Полный текст (6 999 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.
стр. 1926
في الكلام حذف تقديره: إن كنتم على سفر وتبايعتم، أو تداينتم. النهر ٢: ٥٤.
١٥ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب [٣: ٣٩].
في الكلام حذف تقديره: فتقبل الله دعاءه ووهب له يحيى وبعث إليه الملائكة بذلك فنادته. البحر ٢: ٤٤٥.
١٦ - قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين [٣: ٨١].
(فاشهدوا) معطوف على محذوف التقدير: قال أقررتم فاشهدوا، فالفاء دخلت للعطف. البحر ٢: ٥١٤.
١٧ - قل فأتوا بالتوراة فاتلوها ... [٣: ٩٣].
(فأتوا) معطوف على محذوف تقديره: هذا الحق لا زعمكم معشر اليهود فأتوا. البحر ٣: ٤.
١٨ - واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن [٤: ٣٤].
فيه حذف تقديره: واللاتي تخافون نشوزهن فنشزن. البحر ٣: ٢٤٢.
١٩ - قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح [٥: ١٧].
الفاء في (فمن) للعطف على جملة محذوفة تضمنت كذبهم في مقالتهم، التقدير: قل كذبوا، وقل ليس كما قالوا فمن يملك. البحر ٣: ٤٤٩.
٢٠ - فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين [٥: ٣١].
(فأصبح) قبلها جملة محذوفة التقدير: فوارى سوأة أخيه. البحر ٣: ٤٦٧.
٢١ - ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء [٦: ٤٢].
في الكلام حذف تقديره: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فكذبوا فأخذناهم. البحر ٤: ١٣٠.
٢٢ - فما كان لكم علنيا من فضل ... [٧: ٣٩].
(فما كان) معطوف على جملة محذوفة بعد القول دل عليها ما سبق من الكلام، والتقدير: قالت أولاهم لأخراهم ما دعاؤكم الله بأنا أضللناكم وسؤالكم ما سألتم فما كان لكم علنيا من فضل. البحر ٤: ٢٩٧.
стр. 1927
٢٣ - فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين [٧: ٧٨].
(فأخذتهم) يجوز أن يقدر محذوف. أي فوعدهم العذاب بعد ثلاث فانقضت فأخذتهم. البحر ٤: ٢٣٢.
٢٤ - وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا [٧: ١١٣].
في الكلام حذف يقتضيه المعنى تقديره: فأرسل حاشرين وجمعوا السحرة وأمرهم بالمجيء. البحر ٤: ٣٦٠.
٢٥ - قال نعم وإنكم لمن المقربين ... [٧: ١١٤].
أي نعم إن لكم لأجرا فعطف هذه الجملة على الجملة المحذوفة بعد (نعم) البحر ٤: ٣٦١، الجمل ٢: ١٧٢.
٢٦ - قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس [٧: ١١٦].
في الكلام حذف تقديره: قال ألقوا فألقوا فلما ألقوا. البحر ٤: ٣٦٢.
٢٧ - أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم [٩: ٧٠].
التقدير: فكذبوهم فأهلكوا فما كان الله ليظلمهم. الجمل ٢: ٢٩٣.
٢٨ - لقضى إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون [١٠: ١١].
(فنذر) معطوف على فعل محذوف تقديره: ولكن نمهلهم فنذر، ولا يجوز أن يكون معطوفًا على (يعجل) إذ لو كان الدخل في الامتناع. العكبري ٢: ١٤.
٢٩ - ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا [١٠: ١٠٣].
(ثم ننجي) معطوف على كلام محذوف تقديره: نهلك الأمم. البحر ٥: ١٩٤، الجمل ٢: ٣٧٠.
٣٠ - فلما جاء السحرة قال لهم موسى [١٠: ٨٠].
عطف على محذوف، أي فأتوا بالسحرة فلما جاء السحرة. الجمل ٢: ٣٦٠.
٣١ - فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه ... [١٠: ٨٣].
معطوف على مقدر، أي فألقى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون. الجمل ٢: ٣٦١.
٣٢ - وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون [١٠: ١٠٠].
стр. 1928
(ويجعل) معطوف على مقدر، أي فيأذن لبعضهم في الإيمان، ويجعل، والمضارع في المعطوف والمعطوف عليه بمعنى الماضي. الجمل ٢: ٣٧٠.
٣٣ - وقال اركبوا فيها ... [١١: ٤١].
معطوفة على مقدر، أي فحمل غير الإنس وقال للإنس اركبوا فيها. الجمل ٢: ٣٩١.
٣٤ - فاتبعوا أمر فرعون ... [١١: ٩٧].
معطوف على مقدر، أي فكفر بها فرعون وأمرهم بالكفر فاتبعوه. الجمل ٢: ٤١٤.
٣٥ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب [١٢: ١٥].
بين هذه الجملة والجمل التي قبلها محذوف يدل عليه المعنى تقديره: فأجابهم إلى ما سألوه، وأرسل معهم يوسف فلما ذهبوا به. البحر ٥: ٢٨٧.
٣٦ - فلما رأيته أكبرنه وقطعن أيديهن ... [١٢: ٣١].
في الكلام حذف تقديره: فخرج عليهن. البحر ٥: ٣٠٢.
٣٧ - ودخل معه السجن فتيان ... [١٢: ٣٦].
أي فسجنوه ودخل معه السجن. البحر ٥: ٣٠٨.
٣٨ - فأرسلون يوسف أيها الصديق أفتنا [١٢: ٤٤ - ٤٥].
في الكلام حذف تقديره: فأرسلوه إلى يوسف فأتاه فقال. البحر ٥: ٣١٥. أمالي الشجري ١: ٣٥٩.
٣٩ - وقال الملك أئتوني به ... [١٢: ٥٠].
في الكلام حذف تقديره: فحفظ الرسول ما أول به يوسف الرؤيا وجاء إلى الملك ومن أرسله فأخبرهم بذلك وقال الملك. البحر ٥: ٣١٦.
٤٠ - فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه [١٢: ٩٩].
في الكلام حذف تقديره: فرحل يعقوب بأهله أجمعين وساروا حتى يلقوا يوسف. البحر ٥: ٣٤٧.
٤١ - واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد [١٤: ١٥].
(وخاب) معطوف على محذوف تقديره: فنصروا وظفروا وخاب كل جبار.
стр. 1929
البحر ٥: ٤١٢، الجمل ٢: ٥١١.
٤٢ - فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا [٢٥: ٣٦]
(فدمرناهم) عطف على محذوف التقدير: فذهبا فأنذرا فكذبوهما فدمرناهم العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٨.
٤٣ - كلا فاذهبا بآياتنا ... [٢٦: ١٥].
في الكشاف ٣: ١٠٩: «فإن قلت: علام عطف قوله: (فاذهبا)؟
قلت: على الفعل الذي يدل عليه (كلا) كأنه قيل: ارتدع يا موسى عما تظن فاذهب أنت وهارون». البحر ٧: ٨.
٤٤ - فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق [٢٦: ٦٣]
أي فضرب فانفلق أمالي ابن الشجري ١: ٣٥٩، البحر ٧: ٢٠.
٤٥ - ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله [٢٧: ١٥].
في الكشاف ٣: ١٣٥: «فإن قلت: أليس هذا موضع الفاء دون الواو؛ كقولك: أعطيته. فشكر، ومنعته فصبر؟
قلت: بلى، ولكن عطفه بالواو إشعار بأن ما قالاه بعض ما أحدث فيهما إيتاء العلم وشيء من مواجبه، فأضمر ذلك ثم عطف عليه التحميد، كأنه قال: ولقد آتيناهما علما فعملا به، وعلماه وعرفا حق النعمة». البحر ٧: ٥٩، الجمل ٣: ٣٠٢ - ٣٠٣.
٤٦ - فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان [٣٣: ٧٢].
عطف على محذوف أي فعرضناها على الإنسان فحملها. الجمل ٣: ٤٥٥.
٤٧ - فكذبوا رسلي فكيف كان نكير [٣٤: ٤٥].
عطف على محذوف تقديره: فحين كذبوا رسلي جاءهم إنكاري فكيف. . . الجمل ٣: ٤٧٥.
٤٨ - وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا [٤٠: ١١].
فيه حذف، أي فعرفنا قدرتك على الإماتة والإحياء وزال إنكارنا للبعث فاعترفنا. البحر ٧: ٤٥٣.
٤٩ - فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون [٤٣: ٥٠].
стр. 1930
فيه حذف، أي فدعا موسى فكشف فلما كشفنا. البحر ٨: ٢٢.
٥٠ - فاجتباه ربه فجعله من الصالحين [٦٨: ٥٠].
أي فأدركته نعمه من ربه فاجتباه. الجمل ٤: ٣٨٤.
٥١ - فأراه الآية الكبرى ... [٧٩: ٢٠].
عطف على محذوف، أي فذهب فأراه. الجمل ٤: ٤٧٣.
٥٢ - ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام ... [٢: ١٩٦].
أراد فحلق ففدية، فاختصر، ولم يذكر (فحلق) اكتفاء بدلالة قوله: (ولا تحلقوا رؤوسكم) عليه. أمالي الشجري ١: ٣٥٨.
٥٣ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ... [٢: ٢١٤].
قيل: (أم) متصلة، والتقدير: أعلمتم أن الجنة حفت بالمكاره أم حسبتم. المغني ٢: ١٦٧.
٥٤ - فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى [٢: ٧٣].
التقدير فضربوه فحيي. أمالي الشجر ٢: ٣٥٩.
انظر حذف المعطوف عليه مع (ثم) في ١: ١٢٠ - ١٢١.
آيات حذف المعطوف
١ - عوان بين ذلك ... [٢: ٦٨].
في البحر ١: ٢٥٢: «والذي أذهب إليه غير ما ذكروا، وهو أن يكون ذلك مما حذف منه المعطوف لدلالة المعنى عليه التقدير: عوان بين ذلك وهذا أي بين الفارض والبكر. . . ومنه سرابيل تقيكم الحر».
٢ - فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى [٢: ٧٣].
التقدير: فضربوه فحيي. أمالي الشجري ١: ٣٥٩. البحر ١: ٢٦٠، العكبري ١: ٢٥.
٣ - ولله المشرق والمغرب ... [٢: ١١٥].
على حذف مضاف، أي بلاد المشرق والمغرب. أو يكون المعنى على حذف
стр. 1931
المعطوف وحرف العطف، أي ولله المشرق والمغرب وما بينهما. البحر ١: ٣٦٠.
٤ - لا نفرق بين أحد منهم ... [٢: ١٣٦].
في البحر ١: ٤٠٩: «(أحد) هنا قيل: هو المستعمل في النفي، فأصوله الهمزة والحاء والدال. وهو للعموم، ولذلك لم يفتقر (بين) إلى معطوف عليه، إذ هو اسم عام تحته أفراد، فيصح دخول (بين) عليه؛ كما تدخل على المجموع؛ فتقول: المال بين الزيدين. ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه.
وقيل: (أحد) هنا بمعنى واحد، والهمزة بدل من الواو. . . وحذف المعطوف لفهم السامع. . .». العكبري ١: ٣٧.
٥ - ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء [٢: ١٧١]
في سيبويه ١: ١٠٨: «ومثله في الاتساع قوله : (ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء) فلم يشبهوا بما ينعق، وإنما شبهوا بالمنعوق به، وإنما المعنى: مثلكم ومثل الذين كفروا كمثل الناعق والمنعوق به الذي لا يسمع».
وفي البحر ١: ٤٨٢ - ٤٨٣: «وقد اختلف في كلام سيبويه: فقيل: هو تفسير معنى، لا تفسير إعراب، وقيل: هو تفسير إعراب، وهو أن في الكلام حذفين: حذف من الأول، وهو حذف (داعيهم) وقد أثبت نظيره في الأول فشبه داعي الكفار براعى الغنم في مخاطبته من لا يفهم عنه وشبه الكفار بالغنم في كونهم لا يسمعون مما دعوا إليه إلا أصواتًا ولا يعرفون ما وراءها وفي هذا الوجه حذف كثير؛ إذ فيه حذف معطوفين، إذ التقدير الصناعي: ومثل الذين كفروا وداعيهم كمثل الذي ينعق والمنعوق به». الجمل ١: ١٣٧ - ١٣٨، معاني القرآن ١: ٩٩ - ١٠٠، الكشاف ١: ١٠٧.
٦ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤].
стр. 1932
الجمهور على أن في الكلام حذفًا تقديره: فأفظر فعدة. النهر ٢: ٣٢.
٧ - فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام [٢: ١٩٦]
فيه حذف يصح به الكلام، التقدير: فمن كان منكم مريضا ففعل ما ينافي المحرم من حلق أو غيره، أو به أذى من رأسه فحلق. البحر ٢: ٧٥.
٨ - إلا من اغترف غرفة بيده ... [٢: ٢٤٩].
في الاستثناء محذوف تقديره: إلا من اغترف غرفة بيده فشربها. البحر ٢: ٢٦٥.
٩ - بيدك الخير ... [٣: ٢٦].
قيل المعنى: والشر؛ نحو ﴿تقيكم الحر﴾ [١٦: ٨١]. أي والبرد، وحذف المعطوف جائز لفهم المعنى، إذ أحد الضدين يفهم منه الآخر. البحر ٢: ٤٢٠.
١٠ - قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا [٣: ٨١].
فيه جملة محذوفة، أي أقررنا وأخذنا على ذلك الإصر. وحذفت لدلالة ما تقدم عليها. البحر ٢: ٥١٣.
١١ - حتى يحكموك فيما شجر بينهم ... [٤: ٦٥].
في الكلام حذف التقدير: فتقضي بينهم. البحر ٣: ٢٨٤.
١٢ - فالله يحكم بينكم يوم القيامة ... [٤: ١٤١].
أي وبينهم، ويحتمل ألا عطف ومعنى (بينكم) أي بين الجميع منكم ومنهم وغلب الخطاب. البحر ٣: ٣٧٦.
١٣ - إن امرؤ هلك ليس له ولد ... [٤: ١٧٦].
فيه معطوف محذوف للاختصار ودلالة الكلام عليه، والتقدير. ليس له ولد ولا والد. البحر ٣: ٤٠٧.
١٤ - ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر ... [٦: ٨].
في الكلام حذف، أي فكذبوه. ٤: ٧٨.
١٥ - وله ما سكن في الليل والنهار ... [٦: ١٣].
أي وما تحرك، وحذف كما حذف في قوله: ﴿تقيكم الحر﴾ [١٦: ٨١]. أي
стр. 1933
والبرد.
وقيل: لا محذوف هنا، واقتصر على الساكن، لأن كل متحرك قد يسكن، وليس كل ما يسكن يتحرك. البحر ٤: ٨٣، المغني ٢: ١٦٧، الجمل ٢: ١١.
١٦ - وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به [٦: ١٩].
أي ولأبشركم أو اقتصر. العكبري ١: ١٣٢، الجمل ٢: ١٤.
١٧ - ولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥].
خص سبيل المجرمين لأنه يلزم من استبانتها استبانة سبيل المؤمنين، أو يكون على حذف معطوف، لدلالة المعنى عليه، التقدير: سبيل المجرمين والمؤمنين. البحر ٤: ١٤١.
١٨ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦].
في الكلام حذف دل عليه التقسيم، أي ونصيبا لشركائهم. البحر ٤: ٢٢٧. الجمل ٢: ٩٣.
١٩ - قد جاءت رسل ربنا بالحق ... [٧: ٥٣].
في الكلام حذف، أي ولم نصدقهم، أو لم نتبعهم. البحر ٤: ٣٠٦.
٢٠ - وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [٧: ٩٤].
أي فكذبوه. الجمل ٢: ١٦٤.
٢١ - فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون [٧: ١٣٥]
في الكلام حذف دل عليه المعنى وهو: فدعا موسى فكشف عنهم الرجز. البحر ٤: ٣٧٤.
٢٢ - لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين [١٢: ٧].
قيل: المعنى: لمن سأل ولمن لم يسأل وحسن الحذف لدلالة قوة الكلام عليه كقوله: ﴿سرابيل تقيكم الحر﴾ [١٦: ٨١]. أي والبرد. البحر ٥: ٢٨٢، الجمل ٢: ٤٣٠.
٢٣ - إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم [١٤: ٢٢].
في الكلام إضمار من وجهين: تقدير الأول: إن الله وعدكم وعد الحق فصدقكم
стр. 1934
وتقدير الثاني: ووعدتكم فأخلفتكم. الجمل ٢: ٥١٤.
٢٤ - سرابيل تقيكم الحر ... [١٦: ٨١].
في البحر ٥: ٥٢٤: «واقتصر على ذكر الحر، لأن ما يقي الحر، يقي البرد، قاله الزجاج، أو حذف البرد لدلالة ضده عليه، قاله المبرد، أو لأنه أمسى في تلك البلاد والبرد فيها معدوم في الأكثر. البحر ٥: ٥٢٤، المغني ٢: ١٦٧، الجمل ٢: ٥٨٣، الكشاف ٢: ٢٣٨، معاني القرآن ٢: ١١٢».
٢٥ - إنما أنا لكم نذير مبين ... [٢٢: ٤٩].
التقدير: بشير ونذير. البحر ٦: ٣٧٩.
٢٦ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا [٢٧: ١٠].
فيه محذوف، أي فألقاها من يده. البحر ٧: ٥٦.
٢٧ - ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله [٢٧: ٥٠].
الظاهر في الكلام حذف معطوف يدل عليه ما قبله، والتقدير: ما شهدنا مهلك أهله ومهلكه، ودل عليه قولهم: (لنبيتنه وأهله). البحر ٧: ٧٤.
٢٨ - رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق [٣٧: ٥].
أي والمغارب أو في الكلام اكتفاء. الجمل ٣: ٥٢٤.
٢٩ - لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل [٥٧: ١٠].
قال الرضي: ١: ٣٠١: «أي لا يستوي من أنفق من قبل الفتح ومن أنفق من بعد». البحر ٨: ٢١٩ المغني ٢: ١٦٧، العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٢.
حذف حرف العطف وحده
في الخصائص ١: ٢٩٠ - ٢٩١: «وهذا شاذ، إنما حكى منه أبو عثمان عن أبي زيد: أكلت لحمًا، سمكًا، تمرًا وأنشد أبو الحسن:
كيف أصبحت كيف أمسيت مما ... يزرع الود في فؤاد الكريم
وأنشد ابن الأعرابي:
وكيف لا أبكي على علاتي ... صبائحي غبائقي قيلاتي
стр. 1935
وهذا كله شاذ، ولعله جميع ما جاء منه». وانظر الخصائص أيضًا ٢: ٢٨٠.
وقال الرضي ١: ٣٠١: «وقد يحذف الواو من دون المعطوف. قال أبو علي في قوله تعالى: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت﴾ [٩: ٩٢]. أي وقلت. وحكى أبو زيد: أكلت سمكًا. لبنًا. تمرًا.
وقد يحذف (أو) كما تقول لمن قال: آكل اللبن والسمك: كل سمكًا، لبنًا، أي أو لبنًا، وذلك لقيام قرينة دالة على أن المراد أحدهما».
وفي المغني ٢: ١٧٠: «حذف حرف العطف. بابه الشعر».
الآيات
١ - وجوه يومئذ ناعمة ... [٨٨: ٨].
أي ووجوه، عطف على ﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾ [٨٨: ٢]. المغني ٢: ١٧٠.
في أبي السعود ٥: ٢٥٩: «وإنما لم تعطف عليها، إيذانًا بكمال تباين مضمونيهما».
٢ - إن الدين عند الله الإسلام ... [٣: ١٩].
أي وإنه الدين، عطف على ﴿أنه لا إله إلا هو﴾ [٣: ٨]. وفيه بعد. المغني ٢: ١٧٠.
في البحر ٢: ٤٠٧: «أما قراءة الجمهور فعلى الاستئناف، وهي مؤكدة للجملة الأولى».
الفصل بين حرف العطف والمعطوف
في التسهيل ١٧٨: «وقد يفصل بين العاطف والمعطوف، إن لم يكن فعلاً بظرف أو جار ومجرور، ولا يخص بالشعر، خلافًا لأبي علي، وإن كان مجرورًا أعيد الجار أو نصب بفعل مضمر».
وقد فصل الرضي في شرح الكافية ١: ٢٩٩ - ٣٠٠ هذا التفصيل:
١ - الفصل بالظرف أو غيره بين العاطف والمعطوف المرفوع أو المنصوب،
стр. 1936
إذا لم يكن الفاصل معطوفًا بل كان معمولاً من غير طف منعه الكسائي والفراء وأبو علي في السعة، نحو: ضرب زيد ومرًا بكر، وجاءني زيد واليوم عمرو.
٢ - إن كان الفاصل معطوفًا على مثله لم يختلف في جوازه في المرفوع والمنصوب وفي عدم جوازه، نحو: جاءني أمس عمرو واليوم زيد وضرب زيد عمرًا وبكرًا خالدًا: ولا يجوز: مررت اليوم بزيد وأمس عمرو كما لا يجوز: مررت بزيد وأمس خالد. وانظر عبث الوليد ص ١١١.
الآيات
١ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨].
في البحر ١: ٣٨٩: «وأجاز أبو البقاء أن يكون المفعول الأول (أمة) و (من ذريتنا) حال، لأنه نعت نكرة تقدم عليها، و (مسلمة) المفعول الثاني، وكان الأصل: اجعل أمة من ذريتنا مسلمة لك، فالواو داخلة في الأصل على (أمة) وقد فصل بينهما بقوله: (من ذريتنا) وهو جائز، لأنه من جملة الكلام المعطوف بالظرف». العكبري ١: ٣٥.
وفي المغني ٢: ١٢٦: «قول بعضهم: إن الظرف كان صفة لأمة، ثم قدم عليها، فانتصب على الحال، وهذا يلزم منه الفصل بين العاطف والمعطوف بالحال، وأبو علي لا يجيزه بالظرف ما الظن بالحال التي هي شبيهة بالمفعول به».
٢ - فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا [٢: ٢٠٠].
(أشد) حال نعت نكرة تقدم عليها، وفصل بين العاطف والمعطوف بالحال لأنها شبيهة بالظرف. البحر ٢: ١٠٤، العكبري ١: ١٤٩، المغني ٢: ١٢٦.
٣ - ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة [٢: ٢٠١].
الواو لعطف شيئين على شيئين، فعطفت (في الآخرة حسنة) على (في الدنيا حسنة) والحرف قد يعطف شيئين فأكثر على شيئين فأكثر، تقول: أعلمت زيدًا أخاك منطلقًا وعمرًا أباه مقيمًا. وليس هذا من الفصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف كما ظن بعضهم، فأجاز ذلك مستدلاً به على ضعف مذهب
стр. 1937
الفارسي في أن ذلك مخصوص بالشعر؛ لأن الآية ليست من هذا الباب، وإنما الذي وقع فيه خلاف أبي علي هو: ضربت زيدًا وفي الدار عمرًا، وإنما يستدل على ضعف مذهب أبي علي بقوله تعالى: ﴿الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض﴾ [٦٥: ١٢]. وبقوله: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾ [٤: ٨٥]. البحر ٢: ١٠٥.
٤ - الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن [٦٥: ١٢].
(مثلهن) بالنصب قال الزمخشري: عطفًا على سبع سموات.
وفيه الفصل بالجار والمجرور بين حرف العطف وهو الواو والمعطوف، وهو مختص بالضرورة عند أبي علي الفارسي، وأضمر بعضهم العامل بعد الواو، لدلالة ما قبله عليه، أي وخلق من الأرض مثلهن. البحر ٨: ٢٨٧، العكبري ٢: ١٣٩.
٥ - وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل [٤: ٥٨].
في البحر ٣: ٢٧٧: «(وأن تحكموا) ظاهره أن يكون معطوفًا على (أن تؤدوا) وفصل بين العطف والمعطوف بإذا، وقد ذهب إلى ذلك بعض أصحابنا وجعله كقوله: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة﴾ [٢: ٢٠١]. ﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا﴾ [٣٦: ٩]. ﴿سبع سموات ومن الأرض مثلهن﴾ [٦٥: ١٢]. ففصل في هذه الآيات بين الواو والمعطوف بالمجرور، وأبو علي يخصه بالضرورة، وليس بصواب، فإن كان المعطوف مجرورًا أعيد الجار، نحو: أمرر بزيد وغدًا بعمرو.
ولكن قوله: ﴿وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا﴾ [٤: ٥٨]. ليس من هذه الآيات، لأن حرف الجر في هذه الآيات متعلق بالعامل في المعطوف، والظرف هنا ظاهره بأنه منصوب بأن تحكموا، ولا يمكن ذلك، لأن الفعل في صلة (أن). . . والذي يظهر أن (إذا) معمولة لأن تحكموا مقدرة. . .». العكبري ١: ١٠٤، والجمل ١: ٩٣.
٦ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا [٦: ٢٥].
في العكبري ١: ١٣٤: «(وقرًا) معطوف على (أكنة) ولا يعد الفصل بين
стр. 1938
حرف العطف والمعطوف بالظرف فصلاً». هو من عطف معمولين على معمولين لعامل واحد.
٧ - أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون [٩: ١٧].
في العكبري ٢: ٧: «أي وهم خالدون في النار، وقد وقع الظرف بين حرف العطف والمعطوف».
٨ - ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة [١١: ١٧].
(كتاب موسى) معطوف على (شاهد) وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بالجار والمجرور. العكبري ٢: ١٩، الجمل ٢: ٣٨١.
٩ - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [١١: ٧١].
في النشر ٢: ٢٩٠: «واختلفوا في (يعقوب) فقرأ ابن عامر وحمزة وحفص بنصب الباء، وقرأ الباقون برفعها».
في البحر ٥: ٢٤٤: «قال الزمخشري: كأنه قيل: ووهبنا له إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب. . . يعني عطفًا على التوهم، والعطف على التوهم لا ينقاس، والأظهر أن ينتصب (يعقوب) بإضمار فعل تقديره: وهبنا يعقوب ودل عليه قوله: (فبشرناها). . . ومن ذهب إلى أنه مجرور معطوف على لفظ (بإسحاق) أو على موضعه فقوله ضعيف: لأنه لا يجوز الفصل بالظرف أو المجرور بين حرف العطف ومعطوفه المجرور، لا يجوز: مررت بزيد اليوم وأمس عمرو، فإن جاء ففي شعر، فإن كان المعطوف منصوبًا أو مرفوعًا ففي جواز ذلك خلاف».
وفي الخصائص ٢: ٣٩٥ - ٣٩٧: «كانت الآية أصعب مأخذًا من قبل أن حرف العطف منها الذي هو الواو ناب عن الجار الذي هو الباء في قوله: (بإسحاق)، وأقوى أحوال حرف العطف أن يكون في قوة العامل قبله، وأن يلي من العمل ما كان الأول يليه، والجار لا يجوز فصله من مجروره، وهو في الآية قد فصل بين الواو و (يعقوب) بقوله: (ومن وراء إسحاق) والفصل بين الجار ومجروره لا يجوز. . . والأحسن عندي فيمن فتح أن يكون في موضع نصب بفعل مضمر دل عليه قوله: (فبشرناها بإسحاق) أي وآتينا يعقوب».
стр. 1939
المغني ٢: ٩٧ - ٩٨، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠٤.
١٠ - وإلى عاد أخاهم هودا ... [١١: ٥٠].
عطف على قوله: ﴿أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [١١: ٢٥]. عطف الواو المجرور على المجرور والمنصوب على المنصوب؛ كما يعطف المرفوع والمنصوب على المرفوع والمنصوب نحو: ضرب زيد عمرا وبكرا خالدا، وليس من باب الفصل بالجار والمجرور بين حرف العطف والمعطوف. البحر ٥: ٢٣٢.
стр. 1940
الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه
قال الرضي ١: ٣٠٠: «ويجوز الفصل بين العاطف والمعطوف غير المجرور بالقسم؛ نحو: قام زيد ثم والله عمرو، إذا لم يكن المعطوف جملة، فلا تقول: ثم والله قعد عمرو، لأنه يكون الجملة إذن جوابًا للقسم، فيلزمها حرف الجواب فلا يكون ما بعد القسم عطفًا على ما قبله، بل الجملة القسمية إذن معطوفة على ما قبلها، ويجوز الفصل بالشرط أيضًا؛ نحو أكرم زيدا ثم إن أكرمتني عمرا، وبالظن نحو: خرج محمد أو أظن عمرو بشرط ألا يكون العاطف الفاء والواو لكونهما على حرف واحد، فلا ينفصلان عن معطوفها، ولا (أم) لأن (أم) العاطفة، أي المتصلة يليها مثل ما يلي همزة الاستفهام التي قبلها في الأغلب».
الآيات
١ - وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع [١٣: ٤].
في البحر ٥: ٣٦٣: «قرأ الجمهور (وجنات) بالرفع، وقرأ الحسن بالنصب بإضمار فعل. وقيل: عطفًا على (رواسي) وقال الزمخشري: بالعطف على زوجين اثنين، أو بالجر على (كل الثمرات). والأولى إضمار فعل لبعد ما بين المتعاطفين في هذه التخاريج، والفصل بينهما بجمل كثيرة». الكشاف ٢: ٢٧٩.
٢ - وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا [١٩: ٣٢].
(وبرا) قال الحوفي وأبو البقاء معطوف على (مباركًا) وفيه بعد للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بالجملة التي هي (أوصاني) ومتعلقها. والأولى إضمار فعل، أي وجعلني برًا. البحر ٦: ١٨٨، العكبري ٢: ٦٠. الجمل ٣: ٦١.
стр. 1941
٣ - واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ... [٥٤: ٣].
في النشر ٢: ٣٨٠: «واختلفوا في (مستقر) فقرأ أبو جعفر بخفض الراء، وقرأ الباقون برفعها».
في الكشاف ٤: ٤٤: «وعن أبي جعفر (مستقر) بكسر القاف والراء عطفًا على الساعة، أي اقتربت الساعة، واقترب كل أمر مستقر».
في البحر ٨: ١٧٤: «وخرجها الزمخشري على أن يكون (وكل) عطفًا على الساعة. . . وهذا بعيد لطول الفصل بجمل ثلاث، وبعيد أن يوجد مثل هذا التركيب في كلام العرب». العكبري ٢: ١٣١.
٤ - ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا [٢: ٢٨٦]
(لا تحمل علينا إصرًا) معطوف على (لا تؤاخذنا) وتوسيط النداء بين المتعاطفين لإظهار مزيد الضراعة والالتجاء إلى الرب الكريم. الجمل ١: ٢٣٩.
٥ - ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل [٣: ٤٨].
في البحر ٢: ٤٦٣: «(ويعلمه) هو معطوف على الجملة المقولة. وقال أبو علي وجوز الزمخشري وغيره: عطف (ويعلمه) على (ويبشرك) وهذا بعيد جدًا لطول الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه». الكشاف ١: ١٩٠، العكبري ١: ٧٦، الجمل ١: ٢٧٣.
٦ - وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ... [٢٤: ٥٦].
في البحر ٦: ٤٧٠: «قال الزمخشري: (وأقيموا) معطوف على ﴿أطيعوا الله﴾ وليس ببعيد أن يقع بني المعطوف والمعطوف عليه فاصل، وإن طال لأن حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه». الكشاف ٣: ٨٢.
(أطيعوا الله) رقم ٥٤ واكتفى أبو حيان بذكر كلام الزمخشري هنا من غير أن يتبعه بنقد، وفي الجمل ٣: ٢٣٧، «عطف على مقدر يقتضيه المقام».
٧ - منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين [٣٠: ٣١]
(وأقيموا ولا تكونوا) معطوفين على ناصب (فطرة الله) المحذوف. البحر ٧: ١٧١، الكشاف ٣: ٢٠٤، جمل كثيرة فاصلة بينهما. الجمل ٣: ٣٨٩.
стр. 1942
٨ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩].
(فاستفتهم) في الكشاف ٣: ٣١٢: «معطوف على مثله في أول السورة وإن تباعدت بينهما المسافة، أمر رسوله باستفتاء قريش عن وجه إنكار البعث ثم ساق كلامًا موصولاً بعضه ببعض، ثم أمر باستفتائهم عن وجه القسمة الضيزى».
وفي البح ر ٧: ٣٧٦: «ويبعد ما قاله من العطف، وإذا كانوا قد عدوا الفصل بجملة مثل قولك: كل لحما واضرب زيدا وخبزا من أقبح «التراكيب» فكيف بجمل كثيرة، وقصص متباينة، فالقول بالعطف لا يجور».
وفي الجمل ٣: ٥٤٩: «ما ذكره النحاة في عطف المفردات، وأما الجمل فلاستقلالها يغتفر فيها ذلك، وهنا الكلام لما تعانقت معانيه، وارتبطت مبانيه، حتى كأنه جملة واحدة لم يعد بعدها بعدًا».
٩ - له مقاليد السموات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون [٣٩: ٦٣].
في الكشاف في ٣: ٣٥٤: «فإن قلت بم اتصل قوله (والدين كفروا)؟ قلت بقوله: ﴿وينجي الله الذين اتقوا﴾ [٣٩: ٦١]. أي ينجي الله المتقين بمفازتهم والذين كفروا هم الخاسرون، واعترض بينهما بأنه خالق الأشياء كلها، وهو مهيمن عليها؛ فلا يخفى عليه شيء من أعمال المكلفين فيها، وما يستحقون عليها من الجزاء، وقد جعل متصلاً بما يليه. . .».
وفي البحر ٧: ٤٣٧ - ٤٣٨: «قال أبو عبد الله الرازي. وهذا عندي ضعيف من وجهين: الأول: أن وقوع الفاصل الكثير بين المعطوف والمعطوف عليه بعيد. والثاني: أن قوله تعالى: (وينجي الله الذين اتقوا) جملة فعلية، وقوله (والذين كفروا) جملة اسمية، وعطف الجملة الاسمية على الجملة الفعلية لا يجور». وقد رد كلامه أبو حيان.
١٠ - وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون ... [٥١: ٣٧ - ٣٨].
في الكشاف ٤: ٣٠: «(وفي موسى) عطف على ﴿وفي الأرض آيات﴾
стр. 1943
[٥١: ٢٠]. أو على قوله (وتركنا فيها آية) على معنى: وجعلنا في موسى آية، كقوله: علفتها تبنا وماء باردا».
وفي البحر ٨: ١٤٠: «عطف على (وفي الأرض) وهذا بعيد جدًا ينزه القرآن عن مثله. . . لا حاجة إلى الإضمار لأنه أمكن أن يكون العامل في المجرور (وتركنا) الجمل ٤: ٢٠١».
العطف على معمولي عاملين مختلفين
نقل ابن مالك في التسهيل: ١٧٨: أن الأخفش يجيز العطف على معمولي عاملين إن كان أحدهما جارًا واتصل المعطوف بالعاطف، أو انفصل بلا.
وذكر ابن هشام في المغني ٢: ١٠١ - ١٠٣: تفصيلاً لذلك: إن لم يكن أحد العاملين جارًا فقيل ممتنع بالإجماع وإن كان أحدهما جارًا فإما أن يتقدم الجار والمجرور، نحو: في الدار زيد والحجرة عمرو، أو يتأخر نحو: زيد في الدار والحجرة عمرو وذكر خلافًا في كل هذه الصور.
وسيبويه يمنع العطف على معمولي عاملين مختلفين مطلقًا، ويضمر حرف الجار في نحو: والحجرة عمرو.
وما زيد بقائم ولا قاعد عمرو، ويقدر مضافًا محذوفًا في نحو: ما كل بيضاء شحمة ولا سوداء تمرة، وكذلك المبرد.
انظر سيبويه ١: ٣٢ - ٣٣، المقتضب ٤: ١٩٥، ابن يعيش ٣: ٢٧ - ٢٨، والمغني ٢: ١٠١ - ١٠٣، الرضي ١: ٢٩٩ - ٣٠١، الإيضاح: ١١٢.
١ - وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون ... [٤٥: ٤ - ٥].
في النشر ٢: ٣٧١: «واختلفوا في (آيات لقوم) في الموضعين: فقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بكسر التاء فيهما. وقرأهما الباقون بالرفع».
стр. 1944
في المقتضب ٤: ١٩٥: «فتعطف بحرف واحد على عاملين. . . فكأنك قلت: زيد في الدار، والحجرة عمرو، فتعطف على (في) والمبتدأ. وكان أبو الحسن الأخفش يجيزه. وقد قرأ بعض القراء: (واختلاف الليل والنهار. . .) فعطف على (إن) وعلى (في) وهذا عندنا غير جائز». وانظر الكامل ٣: ١٥٣ - ١٥٤، ٦: ٢٤٥ - ٢٤٦.
في الكشاف ٣: ٤٣٦: «وأما قوله: (آيات لقوم يعقلون) فمن العطف على عاملين سواء نصبت أو رفعت. فالعاملان إذا نصبت - هما (إن) و (في). . . وإذا رفعت فالعاملان الابتداء و (في). . . فإن قلت: العطف على عاملين على مذهب الأخفش سديد لا مقال فيه، وقد أباه سيبويه فما وجه تخريج الآية عنده؟ قلت: فيه وجهان عنده: أحدهما أن يكون على إضمار (في). . . والثاني: أن ينتصب (آيات) على الاختصاص. . .».
وفي البحر ٨: ٤٣: «وخرج أيضًا النصب في آيات على التوكيد لآيات المتقدمة».
العكبري ٢: ١٢١، المغني ٢: ١٠١ - ١٠٢، الجمل ٤: ١١٠ - ١١١، الرضي ١: ٣٠٠.
٢ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها [١٠: ٢٧].
قال الرضي ١: ٣٠٠، أي وللذين.
في البحر ٥: ١٤٧ - ١٤٨: «وأجاز ابن عطية أن يكون (الذين) في موضع (جر) عطفًا على قوله ﴿للذين أحسنوا﴾ [١٠: ٢٦]. ويكون (جزاء) مبتدأ خبره قوله (والذين) على إسقاط حرف الجر، أي وللذين كسبوا السيئات جزاء. . . فيتعادل التقسيم؛ كما تقول: في الدار زيد والقصر عمرو، أي وفي القصر عمرو. وهذا التركيب مسموع من لسان العرب، فخرجه الأخفش على أنه من العطف على عاملين، وخرجه الجمهور على أنه مما حذف منه حرف الجر».
وتقدم في (إذا) الشرطية حديث نحو (والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها).
عطف الصفات
له شرط، هو أن تختلف مدلولاتها. البحر ٥: ٤٠١.
стр. 1945
١ - عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا [٦٦: ٥].
في البحر ٨: ٢٩٢: «وهذه الصفات تجتمع. وأما الثيوبة والبكارة فلا يجتمعان؛ فلذلك عطف أحدهما على الآخر، ولو لم يأت بالواو لاختل المعنى».
وفي الكشاف ٤: ١١٥ - ١١٦: «فإن قلت: لم أخليت الصفات كلها عن العاطف ووسط بين الثيبات والأبكار؟
قلت: لأنهما صفتان متنافيتان لا تجتمعن فيهما اجتماعهن في سائر الصفات. فلم يكن بد من الواو». العكبري ٢: ١٤٠، الجمل ٤: ٣٦١.
٢ - الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧].
في الكشاف ١: ١٧٨: «الواو المتوسطة بين الصفات للدلالة على كمالهم في كل واحدة منها».
في البحر ٢: ٤٠٠: «وهذه الأوصاف الخمسة هي لموصوف واحد، وهم المؤمنون، وعطفت بالواو، ولم تتبع دون عطف لتباين كل صفة من صفة؛ إذ ليست في معنى واحد، فينزل تغاير الصفات وتباينها منزلة تغاير الذوات، فعطفت. وقال الزمخشري. . . ولا نعلم العطف في الصفة بالواو يدل على الكمال».
٣ - ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين [٢١: ٤٨].
في العكبري ٢: ٧٠: «(وضياء) قيل: دخلت الواو على الصفة؛ كما تقول مررت بزيد الكريم والعالم، فعلى هذا يكون حالاً، الفرقان مضيئًا. وقيل: هي عاطفة أي آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر». الجمل ٣: ١٣٢.
٤ - يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا [٧: ٢٦].
(وريشًا) يحتمل أن يكون من عطف الصفات، والمعنى أنه وصف اللباس بشيئين: مواراة السوءة والزينة وعبر عنها بالريش، لأن الريش زينة للطائر، كما أن اللباس زينة للآدميين. الجمل ٢: ١٣٠.
стр. 1946
٥ - إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون ... [١٠: ٧].
في البحر ٥: ١٢٦: «والظاهر أن قوله (والذين هم) هو قسم من الكفار غير القسم الأول، وذلك لتكرار الموصول، فيدل على المغايرة، ويكون معطوفًا على اسم (إن). . . ويحتمل أن يكون من عطف الصفات، فيكون (الذين هم عن آياتنا غافلون) هم الذين لا يرجون لقاء الله». الجمل ٢: ٣٣٠.
٦ - وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ... [٥٨: ١١].
في البحر ٨: ٢٣٧: «والظاهر أن قوله (والذين أوتوا العلم) معطوف على الذين آمنوا. والعطف مشعر بالتغاير، وهو من عطف الصفات. والمعنى: يرفع الله المؤمنين من العلماء درجات، فالوصفان لذات واحدة».
٧ - فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم [٥٦: ٥٤ - ٥٥].
في الكشاف ٤: ٦٠: «فإن قلت: كيف صح عطف الشاربين على الشاربين. وهما لذوات متفقة، وصفتان متفقتان، فكان عطفًا للشيء على نفسه؟
قلت: ليستا بمتفقتين من حيث إن كونهم شاربين للحميم على ما هو عليه من تناهي الحرارة وقطع الأمعاء أمر عجيب، وشربهم له على ذلك كما تشرب الهيم الماء أمر عجيب أيضًا؛ فكانتا صفتين مختلفتين». البحر ٨: ٢١٠.
٨ - أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم [١٠٧: ١ - ٢].
في الكشاف ٤: ٢٣٦: «وطريقة أخرى: أن يكون (فذلك) عطفا على (الذي يكذب) إما عطف ذات على ذات، أو صفة على صفة، ويكون جواب (أرأيت) محذوفًا». البحر ٨: ٥١٧.
٩ - التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله [٩: ١١٢].
في البحر ٥: ١٠٤: «الصفات إذا تكررت، وكانت للمدح أو الذم أو الترحم
стр. 1947
جاز فيها الإتباع للمنعوت والقطع في كلها أو بعضها. وإذا تباين ما بين الوصفين جاز العطف، ولما كان الأمر مباينًا للنهي، إذ الأمر: طلب فعل، والنهي طلب ترك فعل حسن العطف في قوله (والناهون)».
في معاني القرآن ١: ٤٥٣: «استؤنفت بالرفع لتمام الآية قبلها وانقطاع الكلام؛ فحسن الاستئناف».
١٠ - والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء [٢: ١٧٧].
في معاني القرآن: ١: ١٠٥: «(والموفون) من صفة (من) كأنه: من آمن ومن فعل وأوفى. ونصب (والصابرين) لأنها من صفة (من)، وإنما نصبت لأنها من صفة اسم واحد، فكأنه ذهب به إلى المدح؛ والعرب تعترض من صفات الواحد إذا تطاولت بالمدح أو الذم، فيرفعون إذا كان الاسم رفعًا وينصبون بعض المدح، فكأنهم ينوون إخراج المنصوب بمدح مجدد غير متبع لأول الكلام». البحر ٢: ٧، العكبري ٢: ٧.
١١ - لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله [٤: ١٦٢].
في البحر ٣: ٣٩٥: «انتصب (والمقيمين) على المدح، وارتفع (والمؤتون) أيضًا على إضمار (هم) على سبيل القطع إلى الرفع، ولا يجوز أن يعطف على المرفوع قبله؛ لأن النعت إذا انقطع في شيء منه لم يعد ما بعده إلى إعراب المنعوت. وهذا القطع لبيان فضل الصلاة والزكاة. فكثر الوصف بأن جعل في جمل». الكشاف ١: ٣١٣، البيان ١: ٢٧٥، العكبري ١: ١١٢، الجمل ١: ٤٤٠.
العطف على المضاف أو على المضاف إليه
١ - قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى [٢٠: ٥٩].
(وأن يحشر) في موضع رفع عطفًا على (يوم الزينة) أو في موضع جر عطفًا على الزينة. البحر ٦: ٢٥٤، العكبري ٢: ٦٥، الجمل ٣: ٩٩.
стр. 1948
٢ - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث ... [٣٣: ٥٣].
(ولا مستأنسين) معطوف على (ناظرين) فهو مجرور، أو معطوف على (غير) فهو منصوب. البحر ٧: ٢٤٧. العكبري ٢: ١٠١، الجمل ٣: ٤٢٩.
وانظر ما سبق في العطف على (كل) وعلى ما تضاف إليه.
стр. 1949
لا يجتمع حرفا عطف على شيء واحد
١ - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ... [٢: ١٥٠].
في الجمل ١: ١٢٢: «قد جوزوا إعمال ما بعد الفاء فيما قبلها، فيكون (من حيث) متلعقًا بول، لكن لا مساغ لاجتماع الواو والفاء، فالوجه أنه متعلق بمحذوف عطف عليه ول، أي من حيث خرجت افعل ما أمرت به فول».
٢ - وإياي فارهبون ... [٢: ٤٠].
انتصب (إياي) بفعل محذوف، تقديره: وإياي ارهبوا، وحذف لدلالة ما بعده عليه. البحر ١: ١٧٥.
وفي الجمل ١: ٤٧: «الفاء فيها وجهان: أحدهما أنها جواب أمر مقدر تقديره: تنبهوا فارهبون، وهو نظير قولهم: زيدا فاضرب، أي تبنه فاضرب زيدا، ثم حذف (تنبه) فصار: فأضرب زيدا، ثم قدم المفعول إصلاحا للفظ.
والقول الثاني: إنها زائدة: «من السمين: ٢٢، وانظر المغني ١: ١٤٣، البيان ١: ٧٧».
٣ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [٣: ١٢٢].
في العكبري ١: ٨٣: «(على) متعلق بيتوكل، دخلت الفاء لمعنى الشرط والمعنى: إن فشلوا فتوكلوا أنتم، وإن صعب الأمر فتوكلوا». الجمل ٢: ٢٨٤.
стр. 1950
تكرر المعطوفات
١ - ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان [٦: ٩٩].
(وجنات) في الجمل ٢: ٦٨: «عطف على نبات» وكذا الزيتون والرمان معطوفان على (نبات) على القاعدة في تكرر المعطوفات إنها على الأول، وقيل: كل على ما قبله، وينبني على الخلاف ما إذا قلت: مررت بك وبزيد وبعمرو، فإذا عطفت (وبعمرو) على (بك) كان الإتيان بالباء واجبًا. وإذا عطفته على (بزيد) كان الإتيان بها جائزًا. البحر ٤: ١٩٠.
٢ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسرورا عليها يتكئون وزخرفا [٤٣: ٣٣ - ٣٥].
في البحر ٨: ١٥: «وهذا الأسماء معاطف على قوله (سقفا من فضة) فلا يتعين أن توصف المعاطيف بكونها من فضة. وقال الزمخشري: سقوفا ومصاعد وأبوابا وسررا كلها من فضة. كأنه يرى اشتراك المعاطيف في وصف ما عطفت عليه». الجمل ٤: ٨٣.
أعادة حرف الجر مع حرف العطف
١ - فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل [٤: ١٦٠: ١٦١]
في البحر ٣: ٣٩٥: «وأعيدت الباء في (وبصدهم) لبعده عن المعطوف عليه بالفصل بما ليس معمولا للمعطوف عليه، بل في العامل فيه، ولم يعد في (وأخذهم وأكلهم) لأن الفصل وقع بمعمول المعطوف عليه. ونظير إعادة الحرف وترك إعادته قوله ﴿فبما نقضهم ميثاقهم﴾ [٥: ١٣]».
٢ - أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض [٢: ٢٦٧]
стр. 1951
في البحر ٢: ٣١٧: «وكرر حرف الجر على سبيل التوكيد، أو إشعارًا بتقدير عامل آخر، حتى يكون الأمر مرتين».
هل جاء الجر على الجوار في العطف
١ - فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ... [٥: ٦].
في النشر ٢: ٢٥٤: «واختلفوا في (وأرجلكم) فقرأ نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وحفص بنصب اللام. وقرأ الباقون بالخفض».
في الكشاف ١: ٣٢٦: «فإن قلت: فما تصنع بقراءة الجر ودخولها في حكم المسح؟ قلت: الأرجل من بين الأعضاء الثلاثة المغسولة تغسل بصب الماء عليها، فكانت مظنة للإسراف المذموم المنهي عنه، فعطفت على الثالث الممسوح لا لتمسح ولكن لينبه على وجوب الاقتصاد في صب الماء عليها، وقيل: (إلى الكعبين) فجيء بالغاية إماطة لظن ظان يحسبها ممسوحة، لأن المسح لم تضرب له غاية في الشريعة».
وفي البيان ١: ٢٨٥: «قيل: هو مجرور على الجوار؛ كقولهم: جحر ضب خرب وهو قليل في كلامهم».
في البحر ٣: ٤٣٧: «والظاهر من هذه القراءة اندراج الأرجل في المسح مع الرأس، وروى وجوب مسح الرجلين عن ابن عباس وأنس وعكرمة والشعبي وأبي جعفر الباقر. وهو مذهب الإمامية من الشيعة. . . ومن أوجب الغسل تأول أن الجر هو خفض على الجوار، وهو تأويل ضعيف جدًا، ولم يرد إلا في النعت حيث لا يلبس على خلاف فيه قد قرر في علم العربية. . .».
٢ - وحور عين ... [٥٦: ٢٢].
في النشر ٢: ٣٨٣: «واختلفوا في (وحور عين) فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي بخفض الاسمين. وقرأهما الباقون بالرفع».
وفي القرطبي ٧: ٦٣٧٤: «فمن جر وهو حمزة والكسائي وغيرهما جاز أن يكون معطوفًا على (بأكواب، وهو محمول على المعنى؛ لأن المعنى: ينعمون
стр. 1952
بأكواب وفاكهة ولحم وحور، قاله الزجاج، وجاز أن يكون معطوفًا على جنات، أي هم في جنات وفي حور على تقدير حذف المضاف، كأنه قال: وفي معاشرة حور. الفراء: الجر على الاتباع في اللفظ وإن اختلفا في المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن. قال الشاعر:
إذا ما الغانيات برزن يوما ... ورججن الحواجب والعيونا
والعيون لا تزجج، وإنما تكحل».
وفي المغني ٢: ١٩٢: «وقيل به (الجر على الجوار) في (وحور عين) فيمن جرهما فإن العطف على ﴿ولدان مخلدون﴾ [٥٦: ١٧]. لا على ﴿أكواب وأباريق﴾ [٥٦: ١٨]. إذ ليس المعنى أن الولدان يطوفون عليهم بالحور. وقيل: العطف على جنات. . .».
والذي عليه المحققون أن خفض الحوار يكون في النعت قليلاً. وفي التوكيد نادرًا. . . ولا يكون في النسق؛ لأن العاطف منع من التجاور.
وفي الخزانة ٢: ٣٢٥: «وأما جر الجوار في العطف فقد قال أبو حيان في تذكرته: لم يأت في كلامهم، ولذلك ضعف جدًا قول من حمل قوله تعالى (وامسحوا برءوسكم وأرجلكم) في قراءة من خفض على الجوار والفرق بينه وبين النعت كون الاسم في باب النعت تابعًا لما قبله من غير وساطة شيء فهو أشد له مجاورة بخلاف العطف؛ إذ قد فصل بين الاسمين حرف العطف، وجاز إظهار العامل في بعض المواضع، فبعدت المجاورة، وذهب بعض المتفقهة من أصحابنا الشافعية إلى أن الإعراب على المجاورة لغة ظاهرة، وحمل على ذلك في العطف الآية الكريمة، وقوله تعالى: ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين﴾ [٩٨: ١]. فقال: خفض (المشركين) لمجاورة أهل الكتاب وما ذهب إليه يمكن تأويله على وجه أحسن، فلا حجه فيه».
وفي العكبري ١: ١١٧: «وهو الإعراب الذي يقال هو على الجوار، وليس بممتنع أن يقع في القرآن لكثرته، فقد جاء في القرآن والشعر فمن القرآن قوله تعالى: (وحور عين) على قراءة من جر، وهو معطوف على قوله (بأكواب) وأباريق، والمعنى مختلف. . .».
стр. 1953
واو الحال
واو الحال وتسمى واو الابتداء، وتقدر بإذ. سيبويه ١: ٤٧، المقتضب ٢: ٦٦، ٣: ٢٦٣، ٤: ١٢٥.
وفي المغني ٢: ٣٤: «ويقدرها سيبويه والأقدمون بإذ، ولا يريدون أنها بمعناها؛ إذ لا يرادف الحرف الاسم، بل إنها وما بعدها قيد للفعل السابق؛ كما أن (إذ) كذلك، ولم يقدروها بإذا لأنها لا تدخل على الجملة الاسمية». ووهم أبو البقاء ومكي في جعلهما الواو بمعنى (إذ).
الجملة الحالية
هي إما جملة فعلية، وإما جملة اسمية. والفعلية فعلها ماض أو مضارع وعلى كل إما مثبت أو منفي.
اشترط البصريون لوقوع الجملة الفعلية التي فعلها ماض مثبت - حالاً أن تقترن بقد ظاهرة أو مقدرة، ولم يشترط ذلك الكوفيون والأخفش. المقتضب ٤: ١٢٤، الإنصاف ١٦٠ - ١٦٤، الإيضاح ٢٢٧.
والمتتبع لكلام أبي حيان في البحر المحيط يجده يرجح مذهب الكوفيين، ولا يقدر (قد) مع الماضي المثبت.
قال في البحر ٣: ٣١٧: «جاء منه مالا يحصى كثرة بغير قد».
وقال في ٦: ٣٥٥: «ولا يحتاج إلى إضمار (قد) لأنه قد كثر وقوع الماضي حالاً في لسان العرب بغير (قد) فساغ القياس عليه».
وقال في ٧: ٤٩٣: «وقد أجاز الأخفش من البصريين وقوع الماضي حالاً بغير (قد) وهو الصحيح: إذ كثر ذلك في لسان العرب كثرة توجب القياس، ويبعد فيها التأويل». وكرره في ٨: ٤٢٣.
قال الرضي ١: ١٩٥: «اجتماع الواو و (قد) أكثر من انفراد أحدهما، وانفراد (قد) أكثر من انفراد الواو. فإن لم يكن معه ضمير فالواو مع (قد)
стр. 1954
لا بد منهما». وانظر التسهيل ١١٣.
الماضي المثبت مقرون بالواو وقد
تقدم ذلك في الجزء الثاني ص ٣١٨ - ٣٢٢.
ماضي مثبت اقترن بالواو من غير (قد)
١ - كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتها فأحياكم [٢: ٢٨].
في الكشاف ١: ٥٩ - ٦٠: «الواو في قوله: (وكنتم أمواتًا) للحال. فإن قلت: فكيف صح أن يكون حالاً، وهو ماض، ولا يقال: جئت وقام الأمير، ولكن وقد قام الأمير، لا أن يضمر (قد).
قلت: لم تدخل الواو على (كنتم أمواتا) وحده، ولكن على جملة قوله: (كنتم أمواتا) إلى (ترجعون)». البحر ١: ١٣٠.
في العكبري ١: ١٥: «قد معه مضمرة، والجملة حال».
وفي معاني القرآن ١: ٢٤: «المعنى - والله أعلم - وقد كنتم ولولا إضمار (قد) لم يجز مثله في الكلام. . . الحال لا تكون إلا بإضمار (قد) أو بإظهارها».
٢ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ... [٢: ٨٩].
(وكانوا) يجوز أن يكون معطوفًا على (جاءهم) ويحتمل أن يكون جملة حالية، أي وقد كانوا. البحر ١: ٣٠٣.
٣ - قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [٢: ٩٣].
في العكبري ١: ٢٩: «(وأشربوا) في موضع الحال، والعامل فيه (قالوا) أي قالوا ذلك وقد أشربوا. و (قد) مرادة، لأن الفعل الماضي لا يكون حالاً إلا مع (قد) وقال الكوفيون: لا يحتاج إليها». الجمل ١: ٨٠.
٤ - وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور [٢: ٩٣].
(ورفعنا) حالية. الجمل ١: ٨٠.
٥ - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب [٢: ١٦٦].
стр. 1955
قيل الواو للحال فيهما، والعامل تبرأ. البحر ١: ٤٧٣.
٦ - له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر [٢: ٢٦٦].
الظاهر أن الواو للحال و (قد) مقدرة، أي وقد أصابه الكبر. البحر ٢: ٣١٤، العكبري ١: ٦٢، الجمل ١: ٢٢٢.
٧ - أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض [٣: ٨٣].
(وله أسلم) حالية. البحر ٢: ٥١٦، الجمل ١: ٢٩٤.
٨ - كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق [٣: ٨٦].
(وشهدوا) معطوف على (كفروا) وأجاز الزمخشري وغيره أن تكون الواو للحال، أي وقد شهدوا، والعامل (كفروا). البحر ٢: ٥١٨، الكشاف ١: ٢٠٠.
٩ - الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا [٣: ١٦٨].
(وقعدوا) حال من فاعل (قالوا) و (قد) مقدرة أو معطوفة على الصلة. من السمين. الجمل ١: ٣٣٤.
١٠ - وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ... [٤: ٢٠].
(وآتيتم) الظاهر أن الواو للحال وقيل: معطوف على فعل الشرط. البحر ٣: ٢٠٥، الجمل ١: ٣٦٨.
١١ - وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا [٤: ٢١].
في العكبري ١: ٩٧: «(وأخذن) أي وقد أخذن لأنها حال معطوفة، والفعل ماضي فتقدر معه (قد) ليصح حالاً، وأغنى عن ذكرها تقدم ذكرها».
١٢ - ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥].
في الجمل ٢: ١٧: «(وجعلنا) هذه الجملة تحتمل وجهين: أظهرهما أنها مستأنفة. . . وتحتمل أن تكون في محل نصب على الحال، والتقدير: ومنهم من يستمع إليك في حال كونه مجعولاً على قلبه كنانًا. . .».
١٣ - قل إني على بينة من ربي وكذبتم به [٦: ٥٧].
стр. 1956
(وكذبتم) يجوز أن يكون مستأنفًا، وأن يكون حالاً و (قد) معه مرادة. العكبري ١: ١٣٧، الجمل ٢: ٣٦.
١٤ - وتخفون كثيرًا وعلمتم ما لم تعلموا [٦: ٩١].
في العكبري ١: ١٤١: «أي وقد علمتم والجملة في موضع الحال من ضمير الفاعل في (تجعلونه)». الجمل ٢: ٦٠.
١٥ - ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ... [٦: ٩٤].
(وتركتم) يجوز أن تكون حالاً، أي وقد تركتم وأن يكون مستأنفًا. العكبري ١: ١٤٢، الجمل ٢: ٦٤.
١٦ - وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم [٦: ١٠٠].
(وخلقهم) في موضع نصب حال بتقدير (قد) الجمل ٢: ٦٩.
١٧ - ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين [٧: ١٤٨].
الواو للحال عند ابن عطية. البحر ٤: ٣٩٣.
١٨ - وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم [٧: ١٧١].
(وظنوا) معطوف على نتقنا أو الواو للحال و (قد) معه مقدرة، وصاحب الحال الجبل، أو مستأنفة. الجمل ٢: ٢٠٤.
١٩ - إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها [١٠: ٧].
الظاهر أن (واطمأنوا بها) عطف على الصلة، ويحتمل أن تكون الواو للحال، أي وقد اطمأنوا بها. البحر ٥: ١٢٦، الجمل ٢: ٣٢٩.
٢٠ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات [١٠: ١٣].
(وجاءتهم) ظاهره أنه معطوف على (ظلموا) وقال الزمخشري: الواو للحال. البحر ٥: ١٣٠، الكشاف ٢: ١٨٣.
٢١ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢].
стр. 1957
(وفرحوا بها) معطوف على قوله (وجرين بهم) أو حال. أي وقد فرحوا بها. البحر ٥: ١٣٩، الجمل ٢: ٣٣٦.
٢٢ - فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط [١١: ٧٤].
وجاءته معطوف على (ذهب) أو حال من إبراهيم، و (قد) مرادة. العكبري ٢: ٢٣.
٢٣ - واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر [١٢: ٢٥].
(وقدت) معطوف على (واستبقا) أو حال، أي وقد قدت البحر ٥: ٢٩٦ - ٢٩٧.
٢٤ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب [١٢: ١٥].
(وأجمعوا) حالية، (وقد) مرادة، أو معطوفة. العكبري ٢: ٢٧.
٢٥ - وقال الذي نجا منهم وادكر بعد أمة [١٢: ٤٥].
(وادكر) حالية من الموصول، أو من عائده، أو عطف على (نجا). الجمل ٢: ٤٥٠.
٢٦ - قالوا واقبلوا عليهم ماذا تفقدون [١٢: ٧١].
(وأقبلوا) حالية، أي وقد أقبلوا عليهم، البحر ٥: ٣٢٩.
٢٧ - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء [١٣: ٣٣].
(وجعلوا) حالية. البحر ٥: ٣٩٤، العكبري ٢: ٣٤، الجمل ٢: ٥٠٠.
٢٨ - يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار [١٤: ٤٨].
(وبرزوا) حال من الأرض و (قد) معه مرادة. العكبري ٢: ٣٨، البحر ٥: ٤٤٠.
٢٩ - وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧]
(وحشرناهم) الأولى أن تكون حالية، والمعنى: وقد حشرناهم. البحر ٦: ١٣٤، العكبري ٢: ٥٥، الجمل ٣: ٢٨.
стр. 1958
٣٠ - فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩]
(وكان) حالية بإضمار (قد). الجمل ٣: ٤٠.
٣١ - أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا ... [١٩: ٨].
(وكانت) حال من الياء في (لي). الجمل ٣: ٥٣.
٢٢ - الذين كفروا من قومه وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا [٢٣: ٣٣].
(وأترفناهم) معطوفة على الصلة، أو حالية، أي وقد أترفناهم. البحر ٦: ٤٠٣.
٣٣ - قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون [٢٦: ١١١].
(واتبعك) حالية. البحر ٧: ٣١، العكبري ٢: ٨٨.
٣٤ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤].
(واستيقنتها) الأبلغ أن تكون الواو للحال. البحر ٧: ٥٨، الجمل ٣: ٣٠٢.
٣٥ - إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣].
(وأوتيت) معطوفة على (تملكهم) وجاز العطف لأن المضارع بمعنى الماضي أو حالية و (قد) مرادة. من السمين. الجمل ٣: ٣٠٩، العكبري ٢: ٩٠.
٣٦ - فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم [٣٤: ١٩].
(وظلموا) عطف على (فقالوا) أو حالية. البحر ٧: ٢٧٣.
٣٧ - إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة [٣٤: ٣٣]
(وأسروا الندامة) مستأنفة أو حال من كل من الذين استضعفوا والذين استكبروا. الجمل ٣: ٤٧١.
٣٨ - وآية لهم الأرض الميتة أحييناها ... [٣٦: ٣٣].
(أحييناها) استئناف. أو حال العامل فيها آية بما فيها من معنى الإعلام. البحر ٧: ٣٣٤.
٣٩ - وضرب لنا مثلا ونسى خلقه ... [٣٦: ٧٨].
(ونسى) عطف على (ضرب) أو حال من فاعله. الجمل ٣: ٥٢١.
стр. 1959
٤٠ - حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم [٣٩: ٧٣]
(وفتحت) تحتمل الحالية. البحر ٧: ٤٤٣، الجمل ٣: ٦٢٦.
٤١ - ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا [٤١: ٣٣].
(وعمل صالحا) حالية. النهر ٧: ٤٩٥، الجمل ٤: ٤٢.
٤٢ - أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين [٤٣: ١٦].
(وأصفاكم) معطوفة، أو حالية على تقدير (قد). الجمل ٤: ٧٧.
٤٣ - قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به [٤٦: ١٠].
(وكفرتم) حالية بتقدير (قد). الجمل ٤: ١٢٣.
٤٤ - فكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم [٥٢: ١٨].
(ووقاهم) حالية. البحر ٨: ١٤٨، الجمل ٤: ٢١٠. أو معطوفة على الصلة.
٤٥ - وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما [٦٢: ١١].
(وتركوك) حالية من فاعل (انفضوا) و (قد) مقدرة. الجمل ٤: ٣٣٨.
٤٦ - ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا [٧٦: ١٤].
(وذللت) معطوفة على (دانية) لأنها في تقدير المفرد ويجوز أن تكون حالية أي وقت ذللت. البحر ٨: ٣٩٦، الجمل ٤: ٤٥٠.
وجاءت الجملة الحالية مصدرة بقد من غير الواو في قوله تعالى: ﴿خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا﴾ [٦٥: ١١].
(قد أحسن) حال ثانية، أو حال من الضمير في (خالدين) فتكون حالاً متداخلة. الجمل ٤: ٣٥٥، والعكبري ٢: ١٣٩.
стр. 1960
الماضي المنفي بما
اقترن بالواو في قوله تعالى:
١ - فذبحوها وما كادوا يفعلون [٢: ٧١].
(وما كادوا) حالية. الجمل ١: ٦٧.
٢ - لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥].
(وما أنزلت) الظاهر أنها حالية. البحر ٢: ٤٨٥، الجمل ١: ٢٨٥.
٣ - الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله [٧: ٤٣].
(وما كنا) حالية أو مستأنفة. البحر ٤: ٢٩٩، العكبري ١: ١٥٢، الجمل ٢: ١٤١.
٤ - وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله ... [٩٨: ٤ - ٥].
(وما أمروا) حالية الجمل ٤: ٥٦١.
٥ - ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب [٥٠: ٣٨].
(وما مسنا) حالية، أو مستأنفة. البحر ٨: ١٢٩، الجمل ٤: ١٩٤.
стр. 1961
الماضي المنفي بما لم يقترن بالواو
وذلك في قوله تعالى:
١ - أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٧: ٨٠].
(ما سبقكم) حالية من الفاعل أو من الفاحشة وقال الزمخشري: مستأنفة، البحر ٤: ٣٣٣، الكشاف ٢: ٧٢، العكبري ١: ١٥٥.
٢ - تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك [١١: ٤٩].
(ما كنت) حال من مفعول (نوحيها) أو من مجرور (إليك). البحر ٥: ٢٣٢، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٣٩٨.
٣ - إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٢٩: ٢٨].
(ما سبقكم) حالية. البحر ٧: ١٤٩، الجمل ٣: ٣٧٣.
٤ - وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢].
(وما كنت) حالية من الكاف في (إليك). العكبري ٢: ١١٨.
الجملة المصدرة بليس
حكمها حكم الجملة الاسمية في أن اجتماع الواو والضمير أكثر من انفراد الضمير. التسهيل: ١١٢، الرضي ١: ١٩٤.
١ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه [٢: ٢٦٧].
(ولستم) مستأنفة أو حالية، البحر ٢: ٣١٨، الجمل ١: ٢٢٣.
٢ - إن امرؤ هلك ليس له ولد ... [٤: ١٧٦].
(ليس) حال من الضمير في (هلك). العكبري ١: ١١٥، وفي الكشاف: صفة. الجمل ٤: ٤٥.
стр. 1962
٣ - وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي [٦: ٥١].
(ليس لهم. . .) حال من ضمير (يحشروا). الكشاف ٢: ١٦، البحر ٤: ١٣٥، الجمل ٢: ٤٤.
٤ - للكافرين ليس له دافع ... [٧٠: ٢].
(ليس) نعت لعذاب أو مستأنفة، أو حال من (عذاب) أو من الضمير في (الكافرين). من السمين. الجمل ٤: ٣٩٦.
المضارع المنفي بما
في ابن يعيش ٢: ٦٧: «المضارع المنفي أنت مخير فيه في الإتيان بالواو وتركها».
وقال ابن مالك: المضارع المنفي بما لا تدخله الواو. التسهيل: ١١٢، وكذلك قال الرضي ١: ١٩٥.
١ - يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون [٢: ٩].
في البحر ١: ٥٨: «ويحتمل أن يكون (وما يشعرون) جملة حالية». الجمل ١: ١٧.
٢ - وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون [٣: ٦٩].
(وما يضلون) حالية. الجمل ١: ٢٨٦.
٣ - وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء [١٢: ٥٣].
(وما أبرئ) جملة حالية. الجمل ٢: ٤٥٣.
المضارع المنفي بلم
لا بد من الواو عند الأندلسي، الرضي ١: ١٩٤.
وقال أبو حيان: إثبات الواو وحذفها فصيح جاءا في القرآن الكريم.
стр. 1963
البحر ٢: ٢٩٢.
أوجب ابن خروف الواو وذلك خطأ، بل ذلك قليل وبغير الواو كثير البحر ٤: ١٧١.
الاقتران بالواو
١ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣].
(ولم تجدوا) حالية أو معطوفة على خبر (كان). البحر ٢: ٣٥٥، الجمل ١: ٢٣٦.
٢ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر [٣: ٤٧].
(ولم يمسسني) حالية. . . البحر ٢: ٤٦٢، الجمل ١: ٢٧٢.
٣ - فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا [٣: ١٣٥].
(ولم يصروا) حال من فاعل (فاستغفروا). البحر ٣: ٦٠، العكبري ١: ٨٣، الجمل ١: ٣١٦.
٤ - قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم [٥: ٤١].
(ولم تؤمن) حالية. العكبري ١: ١٢١.
٥ - الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم [٦: ٨٢].
في البحر ٤: ١٧١: (ولم يلبسوا) يحتمل أن يكون معطوفًا على الصلة، ويحتمل أن يكون حالاً دخلت واو الحال على الجملة المنفية بلم، كقوله تعالى: ﴿أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾ [١٩: ٢٠]. وما ذهب إليه ابن عصفور من أن وقوع الجملة المنفية بلم (حالاً) قليل جدًا، وابن خروف من وجوب الواو فيها، وإن كان فيها ضمير يعود على ذي الحال - خطأ، بل ذلك قليل وبغير الواو كثير، على ذلك لسان العرب وكلام الله.
٦ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣].
стр. 1964
(ولم يوح) حال من فاعل (قال) أو من الياء في (إلى). العكبري ١: ١٤٢.
٧ - ولم يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ... [٩: ١٦].
(ولم يتخذوا) معطوفة على الصلة أو حال من فاعل (جاهدوا). الجمل ٢: ٢٦٥.
٨ - أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر [١٩: ٢٠].
الجمل ٣: ٥٦، البحر ٤: ١٧١.
٩ - أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما ... [٢٧: ٨٤].
(ولم تحيطوا) الظاهر أن الواو للحال. البحر ٧: ٩٨، والجمل ٣: ٣٢٩.
مضارع منفي بلم لم يقترن بالواو
١ - فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [٢: ٢٥٩].
في البحر ٢: ٢٩٢: «(لم يتسنه) الجملة في موضع الحال، وهي منفية بلم، وزعم بعض أصحابنا أن إثبات الواو في الجملة المنفية بلم هو المختار. . . وليس إثبات الواو مع (لم) أحسن من عدمها، بل يجوز إثباتها وحذفها فصيحًا، وقد جاء ذلك في القرآن. . . ومن قال: إن النفي بلم قليل جدًا فغير مصيب».
٢ - فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء [٣: ١٧٤].
(لم يمسسهم) حالية. البحر ٣: ١١٩.
٣ - فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين [٧: ١١].
(لم يكن) حالية. العكبري ١: ١٥٠.
٤ - ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون [٧: ٤٦].
(لم يدخلوها) حالية. البحر ٤: ٣٠٣، العكبري ٧: ١٥٢ - ١٥٣.
٥ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا [٢٨: ٥٨].
(لم تسكن) حال عاملها اسم الإشارة أو في موضع رفع خبر. العكبري ٢: ٩٣.
стр. 1965
٦ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥].
(لم ينالوا) حال ثانية، أو من الضمير في (بغيظهم). البحر ٧: ٢٢٤، العكبري ٢: ١٠٠، الجمل ٣: ٣٢٧.
مضارع منفي بلما مقترن بالواو
١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤].
(ولما) حالية. البحر ٢: ١٤٠.
٢ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]
(ولما يعلم) حالية. البحر ٣: ٦٦.
٣ - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله [١٠: ٣٩].
(ولما يأتهم) عطف على الصلة، أو حال من الموصول، أو من فاعل (كذبوا). الجمل ٢: ٣٤٥.
следующие страницы →