Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.
стр. 3046
ج- فتمنوا الموت إن كنتم صادقين [٢: ٩٤].
= ٢.
تفاعل من الناقص
١ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع [٣٢: ١٦].
في الكشاف ٣: ٥١١: «ترتفع وتنتحي».
٢ - فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف [٢: ٢٣٢].
تراضيتم.
في المفردات: «أي أظهر كل واحد منهم الرضا بصاحبه ورضيه».
٣ - فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر [٥٤: ٢٩].
٤ - سبحانه وتعالى عما يصفون [٦: ١٠٠].
ب- تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم [٣: ٦١].
= ٧. فتعالين.
في المفردات: «وإذا وصف الله تعالى به ﴿إنه هو العلي الكبير﴾ ... فمعناه: يعلو أن تحيط به وصف الواصفين بل علم العارفين، وعلى ذلك يقال: ﴿تعالى﴾ نحو: ﴿تعالى الله عما يشركون﴾ وتخصيص لفظ التفاعل لمبالغة ذلك منه، لا على سبيل التكلف كما يكون من البشر».
٥ - ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر [٥٤: ٣٦].
ب- فبأي آلاء ربك تتمارى ... [٥٣: ٥٥].
٦ - إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٥٨: ٩].
ب- ويتناجون بالإثم والعدوان [٥٨: ٨].
ج- وتناجوا بالبر والتقوى ... [٥٨: ٩].
في المفردات: «وناجيته: أي ساررته وأصله: أن تخلو به في نجوة من الأرض
стр. 3047
وقيل: أصله من النجاة، وهو أن تعاونه على ما فيه خلاصة».
٧ - فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم [٦٨: ٢١].
٨ - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [٥: ٧٩].
استفعل من الناقص
١ - إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون [٦٨: ١٧].
في المفردات: «الاستثناء: إيراد لفظ يقتضي رفع بعض ما يوجبه عموم لفظ متقدم أو يقتضي رفع حكم اللفظ.
وما يقتضي رفع ما يوجبه اللفظ فنحو قوله: والله لأفعلن كذا إن شاء الله وامرأته طالق إن شاء الله، وعلى هذا قوله تعالى ﴿إذ أقسموا ...﴾».
٢ - ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه [١١: ٥].
يستخفون = ٢.
في المفردات: «والاستخفاء: طلب الإخفاء ...».
٣ - وإذ استسقى موسى لقومه [٢: ٦٠].
استسقاه.
في المفردات: «الاستسقاء. طلب السقى أو الإسقاء».
٤ - وقد أفلح اليوم من استعلى [٢٠: ٦٤].
في المفردات: «الاستعلاء: قد يكون طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلاء أي الرفعة. وقوله ﴿قد أفلح اليوم من استعلى﴾ يحتمل الأمرين جميعا».
٥ - واستغشوا ثيابهم ... [٧١: ٧].
ب- ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون [١١: ٥].
стр. 3048
في المفردات: «﴿واستغشوا ثيابهم﴾ أي جعلوها غشاوة على أسماعهم، وذلك عبارة عن الامتناع من الإصغاء. وقيل: كناية عن العدو كقولهم: شمر ذيلا، وألقى ثوبا».
٦ - فكفروا وتولوا واستغنى الله [٦٤: ٦].
= ٤.
في المفردات: «يقال: غنيت بكذا غنيانا وغناء، واستغنيت وتغنيت وتغانيت».
٧ - ولا تستفت فيهم منهم أحدا [١٨: ٢٢].
ب- فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١].
= ٢.
في المفردات: «الفتيا والفتوى: الجواب عما يشكل من الأحكام، يقال: استفتيه فأفتاني بكذا ...».
وفي البحر ٣: ٣٥٩: «الاستفتاء: طلب الإفتاء، وأفتاه إفتاء وفتيا وفتوى. وأفتيت فلانا في رؤياه: عبرنها له، ومعنى الإفتاء: إظهار المشكل على السائل وأصله من الفتى، وهو الشاب الذي قوى وكسل».
ناقص مهموز
١ - فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر [٢: ٣٤].
= ٧. أبوا. أبين.
ب- يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم [٩: ٨].
يأب = ٢. يأبى.
في المفردات: «الإباء: شدة الامتناع، فكل إباء امتناع، وليس كل امتناع إباء».
٢ - أتى أمر الله فلا تستعجلوه [١٦: ١].
стр. 3049
= ٧. أتاك = ٦. أتاهم = ٨.
ب- قال عفريت من الجن أنا آتيك به [٢٧: ٣٩].
= ٢. آتيكم = ٤.
ج- فأت بها من المغرب ... [٢: ٢٥٨].
في المفردات: «الإتيان مجيء بسهولة، والإتيان يقال للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبير؛ ويقال: في الخير وفي الشر، وفي الأعيان، والأعراض ... يقال: أتيته وأتوته».
٣ - وآتى المال على حبه ذوي القربى [٢: ١٧٧].
= ٣. آتاكم = ٨.
ب- ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ... [٤: ٥].
يؤت = ٤.
ج- وآت ذا القربى حقه ... [١٧: ٢٦].
٤ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨].
ب- فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته [٢: ٢٨٣].
يؤده.
ج- أن أدوا إلى عباد الله ... [٤٤: ١٨].
في المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعة وتوفيته كأداء الخراج والجزية ورد الأمانة وأصل ذلك من الأداة. يقال: أدوت تفعل كذا، أي احتلت، وأصله: تناولت الأداة التي يتوصل إليه».
٥ - لا تكونوا كالذين آذوا موسى [٣٢: ٦٩].
آذيتمونا.
ب- وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣].
تؤذونني.
ج- واللذان يأتيانها منكم فآذوهما [٤: ١٦].
стр. 3050
في المفردات: «الأذى: ما يصل إلى الحيوان من الضرر، إما في نفسه وإما في جسمه أو تبعاته دنيويا أو أخرويا ...».
٦ - فكيف آسى على قوم كافرين [٧: ٩٣].
تأس = ٢. تأسوا.
في المفردات: «الأسى: الحزن: وحقيقته إتباع الفائت بالغم، يقال: أسيت عليه أسى، وأسيت له ... وأصله من الواو، لقولهم: رجل أسوان أي حزين».
٧ - لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا [٣: ١١٨].
في المفردات: «ألوت في الأمر: قصرت فيه ... وألوت فلانا، أي أوليته تقصيرا؛ نحو: كسبته: أي أوليته كسبا، وما ألوته جهدًا: أي ما أوليته تقصيرا بحسب الجهد، وكذلك: ما ألوته نصحا، وقوله ﴿لا يألونكم خبالا﴾ أي لا يقصرون في جلب الخبال».
٨ - للذين يولون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ٢٢٦].
في المفردات: «وحقيقة الإيلاء والألية: الحلف المقتضي لتقصير في الأمر الذي يحلف عليه، وجعل الإيلاء في الشرع للحلف المانع من جماع المرأة».
٩ - ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين [٢٤: ٢٢].
في المفردات: «وقيل: هو (يفتعل) من ألوت وقيل: هو من آليت أي حلفت ورد بعضهم هذا بأن (افتعل) قلما يبنى من (أفعل) إنما يبنى من (فعل) مثل كسبت واكتسبت».
وفي الكشاف ٣: ٢٢٢: «هو من ائتلى: إذا حلف افتعال من الألية. وقيل: من قولهم: ما آليت جهدًا، إذا لم تدخر منه شيئًا».
١٠ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [٥٧: ١٦].
стр. 3051
في المفردات: «أي: ألم يقرب إناه، ويقال: آنيت الشيء إيناء: أخرته عن أدائه».
١١ - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا [٦: ٧٦].
= ١٣. رآه = ٦. رأيت = ١٧.
ب- إني أرى مالا ترون ... [٨: ٤٨].
= ٦. ترى = ٣٦.
في المفردات: «رأى: عينه همزة ولامه ياء، وتحذف الهمزة من مستقبله».
١٢ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [١٧: ٨٣].
=٢.
ب- وهم ينهون عنه وينأون عنه [٦: ٢٦].
في المفردات: «قال أبو عمرو: نأى مثل نعى، أعرض. وقال أبو عبيدة: تباعد، ينأى، وانتأى: افتعل منه».
قراءات الناقص
باب نصر
١ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [١٠: ٣٠].
في النشر ٢: ٢٨٣: «اختلفوا في ﴿هنالك تبلو﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بتاءين من التلاوة. وقرأ الباقون بالتاء والباء من البلوى».
الإتحاف ٢٤٨، غيث النفع ١١٩، الشاطبية ٢١٩، البحر ٥: ١٥٣.
الفعل من بابي نصر وعلم أو فتح
١ - ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [٢٠: ٨١].
стр. 3052
في البحر ٦: ٢٦٥: «قرأ زيد بن علي ﴿ولا تطغوا﴾ بضم الغين».
٢ - لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [٤١: ٢٦].
في ابن خالويه ١٣٣: «﴿الغوا﴾ بضم الغين عبد الله بن بكير السلمي وابن أبي إسحاق وعيسى».
وفي المحتسب ٢: ٢٤٦ - ٢٤٧: «ومن ذلك قراءة بكر بن حبيب السهمي ﴿والغوا﴾ فيه بضم الغين.
قال أبو الفتح: اللغو: اختلاط القول في تداخله، يقال منه: لغا يلغو وهو لاغ.
ومنه الحديث (من قال في الجمعة: صه فقد لغا).
ويقال فيه أيضًا: لغى يلغي لغا، قال: عن اللغاء رفث التكلم.
ويقال أيضًا: لغى بالشيء ويلغي به، كقولك: لزمه وأحبه، فيكون كقولك: من أحب شيئا أكثر من ذكره. يقال: لغى به، وغرى به، وغره به، ولكى به ولزم به، وسدك به وعسق به: إذا واصله وأقام عليه».
وفي البحر ٧: ٤٩٤: «قرأ الجمهور والفراء: ﴿والغوا﴾ بفتح الغين، مضارع لغى بكسرها وبكر بن حبيب السهمي، كذا في كتاب ابن عطية وفي كتاب (اللوامح) وأما في كتاب ابن خالويه فعبد الله بن بكر السهمي وقتادة وأبو حيوة والزعفراني وابن أبي إسحاق وعيسى: بضم الغين: مضارع (لغا) بفتحها، وهما لغتان، أي أدخلوا فيه اللغو. وقال الأخفش: لغا يلغي بفتح الغين وقياسه الضم، لكنه فتح من أجل حرف الحلق.
وقال صاحب اللوامح: ويجوز أن يكون الفتح من لغى بالشيء يلغي به: إذا رمى به أي أرموا به وأنبذوه».
стр. 3053
٣ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦].
قرأ الجمهور ﴿يعش﴾ بضم الشين أي يتعام ويتجاهل عن ذكره ... وقرأ يحيى بن سلام البصري: بفتح الشين أي يعم عن ذكر الرحمن، وقرأ زيد بن علي ﴿يعشو﴾ بالواو. البحر ٨: ١٥ - ١٦.
الفعل من بابي ضرب وعلم
١ - أغويناهم كما غوينا ... [٢٨: ٦٣].
في ابن خالويه ١١٣: «﴿كما غوينا﴾ بكسر الواو. أبان عن عاصم وبعض الشاميين. قال ابن خالويه: وليس ذلك مختارا، لأن كلام العرب: غويت من الضلالة وغويت من البشم».
وانظر البحر ٧: ١٢٨: «فقد نقل كلام ابن خالويه ولم يعلق عليه».
لغة طيئ
١ - وذروا ما بقى من الربا ... [٢: ٢٧٨].
في ابن خالويه ١٧: «﴿ما بقى﴾ بفتح القاف ﴿وما بقى﴾ بكسرها ساكنة الياء فيهما أبى».
وفي البحر ٢: ٣٣٧: «قرأ الحسن ﴿ما بقى﴾ بقلب الياء ألفا، وهي لغى طيئ ولبعض العرب، وقال الشاعر:
لعمرك ما خشى التصعلك ما بقى ... على الأرض قيسى يسوق الأباعرا
وقال جرير:
هو الخليفة فارضوا ما رضى لكم ... ماضي العزيمة ما في حكمه جنف
стр. 3054
انظر المحتسب ١: ١٤١: ﴿ما بقى﴾. الإتحاف ١٦٥».
٢ - هذا إلهكم وإله موسى فنسي ... [٢٠: ٨٨].
قرأ الأعمش ﴿فنسي﴾ بسكون الياء. البحر ٦: ٢٦٩.
٣ - ولم يعي بخلقهن ... [٤٦: ٣٣].
في المحتسب ٢: ٢٦٩: «ومن ذلك ما رواه أبو عمرو عن الحسن: ﴿ولم يعي﴾ بكسر العين وسكون الياء.
قال أبو الفتح: هذا مذهب ترغب العرب عنه، وهو إعلال عين الفعل وتصحيح لامه، وغنما جاء ذلك في شيء من الأسماء، وهو: غاية وآية وثاية وطاية، وقياسها: غياة، وأياة، وطياة وثياة، أو ثواه، ولم يأت هذا في الفعل إلا في بيت شاذ أنشده الفراء:
وكأنها بين النساء سبيكة ... تمشي بسدة بينها فتعى
فأعل العين وصحح اللام، ورفع ما لم ترفعه العرب وإنما تعله، نحو: يرمى ويقضي وكذلك قوله: ﴿ولم يعي بخلقهن﴾ أجراه مجرى لم ييع، فحذف العين لسكونها وسكون الياء الثانية ووزن ﴿لم يعي﴾ لم يفل مثل لم ييع، والعين محذوفة لالتقاء الساكنين».
وفي البحر ٨: ٦٨: «وقرأ الحسن ﴿ولم يعي﴾ بكسر العين وسكون الياء وجهه أنه في الماضي فتح العين؛ كما قالوا في بقى: بقا، وهي لغة طيئ، ولما بنى الماضي على (فعل) بفتح العين بنى مضارعه على (يفعل) بكسر العين، فجاء ﴿يعي﴾ فلما دخل الجازم حذف الياء، فبقى (يعي) بنقل حركة الياء إلى العين».
ابن خالويه ١٣٩، الإتحاف ٣٩٢.
٤ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [٣٢: ١٧].
стр. 3055
قرى ﴿أخفى﴾ فعلا مضارعا. البحر ٧: ٢٠٢.
(أرنا) بسكون الراء
١ - وأرنا مناسكنا ... [٢: ١٢٨].
في النشر ٢: ٢٢٢: «واختلفوا في الراء من ﴿أرنا﴾ و ﴿أرني كيف تحيي الموتى﴾ و ﴿أرنا الله جهرة﴾ و ﴿أرني أنظر إليك﴾ و ﴿أرنا اللذين أضلانا﴾ في فصلت: فأسكن الراء فيها ابن كثير ويعقوب، ووافقهما في (فصلت) فقط ابن ذكوان وأبو بكر، واختلف عن أبي عمرو في الخمسة وقرأ الباقون بكسر الراء في الخمسة».
الإتحاف ١٤٨، غيث النفع ٤٥، الشاطبية ١٥٥ - ١٥٦.
في البحر ١: ٣٩٠ - ٣٩١: «الإسكان تشبيه للمنفصل بالمتصل؛ كما قوال: فخذ وسهل كون الحركة فيه ليست لإعراب، وقد أنكر بعض الناس الإسكان؛ من أجل أن الكسرة تدل على ما حذف، فيقبح حذفها.
وقال الفارسي: ما قاله هذا القائل ليس بشيء، ألا تراهم أدغموا في ﴿لكنا هو الله ربي﴾ أي الأصل: (لكن أنا) ثم نقلوا الحركة وحذفوا، ثم أدغموا؛ فذهاب الحركة في ﴿أرنا﴾ ليس بدون ذهابها في الإدغام وأيضًا فقد سمع الإسكان في هذا الحرف نصا علن العرب.
قال الشاعر:
أرنا إداوة عبد الله نملؤها ... من ماء زمزم إن القوم قد ظمئوا
وأيضًا فهي قراءة متواترة فإنكارها ليس بشيء»
وفي الكشاف ١: ١٨٨: «وقرئ ﴿وأرنا﴾ بسكون الراء قياس على فخذ في فخذ، وقد استرذلت، لأن الكسرة منقولة من الهمزة الساقطة دليل عليها، فإسقاطها إجحاف».
стр. 3056
وفي العكبري ١: ٣٥: «وقيل: لم يضبط الراوي عن القارئ، لأن القارئ اختلس فظن أنه سكن».
وانظر معاني القرآن للزجاج ١: ١٨٩.
٢ - فقالوا أرنا الله جهرة ... [٤: ١٥٣].
سكن راء ﴿أرنا﴾ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والثاني لأبي عمرو الاختلاس. الإتحاف ١٩٦، غيث النفع ٧٩.
٣ - أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس [٤١: ٢٩].
في الإتحاف ٣٨١: «وقرأ ﴿أرنا﴾ بسكون الرء ابن كثير وأبو عمرو بخلفه وهشام وأبو بكر ويعقوب. والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس والباقون بالكسر».
غيث النفع ٢٢٦، النشر ٢: ١٦٦، البحر ٧: ٤٩٥.
٤ - أرني كيف نحيي الموتى ... [٢: ٢٦٠].
أسكن الراء بخلفه أبو عمرو وابن كثير ويعقوب، والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس. الإتحاف ١٦٢، ٢٣٠، غيث النفع ٥٥، ١٠٨.
تسكين راء (الم تر)
١ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف [٢: ٢٤٣].
في المحتسب ١: ١٢٨ - ١٢٩: «ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن السلمي ﴿ألم تر إلى الملأ﴾ ساكنة الراء.
قال أبو الفتح: هذا - لعمري - هو أصل الحرف رأى يرأى كرعى يرعى، إلا أن أكثر لغات العرب فيه تخفيف همزته: بحذفها وإلقاء حركتها على الراء قبلها
стр. 3057
على عبرة التخفيف في نحو ذلك وصار حرف المضارعة كأنه بدل من الهمزة، وهو قولهم: أنت ترى وهو يرى، ونحن نرى، وكذلك (أفعل) منه كقول الله سبحانه ﴿لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ وأصله: أراك الله، وحكاها صاحب الكتاب عن أبي الجعاب، ثم إنه قد جامع هذا تحقيق هذه الهمزة وإخراجها على أصلها».
وفي ابن خالويه ١٥: ﴿تر﴾ بسكون الراء، السلمي.
وفي البحر ٢: ٢٤٩: «وقرأ السلمي ﴿تر﴾ بسكون الراء، قالوا: على توهم أن الراء آخر الكلمة.
قال:
قالت سليمى: اشتر لنا دقيقا ... واشتر فعجل لنا خادما لبيقا
ويجوز أن يكون من إجراء الوصل مجرى الوقف، وقد جاء في القرآن كإثبات ألف الظنونا والسلسبيلا، والرسولا».
٢ - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [٢: ٢٥٨].
قرأ علي بن أبي طالب ﴿ألم تر﴾ بسكون الراء، وهو من إجراء الوصل مجرى الوقؤف.
٣ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم [٤: ٤٩].
في البحر ٣: ٢٧٠: «قرأ السلمي ﴿تر﴾ بسكون الراء، إجراء للوصل مجرى الوقف، وقيل: هي لغة قوم لا يكتفون في الجزم بحذف لام الفعل بل يسكنون بعده عين الفعل».
٤ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحلق [١٤: ١٩].
في البحر ٥: ٤١٥ - ٤١٦: «قرأ السلمي ﴿ألم تر﴾ بسكون الراء، ووجهه
стр. 3058
أنه أجرى الوصل مجرى الوقف، وتوجيه آخر: وهو أن (ترى) حذفت العرب ألفها في قولهم: ولو تر ما زيد، كما حذفت ياء (لا أبالي) في لا أبال؛ فلما دخل الجازم تخيل أن الراء آخر الكلمة فسكنت للجازم كما قالوا: في (لا أبالي) لم أبل».
٥ - ألم تر كيف فعل ربك ... [١٠٥: ١].
في المحتسب ٢: ٣٧٣: «قرأ أبو عبد الرحمن ﴿ألم تر كيف﴾ ساكنة الراء.
قال أبو الفتح: هذا السكون إنما بابه الشعر، لا القرآن، لما فيه من استهلاك الحرف والحركة قبله، يعني الألف والفتحة من (ترا).
أنشد أبو زيد ي نوادره:
قالت سليمى اشتر لنا دقيقا ...».
وفي البحر ٨: ٥١٢: «قرأ السلمي ﴿تر﴾ بسكون وهو جزم بعد جزم، ونقل عن صاحب اللوامح ﴿ترأ﴾ بهمزة مفتوحة مع سكون الراء على الأصل، وهي لغة لتميم».
٦ - أيحسب أن لم يره أحد ... [٩٠: ٧].
بالإسكان الأعمش وعاصم. ابن خالويه ١٧٣.
٧ - ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون [٢٤: ٥٢].
وفي البحر ٦: ٤٦٨: «قرئ ﴿ويتقه﴾ بسكون القاف وكسر الهاء من غير إشباع، أجرى المنفصل مجرى المتصل، فكما يسكن (علم) فيقال: علم كذلك سكن ﴿ويتقه﴾ لأن (تقه) كعلم، وكما قال:
قالت سليمى: اشتر لنا دقيقا ...». الكشاف ٣: ٢٤٩.
وفي المحتسب ٢: ٣٧٣: «وروينا عن أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم:
стр. 3059
ومن يتق فإن الله معه ... ورزق الله مؤتاب وغاد
يريد (يتق) فحذف الكسرة بعد الياء».
حفص يسكن القاف. غيث النفع ١٨٢، الإتحاف ٣٢٦.
رآه
١ - إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى [٩٦: ٦ - ٧].
في النشر ٢: ٤٠١ - ٤٠٢: «واختلف عن قنبل في ﴿أن رآه استغنى﴾ فروى مجاهد وابن شنيود وأكثر الرواه عنه: ﴿رآه﴾ بقصر الهمزة من غير ألف.
إلا أن ابن مجاهد غلط قنبلا، ورد الناس على ابن مجاهد في ذلك بأن الرواية إذا ثبتت وجب الأخذ بها، وإن كانت حجمتها في العربية ضعيفة».
غيث النفع ٢٨٦، الشاطبية ٢٩٧، الإتحاف ٤٤١.
وفي البحر ٨: ٤٩٣: «وينبغي أن لا يغلطه، بل يتطلب له وجها، وقد حذفت الألف في نحو من هذا قال:
وصانى العجاج فيما وصني
يريد: وصاني، فحذف الألف، وهي لام الفعل، وقد حذفت في مضارع (رأى) في قولهم: أصاب الناس جهد ولو تر أهل مكة؛ وهو حذف لا ينقاس، لكن إذا صحت الرواية به وجب قبوله، والقراءات على لغة العرب قياسها وشاذها».
стр. 3060
يتسنه
وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ... [٢: ٢٥٩].
في الإتحاف ١٦٢: «قرأ بحذف الهاء وصلا، وإثباتها وقفا، على أنها للسكت حمزة والكسائي ويعقوب وخلف. والباقون بإثباتها وقفا ووصلا، وهي للسكت أيضًا، وأجرى الوصل مجرى الوقف ويحتمل أن تكون أصلا بنفسها».
النشر ٢: ٢٣٣، غيث النفع ٥٥، الشاطبية ١٦٥.
وفي البحر ٢: ٢٨٥: «﴿يتسنه﴾ إن كانت الهاء أصلية فهو من السنة، على من يجعل لامها المحذوف هاء؛ قالوا في التصغير: سنيهة، وفي الجمع سنهات؛ وقالوا: سانهت وأسنهت عند بني فلان، وهي لغة الحجاز.
وإن كانت الهاء للسكت، وهو اختيار المبرد فلام الكلمة محذوف للجازم، وهي ألف منقلة عن واو، على من يجعل لام سنة المحذوفة واوا لقولهم: سنية وسنوات، واشتق منه الفعل فقيل، سانيت وأسنى وأسنت أبدل من الواو تاء، أو تكون الألف منقلة عن ياء مبدلة من نون فتكون من المسنون، أي المتغير وأبدلت كراهة اجتماع الأمثال كما قالوا: تظنى».
وانظر معاني القرآن للفراء ١: ١٧٢، ومعاني القرآن للزجاج ١: ٣٤٠ - ٣٤١.
اقتده
١ - فبهداهم اقتده ... [٦: ٩٠].
في النشر ٢: ٢١٣: «واتفقوا على إثبات هاء السكت في ﴿اقتده﴾ وقفا، على
стр. 3061
الأصل سواء قلنا: إنها هاء السكت أو للضمير، واختلفوا في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر، وأثبتها مقصورة مكسورة هشام، وأشبع الكسرة ابن ذكوان؛ وجه الكسر أنها ضمير الاقتداء المفهوم من ﴿اقتده﴾ أو ضمير الهدى؛ وقرأ بحذف الهاء وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب على أنها للسكت».
النشر ٢: ٢٦٠، غيث النفع ٩٣، الشاطبية ١٩٧ - ١٩٨.
وفي البحر ٤: ١٧٦: «وتغليط ابن مجاهد قراءة الكسر غلط منه، وتأويلها على أنها للسكت ضعيف». معاني القرآن ١: ١٧٢.
حركة واو الجماعة
١ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى [٢: ١٦].
في المحتسب ١: ٥٤ - ٥: «ومن ذلك قراءة يحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق وأبي المسال ﴿اشتروا الضلالة﴾.
قال أبو الفتح: في هذه الواو ثلاث لغات: الضم والكسر، وحكى أبو الحسن فيها الفتح: ﴿اشتروا الضلالة﴾ ورويناه أيضا عن قطرب والحركة في جميعها، لسكون الواو وما بعدها، والضم أفشى، ثم الكسر ثم الفتح. وإنما كان الضم أقوى لأنها واو جمع، فأرادوا الفرق بينها وبين ولو (أو) و (لو) لأن تلك مكسورة ومنهم من يضمها، كما كسر أبو السمال وغيره من العرب واو الجمع تشبيها لها بواو (لو).
وأما الفتح فأقلها والعذر فيه خفة الفتحة مع ثقل الواو.
وقيس تقول: اشترءوا الضلالة ... وقال بعض العرب (عصوا الله) مهموزة.
وفي ابن خالويه ٢: بكسر الواو يحيى بن يعمر وأبو السمال بفتحها والهمز
стр. 3062
لغة عن الكسائي وهو لحن عند البصريين».
وفي البحر ١: ٧١: «قرأ الجمهور بضم الواو. وقرأ أبو السمال قعنب العدوي بفتحها، وجه الفتح إتباعها لحركة الفتح قبلها».
٢ - فتمنوا الموت ... [٢: ٩٤].
ب- فتمنوا الموت ... [٦٢: ٦].
في البحر ١: ٣١٠: «قرأ الجمهور ﴿فتمنوا الموت﴾ بضم الواو، وهي اللغة المشهورة في مثل اخشوا القوم، ويجوز الكسر، تشبيها لهذه الواو بواو (لو) كما شبهوا واو (لو) بواو اخشوا القوم فضموا، وقرأ ابن أبي إسحاق بالكسر، وحكى أبو علي الحسن بن إبراهيم بن يزداد عن أبي عمرو أنه قرأ ﴿فتمنوا الموت﴾ بفتح الواو وحركتها الفتح، طلبا للتخفيف لأن الضمة والكسرة يثقلان على الواو، وحكى عن أبي عمرو أيضا اختلاس ضمة الواو» وابن جنى في الأخيرة.
وفي ابن خالويه ١٥٦: «قرأ بالهمز بعض الأعراب حكاه الكسائي».
٣ - ولا تنسوا الفضل بينكم ... [٢: ٢٣٧].
في ابن خالويه ١٥: ﴿ولا تناسوا الفضل﴾ بكسر الواو علي ﵁.
وفي البحر ٢: ٢٣٨: «قرأ علي ومجاهد وأبو حيوة ﴿ولا تناسوا الفضل﴾ قال ابن عطية: وهي قراءة متمكنة المعنى، لأنه موضع تناس لا نسيان إلا على التشبيه.
وقرأ يحيى بن يعمر ﴿ولا تنسوا﴾ بكسر الواو، على أصل التقاء الساكنين».
وانظر المحتسب ١: ١٢٧.
٤ - وعصوا الرسول ... [٤: ٤٢].
قرأ يحيى بن يعمر وأبو السمال: ﴿وعصوا﴾ بكسر الواو على أصل التقاء
стр. 3063
الساكنين.
٥ - لترون الجحيم ... [١٠٢: ٦].
﴿لترؤن﴾ بالهمز، حكى عن أبي عمرو والحسن. ابن خالويه ١٧٩.
قراءات الإسناد
١ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا [٤: ١٣٥].
في النشر ٢: ٢٥٥: «اختلفوا في ﴿تلووا﴾ فقرأ ابن عامر وحمزة ﴿تلوا﴾ بضم اللام وواو ساكنة بعدها. وقرأ الباقون بإسكان اللام، وبعدها واوان، أولاهما مضمومة والأخرى ساكنة».
الإتحاف ١٩٥، غيث النفع ٧٨، الشاطبية ١٨٦.
وفي البحر ٣: ٣٧١: «وقرأ جماعة في الشاذ وابن عامر وحمزة ﴿وإن تلوا﴾ بضم اللام وواو واحدة، ولحن بعض النحويين قارئ هذه القراءة. قال: لا معنى للولاية هنا؛ وهذا لا يجوز، لأنها قراءة متواترة في السبع، ولها معنى صحيح وتخريج حن.
قيل: هي من الولاية، أي وإن ليتم إقامة الشهادة أو أعرضتم عنها، والولاية على الشيء هو الإقبال عليه، وقيل: هو من اللي، وأصله: (تلؤوا) أبدلت الواو المضمومة همزة، ثم نقلت حركتها إلى الهمزة وحذفت قال الفراء والزجاج وأبو علي والنحاس: استثقلت الحركة على الواو، فألقيت على اللام وحذفت إحدى الواوين لالتقاء الساكنين».
في معاني القرآن ١: ٢٩١: «وقوله ﴿وإن تلووا﴾ وتلوا، وقد قرئتا جميعا ونرى الذين قالوا (تلو) أرادوا (تلؤوا) فيهمزون الواو لانضمامها، ثم يتركون
стр. 3064
الهمز فيتحول إعراب الهمز إلى اللام فتسقط الهمزة، إلا أن يكون المعنى فيها: وإن تلوا ذلك يريد: تتلوه أو (تعرضوا) عنه».
وفي الكشاف ١: ٥٧٥: «وقرئ ﴿وإن تلووا﴾ أو تعرضوا بمعنى وإن وليتم إقامة الشهادة أو أعرضتم عن إقامتها».
٢ - يلوون ألسنتهم بالكتاب ... [٣: ٧٨].
﴿يلون﴾ بواو واحدة، عن ابن كثير ومجاهد. ابن خالويه ٢١.
وفي البحر ٢: ٥٠٣: «وقرأ حميد ﴿يلون﴾ بضم اللام، ونسبها الزمخشري إلى أنها رواية عن مجاهد وابن كثير. ووجهت على أن الأصل: (يلوون) ثم أبدلت الواو همزة، ثم ثقلت حركتها إلى الساكن قبلها وحذفت».
توجيه هذه القراءة على هذا النحو سيق إليه الزمخشري.
الكشاف ١: ٣٧٧.
٣ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [٣: ١٥٣].
﴿ولا تلون﴾ الحسن. ابن خالويه ٢٣.
تعالوا
١ - قال تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... [٣: ٦١].
﴿تعالوا﴾ بضم اللام، أبو واقد ونبيح. ابن خالويه ٢١.
وفي البحر ٢: ٢٩٧: «قرأ الجمهور بفتح اللام. وهو الأصل والقياس، وقرأ الحسن وأبو واقد وأبو السمال بضم اللام. ووجهه: أن أصله: تعاليوا كما تقول: تجادلوا، نقلت الضمة من الياء إلى اللام بعد حذف فتحتها، فبقيت الياء ساكنة
стр. 3065
وواو الضمير ساكنة فحذفت الياء لالتقاء الساكنين وهذا تعليل شذوذ».
٢ - وإذا قيل لهم تعالوا ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون [٤: ٦١].
في المحتسب ١: ١٩١: «ومن ذلك قراءة الحسن فيما رواه عنه قتادة: ﴿تعالوا﴾ بضم اللام.
قال أبو الفتح: وجه ذلك أنه حذف اللام من تعاليت استحسانا وتخفيفا، فلما زالت اللام من (تعالى) ضمت لام (تعال) لوقوع واو الجمع بعدها ... ونظير ذلك في حذف اللام استخفافا قولهم: ما باليت به بالة، وأصلها بالية ...».
وانظر الكشاف ١: ٥٢٥ - ٥٢٦، والبحر ٣: ٢٨٠.
فعموا وصموا ... [٥: ٧١].
الأولى مخففة والثانية مشددة، وتخفيفهما معا وتشديدهما معا لحن. يث النفع ٨٦.
الفعل ناقص أو أجوف
١ - إن الذين آمنوا والذين هادوا [٢: ٦٢].
في المحتسب ١: ٩١: «ومن ذلك قراءة أبي السمال ﴿والذين هادوا﴾ بفتح الدال.
قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون (فاعلوا) من الهداية أي راموا أن يكونوا أهدى من غيرهم».
أي مال بعضهم إلى بعض. البحر ١: ٢٤١، ابن خالويه ٦٠.
стр. 3066
٢ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٢: ٦٠].
﴿ولا تعيثوا﴾ ابن مسعود.
ابن خالويه ٦.
٣ - وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [٢٦: ٥٢].
﴿أن سر بعابدي﴾ اليماني.
ابن خالويه ١٠٦.
٤ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [٥٧: ١٦].
البحر ٨: ١٢٢، ابن خالويه ١٥٢.
همز الفعل الناقص
١ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [٢٢: ٥، ٤١، ٣٩].
في المحتسب ٢: ٧٤: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر ﴿وربأت﴾ بالهمز ورويت عن أبي عمرو بن العلاء.
قال أبو الفتح: المسموع في هذا المعنى ﴿وربت﴾ وأما الهمز فمن ربأت القوم: إذا أشرفت مكانا عاليا، لتنظر لهم وتحفظهم، وهذا إنما فيه الشخوص والانتصاب وليس له دلالة على الوفور والانبساط، إلا أنه يجوز أن يكون ذهبه إلى علو الأرض لما فيه من إفراط الربو، فإذا وصف علوها دل على أن الزيادة قد شاعت في جميع جهاتها، فلذلك همز وأخذه من ربأت القوم، أي كنت لهم طليعة».
стр. 3067
النشر ٢: ٣٦٧، الإتحاف ٣٨١.
٢ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [٣: ١٥٣].
﴿تلؤون﴾ بهمز الواو ... البحر ٣: ٣٨٢.
ذكر شروط همز الواو بتفصل.
وانظر ما تقدم في حركة واو الجماعة.
стр. 3068
لمحات عن دراسة
اللفيف المقرون
١ - القسمة العقلية تقتضي أن يكون أربعة أقسام:
العين واللام واوان، أو ياءان أو مختلفان.
لم يجيء في كلام العرب ما عينه ياء ولامه واو، ووهم صاحب القاموس إذا زعم. أن حوى وعوى، وغوى مما عينه ياء ولامه واو.
وجاء مما عينه ولامه واوان قوى، والتزمت العرب فيه أن يكون من باب علم حتى تخف الكلمة بقلب الواو الثنية ياء.
سيبويه ٢: ٣٨٩، شرح الرضى للشافية ٣: ١٢٢، المنصف ٢: ٢٠٩، ٢١٠، ابن يعيش ١: ١١٩.
ولم يقع هذا الفعل في القرآن ولا غيره.
ومثال الياءين حيى وعيى، وقد جاء في القرآن.
والكثير في القرآن وفي كلام العرب أن تكون العين واو واللام ياء.
٢ - لا يجيء اللفيف المقرون بالاستقراء إلا من بابي ضرب وعلم جاء في القرآن من باب ضرب في ستة أفعال، والعين فيها واو واللام ياء وجاء من باب علم في ثلاثة مواضع: اثنان العين فيهما ياءان.
٣ - عين اللفيف المقرون لا تعل، حتى لا يجتمع على الفعل الثلاثي إعلالان متجاوران.
٤ - جاءت صيغة (أفعل) من اللفيف المقرون في أربعة مواضع، واحد منها عينه ولامه ياءان.
стр. 3069
٥ - جاءت صيغة (فعل) من اللفيف المقرون في ثلاثة مواضع، واحد منها عينه ولامه ياءان.
٦ - جاءت صيغة (فاعل) من اللفيف المقرون في مواضع (ساوى).
٧ - جاءت صيغة (استفعل) من اللفيف المقرون في ثلاثة مواضع، واحد منها العين واللام ياءان.
٨ - يكون اللفيف المقرون مهموزا نحو: آوى، سآوى، يؤدي ... ومضاعفا نحو: حيى، وعيى، ويحيى، واستحيا، ويستحيي.
стр. 3070
لمحات عن دراسة
اللفيف المفروق
١ - القسمة العقلية تقتضي أن يكون أربعة أنواع:
الفاء واللام واوان، أو ياءان أو مختلفان.
ليس في كلام العرب ما فاؤه ولامه واوان، ولا ما فاؤه ياء ولامه واو.
سيبويه ٢: ٣٩٠، الخصائص ٢: ٤٦، والمنصف ٢: ٢١٤، أمالي الشجري ٢: ٣٥.
٢ - جاء مما فاؤه ولامه ياءان فعل مشتق من اليد: يداه: أصاب يده ويديت يده تيدي: ييست.
ولم يقع في القرآن.
٣ - جاء اللفيف المفروق من ثلاثة أبواب:
أ- باب ضرب وهو الكثير.
ب- باب فرح نحو: وجى يوجى، بمعنى حفى.
ج- باب حسب يحسب: نحو: ولى يلي من الولاية، ولم يقع هذان البابان في القرآن.
٤ - جاء باب ضرب في أربعة مواضع.
٥ - صيغة (أفعل) من اللفيف المفروق جاءت في خمسة مواضع.
٦ - صيغة (فعل) من اللفيف المفروق جاءت في ثلاثة مواضع.
٧ - صيغة (فاعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضع.
٨ - صيغة (تفاعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضعين.
٩ - صيغة (تفعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضعين.
стр. 3071
١٠ - صيغة (استفعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضع.
١١ - (وتعيها أذن واعية) نقل أبو حيان أن (قتيلا) قرأ بسكون عن الفعل (وتعيها) وقال صاحب إتحاف فضلاء البشر: هذا ليس من طرقنا.
أفعال اللفيف المقرون
باب ضرب
١ - يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه [١٨: ٢٩].
في المفردات: «شويت اللحم واشتويته».
٢ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].
في المفردات: «طويت الشيء طيا، وذلك كطي الدرج، وعلى ذلك قوله ﴿يوم نطوي السماء﴾ ومنه طويت الفلاة، ويعبر بالطي عن مضي العمر، يقال: طوى الله عمره».
٣ - وعصى آدم ربه فغوى [٢٠: ١٢١].
= ٢. غوينا.
في المفردات: «الغي: جهل من اعتقاد فاسد».
٤ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعلمون خبيرا [٤: ١٣٥].
تلوون. يلوون.
في المفردات: «اللي: فتل الحبل: يقال: لويته ألويه ليا، ولوى يده ولوى رأسه ويقال: فلان لا يلوى على أحد: إذا أمعن في الهزيمة».
٥ - والنجم إذا هوى ... [٥٣: ١].
= ٢.
ب- فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧].
ج- أو تهوي به الريح في مكان سحيق [٢٢: ٣١].
стр. 3072
في الكشاف ٢: ٥٥٩: «﴿تهوى إليهم﴾ تسرع إليهم، وتطير نحوهم شوقا ونزاعا.
وقرئ ﴿تهوي إليهم﴾ من هوى يهوي: إذا أحب ضمن معنى (نزع) فعدى تعديته».
٦ - إذ أوى الفتية على الكهف [١٨: ١٠].
أوينا.
ب- قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء [١١: ٤٣].
آوى.
ج- فأووا إلى الكهف ... [١٨: ١٦].
في المفردات: «المأوى: مصدر أوى يأوي أويا، تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه».
باب علم من اللفيف المقرون
١ - ويحيى من حي عن بينة ... [٨: ٤٢].
ب- قال فيها تحيون وفيها تموتون [٧: ٢٥].
ونحيا = ٢. يحيى = ٣.
٢ - أفعيينا بالخلق الأول ... [٥٠: ١٥].
ب- خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن [٤٦: ٣٣].
في المفردات: «الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي، والعي: عجز يلحق من تولي الأمر والكلام».
٣ - أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [٢: ٨٧].
= ٣.
في المفردات: «الهوى: ميل النفس إلى الشهوة، ويقال ذلك للنفس المائلة إلى
стр. 3073
الشهوة».
قيل: سمي بذلك، لأنه يهوى بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية، وفي الآخرة إلى الهاوية.
(أفعل) من اللفيف المقرون
١ - فأحيا به الأرض بعد موتها [٢: ١٦٤].
= ٦. أحياكم = ٢.
ب- إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت [٢: ٥٨].
أحيي. نحيي = ٤.
٢ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦].
= ٢. أغوينا. أغويناكم. أغويناهم.
ب- ولأغوينهم أجمعين ... [١٥: ٣٩].
= ٢. يغويكم.
في المفردات: «وقوله ﴿إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ فقد قيل معناه: أن يعاقبكم على غيكم. وقيل ومعناه: يحكم عليكم بغيكم».
٣ - والمؤتفكة أهوى ... [٥٣: ٥٣].
في المفردات: «أهاه: رفعه في الهواء وأسقطه. قال تعالى: ﴿والمؤتفكة أهوى﴾.
وفي الكشاف ٤: ٤٢٩: رفعها إلى السماء على جناح جبريل ثم أهواها إلى الأرض، أي أسقطها».
٤ - ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه [١٢: ٦٩].
= ٣. فآواكم. آووا. آويناهما.
стр. 3074
ب- وتؤوى إليك من تشاء ... [٣٣: ٥١].
تؤويه.
في المفردات: «تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه يأوى أويا ومأوى وآواه غيره».
فعل من اللفيف المقرون
١ - وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله [٥٨: ٨].
ب- وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها [٤: ٨٦].
٢ - ثم كان علقة فخلق فسوى ... [٧٥: ٣٨].
= ٢. سواك = سواها = ٣.
ب- بلى قادرين على أن نسوى بنانه ... [٧٥: ٤].
في المفردات: «وتسوية الشيء: جعله سواء، إما في الرقعة وإما في الصنعة. وقوله ﴿الذي خلقك فسواك﴾ أي جعل خلقتك على ما اقتضت الحكمة. وقوله ﴿ونفس وما سواها﴾ فإشارة إلى القوى التي جعلها مقومة للنفس، فنسب الفعل إليها».
٣ - وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [٦٣: ٥].
في المفردات: «﴿لووا رءوسهم﴾ أمالوها».
(فاعل) لفيف مقرون
١ - حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا [١٨: ٩٦].
في المفردات: «المساواة: المعادلة المعتبرة بالذرع والوزن والكيل، يقال: هذا ثوب مساو لذاك الثوب، وهذا الدرهم مساو لذاك الدرهم، وقد يعتبر بالكيفية نحو:
стр. 3075
هذا السواد مساو لذاك السواد».
(استفعل) من اللفيف المقرون
١ - قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم [٧: ١٢٧].
يستحيون = ٣. يستحيي = ٤.
ب- واستحيوا نساءهم ... [٤٠: ٢٥].
في المفردات: «﴿ويستحيون نساءهم﴾ أي يستبقوهن.
والحياء: انقباض النفس عن القبائح وتركه لذلك، يقال: حي فهو حي واستحيا فهو مستحي، واستحى فهو مستح».
٢ - ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [٢: ٢٩].
= ١٢. استوت. استويت. استويتم.
ب- لتستووا على ظهوره ... [٤٣: ١٣].
تستوي = ٢. يستوون = ٢. يستوي = ١٢.
في المفردات: «استوى يقال على وجهين:
أحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو: استوى زيد وعمرو في كذا، أي تساويا.
والثاني: أن يقال: لاعتدال الشيء في ذاته، نحو: ﴿ذو مرة فاستوى﴾ ﴿فإذا استويت أنت ومن معك﴾ ﴿لتستووا على ظهوره﴾ ﴿فاستوى على سوقه﴾».
٣ - كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران [٦: ٧١].
أي حملته على اتباع الهوى. المفردات.
وفي الكشاف ٢: ٣٧: «هو استفعال من هوى في الأرض: إذا ذهب فيها،
стр. 3076
كان معناه: طلبت هويه وحرصت عليه».
قراءات اللفيف المقرون
١ - أغويناهم كما غوينا ... [٢٨: ٦٣].
﴿كما غوينا﴾ بكسر الواو، أبان عن عاصم وبعض الشاميين.
قال ابن خالويه ١١٣: «وليس ذلك مختارا، لأن كرم العرب: غويت من الضلالة وغويت من البشم».
البحر ٧: ١٢٨، نقل كلام ابن خالويه.
٢ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ٤: ١٣٥.
قرئ في السبع ﴿تلوا﴾.
النشر ٢: ٢٥٢، غيث النفع ٧٨، الشاطبية ١٨٦، الإتحاف ١٩٥، البحر ٣: ٣٧١، وانظر قراءات الناقص.
باب ضرب من اللفيف المفروق
١ - وتعيها أذن واعية ... [٦٩: ١٢].
في المفردات: «الوعي: حفظ الحديث ونحوه: يقال: وعيته في نفسي ...».
٢ - ووقانا عذاب السموم ... [٥٢: ٢٧].
وقاه. وقاهم = ٣.
ب- ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته [٤٠: ٩].
تقيكم.
ج- وقنا عذاب النار ... [٢: ٢٠١].
= ٣.
стр. 3077
في المفردات: «الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره، يقال: وقيت الشيء أقية وقاية ووقاء ...».
٣ - قاتلوا الذين يلونكم من الكفار [٩: ١٢٣].
يقربون منكم. الكشاف ٢: ٣٢٣.
٤ - اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري [٢٠: ٤٢].
الونى: الفتور والتقصير. من الكشاف.
أفعل من اللفيف المفروق
١ - فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين [١٤: ١٣].
= ٨. أوحينا = ٢٤. أوحيت.
ب- وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [١٢: ١٠٩].
= ٤. نوحيه = ٢.
في المفردات: «أصل الوحي: الإشارة السريعة. ولتضمن السرعة، قيل: أمر وحي، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض».
٢ - أفرأيتم النار التي تورون ... [٥٦: ٧١].
في المفردات: «يقال: ورى الزنديري وريا: إذا خرجت ناره».
٣ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١].
ب- من بعد وصية توصون بها أو دين [٤: ١٢].
يوصي. يوصيكم. يوصين.
يقال: أوصاه ووصاه. المفردات.
стр. 3078
٤ - وجمع فأوعى ... [٧٠: ١٨].
ب- والله أعلم بما يوعون [٨٤: ٢٣].
في المفردات: «الإيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء. قال: ﴿وجمع فأوعى﴾».
٥ - بلى من أوفى بعهده اتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٦].
= ٢.
ب- وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم [٢: ٤٠].
أوفى. يوفون.
في المفردات: «الوافي: الذي بلغ التمام، يقال: درهم واف، وكيل واف، وأوفيت الكيل والوزن، وأوفى: إذا تمم العدد ولم ينقص حفظه».
(فعل) من اللفيف المفروق
١ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [٢: ١٣٢].
٢ - وصاكم = ٤. وصينا = ٥.
في المفردات: «الوصية: التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ من قولهم: أرض واصية: متصلة النبات، ويقال: أوصاه ووصاه».
٢ - وإبراهيم الذي وفى ... [٥٣: ٣٧].
فوفاه.
ب- من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥].
ليوفينهم. فيفويهم = ٥.
في المفردات: «وقوله ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ فتوفيته أنه بذل المجهود في جميع ما طولب به ... وتوفية الشيء: بذله وافيا».
٣ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب [٢٧: ١٠].
стр. 3079
= ٣. ولاهم. ولوا = ٦.
ب- فأينما تولوا فثم وجه الله ... [٢: ١١٥].
= ٣. تولون. تولوهم. توله.
ج- فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٤٤].
(فاعل) من اللفيف المفروق
أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي [٥: ٣١].
يواري = ٢.
في المفردات: «يقال: واريت كذا: إذا سترته ...».
(تفعل) من اللفيف المفروق
١ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم [٤: ٩٧].
توفته. توفتهم. توفيتني.
ب- الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [١٦: ٢٨].
= ٥. نتوفينك = ٣. يتوفى = ٣. يتوفاكم = ٤.
ج- وتوفنا مع الأبرار ... [٣: ١٩٣].
في المفردات: «وقد عبر عن الموت والنوم بالتوفي. قال تعالى ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾».
٢ - وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها [٢: ٢٠٥].
= ٢٠ ... تولاه.
ب- وإن تولوا فإنما هم في شقاق [٢: ١٣٧].
= ٣٠.
تتولوا = ٤. يتولى = ٣.
стр. 3080
ج- ثم تول عنهم ... [٢٧: ٢٨].
تفاعل من اللفيف المفروق
١ - إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب [٣٨: ٣٢].
ب- يتوارى من القوم من سوء ما بشر به [١٦: ٥٩].
في المفردات: «وتوارى: استتر».
٢ - أتواصوا به بل هم طاغون [٥١: ٥٣].
= ٥.
في المفردات: «تواصى القوم: إذا أوصى بعضهم إلى بعض».
(افتعل) من اللفيف المفروق
١ - ولكن البر من اتقى ... [٢: ١٨٩].
١٠٧. اتقوا = ١٩.
ب- ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤].
= ١١. تتقون = ١٩. يتقون = ١٨.
ج- فاتقوا النار ... [٢: ٢٤].
= ٦٩.
استفعل من اللفيف المفروق
الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون [٨٣: ٢].
قراءات اللفيف المفروق
١ - وتعيها أذن واعية ... [٦٩: ١٢].
стр. 3081
في ابن خالويه ١٦١: «﴿وتعيها﴾ بجزم العين عن ابن كثير ﴿وتعيها﴾ مشددة عن ابن ثوبان ونصيف».
وفي الإتحاف ٤٢٢: «واتفقوا على كسر العين وتعيها مع فتح الياء مخففة، مضارع (وعى) حفظ، وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل وإخفاء حركتها لحمزة، فلسي من طرقنا».
وفي البحر ٨: ٣٢٢: «قنبل بخلاف عنه بإسكانها وحمزة بإخفاء الحركة وجه الإسكان التشبيه في الفعل بما كان على وزن (فعل) في الاسم والفعل نحو: كبد وعلم ... وروى عن عاصم عصمة وحمزة الأزرق: (وتعيها) بتشديد الياء قيل: وهو خطأ. وينبغي أن يتأول على أنه أريد به شدة بيان الياء احترازا ممن سكنها».
في غيث النفع ٢٦٤: «قراءة التشديد لحن».
٢ - والله أعلم بما يوعون ... [٨٤: ٢٣].
قرأ أبو رجاء ﴿تعون﴾ من وعى يعى.
البحر ٨: ٤٤٨.
لمحات عن أبنية الاسم الثلاثي
القسمة العقلية تقضي بأن يكون للاسم الثلاثي اثنا عشر وزنا؛ تأتي من ضرب أحوال الفاء الثلاث في أربعة أحوال العين ٣ × ٤ = ١٢.
امتنع منها (فعل) لثقل الانتقال من الكسر إلى الضم، وخص (فعل) بالفعل المبني للمجهول، وقد جاءت الأوزان العشرة في القرآن الكريم، على الوجه الآتي:
١ - فعل: أخف الأبنية وأعدلها، ولذلك كان أكثرها وقوعا في القرآن في كلام العرب.
قال أبو الفتح: في الخصائص ١: ٥٩: «لذلك كان مثال (فعل) أعدل؛
стр. 3082
الأبنية حتى كثر وشاع وانتشر».
جاء (فعل) الاسمى في ١٢٢ مادة في القرآن. يليه (فعل) = ٨٩: (وفعل = ٤٤، فعل = ١٩، فعل = ٧، فعل = ٦، فعل = ٣، فعل = ٣، فعل = ٤، فعل في موضع وقد قرئ في الشواذ بفعل).
بكسر الفاء وضم العين في موضعين:
﴿والسماء ذات الحبك﴾ ﴿وذروا ما بقى من الربا﴾ يأكلون الربا وقد خرج أبو حيان الكسرة بأنها حركة اتباع.
(فَعْل)
١ - الصحيح السالم: ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ٢١، ٢٥، ٢٦، ٢٩، ٣٠، ٣٢، ٣٥، ٣٦، ٣٨، ٤٠، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٥٣، ٥٤، ٥٥، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٦، ٦٧، ٦٩، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٧٧، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٢، ٩٣، ٩٦، ٩٨، ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ١٠٦، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١١١، ١١٢، ١١٣، ١١٤، ١١٥.
٢ - الأجوف: ١٣، ١٩، ٢٧، ٣١، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٥٠، ٥١، ٥٧، ٥٨، ٦٣، ٦٥، ٧٠، ٧١، ٧٩، ٨٠، ٨١، ٨٣، ٩٤، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ١٠٧. مهموز أجوف: ٥٦.
٣ - المهموز. مهموز الفاء: ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦. مهموز العين: ٣٣، ٦٤، ٩٥، مهموز اللام ٢٣، ٥٢، ١٠٥.
٤ - المضاعف: ٢٠، ٢٢، ٢٤، ٣٤، ٣٧، ٣٩، ٤٩، ٦٢، ٦٨، ٧٨، ٨٢، ٩٧.
٥ - لفيف مقرون أو مضاعف: ١٨.
٦ - مثال واوي الفاء: ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٢٠.
مثال يأتي الفاء مضاعف: ١٢٢.
стр. 3083
٧ - الناقص: ٢٨، ١٢١.
(فَعْلة) الاسم = ٢٧
١ - الصحيح السالم: ٣، ٥، ١٢، ١٤، ١٥، ١٧، ٢٠، ٢٤، ٢٥، ٢٦.
٢ - مضاعف: ٢، ٦، ٧، ٨، ولفيف مقرون: ٩، ١٠، ٢٣.
٣ - أجوف: ١١، ١٦، ٢١، ٢٢. أجوف مهموز: ١: ١٣.
٤ - ناقص: ٤، ١٨، ١٩.
٥ - مثال: ٢٧.
(فَعَل) الاسم
١ - الصحيح السالم: ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١٣، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٢، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٥، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤، ٦٥، ٦٨، ٦٩، ٧١، ٧٢، ٧٦، ٧٧، ٨١، ٨٢، ٨٤.
٢ - الأجوف: ١١، ١٢، ١٩، ٢٦، ٣٠، ٤٠، ٤١، ٥٦، ٥٧، ٥٨، ٦٦، ٦٧، ٧٣، ٧٤، ٧٨، ٧٩، مهموز ٨٣.
٣ - ناقص: ١٤، ٤٤، ٤٦، ٥٤، ٥٩، ٧٠.
٤ - مثال: ٨٦، ٨٧، ٨٨، ٨٩.
٥ - لفيف مقرون: ٤٣، ٨٥.
٦ - مضاعف: ٧٥.
٧ - مهموز الفاء: ١، ٢، ٣، ٤، ٥ مهموز اللام: ٨٠.
стр. 3084
(فَعَلة) الاسم
١ - صحيح سالم: ٢، ٣،، ٨، ٩، ١١، ١٢، ١٣، ١٥، ١٦، ١٧، ١٩، ٢١.
٢ - أجوف: ٤، ٦، ٢٢.
٣ - الناقص: ١٠: ١٤، ١٨.
٤ - مثال: ٢٣.
٥ - لفيف مقرون مهموز: ١، لفيف مقرون مضعف: ٧.
(فِعْل) الاسم
١ - الصحيح السالم: ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٨، ١٠، ١١، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٤، ٢٥، ٢٨، ٢٩، ٣١، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢.
٢ - مضاعف: ١٩، ٢٢، ٢٣، ٢٧، ٣٣.
٣ - الأجوف: ٧، ١٣، ١٤، ١٥، ٢٦، ٣٠، ٣٢.
٤ - المثال: ٤٣.
٥ - مهموز العين: ١، ٩.
(فِعْلة) الاسم
١ - الصحيح: ٥، مهموز الفاء: ١، الناقص: ٢، ٣، الأجوف: ٤، ٦.
стр. 3085
(فُعُل) الاسم
١ - صحيح سالم: ٤، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ١٩.
٢ - مهموز: ١، ٢، ٣، ٥.
ثلث، وربع وسدس وثمن: الجمهور بالضم، وهي لغة الحجاز وبني أسد قاله النحاس من الثلث إلى العشر.
وقال الزجاج: هي لغة واحدة والسكون تخفيف.
(فُعْل) الاسم
١ - صحيح سالم: ٦، ٧، مضاعف: ١، ٣، ناقص: ٢، مهموز اللام: ٤، الأجوف: ٥.
(فُعْلة) الاسم
١ - صحيح سالم: ٢، ٣، ٥، ١٣، ١٤، ١٦، ١٩، ٢٠، ٢١.
٢ - مضاعف: ٤، ٦، ٧، ١٠، ١٥، ١٧، ١٨.
٣ - أجوف: ٨، ٩.
٤ - ناقص: ١١، ١٢، مهموز مضعف: ١.
(فِعَل) الاسم
١ - صحيح سالم: ٣، ٥، ٦، مهموز: ١. ناقص: ٢، الأجوف: ٤.
(فَعُل) الاسم
مجموعها ثلاث كلها صحيحة.
следующие страницы →