← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.

стр. 3326

مصادر المزيد من الثلاثي ١ - مصدر (أفعل). جاء من الصحيح على إفعال، وقرئ في السبع وغيرها بفتح الهمزة، فيكون جمعا. ب- مصدر (أقام). جاء بالتاء على ما هو الكثير في قوله تعالى ﴿ويوم إقامتكم﴾. وجاء بحذف التاء في موضعين. قال سيبويه ٢: ٢٤٤: «وإن شئت لم تعوض». ويرى الفراء أن الإضافة تجوز حذف التاء. معاني القرآن ٢: ٢٥٤. ٢ - مصدر (فعل). ١ - جاء على (تفعيل) في الصحيح اللام كثيرا = ٤٠ موضعا. وجاء على تفعلة في تبصرة، تحلة، تذكرة، من الصحيح. وفي معتل اللام: تحية، تسمية، تصدية، تصلية، توصية. ٢ - جاء على (فعال) كذابًا وفي الشذوذ: حسابًا، وفاقًا. ٣ - مصدر (فاعل). ١ - لم يرد في القرآن مصدر (فاعل) على مفاعلة، بل جاء على (فعال). ٢ - فعال يكون أيضًا مصدرًا للثلاثي وجاء قدر منه القرآن ويحتمل الأمرين: رباط: فداء. الفصال. ٣ - مصدر (انفعل). جاء منه: انبعاثهم. انفصام. ٤ - مصدر (افتعل). جاء منه: ابتغاء. اتباع. اختلاف. اختلاق. افتراء. انتقام.

стр. 3327

٥ - مصدر (تفعل). جاء منه تبرج. تحصنًا. تخوف. تربص. تضرعًا. التعفف. تغيظًا. تقلب. ٦ - مصادر (تفاعل). جاء منه: تحاوركما. تخاصم. تراض. تغابن. تنافر. تفاوت. تكاثر. التلاق. التناد. التناوش. ٧ - مصادر (استفعل). جاء منه استبدال. استحياء. استعجالهم. استغفار. استكبارا. مصادر الرباعي المجرد جاء منه: زلزلة زلزالها، زلزالا ... ولم يجيء مصدر للفعل (بعثر) الذي جاء في القرآن ولا لغيره ولا للمزيد من الرباعي. مصدر المبني للمفعول ١ - لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله. لم يخالف أبو حيان ولا غيره في أن (رهبة) هنا مصدر المبني للمفعول: أي مرهوبية. ٢ - يحبونهم كحب الله: ذكر أبو حيان ثلاثة مذاهب في مجيء المصدر من فعل مبني للمفعول، ثم قال: والمختار المنع مطلقًا. البحر ١: ٤٧٠. ٣ - كذلك جزاء الكافرين: أي يجزي الكافرون. العكبري ١: ٤٧. ٤ - وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة. الأصل: أن يفعل الخيرات. الكشاف ٣: ١٦ - ١٧، البحر ٦: ٣١٩.

стр. 3328

٥ - كطي السجل للكتب أي كما يطوى الطومار للكتابة. الكشاف ٣: ١٣٧، البحر ٦: ٣٤٣. ٦ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون: وهم من بعد كونهم مغلوبين أو بعد مغلوبتهم. الجمل ٣: ٣٨٣. ٧ - لهم جزاء الضعف. البحر ٧: ٢٨٦. اسم المصدر ١ - ليس بقياس. البحر ٢: ٢٠٩، ٥: ٣٦٩، ٨: ٤٧٢. ٢ - الميثاق: قال ابن عطية: هو اسم في موضع المصدر، وظاهر كلام الزمخشري أنه مصدر. والأصل في (مفعال) أن يكون وصفا. وقد طالعت كلام ابن الحاج وكلام أبي عبد الله بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالا). البحر ١: ١٢٧ - ١٢٨. ميعاد: اسم على وزن (مفعال) استعمل بمعنى المصدر. البحر ٧: ٢٨٢. ٣ - فنظرة إلى ميسرة (نظرة): مصدر أو اسم مصدر. البحر ٢: ٣٤٠. ٤ - طعام: اسم مصدر، أو فعال بمعنى مفعول. البحر ٢: ٣٧. ٥ - قد يقولون: مصدر واسم مصدر في الشيئين المتغايرين لفظا أحدهما للفعل والآخر للآلة التي يستعمل بها الفعل، كالطهور، والطهور، والأكل، والأكل. الجمل ١: ٤٠١ - ٤٠٢. ٦ - قالوا في الحيض: مصدر واسم مصدر، وكذلك في ممزق.

стр. 3329

إضافة المصدر إلى الفاعل ١ - أيهما أكثر إضافة المصدر إلى الفاعل أو إضافته للمفعول؟ في الخصائص ٢: ٤٠٦: «وإضافة المصدر إلى الفاعل هو في نفوسهم أقوى من إضافته للمفعول». وفي البحر ٧: ١٩: «إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته للمفعول». وذكر المبرد في المقتضب ١: ٢١: «أن المصدر يضاف إلى الفاعل ويضاف إلى المفعول، ولم يبين الكثير منهما». ولأبي حيان نصر آخر قال في البحر ٢: ٣٩٦: «أضاف المصدر إلى المفعول وهو الكثير في القرآن». تبين لي مما جمعته من إضافة المصدر إلى الفاعل ومن إضافته للمفعول أن إضافة للفاعل ولا للمفعول: كقوله تعالى ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾. البحر ٥: ١٢٧. ٣ - ﴿شنآن قوم﴾ على أن ﴿شنآن﴾ وصف ليس مضافا للفعل ولا للمفعول وعلى أنه مصدر مضاف للمفعول أو للفاعل. الحبر ٣: ٤٢٢. ٤ - إضافة المصدر للفاعل ولا يذكر المفعول سواء كان مصدرا اللازم أو للمتعدى وحذف المفعول هي الكثير في القرآن الكريم.

стр. 3330

= ٢٠٠ موضع. أما إضافته للفاعل ثم ذكر المفعول فهو في آيات قليلة = ١٦. وقد يحذف الفاعل والمفعول كقوله تعالى ﴿وصد عن سبيل الله﴾. البحر ٢: ١٤٦. ٥ - مما حذف فيه المفعول به قوله تعالى: متى نصر الله، أي إياك. الجمل ٤: ٦٠٠. سيجزيهم وصفهم، أي الكذب على الله. البحر ٤: ٢٣٣. إضافة المصدر إلى المفعول ١ - الفاعل عند البصريين يحذف في باب المصدر، وإن كان من أصولهم أن الفاعل لا يحذف، وليس بمنوى في المصدر، كما ذهب إليه بعضهم، لأن أسماء الأجناس لا يضمر فيها. البحر ١: ١٤٣، ٤٧٠. ولا يصلح أن يكون رابطا للجملة. البحر ٦: ٤٥٣. ٢ - أضيف المصدر إلى المفعول الثاني في قوله تعالى: ١ - وإيتاء ذي القربى. حذف المفعول الأول تقديره وإيتائهم الأموال ذوي القربى. الجمل ٢: ٥٨٦. ٢ - فجزاء مثل ما قتل من النعم: قرئ في السبع بالإضافة من إضافة المصدر إلى المفعول الثاني. البحر ٤: ١٩.

стр. 3331

٣ - إضافة المصدر إلى المفعول، ثم ذكر الفاعل يرى الجمهور أنها من الضرائر الشعرية، جاءت بعض القراءات على ذلك، وأولت بتأويل آخر. ٤ - في آيات كثيرة صلح المصدر أن يكون مضافا للفاعل أو للمفعول = ٢٩. إضافة المصدر إلى الظرف يكون ذلك بعد الاتساع في الفعل، وجعل الظرف مفعولا به. البحر ٢: ١٨٢. ولا تجوز الإضافة من غير هذا الاتساع. البحر ٤: ٣٩١، الكشاف ١: ٥٢٥، البحر ٢: ٧٨. إضافة الموصوف إلى صفته ١ - ومكر السييء: من إضافة الموصوف إلى صفته، ولذلك جاء على الأصل في قوله تعالى ﴿ولا يحق المكر السييء إلا بأهله﴾. البحر ٧: ٣١٩. ٢ - حسن المآب. حسن الثواب. سوء العذاب. سوء الحساب. سوء الدار. ٣ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث: الإضافة بمعنى (من) أن يضاف الشيء إلى ما هو منه؛ كقولك: حية خز، والمعنى: من يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره. ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى (من) التبعيضية، كأنه قيل: من يشتري اللهو بعض الحديث ومن غيره. ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى (من) التبعيضية، كأنه قيل: من يشتري اللهو بعض الحديث الذي هو اللهو. الكشاف ٣: ٢٢٩.

стр. 3332

إعمال المصدر ١ - قال أبو علي في الإيضاح العضدي ١٦٠: «لم أعلم شيئًا من المصادر بالألف واللام معملا في التنزيل». وذكر ذلك أيضًا الرضي في شرح الكافية ١: ١٨٢: «وقال: إنما جاء معدى بحرف الجر ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾». وجوز أن تكون (من) فاعلا. ٢ - جاء إعمال المصدر المنون في قوله تعالى: ١ - أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما: لا ضمير فيه، لأن المصدر لا يتحمل الضمير وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كاسم الفاعل. العكبري ٢: ١٥٤. ٢ - ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا. معاني القرآن ٢: ١١٠. ٣ - المحتمل كقوله تعالى: ١ - ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا. معاني القرآن ٢: ١١٠، الكشاف ٢: ٥٣، البحر ٥: ٥١٦ - ٥١٧. ٢ - إسرافا وبدارا أن يكبروا. الكشاف ١: ٤٧٤، البحر ٣: ١٥٢. ٣ - قد أنزل الله عليكم ذكرا. رسولا العكبري ٢: ١٢٩، معاني القرآن ٣: ١٦٤، الكشاف ٤: ٥٦٠. البحر ٨: ٢٨٦ - ٢٨٧. ٤ - ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات.

стр. 3333

العكبري ١: ٩٩، البحر ٣: ٢٢٠. وقال في البحر ٣: ١٧٢: «وفي إعمال المصدر المنون خلاف». ٣ - وصف المصدر يمنع عمله في المفعول به، ويمنع تعلق الظرف به. البحر ٣: ٢٢، ٤: ٢١ - ٢٢، ٧: ٦٤٩، ٦: ٢٥٢ - ٢٥٣. واستثنى ابن عطية الظرف. البحر ٦: ٢٥٢ - ٢٥٣. ٤ - تاء الوحدة تمنع عمل المصدر في المفعول به وفي قوله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك عبده﴾ التاء بني عليها المصدر، وليست للوحدة. العكبري ٢: ٥٨، البحر ٦: ١٧٢. ٥ - المصدر المؤكد لمضمون الجملة لا يعمل في المفعول به، لذلك رد أبو حيان على الزمخشري في إعماله في قوله تعالى ﴿جزاء من ربك عطاء﴾. الكشاف ٤: ٦٩٠، البحر ٨: ٤١٥. ٦ - المصدر إذا ثنى أو جمع في إعماله خلاف بخلاف اسم الفاعل. البحر ٦: ٢٥٢ - ٢٥٣. ٧ - لا يتقدم معمول المصدر المنحل بحرف مصدري والفعل، ولو كان ظرفا أو جارا ومجرورا. البحر ٣: ٣٥٤، ١: ٣٨٤، ٧: ٣٠١. أما المصدر المراد به الأمر فيجوز تقدم معموله عليه. البحر ١: ٣٨٤، المقتضب ٤: ١٥٧. والمصدر إذا كان بمعنى اسم المفعول جاز تقديم معموله عليه. البحر ٥: ١٢٢. ٨ - الفصل بالأجنبي يمنع العمل ولو كان المعمول ظرفا أو جارا ومجرورًا. البحر ٦: ١٦٧، الخصائص ٣: ٢٥٥ - ٢٥٦. ٩ - لا يخبر عن المصدر قبل أخذ معمولاته ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾ خبر ﴿أذان﴾ إلى الناس ولا يجوز تعلق يوم الحج بأذان لذلك. البحر ٥: ٦.

стр. 3334

العطف على الموضع وشرطه ﴿أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين﴾. قرأ الحسن: والملائكة والناس أجمعون. خرجها الفراء وغيره عطفا على محل لفظ الجلالة. معاني القرآن ٢: ٩٦، العكبري ١: ٤٠. قال أبو حيان: كل من وقفنا على كلامه من المعربين والمفسرين خرجها كذلك، وليس بجائز، لأن شرطه أن يكون ثم طالب ومحرز، ولذلك حمل سيبويه نحو: هذا ضارب زيد غدا وعمرا على إضمار فعل. البحر ١: ٤٦٠ - ٤٦٢. (فُعُل) مصدر أو جمع ١ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثية أيام إلا رمزا. ... [٣: ٤١]. قرأ قيس بن علقمة ويحيى بن وثاب ﴿رمزا﴾ بضم الراء والميم. وخرج على أنه جمع رموز: كرسول ورسل، أو أنه مصدر جاء على (فعل) ثم ثقل. البحر ٢: ٤٥٣، العكبري ١: ٧٥، ابن خالويه ٢٠، الإتحاف ١٧٤. وفي المحتسب ١: ١٦١ - ١٦٢: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا على قول من جعل واحدته رمزة، كما جاء عنهم ظلمة وظلمة، وجمعة وجمعه. ويجوز أن يكون جمع رمزة على رمز، ثم أتبع الضم الضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع فيه (فعل)». ٢ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١]. جمع قبيل، وهو النوع، أي نوعا نوعا، وصنفا صنفا. وقال الفراء والزجاج:

стр. 3335

جمع قبيل بمعنى كفيل، أي كفلاء بصدق محمد. وقيل: بمعنى مقابلة. معاني القرآن ١: ٣٥٠ - ٣٥١، البحر ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦. ٣ - هذه أنعام وحرث حجر ... [٦: ١٣٨]. عن المطوعي: ﴿حجر﴾ بضم الحاء والجيم، إما مصدر كحلم، أو جمع حجر، بالفتح أو بالكسر كسقف وجذع. الإتحاف ٢١٨، البحر ٤: ٢٣١. ٤ - أو نسك ... [٢: ١٩٦]. جمع نسيكة أو مصدر. الكشاف ١: ١٤٥. (فُعول) مصدر أو جمع ١ - سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [٦٩: ٧]. جمع حاسم أو مصدر منصوب بمحذوف أو مفعول لأجله. البحر ٨: ٨٢١. ٢ - وبكيا ... [١٩: ٥٨]. جمع باك أو مصدر، لا يحفظ جمعه المقيس (فعله) كرام ورماة والقياس يقتضيه. البحر ٦: ٢٠٠. ٣ - جثيا ... [١٩: ٦٨، ٧٢]. مصدر أو جمع. البحر ٦: ٢٠٨، والمفردات. ٤ - دحورا ولهم عذاب واصب [٣٧: ٩]. جمع داحر أو مصدر.

стр. 3336

العكبري ٢: ١٠٦. ٥ - أيهم أشد على الرحمن عتيا ... [١٩: ٦٩]. جمع عات أو مصدر. البحر ٦: ٢٠٩. ٦ - أولى بها صليا ... [١٩: ٧٠]. جمع صال أو مصدر. البحر ٦: ٢٠٩. ٧ - بالغدو والآصال ... [٧: ٢٠٥]. جمع غدوة أو مصدر. البحر ٤: ٤٥٣. ٨ - وفتناك فتونا ... [٢٠: ٤٠]. جمع فتن أو فتنة أو مصدر. الكشاف ٢: ٥٣٧، البحر ٦: ٢٤٤. ٩ - من فطور ... [٦٧: ٣]. جمع فطر أو مصدر. البحر ٨: ٢٩٨. ١٠ - إنك أنت علام الغيوب ... [٥: ١٠٩]. مصدر أو جمع. البحر ٦: ٢٥١. ١١ - ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [٧: ٢٠٥]. المفرد غدوه أو مصدر غدا. البحر ٤: ٤٥٣. ١٢ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ... [١٨: ١٨].

стр. 3337

جمع واقد. المفردات. ١٣ - والركع والسجود ... [٢: ١٢٥، ٢٢: ٢٦]. في العكبري ١: ٣٥: «السجود جمع ساجد أو مصدر على حذف مضاف». ١٤ - وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود [٨٥: ٧]. ب- إلا كنا عليكم شهودا ... [١٠: ٦١]. ج- وبنين شهودا ... [٧٤: ١٣]. ١٥ - إذ هم عليها قعود ... [٨٥: ٦]. ب- الذين يذكرون الله قياما وقعودا [٣: ١٩١]. ج- فاذكروا الله قياما وقعودا ... [٤: ١٠٣]. القعود: جمع قاعد. المفردات. ١٦ - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا [١٧: ٤٦]. جمع نافر أو مصدر. الكشاف ٥: ٦٧١. (فُعْل) مصدر أو جمع ١ - وأخذتم على ذلكم إصري ... ويضع عنهم إصرهم. قرئ بضم الهمزة عن أبي بكر فيحتمل أن يكون لغة في ﴿إصري﴾ ويحتمل أن يكون جمعا لإصار كإزار وأزر. البحر ٢: ٥١٣، ٤: ٤٠٤. ٢ - وكانوا قوما بورا وكنتم قوما بورا ﴿بورا﴾ مصدر أو جمع بائز، كعائذ وعوذ.

стр. 3338

الكشاف ٣: ٨٦، البحر ٦: ٤٨٧. ٣ - عذرا أو نذرا ... [٧٧: ٦]. مصدران مفردان، أو جمعان: عذر: جمع عذير بمعنى المعذرة، نذر: جمع نذير بمعنى الإنذار. البحر ٨: ٤٠٥، الكشاف ٤: ٢٠٢، الجمل ٤: ٢٣٩. فُعْل إن في ذلك لآيات لأولي النهى ... [٢٠: ٥٤، ١٢٨]. جمع نهية وهي العقل وأجاز أبو علي أن يكون مصدرا كالهدى. البحر ٦: ٢٥١. (فَعَلة) مصدر أو جمع ١ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤]. ب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١]. قرأ الجمهور: ﴿أمنة﴾ بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن، أو جمع آمن وقرأ النخعي وابن محيصن ﴿أمنة﴾ بسكون الميم، بمعنى الأمن. المحتسب ١: ١٧٤، البحر ٣: ٨٥، ٤: ٤٦٨، الإتحاف ١٨٠، ابن خالويه ٢٣. ٢ - وألقوه في غيابة الجب ... [١٢: ١٠، ١٥]. في البحر ٥: ٢٨٤: «قرأ الحسن ﴿في غيبة﴾ فاحتمل أن يكون مصدرا كالغلبة أو جمع غائب». (فِعال) مصدر أو جمع ١ - قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا [٧: ٢٦].

стр. 3339

قرأ عثمان ﴿ورياشا﴾ مصدر بمعنى ريش، أو جمع ريش، كشعب وشعاب معاني القرآن ١: ٣٧٥، البحر ٤: ٢٨٢. ٢ - ولبئس المهاد ... [٢: ٢٠٦]. في البحر ٦: ٢٥١: «(مهد ومهاد) مصدران، وقال أبو عبيد: مهاد اسم، مهد الفعل، أي المصدر. وقال آخرون: مهد مفرد، ومهاد جمعه». ٣ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨]. الكسائي بكسر الجيم، والجمهور بضمها. النشر ٢: ٣٢٤، الإتحاف ٣١١، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥٠. وفي البحر ٦: ٣٢٢: «هما لغتان. وقيل: المضمون جمع جذاذة، والمكسور جمع جذيذ، أو جذاذة، ككريم وكرام». وقال قطرب: هو مصدر في لغاته الثلاث لا يثني ولا يجمع. ٤ - ضياء ... [١٠: ٥]. جمع ضوء أو مصدر. البحر ٥: ١٢٦، وانظر القلب المكاني. ٥ - كفاتا أحياء وأمواتا ... [٧٧: ٢٥]. جمع كافت أو مصدر. العكبري ٢: ١٤٨. ٦ - الذي خلق سبع سموات طباقا [٦٧: ٣، ٧١: ٥]. مصدر طابق وصف به سبع إذ جمع طبق كجبل وجبال. البحر ٨: ٢٩٨. ٧ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠]. مصدر أو جمع ربيط كفصيل. تفسير أبي السعود. ٨ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [١٤: ٣١]. الخلال: المخالة وهي المصاحبة، أو جمع خلة.

стр. 3340

البحر ٥: ٤٢٧. ٩ - لا نسقي حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣]. في البحر ٧: ١١٣: «قال الزمخشري: الرعاء بالكسر قياس كصيام وقيام، وليس بقياس لأنه جمع راع وقياسه فُعَله». (فَعْلَى) مصدر أو جمع ١ - وإذ هم نجوى ... [١٧: ٤٧]. جمع نجى كقتيل وقتلى أو مصدر. البحر ٦: ٤٣، العكبري ٢: ٤٩. (فُعَّال) مصدر أو جمع ١ - وكذبوا بآياتنا كذابا ... [٧٨: ٢٨]. حكى أبو حاتم عن عبد الله بن عمر ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا﴾ بضم الكاف وتشديد الذال. وقال لا وجه له إلا أن يكون ﴿كذابا﴾ جمع كاذب، فنصبه على الحال ... وقد يجوز أن يكون ﴿كذابا﴾ بالضم وتشديد الذال وصفا لمصدر محذوف. المحتسب ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩، ابن خالويه ١٦٨. (فُعْلان) مصدر أو جمع ١ - بُنْيان: مصدر أو جمع بنيانة. المفردات: البحر ٥: ١٠٠. ٢ - حُسْبان: جمع حساب كشهاب وشهبان. أو مصدر. الكشاف ٢: ٤٨٥، البحر ٤: ١٨٦، ٨: ١٨٨.

стр. 3341

٣ - الطوفان: جمع طوفانة، أو مصدر عند الكوفيين، وأزيد به الماء. البحر ٤: ٤٧٢. (فَعْل) مصدر أو جمع ١ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا ... [٢٠: ٧٧]. قرئ ﴿يبسا﴾ إما مخفف من اليبس أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصاحب وصحب. الكشاف ٢: ٤٤. (فَعَل) مصدر أو جمع ١ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض [٣٤: ١٤]. قرأ ابن عباس: ﴿الأرض﴾ بفتح الراء: مصدر أو جمع أرضه. البحر ٧: ٢٦٦. ٢ - إنا كنا لكم تبعا ... [١٤: ٢١، ٤٠: ٤٧]. مصدر أو جمع. البحر ٥: ٤١٦. ٣ - فجعلناهم سلفا ... [٤٣: ٥٦]. جمع سالف أو مصدر. البحر ٨: ٢٣. (فَعيل) مصدر أو اسم جمع ١ - هماز مشاء بنميم ... [٦٨: ١١]. مصدر كالنميمة أو اسم جمع لها.

стр. 3342

البحر ٨: ٣٠٥. ٢ - وجعلناكم أكثر نفيرا ... [١٧: ٦]. في البحر ٦: ١٠: «النفير والنافر واحد، وأصله من ينفر مع الرجل من قومه وأهل بيته وقال الزجاج: يجوز أن يكون جمع نفر ككلب وكليب، وعبد وعبيد. وقيل: النفير مصدر، أي أكثر خروجا إلى الغزو». فُعولة وبعولتهن أحق بردهن في ذلك [٢: ٢٢٨]. في الكشاف ١: ٢٧٢: «البعولة جمع بعل، والتاء لاحقة لتأنيث الجمع. ويجوز أن يراد من البعولة المصدر من قولك: بعل حسن البعولة، يعني وأهل بعولتهن». فاعلة إن ناشئة الليل هي أشد وطئا [٧٣: ٦]. مصدر أو جمع ناشيء. الكشاف ٤: ٦٣٨، البحر ٨: ٣٦٢. الاشتقاق من أسماء الأعيان ١ - والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة [٣: ١٤]. في الكشاف ١: ٣٤٣: «المقنطرة: مبنية من لفظ القنطار للتوكيد، كقولهم: ألف مؤلفة، وبدرة مبدرة». وفي البحر ٢: ٣٩٧: «المقنطرة: مفعللة، أو مفتعلة من القنطار، ومعناه: المجتمعة كما تقول الألوف المؤلفة، والبدرة المبدرة، اشتقوا منها وصفا للتوكيد».

стр. 3343

٢ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار [٩: ٢٠]. ٣ - لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ... [٥: ٧٣]. في البحر ٣: ٥٣٥: «ولا يجوز في العربية (ثالث ثلاثة) إلا الإضافة لأنك لا تقول: ثلثت الثلاثة». وفي التصريح شرح التوضيح ٢: ٢٧٧: «الاشتقاق من أسماء العدد سماعي، لأنه من قبيل الاشتقاق من أسماء الأجناس، كتربت يداك من التراب، واستحجر الطين من الحجر، ويستثنى من ذلك ما إذا أريد به معنى (فاعل) فإن له فعلا كما صرح به في التسهيل، فيكون مصوغا من المصدر. قال في شرح التسهيل: وقولهم: مصوغ من العدد تقريب على المتعلم، وفي الحقيقة مصوغ من الثلث إلى العشر، وهي مصادر ثلثت الاثنين إلى عشرت التسعة». وفي حاشية يس ٢٧٧: «فاعل: بمعنى بعض مصوغ من العدد حقيقة». فاعل من العدد بمعنى مصير وجاعل جاءت في هذه الآيات. ١ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ... [١٨: ٢٢]. ٢ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعة ولا خمسة إلا هو سادسهم [٥٨: ٧]. ٤ - لبرز الذين كتب عليهم القتل ... [٣: ١٥٤]. في المفردات: «البراز: الفضاء. وبرز: حصل في براز». وفي البحر ٣: ٩٠: «قرأ الجمهور ﴿لبرز﴾ ثلاثيا، مبنيا للفاعل، أي لصار في البراز من الأرض». ٥ - ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم [٣: ١٢٧]. في البحر ٣: ٥٢: «قرأ لاحق بن حميد ﴿أو يكبدهم﴾ بالدال مكان التاء، والمعنى: يصيب الحزن كبدهم».

стр. 3344

٦ - ثم اقصوا إلي ولا تنظرون ... [١٠: ٧١]. في ابن خالويه ٥٧: «﴿أفضوا إلي﴾ بقطع الهمزة وبالفاء، أبو حيوة عن السري». وفي الكشاف ٢: ٣٦٠: «قراء بالفاء، على معنى: ثم انتهوا إلى بشرككم. وقيل: هو من أفضى الرجل: إذا خرج إلى الفضاء، أي أصحروا به وأبرزوه». البحر ٥: ١٨٠. وفي المحتسب ١: ٣١٥ - ٣١٦: «ومن ذلك قراءة السري بن ينعم: ﴿ثم أفضوا إلي﴾ من أفضيت. قال أبو الفتح: معناه: أسرعوا إلي، وهو (أفعلت) من الفضاء، وذلك أنه إذا صار إلى الفضاء تمكن من الإسراع، ولو كان في ضيق لم يقدر من الإسراع على ما يقدر عليه من السعة. ولام أفضيت والفضاء وما تصرف منهما واو، لقولهم فضا الشيء ويفضوا فضوا إذا اتسع. فقولهم: أفضيت صرت إلى الفضاء كقولهم. أعرق الرجل: إذا صار إلى العراق، وأعمن الرجل: إذا صار إلى عمان، وأنجد: أتى بجدا ونحو ذلك». ٧ - أو يرسل عليكم حاصبا ... [١٧: ٦٨]. الريح التي تحصب أي ترمي بالحصباء. الكشاف ٢: ٧٦٩. ٨ - وندخلهم ظلا ظليلا ... [٤: ٥٧]. ﴿ظليلا﴾ صفة مشتقة من لفظ الظل لتأكيد معناه، كما يقال: ليل أليل ويوم أيوم وما أشبه ذلك. الكشاف ١: ٥٢٣. ٩ - وجدها تغرب في عين حمئة [١٨: ٨٦]. حمئت البئر. صار فيها الحمأة. الكشاف ٢: ٤٢٣. الحمأ: طين أسود منتن. المفردات.

стр. 3345

وفي البحر ٦: ١٥٩: «يقال حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة وحمأتها. نزعت حمأتها، وأ؛ مأتها: أبقيت فيها الحمأة. قال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون حامية مهموزة بمعنى ذات حمأة». ١٠ - إنك لا تهدي من أحببت ... [٢٨: ٥٦]. حببت فلانا: يقال في الأصل بمعنى: أصبت حبة قلبة ونحو: شغفه وكبده. المفردات. ١١ - قد شغفها حبا ... [١٢: ٣٠]. أي أصاب شغاف قلبها، أي باطنه أو وسطه، نحو: كبده. المفردات. ١٢ - إذ تحسونهم بإذنه ... [٣: ١٥٢]. حسه: أصاب حساسته، نحو: كبده، ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل. المفردات. ١٣ - وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب [٣٨: ٢١]. في الكشاف ٤: ٨٢: «تصعدوا سورة ونزلوا. إليه والسور: الحائط المرتفع. ونظيره في الأبنية. تسمنه: إذا علا سنامه، وتذراه: إذا علا ذروته». ١٤ - فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [٩: ٥]. في المفردات: «وخليت فلانا: تركته في خلاء، ثم يقال لكل ترك تخلية». ١٥ - وما علمتم من الجوارح مكلبين ... [٥: ٤]. في معاني القرآن للفراء ١: ٣٠٢: «يعني بمكلبين الرجال أصحاب الكلاب، يقال للواحد: مكلب وكلاب». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٦٣: «يقال: رجل مكلب وكلاب، أي صاحب صيد بالكلاب».

стр. 3346

وفي الكشاف ١: ٦٠٦: «والمكلب: مؤدب الجوارح ومضرباه بالصيد لصاحبها، ورائضها لذلك بما علم من الحيل، وطرق التأديب والتثقيف. واشتقاقه من الكلب، لأن التأديب أكثر ما يكون في الكلاب، فاشتق من لفظه لكثرته من جنسه». وفي البحر ٣: ٤٢٩: «واشتقت هذه الحال من الكلب، وإن كانت غاية في الجوارح على سبيل التغليب، لأن التأديب أكثر ما يكون في الكلاب، فاشتقت من لفظه لكثرة ذلك في جنسه». ١٦ - فاليوم ننجيك ببدنك ... [١٠: ٩٢]. ١٧ - وقفينا من بعده بالرسل ... [٢: ٨٧]. في الكشاف ١: ١٦١: «يقال: قفاه: إذا اتبعه من القفا نحو: ذنبه من الذنب». وفي البحر ١: ٢٩٦: «وقفوت الأثر: اتبعته. والأصل أن يجيء الإنسان في قفا الذي اتبعه، ثم توسع فيه حتى صار لمطلق الاتباع، وإن بعد زمان المتبوع من زمان التابع». ١٨ - ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [٢: ١٨٧]. ب- فالآن باشروهن ... [٢: ١٨٧]. في المفردات: «المباشرة: الإفضاء بالبشرتين، وكنى بها عن الجماع». وفي البحر ٢: ٥٠: «المباشرة في قول الجمهور الجماع، وقيل: الجماع فما دونه وهو مشتق من تلاصق البشرتين». ١٩ - أو سرحوهن بمعروف [٢: ٢٣١]. في المفردات: «السرح: شجر له ثمر، الواحدة سرحة. وسرحت الإبل: الأصل أن ترعيها السرح، ثم جعل لكم إرسال في الرعي. والتسريح في الطلاق مستعار من تسريح الإبل». ٢٠ - وليعلم الذين نافقوا ... [٣: ١٦٧].

стр. 3347

في المفردات: «النفق: الطريق النافذ، والسراب في الأرض فيه. ومنه نافقاء اليربوع. وقد نافقاء اليربوع، ونفق، ومنه النفاق، وهو الدخول في الشرع من باب، والخروج منه من باب». ٢١ - سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠]. في المفردات: «أصل الطوق ما يجعل في العنق خلقة كطوق الحمامة، أو صنعة كطوق الذهب والفضة، ويتوسع فيه فيقال: طوقته كذا؛ كقولك: قلدته». ٢٢ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء [٥: ١٤]. في الكشاف ١: ٦١٧: «﴿فأغرينا﴾: فألصقنا وألزمنا من غرى بالشيء: إذا لزمه، وأغراه غيره. ومنه الغراء: الذي يلصق به». وفي المفردات: «غرى بكذا، أي لهج به. وأصل ذلك من الغراء، وهو ما يلصق به، وقد أغريت فلانا بكذا نحو ألهجت به قال ﴿وأغرينا بينهم العداوة﴾». ٢٣ - سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢]. في المفردات: «قيل: معناه: نأخذهم درجة فدرجة، وذلك إدناؤهم من الشيء شيئًا فشيئًا كالمراقي في ارتقائها ونزولها». وفي الكشاف ٢: ١٨٢: «الاستدراج: استفعال من الدرجة، بمعنى الاستصعاد أو الاستنزال درجة بعد درجة». ٢٤ - ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ... [٨: ١٣]. في معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٤٧: «﴿وشاقوا﴾ جانبوا، صاروا في شق غير شق المؤمنين». وفي الكشاف ٢: ٢٠٥: «المشاقة: مشتقة من الشق؛ لأن كلا المتعاديين في شق خلاف شق صاحبه». ٢٥ - من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم [٩: ٦٣].

стр. 3348

في الكشاف ٢: ٣٨٥: «المحاداة: مفاعلة من الحد كالمشاقة من الشق». وفي البحر ٥: ٦٥: «واشتقاقه من الحد، أي كان على حد غيره حاده، كقولك: شاقه: كان في شق غير شقه. وقال أبو مسلم: المحادة مأخوذة من الحديد حديد السلاح». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٨. ٢٦ - فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢]. في المحتسب ٢: ٢٣١: «يقال: شطط يشط ويشط: إذا بعد وأشط: إذا أبعد. وعليه قراءة العامة ﴿ولا تشطط﴾ أي ولا تبعد، وهو من الشط، وهو الجانب، فمعناه: أخذ جانب الشيء وترك وسطه وأقربه، كما قيل: تجاوز وهو من الجيزة وهي جانب الوادي وكما قيل: تعدى، وهو من عدوة الوادي أي جانبه». ٢٧ - وجادلهم بالتي هي أحسن [١٦: ١٢٥]. في المفردات: «قيل: الأصل في الجدال الصراع وإسقاط الإنسان صاحبه على الجدالة، وهي الأرض الصلبة». ٢٨ - قالوا إنا تطيرنا بكم ... [٣٦: ١٨]. في المفردات: «تطير فلان واطير أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يتفاءل به ويتشاءم». ٢٩ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥]. في المفردات: «قيل: تتعاطون الفاكهة، وقيل: تتناولون الفاكهة». وفي القاموس: ﴿فظلتم تفكهون﴾ تهكم، أي تجعلون فاكهتكم قولكم: ﴿إنا لمغرمون﴾. ٣٠ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦]. في الكشاف ١: ٥٥٣: «معنى ﴿اجتثت﴾ استؤصلت وحقيقة الإجتثاث:

стр. 3349

أخذ الجثة كلها». وانظر النهر ٥: ٤٢١. ٣١ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٤١]. في المفردات: «الاجتراح، اكتساب الإثم، وأصله من الجراحة، كما أن الاقتراف من قرف القرحة». ٣٢ - ثم ذهب إلى أهله يتمطى [٧٥: ٣٣]. في معاني القرآن للفراء ٢: ٢١٢: «يتمطى: يتبختر لأن الظاهر هو المطا، فيلوى ظهره تبخترا». وفي الكشاف ٤: ٦٦٤: «يتبختر وأصله يتمطط، أي يتمدد، لأن المتبختر يمد خطاه وقيل: وهو المطا، وهو الظهر، لأنه يلويه». وانظر مفردات الراغب والبحر ٨: ٣٨٢. ٣٣ - ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠]. في المفردات: «قد تصور من الجار معنى القرب، فقيل لمن يقرب من غيره. جاره وتجاور وجاوره». ٣٤ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا [٦: ٧٩]. الوجه: يراد منه التوجه أو على الاستعارة للمذهب والطريق. من المفردات. وفي البحر ٤: ١٦٩: «أقبلت بقصدي وعبادتي وتوحيدي وإيماني وغير ذلك مما يعمه المعنى المعبر عنه بوجهي». ٣٥ - وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [١٨: ٩٩]. في المفردات: «ماج كذا يموج، وتموج تموجا. اضطرب اضطراب الموج». ٣٦ - فاجلدوهم ثمانين جلدة ... [٢٤: ٤]. في المفردات: «جلده. ضرب جلده، نحو. بطنه وظهره، وضربه بالجلد، نحو: عصاه، إذا ضرب بالعصا».

стр. 3350

فَعْل فعل: أصل مصادر الثلاثي. في سيبويه ٢: ٢٢٩: «الأصل (فعل) فإذا قلت: الجلوس والذهاب، ونحو ذلك فقد ألحقت زيادة ليست من الأصل ولم تكن في الفعل». وقال في ٣: ٢١٥: «وبعض العرب يقول: كتبا على القياس». وقال أيضًا: «وقد قالوا على القياس: أتيا». وقال في ٢: ٢١٦: «وقالوا: ضربها الفحل ضرابا، كالنكاح، والقياس ضربا، ولا تقولونه؛ كما لا يقولون: نكحا، وهو القياس». وقال في ٢: ٢١٨: «فما جاء منه على (فعل) فقد جاء على الأصل وسلموه عليه». وفي المقتضب ٢: ١٢٧: «والدليل على أن أصل المصادر (فعل) مسكن الأوسط، مفتوح الأول أنك إذا أردت رد جميع هذه المصادر إلى المرة الواحدة فإنما ترجع إلى (فعلة) على أي بناء كان ...». والفعل أقل الأصول، والفتحة أخف الحركات. ترتيب المصادر التي على وزن (فَعل) ١ - خالدين فيها ونعم أجر العاملين [٣: ١٣٦]. = ٤٠. ب- ويوت من لدنه أجرا عظيما ... [٤: ٤٠]. = ٢٧. ج- فله أجره عند ربه ... [٢: ١١٢]. = ٤.

стр. 3351

د- نؤتها أجرها مرتين ... [٣٣: ٣١]. هـ- فلهم أجرهم عند ربهم ... [٢: ٦٢]. = ١٢. و- إن أجري إلا على الله ... [١٠: ٧٠]. = ٩. ز- وإنما توفون أجوركم [٣: ١٨٥، ٤٧: ٣٦]. ج- فيوفيهم أجورهم ... [٣: ٥٧]. = ٤. ح- فآتوهن أجورهن ... [٤: ٢٤]. = ٦. في البحر ١: ٢٣٩: «الأجر: مصدر أجر بأجر، ويطلق على المأجور به، وهو الثواب ولذلك جمع». وفي المفردات: «الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العمل دنيويا كان أو أخرويا». وفي العكبري ١: ٢٣: «الأجر: في الأصل مصدر. يقال: أجر يأجره أجرا، ويكون بمعنى المفعول به، لأن الأجر هو الشيء الذي يجازي به المطيع، فهو مأجور به». ٢ - من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل [٥: ٣٢]. في المفردات: «الأجل: الجناية التي يخاف منها آجلا، فكل أجل جناية، وليس كل جناية أجلا. يقال: فعلت كذا من أجله، أي من جرائه قال تعالى ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾ أي من جرائه. وقرئ ﴿من أجل﴾ بالكسر، أي من جناية ذلك». ٣ - وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة [١١: ١٠٢]. أخذا. أخذه وأخذهم.

стр. 3352

٤ - اشدد به أزري ... [٢٠: ٣١]. في المفردات: «وقوله تعالى: ﴿أشدد به أزري﴾. أي أتقوى به. والأزر. القوة الشديدة». ٥ - تؤزهم أزا ... [١٩: ٨٣]. في المفردات: «أي ترجعهم إرجاع القدر، إذا أزت، أي اشتد غليانها». وفي الكشاف ٢: ٥٤٢: «الأزر، والهز، والاستفزاز: أخوات، ومعناها: التهيج وشدة الإزعاج، أي تغريهم على المعاصي وتهيجهم لها بالوسواس والتسويلات». البحر ٦: ٢١٦. ٦ - نحن خلقناهم وشددنا أسرهم ... [٧٦: ٢٨]. في المفردات: «الأسر: الشد بالقيد ... وقوله تعالى ﴿وشددنا أسرهم﴾ إشارة إلى حكمته تعالى في تراكيب الإنسان المأمور بتأملها وتدبرها». وفي الكشاف ٤: ٦٧٥: «الأسر: الربط والتوثيق ... والمعنى: شددنا توصيل عظامهم بعضها ببعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب». ٧ - وتأكلون التراث أكلا لما ... [٨٩: ١٩]. ب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢ - ٦٣، ٤: ١٦١]. ٨ - وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [٤: ٨٣، ٦: ٨١، ٨٢، ٢: ١٢٥، ٢٤: ٥٥]. ٩ - والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس [٢: ١٧٧]. = ٩. بأسا. بأسكم. بأسنا = ١٠. بأسه. بأسهم. في المفردات: «البؤس، والبأساء، والبأس: الشدة والمكروه، إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثر. والبأس والبأسا في النكاية». ١٠ - إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ... [١٢: ٨٦]. في المفردات: «أصل البث: التفريق، وإثارة الشيء، كبث الريح التراب وبث

стр. 3353

النفس: ما انطوت عليه من الغم والسر. وقوله ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ أي غمي الذي يبثه عن كثمان، فهو مصدر في تقدير مفعول، أو بمعنى: غمى الذي بث فكري، نحو: توزعني الفكر، فيكون في معنى الفاعل». للبث: أشد الحزن. النهر ٥: ٣٣٨، البحر ص ٣٣٩. ١١ - فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا [٧٢: ١٣]. ب- وشروه بثمن بخس ... [١٢: ٢٠]. في المفردات: «البخس: نقص الشيء، على سبيل الظلم. وقوله تعالى ﴿وشروه بثمن بخس﴾ قيل: معناه: باخس، أي ناقص وقيل: مبخوس أي منقوص». وفي العكبري ٢: ٢٧: «﴿بخس﴾ مصدر في موضع المفعول، أي مبخوس، أو ذي بخس». وفي الكشاف ٢: ٣٠٩: «بخس: مبخوس ناقص عن القيمة نقصانا ظاهرا، أو زيف ناقص العيار». وفي النهر ٥: ٢٩١: «بخس: مصدر وصف به، بمعنى مبخوس». البحر ٢٩٠. ١٢ - وبست الجبال بسا ... [٥٦: ٥]. في المفردات: «أي فتتت، من قولهم: بسست الحنطة والسويق بالماء: فتتته به، وهي البسيسة. وقيل: معناه: سيقت سوقا سريعا، من قولهم: ابتست الحيات: انسابت انسيابا سريعا، فيكون كقوله ﴿ويوم نسير الجبال﴾». وفي الكشاف ٤: ٥٢: «فتت حتى تعود كالسويق، أو سيقت، من بس الغنم: إذا ساقها». البحر ٨: ٥٤. ١٣ - ولا تبسطها كل البسط [١٧: ٢٩].

стр. 3354

١٤ - إن بطش ربك لشديد ... [٨٥: ١٢]. بطشا. ١٥ - إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم [٢٢: ٥]. بعثكم. ١٦ - والإثم والبغي بغير الحق ... [٧: ٣٣]. = ٣. بغيا = ٦، بغيكم، ببغيهم. ١٧ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ... [٢: ٢٥٤]. = ٦؛ ببيعكم. ١٨ - والذين كفروا فتعسا لهم ... [٤٧: ٨]. في المفردات: «التعس: أن لا ينتعش من العثرة، وأن ينكسر في سفال ...». ١٩ - غافر الذنب وقابل التوب ... [٤٠: ٣]. في المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار». ٢٠ - وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبه [٧٢: ٣]. في المفردات: «الجد: قطع الأرض المستوية، ومنه جد في سيره. وسمي الفيض الإلهي جدًا. قال تعالى ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ أي فيضه وقيل: عظمته». وفي الكشاف ٤: ٦٢٣: «أي عظمته». ٢١ - وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه [٤٣: ٧، ٦٤: ٩]. جمعا. جمعكم. جمعه. جمعهم. ٢٢ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول [٤: ١٤٨]. = ٥. وجهروا. وجهركم. ٢٣ - كان على ربك حتما مقضيا [١٩: ٧١].

стр. 3355

في المفردات: «الحتم: القضاء المقدر». وفي الكشاف ٢: ٥٢٠: «الحتم. مصدر حتم: إذا أوجبه، فسمي به الموجب، كقولهم: خلق الله، وضرب الأيمر». وفي البحر ٦: ٢١٠: «وحتما واجبا». ٢٤ - قل هي مواقيت للناس والحج [٢: ١٨٩]. = ٩. وقرئ في السبع بالفتح والكسر في قوله تعالى ﴿ولله على الناس حج البيت﴾. ٢٥ - فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله [٢: ٢٧٩]. = ٤. ٢٦ - ولا نسقي الحرث ... [٢: ٧١]. = ١٠. حرثكم. حرث الآخرة. حرثه. في المفردات: «الحرث: إلقاء البذر في الأرض. ويهيؤها للزرع، ويسمى المحروث حرثا ﴿أن اغدوا على حرثكم﴾ ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ على سبيل التشبيه، فبالنساء زرع ما فيه بقاء نوع الإنسان كما أن الأرض زرع ما فيه بقاء أشخاصهم». ٢٧ - وغدوا على حرد قادرين [٦٨: ٢٥]. في المفردات: «الحرد: المنع عن حدة وغضب. قال ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ أي على امتناع من أن يتناولوه قادرين على ذلك». الحرد: المنع. النهر ٨: ٣٠٦. وفي البحر ٣١٢ - ٣١٣: «معان كثيرة». ٢٨ - ومن الناس من يعبد الله على حرف [٢٢: ١١]. في المفردات: «حرف الشيء: طرفه ... قال ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾. قد فسر بقوله بعده ﴿فإن أصابه خير اطمأن به﴾ وفي معناه

стр. 3356

مذبذبين بين ذلك وفي الكشاف ٣: ٧: حرف: طرف من الدين، لا في وسطه ولا في قلبه، وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم، لا على سكون وطمأنينة، كالذي يكون على طرف من العسكر، فإن أحس بظفر وغنيمة قر واطمأن، وإلا قر وطار على وجهه». وفي البحر ٦: ٣٥٥: «وقال أبو عبيد: على حرف: على شرك: على ضعف يقين». ٢٩ - ذلك حشر علينا يسير ... [٥٠: ٤٤، ٥٩: ٢]. ٣٠ - فيعلمون أنه الحق من ربهم ... [٢: ٢٦]. = ٢٢٧، حقا = ١٧، حقه. ٣١ - الحمد لله رب العالمين ... [١: ٢]. = ٢٨، بحمدك، بحمده. ٣٢ - وتضع كل ذات حمل حملها ... [٢٢: ٢، ٦٥: ٦]. وحمله. حملن. في المفردات: «الحمل: معنى واحد اعتبر في أشياء كثيرة، فسوى بين لفظه في فعل وفرق بين كثير منها في مصادرها، فقيل في الأثقال المحمولة في الظاهر كالشيء المحمول على الظهر: حمل، وفي الأثقال المحمولة في الباطن: حمل، كالولد في البطن، والماء في السحاب، والثمرة في الشجرة، تشبيها بحمل المرأة ...». ٣٣ - فهل نجعل لك خرجا ... [١٨: ٩٤، ٢٣: ٧٢]. في المفردات: «قيل: لما يخرج من الأرض، ومن وكر الحيوان، ونحو ذلك خرج وخراج. قال الله تعالى ﴿أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير﴾ والخرج أعم من الخراج، وجعل الخرج بإزاء الدخل، والخراج: مختص في الغالب بالضريبة على الأرض».

стр. 3357

وفي الكشاف ٢: ٤٩٩: «أي جعلا نخرجه من أموالنا، وقرئ ﴿خراجا﴾ ونظيرهما: النول والنوال، وفي العكبري ٢: ٥٧: والخرج: يقرأ بغير ألف مصدر خرج، والمراد به الأجر، وقيل: هو بمعنى مخرج، والخراج بالألف، وهو بمعنى الأجر أيضا، وقيل: هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب». ٣٤ - هذان خصمان اختصموا في ربهم [٢٢: ١٩]. = ٢. الخصم: مصدر وأريد به هنا الفريق. البحر ٦: ٣٦٠. ٣٥ - قال فما خطبك يا سامري [٢٠: ٩٥]. خطبكم، خطبكما، خطبكن. في المفردات: «الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب». وفي العكبري ٢: ٢٩: «﴿ما خطبكن إذ﴾: العامل في الظرف ﴿خطبكن﴾ وهو مصدر سمى به الأمر العظيم، ويعمل بالمعنى، لأن معناه: ما أردتن أو ما فعلتن». ٣٦ - إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار [٢: ١٦٤]. = ٣٨. خلقا = ٧. خلقكم ٢، كخلقه، خلقهم، بخلقهن. ٣٧ - الذين هم في خوض يلعبون ... [٥٢: ١٢]. خوضهم. ٣٨ - فلا خوف عليهم ... [٢: ٦٢]. = ٢١، خوفا. خوفهم. ٣٩ - ذلكم خير لكم عند بارئكم [٢: ٥٤]. = ١٣٩. خيرا = ٣٧. في المفردات: «الخير والشر: يقالان على وجهين: اسمين أو وصفين». ٤٠ - كدأب آل فرعون ... [٣: ١١].

стр. 3358

= ٤. في المفردات: «الدأب: إدامة السير ... والدأب: العادة المستمرة دائمًا على حالة، قال تعالى: ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي كعادتهم التي يستمرون عليها». وفي الكشاف ١: ٣٤٠: «الدأب: مصدر دأب في العمل: إذا كدح فيه، فوضع موضع ما عليه الإنسان من شأنه وحاله». ٤١ - يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣]. في المفردات: «الدع: الدفع الشديد، وأصله أن يقال للعاثر: دع دع، كما يقال له: لعا». وفي الكشاف ٤: ٢٣: «الدع: الدفع العنيف، وذلك أن خزنة النار يغلون أيديهم إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ويدفعونهم إلى النار دفعا على وجوههم». ٤٢ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١]. = ٢. ٤٣ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ... [٧: ١٤٣]. = ٣. في المفردات: «الدك: الأرض اللينة السهلة». وفي العكبري ١: ١٥٩: «﴿جعله دكا﴾ من قرأ ﴿دكا﴾ جعله مصدرا، ومن قرأ بالمد، جعل مثل أرض دكاء أو ناقة دكاء، وهي التي لا سنام لها». وفي الكشاف ٢: ١٥٥: «أي مدكوكا، مصدر بمعنى المفعول، كضرب الأمير، والدك والدق أخوان ...». ٤٤ - مالك يوم الدين ... [١: ٤]. = ٦٢، دينكم = ١١. ديني. دنيا. دينه. دينهم = ١١. في المفردات: «الدين: يقال للطاعة والجزاء، واستعير للشريعة». وفي العكبري ١: ٤: «الدين: مصدر دان يدين».

стр. 3359

٤٥ - وضاق بهم ذرعا ... [١١: ٧٧]. = ٢. ب- ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا [٦٩: ٣٢]. في المفردات: «الذراع: العضو المعروف، ويعبر عنه عن المذروع، أي المسموح بالذراع». ٤٦ - والذاريات ذروا ... [٥١: ١]. ٤٧ - غافر الذنب ... [٤٠: ٣]. = ٣. لذنبك بذنبه بذنبهم. لذنوبهم = ٤. ذنوبكم = ٧. ذنوبنا = ٥ بذنوبهم = ١٠. في المفردات: «ويستعمل في كل فعل يستوخم عقباه، اعتبارا بذنب الشيء، ولهذا يسمى الذنب تبعة، اعتبارا لما يحصل من عاقبته». وفي البحر ٧: ٤٤٩: «التوب: يحتمل أن يكون كالذنب اسم جنس، ويحتمل أن يكون جمع توبة، كبشر وبشرة وساع وساعة». ٤٨ - يرونهم مثلهم رأي العين ... [٣: ١٣]. = ٢. ٤٩ - أولم يروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [٢١: ٣٠]. في المفردات: «الرتق: الضم والالتحام، خلقة كان أو صنعة». وفي العكبري ٢: ٦٩ - ٧٠: «ارتقا بسكون التاء، أي ذواتي رتق أو مرتوقتين، كالخلق بمعنى المخلوق، ويقرأ بفتحها، وهو بمعنى المرتوق كالقبض والقبض». وفي الكشاف ٢: ٥٧٠: «﴿رتقا﴾ بفتح التاء، وكلاهما بمعنى المفعول، كالخلق والنفض، أي كانتا مرتوقتين». وفي البحر ٦: ٣٠٩: «قرأ الجمهور: ﴿رتقا﴾ بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به كزور وعدل، فوقع خبرا للمثنى، وقرأ الحسن ... ﴿رتقا﴾ بفتح التاء، وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض؛ فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر

стр. 3360

الاسم، فقال الزمخشري: هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئا رتقا، وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسما في معنى المفعول لكن هنا الأولى أن يكونا مصدرين، ألا ترى أنك لو جعلت أحدهما اسما لوجب أن تثنيه، فلما قال: ﴿رتقا﴾ كانا في الوجهين كرجل عدل، ورجلين عدل؛ ورجال عدل». ٥٠ - إذا رجت الأرض رجا ... [٥٦: ٤]. في المفردات: «الرج: تحريك الشيء وإزعاجه، يقال: رجه فارتج». ٥١ - ذلك رجع بعيد ... [٥٠: ٣]. = ٢. رجعه. في المفردات: «الرجوع: العود، والرجع: الإعادة». ٥٢ - ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب [١٨: ٢٢]. في المفردات: «الرجم: الرمى بالرجام (الحجارة) ... ويستعار الرجم للرمى بالظن والتوهم». في العكبري ٢: ٥٣: «رجما: مصدر، أي يرجمون رجما». ٥٣ - وبعولتهن أحق بردهن في ذلك [٢: ٢٢٨]. ٥٤ - فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما [١٨: ٩٥]. في المفردات: «الردم: سد الثلمة بالحجر ... والردم: المردوم، وقيل: المردم». وفي العكبري ٢: ٥٧: «الردم: بمعنى المردوم به، أو الرادم». وفي الكشاف ٢: ٤٩٩: «ردما: حاجزا حصينا، موثقا، والردم أكبر من السد». ٥٥ - قال آيتك ألا تلكم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١]. في المفردات: «الرمز: إشارة بالشفة، والصوت الخفي والغمز بالحاجب؛ وعبر

стр. 3361

عن كل كلام كإشارة بالرمز؛ كما عبر عن الشكاية بالغمز». وفي العكبري ٢: ٧٥: «الجمهور على فتح الراء، وإسكان الميم، وهو مصدر (رمز) ...». البحر ٢: ٤٥٣. ٥٦ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢]. في المفردات: «الرهبة، والرهب: مخافة مع تحرز واضطراب». وفي العكبري ٢:٩٣: «الرهب: أي الفزع، بفتح الراء والهاء، وبفتح الراء وإسكان الهاء ...». البحر ٧: ١١٨. وفي الإتحاف ٣٤٢: «ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ والباقون بفتحهما لغات». ٥٧ - ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [١٢: ٨٧]. ب- فأما إن كان من المقربين فروح وريحان [٥٦: ٨٨ - ٨٩]. في المفردات: «وتصور من الروح السعة، فقيل: قصعة روحاء. وقوله ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ أي من فرجه ورحمته، وذلك بعض الروح». وفي العكبري ٢: ١٣٤: «﴿روح﴾ يقرأ بفتح الراء وضمها، فالفتح مصدر والضم اسم له، وقيل: هو المتروح به». في النشر ٢: ٣٨٣: «فروى رويس بضم الراء ... وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٤٠٩. وفي العكبري ٢: ٣١: «الجمهور على فتح الراء، وهو مصدر بمعنى الرحمة، إلا أن استعمال الفعل منه قليل، وإنما يستعمل بالزيادة كأراح وروح؛ ويقرأ بضم الراء وهي لغة فيه، وقيل: اسم المصدر، مثل الشرب والشرب». ٥٨ - فلما ذهب عن إبراهيم الروع [١١: ٧٤].

стр. 3362

في المفردات: «الروع. إصابة الروع، واستعمل فيما ألقى فيه من الفزع ...». ٥٩ - ذلك الكتاب لا ريب فيه ... [٢: ٢]. ١٧. ريبهم. ٦٠ - فالزاجرات زجرا ... [٣٧: ٢]. في المفردات: «الزجر: طرد بصوت ... ثم يستعمل في الطرد تارة. وفي الصوت أخرى». وقوله: ﴿فالزاجرات زجرا﴾: أي الملائكة التي تزجر السحاب. وفي العكبري ٢: ١٠٦: «﴿زجرا﴾: مصدر مؤكد». وفي البحر ٧: ٣٥٠: «الزجر: الدفع عن الشيء بتسليط وصياح، والزجرة: الصيحة». ٦١ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار [٨: ١٥]. في المفردات: «أصل الزحف: انبعاث مع جر الرجل، كانبعاث الصبي قبل أن يمشي، وكالبعير إذا أعيا، فجر قرسنه، وكالعكسر إذا كثر فيعثر انبعاثه ...». وفي العكبري ٢: ٣: «﴿زحفا﴾ مصدر في موضع الحال، وقيل: هو مصدر للحال المزحوفة، أي تزحفون زحفا». وفي الكشاف ٢: ١٤٨ - ١٤٩: «الزحف: الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي يدب دبيبا، من زحف الصبي، إذا دب على إسته قليلا قليلا، وسمي بالمصدر، والجمع زخرف». وفي البحر ٤: ٤٧٤: «انتصب ﴿زحفا﴾ على الحال، فقيل: من المفعول، أي لقيتموهم، وهم جمع كثير، وأنتم قليل، وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف؛ وقيل: حال من الفاعل والمفعول معا، أي متزاحفين». وفي النهر ٤٧٤: «حال من الفاعل، أي زاحفين إليهم، أو من المفعول، أي زاحفين إليكم، أو منها، أي متزاحفين؛ قال الفراء: الزحف الدنو قليلا قليلا».

стр. 3363

٦٢ - والنخل والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١]. = ٥. زرعا = ٣. زروع. في المفردات: «الزرع: الإنبات، وحقيقة ذلك تكون بالأمور الإلهية دون البشرية». والزرع في الأصل مصدر، وعبر به عن المزروع. وفي البحر ٤: ٢٣٤: «الزرع: الحب المقتات». ٦٣ - فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا [٦: ١٣٦، ١٣٨]. في المفردات: «الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به». ٦٤ - فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه [٣: ٧]. في المفردات: «الزيغ: الميل عن الاستقامة، والتزايغ: التمايل، ورجل زائغ، وقوم زاغة وزائغون». ٦٥ - إن لك في النهار سبحا طويلا [٧٣: ٧، ٧٩: ٣]. في المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء، يقال: سبح سبحا وسبيحة، واستعير لمر النجوم في الفلك نحو: ﴿وكل في فلك يسبحون﴾ ولجري الفرس: ﴿فالسابحات سبحا﴾ ولسرعة الذهاب في العمل نحو: ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾». في الكشاف ٤: ٦٣٩: «تصرفا وتقلبا في مهماتك وشواغلك، ولا تفرغ إلا بالليل». ٦٦ - فالسابقات سبقا ... [٧٩: ٤]. في المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير». ٦٧ - حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما [١٨: ٩٣]. قرئ: ﴿السدين﴾، قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد؛ وقال الخليل وسيبويه بالضم الاسم، وبالفتح المصدر؛ وقال عكرمة وأبو عمرو ابن العلاء وأبو عبيدة: ما كان من خلق الله لم يشارك فيه أحد، فهو بالضم وما كان من صنع

стр. 3364

بشر فهو بالفتح، وقال ابن أبي إسحاق: ما رأت عيناك فهو بالضم، وما لا يرى فبالفتح. البحر ٦: ١٦٣، العكبري ٢: ٥٧. وفي الكشاف ٢: ٧١٦: «السدين: الجبلين». ٦٨ - وقدر في السرد ... [٣٤: ١١]. في المفردات: «الخرز: خرز ما يخشن ويغلظ، كنسج الدروع، وخرز الجلد، واستعير لنظم الحديد. قال: ﴿وقدر في السرد﴾». وفي الكشاف ٣: ٥٧١: «السرد: نسج الدروع». وفي البحر ٧: ٢٥٥: «السرد: إتباع الشيء الشيء من جنسه ... ويقال للدرع: مسرودة». ٦٩ - فلما بلغ معه السعي قال ... [٣٧: ١٠٢]. سعيا. سعيكم. لسعيه. سعيها. سعيهم. في المفردات: «السعي: المشي السريع، وهو دون العدو، ويستعمل في الجد من الأمر خيرا كان أو شرا ... وأكثر ما يستعمل السعي في الأفعال المحمودة». ٧٠ - ادخلوا في السلم كافة ... [٢: ٢٠٨]. للسلم. السلم. سلما. ﴿ادخلوا في السلم﴾: قرأ المدنيان وابن كثير والكسائي بفتح السين هنا؛ والباقون بكسرها، وقرأ أبو بكر بكسر السين في الأنفال والقتال، ووافقه في القتال حمزة وخلف. النشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف ١٥٦، الشاطبية ١٦١، غيث النفع ٥١. (ورجلا سلما لرجل) قرأ الجحدي: السلم بسكون اللام؛ وقرأ الحسن (السلم) بسكون اللام وكسر السين. ابن خالويه ٢٨، البحر ٣: ٣١٨، ٣٢٨. وفي الكشاف ٣: ٣٩٧: «قرئ (سلما) بفتح الفاء وكسرها مع سكون العين؛

стр. 3365

وهي مصادر (سلم)، والمعنى: ذا سلامة لرجل». البحر ٧: ٤٢٤. في المفردات: «السلم والسلام: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة؛ والسلام والسلم، السلم: الصلح وقوله: ﴿ورجلا سلما لرجل﴾: سالما، وقرئ سلما وسلما، وهما مصدران وليسا بوصفين». وفي العكبري ١: ٥٠: «يقرأ بكسر السين وبفتحها مع إسكان اللام وبفتح السين واللام، وهو الصلح يذكر ويؤنث، ومنه من قال: الكسر بمعنى الإسلام والفتح بمعنى الصلح». وفي البحر ٢: ١٠٩: «قيل: بالكسر: الإسلام، وبالفتح: الصلح». وقال في ٧: ٤٢٤: «هي مصادر». ٧١ - وكانوا لا يستطيعون سمعا ... [١٨: ١٠١]. = ٢. السمع = ١٢، سمعكم. سمعه. سمعهم = ٥. في المفردات: «السمع: قوة في الأذن به يدرك الأصوات، وفعله يقال له السمع أيضًا، وقد سمع سمعا، ويعبر تارة بالسمع عن الأذن: ﴿وعلى سمعهم﴾ وتارة عن فعله كالسماع ... وتارة عن الفهم، وتارة عن الطاعة». وفي العكبري ١: ٩: «﴿وعلى سمعهم﴾ السمع في الأصل مصدر سمع، وفي تقريره هنا وجهان: أحدهما: أنه استعمل مصدرا على أصله، وفي الكلام حذف تقديره». على مواضع سمعهم، لأن نفس السمع لا يختم عليه. والثاني: أن السمع هنا استعمل بمعنى السامعة، وهي الأذن، كما قالوا: الغيب بمعنى الغائب، والنجم بمعنى الناجم واكتفى بالواحد هنا عن الجمع. وفي الكشاف ١: ١٦٤: «وحد السمع كما وحد البطن في قوله: (كلوا في بعض بطنكم تعفوا). يفعلون ذلك إذا أمن اللبس، ولك أن تقول: السمع:
следующие страницы →