Полный текст (6 999 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.
стр. 2976
٢ - قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا ... [١٨: ٣٥].
في المفردات: «يقال: باد الشيء يبيد بيادا، إذا تفرق وتوزع في البيداء، أي المفازة».
٣ - يتيهون في الأرض ... [٥: ٢٦].
في المفردات: «يقال: تاه يتيه، إذ تحير وتاه يتوه لغة وتوهه وتيهه: إذا حيره وطرحه، ووقع في التيه والتوه: أي في مواضع الحيرة».
٤ - وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد [٥٠: ١٩].
أي تعدل عنه وتنفر منه. من المفردات.
٥ - واللائي لم يحضن ... [٦٥: ٤].
٦ - أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله [٢٤: ٥٠].
في المفردات: «الحيف: الميل في الحكم والجموح إلى أحد الجانبين أي يخافون أن يجور الله عليهم».
٧ - فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون [٦: ٦٠].
= ٩.
ب- ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ... [٣٥: ٤٣].
في المفردات: «أي لا ينزل ولا يصيب قيل: وأصله: حق فقلب كزل وزال».
٨ - ولا يدينون دين الحق ... [٩: ٢٩].
في المفردات: «وقوله: ﴿ولا يدينون دين الحق﴾ وقوله ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم﴾ وقوله ﴿فلولا إن كنتم غير مدينين﴾ أي غير مجزيين».
٩ - أيكم زادته هذه إيمانا ... [٩: ١٢٤].
زادتهم. زادهم = ٦. زدناهم = ٣.
ب- ثم يطمع أن أزيد ... [٧٤: ١٥].
стр. 2977
لأزيدنكم. نزد = ٢.
ج- أو زد عليه ... [٧٣: ٤].
في المفردات: «الزيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر يقال: زادته فازداد».
١٠ - ما زاغ البصر وما طغى ... [٥٣: ١٧].
زاغت = ٢. زاغو.
ب- ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير [٣٤: ١٢].
يزيغ.
في المفردات: «الزيغ: الميل: عن الاستقامة، والتزايغ: التمايل ورجل زائغ، وقوم زاغه وزائغون، وزاغت الشمس وزاغ البصر ﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ يصح: أن يكون إشارة إلى ما بداخلهم من الخوف حتى أظلمت أبصارهم ويصح أن يكون إشارة إلى ما قال: ﴿يرونهم مصليهم رأي العين﴾».
١١ - فسيحوا في الأرض أربعة أشهر [٩: ٢].
في المفردات: «الساحة: المكان الواسع ومنه ساحة الدار ...
والسائح: الماء الدائم الجري في ساحة وساح فلان في الأرض: مرمر السائح. قال: ﴿فسيحوا في الأرض﴾ ورجل سائح في الأرض وسياح».
١٢ - وسار بأهله ... [٢٨: ٢٩].
ب- وتسير الجبال سيرا ... [٥٢: ١٠].
يسيروا = ٧.
ج- فسيروا في الأرض ... [٣: ١٣٧].
= ٧.
في المفردات: «السير: المضي في الأرض ورجل سائر وسيار. والسيارة: الجماعة يقال: سرت وسرت بفلان وسرته أيضا، وسيريه على التكثير».
стр. 2978
١٣ - إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم [٢٤: ١٩].
في المفردات: «الشياع: الانتشار والتقوية يقال: شاع الخبر أي كثر وقوى وشاع القوم: انتشروا وكثروا».
١٤ - ألا إلى الله تصير الأمور ... [٤٢: ٥٣].
في المفردات: صار إلى كذا. انتهى إليه.
١٥ - وضاق بهم ذرعا ... [١١: ٧٧].
= ٢. ضاقت = ٢.
ب- ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [١٥: ٩٧].
= ٢.
في المفردات: «الضيق: ضد السعة ... ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ عجز عنهم».
١٦ - ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨].
١٧ - فأردت أن أعيبها ... [١٨: ٧٩].
في المفردات: «العيب والعاب: الأمر الذي يصير به الشيء عيبة أي مقرا للنقض، وعبته: جعلته معيبا، إما بالفعل كما قال: ﴿فأردت أن أعيبها﴾ وإما بالقول وذلك إذا ذممته».
١٨ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام [١٣: ٨].
في المفردات: «غاض الشيء وغاضه غيره، نحو: نقص ونقصه غيره ... ﴿وما تغيض الأرحام﴾ أي تفسده الأرحام فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض».
١٩ - ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ... [٩: ١٢٠].
= ٣.
стр. 2979
في المفردات: «الغيظ: أشد غضب وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه. والتغيظ: هو إ ظهار الغيظ، وقد يكون ذلك مع صوت مسموع كما قال ﴿سمعوا لها تغيظا وزفيرا﴾».
٢٠ - ترى أعينهم تفيض من الدمع ... [٥: ٨٣].
في المفردات: «فاض الماء: إذا سال منصبا».
٢١ - كذلك كدنا ليوسف ... [١٢: ٧٦].
ب- إنهم يكيدون كيدا. وأكيد كيدا ... [٨٦: ١٦].
فيكيدوا. يكيدون.
ج- ثم كيدون فلا تنظرون ... [٧: ١٩٥].
= ٢. فكيدوني.
في المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال وقد يكون مذمومًا وممدوحًا وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».
٢٢ - فبما رحمة من الله لنت لهم ... [٣: ١٥٩].
ب- ثم تلين جلودهم وقولبهم إلى ذكر الله [٣٩: ٢٣].
في المفردات: «اللين: ضد الخشونة ويستعمل ذلك في الأجسام ثم يستعار في الخلق وغيره من المعاني، فيقال: فلان لين، وفلان خشن وكل واحد منهما يمدح به طورا ويذم به طورا بحسب اختلاف المواقع».
٢٣ - وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا [٤٩: ١٤].
في المفردات: «يقال: لاته عن كذا يليته: صرفه عنه ونقصه حقا ليتا. قال ﴿لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾ أي لا ينقصكم من أعمالكم لات وألات بمعنى: نقص وأصله: رد الليت، أي صفحة العنق».
٢٤ - وألقى في الأرض رواسي أن تمد بكم ... [١٦: ١٥].
стр. 2980
= ٣.
في المفردات: «الميد: اضطراب الشيء العظيم كاضطراب الأرض ومادت الأغصان تميد».
٢٥ - ونمير أهلنا ... [١٢: ٦٥].
في المفردات: «الميرة: الطعام يمتاره الإنسان يقال: مار أهله يميرهم».
٢٦ - حتى يميز الخبيث من الطيب ... [٣: ١٧٩].
= ٢.
في المفردات: «الميز والتمييز: الفصل بين المتشابهات، يقال: مازه، يميزه ميزا، وميزه تمييزا».
٢٧ - ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما [٤: ٢٧].
تميلوا. فيميلون.
في المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبين ويستعمل في الجور. وإذا استعمل في الأجسام فإنه يقال: فيما كان خلقه: ميل وفيما كان عرضا: ميل: يقال: ملت إلى فلان: عاونته. قال ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾. وملت عليه تحاملت عليه. قال ﴿فيميلون عليكم ميلة واحدة﴾».
٢٨ - ثم يهيج فتراه مصفرا ... [٣٨: ٢١].
= ٢.
في المفردات: «يقال: هاج البقل يهيج: اصفر وطاب ﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾ وأهيجت الأرض صار فيها كذلك. وهاج الفحل والدم هيجا وهياجا وهيجت الشر والحرب».
٢٩ - ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ... [٢٦: ٢٥٥].
стр. 2981
في المفردات «هام على وجهه: ذهب. والهياء: داء يأخذ الإبل من العطش ويضرب به المثل فيمن اشتد به العشق. قال: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ أي في كل نوع من أنواع الكلام يغلون في المدح والذم، وسائر الأنواع المختلفات ومنه: الهائم على وجهه المخالف للقصد».
من الأجوف المهموز هذه الأرقام ٧، ١٣.
باب علم من الأجوف
١ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].
= ٦. خافت. خافوا. خفتم = ٧.
ب- إني أخاف الله رب العالمين [٥: ٢٨].
= ٢٣، تخاف.
ج- فلا تخافوهم وخافون ... [٣: ١٧٥].
٢ - فما زالت تلك دعواهم ... [٢١: ١٥].
زلتم.
ب- ولا تزال تطلع على خائنة منهم [٥: ١٣].
يزال = ٣. يزالون= ٣.
أصله من الياء، لقولهم: زيلت. المفردات.
٣ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [٩: ١١٧].
= ٢. كادت. كادوا = ٥. كدت = ٢.
ب- إن الساعة آتية أكاد أخفيها [٢٠: ١٥].
تكاد = ٣. يكاد = ٦. يكادون = ٣. يكد.
في المفردات: «وضع (كاد) لمقاربة الفعل».
стр. 2982
يقال: كاد يفعل: إذا لم يكن قد فعل وإذا كان معه حرف نفي يكون لما قد وقع ويكون قريبا من أن لا يكون ... ولا فرق بين أن يكون حرف النفي متقدما عليه أو متأخرًا عنه.
٤ - من الصيد تناله أيديكم ورماحكم [٥: ٩].
تنالوا. ينال = ٢.
المفردات: «النيل: ما يناله الإنسان بيده، نلته أناله نيلا. قال ﴿لن تنالوا البر﴾ ﴿ولا ينالون من عدو نيلا﴾ ﴿لم ينالوا خيرا﴾ والنول: التناول. يقال: نلت كذا أنول نولا وأنلته: أوليته».
من الأجوف المهموز ١١ (شاء).
باب كرم من الأجوف
١ - أفطال عليكم العهد ... [٢٠: ٨٦].
ب- حتى طال عليهم العمر ... [٢١: ٤٤].
ج- فطال عليهم الأمد ... [٥٧: ١٦].
﴿طال﴾ من باب كرم بدليل مجيء الوصف منه على طويل ولولا هذا لكان من باب نصر ينصر. ولم يجيء من الفعل الأجوف من باب كرم سوى طال وهيؤ من رواية الكوفيين.
في كتاب سيبويه ٢: ٣٥٩: «فأما (طلت) فإنها (فعلت) لأنك تقول: طويل وطوال، كما قلت: قبح وقبيح».
وانظر ص ٣٦٠ أيضًا.
وفي تصريف المازني ١: ٢٣٨ - ٢٣٩: «وأما (طلت) فهي (فعلت) فاعتلت من فعلت غير محولة الدليل على ذلك طويل وطوال لأن (فعلت) يجيء الاسم منه
стр. 2983
على فعيل وفعال».
وانظر شرح ابن جني لكلام المازني.
وانظر أمالي الشجري والخصائص ٢: ٣٢١، ٣٤٨، ١: ١٩٤، وشرح الرضى للشافية ١: ٧٦، والكامل للمبرد ٦: ٨١، والأشباه والنظائر ١: ٢٧٨.
أفعل من الأجوف
١ - ولا يكاد يبين ... [٤٣: ٥٢].
في المفردات: «يقال: بينته وأبنته: إذا جعلت له بيانا نكشفه ﴿ولا يكاد يبين﴾ أي يبين».
٢ - وأثاروا الأرض وعمروها [٣٠: ٩].
ب- فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].
ج- لا ذلول تثير الأرض ... [٢: ٧١].
= ٣.
في المفردات: «ثار الغبار والسحاب ونحوهما يثور ثورا وثورانا: انتشر ساطعا وقد أثرته.
قال تعالى: ﴿فتثير سحابا﴾».
٣ - ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين [٢٨: ٦٥].
ب- وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي [٢: ١٨٦].
ج- يا قومنا أجيبوا داعي الله ... [٤٦: ٣١].
٤ - ويجركم من عذاب أليم ... [٤٦: ٣١].
يجير. يجيرني.
стр. 2984
في المفردات: «أجرت فلانا على فلان: إذا أغثته منه ومنعته. ويعني: وهو يغيث من يشاء ممن يشاء، ولا يغيث أحد منه أحد».
٥ - إن ربك أحاط بالناس ... [١٧: ٦٠].
= ٥. أحاطت. أحطت. أحطنا.
ب- وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا [١٨: ٦٨].
= ٢. تحيطوا. يحيطون = ٢.
في المفردات: «الإحاطة: تقال على وجهين:
أحدهما: في الأجسام نحو، أحطت بمكان كذا أو تستعمل في الحفظ نحو: ﴿إن الله بكل شيء محيط﴾ أي حافظ له من جميع جهاته، وتستعمل في المنع ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ وقوله ﴿أحاطت به خطيئته﴾ فذلك أبلغ استعارة».
والثاني: في العلم ﴿أحاط بكل شيء علما﴾.
٦ - إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم [٢: ٢٨٢].
في المفردات: «أي تتداولونها وتتعاطونها من غير تأجيل».
٧ - فأذاقها الله لباس الجوع والخوف [١٦: ١١٢].
أذاقهم = ٢. أذقنا = ٤.
ب- ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم [٢٢: ٢٥].
= ٣. ولنذيقنهم = ٣. نذيقه. نذيقهم.
في المفردات: «وقد جاء في الرحمة نحو ﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ ﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء﴾ ويعبر عنه عن الاختيار فيقال: أذقته كذا فذاق».
٨ - وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [٤: ٨٣].
في الكشاف ١: ٥٤١: «ويقال: أذاع السر وأذاع به ... ويجوز أن يكون المعنى: فعلوا به الإذاعة وهو أبلغ من أذاعوه».
стр. 2985
٩ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦].
في المفردات: «واستعير الرواح للوقت الذي يراح الإنسان فيه من نصف النهار ومنه قيل: أرحنا إبلنا، وأرحت إليه حقه: مستعار من أرحت الإبل».
١٠ - ماذا أراد الله بهذا مثلا ... [٢: ٦٦].
= ٢٠. أرادوا = ٦.
ب- إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك [٥: ٢٩].
= ٧. تريد = ٤. يريد = ٤١.
في المفردات: «الإرادة منقولة من راد يرود: إذا سعى في طلب شيء».
١١ - فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم [٦١: ٥].
ب- ربنا لا تزغ قلوبنا ... [٣: ٨].
في المفردات: «﴿فلما زاغوا ...﴾ لما فارقوا الاستقامة عاملهم بذلك».
١٢ - يتجرعه ولا يكاد يسيغه [١٤: ١٧].
في المفردات: «ساغ الشراب في الحلق: سهل انحداره وأساغه كذا وسوغته مالا مستعار منه».
١٣ - ومنه شجر فيه تسيمون [١٦: ١٠].
في المفردات: «ويقال: سمت الإبل في المرعى وأسمتها وسومتها. قال: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾».
١٤ - وأسلنا له عين القطر ... [٣٤: ١٢].
في المفردات: «سال الشيء يسيل، وأسلته أنا. قال: ﴿وأسلنا علين القطر﴾ أي أذبنا له. والإسالة في الحقيقة: حالة تحصل بعد الإذابة».
١٥ - فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا [١٩: ٢٩].
стр. 2986
١٦ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح [١١: ٨٩].
٥ أصابتكم = ٣.
ب- قال عذابي أصيب به من أشاء [٧: ١٥٦].
تصيبك = ٢. تصيبهم = ٥.
في المفردات: «والمصيبة: أصلها في الرمية ثم اختصت بالنائبة ... وأصاب: جاء في الخير وفي الشر ... الإصابة في الخير اعتبارا بالصوب أي بالمطر وفي الشيء اعتبار بإصابة السهم، وكلاهما يرجعان إلى أصل».
١٧ - فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة [١٩: ٥٩].
ب- فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل [٣: ١٩٥].
نضيع = ٣. يضيع = ٥.
في المفردات: «ضاع الشيء يضيع ضياعا وأضعته وضيعته».
١٨ - من يطع الرسول فقد أطاع الله [٤: ٨٠].
أطاعونا. فأطاعوه ...
ب- وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله [٦: ١١٦].
= ٨. يطع = ٦.
في المفردات: «وقد طاع له يطوع، وأطاعه يطيعه».
١٩ - وعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].
في المفردات: «ظاهره يقتضي أن المطيق له يلزمه فدية أفطر أم لم يفطر لكن أجمعوا أنه لا يلزمه إلا مع شرط آخر. وروى (وعلى الذين يطوقونه) أي يحملون أن يتطوقوا».
٢٠ - منها خلقناكم وفيها نعيدكم [٢٠: ٥٥].
نعيده. سنعدها. يعيدكم = ٢. يعيده = ٧.
في المفردات: «وإعادة الشيء كالحديث وغيره: تكريره».
٢١ - وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم [٣: ٣٦].
стр. 2987
في المفردات: «وأعذته بالله أعيذه. قال ﴿أعيذها بك﴾ وقوله ﴿معاذ الله﴾ أي نلتجيء إليه ونستنصر به أن نفعل ذلك فإن ذلك سوء نتحاشى تعاطيه».
٢٢ - إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون [٢٥: ٤].
ب- فأعينوني بقوة ... [١٨: ٩٥].
في المفردات: «العون: المعاونة والمظاهرة، يقال: فلان عوني أي معيني وقد أعنته. قال: ﴿فأعينوني بقوة﴾».
٢٣ - ثم يأتي من بعد لك عام فيه يغاث الناس [١٢: ٤٩].
ب- وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [١٨: ٢٩].
في المفردات: «الغوث: يقال في النصرة والغيث: في المطر فأغاثني: من الغوث. وغاثني من الغيث».
٢٤ - فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك [٧: ١٤٣].
الإفاقة: رجوع الفهم إلى الإنسان. المفردات.
٢٥ - فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله [٢: ١٩٨].
=.
ب- إذ تفيضون فيه ... [١٠: ٦١].
= ٢.
ج- ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩].
= ٢.
في المفردات: «وأفاض إناءه، إذا ملأه حتى أساله وأفضته. ومنه: فاض صدره بالسر: أي سال ورجل فياض، أي سخى ومنه استعير: أفاضوا في الحديث: إذا خاضوا فيه ... وقوله ﴿فإذا أفضتم من عرفات﴾ وقوله ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ أي دفعتم منها بكثرة تشبيها بفيض الماء».
стр. 2988
٢٦ - وأقام الصلاة وآتى الزكاة [٢: ١٧٧].
= ٢ فأقامه. أقاموا = ١٠. أقمت. أقمتم.
ب- لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٥: ٦٨].
نقيم، يقيمون = ٦.
ج- وأن أقم وجهك للدين حنيفا [١٠: ١٠٥].
= ٨.
في المفردات: «وقوله ﴿يقيمون الصلاة﴾ أي يديمون فعلها، ويحافظون عليها».
٢٧ - وألنا له الحديد ... [٣٤: ١٠].
٢٨ - وأنه هو أمات وأحيا ... [٥٣: ٤٤].
فأماته = ٢. أمتنا.
ب- ربي الذي يحيي ويميت ... [٢: ٢٥٨].
نميت = ٢. نميتكم = ٤.
٢٩ - ويهدي إليه من أناب ... [١٣: ٢٧].
= ٤. أنابوا. أنبنا.
ب- عليه توكلت وإليه أنيب [١١: ٨٨].
= ٢. ينيب = ٢.
ج- وأنيبوا إلى ربكم ... [٣٩: ٥٤].
في المفردات: «النوب: رجوع الشيء مرة بعد مرة. يقال: ناب نوبا وتوبة، وسمى النحل نوبا لرجوعها إلى مقارها ... والإنابة إلى الله تعالى. الرجوع إليه بالتوبة، وإخلاص العمل ... وفلان ينتاب فلانا: أي يقصده مرة بعد أخرى».
٣٠ - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن [٨٩: ١٦].
ب- ومن يهن الله فما له من مكرم ... [٢٢: ١٨].
من الأجوف المهموز هذه الأرقام: ١٠، ١٢، ١٤، واوية ٨ يائية.
стр. 2989
(فعل) من الأجوف
١ - فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول [٤: ٨١].
ب- قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله [٢٧: ٤٩].
يبيتون = ٢.
في المفردات: «البيوت: ما يفعل بالليل ... يقال لكل فعل بنيت بالليل: بيت».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٨٦: «يقال لكل أمر قد قضى بليل قد بيت».
٢ - قد بينا الآيات لقوم يوقنون ... [٢: ١١٨].
= ٣. بيناه. بينوا.
ب- قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه [٤٣: ٦٣].
يبين = ٢١.
في المفردات: «يقال: بان واستبان وتبين وقد بينته».
٣ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [٦: ٩٤].
خولناه. خوله.
في المفردات: «أي ما أعطيناكم. والتخويل في الأصل: إعطاء الخول. وقيل: إعطاء ما يصير له خولا. وقيل: إعطاء ما يحتاج أن يتعهده من قولهم: فلان خال مال، وخائل مال، أي حسن القيام به».
٤ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].
في المفردات: «التخييل: تصور خيال الشيء في النفس، والتخيل: تصور ذلك».
٥ - فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها [٣٣: ٣٧].
زوجناهم = ٢.
стр. 2990
ب- أو يزوجهم ذكرانا وإناثا [٤٢: ٥٠].
في المفردات: «وقوله: ﴿وزوجناهم بحور عين﴾ أي قرناهم بهن. ولم يجيء في القرآن: زوجناهم حورا، كما يقال: زوجته امرأة، تنبيها أن ذلك لا يكون على حسب المتعارف فيما بيننا من المناكحة».
٦ - فزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨].
في المفردات: «وتزيلوا: تفرقوا. قال: ﴿فزيلنا بينهم﴾ وذلك على التكثير فيمن قال زلت متعد نحو: مزته وميزته».
٧ - وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون [٦: ٤٣].
= ٦. زينا = ٥.
ب- بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض [١٥: ٣٩].
في المفردات: «يقال: زانه كذا وزينه: إذا أظهر حسنه إما بالفعل، وإما بالقول وقد نسب الله تعالى التزيين في مواضع إلى نفسه، وفي مواضع إلى الشيطان، وفي مواضع ذكره غير مسمى فاعله».
٨ - الشيطان سول لهم ... [٤٧: ٢٥].
سولت = ٣.
في المفردات: «التسويل: تزين النفس لما نحرص عليه وتصوير القبيح منه بصورة الحسن».
٩ - ويوم نسير الجبال ... [١٨: ٤٧].
ب- هو الذي يسيركم في البر والبحر [١٠: ٢٢].
في المفردات: «يقال: سرت وسرت بفلان وسرته أيضًا وسيرته على التكثير».
١٠ - وصوركم فأحسن صوركم ... [٤٠: ٦٤].
= ٢. صورناكم.
стр. 2991
ب- هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦].
في المفردات: «فالصورة أراد بها ما خص الإنسان بها من الهيئة المدركة بالبصر والبصيرة وبها فضله على كثير من خلقه».
١١ - فأبوا أن يضيفوهما ... [١٨: ٧٧].
في المفردات: «أصل الضيف: الميل ... ضافت الشمس للغروف، وتضيفت، وضاف السهم عن الهدف وتضيف».
١٢ - ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن [٦٥: ٦].
في المفردات: «ينطوي على تضيق النفقة وتضيق الصدر ويقال: في الفقر: ضاق وأضاق فهو مضيق».
١٣ - فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله [٥: ٣٠].
في المفردات: «وقوله ﴿فطوعت له نفسه﴾ نحو: أسمحت له قرينته، وانقادت له وسولت وطوعت أبلغ من أطاعت».
١٤ - سيطوفون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠].
في المفردات: «أصل الطوق: ما يجعل في العنق خلقة كطوق الحمامة أو صنعة كطوق الذهب والفضة، ويتوسع فيه فيقال: طوقته كذا، كقولك: قلدته.
قال: ﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾ وذلك على التشبيه».
١٥ - إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [١٣: ١١].
فليغيرن ...
في المفردات: «التغير: يقال على وجهين:
أحدهما: التغير صورة الشيء دون ذاته يقال: غيرت داري: إذا بنيتها بناء غير الذي كان.
стр. 2992
والثاني: لتبديله بغيره نحو: غيرت غلامي أو دابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما».
١٦ - وأفوض أمري إلى الله ... [٤٠: ٤٤].
في المفردات: «أي أرده إليه وأصله من قولهم: ما لهم فوضى بينهم ... ومنه شركة المفاوضة».
١٧ - وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم [٤١: ٢٥].
ب- ومن عش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦].
في المفردات: «أي ننح ليستولى عليه استيلاء القيض على البيض وهو القشر الأعلى».
وفي الكشاف ٤: ١٩٦: «﴿وقيضنا لهم﴾ وقدرنا لهم. يقال: هذان ثوبان قيضان: إذا كانا متكافئين».
من الأجوف المهموز هذه الأرقام: ١، ٣، ٥، واوية. ١٧ يائية.
فاعل من الأجوف
١ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به [٩: ١١١].
ب- إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ... [٦٠: ١٢].
يبايعون، يبايعونك = ٢.
ج- فبايعهن واستغفر لهن الله ... [٦٠: ١٢].
في المفردات: «والمبايعة والمشاراة: تقال فيهما ... وبايع السلطان: إذا تضمن بذل الطاعة له. ويقال لذلك: بيعة ومبايعة: وقوله : ﴿فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به﴾ إشارة إلى بيعة الرضوان».
٢ - ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠].
في المفردات: «وقد تصور من الجار معنى القرب فقيل لمن يقرب من غيره
стр. 2993
جاره وجاوره وتجاور».
٣ - فلما جاوزا قال لفتاه ... [١٨: ٦٢].
جاوزنا = ٢. جاوزه.
في المفردات: «أي تجاوز جوزه ... وجوز الطريق: وسطه».
٤ - قال له صاحبه وهو يحاوره [١٨: ٣٤].
في المفردات: «المحاورة والحوار: المرادة في الكلام، ومنه التحاور».
٥ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [٣: ١٤٠].
في المفردات: «وتداول القوم كذا: أي تناولوه من حيث الدولة وداول الله كذا بينهم».
وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٣: «أي نجعل الدولة في وقت من الأوقات للكافرين على المؤمنين إذا عصوا فيما يؤمرون به من محاربة الكفار فأما إذا أطاعوا فهم منصورون أبدًا».
٦ - ما خطبكن إذ راودنن يوسف عن نفسه [١٢: ٥١].
راودتني. راودته = ٢. راودوه.
ب- وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه [١٢: ٣٠].
ستراود.
في المفردات: «المراودة: أن تنازع غيرك في الإرادة، فتريد غير ما يريد أو ترود غير ما يرود ... ﴿تراود فتاها﴾ أي تصرفه عن رأيه».
٧ - واستغفر لهم وشاورهم في الأمر [٣: ١٥٩].
في المفردات: «والتشاور والمشاورة والمشورة: استخراج الرأي بمراجعة البعض إلى البعض من قولهم: شرت العسل: إذا اتخذته من موضعه واستخرجته منه».
стр. 2994
(افتعل) من الأجوف
١ - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [٢: ١٨٧].
ب- ولا تجادل عن الذي يختانون أنفسهم [٤: ١٠٧].
في المفردات: «الاختيان: مراودة الخيانة، ولم يقل: تخونون أنفسكم. لأنه لم يكن منهم الخيانة بل كان منهم الاختيان، فإن الاختيان تحرك شهوة الإنسان لتحري الخيانة، وذلك هو المشار إليه بقوله ﴿إن النفس لأمارة بالسوء﴾».
٢ - واختار موسى قومه سبعين رجلا [٧: ١٥٥].
اخترتك. اخترناهم.
ب- وربك يخلق ما يشاء ويختار [٢٨: ٦٨].
في المفردات: «الاختيار: طلب ما هو خير فعله وقد يقال: لما يراه الإنسان خيرا وإن لم يكن خيرا. وقوله ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ يصح أن يكون إشارة إلى إيجاده تعالى إياهم خيرا وأن يكون إشارة على تقديمهم على غيرهم».
٣ - إذا لارتاب المبطلون ... [٢٩: ٤٨].
إرتابت. إرتابوا. ارتبتم = ٣.
ب- وأدنى أن لا ترتابوا ... [٢: ٢٨٢].
يرتاب. يرتابوا.
في المفردات: «الارتياب يجري مجرى الإرابة».
٤ - ثم ازدادوا كفرا ... [٣: ٩٠].
= ٣.
ب- وما تغيض الأرحام وما تزداد [١٣: ٨].
стр. 2995
يزداد. ليزدادوا.
في المفردات: «يقال: زدته فازداد ...».
٥ - الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون [٨٣: ٢].
ب- فأرسل معنا أخانا نكتل [١٢: ٦٣].
في المفردات: «واكتلت عليه: أخذت منه كيلا ...».
٦ - وامتازوا اليوم أيها المجرمون [٣٦: ٥٩].
يقال: إنماز وامتاز.
قرئ شاذا (فاقتالوا).
انفعل من الأجوف
١ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩].
في المفردات: «يقال: هار البناء وتهور: إذا سقط نحو انهار. ويقال: انهار فلان: إذا سقط من مكان عال ... وتهور الليل: اشتد ظلامه وتهور الشتاء: ذهب أكثره وقيل: تهير وقيل تهيره فهذا من الياء».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٢١: «ومعنى هار هائر وهذا من المقلوب».
افعل من الأجوف
١ - وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله [٣: ١٠٧].
= ٢.
ب- يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [٣: ١٠٦].
في المفردات: «البياض في الألوان: ضد السواد. يقال: ابيض ابيضاضا وبياضا فهو مبيض وأبيض ... ولما كان البياض أفضل لون عندهم. كما قيل:
стр. 2996
البياض أفضل والسواد أهول، والحمرة أجمل، والصفرة أشكل عبر عن الفضل والكرم بالبياض حتى قيل: لمن لم يتدنس بمعاب: هو أبيض الوجه».
٢ - فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم [٣: ١٠٦].
ب- يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [٣: ١٠٦].
في المفردات: «السواد: اللون المضاد للبياض يقال: أسود وأسواد، فابيضاض الوجوه عبارة عن المسرة واسودادها عبارة عن المساءة».
تفعل من الأجوف
١ - من بعد ما تبين لهم الحق ... [٢: ١٠٩].
١١. تبينت.
ب- كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [٢: ١٨٧].
= ٣.
ج- إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا [٤: ٩٤].
٢ - إن لكم فيه لما تخيرون ... [٦٨: ٣٨].
ب- وفاكهة مما يتخيرون ... [٥٦: ٢٠].
٣ - وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [٢: ١٩٧].
في المفردات: «التزود: أخذ الزاد».
٤ - لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم [٤٨: ٢٥].
تزيلوا. تفرقوا. المفردات.
٥ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [١٠: ٢٤].
٦ - وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب [٣٨: ٢١].
في الكشاف ٤: ٨٢: «تصعدوا سورة: نزلوا إليه. والسور: الحائط المرتفع.
стр. 2997
ونظيره في الأبنية: تسنمه. إذا علا سنامه وداره. إذا علا دروته».
٧ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [٢: ١٥٨].
في المفردات: «التطوع في الأصل: تكلف الطاعة وهو في التعارف: التبرع بما لا يلزم كالتنفل».
٨ - فلا جناح عليه أن يطوف بهما ... [٢: ١٥٨].
ب- وليطوفوا بالبيت العتيق ... [٢٢: ٢٩].
٩ - قالا إنا تطيرنا بكم ... [٣٦: ١٨].
ب- قالوا اطيرنا بك وبمن معك ... [٢٧: ٤٧].
ج- وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه [٧: ١٣١].
في المفردات: «وتطير فلان واطير: أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يتفاءل به ويتشاءم».
١٠ - وأنهار من لبن لم يتغير طعمه [٤٧: ١٥].
١١ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين [٦٩: ٤٤].
ب- أم يقولون تقوله ... [٥٢: ٣٣].
١٢ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].
في المفردات: «وتميز كذا: مطاوع ماز، أي انفصل وانقطع». من الأجوف المهموز ٦: واوية ١٥ يائية.
تفاعل من الأجوف
١ - وأشهدوا إذا تبايعتم ... [٢: ٢٨٢].
٢ - نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦].
٣ - إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [٢: ٢٨٢].
стр. 2998
٤ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧].
في المفردات: «أي تميل: قرئ بتخفيف الزاي وتشديده».
٥ - ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر [٢٨: ٤٥].
في المفردات: «وتطاول فلان: إذا أظهر الطول».
٦ - ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [٥: ٢].
ب- وتعاونوا على البر والتقوى ... [٥: ٢].
٧ - فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون [٦٨: ٣٠].
في المفردات: «التلاوم: أن يلوم بعضهم بعضًا».
استفعل من الأجوف
١ - ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥].
٢ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥].
= ٣. استجابوا. ٤.
ب- وقال ربكم ادعوني استجب لكم [٤٠: ٦٠].
يستجيب. يستجيبوا = ٧.
ج- استجيبوا لله وللرسول ... [٨: ٢٤].
في المفردات: «الاستجابة قيل: هي الإجابة وحقيقتها: هي التحري للجواب والتهيؤ له لكن عبر به عن الإجابة لقلة انفكاكها منها».
٣ - وإن أحد من المشركين استجارك فأجره [٩: ٦].
٤ - استحوذ عليهم الشيطان [٥٨: ١٩].
ب- قالوا ألم نستحوذ عليكم [٤: ١٤١].
في المفردات: «الحوذ: أن يتبع السائق حاذيي البعير، أي صار أدبار فخذيه. فيعنف في سوقه. يقال: حاذ الإبل يحوذها. أي ساقها سوقا عنيفا وقوله:
стр. 2999
﴿استحوذ عليهم الشيطان﴾ استاقهم مستوليا عليهم أو من قولهم: استحوذ العير على الأتان، أي استولى على حاذبيها أي جانبي ظهرها. ويقال: استحاذ وهو القياس».
٥ - من استطاع إليه سبيلا ... [٣: ٩٧].
استطاعوا. استطعت = ٣. استطعتم = ٥.
ب- سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا [١٨: ٧٨].
تستطيع = ٤. تستطيعون.
في المفردات: «الاستطاعة ... وجود ما يصير به الفعل متأتيا».
٦ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٧: ٢٠٠].
= ٤.
٧ - إياك نعبد وإياك نستعين ... [١: ٥].
ب- واستعينوا بالصبر والصلاة ... [٢: ٤٥].
الاستعانة: طلب العون: المفردات، والبحر.
٨ - وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ... [١٨: ٢٩].
في المفردات: «الغوث: يقال في النصرة. والغيث في المطر. واستغثته: طلبت الغوث أو الغيث، فأغاثني من الغوث، وغاثني من الغيث ... وقوله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا﴾ فإنه يصح أن يكون من الغوث وأن يكون من الغيث وكذا ﴿يغاثوا﴾ يصح فيه المعنيان».
٩ - فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم [٩: ٧].
= ٤.
لمن شاء منكم أن يستقيم ... [٨١: ٢٨].
ج- فاستقم كما أمرت ... [١١: ١١٢].
استقيما. استقيموا.
стр. 3000
في المفردات: «والاستقامة: تقال في الطريق الذي يكون على خط مستقيم وبه شبه طريق الحق ... واستقامة الإنسان: لزومه المنهج المستقيم».
١٠ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا [٣: ١٤٦].
ب- فما استكانوا لربهم ... [٢٣: ٧٦].
في المفردات: «استكان فلان: تضرع وكأنه سكن».
وفي الكشاف ٣: ١٩٧ - ١٩٨٧: «فإن قلت ما وزن استكان؟ قلت: استفعل من الكون أي انتقل من كون إلى كون كما قيل: استحال: إذا انتقل من حال إلى حال. ويجوز أن يكون (افتعل) من السكون أشبعت فتحة عينه».
وفي شرح الشافية للرضى ١: ٦٩ - ٧٠: «واستكان: قيل أصله استكن فأشبع الفتحة ... إلا أن الإشباع في (استكان لازم. وقيل: استفعل من الكون).
وقيل: من الكين، والسين للانتقال كما في استحجر أي انتقل إلى كون آخر أي من العزة إلى الذلة أو صار كالكين وهو لحم داخل الفرج، أي في اللين والذلة».
وفي الخصائص ٣: ٣٢٤: «وكان أبو علي يقول إن عين (استكان) من الياء وكان يأخذه من لفظ الكين ومعنا وهو لحم باطن الفرج أي فما ذلوا وما خضعوا». البحر ٣: ٧٥.
الفعل أجوف مهموز
١ - يا جبال أوبي معه والطير ... [٣٤: ١٠].
في المفردات: «الأوب: ضرب من الرجوع وذلك أن الأوب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة، والرجوع يقال فيه وفي غيره. يقال: آب أوبا وإيابا ومآبا».
стр. 3001
٢ - ولا يؤوده حفظهما ... [٢: ٢٥٥].
في المفردات: «أي لا يثقله حفظهما وأصله من الأود ... فتحقيق: عوجه من ثقله من ممره».
معاني القرآن ١: ٣٣٥.
٣ - إذ أيدتك بروح القدس ... [٥: ١١٠].
أيدك. أيدكم. أيدناه = ٢.
ب- والله يؤيد بنصره من يشاء [٣: ١٣].
في المفردات: «﴿وأيدتك بروح القدس﴾ فقلت: من الأيد: أي القوة الشديدة ﴿والله يؤديه بنصره﴾ أي يكثر تأييده. ويقال: إدته أئيده أيدا نحو: بعته أبيعه بيعا وأيدته على التكثير».
٤ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط م الله [٣: ١٦٢].
= ٢. باءوا = ٢.
ب- إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك [٥: ٢٩].
في المفردات: «أصل البواء: مساواة الأجزاء في المكان خلاف النبوة التي هي منافاة الأجزاء. يقال: مكان بواء: إذا لم يكن نابيا بنازله ... وباء فلان بدم فلان يبوء به: إذا ساواه ... ويستعمل البواء في مكافأة المصاهرة والقصاص، فيقال: فلان بواء لفلان إذا ساواه. وباء بغضب من الله: أي حل مبوأ ومعه غضب الله أي عقوبته».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٨٢: «أي أن ترجع إلى الله بإثمي وإثمك».
٥ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهلوها قصورا [٧: ٤٧].
بوأنا = ٢.
ب- وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ٢١].
لنبوئنهم = ٢.
стр. 3002
في المفردات: «بوأت له مكانا: سويته فتبوأ».
٦ - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم [٥٩: ٩].
ب- وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [٣٩: ٧٤].
يتبوأ.
ج- وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧].
٧ - أو جاء أحد منكم من الغائط [٤: ٤٣].
= ٦٨. جاءت = ١٣.
في المفردات: «جاء يجيء جيئة وميجئا. والمجيء كالإتيان لكن المجيء أعم لأن الإتيان مجيء بسهولة ... يقال جاء في الأعيان والمعاني».
٨ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [١٩: ٢٣].
في المفردات: «جاء بكذا وأجاءه. قال الله تعالى ﴿فأجاءها المخاض﴾ قيل: ألجأها وإنما هو معدي عن جاء».
وفي الكشاف ٣: ١١: «أجاء: منقول من جاء إلا أن استعماله قد تغير بعد النقل إلى معنى الإلجاء ألا تراك تقول: جئت المكان وأجانيه زيد. كما تقول بلغته وأبلغنيه، ونظيره (آتى) حيث لم يستعمل إلا في الإعطاء».
٩ - إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا [٤: ٢٢].
= ١٨. ساءت = ٥.
ب- لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١].
تسؤهم = ٢. ليسوءوا.
١٠ - ومن أساء فعليها ... [٤١: ٤٦].
= ٢. أسأتم. أساءوا = ٢.
في المفردات: «ويقال: ساءني كذا وسؤتني وأسأت إلى فلان».
стр. 3003
١١ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠].
= ٥٦ شئنا = ٥.
ب- قال عذابي أصيب به من أشاء [٧: ١٥٦].
تشاء = ٩. يشاء = ١١٦.
في المفردات: «المشيئة - عند أكثر المتكلمين - كالإرادة سواء».
١٢ - كلما أضاء لهم مشوا فيه ... [٢: ٢٠].
أضاءت.
ب- يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥].
في المفردات: «الضوء: ما انتشر من الأجسام النيرة: يقال: ضاءت النار وأضاءت وأضاءها غيرها».
١٣ - فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل [٤٩: ٩].
فاءوا.
ب- فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله [٤٩: ٩].
في المفردات: «الفيء والفيئة: الرجوع إلى حالة محمودة ...».
١٤ - وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك [٣٣: ٥٠].
= ٣.
١٥ - يتفيو ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله [١٦: ٤٨].
في المفردات «الفيء: لا يقال: إلا المراجع منه. قال: ﴿يتفيأ ظلاله﴾ وقيل للغنيمة التي لا يلحق بها مشقة: فيء ...
قال بعضهم: سمى ذلك بالفيء الذي هو الظل. تنبيها على أن أشرف أعراض الدنيا يجري مجرى ظل زائل».
١٦ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦].
стр. 3004
في المفردات: «يقال: ناء بجانبه ينوء ويناء. قال أبو عبيدة: ناء مثل ناع، أي نهض وناته: أنهضته. قال: ﴿لتنوء بالعصبة﴾».
١٧ - ويهيئ لكم من أمركم مرفقا [١٨: ١٦].
ب- وهيئ لنا من أمرنا رشدا [١٨: ١٠].
في المفردات: «والمهايأة: ما يتهيأ القوم له: فيتراضون عليه على وجه التخمين».
صحة عين الأجوف
١ - يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة [٣٣: ١٣].
في المحتسب ٢: ١٧٦: «(عورة. بعورت) بكسر الواو ابن عباس وابن يعمر وأبو رجاء بخلاف وعبد السلام أبو طالوت عن أبيه وقتادة.
قال أبو الفتح: صحة الواو في هذا شاذة من طريق الاستعمال وذلك أنها متحركة بعد فتحة. فكان قياسها أن تقلب ألفا فيقال عارة، كما قالوا: رجل مال ومثل عورة في صحة واوها قولهم: رجل عوز لوز، أي لا شيء له ... فكأنه (عورة) أسهل من ذلك شيئا لأنها كلها جارية على قولهم: عور الرجل فهو بلفظه والمعنيان ملتقيان لأن المنزل إذا أعور فهناك إخلال واختلال».
٢ - استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله [٥٨: ١٩].
في البحر ٨: ٢٣٨: «وقرأ عمر: ﴿استحاذ﴾ أخرجه على الأصل والقياس و ﴿استحوذ﴾ شاذ في القياس فصيح في الاستعمال».
стр. 3005
أفعل أو افتعل من الأجوف
فاقتلوا أنفسكم ... [٢: ٥٤].
في البحر ١: ٢٠٨: «قرأ قتادة فيما نقل المهدوي وابن عطية والتبريزي وغيرهم ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ وقال الثعالبي: قرأ قتادة: ﴿فاقتالوا أنفسكم﴾ افتعل بمعنى استفعل أي فاستقيلوها والمشهور استقال. لا اقتال».
وفي المحتسب ١: ٨٣: «فقال قتادة ﴿فاقتالوا أنفسكم﴾ من الاستقالة.
قال أبو الفتح: اقتال هذه افتعل ويصلح أن يكون عينها واوا كاقتاد وأن يكون عينها ياء كاقتاس ...».
عين الأجوف واو أو ياء
١ - إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى [٢: ٦٢].
في البحر ١: ٢٤١: «قرأ الجمهور ﴿هادوا﴾ بضم الدال.
وقرأ أبو السمال العدوي بفتحها من المهاداة. قيل: أي مال بعضهم إلى بعض فالقراءة الأولى مادتها: هاء وواو ودال، أو هاء وياء ودال.
والقراءة الثانية مادتها: هاء ودال وياء ويكون (فاعل) من الهداية وجاء فيه (فاعل) موافق فعل».
وفي المحتسب: ١: ٩١: «ومن ذلك قراءة أبي السمال رواه أبو زيد فيما رواه ابن مجاهد ﴿والذين هادوا﴾ بفتح الدال.
قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون (فاعلوا) من الهداية أي رامو أن يكونوا أهدى من غيرهم ...».
стр. 3006
٢ - إنا هدنا إليك ... [٧: ١٥٦].
﴿هدنا﴾ مجاهد وأبو وجزة العدي. ابن خالويه ٤٦.
وفي البحر ٤: ٤٠١: «وقرأ زي بن علي وأبو وجزة ﴿هدنا﴾ بكسر الهاء من هاد يهيد: إذا حرك أي حركنا أنفسنا وجذبناها لطاعتك. فيكون الضمير فاعلا ويحتمل أن يكون مفعولا لم يسم فاعله أي حركنا إليك وأملنا والضم في ﴿هدنا﴾ يحتملهما».
وفي المحتسب ١: ٢٦٠: «ومن ذلك قراءة أبي وجزة السعدي: ﴿هدنا إليك﴾.
قال أبو الفتح: أما ﴿هدنا﴾ بضم الهاء مع الجماعة فتبنا ... وأما ﴿هدنا﴾ بكسر الهاء في هذه القراءة فمعناه: أجذب بنا وتحركنا. يقال: هادني يهودني هيدا: أي جذبني وحركني فكأنه قال: إنا هدنا أنفسنا إليك وحركناها نحو طاعتك».
٣ - فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك [٢: ٢٦٠].
في النشر ٢: ٢٣٢: «واختلفوا في ﴿فصرهن إليك﴾ فقرأ أبو جعفر وحمزة وخلف ورويس: بسكر الصاد. وقرأ الباقون بضمها».
الإتحاف ١٦٣، غيث النفع ٥٥، الشاطبية ١٦٥.
وفي البحر ٢: ٣٠٠: «وهما لغتان: صار يصور ويصير بمعنى: أمال».
٤ - ذلك أدنى أن لا تعولوا ... [٤: ٣].
﴿تعيلوا﴾ طاووس. ابن خالويه ٢٤.
الفعل من باب نصر وعلم الفعل (مات)
١ - ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير [٣: ١٥٧].
стр. 3007
ب- ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون [٣: ١٥٨].
١ - يا ليتني مت قبل هذا ... [١٩: ٢٣].
ب- أئذا ما مت لسوف أخرج حيا ... [١٩: ٦٦].
ج- أفئن مت فهم الخالدون ... [٢١: ٣٤].
د- أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون [٢٣: ٣٥].
هـ- أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما [٢٣، ٨٢، ٣٧: ١٦، ٥٤: ٣، ٥٦: ٤٧].
في النشر ٢: ٢٤٢ - ٢٤٣: «واختلفوا في (متم، متنا، مت) حيث وقع: فقرأ نافع وحمزة والكسائي وخلف بكسر الميم في ذلك كله. ووافقهم حفص على الكسر إلا في موضعين من هذه السورة (آل عمران).
وقرأ الباقون بضم الميم في الجميع وكذلك حفص في موضعي هذه السورة». الإتحاف ١٨١.
وفي البحر ٣: ٩٦: «الضم أقيس وأشهر والكسر مستعمل كثيرا وهو شاذ في القياس. جعله المازني من فعل يفعل مثل دمت تدوم، وفضلت تفضل، وكذا أبو علي فحكما عليه بالشذوذ.
وقد نقل غيرهما فيه لغتين:
إحداهما: فعل يفعل، فتقول مات يموت.
والأخرى: فعل يفعل نحو: مات يمات فعلى هذا ليس بشاذ مثل خاف يخاف.
لغة الحجاز (يتم) وسفلى مضر يقولون (متم).
وانظر النشر ٢: ٣١٨.
الإتحاف ٢٩٨، ٣٠٠، ٣١٨، ٣٦٨.
غيث النفع ١٦١، ١٦٢، ١٧٧، ٢١٥، ٢٤٤، ٢٥٤.
جعل سيبويه مت تموت من تداخل اللغات قال في ٢: ٢٢٧: وذلك فضل يفضل، ومت تموت، وفضل يفضل، ومت تموت أقيس».
стр. 3008
وقال في ٢: ٣٦١: «وأما مت تموت فإنما اعتلت من فعل يفعل ... ونظيرها من الصحيح فضل يفضل».
وكذلك ذكر المازني في تصريفه ١: ٢٥٦.
وفي القرآن لو جعلنا يموت مضارعا لمات بفتح العين لم يكن من التداخل إنما يكون من التداخل إذا جعلنا ماضيه مات على وزن فعل، واللغتان في الماضي جاءتا في القرآن مت مت.
الفعل دام
١ - إلا ما دمت عليه قائما ... [٣: ٧٥].
﴿دمت﴾ بكسر الدال يحيى وبن وثاب.
ابن خالويه ٢١، الكشاف ١: ٣٧٥.
وفي البحر ٢: ٥٠٠: «قرأ أبو عبد الرحمن السلمي ويحيى بن وثاب والأعمش وابن أبي ليلى والفياض بن غزوان وطلحة وغيرهم ﴿دمت﴾ بكسر الدال وهي لغة تميم».
وقال في ص ٤٩٨: «دام: ثبت، والمضارع يدوم فوزنه فعل نحو: قام يقوم. وقال الفراء هي لغة الحجاز. وتميم تقول: دمت بكسر الدال، ويجتمعون في المضارع يقولون: تدوم. وقال أبو إسحاق: يقولون: دمت تدام، مثل نمت تنام، وهي لغة فعلى هذا يكون وزن دام (فعل) بكسر العين».
٢ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١].
في البحر ٦: ١٨٧: «قال ابن عطية قرأ ﴿دمت﴾ بضم الدال عاصم وجماعة وقرأ دمت بكسر الدال أهل المدينة وابن كثير وأبو عمرو. والذي في كتب القراءات أن القراء السبعة قرءوا ﴿دمت﴾ بضم الدال وقد طالعنا جملة من الشواذ فلم نجدها لا في شواذ السبعة. ولا في شواذ غيرهم على أنها لغة تقول: دمت تدام كما تقول:
стр. 3009
مت تمات».
في تصريف المازني ١: ٢٥٦: «ومثل مت تموت دمت تدوم، وهذا شاذ».
معاني القرآن للزجاج ١: ٤٤٠ - ٤٤١.
стр. 3010
لمحات عن دراسة
الفعل الناقص
١ - لم يجيء شيء من الأفعال الناقصة في القرآن من باب كرم ولا من باب حسب يحسب بكسر العين فيهما.
٢ - أكثر أبواب الناقص في القرآن باب نصر = ٢٩، يليه باب ضرب = ٢٣، ثم باب علم = ١٩، ثم باب فتح = ١١.
٣ - ترتيب صيغ الزوائد من الناقص في الكثرة هو:
أفعل = ٤١، افتعل = ٢٢، فعل = ١٨، تفعل = ١٤، فاعل = ٨، تفاعل = ٨، استفعل = ٧، انفعل = ١.
٤ - اليائي اللام من صيغ الزوائد أكثر من الواوي اللام ٦٠: ٥٠، وذلك خلاف الفعل الأجوف فإن الواوي العين من صيغ الزوائد أكثر من اليائي العين.
٥ - حذفت عين الفعل (رأى) في المضارع في جميع المواقع ولم يجيء الأمر منه في القرآن كما حذفت العين من أفعل من رأى وما تصرف من أفعل في جميع القرآن.
٦ - قرئ في السبع بتسكين الراء في ﴿أرنا﴾ ﴿أرنا مناسكنا﴾ ﴿أرنا الله جهرة﴾ ﴿أرنا اللذين أضلانا﴾ وكذلك بتسكين الراء في ﴿أرني﴾ ﴿أرني كيف تحيي الموتى﴾ ﴿وأرني أنظر إليك﴾.
٧ - قرئ في الشواذ بتسكين الراء في ﴿ألم تر﴾ في بعض الآيات وفي ﴿أن لم يره﴾.
٨ - قرئ في السبع بحذف اللام من الفعل ﴿رآه﴾ في قوله تعالى: ﴿أن رآه استغنى﴾.
стр. 3011
٩ - قراءة حفص بتسكين القاف الفعل ﴿ويتقه﴾ من قوله تعالى ﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه﴾.
١٠ - ﴿فبهداهم اقتده﴾ ثبتت الهاء في السبع وفيها خلاف: أهي ضمير أم هاء السكت.
١١ - ﴿وإن تلووا أو تعرضوا﴾ قرئ في السبع ﴿تلو﴾ بضم اللام وواو واحدة واحتملت أن تكون من الولاية أو من اللي والأصل ﴿تلوا﴾ أبدلت الواو همزة ثم نقلت حركتها إلى اللام بعد حذفها كما قرئ في الشواذ في آيات أخرى.
١٢ - احتملت هذه الأفعال أن تكون من المضاعف: أملى لهم: دساها، يتمطى نريك، يتسنه.
١٣ - جاءت أفعال ناقصة وهي مهموزة أيضًا وقد جمعناها على حدة.
١٤ - قرئ في الشواذ على لغة طيئ التي تقلب كسرة العين فتحة والياء ألفا.
١٥ - حركت واو الجماعة بالكسرة وبالفتحة كما أبدلت همزة في الشواذ.
١٦ - (تعالوا) قرئ في الشواذ بضم اللام وخرجت على حذف لام الكلمة.
١٧ - جاء الناقص من بابي نصر وعلم وضرب وعلم وإحدى القراءتين من الشواذ.
وفي بعض القراءات يحتمل أن يكون الفعل أجوف وناقصا.
أفعال الفعل الناقص
أفعال الماضي وحده
١ - بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل [٦: ٢٨].
في المفردات: «بدا الشيء بدوا وبداء: أي ظهر ظهورا بينا».
٢ - مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا [١٧: ٩٧].
стр. 3012
في المفردات: «خبت النار تخبو: سكن لهبها وصار عليها خباء من رماد».
٣ - والأرض بعد ذلك دحاها [٧٩: ٣٠].
في المفردات: «أي أزالها عن مقرها ... وهو من قولهم: دحا المطر الحصى من وجه الأرض: أي جرفها، ومر الفرس يدحوا دحوا: إذا جر يده على جوف الأرض فيدحو ترابها».
٤ - ثم دنا فتدلى ... [٥٣: ٨].
في المفردات: «الدنو: القرب بالذات أو بالحكم، ويستعمل في المكان والزمان والمنزلة ﴿ثم دنا فتدلى﴾ هذا بالحكم».
٥ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١].
في المفردات: «الزكاة: النمو الحاصل عن بركات الله تعالى، ويعتبر ذلك بالأمور الدنيوية والأخروية: يقال: زكا الزرع يزكو: إذا حصل منه نمو وبركة».
٦ - والليل إذا سجى ... [٩٣: ٢].
في المفردات: «أي سكن، وهذا إشارة إلى ما قيل: هدأت الأرجل وعين ساجية الطرف: فاترة الطرف، وسجا البحر سجوا: سكنت أمواجه ومنه استعير تسجية الميت، أي تغطيته بالثوب».
٧ - والأرض وما طحاها ... [٩١: ٦].
في المفردات: «الطحو كالدحو، وهو بسط الشيء والذهاب به».
٨ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله [٦٥: ٨].
٩ - وغنت الوجوه للحي القيوم [٢٠: ١١١].
في المفردات: «أي خضعت مستأسرة بعناء ويقال: عنيته بكذا: أنصبته وعنى: نصب وأستأسر ومنه العاني للأسير».
стр. 3013
١٠ - وفديناه بذبح عظيم ... [٣٧: ١٠٧].
في المفردات: «يقال: فديته بمال وفديته بنفسي وفاديته بكذا. والمفاداة: أن يرد أسرى الحرب العدى ويسترجع منهم من في أيديهم».
١١ - ثم قست قلوبكم من بعد ذلك [٢: ٧٤].
في المفردات: «القسوة: غلظ القلب وأصله من حجر قاس. والمقاساة: معالجة ذلك».
١٢ - ما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣].
في المفردات: «القلى: شدة البغض، يقال: قره يقليه ويقلوه».
١٣ - وقال الذي نجا منهما ... [١٢: ٤٥].
نجوت.
أفعال باب نصر من الناقص
١ - إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة [٦٨: ١٧].
ب- هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [١٠: ٣٠].
نبلو. نبلوكم.
في المفردات: «يقال: بلى الثوب بلى وبلاء: أي خلق. وبلوته: اختبرته، كأني أخلقته من كثرة اختباري له».
١٢ - قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم [٦: ١٥١].
تتلو = ٥.
ب- واتل عليهم نبأ ابني آدم [٥: ٢٧].
في المفردات: «والتلاوة: تختص باتباع كتب الله بالقراءة، وتارة بالارتسام لما فيها من أمر ونهي، وترغيب وترهيب ... وهي أخص من القراءة، فكل تلاوة
стр. 3014
قراءة، وليس كل قراءة تلاوة، لا يقال: تلوت رقعتك، وإنما يقال في القرآن».
٣ - وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا [٢: ٧٦].
= ٢. خلت = ١٥. خلوا = ٧.
ب- اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم [١٢: ٩].
في المفردات: «الخلو: يستعمل في الزمان والمكان، لكن لما تصور في الزمان المضي فسر أهل اللغة خلا الزمان بقولهم: مضى الزمان وذهب ... وقوله ﴿يخل لكم وجه أبيكم﴾ أي تحصل لكم مودة أبيكم وإقباله عليكم».
٤ - هنالك دعا زكريا ربه ... [٣: ٣٨].
= ٥. دعاكم = ٢. دعوا = ٦.
ب- قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله [١٢: ١٠٨].
= ٤. دعوا = ٦.
ج- فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١].
في المفردات: «دعوته: إذا سألته وإذا استغثته».
٥ - فأصبح هشيما تذروه الرياح ... [١٨: ٤٥].
في المفردات: «ذرته الرياح تذروه وتذريه».
٦ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [٢٢: ٥].
= ٢.
ب- وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربو عند الله [٣٠: ٣٩].
في المفردات: «ومنه ربا: إذا زاد وعلا».
٧ - وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك [٢٨: ٨٦].
يرجون = ١٢.
ب- اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر [٢٩: ٣٦].
стр. 3015
في المفردات: «الرجاء: ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة».
٨ - يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا [٢٢: ٧٢].
في المفردات: «السطو: البطش برفع اليد، ويقال: سطا به، وأصله من سطا الفرس على الرمكة. يسطو: إذا قام على رجليه رافعا يديه، إما مرحا وإما نزوا على الأنثى».
٩ - فإنما أشكو بثي وحزني إلى الله [١٢: ٨٦].
في المفردات: «الشكو والشكاية والشكاة والشكوى: إظهار البث. يقال: شكوت وأشكيت ... وأصل الشكو: فتح الشكوة وإظهار ما فيها، وهي سقاء صغير يجعل الماء، وكأنه في الأصل استعارة كقولهم بثثت له ما في وعائي، ونفضت له ما في جرابي».
١٠ - وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن [١٢: ٢٣].
في المفردات: «وصبا فلان يصبوا صبوا وصبوة: إذا نزع واشتاق، وفعل فعل الصبيان».
١٢ - ولا تعد عيناك عنهم ... [١٨: ٢٨].
ب- وقلنا لهم لا تعدوا في السبت [٤: ١٥٤].
يعدون.
في المفردات: «العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعبر بالقلب. فيقال له: العداءة والمعاداة، وتارة بالمشي فيقال له العدو، وتارة بالإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدو».
١٣ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦].
في المفردات: «العشا: ظلمة تعترض في العين، يقال رجل أعشى، وامرأة عشواء، وعشوت النار. قصدتها ... عشى عن كذا نحو: عمى عنه قال: ﴿ومن
следующие страницы →