Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.
стр. 1961
الماضي المنفي بما لم يقترن بالواو
وذلك في قوله تعالى:
١ - أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٧: ٨٠].
(ما سبقكم) حالية من الفاعل أو من الفاحشة وقال الزمخشري: مستأنفة، البحر ٤: ٣٣٣، الكشاف ٢: ٧٢، العكبري ١: ١٥٥.
٢ - تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك [١١: ٤٩].
(ما كنت) حال من مفعول (نوحيها) أو من مجرور (إليك). البحر ٥: ٢٣٢، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٣٩٨.
٣ - إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٢٩: ٢٨].
(ما سبقكم) حالية. البحر ٧: ١٤٩، الجمل ٣: ٣٧٣.
٤ - وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢].
(وما كنت) حالية من الكاف في (إليك). العكبري ٢: ١١٨.
الجملة المصدرة بليس
حكمها حكم الجملة الاسمية في أن اجتماع الواو والضمير أكثر من انفراد الضمير. التسهيل: ١١٢، الرضي ١: ١٩٤.
١ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه [٢: ٢٦٧].
(ولستم) مستأنفة أو حالية، البحر ٢: ٣١٨، الجمل ١: ٢٢٣.
٢ - إن امرؤ هلك ليس له ولد ... [٤: ١٧٦].
(ليس) حال من الضمير في (هلك). العكبري ١: ١١٥، وفي الكشاف: صفة. الجمل ٤: ٤٥.
стр. 1962
٣ - وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي [٦: ٥١].
(ليس لهم. . .) حال من ضمير (يحشروا). الكشاف ٢: ١٦، البحر ٤: ١٣٥، الجمل ٢: ٤٤.
٤ - للكافرين ليس له دافع ... [٧٠: ٢].
(ليس) نعت لعذاب أو مستأنفة، أو حال من (عذاب) أو من الضمير في (الكافرين). من السمين. الجمل ٤: ٣٩٦.
المضارع المنفي بما
في ابن يعيش ٢: ٦٧: «المضارع المنفي أنت مخير فيه في الإتيان بالواو وتركها».
وقال ابن مالك: المضارع المنفي بما لا تدخله الواو. التسهيل: ١١٢، وكذلك قال الرضي ١: ١٩٥.
١ - يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون [٢: ٩].
في البحر ١: ٥٨: «ويحتمل أن يكون (وما يشعرون) جملة حالية». الجمل ١: ١٧.
٢ - وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون [٣: ٦٩].
(وما يضلون) حالية. الجمل ١: ٢٨٦.
٣ - وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء [١٢: ٥٣].
(وما أبرئ) جملة حالية. الجمل ٢: ٤٥٣.
المضارع المنفي بلم
لا بد من الواو عند الأندلسي، الرضي ١: ١٩٤.
وقال أبو حيان: إثبات الواو وحذفها فصيح جاءا في القرآن الكريم.
стр. 1963
البحر ٢: ٢٩٢.
أوجب ابن خروف الواو وذلك خطأ، بل ذلك قليل وبغير الواو كثير البحر ٤: ١٧١.
الاقتران بالواو
١ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣].
(ولم تجدوا) حالية أو معطوفة على خبر (كان). البحر ٢: ٣٥٥، الجمل ١: ٢٣٦.
٢ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر [٣: ٤٧].
(ولم يمسسني) حالية. . . البحر ٢: ٤٦٢، الجمل ١: ٢٧٢.
٣ - فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا [٣: ١٣٥].
(ولم يصروا) حال من فاعل (فاستغفروا). البحر ٣: ٦٠، العكبري ١: ٨٣، الجمل ١: ٣١٦.
٤ - قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم [٥: ٤١].
(ولم تؤمن) حالية. العكبري ١: ١٢١.
٥ - الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم [٦: ٨٢].
في البحر ٤: ١٧١: (ولم يلبسوا) يحتمل أن يكون معطوفًا على الصلة، ويحتمل أن يكون حالاً دخلت واو الحال على الجملة المنفية بلم، كقوله تعالى: ﴿أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾ [١٩: ٢٠]. وما ذهب إليه ابن عصفور من أن وقوع الجملة المنفية بلم (حالاً) قليل جدًا، وابن خروف من وجوب الواو فيها، وإن كان فيها ضمير يعود على ذي الحال - خطأ، بل ذلك قليل وبغير الواو كثير، على ذلك لسان العرب وكلام الله.
٦ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣].
стр. 1964
(ولم يوح) حال من فاعل (قال) أو من الياء في (إلى). العكبري ١: ١٤٢.
٧ - ولم يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ... [٩: ١٦].
(ولم يتخذوا) معطوفة على الصلة أو حال من فاعل (جاهدوا). الجمل ٢: ٢٦٥.
٨ - أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر [١٩: ٢٠].
الجمل ٣: ٥٦، البحر ٤: ١٧١.
٩ - أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما ... [٢٧: ٨٤].
(ولم تحيطوا) الظاهر أن الواو للحال. البحر ٧: ٩٨، والجمل ٣: ٣٢٩.
مضارع منفي بلم لم يقترن بالواو
١ - فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [٢: ٢٥٩].
في البحر ٢: ٢٩٢: «(لم يتسنه) الجملة في موضع الحال، وهي منفية بلم، وزعم بعض أصحابنا أن إثبات الواو في الجملة المنفية بلم هو المختار. . . وليس إثبات الواو مع (لم) أحسن من عدمها، بل يجوز إثباتها وحذفها فصيحًا، وقد جاء ذلك في القرآن. . . ومن قال: إن النفي بلم قليل جدًا فغير مصيب».
٢ - فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء [٣: ١٧٤].
(لم يمسسهم) حالية. البحر ٣: ١١٩.
٣ - فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين [٧: ١١].
(لم يكن) حالية. العكبري ١: ١٥٠.
٤ - ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون [٧: ٤٦].
(لم يدخلوها) حالية. البحر ٤: ٣٠٣، العكبري ٧: ١٥٢ - ١٥٣.
٥ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا [٢٨: ٥٨].
(لم تسكن) حال عاملها اسم الإشارة أو في موضع رفع خبر. العكبري ٢: ٩٣.
стр. 1965
٦ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥].
(لم ينالوا) حال ثانية، أو من الضمير في (بغيظهم). البحر ٧: ٢٢٤، العكبري ٢: ١٠٠، الجمل ٣: ٣٢٧.
مضارع منفي بلما مقترن بالواو
١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤].
(ولما) حالية. البحر ٢: ١٤٠.
٢ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]
(ولما يعلم) حالية. البحر ٣: ٦٦.
٣ - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله [١٠: ٣٩].
(ولما يأتهم) عطف على الصلة، أو حال من الموصول، أو من فاعل (كذبوا). الجمل ٢: ٣٤٥.
стр. 1966
المضارع المنفي بلا
الكثير عدم اقترانه بالواو، وقد تصحبه التسهيل: ١١٢ - ١١٣، الرضي ١: ١٩٥.
مضارع منفي بلا واقترن بالواو
١ - يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثًا ... [٤: ٨٢].
(ولا يكتمون) الواو للعطف أو حالية. البحر ٣: ٢٥٤، العكبري ١: ١٠١، الجمل ١: ٣٨٣.
٢ - يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم [٥: ٥٤].
(ولا يخافون) حالية. البحر ٣: ٥١٣.
٣ - قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به [٦: ٨٠].
(ولا أخاف) يحتمل أن تكون حالية باعتبارين. أن تكون عطفًا على الأولى، فيكون الحالان من الياء في (أتحاجوني) أو حال من الياء في (هداني) فتكون حالية من بعض جملة حالية. الجلم ٢: ٥٤.
٤ - للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة [١٠: ٢٦].
(ولا يرهق) مستأنفة، أو حالية عاملها الاستقرار أو عطف تعد على الحسنى. الجمل ٣: ٣٣٨، العكبري ٢: ١٥.
٥ - أتقولون للحق لما جاءكم أسحر ولا يفلح الساحرون [١٠: ٧٧].
(ولا يفلح) حالية من ضمير المخاطبين. رابطها الواو. الجمل ٣: ٣٦٠.
٦ - قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به [١٣: ٣٦].
قرئ (ولا أشرك به) بالرفع على القطع أو حالية، البحر ٥: ٣٩٧.
стр. 1967
٧ - فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا [١٩: ٦٠].
(ولا يظلمون) اعتراض أو حال. البحر ٦: ٢٠١.
المضارع المنفي بلا لا تباشريه الواو عند السمين. الجمل ٣: ٧٠.
٨ - فدمدم علبهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها [٩١: ١٤ - ١٥].
(ولا يخاف) حالية. البحر ٨: ٤٧٢، العكبري ٢: ١٥٥، الجمل ٤: ٥٣٥.
أما الجملة الحالية التي فعلها مضارع منفي بلا وتجردت عن الواو فهي كثيرة جدًا في القرآن الكريم.
المضارع المثبت
المضارع المثبت لا يقترن بالواو فإن دخلت عليه (قد) وجبت الواو كقوله تعالى:
﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾ [٦١: ٥].
قال الرضي ١: ٩٥: «مصاحبة المضارع المنفي بلا للواو أكثر من مصاحبة المضارع المثبت».
стр. 1968
اقتران المضارع المثبت بالواو
١ - قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه [٢: ٩١].
في البحر ١: ٣٠٧: «(ويكفرون) جملة استؤنفت بها الأخبار أو جملة حالية العامل فيها (قالوا). . . واقتصر في النهر على الاستئناف.
وفي الكشاف ١: ٨١: «أي قالوا ذلك والحال أنهم يكفرون بما وراء التوراة». وفي العكبري ١: ٢٩: الجملة حال».
٢ - ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه [٢: ٢٠٤].
في البحر ٢: ١١٤: «وجوزوا أن تكون الواو واو الحال. . . والظاهر عدم التقييد وأنه صلة؛ ولما يلزم في الحال من الإضمار للمبتدأ، لأن المضارع المثبت ومعه الواو لا يقع حالاً بنفسه. فاحتيج إلى إضمار، كما احتاجوا إليه في قولهم: قمت وأصك عينه، أي وأنا أصك، والإضمار على خلاف الأصل، في العكبري ١: ٥٠: «يجوز أن يكون حالاً أو معطوفًا». الجمل ١: ١٦٤.
٣ - واتقوا الله ويعلمكم الله ... [٢: ٢٨٢].
(ويعلمكم الله) جملة مستأنفة، وقيل: في موضع نصب على الحال من الفاعل في (واتقوا). وهذا القول أعني الحال ضعيف جدًا؛ لأن المضارع الواقع حالاً لا يدخل عليه واو الحال إلا فيما شذ، نحو: قمت وأصك عينه، ولا ينبغي أن يحمل القرآن على الشذوذ. اقتصر على الاستئناف في النهر. في العكبري ١: ٦٨ مستأنفة أو حالية.
٤ - ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين [٣: ١٤٢].
في الكشاف ١: ٢٢٠: «روى عبد الوارث عن أبي عمرو (ويعلم) بالرفع، على أن الواو للحال.
стр. 1969
في البحر ٣: ٦٦: «ولا يصح ما قال: لأن واو الحال لا تدخل على المضارع، لا يجوز: جاز زيد ويضحك، وأنت تريد: جاء زيد يضحك لأن المضارع واقع موقع اسم الفاعل، فكما لا يجوز: جاء زيد وضاحكًا كذلك لا يجوز: جاء زيد ويضحك، فإن أول على أن المضارع خبر مبتدأ محذوف أمكن ذلك التقدير».
٥ - فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم [٣: ١٧٠].
(ويستبشرون) الواو للحال من ضمير (فرحين) أو من ضمير المفعولين في (آتاهم) أو للعطف، ويكون مستأنفًا. البحر ٣: ١١٥.
في العكبري ٢: ٨٨: «معطوف على (فرحين) أو حال من ضمير (فرحين) أو من ضمير المفعول في (آتاهم)». الجمل ١: ٣٣٦.
٦ - والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ... [٤: ٢٧].
أجاز الراغب أن تكون الواو للحال (ويريد) وهذا ليس بجيد، لأن المضارع باشرته الواو، ولك لا يجوز، وقد جاء منه شيء نادر يؤول على إضمار مبتدأ قبله. لا ينبغي أن يحمل القرآن عليه. البحر ٣: ٧.
٧ - وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن ... [٤: ١٢٧].
(وترغبون) فيه وجهان. أحدهما: هو معطوف على (تؤتون). والثاني: هو حال؛ أي وأنتم ترغبون في أن تنكحوهن. العكبري ١: ١١٠.
٨ - فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [٥: ٥٤].
(ويحبونه) معطوف على قوله: (يحبهم) فهو في موضع جر. وقال أبو البقاء: يجوز أن يكون حالاً من الضمير المنصوب، وتقديره: وهم يحبونه.
وهذا ضعيف لا يسوغ مثله في القرآن. البحر ٣: ٥١١، العكبري ١: ١٢٣.
٩ - وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من للحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ... [٥: ٨٤].
стр. 1970
في الكشاف ١: ٣٦٠: «والواو في (ونطمع) واو الحال. فإن قلت: ما العامل في الحال الأولى والثانية؟ قلت: العامل في الحال الأولى ما في اللام من معنى الفعل، كأنه قيل: أي شيء حصل لنا غير مؤمنين. وفي الثانية معنى هذا الفعل ولكن مقيدًا بالحال الأولى. . . ويجوز أن يكون (ونطمع) حالاً من (لا نؤمن). . .». ورد عليه أبو حيان في البحر ٤: ٦ - ٧، العكبري ١: ١٢٤.
١٠ - قل أتدعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا [٦: ٧١].
(ونرد) جوز أبو البقاء أن تكون الواو للحال، أي ونحن نرد. وفيه ضعف لإضمار المبتدأ. البحر ٤: ١٥٦، والعكبري ١: ١٣٧، الجمل ٢: ٤٥.
١١ - وإذا تليت عليهم آياتهم زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون [٨: ٢].
(وعلى ربهم يتوكلون) حالية أو مستأنفة أو معطوفة على الصلة. العكبري ٢: ٢، الجمل ٢: ٢٢٢.
١٢ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة [١٠: ٢٧]
(وترهقهم) قيل: هو معطوف على (كسبوا) هو ضعيف، لأن المستقبل لا يعطف على الماضي، وإن قيل: هو بمعنى الماضي فضعيف أيضًا، وقيل: الجملة حال. العكبري ٢: ١٥.
١٣ - يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٧: ٥٢]
والظاهر أن (وتظنون) معطوف على (فتستجيبون)، قاله الحوفي وقال أبو البقاء: أي وأنتم، والجملة حال. البحر ٦: ٤٨، العكبري ٢: ٤٩.
١٤ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا ... [١٨: ٤٢].
(ويقول) يجوز أن يكون حالاً من الضمير في (يقلب) وأن يكون معطوفًا على (يقلب). العكبري ٢: ٥٤.
١٥ - ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض [٢٨: ٥].
يضعف أن يكون (ونريد) حالاً لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ. البحر ٧: ١٠٤.
стр. 1971
١٦ - وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه ... [٣٣: ٣٧].
في الكشاف ٣: ٢٣٨: «فإن قلت: الواو في (وتخفى في نسك. وتخشى الناس. والله أحق) ما هي؟ قلت: واو الحال». ورد عليه في البحر ٧: ٣٣٥.
١٧ - ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد ... [٣٤: ٦].
(ويهدي) معطوف على الحق عطف الفعل على الاسم. وقيل: هو في موضع الحال على إضمار: وهو يهدي. البحر ٧: ٢٥٩.
١٨ - أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين [٣٧: ١٢٥].
(وتذرون) حالية أو عطف على (تدعون) ويكون داخلاً في حيز الإنكار من السمين. الجمل ٣: ٥٤٦.
١٩ - فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله [٤٠: ٤٤].
(وأفوض) حالية من الضمير في (أقول) العكبري ٢: ١٤. مستأنفة الجمل ٤: ١٧.
٢٠ - ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦].
(ونعلم) أي ونحن نعلم، ولا يصح أن تكون الجملة حالية من غير إضمار المبتدأ. الجمل ٤: ١٨٧، أو مستأنفة. العكبري ٢: ١٢٧.
٢١ - قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله [٥٨: ١].
(وتشتكي) يجوز أن يكون معطوفًا على (تجادل) وأن يكون حالاً. العكبري ٢: ١٣٦.
٢٢ - فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء [٥٨: ١٨].
(ويحسبون) حال من الواو في (يحلفون). الجمل ٤: ٣٠١.
رابط الجملة الاسمية الحالية
يجوز الاكتفاء بالواو وحدها، وبالضمير وحده عند الجمهور.
стр. 1972
أمالي الشجري ٢: ٢٧٨، ابن يعيش ٢: ٦٥، الأشباه ٢: ١٩٠، ٣: ٢٨١.
قال المبرد في المقتضب ٤: ١٢٥: «وإذا كان في الثانية ما يرجع إلى الأول جاز ألا تعلقه به بحرف العطف، وإن علقته به فجيد. وإن كان الثاني لا شيء فيه يرجع إلى الأول فلا بد من حرف العطف. . .».
وزعم الزمخشري أن الربط بالضمير وحده شاذ. قال في المفصل ١: ١٨٥: «فإن كانت اسمية فالواو إلا ما شذ من قولهم: كلمته فوه إلى في. . .». ورد عليه ابن هشام بقوله: «وليس كذلك لورودها في مواضع من التنزيل: ﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ [٢: ٣٦]. ﴿فنبذوه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون﴾ [٢: ١٠١]. ﴿والله يحكم لا معقب لحكمه﴾ [٢٥: ٢٠]. ﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوهم مسودة﴾ [٣٩: ٦٠. المغني ٢: ١٠٩».
وأقول: لقد رجع الزمخشري إلى إعراب الجماعة في هذه الآيات:
١ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]
الكشاف ٣: ٣٥٤.
٢ - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١].
أعرب (معها سائق) حالاً من كل. الكشاف ٤: ٢٢.
٣ - إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].
(كأنهم بنيان) حال. الكشاف ٤: ٩٢.
وقال الأندلسي: إن كان المبتدأ صاحب الضمير وجب الواو. الرضي ١: ١٩٣.
وقال: اجتماعهما في الاسمية وانفراد الواو متقاربان في الكثرة. وانظر التسهيل: ١١٢.
الربط بالضمير وحده
١ - وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو [٢: ٣٦].
стр. 1973
الجملة حالية أو مستأنفة. العكبري ١: ١٧.
وفي البحر ١: ١٦٣: «وهذه الجملة في موضع الحال، أي اهبطوا متعادين، والعامل فيها اهبطوا. فصاحب الحال الضمير في (اهبطوا) ولم يحتج إلى الواو لإغناء الرابط عنها. واجتماع الواو والضمير في الجملة الاسمية الواقعة حالاً أكثر من انفراد الضمير. . . وليس مجيئها بالضمير دون الواو شاذًا، خلافًا للفراء ومن وافقه كالزمخشري».
٢ - والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٢: ٣٩].
(هم فيها خالدون) حالية. أو خبر ثان. البحر ١: ١٧١.
٣ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون [٢: ١٠١].
(كأنهم لا يعلمون) جملة حالية، وصاحب الحال (فريق) وعاملها (نبذ) البحر ١: ٣٢٥، العكبري ١: ٢٠.
٤ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢: ٢٤٨].
(فيه سكينة) حالية. العكبري ١: ٥٩.
٥ - فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها [٢: ٢٥٦].
(لا انفصام لها) حالية من العروة أو من الضمير المستكن في (الوثقى) ويجوز أن تكون مستأنفة. البحر ٢: ٢٨٣، حالية. العكبري ١: ٦١.
٦ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات [٣: ٩٦ - ٩٧] ز
(فيه آيات) مستأنفة، أو حال من الضمير في العالمين، أو من ضمير (مباركًا) أو صفة لهدى. العكبري ١: ٨١.
٧ - خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة [٤: ٥٧].
(لهم في أزواج) حال أو صفة. العكبري ١: ١٠٤.
٨ - ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب [٤: ٨٧].
(لا ريب فيه) حالية أو صفة لمصدر محذوف، أي جمعًا لا ريب فيه
стр. 1974
العكبري ١: ١٠٦، الجمل ١: ٤٠٨.
٩ - وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله [٥: ٤٣].
في البحر ٣: ٤٩٠: «الواو في وعندهم للحال. . . وقوله (فيها حكم الله) حال من التوراة». العكبري ١: ١٢١.
١٠ - وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ... [٥: ٤٦].
في البحر ٣: ٤٩٩: (فيه هدى) في موضع الحال. وارتفاع (هدى) على الفاعلية بالجار والمجرور، إذ قد اعتمد بأن وقع حالاً. . . هو من قبيل المفر لا من قبيل الجملة. . . ومتى دار الأمر بين أن يكون الحال مفردًا أو جملة كان تقدير المفرد أجود، وعلى تقدير أنه جملة يكون ذلك من القليل، لأنها جملة اسمية ولم تأت بالواو، وإن كان يغني عنه الرابط الذي هو الضمير، لكن الأحسن والأكثر أن تأتي بالواو، حتى تأتي بالواو، حتى إن الفراء زعم أن عدم الواو شاذ وإن كان ثم ضمير، وتبعه على ذلك الزمخشري. العكبري ١: ١٢١.
١١ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار [١٤: ٢٦].
(ما لها من قرار) صفة لشجرة، أو حال من ضمير (اجتثت) العكبري ٢: ٣٦.
١٢ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران [١٤: ٤٩ - ٥٠].
(سرابيلهم من قطران) حالية من المجرمين أو من المقرنين، أو من ضميره أو مستأنفة. من السمين. الجمل ٢: ٥٢٩، العكبري ٢: ٣٨.
١٣ - يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي [١٦: ١٠٣]
في الكشاف: ٢: «فإن قلت: الجملة التي هي قوله: (لسان الذي يلحدون إليه أعجمي) ما محلها؟
قلت: لا محل لها؛ لأنها مستأنفة».
وفي البحر ٥: ٥٣٧: «ويجوز عندي أن تكون الجملة حالية، فموضعها نصب. وذلك أبلغ في الإنكار عليهم، أي يقولون ذلك، والحالة هذه، أي علمهم بأعجمية
стр. 1975
هذا البشر وإبانة عربية هذا القرآن. . . وإنما ذهب الزمخشري إلى الاستئناف، ولم يذهب إلى الحال، لأن من مذهبه أن مجيء الجملة الحالية الاسمية بغير واو شاذ، وهو مذهب مرجوح جدًا، ومجيء ذلك بغير واو لا يكاد ينحصر كثرة في كلام العرب، وهو مذهب تبع فيه الفراء».
١٤ - ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم [١٧: ٩٧].
(مأواهم جهنم) يجوز أن تكون مستأنفة وأن تكون حالاً مقدرة. العكبري ٢: ٥١، الجمل ٢: ٦٤٥.
١٥ - يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [٢٠: ١٠٨].
(لا عوج له) حالية أو مستأنفة. العكبري ٢: ٦٧، الجمل ٣: ١١٢.
١٦ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون [٢١: ٩٨].
(أنتم لها واردون) مستأنفة، أو بدل من (حصب جهنم) أو حال من جهنم. العكبري ٢: ٧٢.
فيه مجيء الحال من المضاف إليه من غير المواضع المستثناة. الجمل ٣: ١٤٧.
١٧ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي [٢٢: ٩].
(له في الدنيا خزي) حال، أو مستأنفة. العكبري ٢: ٧٣.
١٨٠ والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير [٢٢: ٣٦].
(لكم فيها خير) حال من مفعول (جعلناها)، أو من (شعائر الله). من السمين. الجمل ٣: ١٦٨.
١٩ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرا [٢٧: ١٠].
(كأنها جان) حال ثانية أو من ضمير (تهتز) فتكون متداخلة. من السمين. الجمل ٣: ٣٠١، العكبري ٢: ٩٠.
٢٠ - وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا [٣١: ٧].
(كأن لم يسمعها) حال من الضمير في (مستكبرًا). كأن في أذنيه وقرا.
стр. 1976
حال من (لم يسمعها). قال الزمخشري: ويجوز أن يكونا استئنافيتين، البحر ٧: ١٨٤، العكبري ٢: ٩٧، الجمل ٣: ٣٩٩.
٢١ - ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر [٣٤: ١٢].
(غدوها شهر) حال من الريح. العكبري ٢: ١٠١ - ١٠٢، مستأنفة أو حال. الجمل ٣: ٤٦٠.
٢٢ - إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ... [٣٨: ٥٤].
(ما له من نفاد) حال من الرزق، والعامل الإشارة. العكبري ٢: ١١٠.
٢٣ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]
(وجوههم مسودة) جملة حالية وفيها رد على الزمخشري، إذ زعم أن حذف الواو من الجملة الاسمية المشتملة على ضمير ذي الحال شاذ وتبع في ذلك الفراء، وقد أعرب هو هذه الجملة حالاً، فكأنه رجع عن مذهبه ذلك. البحر ٧: ٤٣٧ في الكشاف ٣: ٣٥٤: «في موضع الحال إن كانت ترى من رؤية البصر، ومفعول ثان إن كان من رؤية القلب». العكبري ٢: ١١٢، الجمل ٣: ٦١٨.
٢٤ - يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم [٤٠: ٣٣].
(ما لكم من الله من عاصم) حالية. العكبري ٢: ١١٤، الجمل ٤: ١٤.
٢٥ - فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم [٤١: ٣٤].
(كأنه ولي) حال من الذي بصلته، و (إذا) الخبر، أو هي الخبر. العكبري ٢: ١١٦، الجمل ٤: ٤٢.
٢٦ - ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها [٤٥: ٨].
(كأن لم يسمعها) حالية. العكبري ٢: ١٢٢، الجمل ٤: ١١١.
٢٧ - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١].
في الكشاف ٤: ٢٢: «محل (معها سائق) النصب على الحال من (كل) لتعرفه بالإضافة إلى ما هو في حكم المعرفة».
وفي البحر ٨: ١٢٤: «هذا كلام ساقط لا يصدر عن مبتدئ في النحو، لأنه لو نعت (كل نفس) لما نعت إلا بالنكرة، فهو نكرة على كل حال، فلا يمكن
стр. 1977
أن يتعرف (كل) وهو مضاف إلى نكرة. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٨٩».
٢٨ - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠].
(كأنهم) حال مقدرة. البحر ٨: ١٩٧، العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٣٧.
٢٩ - يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر [٥٤: ٢٠].
(كأنهم جراد) حالية. البحر ٨: ١٧٦، الجمل ٤: ١٣١، العكبري ٤: ٢٤١.
٣٠ - مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان [٥٥: ١٩ - ٢٠].
(بينهما برزخ) حالية من ضمير (يلتقيان) العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٥١.
٣١ - والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة [٥٥: ١٠ - ١١].
(فيها فاكهة) حال من الأرض. الجمل ٤: ٢٤٨.
٣٢ - وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد [٥٧: ٢٥].
(فيه بأس) حالية من الحديد. الجمل ٤: ٢٨٩، العكبري ٢: ١٣٥.
٣٣ - ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم [٥٨: ١٤].
(ما هم منكم) استئناف، أو حال من ضمير (تولوا) البحر ٨: ٢٣٨، الجمل ٤: ٣٠١.
٣٤ - إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].
في الكشاف ٨: ٢٦١ - ٢٦٢. العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٣٢٩.
٣٥ - فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية [٦٩: ٧].
(كأنهم أعجاز) حال من القوم أو مستأنف. الجمل ٤: ٣٨٧، العكبري ٢: ٤١.
٣٦ - يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].
(كأنهم إلى نصب) حال ثانية، أو من ضمير الحال فتكون متداخلة.
стр. 1978
الجمل ٤: ٤٠١، العكبرى ٢: ١٤٢.
٣٧ - فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة [٧٤: ٤٩ - ٥٠].
(كأنهم حمر) حال متداخلة من ضمير (معرضين) الجمل ٤: ٤٣٧. العكبري ٢: ١٤٥.
٣٨ - وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد [١١١: ٤ - ٥].
(في جيدها حبل) حال، أو خبر بعد خبر، العكبري ٢: ١٦٣. الجمل ٤: ٦٠٥.
ربط الجملة الاسمية الحالية بالواو وحدها
١ - قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك [٢: ٣٠].
البحر ١: ١٤٣.
٢ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون [٤: ١٦٦].
(والملائكة يشهدون) مستأنفة، أو حالية. العكبري ١: ١١٤.
٣ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم [٦: ٩٣].
(والملائكة باسطو) جملة حالية. البحر ٤: ١٨١: حال من ضمير الخبر قبله، العكبري ١: ١٤٢، الجمل ٢: ٦٢.
٤ - كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون [٨: ٥].
(وإن فريقًا. . .) حالية، النهر ٤: ٤٥٩، العكبري ٢: ٢.
٥ - وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم [٨: ٤٢].
(والركب أسفل) حال من الظرف قبله، أو في موضع جر. العكبري ٢: ٤، الجمل ٢: ٢٤٢.
٦ - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [١١: ٧١].
في الإتحاف: ٢٥٨: «(يعقوب) حفص وابن عامر وحمزة بفتح الباء. . . والباقون بالرفع». وفي البحر ٥: ٢٤٤: «والجملة حال داخلة في البشارة أي فبشرناها بإسحاق متصلاً به يعقوب». العكبري ٢: ٢٢.
стр. 1979
٧ - قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة [١١: ٧٠ - ٧١].
(وامرأته قائمة) حال من ضمير (أرسلنا) العكبري ٢: ٢٢.
٨ - قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون [١٢: ١٤].
(ونحن عصبة) حالية. البحر ٥: ٢٨٣، العكبري ٢: ٢٧.
وفي المغني ٢: ١٠٩: «وزعم أبو الفتح أنه لا بد من تقدير الضمير».
٩ - وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا [١٦: ١٠١].
(والله أعلم) معترضة أو حالية. العكبري ٢: ٤٥، البحر ٥: ٥٣٧، الجمل ٢: ٥٩.
١٠ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٢٩: ٤١].
(وإن أوهن. . .) جملة حالية، الجمل ٣: ٣٧٥.
١١ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ... [٣١: ٢٧].
في الكشاف ٣: ٢١٥: «فإن قلت: زعمت أن قوله: (والبحر يمده) حال في أحد وجهي الرفع، وليس فيه ضمير راجع لذي الحال؟ قلت: هو كقوله:
وقد أغتدى والطير في وكناتها
وجئت والجيش مصطف، وما أشبه ذلك من الأحوال التي حكمها حكم الظروف، ويجوز أن يكون المعنى: وبحرها والضمير للأرض».
وفي البحر ٧: ١٩١ - ١٩٢: «وهذا الذي جعله سؤالا وجوابا من واضح النحو الذي لا يجهله المبتدئون فيه، وهو أن الجملة الاسمية إذا كانت حالا بالواو لا تحتاج إلى ضمير يربط، واكتفى بالواو فيها».
وأما قوله: (وما) أشبه ذلك من الأحوال التي حكمها حكم الظروف، فليس يجيد لأن الظرف إذا وقع حالاً ففي العامل فيه ضمير ينتقل إلى الظرف، والجملة الاسمية إذا كانت حالاً بالواو فليس فيها ضمير منتقل.
١١ - فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم [٥١: ٤٠].
(وهو مليم) جملة حالية، فإن كانت حالاً من مفعول (نبذناهم) فالواو
стр. 1980
لازمة، إذ ليس فيها ذكر يعود على صاحب الحال، وإن كانت حالاً من مفعول (أخذناه) فالواو ليست واجبة، إذ في الجملة ذكر ضمير يعود عليه: الجمل ٤: ٢٠٢.
١٢ - يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره [٦١: ٨].
(والله متم) حالية من فاعل (يريدون) أو (يطفئوا) الجمل ٤: ٣٣١.
١٣ - يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ... [٦٣: ٧].
(ولله خزائن) الجملة حالية، أي قالوا ما ذكر والحال أن الرزق بيده تعالى لا بأيديهم. الجمل ٤: ٣٤١.
١٤ - ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [٦٣: ٨].
(ولله العزة) الجملة حالية، أي قالوا ما ذكر والحال أن كل من له نوع بصيرة يعلم أن العزة لله، الجمل ٤: ٣٤١ - ٣٤٢.
١٥ - ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين [٦٨: ٥١ - ٥٢].
(وما هو إلا ذكر) الجملة حال من فاعل (يقولون). الجمل ٤: ٣٨٥.
١٦ - لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد [٩٠: ١ - ٢].
(وأنت حل) جملة حالية تفيد تعظيم المقسم به، أي فأنت مقيم به، البحر ٨: ٤٧٤، الجمل ٤: ٥٢٨.
الربط بالواو والضمير معًا
هو أكثر الأنواع في القرآن الكريم ولولا خوف الإطالة لذكرت الآيات التي ربطت فيها الجملة الاسمية بالواو والضمير معًا.
وقال أبو حيان في البحر ١: ٤٦٠: «إثبات (الواو) أفصح من حذفها، خلافًا لمن جعل حذفها شاذًا، وهو الفراء وتبعه الزمخشري».
стр. 1981
لمحات عن دراسة
(يا)
في القرآن الكريم
١ - نادى الله تعالى جميع أنبيائه ورسله بأسمائهم، ونادى نبينا محمدًا ﷺ بوصفه الشريف: ﴿يا أيها النبي﴾ [٣٣: ١]. ﴿يا أيها الرسول﴾ [٦٧: ٥]. ﴿يا أيها المزمل﴾ [٧٣: ١]. ﴿يا أيها المدثر﴾ [٧٤: ١].
٢ - المنادى المضاف هو أكثر الأنواع في القرآن الكريم.
٣ - جاء نداء النكرة المقصودة في بضع مواضع. أما نداء النكرة غير المقصودة فقد جاء في موضع واحد على احتمال.
وكذلك نداء الشبيه بالمضاف جاء في موضع واحد على احتمال.
٤ - الكثير في القرآن حذف (يا) النداء مع نداء (رب) وقد ذكرت (يا) في موضعين.
١ - وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٢٥: ٣٠]
٢ - وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون [٤٣: ٨٨].
وحذف (يا) في نداء (الرب) في ٦٥ موضعًا. انظر المعجم المفهرس: ٢٨٧.
٥ - جاء في نداء غير العاقل كثيرًا في القرآن على سبيل المجاز، أو على أن يخلق الله فيها ما به نفهم خطابه.
٦ - جاءت (يا) للتنبيه قبل (ليت) عند الجمهور في (١٣) موضعًا وكذلك في قراءة ﴿ألا يا آسجدوا﴾ [٢٧: ٢٥]. وهي سبعية.
٧ - لم يقع نداء في القرآن بغير (يا)، ولذلك لا يقدر غيرها من حروف النداء عند الحذف.
стр. 1982
٨ - وقع المنادي بالياء في أثناء الجملة وفي ختامها.
٩ - قلبت ياء المتكلم ألفًا في السبع. ﴿يا أسفي﴾ [١٢: ٨٤]. ﴿يا حسرتي﴾ [٣٩: ٥٦]. ﴿يا وليتي﴾ [٥: ٣١].
وقرئ في العشر: (يا حسرتاى) بالجمع بين العوض والمعوض وبالتسكين وفيها جمع بين ساكنين كما في محياي.
١٠ - قرئ في السبع: ﴿يا أبت﴾ [١٢: ٤، ١٠٠، ١٩: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥]. بكسر التاء وفتحها. و ﴿يا بن أم﴾ [٢٠: ٩٤]. بفتح الميم وكسرها ولم يقع: يا بن عم في القرآن.
١١ - قرئ ﴿يا بني﴾ [١١: ٤٢، ١٢: ٥، ٣١: ١٣، ١٦، ١٧، ٣٧: ١٠٦]. بفتح الياء المشددة وكسرها في السبع.
стр. 1983
دراسة (يا) في القرآن الكريم
١ - من خصائص نبينا محمد ﷺ أن الله تعالى نادى جميع أنبيائه ورسله بأسمائهم في القرآن ونادى نبينا محمدا ﷺ بوصفه الشريف: ﴿يا أيها الرسول﴾ [٦٧: ٥]. ﴿يا أيها النبي﴾ [٣٣: ١]. ﴿يا أيها المزمل﴾ [٧٣: ١]. ﴿يا أيها المدثر﴾ [٧٤: ١].
الشفا للقاضي عياض ص ٢٤ - ٢٥، البحر ١: ١٤٨.
نظرة في نداء الأنبياء وغيرهم في القرآن
١ - جاء نداء (آدم) ﵇ في القرآن في خمسة مواضع، وكان النداء صادرا من الله تعالى، وفي موضع كان النداء على لسان إبليس وهو ﴿قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾ [٢٠: ١٢٠].
٢ - نداء (إبراهيم) ﵇ كان في أربعة مواضع: اثنان من الله تعالى وواحد على لسان والده، وواحد على لسان قومه.
٣ - نداء (زكريا) ﵇ كان في موضع واحد من الملائكة.
٤ - نداء (شعيب) ﵇ في ثلاثة مواضع كلها من قومه.
٥ - نداء (صالح) ﵇ في موضعين من قومه.
٦ - نداء (عيسى) ﵇ في أربعة مواضع: ثلاثة من الله تعالى، والرابع من الحواريين.
٧ - نداء (لوط) ﵇ في موضعين من قومه.
стр. 1984
٨ - نداء (مالك) ﵇ في موضعين من المجرمين.
٩ - نداء (مريم) في خمسة مواضع ثلاثة من الملائكة ونداء من زكريا، وآخر من قومها.
١٠ - نداء (موسى) عليه اللام في أربعة وعشرين موضعا أحد عشر من الله تعالى، وسبعة من قومه، وثلاثة من فرعون، ونداء من السحرة، ونداء من القبطي، وآخر من الناصح له.
١١ - نداء (نوح) ﵇ في أربعة مواضع، اثنان من قومه، واثنان من الله تعالى.
١٢ - نداء (هارون) في موضع من موسى ﵉.
١٣ - نداء (هود) ﵇ في موضع من قومه.
١٤ - نداء (يحيي) ﵇ في موضع من الله تعالى.
١٥ - نداء (يوسف) ﵇ في موضعين نداء من عزيز مصر، والآخر من صاحبي السجن وقد حذفت (ياء) النداء فيهما.
١ - ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ [١٢: ٢٩].
٢ - ﴿يوسف أيها الصديق أفتنا﴾ [١٢: ٤٦].
نداء بقية الأعلام
١ - نداء إبليس في موضعين من الله تعالى.
٢ - نداء فرعون في موضعين من موسى ﵇.
٣ - نداء هامان في موضعين من فرعون.
٤ - نداء السامري في قوله تعالى: ﴿قال فما خطبك يا سامري﴾ [٢٠: ٩٥]. .
стр. 1985
نداء النكرة المقصودة
جاء نداء النكرة المقصودة في هذه المواضع:
١ - ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي﴾ [١١: ٤٤].
في الكشاف: ٢: ٢١٧: «ثم أمرهما بما يؤمر به أهل التمييز والعقل من قوله: (ابلعي ماءك. . وأقلعي) من الدلالة على الاقتدار العظيم وأن السموات والأرض وهذه الأجرام العظام منقادة لتكوينه فيها ما يشاء غير ممتنعة عليه، وكأنها عقلاء مميزون قد عرفوا عظمته وجلاله وثوابه وعقابه وقدرته على كل مقدور، وتبينوا تحتم طاعته عليهم وانقيادهم له، وهم يهابونه، ويفزعون من التوقف دون الامتثال له والنزول على مشيئته من غير ريث».
وفي القرطبي ٤: ٣٢٦٨: «هذا مجاز لأنها موات، وقيل: جعل فيها ما تميز به، والذي قال إنه مجاز قال: لو فتش كلام العرب والعجم ما وجد فيه مثل هذه الآية، على حسن نظمها وبلاغة رصفها».
وفي البحر ٥: ٢٢٨: «وهذا النداء والخطاب بالأمر هو استعارة مجازية وعلى هذا جمهور الحذاق، وقيل: إن الله تعالى أحدث فيهما إدراكا وفهما لمعاني الخطاب، وروى أن أعرابيا سمع هذه الآية فقال: هذا كلام القادرين وعارض ابن المقفع القرآن فلما وصل إلى هذه الآية أمسك عن المعارضة وقال: هذا كلام لا يستطيع أحد من البشر أن يأتي بمثله».
٢ - ﴿ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير﴾ [٣٤: ١٠].
في البحر ٧: ٢٦٢: «وجعل الجبال بمنزلة العقلاء الذين إذا أمرهم أطاعوا وأذعنوا وإذا دعاهم سمعوا واجابوا؛ إشعارا بأنه ما من حيوان وجماد وناطق وصامت إلا وهو منقاد إلى مشيئته، غير ممتنع على إرادته، ودلالة على عز الربوبية، وكبرياء الأولوهية حيث نادى الجبال وأمرها».
стр. 1986
٣ - ﴿قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم﴾ [٢١: ٩٦].
٤ - ﴿قال يا بشرى هذا غلام﴾ ١٢: ١٩ [].
(بشرى) بسكون الياء نكرة مقصودة، نادى البشرى، كأنه يقول تعالى فهذا أوانك، واحتمل أن يكون نكرة غير مقصودة فهو معرب وحذف التنوين لمنع الصرف لأن ألف (فعلى) لا تكون إلا للتأنيث.
وقيل: (بشرى) اسم للغلام، وضعفه النحاس بأنه لم يأت في القرآن تسمية أحدا إلا يسيرا، معاني القرآن ٢: ٢٩، الكشاف ٢: ٢٤٧، البيان ٢: ٣٦، القرطبي ٤: ٣٣٨٢، العكبري ٢: ٢٧، البحر ٥: ٢٩٠.
قرئ في السبع (يا بشراى) بفتح الياء فهو مضاف، الإتحاف: ٢٦٣. وقرئ في الشواذ (يا بشرى) بياء مفتوحة وهي لغة فاشية كما قرئ (يا بشراى) بسكون الباء، ابن خالويه،: ٦٢، المحتسب ١: ٣٣٦ - ٣٣٧، الكشاف ٢: ٢٤٧.
نداء النكرة غير المقصودة الشبيه بالمضاف
جاء ذلك في آية واحدة محتملة لهما ولغيرهما وهي قوله تعالى: ﴿يا حسرة على العباد ما يأتهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٣٦: ٣٠].
في البحر ٧: ٣٣٢: «ونداء الحسرة على معنى: هذا وقت حضورك وظهور. . وهو منادى منكور على قراءة الجمهور، وقرأ أبي وابن عياش (يا حسرة العباد) على الإضافة، فيجوز أن تكون الحسرة منهم على ما فاتهم ويجوز أن تكون الحسرة من غيرهم عليهم لما فاتهم اتباع الرسل حين أحضروا للعذاب».
وقال ابن خالويه: «يا حسرة على العباد» بغير تنوين قاله ابن عباس، ووجهه أنه أجتزأ بالفتحة عن الألف التي هي بدل من ياء المتكلم في النداء؛ كما اجتزيء بالكسرة عن الياء، وقد قرئ (يا حسرتا) بالألف، أي (يا حسرتي) ويكون من الله على سبيل الاستعارة في معنى تعظيم ما جنوه على أنفسهم وفرط إنكاره وتعجيبه
стр. 1987
منهم وقيل: المنادى محذوف، وانتصب (حسرة) على المصدر، أي يا هؤلاء تحسروا حسرة وفي البيان ٢: ٢٩٤ إنه شبيه بالمضاف.
انظر القرطبي ٦: ٥٤٦٦، ومعاني القرآن ٢: ٣٧٥.
وتقدم احتمال (يا بشرى).
نداء المضاف
نداء المضاف هو أكثر الأنواع في القرآن الكريم:
١ - ﴿يا أهل الكتاب﴾ [٥: ١٥].
خاطبهم بيا أهل الكتاب هزا لهم في استماع ما يلقى إليهم، وتنبيها على أن من كان أهل كتبا من الله ينبغي أن يتبع كتاب الله. البحر ٢: ٤٨٢.
٢ - ﴿يا أهل يثرب﴾ [٣٣: ١٣].
٣ - ﴿يا أولى الألباب﴾ [٥: ١٠٠].
نبه بالنداء ذوى العقول والبصائر على المصلحة العامة، وهي مشروعية القصاص؛ إذ لا يعرف كنه محصولها إلا أولو الألباب، البحر ٢: ١٦.
٤ - ﴿يا أخت هارون﴾ [١٩: ٢٨].
٥ - ﴿يا أبانا﴾ [١٢: ٦٥].
٦ - يا أبت: مما لم يستعملوه إلا في النداء إدخال تاء التأنيث على الأب والأم، وهي عوض من ياء المتكلم، ولذلك لا يجوز الجمع بين التاء والياء، وجاء (يا أبتا، يا أمتا) لتغيير لفظ الياء ألفا والكسرة التي على التاء هي الكسرة التي كانت على الباء في (أبي) فزحلقت.
انظر سيبويه ١: ٣١٧، المقتضب ٤: ٢٦٢، أمالي الشجري ٢: ١٠٤ - ١٠٥، ابن يعيش ٢: ١١ - ١٢، الرضي ١: ١٣٤ - ١٣٥، معاني القرآن ٢: ٣٢، الكشاف ٢: ٢٤١، القرطبي ٤: ٣٣٥٠.
وفي الإتحاف ٢٦٢: «واختلف في (يا أبت) هنا وفي مريم والقصص والصافات، فابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء في السور الأربع، والباقون بالكسر فيهن»
وفي الكشاف ٢: ١٤١: «قرئ بالحركات الثلاث».
стр. 1988
مواضع (يا أبت) هي ١٢: ٤، ١٠٠، ١٩: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٢٨: ٢٦، ٣٧: ١٠٢.
٧ - ﴿قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ [٢٠: ٩٤].
﴿قال ابن أم إن القوم استضعفوني﴾ [٧: ١٥٠].
قرئ في السبع بفتح الميم وكسرها (أم) غيث النفع: ١٠٨، الشاطبية ثم حذفت الألف والفتحة في (ابن) فتحة إعراب.
الثاني: ركب (ابن) مع (أم) فجعلا بمنزلة خمسة عشر، فجرى مجرى المفرد في قولك: يا زيد، فالفتحة في (أم) فتحة بناء.
يا ابن أم: يحتمل وجهين:
١ - أضيف (ابن) إلى (أم) وأضيف (أم) إلى الياء.
٢ - جعل (ابن) مع (أم) اسما واحدا أضيف إلى الياء.
سيبويه ١: ٣١٨، المقتضب ٤: ٢٥١، أمالي الشجري ٢: ٥٧، الرضي ١: ١٣٥، البحر ٤: ٣٩٦، البيان ١: ٣٧٥.
٨ - ﴿يا أسفى على يوسف﴾ [١٢: ٨٤].
مضاف لياء المتكلم التي قلبت ألفا، وقيل: هو على الندبة وحذفت هاء السكت، البحر ٥: ٣٣٨، الكشاف ٢: ٢٧١، البيان ٢: ٤٣، العكبري ٢: ٣١.
قرأ الحسن: يا أسفى بالكسر الإتحاف: ٢٦٧.
٩ - ﴿يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين﴾ [١١: ٤٢].
في الإتحاف ٢٥٦: «واختلف في (يا بني) هنا وفي يسوف وفي لقمان ثلاثة وفي الصافات، فحفص بفتح الياء في الستة: وقرأ أبو بكر هنا كذلك بالفتح. وقرأ ابن كثير الأول من لقمان: ﴿يا بني لا تشرك بالله﴾ [٣١: ١٣]. بسكون الياء مخففة، واختلف عنه في الأخير منها ﴿يا بني أقم الصلاة﴾ [٣١: ١٧] فرواه عنه البزي كفحص، ورواه عنه قنبل بالتخفيف مع السكون كالأول، ولا خلاف عن ابن كثير في كسر الياء مشددة في الأوسط من لقمان ﴿يا بني إنها﴾
стр. 1989
[٣١: ١٦] وبه قرأ الباقون في الستة». النشر ٢: ٢٨٩.
يا بني: فيه ثلاث ياءات: ياء التصغير، ياء هي لام الكلمة مقلوبة عن الواو ياء الإضافة، قال ابن هشام في تذكرته: أدعمت ياء التصغير فيما بعدها: لأن أول المثلين فيه مسكن؛ فلابد من إدغامه، وبقيت الثالثة غير مدعم فيها، لأن المشدد لا يدغم، لأنه واجب الحركة، والمدغم واجب السكون: فحذفت الثالثة، المقتضب ٤: ٢٤٩، الأشباه ١: ٢٠، القرطبي ٥: ٣٢٦٧، البحر ٥: ٢٢٦، ٢٨٠، البيان ٢: ١٤ - ١٥.
مواضع يا بني ١١: ٤٢، ٥، ٣١: ١٣، ١٦، ١٧، ٣٧: ١٠٦.
١٠ - يا بني: الأصل بنين، حذفت النون عند الإضافة، وأدغمت ياء الجمع في ياء المتكلم، وحركت المشددة بالفتحة.
مواضعها ثلاثة: ٢: ١٣٢، ١٢: ٦٧، ٨٧.
١١ - ﴿يا بني إسرائيل﴾ [٢: ٤٠، ٤٧، ١٢٢، ٥: ٧٢، ٢٠: ٨٠، ٦١: ٦].
١٢ - ﴿يا بني آدم﴾ [٧: ٢٦، ٢٧، ٣١، ٣٥].
١٣ - ﴿أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله﴾ [٣٩: ٥٦].
في النشر ٢: ٣٦٣: «واختلفوا في (يا حسرتى) فقرأ أبو جعفر: (يا حسرتاى) بياء بعد الألف، وفتحها عنه ابن جماز، واختلف عن ابن وردان فروى إسكانها أبو الحسن بن العلاف. . . وهو قياس إسكان ياء (محياي) وروى عنه الآخرون الفتح، وكلاهما صحيح نص عليهما عنه غير واحد. . ولا يلتفت إلى من رده بعد صحة روايته، وقرأ الباقون بغير ياء». الإتحاف ٣٦.
وفي المحتسب ٢: ٢٣٧ - ٢٣٩: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر» (يا حسرتاى) وروى ابن جماز عنه: (يا حسرتاى) مجزومة الياء.
قال أبو الفتح: في هذه القراءة إشكال، وذلك أن الألف في (حسرتا) إنما هي بدل من ياء (حسرتي) أبدلت الياء ألفا، هربا إلى خفة الألف من ثقل الياء. . هذا البدل إنما بابه النداء. . وكان- على هذا- ألا يأتي بياء المتكلم بعد اللف، لأن هذه الألف إنما هي بدل من ياء الضمير، وليس له هناك ياءان، فهذا
стр. 1990
وجه إشكال هذا، وهو واضح.
والذي عندي فيه أنه جمع بين العوض والمعوض عنه، أعنى البدل والمبدل منه. . وأما إسكان الياء في (حسرتاى) في الرواية الثانية فهو على ما مضى من قراءة نافع (محياي ومماتي) وأرى مع هذا لهذا الإسكان هنا مزية على ذلك. . .
وفي البحر ٧: ٤٣٥: «قال أبو الفضل في كتابه «اللوامح»: ولو ذهب إلى أنه أراد تثنية الحسرة، مثل لبيك وسعديك. . . فكذلك هذه الحسرة بعد حسرة، لكثرة حسراتهم يومئذ، أو أراد حسرتين فقط من قوت الجنة لدخول النار- لكان مذهبا ولكان ألف التثنية في تقدير الياء على لغة الحارث بن كعب، وقرأ ابن كثير (يا حسرتاه) في الوقف بهاء السكت».
١٤ - ﴿قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها﴾ [٦: ٣١].
في القرطبي ٣: ٢٤٠٩: «وقع النداء على الحسرة، وليست بمنادى في الحقيقة ولكنه يدل على كثرة التحسر، ومثله: يا للعجب. . وقيل: هو تنبيه للناس على عظيم ما يحل بهم من الحسرة، أي يا أيها الناس، تنبهوا على عظيم ما بي من الحسرة، فوقع النداء على غير المنادى حقيقة؛ كقولك: لا أرينك ها هنا، فيقع النهي على غير المنهي في الحقيقة».
وفي البحر ٤: ١٠٧: «ونادوا الحسرة وإن كانت لا تجيب على طريق التعظيم، قال سيبويه: وكأن الذي ينادى الحسرة أو العجب أو السرور أو الويل يقول: أقربي، أو احضري فهذا أوانك. . . وفي ذلك تعظيم للأمر على نفس المتكلم وعلى سامعه إن كان ثم سامع، وهذا التعظيم على النفس والسامع هو المقصود أيضا في نداء الجمادات؛ كقولك: يا دار، يا ربع، وفي نداء مالا يعقل كقولهم يا جمل». وانظر سيبويه ١: ٣٢٠.
١٥ - ﴿يا ذا القرنين﴾ [١٨: ٨٦، ٩٤].
١٦ - ﴿يا صاحبي السجن﴾ [١٢: ٣٩، ٤١].
من باب الإضافة إلى الظرف، والمعنى: يا صاحبي في السجن، أو من باب الإضافة إلى شبه المفعول، كأنه قيل: يا ساكني السجن؛ كقوله: ﴿أصحاب
стр. 1991
النار﴾ [٢: ٣٩]. ﴿وأصحاب الجنة﴾ [٥٩: ٢٠]. الكشاف ٢: ٢٥٧، البحر ٥: ٣١٠.
١٧ - ﴿يا عبادي﴾ [٣٩: ٥٣].
في الإتحاف: ٣٤٦: «وفتح ياء الإضافة من (يا عبادي) نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر.
وقال في: ٣٧٥: «واختلف عن رويس في (يا عبادي) فجمهور المراقبين على إثباتها عنه، والآخرون على الحذف، وهو القياس».
١٨ - ﴿يا قوم﴾ [٢: ٥٤].
في البحر: ١: ٢٠٥: «وإقبال موسى عليهم بالنداء، ونداؤه بلفظ (يا قوم) مشعر بالتحنن عليهم، وأنه منهم، وهم منه، ولذلك أضافهم إلى نفسه؛ كما يقول الرجل: يا أخي ويا صديقي، فيكون ذلك سببا لقبول ما يلقى إليه».
وفي القرطبي ١: ٣٤٢: «وحذفت الياء في (يا قوم) لأنه موضع حذف والكسر يدل عليها. . ويجوز في غير القرآن إثباتها ساكنة، فتقول: يا قومي؛ لأنها اسم، وهي في موضع خفض، وإن شئت فتحتها وإن شئت ألحقت معها هاء فقلت: يا قوميه، وإن شئت أبدلت منها ألفا فقلت: يا قوما».
وفي الإتحاف: ١٣٦: «وعن ابن محيصن: (يا قوم) بضم الميم في سبعة وأربعين موضعا».
١٩ - ﴿يا قومنا﴾ [٤٦: ٣٠ - ٣١].
٢٠ - ﴿يا معشر الجن﴾ [٦: ١٢٨، ١٣٠، ٥٥: ٣٣].
٢١ - ﴿يا نساء النبي﴾ [٣٣: ٣٠، ٣٢].
٢٢ - ﴿يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾ [٥: ٣١].
في البحر ٣: ٤٦٦: «أصل النداء أن يكون لمن يعقل، ثم قد ينادى ما لا يعقل على سبيل المجاز؛ كقولهم: يا عجبا، ويا حسرة، والمراد بذلك التعجب. . وقرأ الجمهور: (يا ويلتا) بألف بعد التاء، وهي بدل من ياء المتكلم، وأصلها (يا ويلتى) بالياء، وهي قراءة الحسن».
стр. 1992
٢٣ - ﴿قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز﴾ [١١: ٧٢].
وفي القرطبي ٤: ٣٢٩٧: «قال الزجاج: أصلها (يا ويلتى) فأبد من الياء ألف لأنها أخف من الياء والكسرة، ولم ترد الدعاء على نفسها بالويل، ولكنها كلمة، تخف على أفواه النساء، إذا طرأ عليهن ما يعجبن منه، وعجبت من ولادتها وكون بعلها شيخا لخروجه عن العادة، وما خرج عن العادة مستغرب ومستنكر».
وفي البحر ٥: ٢٤٤: «وقرأ الحسن (يا ويلتى) بالياء على الأصل وقيل: الألف ألف الندبة».
٢٤ - ﴿يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا﴾ [٢٥: ٢٨].
في البحر ٦: ٤٩٥: «وقرأ الحسن. . (يا ويلتى) بكسر التاء والياء ياء الإضافة، وهو الأصل لأن الرجل ينادى ويلته، وهي هلكته».
٢٥ - ﴿ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ [١٨: ٤٩].
في البحر ٦: ١٣٤: «ونادوا هلكتهم التي هلكوا خاصة من بين الهلكات فقالوا: يا ويلتنا، والمراد من بحضرتهم، كأنهم قالوا: يا من بحضرتنا أنظروا هلكتنا».
٢٦ - ﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ [٢١: ١٤].
стр. 1993
يا ليت
الجمهور على أن (يا) قد تأتي للتنبيه ولا تكون للنداء.
في البحر ٣: ٢٩٢: «وذهب أبو على إلى أن (يا) للتنبيه، وليس في الكلام منادى محذوف، وهو الصحيح.
وقال في ٤: ١٠٣: «والأصح أن (يا) في قوله: (يا ليتنا) حرف تنبيه، لا حرف نداء، والمنادى محذوف؛ لأن في هذا حذف جملة النداء، وحذف متعلقه، وذلك إجحاف كثير».
وفي التسهيل: ١٧٩: «وإن وليها (ليت) أو (رب) أو (حبذا) فهي للتنبيه لا للنداء». وجعلها للنداء والمنادى محذوف الأنباري، البيان ١: ٢٥٩.
مواضع دخول (ياء) على (ليت) هي: ٤: ٧٣، ٦: ٢٧، ١٨: ٤٢، ١٩: ٢٣، ٢٥: ٢٧، ٢٨: ٧٩، ٣٣: ٦٦، ٣٦: ٢٦، ٤٣: ٣٨، ٦٩: ٢٥، ٢٧: ٨٠: ٤٠، ٨٩: ٢٤.
وفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما (يا) فتنبيه، ألا تراها في النداء وفي الأمر كأنك تنبه المأمور، قال الشاعر (وهو الشماخ)»
ألا يا اسقياني قبل غارة سنجال وقيل منايا قد حضرن وآجال
﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون * ألا يسجدوا لله﴾ [٢٧: ٢٤ - ٢٥].
قرأ الكسائي وأبو جعفر (ألا يا آسجدوا) النشر ٢: ٣٣٧، الإتحاف: ٢٢٦.
يرى الفراء أن هذه القراءة على حذف المنادى، أي يا هؤلاء اسجدوا. معاني القرآن ٢: ٢٩٠.
ومعه ابن مالك قال في التسهيل: ١٧٩: «قد يحذف المنادى قبل الأمر والدعاء» وكذلك الأنباري، البيان ٢: ٢٢١.
стр. 1994
يرى أبو الفتح أن (يا) هنا للتنبيه، قال في الخصائص ٢: ١٩٦: «تجردها من النداء للتنبيه،؛ نحو قوله تعالى: (ألا يسجدوا) وأما قول أبي العباس: إنه أراد: ألا يا هؤلاء اسجدوا فمردود عندنا».
وقال في ص ٢٧٨ - ٢٧٩: «(ألا) لها في الكلام معنيان: افتتاح الكلام والتنبيه» فإذا دخلت على (يا) خلصت (ألا) افتتاحا، وخص التنبيه بيا، كقول نصيب:
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد فقد زادني مسراك وجدا على وجد
وفي البحر ٧: ٦٩: «والذي أذهب إليه أن مثل هذا التركيب الوارد عن العرب ليست (يا) فيه للنداء، وحذف المنادى؛ لأن المنادى عندي لا يجوز حذفه، لأنه قد حذف جملة النداء، وحذف متعلقه، وهو المنادى فكان ذلك إخلالا كبيرا. . وليس حرف النداء حرف جواب كنعم، وبلى، ولا، وأجل، فيجوز حذف الجمل بعدهن، لدلالة ما سبق من السؤال على الجمل المحذوفة، فيا عندي في تلك التراكيب حرف تنبيه، أكد به (ألا) التي للتنبيه، وجاز ذلك لاختلاف الحرفين، ولقصد المبالغة في التوكيد».
هل جاء نداء بغير (يا) في القرآن؟
قال ابن إباز في شرح الفصول: القرآن المجيد مع كثرة النداء فيه لم يأت فيه نداء بغير (يا) الأشباه والنظائر ٢: ١٠١.
احتملت بعض القراءات أن تكون الهمزة للنداء.
١ - ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾ [٣٩: ٩].
قرأ ابن كثير ونافع وحمزة (أمن) بتخفيف الميم، وقرأ الباقون بتشديدها النشر ٢: ٣٦٢.
стр. 1995
في معاني القرآن ٢: ٤١٦: «قرأها يحيي بن وثاب بالتخفيف، وذكر ذلك عن نافع وحمزة وفسروها يريد: يا من هو قانت، وهو وجه حسن، العرب تدعو بألف كما تدعو بيا، فيقولون: يا زيدا أقبل، وأزيد أقبل».
وفي المغني ١: ١٠: «وكون الهمزة فيه للنداء هو قول الفراء، ويبعده أنه ليس في التنزيل نداء بغير ياء ويقربه سلامته من دعوى المجاز، إذ لا يكون الاستفهام منه تعالى على حقيقته، ومن دعوى كثرة الحذف؛ إذ التقدير عند جعلها للاستفهام: أمن هو قانت خير أم هذا الكافر. . فحذف شيئان: معادل الهمزة والخبر».
وفي البحر ٧: ٤١٨: «وقال الفراء: الهمزة للنداء. . . وضعف هذا القول أبو على».
وقال في النهر جـ ٤١٧: «والظاهر أن الهمزة للاستفهام التقريري، ومقابلها محذوف لفهم المعنى»، ذكر الأنباري الأمرين في البيان ٢: ٣٢٢.
٢ - ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء﴾ [٣٥: ٨].
في البحر ٧: ٣٠١: «وقرأ طلحة (أمن) بغير فاء، قال صاحب اللوامح: للاستخبار بمعنى العامة للتقرير، ويجوز أن تكون بمعنى حرف النداء، فحذف التمام، كما حذف من المشهور الجواب»، يعنى بالجواب خبر المبتدأ، وبالتمام كما حذف من المشهور الجواب، يعنى بالجواب خبر المبتدأ، بالتمام ما يؤدى لأجله، أي تفكر وارجع إلى الله، فإن الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء.
стр. 1996
ما الذي ولى المنادى في القرآن؟
١ - فعل أمر في: ٢: ٣١، ٣٥، ٤٠، ٤٧، ١٢٢، ٣: ٤٣، ٦٤، ٥: ٢٠، ٢١، ١١٠، ٦: ١٣٥، ٧: ٣١، ٥٩، ٦٧، ٧٣، ٧٧، ٨٥، ١٢٤، ١٣٨، ١١: ٤٢، ٤٤، ٤٨، ٥٠، ٧٦، ٨٤، ٨٥، ١٢: ٨٧، ٩٧، ١٩: ١٢، ٤٣، ٢١: ٩٧، ٢٣: ٢٣، ٢٨: ٢٦، ٣١، ٢٩: ٣٦، ٣٤: ١٠، ٣٦: ٢٠، ٣٧: ١٠٢، ٣٩: ١٠، ١٦: ٣٩، ٤٠: ٣٨، ٣٦، ٤٦: ٣١، ٧: ١٩، ١١: ٥٢، ٨٥، ٩٣.
٢ - مضارع مجزوم بلام الأمر: ٤٣: ٧٧
٣ - مضارع مجزوم بلا الناهية في: ٤: ١٧١، ٥: ٧٧، ٧: ٢٧، ١٢، ٥: ٦٧، ١٩: ٤٤، ٢٠: ٩٤، ٢٥: ٣٠، ٢٧: ١٠، ٣١: ١٣، ٣٩: ٥٣، ١١: ٨٩.
٤ - استفهام بهل: ٥: ٥٩، ١١٢، ١٢٠.
- استفهام بالهمزة: ٥: ١١٦، ١١: ٦٣، ٨٧، ٨٨، ٩٢، ١٢: ٣٩، ٢٨: ١٩، (ألم) ٦: ١٣٠، ٢٠: ٨٦، (أليس) ٤٣: ٥١.
(ما) الاستفهامية: ١٢: ١١، ١٥: ٣٢، ٣٨: ٧٥، ٤٠: ٤١.
(من) الاستفهامية: ١١: ٣٠.
(أنى) الاستفهامية: ٣: ٣٧
(لم)؟: ٣: ٦٥، ٧٠، ٧١، ٩٨، ٩٩، ١٩: ٤٢، ٢٧: ٤٦، ٦١: ٥.
٥ - فعل ماض مثبت: ١٢: ٦٣.
ماض مقترن بقد: ٥: ١٥، ١٩، ٦: ١٢٨، ٧: ٢٦، ١١: ٣٢، ٢٠: ٨٠.
ماض مقترن لقد: ٧: ٧٩، ١٩: ٢٧.
ليس: ٥: ٦٨، ٧: ٦١، ٣٣: ٣٢.
ماض بعد (إنما): ٢٠: ٩٠.
ماض منفى (بما): ١١: ٥٣، ١٩: ٢٨.
стр. 1997
مضارع منفى بلن: ٢: ٥٥، ٦١.
مضارع منفى بلا: ١١: ٥١، ٢٩.
مضارع منفى بما: ١١: ٩١، ١٢: ٦٥.
لم يقع المضارع المثبت الخبرى بعد المنادى في القرآن.
بعده إما العاطفة: ٧: ١١٥، ١٨: ٦٨، ٢٠: ٦٥
بعده إما التفصيلية: ١٢: ٤١.
بعده (إما) إن الشرطية المدغمة في (ما): ٧: ٣٥.
بعده (إن) الشرطية: ١٠: ٧١، ٥٥: ٣٣.
بعده (من) الشرطية: ٣٣: ٣٠.
الجملة الاسمية مؤكدة بإن: ٢: ٥٤، ١٣٢، ٣: ٤٢، ٤٥، ٥٥، ٥: ٢٢، ٢٤، ٦: ٧٨، ٧: ١٠٤، ١٤٤، ١١: ٤٦، ٨١، ١٢: ٤، ١٧، ٨١، ١٨: ٩٤، ١٩: ٧، ٤٥، ٢٠: ١١، ١١٧، ٢٧: ٩، ٢٨: ٢٠، ٣٠، ٢٩: ٥٦، ٣١: ١٦، ٣٧: ١٠١، ٤٠: ٣٠، ٤٣: ٨٨، ٤٦: ٣٠، ٦١: ٦، ٧١: ٢، ٤٠: ٣٢٠.
من غير مؤكد: ٤٠: ٢٩، ٤٣: ٦٨، ١١: ٦٤، ٧٨، ١٢: ١٠٠.
الاسمية بعد (إنما) ٤٠: ٣٩، بعد (لا) النافية للجنس: ٣٣: ١٣.
المنادى في ختام الجملة: ٢: ١٧٦، ١٩٧، ٥: ١٠٠، ١٩: ٤٦، ٢٠: ١٧، ١٩، ٤٠، ٤٩، ٥٧، ٨٣، ٩٥، ٢١: ٦٢، ٣٧: ١٠٤، ٥٩: ٢، ٦٥: ١٠.
المنادى في أثناء الجملة: ٧: ٨٨، ١٧: ١٠١، ١٠٢، ٢٦: ١١٦، ١٦٧، ٢٨: ٣٨، ٣٦: ٦٠.
стр. 1998
حكى الأنباري في الإنصاف جـ ٦٩ عن الكوفيين قولهم: (النداء لا يكاد ينفك عن الأمر أو ما جرى مجراه من الطلب والنهي، ولذلك لا يكاد يوجد في كتاب الله تعالى نداء ينفك عن أمر أو نهي ولهذا لما جاء بعده الخبر في قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل﴾ [٢٢: ٧٣]، شفعه الأمر في قوله تعالى: ﴿فاستمعوا له﴾ [٢٢: ٧٣].
وقد ورد الأنباري على الكوفيين انظر جـ ٧٨.
تم الجزء الثالث، وبتمامه تم القسم الأول (الحروف والأدوات) ويتلوه- إن شاء الله- القسم الثاني: (دراسة الجانب الصرفي في القرآن الكريم).
والحمد لله على ما وفق وأعان، وصلى الله على نبينا محمد ﷺ وعلى صحابته وتابعيه.
محمد عبد الخالق عضيمة
حلوان شارع محمد سيد أحمد: ٤٧
стр. 1999
المراجع
إتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربع عشر للبناء ط عبد الحميد حنفى
الإتقان لليسوطى ط الحلبي
الإحكم للآمدى ط دار المعارف سنة ١٣٣٢ هـ
أسرار العربية لكمال الدين الأنبارى ط الترقى بدمشق
أسنى المطالب فى أحاديث مختلفة المراتب للحوت البيروتى ط الحلبى
الإشارة إلى الإيجاز فى بعض أنواع المجاز للعز بن عبد السلاَم ط العامرة بالآستانة
الآشباه والنظائر للسيوطى ط حيدر آباد الطبعة الثانية.
إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج ط الأميرية
إعراب ثلاثين سورة لابن خالوية ط دار الكتب المصرية
الاقتراح للسيوطى ط حيدر آباد
الاقتضاب لابن السيد البطليوسى ط الأدبية بيروت
الأمالى الشجرية لابن الشجرى ط حيدر آباد الأولى
الأمالى لأبى على القالى ط دار الكتب المصرية سنة ١٣٤٤ هـ
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات فى جميع القرآن للعكبرى ط التقدم العلمية والميمنية
إبناه الرواة للقفطى ط دار الكتب المصرية ١٣٦٩ هـ
الانتصار لابن ولاد فى الرد على المبرد فى نقده لسيبويه مخطوطة بمكتبتى عن التيمورية
الإنصاف فى مسائل الخلاف للأنبارى ط الاستقامة
الأنموذج للزمخشرى ط الجوائب.
الإيضاح العضدى لأبى على تحقيق الدكتور حسن شاءلى فرهو. الأولى
стр. 2000
أيمان العرب لأبى إسحاق النجيرمي ط السلفية الثانية
بدائع الفوائد لابن القيم ط منير
البرهان للزركشى ط دار إحياء الكتب العربية. الأولى
بغية الوعاة للسيوطى ط السعادة
البيان فى غريب إعراب القرآن ط وزارة الثقافة
البيان والتبيين للجاحظ ط لجنة التأليف والترجمة سنة ١٣٨١ هـ
تأويل مشكل القرآن لابن قتية ط دار إحياء الكتب العربية. الأولى
التبيان فى أقسام القرآن لابن القيم ط حجازى
التسهيل لابن مالك نشر وزارة الثقافة
التصريح بمضمون التوضيح ط محمد مصطفى
تفسير البحر المحيط لأبي، حيان ط السعادة
تفسير الجلالين بهامش حاشية الجمل
تفسير الخازن ط الشرفية
تفسير الطبرى ط بولاق
تفسير أبى السعود ط المكتبة الحسينية
تفسير البيضاوى ط البهية
تفسير ابن كثير نشر كتاب الشعب
تفسير الكشاف نشر المكتبة التجارية سنة ١٣٥٤ هـ
تفسير القرطبى: الجامع لأحكام القرآن. ط كتاب الشعب ودار الكتب
التلويح للتفتازانى على شرح التوضيح دار الكتب العربية سنة ١٣٢٧ هـ
الجنى الدانى فى حروف المعانى خطية ملك الأستاذ أحمد كحيل
جواهر الأدب فى معرفة كلام العرب للأربلى ط وادى الفيل المصرية
حاشية الأمير على مغنى اللبيب ط محمد مصطفى
حاشية البنان على شرح جمع الجوامع ط إحياء الكتب العربية
حاشية الجمل على الجلالين ط الأزهرية
следующие страницы →