، لتقدم ما يدل عليها.
وإذا لم يقدر حذف (كل) لم يستقم المعنى، لأنه يصير معناه: أنه يطبع على جميع قلبه، وليس المعنى عليه، إنما المعنى: أنه يطبع على قلوب المتكبرين الجبارين قلبًا قلبًا».
وفي المغني ١: ١٦٤: (كل) اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر، نحو: ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ والمعروف المجموع: نحو ﴿وكلهم آتيه﴾ وأجزاء المفرد المعرف، نحو: (كل زيد حسن)، فإن قلت: أكلت كل رغيف لزيد كانت لعموم الأفراد، فإذا أضفت الرغيف إلى زيد صارت لعموم أجزاء فرد واحد، ومن هنا وجب في قراءة غير أبي عمرو وابن ذكوان: ﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾ بترك تنوين (قلب) تقدير (كل) بعد (قلب)، ليعم أفراد القلوب، كما عم أجزاء القلب».
وفي أمالي ابن الحاجب: المعنى الذي سيقت له الإخبار بالطبع على جميع قلب كل متكبر، وذلك حاصل بتقدير (كل) محذوفة مضافة إلى متكبر، كأنه قيل. كذلك يطبع الله على كل قلب كل متكبر، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وحسن لظهور المعنى المراد.
الجمع بين (كل) و (كم)
جاء ذلك في قوله تعالى: ﴿أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج
стр. 1053
كريم﴾ ٢٦: ٧.
دلت (كل) على الإحاطة بأزواج النبات على سبيل التفصيل.
ودلت (كم) على أن هذا المحيط متكاثر مفرط في الكثرة، فهذا معنى الجمع بينهما، وبه نبه على كمال قدرته. الكشاف ٣: ١٠٨.
قد يراد بكل الخصوص
جاء ذلك في قوله تعالى:
١ - يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأتينا من كل شيء [٢٧: ١٦].
في النهر ٧: ٥٩: «ظاهره العموم، والمراد الخصوص، أي من كل شيء يصلح لنا ونتمناه، وأريد به كثرة ما أوتوا».
٢ - إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣].
هذا على سبيل المبالغة، والمعنى: من كل شيء احتاجت إليه، أو من كل شيء في أرضها. النهر ٧: ٦٣.
٣ - قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء [٤١: ٢١].
أراد بكل شيء كل شيء من الحيوان: البحر ٧: ٤٩٣.
في الكشاف ٣: ٣٨٩: «أراد بكل شيء كل شيء من الحيوان، كما أراد به في قوله تعالى ﴿والله على كل شيء قدير﴾ كل شيء من المقدورات».
في كليات أبي البقاء ص ٢٩٦: «قد يكون (كل) للتكثير والمبالغة، دون الإحاطة وكمال التعميم، كقوله تعالى: ﴿وجاءهم الموج من كل مكان﴾ ويقال: فلان يقصد كل شيء، أو يعلم كل شيء، وعليه قوله تعالى: ﴿وأوتيت من كل شيء﴾، ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل﴾ والمعنى: وكل نبأ نقصه عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك، فلا يقتضي اللفظ قص أنباء جميع الرسل».
﴿وخلق كل شيء فقدره تقديرا﴾ ٢٥: ٢ في البحر ٧: ٤٨١ «قيل: في الكلام
стр. 1054
حذف تقديره: وخلق كل شيء مما يصح خلقه لتخرج عنه ذاته وصفاته القديمة. ولا يحتاج إلى هذا المحذوف، لأن من قال: أكرمت كل رجل لا يدخل هو في العموم، فكذلك لم يدخل في عموم ﴿وخلق كل شيء﴾ ذاته تعالى، ولا صفاته القديمة».
هل تأتي بعض بمعنى (كل)
في مجالس ثعلب: ٦٣: «﴿وليبين لكم بعض الذي﴾ قال: تكون بمعنى (كل) وبمعنى بعض وأنشد للبيد:
تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها
وفي المخصص ١٧: ١٣١: «ويكون (بعض) بمعنى (كل)، كقوله:
أو يعتلق بعض النفوس حمامها
فالموت لا يأخذ بعضا ويدع بعضا.
«في بعض شواهد الشافعية للبغدادي ص ٤١٥: «استدل أبو عبيدة ببيت لبيد على أن (بعض) بمعنى (كل) واستدل بقوله تعالى: ﴿وإن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم﴾ ولم يرتضه الزمخشري».
وقد رد الراغب على أبي عبيدة. المفردات: ٥٣.
وفي اللسان (كل) ١١: ٥٩٧: «وفي حديث عثمان: أنه دخل عليه فقيل له أبأمرك هذا؟ فقال: كل ذلك، أي بعضه عن أمري وبعضه بغير أمري. قال ابن الأثير:
موضع (كل) الإحاطة بالجميع، وقد تستعمل في معنى البعض. قال: وعليه حمل قول عثمان. ومنه قول الراجز:
قالت له وقولها مرعى ... إن الشواء خيره الطرى
وكل ذاك يفعل الوصى
أي: يفعل وقد لا يفعل.
стр. 1055
دراسة
(كلما)
في القرآن الكريم
١ - (كلما): (ما) مصدرية ظرفية عند سيبويه ١: ٤٥٣.
و (كل) ظرف زمان، جاءتها الظرفية من (ما) المصدرية الظرفية، المغني ١: ١٧١، البحر ١: ٩٠.
و (ما) اسم بمعنى الحين عند ابن الشجري. الأمالي ٢: ٢٣٨.
وهي كافة لكل عن طلب مضاف إليه مفرد عند الرضى ١: ١٠٧ ثم يقدر زمانا مضافا للجملة، فتكتسب (كل) الظرفية، لأن (كلا) و (بعضا) من جنس ما يضافان إليه، زمانا أو مكانا، أو غيرهما. شرح الكافية ٢: ١٠٧.
وقال العكبري ١: ١٣: (ما) مصدرية ظرفية أو نكرة موصوفة حذف عائدها.
وقال ابن هشام: يبعد أن تكون (ما) نكرة موصوفة التزم حذف عائد الصفة. المغني ١: ١٧١.
٢ - شابهت (كلما) أدوات الشرط لما فيها من العموم والاستغراق. الرضى ٢: ١٠٧.
وقال أبو حيان وابن هشام: (ما) المصدرية الظرفية شرط من حيث المعنى، فمن ثم احتيج إلى جملتين: إحداهما مترتبة على الأخرى. البحر ١: ٩٠، المغني ١: ١٧١.
٣ - لا تدخل (كلما) إلا على الفعلية. الرضى ٢: ١٠٧.
غالب ما توصل به الفعل الماضي. البحر ١: ٩٠، المغني ١: ١٧١ وقال في
стр. 1056
النهر ٢: ٤٤٢: «جاء مضارعًا قليلاً في قول الشاعر:
علاه بسيف كلما هز يقطع
وقد عطف على الجواب مضارع في قوله تعالى: ﴿كلما جاءهم رسول بما لا تهوي أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون﴾ ٥: ٧٠.
فقال العكبري ١: ١٢٤: «(يقتلون) بمعنى قتلوا، وإنما جاء كذلك لتوافق رءوس الآي». البحر ٣: ١٣٢ - ١٣٣.
وقال الزمخشري: الجواب محذوف، أي ناصبوه. الكشاف ١: ٣٥٤. وسيبويه لم يمثل إلا بالمضارع قال ١: ٤٥٣:
«ومثل ذلك: كلما تأتيني آتيك، فإتيان صلة لما، كأنه قال: كل إتيانك آتيك وكلما تأتيني يقع على الحين، كما كان (ما تأتيني يقع) على الحين ...».
٤ - يجوز أن يكون الماضي بعد (كلما) بمعنى المستقبل، وليس ذلك بحتم في كل ماض وإن تحتم في أدوات الشرط. الرضى ٢: ١٠٧.
٥ - ناصب (كلما) الفعل الذي هو جوابها في المعنى. العكبري ١: ١٣، المغني ١: ١٧١.
٦ - (كل) أكدت العموم الذي أفادته (ما) المصدرية الظرفية. البحر ١: ٩٠.
٧ - يجوز أن يتقدم معمول عامل (كلما) على عامله. البحر ٣: ١٣٣.
٨ - أطلق الزمخشري على (كلما) اسم الشرط، وهو تساهل منه. الكشاف ١: ٣٥٤.
٩ - مواضع (كلما) في القرآن سبعة عشر موضعا وقع بعدها جملتان فعليتان مترتبة إحداهما على الأخرى وكان فعلهما ماضيا وقيل بحذف الجواب في موضع.
стр. 1057
آيات (كلما)
١ - يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه [٢: ٢٠].
(كل) منصوبة على الظرفية: سرت إليه الظرفية من إضافته لما المصدرية الظرفية، لأنك إذا قلت: ما صحبتني أكرمتك فالمعنى: مدة صحبتك لي أكرمتك (وما) الظرفية يراد بها العموم فإذا قلت: أصحبك ما ذر شارق فإنما تريد العموم، فكل هذه أكدت العموم الذي أفادته (ما) الظرفية، والتكرار الذي يذكره أهل أصول الفقه والفقهاء في (كلما) إنما ذلك فيها من العموم، لا أن لفظ (كلما) وضع للتكرار كما يدل عليه كلامهم، وإنما جاءت (كل) توكيدًا للعموم المستفاد من (ما) الظرفية. (ما أمضاء) في موضع خفض بالإضافة، إذا التقدير: كل إضاءة.
وهو على حذف مضاف أيضا معناه كل وقت إضاءة، فقام المصدر مقام الظرف: كما قالوا: جئتك خفوق النجم. العامل في (كلما)، (مشوا فيه) البحر ١: ٩٠، العكبري ١: ١٣.
٢ - كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل [٢: ٢٥].
٣ - أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوي أنفسكم استكبرتم [٢: ٧٧].
٤ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم ... [٢: ١٠٠]
٥ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم [٣: ٣٧].
جواب (كلما) وجد أو هي جملة حالية والجواب (قال يا مريم) العكبري ١: ٧٤ - ٧٥، الجمل ١: ٢٦٦.
وفي النهر ٢: ٤٤٢: «(كلما) تدل على التكرار ... والعامل فيها فعل ماض، وقد جاء مضارعا قليلا في قوله الشاعر: علاه بسيف كلما هز يقطع.
٦ - كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها [٤: ٥٦].
стр. 1058
٧ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله [٥: ٦٤].
٨ - كلما جاءهم رسول بما لا تهوي أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون [٥: ٧٠]
في العكبري ٣: ١٢٤: «﴿كذبوا﴾ جواب ﴿كلما﴾ و ﴿يقتلون﴾ بمعنى قتلوا، وإنما جاء كذلك لتوافق رءوس الآي».
البحر ٣: ١٣٢ - ١٣٣.
الجواب محذوف أي ناصبوه عند الزمخشري.
الكشاف ١: ٣٥٤ - ٣٥٥.
٩ - كلما دخلت أمة لعنت أختها ... [٧: ٣٨].
في البحر ٤: ٢٩٥: كلما للتكرير.
١٠ - ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال [١١: ٣٨].
في البحر ٥: ٢٢١: «﴿كلما﴾ ظرف العامل فيه ﴿سخروا منه﴾ و ﴿قال﴾ مستأنف على تقدير سؤال سائل.
وجوزوا أن يكون العامل ﴿قال﴾ و ﴿سخروا﴾ صفة للملأ هو بعيد».
١١ - مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا [١٧: ٩٧].
١٢ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها [٢٢: ٢٢].
١٣ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [٦٧: ٨].
١٤ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها [٣٢: ٢٠].
١٥ - وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧].
في البحر ٨: ٣٣٨: «﴿كلما دعوتهم﴾ يدل على تكرر الدعوات».
١٦ - كل ما ردا إلى الفتنة أركسوا فيها [٤: ٩١].
١٧ - كل ما جاء أمة رسولها كذبوه ... [٢٣: ٤٤].
جملة (كلما) مع ما بعدها وقعت خبر (إن) في قوله: ﴿وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم﴾ ٧١: ٧.
وجاءت (ما) مفصولة عن (كل) في رسم المصحف في آيتين ٤: ٩١، ٢٣: ٤٤.
стр. 1059
دراسة
(كلا)
في القرآن الكريم
١ - جاءت (كلا) في ثلاثة وثلاثين موضعا من خمس عشرة سورة كلها في النصف الثاني.
سئل جعفر بن محمد عن (كلا) لم لم تقع في النصف الأول منه؟
فقال: لأن معناها الوعيد، فلم تنزل إلا في مكة إيعادًا للكفار.
(منار الهدى في الوقف والابتدا ص ١٧) وقيل: متى سمعت (كلا) في سورة فأحكم بأنها مكية. المغني ١: ١٦٠.
٢ - معنى (كلا) عند البصريين الردع والزجر. قال سيبويه ٢: ٢١٢ وأما (كلا) فردع وزجر.
وأن لم يكن شيء قبل (كلا) يتوجه إليه الردع والزجر قدره الزمخشري وأبو حيان من السياق.
قال في قوله تعالى:
﴿علم الإنسان ما لم يعلم كلا إن الإنسان ليطغى﴾ ٩٦: ٥ - ٦ في الكشاف ٤: ٢٢٤: «﴿كلا﴾ ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه وإن لم يذكر، لدلالة الكلام عليه». البحر ٨: ٤٩٣.
٣ - زاد الكسائي معنى آخر لكلا وهو أن تكون بمعنى حقا.
قال الرضى ٢: ٣٧٣: «وإذا كانت بمعنى (حقا) جاز أن يقال: إنها اسم بنيت لكون لفظها كلفظ الحرفية.
стр. 1060
ومناسبة معناها لمعناها ... لكن النحاة حكموا بحرفيتها، إذا كانت بمعنى حقا لما فهموا من أن المقصود تحقيق الجملة كالمقصود بإن يخرجها ذلك عن الحرفية».
وفي المغني ١: ١٦١: «وأما قوله مكي إن (كلا) على رأي الكسائي اسم إذا كانت بمعنى (حقا) فبعيد لأن اشتراك اللفظ بين الحرفية والاسمية قليل ومخالف للأصل».
وفي المغني ١: ١٦١: «لا يتأتى قول الكسائي في نحو: ﴿كلا إن كتاب الأبرار﴾ ﴿كلا إن كتاب الفجار﴾ ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ المحجوبون﴾ لأنها تكسر بعد (ألا) ولا تكسر بعد (حقا)».
٤ - زاد الفراء والنضر بن شميل أن تكون (كلا) حرف جواب كأي ونعم وتسعمل مع القسم. ابن يعيش ٩: ١٦١، البحر ٦: ١٩٧.
٥ - قال أبو حاتم السجستاني: تكون (كلا) على ضربين: على معنى الرد للأول بمعنى (لا).
وعلى معنى (ألا) التي للتنبيه يستفتح بها الكلام. ابن يعيش ٩: ١٦.
واقتصر في المغني ١: ١٦١ على الثاني وقال عنه: «هو أكثر اطرادا ...».
٦ - قال ثعلب: (كلا) في القرآن بمعنى الرد مركبة من كاف التشبيه، و (لا) النافية. المغني ١: ١٦٠.
ورد دعوى التركيب أحمد بن فارس في مقالة (كلا) ص ١٠.
قال ثعلب في مجالسه ص ٣٢٤: «وقال أبو العباس في قوله : ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ قال: الفاقرة. الداهية ... و (كلا) في القرآن كله (للرد أي ليس الأمر كما يقولون الأمر كما أقوله أنا».
وفي اللسان «(كل): ابن بري: قد تأتي بمعنى (لا) كقول الجعدي:
فقلنا لهم خلوا النساء لأهلها ... فقالوا لنا: كلا فقلنا لهم: بلى
стр. 1061
فكلاهما ها بمعنى (لا) بدليل قوله: فقلنا لهم: بلى (وبلى) لا تأتي إلا بعد نفي وعلى هذا يحمل قوله: ﴿فيقول ربي أهانن. كلا﴾».
٧ - قال الزجاج: «﴿كلا﴾ حرف ردع وزجر وتنبيه وذلك قولك لمن قال شيئًا تنكره نحو: فلان يبغضك وشبهه: كلا، أي ارتدع عن هذا وتنبه عن الخطأ فيه المفصل. ابن يعيش ٩: ١٦.
٨ - لأحمد بن فارس رسالة مطبوعة سنة ١٣٤٤ هـ بتحقيق العلامة الميمني سماها: مقالة (كلا) قال في صفحة ٧ - ٨: «(كلا) تقع في تصريف الكلام على أربعة أوجه:
أولها الرد. والثاني: الردع. والثالث: صلة اليمين، وافتتاح الكلام بها كألا. والوجه الرابع: التحقيق لما بعده من الأخبار».
وقال في ص ١٧: «فإن سأل سائل عن (كلا) فقل: هي في كتاب الله على أربعة أوجه يجمعها وجهان: رد وردع، وهما متقاربان وتحقيق وصلة يمين وهما متقاربان».
٩ - في مفردات الراغب ٤٥٦: «(كلا) ردع وزجر وإبطال لقول القائل وذلك نقيض (إي) في الإثبات».
١٠ - مما يقوم مقام القسم (كلا) إذا لم يكن ردعا نحو: ﴿كلا لينبذن﴾. الرضى ٢: ٣١٧.
١١ - الوقف على (كلا) جائز عند سيبويه والخليل الوقف عليها والابتداء بها. المغني ١: ١٦٠.
ثعلب: لا يوقف عليها في جميع القرآن، لأنها جواب والفائدة بما بعدها.
وقال بعضهم: يوقف عليها إلا في ﴿كلا والقمر﴾.
والحق أنها تكون ردا لكلام قبلها بمعنى (لا) فيحسن الوقف عليها وتكون تنبيه
стр. 1062
كألا، فلا يحسن الوقف عليها. ابن يعيش ٩: ١٦.
في مقالة (كلا) ص ١٠ - ١٧: «كالرد هو الذي يوقف عليه». وفي الجمل تفصيل ٣: ٧٧.
في كتاب (منار الهدى في بيان الوقف والابتداء) للأشموني ص ١٧ «حاصل الكلام على (كلا) أن فيها أربعة أقوال: يوقف عليها في جميع القرآن لا يوقف عليها في جميعه.
لا يوقف عليها إذا كان قبلها رأس آية: الرابع: إن كانت للردع والزجر وقف عليها. وإلا فلا».
وانظر ص ٢٠٣ من هذا الكتاب.
١٢ - قرئ في قوله تعالى: ﴿كلا سيكفرون بعبادته﴾ ١٩: ٨٢ بتنوين (كلا).
قال أبو الفتح في المحتسب ٢: ٤٥: «ينبغي أن تكون (كلا) هذه مصدرًا كقولك: كل السيف كلا فهو إذا منصوب بفعل مضمر فكأنه لما قاله سبحانه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾ قال الله سبحانه رادًا عليهم ﴿كلا﴾ أي كل هذا الرأي والاعتقاد كلا ورأوا منا رأيا كلا.
كما يقال ضعفا لهذا الرأي وفيالة فتم الكلام ثم قال تعالى مستأنفًا القول: ﴿سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾.
والوقف إذا على ﴿عزا﴾ ثم استأنف فقال: كل رأيهم كلا، ووقف ثم قال من بعد: ﴿سيكفرون﴾.
فهناك إذا وقفان: أحدهما ﴿عزا﴾ والآخر ﴿كلا﴾ من حيث كان منصوبًا بفعل مضمر، لا من حيث كان زجرا وردا وردعا».
وانظر البحر ٦: ٢١٣ - ٢١٤.
قرئ بالتنوين أيضًا في قوله تعالى: ﴿كلا سنكتب ما يقول﴾ ١٩: ٧٩.
стр. 1063
في العكبري ٢: ٦٢: «ويقرأ بالتنوين (كلا) وفيه وجهان:
أحدهما: هي مصدر كل، أي أعيا، أي كلوا في دعواهم وانقطعوا.
والثاني: هي بمعنى الثقل، أي احملوا كلا. ويقرأ بضم الكاف والتنوين. وهو حال أي سيكفرون جميعا وفيه بعد».
ذكرنا أن سيبويه منع أن تقع كل و (بعض) حالين لأنهما معارف بنية الإضافة.
وفي البحر ٦: ٢١٤: «وحكى عن أبي نهيك أبو عمرو الداني (كلا) بضم الكاف والتنوين وهو منصوب بفعل مضمر يدل عليه ﴿سيكفرون﴾. تقديره: يرفضون أو يتركون أو يجحدون».
стр. 1064
آيات (كلا)
١ - أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ... [١٩: ٧٨ - ٧٩].
﴿كلا﴾ ردع وتنبيه على الخطأ أي هو مخطئ فيما يصوره لنفسه ويتمناه فليرتدع عنه.
الكشاف ٢: ٤٢٢، العكبري ٢: ٦٢: «وقيل: هي بمعنى حقًا».
في مقالة (كلا) ص ١١: «(كلا) ردع للمعنيين، وذلك أن الكافر ادعى أمرا فكذب فيه ثم قيل: أتراه اتخذ عهدًا أم اطلع الغيب أي لا يكون ذا ولا ذاك ... وانظر البحر ٦: ٢١٣ - ٢١٤، الجمل ٣: ٧٧، المغني ١: ١٦١.
٢ - واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا ... [١٩: ٨١ - ٨٢].
في الكشاف ٢: ٤٢٢: «﴿كلا﴾ ردع لهم وإنكار لتعززهم بالآلهة».
في مقال (كلا) ص ٧١ منه، معاني القرآن ٢: ١٧١ - ١٧٢، القرطبي ١١: ١٤٧، البحر ٦: ١٩٧.
٣ - قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها [٢٣: ٩٩ - ١٠٠].
في الكشاف ٣: ٥٦: «﴿كلا﴾ ردع عن طلب الرجعة وإنكار واستبعاد». في مقال (كلا) ص ١١ - ١٢: «فلها مواضع ثلاثة: أولها: رد لقوله: ﴿ارجعون﴾ فقيل له ﴿كلا﴾ أي لا ترد.
стр. 1065
والثاني: في قوله تعالى: ﴿أعمل صالحا﴾ أي لست ممن يعمل صالحا وهو لقوله في الأنعام: ٢٨: ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾.
الموضع الثالث: تحقيق لقوله: ﴿إنها كلمة هو قائلها﴾. انظر القرطبي ٦: ٤٢١، والبحر ٦: ٤٢١.
٤ - ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون [٢٦: ١٤ - ١٥].
في القرطبي ١٣: ٩٢: «أي كلا لن يقتلوك فهو ردع وزجر عن هذا الظن. وأمر بالثقة بالله تعالى أي ثق بالله وانزجر عن خوفك منهم فإنهم لا يقدرون على قتلك».
وفي البحر ٧: ٨: «﴿كلا﴾ رد لقوله: ﴿إني أخاف﴾ أي لا تخف ذلك فإني قضيت بنصرك وظهورك».
في مقالة (كلا) ص ٢: «فهو رد في حالة وردع في أخرى فأما مكان الردع فقوله: ﴿أخاف أن يقتلون﴾ فقيل له: كلا، أي لا تخف فهذا ردع وأما الرد فقوله: ﴿أن يقتلون﴾ فقيل له: لا يقتلونك، فنفى أن يقتلوه». انظر الكشاف ٣: ١٠٩.
٥ - فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين ... [٢٦: ٦١ - ٦٢].
في البحر ٧: ٢٠: «زجرهم وردعهم بحرف الردع وهو (كلا) والمعنى: لن يدركوكم، لأن الله وعدكم النصر والخلاص منهم. انظر القرطبي ١٣: ١٠٦.
في مقالة (كلا) ص ١٢: «فهو نفي لما قبله وإثبات لما بعده».
٦ - قل أروني الذي ألحقتهم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم [٣٤: ٢٧].
في الكشاف ٣: ٢٦٠ (كلا) ردع لهم عن مذهبهم بعد ما كسده بإبطال المقايسة.
стр. 1066
كما قال إبراهيم ﵊: ﴿أف لكم ولما تعبدون من دون الله﴾.
وفي القرطبي: ١٤: ٣٠٠: «أي ليس الأمر كما زعمتم وقيل: إن (كلا) رد لجوابهم المحذوف كأنه قال: ﴿أروني الذين ألحقتم به شركاء﴾ قالوا: هي الأصنام فقال: كلا. أي ليس له شركاء».
في مقالة (كلا) ص ١٢: «فلها ثلاثة مواضع:
أحدهما: أن تكون ردًا على قوله: ﴿أروني﴾ أي أنهم لا يرون ذلك وكيف يرون شيئًا لا يكون.
والموضع الثاني: ﴿ألحقتم به شركاء﴾ فهو رد له أي لا شريك له.
والثالث: أنها تحقيق لقوله: ﴿بل هو الله العزيز الحكيم﴾».
٧ - يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنها لظى [٧٠: ١١ - ١٥].
في الكشاف ٤: ١٣٩: «﴿كلا﴾ رد للمجرم عن الودادة وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء، ولا ينجيه من العذاب».
في مقالة (كلا) ص ١٣: «فرد لقولهم: ثم ينجيه، أورد لقوله ﴿لو يفتدي﴾.
في القرطبي ١٨: ٢٨٧: «إذا كانت بمعنى (حقا) كان تمام الكلام ﴿ينجيه﴾ وإذا كانت بمعنى (لا) كان تمام الكلام عليها أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء».
٨ - أيطمع كل امريء منهم أن يدخل جنة نعيم كلا إنا خلقناهم مما يعلمون [٧٠: ٣٨ - ٣٩].
في الكشاف ٤: ١٤٠: «﴿كلا﴾ ردع لهم عن طمعهم في دخول الجنة. ثم علل ذلك بقوله: ﴿إنا خلقناهم مما يعلمون﴾ وهو كلام دال على إنكارهم البعث.
стр. 1067
فكأنه قال: كلا إنهم منكرون للبعث والجزاء فمن أين يطمعون في دخول الجنة».
وانظر البحر ٨: ٣٣٦، القرطبي ١٨: ٢٩٤، مقالة كلا ص ١٣.
٩ - ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا [٧٤: ١٥ - ١٦].
في الكشاف ٤: ١٥٨: «﴿كلا﴾ ردع له وقطع لرجائه وطمعه».
وقال الرضى ٢: ٣٧٣: «ويحتمل الردع وبمعنى (حقا)». انظر القرطبي ١٨: ٢٩٤، البحر ٣٣٦، مقالة كلا ص ١٣.
١٠ - وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر [٧٤: ٣١ - ٣٢].
في الكشاف ٤: ١٦٠: «﴿كلا﴾ إنكار بعد أن جعلها ذكرى، أو ردع لمن ينكر أن تكون إحدى الكبر نذيرًا». في القرطبي ١٩: ٨٤: «قال الفراء (كلا) صلة للقسم. التقدير: أي والقمر وقيل المعنى: حقا والقمر».
وفي البحر ٨: ٣٧٨: «قال الزمخشري ... ولا يسوغ هذا في حق الله تعالى أن يخبر أنها ذكرى للبشر ثم ينكر أن تكون لهم ذكرى وإنما هو قول للبشر عام مخصوص».
قال الرضى ٢: ٣٧٣: «وقد يكون (كلا) بمعنى حقا: كقوله تعالى: ﴿كلا والقمر﴾ ﴿كلا إن الإنسان ليطغى﴾ فيجوز أن يجاب بجواب القسم والإيجاب».
وفي المغني ١: ١٦٢: «وقد يمتنع كونها للزجر نحو: ﴿وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر﴾.
إذ ليس قبلها ما يصح رده. وقول الطبري وجماعة: إنه لما نزل في عدد خزنة جهنم ﴿عليها تسعة عشر﴾ قال بعضهم: أكفوني اثنين وأنا أكفيكم سبعة عشر فنزلت زجرا له - قول متعسف لأن الآية لم تتضمن ذلك».
стр. 1068
في مقالة كلا ص ١٧: «وأما ما كان من صلة اليمين فقوله: ﴿كلا والقمر﴾ فهو صلة اليمين وتأكيد لها ويقال:
إن معناها (ألا) والقمر. كذا كان أبو زكريا الفراء يقوله».
١١ - بل يريد كل أمريء منهم أن يؤتي صحفا منشرة كلا بل لا يخافون الآخرة [٧٤: ٥٢: ٥٣].
في الكشاف ٤: ١٦٢: «وردعهم بقولهم (كلا) عن تلك الإرادة وزجرهم عن اقتراح الآيات». البحر ٨: ٣٨١، القرطبي ١٩: ٩٠، مقالة كلا ص ١٤.
١٢ - كلا بل لا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة [٧٤: ٥٣ - ٥٤].
في الكشاف ٤: ١٦٢: «ثم ردعهم عن إعراضهم عن التذكرة وقال: ﴿إنه تذكرة﴾ يعني تذكرة بليغة كافية».
في القرطبي ١٩: ٩: «أي حقا إن القرآن عظة».
في مقالة كلا ص ١٦: «من التحقيق بمنزلة (إن)».
١٣ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر [٧٥: ١٠ - ١١].
في الكشاف ٤: ١٦٤ ﴿كلا﴾ ردع عن طلب المفر. القرطبي ١٩: ٩٨، البحر ٨: ٣٨٦، مقالة كلا ص ١٤.
١٤ - ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة [٧٥: ٢٠].
في الكشاف ٤: ١٦٥: «﴿كلا﴾ ردع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن عادة العجلة وإنكار لها عليه، وحث على الأناة والتؤدة وقد بالغ في ذلك باتباعه قوله: ﴿بل تحبون العاجلة﴾.
وفي البحر ٨: ٣٨٨: «و ﴿كلا﴾ رد عليهم وعلى أقوالهم أي ليس الأمر كما زعمتم وإنما أنتم قوم غلبت عليكم محبة شهوات الدنيا. حتى تتركون معه الآخرة والنظر في أمرها».
стр. 1069
وفي المغني ١: ١٦١: «لا يظهر معنى الزجر».
وقال الرضى ٢: ٣٧٣: «بمعنى حقا ... وليست للردع، إذ لا معنى له إلا بالنظر إلى ما قبلها».
١٥ - تظن أن يفعل بها فاقرة كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق [٧٥: ٢٥: ٢٧].
في الكشاف ٣: ١٦٦: «﴿كلا﴾ ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك. البحر ٨: ٣٨٩.
وفي القرطبي ١٩: ١١١: «(كلا) ردع وزجر أي بعيد أن يؤمن الكافر بيوم القيامة.
ليست للزجر عند ابن هشام والرضى. المغني ١: ١٦١، الرضى ٢: ٢٧٣.
١٦ - عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون.
١٧ - ثم كلا سيعلمون ... [٧٨: ٥].
في الكشاف ٤: ١٧٦: ﴿كلا﴾ ردع للمتسائلين هزؤا.
و ﴿سيعلمون﴾ وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون أن ما يتساءلون عنه، ويضحكون منه حق، لأنه واقع لا ريب فيه وتكرير الردع من الوعيد تشديد في ذلك. القرطبي ١٩: ١٧٠، البحر ٨: ٤١١، جعلها ابن فارس في مقالة كلا ص ١٥ - ١٦، للتحقيق قال:
ومثله ﴿كلا سيعلمون﴾ وكان بعض أهل التأويل يقول: هو رد شيء قد تقدم إلا أنه لم يذكر ظاهر وذلك قوله:
﴿الذي هم فيه مختلفون﴾ ثم قال: كلا فهو رد على قوله: ﴿مختلفون﴾ ومعناه: لا اختلاف فيه وجعلها للردع في ص ١٧.
стр. 1070
١٨ - وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره ... [٨٠: ٨ - ١٢].
في الكشاف ٤: ١٨٥: «﴿كلا﴾ ردع عن المعاتب عليه وعن معاودة مثله». البحر ٨: ٤٢٨، في القرطبي ١٩: ٢١٥.
﴿كلا﴾ كلمة ردع وزجر أي ما الأمر كما تفعل مع الفريقين أي لا تفعل بعدها مثلها من إقبالك على الغنى وإعراضك عن المؤمن الفقير.
وفي مقالة كلا ص ١٥ جعلها للتحقيق قال: «فإن يكون تأكيدا» و (كلا) زيادة تأكيد. وجعلها للردع ص ١٧.
١٩ - ثم إذا شاء أنشره كلا لما يقض ما أمره [٨٠: ٢٢ - ٢٣].
في الكشاف ٤: ١٨٦: ﴿كلا﴾ ردع للإنسان عما هو عليه ... البحر ٨: ٤٢٩.
وفي القرطبي ١٩: ٢١٩: «(كلا) ردع وزجر أي ليس الأمر كما يقول الكافر.
فإن الكافر إذا أخبر بالنشور قال: ﴿لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾. في مقالة (كلا) ص ١٦ للتحقيق، أي إنه لم يقض ما أمر به وكان بعضهم يقول: معناها (إن)».
٢٠ - في أي صورة ما شاء ركبك كلا بل تكذبون بالدين [٨٢: ٨ - ٩].
في الكشاف ٤: ١٩٣: «﴿كلا﴾ ارتدعوا عن الاغترار بكرم الله والتسلق به وهو موجب الشكر والطاعة ...».
وفي البحر ٨: ٤٣٧: «(كلا) ردع وزجر لما دل عليه ما قبله من اغترارهم بالله تعالى، أو لما دل عليه ما بعد (كلا) من تكذيبهم بيوم الجزاء والدين أو شريعة الإسلام». القرطبي ١٩: ٢٤٧.
стр. 1071
وفي المغني ١: ١٦١: «لا يظهر معنى الزجر».
وفي مقالة كلا ص ١٦: وهو تحقيق لما بعده.
٢١ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ... [٨٣: ٤ - ٧].
في الكشاف ٤: ١٩٥: «ردعهم عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن ذكر البعث والحساب». القرطبي ١٩: ٢٥٧، البحر ٨: ٤٤٠.
وفي المغني ١: ١٦١: «لا يظهر معنى الزجر» جعلها في مقالة كلا ص ١٦ للتحقيق.
٢٢ - إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ... [٨٣: ١٣ - ١٤].
في الكشاف ٤: ١٩٦: «(كلا) ردع للمعتدي الأثيم عن قوله: ﴿ران على قلوبهم﴾». البحر ٨: ٤٤١.
وفي القرطبي ١٩: ٢٥٩: «(كلا) ردع وزجر أي ليس هو أساطير الأولين. وقال الحسن: معناه (حقا).
وفي مقالة (كلا) ص ١٤: «فهو رد، أي إنها ليست أساطير الأولين».
٢٣ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ... [٨٣: ١٥].
في الكشاف ٤: ١٩٦: «﴿كلا﴾ ردع عن الكسب الرائن على قلوبهم».
وفي القرطبي ١٩: ١٦١: «وقيل: (كلا) ردع وزجر أي ليس كما يقولون بل إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون». الجمل ٤: ٤٩٦.
٢٤ - ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين [٨٣: ١٨].
стр. 1072
في الكشاف ٤: ١٩٦: «﴿كلا﴾ ردع عن التكذيب».
وفي القرطبي ١٩: ٢٦٢: «(كلا) بمعنى حقا وقيل: ليس الأمر كما يقولون ولا كما ظنوا، بل كتابهم في سجين، وكتاب الأبرار في عليين».
وجعلها في مقالة كلا ص ١٦، ١٧ للتحقيق.
٢٥ - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا بل لا تكرمون اليتيم ... [٨٩: ١٦ - ١٧].
في الكشاف ٤: ٢١١: «﴿كلا﴾ ردع للإنسان عن قوله. البحر ٧: ٤٧١.
وفي القرطبي ٢٠: ٥٢: «(كلا) رد، أي ليس الأمر كما يظن فليس الغنى لفضله ولا الفقر لهوانه، وإنما الفقر والغنى من تقديري وقضائي.
وقال الفراء: (كلا) في هذا الموضع بمعنى لم يكن ينبغي للعبد أن يكون هكذا».
وفي مقالة (كلا) ص ١٦ إنها للرد.
٢٦ - وتحبون المال حبا جما كلا إذا دكت الأرض دكا [٨٩: ٢٠ - ٢١].
في الكشاف ٤: ٢١١: «﴿كلا﴾ ردع عن ذلك وإنكار لفعلهم.
البحر ٨: ٤٧١، القرطبي ٢٠: ٥٤.
٢٧ - علم الإنسان ما لم يعلم كلا إن الإنسان ليطغى [٩٦: ٦].
في الكشاف ٤: ٢٢٤: «﴿كلا﴾ ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه». البحر ٨: ٤٩٣.
وفي القرطبي ٢٠: ١٢٣: «(كلا) ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه». البحر ٨: ٤٩٣.
وفي القرطبي ٢٠: ١٢٣: «(كلا) بمعنى حقا، إذ ليس قبله شيء».
وفي المغني ١: ١٦١: «لا يظهر معنى للزجر وقال الرضى ٢: ٣٧٣ بمعنى حقا،
стр. 1073
وجعلها للتحقيق في مقالة كلا ص ١٦.
٢٨ - ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية [٩٦: ١٤ - ١٥].
في الكشاف ٤: ٢٢٤: «﴿كلا﴾ ردع لأبي جهل وخسوء له عن نهيه عن عبادة الله تعالى وأمره بعبادة اللات». البحر ٨: ٤٩٥.
وجعلها للتحقيق في مقالة كلا ص ١٦.
٢٩ - سندع الزبانية كلا لا تطعه [٩٦: ١٨ - ١٩].
في الكشاف ٤: ٢٢٥: «ردع لأبي جهل» البحر ٨: ٤٩٥، مقالة كلا ص ١٧.
٣٠ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون.
٣١ - ثم كلا سوف تعلمون.
٣٢ - كلا لو تعلمون علم اليقين [١٠٢: ١ - ٥].
في الكشاف ٤: ٢٣١: «﴿كلا﴾ ردع وتنبيه على أنه.
لا ينبغي للناظر لنفسه أن تكون الدنيا جميع همه ولا يهتم بدينه والتكرير تأكيد للردع والإنذار عليهم. البحر ٨: ٥٠٨، القرطبي ٢٠: ١٧٢.
وفي مقالة كلا ص ١٧: «ردعهم عن التكاثر ثم أعاد أخرى فقال: كلا: أي إنكم لافتخرتم وتكاثرتم وظننتم أن هذا ينفع شيئًا ثم أكد ذلك بقوله: ﴿كلا ثم كلا﴾ إبلاغا في الموعظة».
٣٣ - يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في الحطمة [١٠٤: ٣ - ٤].
في الكشاف ٤: ٢٣٣: «﴿كلا﴾ ردع له عن حسبانه». البحر ٨: ٥١٠.
وفي القرطبي ٢٠: ١٨٤: «(كلا) رد لما توهمه الكافر أي لا يخلد ولا يبقى له
стр. 1074
مال».
وفي مقالة (كلا) ص ١٤: «ومن الرد. أي ليس كما يظن فإن ماله لن يخلده».
وقال الرضى ٢: ٣١٧: «وقد تقوم (كلا) مقام القسم نحو ﴿كلا لينبذن﴾».
стр. 1075
لمحات عن دراسة
(كم)
في القرآن الكريم
١ - جاءت (كم) متعينة للاستفهامية في ثلاث آيات ومحتملة للاستفهامية والخبرية في خمس آيات. آيات (كم) الاستفهامية هي:
١ - قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم [٢: ٢٩٥].
٢ - قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [١٨: ١٩].
٣ - قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [٢٣: ١١٢ - ١١٣].
وقد أخطأ السيوطي التوفيق حين زعم أن (كم) الاستفهامية لم تقع في القرآن.
قال في كتابه «الإتقان» ١: ١٧٠: «وترد استفهامية ولم تقع في القرآن».
٢ - إذا فصل بين (كم) وتمييزها بفعل متعد وجب جر التمييز بيمن، لئلا يلتبس بمفعول الفعل.
والاستفهامية كالخبرية في ذلك. الرضى ٢: ٩١ كل ما جاء في القرآن من ذلك جاءت معه (من) جارة للتمييز.
٣ - قال الرضى ٢: ٩١: «وأما مميز (كم) الاستفهامية فلم أعثر عليه مجرورًا بمن ولا دل على جوازه كتاب من كتب النحو ولا أدري ما صحته؟
في القرآن خمس آيات تحتمل (كمل) فيها أن تكون استفهامية وخبرية وقد جر تمييزها بمن.
стр. 1076
وأما قوله الرضى: «ولا دل على جوازه كتاب» فليس بصحيح فإن سيبويه ذكر في كتابه أن (من) تدخل في تمييز (كم) فأطلق ولم يخصص ذلك بالخبرية.
قال: ١: ٢٩٩: «ولله دره من رجل، فتدخل (من) هاهنا كدخولها في (كم) توكيدًا».
أما المقتضب فكلامه أصرح وأوضح جعل دخول (من) في تمييز (كم) الاستفهامية هو الأصل ثم حملت عليها (كم) الخبرية.
قال: ٣: ٦٦ فلما اجتمع في (كم) الاستفهامية وأنها تقع سؤالا عن واحد، كما تقع سؤالا عن جمع ولا تخص عددًا دون عدد لإبهامها، ولأنها لو خصت لم تكن استفهامًا لأنها لما كانت تكون معلومة عند السامع دخلت (من) على الأصل ودخلت في التي هي خبر لأنها في العدد والإبهام كهذه.
٤ - قال الرضى ٢: ٩٤: «واعلم أن مميز (كم) لا يكون إلا نكرة استفهامًا كان أولا».
جاء تمييز (كم) معرفة في هذه الآيات:
١ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].
٢ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٣٢: ٢٦].
٣ - وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح [١٧: ١٧].
في الكشاف ٢: ٣٥٥: «﴿من القرون﴾ بيان لكم وتمييز له، كما يميز العدد بالجنس ونقله في النهر ٦: ١٦، البحر ٢٠.
٥ - (كم) لفظها مفرد ومعناها جمع. الرضى ٢: ٩٤، البحر ٨: ١٦٣، روعي معنى (كم) في هذه المواضع.
١ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتًا [٧: ٤].
العكبري ١: ١٥٠، البحر ٤: ٢٦٨.
стр. 1077
٢ - وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئًا [٥٣: ٢٦].
العكبري ٢: ١٣٠، البحر ٨: ١٦٣.
٣ - كم من فئة قليلة غلبة فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].
من هذا يتبين لنا أنه لم يراع في القرآن لفظ (كم).
٦ - جواز الزمخشري والعكبري وصف (كم) في قوله تعالى:
١ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤].
الزمخشري: ﴿هم أحسن أثاثا﴾ صفة لكم.
٢ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا [٥٠: ٣٦].
﴿هم أشد﴾ يجوز أن يكون جرا صفة لقرن، ونصبا صفة لكم. العكبري ٢: ١٢٧.
وفي البحر ٦: ٢١٠: «نص أصحابنا على أن (كم) الاستفهامية والخبرية لا توصف ولا يوصف بها، فالجملة صفة لقرن».
٧ - مواقع (كم) في الإعراب: جاءت مفعولا به وظرف زمان ومبتدأ ومنصوبة على الاشتغال.
٨ - (كم) لها صدر الكلام استفهامية كانت أو خبرية عند البصريين الرضى ٢: ٩١، العكبري ١: ١٤٥٠، القرطبي ١٥: ٢٢٤، البحر ٧: ٣٣ - ٣٣٤. وجعل الكوفيون صدر الكلام للاستفهامية لا للخبرية. معاني القرآن ٢: ٣٣٣ - ٣٧٦.
стр. 1078
دراسة
(كم)
في القرآن الكريم
١ - جاءت (كم) استفهامية في قوله تعالى:
١ - قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم [٢: ٢٥٩].
٢ - قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [١٨: ١٩].
٣ - قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [٢٣: ١١٢ - ١١٣].
احتملت (كم) أن تكون استفهامية وأن تكون خبرية في قوله تعالى:
١ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١].
(كم) استفهامية عند كمال الدين الأنباري. البيان ١: ١٤٩، العكبري ١: ٥٠ - ٥١.
وأبي حيان وأجاز الزمخشري أن تكون استفهامية وخبرية. الكشاف ١: ١٢٨.
وفي البحر ٢: ١٢٧: «وأجاز الزمخشري أن تكون (كم) هنا خبرية وهو ليس بجيد، لأن جعلها خبرية هو اقتطاع للجملة التي هي فيها من جملة السؤال، لأنه يصير المعنى: سل بني إسرائيل وما ذكر المسئول عنه.
ثم قال: كثير من الآيات آتيناهم فيصير هذا الكلام مفلتا مما قبله لأن جملة ﴿كم آتيناهم﴾ صارت خبرًا صرفًا لا تتعلق بها ﴿سل﴾.
وأنت ترى أن معنى الكلام ومصب السؤال على هذه الجملة، فلهذا لا يكون إلا في الاستفهامية.
стр. 1079
٢ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].
(كم) استفهامية عند العكبري ١: ١٣٢، والقرطبي ٦: ٣٩١ وأبي حيان البحر ٤: ٧٥، والنهر ٧٥، والبيان ١: ٣١٤.
٢ - ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون [٦: ٣١].
(كم) خبرية عند سيبويه ١: ٤٦٧ لأنه أبدل المصدر المؤول ﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾ من (كم) وكذلك عند الأنباري. البيان ٢: ٢٩٤. والعكبري ٢: ١٠٥، والزمخشري الكشاف ٣: ٢٨٥.
وجوز الفراء فيها الخبرية والاستفهامية معاني القرآن ٢: ٣٧٦.
انظر البحر ٧: ٣٣٣ - ٣٣٤، والمغني ١: ١٥٧، القرطبي ١٥: ٢٤.
٤ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].
(كم) استفهامية عند الفراء. معاني القرآن ٢: ١٩٥، والحوفي والعكبري ٢: ٦٧ - ٦٨ وهي خبرية عند كمال الدين الأنباري. البيان ٢: ١٥٤، وأبي حيان البحر ٦: ٢٨٨ - ٢٨٩.
٥ - أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٣٢: ٢٦].
(كم) استفهامية عند العكبري ٢: ٩٩، وخبرية عند الزمخشري.
الكشاف ٣: ٢٢٤، وأبي حيان البحر ٧: ٢٠٥، ومحتملة لهما عند الفراء. معاني القرآن ٢: ٣٣٣.
стр. 1080
جر تمييز (كم) بمن
إذا فصل بين (كم) وتمييزها بفعل متعد وجب الإتيان بمن لئلا يلتبس التمييز مفعول ذلك الفعل المتعدى.
شرح كافية الرضى ٢: ٩١، العكبري ١: ٥١.
كل ما جاء من ذلك في القرآن جاءت فيه (من) جارة للتمييز.
١ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١].
٢ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض [٦: ٦].
٣ - ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون [٣٦: ٣١].
٤ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].
٥ - أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون [٣٢: ٢٦].
٦ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن ... [٣٨: ٣].
٧ - وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح ... [١٧: ١٧].
٨ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا [١٩: ٧٤].
٩ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن ... [١٩: ٩٨].
١٠ - كم تركوا من جنات وعيون ... [٤٤: ٢٥].
١١ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨].
١٢ - وكم أرسلنا من نبي في الأولين ... [٤٣: ٦].
١٣ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا [٥٠: ٣٦].
١٤ - وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة [٢١: ١١].
стр. 1081
وقول الرضى في شرح الكافية ٢: ٩١: «وأما مميز (كم) الاستفهامية فلم أعثر عليه مجرورًا بمن ولا دل على جوازه كتاب من كتب النحو ولا أدري ما صحته سبق ردنا عليه.
وانظر المقتضب ٣: ٦٦، وسيبويه ١: ٢٩٩.
تمييز (كم)
يرى الرضى أن تمييز (كم) الاستفهامية والخبرية يجب أن يكون نكرة. قال ٢: ٩٤: «وأعلم أن مميز (كم) لا يكون إلا نكرة استفهاما كان أو لا. أما الاستفهامية فلوجوب تنكير المميز المنصوب.
وأما الخبرية فلأنها كناية عن عدد مبهم ومعدود كذلك.
والغرض من إتيان المميز بيان جنس ذلك المعدود المبهم فقط وذلك يحصل بالنكرة، فلو عرف وقع التعريف ضائعا جاء تمييز (كم) معرفة في قوله تعالى:
١ - وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح [١٧: ١٧].
في الكشاف ٢: ٣٥٥: «﴿من القرون﴾ بيان لكم وتمييز له، كما يبين العدد بالجنس ونقله في البحر ٦: ٢٠، والنهر ١٦.
٢ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].
٣ - أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٣٢: ٢٦].
(كم) لفظها مفرد ومعناها جمع
قال الرضى ٢: ٩٤: «(كم) في حاليها مفرد اللفظ مذكر.
قال الأندلسي: فيجوز الحمل على اللفظ نحو: كم رجلا جاءك مع أن المسئول عنه مثنى أو مجموع.
стр. 1082
ويجوز الحمل على المعنى، نحو: كم رجلاً جاءاك وجاءوك ...
يجوز: كم امرأة جاءتك، وجئنك، وجاءك، حملا على اللفظ وعلى المعنى ولا يجوز أن يكون الضمير عائدا على التمييز، لبقاء المبتدأ بلا ضمير من الخبر وهو جملة».
روعي معنى (كم) في هذه المواضع:
١ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا [٧: ٤].
في العكبري ١: ١٥٠: «(كم) مبتدأ، والخبر (أهلكناها) وجاء تأنيث الضمير العائد على (كم) لأن (كم) في المعنى قرى».
وفي البحر ٤: ٢٦٨: «أعاد الضمير على معنى (كم)».
٢ - وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ... [٥٣: ٢٦].
في البيان ٢: ٢٩٨: «(كم) خبرية في موضع رفع بالابتداء، و ﴿لا تغني شفاعتهم﴾ الخبر، وجمع ضمير (كم) حملا على معنى (كم) لأن المراد بها الجمع. ولو حمل على اللفظ فوحد فقال: شفاعته لكان جائزًا». العكبري ٢: ١٣٠، البحر ٨: ١٦٣.
٣ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].
(كم) مبتدأ و (غلبت) الخبر. الباين ١: ١٦٧، العكبري ١: ٥٩.
٤ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد [٥٠: ٣٦].
الظاهر أن الضمير في (نقبوا) عائد على (كم)، النهر ٨: ١٢٨.
من هذا يتبين لنا أنه لم يعد في القرآن ضمير على لفظ (كم).
стр. 1083
هل توصف (كم)؟
أجاز الزمخشري وصف (كم) وتبه العكبري في هذه المواضع:
١ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤].
في الكشاف ٢: ٤٢٠: «﴿هم أحسن﴾ في محل النصب صفة لكم، ألا ترى أنك لو تركت (هم) لم يكن لك بد من نصب (أحسن) على الوصفية». العكبري ٢: ٦١.
في البحر ٦: ٢١٠: «ونص أصحابنا على أن (كم) الاستفهامية والخبر لا توصف ولا يوصف بها، فعلى هذا يكون ﴿هم أحسن أثاثا﴾ في موضع الصفة لقرن، وجمع لأن القرن مشتمل على أفراد كثيرة، فروعي معناه». المغني ٢: ١٤٨.
٢ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].
في العكبري ١: ٥٩: «(غلبت) خبر (كم) ويجوز أن تكون الجملة في موضع رفع صفة لكم».
٣ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا [٥٠: ٣٦].
في العكبري ٢: ١٢٧: «هم (أشد) يجوز أن تكون جرًا صفة لقرن ونصبا صفة لكم».
مواقع (كم) في الإعراب
١ - وقعت مفعولاً به في هذه المواضع:
١ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].
(كم) في موضع نصب بأهلكنا، البيان ٢: ٣١٤، العكبري ١: ١٣٢، القرطبي ٦: ٣٩١، البحر ٤: ٧٥.
стр. 1084
٢ - وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح [١٧: ١٧].
(كم) في موضع نصب بأهلكنا. الكشاف ٢: ٣٥٥، العكبري ٢: ٤٧، البحر ٦: ٢٠.
٣ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤].
(كم) مفعول (أهلكنا) الكشاف ٢: ٤٢٠، البيان ٢: ١٣٣، العكبري ٢: ٦١، البحر ٦: ٢١٠.
٤ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد [١٩: ٩٨].
(كم) في موضع نصب بأهلكنا. النهر ٦: ٢١٦.
٥ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].
(كم) في موضع نصب بأهلكنا. البيان ٢: ١٥٤، العكبري ٢: ٦٨، البحر ٦: ٢٨٩.
القرطبي ١١: ٢٦٠. وقال الفراء: هي فاعل (يهد). معاني القرآن ٢: ١٩٥، وتبعه الزمخشري. الكشاف ٢: ٤٥١.
٦ - وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قومًا آخرين [٢١: ١١].
(كم) في موضع نصب بقصمنا. العكبري ٢: ٩٦، النهر ٦: ٢٩٩.
٧ - أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧].
في العكبري ٢: ٨٧: «(كم) في موضع نصب بأنبتنا».
٨ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨].
(كم) في موضع نصب بأهلكنا. البيان ٢: ٢٣٥، العكبري ١: ٩٣.
٩ - أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٣٢: ٢٦].
(كم) في موضع نصب بأهلكنا، العكبري ٢: ٩٩، القرطبي ١٤: ١١٠، البحر ٧: ٢٠٥.
стр. 1085
الباين ٢: ٢٦١. وقال الفراء: فاعل (يهد) أو منصوب بأهلكنا. معاني القرآن ٢: ٣٣٢.
١٠ - ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون [٣٦: ٣١].
(كم) في موضع نصب بأهلكنا. البيان ٢: ٢٩٤، المغني ١: ٧٥٧.
وقال الفراء: (كم) منصوبة بيروا أو بأهلكنا. معاني القرآن ٢: ٣٧٦.
انظر الكشاف ٣: ٢٨٥، البحر ٧: ٣٣٣ - ٣٣٤، العكبري ٢: ١٠٥، سيوبيه ١: ٤٦٧. القرطبي ١٥: ٢٤.
١١ - بل الذين كفروا في عزة وشقاق كم أهلكنا من قبلهم من قرن [٣٨: ٢ - ٣].
(كم) في موضع نصب بأهلكنا. العكبري ٢: ١٠٨.
١٢ - وكم أرسلنا من نبي في الأولين ... [٤٣: ٦].
في العكبري ٢: ١١٨: «(كم) نصب بأرسلنا».
١٣ - إنهم جند مغرقون كم تركوا من جنات وعيون [٤٤: ٢٥ - ٢٦].
في العكبري ٢: ١٢١: «(كم) نصبو بتركوا».
١٤ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا [٥٠: ٣٦].
في العكبري ٢: ١٢٧: «(كم) نصب بأهلكنا».
وقعت (كم) مفعولاً ثانيًا في قوله تعالى: ﴿سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة﴾ ٢: ٢١١.
البحر ٢: ١٢٦، المغني ٢: ١١٠، القرطبي ٣: ٢٧، العكبري ١: ٥٠ - ٥١. وأجاز أن تكون مبتدأ، وكذلك ابن عطية ورده أبو حيان. وقال الأنباري: كم ظرف تقديره: كم مرة. البيان ١: ١٤٩. ووقعت (كم) ظرف زمان في قوله تعالى:
١ - قال كم لبثت ... [٢: ٢٥٩].
стр. 1086
٢ - قال قائل منهم كم لبثتم ... [١٨: ١٩].
٣ - قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين [٣٣: ١١٣].
ووقعت (كم) مبتدأ في قوله تعالى:
١ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].
٢ - وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئًا [٥٣: ٢٦].
٣ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا [٧: ٤].
وجوز العكبري أن تكون (كم) في موضع نصب على الاشتغال: العكبري ١: ١٥٠، البحر ٤: ٢٦٨، القرطبي ٧: ١٦٢، البيان ١: ٣٥٤.
وقال الرضى ٢: ٩٤: «ليس بمعروف انتصابهما (كم الخبرية والاستفهامية) إلا مفعولاً: أو ظرفًا أو مصدرًا، وخبر (كان) نحو: كم كان مالك، أو مفعولاً ثانيًا لباب ظن، نحو: كم ظننت مالك».
كم لها صدر الكلام
قال الرضى ٢: ٩١: «ولهما صدر الكلام. أما الاستفهامية فللاستفهام. وأما الخبرية فلما تضمنته من المعنى الإنشائي في التكثير، كما أن (رب) لما تضمنت المعنى الإنشائي في التقليل وجب لها صدر الكلام.
وإنما وجب تصدر متضمن معنى الإنشاء لأنه مؤثر في الكلام مخرج له عن الخبرية. وكل ما أثر في معنى الجملة من الاستفهام والعرض والتمني والتشبيه ونحو ذلك فحقها صدر تلك الجملة، خوفًا من أن يحمل السامع تلك الجملة على معناها قبل التغيير، فإذا جاء المغير في آخرها تشوش خاطره، لأنه يجوز رجوع معناه إلى ما قبله من الجملة مؤثرًا فيها، ويجوز بقاء الجملة على حالها، فيترقب جملة أخرى يؤثر ذلك المؤثر فيها».
стр. 1087
وفي القرطبي ١٥: ٢٤: «قال النحاس: (كم) لا يعمل فيها ما قبلها، لأنها استفهام، ومحال أن يدخل الاستفهام في خبر ما قبله، وكذا حكمها إذا كانت خبرًا». وفي الكشاف ٣: ٢٨٥: «(كم) لا يعمل فيها ما قبلها كانت للاستفهام أو للخبر لأن أصلها للاستفهام».
وفي البحر ٧: ٣٣٣: «الخبرية فيها لغتان: الفصيحة كما ذكر لا يتقدمها عامل إلا ما ذكرنا من الجار.
واللغة الأخرى حكاها الأخفش. يقولون فيها: ملكت كم غلام، أي ملكت كثيرًا من الغلمان. فكما يجوز أن يتقدم العامل على كثير كذلك يجوز أن يتقدم على (كم) لأنها بمعناها». المغني ١: ١٥٧ - ١٥٨.
وفي العكبري ١: ١٥٠: «ولا يجوز تقدم الفعل على (كم) وإن كانت خبرية لأنها صدر الكلام، إذا أشبهت (رب) وانظر الباين ٢: ٥٤.
الكوفيون لا يرون لكم الخبرية صدر الكلام. جوز الفراء في قوله تعالى: ﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ ٣٦: ٣١. أن تكون (كم) منصوبة بالفعل (يروا) معاني القرآن ٢: ٣٧٦.
وجوز أن تكون (كم) فاعلاً في قوله تعالى: ﴿أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم﴾ ٣٢: ٣٦. معاني القرآن ٢: ٣٣٣».
стр. 1088
لمحات عن دراسة
(كيف)
في القرآن الكريم
١ - تخرج (كيف) عن معنى الاستفهام الحقيقي إلى معنى التعجب، والإنكار والنفي، ولذلك تقع (إلا) الاستثنائية في المفرغ، وفي التام المنقى كقوله تعالى: ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ ٩: ٧.
يجوز أن يكون (الذين) بدلاً (من المشركين).
وجاء المفرغ في قول أبي الأسود الدؤلي:
يصيب وما يدري ويخطى وما درى ... وكيف يكون النوك إلا كذلك
ديوانه ص ٤٧.
وفي قول محمود الوراق:
إذا كان شكرى نعمة الله نعمة ... علي له في مثلها يجب الشكر
فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله ... وإن طالت الأيام واتسع العمر
٢ - جاءت (كيف) شرطية غير جازمة حذف جوابها في ثلاث آيات وجاءت مصدرية عند ابن هشام.
٣ - أكثر مواقع (كيف) في القرآن كان حالاً، وخبرًا.
وجاءت جملة (كيف) وما بعدها مفعولاً به علق عنها فعل النظر كثيرًا ثم فعل الرؤية ومفعولاً للقول، وبدلاً. وفي مواضع كانت الجملة لا محل لها من الإعراب وأعرب الجملة حالاً في بعض المواضع العكبري ورد عليه أبو حيان بأن الحال لا تكون جملة طلبية.
٤ - حذف الفعل بعد (كيف) في مواضع: «كما جاء ذلك في كلام العرب».
стр. 1089
دراسة
(كيف)
في القرآن الكريم
تأتي (كيف) استفهامية. والاستفهام يكون معها على حقيقته، استفهامًا عن الحالة، وهذا كثير كقوله تعالى: ﴿أرني كيف تحيي الموتى﴾ ٢: ٢٦٠.
ويخرج الاستفهام معها عن حقيقته إلى معانٍ أخرى من التعجب والإنكار كقوله تعالى:
١ - كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم [٢: ٢٨].
في معاني القرآن ١: ٢٣: «على وجه التعجب والتوبيخ.
وفي الكشاف ١: ٥٩: «الإنكار والتعجب». وفي القرطبي ١: ٢٤٨: «تقرير وتوبيخ».
وفي البحر ١: ١٢٩: «صحبة معنى التقرير والتوبيخ، فخرج عن حقيقة الاستفهام» في البرهان ٤: ٣٣٠: «التعجب».
٢ - كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم [٣: ٨٦].
في القرطبي ٣: ١٧٩: «(كيف) لفظة استفهام، ومعناه الجحد، أي لا يهدي الله. ونظيره قوله: ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله﴾ أي لا يكون لهم عهد. وقال الشاعر:
كيف نومى على الفراش ولما ... يشمل القوم غارة شعواء
أي: «لا نوم لي».
وفي البحر ٢: ٥١٨: «(كيف) سؤال عن الأحوال وهي هنا للتعجب والتعظيم لكفرهم بعد الإيمان، أي كيف يستحق الهداية من أتى بما ينافيها».
وفي البرهان ٤: ٣٣١: «التعجب».
стр. 1090
٣ - كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام ... [٩: ٧].
في معاني القرآن ١: ٤٢٣: «على التعجب، كما تقول: كيف يستبقي مثلك؟ أي لا ينبغي أن يستبقي».
وفي الكشاف ٢: ١٤٠: (كيف) استفهام في معنى الاستنكار والاستبعاد وفي البحر ٥: ١٢: «هذا استفهام معناه التعجب والاستنكار والاستبعاد» وقال التبريزي والكرماني: معناه النفي، أي لا يكون لهم عهد: والاستفهام يراد به النفي كثيرًا. ولما كان الاستفهام معناه النفي صلح مجيء الاستثناء. وفي القرطبي ٨: ٧٨: «كيف هنا للتعجب». البرهان ٤: ٣٣١.
٤ - فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر [٧٤: ١٩ - ٢٠].
في الكشاف ٤: ١٥٨: «تعجب من تقديره وإصابته فيه المحز، ورميه الغرض الذي كان تنحيه قريش، أو ثناء عليه على طريقة الاستهزاء به. أو هي حكاية لما كرروه من قولهم. قتل كيف قدر، تهكما بهم». وفي القرطبي ١٩: ٧٥: «(كيف) تعجب، كما تقول للرجل تتعجب من صنيعه: كيف فعلت هذا».
٥ - انظر كيف ضربوا لك الأمثال ... [١٧: ٤٨].
للتعجب. البرهان ٤: ٣٣١.
٦ - فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه [٣: ٢٥].
في البيان ١: ١٩٧: «(كيف) استفهام عن الحال، وهو هنا بمعنى التهدد والوعيد».
وفي البحر ٢: ٤١٨: «وهذا الاستفهام لا يحتاج إلى جواب، وكذا أكثر استفهامات القرآن، لأنها من عالم الغيب والشهادة، وإنما استفهامه تعالى تقريع».
٧ - فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ... [٤: ٤١].
في البحر ٣: ٢٥٢: «والاستفهام هاهنا للتوبيخ والتقريع».
следующие страницы →