Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.
стр. 2836
في المفردات: «الذهول: شغل يورث حزنا ونسيانا. يقال: ذهل عن كذا وأذهله كذا».
وفي القاموس الفعل كمنع.
١١ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ... [١٢: ١٢].
في المفردات: «الرتع: أصله أكل البهائم. يقال: رتع يرتع رتوعا ورتاعا ورتعا، ويستعار للإنسان إذا أريد به الأكل الكثير وعلى طريق التشبيه».
١٢ - قال تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧].
تزرعونه.
١٣ - كل في فلك يسبحون ... [٢١: ٣٣].
في المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء ... ولجرى الفرس ولسرعة الذهاب في العمل».
١٤ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦].
في المفردات: «السرح: شجر له تمر، الواحدة سرحة، وسرحت الإبل أصله أن يرعيها السرح ثم جعل لكل أرسال في الرعي».
١٥ - لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ... [٩٦: ١٥].
في المفردات: «السفع: الأخذ بسفعة الفرس أي سواد ناصيته».
١٦ - وآية لهم الليل نسلخ منه النهار ... [٣٦: ٣٧].
في المفردات: «السلخ: نزع جلد الحيوان يقال: سلخته فانسلخ وعنه استعير سلخت درعه: نزعتها وسلخ الشهر وانسلخ».
١٧ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار [١٤: ٤٢].
стр. 2837
في المفردات: «الشخص: سواد الإنسان القائم المرئي من بعيد وقد شخص من بلده نفذ ... قال: ﴿تشخص فيه الأبصار﴾ أي أجفانهم لا تطرف».
في القاموس: الفعل كمنع.
١٨ - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه [٢: ٢٥٥].
= ٣. فيشفعوا. يشفعون.
في المفردات: «﴿من يشفع شفاعة حسنة ...﴾ أي من انضم إلى غيره وعاونه وصار شفعا له أو شفيعا في فعل الخير والشر فعاونه وقواه وشاركه في نفعه وضره.
وقيل: الشفاعة هنا أن يشرع الإنسان للآخر طريق خير أو طريق شر فيقتدي به كأنه شفع له».
١٩ - فإنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى ... [٢٠: ١١٩].
في المفردات: «وضحى يضحى: تعرض للشمس».
وفي القاموس: كدعا وسعى ورضى.
٢٠ - قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٢٥: ٧٧].
في المفردات: «ما عبأت به: أي لم أبال به. وأصله من العبء أي الثقل كأنه قال: ما أرى له وزنا وقدرا. قال: ﴿ما يعبأ بكم ربي﴾ وقيل: أصله من عبأت الطيب، كأنه قيل: ما يبقيكم لولا دعاؤكم. وقيل: عبأت الجيش وعبأته: هيئته».
في القاموس. الفعل كمنع.
٢١ - قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون [١٥: ٦٨].
٢٢ - فأما اليتيم فلا تقهر ... [٩٣: ٩].
في المفردات: «القهر: الغلبة والتذليل معا ويستعمل في كل واحد منهما».
٢٣ - قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن [٢١: ٤٢].
стр. 2838
في المفردات: «الكلاوة: حفظ الشيء وتبقيته يقال: كلأك الله. وبلغ بك أكلأ العمر».
٢٤ - تلفح وجوهم النار وهم فيها كالحون [٢٣: ١٠٤].
في المفردات: «يقال: لفحته الشمس أو السموم ... وعنه استعير: لفحته بالسيف».
٢٥ - يمحق الله الربا ويربى الصدقات ... [٢: ٢٧٦].
ويمحق.
في المفردات: «المحق: النقصان ... مقال: محقة: إذا نقصه وأذهب بركته».
٢٦ - لأملأن جهنم منكم أجمعين ... [٧: ١٨].
= ٤.
٢٧ - ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون [٣٠: ٤٤].
في المفردات: «المهد والمهاد: المكان الممهد الموطأ».
وفي الكشاف ٣: ٤٨٣: «أي يسوون لأنفسهم ما يسويه لنفسه الذي يمهد فراشه ويوطئه، لئلا يصيبه في مضجعه ما ينبيه عليه وينغص عليه مرقده».
٢٨ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦].
في المفردات: «النسخ: إزالة شيء بشيء يتعقبه كنسخ الشمس الظل والظل الشمس والشيب والشباب».
٢٩ - كانوا قليلا من الليل ما يهجعون [٥١: ١٧].
في المفردات: «الجوع: النوم ليلا ... وذلك يصح أن يكون معناه: كان هجوعهم قليلا من أوقات الليل، ويجوز أن يكون معناه لم يكونوا يهجعون والقليل يعبر به عن النفي».
وفي القاموس الفعل كمنع.
стр. 2839
٣٠ - وأما السائل فلا تنهر ... [٩٣: ١٠].
تنهرهما.
في المفردات: «النهر والانتهار: الزجر بمغالطة يقال: نهره وانتهره».
٣١ - وأرضا لم تطئوها ... [٣٣: ٢٧].
ب- ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم [٤٨: ٢٥].
ج- ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم [٩: ١٢٠]
فتحت العين لأجل حرف الحلق.
стр. 2840
المضارع والأمر من باب فتح
١ - ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله [٢٤: ٨].
يدرءون.
ب- قل فادرءوا عن أنفسكم الموت ... [٣: ١٦٨].
في المفردات: «الدرء: الميل إلى أحد الجانبين يقال: قومت درءه».
٢ - وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ... [٧٧: ٤٨].
في المفردات: «الركوع: الانحناء فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة. وتارة في التواضع والتذلل إما في العبادة وإما في غيرها».
٣ - وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم [٦٤: ١٤].
وليصفحوا.
ب- فاعف عنهم واصفح ... [٥: ١٣].
في المفردات: «الصفح: ترك التثريب وهو أبلغ من العفو ... وقد يعفو الإنسان ولا يصفح. وصفحت عنه أوليته مني صفحة جميلة معرضا عن ذنبه ... أو تجاوزت الصفحة التي أثبت فيها ذنبه من الكتاب إلى غيرها من قولك: تصفحت الكتاب».
٤ - فافسحوا يفسح الله لكم ... [٥٨: ١١].
في المفردات: «الفسح والفسيح: الواسع من المكان والتفسح والتوسع. ومنه قيل: فسحت لفلان أن يفعل كذا».
٥ - أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض [٧: ١٢٧].
стр. 2841
= ٤. تذرون = ٣.
ب- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٦: ٧٠].
في المفردات: «يقال: فلان يذر الشيء: أي يقذفه لقلة اعتداده به، ولم يستعمل ماضيه».
فتحت العين حملا على يدع.
الأمر وحده من باب فتح
١ - وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي [١١: ٤٤].
في المفردات: «من قولهم: بلعت الشيء وابتلعته ومنه البلوعة».
٢ - قال اخسئوا فيها ولا تكلمون ... [٢٣: ١٠٨].
في المفردات: «خسأت الكلب فخسأ، أي زجرته مستهينا به، وذلك إذا قلت له اخسأ».
وفي القاموس: خسأ الكلب كمنع: طرده.
٣ - وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ... [٨: ٦١].
في المفردات: «أي مالوا من قولهم: جنحت السفينة، أي مالت إلى أحد جانبيها».
٤ - إني أنا ربك فاخلع نعليك ... [٢٠: ١٢].
في المفردات: «الخلع: خلع الإنسان ثوبه والفرس جله وعذاره».
٥ - فاصدع بما تؤمر ... [١٥: ٩٤].
في المفردات: «الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما.
يقال: صدعته فانصدع، وصدعته فتصدع. وعنه استعير صدع الأمر: أي فصله».
стр. 2842
٦ - اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم [١٢: ٩].
في المفردات: «الطرح: إلقاء الشيء وإبعاده والطروح: المكان البعيد. رأيته من طرح أي بعد، والطرح: المطروح لقلة الاعتداد به».
٧ - فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ... [٤: ٤٣].
= ٢.
في المفردات: «المسح: إمرار اليد على الشيء وإزالة الأثر عنه وقد يستعمل في كل واحد منهما».
٨ - فصل لربك وانحر ... [١٠٨: ٢].
في المفردات: «النحر: موضع القلادة من الصدر ونحرته: أصبت نحره ومنه نحو البعير. وقوله ﴿وانحر﴾ هو حث على مراعاة هذين الركنين وهما الصلاة ونحر الهدي».
٩ - ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم [٣٣: ٤٨].
الماضي والأمر من باب فتح
١ - فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم [٤: ٦].
ب- ادفع بالتي هي أحسن السيئة ... [٢٣: ٩٦].
في المفردات: «الدفع إذا عدى بإلى اقتضى معنى الإنالة: ﴿فادفعوا إليهم أموالهم﴾ وإذا عدى بمن اقتضى معنى الحماية».
٢ - فما رعوها حق رعايتها ... [٥٧: ٢٧].
ب- كلوا وارعوا أنعامكم ... [٢٠: ٥٤].
في المفردات: «الرعى في الأصل: حفظ الحيوان، إما بغذائه الحافظ لحياته
стр. 2843
وإما بذب العدو عنه يقال: رعيته: أي حفظته، وأرعيته: جعلت له ما يرعى».
أفعال من باب نصر قرئ فيها من
باب فتح والعكس وذلك في الشواذ
١ - وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ... [٨: ٦١].
قرأ الأشهب العقيلي ﴿فاجنح﴾ بضم النون وهي لغة قيس والجمهور بفتحها وهي لغة تميم.
ابن خالويه: ٥٠، البحر ٤: ٥١٤.
في المحتسب ١: ٢٨١: «حكى سيبويه: جنح يجنح ... ويؤكد ذلك ضرب من القياس وهو أن جنح غير متعد، الضم فيه أقيس».
٢ - سنفرغ لكم أيها الثقلان ... [٥٥: ٣١].
﴿سنفرغ﴾ بكسر النون وفتح الراء عيسى وأبو السمال ﴿سنفرغ﴾ بالفتح فيهما، الأعرج وقتادة.
ابن خالويه ١٤٩، البحر ٨: ١٩٤.
في المحتسب ٢: ٣٠٤: «يقال: فرغ يفرغ كدفع يدفع، وفرغ يفرغ، كدبغ يدبغ، وفرغ يفرغ كلثغ يلثغ».
٣ - بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ... [٢١: ١٨].
قرئ ﴿فيدمغه﴾ بضم الميم. البحر ٦: ٣٠٢.
أفعال من باب ضرب قرئ فيها من باب فتح
والعكس وذلك في الشواذ
١ - وتنحتون من الجبال بيوتا ... [٢٦: ١٤٩].
стр. 2844
في البحر ٤: ٣٢٩: «قرأ الحسن ﴿وتنحتون﴾ بفتح الحاء. وقرأ ابن مصرف بالياء من أسفل وكسر الحاء، وقرأ أبو مالك بالياء من أسفل وفتح الحاء».
البحر ٥: ٤٦٣ - ٤٦٣، ٧: ٣٥، والإتحاف: ٢٢٦، ٢٧٦، ابن خالويه ٤٤ - ٤٥.
٢ - إن الشيطان ينزغ بينهم ... [١٧: ٥٣].
بكسر الزاي. طلحة. ابن خالويه: ٧٧.
وفي البحر ٦: ٤٩: «قرأ طلحة ﴿ينزغ﴾ بكسر الزاي قال أبو حاتم لعلها لغة والقراءة بالفتح».
وقال صاحب اللوامح: «هي لغة وقال الزمخشري: هما لغتان نحو يعرشون ولو مثل بينطح كان أنسب».
أفعال باب كرم
الماضي والمضارع
١ - قال بصرت بما لم يبصروا به ... [٢٠: ٩٦].
ب- فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١].
في المفردات: «البصر: يقال للجارحة الناظرة ... وللقوة التي فيها ... ويقال لقوة القلب المدركة: بصيرة وبصر. ولا يكاد يقال للجارحة: بصيرة.
ويقال من الأول: أبصرت ومن الثاني: أبصرته وبصرت به وقلما يقال: بصرت في الحاسة إذ لم تضامه رؤية القلب».
٢ - وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض [٦: ٣٥].
٥. كبرت.
ب- قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم [١٧: ٥٠، ٥١].
стр. 2845
في المفردات: «وتستعمل الكبيرة فيما يشق ويصعب ... ﴿كبر على المشركين ما تدعوهم إليه﴾ ﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم﴾ (كبرت كلمة) ففيه تنبيه على عظم ذلك من بين الذنوب وعظم عقوبته».
المضارع وحده
١ - فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن [٢: ٢٢٢].
في القاموس: «طهر كنصر وكرم».
الماضي وحده من باب كرم
١ - ولكن بعدت عليهم الشقة ... [٩: ٤٢].
في المفردات: «يقال بَعُدَ: إذا تباعد وهو بعيد ... وبعيد: مات».
٢ - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ... [٧: ٨].
= ٤.
في المفردات: «وقد يقال: ثقل القول: إذا لم يطب سماعه ولذلك قال في صفة يوم القيامة: ﴿ثقلت في السموات والأرض﴾».
٣ - وحسن أولئك رفيقا ... [٤: ٦٩].
ب- نعم الثواب وحسنت مرتفقا ... [١٨: ٣١].
= ٢.
في المفردات: «الحسنى: لا يقال إلا في الأحداث دون الأعيان والحسن: أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر. وأكثر ما جاء في القرآن من الحسن والمستحسن من جهة البصيرة».
وفي الكشاف ١: ٣٥١: «فيه معنى التعجب، كأنه قيل: ما أحسن أولئك رفيقا».
стр. 2846
٤ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ... [٧: ٥٨].
في الكشاف ٢: ١١٢: «﴿والذي خبث﴾ الأرض السبخة التي لا تنبت ما ينتفع به».
٥ - وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ... [٩: ٢٥، ١١٨].
في المفردات: «رحبت الدار: اتسعت واستعير للواسع الجوف فقيل: رحب البطن ولواسع الصدر كما استعير الضيق لضده».
٦ - ضعف الطالب والمطلوب ... [٢٢: ٧٣].
ب- وما ضعفوا وما استكانوا ... [٣: ١٤٦].
في المفردات: «الضعف: خلاف القوة وقد ضعف فهو ضعيف.
قال: ﴿ضعف الطالب والمطلوب﴾ والضعف قد يكون في النفس وفي البدن وفي الحال».
٧ - مما قل منه أو كثر ... [٤: ٧].
ب- ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [٨: ١٩].
في المفردات: «الكثرة والقلة يستعملان في الكمية المنفصلة كالأعداد ... وتكون الكثرة إشارة إلى الفضل ... والمكاثرة والتكاثر: التباري في كثرة المال والعز».
باب حسب يحسب
١ - وورث سليمان داود ... [٢٧: ١٦].
وورثه. ورثوا.
ب- لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ... [٤: ١٩].
نرث. يرث. يرثها = ٢. يرثون = ٢. يرثني.
في المفردات: «الوراثة والإرث: انتقال فنية إليك عن غير عقد ولا ما يجرى مجرى العقد. ويقال: ورثت مالا عن زيد وورثت زيدا».
стр. 2847
قراءات باب حسب نحسب
قرأ أربعة من السبع (حسب يحسب) بكسر السين في الماضي والمضارع. وهم: نافع وأبو عمرو وابن كثير والكسائي في جميع القرآن. وقرأ الباقي بكسر السين في الماضي وبفتحها في المضارع.
في شرح الشاطبية ١٦٩: «وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي قرءوا ما جاء من (يحسب) مستقبلا بكسر السين، فتعين للباقين القراءة بفتحها ... وإنما قال مستقبلا ليشمل كل فعل مستقبل في القرآن سواء كان بالياء أو بالتاء متصل به ضمير أو غير متصل ...».
وفي النشر ٢: ٢٣٦: «واختلفوا في (تحسبهم، وبحسبن، ويحسب). كيف وقع مستقبلا: فقرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين وقرأ الباقون بكسرها».
وفي البحر ٢: ٣٢٨: «قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين حيث وقع وهو القياس لأن ماضيه على (فعل) بكسر العين وقرأ باقي السبعة بكسرها وهو مسموع في ألفاظ منها: عمد يعمد ويعمد وقد ذكرها النحويون. والفتح في السين لغة تميم والكسر لغة الحجاز».
مضارع حسب في القرآن
١ - أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون [٢٥: ٤٤].
غيث النفع ١٨٤، الإتحاف: ٣٢٩.
٢ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ب ٣: ١٦٩].
غيث النفع ٧١، الإتحاف: ١٨٢.
стр. 2848
٣ - لا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا [٣: ١٨٨].
٤ - ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٢٤].
غيث النفع ١٤٤، الإتحاف ٢٧٣.
٥ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ... [١٤: ٤٧].
٦ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧].
٧ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ... [٣: ١٨٨].
٨ - وترى الجبال تحسبها جامدة ... [٢٧: ٨٨].
غيث النفع ١٩٣، الإتحاف ٣٤٠.
٩ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ... [١٨: ١٨].
غيث النفع ١٥٥، الإتحاف ٢٨٨.
١٠ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ... [٥٩: ١٤].
غيث النفع ٢٥٨، الإتحاف ٤١٤.
١١ - وتحسبونه هينا ... [٢٤: ١٥].
الإتحاف ٣٢٥.
١٢ - لتحسبوه من الكتاب ... [٣: ٧٨].
غيث النفع ٦٧.
١٣ - لا تحسبوه شرا لكم ... [٢٤: ١١].
غيث النفع ١٨٠، الإتحاف ٣٢٣.
١٤ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣].
غيث النفع ٢٦٩، الإتحاف ٤٢٨.
١٥ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦].
١٦ - أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ... [٩٠: ٥].
١٧ - أيحسب أن لم يره أحد ... [٩٠: ٧].
غيث النفع ٢٧٧، الإتحاف ٤٢٩.
١٨ - يحسب أن ماله أخلده ... [١٠٤: ٣].
стр. 2849
غيث النفع ٢٩١، الإتحاف ٤٤٣.
١٩ - لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨].
٢٠ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم [٣: ١٨٠].
٢١ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون [٨: ٥٩].
غيث النفع ١١٣، الإتحاف ٤٤٣.
٢٢ - يحسبه الظمآن ماء ... [٢٤: ٣٩].
٢٣ - يحسبهم الجاهل أغنياء ... [٢: ٢٧٣].
غيث النفع ٥٧، الإتحاف ١٦٥.
٢٤ - ويحسبون أنهم مهتدون ... [٧: ٣٠].
غيث النفع ١٠٢، الإتحاف ٢٢٣.
٢٥ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين [٢٣: ٥٥].
٢٦ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا ... [٣٣: ٢٠].
غيث النفع ٢٠٥، الإتحاف ٣٥٤.
٢٧ - ويحسبون أنهم مهتدون ... [٤٣: ٣٧].
الإتحاف ٣٨٦.
٢٨ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [٤٣: ٨٠].
غيث النفع ٢٣٥، الإتحاف ٣٨٧.
٢٩ - ويحسبون أنهم على شيء ... [٥٨: ١٨].
غيث النفع ٢٥٧، الإتحاف ٤١٢.
٣٠ - يحسبون كل صيحة عليهم ... [٦٣: ٤].
غيث النفع ٢٦٠، الإتحاف ٤١٦.
الشواذ
ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض [٣٣: ٣٢].
стр. 2850
﴿فيطمع﴾ الأعرج. ابن خالويه ١١٩، ﴿فيطمع الذي﴾ بكسر العين، أبو السمال.
وفي البحر ٧: ٢٣٠: «وقرأ الأعرج وعيسى ﴿فيطمع﴾ بفتح الياء وكسر الميم.
ونقلها ابن خالويه عن أبي السمال قال: وقد روى عن ابن محيصن وذكر أن الأعرج وهو ابن هرمز قرأ ﴿فيطمع﴾ بضم الياء وفتح العين وكسر الميم». الذي في ابن خالويه عن أبي السمال بكسر العين.
وفي المحتسب ٢: ١٨١: «أن الأعرج قرأ بكسر العين».
٢ - فيظللن رواكد على ظهره ... [٤٢: ٣٣].
وفي المحتسب ٢: ٢٥٢: «ومن ذلك قراءة قتادة ﴿فيظللن رواكد﴾ بكسر اللام.
قال أبو الفتح: هذه القراءة على ظللت أظل كفررت أفر، والمشهور فيها فعلت أفعل ظللت أظل.
فأما (ظللت أظل) فلم يمرر بنا، لكن قد مر نحو ضللت أضل، وضللت أضل. ولم يقرأ قتادة - إن شاء الله - إلا بما رواه وأقل ما في ذلك أن يكون سمعه لغة».
وفي الكشاف ٤: ٢٢٧: «﴿فيظللن﴾ بفتح اللام وكسرها من ظل يظل ويظل نحو: ضل يضل ويضل».
وفي البحر ٧: ٥٢٠: «قرأ الجمهور ﴿فيظللن﴾ بفتح اللام. وقرأ قتادة بكسرها. والقياس الفتح، لأن الماضي بكسر العين فالكسر في المضارع شاذ. قال الزمخشري».
وليس كما ذكر لأن يضل بفتح العين من ضللت بكسرها في الماضي و (يضل) بكسرها من (ضللت) بفتحها في الماضي وكلاهما مقيس.
стр. 2851
أفعال ماضية
لم يذكر لها أمر ولا مضارع في القرآن
جاءت هذه الأفعال مفتوحة العين ومكسورتها ومضمومتها.
أما الأفعال المضمومة العين، في الماضي فمضارعها مضموم العين وهي من باب كرم كذلك الأفعال المكسورة العين في الماضي مضارعها مفتوح العين. من باب علم وفرح أما الأفعال المفتوحة العين في الماضي فتتعرف على أبوابها بالتفصيل الآتي:
١ - ما كان منها مثالاً واويا فمضارعه مكسور العين من باب ضرب يضرب لأن هذا النوع لزم باب ضرب يضرب إن كان مفتوح العين في الماضي، ولم يشذ عن هذا القياس إلا فعل واحد وهو وجد يجد في قول جرير:
لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الصوادي لا يجدن غليلا
وذلك على لغة بني عامر في هذا الفعل وحده ولم أقف في الشواذ على قراءة بهذه اللغة.
٢ - الأجوف اليائي العين من فعل المفتوح العين لزم باب ضرب يضرب أيضًا.
٣ - الناقص اليائي من فعل المفتوح العين يلزم باب ضرب يضرب وإذا كانت عينه حرف حلق جاز أن يأتي من باب فتح وليس في هذه الأفعال التي جاء منها وحده ناقص يائي اللام حلقي العين وفيها ناقص واوي اللام حلقي العين.
٤ - المضاعف اللازم من فعل المفتوح العين يكثر فيه باب ضرب يضرب وكذلك جاءت هذه الأفعال المضعفة من باب ضرب في كتب اللغة وسنذكرها بعد.
стр. 2852
٥ - الأجوف الواوي العين من فعل لزم باب نصر وكذلك جاءت الأفعال في كتب اللغة.
٦ - الناقص الواوي اللام من فعل يجيء من باب نصر وإذا كان عينه حرف حلق جاز أن يأتي من باب فتح جاء (طحاها) من باب فتح وجاء (دحاها) من باب فتح ونصر.
٧ - المضاعف المتعدي يجيء من باب نصر ينصر وكذلك جاءت هذه الأفعال التي سنذكرها.
٨ - الفعل الصحيح الحلقي العين أو اللام المفتوح العين في الماضي يجيء من باب فتح يفتح ومن غيره أيضًا جاء من هذه الأفعال التي هي موضوع حديثنا أفعال من باب فتح وأفعال جاء في مضارعها الفتح والضم كما جاء بعضها من باب نصر نحو: صلح يصلح.
٩ - الأفعال التي ليست حلقية العين أو اللام من الفعل الصحيح المفتوحة العين قياسها باب نصر أو ضرب وقد جاء مضارع بعض هذه الأفعال من الباين وسنبين ذلك عند ذكر هذه الأفعال.
وهذا تفصيل ما أجملناه.
الأفعال المضمومة العين في الماضي
قد ذكرناها في باب (كرم) فانظرها هناك.
الأفعال الماضية المكسورة العين
١ - فإذا برق البصر ... [٧٥: ٧].
٢ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨].
في المفردات: «البطر: دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النعمة.
стр. 2853
وقلة القيام بحقها وصرفها إلى غير وجهها».
وفي البحر ٧: ١٢٦: «معيشتها: منصوب على التمييز عند الكوفيين أو مشبه بالمفعول به عند البصريين أو مفعول به على تضمين ﴿بطرت﴾ معنى فعل متعد أي خسرت معيشتها على مذهب أكثر البصريين أو على إسقاط (في) أي في معيشتها على مذهب الأخفش أو على الظرف على تقدير: أيام معيشتها كقولك: جئت خفوق النجم».
٣ - ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود ... [١١: ٩٥].
٤ - سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ... [١٤: ٢١].
٥ - أو جاءوكم حصرت صدورهم ... [٤: ٩٠].
٦ - فما ربحت تجارتهم ... [٢: ١٦].
٧ - عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢].
أي تبعكم ولحقكم. من الكشاف ١: ٣٨١.
٨ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [٢: ١٣٠].
في المفردات: «السفه: خفة في البدن. ومنه قيل: زمام سفيه كثير الاضطراب وثوب سفيه رديء النسج واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل. أصله سفه نفسه فصرف عنه الفعل نحو بطرت معيشتها».
٩ - ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض [٣٩: ٦٨].
١٠ - ثم عموا وصموا ... [٥: ٧١].
= ٢.
١١ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق ... [٣٨: ٣٣].
ب- وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ... [٧: ٢٢].
١٢ - واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه [٨: ٤١].
ب- فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا ... [٨: ٦٩].
стр. 2854
١٣ - ففزع من في السموات ومن في الأرض [٢٧: ٨٧].
ب- ففزع منهم ... [٣٨: ٢٢].
ج- ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ... [٣٤: ٥١].
١٤ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء [٢٥: ٢٣].
١٥ - ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم [٢٣: ٧٥].
ب- بل لجوا في عتو ونفور ... [٦٧: ٢١].
جاء (لج) من باب علم ومن باب ضرب.
١٦ - وإذا مرضت فهو يشفين ... [٢٦: ٨٠].
١٧ - كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها [٤: ٥٦].
١٨ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم ... [١١: ٧٠].
١٩ - وسع كرسيه السموات والأرض ... [٢: ٢٥٥].
= ٤.
ب- ورحمتي وسعت كل شيء ... [٧: ١٥٦].
ج- ربنا وسعت كل شيء علما ... [٤٠: ٧].
أفعال المثال الواوي الفاء من (فعل)
القياس فيها باب ضرب
١ - فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها ... [٢٢: ٣٦].
في الكشاف ٣: ١٥٨: «وجوب الجنوب: وقوعها على الأرض من وجب الحائط وجبة إذا سقط: ووجبت الشمس وجبة: غربت».
٢ - ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٨: ٢٣].
ب- لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ... [٢١: ٩٩].
٣ - والليل وما وسق ... [٨٤: ١٧].
стр. 2855
في المفردات: «الوسق: جمع المتفرق وسقت الشيء: إذا جمعته ... قيل: وما جمع من الظلام وقيل: عبرة عن طوارئ الليل».
٤ - ومن شر غاسق إذا وقب ... [١١٣: ٣].
وقب: غاب.
٥ - فوكزه موسى فقضى عليه ... [٢٨: ١٥].
الوكز: الطعن والدفع والضرب بجمع الكف. المفردات.
أفعال الأجوف اليائي العين من (فعل)
وقياسها باب ضرب
١ - وجاء أحد منكم من الغائط ... [٤: ٤٣].
= ٦٨. جاءت = ١٣.
٢ - وخاب كل جبار عنيد ... [١٤: ١٥].
= ٤.
٣ - كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [٨٣: ١٤].
في المفردات: «الرين: صدأ يعلو الشيء الجليل. قال: ﴿كلا بل ران على قلوبهم﴾ أي صار ذلك كصدأ على جلاء قلوبهم فعمى عليهم معرفة الخير من الشر».
٤ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧].
٥ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء ... [٤: ٣].
طبن.
٦ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].
كلتم.
стр. 2856
أفعال الناقص اليائي من (فعل)
قياسها باب ضرب
١ - وعصى آدم ربه فغوى ... [٢٠: ١٢١].
= ٢. غوينا.
٣ - وفديناه بذبح عظيم ... [٣٧: ١٠٧].
ما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣].
أفعال الماضي المضاعف اللازم من (فعل)
قايسها باب ضرب
١ - تبت يدا أبي لهب وتب ... [١١١: ١].
في المفردات: «التب والتباب: الاستمرار في الخسران ... ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ أي استمرت في خسرانه».
٢ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة ... [٧: ١٤٢].
تمت = ٣.
٣ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم [٢٣: ١٠٣].
٤ - مما قل منه أو كثر ... [٤: ٧].
٥ - للجوا في طغيانهم يعمهون ... [٢٣: ٧٥].
= ٢.
جاء مضارع لج من باب علم وضرب.
٦ - إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم [٥: ١١].
стр. 2857
= ٢. همت = ٤. هموا = ٢.
جاء (هم) من باب نصر وإن كان مضاعفا لازمًا في اللسان هم بالأمر يهم: إذا عزم عليه. وكذلك في القاموس.
أفعال الماضي الأجوف الواوي من (فعل)
قياسها باب نصر
١ - وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ... [٨٩: ٩].
في المفردات: «الجوب: قطع الجوبة وهي كالغائط من الأرض ثم يستعمل في قطع كل أرض».
٢ - فجاسوا خلال الديار ... [١٧: ٥].
في المفردات: «أي توسطوها وترددوا بينها وقيل: الجوس: طلب ذلك الشيء باستقصاء»
٣ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧].
= ٢. دمت. دمتم.
٤ - فراغ إلى آلهتهم ... [٣٧: ٩١].
ب- فراغ عليهم ضربا باليمين ... [٣٧: ٩٣].
ج- فراغ إلى أهله ... [٥١: ٢٦].
في المفردات: «الروغ: الميل على سبيل الاحتمال ... أي مال وحقيقته: طلب بضرب من الروغان».
٥ - حتى زرتم المقابر ... [١٠٢: ٢].
٦ - أفطال عليكم العهد ... [٢٠: ٨٦].
= ٢.
٧ - لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ... [٣: ١٥٣].
стр. 2858
٨ - والذين هادوا والنصارى ... [٢: ٦٢].
= ١٠.
ب- إنا هدنا إليك ... [٧: ١٥٦].
الماضي الناقص الواوي من (فعل)
قياسه باب نصر
١ - بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ... [٦: ٢٨].
= ٦. بدت = ٦.
٢ - كلما خبت زدناهم سعيرا ... [١٧: ٩٧].
في المفردات: «خبت النار تخبو: سكن لهيبها وصار عليها خباء من رماد».
٣ - والأرض بعد ذلك دحاها ... [٧٩: ٣٠].
أزالها عن مقرها. المفردات.
جاء (دحا) من يابى نصر وفتح، يدحو ويدحا من القاموس.
وفي اللسان: دحا الأرض. يدحوها دحوا: بسطها ... ودحيت الشيء أدحاه دحيا: بسطه لغة في دحوته حكاها اللحيائي.
٤ - ثم دنا فتدلى ... [٥٣: ٨].
٥ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١].
٦ - والليل إذا سجى ... [٩٣: ٢].
في المفردات: «أي سكن وعين ساجية: ساكنة الطرف وسجا البحر يسجو سجوا: سكنت أمواجه، ومنه استعير تسجية الميت أي تغطيته بالثوب».
٧ - والأرض وما طحاها ... [٩١: ٦].
في المفردات: «الطحو كالدحو: بسط الشيء والذهاب به». طحا من باب سعى كما في القاموس.
стр. 2859
وفي اللسان: «طحاه طحوا: وطحوا: بسطه ... وطحى الشيء يطحيه ... بسطه أيضا، وفيه لغتان: طحا يطحو وطحى يطحى».
٨ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله [٦٥: ٨].
وعتوا = ٤.
في القاموس: عتاعتوا: استكبر وجاوز الحد.
٩ - ثم قست قلوبكم ... [٢: ٧٤].
= ٣.
١٠ - وقال الذي نجا منهما واذكر بعد أمة [١٢: ٤٥].
نجوت.
أفعال الماضي المضاعف المتعدي من (فعل)
قياسها باب نصر
١ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].
في المفردات: «أصل التل: المكان المرتفع ... ﴿وتله للجبين﴾ أسقطه على التل كقولك: تربه: أسقطه على التراب. وقيل: أسقطه على تليله».
٢ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [٢: ١٥٨].
٣ - وحففناهما بنخل ... [١٨: ٣٢].
أي جعلنا النخل مطيفة بأحفتهما.
٤ - فصكت وجهها ... [٥١: ٢٩].
في الكشاف ٤: ٤٠٢: «فلطمت ببسط يديها وقيل: ضربت بأطراف أصابعها جهتها فعل المتعجب».
стр. 2860
الماضي الحلقي العين أو اللام من (فعل)
جاء المضارع من باب فتح يفتح في هذه الأفعال:
١ - ويعلم ما جرحتم بالنهار ... [٦٠: ٦٠].
جرحتم: أي ما كسبتم من الآثام. الكشاف.
٢ - شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا ... [٤٢: ١٣].
شرعوا.
٣ - قد شغفها حبا ... [١٢: ٣].
في الكشاف ٢: ٤٦٢: «خرق حبه شغاف قلبها حتى وصل إلى الفؤاد. والشغاف: حجاب القلب».
٤ - شغلتنا أموالنا وأهلونا ... [٤٨: ١١].
في اللسان: «شغله يشغله شغلا وشغلا» وفي القاموس كمنعه.
٥ - ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم ... [٣٦: ٦٧].
وجاء الفعلان (طعن) وصلح من بابي فتح ونصر من قوله تعالى:
وطعنوا في دينكم ... [٩: ١٢].
في اللسان: «طعنه بلسانه وطعن عليه يطعن ويطعن طعنا».
١ - وانظر دحاها، طحاها.
٢ - ومن صلح من آبائهم ... [١٣: ٢٣، ٤٠: ٨].
وفي اللسان والقاموس أنه جاء من باب فتح أيضًا فيه لغتان.
أما الأفعال غير الحلقية من (فعل) فبعضها جاء من البابين باب ضرب ونصر وبعضها جاء من باب نصر والآخر جاء من باب ضرب على التفصيل الآتي:
стр. 2861
الأفعال الماضية غير الحلقية من (فعل)
جاء المضارع من بابي نصر وضرب في كتب اللغة من هذه الأفعال:
١ - أبق: في قوله تعالى: ﴿إذ أبق إلى الفلك المشحون﴾ [٣٧: ١٤].
في لسان العرب: ابن سيده: أبق يأبق ويأبق أبقا وإباقا.
وفي القاموس: كسمع وضرب ومنع.
٢ - حصد: ﴿فما حصدتم فذروه في سنبله﴾ [١٢: ٤٧].
من بابي نصر وضرب في لسان العرب والقاموس.
٣ - فتق: ﴿كانتا رتقا ففتقناهما﴾ ... [٢١: ٣٠].
فتقه يفتقه، ويفتقه. من لسان العرب، واقتصر القاموس على باب نصر.
٤ - فسد: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ [٢: ٢٥١].
ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض [٢٣: ٧١].
لفسدتا.
من بابن نصر وضرب في اللسان والقاموس.
٥ - فرش: ﴿والأرض فرشناها﴾ ... [٥١: ٤٨].
من بابي نصر وضرب في اللسان، واقتصر القاموس على باب نصر.
٦ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض [٦: ٧٩].
فطركم. فطرنا. فطرني. فطرهن.
من بابي نصر وضرب في القاموس، واقتصر اللسان على باب نصر.
٧ - لمس: ﴿وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا﴾ [٧٢: ٨].
فلمسوه.
من بابي نصر وضرب في لسان العرب والقاموس.
стр. 2862
٨ - وإذا نتقنا الجبل فوقهم ... [٧: ١٧١].
من بابي نصر وضرب في اللسان واقتصر القاموس على باب نصر.
٩ - نذر: ﴿إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾ [٣: ٣٥].
= ٢. نذرتم.
من بابي نصر وضرب في القاموس واللسان.
١٠ - نفش: ﴿إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم﴾ [٢١: ٧٨].
نفش الغنم: انتشارها. من المفردات.
من بابي نصر وضرب في اللسان وفي القاموس: كضرب ونصر وسمع.
ما جاء من باب نصر
١ - برز: ﴿ولما برزوا لجالوت وجنوده﴾ ... [٢: ٢٥٠].
= ٤. لبرز.
في القاموس كنصر وفرح.
٢ - بسر: ﴿ثم عبس وبسر﴾ ... [٧٤: ٢٢].
في المفردات: «البسر: الاستعجال بالشيء قبل أوانه ... وبسر: أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته».
٣ - بطل: ﴿فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون﴾ [٧: ١١٨].
من بابي نصر وضرب في القاموس واللسان.
٤ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٦: ١٥١، ٧: ٣٣].
من القاموس: بطن: خفى فهو باطن.
٥ - خلص: ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾ [١٢: ٨٠].
في المفردات: «أي انفردوا خالصين عن غيرهم».
стр. 2863
من باب نصر في اللسان والقاموس.
٦ - ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح [٧: ١٥٤].
٧ - فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد [٣٣: ١٩].
في المفردات: «السلق: بسط بقهر، إما باليد أو باللسان والتسلق على الحائط منه».
الفعل من باب نصر في اللسان والقاموس.
٨ - شجر: ﴿لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ [٤: ٦٥].
في المفردات: «الشجار والمشاجرة والتشاجر: المنازعة».
الفعل من باب نصر في اللسان والقاموس.
٩ - صدق: ﴿قل صدق الله﴾ ... [٣: ٩٥].
= ٤.
من باب نصر في القاموس واللسان.
١٠ - مرج: ﴿وهو الذي مرج البحرين﴾ ... [٢٥: ٥٣].
من باب نصر في القاموس.
١١ - مرد: ﴿ومن أهل المدينة مردوا على النفاق﴾ [٩: ١٠١].
في القاموس: مرد كنصر وكرم. وفي اللسان من باب نصر.
ما جاء من باب ضرب
١ - خلط: ﴿خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا﴾ [٩: ١٠٢].
في المفردات: «أي يتعاطون هذا مرة، وذاك مرة».
من باب ضرب في القاموس.
٢ - صلب: ﴿وما قتلوه وما صلبوه﴾ ... [٤: ١٥٧].
من باب ضرب في اللسان والقاموس.
стр. 2864
٣ - عبس: ﴿عبس وتولى﴾ ... [٨٠: ١، ٧٤: ٢٢].
من باب ضرب في اللسان والقاموس.
٤ - عجز: ﴿أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾ [٥: ٣١].
من باب ضرب في اللسان وفي القاموس: كضرب وسمع.
٥ - عرض: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض﴾ [٣٣: ٧٢].
= ٢. عرضهم.
من باب ضرب في اللسان وفي القاموس من البابين: نصر وضرب.
٦ - قصم: ﴿وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة﴾ [٢١: ١١].
من باب ضرب في القاموس واللسان.
٧ - فهزموهم بإذن الله ... [٢: ٢٥١].
من باب ضرب في القاموس.
تداخل اللغات
١ - وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا [٤٢: ٢٨].
ب- لا تقنطوا من رحمة الله ... [٣٩: ٥٣].
ج- ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون [١٥: ٥٦].
د- وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [٣٠: ٣٦].
في المفردات: «القنوط: اليأس من الخير يقال: قنط يقنط، وقنط يقنط».
وفي الإتحاف ٢٧٥: «اختلف في ﴿ومن يقنط﴾ هنا و ﴿يقنطون﴾ بالروم. و ﴿لا تقنطوا﴾ بالزمر: فأبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف بكسر النون ...
والباقون بفتحها كعلم يعلم والأول كضرب يضرب لغة أهل الحجاز وأسد. وهي الأكثر، ولهذا أجمعوا على الفتح في الماضي في قوله ﴿من بعد ما قنطوا﴾.
стр. 2865
النشر ٢: ٣٠٢، غيث النفع ١٤٥، الشاطبية ٢٣٤.
وفي البحر ٥: ٤٥٩: «قرأ زيد بن على بضم النون». ابن خالويه: ٧١.
وفي المحتسب ٢: ٥: «ومن ذلك قراءة الأشهب ﴿ومن يقنط﴾ بضم النون قال أبو الفتح: فيه لغات: قنط يقنط،، وقنط يقنط، وقنط يقنط، وقد حكيت أيضًا: قنط يقنط ومثله من فعل يفعل: ركن يركن، وأبى يأبى وغشا الليل يغشى وجبا يجبا».
الإتحاف ٣٤٨، ٣٧٦، النشر ٢: ٣٦٣، ٣٦٤، غيث النفع ٢٠١، ٢٢١.
٢ - من بعد ما قنطوا ... [٤٢: ٢٨].
﴿قنطوا﴾ بكسر النون في الماضي يحيى والأعمش.
ابن خالويه ٧١، الإتحاف ٢٨٣، البحر ٧: ٥١٨.
٣ - ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ... [١١١: ١١٣].
في المحتسب ٢: ٣٢٩: «ومن ذلك قراءة طلحة وقتادة والأشهب رويت عن أبي عمرو: ﴿ولا تركنوا﴾.
قال أبو الفتح: فيها لغتان: ركن يركن، كعلم يعلم، وركن يركن، كقتل يقتل، وحكى عنهم: ركن يركن، فعل يفعل. وهذا عند أبي بكر من اللغات المتداخلة، كأن الذي يقول: ركن بفتح الكاف سمع مضارع الذي يقول: ركن وهو يركن، فتركبت له لغة بين اللغتين وهي: ركن يركن».
وفي البحر ٥: ٢٦٩: «قرأ الجمهور ﴿تركنوا﴾ بفتح الكاف والماضي ركن بكسرها وهي لغة قريش وقال الأزهري: هي الفصحى. وقرأ قتادة وطلحة والأشهب ورويت عن أبي عمرو: ﴿تركنوا﴾ بضم الكاف، والماضي: ركن بفتحها.
стр. 2866
وهي لغة قيس وتميم، قال الكسائي: وأهل نجد. وشذ يركن بفتح الكاف مضارع ركن بفتحها».
لقد كدت تركن إليهم ... [١٧: ٧٤].
قرأ قتادة وابن أبي إسحاق وابن مصرف ﴿تركن﴾ بضم الكاف مضارع (ركن) بفتحها. البحر ٦: ٦٥.
٤ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٢].
في ابن خالويه ٩: ١٠: «﴿حضر﴾ بكسر الضاد أبو السمال.
قال ابن خالويه: شذت من فعل يفعل وقد ذكرتها في الأبنية».
وفي البحر ١: ٣٩٧: «ويقال: حضر، بكسر العين وقياس المضارع أن يفتح فيه.
فيقال: يحضر، لكن العرب استغنت فيه بمضارع (فعل) المفتوح العين.
فقالت: حضر يحضر بالضم وهي ألفاظ شذت فيها العرب فجاء مضارع (فعل) المكسور العين على (يفعل) بضمها. قالوا: نعم ينعم، وفضل يفضل، وحضر يحضر، ومت تموت، ودمت تدوم، وكل هذه جاء فيها (فعل) بفتح العين. فلذلك استغنى بمضارعه عن مضارع فعل».
٥ - ويهلك الحرث والنسل ... [٢: ٢٠٥].
في المحتسب ١: ١٢١: «ومن ذلك ما رواه هارون عن الحسن وابن أبي إسحاق وابن محيصن: ﴿ويهلك﴾ بفتح الياء واللام ورفع الكاف ﴿الحرث والنسل﴾ رفع فيها».
قال ابن مجاهد: وهو غلط.
стр. 2867
قال أبو الفتح: لعمري إن ذلك ترك لما عليه اللغة لكن قد جاء له نظير، أعني قولنا: هلك يهلك، فعل يفعل، وهو ما حكاه صاحب الكتاب من قولنا: أبى يأبى، وحكى غيره: قنط يقنط، وسلا يسلى، وجبا الماء يجباه، وركن يركن، وقلى يقلى، وعسا الليل يعسى ... وكان أبو بكر يذهب في هذا إلى أنها لغات تداخلت وذلك أنه قد يقال: قنط وقنط، وركن وركن وسلا وسلى، فتداخلت مضارعتها ... وبعد فإذا كان الحسن وابن أبي إسحاق إمامين في الثقة وفي اللغة.
فلا وجه لدفع ما قرأ به. لا سيما وله نظير في السماع. وقد يجوز أن يكون ﴿يهلك﴾ جاء على (هلك) بمنزلة عطب غير أنه استغنى عن ماضيه.
البحر ٢: ١١٦، ابن خالويه ١٣، الكشاف ١: ٢٠٧.
الإشباع
في شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك صفحة ٢٢ - ٢٣: «الإشباع لغة معروفة فمن ذلك قراءة أبي جعفر ﴿استغفرت لهم﴾ وحكى الفراء عن العرب: أكلت لحما شاة، يريد لحم شاة ...
ومثال ذلك في الياء رواية أحمد بن صالح عن ورش: ﴿مالكي يوم الدين﴾.
وفي الواو قراءة الحسن ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ ومثله رواية أحمد بن صالح عن ورش ﴿إياك نعبدو﴾.
ويرى الفراء وغيره أن الفعل (استكانوا) على وزن (افتعلوا) ثم أشبعت الفتحة. انظر الكشاف ٣: ١٩٧، والرضى ١: ٦٩، البحر ٣: ٧٥».
стр. 2868
إشباع الفتحة
١ - عرف بعضه وأعرض عن بعض ... [٦٦: ٣].
(عراف) سعيد بن المسيب وعكرمة وقيل إنها لغة يمانية. ابن خالويه: ١٥٨.
وفي البحر ٨: ٢٩٠: «قرأ ابن المسيب وعكرمة بألف بعد الراء وهي إشباع مثالها أعوذ بالله من العقراب».
٢ - وأثاروا الأرض وعمروها ... [٣٠: ٩].
في المحتسب ٢: ١٦٣: «روى الواقدي عن سليمان عن أبي جعفر ﴿وأثاروا الأرض﴾.
قال ابن مجاهد: ليس بشيء.
قال أبو الفتح: ظاهره لعمري منكر إلا أنه له وجها ما، وليس لحنا مقطوعا به، وذلك أنه أراد: ﴿وأثاروا الأرض﴾ أي شققوها للغرس والزراعة ... إلا أنه أشبع فتحة الهمزة فأنشأ عنها ألفا فسارت: أثاروا ...».
٣ - وتنحتون من الجبال بيوتا ... [٧: ٧٤، ٢٦: ١٤٩].
وينحاتون، الحسن. ابن خالويه ٤٤.
في البحر ٤: ٣٢٩: «وزاد الزمخشري أن الحسن قرأ ﴿وتنحاتون﴾ بإشباع الفتحة كقوله: ينباع من ذكرى غضوب جسرة». الكشاف ٢: ١٢٢.
стр. 2869
٤ - لولوا إليه وهم يجمحون ... [٩: ٥٧].
﴿لوالوا﴾ بالمد والتشديد، معاوية بن عبد الكريم. ابن خالويه ٥٣.
٥ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا [٣: ١٤٦].
(استكان) على أنها (أفتعل) تكون الفتحة أشبعت فتولدت الألف.
انظر الكشاف ٣: ١٩٧، شرح الرضى للشافية ١: ٦٩ - ٧٠. البحر ٣: ٧٥.
إشباع الكسرة
١ - فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم ... [١٤: ٣٧].
في النشر ٢: ٢٩٩ - ٣٠٠: «واختلف عن هشام في ﴿أفئدة من الناس﴾ فروى الحلواني عنه من جميع طرقه بياء بعد الهمزة هنا خاصة. وهي رواية العباس بن الوليد البيروتي عن أصحابه عن ابن عامر.
قال الحلواني عن هشام: هو من الوفود فإن كان قد سمع فعلى غير قياس، وإلا فهو على لغة المشيعين من العرب الذين يقولون: الدراهم والصياريف. وليست ضرورة، بل لغة مستعملة وقد ذكر الإمام أبو عبد الله بن مالك في شواهد التوضيح أن الإشباع من الحركات الثلاثة لغة معروفة ...
وقال بعضهم: بل هو ضرورة وإن هشاما سهل الهمزة كالياء فعبر الراوي عنها على ما فهم بياء بعد الهمزة ... ورد ذلك الحافظ الداني وقال: إن النقلة عن هشام كانوا أعلم الناس بالقراءة ووجوهها. وليس يفضى بهم الجهل إلى أن يعتقد
стр. 2870
فيهم مثل هذا. قلت: ومما يدل على فساد هذا القول أن تسهيل هذه الهمزة كالياء لا يجوز بل تسهيلها إنما يكون بالنقل. ولم يكن الحلواني منفردًا بها عن هشام بل رواها عنه كذلك أبو العباس أحمد بن محمد بن بكرا البكراوي شيخ ابن مجاهد، وكذلك لم ينفرد بها هشام عن ابن عامر، بل رواها عن ابن عامر العباس بن الوليد وغيره كما تقدم ورواها الأستاذ أبو محمد سبط الخياط عن الأخفش عن هشام عن الداجوني عن أصحابه عن هشام».
وفي غيث النفع ١٤٤: «قرأ هشام بخلف عنه بياء ساكنة بعد الهمزة على لغة المشبعين من العرب وهي لغة معروفة ذكرها ابن مالك ويحسنها هنا بيان الهمزة أو أنه جمع وفد واحد الوفود على غير قياس والباقون بغير ياء وهو الطريق الثاني لهشام».
الشاطبية ٢٣٣، الإتحاف ٢٧٣، البحر ٥: ٤٢٢.
٢ - وابتغ بين ذلك سبيلا ... [١٧: ١١٠].
(وابتغى) بياء رواية عن أبي عمرو. ابن خالويه ٧٧ - ٧٨.
٣ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].
في البحر ١: ٢٠: «قرأ ﴿مالكي﴾ بإشباع كسرة الكاف أحمد بن صالح عن ورش عن نافع». شواهد التوضيح ٢٣.
إشباع الضمة
١ - سأوريكم دار الفاسقين ... [٧: ١٤٥].
الحسن: (سأوريكم). ابن خالويه ٤٤ - ٤٥.
إشباع للضمة هذا التوجيه ضعيف لأن الإشباع بابه الشعر فوجهه أن يكون من
стр. 2871
أوريت الزند كأن المعنى: بينه لي لأستبينه. البحر ٤: ٣٨٩.
وفي المحتسب ١: ٢٥٨: «ومن قراءة الحسن أيضًا ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾.
قال أبو الفتح: ظاهر هذه القراءة مردود لأنه (سأفعلكم) من رأيت وأصله سأريكم ثم خففت الهمزة بحذفها وإلقاء حركتها على الراء فصارت ﴿سأريكم﴾. قالوا: وإذن لا وجه لها ... وقد جاء من هذا الإشباع الذي تنشأ عنه الحروف شيء صالح نثرا ونظما فمن المنثور: بينا زيد قائم جاء عمرو إنما يراد: بين أوقات زيد قائم جاء زيد فأشبع الفتحة، فأنشأ عنها ألفا ومثله قول عنترة:
ينباع من ذكرى غضوب جسرة
أراد: ينبع، فأشبع فتحة الياء فنشأت عنها ألف كما ترى على هذا حمله لنا أبو علي.
فإذا جاز هذا ونحوه نثرا ونظما ساغ أيضًا أن يتأول لقراءة الحسن (سأوريكم) أراد ﴿سأريكم﴾ وأشبع ضمة الهمزة فأنشأ عنها واوا، وهو أبو سعيد والمأثور من فصاحته ومتعالم قوة إعرابه وعربيته ...».
٢ - إياك نعبد وإياك نستعين ... [١: ٥].
في ابن خالويه ١: «ذكر الخليل بن أحمد في (العين) أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ كان يقرأ: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ يشبع الضمة في النون وكان عربيا قلبا أي محضا.
قال ابن خالويه: وقد روى عن ورش أنه كان يقرؤها كذلك». شواهد التوضيح ٢٣.
٣ - قال عذابي أصيب به من أشاء ... [٧: ١٥٦].
﴿أو صيب﴾ الحسن وعمرو بن عبيد. ابن خالويه ١٦.
стр. 2872
لمحات عن دراسة الفعل المهموز
١ - الفعل المهموز الفاء أكثر الأنواع وقوعا في القرآن الكريم.
= ٢٢، ثم يليه الفعل المهموز اللام = ١٨، ثم الفعل المهموز العين = ٥.
٢ - الأمر من أخذ وأكل جاء محذوف الفاء مطلقا وقع في أول الكلام أو في حشوه في كلام العرب وفي القرآن الكريم.
أما الأمر من الفعل (أمر) فتحذف الفاء إن وقع الأمر في أول الكلام لا في حشوه، ولم يقع الأمر منه في أول الكلام في القرآن الكريم وإنما جاء الحشو: وأمر قومك ٧: ١٤٥، وأمر بالمعروف ٧: ١٩٩، ٣١: ٧، وأمر أهلك ٢٠: ١٣٢.
٣ - الأمر من سأل للمخاطب إذا لم يتقدمه الواو أو الفاء فاتفق السبعة على حذف الهمزة ونقل حركتها إلى الفاء ﴿سل بني إسرائيل﴾ ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾. وإذا تقدم الأمر الفاء أو الواو فالأمر كذلك بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الفاء في قراءة ابن كثير والكسائي وخلف وغيرهم بإثباتها.
٤ - قرئ في السبع ﴿سأل سائل﴾ (سال) وهي لغة حكاها سيبويه قال في كتابه ٢: ١٧٠: «وبلغنا أن سلت سال لغة».
٥ - قرئ في الشواذ بحذف الهمزة ونقل حركتها في ﴿يسأل عما يفعل وهم يفعلون﴾ كما قرئ في (سئل) سيل وكما قرئ بالهمز في (ترئن) وفي ربت: ربأت.
٦ - قرئ في السبع في (يلتكم): يألتكم.
стр. 2873
٧ - جاء الهمز في الفعل (اطمأن، ولتطمئن) وهو من الفعل الرباعي المزيد.
٨ - الفعل مهموز الفاء إذا كان بعد فائه مدة صلح أن يكون على وزن (أفعل) و (فاعل) والمضارع أو المصدر هو الذي يفصل بينهما.
آثر: مضارعه تؤثرون عين أن وزنه (أفعل).
آمن: مضارعه تؤمنون عين أن وزنه (أفعل).
وكذلك هذه الأفعال: آذناك، آذنتكم فآزره. آسفونا. آنس. وانظر لمحات (أفعل) و (فاعل).
٩ - باب نصر من المهموز. من مهموز الفاء: ٣، ٥، ١٤، ١٦، ٢٠، من مهموز اللام ١٤.
- باب ضرب من المهموز. من مهموز الفاء ١١، ١٤.
- باب فتح: من مهموز العين ٣. من مهموز اللام: ١، ٢، ٤، ٦، ٧، ١١، ١٣، ١٥.
- باب علم: من مهموز الفاء: ٨، ١٠، ١٩، ٢١.
- من مهموز العين: ٤.
- من مهموز اللام: ١٠، ١٢.
- ما جاء منه الماضي وحده من (فعل) أبق. ألتناهم. أفل.
١٠ - أفعل من المهموز. من مهموز اللام: ١، ٢، ٥، ٩، ١٦، ١٧. فعل من المهموز من مهموز الفاء: ٤، ٦، ٧، ٨، ١٢، ١٨. من مهموز اللام: ٢، ٣، ١٦، ١٧.
١١ - فاعل من المهموز. مهموز العين: يضاهئون.
تفعل من المهموز من مهموز الفاء: ٦، ٨.
من مهموز اللام: ٢.
تفاعل من المهموز: من مهموز العين. ومهموز اللام: ٦.
стр. 2874
استفعل من المهموز من مهموز الفاء: ٣، ٦، ٨، ٢٢.
من مهموز اللام: ١٦، ١٨، ٢٢.
افتعل من مهموز الفاء: ٢٠، العين: ١، اللام: ١٥.
افعلل: اطمأن.
١٢ - يكون الفعل مهموزا مضاعفا، ومهموزا أجوف ومهموزا ناقصا ولفيفا كما سيأتي ذلك.
الفعل المهموز
مهموز الفاء
١ - إذ أبق إلى الفلك المشحون ... [٣٧: ١٤٠].
في المفردات: «يقال: أبق العبد يأبق، وأبق يأبق: إذا هرب». ذكرنا أن ﴿أبق﴾ جاء من بابي نصر وضرب.
٢ - وآثر الحياة الدنيا ... [٧٩: ٣٨].
ب- بل تؤثرون الحياة الدنيا ... [٨٧: ١٦].
نؤثرك.
في المفردات: «ويستعار الأثر للفضل والإيثال للتفضل ومنه: آثرته».
٣ - على أن تأجرني ثماني حجج ... [٢٨: ٢٧].
ب- إن خير من استأجرت القوي الأمين ... [٢٨: ٢٦].
ج- يا أبت استأجره ... [٢٨: ٢٦].
في المفردات: «الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العمل، دنيويا أو أخرويا والأجرة والأجر: يقال فيما كان عن عقد وما يجرى مجرى العقد ولا يقال إلا في النفع دون الضر».
٤ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ... [٦: ١٢٨].
стр. 2875
ب- لأي يوم أجلت ... [٧٧: ١٢].
في المفردات: «الأجل: المدة المضروبة للشيء ... ويقال: دينه مؤجل، وقد أجلته: جعلت له أجلا: وقوله ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾ أي حد الموت. وقيل: حد الهرم، وهما واحد في التحقيق».
٥ - وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ... [٣: ٨١].
= ١١، أخذت = ٢. أخذتهم = ١٠، أخذنا = ١٦، فأخذهم = ٩ ...
ب- يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ... [٢٠: ٩٤].
تأخذكم. تأخذوا = ٢. تأخذونه = ٢، يأخذ = ٣.
ج- قال فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠].
= ٧. خذها = ٢. خذوا = ٦. خذوه = ٤.
في المفردات: «الأخذ: حوز الشيء وتحصيله وذلك مرة بالتناول ... ومرة بالقهر».
٦ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣].
أخرت. أخرتنا. أخرتني.
ب- وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤].
يؤخركم = ٢. يؤخرهم = ٣.
ج- ربنا أخرنا إلى أجل قريب ... [١٤: ٤٤].
د- ومن تأخر فلا إثم عليه ... [٢: ٢٠٣].
هـ- لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧].
و- قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة [٣٤: ٣٠].
يستأخرون = ٥.
التأخير: مقابل التقديم. المفردات.
следующие страницы →