Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2941–2980 · переход к 2946.
стр. 2941
ب- فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ... [٢٨: ١٣].
ج- ذلك أدنى أن تقر أعينهن ... [٣٣: ٥١].
في البحر ٦: ٢٤٢: «وقرأت فرقة بكسر القاف وتقدم أنهما لغتان».
٣ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].
قرأ عبد الله الجحدري ﴿فظللتم﴾ على الأصل بلام مكسورة، وقرأ الجحدري أيضًا بفتح اللام.
البحر ٨: ٢١١ - ٢١٢، ابن خالويه ١٥١.
٤ - إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره [٤٢: ٣٣].
في المحتسب ٢: ٢٥٢: «﴿فيظللن رواكد﴾ بكسر اللام.
قال أبو الفتح: هذه القراءة على ظللت أظل: كفررت أفر، والمشهور فيها فعلت أفعل ظللت أظل.
وأما ظللت أظل فلم يمرر بنا لكن قد مر نحو: ضللت أضل، ولم يقرأ قتادة - إن شاء الله - إلا بما رواه وأقل ما في ذلك أن يكون سمعه لغة». البحر ٧: ٥٢٠.
المضاعف من باب كرم
١ - وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا [٢٠: ٩٧].
في ابن خالويه ٨٩: «(ظلت، وظلت) معا يحيى بن يعمر».
وفي البحر ٦: ٢٧٦: «وعن ابن يعمر ضمها ...
أما من ضمها، فيكون على أنه جاء في بعض اللغات على (فعل) بضم العين ونقلت ضمة اللام إلى الظاء».
وفي سيبويه ٢: ٢٢٦: «وأعلم أن ما كان من التضعيف من هذه الأشياء فإنه
стр. 2942
لا يكاد يكون فيه (فعلت، وفعل) لأنهم قد يستثقلون التضعيف وفعل فلما اجتمعا حادوا إلى غير ذلك ... وزعم يونس أن من العرب من يقول: لبيت تلب. كما قالوا: ظرفت تظرف، وإنما قل هذا لأن هذه الضمة تستثقل فيما ذكرت لك فلما صارت فيما يستثقلون، فاجتمعا فروا منهما».
وفي المقتضب ١: ١٩٩: «وكذلك (فعل) نحو: لب الرجل من اللب، ولم يأت من (فعل) غيره لثقل الضمة مع التضعيف وذلك قولك: لبيب لبابة فأنت لبيب ... وأكثرهم يقول: لبيب تلب وأنت لبيب، على وزن مرض يمرض وهو مريض، استثقالا للضمة كما وصفت لك».
وانظر أفعال ابن القطاع ١: ٦: فقد ذكر جملة أفعال من (فعل) المضاعف وكذلك الرضى في شرح الشافية ١: ٧٧ - ٧٨، والمنصف ١: ٢٤٠، والمخصص ٣: ٤٧، ٧١، ١٢: ٢٤٣، والمغني في تصريف الأفعال ١٦٩.
ذكر سيبويه في ٢: ٢٢٣: «أن أفعال الحسن والقبح تكون على فعل يفعل، ومثل بقبيح ووسيم وجميل وشقيح ودميم فيفيد هذا التمثيل أن (دم) من باب كرم».
الفعل أجوف وقرئ في الشواذ مضاعفا
١ - فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ... [٢: ٢٦٠].
في المحتسب ١: ١٣٦: «ومن ذلك قراءة ابن عباس ﴿فصرهن﴾ مكسورة الصاد مشددة الراء وهي مفتوحة. وقرأ عكرمة ﴿فصرهن إليك﴾ بفتح الصاد قال: فطعهن إليك وعن عكرمة أيضصا (فطوعهن) ضم الضاد وشد الراء ولم مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة قال: وهو يحتمل الثلاثة».
ابن خالويه ١٦، البحر ٢: ٣٠٠.
٢ - وإني خفت الموالي من ورائي ... [١٩: ٥].
стр. 2943
في المحتسب ٢: ٣٧ - ٣٨: «ومن ذلك قراءة عثمان وزيد بن ثابت وابن عباس وسعيد بن العاص وابن يعمر وسعيد بن جبير وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وشبيل ابن عزرة ﴿خفت الموالي﴾ بفتح الخاء والتاء مكسورة.
قال أبو الفتح: أي قل بنو عمي وأهلي ومعنى قوله - والله أعلم - ﴿من ورائي﴾ أي من أخلفه بعدي».
الفعل أجوف أو مضعف أو مثال
١ - إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله ... [٣١: ١٦].
في ابن خالويه ١١٧: «﴿فتكن﴾ بكسر الكاف، قتادة من وكن يكن. ابن مجاهد: ﴿فتكن﴾ عن الأنباري. ﴿فتكن﴾ بضم التاء محمد بن أبي قجة البعلبكي».
وفي المحتسب ٢: ١٦٨: «ومن ذلك قراءة عبد الكريم الجزري: ﴿فتكن في صخرة﴾ بكسر الكاف.
قال أبو الفتح: هذا من قولهم: وكن الطائر: إذا استقر في وكنته، وهي مقره ليلا، وهي أيضًا عشه الذي يبيض فيه ... وكأنه مقلوب من الكون».
البحر ٧: ١٨٧.
الفعل مضاعف وقرئ أجوف في السبع وفي الشواذ
١ - وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا [٣: ١٢٠].
في النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في ﴿يضركم﴾ فقرأ ابن عامر والكوفيون وأبو جعفر بضم الضاد ورفع الراء مشددة. وقرأ الباقون بكسر الضاد وجزم الراء مخففة».
الإتحاف ١٧٨، غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٦ - ١٧٧.
стр. 2944
٢ - عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم [٥: ١٠٥].
في البحر ٤: ٣٧: «وقرأ الحسن ﴿يضركم﴾ بضم الضاد وسكون الراء من ضار يضر، وقرأ النخعي: ﴿يضركم﴾ من ضار يضير وهي لغات».
وفي المحتسب ١: ٢٢٠: «ومن ذلك قراءة الحسن ﴿لا يضركم﴾. وقراءة إبراهيم ﴿لا يضركم﴾.
قال أبو الفتح: فيها أربع لغات: ضاره يضيره، وضاره يضوره، وضر يضره، وضره يضيره، بكسر الضاد وتشديد الراء وهي غريبة أعني (يفعل) في المضاعف متعدية ... وجزم يضركم ويضيركم لأنه جواب الأمر ويجوز أن تكون (لا) نهيا».
٣ - فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به [٧: ١٨٩].
في المحتسب ١: ٢٦٩ - ٢٧٠: «ومن ذلك قراءة ابن يعمر إلى ﴿فمرت به﴾ خفيفة ... وقرأ ﴿فمارت به﴾ بألف عبد الله بن عمرو، وهذا من مار يمور: إذا ذهب وجاء. والمعنى واحد ومنه سمى الطريق مورا للذهاب والمجيء عليه ومنه: المور: التراب لذلك. البحر ٤: ٤٣٩».
الفعل مضاعف وقرئ في الشواذ ناقصًا
١ - فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به [٧: ١٨٩].
في البحر ٤: ٤٣٩: «قرأ ابن عباس وأبو العالية ويحيى بن يعمر وأيوب: ﴿فمرت به﴾ خفيفة الراء من المرية أي فشكت فيما أصابها: أهو حمل أم مرض.
وقيل: معناه استمرت لكنهم كرهوا التضعيف فخففوه». انظر المحتسب ١: ٢٦٩.
стр. 2945
٢ - فأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤].
في البحر ٧: ٣٦٦: «قرئ ﴿يزفون﴾ بسكون الزاي من زفاه إذا حداه فكان بعضهم يزفو بعضا لتسارعهم إليه».
وفي المحتسب ٢: ٢٢١ - ٢٢٢: «فأما ﴿يزفون﴾ بالتخفيف فذهب قطرب إلى أنها تخفيف ﴿يزفون﴾ إلا أن ظاهر ﴿يزفون﴾ أن يكون من (وزف) كيعدون من وعد. ويؤنس ذلك قربة من لفظ (الوفز) وهو واحد الأوقاز من قولهم أنا على أوقاز. وإذا كان كذلك فهو قريب من لفظ (وزف) أي أسرع وقريب من معناه.
ولم يثبت الكسائي ولا الفراء لفظ (وزف) إذا أسرع إلا أن اللفظ مقتضى لها على ما مضى على أن أحمد بن يحيى قد أثبت وزف: إذا أسرع وشاهده عنوه هذه القراءة».
والعكس
وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن ... [١٢: ٣٣].
﴿أصب﴾ محمد بن السميفع.
ابن خالويه ٦٤.
وفي البحر ٥: ٣٠٧: «وقرئ ﴿أصب إليهن﴾ من صببت صبابة فأنا صب والصبابة: إفراط الشوق كأنه ينصب فيما يهوى».
مهموز مضاعف
ولا تيمموا لخبث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].
في ابن خالويه ١٧: «﴿ولا تيمموا﴾ بضم التاء، مسلم بن جندب.
стр. 2946
﴿ولا تأمموا﴾ أبو صالح صاحب عكرمة وحكى يعقوب: (ولا توموا) لغة فيه».
وفي البحر ٢: ٣١٨: «وقرأ ابن عباس والزهري ومسلم بن جندب ﴿ولا تيمموا﴾.
وفي المحتسب ١: ١٣٨: قال أبو الفتح: فيها لغات: أممته ويممته، وأممته، ويممته، ويممته، وكله قصدته ... والأم: القصد».
مضاعف أو مثال أو غيرهما
١ - وقرن في بيوتكن ... [٣٣: ٣٣].
بكسر القاف من وقرأ من قار يقار كخاف يخاف أو من المضاعف يقر من باب ضرب وبفتحها من القرار. وانظر ما سبق.
٢ - فذلك الذي يدع اليتيم ... [١٠٧: ٢].
قرئ بالتخفيف علي ﵁، واليماني والحسن وأبو رجاء. ابن خالويه ١٠٧.
مهموز أو أجوف أو مثال
وما ألتناهم من عملهم من شيء ... [٥٢: ٢١].
في ابن خالويه ١٤٦: «﴿وما ألتناهم﴾ يحيى ﴿وما ولتناهم﴾ ذكره هارون ﴿وما ألتناهم﴾ الأعرج. قال ابن خالويه: فيكون هذا الحرف من لات يليت، وولت يلت وألات يليت، وألت يألت، ومعناه: نقصناهم».
وفي المحتسب ٢: ٢٩٠: «قراءة عبد الله وأبي ﴿ومالتناهم﴾ وكان ابن عباس يقول: (ألتناهم) نقصناهم. يقال: ألته يألته ألتا، وآلته يؤلته إيلاتا، ولانه يليته
стр. 2947
ليتا كلهن بمعنى واحد أي نقصه. ويقال: أيضًا: ولته يلته ولتا بمعناه ... وقالوا: ولته يلته: إذا صرفه عن الشيء يريده. وقالوا: ألته يألته باليمين: إذا غلظ عليه بها وآلته وآلته يؤلته بها إذا قلده إياها».
المثال اليائي
والائي يئسن من المحيض من نسائكم [٦٥: ٤].
في البحر ٨: ٢٨٤: «قرأ الجمهور ﴿يئسن﴾ فعلا ماضيا وقرئ بياءين فعلا مضارعا».
الفك الشاذ
١ - وإن منها لما يشقق ... [٢: ٧٤].
في البحر ١: ٢٦٥: «قرأ ابن مصرف: ﴿ينشقق﴾ بالنون وقافين والذي يقتضيه اللسان أن يكون بقاف واحدة مشددة. وقد يجيء الفك في شعر. إلا أنها قراءة شاذة فيمكن أن يكون ذلك فيها».
٢ - الذي جمع مالا وعدده ... [١٠٤: ٢].
في ابن خالويه ١٧٩: «﴿وعدده﴾ بالتخفيف، الحسن». الإتحاف ٤٤٣.
وفي البحر ٨: ٥١٠: «على ترك الإدغام كقوله: أني أجود لأقوام وإن ضننوا».
في كتاب سيبويه ٢: ١٦١: «واعلم أن الشعراء إذا اضطروا إلى ما يجتمع أهل الحجاز وغيرهم على إدغامه أجروه على الأصل».
стр. 2948
لمحات عن دراسة
الفعل المثال
١ - الفعل المثال الواوي الفاء هو الكثير في القرآن وجاء اليائي الفاء في هذه المواضع: «يئس، ييأس، استيأس، يسرنا، ينسرك، تيسر، استيسر، تيمموا، يوقنون». قلبت الياء واو لسكونها بعد ضم.
٢ - الكثير في المثال الواوي مجيئه عن باب ضرب جاء من باب علم في فعل واحد ذكر مضارعه وجلت توجل وفي فعل آخر لم يذكر مضارعه ولا أمره: وسع، وفي فعل واحد لم يذكر ماضيه (بطأ) وجاء باب حسب يحسب في فعل واحد: ورث يرث.
٣ - جاءت الأفعال الحلقية من المثال من باب فتح وكلها محذوفة الفاء مما يدل على أنها كانت مكسورة العين ثم فتحت لأجل حرف الحلق: وهي:
دع، تذر حمل على ودع، وضع يضع، وطأ يطأ، وقع يقع، وهب يهب، وقرئ في الشواذ (ولا تنهوا) بفتح الهاء وبهذه القراءة لا يكون في القرآن فعل حلقي العين أو اللام من المثال الواوي إلا جاء من باب فتح محذوف الفاء ما عدا (وعد).
٤ - استغنت العرب بالفعل ترك عن الماضي من يدع ويذر، وقرئ في الشواذ (ما ودعك) مخففًا.
٥ - قرئ في الشواذ في مضارع (وجل) لا تاجل، وهي لغة في مضارع فعل من المثال الواوي.
٦ - أفعل: أكثر صيغ المزيد من المثال = ١٥.
٧ - فعل = ٨.
стр. 2949
٨ - فاعل = ٤.
٩ - افتعل = ٢.
١٠ - تفعل = ٥.
١١ - تفاعل = ٢.
١٢ - استفعل = ٤.
١٣ - يكون الفعل مثالا ومهموزا وجاء ذلك في القرآن في خمسة أفعال.
١٤ - يكون الفعل ومثالا مضعفا وجاء ذلك في القرآن في ثلاثة أفعال.
أفعال الفعل المثال
الماضي وحده
١ - فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها ... [٢٢: ٣٦].
في المفردات: «وجبت الشمس: إذا غابت، ومنه قوله تعالى ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾. وفي الكشاف ٣: ١٥٨: «وجوب الجنوب: وقوعها على الأرض من وجب الحائط وجبة: إذا سقط، ووجبت الشمس جبة: غربت. والمعنى: فإذا وجبت جنوبها وسكنت نسائسها حل لكم الأكل منها».
٢ - ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٨: ٢٣].
ب- لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ... [٢١: ٩٩].
في المفردات: «الورود: أصله قصد الماء، ثم يستعمل في غيره يقال: وردت الماء أرد وردوا فأنا وارد. والماء مورود».
٣ - فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا ... [١٠٠: ٥].
وسطه: بمعنى توسطه، الكشاف ٤.
الكشاف ٤: ٧٨٧.
стр. 2950
٤ - وسع كرسيه السموات والأرض ... [٢: ٢٥٥].
= ٤. وسعت. وسعت.
في المفردات: «السعة تقال في الأمكنة وفي الحال وفي الفعل كالقدرة والجود ﴿وكان الله واسعا حكيما﴾ عبارة عن سعة قدرته وعلمه ورحمته وأفضاله».
٥ - والليل وما وسق ... [٨٤: ١٧].
في المفردات: «الوسق: جمع المتفرق يقال: وسقت الشيء إذا جمعته ﴿والليل وما وسق﴾ قيل: وما جمع من الظلام، وقيل: عبارة عن طوارق الليل».
وفي الكشاف ٤: ٧٢٧: «﴿والليل وما وسق﴾ وما جمع وضم.
يقال: وسقته فاتسق، واستوثق، ونظيره في وقوع افتعل واستفعل مطاوعين: اتسع واستوسع ومعناه وما جمعه وستره وآوى إليه من الدواب وغيرها».
٦ - ومن شر غاسق إذا وقب ... [١١٣: ٣].
في المفردات: «الوقب: كالنقرة في الشيء، ووقب: إذا دخل في وقب ومنه: وقيت الشمس: غابت».
٧ - فوكزه موسى فقضى عليه ... [٢٨: ١٥].
في المفردات: «الوكز: الطعن والدفع والضرب بجميع الكف».
مضارع المثال وأمره
١ - والله معكم ولن يتركم أعمالكم ... [٤٧: ٢٥].
في المفردات: «وقد وترته: إذا أصبته بمكروه».
وفي الكشاف ٤: ٣٣٠: «من وترت الرجل: إذا قتلت له قتيلا من ولد أو أخ أو حميم أو حربته، وحقيقته: أفردته من قريبة أو ماله. من الوتر وهو الفرد فشبه إضاعة عمل العامل وتعطيل ثوابه بوتر الواتر وهو من فصيح الكلام».
стр. 2951
٢ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧].
= ٧. فوجدوا = ٢. وجدنا = ١٣. وجدوا = ٤.
ب- قل لا أجد فيما أوحى إلي محرما ... [٦: ١٤٥].
= ٥. تجد = ١٧. لتجدن = ٢. تجدوا = ٧. يجد = ٨.
٣ - إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [٨: ٢].
= ٢.
ب- قالوا لا توجل ... [١٥: ٥٣].
في المفردات: «الوجل: استشعار الخوف».
٤ - ودع أذاهم وتوكل على الله ... [٣٣: ٤٨].
في المفردات: «الدعة: الخفض. يقال: ودعت كذا أدعه ودعا. وقال بعض العلماء: لا يستعمل ماضيه واسم فاعله وإنما يقال: يدع ودع».
٥ - أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض [٧: ١٢٧].
= ٤. تذرن = ٢. تذرني.
ب- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا ... [٦: ٧٠].
ذرنا. ذرني = ٣. ذرهم = ٨.
في المفردات: «يقال: فلان يذر الشيء: أي يقذفه لقلة اعتداده وبه ولم يستعمل ماضيه».
٦ - وورث سلميان داود ... [٢٧: ١٦].
ورثه. ورثوا.
ب- لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩].
نرث. يرثه. يرثها = ٢. يرثون = ٢.
في المفردات: «الوراثة. والإرث: انتقال قنية إليك عن غيرك من غير عقد
стр. 2952
ولا ما يجرى مجرى العقد ... يقال: ورثت مالا عن زيد، وورثت زيدا ويقال: لكل من حصل له شيء من غير تعب: قد ورث كذا».
٧ - ولا تزر وازرة وزر أخرى ... [٦: ١٦٤].
= ٥.
ب- ألا ساء ما يزرون ... [٦: ٣١].
= ٢.
في المفردات: «وقوله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي لا يحمل وزره من حيث يتعرى المحمول عنه».
٨ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].
ب- وزنوا بالقسطاس المستقيم ... [١٧: ٣٥، ٢٦: ١٨٢].
في المفردات: «الوزن: معرفة قدر الشيء».
٩ - سنسمه على الخرطوم ... [٦٨: ١٦].
في المفردات: «الوسم: التأثير والسمة: الأثر. يقال: وسمت الشيء وسما: إذا أثرت فيه بسمة. ﴿سنمسه على الخرطوم﴾ أي نعلمه بعلامة يعرف بها».
١٠ - وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى [١٦: ٦٢].
= ٢.
ب- والله المستعان على ما تصفون ... [١٢: ١٨].
= ٤. يصفون = ٤.
في المفردات: «الوصف: ذكر الشيء بحليته ونعته. والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حليته ونعته كالزلة التي هي قدر الشيء».
١١ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [١١: ٧٧].
= ٢. يصلوا. يصلون = ٣.
стр. 2953
في المفردات: «الاتصال: اتحاد الأشياء بعضها ببعض ويضاد الانفصال. ويستعمل الوصل في الأعيان والمعاني».
١٢ - والسماء رفعها ووضع الميزان ... [٥٥: ٧].
وضعت. وضعته ...
ب- وتضع كل ذات حمل حملها ... [٢٢: ٢].
= ٤ ... يضعن = ٣ ...
في المفردات: «الوضع: أعم من الحط ويقال: ذلك في الحمل والحمل».
١٣ - وأورثكم أرضهم وديارهم وأرضا لم تطؤوها [٣٣: ٢٧].
تطؤهم. يطئون.
في المفردات: «وطؤ الشيء فهو وطيئ: بين الوطاءة والطاة والطئة والوطاء: ما توطأت به. ووطأت له بفراشه، ووطأته برجلي أطؤه وطأ، ووطاءة ووطأت وتوطأته».
١٤ - وكلا وعد الله الحسنى ... [٤: ٩٥].
= ١٠. وعدنا = ٣.
ب- فأتنا بما تعدنا ... [٧: ٧٠].
= ٤. نعدهم = ٤. يعدهم = ٣.
ج- وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم [١٧: ٦٤].
في المفردات: «الوعد: يكون في الخير والشر يقال: وعدته بنفع وضر وعدا وموعدا وميعادا. والوعيد: في الشر خاصة، يقال منه: أوعدته، ويقال: واعدته وتواعدنا.
والموعد والميعاد يكونان مصدرًا واسما ... العدة من الوعد ويجمع على عدات.
والوعد: مصدر لا يجمع ... وعدت: تقتضي مفعولين، الثاني منهما مكان أو زمان أو أمر من الأمر نحو: وعدت زيدا يوم الجمعة، ومكان كذا وأن أفعل
стр. 2954
كذا».
١٥ - قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين [٢٦: ١٣٦].
ب- إني أعظك أن تكون من الجاهلين [١١: ٤٦].
أعظكم. تعظون. يعظكم = ٤. يعظه.
ج- فأعرض عنهم وعظهم ... [٤: ٦٣].
تعظوهن.
في المفردات: «الوعظ: زجر مقترن بتخويف. قال الخليل: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب. والعظة والموعظة: الاسم».
١٦ - ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله [٤: ١٠٠].
= ٧. وقعت = ٢.
ب- ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [٢٢: ٦٥].
ج- فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [٥: ٢٩، ٣٨: ٧٢].
في المفردات: «الوقوع: ثبوت الشيء وسقوطه، يقال: وقع الطائر وقوعًا. والواقعة: لا تقال إلا في الشدة والمكروه. وأكثر ما جاء في القرآن من لفظ (وقع) جاء في العذاب والشدائد».
١٧ - وقفوهم إنهم مسئولون ... [٣٧: ٢٤].
ب- ولو ترى إذ وقفوا على النار ... [٦: ٢٧].
في المفردات: «يقال: وقفت القوم أقفهم وقفا وأقفهم وقوفا ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ ومنه استعير: وقفت الدار: إذا أسبلتها».
١٨ - ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [٧: ٤٠].
في المفردات: «الولوج: الدخول في مضيق».
стр. 2955
١٩ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون: ولد الله [٣٧: ١٥٢].
= ٢. ولدنهم.
ب- يا ويلتي أألد وأنا عجوز ... [١١: ٧٢].
يلد. يلدوا.
٢٠ - الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق [١٤: ٣٩].
= ٢. وهبت. وهبنا = ٩.
ب- أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا [١٩: ١٩].
نهب.
ج ٠ وهب لنا من لدنك رحمة ... [٣: ٨].
= ٧.
في المفردات: «الهبة: أن تجعل ملكك لغيرك بغير عوض: يقال: وهبته هبة وموهبة وموهبا ويوصف الله تعالى بالواهب الوهاب».
٢١ - قال رب إني وهن العظم مني ... [١٩: ٤].
وهنوا.
ب- ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون [٣: ١٣٩].
= ٣.
في المفردات: «الوهن: ضعف من حيث الخلق أو الخلق».
أفعل من المثال
١ - أو يوبقهن بما كسبوا ... [٤٢: ٣٤].
في المفردات: «وبق: إذا تثبت فهلك وبقا وموبقا، وأوبقه كذا قال: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾».
стр. 2956
وفي الكشاف ٤: ٢٢٧: «يهلكهن».
٢ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٦].
في المفردات: «وثقت به أثق ثقة: سكنت إليه واعتمدت عليه. وأوثقته. شددته».
٣ - نكرههم وأوجس منهم خيفة ... [١١: ٧٠].
= ٣.
في المفردات: «الوجس: الصوت الخفي. والتوجس: التسمع الإيجاس. وجود ذلك في النفس. قال ﴿فأوجس منهم خيفة﴾».
وفي الكشاف ٢: ٤١٠: «أوجس: أضمر».
٤ - فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب [٥٩: ٦].
في المفردات: «الوجيف: سرعة السير. وأوجفت البعير: أسرعته».
وفي الكشاف ٤: ٥٠٢: «الإيجاف من الوجيف، وهو السير السريع ... ومعنى ﴿فما أوجفتم عليه﴾ فما أوجفتم على تحصيله وتغنمه خيلا ولا ركابا. ولا تعبتم في القتال عليه وإنما مشيتم على أرجلكم».
٥ - وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم [٣٣: ٢٧].
وأورثنا = ٤. أورثناها = ٢.
ب- تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣].
يورثها.
في المفردات: «يقال: أورثني الميت كذا وأورثني الله كذا».
٦ - فأوردهم النار ... [١١: ٩٨].
في المفردات: «وقد أوردت الإبل الماء».
стр. 2957
٧ - رب أوزعني أن أشكر نعمتك ... [٢٧: ١٩].
= ٢.
ب- وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون [٢٧: ١٧].
في المفردات: «يقال أوزع الله فلانا. إذا ألهمه الشكر. وقيل: من أوزع بالشيء إذا أولع به كأن الله تعالى يوعه بشكره ... ﴿رب أوزعني﴾. قيل: معناه: ألهمني وتحقيقه. أولعني ذلك واجعلني بحيث أزع نفسي عن الكفر».
٨ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١].
ب- من بعد وصية توصون بها أو دين ... [٤: ١٢].
يوصى. يوصيكم. يوصين.
في المفردات: «يقال: أوصاه ووصاه».
٩ - ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ... [٩: ٤٧].
في المفردات: «وضعت الدابة تضع في سيرها أسرعت، وأوضعتها حملتها على الإسراع. قال الله ﴿ولأوضعوا خلالكم﴾».
١٠ - ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ... [٧: ٨٦].
الوعيد. في الشر خاصة. المفردات.
١١ - كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣].
في المفردات: «الإيفاض. الإسراع ﴿يوفضون﴾ يسرعون».
١٢ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ... [٥: ٦٤].
ب- الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون [٣٦: ٨٠].
ج- فأوقد لي يا هامان على الطين ... [٢٨: ٣٨].
في المفردات: «ويستعار وقد واتقد للحرب ... قال تعالى ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾ وقد يستعار ذلك للؤلؤ فيقال. اتقد الجوهر والذهب».
стр. 2958
١٣ - إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر [٥: ٩١].
في المفردات: «الإيقاع: يقال في الإسقاط وفي شن الحرب بالوقعة».
١٤ - تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل [٣: ٢٧].
= ٢. يولج = ٨.
في المفردات: «وقوله: ﴿تولج الليل في النهار ...﴾ فتنبيه على ما ركب الله العالم من زيادة الليل في النهار وزيادة النهار في الليل وذلك بحسب مطالع الشمس ومغاربها».
١٥ - يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون [١٣: ٢].
يوقنون = ١١.
في المفردات: «اليقين: من صفة العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها.
يقال: علم اليقين. ولا يقال: معرفة يقين وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم ... يقال: استيقن وأيقن».
(فعل) من المثال
١ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض [٦: ٧٩].
ب- أينما يوجهه لا يأت بخير ... [١٦: ٧٦].
٢ - ما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣].
في المفردات: «التوديع: أصله من الدعة وهو أن تدعو للمسافر بأن يتحمل الله عنه كآبة السفر وأن يبلغه الدعة. كما أن التسليم دعاء له بالسلامة فصار ذلك متعارفًا في تشيع المسافر وتركه وعبر عن الترك به في قوله ﴿ما ودعك ربك﴾ أكقولك: ودعت فلانا نحو: خليته».
стр. 2959
٣ - ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون [٢٨: ٥١].
في المفردات: «أي أكثرنا لهم القول موصولا بعضه ببعض».
٤ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب ... [٢: ١٣٢].
= ٢. وصاكم = ٤. ووصينا = ٥.
في المفردات: «الوصية: التقدم إلى الغير بين الشيئين ... يقال: وافقت فلانا ووافقت الأمر: صادفته والاتفاق: مطابقة فعل الإنسان القدر، ويقال ذلك في الخير والشر. يقال: اتفق لفلان خير واتفق له شر والتوفيق نحوه: لكنه يختص بالخير دون الشر».
٦ - وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا [٤٨: ٩].
توقروه: تعظموه. من الكشاف.
٧ - فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين [٦: ٨٩].
في المفردات: «التوكيل: أن تعتمد على غيرك وتجعله نائبا عنك. والوكيل: فعيل بمعنى مفعول».
٨ - ولقد يسرنا القرآن للذكر ... [٥٤: ١٧].
= ٤. يسرناه، يسره.
ب- ونيسرك لليسرى ... [٨٧: ٨].
ج- فسنيسره لليسرى ... [٩٢: ٣].
د- رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري [٢٠: ٢٦].
стр. 2960
(فاعل) من المثال
١ - واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به [٥: ٧].
٢ - يحلونه عاما ويرحمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله [٩: ٣٧].
في المفردات: «المواطأة: الموافقة، وأصله: أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه».
٣ - وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ... [٢: ٥١].
= ٢. واعدناكم.
ب- ولكن لا تواعدوهن سرا ... [٢: ٢٣٥].
في المفردات: «يقال: واعدته وتواعدنا ... ومن المواعدة قوله: ﴿ولكن لا تواعدوهن﴾ ﴿وواعدنا موسى أربعين ليلة﴾ وأربعين وثلاثين مفعول لا ظرف أي انقضاء ثلاثين».
٤ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢].
افتعل من المثال
١ - والقمر إذا اتسق ... [٨٤: ١٨].
في المفردات: «الاتساق: الاجتماع والاطراد».
٢ - وسررا عليها يتكئون ... [٤٣: ٣٤].
تفعل من المثال
١ - ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل [٢٨: ٢٢].
٢ - لا إله إلا هو عليه توكلت ... [٩: ١٢٩].
стр. 2961
= ٧. توكلنا = ٤.
ب- وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا [١٤: ١٢].
يتوكل = ١٢. يتوكلون = ٥.
ج- فإذا عزمت فتوكل على الله ... [٣: ١٥٩].
= ٩. فتوكلوا = ٢.
د- أتوكأ عليها في المهموز المثال.
في المفردات: «التوكل: يقال على وجهين: يقال: توكلت لفلان بمعنى: توليت له، ويقال وكلته فتوكل لي. وتوكلت عليه بمعنى: اعتمدته».
٣ - فاقرءوا ما تيسر من القرآن ... [٧٣: ٢].
= ٢.
في المفردات: «وتيسر كذا واستيسر: أي تسهل. ومنه أيسرت المرأة وتيسر في كذا أي سهلته وهيأته».
٤ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].
ب- فتيمموا صعيدا طيبا ... [٤: ٤٣، ٥: ٦].
في المفردات: «ويممت كذا وتيممته: قصدته».
تفاعل من المثال
١ - وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة [٩٠: ١٧].
= ٥. تواصى القوم. إذا أوصى بعضهم إلى بعض. من المفردات.
٢ - ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد [٨: ٤٢].
стр. 2962
استفعل من المثال
١ - مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ... [٢: ١٧].
في المفردات: «واستوقد النار: إذا ترشحت لإيقادها أوقدتها».
٢ - فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].
= ٢.
في المفردات: «وتيسر كذا واستيسر: أي تسهل ﴿فما استيسر من الهدى﴾ أي تسهل وتهيأ ... وقوله ﴿فسنيسره للعسرى﴾ فهذا وإن كان قد أعاره لفظ التيسير فهو على حسب ما قال : ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾».
٣ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [١٤: ٢٧].
ب- ليستقين الذين أوتوا الكتاب ... [٧٤: ٣١].
في المفردات: «اليقين: من صفة العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها. يقال: عليم يقين: ولا يقال: معرفة يقين وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم: يقال: استيقن وأيقن».
٤ - حتى إذا استيأس الرسل ... [١٢: ١١٠].
استيأسوا.
مثال مهموز
١ - وأرضا لم تطئوها ... [٣٣: ٢٧].
تطؤهم. يطئون.
٢ - يحلونه عاما ويرحمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله [٩: ٣٧].
стр. 2963
في المفردات: «المواطأة: الموافقة وأصله أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه».
٣ - قال هي عصاي أتوكأ عليها ... [٢٠: ١٨].
في المفردات: «الوكاء: رباط الشيء وقد يجعل الوكاء اسما لما يجعل فيه الشيء فيشد به. ومنه: أوكأت فلانا: جعلت له متكأ وتوكأ على العص: اعتمد بها وتشدد بها».
٤ - وسررا عليها يتكئون ... [٤٣: ٣٤].
٥ - اليوم يئس الذين كفروا من دينكم [٥: ٣].
يئس. يئسوا = ٢.
ب- ولا تيأسوا من روح الله ... [١٢: ٨٧].
= ٢.
ج- حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا [١٢: ١١٠].
د- فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا ... [١٢: ٨٠].
في المفردات: «اليأس: انتفاء الطمع ويقال: يئس واستيأس مثل عجب واستعجب وسخر واستسخر».
مثال مضاعف
١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩].
= ٢. ودت، ودوا = ٤.
ب- وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [٣: ٣٠].
تودون، يود = ٦. يودوا.
في المفردات: «الود: محبة الشيء وتمني كونه: ويستعمل في كل واحد من المعنيين على أن التمني يتضمن معنى الود لأن التمني هو تشهي حصول ما توده».
стр. 2964
٢ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢]
نهى عن مولاة الكفارة ومظاهرتهم. من المفردات.
٣ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].
ب- فلم تجدوا ما فتيمموا صعيدا طيبا [٤: ٤٣، ٥: ٦].
في المفردات: «ويممت كذا وتيممته: قصدته».
قراءات المثال
١ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله [٣: ١٥٠].
قرأ الأعمش والحسن وأبو السمال ﴿وهنوا﴾ بكسر الهاء وهما لغتان: وهن يهن كوعد يعد ووهن يوهن كوجل يوجل.
ابن خالويه ٢٢، البحر ٣: ٧٤.
٢ - قالوا لا توجل ... [١٥: ٥٣].
«(لا تاجل) أبو معاذ قال ابن خالويه: ٧٤ ذكر النحويون أربع لغات».
وفي البحر ٥: ٤٥٨: «قرأ الحسن بضم التاء مبينا للمفعول من الإيجال. وقرئ: ﴿ولا تاجل﴾ بإبدال الواو ألفا كما قالوا: تأبه في توبة وقرئ: ﴿لا تواجل﴾ من واجله بمعنى: أوجله».
وفي المحتسب ٢: ٤: «ومن ذلك قراءة الحسن ﴿لا توجل﴾».
قال أبو الفتح: «هذا منقول من وجل يوجل وجل وأوجلته كفزع وأفزعته ورهب وأرهبته».
٣ - ولا تهنوا في ابتغاء القوم ... [٤: ١٠٤].
في البحر ٣: ٣٤٢: «وقرأ الحسن ﴿تهنوا﴾ بفتح الهاء وهي لغة فتحت الهاء كما فتحت دال يدع لأجل حرف الحلق.
стр. 2965
وقرأ عبيد بن عمير: ﴿ولا تهانوا﴾ من الإهانة تهنوا أن يقع بينهم ما يترتب عليه إهانتهم».
٤ - ما ودعك ربك ... [٩٣: ٣].
في المحتسب ٢: ٣٦٤: «قرأ ﴿ما ودعك﴾ خفيفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعروة بن الزبير».
قال أبو الفتح: «هذه قليلة الاستعمال قال سيبويه استغنوا عن وذر وودع بقولهم: ترك وعلى أنها قد جاءت في شعر أبي الأسود قال: وأنشدناه أبو علي:
ليت شعري عن خليل ما الذي ... غاله في الحب حتى ودعه
إلا أنهم قد استعملوا مضارعه فقالوا: يدع».
وفي ابن خالويه: ١٧٥: «﴿ما ودعك﴾ بالتخفيف، النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم».
وفي البحر ٨: ٤٨٥: «قرأ الجمهور ﴿ما ودعك﴾ بتشديد الدال وعروة بن الزبير وابنه هشام وأبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة يخفها: أي ما تركك واستغنت العرب في فصيح كلامها بترك عن ودع ووذر وعن اسم فاعلهما بتارك وعن اسم مفعولهما بمتروك وعن مصدرهما بالترك وقد سمع ودع ووذر».
стр. 2966
لمحات عن دراسة
الفعل الأجوف
١ - باب نصر من الفعل الأجوف أكثر من باب ضرب والواوي العين من الصيغ الزوائد أكثر من اليائي.
٢ - باب علم من الأجوف جاء في خمسة مواضع.
٣ - جاء الفعل (مات) من بابي نصر وعلم في السبع وفي رواية حفص وجاء (دام) كذلك في الشواذ.
٤ - لم يجيء باب (كرم) من الأجوف في كلام العرب إلا في فعلين: طال وهيوء من رواية الكوفيين وجاء الفعل (طال) في مواضع ثلاثة في القرآن وقالوا الدليل على أنه (فعل) مجيء الوصف منه على (فعيل) وليس في الأجوف أيضًا فعل من باب حسب يحسب بكسر العين فيهما.
٥ - لم يجيء شيء من الأجوف من باب فتح واويا كان أم يائيا عند الصرفيين، قال الرضى في شرح الشافية ١: ١٢٦، (وما عرفت أجوف واويا حلقي اللام من باب فتح يفتح بل الضم في عين المضارع لازم) ونسب صاحب حاشية اللامية ٢٠ للمبرد أن الفعل (شاء) من باب فتح يفتح وبالرجوع إلى المقتضب ١: ٩٦ نجد كلام المبرد صريحا في أن (فعل) من الأجوف الواوي يلزم باب نصر ومن اليائي يلزم ضرب يضرب. وانظر سيبويه ٢: ٣٧٧.
٦ - جاءت أفعال هذه الصيغة معلة في القرآن على ما هو القياس وهي: أفعل، افتعل، انفعل.
٧ - صحت عين الفعل من استحوذ في السبع وجاءت معلة في الشواذ وقرئ في الشواذ بصحة العين.
стр. 2967
في قوله تعالى ﴿إن بيوتنا عورة وما هي بعورة﴾ قرئ بكسر العين فيهما.
٨ - صحت عين الفعل الأجوف كما هو القياس في هذه الصيغ:
فعل، فاعل، افعل تفعل، تفاعل.
٩ - يجوز أن تكون العين واوا وياء في هذه الأفعال:
تناله، فانهار، يستغيثوا، يغاثوا، استكانوا.
وقرئ في السبع بضم الصاد وكسرها في قوله تعالى: ﴿فصرهن إليك﴾ كما قرئ بذلك في أفعال أخرى في الشواذ.
١٠ - ترتيب صيغ الزوائد في الكثرة على النحو الآتي:
افعل = ٣٠، فعل = ١٧، تفعل = ١٢، استفعل = ١٠، تفاعل = ٧، فاعل = ٧، افتعل = ٦، افعل = ٢، انفعل = ١.
١١ - يكون الفعل أجوف ومهموزًا وأجوف ومعتلاً.
١٢ - حذفت عين الأجوف المعل العين عند تسكين اللام لاجتماع الساكنين.
أفعال الفعل الأجوف
الفعل الماضي وحده
١ - وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [٨٩: ٩].
في المفردات: «الجوب: قطع الجوبة وهي كالغائط من الأرض ثم يستعمل في قطع كل أرض».
وفي الكشاف ٤: ٧٤٨: «قطعوا صخر الجبال واتخذوا فيها بيوتا».
٢ - فجاسوا خلال الديار ... [١٧: ٥].
في المفردات: «أي توسطوها وترددوا بينها ويقارب ذلك جاسوا وداسوا، وقيل: الجوش: طلب ذلك للشيء باستقصاء».
стр. 2968
٣ - وخاب كل جبار عنيد ... [١٤: ١٥].
في المفردات: «الخيبة: فوت الطلب».
٤ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧].
= ٢. داموا. دمت = ٣. دمتم.
في المفردات: «أصل الدوم: السكون يقال: دام الماء: أي سكن ... ومنه دام الشيء: إذا امتد عليه الزمان».
٥ - فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون ... [٣٧: ٩١].
= ٣.
في المفردات: «الروغ: الميل على سبيل الاحتيال ومنه راغ الثعلب يروغ وراغ فلان إلى فلان: مال نحوه لأمر يريده منه بالاحتيال وحقيقته: طلب بضرب من الروغان».
٦ - كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [٨٣: ١٤].
«الرين: صدأ يعلو الشيء الجديد قال: ﴿بل ران على قلوبهم﴾ أي صار ذلك كصدأ على جلاء قلوبهم فعمى عليهم معرفة الخير من الشر».
٧ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر [١٠٣: ٢].
٨ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧].
في المفردات: «سال الشيء يسيل وأسلته أنا ... والسيل: أصله مصدر وجعل اسما للماء الذي يأتيك ولم يصبك مطره».
٩ - أفطال عليكم العهد ... [٢٠: ٨٦].
= ٣.
في المفردات: «الطول والقصر من الأسماء المتضايفة، ويستعمل في الأعيان والأعراض كالزمان وغيره».
стр. 2969
١٠ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء ... [٤: ٣].
طبتم. طبن.
في المفردات: «طاب الشيء يطيب طيبا فهو طيب وأصل الطيب ... ما تستلذه الحواس وما تستلذه النفس».
١١ - لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ... [٣: ١٥٣].
= ٣.
في المفردات: «الفوت: بعد الشيء من الإنسان بحيث يتعذر إدراكه».
١٢ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].
كلتم.
في المفردات: «الكيل: كيل الطعام يقال: كلت له الطعام: إذا توليت ذلك له وكلته الطعام: إذا أعطيته كيلا».
١٣ - والذين هادوا والنصارى ... [٢: ٦٢].
= ١٠.
ب- وفي الآخرة إنا هدنا إليك.
في المفردات: «الهود: الرجوع برفق ومنه التهويد وهو مشي كالدبيب وصار الهود في التعارض التوبة ﴿إنا هدنا إليك﴾ أي تبناه يهود في الأصل من قولهم هدنا إليك وكان اسم مدح ثم صار بعد نسخ شريعتهم لازما لهم، وإن لم يكن فيه معنى المدح. يقال: هاد فلان: إذا تحرى طريقة اليهود في الدين».
باب نصر من الأجوف
١ - يرجون تجارة لن تبور ... [٣٥: ٢٩].
стр. 2970
يبور.
في المفردات: «البوار: فرط الكساد ولما كان فرط الكساد يؤدي إلى الفساد كما قيل: كسد حتى فسد عبر بالبوار عن الهلاك».
٢ - فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ... [٢: ٣٧].
= ١٨ تابوا = ١٠. تبتم = ٢.
ب- فأولئك أتوب عليهم ... [٢: ١٦٠].
تتوبا. يتب. يتوب = ١٢. يتوبون = ٣. يتوبوا = ٣.
ج- وتب علينا ... [٢: ١٢٨].
توبوا = ١٧.
في المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه وهو أبلغ وجوه الاعتذار».
٣ - إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى [٢٠: ١١٨].
٤ - إنه ظن أن لن يحور ... [٨٤: ١٤].
أي لن يبعث. المفردات.
٥ - وحال بينهما الموج ... [١١: ٤٣].
ب- واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه [٨: ٢٤].
في المفردات: «أصل الحول: تغير الشيء وانفصاله عن غيره وباعتبار التغير. قيل: حال الشيء يحول حوولا ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ إشارة إلى ما قيل في وصفه: يقلب القلوب وهو أن يلقى في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضي ذلك».
٦ - وخضتم كالذي خاضوا ... [٩: ٦٩].
ب- ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب [٩: ٦٥].
= ٢. يخوضون = ٤.
стр. 2971
في المفردات: «الخوض: هو الشروع في الماء والمرور فيه ويستعار في الأمور وأكثر ما ورد في القرآن ورد فيما يذم الشروع فيه».
٧ - وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل [٨: ٧١].
خانتاهما.
ب- ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ... [١٢: ٥٢].
في المفردات: «الخيانة والنفاق واحد، إلا أن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة والنفاق يقال اعتبارًا بالدين ثم يتداخلان».
٨ - تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [٣٣: ١٩].
٩ - ووجد من دونهم امرأتين تذودان [٢٨: ٢٣].
أي تطردان. من المفردات.
١٠ - فذاقت وبال أمرها ... [٦٥: ٩].
ذاقا. ذاقوا = ٣.
ب- ليذوق وبال أمره ... [٥: ٩٥].
وتذوقوا. يذوقوا = ٢. يذقون = ٢.
ج- ذق إنك أنت العزيز الكريم ... [٤٤: ٤٩].
في المفردات: «الذوق: وجود الطعم في الفم، وأصله فيما يقل تناوله دون ما يكثر، فإن ما يكثر منه يقال له: الأكل واختير في القرآن لفظ الذوق في العذاب لأن ذلك وإن كان في التعارف للقليل فهو مستصلح للكثير فخصه بالذكر ليعم الأمرين وكثر استعماله في العذاب».
١١ - ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [٣٥: ٤١].
ب- وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ... [١٤: ٤٦].
ج- إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [٣٥: ٤١].
في المفردات: «زال الشيء ويزول زوالا: فارق طريقته جانحا عنه».
стр. 2972
١٢ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت [٧: ٥٧].
= ٢.
ب- ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [١٩: ٨٦].
= ٢.
في المفردات: «سوق الإبل: جلبها وطردها يقال: سقته فانساق وسقت المهر إلى المرأة وذلك أن مهورهم كانت الإبل».
١٣ - ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب [٧: ١٦٧].
ب- يسومونكم سوء العذاب ... [٢: ٤٩].
= ٣.
في المفردات: «السوم: أصله الذهاب في ابتغاء الشيء فهو لفظ لمعنى مركب من الذهاب والابتغاء وأجرى مجرى الذهاب في قولهم: سامت الإبل فهي سائمة».
وأجرى مجرى الابتغاء في قولهم: سمت كذا. قال ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ ويقال: سمت الإبل في المرعى وأسمتها وسومتها.
١٤ - قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ... [٢: ٢٦٠].
في المفردات: «أي أملهن من الصور: أي الميل وقيل: قطعهن صورة صورة، وقرئ ﴿فصرهن إليك﴾ وقيل: ذلك لغتان: يقال صرته وصيرته».
١٥ - وأن تصوموا خير لكم ... [٢: ١٨٤].
ب- فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].
١٦ - فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون [٦٨: ١٩].
ب- ويطوف عليهم غلمان لهم ... [٥٢: ٤].
= ٣. يطوفون.
في المفردات: «الطوف: المشي حول الشيء ومنه الطائف لمن يدور حول البيوت حافظا ... ومنه استعير الطائف من الجن».
стр. 2973
١٧ - ومن عاد فأولئك أصحاب النار ... [٢: ٢٧٥].
= ٣ لعادوا. عدتم. عدنا = ٣.
ب- أو لتعودن في ملتنا ... [٧: ٨٨].
= ٢. تعودوا = ٢. يعودون = ٢.
في المفردات: «العود: الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه إما انصرافا بالذات أو بالقول أو بالعزيمة».
١٨ - إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب [٤٠: ٢٧].
ب- قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ... [٢: ٦٧].
= ٧. يعوزون.
في المفردات: «العوذ: الالتجاء إلى الغير والتعلق به».
١٩ - ذلك أدنى أن لا تعولوا ... [٤: ٥].
في المفردات: «عاله وغاله يتقاربان: الغول: يقال فيما يهلك والعول: فيما يثقل، ومنه العول وهو ترك النصفة بأخذ الزيادة، قال: ﴿ذلك أدنى أن لا تعولوا﴾».
٢٠ - فمن الشياطين من يغوصون له ... [٢١: ٨٢].
في المفردات: «الغوص: الدخول تحت الماء، وإخراج شيء منه ويقال: لكل من انهجم على غامض فأخرجه له غائص عينا كان أو علما ﴿من يغوصون له﴾ أي يستخرجون له الأعمال الغريبة والأفعال البديعة وليس يعني استنباط الدر من الماء فقط».
٢١ - حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور ... [١١: ٤٠].
= ٢.
ب- إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور [٦٧: ٧].
في المفردات: «الفور: شدة الغليان ويقال ذلك في النار نفسها إذا هاجت وفي القدر وفي الغضب ...».
стр. 2974
٢٢ - فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز [٣: ١٨٥].
= ٢.
ب- يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ... [٤: ٧٣].
في المفردات: «الفوز: الظفر بالخير مع حصول السلامة».
٢٣ - وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠].
= ٥٢٩.
ب- ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض [٢: ٣٣].
= ٦.
ج- قل أتخذتم عند الله عهدا ... [٢: ٨٠].
= ٣٣٢.
٢٤ - وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا [٧٢: ١٩].
قاموا = ٤. قمتم.
ب- فلقتم طائفة منهم معك ... [٤: ١٠٢].
= ٣. تقوم = ١١.
ج- قم الليل إلا قليلا ... [٧٣: ٢].
٢٥ - أبى واستكبر وكان من الكافرين ... [٢: ٣٤].
= ٤٢٢. كانت = ٣٧. كانوا = ٢٦٩. كنتم = ١٩٩.
ب- قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر [١٩: ٢٠].
أكن = ٦. أكون = ١٠.
ج- وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ... [٢: ١١٧].
كونوا = ١٠. كونى.
في المفردات: «(كان) عبارة عما مضى من الزمان وفي كثير من وصف الله تعالى تنبئ عن الأزلية».
٢٦ - فذالكن الذي لمتني فيه ... [١٢: ٣٢].
стр. 2975
ب- فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ... [١٤: ٢٢].
في المفردات: «اللوم: عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم. يقال: لمته فهو ملوم».
٢٧ - أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [٣: ١٤٤].
= ٢. ماتوا = ٧. ميت = ٣. متم = ٢. متنا = ٥.
ب- ويوم أموت ... [١٩: ٣٣].
تمت. تموت = ٢.
ج- موتوا بغيظكم ... [٣: ١١٩].
٢٨ - وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [١٨: ٩٩].
في المفردات: «الموج في البحر: ما يعلو من غوارب الماء ... وماج كذا بموج وتموج تموجا: اضطرب اضطراب الموج».
٢٩ - يوم تمور السماء مورا ... [٥٢: ٩].
= ٢.
في المفردات: «المور: الجريان السريع، يقال: مار يمور مورا ...».
٣٠ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦].
في المفردات: «ناء بجانبه ينوء ويناء ... أي نهض وأنأته: أنهضته».
من الأجوف المهموز هذه الأرقام: ٢، ٤، ٥، ١٦.
باب ضرب من الأجوف
١ - والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ... [٢٥: ٦٤].
في المفردات: «يقال: بات فلان يفعل كذا. عبارة موضوعة لما يفعل بالليل كظل لما يفعل بالنهار».
стр. 2976
٢ - قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا ... [١٨: ٣٥].
في المفردات: «يقال: باد الشيء يبيد بيادا، إذا تفرق وتوزع في البيداء، أي المفازة».
٣ - يتيهون في الأرض ... [٥: ٢٦].
في المفردات: «يقال: تاه يتيه، إذ تحير وتاه يتوه لغة وتوهه وتيهه: إذا حيره وطرحه، ووقع في التيه والتوه: أي في مواضع الحيرة».
٤ - وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد [٥٠: ١٩].
أي تعدل عنه وتنفر منه. من المفردات.
٥ - واللائي لم يحضن ... [٦٥: ٤].
٦ - أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله [٢٤: ٥٠].
في المفردات: «الحيف: الميل في الحكم والجموح إلى أحد الجانبين أي يخافون أن يجور الله عليهم».
٧ - فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون [٦: ٦٠].
= ٩.
ب- ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ... [٣٥: ٤٣].
في المفردات: «أي لا ينزل ولا يصيب قيل: وأصله: حق فقلب كزل وزال».
٨ - ولا يدينون دين الحق ... [٩: ٢٩].
في المفردات: «وقوله: ﴿ولا يدينون دين الحق﴾ وقوله ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم﴾ وقوله ﴿فلولا إن كنتم غير مدينين﴾ أي غير مجزيين».
٩ - أيكم زادته هذه إيمانا ... [٩: ١٢٤].
زادتهم. زادهم = ٦. زدناهم = ٣.
ب- ثم يطمع أن أزيد ... [٧٤: ١٥].
стр. 2977
لأزيدنكم. نزد = ٢.
ج- أو زد عليه ... [٧٣: ٤].
في المفردات: «الزيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر يقال: زادته فازداد».
١٠ - ما زاغ البصر وما طغى ... [٥٣: ١٧].
زاغت = ٢. زاغو.
ب- ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير [٣٤: ١٢].
يزيغ.
في المفردات: «الزيغ: الميل: عن الاستقامة، والتزايغ: التمايل ورجل زائغ، وقوم زاغه وزائغون، وزاغت الشمس وزاغ البصر ﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ يصح: أن يكون إشارة إلى ما بداخلهم من الخوف حتى أظلمت أبصارهم ويصح أن يكون إشارة إلى ما قال: ﴿يرونهم مصليهم رأي العين﴾».
١١ - فسيحوا في الأرض أربعة أشهر [٩: ٢].
في المفردات: «الساحة: المكان الواسع ومنه ساحة الدار ...
والسائح: الماء الدائم الجري في ساحة وساح فلان في الأرض: مرمر السائح. قال: ﴿فسيحوا في الأرض﴾ ورجل سائح في الأرض وسياح».
١٢ - وسار بأهله ... [٢٨: ٢٩].
ب- وتسير الجبال سيرا ... [٥٢: ١٠].
يسيروا = ٧.
ج- فسيروا في الأرض ... [٣: ١٣٧].
= ٧.
في المفردات: «السير: المضي في الأرض ورجل سائر وسيار. والسيارة: الجماعة يقال: سرت وسرت بفلان وسرته أيضا، وسيريه على التكثير».
стр. 2978
١٣ - إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم [٢٤: ١٩].
في المفردات: «الشياع: الانتشار والتقوية يقال: شاع الخبر أي كثر وقوى وشاع القوم: انتشروا وكثروا».
١٤ - ألا إلى الله تصير الأمور ... [٤٢: ٥٣].
في المفردات: صار إلى كذا. انتهى إليه.
١٥ - وضاق بهم ذرعا ... [١١: ٧٧].
= ٢. ضاقت = ٢.
ب- ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [١٥: ٩٧].
= ٢.
في المفردات: «الضيق: ضد السعة ... ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ عجز عنهم».
١٦ - ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨].
١٧ - فأردت أن أعيبها ... [١٨: ٧٩].
في المفردات: «العيب والعاب: الأمر الذي يصير به الشيء عيبة أي مقرا للنقض، وعبته: جعلته معيبا، إما بالفعل كما قال: ﴿فأردت أن أعيبها﴾ وإما بالقول وذلك إذا ذممته».
١٨ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام [١٣: ٨].
في المفردات: «غاض الشيء وغاضه غيره، نحو: نقص ونقصه غيره ... ﴿وما تغيض الأرحام﴾ أي تفسده الأرحام فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض».
١٩ - ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ... [٩: ١٢٠].
= ٣.
стр. 2979
في المفردات: «الغيظ: أشد غضب وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه. والتغيظ: هو إ ظهار الغيظ، وقد يكون ذلك مع صوت مسموع كما قال ﴿سمعوا لها تغيظا وزفيرا﴾».
٢٠ - ترى أعينهم تفيض من الدمع ... [٥: ٨٣].
في المفردات: «فاض الماء: إذا سال منصبا».
٢١ - كذلك كدنا ليوسف ... [١٢: ٧٦].
ب- إنهم يكيدون كيدا. وأكيد كيدا ... [٨٦: ١٦].
فيكيدوا. يكيدون.
ج- ثم كيدون فلا تنظرون ... [٧: ١٩٥].
= ٢. فكيدوني.
في المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال وقد يكون مذمومًا وممدوحًا وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».
٢٢ - فبما رحمة من الله لنت لهم ... [٣: ١٥٩].
ب- ثم تلين جلودهم وقولبهم إلى ذكر الله [٣٩: ٢٣].
في المفردات: «اللين: ضد الخشونة ويستعمل ذلك في الأجسام ثم يستعار في الخلق وغيره من المعاني، فيقال: فلان لين، وفلان خشن وكل واحد منهما يمدح به طورا ويذم به طورا بحسب اختلاف المواقع».
٢٣ - وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا [٤٩: ١٤].
في المفردات: «يقال: لاته عن كذا يليته: صرفه عنه ونقصه حقا ليتا. قال ﴿لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾ أي لا ينقصكم من أعمالكم لات وألات بمعنى: نقص وأصله: رد الليت، أي صفحة العنق».
٢٤ - وألقى في الأرض رواسي أن تمد بكم ... [١٦: ١٥].
стр. 2980
= ٣.
في المفردات: «الميد: اضطراب الشيء العظيم كاضطراب الأرض ومادت الأغصان تميد».
٢٥ - ونمير أهلنا ... [١٢: ٦٥].
في المفردات: «الميرة: الطعام يمتاره الإنسان يقال: مار أهله يميرهم».
٢٦ - حتى يميز الخبيث من الطيب ... [٣: ١٧٩].
= ٢.
في المفردات: «الميز والتمييز: الفصل بين المتشابهات، يقال: مازه، يميزه ميزا، وميزه تمييزا».
٢٧ - ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما [٤: ٢٧].
تميلوا. فيميلون.
في المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبين ويستعمل في الجور. وإذا استعمل في الأجسام فإنه يقال: فيما كان خلقه: ميل وفيما كان عرضا: ميل: يقال: ملت إلى فلان: عاونته. قال ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾. وملت عليه تحاملت عليه. قال ﴿فيميلون عليكم ميلة واحدة﴾».
٢٨ - ثم يهيج فتراه مصفرا ... [٣٨: ٢١].
= ٢.
في المفردات: «يقال: هاج البقل يهيج: اصفر وطاب ﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾ وأهيجت الأرض صار فيها كذلك. وهاج الفحل والدم هيجا وهياجا وهيجت الشر والحرب».
٢٩ - ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ... [٢٦: ٢٥٥].
следующие страницы →