Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
عن كل كلام كإشارة بالرمز؛ كما عبر عن الشكاية بالغمز».
وفي العكبري ٢: ٧٥: «الجمهور على فتح الراء، وإسكان الميم، وهو مصدر (رمز) ...».
البحر ٢: ٤٥٣.
٥٦ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢].
في المفردات: «الرهبة، والرهب: مخافة مع تحرز واضطراب».
وفي العكبري ٢:٩٣: «الرهب: أي الفزع، بفتح الراء والهاء، وبفتح الراء وإسكان الهاء ...».
البحر ٧: ١١٨.
وفي الإتحاف ٣٤٢: «ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ والباقون بفتحهما لغات».
٥٧ - ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [١٢: ٨٧].
ب- فأما إن كان من المقربين فروح وريحان [٥٦: ٨٨ - ٨٩].
في المفردات: «وتصور من الروح السعة، فقيل: قصعة روحاء. وقوله ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ أي من فرجه ورحمته، وذلك بعض الروح».
وفي العكبري ٢: ١٣٤: «﴿روح﴾ يقرأ بفتح الراء وضمها، فالفتح مصدر والضم اسم له، وقيل: هو المتروح به».
في النشر ٢: ٣٨٣: «فروى رويس بضم الراء ... وقرأ الباقون بفتحها».
الإتحاف ٤٠٩.
وفي العكبري ٢: ٣١: «الجمهور على فتح الراء، وهو مصدر بمعنى الرحمة، إلا أن استعمال الفعل منه قليل، وإنما يستعمل بالزيادة كأراح وروح؛ ويقرأ بضم الراء وهي لغة فيه، وقيل: اسم المصدر، مثل الشرب والشرب».
٥٨ - فلما ذهب عن إبراهيم الروع [١١: ٧٤].
стр. 3362
في المفردات: «الروع. إصابة الروع، واستعمل فيما ألقى فيه من الفزع ...».
٥٩ - ذلك الكتاب لا ريب فيه ... [٢: ٢].
١٧. ريبهم.
٦٠ - فالزاجرات زجرا ... [٣٧: ٢].
في المفردات: «الزجر: طرد بصوت ... ثم يستعمل في الطرد تارة. وفي الصوت أخرى». وقوله: ﴿فالزاجرات زجرا﴾: أي الملائكة التي تزجر السحاب.
وفي العكبري ٢: ١٠٦: «﴿زجرا﴾: مصدر مؤكد».
وفي البحر ٧: ٣٥٠: «الزجر: الدفع عن الشيء بتسليط وصياح، والزجرة: الصيحة».
٦١ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار [٨: ١٥].
في المفردات: «أصل الزحف: انبعاث مع جر الرجل، كانبعاث الصبي قبل أن يمشي، وكالبعير إذا أعيا، فجر قرسنه، وكالعكسر إذا كثر فيعثر انبعاثه ...».
وفي العكبري ٢: ٣: «﴿زحفا﴾ مصدر في موضع الحال، وقيل: هو مصدر للحال المزحوفة، أي تزحفون زحفا».
وفي الكشاف ٢: ١٤٨ - ١٤٩: «الزحف: الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي يدب دبيبا، من زحف الصبي، إذا دب على إسته قليلا قليلا، وسمي بالمصدر، والجمع زخرف».
وفي البحر ٤: ٤٧٤: «انتصب ﴿زحفا﴾ على الحال، فقيل: من المفعول، أي لقيتموهم، وهم جمع كثير، وأنتم قليل، وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف؛ وقيل: حال من الفاعل والمفعول معا، أي متزاحفين».
وفي النهر ٤٧٤: «حال من الفاعل، أي زاحفين إليهم، أو من المفعول، أي زاحفين إليكم، أو منها، أي متزاحفين؛ قال الفراء: الزحف الدنو قليلا قليلا».
стр. 3363
٦٢ - والنخل والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١].
= ٥. زرعا = ٣. زروع.
في المفردات: «الزرع: الإنبات، وحقيقة ذلك تكون بالأمور الإلهية دون البشرية».
والزرع في الأصل مصدر، وعبر به عن المزروع.
وفي البحر ٤: ٢٣٤: «الزرع: الحب المقتات».
٦٣ - فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا [٦: ١٣٦، ١٣٨].
في المفردات: «الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به».
٦٤ - فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه [٣: ٧].
في المفردات: «الزيغ: الميل عن الاستقامة، والتزايغ: التمايل، ورجل زائغ، وقوم زاغة وزائغون».
٦٥ - إن لك في النهار سبحا طويلا [٧٣: ٧، ٧٩: ٣].
في المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء، يقال: سبح سبحا وسبيحة، واستعير لمر النجوم في الفلك نحو: ﴿وكل في فلك يسبحون﴾ ولجري الفرس: ﴿فالسابحات سبحا﴾ ولسرعة الذهاب في العمل نحو: ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾».
في الكشاف ٤: ٦٣٩: «تصرفا وتقلبا في مهماتك وشواغلك، ولا تفرغ إلا بالليل».
٦٦ - فالسابقات سبقا ... [٧٩: ٤].
في المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير».
٦٧ - حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما [١٨: ٩٣].
قرئ: ﴿السدين﴾، قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد؛ وقال الخليل وسيبويه بالضم الاسم، وبالفتح المصدر؛ وقال عكرمة وأبو عمرو ابن العلاء وأبو عبيدة: ما كان من خلق الله لم يشارك فيه أحد، فهو بالضم وما كان من صنع
стр. 3364
بشر فهو بالفتح، وقال ابن أبي إسحاق: ما رأت عيناك فهو بالضم، وما لا يرى فبالفتح.
البحر ٦: ١٦٣، العكبري ٢: ٥٧.
وفي الكشاف ٢: ٧١٦: «السدين: الجبلين».
٦٨ - وقدر في السرد ... [٣٤: ١١].
في المفردات: «الخرز: خرز ما يخشن ويغلظ، كنسج الدروع، وخرز الجلد، واستعير لنظم الحديد. قال: ﴿وقدر في السرد﴾».
وفي الكشاف ٣: ٥٧١: «السرد: نسج الدروع».
وفي البحر ٧: ٢٥٥: «السرد: إتباع الشيء الشيء من جنسه ... ويقال للدرع: مسرودة».
٦٩ - فلما بلغ معه السعي قال ... [٣٧: ١٠٢].
سعيا. سعيكم. لسعيه. سعيها. سعيهم.
في المفردات: «السعي: المشي السريع، وهو دون العدو، ويستعمل في الجد من الأمر خيرا كان أو شرا ... وأكثر ما يستعمل السعي في الأفعال المحمودة».
٧٠ - ادخلوا في السلم كافة ... [٢: ٢٠٨].
للسلم. السلم. سلما.
﴿ادخلوا في السلم﴾: قرأ المدنيان وابن كثير والكسائي بفتح السين هنا؛ والباقون بكسرها، وقرأ أبو بكر بكسر السين في الأنفال والقتال، ووافقه في القتال حمزة وخلف.
النشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف ١٥٦، الشاطبية ١٦١، غيث النفع ٥١.
(ورجلا سلما لرجل) قرأ الجحدي: السلم بسكون اللام؛ وقرأ الحسن (السلم) بسكون اللام وكسر السين.
ابن خالويه ٢٨، البحر ٣: ٣١٨، ٣٢٨.
وفي الكشاف ٣: ٣٩٧: «قرئ (سلما) بفتح الفاء وكسرها مع سكون العين؛
стр. 3365
وهي مصادر (سلم)، والمعنى: ذا سلامة لرجل». البحر ٧: ٤٢٤.
في المفردات: «السلم والسلام: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة؛ والسلام والسلم، السلم: الصلح وقوله: ﴿ورجلا سلما لرجل﴾: سالما، وقرئ سلما وسلما، وهما مصدران وليسا بوصفين».
وفي العكبري ١: ٥٠: «يقرأ بكسر السين وبفتحها مع إسكان اللام وبفتح السين واللام، وهو الصلح يذكر ويؤنث، ومنه من قال: الكسر بمعنى الإسلام والفتح بمعنى الصلح».
وفي البحر ٢: ١٠٩: «قيل: بالكسر: الإسلام، وبالفتح: الصلح».
وقال في ٧: ٤٢٤: «هي مصادر».
٧١ - وكانوا لا يستطيعون سمعا ... [١٨: ١٠١].
= ٢. السمع = ١٢، سمعكم. سمعه. سمعهم = ٥.
في المفردات: «السمع: قوة في الأذن به يدرك الأصوات، وفعله يقال له السمع أيضًا، وقد سمع سمعا، ويعبر تارة بالسمع عن الأذن: ﴿وعلى سمعهم﴾ وتارة عن فعله كالسماع ... وتارة عن الفهم، وتارة عن الطاعة».
وفي العكبري ١: ٩: «﴿وعلى سمعهم﴾ السمع في الأصل مصدر سمع، وفي تقريره هنا وجهان:
أحدهما: أنه استعمل مصدرا على أصله، وفي الكلام حذف تقديره». على مواضع سمعهم، لأن نفس السمع لا يختم عليه.
والثاني: أن السمع هنا استعمل بمعنى السامعة، وهي الأذن، كما قالوا: الغيب بمعنى الغائب، والنجم بمعنى الناجم واكتفى بالواحد هنا عن الجمع.
وفي الكشاف ١: ١٦٤: «وحد السمع كما وحد البطن في قوله: (كلوا في بعض بطنكم تعفوا). يفعلون ذلك إذا أمن اللبس، ولك أن تقول: السمع:
стр. 3366
مصدر في أصله، والمصادر لا تجمع ... وأن تقدر مضافا محذوفا، أي على حواس سمعهم».
وفي البحر ١: ٤٦: «والسمع: مصدر سمع سماعا وسمعه وكنى به في بعض المواضع عن الأذن».
٧٢ - أم السماء بناها رفع سمكها فسواها [٧٩: ٢٨].
في الكشاف ٤: ٢١٤: «﴿سمكها﴾ أي جعل مقدار ذهابها في سمت العلو مديدا رفيعا».
وفي البحر ٨: ٤٢٢: «السمك: الارتفاع الذي بين سطح السماء التي تليها وسطح الأرض».
٧٣ - عليهم دائرة السوء ... [٩: ٨٩].
= ٩.
ب- يسومونكم سوء العذاب ... [٢: ٤٩].
= ٤٤. سوءا = ٦.
﴿وعليهم دائرة السوء﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم السين هنا وفي الفتح وقرأ الباقون بفتحها فيهما.
النشر ٢: ٢٨٠، الإتحاف ٢٤٤، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦.
في المفردات: «السوء: كل ما يغم الإنسان من الأمور الدنيوية والأخروية، ومن الأحوال النفسية والبدنية والخارجة من قوات مال وجاه وفقد حميم».
وفي العكبري ٢: ١١: «﴿دائرة السوء﴾ يقرأ بضم السين، وهو الضرر، وهو مصدر في الحقيقة، يقال: سؤته سوءا، ومساءة ومسائية، ويقرأ بفتح السين، وهو الفساد والرداءة».
وفي البحر ٥: ٩١: «الفتح مصدر، والضم الاسم، وهو الشر والعذاب». ابن خالويه ٥٤.
стр. 3367
وفي النشر ٢: ٢٨٠: «اتفقوا على فتح السين في قوله تعالى: ﴿ما كان أبوك امرأ سوء﴾ و ﴿أمطرت مطر السوء﴾ و ﴿الظانين بالله ظن السوء﴾ لأن المراد به المصدر وصف به للمبالغة، كما تقول: هو رجل سوء في ضد قولك: رجل صدق؛
واتفقوا على ضمها في قوله: ﴿وما مسني السوء﴾ ﴿إن النفس لأمارة بالسوء﴾ و ﴿إن أراد بكم سوءا﴾ لأن المراد به المكروه والبلاء، ولما صلح كل من ذلك في الموصفين المذكورين اختلف فيهما».
معاني القرآن ١: ٤٤٩ - ٤٥٠.
٧٤ - وقدرنا فيها السير ... [٣٤: ١٨].
سيرا.
في المفردات: «السير: المضي في الأرض».
٧٥ - وما تكون في شأن ... [١٠: ٦١].
= ٢. شأنهم.
في المفردات: «الشأن: الحال والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور.
وفي الكشاف ٢: ٢٤٢: «الشأن الأمر، وأصله الهمز بمعنى القصد، من شأنت شأنه: إذا قصدت قصده».
٧٦ - لا تحسبوه شرا لكم ... [٢٤: ١١].
عسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم [٢: ٢١٦].
= ٢٦.
٧٦ - والشفع والوتر ... [٨٩: ٣].
في المفردات: «الشفع: ضم الشيء إلى مثله، ويقال للمشفوع: شفع».
٧٧ - ثم شققنا الأرض شقا ... [٨٠: ٢٦].
في المفردات: «الشق: الخرم الواقع في الشيء، يقال: شققته بنصفين».
٧٨ - وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه [٤: ١٥٧].
стр. 3368
= ١٥.
في المفردات: «الشك: اعتدال النقيضين عند الإنسان وتساويهما، وذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عند النقيضين، أو لعدم الأمارة فيهما».
٧٩ - ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم [٣٧: ٦٧].
في المفردات: «الشوب: الخلط قال ﴿لشوبا من حميم﴾ وسمي العسل شوبا إما لكونه مزاجا للأشربة، وإما لما يخلط به من الشمع؛ ويقال: ما عنده شوب ولا روب، أي عسل ولبن».
المحتسب ٢: ٢٢١.
الشوب: مصدر.
الكشاف: ٤: ٤٧.
وبالضم الاسم.
٨٠ - واشتغل الرأس شيبا ... [١٩: ٤].
في المفردات: «الشيب والمشيب: بياض الشعر، وباتت المرأة بليلة شيباء: إذا افتضت، وبليلة حرة: إذا لم تفتض».
في العكبري ٢: ٥٨: «﴿شيبا﴾ تمييز، وقيل: هو مصدر في موضع الحال».
٨١ - أنا صببنا الماء صبا ... [٨٠: ٢٥].
في المفردات: «صب الماء: إراقته من أعلى، يقال صبه فانصب، وصببته فتصبب».
٨٢ - واستعينوا بالصبر والصلاة ... [٢: ٤٥].
= ٦. صبرا = ٨. صبرك.
في المفردات: «الصبر: الإمساك في ضيق؛ والصبر: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع ... فالصبر اسم عام، وربما خولف بين أسمائه بحسب اختلاف مواقعه، فإن كان حبس نفس عند مصيبة سمي صبر لا غير، وإن كان في محاربة سمي شجاعة».
стр. 3369
٨٣ - وصد عن سبيل الله وكفر به ... [٢: ٢١٧].
يصدهم.
في المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا وقد يكون صرفا ومنعا».
٨٤ - والأرض ذات الصدع ... [٨٦: ١٢].
في المفردات: «الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما ... وعنه استعير: صدع الأمر، أي فصله، وكذا استعير منه الصداع، وهو شبه الانشقاق في الرأس من الوجع».
٨٥ - فما تستطيعون صرفا ولا نصرا [٢٥: ١٩].
في المفردات: «الصرف: رد الشيء من حالة إلى حالة، أو إبداله بغيره وقوله: ﴿فما تستطيعون صرفا﴾ أي لا يقدرون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب، أو أن يصرفوا عن أنفسهم النار، أو أن يصرفوا الأمر من حالة إلى حالة في التغيير».
٨٦ - وعرضوا على ربك صفا [١٨: ٤٨].
= ٧.
في المفردات: «الصف: أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار، ونحو ذلك: وقد يجعل فيما قاله أبو عبيدة بمعنى: الصاف، قال تعالى: ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا﴾ (ثم أئتوا صفا) يحتمل أن يكون مصدرا وأن يكون بمعنى الصافين».
وفي العكبري ٢: ٥٥: «﴿صفا﴾ حال بمنى مصطفين، أي مصفوفين».
وفي الكشاف ٢: ٧٣٦: «(مصطفين) ظاهرين يرى جماعتهم، كما يرى كل واحد، لا يحجب أحد أحدًا».
وفي النهر ٦: ١٣٢: «هو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفا، أو انتصب على المصدر الموضوع موضع الحال، أي مصطفين». البحر ١٣٤.
стр. 3370
٨٧ - وإن الساعة آتية فاصفح الصفح الجميل [١٥: ٨٥].
صفحا.
في المفردات: «صفح لشيء: عرضه وجانبه كصفحة الوجه، وصفحة السيف وصفحة الحجر؛ والصفح: ترك التثريب، وهو أبلغ من العفو، ولذلك قال: ﴿فاعفوا واصفحوا﴾».
٨٨ - إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [٣١: ١٩].
= ٢. بصوتك ٢. صوت، أصواتهم، أصواتكم.
٨٩ - إني نذرت للرحمن صوما ... [١٩: ٢٦].
= ٨.
في المفردات: «الصوم في الأصل: الإمساك عن الفعل، مطعما كان أو كلاما أو مشيًا؛ ولذلك قيل: للفرس الممسك عن السير أو العلف: صائم».
٩٠ - غير محلي الصيد ... [٥: ٢].
= ٤. صيد.
في المفردات: «الصيد: مصدر صاد، وهو تناول ما يظفر به مما كان ممتنعا وقد يسمى المصيد: صيدا ﴿أحل لكم صيد البحر﴾ أي اصطياد ما في البحر».
وفي العكبري ١: ١١٥: «الصيد: مصدر بمعنى المفعول، أي المصيد، ويجوز أن يكون على بابه هنا، أي غير محلين الاصطياد في حال الإحرام».
وفي الكشاف ٢: ٦٤٦: «صيد البحر: مصيدات البحر مما يؤكل ومالا يؤكل».
وفي البحر ٤: ٢٣: «الصيد: المصيد، وأضيف إلى المقر الذي كان فيه».
٩١ - والعاديات ضبحا ... [١٠٠: ١].
في المفردات: «الضبح: صوت أنفاس الفرس، تشبيها بالضباع؛ وهو صوت الثعلب، وقيل: هو حفيف العدو».
стр. 3371
وفي العكبري ٢: ١٥٨: «﴿ضبحا﴾: مصدر في موضع الحال، أي والعاديات ضابحة».
وفي البحر ٨: ٥٠٢: «الضبح: تصويت جهير عند العدو الشديد؛ وقال في ص ٥٠٣: انتصب ﴿ضبحا﴾ على إضمار فعل، أي يضبحن ضبحا، أو على أنه في موضع الحال، أي ضابحات، أو على المصدر».
٩٢ - أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا [٥: ٧٦].
= ٩. ضره، بضر = ١٧.
في المفردات: «الضر: سوء الحال، إما في نفسه لقلة العلم والفضل والعفة، وإما في بدنه لعدم جارحة ونقص، وإما في حالة ظاهرة من قلة مال وجاه».
٩٣ - فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب [٤٧: ٤].
ب- ضربا في الأرض [٢: ٢٧٣، ٣٧: ٩٢].
في المفردات: «الضرب: إيقاع شيء على شيء، ولتصور اختلاف الضرب خولف بين تفاسيرها، كضرب الشيء باليد والعصا والسيف ...».
وفي العكبري ٢: ١٢٤: «﴿فضرب﴾ مصدر فعل محذوف».
٩٤ - الله الذي خلقكم من ضعف ... [٣٠: ٥٤].
ضعفا = ٢.
في المفردات: «الضعف خلاف القوة ... والضعف قد يكون في النفس وفي البدن وفي الحال، وقيل: الضعف والضعف لغتان».
وفي العكبري ٢: ٩٧: «الضعف بالفتح وبالضم لغتان».
وفي الإتحاف ٢٣٨: «﴿ضعفا﴾ عاصم وحمزة وخلف بفتح الضاد، وافقهم الأعمش، والباقون بضمها، وكلاهما مصدر، وقيل: الفتح في العقل والرأي والضم في البدن».
النشر ٢: ٢٧٧، الشاطبية ٢١٤، غيث النفع ١١٤.
وفي البحر ٤: ٥١٨: «قرأ عيسى بن عمر بضمهما، وهي كلها مصادر؛
стр. 3372
وعن أبي عمرو بن العلاء: ضم الضاد لغة الحجاز، وفتحها لغة تميم».
وفي الكشاف ٢: ١٦٧: «الضعف، بالفتح والضم كالمكث والمكث والفقر والفقر».
٩٥ - ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [٢٠: ١٢٤].
في المفردات: «﴿معيشة ضنكا﴾ أي ضيقا، وقد ضنق عيشه».
وفي الكشاف ٢: ٥٥٨: «الضنك: مصدر مستوي في الوصف به المذكر والمؤنث».
وفي البحر ٦: ٢٨٦: «ضنك مصدر يوسف به المذكر والمؤنث، والمفرد والمثني والمجموع».
والمعنى: النكد الشاق من العيش والمنازل ومواطن الحروب ونحوها. العكبري ٢: ٦٧.
٩٦ - قالوا لا ضير ... [٢٦: ٥٠].
في المفردات: «الضير: المضرة، يقال: ضارة وضرة ...».
٩٧ - ولا تخون في ضيفي ... [١١: ٧٨].
= ٢. ضيف.
الضيف: مصدر، وإذا أخبر به أو وصف لم يطابق في تثنية ولا جمع، هذا هو المشهور، وسمع فيه ضيوف وأضياف، وضيفان.
البحر ٥: ٢٣٧، العكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٧.
٩ - ولا تك في ضيق مما يمكرون ... [١٦: ١٢٧].
= ٢.
في المفردات: «الضيق: ضد السعة، ويقال: الضيق أيضًا».
وفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «الضيق: مخفف الضيق، أي في أمر ضيق، ويجوز أن يكون الضيق والضيق مصدرين كالقيل والقول».
стр. 3373
وفي البحر ٥: ٥٥٠: «قرأ الجمهور: في ﴿ضيق﴾ بفتح الضاد؛ وقرأ ابن كثير بكسرها ورويت عن نافع، وهما مصدران كالقيل والقول عند بعض اللغويين، وقال أبو عبيدة: بفتح الضاد، مخفف من ضيق؛ وقال أبو علي: الصواب أن يكون لغة في المصدر، لأنه إن كان مخففا من ﴿ضيق﴾ لزم أن تقام الصفة مقام الموصوف، إذا تخصص الموصوف، وليس هذا موضع ذلك، والصفة إنما تقوم مقام الموصوف إذا تخصص الموصوف من نفس الصفة، كما تقول: رأيت ضاحكا، ولو قلت: رأيته باردا لم يحسن».
وفي الإتحاف ٢٨١: «عن ابن كثير بكسر الضاد».
٩٩ - وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ... [٤٧: ١٥].
في المفردات: «الطعم: تناول الغذاء، ويسمى ما يتنال منه طعم وطعام».
١٠٠ - راعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤: ٤٦].
في المفردات: «الطعن: الضرب بالرمح، وبالقرن وما يجري مجراهما، واستعير للوقيعة، قال: ﴿وطعنا في الدني﴾».
١٠١ - وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها [٣: ٨٣].
= ٤.
في المفردات: «الطوع: الانقياد، ويضاده الكره».
١٠٢ - ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات [٤: ٢٥].
في المفردات: «الطول: خص به الفضل والمن. قال: ﴿شديد العقاب ذي الطول﴾ ﴿استأذنك أولو الطول منهم﴾ ﴿ومن لم يستطع منكم طولا﴾ كناية عما يصرف إلى المهر والنفقة».
وفي الكشاف ١: ٥١٩: «الطول: الفضل، يقال لفلان على طول، أي زيادة وفضل، وقد طاله طولا فهو طائل».
وفي العكبري ١: ٩٩: «﴿طولا﴾ مفعول يستطع، وقيل: مفعول له، وفيه حذف مضاف، أي لعدم الطول».
стр. 3374
وفي البحر ٣: ٢١٩: «الطول: السعة في المال، قاله ابن عباس. وقيل: الجلد والصبر».
١٠٣ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].
في الكشاف ٢: ٥٨٥: «السجل: الصحيفة، أي كما يطوي الطومار للكتابة».
١٠٤ - تستخفونها يوم ظعنكم ... [١٦: ٨٠].
في الإتحاف ٢٧٩: «ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإسكان العين؛ والباقون بفتحها، وهما لغتان كالنهر والنهر».
البحر ٥: ٥٢٣.
في العكبري ٢: ٤٥: «مصدر ظعن».
١٠٥ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤].
= ١٥. ظنا. ظنكم. ظنه.
١٠٦ - فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا [١٩: ٨٤، ٩٤].
في المفردات: «العد: ضم الأعداد بعضها إلى بعض».
١٠٧ - ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل [٢: ٤٨].
= ١٣. وعدلا.
في المفردات: «العدل والعدل: يتقاربان، لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام، والعدل والعديل: فيما يدرك بالحاسة».
الكشاف ١: ١٣٦: «أي فدية».
١٠٨ - في جنات عدن ... [٩: ٧٢].
= ١١.
في المفردات: ﴿جنات عدن﴾: أي استقرار وثبات، وعدن بمكان كذا: استقر ومنه: المعدن المستقر الجواهر.
وفي الكشاف ٢: ٢٠٢: «﴿عدن﴾: علم بدليل قوله: ﴿جنات عدن التي
стр. 3375
وعد الرحمن﴾ ويدل عليه ما روى أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (عدن دار الله التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر) وقيل: هي مدينة في الجنة وقيل: نهر».
البحر ٥: ٧١ - ٧٢.
١٠٩ - فيسبوا الله عدوا بغير علم [٦: ١٠٨].
= ٢.
في المفردات: «العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب، فيقال له: العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي، فيقال له: العدو، وتارة بالإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدوان والعدو، قال: ﴿فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾».
وفي العكبري ١: ١٤٤: «﴿عدوا﴾ بفتح العين، وتخفيف الدال: هو مصدر وفي انتصابه ثلاثة أوجه».
وفي الكشاف ٢: ٤٣: «عدوا: ظلما وعدوانا».
وفي النهر ٤: ١٩٩: «مصدر لعدا» حال أو مصدر.
البحر ٢٠٠.
١١٠ - وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور [٣: ١٨٦].
= ٣. عزما.
في المفردات: «العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر؛ يقال: عزمت الأمر، وعزمت عليه واعتزمت».
١١١ - ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [٢: ٢٠٩].
= ٢.
في المفردات: «العفو: القصد لتناول الشيء» يقال: عفاه واعتفاه، أي قصده لتناول ما عنده، وعفت الريح الدار: قصدتها متناولة آثارها؛ وعفوت عنه: قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه، فالمفعول في الحقيقة متروك؛ فالعفو: هو التجافي عن الذنب (خذ العفو): أي ما يسهل قصده وتناوله.
стр. 3376
في الكشاف ٢٦٢: «العفو: نقيض الجهد، وهو أن ينفق مالا يبلغ إنفاقه منه الجهد واستفراغ الوسع».
١١٢ - لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون [١٥: ٧٢].
في المفردات: «العمر، والعمر: اسم المدة عمارة البدن بالحياة، فهو دون البقاء، فإذا قيل: طال عمره، فمعناه: عمارة بدنه بروحه».
وفي الكشاف ٢: ٣٩٦: «العمر والعمر واحد، إلا أنهم خصوا القسم بالمفتوح لإيثار الأخف فيه، وذلك لأن الحلف كثير الدور على ألسنتهم ولذلك حذفوا الخبر».
وفي البحر ٢: ٤٦٢: «العمر، بالفتح والضم: البقاء».
١١٣ - الذين ينقضون عهد الله ... [٢: ٢٧].
= ١٣.
ب- قل اتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠].
= ٣. بعهدكم. عهده. بعهدهم ٦. بعهدي = ٢.
في المفردات: «العهد: حفظ الشيء ومراعاته، حالا بعد حال، وسمي الموثق الذي يلزم مراعاته عهدا».
١١٤ - والنازعات غرقا ... [٧٩: ١].
في المفردات: «الغرق: الرسوب في الماء، وفي البلاء».
وفي العكبري ٢: ١٤٩: «﴿غرقا﴾ مصدر على المعنى ... وهو مصدر محذوف الزوائد، أي إغراقا».
١١٥ - ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعدة قوة [١٦: ٩٢].
في المفردات: «وقد غزلت غزلها».
١١٦ - يأخذ كل سفينة غصبا ... [١٨: ٧٩].
في العكبري ٢: ٥٦: «﴿غصبا﴾ مفعول له أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه».
١١٧ - يغلي في البطون كغلي الحميم [٤٤: ٤٦].
стр. 3377
في المفردات: «والغلي والغليان: يقال في القدر إذا طفحت، ومنه استعير: ﴿يغلي في البطون كغلي الحميم﴾ وبه شبه غليان الغضب والحرب».
١١٨ - فأثابكم غما بغم ... [٣: ١٥٣].
= ٤.
في المفردات: «الغم: ستر الشيء، ومنه: الغمام لكونه ساترًا لضوء الشمس».
١١٩ - أو يصبح ماؤها غورا [١٨: ٤١].
= ٢.
في المفردات: «﴿ماؤها غورا﴾ أي غائرًا».
وفي العكبري ٢: ٥٤: «﴿غورا﴾ مصدر في معنى الفاعل، أي غائرًا، وقيل: التقدير: ذا غور».
١٢٠ - لا فيها غول ... [٣٧: ٤٧].
في المفردات: «الغول: إهلاك الشيء من حيث لا يحس به، يقال: غال يغول غولا واغتاله اغتيالا».
١٢١ - فسوف يلقون غيا ... [١٩: ٥٩].
الغي = ٣.
في المفردات: «الغي: جهل من اعتقاد فاسد، ﴿فسوف يلقون غيا﴾ أي (عذابا) سماه البغي لما كان الغي هو سببه».
كل شر عند العرب غي، وكل خير رشاد.
الكشاف ٣: ٢٦.
١٢٢ - الذين يؤمنون بالغيب ... [٢: ٣].
= ٤٨. غيبه.
في المفردات: «الغيب: مصدر غابت الشمس وغيرها: إذا استترت عن العين؛ واستعمل في كل غائب عن الحاسة، وعما يغيب من علم الإنسان، بمعنى الغائب؛
وفي العكبري ١: ٧: «الغيب هنا مصدر بمعنى الفاعل، أي يؤمنون بالغائب عنهم؛
стр. 3378
ويجوز أن يكون بمعنى المفعول، أي المغيب كقولك: هذا خلق الله، أي مخلوقه ودرهم ضرب الأمير، أي مضروبه».
وفي البحر ١: ٣٨: «والغيب: مصدر غاب: إذا توارى، وسمي المطمئن من الأرض غيبا لذلك، أو فيعل من غاب، فأصله غيب، وخفف نحو: لتن في لين، والفارسي لا يرى ذلك قياسا في بنات الياء، فلا يجيز في (لين) التخفيف، ويجيزه في بنات الواو، نحو: سيد وميت، وغيره قاسه فيهما، وابن مالك وافق أبا علي في بنات الياء، وخالف الفارسي في ذوات الواو، فزعم أنه محفوظ لا مقيس».
١١٣ - عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].
= ٤. بغيظكم. بغيظهم.
في المفردات: «الغيظ: أشد غضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه».
١٢٤ - فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم [٤: ١٤١].
= ٨. فتحا.
في المفردات: «الفتح: إزالة الإغلاق والإشكال وذلك ضربان: أحدهما يدرك بالبصر كفتح الباب ونحوه ... والثاني: يدرك بالبصيرة، كفتح الهم، وهو إزالة الغم».
١٢٥ - ومن الأنعام حمولة وفرشا ... [٦: ١٤٢].
في المفردات: «الفرش: بسط الثياب، ويقال: للمفروش فرش، وفراش والفرش: ما يفرش من الأنعام، أي يركب».
وفي الكشاف ٢: ٥٦: «أي وأنشأ من الأنعام ما يحمل الأثقال، وما يفرش للذبح، أو ينسج من وبره وصوفه وشعره الفرش؛ وقيل: الحمولة الكبار. والفرش: الصغار».
معاني القرآن ١: ٣٥٩.
وفي البحر ٢٣٨: «الفرش: الغنم».
стр. 3379
١٢٦ - فالفارقات فرقا ... [٧٧: ٤].
في المفردات: «الفرق: يقارب الفلق، لكن الفلق يقال اعتبارا بالانشقاق، والفرق يقال اعتبارا بالانفصال».
١٢٧ - هذا يوم الفصل ... [٣٧: ٢١].
= ٩.
في المفردات: «الفصل: إبانة أحد الشيئين من الآخر، حتى يكون بينهما فرجة ... وفصل القوم عن مكان كذا وانفصلوا: فارقوه ... ويستعمل ذلك في الأقوال والأفعال، نحو قوله: ﴿إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين﴾ ﴿هذا يوم الفصل﴾ أي اليوم الذي يبين الحق من الباطل، ويفصل بين الناس بالحكم».
يوم الفصل: يوم القضاء.
الكشاف ٣: ٣٩.
١٢٨ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤].
= ٤٥. فضلا = ١٠. فضله = ٢٩.
في المفردات: «الفضل: الزيادة عن الاقتصار، وذلك ضربان: محمود كفضل العلم، ومذموم كفضل الغضب على ما يجب أن يكون عليه والفضل في المحمود أكثر استعمالا والفضول في المذموم».
١٢٩ - الشيطان يعدكم الفقر [٢: ٢٦٨].
١٣٠ - وما أدراك ما العقبة فك رقبة [٩٠: ١٣].
في المفردات: «الفك التفريج. وفك الرهن: تخليصه. وفك الرقبة: عتقها».
وفي العكبري ٢: ١٥٤: «مصدر».
١٣١ - ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ... [٣٤: ٥١].
في المفردات: «الفوت بعد الشيء عن الإنسان، بحيث يتعذر إدراكه».
وفي الكشاف ٣: ٥٩٣: «فلا يفوتون الله ولا يسبقونه».
١٣٢ - بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم [٣: ١٢٥].
стр. 3380
في المفردات «الفور: شدة الغليان، ويقال ذلك في النار نفسها؛ ويقال: فعلت ذلك من فوري، أي في غليان الحال. وقيل: سكون الأمر».
١٣٣ - وذلك الفوز العظيم ... [٤: ١٣].
= ١٦.
في المفردات: «الفوز: الظفر بالخير، مع حصول السلامة».
١٣٤ - ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ... [٢٥: ٤٦].
في المفردات: «القبض: تناول الشيء بجميع الكف ... ويستعار القبض لتحصيل الشيء، وإن لم يكن فيه مراعاة الكف، كقولك: قبضت الدار من فلان أي حزتها. ﴿والأرض جميعا قبضته﴾ أي في حوزته».
١٣٥ - والفتنة أشد من القتل [٢: ١٩١].
= ٧. وقتلهم = ٧.
١٣٦ - فالموريات قدحا ... [١٠٠: ٢].
في العكبري ٢: ١٨: «﴿قدحا﴾ مصدر مؤكد، لأن المورى: القادح».
١٣٧ - إنا أنزلناه في ليلة القدر ... [٩٧: ١].
= ٣. قدرا.
في المفردات: «القدر والتقدير: تبيين كمية الشيء».
وفي الكشاف ٤: ١٢١: «﴿قدرا﴾ تقديرًا وتوقيتًا».
١٣٨ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].
= ٢.
في الإتحاف ١٧٩: «أبو بكر وحمزة والكسائي، وخلف بضم القاف في الثلاثة ....
والباقون بالفتح فيهما، وهما لغتان كالضعف والضعف، ومعناه: الجرح. وقيل المفتوح: الجرح، والمضموم: ألمه».
الشاطبية ١٧٧، غيث النفع ٦٩.
وفي البحر ٣: ٦٢: «قال أبو علي: والفتح أولى، ولا أولية، إذ كلاهما متواتر.
وقرأ أبو السمال وابن السميفع: ﴿قرح﴾ بفتح القاف والراء وهي لغة كالطرد والطرد».
стр. 3381
١٣٩ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [٢: ٢٤٥].
= ٦.
في المفردات: «القرض: القطع، وسمي قطع المكان وتجاوزه قرضا ... وسمي ما يدفع للإنسان من ضرب من المال بشرط بدله قرضا».
وفي العكبري ١: ٥٧: «القرض: اسم للمصدر، والمصدر على الحقيقة الإقراض ويجوز أن يكون القرض هنا بمعنى المقروض، كالخلق بمعنى المخلوق».
وفي الكشاف ١: ٣٧٨: «إقراض الله مثل لتقديم العمل الذي يطلب به ثوابه والقرض الحسن: إما المجاهدة في نفسها، وإما النفقة في سبيل الله».
البحر ٢: ٢٥٢.
١٤٠ - وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر [١٦: ٩].
في المفردات: «القصد: استقامة الطريق، يقال: قصدت قصده، أي نحوت نحوه، ومنه الاقتصاد».
وفي الكشاف ٢: ٥٩٦: «القصد: مصدر بمعنى القاصد، يقال: سبيل قصد وقاصد أي مستقيم».
١٤١ - قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى [٢: ٢٦٣].
= ٥٢. قولا = ١٩. قولك. قولهم = ١٢. قولنا. قوله = ٢. قولها. قولى = ٢.
(قول الحق) قرئ (قول الحق) (قال) وهي مصادر كالرهب، والرهب، والرهب.
البحر ٦: ١٨٩.
١٤٢ - يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا [٨٤: ٦].
في المفردات: «الكدح: السعي والعناء».
وفي البحر ٦: ٤٤: «الكدح: جهد النفس في العمل، حتى يؤثر فيها من كدح جلده: إذا خدشه».
стр. 3382
١٤٣ - قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب [٦: ٦٤].
= ٤.
في المفردات: «الكرب: الغم: الشديد، وأصل ذلك من كرب الأرض، وهو قلبها بالحفر فالغم يثير النفس إشارة ذلك».
١٤٤ - وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها [٣: ٨٣].
= ٥.
في المفردات: «قيل: الكره، والكره: واحد، نحو: الضعف والضعف. وقيل: الكرة المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراه. والكره: ما يناله من ذاته، وهو يعافه».
وفي العكبري ١: ٨٠: «﴿طوعا وكرها﴾: مصدران في موضع الحال، ويجوز أن يكونا مصدرين على غير الصدر، لأن ﴿أسلم﴾ بمعنى أطاع وانقاد». الكشاف ١: ٤٤٢.
وفي البحر ٢: ٥١٦: «مصدران في موضع الحال، أي طائعين وكارهين وقيل: هما مصدران على خلاف الصدر».
١٤٥ - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا [١٧: ٥٦].
في المفردات: «كشف الثوب عن الوجه، وغيره، ويقال: كشف غمه».
١٤٦ - إن كيد الشيطان كان ضعيفا [٤: ٧٦].
= ٧. كيدكم. كيدكن. كيده ٤. كيدهم ٣. كيدهن ٣. كيدي = ٢.
في المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال، وقد يكون مذمومًا ومحمودًا، وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».
١٤٧ - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط [٦: ١٥٢].
= ١٠.
في المفردات: «الكيل: كيل الطعام، يقال: كلت له الطعام: إذا توليت ذلك
стр. 3383
له، وكلته الطعام: إذا أعطيته كيلا، اكتلت عليه: إذا أخذت منه كيلا».
وفي العكبري ١: ١٤٨: «الكيل: هنا مصدر في معنى المكيل والميزان كذلك».
١٤٨ - بل هم في لبس من خلق جديد [٥٠: ١٥].
في المفردات: «أصل اللبس: ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني».
أي في خلط وشبهة.
الكشاف ٤: ٣٨٢.
١٤٩ - ولتعرفنهم في لحن القول [٤٧: ٣٠].
في المفردات: «اللحن: صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بإزالة الإعراب أو التصحيف، وإما بإزالته عن التصريح وصرفه بمعناه إلى تعريض وفحوى، وهو محمود عند أكثر الأدباء، وإياه قصد في قوله: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾.
وفي الكشاف ٤: ٣٢٧: وقيل: اللحن: أن تلحن بكلامك، أي تميله إلى نحو من الأنحاء ليفطن له صاحبك كالتعريض والتورية».
١٥٠ - والعنهم لعنا كبيرا ... [٣٣: ٦٨].
في المفردات: «اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة، وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان دعاء على غيره».
١٥١ - لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما [١٩: ٦٢].
= ٣. اللغو = ٦.
في المفردات: «اللغو من الكلام: ما لا يعتد به، وهو الذي يورد، لا عن روية وفكر، فيجري مجرى اللغا، وهو صوت العصافير، ونحوها من الطيور. قال أبو عبيدة: لغو ولغا».
وفي العكبري ١: ٥٣: «﴿باللغو في أيمانكم﴾: يجوز أن يتعلق (في) بالمصدر، كما تقول: لغا في يمينه».
стр. 3384
١٥٢ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [١٦: ٧٧].
في المفردات: «اللمح: لمعان البرق ... ويقال: لأرينك لمحا باصرا، أي أمرا واضحًا».
١٥٣ - وتأكلون التراث أكلا لما ... [٨٩: ١٩].
في المفردات: «تقول: لممت الشيء وجمعته وأصلحته، ومنه: لممت شعثه ...».
١٥٤ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو [٦: ٢٢].
= ٦، لهوا = ٤.
اللهو: ما يشغل الإنسان عما يعينه ويهمه، يقال: لهوت عن كذا ولهيت عن كذا: اشتغلت عنه بلهو.
١٥٥ - وراعنا ليا بألسنتهم ... [٤: ٤٦].
في المفردات: «اللي: فتل الحبل، يقال: لويته أوليه ليا. ولوى لسانه بكذا. كناية عن الكذب وتخرص الأحاديث».
١٥٦ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [١٩: ٧٥، ٧٩].
في المفردات: «أصل المد: الجر، ومنه المدة: للوقت الممتد ... أكثر ما جاء الإمداد في المحبوب، والمد في المكروه».
١٥٧ - لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [٢: ٢٧٥].
= ٢.
في المفردات: «المس كاللمس، لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد والمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس، وكني به عن النكاح وكني بالمس عن الجنون ...».
وفي الكشاف ١: ٣٢٠: «المس: الجنون».
وفي العكبري ١: ٦٦: «أي من جهة الجنون».
١٥٨ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق [٣٨: ٣٣].
стр. 3385
في المفردات: «المسح: إمرار اليد على الشيء، وإزالة الأثر عنه ... ومسحته بالسيف: كناية عن الضرب».
وفي العكبري ٢: ١٠٩: «﴿محسا﴾ مصدر في موضع الحال، والتقدير: يمسح مسحا».
١٥٩ - واقصد في مشيك ... [٣١: ١٩].
في المفردات: «المشي: الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة».
١٦٠ - إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر [٤٠: ١٠].
ومقتا = ٤. مقتكم.
في المفردات: «المقت: البغض الشديد لمن تراه تعاطى القبيح».
وفي العكبري ٢: ١١٣: «﴿مقتكم﴾ مصدر مضاف للفاعل».
١٦١ - أفأمنوا مكر الله ... [٧: ٩٩].
= ٩. مكرا = ٥. مكرهم = ٥. بمكرهن.
في المفردات: «المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: مكر محمود، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل، قال ﴿والله خير الماكرين﴾ ومذموم وهو أن يتحرى به فعل قبيح».
١٦٢ - لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى [٢: ٢٦٤].
منا.
١٦٣ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [٢٠: ٨٧].
نافع وعاصم وأبو جعفر بفتح ميم ﴿بملكنا﴾: وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضمها. والباقون بكسرها، فقيل هي لغات بمعنى.
الإتحاف ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.
١٦٤ - الذي جعل لكم الأرض مهدا [١٠: ٥٣].
في البحر ٦: ٢٥١: «قرأ عاصم وحمزة والكسائي: ﴿مهدا﴾ بفتح الميم وإسكان الهاء؛ وباقي السبعة ﴿مهادا﴾ وكذا في الزخرف، فقال المفضل:
стр. 3386
مصدران، مهد مهدا ومهادا ... وقال أبو عبيدة: مهادا اسم، ومهد الفعل يعني المصدر وقال آخر: مهد مفرد وجمعه مهاد».
١٦٥ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩].
= ٣٥، موتا، موتكم، موته = ٢. موتها = ١١.
١٦٦ - يوم تمور السماء مورا ... [٥٢: ٩].
في المفردات: «المور: الجريان السريع. يقال: مار يمور مورا. قال: ﴿يوم تمور السماء مورا﴾».
١٦٧ - فلا تميلوا كل الميل ... [٤: ١٢٩].
ميلا.
في المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبي، ويستعمل في الجور».
١٦٨ - فمنهم من قضى نحبه ... [٣٣: ٢٣].
في المفردات: «النحب: النذر المحكوم بوجوبه. يقال: قضى فلان نحبه أي وفي بندره. قال تعالى: ﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ ويعبر بذلك عمن مات كقولهم: قضى أجله».
في معاني القرآن ٢: ٣٤٠: «﴿ونحبه﴾ أي أجله».
وفي الكشاف ٣: ٥٣٢: «فإن قلت: ما قضاء النحب؟ قلت: وقع عبارة عن الموت لأن كل حي لا بد أن يموت، فكأنه نذر لازم في رقبته أي قضى نذره».
١٦٩ - إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر [٥٤: ١٩].
في المفردات: «النحس: ضد السعد قال: ﴿في يوم نحس مستمر﴾».
في الكشاف ٤: ٤٣٦: «﴿في يوم نحس﴾: شؤم».
١٧٠ - وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠].
في المفردات: «النذر: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر يقال: نذرت لله أمرًا».
стр. 3387
١٧١ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٧: ٢٠٠].
= ٢.
النزغ: دخول في أمر لإفساده. المفردات.
١٧٢ - ثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].
= ٢.
في المفردات: «نسفت الريح الشيء: اقتلعته وأزالته، ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ أي نطرحه فيه طرح النسافة، وهي ما يثور من غبار الأرض، وتسمى الرغوة نسافة تشبيها بذلك».
١٧٣ - يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [١٩: ٢٣].
في الإتحاف ٢٩٨: «﴿نسيا﴾: حفص وحمزة بفتح النون. والباقون بكسرها، لغتان كالوتر والوتر، الكسر أرجح، ومعناه: الشيء المتروك».
الشاطبية ٢٤٥، غيث النفع ١٦١.
في معاني القرآن ٢: ١٦٤ - ١٦٥: «بفتح النون، وسائر العرب تكسر النون وهما لغتان، مثل الجسر والجسر، والحجر والحجر، والوتر والوتر. والنسي: ما تلقيه المرأة من خرق اعتلاها، لأنه إذا رمى به فلا يرد وهو اللقي، مقصور. ولو أراد بالنسي مصدر النسيان كان صوابًا».
وفي البحر ٦: ١٨٣: «قال ابن الأنباري: من كسر فهو اسم لما ينسى، كالنقض اسم لما ينقض، ومن فتح فمصدر نائب عن اسم، كما يقال: ردل دنف ودنف، والمكسور هو الوصف الصحيح، والمفتوح مصدر يسد مسد الوصف».
وانظر الكشاف ٣: ١٢، والعكبري ٢: ٥٩.
١٧٤ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣].
في المفردات: «النشر: نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها ... ﴿والناشرات نشرا﴾ أي الملائكة التي تنشر الرياح، أو الرياح التي تنشر السحاب».
стр. 3388
١٧٥ - والناشطات نشطا ... [٧٩: ٢].
في المفردات: «قيل: أراد بها النجوم الخارجات من الشرق إلى الغرب يسير الفلك، من قولهم: تور ناشط: خارج من أرض إلى أرض».
١٧٦ - متى نصر الله ... [٢: ٢١٤].
= ١١. نصرا = ٣. نصركم. نصرنا = ٢. بنصره. نصرهم.
(نصرنا) مصدر مضاف للفاعل، والمفعول محذوف، أي نصرنا إياهم على مكذبيهم.
البحر ٤: ١١٢.
١٧٧ - لا تذرون أيهم أقرب لكم نفعا [٤: ١١].
= ٩. نفعه. نفعهما.
في المفردات: «النفع: ما يستعان به في الوصول إلى الخيرات، وما يتوصل به إلى الخير فهو خير، فالنفع خير، وضده الضر».
١٧٨ - وما استطاعوا له نقبا ... [١٨: ٩٧].
في المفردات: «النقب: في الحائط والجلد كالثقب في الخشب».
ولا نقب لصلابته وتخانته.
الكشاف ٢: ٧٤٨.
١٧٩ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس [٢: ١٥٥].
في المفردات: «النقص: الخسران في الحظ، والنقصان، المصدر».
وفي العكبري ١: ٣٩: «لأن النقص مصدر نقصت، وهو متعد إلى مفعول، وقد حذف المفعول».
١٨٠ - فبما نقضهم ميثاقهم ... [٤: ١٥٥].
= ٢.
في المفردات: «النقض: انتشار العقد من البناء والحبل والعقد».
стр. 3389
١٨١ - لا تأخذه سنة ولا نوم ... [٢: ٢٥٥].
= ٢. نومكم.
١٨٢ - ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح [٩: ١٢٠].
في البحر ٥: ١١٢: «النيل: مصدر فاحتمل أن يبقى على موضوعه، واحتمل أن يراد به المنيل ... وليست الياء بدلا من الواو: خلافا لزاعم ذلك، بل (نال) مادتان».
١٨٣ - والشفع والوتر ... [٨٩: ٣].
«الوتر: خلاف الشفع». المفردات.
وفي البحر ٨: ٤٦٧: «﴿الوتر﴾ بفتح الواو وكسرها لغتان في الفرد».
وفي القاموس: «وقد وتره يتره وترا وترة والقوم» جعل شفعهم وترا، كأوترهم.
١٨٤ - أجئتنا لنعبد الله وحده ... [٧: ٧٠].
= ٦.
في المفردات: «الوحدة: الانفراد».
وفي العكبري ١: ١٥٥: «وحده: هو مصدر محذوف الزوائد ... وأصل هذا المصدر الإيجاد من قولك: أوحدته، فحذفت الهمزة والألف».
١٨٥ - ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ... [٤٢: ٥١].
ووحينا. وحيه.
في المفردات: «أصل الوحي: الإشارة السريعة، ولتضمن السرعة قيل: أمر وحي، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض».
١٨٦ - والوزن يومئذ الحق ... [٧: ٨].
= ٢. وزنا.
في المفردات: «الوزن: معرفة قدر الشيء، يقال: وزنه وزنا وزنة، والمتعارف في الوزن عند العامة ما يقدر بالقسط والقبان».
стр. 3390
١٨٧ - سيجزيهم وصفهم ... [٦: ١٣٩].
في المفردات: «الوصف: ذكر الشيء بحليته ونعته، والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حليته ومقته، كالزنة التي هي قدر الشيء».
١٨٨ - إن ناشئة الليل هي أشد وطأ [٧٣: ٦].
في العكبري ٢: ١٤٣: «﴿وطأ﴾ بكسر الواو، بمعنى مواطأة، وبفتحها اسم للمصدر،
النشر ٢: ٣٩٣، الإتحاف ٤٢٦، الشاطبية ٢٩١، غيث النفع ٢٦٨، البحر ٨: ٣٦٣».
في الكشاف ٤: ٦٣٨ - ٦٣٩: «أشد مواطأة يواطئ قلبها لسانها، إن أردت النفس، أو يواطئ فيها قلب القائم لسانه، إن أدرت القيام أو العبادة».
١٨٩ - وعد الله حقا ... [٤: ١٢١].
= ٣٤. وعدا = ٧. وعدك. وعده.
في المفردات: «الوعد: يكون في الخير والشر، يقال: وعدته بنفع وضر وعدا وموعدا وموعدا وميعادا، والوعيد في الشر خاصة».
١٩٠ - وفي آذانهم وقرا ... [٦: ٢٥].
= ٤.
في المفردات: «الوقر: الثقل في الأذن؛ يقال: وقرت أذنه تقر وتوقر».
١٩١ - حملته أمه وهنا على وهن ... [٣١: ١٤].
الوهن: ضعف من حيث الخلق أو الخلق ...
١٩٢ - فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم [٢: ٧٩].
= ٢٧. ويلك. ويلكم = ٢. ويلنا = ٦.
١٩٣ - واهجرهم هجرا جميلا ... [٧٣: ١٠].
في المفردات: «الهجر والهجران: مفارقة الإنسان غيره؛ إما بالبدن أو باللسان أو بالقلب».
стр. 3391
١٩٤ - وتخر الجبال هدا ... [١٩: ٩٠].
في المفردات: «الهد: هدم له وقع وسقوط شيء ثقيل».
١٩٥ - وما هو بالهزل ... [٨٦: ١٤].
١٩٦ - فلا يخاف ظلما ولا هضما [٢٠: ١١٢].
في المفردات: «الهضم: شدخ ما فيه رخاوة ... واستعير الهضم للظلم: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾».
١٩٧ - وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا [٢٠: ١٠٨].
في المفردات: «الهمس: الصوت الخفي ...».
١٩٨ - وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هونا [٢٥: ٦٣].
١٩٩ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه ... [٦: ٩٩].
في العكبري ١: ١٤٣: «﴿وينعه﴾ يقرأ بفتح الياء وضمها، وهما لغتان، كلاهما مصدر ينعت الثمرة. وقيل: هو اسم للمصدر، والفعل أينعت ايناعا».
وفي البحر ٤: ١٨٤: «بفتح الياء في لغة أهل الحجاز، وبضمها في لغة بعض أهل نجد».
الإتحاف ٢١٤.
قراءات (فَعْل) السبعية
١ - تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧].
روى حفص بفتح الهمزة من ﴿دأبا﴾. وقرأ الباقون بإسكانها،
النشر ٢: ٢٩٥، الإتحاف ٢٦٥، غيث النفع ١٣٧، الشاطبية ٢٢٧.
وفي البحر ٥: ٣١٥: «هما مصدران لدأب».
وفي معاني القرآن ٢: ٤٧: «وقرأ بعض قرائنا ﴿دأبا﴾، فعلا، وكذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو عينا أو
стр. 3392
حاء وحاء أو هاء».
٢ - يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [٢: ٢٠٨].
قرأ المدنيان وابن كثير والكسائي بفتح السين هنا والباقون بكسرها وقرأ أبو بكر بكسر السين في الأنفال والقال، ووافقه في القتال حمزة وخلف.
النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف ١٥٦، غيث النفع ٥١، الشاطبية ١٦١.
٣ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥].
نافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم الشين ﴿شرب﴾. الباقون بفتحها وهما مصدران لشرب. وقيل: بالفتح المصدر، وبالضم الاسم.
الإتحاف ٤٠٨، والنشر ٢: ٣٨٣، الشاطبية ٢٨٥، غيث النفع ٢٥٤.
٤ - إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا [٤٨: ١١].
حمزة والكسائي وخلف ﴿ضرا﴾ بضم الضاد: والباقون بفتحها، كالضعف والضعف.
الإتحفا ٣٩٦، النشر ٢: ٣٧٥، الشاطبية ٢٨١، غيث النفع ٢٤٣، البحر ٨: ٩٣.
٥ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩].
قرأ حمزة والكسائي وخلف هنا وفي التوبة والأحقاف بضم الكاف فيهن، وافقهم في الأحقاف عاصم ويعقوب وابن ذكوان.
النشر ٢: ٢٤٨، الإتحاف ٣٨٨، الشاطبية ١٨٣، غيث النفع ٧٣، لغتان البحر ٣: ٢٠٢.
ب- حملته أمه كرها ووضعته كرها ... [٤٦: ١٥].
قرأ ﴿كرها﴾ بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه. والباقون بالضم، لغتان.
الإتحاف ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣، غيث النفع ٢٣٨.
وفي البحر ٨: ٦٠: «الضم والفتح لغتان بمعنى واحد كالفقر والفقر وضعف بعضهم قراءة الفتح بأنه لو كان كذلك لزمت به عن نفسها، إذ معناه الغلبة والقهر
стр. 3393
وهذا ليس بشيء: إذ قراءة الفتح في السبعة المتواترة.
وقال أبو حاتم: قراءة الفتح لا تحسن، لأن الكره بالفتح: النصب والغلبة.
وكان أبو حاتم يطعن في بعض القراءات بما لا علم له: جسارة منه، عفا الله عنه».
ما أخلفنا موعدك بملكنا ... [٢٠: ٨٧]
نافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم.
قراءات (فَعْل) العشرية
١ - قال رب السجن أحب إلي [١٢: ٣٣].
في النشر ٢: ٢٩٥: «قرأ يعقوب ﴿السجن﴾ بفتح السين. وقرأ الباقون بكسرها. واتفقوا على كسر السين في قوله ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾ ﴿يا صاحبي السجن﴾ ﴿فلبث في السجن﴾ لأن المراد بها المحبس، وهو المكان الذي يسجن فيه، ولا يصح أن يراد به المصدر، بخلاف الأول، فإن إرادة المصدر فيه ظاهرة.
الإتحاف ٢٦٤، البحر ٥: ٣٠٦».
٢ - إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [١٦: ٧].
قرأ أبو جعفر ﴿إلا بشق﴾ بفتح الشين. والباقون بكسرها.
النشر ٢: ٣٠٢، الإتحاف ٢٧٧.
وفي البحر ٥: ٤٧٦: «بالفتح رويت عن نافع وأبي عمرو، وهما مصدران معناهما المشقة. وقيل: الشق، بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم، ويعني به المشقة».
وفي المحتسب ٢: ٧: «قال أبو الفتح: ﴿الشق﴾ بفتح الشين بمعنى الشق، بكسرها، وكلاهما المشقة».
٣ - وحمله وفصاله ثلاثون شهرا [٤٦: ١٥].
قرأ يعقوب ﴿وفصله﴾ بفتح الفاء، وسكون الصاد، وعن الحسن بضم الفاء وألف بعد الصاد. والباقون ﴿وفصاله﴾ بكسر الفاء وألف. قيل: هما مصدران
стр. 3394
كالفطم والفطام.
الإتحاف ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣.
وفي البحر ٨: ٦١: «الجمهور ﴿وفصاله﴾ وهو مصدر (فاصل) كأنه من اثنين، فاصل أمه وفاصلته به».
ابن خالويه ١٣٩، ١١٦.
٤ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا [٧: ٥٨].
قرأ أبو جعفر ﴿نكدا﴾ بفتح الكاف وابن محيصن بسكونها، وهما مصدران. الإتحاف ٢٢٦، النشر ٢: ٢٧٠، البحر ٤: ٢٢٩.
قراءات (فَعْل)
في الشواذ
١ - لقد جئتم شيئا إدا ... [١٩: ٨٩].
قرأ علي بن أبي طالب وأبو عبد الرحمن ﴿أدا﴾ بفتح الهمزة حذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه.
البحر ٦: ٢١٨، ابن خالويه ٨٦.
وفي المحتسب ٢: ٤٥ - ٤٦: «قال أبو الفتح: الأد، بالفتح القوة ... فهو إذن على حذف المضاف، فكأنه قال: لقد جئتم شيئا ذا أد، أي ذا قوة، فهو كقولهم. رجل زور وعدل وضيف، تصفه بالمصدر؛ إن شئت على حذف المضاف، وإن شئت على وجه آخر أصنع من هذا وألطف؛ وذلك أن تجعله نفسه هو المصدر للمبالغة ...».
العكبري ٢: ٦٢.
٢ - لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ... [٩: ١٠].
ب- لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ... [٩: ٨].
قرأت فرقة. ﴿ألا﴾ بفتح الهمزة، وهو مصدر من فعل الأل الذي هو العهد.
стр. 3395
وقرأ عكرمة: ﴿إيلا﴾ ...
البحر ٥: ١٣، ابن خالويه ٥٢، المحتسب ١: ٢٨٣ - ٢٨٤.
٣ - واذكر بعد أمة ... [١٢: ٤٥].
قرأ عكرمة وشبيل ﴿بعد أمه﴾ بسكون الميم، مصدر أمه على غير قياس. وقال الزمخشري: من قرأ بسكون الميم فقد أخطأ.
البحر ٥: ٣١٤.
وفي المحتسب ١: ٣٤٤: «قال أبو الفتح: الأمه: النسيان، أمه الرجل يأمه أمها، أي نسى».
٤ - أولي الأيدي والأبصار ... [٣٨: ٤٥].
﴿الأيد﴾ بلا ياء الأعمش. ابن خالويه ١٣٠.
وفي المحتسب ٢: ٢٣٣ - ٢٣٤: «قال أبو الفتح: يحتمل ذلك أمرين:
أحدهما: أنه أراد ﴿بالأيد﴾ الأيدي على قراءة العامة، إلا أنه حذف الياء، تخفيفًا.
والآخر: أنه أراد بالأيد: القوة، أي القوة في طاعة الله والعمل بما يرضيه».
٥ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤].
في البحر ٣: ٢٤٦: «قرأ ابن الزبير وجماعة ﴿بالبخل﴾ بفتح الباء وسكون الخاء، وكلها لغات».
٦ - والذين لا يجدون إلا جهدهم ... [٩: ٧٩].
في معاني القرآن: «الجهد: لغة أهل الحجاز، ولغة غيرهم: الجهد».
وفي البحر ٥: ٧٥ - ٧٦: «وقرأ ابن هرمز وجماعة ﴿جهدهم﴾ بالفتح فقيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقال القنبي: بالضم الطاقة. وبالفتح المشقة».
ابن خالويه ٥٤.
стр. 3396
٧ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا [٤: ٢].
قرأ الحسن ﴿حوبا﴾ بفتح الحاء، وهي لغة بني تميم وغيرهم، وبعض القراء ﴿حابا﴾. وكلها مصادر.
البحر ٣: ١٦١، ابن خالويه ٢٤، الإتحاف ١٨٦.
٨ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].
قرأ ابن السميفع: ﴿حصب﴾ ساكنة الصاد. وقرأ ﴿حضب﴾ ساكنة الضاد كثير عنده وقرأ ﴿حطب﴾ علي بن أبي طالب، وعائشة ﵄.
في المحتسب ٢: ٦٧: «قال أبو الفتح: أما الحضب، بالضاد مفتوحة، وكذلك بالصاد غير معجمة فكلاهما الحطب، ففيه ثلاث لغات: حطب، حضب، حصب ... فأما الحصب ساكنا بالصاد والضاد فالطرح فقراءة من قرأ ﴿حضب جهنم﴾ و ﴿حصب جهنم﴾ بإسكان الثاني منهما إنما هو على إيقاع المصدر موقع اسم المفعول، كالخلق في معنى المخلوق، والصيد في معنى المصيد».
البحر ٦: ٣٤٠، معاني القرآن ٢: ٢١٢، ابن خالويه ٩٣.
٩ - إن قتلهم كان خطئا كبيرا ... [١٧: ٣١].
جاء في قراءة ابن عامر ﴿خطأ﴾ بالفتح والقصر، مع إسكان الطاء، وهو مصدر ثالث من خطئ، بالكسر.
البحر ٢: ٣٢.
وفي المحتسب ٢: ١٩: «قرأ الحسن ﴿خطاء﴾ بخلاف.
وقرأ ﴿خطا﴾ غير ممدود، والخاء منصوبة خفيفة، وقرأ ﴿خطا﴾ بكسر الخاء غير ممدودة أبو رجاء.
وقرأ ﴿خطأ﴾ بوزن خطعا ابن عامر بخلاف.
قال أبو الفتح: أما ﴿خطاء﴾ فاسم بمعنى المصدر، والمصدر من أخطأ إخطاء، فهو كالعطاء من أعطيت. ويقال: خطى يخطأ خطئا وخطأ، هذا في الدين.
стр. 3397
وأخطأت الغرض ونحوه وقد يتداخلان ... وأما خطا وخطا فتخفيف (خطأ) على القياس».
١٠ - لا تخاف دركا ... [٢٠: ٧٧].
قرأ أبو حيوة وطلحة والأعمش: ﴿دركا﴾ بسكون الراء والجمهور بفتحها، وهما اسمان من الإدراك.
البحر ٦: ٢٦٤، ابن خالويه ٨٨.
١١ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].
قرأ زيد بن علي وخارجة عن نافع ﴿للسحت﴾ بفتح السين، وإسكان الحاء، وقرأ عبيد بن عمير بكسر السين، وإسكان الحاء، وقرئ في السبع بضمها وسكون الحاء ...
بالفتح والسكون مصدر بمعنى المفعول كالصيد بمعنى المصيد أو مخفف.
البحر ٣: ٤٨٩.
١٢ - وألقوا إلى الله يومئذ السلم [١٦: ٨٧].
قرأ يعقوب ﴿السلم﴾.
البحر ٥: ٥٢٦ - ٥٢٧، ابن خالويه ٢٨.
١٣ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [٤: ٩٤].
﴿السلم﴾ ساكنة اللام الجحدري وقتادة.
ابن خالويه ٢٨، البحر ٣: ٣١٨، ٣٢٨.
١٤ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧].
عن الحسن والمطوعي. ﴿بقدرها﴾ بسكون الدال.
الإتحاف ٢٧٠، البحر ٥: ٣٨١.
١٥ - كتب عليكم القتال وهو كره لكم [٢: ٢١٦].
قرأ السلمي ﴿كره﴾ بفتح الكاف. قال الزمخشري، يجوز أن يكون بمعنى المضموم، والضعف والضعف، يريد المصدر، ويجوز أن يكون بمعنى الإكراه.
стр. 3398
البحر ٢: ١٤٣، الكشاف ١: ١٣٠، ابن خالويه ١٣.
وفي العكبري ١: ٥١: «يقرأ بضم الكاف وبفتحها وهما لغتان بمعنى. وقيل الضم بمعنى المشقة، وإذا كان مصدرا احتمل أن يكون المعنى، فرض القتال إكراه لكم، فيكون هو كناية عن الغرض والكتب، ويجوز أن يكون كناية عن القتال؛ فيكون الكره بمعنى المكروه».
١٦ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].
قرأ زيد بن علي. ﴿صوغ﴾ مصدر صاغ.
البحر ٥: ٣٣٠، المحتسب ١: ٣٤٦.
مصدر بمعنى اسم المفعول.
١٧ - ثاني عطفه ... [٢٢: ٩].
قرأ الحسن ﴿عطفه﴾ أي تعطفه وترحمه.
البحر ٦: ٣٥٤، الإتحاف ٣١٣، ابن خالويه ٩٤.
١٨ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣٠: ٣].
قرأ علي وابن عمر ومعاوية بن قرة ﴿غلبهم﴾ بإسكان اللام.
البحر ٧: ١٦١.
وفي الكشاف ٣: ٥٦٧: «الغلب والغلب مصدران، كالحلب والحلب».
١٩ - وفصاله في عامين ... [٣١: ١١٤].
في المحتسب ٢: ١٦٧: «ومن ذلك قراءة الحسن بخلاف وأبي رجاء والجحدري وقتادة ويعقوب ﴿وفصله في عامين﴾.
قال أبو الفتح: الفصل أعم من الفصال؛ لأنه مستعمل في الرضاع وغيره والفصال هنا أوقع لأنه موضع يختص بالرضاع».
٢٠ - فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما [٢: ٢٣٣].
(فصلا) معمر بن شمير الأعرابي.
ابن خالويه ١٤ - ١٥.
стр. 3399
٢١ - يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير [٢: ٢١٧].
(قتل فيهما، عكرمة وأبو السمال.
ابن خالويه ١٣.
البحر ٢: ١٤٥، الكشاف ١: ١٣٠، المخصص ١: ٢٥.
٢٢ - إنما النسيء زيادة في الكفر ... [٩: ٣٧].
قرأ السلمي وطلحة والأشهب ﴿النسيء﴾.
البحر ٥: ٣٩ - ٤٠.
في المحتسب ١: ٢٨٧ - ٢٨٨: «ومن ذلك قراءة جعفر بن محمد والزهري والعلاء ابن سيابة والأشهب: ﴿إنما النسيء﴾ مخففا، في وزن الهدى بغير همزة.
قال أبو الفتح: تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه:
أحدهما: أن يكون أراد ﴿النسيء﴾ على ما يحكى عن ابن كثير ... ثم أبدلت الهمزة ياء ...
والوجه الثاني: أن يكون (فعلا) من نسيت، وذلك أن النسيء من نسأت، أي أخرت والشيء إذا أخر ودوفع به فكأنه منسي.
والثالث: وفيه الصنعة أنه أراد النسيء على (فعيل)، ثم خفف الهمزة وأبدلها ياء، وأدغم فيها ياء (فعيل) فصارت النسيء، ثم قصر (فعيلا) بحذف يائه، فصار (نسي) ثم أسكن عين فعيل فصار (نسي) ومثله فيما قصر من فعيل قولهم في سميح: سمح، وفي رطيب: رطب، وفي جديب: جدب».
البحر ٥: ٣٩ - ٤٠.
٢٣ - وكنت نسيا منسيا ... [١٩: ٢٣].
في المحتسب ٢: ٤٠: «ومن ذلك قراءة محمد بن كعب، وبكر بن حبيب السهمي (نسئا) بفتح السين، مهموزة.
قال أبو الفتح: قال أبو زيد. نسأت اللبن أنسؤه نسئا، وذلك أن تأخذه حليبا،
стр. 3400
فتصب عليه ماء، واسمه النسيء والنسيء».
البحر ٦: ١٨٣.
٢٤ - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ... [١٨: ٦٢].
﴿سفرنا﴾ بسكون الفاء، عبد الله بن عبيد بن عمير.
ابن خالويه ٨.
٢٥ - ولا ينفعكم نصحي ... [١١: ٣٤].
قرأ عيسى بن عمر: ﴿نصحي﴾ بفتح النون، وهو مصدر، وقراءة الجماعة بضمها، فاحتمل أن يكون مصدرا كالشكر، واحتمل أن يكون اسما. البحر ٥: ٢١٩.
٢٦ - أيمسكه على هون ... [١٦: ٥٩].
قرأت فرقة: ﴿على هون﴾ بفتح الهاء.
البحر ٥٠٤.
٢٧ - من حيث سكنتم من وجدكم ... [٦٥: ٦].
قرأ الحسن وابن أبي عبلة: ﴿وجدكم﴾ بفتح الواو، لغات ثلاث، بمعنى الوسع.
البحر ٨: ٢٨٥، ابن خالويه ١٥٨.
٢٨ - سيجعل لهم الرحمن ودا ... [١٩: ٩٦].
قرأ الجمهور ﴿ودا﴾ بضم الواو. وقرأ أبو الحارث الحنفي بفتحها، وقرأ جناح بن حبيش بكسرها.
البحر ٦: ٢٢١، ابن خالويه ٨٦.
٢٩ - وسع كرسيه السموات والأرض [٢: ٢٥٥].
﴿وسع﴾ بعض روايات ليعقوب.
ابن خالويه ١٦.
٣٠ - لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ... [٢: ٢٨٦].
следующие страницы →