← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

في غيث النفع ٢٠١ - ٢٠٢: "قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد، والباقون بالضم، قيل: هما بمعنى، وقال بعض اللغويين: بالضم في البدن، والفتح في العقل. واختار حفص الضم كالجماعة، فالوجهان عنه صحيحان، لكن الفتح روايته عن عاصم، والضم اختياره لما رواه عن الفضل بن مرزوق عن عطية العوفي. قال: قرأت على ابن عمر ﵄: (الذي خلقكم من ضعف.) فقال ابن عمر: الذي خلقكم من ضعف، ثم قال: قرأت على رسول الله ﷺ كما علي، وأخذ علي كما أخذت عليك. وعطية ضعيف، لكن قال المحقق: رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. وقد روي عن حفص من طرق أنه قال: ما خالت عاصما في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف. قال الجعبرى: فإن قلت: كيف خالف من توقفت صحة قراءته عليه؟ قلت: ما خالفه، بل نقل عنه ما قرأه عليه، ونقل عن غيره ما قرأه عليه، لا أنه قرأ برأيه. قلت: وأيضا لم يعتمد في صحة قراءته على الحديث، وإنما تأنس، لأن الحديث من طرق الآحاد، وأعلى درجاته الحسن، ولا تثبيت القراءة إلا بالتواتر، فعمدته ما قرأ به على غير شيخه وثبت عنده تواترا". انظر النشر ٢: ٣٤٥ - ٣٤٦، الإتحاف ٣٤٩، البحر ٧: ١٨٠. ٩ - إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ (٣: ١٤٠) في النشر ٢: ٢٤٢: " اختلفوا في (قرح، القرح) فقرأ حمزة والكسائب وخلف وأبو بكر بضم القاف من (قرح) في الموضعين، و (أصابهم القرح) (٣: ١٧٢). وقرأ الباقون بفتحها في الثلاثة ". الإتحاف ١٧٩، غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٧. وفي البحر ٣: ٦٢: " قال أبو علي: والفتح أولى، ولا أولية إذ كلاهما متواتر". وفي معاني القرآن ١: ٢٣٤: " أكثر القراء على فتح القاف. . وكأن القرح ألم الجراحات، وكأن القرح الجراحات بأعينها. . ". ١٠ - قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا (٩: ٥٣) قرأ (كرها) بضم الكاف حمزة والكسائي وخلف.

стр. 3467

النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٦، البحر ٥: ٥٢. ١١ - قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا (٢٠: ٨٧) عاصم بفتح الميم في (بملكنا) حمزة والكسائي وخلف بضمها، الباقون بكسرها. الإتحاف ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢ غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨. قراءات (فُعْل) المصدر في الشواذ ١ - وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي (٣: ٨١) (ب) وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ (٧: ١٥٧) في البحر ٢: ٥١٣: "قرئ بضم الهمزة، وهي مروية عن أبي بكر عن عاصم، فيحتمل أن يكون ذلك لغة في إصر. . ويحتمل أن يكون جمعا لإصار، كإزار وأزر". البحر ٤: ٤٠٤، ابن خالويه ٢١: ٤٦. ٢ - وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (٧٢: ٣) قرأ حميد بن قيس: (جد) بضم الجيم مضافا، ومعناه العظيم، حكاه سيبويه. الإتحاف ٤٢٥، ابن خالويه ١٣٢، البحر ٨: ٣٤٧ - ٣٤٨. ٣ - وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (٢٥: ٢٢) قرأ أبو رجاء والضحاك: (حجرا) بضم الحاء. البحر ٦: ٤٩٣، الإتحاف ٣٢٨، ابن خالويه ١٠٤. ٤ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ (٣٥: ٣٤) (الحزن) جناح بن حبيش. البحر ٧: ٣١٤، ابن خالويه ١٢٤. ٥ - لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ (١٦: ٥) قرئ (دُفء) البحر ٥: ٤٧٥. ٦ - وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ (٨: ١١) قرأ ابن محيص (رُجز) بضم الراء. البحر ٤: ٤٦٩، ابن خالويه ٤٩. ٧ - وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (١٨: ١٠)

стр. 3468

قرأ أبو رجاء (رُشدا) بضم الراء وإسكان الشين، والجمهور (رَشدا) بفتحها. قال ابن عطية: هي أرجح، لشبهها بفواصل الآيات. البحر ٦: ١٠٢. ٨ - وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا (٢١: ٩٠) عن الأعمش بضم رائها، وسكون الغين والهاء ورويت عن أبي عمرو. الإتحاف ٢١٢. وفي البحر ٦: ٣٣٦، الأشهر عن الأعمش بضمتين ". ٩ - لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٥: ٧٢) عن الأعمش (سكرهم) بغير تاء. البحر ٥: ٤٦٢، ابن خالويه ٧١. ١٠ - الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ (٢٥: ٤٠) قرأ أبو السمال (السُوء) بالضم. البحر ٦: ٥٠٠. ١١ - هَاذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٢٦: ١٥٥) قرأ شيبان النحوي: (لشوبا) بضم الشين. قال الزجاج: بالفتح للمصدر، والضم للاسم، يعني أنه (فُعل) بمعنى مفعول. البحر ٧: ٣٦٣، ابن خالويه ١٢٨. وفي المحتسب ٢: ٢٢١: " قال أبو الفتح: الشوب: الخلط: بفتح الشين، ولم يمرر بنا الضم، ولعله لغة فيه، كالفَقر والفُقر والضَر والضُر ونحو ذلك ". ١٢ - أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا (٥: ٩٥) قرأ حسان بن عبد الرحمن الضبعي وأبو سميط وشميل: (صفحا) بضم الصاد، وهما لغتان. البحر ٨: ٦، ابن خالويه ١٣٤. ١٤ - أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ (٥: ٩٥) عن الحسن: (طعم) بضم الطاء وسكون العين، بالألف. الإتحاف ٢٠٣. (ب) أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ (٥: ٩٦) قرأ ابن عباس، وعبد الله بن حارث: (وطعمه) بضم الطاء وسكون العين. البحر ٤: ٢٣، ابن خالويه ٣٥.

стр. 3469

١٥ - لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً (٩: ٤٦) المحتسب ١: ٢٩٢ - ٢٩٣: " من ذلك ما رواه ابن وهب عن حرملة بن عمران أنه سمع محمد بن عبد الملك يقرأ: (لأعدوا له عدوا). قال أبو الفتح: المستعمل في هذا المعنى (العدة) بالتاء ولم يمرر بنا في هذا الموضع (العد) وطريقه أن يكون أراد: ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدته، أي تأهبوا له، إلا أنه حذف تاء التأنيث، وجعل هاء الضمير كالعوض منها، وهذا عندي أحسن مما ذهب إليه الفراء في معناه، وذلك أنه ذهب في قوله تعالى: (إقام الصلاة) (٢٤: ٣٧). إلى أنه أراد وإقامة الصلاة، إلا أنه حذف هاء الإقامة، لإضافة الاسم إلى الصلاة. البحر ٥: ٤٨. قال أبو حاتم: هو جمع عُدّة كبُرَّةٍ وَبُرٌّ ودُرَّة ودُرِّ. ١٦ - أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا (١٨: ٤١) مصدر خبر على سبيل المبالغة. وقرأ البرجمي: (غورا) في الموضعين ١٨: ٤١،٦٧: ٣٠. البحر ٦: ١٣٩، وابن خالويه ٢٩. ١٧ - الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ (٢: ٢٨٦) (الفقر) بضم الفاء، عيسى بن عمر ابن خالويه ١٧، البحر ٢: ٣١٩. ١٨ - وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٤: ١١) في المحتسب ٢: ١٠٤: " عبد الرحمن وابن قطب: كبره بضم الكاف. قال أبو الفتح: والذي قرأ كذلك أراد عظمه، ومن كسر فقال كبره أراد وزره وإثمه قال قيس بن الخطيم: تنام عن كبر شأنها فإذا ... قامت رويدا تكاد تنغرف هي قراءة يعقوب. النشر ٢: ٣٣١، الإتحاف ٣٢٣. وفي البحر ٦: ٤٣٧: " الكبر والكبر: مصدران لكبر الشيء: عظم، لكن استعمال العرب الضم ليس في السن: هذا كبر القوم، أي كبيرهم سنا أو مكانه. وقيل: كبره، بالضم: معظمه. والكسر البداءة بالإفك وقيل: بالكسر: الإثم " وفي معاني القرآن: ٢: ٢٤٧: "اجتمع القراء على كسر الكاف، وقرأ حميد الأعرج (كبره بالضم، وهو وجه جيد في النحو، لأن العرب تقول: تولى فلان

стр. 3470

عظم كذا وكذا، يريدون أكثره". ١٩ - أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ (١٥: ٥٤) قرأ ابن محيص: (الكبر) بضم الكاف وسكون الباء. البحر ٥: ٤٥٨. ٢٠ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا (٣: ٨٣) قرأ الأعمش (كرها) بضم الكاف، والجمهور بفتحها. البحر ٢: ٥١٦. ٢١ - فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا (٤١: ١١) قرأ الأعمش: (أو كرها) بضم الكاف. والأصح أنه لغة في الإكراه على الشيء. البحر ٧: ٤٨٧. ٢٢ - انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ (٦: ٩٩) قرأ قتادة والضحاك وابن محيص (وينعه) بضم الياء. البحر ٤: ١٩١. وقال صـ ١٨٤: بفتح الباء في لغة الحجاز، وبضمها في لغة نجد. ابن خالويه ٣٩. فُعْلة مصدراً ١ - لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٣٣: ٢١) (ب) قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ (٦٠: ٤) (ج) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٦٠: ٦) في العكبري ٢: ١٠٠:، اسم للتأسي، وهو المصدر. ٢ - لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ (٢: ١٥٠) (ب) لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ (٤: ١٦٥) (ج) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ (٦: ١٤٩) (د) لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ (٤٢: ٥١) في المفردات: " الحجة: الدلالة المبينة للحجة، أي المقصد المستقيم". الكشاف ١: ٣٢٢، البحر ١: ٤٤٢. ٣ - وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ (٢: ١٩٤)

стр. 3471

(ب) وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ (٢٢: ٣٠) ٤ - قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً (٦: ٦٣) (ب) ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً (٧: ٥٥) وفي البحر ٤: ١٥٠: " قال الحسن: تضرعا وعلانية، وخفية، أي نية، وانتصب على المصدر". النهر: ١٥٠. ٥ - مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ (٢: ٢٥٤) في المفردات: " الخلة: المودة " وفي البحر ٢: ٢٧٦ الصداقة. ٦ - كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ (٥٩: ٧) في البحر ٨: ٢٤٥: " الجمهور (دولة) بضم التاء، والسلمي بفتحها. قال عيسى بن عمر: هما بمعنى واحد، وقال الكسائي وحذاق البصرة: الفتح في الملك، بضم الميم لأنها الفعلة في الدهر، والضم الملك بكسر الميم ". ٧ - فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا (٦٧: ٢٧) في المرفردات: " الزلفة: المنزلة والحظوة: وقيل: استعمال الزلفة في العذاب كاستعمال البشارة ونحوها من الألفاظ". وفي الكشاف ٤: ١٣٩: " الزلفة: القرب وانتصابها على الحال أو الظرف، أي ذا زلفة، أو مكانا ذا زلفة". وفي البحر ٨: ٣٠٣: " أي قربا، أي ذا قرب. وقال الحسن: عيانا. وقال ابن زيد: حاضرا. وقيل: التقدير: مكان ذا زلفة، فانتصب على الظرف". ٨ - وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ (٢: ٢٨٠) (ب) الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ (٩: ١١٧) في الكشاف ١: ٤٠١: " ذو عسرة: ذو إعسار ". وفي البحر ٢: ٣٤٠: " العسرة: ضيق الحال من جهة عدم المال". ٩ - وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (٢٠: ٢٧) في المفردات: " وفي لسانه عقده، أي في كلامه حبسة ". ١٠ - وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ (٢: ١٩٦)

стр. 3472

(ب) فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (٢: ١٦٩) في المفردات: " الاعتمار والعمرة: الزيارة التي فيها عمارة الود وجعل في الشريعة للقصد المخصوص". ١١ - إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ (٢: ٢٤٩) (ب) أُولَائِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا (٢٥: ٧٥) في المفردات: " الغرفة: المرة، الغرفة: ما يغترف". وفي الكشاف ١: ٣٨١: " قرئ (غرفة) بالفتح بمعنى المصدر، وبالضم بمعنى المغروف ". وفي البحر ٢: ٢٦٥: " قرأ الحرميان وأو عمرو (غرفة) بفتح الغين، وقرأ الباقون بضمها، فقيل: هما بمعنى المصدر، وقيل: هما بمعنى المغروف. وقيل: الغرفة بالفتح للمرة، وبالضم ما تحمله اليد، فإذا كان مصدرا فهو على غير الصدر، إذ لو جاء على الصدر لقال اغترافه، ويكون مفعول اغترف محذوفا، أي ماء وإذا كان بمعنى المغروف كان مفعولا به". الإتحاف ١٦١. ١٢ - ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً (١٠: ٧١) في الكشاف ٢: ٢٤٥: " الغم والغمة كالكرب والكربة". البحر ٥: ١٧٩، المفردات. ١٣ - أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ (٩: ٩٩) في البحر ٥: ٩١: " قرأ ورش: (قربة) بضم الراء. وباقي السبعة بالسكون، وهما لغتان، ولم يختلفوا في (قربات) أنه بالضم، فإن كان جمع قربة، فجاء الضم على الأصل في الوضع، وإن كان جمع قربة بالسكون، فجاء الضم اتباعا". ١٤ - خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ (٢: ٦٣) = ٢٨. في الكشاف ١: ٢٨٦: "بقوة: بجد وعزيمة". وفي البحر ١: ٢٣٩: " القوة: الشدة، وهي مصدر قوى يقوى". ١٥ - فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً (٢٧: ٤٤) في المفردات: " لجة البحر: تردد أمواجه، ولجة الليل: تردد ظلمته ". وفي النهر ٧: ٧٥: " اللجة: الماء الكثير".

стр. 3473

قراءات (فُعْلة) في الشواذ ١ - رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (١٠٦: ٢) قرأ أبو السمال (رحلة) بضم الراء، بالكسر مصدر، وبالضم: الجهة التي يرحل إليها. البحر ٨: ٥١٤، ابن خالويه ١٨٠. ٢ - لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٥: ٧٢) عن المطوعي: (سكرتهم). البحر ٥: ٤٦٢، الإتحاف ٢٧٦، ابن خالويه ٧١. ٣ - وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً (٩: ١٢٣) قرأ أبو حيوة والسلمي وابن أبي عبلة والمفضل وأبان: (غلظة) بضم الغين، وهي لغة، فهي مثلثة. البحر ٥: ١١٥، ابن خالويه ٥٥،٥٦. ٤ - فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ (٢٠: ٩٦) قبضة، بضم القاف، الحسن وقتادة ونصر بن عاصم. ابن خالويه ٨٩. ٥ - وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (٢: ٢٣٣) قرأ طلحة: (وكسوتهن) بضم الكاف وهما لغتان، يقال كسوة وكسوة. البحر ٢: ٢١٤، ابن خالويه ١٤. (ب) أَوْ كِسْوَتُهُمْ (٥: ٨٩) قرأ النخعي وابن المسيب وابن عبدالرحمن بضم الكاف. البحر ٤: ١١، قال ابن خالويه ٣٤: " هذا مثل إسوة وأسوة، قِدوة وقُدوة". ٦ - فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ (٣٢: ٢٣) (ب) فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ (١١: ١٧، ١٠٩) قرأ السلمى وأبو رجاء وأبو الخطاب السدوسي والحسن: (مرية) بضم الميم، وهي لغة أسد وتميم. البحر ٥: ٢١١، ابن خالويه ٥٩، البحر ٧: ٢٠٥. المصدر على (فَعَل) ١ - فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ (٢: ١٩٦)

стр. 3474

ب- ويسألونك عن المحيض قل هو أذى [٢: ٢٢٢]. ج- ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى [٢: ٢٦٢] د- ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى ... [٢: ٢٦٣] هـ- لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى [٢: ٢٦٤] و- لن يضروكم إلا أذى ... [٣: ١١١] ز- ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ... [٣: ١٨٦]. ح- إن كان بكم أذى من مطر ... [٤: ١٠٢] في البحر ٢: ٣٠٦: «الأذى يشمل المن وغيره، وقدم المن لكثرة وقوعه. . . (ودع أذاهم): مصدر مضاف للفاعل أو للمفعول». (لن يضروكم إلا أذى): مصدر من معنى يضروكم. العكبري ١: ٨٢. ٢ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث آسفا [١٨: ٦] في المفردات: «الأسف: الحزن والغضب معًا، وقد يقال لكل واحد منهما على انفراد». وفي الكشاف ٢: ٤٧٣: «(أسفًا) مفعول له، أي لفرط الحزن». أو مصدر في معنى الحال. البحر ٦: ٩٨. ٣ - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل [١٥: ٣]. ب- والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا [١٨: ٤٦] في البحر ٦: ١١٣: «(وخير أملاً): أي خير رجاء». ٤ - ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا [٨: ٤٧] في المفردات: «البطر: دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النعمة». ٥ - إنا كنا لكم تبعا ... [١٤: ٢١، ٤٠: ٤٧]. في البحر ٥: ٤١٦: «(تبعًا) يحتمل أن يكون اسم جمع كخادم وخدم، وغائب وغيب، ويحتمل أن يكون مصدرًا كعدل ورضا». البحر ٧: ٤٦٩، العكبري ٢: ١١٤. ٦ - وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ... [١٨: ٥٤]. ب- أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا ... [٤٣: ٥٨].

стр. 3475

في الكشاف ٢: ٤٨٩: «أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدل، إن فصلتها واحدًا بعد واحد خصومة ومماراة بالباطل. وانتصب (جدلاً) على التمييز، يعني أن جدل الإنسان أكثر من جدل كل شيء». البحر ٦: ١٣٨ - ١٣٩. ٧ - لا جرم أن الله يعلم ... [١٦: ٢٣]. = ٦. (جرم) فعل ماضي أو مصدر بمعنى القطع. انظر الجزء الأول من القسم الأول ٤٨٧ - ٤٨٨. ٨ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢]. في المفردات: «أصل الجنف: الميل في الحكم». وفي الكشاف ١: ٣٣٤: «ميلاً عن الحق بالخطأ في الوصية». البحر ٢: ٢٣. ٩ - ثم لا يجدوا في صدورهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥]. ب- ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [٦: ١٢٥]. ج- ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ... [٥: ٦]. ١٣ + ٢ المنصوب. في الكشاف ١: ٥٣٨: «حرجًا: أي ضيقًا. . . وقيل: شكًا؛ لأن الشاك في ضيق من أمره، حتى يلوح له اليقين». البحر ٤: ٣٨٤. وفي الكشاف ٢: ٤٩: «(ضيقًا حرجًا): حرَجا، بالفتح، وصف بالمصدر». البحر ٤: ٢١٨، العكبري ١: ١٤٦. ١٠ - قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا [١٢: ٨٥]. في الكشاف ٢: ٣٣٩: «حرضًا: مشفيًا على الهلاك مرضًا، ويستوي فيه الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث؛ لأنه مصدر، والصفة حرض، بكسر الراء، ونحوهما دنف ودنِف وجاءت القراءات بهما جميعًا». وقرأ الحسن: (حُرُضًا) بضمتين صفة كجُنُب. ١١ - الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ... [٣٥: ٣٤]. ب- تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ... [٩: ٢٩]. ج- فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [٢٨: ٨].

стр. 3476

في المفردات: «الحزن والحزن: خشونة في الأرض، وخشونة في النفس لما يحصل فيها من الغم، ويضاده الفرح». ١٢ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من عبد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [٢: ١٠٩]. في المفردات: «الحسد: تمني زوال النعمة من مستحق لها». ١٣ - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ [٤: ٩٢]. ب- ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة [٤: ٩٢]. (إلا خطأ) مفعول لأجله أو حال أو صفة لمصدر، أي قتلاً خطأ. الكشاف ١: ٥٥٢، النهر ٣: ١٣٩. ١٤ - فال تزرعون سبع سنين دأبا [١٢: ٤٧]. في الكشاف ٢: ٣٢٥: «(دأبا) بسكون الهمزة وتحريكها، وهما مصدران، وهو حال من المأمورين، أي دائبين». البحر ٥: ٣١٥، الإتحاف ٢٦٥. ١٥ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ... [١٦: ٩٢] ب- ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٤]. دخلاً: أي مفسدة ودغلاً. الكشاف ٢: ٤٢٦. الدخل: النساء والدغل. البحر ٥: ٥٣١. في البصائر ٢: ٥٩٠: «أي مكرًا وخديعة وغشًا وخيانة». وفي السجستاني ٨٩: «أي دغلاً وخيانة». ١٦ - لا تخاف دركا ولا تخشى [٢٠: ٧٧]. في الكشاف ٢: ٥٤٧: «الدرك، والدرك: اسمان من الإدراك، أي لا يدرك فرعون وجنوده، ولا يلحقونك». البحر ٦: ٢٦٤، النهر ٦: ٢٦٣. أخذ كلام الزمخشري. وقال ابن قتيبة: ٢٨١: «أي لحاقا». ١٧ - وهيئ لنا من أمرنا رشدا ... [١٨: ١٠]. ب- عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا [١٨: ٢٤] ج- أم أراد بهم ربهم رشدا ... [٧٢: ١٠].

стр. 3477

د- فأولئك تحروا رشدا ... [٧٢: ١٤]. هـ- إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا [٧٢: ٢١]. في المفردات: «الرشد، والرشد: خلاف الغي». ١٨ - كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠]. في البحر ٦: ٣٣٦: «مصدران في موضع الحال، أو مفعول من أجله، وفيهما قراءات كثيرة». الإتحاف ٣١٢. ١٩ - وكلا منها رغدا حيث شئتما ... [٢: ٣٥]. ب- فكلوا منها حيث شئتم رغدا ... [٢: ٥٨] ج- يأتيها رزقها رغدا ... [١٦: ١١٢] في العكبري ١: ١٧: «(رغدًا): صفة مصدر محذوف، أي أكلاً رغدًا، أي طيبًا هنيًا، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال، أي كلا مستطيبين متهنئين». وفي البحر ١: ١٥٨: «قال الزجاج: الرغد: الكثير الذي لا يعنيك. وقال مقاتل: الواسع. وقيل: السالم من الإنكار الهنى». معاني الزجاج ١: ٨٢. ٢٠ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]. ب- فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [٢: ١٩٧]. في البحر ٢: ٤٨: «الرفث: مصدر، وهو موصول هنا؛ فلا يتقدم معموله، وإنما يقدر له عامل». ٢١ - ويدعوننا رغبا ورهبا ... [٢١: ٩٠]. تقدم الحديث في (رغبا). ٢٢ - فزادوهم رهقا ... [٧٢: ٦]. ب- فمن يومن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا [٧٢: ١٢] في المفردات: «رهقه الأمر: غشية بقهر، يقال: رهقته وأرهقته». وفي الكشاف ٤: ١٦٧: «الرهق: غشيان المحارم». في معاني القرآن ٣: ١٩٣: «(ولا رهقًا ولا ظلمًا)». قال ابن قتيبة ٤٨٩: «(فرادوهم رهقًا) أي ضلالاً، وأصل الرهق العيب».

стр. 3478

٢٣ - ويرسل عليهما حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا [١٨: ٤٠] في الكشاف ٢: ٤٨٥: «أرضا بيضاء يزلق عليها لملاستها. زلقا وغورًا كلاهما وصف بالمصدر». البحر ٦: ١٢٩. ٢٤ - وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [٢: ١٩٧] في الكشاف ١: ٣٤٧: «أي اجعلوا زادكم إلى الآخرة اتقاء القبائح، فإن خير الزاد اتقاؤها». ٢٥ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله [٣: ١٦٢] في المفردات: «السخط والسخط: الغضب الشديد المقتضي للعقوبة». سخطه: عقابه. البحر ٣: ١٠٢. ٢٦ - فاتخذ سبيله في البحر سربا ... [١٨: ٦١] في المفردات: «السرب: الذهاب في حدور، والسرب: المكان المنحدر. قال تعالى: ﴿فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ [١٨: ٦١]. يقال: سرب سربًا وسروبًا، نحو: مرمرًا ومرورًا». وفي البحر ٦: ١٤٥: «كأنه يعني بقوله (سربًا) تصرفًا وجولانًا، من قولهم: فحل سارب: أي مهمل يرعى حيث يشاء، ومنه قوله تعالى: ﴿وسارب بالنهار﴾ [١٣: ١٠]. أي منصرف». وفي النهر ٦: ١٤٢: «السرب: المسك في جوف الأرض». وفي البصائر ٣: ٢١١: «السرب محركة: الذهاب في حدور، والسرب: المنحدر». وقال ابن قتيبة ٢٦٩: «أي مذهبًا ومسلكًا». ٢٧ - لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك [٩: ٤٢]. ب- مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤، ١٨٥] ج- وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣] د- وإن كنتم مرضى أو على سفر ... [٥: ٦، ٤: ٤٣] في المفردات: «وسفر الرجل فهو سافر، والجمع السفر. وسافر: خص

стр. 3479

بالمفاعلة، اعتبارًا بأن الإنسان قد سفر عن المكان، والمكان سفر عنه». ٢٨ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم [٦: ١٤٠] في المفردات: «السفه: خفة في البدن. . . واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل». ٢٩ - وجعل الليل سكنا ... [٦: ٩٦] في الكشاف ٢: ٤٩: «السكن: ما يسكن إليه الرجل ويطمئن، استناسًا به، واسترواحًا إليه، من زوج أو حبيب، ومنه قيل للنار: سكن، لأنه يستأنس بها. . . ويجوز أن يراد: وجعل الليل مسكونًا فيه». وفي البحر ٤: ١٩٦: «فعل بمعنى مفعول كالقنص». النهر ١٨٥. ب- وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم [٩: ١٠٣] بمعنى مسكون إليها، فلذلك لم يؤنث، وهو مثل القنص بمعنى المقنوص. العكبري ٢: ١٢، الجمل ٢: ٣١٠. ج- والله جعل لكم من بيوتكم سكنا [١٦: ٨٠] فعل بمعنى مفعول كالقنص والنقض، وليس بمصدر، كما ذهب إليه ابن عطية. البحر ٥: ٥٢٣، الجمل ٢: ٥٨٢. ٣٠ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ... [٤٣: ٥٦] في البحر ٨: ٢٣: «قرأ الجمهور: (سلفًا). . . أي متقدمين إلى النار وهو مصدر سلف يسلف سلفًا. وسلف الرجل، آباؤه المتقدمون، والجمع أسلاف وسلاف. وقيل: هو جمع سالف كحارس وحرس، وحقيقته أنه: أسم جمع، لأن (فعلاً) ليس من أبنية الجموع. . . وقرأ عبد الله وأصحابه. (وسلفا) بضم السين واللام، جمع سليف، وهو الفريق، سمع القاسم بن معن العرب تقول: مضى سليف من النار. . . وقرأ علي. . .». وفي الكشاف ٣: ٤٩٣: «قرئ سلفا جمع سالف كخادم وخدم، وسلفا، بضمتين، جمع سليف أي فريق قد سلف، وسلفا جمع سلفة، أي ثلة قد سلفت، ومعناه: فجعلناهم قدوة للآخرين من الكفار يقتدون بهم في استحقاق مثل عقابهم».

стр. 3480

انظر معاني القرآن ٣: ٣٦، وابن خالويه ١٣٥، وابن قتيبة ٣٩٩. ٣١ - ورجلا سلما لرجل ... [٣٩: ٢٩] ب- وألقوا إليكم السلم ... [٤: ٩٠] ج- ويلقوا إليكم السلم ... [٤: ٩١] د- فألقوا السلم ... [١٦: ٢٨] هـ- وألقوا إلى الله يومئذ السلم ... [١٦: ٨٧] في المفردات: «(ورجلا سلما لرجل) قرئ سلما، وسلما، وهما مصدران، وليسا بوصفين كحسن ونكد». وفي الكشاف ٤: ٣٩٧: «(سلما لرجل): قرئ سلمًا بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع السكون، وهي مصادر (سلم) والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي ذا خلوص له من الشركة، من قولهم: سلمت له الصنيعة». البحر ٧: ٤٢٤ - ٤٢٥. ٣٢ - لقد قلنا إذا شططا ... [١٨: ١٤] ب- وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا [٧٢: ٤] في المفردات: «الشطط: الإفراط في البعد. . . وعبر بالشطط عن الجور. . .». وفي الكشاف ٢: ٤٧٤: «أي قولاً ذا شطط، وهو الإفراط في الظلم والإبعاد فيه، من شط: إذا بعد». وفي البحر ٦: ٩٣: «الشطط: الجور، وتعدى الحد والغلو، ص ٣٤٨، في ابن قتيبة: ٢٦٤: شططًا: أي غلوًا، يقال: قد أشط على كذا: إذا غلا في القول». ٣٣ - ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧] في الكشاف ٤: ١٧٠: «الصعد: مصدر صعد، يقال: صعد صعدًا وصعودًا؛ فوصف به العذاب؛ لأنه يتصعد المعذب، أي يعلو ويغلبه، فلا يطيعه، ومنه قول عمر ﵁، ما تصعدني في شيء ما تصعد في خطبة النكاح يريد: ما شق علي ولا غلبني». وفي ابن قتيبة ٤٩١: «عذابًا شاقًا». وفي البصائر ٣: ٤١٤: «أي شديدًا شاقًا». ٣٤ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [٤: ٩٥].

стр. 3481

في الكشاف ١: ٥٥٥: «الضرر: المرض أو العاهة من عمى أو عرج أو زمانة ونحوهما». ٣٥ - أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا [١٨: ٤١] في المفردات: «الطلب: الفحص عن وجود الشيء. عينًا كان أو معنى. . .». ٣٦ - وادعوه خوفا وطمعا ... [٧: ٥٦] ب- هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [١٣: ١٢] ج- ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤] د- يدعون ربهم خوفا وطمعا ... [٣٢: ١٦] في المفردات: «الطمع: نزوع النفس إلى الشيء شهوة له». وفي البحر ٤: ٣١٢: «انتصب خوفا وطمعا على أنهما مصدران في موضع الحال، أو في موضع المفعول له». ٣٧ - ذلك بأنهم لا يصيبهم ظلما ولا نصب [٩: ١٢٠] في المفردات: «الظمأ: العطش». الكشاف ٢: ٢٢٠. ٣٨ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ... [٢٣: ١١٥] في المفردات: «العبث: أن يخلط بعمله لعبًا». وفي الكشاف ٣: ٤٥: (عبثًا) حال أو مفعول له. البحر ٦: ٤٢٤. ٣٩ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم [١٠: ٢] ب- كانوا من آياتنا عجبا ... [١٨: ٩] ج- وأتخذ سبيله في البحر عجبا ... [١٨: ٦٣] د- فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا ... [٧٢: ١] هـ- وإن تعجب فعجب قولهم ... [١٣: ٥] في المفردات: «العجب والتعجب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء». ٤٠ - خلق الإنسان من عجل ... [٢١: ٣٧] في القاموس: «العجل، والعجلة، محركتين: السرعة». وفي المفردات: «العجلة: طلب الشيء وتحريه قبل أوانه، وهو من مقتضى

стр. 3482

الشهوة، فلذلك سارت مذمومة». البحر ٦: ٣١٣. ٤١ - فاستحبوا العمى على الهدى ... [٤١: ١٧] ب- وهو عليهم عمى ... [٤١: ٤٤] في المفردات: «العمى: يقال في افتقاد البصر والبصيرة، ويقال في الأولى: أعمى، وفي الثاني: أعمى وعمٍ». ٤٢ - ذلك لمن خشي العنت منكم ... [٤: ٢٥] في الكشاف ١: ٥٢١: «أصل العنت: انكسار العظم بعد الجبر، فاستعير لكل مشقة وضرر، ولا ضرر أعظم من مواقعة الإثم». وفي البحر ٣: ٢٢٤: «العنت: هو الزنا. . . والعنت أصله المشقة». وفي ابن قتيبة ١٢٤: «أصل العنت: الضرر والفساد». ٤٣ - حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت [١٠: ٩٠] في المفردات: «الغرق: الرسوب في الماء وفي البلاء. . . وغرق فلان في نقمة فلان، تشبيهًا بلك». ٤٤ - وباءوا بغضب من الله ... [٢: ٦١] = ١٢. في المفردات: «الغضب: ثوران دم القلب، إرادة الانتقام. . . وإذا وصف به الله تعالى فالمراد الانتقام دون غيره. .». وفي الكشاف ٢: ٥٤٨: «وغضب الله: عقوبته، ولذلك وصف بالنزول». ٤٥ - لا يحزنهم الفزع الأكبر ... [٢١: ١٠٣] ٤٦ - وهم من فزع يومئذ آمنون [٢٧: ٨٩] في المفردات: «الفزع: انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف، وهو من جنس الجزع، ولا يقال: فزعت من الله، كما يقال: خفت منه. وقوله (لا يحزنهم الفزع الأكبر) فهو الفزع من دخول النار». وفي الكشاف ٢: ٥٨٥: «الفزع الأكبر: قيل: النفخة الأخيرة. . . وعن الحسن: الانصراف إلى النار». ٤٧ - ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة [١٠: ٢٦]

стр. 3483

في الكشاف ٢: ٢٣٤: «قتر: غبرة فيها سواد». وفي البحر ٥: ١٤٧: «وقرأ الحسن وأبو رجاء وعيسى بن عمر والأعمش: (قَتْر) بسكون التاء، وهي لغة كالقدر والقدر». ٤٨ - وما ننزله إلا بقدر معلوم ... [١٥: ٢١] ب- ثم جئت على قدر يا موسى ... [٢٠: ٤٠] ج- ولكن ينزل بقدر ما يشاء ... [٤٢: ٢٧] د- والذي نزل من السماء ماء بقدر ... [٤٣: ١١] هـ- إنا كل شيء خلقناه بقدر ... [٥٤: ٤٩] و- إلى قدر معلوم ... [٧٧: ٢٢] ز- وكان أمر الله قدرا مقدورا ... [٣٣: ٣٨] وفي البحر ٧: ٢٣٦: «(قدرًا): أي ذا قدر، أو عن قدر، أو قضاء محكيًا وحكمًا مبثوثًا». ٤٩ - وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ... [٥٦: ٧٦] ب- هل في ذلك قسم لذي حجر ... [٨٩: ٥] في المفردات: «أقسم: حلف، وأصله من القسامة، وهي إيمان تقسم على أولياء المقتول، ثم صار لكل حلف». ٥٠ - إن هذا لهو القصص الحق ... [٣: ٦٢] ب- فاقصص القصص ... [٧: ١٧٦]

стр. 3484

مصدر بمعنى اسم المفعول. الجمل ٢: ٢٠٩. ج- نحن نقص عليك أحسن القصص [١٢: ٣] د- فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف [٢٨: ٢٥] هـ- فارتدا على آثارهما قصصا ... [١٨: ٦٤] في البحر ٢: ٤٨٢: «(لهو القصص): القصص: مصدر، أو فعل بمعنى مفعول، أي المقصوص، كالقبض بمعنى المقبوض». وفي البحر ٥: ٢٧٨ - ٢٧٩: «(أحسن القصص). القصص: مصدر واسم مفعول، إما لتسميته بالمصدر، وإما لكون الفعل للمفعول كالقبض والنغص والقصص هنا يحتمل الأوجه الثلاثة. فإن كان المصدر فالمراد بكونه أحسن أنه اقتص على أبدع طريقة، وأحسن أسلوب، ألا ترى أن هذا الحديث مقتص في كتب الأولين وفي كتب التواريخ، ولا نرى اقتصاصه في كتاب منها مقاربًا لاقتصاصه في القرآن. وإن كان المفعول فكان أحسنه، لما يتضمنه من العبر والحكم والنكت والعجائب التي ليست في غيره، والظاهر أنه أحسن ما يقص في بابه، كما يقال للرجل: هو أعلم الناس وأفضلهم، يراد في حسنه. وقيل: أحسن هنا ليست أفعل تفضيل، بل هي بمعنى حسن، كأنه قيل: حسن القصص، من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي القصص الحسن». ٥١ - لقد خلقنا الإنسان في كبد ... [٩٠: ٤] في المفردات: «الكبد: المشقة. . .». وفي الكشاف ٤: ٢٥٥: «الكبد: أصله من قولك: كبد الرجل فهو أكبد: إذا وجعت كبده وانتفخت، فاتسع فيه، حتى استعمل في كل تعب ومشقة، ومنه اشتقت المكايدة». البحر ٨: ٤٧٣: أخذ كلام الزمخشري. وفي ابن قتيبة: ٥٢٨: «أي في شدة غلبة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة». ٥٢ - الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم [٥٣: ٣٢] في المفردات: «اللمم: مقاربة المعصية، ويعبر به عن الصغيرة». وفي الكشاف ٤: ٣٢: «اللمم: ما قل وصغر، ومنه اللمم: المس من الجنون

стр. 3485

واللوثة، منه: ألم بالمكان: إذا قل فيه لبثه؛ وألم بالطعام: قل منه أكله». البحر ٨: ١٦٤. وفي ابن قتيبة ٤٢٩: «اللمم: صغار الذنوب، وهو من ألم بالشيء إذا لم يتعمق فيه ولم يلزمه. ويقال: اللمم: أن يلم الرجل بالذنب ولا يعود». ٥٣ - لا ظليل ولا يغني من اللهب ... [٧٧: ٣١]. ب- سيصلي نارا ذات لهب ... [١١١: ٣]. في المفردات: «اللهب: اضطرام النار». ٥٤ - لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا [١٨: ١٠٩] في الكشاف ٢: ٥٠١: «المدد: مثل المداد، وهو ما يمد به. . . وقرأ الأعرج: (مددًا) جمع مدة، وهو ما يستمده الكاتب، فيكتب به». وفي البحر ٦: ١٦٩: «قال أبو الفضل الرازي: ويجوز أن يكون نصبه على المصدر، معنى: ولو أمددناه بمثله إمدادًا، ثم ناب المدد مناب الإمداد، مثل أنبتكم نباتًا». وذكر أولاً أنه تمييز. وانظر المحتسب ٢: ٣٥. ٥٥ - ولا تمش في الأرض مرحا [١٧: ٣٧، ٣١: ١٨] في المفردات: «المرح: شدة الفرح والتوسع فيه». ٥٦ - في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا [٢: ١٠] = ١٢. في الكشاف ١: ١٧٥ - ١٧٦: «استعمال المرض في القلب يجوز أن يكون حقيقة ومجازًا، فالحقيقة أن يستعار لبعض أغراض القلب كسوء الاعتقاد والغل والحسد والميل إلى المعاصي. . .». وفي البحر ١: ٥٨: «الفراء على فتح راء مرض في الموضعين، إلا الأصمعي عن أبي عمرو فإنه قرأ بالسكون فيهما، وهما لغتان كالحلب والحلب، والقياس الفتح، ولذا قرأ به الجمهور». ابن خالويه: ٢. ٥٧ - واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق إذ قربا قربانا [٥: ٢٧] = ١٥.

стр. 3486

في المفردات: «النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن ولا يقال للخبر في الأصل نبأ، حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة». وفي البحر ٣: ٤٦١: «العامل في (إذ) نبأ، أي حديثهما وقصتهما في ذلك الوقت». العكبري ١: ١٢٠، الكشاف ١: ٦٢٤. ٥٨ - إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام [٩: ٢٨] في الكشاف ٢: ١٨٣: «النجس: مصدر، يقال: نجس نجسا، وقذر قذرا، ومعناه: ذو نجس، لأن معهم الشر لا الذي هو بمنزلة النجس ولأنهم لا يتطهرون ولا يغتسلون ولا يجتنبون النجاسات، فهي ملابسة لهم، أو جعلوا كأنهم النجاسة بعينها مبالغة في وصفهم بها». وفي البحر ٥: ٢٨: «قرأ أبو حيوة (نجس) بكسر النون وسكون الجيم، على تقدير حذف الموصوف، أي جنس رجس، أو ضرب نجس، وهو اسم فاعل من نجس؛ فخففوه بعد الاتباع؛ وقرأ ابن السميفع: (أنجاس) فاحتمل أن يكون جمع نجس المصدر؛ كما قالوا أضياف، واحتمل أن يكون جمع نجس اسم الفاعل». وفي معاني القرآن ١: ٤٣٠: «لا تكاد العرب تقول: نجس إلا وقبلها رجس، وإذا أفردوها قالوا: نجس لا غير، ولا يجمع ولا يؤنث، وهو دنف، ولو أنث هو ومثله كان صوابًا، كما قالوا: هي ضيفته وضيفه، وهي أخته سوغه وسوغته وزوجه وزوجته». وفي ابن قتيبة ١٨٤: «نجس: قذر». والسجستاني ١٩٦ ٥٩ - وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا [٢٥: ٥٤] ب- وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ... [٣٧: ١٥٨] في المفردات: «النسب والنسبة: اشتراك من جهة أحد الأبوين». وفي البحر ٦: ٥٠٧: «قيل: المراد بالنسب آدم، وبالصهر حواء. وقيل: النسب: البنون، والصهر: البنات. . . والنسب والصهر يعمان كل قربى بين آدميين فالنسب أن يجتمع مع آخر في أب وأم قرب ذلك أو بعد، والصهر هو نواشج المناكحة. وقال علي بن أبي طالب: النسب: ما لا يحل نكاحه، والصهر قرابة الرضاع».

стр. 3487

وفي ابن قتيبة: ٣١٤: «يعني قرابة النسب». ٦٠ - ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب [٩: ١٢٠] ب- لا يمسهم فيها نصب ... [١٥: ٤٨] ج- لا يمسنا فيها نصب ... [٣٥: ٣٥] د- لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ... [٨: ٦٢] في المفردات: «النصب: التعب». البحر ٥: ١١٢. ٦١ - ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت [٤٧: ٢٠] ٦٢ - ولن نعجزه هربا ... [٧٢: ١٢] (هربًا) حال، أي هاربين. البحر ٨: ١٤٦. ٦٣ - فلا تتبعوا الهوى ... [٤: ١٣٥] ب- ولا تتبع الهوى فيضلك ... [٣٨: ٢٦] ج- وما ينطق عن الهوى ... [٥٣: ٣] د- ونهى النفس عن الهوى ... [٧٩: ٨] ٦٤ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا [٢٠: ٧٧] في الكشاف ٢: ٥٤٦: «اليبس: مصدر وصف به، يقال: يبس يبسًا ويبسًا ونحوهما: العدم والعدم، ومن ثم وصف به المؤنث، فقيل: شاتنا يبس، وناقتنا يبس: إذا جف لبنها: وقرئ يبسًا ويابسًا، ولا يخلو اليبس من أن يكون مخففًا من اليبس؛ أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصاحب صحب، وصف به الواحد توكيدًا، كقوله: ومعي جياعًا». وفي ابن قتيبة: ٢٨٠: «(يبسًا: يابسًا: يقال لليابس: يبس ويبس». وفي البصائر ٥: ٣٧٧: «العرب تقول فيما أصله اليبوسة ولم يعهد رطبًا قط: هاذ شيء يبس، بفتح الباء، فإن كان يعهد رطبًا ثم يبس فبسكونها». وفي البحر ٦: ٢٦٤: «(يبسًا) مصدر وصف به الطريق، وصف بما آل إليه، إذا كان حالة الضرب لم يتصف باليبس، بل مرت عليه الصفا فجففته، كما روى ويقال: يبس يبسًا ويبسًا كالعدم والعدم، ومن كونه مصدرًا وصف به المؤنث، قالوا: شاة يبس وناقة يبس: إذ جف لبنها. وقرأ الحسن: (يبسًا) مصدر وصف به الطريق، وصف بما آله إليه، إذا كان حالة الضرب لم يتصف باليبس، بل مرت عليه الصفا فجففته، كما روى ويقال: يبس يبسًا ويبسًا كالعدم والعدم، ومن كونه مصدرًا وصف به المؤنث، قالوا: شاة يبس وناقة يبس: إذا جف لبنها. وقرأ الحسن: (يبسا) بسكون الباء،

стр. 3488

قال صاحب اللوامح: قد يكون مصدرًا كالعامة، وقد يكون بالإسكان المصدر وبالفتح الاسم كالنقض. وقال الزمخشري. . .». قراءات (فَعَل) المصدر من السبع ١ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤] اختلفوا في (البخل) هنا وفي الحديد: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء وقرأ الباقون بضم الباء وسكون الخاء. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف ١٩٠، غيث النفع ٧٥، الشاطبية ١٨٤، البحر ٣: ٢٤٦ - ٢٤٧. ٢ - وقولوا للناس حسنا ... [٢: ٨٣] قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وخلف: (للناس حسنا) بفتح الحاء والسين، وقرأ الباقون بضم الحاء وسكون السين. النشر ٢: ٢١٨، الإتحاف ١٤٠، غيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥٠. وفي البحر ١: ٢٨٥: «قراءة الجمهور ظاهرها أنها مصدر، ومن قرأ (حسنا) بفتحتين فهو صفة لمصدر محذوف». ٣ - إن قتلهم كان خطأ كبيرا ... [١٧: ٣١] قرأ أبو جعفر وابن ذكوان (خطأ) بفتح الخاء والطاء من غير ألف، واختلف عن هشام. وقرأ ابن كثير: بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها. . . وقرأ الباقون بكسر الخاء وسكون الطاء. النشر ٢: ٣٠٧، الإتحاف ٢٨٣، غيث النفع ١٥٢، الشاطبية ٢٣٧، البحر ٦: ٣٢. وفي المحتسب ٢: ٢٠: «يقال: خطئ يخطأ خطئًا وخطأ هذا في الدين، وأخطأت الغرض ونحوه، وقد يتداخلان، فيقال: أخطأت في الدين، وخطئت في الرأي ونحوه». ٤ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا ... [٧: ١٤٦] قرأ حمزة والكسائي وخلف: (الرشد) بفتح الراء والشين.

стр. 3489

النشر ٢: ٢٧٢، الإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٩. ب- هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦] في النشر ٢: ٣١١ - ٣١٢: «قرأ البصريان (رشدًا) بفتح الراء والشين، والباقون بضم وإسكان الشين، واتفقوا على الموضعين المتقدمين في هذه السورة، وهما: ﴿وهيئ لنا من أمرنا رشدا﴾ [١٨: ١٠]. و ﴿لأقرب من هذا رشدا﴾. [١٨: ٢٤]. أنهما بفتح الراء والشين، وقد سئل الإمام أبو عمرو بن العلاء عن ذلك، فقال: الرشد بالضم: هو الصلاح، وبالفتح: هو العلم، وموسى ﵇ إنما طلب من الخضر العلم، وهذا في غاية الحسن، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿فإن آنستم منهم رشدا﴾ [٤: ٦]. كيف أجمع على ضمه، ولكن جمهور أهل اللغة على أن الضم والفتح في الرشد والرشد لغتان كالبخل والبخل والسقم؛ والسقم والحزن والحزن، فيحتمل عندي أن يكون فتح الحرفين لمناسبة رؤوس الآى. . .». الإتحاف ٢٩٢، غيث النفع ١٥٧، البحر ٦: ١٤٨. ٥ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢] في الإتحاف ٣٤٢: «واختلفوا في الرهب: فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء. . . وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء. والباقون بفتحهما، لغات بمعنى الخوف». ٦ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [٤: ٩٤] قرأ المدنيان وابن عامر وحمزة وخلف (السلام بحذف الألف، والباقون بإثباتها). النشر ٢: ٢٥١، الإتحاف ١٩٣، غيث النفع ٣٧، الشاطبية ١٨٥. ٧ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ... [٧: ٥٨] قرأ أبو جعفر (نكدا) بفتح الكاف، وابن محيصن بسكونها، وهما مصدران، أي ذا نكد. النشر ٢: ٢٧٠، الإتحاف ٢٢٦، البحر ٤: ٢٢٩. قراءات (فَعَل) من الشواذ ١ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض [٣٤: ١٤].

стр. 3490

في البحر ٧: ٢٦٦: «قراءة ابن عباس والعباس بن الفضل: (الأرض) بفتح الراء لأن مصدر فعل المطاوع لفعل يكون على (فَعَل)، نحو جدع أنفه جدعًا. وقيل: الأرض جمع أرضه وهو من إضافة العام إلى الخاص». ٢ - وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨] عن الفراء: (أفكهم) لغة في الإفك. البحر ٨: ٦٦، ابن خالويه ١٣٩. وفي معاني القرآن ٣: ٥٦: «يقرأ: (أفكهم). . . وهو بمنزلة قولك: الحذر والحذر والنجس والنجس». وفي المحتسب ٢: ٢٦٨: «وحكى الفراء فيها قراءة أخرى، وهي (وذلك أفكهم) وقال فيه: الإفك والأفك كالحذر والحذر». ٣ - وادكر بعد أمة ... [١٢: ٤٥] عن الحسن: «(أمة) بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، وهاء منونة، من الأمة، وهو النسيان». أمه الرجل يأمه أمها. المحتسب ١: ٣٤٤، الإتحاف ٢٦٥، البحر ٥: ٣١٤. ٤ - تماما على الذي أحسن ... [٦: ١٥٤] (تممًا) بغير ألف يحيى والنخعي. ابن خالويه ٤١. ٥ - فأكترث جدالنا ... [١١: ٣٢] قرأ ابن عباس: (جدلنا) كقوله: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً). [١٨: ٥٤]. البحر ٥: ٢١٨ - ٢١٩، ابن خالويه ٦٠ وفي المحتسب ١: ٣٢١: قال أبو الفتح: الجدل: اسم بمعنى الجدال والمجادلة، وأصل (مادة ج د ل) في الكلام القوة. ٦ - وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما ... [٥: ٩٦] قرأ ابن عباس: (حرمًا) بفتح الحاء والراء. البحر ٤: ٢٤. ٧ - وابيضت عيناه من الحزن ... [١٢: ٨٤] قرأ ابن عباس ومجاهد: (من الحزن) بفتح الحاء والزاي. وقتادة بضمهما. البحر ٥: ٣٣٨، الإتحاف ٢٦٧. ٨ - الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ... [٥: ٣٤].

стр. 3491

قرأ جناح بن حبيش: (الحُزْن) بضم الحاء وسكون الزاي. البحر ٧: ٣١٤، ابن خالويه ١٢٤. ٩ - إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ... [١٢: ٨٦] قرأ الحسن وعيسى (وحزني) بفتحتين، وقرأ قتادة بضمهما. البحر ٥: ٣٣٩. ١٠ - ثم بدل حسنا بعد سوء ... [٢٧: ١١] عن المطوعي: (حَسَنًا) بفتح الحاء والسين، ابن أبي ليلى والأعمش وأبو عمرو. ابن خالويه ١٠٨، الإتحاف ٣٣٥. ١١ - ووصينا الإنسان بوالديه حسنا ... [٢٩: ٨] قرأ عيسى والجحدري (حَسَنا) بفتحتين، وهما كالبخل والبخل. البحر ٧: ١٤٢، ابن خالويه ١١٤. ١٢ - ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا [٤٦: ١٥] قرأ علي والسلمي وعيسى: (حَسَنًا) بفتح الحاء والسين. البحر ٨: ٦٠. ١٣ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا [٤: ٢]. قرأ الحسن (حَوْبًا) وبعض القراء (حَابًا) وكلها مصادر. البحر ٣: ١٦١، ابن خالويه ٢٤، الإتحاف ١٨٦. ١٤ - لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي [٢: ٢٥٦] قرأ أبو عبد الرحمن (الرشد) على وزن الجبل، ورويت أيضًا هذه عن الحسن والشعبي ومجاهد. البحر ٢: ٢٨٢. ب- فإن آنستم منهم رشدا ... [٤: ٦] (رشدًا) بفتحتين ابن مسعود وعيسى الثقفي. البحر ٣: ١٧٢، ابن خالويه ٢٤. ج- يهدي إلى الرشد ... [٧٢: ٣]. قرأ عيسى (الرشد) بفتحتين. البحر ٨: ٣٤٧، وابن خالويه ١٦٣. د- ولقد آتينا إبراهيم رشده ... [٢١: ٥١]. قرأ عيسى الثقفي: (رشده) بفتح الراء والشين. البحر ٦: ٣٢٠، ابن خالويه ٩٢.

стр. 3492

١٥ - كانتا رتقا ففتقناهما ... [٢١: ٣٠] قرأ الجمهور (رتقًا) بسكون التاء، وهو مصدر، يوصف به، فوقع خبرًا للمثنى. وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبو حيوة وعيسى: (رتقًا) بفتح التاء وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض، فكأنه قياسه أن يثنى، فقال الزمخشري: هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئًا رتقًا، وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسمًا بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا، وقد يكونان مصدرين، لكن المتحرك أولى أن يكون بمعنى المفعول، لكن هنا الأولى أن يكونا مصدرين. البحر ٦: ٣٠٩، ابن خالويه ٩١. وفي المحتسب ٢: ٦٢ - ٦٣: «قال أبو الفتح: قد كثر عنهم مجيء المصدر على (فَعْل) ساكن العين، واسم المفعول منه على (فَعَل) بفتحها وذلك قولهم: النفض للمصدر، والنفض للمنفوض، والخبط للمصدر، والخبط: الشيء المخبوط، والطرد للمصدر، والطرد: الشيء المطرود، وإن كان قد يستعمل مصدرًا، كالحلب والحلب». ١٦ - فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم ... [٤٧: ٣٥] قرأ أبو بكر وحمزة وخلف (السلم) بكسر السين. الإتحاف ٩٥، البحر ٥: ٨٥. وقرأ السلمي: (السَّلَم) بفتحتين. ابن خالويه ١٤١. ١٧ - أو يأتيهم العذاب قبلا ... [١٨: ٥٥] قرئ (قبلا). البحر ٦: ١٣٩. ١٨ - وما قدروا الله حق قدره ... [٦: ٩١]. قرأ الحسن وعيسى الثقفي (قدره) بفتح الدال. البحر ١٧٧، الإتحاف ٢١٣. ب- وما قدروا الله حق قدره [٣٩: ٦٧] قرأ الأعمش: (قدره) بفتح الدال. البحر ٧: ٤٣٩، الإتحاف ٣٧٧. ١٩ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠] في المحتسب ١: ١٦٦: «ومن ذلك قراءة محمد بن السميفع (قرح) بفتح القاف والراء.

стр. 3493

قال أبو الفتح: ظاهر هذا الأمر أن يكون فيه لغتان: قرح وقرح، كالحلب والحلب والطرد والطرد والشل والشلل، وفيه أيضًا قرح سبعية». ٢٠ - ذلك عيسى ابن مريم قول الحق [١٩: ٣٤] (قال الحق، وقال الله) بضم اللام ابن مسعود، قال ابن خالويه: يقال: قال قولاً وقيلا، وقالا وقولة، كل ذلك مصادر. ابن خالويه ٨٤، ٨٥. ٢١ - قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر [١٨: ١٠٩] قرأ عبد الله وابن عباس والأعمش. والمنقرى عن أبي عمرو (مددًا). البحر ٦: ٦٨ - ١٦٩. ٢٢ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ... [٢٠: ٨٧] عاصم وغيره بفتح الميم في (بملكنا)، حمزة والكسائي وخلف بضمهما. والباقون بكسرها. الإتحاف ٣٠٦. النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٣٤٨. وفي البحر ٦: ٢٨٦: «وقرأ أبو عمرو (بملكنا) بفتح الميم والكاف والظاهر أنها لغات بمعنى واحد، وفرق أبو علي وغيره بين معانيها». ٢٣ - أن تميلوا ميلا عظيما ... [٤: ٢٧] قرأ الحسن (ميلاً) بفتح الياء. البحر ٣: ٢٢٧. ٢٤ - وكنت نسيا منسيا ... [١٩: ٢٣] قرأ بكر بن حبيب: (نَسًا) بفتح النون والسين من غير همز، بناه على (فَعَل): كالقبض والنفض). المصدر على (فَعَلة) ١ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤] ب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١] في المفردات: «(أمنة نعاسا) أي أمنًا. وقيل: هي جمع كالكتبة». وفي الكشاف ١: ٤٧١: «الأمنة: الأمن. وقرئ (أمنة) بسكون الميم، كأنها المرة من الأمن».

стр. 3494

وفي البحر ٢: ٨٥: «الأمنة: الأمن، قاله ابن قتيبة وغيره: وفرق آخرون فقالوا: الأمنة: مع بقاء أسباب الخوف، والأمن يكون مع زوال أسبابه وقرأ الجمهور: (أمنة) بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن، أو جمع آمن من كبار وبررة. وقرأ النخعي وابن محيصن: (أمنة) بسكون الميم، بمعنى الأمن)». المحتسب ١: ١٧٤. ٢ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [٢: ٨٥] = ٧١. في البحر ٨: ١٥٨: «والحيوان والحياة بمعنى واحد، وهو عند الخليل وسيبويه مصدر حيي، المعنى: لهي دار الحياة، أي المستمرة التي لا تنقطع». ٣ - وآتوا الزكاة ... [٢: ٤٣]. = ٣٢. ب- فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة [١٨: ٨١] ح- وحنانا من لدنا وزكاة ... [١٩: ١٣] في الكشاف ٢: ٤٩٦: «(خيرًا منه زكاة). الزكاة الطهارة والنقاء من الذنوب». وفي البحر ٦: ١٥٥: «والزكاة هنا الطهارة والنقاه من الذنوب وما ينطوي عليه من شرف الخلق والسكينة». ٤ - ويقيمون الصلاة ... [٢: ٣] = ٦٧. ٥ - ويقولون طاعة ... [٤: ٨١] ب- قل لا تقسموا طاعة معروفة [٢٤: ٥٣] ج- طاعة وقول معروف ... [٤٧: ٢١] في المفردات: «الطلوع: الانقياد، ويضاده الكره. . . والطاعة مثله لكن أكثر ما يقال في الائتمار لما أمر، والارتسام فيمار سم». وفي البحر ٢: ٢٦٧: «طاقة، من الطوق، وهو من أطاق، كأطاع طاعة، وأجاب جابة، وأغاره غارة». ٦ - قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده [٢: ٢٤٩]

стр. 3495

ب- ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به [٢: ٢٨٦] في المفردات: «والطاقة: اسم لمقدار ما يمكن للإنسان أن يفعله بمشقة، وذلك تشبيه بالطوق المحيط بالشيء، فقوله: ﴿ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ أي ما يصعب علينا مزاولته، وليس معناه: لا تحملنا ما لا قدرة لنا به». وانظر البحر ٢: ٢٦٧. ٧ - وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة [٨٠: ٤٠ - ٤١] في المفردات: «وقوله: (ترهقها قترة) نحو غبرة، وذلك شبه دخان يغشى الوجه من الكذب». وفي الكشاف ٤: ٢٢١: «سواد كالدخان» والغبرة: غبار يعلوها. وفي البحر ٨: ٤٣٠: «قترة أي غبار، والأولى ما يغشاه من العبوس عند الهم. وقيل: غبرة: أي من تراب الأرض، وقترة سواء كالدخان». ٨ - ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار [٤٠: ٤١] قراءات (فَعَلة) ١ - ولا تأخذكم بهما رأفة ... [٢٤: ٢] ب- وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ٢٧] في النشر ٢: ٣٣٠: «اختلفوا في (رأفة) هنا وفي الحديد: فروى قنبل فتح الهمزة هنا، واختلف عنه في الحديد». الإتحاف ٣٢٢، غيث النفع ١٧٩، الشاطبية: ٢٥٤، البحر ٦: ٤٢٩، ابن خالويه ١٠٠. ٢ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [٦: ٣١] عن الحسن: (بغتة) بفتح الغين حيث جاء. الإتحاف ٢٠٧، ابن خالويه ٣٧، ١٠٨. ٣ - بيده ملكوت كل شيء ... [٣٦: ٨٣] عن المطوعي: (مَلَكة) بفتح الكاف وحذف الواو، على وزن شجرة، أي ضبط كل شيء والقدرة عليه. الإتحاف ٣٦٧، البحر ٧: ٣٤٩، ابن خالويه ١٢٦.

стр. 3496

المصدر على (فُعُل) ١ - إن هذا إلا خلق الأولين ... [٢٦: ١٣٧] ب- وإنك لعلى خلق عظيم ... [٦٨: ٤] في الكشاف ٣: ١٢٣: «من قرأ (خلق الأولين) بالفتح فمعناه: أن ما جئت به اختلاق الأولين وتخرصهم، كما قالوا: أساطير الأولين». ومن قرأ بضمتين فمعناه: ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم فنحن مقتدون. . . أو ما هذا الذي جئت به من الكذب إلا عادة الأولين، كانوا يلفقونه مثلك ويسطرونه. البحر ٧: ٣٣ - ٣٤. وفي ابن قتيبة ٣١٩: «ومن قرأ (إلا خلق الأولين) أراد عادتهم وشأنهم». ٢ - إنا إذا لفي ضلال وسعر ... [٥٤: ٢٤] ب- إن المجرمين في ضلال وسعر [٥٤: ٤٧] في الكشاف ٤: ٣٩: «سعر: جمع سعير. وقيل: السعر: الجنون». وفي البحر ٨: ١٨٠: «وسعر: أي عذاب، قاله ابن عباس وعنه: وجنون». وقال قتادة: وسعر: عناء. وقال ابن حجر: وسعر: جمع سعير، وهو وقود النار. ٣ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٣٦: ٥٥]. في الكشاف ٤: ٣٢٧: «قرئ بضمتين، وضمة وسكون، وفتحتين، وفتحة وسكون». البحر ٧: ٣٤٢، الإتحاف ٣٦٥. ٤ - ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [١٦: ٧٠، ٢٢: ٥] ب- حتى طال عليهم العمر ... [٢١: ٤٤] ج- فتطاول عليهم العمر ... [٢٨: ٤٥] د- فقد لبثت فيكم عمرا من قبله [١٠: ١٦] هـ- ولبثت فينا من عمرك سنين [٢٦: ١٨]

стр. 3497

و- ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [٣٥: ١١] في المفردات: «العُمْر: والعُمُر: اسم لمدة عمارة البدن بالحياة فهو دون البقاء. فإذا قيل: طال عمره فمعناه: عمارة بدنه بروحه. . . ولفضل البقاء على العمر وصف الله به». ٥ - واتبع هواه وكان أمره فرطا ... [١٨: ٢٨] في المفردات: «فرطًا: أي إسرافًا وتضيقًا». وفي الكشاف ٢: ٤٨٢: «فرطًا: متقدمًا للحق، والصواب: نابذًا له وراء ظهره من قولهم: فرس فرط، متقدم للخيل». وفي البحر ٦: ١٢٠: «قال قتادة ومجاهد: ضياعًا، وقال مقاتل: سرفًا، وقال الفراء: متروكًا. وقال الأخفش: مجاوزًا للحد. وقال ابن بحر: الفرط: العاجل السريع. وقيل: ندمًا، وقيل: باطلاً. وقال ابن عطية: يحتمل أن يكون بمعنى التفريط والتضيع، وأن يكون بمعنى الإفراط والإسراف». وفي ابن قتيبة: ٢٢٦: «أي ندمًا، هذا قول أبي عبيدة، وقول المفسرين: سرفًا، وأصله العجلة والسبق». وفي السجستاني: ١٥٥: «أي سرفًا وتضيعًا». ٦ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١] ب- أو يأتيهم العذاب قبلا ... [١٨: ٥٥] في الإتحاف: ٢١٥: «واختلف في (قبلا) فنافع وابن عامر وأبو جعفر بكسر القاف وفتح الباء، بمعنى مقابلة، أي معاينة، ونصب على الحال. وقيل: بمعنى ناحية وجهة فنصبه على الظرف. . . والباقون بضم القاف والياء جمع قبيل ونصبه على الحال أيضًا، وقيل: بمعنى جماعة جماعة، أو صنفًا صنفًا، أي حشرنا عليهم كل شيء فوجًا فوجًا ونوعًا نوعًا من سائر المخلوقات». وفي الإتحاف: ٢٩٢: «وقرأ (قُبُلاً) بضم القاف والياء عاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف، جمع قبيل، أي أنواعًا وألوانًا، والباقون بكسر القاف وفتح الباء، أي عيانًا وقيل: الضم لغة فيه».

стр. 3498

وانظر البحر ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦. وفي معاني الزجاج ٢: ٣١١: «قُبُل: جمع قبيل، ومعناه الكفيل. . . ويجوز أن يكون (قُبُلاً) في المعنى ما يقابلهم». وفي ابن قتيبة: ١٨٥: «ومن قرأها (قُبُلاً) أراد معاينة». ٧ - ففدية من صيام أو صدقة أو نسك [٢: ١٩٦] ب- قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله [٦: ١٦٢] في المفردات: «النسك: العبادة. والناسك: العابد، واختص بأعمال الحج». وفي الكشاف ١: ٣٤٥: «النسك: مصدر، وقيل: جمع نسيكة». وفي العكبري ١: ٤٨: «النسك في الأصل مصدر بمعنى المفعول، والمراد هنا المنسوك، ويجوز أن يكون اسمًا لا مصدرًا». وفي ابن قتيبة ٧٨: «أو نسك: أي ذبح، يقال: نسكت لله: أي ذبحت له». ٨ - فكيف كان عذابي ونذر ... [٥٤: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠] في الجمل ٤: ٢٣٩: «نذر: مفرد، وهو مصدر، لأنه أجاز بعضهم مجيء المصدر على (فُعُل) بضمتين، وبعضهم قال: هو جمع نذير، بمعنى إنذار، فهو مصدر مجموع». ٩ - قالوا أتتخذنا هزوا ... [٢: ٦٧] ب- ولا تتخذوا آيات الله هزوا [٢: ٢٣١] في المفردات: ١: ٢٨٦: «أتجعلنا مكان هزو، أو أهل هزء، وفهزوا بنا أو الهزء نفسه لفرط الاستهزاء». وفي البحر ١: ٢٥٠: «قرأ حمزة وإسماعيل وخلف بإسكان الزاي، وقرأ حفص بضم الزاي والواو بدل من الهمزة. وقرأ الباقون بضم الزاي والهمزة وفيه ثلاث لغات قرئ بها، وانتصابه على أنه مفعول ثان، فإما أن يريد به اسم المفعول، أي مهزوًا كقوله: درهم ضرب الأمير، وهذا خلق الله، أو يكون أخبروا به على سبيل المبالغة، أي أتتخذنا نفس الهزو، أو على حذف مضاف، أي مكان هزو،

стр. 3499

أو ذوي هزو». الإتحاف ١٢٨. قراءات (فُعُل) من السبع ١ - أكلون للسحت ... [٥: ٤٢] قرأ نافع والشامي وعاصم وحمزة بإسكان الحاء، والباقون بالضم. غيث النفع ٨٥. الإتحاف ٢٠٠، ابن خالويه ٣٢: بالضم: اسم للمسحوت كالدهن. البحر ٣: ٣٨٩. ٢ - هو خير ثوابا وخير عقبا ... [١٨: ٤٤] (عقبًا) بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف. وضمها الباقون. النشر ٢: ٣١١، الإتحاف ٢٩١، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١، وفي الكشاف ٢: ٧٢٥. بمعنى العاقبة البحر ٦: ١٣١. قراءات (فُعُل) من الشواذ ١ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٢٧، ٥٧: ٢٤] قرأ عيسى بن عمر والحسن: (بالبخل) بضم الباء والخاء وحمزة والكسائي بفتحهما. . . وكلها لغات. البحر ٣: ٣٤٦. ٢ - ويقولون حجرا محجورا ... [٢٥: ٢٢] عن المطوعي (حجرًا) بضم الحاء والجيم. الإتحاف ٣٢٨. ٣ - وابيضت عيناه من الحزن ... [١٢: ٨٤] قرأ قتادة (من الحزن) بضمتين. البحر ٥: ٣٣٨. ب- إنما أشكو بثي وحزني إلى الله [١٢: ٨٦]

стр. 3500

قرأ قتادة (وحزني) بضمتين. البحر ٥: ٣٣٩، ابن خالويه ٦٥. ٤ - ثم بدل حسنا بعد سوء ... [٢٧: ١١] قرأ ابن مقسم (حسنا) بضم الحاء والسين. البحر ٧: ٥٧. ب- ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا [٤٦: ١٥] قرأ عيسى: (حسنًا) بضم الحاء والسين. البحر ٨: ٦٠. ٥ - لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي [٢: ٢٥٦] عن الحسن الرشد كعنق. البحر ٢: ٢٨٢، ابن خالويه ١٦، الإتحاف ١٦١. ب- وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦] عن ابن عامر في رواية: (الرشد) بإتباع الشين ضمة الراء، وأبو عبد الرحمن: الرشاد، وهي مصادر كالسقم والسقم والسقام. البحر ٤: ٣٩٠، ابن خالويه ٩٦. ج- يهدي إلى الرشد ... [٧٢: ٢] قرأ عيسى: (الرشد) بضمتين. البحر ٨: ٣٤٧، ابن خالويه ١٦٣. ٦ - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١] في البحر ٢: ٤٥٣: «قرأ علقمة بن قيس، ويحيى بن وثاب: (رمزا) بضم الراء والميم، وخرج على أنه جمع رموز كرسل ورسول، وعلى أنه مصدر جاء على (فعل) وأتبعت العين الفاء كاليسر واليسر، وقرأ الأعمش: (رمزًا) بفتح الراء والميم، وخرج على أنه جمع رامز كخادم وخدم». وفي المحتسب ١: ١٦١ - ١٦٢: «ومن ذلك قراءة الأعمش: (إلا رمزًا) بضمتين قال أبو الفتح: ينبغي أ، يكون هذا على قول من جعل واحدتها رمزة، كما جاء عنهم ظلمة وظلمة، وجمعة وجمعة، ويجوز أن يكون جمع رمزة على (رمز) ثم أتبع الضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء، فعل إلا سمع فيه فعل». ابن خالويه ٢٠، العكبري ١: ٧٥، الكشاف ١: ٣٦١. ٧ - يدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠]

стр. 3501

عن الأعمش: (رغبا، رهبا) بضمتين. الإتحاف ٢١٢، البحر ٦: ٣٣٦. ب- واضمم إليك جناحك من الرهب ... [٢٨: ٣٢]. (الرهب) بضمتين. العكبري ٧: ٩٣. ٨ - وألقوا إلى الله يومئذ السلم ... [١٦: ٨٧] قرأ مجاهد (السلم) بضم السين واللام. البحر ٥: ٥٢٦ - ٥٢٧. ٩ - يسلكه عذابا صعدا ... [٧٢: ١٧] قرأ الجمهور (صعدا) وهو مصدر وصف به، وقرأ قوم (صعدا) بضمتين. البحر ٨: ٣٥٢. ١٠ - وعلم أن فيكم ضعفا ... [٨: ٦٦] قرأ عيسى بن عمر (ضعفًا) بضم الضاد والعين، وكلها مصادر. البحر ٤: ٥١٨. ب- الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ... [٣٠: ٥٤] في البحر ٧: ١٨٠: «قرأ الجمهور بضم الضاد في ضعف معا، وعاصم وحمزة بفتحهما فيهما، وروى عن أبي عبد الرحمن والجحدري والضحاك الضم والفتح في الثاني، وقرأ عيسى بضمتين فيهما». ١١ - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا [١٨: ٦٢] قرأ عبد الله بن عمير (نصبا) بضمتين. قال صاحب اللوامح. هي إحدى اللغات الأربع. البحر ٦: ١٤٥، ابن خالويه ٨٠. المصدر على (فُعُلة) ١ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [٦٢: ٩] في الكشاف ٤: ١٠٤: «يوم الجمعة: يوم الفوج المجموع، كقولهم: ضحكة للمضحوك منه. . . ويوم الجمعة: تثقيل للجمعة، كما قيل في عسرة: عسرة». وفي العكبري ٢: ١٣٨: «الجمعة، بضمتين، وبإسكان الميم: مصدر بمعنى

стр. 3502

الاجتماع. . . ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل، أي يوم المكان الجامع مثل رجل ضحكة: كثير الضحك». لم يقرأ بفتح الميم. البحر ٨: ٢٦٧. قراءة (فُعْلة) ١ - ألا إنها قربة لهم ... [٩: ٩٩] قرأ (قربة) بضم الراء ورش. والباقون بسكونها. الإتحاف ١٤٤، النشر ٢: ٢٨٠. وفي البحر ٥: ٩١: هما لغتان. المصدر على (فَعُلة) وقد خلت من قبلهم المثلات [١٣: ٦] في الكشاف ٢: ٣٥٠: «أي عقوبات أمثالهم. والمثلة: العقوبة بوزن سمرة». وفي البحر ٥: ٣٦٦: «المثلات: قال ابن عباس: العقوبات المستأصلات وقال السدي: النقمات. . . وقال قتادة: وقائع الله الفاضحة كمسخ القردة والخنازير. قرأ الأعمش بفتحهما؛ وقرأ عيسى وأبو بكر بضمهما، وابن وثاب بضم وسكون الثاء، وابن مصرف بفتح الميم وسكون الثاء». وفي البصائر ٤: ٤٨٣: «المثلة: نقمة تنزل بالإنسان، فيجعل مثالاً يرتدع به غيره، وذلك كالنكال». وفي المحتسب ١: ٣٥٣ - ٣٥٥: «ومن ذلك قراءة عيسى الثقفي وطلحة بن سليمان: (المثلات) وقرأ (المثلات) يحيى بن وثاب. وقراءة الناس (المثلات) قال أبو الفتح: روينا عن أبي حاتم قال: روى زائدة عن الأعمش عن يحيى (المثلات) بالفتح والإسكان. وربما ثقل الأعمش يقول: (المثلات). وأصل هذا كله (المثلات) بفتح الميم وضم الثاء. . . من قرأ: (المثلات) بضم الميم وسكون الثاء احتمل عندنا أمرين: أحدهما أ، يكون أراد المثلات؛

стр. 3503

إلا أنه نقل الضمة إلى الميم؛ كما قالوا في عضد: عض والآخر: أن: يكون خفف في الواحد فصار مثلة إلى مثلة ثم جمع فقال مثلات. . . من قرأ (المثلات) فقد أسكن العين تخفيفًا. . .». المصدر على (فُعَل) ١ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦] سدى: مهمل: يقال إبل سدى، أي مهملة، ترعى حيث شاءت بلا راع. البحر ٨: ٣٨٢. يظهر من كلام اللغويين أنه وصف يستوي فيه الواحد والجمع لأن المصادر المقصورة التي على (فُعَل) قليلة جدًا، وانظر كلام سيبويه والمخصص فيما بعد. ٢ - إن في ذلك لآية لأولي النهى [٢٠: ٥٤] في البحر ٦: ٢٥١: «وقالوا النهى جمع نهية، وهو العقل، سمي بذلك لأنه ينهي عن القبائح، وأجاز أبو علي أن يكون مصدرًا كالهدى». ٣ - هدى للمتقين ... [٢: ٢] = ٧٩. في الكشاف ١: ٢٠: «الهدى مصدر على فعل كالسرى والبكى». في سيبويه ٢: ١٦٣: «وقلما يكون ما ضم أوله منقوصًا؛ لأن (فعلاً) لا تكاد تراه مصدرًا من غير بنات الياء والواو». وفي المقتضب ٣: ٨٦: «وقلما تجد المصدر مضموم الأول مقصورًا؛ لأن (فعلاً) قلما يقع في المصادر». وفي المخصص ١٥: ١٠٨: «بل لا أعرف غير الهدى والسرى والبكا المقصور». وذكر سيبويه ٢: ٢٣٠: «هدى. سرى. التقى قال: وقد جاء في هذا الباب المصدر على (فعل) قالوا: هديته هدى، ولم يكن هذا في غير هدى، وذلك لأن الفعل لا يكون مصدرًا في هديت، فصار هدى عوضًا عنه».

стр. 3504

قراءة (فُعَل) يسلكه عذابا صعدا ... [٧٢: ١٧] قرأ الجمهور (صعدا) بفتحتين، وهو مصدر وصف به. وقرأ ابن عباس والحسن: (صعدا) معناه: لا راحة فيه. البحر ٨: ٣٥٢. المصدر على (فعلة) ١ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة [٣: ٢٨] ب- اتقوا الله حق تقاته ... [٣: ١٠٢] في البحر ٢: ٤٢٤: «قرأ الجمهور (تقاة) وأصله وقية، فأبدلت الواو تاء، كما أبدلوها في تجاه وتكأة، وانقلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتح ما قبلها. وهو مصدر على (فعله) كالتؤدة والتخمة. والمصدر على (فعل) و (فعلة) جاء قليلاً، وجاء مصدرًا على غير الصدر، إذ لو جاء على الصدر لكان اتقاء. . . والمعنى: إلا أن تخافوا خوفًا. . . وجعله الزمخشري مصدرًا، في موضع اسم المفعول فانتصابه على أنه مفعول به. لا على أنه مصدر، ولذلك قدرة: إلا أن تخافوا أمرًا. وقال أبو علي: يجوز أن يكون تقاة مثل رماة حالاً من (تتقوا) وهو جمع فاعل، وإن كان لم يستعمل منه فاعل؛ ويجوز أن يكون جمع تقى. وتجويز كونه جمعًا ضعيف جدًا، ولو كان جمع تقى لكان أتقياء، وقولهم، كمى وكماة شاذ فلا يخرج عليه. والذي يدل على تحقيق المصدرية فيه قوله تعالى ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ المعنى: حق اتقائه، وحسن مجيء المصدر هكذا ثلاثيًا أنهم قد حذفوا اتقى حتى صار تقى يتقي تق الله، فصار كأنه مصدر لثلاثي. وقرأ ابن عباس. . . تقية على وزن مطية، وهو مصدر على وزن (فعيلة) وهو قليل نحو النميمة، وكونه من افتعل نادر».

стр. 3505

انظر ٣: ١٧، والكشاف ١: ٣٥١، ٣٩٤. المصدر على (فَعِل) ١ - ويقولون على الله الكذب ... [٣: ٧٥] = ١٧. ب- ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٢١] = ١٥. في سيبويه ٢: ٢١٥: «وكذب كذبًا، وسرقه سرقًا، وحلف حلفًا». ٣ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو ... [٦: ٣٢] ب- اتخذوا دينكم هزوا ولعبا ... [٥: ٥٧] ج- اتخذوها هزوا ولعبا ... [٥: ٥٨] د- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٧: ٥١] و- إنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٤٧: ٣٦] في سيبويه ٢: ٢١٦: «لعب لعبًا، وضحك ضحكًا». قراءة فَعِل وتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧] قرأ ابن الزبير والفضيل بن زرقان: (أَفِكًا) بفتح الهمزة وكسر الفاء، وهو مصدر كالكذب. البحر ٧: ١٤٥، ابن خالويه ١١٤. المصدر على (فَعِلة) وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠] في الكشاف ١: ٤٠١: «نظرة: هي الإنظار، وقرئ (فنظرة بسكون الظاء.
следующие страницы →