Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.
стр. 3431
٤١ - وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ (٣١: ٧٣)
٤٢ - وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ (٣: ٨١)
= ١٥.
٤٣ - وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (٤: ١٢٢)
=٣.
(ب) وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَاؤُلَاءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ (٤٣: ٨٨)
في المفردات: " كبره، بالكسر، كبره بالضم: معظمه، وبالكسر: البداءة بالإفك، وقيل بالكسر الإثم ".
وقال أيضا: الكبر، والكبر: مصدران لكبر الشيء: عظم ".
٤٦ - فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا (٣: ٩١)
في المفردات: " الملء: مقدار ما يأخذه الإناء الممتلئ، يقال أعطني ملئه، وملأيه، وثلاثة أملائه ".
٤٧ - قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا (٢٠: ٨٧)
في المفردات: " ويقال: مالأحد في هذا ملك وملك غيري ". نافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم من (بملكنا).
وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضمهما، والباقون بكسرها، فقيل: لغات بمعنى.
الإتحاف: ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.
وفي البحر ٦: ٢٦٨: " والظاهر أنها لغات والمعنى واحد، وفرق أبو علي بين معانيها ".
٤٨ - وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (١١: ٩٨)
(ب) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (١٩: ٨٦)
стр. 3432
في البحر ٥: ٢٥١: " قال ابن السكيت هو ورود القوم الماء، والورود: الإبل الواردة ". فيكون مصدرا بمعنى الورود، واسم مفعول في المعنى، كالطحن معنى المطحون. وقال في صـ ٢٥٩: " ويطلق الورد على الوارد، فالورد لا يكون المورود، فاحتيج إلى حذف ليطابق فاعل بئس المخصوص بالذم، فالتقدير: وبئس مكان الورد، المورود، ويعني به النار ".
قال السجستاني ٢٠٨: " وردا: مصدر ورد يرد ورددا، وفي التفسير: ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا: أي عطاشا".
٤٩ - وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٦: ١٦٤)
= ٥.
(ب) مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (٢٠: ١٠٠)
(ج) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (٩٤: ٢)
في المفردات: " الوزر: الثقل ".
وفي البحر ٨: ٤٨٨: " (ووضعنا عنك وزرك): كناية عن عصمته من الذنوب وتطهير من الأدناس، عبر عن ذلك بالحط عن سبيل المبالغة في انتقاء ذلك، كما يقول القائل: رفعت عنك مشقة الزيارة ".
قال ابن قتيبة: ٢٨٢ " أي إثما " ومثله في السجستاني.
قراءات (فعل)
من السبع
١ - وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (٣: ٩٧)
قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وحفص (حج) بكسر الحاء، والباقون بفتحها.
النشر ٢: ٢٤١، الإتحاف ١٧٨، غيث النفع: ٦٨، الشاطبية: ١٧٦.
وفي البحر ٣: ١٠: " الكسر لغة نجد، والفتح لغة أهل البادية، وجعل سيبويه
стр. 3433
الحج، بالكسر مصدرا، نحو: ذَكرا ذِكرا، وجعله الزجاج اسم العمل، ولم يختلفوا في الفتح أنه مصدر ".
٢ - وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا (٢١: ٩٥)
أبو بكر وحمزة والكسائي: (وحرام) بكسر الحاء وسكون الراء بلا ألف، وهما لغتان كالحل والحلال، والإتحاف: ٣١٢، النشر ٢: ٣٢٤، غيث النفع: ١٧٢، الشاطبية: ٢٥٠، البحر ٦: ٣٣٨.
٣ - وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٧٤: ٥)
حفص وأبوجعفر ويعقوب بضم الراء في. (والرُجز) لغة الحجاز. والباقون بكسرها لغة تميم، الإتحاف ٤٢٧، غيث النفع: ٢٦٨، الشاطبية: ٢٩٢، البحر: ٨: ٣٧١.
٤ - فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا (٢٣: ١١٠)
(ب) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا (٣٨: ٦٢)
(ج) وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا (٤٣: ٣٣)
قرأ المدنيان وحمزة والكسائي وخلف بضم السين (في المؤمنون) (٢٣: ١١٠). وفي صـ ٣٨: ٦٣.
وقرأ الباقون بكسرها فيها، واتفقوا على ضم السين في الزخرف، لأنه من السُخرة، لا من الهزء.
النشر ٢: ٣٢٩، غيث النفع: ١٧٣، الشاطبية: ٢٥٤.
وفي معاني القرآن ٢: ٢٤٣: " سِخريا، سُخريا، وقد قرئ بهما جميعا، والضم أجود.
قال الذين كسروا: ما كان من السُّخرة فهو مرفوع، وما كان من الهزء فهو مكسور.
وقال الكسائي: سمعت العرب تقول: بحر لجي، ولجي ودري، ودري، منسوب إلى الدر، والكرسي، وهو كثير، وهو مذهبه بمنزلة قولهم، العصي والعصي، والإسوة والأسوة ".
стр. 3434
وفي الكشاف ٣: ٢٠٥: " السخري، بالضم والكسر، مصدر سخر كالسخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوة الفعل، كما قيل، الخصوصية في الخصوص". .
وفي البحر ٦: ٤٢٣: " هما بمعنى الهزء في قول الخليل وأبي زيد وسيبويه. وقال أبو عبيدة والكسائي والفراء: ضم السين من السخرة والاستخدام، والكسر من السخر، وهو الاستهزاء".
وقال يونس، إذا أريد الاستخدام فضم السين لاغير، وإذا أريد الهزء فالضم والكسر".
٥ - وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا (٨: ٦١)
قرأ شعبة (السلم) بكسر السين. النشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف ٢٣٨، غيث النفع ١١٤، الشاطبية ٢١٤.
٦ - فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ (٤٧: ٣٥)
قرأ (السلم) بكسر السين وسكون اللام حمزة والكسائي. الإتحاف ٣٩٩، البحر ٨: ٨٥.
٧ - قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ (١١: ٦٩)
قرأ حمزة والكسائي (سلم) بكسر السين وإسكان اللام هنا وفي الذاريات. النشر ٢: ٢٩٠.
وفي الإتحاف ٢٥٨: " هما لغتان كحرام وحرام، وخرج بقيد (قال): (قالوا سلاما) (١١: ٦٩). (فقالوا سلاما) (٥١: ٢٥). اتفق الأعمش عليه ماعدا الأعمش فعنه (سلما) بالكسر والسكون فيهما".
غيث النفع ١٢٩، الشاطبية ٢٢٤، البحر ٥/ ٢٤١. والإتحاف ٣٣٩، غيث النفع ٢٤٦، البحر ٨/ ١٣٩
٨ - فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ (٧: ١٩)
قرأ نافع وأبو جعفر: (شركا) بكسر الشين وإسكان الراء وتنوين الكاف. النشر ٢: ٢٧٣.
стр. 3435
الإتحاف ٣٢٤، غيث النفع ١١١، الشاطبية ٢١٢.
وفي البحر ٤: ٤٤٠: " (شركا) على المصدر، وهو على حذف مضاف، أي ذا شرك، ويمكن أن يكون أطلق الشرك على الشريك، كقوله: زبد عدل".
٩ - وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (١٦: ١٢٧)
ابن كثير وابن محيص بكسر الضاد هنا وفي النمل. والباقون بالفتح، لغتان بمعنى في هذا المصدر، كالقول والقيل، أو الكسر مصدر: ضاق بيته، والفتح مصدر ضاق صدره.
الإتحاف ٢٨١، النشر ٢: ٣٠٥، غيث النفع: ١٥٠، الشاطبية ٢٣٦.
وفي البحر ٥: ٥٥٠: " قال أبو عبيدة بالفتح مخفف من ضيق.
وقال أبو على: الصواب أن يكون الضيق لغة في المصدر، لأنه إن كان مخففا من ضيق لزم أن تقوم الصفة مقام الموصوف إذا تخصص الموصوف من نفس الصفة، كما تقول: رأيت ضاحكا، فإنما تخصص الإنسان ولو قلت: رأيت باردا لم يحس".
١٠ - قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا (٢٠: ٨٧)
نافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم من (بملكنا) وحمزة والكسائي وخلف بضمهما، والباقون بكسرها.
الإتحاف ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.
في البحر ٦: ٢٦٨: " والظاهر أنها لغات والمعنى واحد، وفرق أبوعلي وغيره بين معانيها ".
١١ - وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (١٩: ٢٣)
قرأ حمزة وحفص: (نسيا) بفتح النون. وقرأ الباقون بكسرها النشر ٢: ٣١٨، الإتحاف ٢٩٨، وفي معاني القرآن ٢: ١٦٤: " أصحاب عبد الله قرءوا: (نسيا) بفتح النون وسائر تكسر النون، وهما لغتان مثل الجسر والجسر، والحجر والحجر، والوتر والوتر. . ولو أردت بالنسي مصدر النسيان كان صوابا. . العرب تقول: نسيته نسيا ونسيانا ".
وفي البحر ٦: ١٨٣: " وقرأ الجمهور بكسر النون، وهو فعل بمعنى مفعول كالذِبح.
стр. 3436
قال الفراء: نَسي ونِسي لغتان كالوَتر والوِتر، والفتح أحب إلي، وقال أبو علي الفارسي: الكسر أعلى اللغتين.
وقال ابن الأنبارى: من كسر فهو لما يُنسى كالنِقُض لما ينقض، ومن فتح فمصدر نائب عن اسم، كما يقال: رجل دَنَف، ودِنِف، والمكسور هو الوصف الصحيح، والمفتوح مصدر يسد مسد الوصف، ويمكن أن يكونا لمعنى".
١٢ - أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ (٦٥: ٦)
روح: (وجدكم) بكسر الواو. الباقون بالضم، لغتان بمعنى الوسع. الإتحاف ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨، البحر ٨: ٢٨٥.
قراءات (فِعْل) من الشواذ
١ - مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥: ٣٢)
يقال: فعلت ذلك من أجلك ولأجلك، بفتح الهمزة وكسرها.
وقرأ أبو جعفر (مِن) بالكسر، ونقل حركتها إلى النون. البحر ٣: ٤٦٨. النشر ٢: ٢٥٤، الإتحاف ٢٠٠ ابن خالويه: ٣٢.
٢ - وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (٩: ٣)
قرأ الضحاك وعكرمة وأبو المتوكل: (وإذن) بكسر الهمزة وسكون الدال. البحر ٥: ٦، ابن خالويه ٥١.
٣ - إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (١٠٦: ٢)
عن أبي جعفر وابن كثير (إلفهم) على وزن (فِعل). البحر ٨: ٥١٤.
٤ - وَبَرًّا بِوَالِدَتِي (١٩: ٣٢)
(وبرا) بكسر الباء، أبو نهيك ابن خالويه ٨٤.
٥ - قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ (٢: ١٩٨)
الحج، بكسر الحاء في جميع القرآن، عن الحسن، ابن خالويه ١٢، البحر ٢: ٦٢، ٧٢، الإتحاف ١٥٥.
стр. 3437
٦ - وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ (٢٢: ٢٧)
قرأ ابن أبي إسحاق بكسر الحاء في جميع القرآن حيث وقع. البحر ٦: ٣٧٣، الإتحاف ٣١٤.
٧ - فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا (٧: ١٨٩)
قرأ حماد بن سلمة عن ابن كثير (حملا) بكسر الحاء. البحر ٤: ٤٣٩
٨ - هَاذَانِ خَصْمَانِ (٢٢: ٢٢)
(خصم) مصدر، وفي رواية عن الكسائي: خصمان بكسر الخاء. البحر ٦، ابن خالويه ٩٤، ١٢٩.
٩ - وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ (١٧: ٢٤)
في المحتسب ٢: ١٨: " قرأ ابن عباس وعروة: (جناح الذل).
قال أبو الفتح: الذل في الدابة: ضد الصعوبة. والذل للإنسان: ضد العز، وكأنهم اختاروا الضمة للإنسان للفصل بينهما، والكسرة للدابة، لأن ما يلحق الإنسان أكبر قدرا مما يلحق الدابة، واختاروا الضمة لقوتها للإنسان، والكسرة لضعفها للدابة، ولا تستنكر مثل هذا، ولا تنب عنه، فإن من عرف أنس، ومن جهل استوحش ".
١٠ - وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ (٢٤: ٤٥)
قرأ طلحة بكسر الذال من (الذل) البحر ٧: ٥٢٤.
١١ - سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ (٣٦: ٥٨)
قرأ محمد بن كعب القرظي (سلم) بكسر السين وسكون اللام، ومعناه: سلام. البحر ٧: ٣٤٢.
١٢ - وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ (٤: ١٢٨)
قرأ العدوى: (الشح) بكسر الشين، وهي لغة البحر ٣: ٣٦٤.
١٣ - وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥٩: ٩)
قرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة: (شِح) بكسر الشين. البحر ٨: ٢٤٧، ابن خالويه ١٥٤.
стр. 3438
١٤ - فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٦: ٥٥)
قرأ مجاهد وأبو عثمان النهدي (شرب) بكسر الشين، وهي بمعنى المشروب، اسم لا مصدر البحر ٨: ٢١٠.
١٥ - وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً (٩: ٤٦)
قرأ زر بن حبيش، وأبان عن عاصم: (عدة) بكسر العين، وهاء الضمير. البحر ٥: ٤٨، ابن خالويه: ٥٣.
١٦ - وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (١٩: ٢٣)
قرأ محمد بن كعب القرظى: (نسيا) بكسر النون والهمزة، مكان الياء، وهي قراءة نوف الأعرابي.
١٧ - سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدًّا (١٩: ٩٦)
قرأ أبو الحارث الحنفي (ودا) بفتح الواو، وزر بن حبيش بكسرها. البحر ٦. أي، ابن خالويه: ٨٦.
١٨ - هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا (٧٣: ٦)
قرأ قتادة وسبل عن أهل مكة: (وطأ) بكسر الواو وبالهمزة. البحر ٨: ٣٦٣، ابن خالويه ١٦٤.
١٩ - وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا (٦: ٢٥)
قرأ طلحة بن مصرف: (وقرا) بكسر الواو. البحر ٤: ٩٧. ابن خالويه ٣٦.
٢٠ - وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ (٤١: ٥)
قرأ طلحة بكسر الواو (وقرا) البحر ٧: ٤٨٣، ابن خالويه: ١٣٣.
стр. 3439
المصدر على (فِعْلة)
١ - أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ (٢٤: ٣١)
في المفردات " كناية عن الحاجة إلى النكاح ".
وفي الكشاف ٣: ٦٢: " الإربة: الحاجة ".
وفي البحر ٦: ٤٤٨: " الإربة: الحاجة إلى الوطء ". النهر ٤٤٥.
٢ - وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ (٢: ٥٨)
(ب) وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا (٧: ١٦١)
في المفردات: "حطة: كلمة أمر بها بني إسرائيل، ومعناها: حط عنا ذنوبنا. وقيل: قولوا صوابا "
وفي الكشاف ١: ٢٨٣: "حطة: فعلة من الحط كالجلسة والركبة، وهي خبر مبتدأ محذوف، أي مسألتنا حطة، أو أمرك حطة، والأصل النصب، بمعنى حط عنا ذنوبنا حطة، إنما رفعت لتعطي معنى الثبات؟ كقوله:
صبر جميل ... فكلانا مبتلى
وقرأ ابن أبي عبلة (حطة) بالنصب على الأصل، البحر ١: ٢٢٢ - ٢٢٣، وفي البحر ١: ٢١٧: " حطة: على وزن (فعلة) من الحط، وهو مصدر كالحط ".
وقيل: هو هيئة وحال كالجلسة والقعدة، معاني القرآن ١: ٣٨١.
٣ - وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ (٢: ١٢٩)
(ب) وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٢: ١٥١)
(ج) وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ (٢: ١٣١)
(د) وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ (٢: ١٥١)
стр. 3440
(هـ) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا (٢: ٢٦٩)
(و) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٣: ٤٨)
(ز) لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ (٣: ٨١)
(ح) فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٤: ٥٤)
(ط) وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٤: ١١٣)
(ى) وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٥: ١١٠)
(ك) ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ (١٦: ١٢٥)
(ل) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ (١٧: ٣٩)
(م) وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ (٣١: ١٢)
(ن) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ (٣٣: ٣٤)
(س) وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (٣٨: ٢٠)
(ع) قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ (٤٣: ٦٣)
(ف) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ (٥٤: ٥)
في المفردات: " الحكمة: إصابة الحق بالعلم والعقل ".
وفي الكشاف ١: ٣١٢: "الحكمة: الشريعة وبيان الأحكام".
وفي البحر ١: ٣٩٣ "الحكمة: الشرعية وبيان الأحكام. قتادة: الحكمة: السنة. مالك: الحكمة: الفقه في الدين والفهم. مجاهد: الحكمة: فهم القرآن".
٤ - لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (٤: ٩٨)
في البحر ٣: ٣٣٥: " الحيلة: لفظ عام لأنواع أسباب التخلص".
٥ - وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ (٢: ٢٣٤)
في البحر ٢: ٢٢١: " الخطبة، بكير الخاء: التماس النكاح، يقال: خطب فلان فلانة: أي سألها خطبة، أي حاجته، فهو من قولهم: ما خَطْبك، أي ما حاجتك وأمرك".
стр. 3441
قال القراء: الخِطْبة: مصدر بمعنى الخَطْب، وهو من قولك: إن يحسن القِعدة والجلسة، يريد القعود والجلوس ".
٦ - وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً (٧: ٢٠٥)
(ب) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ... (٢٠: ٦٧)
(جـ) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ... (٥١: ٢٨)
في الكشاف ٢: ١٤٠: " تضرعاً وخيفة: متضرعاً وخائفاً ".
وفي النهر ٤: ٤٥٢: " تضرعاً وخيفة: مفعولان من أجله. . أو مصدران منصوبان على الحال ".
٧ - وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ (٢: ٦١)
(ب) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا (٣: ١١٢)
(جـ) سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (٧: ١٥٢)
(د) وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ (١٠: ٢٦)
(هـ) وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ... (١٠: ٢٧)
في البحر ١: ٢٢٠: " الذلة: مصدر ذل يذل ذلة وذلاً. وقيل: الذلة: كأنها هيئة من الذل كالجلسة، والذل: الخضوع وذهاب الصعوبة".
٨ - كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً (٩: ٨)
(ب) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ... (٩: ١٠)
في البحر ٥: ٤: " والذمة: العهد".
وقال أبو عبيدة: الأمان.
وقال الأصمعي: كل ما يجب أن يحفظ ويحمي ". ... معاني القرآن للزجاج ١: ٤٧٩
٩ - رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ... (١٠٦: ٢)
في البحر ٨: ٥١٤: "قرأ الجمهور: (رحلة) بكسر الراء، وأبو السمال بضمها، فبالكسر مصدر وبالضم: الجهة التي يرحل إليها ".
١٠ - لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ (٦: ١١٠)
стр. 3442
في البحر ٥: ١٠١: " الريبة: الشك " النهر: ١٠١
وفي المفردات: " الريبة: اسم من الريب. . أي تدل على دغل وقلة يقين".
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٢٢: " الرِّيبة: من الريب، والريب: الشك ".
١١ - إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً (١٠: ٨٨)
(ب) لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ... (١٦: ٨)
(جـ) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا (١٨: ٧)
(د) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ ... (٢٠: ٥٩)
(هـ) غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ... (٢٤: ٦٠)
(و) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (٣٧: ٦)
(ز) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ (٥٧: ٢٠)
(زينة الكواكب) مصدر مضاف للفاعل أو للمفعول. البحر ٧: ٣٥٢
١٢ - لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ... (٥: ٤٨)
في المفردات: " الشرع: مصدر، ثم جعل اسما للطريق النهج. . واستعير ذلك للطريقة الإلهية. قال: (شرعة ومنهاجا) ".
وفي الكشاف ١: ٦١٨: " (شرعة): شريعة.
وقرأ يحيي بن وثاب بفتح الشين".
وفي البحر ٣: ٥٥٢: " الشرعة والمنهاج لفظان لمعنى واحد، أي طريقا، وكرر للتوكيد".
قال ابن قتية ١٤٤: " شرعة وشريعة هما واحد ".
وفي البصائر ٣: ٣٠٩: " قال ابن عباس: الشرعة ما ورد به القرآن، والمنهاج: ماورد به السنة ".
١٣ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (٣: ١٣)
(ب) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (١٢: ١١٠)
(جـ) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً (١٦: ٦٦)
(د) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى (٧٩: ٢٦)
في البحر ٢: ٣٩٦: " (لعبرة): أي اتعاظا ودلالة ".
стр. 3443
وقال السجستاني: ١٤٤: " أي اعتبارا وموعظة لذوي العقول "
١٤ - وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ (٢: ٢٠٦)
(ب) أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (٤: ١٣٩)
(جـ) وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (١٠: ٦٥)
(د) مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ... (٣٥: ١٠)
(هـ) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ ... (٣٧: ١٨٠)
(و) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ... (٣٨: ٢)
(ز) وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ ... (٦٣: ٨)
في البحر ٢: ١١٧: " فسرت العزة بالقوة، وبالحمبة والمتعة، وكلها متقاربة ".
وفي المفردات: " العزة: حال مانعة للإنسان من أن يغلب، من قولهم: أرض عزاز، أي صلبة " انظر البصائر ٤: ٦١.
١٥ - فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (٦٩: ٢١، ١٠١: ٧)
١٦ - وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً (٩: ١٢٣)
في الكشاف ٢: ٢٢٢: " قرئ (غلظة) بالحركات الثلاث، فالغلظة كالشدة والغلظة كالضغطة والغلظة كالسخطة، تجمع الجرأة والصر على القتال ".
وفي البحر ٥: ١١٥: " الغلظة: تجمع الجرأة والصبر على القتال وشدة العداوة. والغلظة: حقيقة في الأجسام، واستعيرت هنا للشدة في الحرب.
وقرأ الجمهور: (غلظة) بالكسر، وهي لغة أسد، وأبان بن تغلب والمفضل كلاهما عن عاصم بفتحها، وهي لغة الحجاز. وأبو حيوة والسلمي وابن أبي عبلة. . بضمها، وهي لغة تميم.
وعن أي عمرو ثلاث اللغات " ... الإتحاف: ٢٤٥
قال السجستاني: ١٥٠: " غلظة: أي شدة عليهم وقلة رحمة لهم ".
١٧ - يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ... (٢: ١٠٢)
(ب) وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ... (٢: ١٩١)
=٣٠.
стр. 3444
وفي المفردات " أصل الفتن. إدخال الذهب النار، لتظهر جودته من رداءته ".
وفي الكشاف ١: ٣٠١: " (إنما نحن فتنة). أي ابتلاء واختبار من الله ". البحر ١: ٣٣٠، ابن قتيبة ٥٩.
١٨ - وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ... (٢: ١٨٤)
(ب) فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ ... (٢: ١٩٦)
(جـ) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ (٥٧: ١٥)
في البحر ٢: ٣٧: "قرأ الجمهور. (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) بتنوين فدية، ورفع طعام، وإفراد (مسكين). .
وقرأ نافع وابن ذكوان بإضافة الفدية والجمع وإفراد الفدية لأنها مصدر ".
١٩ - وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ (٤: ٨)
(ب) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ... (٥٣: ٢٢)
(جـ) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ (٥٤: ٢٨)
في البحر ٣: ١٧٦: " الذي يظهر من القسمة أنها مصدر يعني القسم.
قال تعالى ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾.
وقيل: المراد من القسمة المقسوم.
وقيل: الاسم من الاقتسام، لا من القسم كالخبرة من الاختيار، ولا يكاد الفصحاء يقولون. قسمت بينهم قسمة، وروى ذلك الكسائي ".
٢٠ - ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ... (٥٣: ٦)
في الكشاف ٤: ٢٨: " (ذو مرة): ذو حصافة في عقله ورأيه ومتانة في دينه ".
وفي البحر ٨: ١٥٤: " والمرة: القوة من أمررت الحبل: إذا أحكمت قتله.
وقال قطرب العرب تقول لكل جزل الرأي، حصيف العقل: إنه لذو مرة،
قال:
وإني لذو مرة مرة إذا ركبت خالة خالها
قال ابن قتيبة: ٤٢٧: " أي ذو قوة، وأصل المرة القتل ".
٢١ - وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (٢: ٢٢٣)
(بالمعروف) متعلق برزقهن أو كسوتهن على أنهما مصدران.
стр. 3445
وقرأ طلحة: وكسوتهن بضم الكاف، وهما لغتان ... البحر ٢: ٢١٤.
٢٢ - مَا سَمِعْنَا بِهَاذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ ... (٣٨: ٧)
الملة: الدين من السجستاني.
٢٣ - فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ... (١١: ١٧)
(ب) فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَاؤُلَاءِ (١١: ١٠٩)
(جـ) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ (٢٢: ٥٥)
(د) فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ ... (٣٢: ٢٣)
(هـ) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ (٤١: ٥٤)
في المفردات: " المرية: التردد في الأمر، وهو أخص من الشك ".
وفي الكشاف ٢: ٢٦٣: " قرئ (مرية) بالضم، وهما الشك".
المرية: الشك. السجستاني.
٢٤ - وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (٤: ٤)
في الكشاف ١: ٤٩٨: " من نحله كذا، إذا أعطاه، ووهبه له عن طيبة نفس.
وانتصابها على المصدر؛ لأن النحلة والإيتاء بمعنى الإعطاء ".
وفي البحر ٣: ١٥٢. النحلة العطية عن طيب نفس. .
قيل: النحلة. ... الفريضة/١٦٦.
انظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٨.
٢٥ - يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ (٣: ١٧١)
(ب) فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ (٣: ١٧٤)
(جـ) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا (٨: ٥٣)
(د) وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ (١٦: ٥٣)
(هـ) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ (٢٦: ٢٢)
(و) ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ (٣٩: ٨)
(ز) ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ (٣٩: ٤٩)
(ح) فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً (٤٩: ٨)
стр. 3446
(ط) نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا ... (٥٤: ٣٥)
(ي) لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ (٦٨: ٤٩)
(ك) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (٩٢: ١٩)
(ل) وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ... (٢: ٢٣١)
في البحر ٢: ٢٠٩: " ليست التاء للوحدة، ولكنها بني عليها المصدر، ويريد النعم الظاهرة والباطنة. . إن أريد بالنعمة المنعم به فيكون (عليكم) في موضع الحال، فيتعلق بمحذوف، وإن أريد بالنعمة الإنعام، فيكون (عليكم) متعلقاً بلفظ النعمة، ويكون إذ ذاك مصدرا من أنعم على غير قياس، كنبات من أنبت ".
٢٦ - وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ... (٢: ١٤٨)
في النهر ١: ٤٣٧: " وجهة: اسم للمكان المتوجه إليه عند بعضهم، فثبوت الواو فيه ليس بشاذ، وكلام سيبويه يقتضي أنه مصدر، فثبوت الواو فيه شاذ ".
وفي سيبويه ٢: ٣٥٨: "وجهة: جاء على الأصل، والقياس جهة مثل عدة وزنة، والوجهة مصدر في معنى المتوجه إليه كالخلق بمعنى المخلوق، وهي مصدر محذوف الزوائد؛ لأن الفعل توجه أو اتجه، والمصدر التوجه أو الاتجاه، ولم يستعمل منه وجه كوعد ".
وفي التكملة لأبي علي: " فأمة الوجهة فصحت، لأنه اسم للمكان المتوجه إليه. . ومن جعلها التوجه كان شاذا كشذوذ القصوى والقود ونحو ذلك".
٢٧ - فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ ... (٤: ٩٢)
(ب) وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ (٤: ٩٢)
في المفردات: " وديت القتل: أعطيت ديته، ويقال لما يعطي في الدم دية ".
وفي العكبري ١: ١٠٧: " أصل ديه: ودية، مثل عدة وزنة، وهذا المصدر اسم للمؤدى به، مثل الهبة في معنى الموهوب؛ ولذلك قال مسلمة إلى أهله، والفعل لا يسلم".
стр. 3447
٢٨ - وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ (٢: ٢٤٧)
(ب) يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً (٤: ١٠٠)
(جـ) وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا ... (٢٤: ٢٢)
(د) لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ... (٦٥: ٧)
في العكبري ١: ٥٨: " أصل السعة: وسعة، لفتح الواو، وحقها في الأصل الكسر، وهو قولك: يسع، ولولا ذلك لم تحذف؛ كما لم تحذف في يوجل، وإنما فتحت من أجل حرف الحلق، فالفتحة عارضة، فأجري عليها حكم الكسر، ثم جعلت في المصدر مفتوحة، لتوافق الفعل ".
وفي البحر ٢: ٧٥٨: " وفتحت سين السعة لفتحها في المضارع، إذ هو محمول عليه، وقياسها الكسر؛ لأنه كان أصله يوسع كوثق يوثق، وإنما فتحت عين المضارع؛ لكون لامه حرف حلق، فهذه فتحة أصلها الكسر، ولذلك حذفت الواو في يسع لوقوعها بين ياء وكسرة، ولو كان أصلها الكسر لم يجز حذف الياء، ألا ترى ثبوتها في يوجل. والمصدر والأمر محمولان على المضارع ".
٢٩ - وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا ... (٢: ٧١)
وفي العكبري ١: ٢٤: " الأصل في شية وشية، لأنه من وشي يشي، فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في المصدر، وعوضت التاء من المحذوف ".
وفي الكشاف ١: ٨١: " هي في الأصل مصدر وشي وشيا وشية: إذا خلط لون لونا آخر ".
وفي البحر ١: ٢٥٧: " (لا شية فيها): أي لا بياض, أو لا وضح، وهو الجمع بين لونين من سواد وبياض، أو لا غيب فيها، أو لا لون يخالف لونها ".
ما يحتمل الهيئة من (فِعْلة)
١ - أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ... (٧: ١٨٤)
الجنة: الجن، أي من مس جنة.
وقيل: هيئة كالجلسة والركبة، أريد بها المصدر، أي من جنون. ...
стр. 3448
البحر ٤: ٤٣١
٢ - وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ (٢٥: ٦٢)
في الكشاف ٣: ٩٩: " الخلفة من خلف كالركبة من ركب، وهي الحال التي يخالف عليها الليل والنهار كل واحد منهما الآخر، والمعنى: جعلهما ذي خلفه، أي ذوي عقبة، أي يعقب هذا ذاك، وذلك هذا ".
وفي البحر ٦: ٥١١: " وانتصب (خلفه) على الحال، فقيل هو مصدر خلف خلفة.
وقيل هو اسم هيئة كالركبة، وقع حالا اسم الهيئة في قولهم: مررت بماء فعدة رجل، وهي الحالة التي يخلف عليها الليل النهار كل واحد منهما الآخر، والمعنى جعلهما ذوي خلفة ".
٣ - صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ... (٢: ١٣٨)
في الكشاف ١: ١٩٦: " صبغة الله: مصدر مؤكد. . وهي (فعلة) من صبغ، كالجلسة من جلس، وهي الحال التي يقع عليها الصبغ، والمعنى: تطهير الله ".
قراءات (فِعْلة) في السبع
١ - لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ... (٣٣: ٢١)
(ب) قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ ... (٦٠: ٤)
(جـ) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ... (٦٠: ٦)
عاصم بضم الهمز في المواضع الثلاثة وهي لغة قيس وتميم والباقون بكسرها، لغة الحجاز.
الأسوة: الاقتداء، اسم وضع موضع المصدر.
الإتحاف ٣٥٤، النشر ٢: ٣٤٨، غيث النفع ٢٠٥، الشاطبية ٢٦٧.
معاني القرآن ٢: ٣٣٩. ... البحر (٧: ٢٢٢)
الإتحاف ٣٥٤، النشر ٢: ٣٨٧، غيث النفع ٢٥٨، البحر ٨: ٢٥٤. هما لغتان:
٢ - ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ... (٧: ٥٥)
(ب) تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ... (٦: ٦٣)
стр. 3449
في النشر ٢: ٢٩٥: " واختلفوا في خفية هنا وفي الأعراف:
روى أبو بكر بكسر الخاء. وقرأ الباقون بضمها ".
الإتحاف ٢١٠، غيث النفع ٩١، الشاطبية ١٩٥. البحر ٤: ١٥٠.
стр. 3450
قراءات (فِعْلة) في الشواذ
١ - وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ... (١٢: ٤٥)
قرأ الأشهب العقيلي: (بعد إمة) بكسر الهمزة، أي بعد نعمة.
قال الأعلم: الإمة النعمة والحال الحسنة. ... البحر ٥: ٣١٤، المحتسب ١: ٣٤٤، ابن خالويه ٦٤.
٢ - وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ... (٣٣: ٣٦)
الخيرة: مصدر كالطيرة، وقرئ بسكون الياء، وذكره عيسى بن سليمان. ... البحر ٧: ٢٣٣، ابن خالويه ١١٩.
٣ - وَلَاكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ... (٩: ٤٢)
الشقة: بكسر الشين، عيسى، ابن خالويه ٥٣.
٤ - وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ... (٩: ٤٦)
قرئ (عدة) بكسر العين والتاء ... البحر ٥: ٤٨، ابن خالويه ٥٣.
٥ - وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً ... (٤٥: ٢٣)
قرأ الأعمش: (غشوة) بكسر الغين وسكون الشين. ... الإتحاف ٣٩٠، ابن خالويه ١٣٨.
٦ - لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَاذَا ... (٥٠: ٢٢)
(غفلة) بكسر الغين، الجحدري. ... ابن خالويه ١٤٤.
٧ - وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ... (٢٦: ١٩)
قرأ الشعبي (فعلتك).
قال أبو الفتح: الفعلة: كناية عن الحالة التي تكون عليها، كالركبة والجسة
стр. 3451
والمشية والإكلة، فجرت مجرى قولك: وفعلت فعلك الذي فعلت ". ... المحتسب ٢: ١٢٧
٨ - أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ... (٣: ٤٩)
قرأ الزهري: (كهية) بكسر الهاء وياء مشددة مفتوحة، بعدها تاء التأنيث. ... البحر ٢: ٤٦٦.
المصدر على (فُعْل)
١ - وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ... (٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤)
٢ - بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ... (٧: ٥٧، ٢٥: ٤٨، ٢٧: ٦٣)
٣ - وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ... (١١: ٤٤)
(ب) أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ ... (١١: ٦٠)
(جـ) أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ ... (١١: ٦٨)
(د) أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ ... (١١: ٩٥)
(هـ) فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ... (٢٣: ٤١)
(و) فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ... (٢٣: ٤٤)
٤ - وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ... (٢٥: ١٨)
(ب) وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ... (٤٨: ١٢)
في الكشاف ٧: ٩٣: " الظاهر أنه مصدر. . وقيل: جمع بائر كعاذ وعوذ ". ... ابن قتية ٣١١.
٥ - وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ... (٩: ٧٩)
في البحر ٥: ٧٥ - ٧٦: " قرأ ابن هرمز وجماعة: (جهدهم) بالفتح. فقيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقال القتبي: بالضم: الطاقة، وبالفتح: المشقة " ...
стр. 3452
الغريب ١٩٠.
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥١٢ لغتان.
٦ - وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ (٢: ١٥٥)
(ب) فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ (١٦: ١١٢)
(جـ) لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ (٨٨: ٧)
(د) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ (١٠٦: ٤)
٧ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ (٢: ١٦٥)
(ب) قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا (١٢: ٣٠)
(جـ) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (٨٩: ٢٠)
٨ - وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ (١٢: ٨٤)
(ب) إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ (١٢: ٨٦)
٩ - وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا (٢: ٨٣)
(ب) وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (١٨: ٨٦)
(جـ) ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ (٢٧: ١١)
(د) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا (٢٩: ٨)
(هـ) وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا (٤٢: ٢٢)
في العكبري ١: ٢٦: " ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾: يقرأ بضم الحاء وسكون السين، وفتحهما، وهما لغتان مثل العرب والعرب، والحزن والحزن. وفرق قوم بينهما فقالوا: الفتح صفة لمصدر محذوف، أي قولاً حسناً، والضم على تقدير حذف مضاف؛ أي قولاً ذا حسن". الكشاف ١: ٢٩٣، معاني الزجاج ١: ١٣٨.
وفي البحر ١: ٢٨٥: " وظاهره أنه مصدر، وإن كان في الأصل. قولاً حسناً، إما على حذف مضاف، أي ذا حسن، وإما على الوصف بالمصدر، لإفراط حسنه. . وقيل: سكون صفة كحلو ومر. . ومن قرأ (حسنا) بفتحتين فهو صفة لمصدر محذوف ".
стр. 3453
وفي البحر ٧: ١٤٢: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ الجمهور بضم الحاء وإسكان السين، وهما كالبخل والبخل. . وقرأ عيسى. (حسنا) بفتحتين ", ... الكشاف ٣: ١٩٨
١٠ - مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ ... (٣: ٧٩)
(ب) إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ (٦: ٧٥، ١٢: ٤٠، ٦٧)
(جـ) أَلَا لَهُ الْحُكْمُ (٦: ٦٢)
(د) آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ (٦: ٦٩)
(هـ) وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٩: ١٢)
(و) وَلَهُ الْحُكْمُ (٢٨: ٧٠)
(ز) لَهُ الْحُكْمُ (٢٨: ٨٨)
(ح) فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ (٤٠: ١٢)
(ط) الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ (٤٥: ١٦)
(ي) وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا (٥: ٥٠)
(ك) آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا (١٢: ٢٢، ٢٨: ١٤)
(ل) وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا (١٣: ٣٧)
(م) وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا (٢١: ٧٤)
(ن) فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا (٢٦: ٢١)
(س) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا (٢٦: ٣٣)
في الكشاف ١: ٣٧٨: " الحكم والحكمة، وهي السنة".
قال السجستاني ٨٠: " حكم وحكمة. مثل ذل وذلة وخير خبرة وقل وقلة وعذر وعذرة وبعض وبعضة ".
١١ - وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (٤: ٢)
في الكشاف ١: ٤٩٦: " الحوب: الذنب العظيم. . وقرأ الحسن.
" حوباً " بالفتح، وهو مصدر حاب خوبا، فروي وقرئ حاب، ونظيره القول والقال والطرد والطرد ".
وفي البحر ٣: ١٦١: " قرأ الجمهور بضم الحاء، والحسن بفتحها، وهي لغة
стр. 3454
بني تميم وغيرهم، وبعض القراء. إنه كان حابا، وكلها مصادر ".
١٢ - وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (١٨: ٦٨)
(ب) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (١٨: ٩١)
في الكشاف ٢: ٤٩٢: " (خبرا) تميز، أي لم يحط خبرك، أو لأن لم تحط به، بمعنى لم تخبره، فنصبه نصب المصدر.
١٣ - وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (٦٥: ٩)
(ب) وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (١٠٣: ١، ٢)
١٤ - ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ (١٠: ٥٢)
(ب) هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ (٢٠: ١٢٠)
(ج) وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ (٢١: ٣٤)
(د) قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ (٢٥: ١٥)
(هـ) وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ (٤٢: ١٤)
(و) لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ (٤١: ٢٢)
١٥ - وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ (١٧: ٢٤)
(ب) وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ (١٧: ١١١)
(جـ) وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ (٤٢: ٤٥)
في المفردات: " الذل: ما كان عن قهر. والذل: ما كان بعد تعصب وشماس من غير قهر". الكشاف: ٤٤٥.
١٦ - وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ... (٧٤: ٥)
في الكشاف ٤: ١٨١: " قيل الكسر والضم، وهو العذاب ".
وفي البحر ٨: ٣٧١: " قيل: هما بمعنى واحد، يراد بهما الأصنام والأوثان.
في ابن قتيبة: ٤٩٥: " يعني الأوثان، وأصل الرجز العذاب، سميت الأوثان رجزا لأنها تؤدي إلى العذاب ".
١٧ - وَأَقْرَبَ رُحْمًا ... (١٨: ٨١)
في النهر ٦: ١٥٣: " الرحم والرحمة: مصدران، كالكثرة والكثرة ". ... البحر ٦: ١٥٥.
стр. 3455
١٨ - لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ... (٢: ٢٥٦)
(ب) وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ... (٧: ١٤٦)
(جـ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ ... (٧٢: ٢)
(د) فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ... (٤: ٦)
(هـ) عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (١٨: ٦٦)
في المفردات: " الرشد، والرشد: خلاف الغي، يستعمل استعمال الهداية ".
١٩ - سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ (٣: ١٥١)
(ب) سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ (٨: ١٢)
(ج) وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ (٣٣: ٢٦، ٥٩: ٢)
(د) وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (١٨: ١٨)
٢٠ - وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٢٢: ٣٠)
(ب) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ (٢٥: ٧٢)
(جـ) فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (٢٥: ٤)
(د) وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا (٥٨: ٢)
في المفردات: " قيل: للكذب زور؛ لأنه مال عن جهته ".
٢١ - قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (٢٠: ٣٦)
في المفردات: " السؤال: الحاجة التي تحرص النفس عليها ".
وفي الكشاف: ٢: ٥٣٦: " السؤل: الطلبة، فعل بمعنى مفعول، كقولك خبز بمعنى مخبوز، وأكل بمعنى مأكول ". ابن قتيبة: ٧٨: " أي طلبتك، وهو فعل من سألت ". ... السجستاني ١١٤.
٢٢ - أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ (٥: ٤٢)
(ب) وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ (٥: ٦٢، ٦٣)
في الكشاف ١: ٦١٤: " السحت: كل ما لا يحل كسبه، وهو من سحت إذا استأصله لأنه مسحوت البركة. قرئ (السحت) بفتح السين على لفظ المصدر، والسحت ".
стр. 3456
وفي البحر ٦: ٥٢١: " الجمهور على أن السحت هو الرشا، وقيل: هو الربا. . ".
وفي البحر ٦: ٤٨٩: " وتقدم أن السحت المال الحرام، واختلف في المراد به هنا: عن ابن مسعود أنه الرشوة في الحكم ومهر البغي. . ".
السجستاني ١١٣: " سحت. كسب ما لا يحل، ويقال. السحت: الرشوة في الحكم".
٢٣ - فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦٧: ١١)
في الكشاف ٤: ١٣٧: " قرئ (فسحقا) بالتخفيف والتثقيل (فسحقا) أي فبعدا لهم اعترفوا أو جحدوا ".
وفي البحر ٨: ٣٠٠: " السحق: البعد، وانتصابه على المصدر أي سحقهم الله سحقاً. قال الشاعر:
يجول بأطراف البلاد مغربا. . . . وتسحقه ريح الصبا كل مسحق
والفعل منه ثلاثي. وقال الزجاج. أي أسحقهم الله سحقا. أي باعدهم بعدا.
وقال أبو علي الفارسي. القياس إسحاقا؛ فجاء المصدر على الحذف. . ولا يحتاج إلى إدعاء الحذف المصدري، لأن فعله قد جاء ثلاثيا ".
٢٤ - يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ (٢: ٤٩)
(ب) إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ (٢: ١٦٩)
(ج) وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ (٣: ٣٠)
(د) لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ (٣: ١٧٤)
(هـ) لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ (٤: ١٤٨)
(و) يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ (٤: ١٧)
(ز) أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ (٤: ١٤٩)
(ح) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ (٧: ٧٣)
(ط) الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ (٧: ١٦٥)
стр. 3457
(ي) وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ (٧: ١٨٨)
(ك) إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ (١١: ٥٤)
(ل) لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ (١٢: ٢٤)
(م) مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ (١٢: ٥١)
(ن) لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ (١٢: ٥٣)
(س) إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (١٦: ٢٧)
(ع) مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ (١٦: ٢٨)
(ف) وَتَذُوقُوا السُّوءَ (١٦: ٩٤)
(ص) عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ (١٦: ١١٩)
(ق) تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ (٢٠: ٢٢)
(ر) ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ (٢٧: ١١)
(ش) وَيَكْشِفُ السُّوءَ (٢٧: ٦٢)
(ت) لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ (٢٩: ٦١)
(ث) وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ (٦٠: ٢)
(خ) يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ (٤: ١٣٣)
(ض) وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ (٤: ١١٠)
(ظ) مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ (٦: ٥٤)
(غ) مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا (١٢: ٢٥)
. . وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ (١٣: ١١)
. . إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا (٣٣: ١٧)
٢٥ - وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ (٤: ١٢٨)
في المفردات: " الشح: بخل مع حرص، وذلك فيما كان عادة ".
٢٦ - فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٦: ٥٥)
في المفردات: " يقال: شربته شربا وشربا ".
قرئ (شرب، وشرب) وهو مصدر مقيس.
стр. 3458
البحر ٨: ٢١، العكبري ٢: ١٣٤
٢٧ - اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا (٣٤: ١٣)
مفعول لأجله، أو مفعول مطلق أو حال أو مفعول به. ... الكشاف ٣: ٢٨٣
٢٨ - وَالصُّلْحُ خَيْرٌ (٤: ١٢٨)
(ب) فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا (٤: ١٢٨)
٢٩ - وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (١٨: ١٠٤)
في المفردات: " الصنع: إجادة الفعل. فكل صنع فعل، وليس كل فعل صنعاً، ولا ينتسب إلى الحيوانات والجمادات؛ كما ينسب إليها الفعل ".
وفي الكشاف ٣: ١٦٢: " (صنع الله) من المصادر المؤكدة ".
وفي النهر ٣: ٩٨: " مصدر مؤكد لمضمون الجملة التي تليها، فالعامل فيه مضمر من لفظه ". البحر ٣: ١٠١
٣٠ - وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ (٦: ١٧)
(ب) وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا (١٠: ١٢)
(جـ) مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ (١٢: ٨٨)
(د) ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (١٦: ٥٣)
(هـ) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ (١٦: ٥٤)
(و) فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ (١٧: ٥٦)
(ز) وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ (١٧: ٦٧)
(ح) أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ (٢١: ٨٣)
(ط) فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ (١: ٨٤)
(ي) وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ (٢٣: ٧٥)
(ك) وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم (٣٠: ٣٣)
(ل) إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَانُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ (٣٦: ٢٣)
(م) وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ (٣٩: ٨)
стр. 3459
(ن) إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ [٣٩: ٣٨]
فى المفردات: "الضر. سوء الحال، إما فى نفسه أو فى بدنه".
٣١ - وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا [١٧: ٣٧]
فى الكشاف ٢: ٤٤٩: " (طولاً) بتطاولك، وهو تهكم بالمختال".
وفى البحر ٦: ٣٨: " قال أبو البقاء، (طولاً) مصدر فى موضع الحال من الفاعل أو من المفعول، ويجوز أن يكون تمييزاً، ومفعولاً له، ومصدر من معنى تبلغ".
العكبرى ٢: ٤٩.
٣٢ - فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ [٤: ١٦٠]
(ب) وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ [٦: ٨٢]
(ج) لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ [٦: ١٣١]
(د) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ [١١: ١١٧]
(هـ) وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ [٢٢: ٢٥]
(و) إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [٣١: ١٣]
(ز) لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ [٤٠: ١٧]
(ح) وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ [٣: ١٠٨]
(ط) يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا [٤: ١٠]
(ى) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا [٤: ٣٠]
(ك) وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا [٢٠: ١١١]
(ل) فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا [٢٠: ١١٢]
(م) فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا [٢٥: ٤]
(ن) وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا [٢٧: ١٤]
(س) وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ [٤٠: ٣١]
فى المفردات: "الظلم عند أهل اللغة وكثير من العلماء. وضع الشئ فى غير موضعه المختص به، إما بنقصان أو بزيادة، وإما بعدول عن وقته أو مكانه .. ".
٣٣ - قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا [١٨: ٧٦]
стр. 3460
(ب) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٧٧: ٦)
في المفردات: (العذر: تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه).
(عذرا أو نذرا) مصدران مفردان أو جمعان، فعذرا: جمع عذير، يعني المعذرة، ونذرا: جمع نذير، بمعنى الإنذار. البحر ٨: ٤٠٥.
٣٤ - يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (٢: ١٨٥)
(ب) سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (٦٥: ٧)
(ج) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٩٤: ٥،٦)
(د) وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (١٨: ٧٢)
في المفردات: (العسر. تقيض اليسر).
٣٥ - هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (١٨: ٤٤)
في المفردات: (العقب والعقبى. يختصان بالثواب).
وفي البحر ٦: ١٣١: (العقب: بمعنى العاقبة).
٣٦ - كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ (٢: ٢١٦)
(ب) حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا (٤٦: ١٥)
في المفردات: (قيل: الكره، والكره واحد، نحو الضعف والضعف).
وفي الكشاف ١: ٣٥٦: (إما أن يكون بمعنى الكراهة، على وضع المصدر موضع الوصف مبالغة، كأنه في نفسه كراهة لفرط كراهتهم له، وإما أن يكون (فعلا) بمعنى مفعول، كالخبز معنى المخبوز. وقرأ السلمي بالفتح، على أن يكون بمعنى المضموم).
وفي البحر ٢: ١٣٤: (أي مكروه، فهو من باب النقض بمعنى المنقوض، أو ذو كره، إن أريد به المصدر، فهو على حذف مضاف. . أو جعل نفس الكراهة).
قال الزجاج ١: ١٤٣: (كل ما في كتاب الله من الكره فالفتح جائز فيه. إلا هذا الحرف " حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا) ذكره أبو عبيدة أن الناس مجمعون على ضمه.
٣٧ - وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (٢: ١٠٨)
стр. 3461
(ب) وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (٢: ٢١٧)
(ج) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ (٢: ٥٢)
(د) أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (٣: ٨٠)
(هـ) هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ (٣: ١٦٧)
(و) وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ (٣: ١٧٦،٥: ٤١)
(ز) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ (٣: ١٧٧)
(ح) وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ (٥: ٦١)
(ط) فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ (٩: ١٢)
(ي) شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ (٩: ١٧)
(ك) إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ (٩: ٢٣)
(ل) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ (٩: ٣٧)
(م) وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ (٩: ٧٤)
(ن) وَلَاكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ (١٦: ١٠٦)
(س) وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ (٣٩: ٧)
(ع) وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ (٤٩: ٧)
(ف) ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا (٣: ٩٠)
(ص) طُغْيَانًا وَكُفْرًا (٥: ٦٤)
(ق) الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا (٩: ٩٧)
(ر) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا (٩: ١٠٧)
(ش) بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا (١٤: ٢٨)
(ت) فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (١٨: ٨٠)
٣٨ - لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ (١٧: ١٠٦)
في الكشاف ٢: ٤٦٩: " (مكث) بالضم والفتح: على مهل وتؤده وتثبت ".
وفي البحر ٦: ٨٧: " مكث: على ترسل في التلاوة، وقبل: على تطاول في المدة، أي شيئا بعد شيء وفيه لغة أخرى كسر الميم ".
٣٩ - قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا (٢: ٢٤٧)
(ب) وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ (٢: ٢٤٧)
стр. 3462
(ج) وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ (٢: ٢٥١)
(د) أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ (٢: ٢٥٨)
(هـ) قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ (٣: ٢٦)
(و) تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ (٣: ٢٦)
(ز) وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ (٣: ٢٦)
(ح) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ (٤: ٥٣)
(ط) قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ (٦: ٧٣)
(ي) رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ (١٢: ١٠١)
(ك) وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ (١٧: ١١١)
(ل) هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى (٢٠: ١٢٠)
(م) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ (٢٢: ٥٦)
(ن) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَانِ (٢٥: ٢٦)
(س) لَهُ الْمُلْكُ (٣٥: ١٣)
(ع) لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ (٤٠: ١٦)
(ف) يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ (٤٠: ٢٩)
(ص) تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ (٦٧: ١)
(ق) وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (٤: ٥٤)
(ر) وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ (٣٨: ٣٥)
(ش) وَمُلْكًا كَبِيرًا (٧٦: ٢٠)
في المفردات: " الملك: الحق الدائم لله، فلذلك قال: (له الملك). . فالملك: ضبط الشيء المتصرف فيه بالحكم، والملك كالجنس للملك، فكل ملك ملك، وليس كل ملك ملكا".
٤٠ - فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٧٧: ٥،٦)
في الكشاف ٤: ٢٠٢: "فإن قلت: ما العذر والنذر، وبم انتصبا؟ قلت: هما مصدران من عذر: إذا محا الإساءة ومن أنذر: إذا خوف على فعل كالشكر والكفر، ويجوز أن يكون جمع عذير بمعنى المعذرة، وجمع نذير، بمعنى الإنذار،
стр. 3463
أو بمعنى العاذر المنذر، وأما انتصابهما فعل البدل من (ذكرا) أو على المفعول له وعلى الوجه الثالث على الحال".
وفي البحر ٨: ٤٠٥: "فالسكون على أنهما مصدران جمعان، فعذا جمع عذير بمعنى المعذرة، ونذرا جمع نذير بمعنى الإنذار". العكبري ٢: ١٤٧.
في معاني القرآن ٣: ٢٢٢: " هو مصدر مخففا بإسكان الذال كان أو مثقلا بضمها".
٤١ - إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٣٨: ٤١)
في المفردات: "النُصب والنَصب: التعب، وقرئ بهما في (بنُصب) مثل بُخل وبَخل".
وفي الكشاف ٣: ٣٧٦: "قرئ (بنُصب) بضم الميم وفتحها مع سكون الصاد، وبفتحها وضمها، فالنُصب والنَصب كالرُشد والرَشد، والنَصب على أصل المصدر، والنُصب: تثقيل نُصب، والمعنى واحد وهو التعب والمشقة". البحر ٨: ٤٠.
٤٢ - وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي (١١: ٤١)
قرئ (نصحي) بفتح النون، وهو مصدر، وقراءة الجماعة بضمها، فاحتمل أن يكون مصدرا كالشكر، واحتمل أن يكون اسما". البحر ٥: ٢١٩.
٤٣ - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدًّا (١٩: ٩٦)
في الكشاف ٢: ٥٢٧: "قرأ جناح بن حبيش: (ودا) بالكسر، والمعنى: سيحدث لهم في القلوب مودة، ويزرعها لهم فيها من غير تردد منهم ولا تعرض للأسباب". قرئ بالفتح. البحر ٦: ٢٢١.
٤٤ - الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ (٦: ٩٣)
(ب) أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ (١٦: ٥٩)
(ج) فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ (٤١: ١٧)
في الكشاف ١: ٣٦: "الهون: الهوان الشديد، وإضافة العذاب إليه كقولك: رجل سوء، يريد العراقة في الهون والتمكن فيه". ابن قتيبة: ١٥٦.
وفي البحر ٤: ١٨١: " الهون: الهوان، وقرأ عبد الله وعكرمة: (الهوان)
стр. 3464
بالألف وفتح الهاء".
٤٥ - يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ (٢: ١٨٥)
(ب) وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (١٨: ٨٨)
(ج) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٥١: ٣)
(د) وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (٦٥: ٤)
(هـ) سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (٦٥: ٧)
اليسر ضد العسر. المفردات.
قراءات (فُعْل) من السبع
١ - فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا (٢٨: ٨)
قرأ حمزة والكسائي وخلف (حزنا) بضم الحاء وإسكان الزاي. والباقون بفتح الحاء والزاي لغة قريش.
الإتحاف ٣٤١، النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع: ١٩٤، الشاطبية ٢٦١.
وفي البحر ٧: ١٥٠: "قرأ الجمهور (وحزنا) بفتح الحاء والزاي، وهي لغة قريش. وقرأ ابن وثاب وطلحة والأعمش وحمزة والكسائي وابن سعدان بضم الحاء وإسكان الزاي".
٢ - وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا (٤٦: ١٥)
عاصم وحمزة والكسائي وخلف (إحسانا) مصدر أو مفعول به. الباقون بضم الحاء وسكون السين. اتفقوا على موضع العنكبوت كقُفْل، ومواضع البقرة والنساء والأنعام والإسراء كإكرام. الإتحاف ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٢، غيث النفع ٢٣٨، الشاطبية ٢٨٠، البحر ٨: ٦٠.
٣ - وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ (٢٨: ٣٢)
أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: (من الرهب) بضم الراء وسكون الهاء. الإتحاف ٣٤٢.
٤ - فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ (٥٦: ٨٨، ٨٩)
стр. 3465
رويس بضم الراء في (فروح) وفسر بالرحمة والحياة، ورويت عن أبي عمر وابن عباس عن النبي ﷺ من حديث عائشة كما في سنن أبي داود الباقون بالفتح.
خَرَجَ: (وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ). (١٢: ٨٧). المتفق على فتحه، لأن المراد به الفرح والرحمة، وليس المراد به الحياة الذاهبة. الإتحاف ٤٠٩، النشر ٢: ٣٨٣، غيث النفع ٢٥٥، البحر ٨: ٢١٥.
٥ - فَقَالُوا هَاذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ (٦: ١٣٦)
(ب) لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ (٦: ١٣٨)
قرأ الكسائي: (بزعمهم) بضم الزاي في موضعين. النشر ٢: ١٦٣، غيث النفع ٩٦، الشاطبية ٢٠١. وفي البحر ٤: ٢٢٧: " قرأ الكسائي (بزعمهم) فيهما بضم الزاي، وهي لغة بني أسد، والفتح لغة الحجاز، وبه قرأ باقي السبعة، وهما مصدران. وقيل: الفتح في المصدر، والضم في الاسم ".
وفي معاني القرآن ١: ٣٥٦: "بزعمهم، وبزعمهم ثلاث لغات، ولم يقرأ بكسر الزاي أحد نعلمه، والعرب قد تعل الحرف في مثل هذا، فيقولون: الفتك بالتثليث، والود بالتثليث".
٦ - الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ (٤٨: ٦)
قرأ بضم السين في الثاني ابن كثير وأبو عمرو، وخرج ظن السوء الأول والثالث المتفق على فتحهما. الإتحاف ٣٩٥، النشر ٢: ٣٧٥، غيث النفع ٢٤٢.
٧ - الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا (٨: ٦٦)
قرأ عاصم وحمزة وخلف: (ضعفا) بفتح الضاد. والباقون بضمها. النشر ٢: ٢٧٧، والإتحاف ٢٣٨، غيث النفع ١١٤، الشاطبية ٢١٤. وفي البحر ٤: ٥١٨: " وعن أبي عمرو ضم الضاد لغة الحجاز، وفتحها لغة تميم، وقرأ عيسى بضمها وهي مصادر".
٨ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً (٣٠: ٥٤)
стр. 3466
في غيث النفع ٢٠١ - ٢٠٢: "قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد، والباقون بالضم، قيل: هما بمعنى، وقال بعض اللغويين: بالضم في البدن، والفتح في العقل. واختار حفص الضم كالجماعة، فالوجهان عنه صحيحان، لكن الفتح روايته عن عاصم، والضم اختياره لما رواه عن الفضل بن مرزوق عن عطية العوفي. قال: قرأت على ابن عمر ﵄: (الذي خلقكم من ضعف.) فقال ابن عمر: الذي خلقكم من ضعف، ثم قال: قرأت على رسول الله ﷺ كما علي، وأخذ علي كما أخذت عليك. وعطية ضعيف، لكن قال المحقق: رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
وقد روي عن حفص من طرق أنه قال: ما خالت عاصما في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف.
قال الجعبرى: فإن قلت: كيف خالف من توقفت صحة قراءته عليه؟ قلت: ما خالفه، بل نقل عنه ما قرأه عليه، ونقل عن غيره ما قرأه عليه، لا أنه قرأ برأيه. قلت: وأيضا لم يعتمد في صحة قراءته على الحديث، وإنما تأنس، لأن الحديث من طرق الآحاد، وأعلى درجاته الحسن، ولا تثبيت القراءة إلا بالتواتر، فعمدته ما قرأ به على غير شيخه وثبت عنده تواترا". انظر النشر ٢: ٣٤٥ - ٣٤٦، الإتحاف ٣٤٩، البحر ٧: ١٨٠.
٩ - إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ (٣: ١٤٠)
في النشر ٢: ٢٤٢: " اختلفوا في (قرح، القرح) فقرأ حمزة والكسائب وخلف وأبو بكر بضم القاف من (قرح) في الموضعين، و (أصابهم القرح) (٣: ١٧٢). وقرأ الباقون بفتحها في الثلاثة ". الإتحاف ١٧٩، غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٧.
وفي البحر ٣: ٦٢: " قال أبو علي: والفتح أولى، ولا أولية إذ كلاهما متواتر".
وفي معاني القرآن ١: ٢٣٤: " أكثر القراء على فتح القاف. . وكأن القرح ألم الجراحات، وكأن القرح الجراحات بأعينها. . ".
١٠ - قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا (٩: ٥٣)
قرأ (كرها) بضم الكاف حمزة والكسائي وخلف.
стр. 3467
النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٦، البحر ٥: ٥٢.
١١ - قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا (٢٠: ٨٧)
عاصم بفتح الميم في (بملكنا) حمزة والكسائي وخلف بضمها، الباقون بكسرها. الإتحاف ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢ غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.
قراءات (فُعْل) المصدر في الشواذ
١ - وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي (٣: ٨١)
(ب) وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ (٧: ١٥٧)
في البحر ٢: ٥١٣: "قرئ بضم الهمزة، وهي مروية عن أبي بكر عن عاصم، فيحتمل أن يكون ذلك لغة في إصر. . ويحتمل أن يكون جمعا لإصار، كإزار وأزر". البحر ٤: ٤٠٤، ابن خالويه ٢١: ٤٦.
٢ - وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (٧٢: ٣)
قرأ حميد بن قيس: (جد) بضم الجيم مضافا، ومعناه العظيم، حكاه سيبويه. الإتحاف ٤٢٥، ابن خالويه ١٣٢، البحر ٨: ٣٤٧ - ٣٤٨.
٣ - وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (٢٥: ٢٢)
قرأ أبو رجاء والضحاك: (حجرا) بضم الحاء. البحر ٦: ٤٩٣، الإتحاف ٣٢٨، ابن خالويه ١٠٤.
٤ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ (٣٥: ٣٤)
(الحزن) جناح بن حبيش. البحر ٧: ٣١٤، ابن خالويه ١٢٤.
٥ - لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ (١٦: ٥)
قرئ (دُفء) البحر ٥: ٤٧٥.
٦ - وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ (٨: ١١)
قرأ ابن محيص (رُجز) بضم الراء. البحر ٤: ٤٦٩، ابن خالويه ٤٩.
٧ - وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (١٨: ١٠)
стр. 3468
قرأ أبو رجاء (رُشدا) بضم الراء وإسكان الشين، والجمهور (رَشدا) بفتحها. قال ابن عطية: هي أرجح، لشبهها بفواصل الآيات. البحر ٦: ١٠٢.
٨ - وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا (٢١: ٩٠)
عن الأعمش بضم رائها، وسكون الغين والهاء ورويت عن أبي عمرو. الإتحاف ٢١٢. وفي البحر ٦: ٣٣٦، الأشهر عن الأعمش بضمتين ".
٩ - لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٥: ٧٢)
عن الأعمش (سكرهم) بغير تاء. البحر ٥: ٤٦٢، ابن خالويه ٧١.
١٠ - الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ (٢٥: ٤٠)
قرأ أبو السمال (السُوء) بالضم. البحر ٦: ٥٠٠.
١١ - هَاذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٢٦: ١٥٥)
قرأ شيبان النحوي: (لشوبا) بضم الشين. قال الزجاج: بالفتح للمصدر، والضم للاسم، يعني أنه (فُعل) بمعنى مفعول. البحر ٧: ٣٦٣، ابن خالويه ١٢٨.
وفي المحتسب ٢: ٢٢١: " قال أبو الفتح: الشوب: الخلط: بفتح الشين، ولم يمرر بنا الضم، ولعله لغة فيه، كالفَقر والفُقر والضَر والضُر ونحو ذلك ".
١٢ - أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا (٥: ٩٥)
قرأ حسان بن عبد الرحمن الضبعي وأبو سميط وشميل: (صفحا) بضم الصاد، وهما لغتان. البحر ٨: ٦، ابن خالويه ١٣٤.
١٤ - أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ (٥: ٩٥)
عن الحسن: (طعم) بضم الطاء وسكون العين، بالألف. الإتحاف ٢٠٣.
(ب) أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ (٥: ٩٦)
قرأ ابن عباس، وعبد الله بن حارث: (وطعمه) بضم الطاء وسكون العين. البحر ٤: ٢٣، ابن خالويه ٣٥.
стр. 3469
١٥ - لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً (٩: ٤٦)
المحتسب ١: ٢٩٢ - ٢٩٣: " من ذلك ما رواه ابن وهب عن حرملة بن عمران أنه سمع محمد بن عبد الملك يقرأ: (لأعدوا له عدوا).
قال أبو الفتح: المستعمل في هذا المعنى (العدة) بالتاء ولم يمرر بنا في هذا الموضع (العد) وطريقه أن يكون أراد: ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدته، أي تأهبوا له، إلا أنه حذف تاء التأنيث، وجعل هاء الضمير كالعوض منها، وهذا عندي أحسن مما ذهب إليه الفراء في معناه، وذلك أنه ذهب في قوله تعالى: (إقام الصلاة) (٢٤: ٣٧). إلى أنه أراد وإقامة الصلاة، إلا أنه حذف هاء الإقامة، لإضافة الاسم إلى الصلاة. البحر ٥: ٤٨.
قال أبو حاتم: هو جمع عُدّة كبُرَّةٍ وَبُرٌّ ودُرَّة ودُرِّ.
١٦ - أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا (١٨: ٤١)
مصدر خبر على سبيل المبالغة. وقرأ البرجمي: (غورا) في الموضعين ١٨: ٤١،٦٧: ٣٠. البحر ٦: ١٣٩، وابن خالويه ٢٩.
١٧ - الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ (٢: ٢٨٦)
(الفقر) بضم الفاء، عيسى بن عمر ابن خالويه ١٧، البحر ٢: ٣١٩.
١٨ - وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٤: ١١)
في المحتسب ٢: ١٠٤: " عبد الرحمن وابن قطب: كبره بضم الكاف.
قال أبو الفتح: والذي قرأ كذلك أراد عظمه، ومن كسر فقال كبره أراد وزره وإثمه قال قيس بن الخطيم:
تنام عن كبر شأنها فإذا ... قامت رويدا تكاد تنغرف
هي قراءة يعقوب. النشر ٢: ٣٣١، الإتحاف ٣٢٣.
وفي البحر ٦: ٤٣٧: " الكبر والكبر: مصدران لكبر الشيء: عظم، لكن استعمال العرب الضم ليس في السن: هذا كبر القوم، أي كبيرهم سنا أو مكانه. وقيل: كبره، بالضم: معظمه. والكسر البداءة بالإفك وقيل: بالكسر: الإثم "
وفي معاني القرآن: ٢: ٢٤٧: "اجتمع القراء على كسر الكاف، وقرأ حميد الأعرج (كبره بالضم، وهو وجه جيد في النحو، لأن العرب تقول: تولى فلان
стр. 3470
عظم كذا وكذا، يريدون أكثره".
١٩ - أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ (١٥: ٥٤)
قرأ ابن محيص: (الكبر) بضم الكاف وسكون الباء. البحر ٥: ٤٥٨.
٢٠ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا (٣: ٨٣)
قرأ الأعمش (كرها) بضم الكاف، والجمهور بفتحها. البحر ٢: ٥١٦.
٢١ - فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا (٤١: ١١)
قرأ الأعمش: (أو كرها) بضم الكاف. والأصح أنه لغة في الإكراه على الشيء. البحر ٧: ٤٨٧.
٢٢ - انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ (٦: ٩٩)
قرأ قتادة والضحاك وابن محيص (وينعه) بضم الياء. البحر ٤: ١٩١. وقال صـ ١٨٤: بفتح الباء في لغة الحجاز، وبضمها في لغة نجد. ابن خالويه ٣٩.
فُعْلة مصدراً
١ - لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٣٣: ٢١)
(ب) قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ (٦٠: ٤)
(ج) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٦٠: ٦)
في العكبري ٢: ١٠٠:، اسم للتأسي، وهو المصدر.
٢ - لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ (٢: ١٥٠)
(ب) لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ (٤: ١٦٥)
(ج) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ (٦: ١٤٩)
(د) لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ (٤٢: ٥١)
في المفردات: " الحجة: الدلالة المبينة للحجة، أي المقصد المستقيم". الكشاف ١: ٣٢٢، البحر ١: ٤٤٢.
٣ - وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ (٢: ١٩٤)
следующие страницы →