Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.
стр. 2871
أوريت الزند كأن المعنى: بينه لي لأستبينه. البحر ٤: ٣٨٩.
وفي المحتسب ١: ٢٥٨: «ومن قراءة الحسن أيضًا ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾.
قال أبو الفتح: ظاهر هذه القراءة مردود لأنه (سأفعلكم) من رأيت وأصله سأريكم ثم خففت الهمزة بحذفها وإلقاء حركتها على الراء فصارت ﴿سأريكم﴾. قالوا: وإذن لا وجه لها ... وقد جاء من هذا الإشباع الذي تنشأ عنه الحروف شيء صالح نثرا ونظما فمن المنثور: بينا زيد قائم جاء عمرو إنما يراد: بين أوقات زيد قائم جاء زيد فأشبع الفتحة، فأنشأ عنها ألفا ومثله قول عنترة:
ينباع من ذكرى غضوب جسرة
أراد: ينبع، فأشبع فتحة الياء فنشأت عنها ألف كما ترى على هذا حمله لنا أبو علي.
فإذا جاز هذا ونحوه نثرا ونظما ساغ أيضًا أن يتأول لقراءة الحسن (سأوريكم) أراد ﴿سأريكم﴾ وأشبع ضمة الهمزة فأنشأ عنها واوا، وهو أبو سعيد والمأثور من فصاحته ومتعالم قوة إعرابه وعربيته ...».
٢ - إياك نعبد وإياك نستعين ... [١: ٥].
في ابن خالويه ١: «ذكر الخليل بن أحمد في (العين) أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ كان يقرأ: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ يشبع الضمة في النون وكان عربيا قلبا أي محضا.
قال ابن خالويه: وقد روى عن ورش أنه كان يقرؤها كذلك». شواهد التوضيح ٢٣.
٣ - قال عذابي أصيب به من أشاء ... [٧: ١٥٦].
﴿أو صيب﴾ الحسن وعمرو بن عبيد. ابن خالويه ١٦.
стр. 2872
لمحات عن دراسة الفعل المهموز
١ - الفعل المهموز الفاء أكثر الأنواع وقوعا في القرآن الكريم.
= ٢٢، ثم يليه الفعل المهموز اللام = ١٨، ثم الفعل المهموز العين = ٥.
٢ - الأمر من أخذ وأكل جاء محذوف الفاء مطلقا وقع في أول الكلام أو في حشوه في كلام العرب وفي القرآن الكريم.
أما الأمر من الفعل (أمر) فتحذف الفاء إن وقع الأمر في أول الكلام لا في حشوه، ولم يقع الأمر منه في أول الكلام في القرآن الكريم وإنما جاء الحشو: وأمر قومك ٧: ١٤٥، وأمر بالمعروف ٧: ١٩٩، ٣١: ٧، وأمر أهلك ٢٠: ١٣٢.
٣ - الأمر من سأل للمخاطب إذا لم يتقدمه الواو أو الفاء فاتفق السبعة على حذف الهمزة ونقل حركتها إلى الفاء ﴿سل بني إسرائيل﴾ ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾. وإذا تقدم الأمر الفاء أو الواو فالأمر كذلك بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الفاء في قراءة ابن كثير والكسائي وخلف وغيرهم بإثباتها.
٤ - قرئ في السبع ﴿سأل سائل﴾ (سال) وهي لغة حكاها سيبويه قال في كتابه ٢: ١٧٠: «وبلغنا أن سلت سال لغة».
٥ - قرئ في الشواذ بحذف الهمزة ونقل حركتها في ﴿يسأل عما يفعل وهم يفعلون﴾ كما قرئ في (سئل) سيل وكما قرئ بالهمز في (ترئن) وفي ربت: ربأت.
٦ - قرئ في السبع في (يلتكم): يألتكم.
стр. 2873
٧ - جاء الهمز في الفعل (اطمأن، ولتطمئن) وهو من الفعل الرباعي المزيد.
٨ - الفعل مهموز الفاء إذا كان بعد فائه مدة صلح أن يكون على وزن (أفعل) و (فاعل) والمضارع أو المصدر هو الذي يفصل بينهما.
آثر: مضارعه تؤثرون عين أن وزنه (أفعل).
آمن: مضارعه تؤمنون عين أن وزنه (أفعل).
وكذلك هذه الأفعال: آذناك، آذنتكم فآزره. آسفونا. آنس. وانظر لمحات (أفعل) و (فاعل).
٩ - باب نصر من المهموز. من مهموز الفاء: ٣، ٥، ١٤، ١٦، ٢٠، من مهموز اللام ١٤.
- باب ضرب من المهموز. من مهموز الفاء ١١، ١٤.
- باب فتح: من مهموز العين ٣. من مهموز اللام: ١، ٢، ٤، ٦، ٧، ١١، ١٣، ١٥.
- باب علم: من مهموز الفاء: ٨، ١٠، ١٩، ٢١.
- من مهموز العين: ٤.
- من مهموز اللام: ١٠، ١٢.
- ما جاء منه الماضي وحده من (فعل) أبق. ألتناهم. أفل.
١٠ - أفعل من المهموز. من مهموز اللام: ١، ٢، ٥، ٩، ١٦، ١٧. فعل من المهموز من مهموز الفاء: ٤، ٦، ٧، ٨، ١٢، ١٨. من مهموز اللام: ٢، ٣، ١٦، ١٧.
١١ - فاعل من المهموز. مهموز العين: يضاهئون.
تفعل من المهموز من مهموز الفاء: ٦، ٨.
من مهموز اللام: ٢.
تفاعل من المهموز: من مهموز العين. ومهموز اللام: ٦.
стр. 2874
استفعل من المهموز من مهموز الفاء: ٣، ٦، ٨، ٢٢.
من مهموز اللام: ١٦، ١٨، ٢٢.
افتعل من مهموز الفاء: ٢٠، العين: ١، اللام: ١٥.
افعلل: اطمأن.
١٢ - يكون الفعل مهموزا مضاعفا، ومهموزا أجوف ومهموزا ناقصا ولفيفا كما سيأتي ذلك.
الفعل المهموز
مهموز الفاء
١ - إذ أبق إلى الفلك المشحون ... [٣٧: ١٤٠].
في المفردات: «يقال: أبق العبد يأبق، وأبق يأبق: إذا هرب». ذكرنا أن ﴿أبق﴾ جاء من بابي نصر وضرب.
٢ - وآثر الحياة الدنيا ... [٧٩: ٣٨].
ب- بل تؤثرون الحياة الدنيا ... [٨٧: ١٦].
نؤثرك.
في المفردات: «ويستعار الأثر للفضل والإيثال للتفضل ومنه: آثرته».
٣ - على أن تأجرني ثماني حجج ... [٢٨: ٢٧].
ب- إن خير من استأجرت القوي الأمين ... [٢٨: ٢٦].
ج- يا أبت استأجره ... [٢٨: ٢٦].
في المفردات: «الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العمل، دنيويا أو أخرويا والأجرة والأجر: يقال فيما كان عن عقد وما يجرى مجرى العقد ولا يقال إلا في النفع دون الضر».
٤ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ... [٦: ١٢٨].
стр. 2875
ب- لأي يوم أجلت ... [٧٧: ١٢].
في المفردات: «الأجل: المدة المضروبة للشيء ... ويقال: دينه مؤجل، وقد أجلته: جعلت له أجلا: وقوله ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾ أي حد الموت. وقيل: حد الهرم، وهما واحد في التحقيق».
٥ - وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ... [٣: ٨١].
= ١١، أخذت = ٢. أخذتهم = ١٠، أخذنا = ١٦، فأخذهم = ٩ ...
ب- يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ... [٢٠: ٩٤].
تأخذكم. تأخذوا = ٢. تأخذونه = ٢، يأخذ = ٣.
ج- قال فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠].
= ٧. خذها = ٢. خذوا = ٦. خذوه = ٤.
في المفردات: «الأخذ: حوز الشيء وتحصيله وذلك مرة بالتناول ... ومرة بالقهر».
٦ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣].
أخرت. أخرتنا. أخرتني.
ب- وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤].
يؤخركم = ٢. يؤخرهم = ٣.
ج- ربنا أخرنا إلى أجل قريب ... [١٤: ٤٤].
د- ومن تأخر فلا إثم عليه ... [٢: ٢٠٣].
هـ- لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧].
و- قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة [٣٤: ٣٠].
يستأخرون = ٥.
التأخير: مقابل التقديم. المفردات.
стр. 2876
٧ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨].
ب- فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته [٢: ٢٨٣].
ج- من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ... [٣: ٧٥].
= ٢.
د- أن أدوا إلى عباد الله ... [٤٤: ١٨].
في المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعة وتوفيته كأداء الخراج والجزية ورد الأمانات».
٨ - قل آلله أذن لكم ... [١٠: ٥٩].
= ٥. أذنت. أذنت = ٢.
ب- قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم ... [٧: ١٢٣].
= ٣. يأذن.
ج- ومنهم من يقول ائذن لي ... [٩: ٤٩].
فأذنوا.
د- فأذن مؤذن أن لعنة الله على الظالمين ... [٧: ٤٤].
= ٢.
هـ- وأذن في الناس بالحج يأتوك ... [٢٢: ٢٧].
و- وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم ... [٧: ١٦٧].
= ٢.
ز- قالوا آذناك ... [٤١: ٤٧].
آذنتكم.
стр. 2877
ح- فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم [٢٤: ٥٩].
استأذنوك. يستأذن.
في المفردات: «ويستعمل ذلك في العلم الذي يتوصل إليه بالسماع. والمؤذن: كل من يعلم بالشيء نداء ... والاستئذان: طلب الإذن».
٩ - كزرع أخرج شطاه فآزره فاستغلظ ... [٤٨: ٢٩].
في المفردات: «الأزر: القوة الشديدة. وآزره: أعانه وقواه. وأصله من شد الإزار».
١٠ - أزفت الآزفة ... [٥٣: ٥٧].
في المفردات: «أدي دنت القيامة، وأزف وأفد يتقاربان لكن أزف يقال اعتبار بضيق وقتها».
١١ - فريقا تقتلون وتأسرون فريقا ... [٣٣: ٢٦].
في المفردات: «الأسر: الشد بالقيد من قولهم: أسرت القتب، وسمى الأسير بذلك ثم قيل: لكل مأخوذ ومقيد وإن لم يكن مشدودا ذلك .... ويتجوز فيه فيقال: أنا أسير نعمتك».
١٢ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [٩: ١٠٩].
= ٢.
ب- لمسجد أسس على التقوى من ... [٩: ١٠٨].
في المفردات: «أسس بنيانه: جعل له أسا، وهو قاعدته التي يبتني عليها ويقال له أس وأساس وجمع الأس إساس وجمع الأساس أسس».
١٣ - فلما آسفونا انتقمنا منهم ... [٤٣: ٥٥].
في المفردات: «الأسف: الحزن والغضب معا وقد يقال لكل واحد منهما على انفراد.
стр. 2878
وحقيقته: ثوران دم القلب شهوة الانتقام فمتى كان ذلك على من دونه انتشر فصار غضبا ومتى كان على من فوقه انقبض فصار حزنا ... وقوله ﴿فلما آسفونا﴾ أي أغضبونا».
١٤ - قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا ... [٤٦: ٢٢].
ب- فإذا هي تلقف ما يأفكون ... [٧: ١١٧].
ج- يؤفك عنه من أفك ... [٥١: ٩].
في المفردات: «الأفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه ... ومنه قيل للرياح العادلة عن المهاب: مؤتفكة ... ﴿لتأفكنا عن آلهتنا﴾ استعملوا الإفك في ذلك لما اعتقدوا أن ذلك صرف عن الحق إلى الباطل فاستعمل ذلك في الكذب».
١٥ - فلما أفل قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦].
= ٢.
ب- فلما أفلت قال يا قومي إني برئ مما تشركون [٦: ٧٨].
في المفردات: «الأفول: غيبوية النيرات كالقمر والنجوم».
١٦ - وما أكل السبع ... [٥: ٣].
فأكلا. فأكله. أكلوا.
ب- فذروها تأكل في أرض الله ... [٧: ٧٣].
= ٧. تأكله. تأكلوا = ١٠. تأكلون = ١٢. يأكل = ٦.
ج- وكلا منها رغدا ... [٢: ٣٥].
= ٢. كلوا = ٢٧. كلون. كلى.
في المفردات: «الأكل: تناول المطعم، وعلى طريق التشبيه قيل: أكلت النار الحطب».
стр. 2879
١٧ - وما ألتناهم من عملهم من شيء [٥٢: ٢١].
وما نقصناهم. من الكشاف.
١٨ - إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [٣: ١٠٣].
= ٣. ألفت.
ب- يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ... [٢٤: ٤٣].
في المفردات: «الإلف: اجتماع مع التئام، يقال: ألفت بينهم ومنه الألفة ... والمؤلف: ما جمع من أجزاء مختلفة ورتب ترتيبا قدم فيه ما حقه أن يقدم وأخر فيه ما حقه أن يؤخر».
١٩ - إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون [٤: ١٠٤].
في المفردات: «الألم: الوجع الشديد، يقال: ألم يألم ألما فهو آلم».
٢٠ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ... [٢: ٢٧].
= ٧. أمرتك. أمرتني. أمرنا. أمره. أمرهم = ٢. أمروا.
ب- ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ... [٤: ١١٩].
= ٢. آمره. تأمرك. تأمرنا. تأمرهم. تأمرون = ٤. يأمر = ٤.
ج- وأمر قومك يأخذوا بأحسنها ... [٧: ١٤٥].
د- إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ... [٢٨: ٢٠].
في المفردات: «الأمر: الشأن وجمعه أمور ومصدر لأمرته: إذا كلفته أن يفعل شيئًا وهو لفظ عام للأفعال والأقوال كلها».
٢١ - فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته [٢: ٢٨٣].
= ٤. أمنوا = ٢.
ب- قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل [١٢: ٦٤].
стр. 2880
تأمنا. تأمنه = ٢. يأمنوا. يأمنوكم.
ج- وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا ... [٢: ١٣].
= ٣٣. أمنت = ٥. آمنتم = ١٠. آمنا = ٣٢. آمنوا = ٢٥٨.
د- قال أو لم تؤمن ... [٢: ٢٦٠].
= ٣. تؤمنوا = ١٢. تؤمنون = ٨. نؤمن = ١٠٣. يؤمن = ٢٨. يؤمنون = ٨٧.
هـ- ويلك آمن ... [٤٦: ١٧].
آمنوا = ١٨.
في المفردات: «أصل الأمن طمأنينة النفس وزوال الخوف ... وآمن إنما يقال على وجهين: أحدهما: متعد بنفسه، يقال: آمنته، أي جعلت له الأمن ومنه قيل لله مؤمن.
والثاني: غير متعد، ومعناه: صار ذا أمن.
والإيمان يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... وتارة يستعمل على سبيل المدح ويراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق».
٢٢ - آنس من جانب الطور نارا ... [٢٨: ٢٩].
آمنت = ٣. آنستم.
ب- لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧].
في المفردات: «﴿فإن آنستم منهم رشدا﴾ أي أبصرتم أنسا ... ﴿حتى تستأنسوا﴾ أي تجدوا إيناسا».
الفعل المهموز العين
١ - فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ... [١١: ٣٦، ١٢: ٦٩].
стр. 2881
في المفردات: «أي لا تلتزم البؤس ولا تحزن».
٢ - لا تجئروا اليوم إنكم منا لا تنصرون [٢٣: ٦٥].
ب- ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون [١٦: ٥٣].
يجأرون.
في المفردات: «جأر: إذا أفرط في الدعاء والتضرع، تشبيها بجوار الوحشيات كالظباء ونحوها».
٣ - سأل سائل بعذاب واقع ... [٧٠: ١].
سألتك. سألتهم = ٧. سألتم.
ب- قل لا أسألكم عليه أجرا ... [٦: ٩٠].
= ١١. تسألهم = ٤. يسأل = ٣. يسألونك = ١٥.
ج- سل بني إسرائيل ... [٢: ٢١١].
د- سلهم أيهم بذلك زعيم ... [٦٨: ٤٠].
هـ- فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك [١٠: ٩٤].
= ٦. اسألوا = ٤.
و- واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... [٤: ١].
ليتساءلوا. يستاءلون = ٧.
في المفردات: «السؤال: استدعاء معرفة أو ما يؤدي إلى المعرفة ...
والسؤال للمعرف يكون تارة للاستعلام وتارة للتبكيت.
والسؤال إذا كان للمعرفة تعدي إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بالجار، تقول: سألتك كذا وسألتك عن كذا ويعش أكثر.
وإذا كان السؤال لاستدعاء مال فإنه يتعدى بنفسه أو بعن».
٤ - ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله [٢: ٢٨٢].
ب- لا يسئم الإنسان من دعاء الخير ... [٤١: ٤٩].
стр. 2882
لا يسأمون.
في المفردات: «السأم: الملالة مما يكثر لبثه فعلا كان أو انفعالاً».
٥ - فإن أصابه خير اطمأن به ... [٢٢: ١١].
ب- ولتطمئن قلوبكم به ... [٣: ١٢٦].
الفعل المهموز اللام
١ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].
= ٣. بدأكم. بدءوكم. بدأنا.
ب- الله يبدؤ الخلق ثم يعيده ... [١٠: ٤].
= ٦.
ج- أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [٢٩: ١٩].
= ٣.
في المفردات: «يقال: بدأت بكذا وأبدأت وابتدأت: أي قدمت.
والبدء والابداء: تقديم الشيء على غيره ضربا من التقديم».
٢ - إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ... [٥٧: ٢٢].
ب- وأبرئ الأكمه والأبرص ... [٣: ٤٩].
تبرئ.
ج- فبرأه الله مما قالوا ... [٣٣: ٦٩].
د- وما أبرئ نفسي ... [١٢: ٥٣].
هـ- إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ... [٣: ١٦٦].
٢ - تبرأنا. تبرءوا.
و- لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم ... [٢: ١٦٧].
٣ - وإن منكم لمن ليبطئن ... [٤: ٧٢].
стр. 2883
في المفردات: «البطء: تأخر الانبعاث في السير يقال: بطؤ وتباطأ.
﴿ليبطئن﴾ أي يثبط غيره. وقيل: يكثر هو التثبط في نفسه والمقصد من ذلك: أن منكم من يتأخر ويؤخر غيره».
٤ - قال اخسئوا فيها ولا تكلمون ... [٢٣: ١٠٨].
في المفردات: «خسأت الكلب: زجرته مستهينا به فانزجر، وذلك إذا قلت له: اخسأ».
٥ - وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ... [٣٣: ٥].
ب- ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ... [٢: ٢٨٦].
٦ - ويدرؤ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله [٢٤: ٨].
ويدرءون = ٢.
ب- قل فادرءوا عن أنفسكم الموت ... [٣: ١٦٨].
ج- وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ... [٢: ٧٢].
في المفردات: «الدرء: الميل: إلى أحد الجانبين، يقال: قومت درأه، ودرأت عنه دفعت عن جانبه ... ودارأته: دافعته».
٧ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦].
= ٢. ذرأكم. درأنا.
ب- ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ... [٤٢: ١١].
في المفردات: «الذرء: إظهار الله تعالى ما أبداه. يقال: ذرأ الله الخلق أي أوجد أشخاصهم».
٨ - يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ... [٩: ٣٠].
في المفردات: «أي يشاكلون وقيل: أصله الهمز وقد قرئ به.
стр. 2884
والضهياء: المرأة التي لا تحيض وجمعه ضهى».
في الإتحاف: ٢٤١: «قرأ بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها واو، عاصم والباقون بضم الهاء وواو بعدها ومعناهما واحد وهو المشابهة ففيه لغتان: الهمز وتركه: وقيل: الباء فرع الهمزة كقرأت وقريت وتوضأت وتوضيت».
٩ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفاها الله ... [٥: ٦٤].
ب- يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ... [٩: ٣٢].
= ٢.
في المفردات: «طفئت النار وأطفأتها ... ﴿يريدون أن يطفئوا﴾ يفسدون إطفاء نور الله (ليطفئوا) أمرا يتوصلون به إلى إطفاء نور الله».
١٠ - وإنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ... [٢٠: ١١٩].
في المفردات: «الظمأ: العطش ظمئ، يظمأ فهو ظمآن».
١١ - قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٥٥: ٧٧].
في المفردات: «ما عبأت به: أي لم أبال به وأصله من العبء وهو الثقل كأنه قال: ما أرى له وزنا وقدرًا».
١٢ - قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا [١٢: ٨٥].
في المفردات: «ما فتئت أفعل كذا وما فتأت كقولك: ما زلت».
١٣ - فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ... [١٦: ٩٨].
= ٢. قرأناه. قرأه.
ب- وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦].
تقرؤه. يقرءون.
ج- اقرأ كتابك ... [١٧: ١٤].
стр. 2885
= ٣. اقرءوا.
١٤ - قل من يكلؤكم بالليل والنهار ... [٢١: ٤٢].
في المفردات: «الكلاءة: الحفظ للشيء وتبقيته».
١٥ - لأملأن جهنم منكم أجمعين ... [٧: ١٨].
= ٤.
ب- ولملئت منهم رعبا ... [١٨: ١٨].
ج- يوم نقول لجهنم هل امتلأت ... [٥٠: ٣٠].
١٦ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣].
نبأتكما نبأ ويله نبأها ...
ب- سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا [١٨: ٧٨].
أنبئكم = ٨. نبئكم = ٩. ينبئهم = ٦. ينبهم.
ج- نبى عبادي أني أنا الغفور الرحيم [١٥: ٤٩].
د- فلما نبأها به قالت من أنبأك ... [٦٦: ٣].
هـ- يا آدم أنبئهم بأسمائهم ... [٢: ٣٣].
أنبئوني.
و- ويستنبؤنك أحق هو ... [١٠: ٥٣].
في المفردات: «النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن ولا يقال للخبر في الأصل نبأ حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة. ولتضمن النبأ معنى الخبر يقال: أنبأته بكذا كقولك: أخبرته بكذا ولتضمنه معنى العلم قيل: أنبأته كذا، كقولك أعلمته كذا ... يقال نبأته وأنبأته ... ونبأته أبلغ من أنباته ويدل على ذلك قوله ﴿فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير﴾.
стр. 2886
ولم ثقل: أنبأني، بل عدل إلى نبأ الذي هو أبلغ تنبيها على تحقيقه وكونه من قبل الله».
١٧ - وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات [٦: ١٤١].
= ٢. أنشأتم. أنشاكم = ٥. أنشأنا = ٦ ....
ب- وننشئكم فيما لا تعلمون ... [٥٦: ٦١].
ينشى = ٢.
ج- أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨].
في المفردات: «الإنشاء: إيجاد الشيء وتربيته وأكثر ما يقال ذلك في الحيوان».
١٨ - قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون ... [٩: ٦٥].
يستهزئ. يستهزئون = ١٤.
ب- قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤].
استهزئ.
في المفردات: «الهزء: مزح في خفية ... والاستهزاء: إرتياد الهزء كالاستجابة في كونها إرتياد للإجابة وإن كان قد يجرى مجرى الإجابة».
قراءات المهموز
١ - وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا [٤٩: ١٤].
في النشر ٢: ٣٧٦: «واختلفوا في ﴿ولا يلتكم﴾ فقرأ البصريان ﴿يألتكم﴾ بهمزة ساكنة بين الياء واللام ... وقرأ الباقون بغير همزة».
الإتحاف ٣٩٨، غيث النفع ٢٤٤.
الهمز لغة غطفان وأسد والأخرى لغة الحجاز. البحر ٨: ١١٧.
стр. 2887
في المفردات: «يقال: لأنه عن كذا يليته: صرفه عنه ونقصه حقا له ليتا قال: ﴿لا يلتكم﴾ أي لا ينقصكم عن أعمالكم».
٢ - فإذا أنزلنا علينا الماء اهتزت وربت [٢٢: ٥، ٤١: ٣٩].
في المحتسب ٢: ٧٤ - ٧٥: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر ﴿وربأت﴾ بالهمز ورويت عن أبي عمرو بن العلاء.
قال أبو الفتح المسموع في هذا المعنى ربت لأنه من ربا يربو. إذا ذهب في جهاته زائد وهذه حال الأرض إذا ربت.
وأما الهمز فمن ربأت القوم: إذا أشرفت مكانا عاليا لتنظر لهم وتحفظهم وهذا إنما فيه الشخوص والانتصاب. وليس فيه دلالة على الوفود والانباط إلا أنه يجوز أن يكون ذهبه إلى علو الأرض لما فيه من إفراط الربو. فإذا وصف علوها دل على أن الزيادة قد شاعت في جميع جهاتها فلذلك همز وأخذه من ربأت القوم أي كنت لهم طليعة».
وفي البحر ٦: ٣٥٣: «وقرأ أبو جعفر وعبد الله بن جعفر وخالد بن إلياس وأبو عمرو في رواية ﴿وربأت﴾ بالهمز هنا وفي (فصلت) أي ارتفعت وأشرفت.
يقال: فلان يربأ بنفسه عن كذا أي يرتفع بها عنه». ابن خالويه ٩٤.
٣ - لينبذن في الحطمة ... [١٠٤: ٤].
قرأ ﴿لينبذأن﴾ بالهمز علي ﵁ والحسن. ابن خالويه ١٧٩.
٤ - فإما ترين من البشر أحدا فقولي ... [١٩: ٢٦].
في المحتسب ٢: ٤٢: «روى عن أبي عمرو (ترئن) بالهمز.
стр. 2888
قال أبو الفتح: الهمز هنا ضعيف وذلك لأن الياء مفتوح ما قبلها والكسرة فيها لالتقاء الساكنين، فليست محتسبة أصلاً ولا يكثر مستثقلة ... غير أن الكوفيين قد حكوا الهمز في نحو هذا وأنشدا:
كمشترئ بالحمر أحمرة بترا
نعم وقد حكى الهمز في الواو التي هي نظيرة الياء في قوله تعالى: ﴿لتبلون في أموالكم﴾ فشبه الياء لكونها ضميرا وعلم تأنيث بالواو من حيث كانت ضميرا وعلم تذكير وهذا تعذر ما وليس قويا. ولا ترين هذه الهمزة هي همزة (رأيت) تلك قد حذفت للتخفيف في أصل الكلمة ... وغير الملفوظ بها».
في ابن خالويه ٨٤: «وهو عند أكثر النحويين لحسن».
وفي البحر ٦: ١٨٥: «قال الزمخشري: هذا من لغة من يقول: لبأت بالحج وحلأت السويق».
ب- قل رب إما تريني ما يوعدون ... [٢٣: ٩٣].
(ترئني) بالهمز. عند بعضهم.
ابن خالويه ٩٨.
٥ - فليؤد الذي اؤتمن أمانته ... [٢: ٢٨٣].
قرأ ابن محيصن ﴿تمن﴾ بألف وصل وتاء مشددة.
شواهد التوضيح ١٨٣.
الفعل (سأل)
١ - فإن لكم ما سألتم ... [٢: ٦١].
стр. 2889
في البحر ١: ٢٣٥: «قرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن وثاب ﴿سألتم﴾ بكسر السين، وذلك أن في (سأل) لغتين:
أحدهما: أن تكون العين همزة، فوزنه (فعل).
والثانية: أن تكون العين واوا، فتقول: سأل يسأل، فتكون الألف منقلة عن واو، ويدل على أنها من الواو قولهم: هما يتساولان. كما تقول: يتجاوبان وحين كسر السين توهم أنه فتحها فأتى بالعين همزة».
ابن خالويه ٧.
٢ - قد سألها قوم من قبلكم ... [٥: ١٠٢].
قد (سلها) يحيى وإبراهيم.
ابن خالويه ٣٥.
وفي البحر ٤: ٣٢: «وقرأ النخعي بكسر السين من غير همزة بعني بالكسرة الممالة، وجعل الفعل من مادة (س ول) لا من مادة (س أل) وهما لغتان ذكرهما سيبويه».
٣ - سأل سائل ... [٧٠: ١].
في النشر ٢: ٣٩٠: «واختلفوا في ﴿سأل سائل﴾ فقرأ المدنيان وابن عامر ﴿سال﴾ بالألف من غير همز. وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة». الإتحاف ٤٢٣، غيث النفع ٢٦٥، الشاطبية ٢٩٠.
وفي البحر ٨: ٣٣٢: «وقرأ نافع وابن عامر ﴿سال﴾ سأل بألف: فيجوز أن يكون قد أبدلت همزته ألفا وهو بدل على غير قياس، وإنما قياس هذا بين بين.
ويجوز أن يكون على لغة من قال: سلت أسأل، حكاها سيبويه».
وفي الكشاف ٤: ٦٠٨: «وقرئ ﴿سال سائل﴾ وهو على وجهين إما أن يكون من السؤال. وهي لغة قريش يقولون: سلت تسال وهما يتسايلان، وأن
стр. 2890
يكون من السيلان».
قال أبو حيان ينبغي أن يثبت في قوله إنها لغة قريش، لأن ما جاء من السؤال في القرآن هو مهموز، أو أصله الهمز. فيبعد أن تجيء ذلك كله على لغة غير قريش وهم الذين نزل القرآن بلغتهم إلا يسيرا فيه لغة غيرهم.
ثم جاء في كلام الزمخشري وهما يتسايلان بالياء وأظنه من الناسخ وإنما هو: بتساولان بالواو فإن توافقت النسخ بالياء فيكون التخريف من الزمخشري.
٤ - كما سئل موسى من قبل ... [٢: ١٠٨].
(سئل) بالكسر ابن عباس وابن عامر. ابن خالويه ٩.
وفي البحر ١: ٣٤٦: «وقرأ الحسن وأبو السمال بكسر السين وياء. وقرأ أبو جعفر وشيبة والزهري بإشمام السين وياء وهذه القراءات مبنية على اللغتين في سأل».
٥ - وإذا الموءودة سئلت ... [٨١: ٨].
في البحر ٨: ٤٣٣: «وقرأ الحسن والأعرج ﴿سيلت﴾ وذلك على لغة من قال (سال) بغير همزة».
٦ - لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ... [٢١: ٢٣].
قرأ الحسن: «﴿لا يسل﴾ ﴿وهم يسلون﴾ بفتح السين ونقل حركة الهمزة إلى السين».
٧ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١].
قرأ أبو عمرو في رواية وابن عباس (اسأل) وقرأ قوم (أسل) من غير حذف همزة الوصل بناء على أن الحركة عارضة وقرئ الجمهور يحتمل وجهين أن يكون
стр. 2891
الفعل مهموزًا، وأن يكون أجوف. البحر ٢: ١٢٦.
في معاني القرآن ١: ١٢٤ - ١٢٥: «لا تهمز في شيء من القرآن لأنها لو كانت همزة لكانت (اسأل) بألف وإنما ترك همزها في الأمر خاصة. لأنها كثيرة الدور في الكلام ... وقد تهمز العرب، فأما في القرآن فقد جاء بترك الهمز وكان حمزة الزيات يهمز الأمر إذا كانت فيه ألفاء أو الواو مثل قوله ﴿وأسأل القرية﴾ ... ولست أشتهي ذلك، لأنها لو كانت مهموزة لكتبت كتبوها في قوله ﴿فاضرب لهم طريقا﴾».
سلهم أيهم بذلك زعيم ... [٦٨: ٤٠].
٨ - واسألوا الله من فضله ... [٤: ٣٢].
قرأ ﴿واسألوا﴾ أمر المخاطب إذا تقدمه واو أو فاء بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف. فإن لم يتقدمه ذلك فالكل على النقل نحو ﴿سل بني إسرائيل﴾ وإن كان لغائب فلكل بالهمز نحو: ﴿وليسألوا ما أنفقوا﴾ إلا حمزة وقفا.
الإتحاف ١٨٩، النشر ٢: ٢٤٩، غيث النفع ٧٥، الشاطبية ١٨٣ - ١٨٤، البحر ٣: ٢٣٦.
٩ - واسألهم عن القرية ... [٧: ١٦٣].
قرأ بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف. الإتحاف ٢٣٢.
١٠ - واسأل القرية التي كنا فيها ... [١٢: ٨٢].
نقل حركة الهمزة ابن كثير والكسائي وخلف. الإتحاف ٢٦٧، غيث النفع ١٣٨.
وكذلك في هذه الآيات:
стр. 2892
﴿فاسأله ما باله النسوة﴾ ... [١٢: ٥٠].
﴿فاسألوا أهل الذكر﴾ ... [٢١: ٧].
﴿فاسأل بني إسرائيل﴾ ... [١٧: ١٠١].
﴿فاسألوهم إن كانوا ينطقون﴾ [٢١: ٦٣].
﴿فاسأل به خبيرا﴾ ... [٢٥: ٥٩].
﴿فاسألوهن من وراء حجاب﴾ [٣٣: ٥٣].
﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾ [٤٣: ٤٥].
﴿واسألوا ما أنفقتم﴾ ... [٦٠: ١٠].
﴿فاسأل العادين﴾ ... [٢٣: ١١٣].
стр. 2893
لمحات عن دراسة
الفعل المضاعف
١ - مضاعف الفعل الثلاثي وقع كثيرًا في القرآن وجاءت من مضاعف الرباعي سبعة أفعال ذكرناها مرتبة أبجديًا.
٢ - باب (نصر) أكثر أبواب المضاعف وقوعا في القرآن = ٣١، وأفعاله متعدية ما عدا هذه الأفعال:
أ- وما أريد أن أشق عليك ... [٢٨: ٢٧].
ب- لقد من الله على المؤمنين ... [٣: ١٦٤].
ج- يمر يمرون تمرون.
وقرئ في السبع: يصدون (اللازم) من بابي ضرب ونصر، و (يحل) اللام أيضًا.
٣ - باب ضرب جاء في تسعة مواضع كلها أفعال لازمة وقرئ في الشواذ (يحبونهم) وانظر سيبويه ٢: ٢٥٦. وقرئ في الشواذ من باب ضرب في المتعدي في ستة أفعال.
٤ - جاء باب علم في ستة مواضع.
٥ - جاء في قراءة شاذة الفعل من باب كرم.
قرئ بضم الظاء في قوله ﴿الذي ظلت عليه عاكفا﴾ ولم يجيء عند سيبويه والجمهور المضاعف من باب كرم سوى ما حكاه يونس من لبيب انظر كتاب سيبويه ٢: ٢٢٦، والمقتضب ١: ١٩٩.
٦ - حذف عين الفعل المضاعف على وزن (فعل) إذا اتصل به ضمير رفع متحرك هو لغة سليم وقد جاء في القرآن طلب فظلتم وقرئ بكسر القاف.
стр. 2894
وفتحها في السبع على أنها من المضاعف وجاء أيضًا في الشواذ من مفتوح العين ومن المزيد.
٧ - في فعل الأمر للواحد وفي المضارع المجزوم أيضًا لغتان: الفك لغة الحجاز والإدغام لغة تميم. جاء فك المثلين في عشرين موضعا في رواية حفص على لغة الحجاز وجاء الإدغام في أربعة أفعال على لغة تميم وهناك فعلان محتملان للرفع وللجزم على لغة تميم وقرئ في الشواذ باللغتين في بعض الأفعال.
٨ - إذا اتصل بالفعل المضاعف ضمير رفع متحرك وجب فك المثلين، وعلى ذلك جاء القرآن وقرئ في الشواذ بالإدغام في قوله تعالى ﴿أفعيينا﴾ وهي لغة بكر بن وائل في كتاب سيبويه ٢: ١٦٠. «وزعم الخليل أن ناسا من بكر بن وائل يقولون: ردن ومرن وردت، جعلوه بمنزلة رد ومد».
٩ - الفعل الثلاثي المضاعف اللفيف المقرون نحو: حي يجوز فيه الفك والإدغام وقد قرئ بهما في السبع في قوله تعالى ﴿ويحيا من حي عن بينة﴾.
قال المبرد في المقتضب ١: ١٨١: «وإذا بنيت الماضي من حييت فقلت: حي يا فتى فأنت فيه مخير. إن شئت أدغمت. وإن شئت بينت».
وانظر سيبويه ٢: ٣٨٧.
١٠ - جاء في رواية حفص إبدال أحد المضعفين حرف علة في صيغتي (فعل) و (تفعل).
﴿وقد خاب من دساها﴾ ... [٩١: ١٠].
الأصل دسسها.
﴿فأنت له تصدى﴾ ... [٨٠: ٦].
الأصل تصدد أو هو من الصدى في سيبويه ٢: ٤٠١.
стр. 2895
«باب ما شذ فأبدل مكان اللام باء لكراهية التضعيف وليس بمطرد ... وذلك قولك: تسربت وتطنيت وتقصيت من القصة، وأمليت».
وفي المقتضب ١: ٢٤٦: «وقوم من العرب إذا وقع التضعيف أبدلوا الياء من الثاني، لئلا يلتقي حرفان من جنس واحد ... وذلك في قولهم في تقضضت: تقضيت، وفي أمللت: أمليت، وكذلك: تسربت في تسررت».
وقال في الكامل ٦: ١٦٩: «والعرب تبدل كثيرًا الياء من أحد التضعيفين، فيقولون: تظنيت، والأصل تظننت لأنه (تفعلت) من الظن وكذلك: تقضيت من الانقضاض، كذلك: تسريت، ومثل هذا كثير».
١١ - فعل وتفعل من الفعل المضاعف ليس للإدغام إليهما سبيل ولو كانا فعلى أمر أو مضارع مجزوم. لأن العين متحركة أبدًا لإدغام حرف آخر فيهما فهي لا تدغم في حرف آخر لامتناع إسكانها ... وانظر شرح العزى.
١٢ - جاء المضاعف من الفعل الرباعي المزيد في (تقشعر، اطمأن، تطمئن وهذا النوع يأخذ أحكام الفعل المضاعف في الفك والإدغام وإن كان تضعيفه زائدا وكذلك نحو أحمر وأسواد).
١٣ - جاء المضاعف على صيغة (أفعل) في عشرين موضعا من القرآن الكريم.
١٤ - جاء المضاعف على صيغة (فعل) في ٦ مواضع من القرآن الكريم.
١٥ - جاء المضاعف على صيغة (فاعل) في ٥ مواضع من القرآن الكريم وفيها التقاء الساكنين على حدة.
١٦ - جاء المضاعف على صيغة (افتعل) في ٨ مواضع من القرآن الكريم.
١٧ - جاء المضاعف على صيغة (انفعل) في ٣ مواضع من القرآن الكريم.
١٨ - جاء المضاعف على صيغة (تفعل) في ٦ مواضع من القرآن الكريم.
стр. 2896
١٩ - جاء المضاعف على صيغة (تفاعل) ٣ مواضع من القرآن الكريم وفيها اجتماع الساكنين على حدة.
٢٠ - جاء المضاعف على صيغة (استفعل) في ٧ مواضع من القرآن الكريم.
٢١ - جاء المضاعف على صيغة (افعلل) في موضعين من القرآن الكريم.
٢٢ - يسمى الفعل مضاعفا مهموزا وإن كان أحد أصوله همزة مع التضعيف ﴿تؤزهم أزا﴾.
٢٣ - يسمى الفعل مضاعفا مثالاً إن كانت فاؤه حرف علة مع التضعيف (يوادون).
٢٤ - يسمى الفعل مضاعفا ولفيفا مقرونا في نحو: حيى وعيى.
الفعل المضاعف
الماضي وحده
١ - تبت يدا أبي لهب وتب ... [١١١: ١].
في المفردات: «التب والتباب: الاستمرار في الخسران يقال: تبا له وتب له وتتبته: إذا قلت له ذلك ... و ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ أي استمرت في خسرانه».
٢ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].
في المفردات «أصل التل: المكان المرتفع ... ﴿وتله للجبين﴾ أسقطه على التل كقولك: تربه: أسقط على التراب وقيل: أسقطه على تليله».
٣ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة ... [٧: ١٤٢].
ب- وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا [٦: ١١٥].
= ٣.
في المفردات: «تمام الشيء: انتهاؤه إلى حد لا يحتاج إلى شيء خارج عنه.
стр. 2897
والناقص: ما يحتاج إلى شيء خارج عنه، ويقال ذلك للمعدود والمسموح».
٤ - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا ... [٦: ٧٦].
في المفردات: «أصل الجن: ستر الشيء عن الحاسة.
يقال: جنه الليل وأجنه، وجن عليه فجنه: ستره. وأجنه. جعل له ما يجنه، كقولك: قبرته وأقبرته، وسقيته وأسقيته».
٥ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [٢: ١٥٨].
٦ - وحففناهما بنخل ... [١٨: ٣٢].
في الكشاف ٢: ٧٢١: «وجعلنا النخل محيطا بالجنتين وهذا مما يأثره الدهاقين في كرمهم أن يجعلوها مؤزرة بالأشجار المثمرة. يقال: حفوه: إذا أطافوا به وحففتهم بهم، أي جعلتهم حافين حوله وهو متعد إلى مفعول واحد فتزيده الباء مفعولا ثانيًا: كقولك: غشيته وغشيته به».
٧ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم [٧: ٩].
= ٣.
٨ - كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ... [٨٩: ٢١].
٩ - إذا رجت الأرض رجا ... [٥٦: ٤].
في المفردات: «الرج: تحريك الشيء وإزعاجه. يقال: رجه فارتج ... والرجرجة: الاضطراب وارتج كلامه: اضطرب».
١٠ - فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [٥١: ٢٩].
في الكشاف ٤: ٤٠٢: «فلطمت ببسط يديها. وقيل: فضربت بأطراف أصابعها جبهتها فعل المتعجب».
١١ - فعموا وصموا ... [٥: ٧١].
стр. 2898
= ٢.
في المفردات: «الصمم: فقدان حاسة السمع وبه يوصف من لا يصغى إلى الحق ولا يقبله».
١٢ - فقال أكفلنيها وزني في الخطاب [٣٨: ٢٣].
في المفردات: «العزة: حال مانعة للإنسان من أن يغلب من قولهم: أرض عزاز أي صلبه ... وتعزز اللحم: اشتد وعز، كأنه حصل في عزاز يصعب الوصول إليه ﴿وعزني في الخطاب﴾ غلبني: وقيل: صار أعز مني في المخاطبة والمخاصمة».
١٣ - وقدت قميصه من دبر ... [١٢: ٢٥].
قد = ٢.
في المفردات: «القد: قطع الشيء طولاً».
١٤ - مما قل منه أو أكثر ... [٤: ٧].
في المفردات: «القلة والكثرة: يستعملان في الأعداد، كما أن العظم والصغر يستعملان في الأجسام ثم يستعار كل واحد منهما للآخر».
١٥ - ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار [٢٧: ٩٠].
الكب: إسقاط الشيء على وجهه.
١٦ - ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون [٢٣: ٧٥].
= ٢.
في المفردات: «اللجاج: التمادي والعناد في تعاطي الفعل المزجور عنه».
١٧ - وما أهل به لغير الله ... [٢: ١٧٣].
= ٤.
стр. 2899
أي رفع به الصوت للصنم. الكشاف.
١٨ - إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم [٥: ١١].
= ٢. همت = ٤. هموا = ٢.
في المفردات: «الهم: ما هممت به في نفسك».
باب نصر من المضاعف
١ - ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣].
في المفردات: «أزه أبلغ من هزه».
٢ - وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٦٤].
= ٤.
ب- وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات ... [٤٥: ٤].
في المفردات: «أصل البث: التفريق وإيثاره الشيء كبث الريح التراب وبث النفس ما انطوت عليه من الغم والسر يقال: بثتته فانبث».
٣ - وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه [٧: ١٥٠].
٤ - ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه [٣: ١٥٢].
في المفردات: «والثاني: أصبت حاسته نحو: كبدته وفأدته ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل، فقيل: حسسته: أي قتلته. قال تعالى: ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾».
٥ - إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين [٦٩: ٣٤].
في المفردات: «الحض: التحريض كالحث، إلا أن الحث يكون بسوق وسير والحض لا يكون بذلك وأصله من الحث على الحضيض وهو قرار الأرض».
стр. 2900
٦ - تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١].
ب- واحلل عقدة من لساني ... [٢٠: ٣٧].
في المفردات: «أصل الحل: حل العقدة ومنه قوله : ﴿واحلل عقدة من لساني﴾ وحللت: نزلت، وأصله من حل الأحمال عند النزول ثم جرد استعماله للنزول فقيل: حل حلولا وأحله غيره. ويقال: حل الدين: وجب أداؤه ... ومن حل العقدة استعير: حل الشيء حلا».
٧ - وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك [٢٩: ٤٨].
في المفردات: «ويعبر عن الكتابة بالخط. قال تعالى ﴿ولا تخطه بيمينك﴾».
٨ - أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ... [١٦: ٥٩].
في المفردات: «الدس: إدخال الشيء في الشيء بضرب من الإكراه».
٩ - فذلك الذي يدع اليتيم ... [١٠٧: ٢].
في المفردات: «الدع: الدفع الشديد وأصله أن يقال للعائر: دع دع كما يقال له: لعا».
١٠ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته [٣٤: ١٤].
ب- هل أدلك على شجرة الخلد ... [٢٠: ١٢٠].
أدلكم = ٣. ندلكم.
في المفردات: «الدلالة: ما يتوصل به إلى معرفة الشيء كدلالة الألفاظ على المعاني ودلالة الإشارات والرموز والكتابة وسواء كان ذلك بقصد أو لم يكن بقصد».
١١ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥].
стр. 2901
رددنا. رددناه = ٢.
ب- من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها [٤: ٤٧].
يردوكم = ٣. يردونكم.
ج- فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول [٤: ٥٩].
ردوها = ٢. ردوا = ٤.
في المفردات: «الرد: صرف الشيء بذاته أو بحالة من أحواله.
يقال: رددته فارتد ... ومن الرد إلى حاله كان عليها قوله ﴿يردوكم على أدباركم﴾. ﴿لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا﴾ أي يرجعونكم إلى حال الكفر بعد أن فارقتموه».
١٢ - ولا تسبوا الذين يدعون من دونه فيسبوا الله عدوا بغير علم [٦: ١٠٨].
في المفردات: «السب: الشتم الوجيع. قال ﴿ولا تسبوا الذين ...﴾ وسبهم الله ليس على أنهم يسبونه صريحا لكن يخوضون في ذكره. فيذكرونه بما لا يليق به. ويتمادون في ذلك بالمجادلة فيزدادون في ذكره بما تنزه تعالى عنه».
١٣ - إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين [٢: ٦٩].
١٤ - وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة ... [٣٨: ٢٠].
= ٢.
ب- قال سنشد عضدك بأخيك ... [٢٨: ٣٥].
ج- واشدد على قلوبهم ... [١٠: ٨٨].
= ٢. فشدوا.
في المفردات: «الشد: العقد القوي. يقال: شددت الشيء: قويت عقده قال: ﴿وشددنا أسرهم﴾ ﴿فشدوا الوثاق﴾ والشدة تستعمل في العقد وفي البدن وفي قوى النفس وفي العذاب».
١٥ - ثم شققنا الأرض شقا ... [٨٠: ٢٦].
стр. 2902
ب- وما أريد أن أشق عليك ... [٢٨: ٢٧].
في المفردات: «الشق: الخرم الواقع في الشيء يقال: شققته بنصفين قال: ﴿ثم شققنا الأرض شقا﴾ ﴿يوم تشقق الأرض﴾ ﴿وانشقت السماء﴾ ﴿وانشق القمر﴾».
شق عليه الأمر شقا ومشقة: صعب: من القاموس. وفي اللسان من باب النصر.
١٦ - فصب عليهم ربك سوط عذاب [٨٩: ١٣].
صببنا.
ب- ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم [٤٤: ٤٨].
في المفردات: «صب الماء: إراقته من أعلى يقال: صبه فانصب، وصببته فتصبب».
١٧ - فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه [٤: ٥٥].
صددتم. صددناكم. صدها. صدوا = ٨.
ب- لم تصدون عن سبيل الله من آمن [٣: ٩٩].
= ٢. يصدكم. يصدون = ٩.
في المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصارف عن الشيء وامتناعا نحو: ﴿يصدون عنك صدودا﴾ وقد يكون صرفا ومنعا: ﴿قصدهم عن السبيل﴾ ﴿وصدوا عن سبيل الله﴾».
١٨ - ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا [٣: ١٤٤].
تضرونه. تضروه. يضرك. يضركم = ٣.
في المفردات: «الضر: سوء الحال إما في نفسه لقلة العلم والفضل والعفة وإما في بدنه لعدم جارحة ونقص. وإما في حالة ظاهرة من قلة مال وجاه ... يقال: ضره ضرا: جلب إليه ضرا».
١٩ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء [٢٠: ٢٢].
стр. 2903
في المفردات: «الضم: الجمع بين شيئين فصاعدا».
٢٠ - وظن أهلها أنهم قادرون عليها [١٠: ٢٤].
= ٧. ظنا. ظننت ...
ب- قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا ... [١٨: ٣٥].
= ٣. يظنون = ٥.
في المفردات: «الظن: اسم لما يحصل عن أمارة ومتى قويت أدت إلى العلم».
٢١ - لقد أحصاهم وعدهم عدا ... [١٩: ٩٤].
ب- وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها [١٤: ٣٤].
= ٢ تعدون = ٢. نعد. نعدهم.
في المفردات: «العد: ضم الأعداد بعضها إلى بعض ... ﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا﴾».
٢٢ - غر هؤلاء دينهم ... [٨: ٤٩].
غرتكم = ٢. غرتهم = ٣. غرك. غركم. غرهم.
ب- فلا تغرنك الحياة الدنيا ... [٣١: ٣٣.
= ٢. يغررك. يغرنك. يغرنكم ٢.
في المفردات: «يقال: غررت فلانا: أصبت غرته ونلت منه ما أريده.
والغرة: غفلة في اليقظة. والغراب غفلة مع غفوة. وأصل ذلك من الغر وهو الأثر الظاهر من الشيء ومنه غرة الفرس وغرار السيف: حده».
٢٣ - قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم [٢٤: ٣٠].
يغضضن. يغضون.
ب- واغضض من صوتك ... [٣١: ١٩].
في المفردات: «الغض: النقصان من الطرف والصوت يقال: غض وأغض».
стр. 2904
٢٤ - ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة [٣: ١٦١].
ب- وما كان لنبي أن يغل ... [٣: ١٦١].
ج- خذوه فغلوه ... [٦٩: ٣٠].
في الكشاف ١: ٤٣٣: «غل شيئا من المغنم غلولا، وأغل إغلالا: إذا أخذه في خفية.
ويقال: أغل الجازر، إذا سرق من اللحم شيئًا مع الجلد.
والغل: الحقد الكامن في الصدور».
وفي المفردات: «الغل: مختص بما يقيد به فيجعل الأعضاء وسطة وجمعه أغلال وغل فلان: قيد به قال: ﴿خذوه فغلوه﴾.
والغل: العداوة ... وغل يغل إذا صار ذا غل أي ضغن. وأغل: أي صار ذا إغلال، أي خيانة. وغل يغل: إذا خان، وأغللت فلانا: نسبته إلى الغلول».
٢٥ - فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف [٢٨: ٥٥].
قصصنا = ٢. قصصناهم.
ب- يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك ... [١٢: ٥].
نقص = ٥. نقصص = ٢.
ج- فاقصص القصص ... [٧: ١١٦].
قصيه.
في المفردات: «القصص: تتبع الأثر. والقصص: الأخبار المتبعة».
٢٦ - فكف أيديهم عنكم ... [٥: ١١].
= ٣. كففت.
ب- عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا [٤: ٨٤].
يكفوا. يكفون.
стр. 2905
ج- كفوا أيديكم ... [٤: ٧٧].
في المفردات: «تعورف الكف بالدفع على أي وجه كان بالكف كان أو بغيرها حتى قيل: رجل مكفوف لمن قبض بصره».
٢٧ - وهو الذي مد الأرض ... [١٣: ٣].
= ٢. مددناها = ٢.
ب- ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم [١٥: ٨٨].
= ٢. نمد. فليمدد ...
في المفردات: «أصل المد: الجر ... ومددت عيني إلى كذا ... وأكثر ما جاء الإمداد في المحبوب والمد في المكروه».
٢٨ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩].
= ٣. مروا = ٣.
ب- وهي تمر مر السحاب ... [٢٧: ٨٨].
تمرون. يمرون.
في المفردات: «المرور: المضي والاجتياز بالشيء».
٢٩ - لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم [٣: ١٦٤].
= ٦. مننا = ٢.
ب- ولا تمنن تستكثر ... [٧٤: ٦].
تمنها. تمنوا. يمن = ٢. يمنون.
ج- فامنن أو امسك بغير حساب ... [٣٨: ٣٩].
في المفردات: «المنة: النعمة الثقيلة: ويقال: ذلك على وجهين:
أحدهما أن يكون ذلك بالفعل فيقال: من فلان على فلان: إذا أثقله بالنعمة وعلى ذلك قوله تعالى ﴿ولقد من الله على المؤمنين﴾.
стр. 2906
والثاني: أن يكون ذلك بالقول، وذلك مستقبح فيما بين الناس إلا عند كفران النعمة».
من عليه منا: امتن. من القاموس واللسان وزاد في اللسان: قالوا: من خيره منا فعدوه ...
٣٠ - وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا [١٩: ٢٥].
في المفردات: «الهز: التحريك الشديد: واهتز النبات: إذا تحرك لنضارته».
٣١ - وأهش بها على غنمي ... [٢٠: ١٨].
في المفردات: «الهش: يقارب الهز في التحريك ويقع على الشيء اللين كهش الورق أي خبطه بالعصا وهش الرغيف في التنور».
باب ضرب من المضاعف
١ - فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ... [٧: ٣٠].
= ١٢ ... حقت.
٢ - لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين [٣٦: ٧٠].
= ٤.
٣ - فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٢٣٠].
ب- ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن [٢: ٢٢٨].
= ٨.
ج- ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ... [٢٠: ٨١].
د- لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ... [٦٠: ١٠].
في المفردات: «حل الدين: وجب أداؤه. ومن حل العقدة استعير حل الشيء حلا».
стр. 2907
٣ - وخر موسى صعقا ... [٧: ١٤٣].
= ٥. وخروا = ٣.
ب- وتخر الجبال هدا ... [٧٥: ٧٣].
يخروا. يخرون = ٢.
في المفردات: «معنى خر: سقط سقوطا يسمع منه خرير. والخرير: يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من علو. وقوله تعالى ﴿خروا له سجدا﴾ فاستعمال الخر تنبيه على اجتماع أمرين: السقوط وحصول الصوت منهم من التسبيح».
٤ - فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى ... [٢٠: ١٣٤].
في المفردات: «الذل: ما كان عن قهر. يقال: ذل يذل ذلا».
٥ - فأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤].
أي يسرعون.
وفي الكشاف ٤: ٥٠: «أي يسرعون من زفيف النعام ويزفون من أزف: إذا دخل في الزفيف أو من أزفه. إذا حمله على الزفيف أي يزف بعضهم بعضا».
٦ - فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٠٩].
ب- فتنزل قدم بعد ثبوتها ... [١٦: ٩٤].
في المفردات: «الزلة في الأصل: استرسال الرجل من غير قصد. يقال: زلت الرجل تزل ... وقيل: للذنب من غير قصد: زلت تشبيها بزلة الرجل».
٧ - ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [٤٣: ٥٧].
في الكشاف ٤: ٢٦٠: «﴿يصدون﴾ ترتفع لهم جلبة وضجيج فرحا وجذلا وضحكا بما سمعوا ... وأما من قرأ ﴿يصدون﴾ بالضم فمن الصدود».
стр. 2908
وفي البحر ٨: ٢٥: «قرأ ... بضم الصاد أي يعرضون عن الحق من أجل ضرب المثل ... وقرأ باقي السبعة بكسرها أي يصيحون وترتفع لهم جلبة بضرب المثل.
وروى ضم الصاد عن على وأنكرها ابن عباس ولا يكون إنكاره إلا قبل بلوغه تواترها. وقال الكسائي والفراء: وهما لغتان مثل يعرشون ويعرشون».
معاني القرآن ٤: ٣٦ - ٣٧.
٨ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].
= ٢٦. ضللت = ٢. ضلوا = ١٢.
ب- قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي [٣٤: ٥٠].
يضل = ٦. تضلوا = ٢.
في المفردات: «الضلال: العدول عن الطريق المستقيم ويضاده الهداية ويقال الضلال لكل عدول عن المنهج عما كان أو سهوا. يسيرًا كان أو قليلاً ...
وإذا كان الضلال ترك الطريق المستقيم عمدا كان أو سهوا قليلا كان أو كثيرا صح أن يستعمل لفظ الضلال ممن يكون منه خطاما. ولذلك نسب الضلال إلى الأنبياء وإلى الكفار وإن كان بين الضلالين بون شاسع ...».
٩ - فرت من قسورة ... [٧٤: ٥١].
ففررت. ففرتم.
ب- قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم [٦٢: ٨].
يفر.
ج- ففروا إلى الله ... [٥١: ٥٠].
стр. 2909
باب (علم) من المضاعف
١ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤].
ب- ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم [٦٠: ٨].
في المفردات: «البر: خلاف البحر، وتصور منه التوسع فاشتق منه ... ويستعمل البر في الصدق لكونه بعض الخير المتوسع فيه».
٢ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨].
= ٢. فظلت. فظلتم. ظلوا = ٢. ظلت.
ب- قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١].
فيظللن.
في المفردات: «ظلت وظللت، بحذف إحدى اللامين يعبر به عما يفعل بالنهار ويجري مجرى صرت».
٣ - وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].
ب- ويوم يعض الظالم على يديه ... [٢٥: ٢٧].
في المفردات: «العض: أزم بالأسنان ... ﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾. وذلك عبارة عن الندم لما جرى به عادة الناس أن يفعلوه عند ذلك».
٤ - فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن [٢٠: ٤٠].
= ٣.
ب- وقرن في بيوتكن ... [٣٣: ٣٣].
في المفردات: «قر في مكانه يقر قرار: إذا ثبت ثبوتا جامدا. وأصله من القر وهو البرد. فقرت عينه، قيل: معناه بردت فصحت. وقيل: لأن السرور دمعة باردة قارة. وللحزن دمعة حارة ... وقيل: هو من القرار والمعنى: أعطاه الله ما
стр. 2910
تسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره».
٥ - وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين [٤٣: ٧١].
٦ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].
= ٦. مسته = ٢. مستهم = ٣. مسكم = ٤. مسه = ٦.
ب- يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسه نار [٢٤: ٣٥].
تمسسكم. فتمسكم. يمسهم = ٤.
في المفردات: «المس كاللمس لكن المس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد والمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس وكنى به عن النكاح».
أفعل من المضاعف
١ - اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي [٥: ٣].
ب- وأتممناها بعشر ... [٧: ١٤٢].
ج- ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك [١٢: ٦].
د- وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ... [٢: ١٢٤].
هـ- لمن أراد أن يتم الرضاعة ... [٢: ٢٣٣].
= ٦.
و- ربنا أتمم لنا نورنا ... [٦٦: ٨].
ز- ثم أتموا الصيام إلى الليل ... [٢: ١٨٧].
= ٣.
٢ - إنك لا تهدي من أحببت ... [٢٨: ٥٦].
= ٢.
ب- فلما أفل قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦].
следующие страницы →