← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.

стр. 4061

البحر ٤٧٩:٤ ١٠ - فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٣:٩﴾ في البحر ٨:٥: «فإن تبتم عن الشرك الموجب لتبري الله ورسوله منكم فهو أي الثواب خير لكم في الدنيا وفي الآخرة». ١١ - قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴿١٥:٢٥﴾ في البحر ٤٨٦:٦: «(خير) هنا ليست تدل على التفضيل، بل هي على عادة ما جرت به العرب في بيان فضل الشيء وخصوصيته بالفضل دون مقابلة؛ كقوله: فشر كما لخير كما الفداء وكقول العرب: الشتاء أحب إليك أم السعادة، وكقوله ﴿السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [٣٣:١٢]. قال ابن عطية: ومن حيث كان الكلام استفهامًا جاز فيه مجئ لفظه للتفضيل بين الجنة والنار في الخير، لأن الموقف جائز له أن يوقف محاوره على ما شاء ليرى هل يجيبه بالصواب أو بالخطأ. وإنما منع سيبويه وغيره من التفضيل إذا كان الكلام خبرًا لأن فيه مخالفة، وأما إذا كان استفهامًا فذلك سائغ. وما ذكره يخالف قوله: فشركما لخيركما الفداء وقوله ﴿السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ [٣٣:١٢]. فإن هذا خبر، وكذلك قولهم: العسل أحلى من الخل .. ١٢ - قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴿٣٣:١٢﴾ في البحر ٣٠٦:٥: «أحب هنا ليست على بابها من التفضيل، لأنه لم يحب ما يدعونه إليه قط، وإنما هذان شران فآثر أحد الشرين على الآخر». ١٣ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا ﴿٢٤:٢٥﴾ في البحر ٤٩٣:٦: «(خير) قيل: ليست على بابها من استعمالها دلالة على الأفضلية، فيلزم فمن ذلك خير في مستقر أهل النار. ويمكن إبقاؤها على بابها، ويكون التفضيل وقع بين المستقرين والمقيلين باعتبار الزمان الواقع ذلك فيه، فالمعنى، خير مستقرا في الآخرة من الكفار المترفين في الدنيا، وأحسن مقيلاً في الآخرة من أولئك في الدنيا.

стр. 4062

وقيل: خير مستقرًا منهم لو كان لهم مستقر، فيكون التقدير وجود مستقر لهم فيه خير». ١٤ - آللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩:٢٧﴾ في البحر ٨٨:٧: «(آلله) استفهام فيه تبكيت وتوبيخ وتهكم بما لهم وتنبيه على موضع التباين بين الله تعالى وبين الأوثان؛ إذ معلوم عند من له عقل أنه لا شركة في الخيرية بين الله تعالى وبينهم. وكثيرًا ما يجيء هذا النوع من أفعل التفضيل حيث يعلم ويتحقق أنه لا شركة فيها، وإنما يذكر على سبيل إلزام الخصم وتنبيهه على خطأ مرتكبه. وقيل: (خير) ليست للتفضيل، فهي كما تقول: الصلاة خير نعني خيرًا من الخيور، وقيل: التقدير، ذو خير. والظاهر أن (خير) أفعل تفضيل وأن الاستفهام في نحو هذا يجئ لبيان فساد ما عليه الخصم، وتنبيهه على خطئه، وإلزامه الإقرار بحصر التفضيل في جانب واحد وانتفائه عن الآخرة». ١٥ - أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢:٣٧﴾ في البحر ٣٦٣:٧: «عادل بين ذلك الرزق وبين شجرة الزقوم فلاستواء الرزق المعلوم يحصل به اللذة والسرور، وشجرة الزقوم يحصل بها الألم والغم فلا اشتراك بينهما في الخيرية، والمراد تقرير قريش والكفار وتوقيفهم على شيئين: أحدهما: فاسد، ولو كان الكلام استفهامًا حقيقة لم يجز؛ إذ لا يتوهم أحد أن في شجرة الزقوم خيرًا حتى يعادل بينها وبين رزق الجنة، ولكن المؤمن لما اختار ما أدى إلى رزق الجنة، والكافر اختار ما أدى إلى شجرة الزقوم قيل ذلك توبيخًا للكافرين، وتوفيقًا على سوء اختيارهم». ١٦ - أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿٤:٤١﴾ في البحر ٥٠٠:٧: «لا اشتراك بين الإلقاء في النار والإتيان آمنا، ولكنه كما قلنا استفهام تقرير كما يقرر المناظر خصمه على وجهين: أحدهما فاسد يرجو أن يقع

стр. 4063

في الفساد فيتضح جهله». ١٧ - وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴿٢٧:٣٠﴾ في الكشاف ٤٧٧:٣: «وقيل: الأهون بمعنى الهين». وفي البحر ١٦٩:٧: «وليست (أهون) أفعل تفضيل لأن لا تفاوت عند الله في النشأتين الإبداء والإعادة فلذلك تأوله ابن عباس والربيع بن خيثم على أنه بمعنى هين .. وقيل: أهون أفعل تفضيل بحسب معتقد البشر وما يعطيهم النظر في المشاهدة من أن الإعادة في كثير من الأشياء أهون من البداءة». ١٨ - وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴿١٤٥:٧﴾ في الكشاف ١٥٨:٢: «أي فيها ما هو حسن وأحسن كالاقتصاص والعفو، والانتصار والصبر، فمرهم أن يحملوا على أنفسهم الأخذ بما هو أدخل في الحسن وأكثر في الثواب، كقوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٥٥:٣٩]. وقيل: يأخذوا بما هو واجب أو ندب لأنه أحسن من المباح. ويجوز أن يراد: يأخذوا بما أمروا به دون ما نهوا عنه، على قولك: الصيف أحر من الشتاء». وفي البحر ٣٨٨:٤: «ظاهره أنه أفعل تفضيل، وفيها الحسن والأحسن كالقصاص والعفو والانتصار والصبر .. وقيل: الأحسن: المأمور به دون المنهي عنه. قال الزمخشري: على قوله: الصيف أحر من الشتار، وذلك على تخيل أن في الشتاء حرًا ويمكن الاشتراك فيهما في الحسن بالنسبة إلى الملاذ وشهوات النفس، فيكون المأمور به أحسن من حيث الامتثال وترتب الثواب عليه، ويكون المنهي عنه حسنًا باعتبار الملاذ والشهوة، فيكون بينهما قدر مشترك من الحسن، وإن اختلف متعلقة .. وقيل: أحسن هنا ليست أفعل تفضيل، بل المعنى: يحسنها كما قال: بيتًا دعائمه أعز وأطول أي عزيزة طويلة، قاله قطرب وابن الأنباري، فعلى هذا أمروا بأن يأخذوا بحسنها، وهو ما يترتب عليه الثواب دون المناهي التي يترتب عليها العقاب».

стр. 4064

١٩ - وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤:٣﴾ في البحر ٤٧٢:٢: «أي المجازين أهل الخير بالفضل وأهل الجور بالعدل». وقيل: خير هنا ليست للتفضيل، بل هي كهي في ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥﴾ وقول حسان: فشركما لخيركما الفداء ٢٠ - إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧:٦﴾ خير: أفعل تفضيل على بابها، وقيل: ليست على بابها لأن قضاء الله تعالى لا يشبه قضاء، ولا يفصل كفصله أحد، وهذا الاستدلال يدل على أنها على بابها. البحر ١٤٣:٤. ٢١ - لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا ﴿٣٥:٣٩﴾ (ب) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٧:٤١﴾ في الكشاف ١٢٨:٤: «فإن قلت: ما معنى إضافة الأحسن والأسوأ إلى الذي عملوا؟» وما معنى التفضيل فيهما؟ قلت: أما الإضافة فما هي من إضافة فعل إلى الجملة التي يفضل عليها، ولكن من إضافة الشيء إلى ما هو بعضه من غير تفضيل، كقولك: الأشج أعدل بني مروان. وفي البحر ٤٢٩:٧: «والظاهر أن أسوأ أفعل تفضيل، وإذا كفر أسوأ أعمالهم فتكفير ما هو دونه أحرى. وقيل: أفعل ليس للتفضيل، وهو كقولك: الأشج أعدل بني مروان، أي عادل فكذلك هذا، أي سيء الذي عملوا». ٢٢ - وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤:٢﴾ في الكشاف ٢٠٧:١: «وهو شديد الجدال والعداوة للمسلمين. والخصام: المخاصمة. وإضافة (ألد) بمعنى (في) .. وقيل: الخصام جمع خصم كصعب وصعاب، بمعنى: وهو أشد الخصوم خصومة».

стр. 4065

وفي البحر ١١٤:٢: «أي أشد المخاصمين، فالخصام جمع خصم، قال الزجاج: وإن أريد بالخصام المصدر فلابد من حذف مصحح لجريان الخير على المبتدأ، إما من المبتدأ، أي وخصامه ما ألد الخصام، وإما من متعلق الخبر، أي وهو ألد ذوي الخصام. وجوزوا أن يراد بالخصام هنا المصدر على معنى اسم الفاعل. وأن يكون (أفعل) لا للمفاضلة كأنه قيل: وهو شديد الخصومة». معاني القرآن للزجاج ٢٦٨:١. ٢٣ - وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿١١٠:٣﴾ خيرًا: أفعل تفضيل: والمعنى: لكان خيرًا لهم مما هم عليه؛ لأنهم إنما آثروا دينهم على دين الإسلام حبًا في الرياسة واستتباع العوام، فلهم في هذا حظ دنيوي. وإيمانهم يحصل به الحظ الدنيوي من كونهم يصيرون رؤساء في الإسلام والحظ الأخروي الجزيل بما وعدوه على الإيمان من إيتائهم أجرهم مرتين. قال ابن عطية: لفظة خير أفعل تفضيل، ولا مشاركة بين إيمانهم وكفرهم في الخير، وإنما جاز ذلك لما في لفظة خير من الشياع وتشعب الوجوه. وإبقاؤها على معناها الأصلي أولى إذا أمكن ذلك، وقد أمكن؛ إذ الخبرية مطلقة فتحصل بأدنى مشاركة. البحر ٣٠:٣. ٢٤ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ﴿٤٥:٤﴾ في البحر ٢٦١:٣: «وأعلم: على بابها من التفضيل، أي أعلم بأعدائكم منكم. وقيل: بمعنى عليم». ٢٥ - وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا ﴿٥٢:٤﴾ في البحر ٢٧٢:٣: «والظاهر أنهم أطلقوا أفعل التفضيل، ولم يلحظوا معنى التشريك فيه، أو قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء» ٢٦ - وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ ﴿٤٦:٤﴾ صيغة التفضيل في (خيرًا) و (أقوم) إما على بابها، واعتبار أصل الفعل في المفضل عليه بناء على اعتقادهم أو بطريق التهكم، وإما بمعنى اسم الفاعل.

стр. 4066

الجمل ٣٧٨:١، العكبري ١٠٢:١. ٢٧ - وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦:٤﴾ أي يحصل لهم خير الدارين، فلا يكون أفعل تفضيل، ويحتمل أن يكونه، أي لكان أنفع لهم من غيره وأشد تثبيتًا؛ لأنه حق، فهو أبقى وأثبت. البحر ٢٨٥:٣، الجمل ٣٩٨:١ ٢٨ - فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾ أي من التنازع. وقال أبو السعود: إنه ليس على بابه، فقال المراد بيان اتصافه في نفسه بالخيرية الكاملة، والحسن الكامل في حد ذاته من غير اعتبار فضله على شيء يشاركه في أصل الخيرية والحسن، كما تنبئ عنه التحذير بقوله: (إن كنتم مؤمنين). الجمل ٣٩٥:١ ٢٩ - وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلا ﴿٨٤:٤﴾ في البحر ٣٠٩:٣: «الأظهر أن أفعل التفضيل هنا على بابها. وقيل: هو من باب: العسل أحلى من الخل؛ لأن بأسهم بالنسبة إلى بأسه تعالى ليس بشيء». ٣٠ - الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ﴿٢٠:٩﴾ في البحر ٢١:٥: «وأعظم: يسوغ هنا أن تبقى على بابها من التفضيل، ويكون ذلك على تقدير اعتقاد المشركين بأن في سقايتهم وعمارتهم فضيلة، فخطبوا على اعتقادهم، أو يكون التقدير: أعظم التقدير: أعظم درجة من الذين آمنوا ولم يهاجروا ولم يجاهدوا. وقيل: أعظم ليست على بابها بل هي كقوله: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥]. وقول حسان: فشركم لخيركما الفداء

стр. 4067

وكأنه قيل: عظيمون درجة». ٣١ - فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٣:٩﴾ في الجمل ٢٦١:٢: «أي خير وأحسن من بقائكم على الكفر الذي هو خير في زعمكم، والتفضيل ليس على ببه، والمعنى: فهو خير لكم لا شر». ٣٢ - إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ﴿٢١:١٠﴾ في البحر ١٣٦:٥: «ومعنى وصف المكر بالأسرعية أن الله تعالى قبل أن يدبروا مكايدهم قضى بعقابهم. قال ابن عطية: أسرع من سرع، ولا يكون من أسرع يسرع، حكى ذلك أبو علي، ولو كان من أسرع لكان شاذًا». وقد قال رسول الله ﷺ في نار جهنم: (لهي أسود من القار) .. وقيل: أسرع هنا ليست للتفضيل». ٣٣ - أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ﴿٣٥:١٠﴾ في البحر ١٥٦:٥: «أحق: ليست أفعل تفضيل، بل المعنى: حقيق بأن يتبع». ٣٤ - قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ﴿٧٨:١١﴾ في البحر ٢٤٦:٥: «أطهر: ليس أفعل تفضيل؛ إذ لا طهارة في إتيان الذكور». ٣٥ - نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴿٣:١٢﴾ في البحر ٢٧٨:٥ - ٢٧٩: «والظاهر أنه أحسن ما يقص في بابه، كما يقال للرجل: هو أعلم الناس وأفضلهم يراد في فنه .. وقيل: أحسن هنا ليست أفعل تفضيل، بل هي بمعنى حسن، كأنه قيل: حسن القصص من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، أي القصص الحسن». ٣٦ - وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧:١٦﴾ في البحر ٥٣٣:٥: «قيل: ذكر الأحسن ترغيبًا في عمله، وإن كانت المجازاة

стр. 4068

على الحسن والأحسن. وقيل: الأحسن هنا بمعنى الحسن، فليس أفعل التي للتفضيل». الجمل ٥٨٨:٢. ٣٧ - إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴿٩:١٧﴾ في البحر ١٣٠:٦: «أقوم: هنا أفعل تفضيل على قول الزجاج، إذ قدر: أقوم الحالات، وقدره غيره: أقوم مما عداها، أو من كل حال. والذي يظهر من حيث المعنى أن أقوم هنا لا يراد بها التفضيل؛ إذ لا مشاركة بين الطريقة التي يرشد إليها القرآن وطريقة غيرها، وفضلت هذه عليها، وإنما المعنى: التي هي قيمة، أي مستقيمة، كما قال: (وذلك ديق القيمة)». ٣٨ - فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٤:١٨﴾ الظاهر كون أفعل للتفضيل وأن صاحبه كان له مال ونفر، ولم يكن سبروتا كما ذكر أهل التاريخ ويدل على ذلك كونه قابله بقوله: ﴿إِنْ تَرَنِي أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالا وَوَلَدًا﴾ [٣٩:١٨﴾ ٣٩ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١:١٨]. في البحر ١٥٥:٦: «أفعل هنا ليست للتفضيل لأن ذلك الغلام لا زكاة فيه ولا رحمة، والظاهر أن قوله: (وأقرب رحمًا) أي رحمة والديه». ٤٠ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا ﴿٤٦:١٨﴾ في الجمل ٢٨:٣: «التفضيل ليس على بابه لأن زينة الدنيا ليس فيها خير أو هو على بابه حيث زعم الجهال أن زينة الدنيا فيها خير». ٤١ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴿٧٦:١٩﴾ في البحر ٢١٢:٦ - ٢١٣: «وقال الزمخشري: هي خير ثوابًا من مفاخرات الكفار وخير مدرًا، أي خير مرجعًا وعاقبة .. فإن قلت: كيف قيل: خير ثوابًا أكان لمخافراتهم ثوابًا حتى يجعل ثواب الصالحات خيرًا منه؟ قلت: كأنه قيل: ثوابهم

стр. 4069

النار على طريقة قوله: فاعتبوا بالصيام .. فإن قلت: فما وجه التفضيل في الخير؟ .. قلت: هذا من وجيز كلامهم يقولون: الصيف أحر من الشتاء أي أبلغ في حره من الشتاء في برده». ٤٢ - ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴿٣٠:٢٢﴾ في البحر ٣٣٦:٦: «الظاهر أن (خيرًا) هنا ليس أفعل تفضيل». ٤٣ - وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٥٨:٢٢﴾ في البحر ٣٨٤:٦: «والظاهر أن (خير الرازقين) أفعل تفضيل، والتفاوت أنه تعالى مختص بأن يرزق بما لا يقدر عليه غيره». الجمل ١٧٧:٣. ٤٤ - أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢:٢٣﴾ (خير الرزاقين) أفعل تفضيل؟ البحر ٤١٥:٦. ٤٥ - قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى ﴿٣٠:٢﴾ أزكى: إما مجرد عن معنى التفضيل، أو المراد أنه أزكى من كل شيء نافع». الجمل ٢٢٠:٣. ٤٦ - وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ﴿٣٢:٢٥﴾ المفضل عليه محذوف، أي وأحسن تفسيرًا من مثلهم. البحر ٤٩٧:٦ ٤٧ - الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا ﴿٣٤:٢٥﴾ في البحر ٤٩٧:٦: «(شر وأضل) ليسا على بابهما من الدلالة على التفضيل». ٤٨ - وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ ﴿٥:٢٧﴾ في البحر ٥٤:٧: «الظاهر أن (الأخسرون) أفعل تفضيل وذلك أن الكافر خسر الدنيا والآخرة، كما أخبر عنه تعالى .. وقال الكرماني: أفعل هنا للمبالغة لا للمشاركة، كأنه يقول: ليس للمؤمن خسران البتة، حتى يشركه فيه الكافر ويزيد عليه، وقد بينا كيفية الاشتراك بالنسبة إلى الدنيا والآخرة». الجمل ٢٩٩:٣.

стр. 4070

٤٩ - مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا ﴿٨٩:٢٧، ٨٤:٢٨﴾ في البحر ١٣٦:٧: «يحتمل أن يكون (خير) أفعل تفضيل، وأن يكون واحد الخيور، أي قلة خير بسبب فعلها». ٥٠ - وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٧:٢٩﴾ في البحر ١٤١:٧ - ١٤٢: «قال ابن عطية: فيه حذف مضاف تقديره: ثواب أحسن الذي كانوا يعملون. وهذا التقدير لا يسوغ، لأنه يقتضي أن أولئك يجزون ثواب أحسن أعمالهم، وأما ثواب حسنها فمسكوت عنه، وهم يجزون ثواب الأحسن الحسن، إلا أن أخرجت (أحسن) عن بابها من التفضيل». ٥١ - أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ ﴿١٠:٢٩﴾ أعلم: أفعل تفضيل، أي من أنفسهم. البحر ١٤٣:٧ ٥٢ - وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴿٤٥:٢٩﴾ في البحر ١٥٣:٧: «الظاهر أن (أكبر) أفعل تفضيل، فقال عبد الله وسلمان وأبو الدرداء وابن عباس .. معناه: ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، وقال قتادة وابن زيد: أكبر من كل شيء ..». ٥٣ - أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ﴿١٦:٤٦﴾ بمعنى حسن، فالقبول ليس مقصورًا على أفضل وأحسن عبادتهم، بل يعم كل طاعتهم، فاضلها ومفضولها. الجمل ١٢٦:٤. ٥٤ - أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٢٢:٦٧﴾ في البحر ٣٠٣:٨: «أهدى: أفعل تفضيل من الهدى في الظاهر وهو نظير: العسل أحلى أم الخل». اسم التفضيل المحلي بأل ١ - وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ ﴿٢٧:٥﴾

стр. 4071

= ١٥. (ب) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ﴿٦٤:٢٦﴾ = ٢. ٢ - أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ﴿٢٨٢:٢﴾ (ب) وَيُرْسِلُ الأُخْرَى ﴿٤٢:٣٩﴾ (جـ) فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي ﴿٩:٤٩﴾ (د) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى ﴿٢٠:٥٣﴾ ٣ - أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ ﴿١٥:٥٠﴾ (ب) هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ﴿٣:٥٧﴾ (جـ) وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ ﴿١٠٠:٩﴾ = ٦. (د) إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ ﴿٢٥:٦﴾ = ٣٢. (هـ) سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى ﴿٢١:٢٠﴾ = ١٧. ٤ - وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴿٩٥:٤﴾ = ١٧. (ب) هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ﴿٥٢:٩﴾ (جـ) وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴿٩٥:٤﴾ أي المثوبة الحسنى. الكشاف ٥٥٤:٢. الحسنى: هنا: الجنة باتفاق. البحر ٣٢٣:٣. (د) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى ﴿٤٥:٧﴾ الحسنى: تأنيث الأحسن، صفة للكلمة الكشاف ١٤٩:٢. (هـ) وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى ﴿١٠٧:٩﴾ إلا الخصلة الحسنى، أو الإرادة الحسنى. الكشاف ٣١٠:٢.

стр. 4072

(و) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴿٢٦:١٠﴾ المثوبة الحسنى. الكشاف ٣٤٢:٢. الحسنى: عام، النصرة. البحر ١٤٦:٥. (ز) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى ﴿١٠١:٢١﴾ الخصلة المفضلة في الحسن، تأنيثه الأحسن. الكشاف ١٣٧:٣، البحر ٣٤٢:٦. (حـ) وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى ﴿٥٠:٤٢﴾ الحالة الحسنى من الكرامة والنعمة. الكشاف. ٢٠٥:٤. (ط) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴿٦:٩٢﴾ بالخصلة الحسنى، أو بالملة الحسنى، وهي ملة الإسلام، أو بالمثوبة الحسنى. الكشاف ٧٦٢:٤، البحر ٤٨٣:٨ ٥ - لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ ﴿٢٢:١١﴾ = ٢. بالأخسرين = ٢. لا ترى أحدًا أبين خسرانًا منهم. الكشاف ٣٨٦:٢. ٦ - فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى ﴿١٦٩:٧﴾ في البحر ٤١٦:٤: «هو ما يأخذونه من الرشا، والمكاسب الخبيثة، والعرض: ما يعرض ولا يثبت». (ب) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ ﴿٢١:٣٢﴾ يقابل الأدنى الأبعد، والأكبر الأصغر، لكن الأدنى يتضمن الأصغر، لأنه منقض بموت المعذب، والتخويف إنما يصلح بما هو قريب، وهو العذاب العاجل. والأكبر يتضمن الأبعد، لأنه واقع في الآخرة، والتخويف بالبعيد إنما يصلح بذكر عظمته وشدته، فحصلت المقابلة. البحر ٢٠٣:٧ - ٢٠٤. ٧ - فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴿٨٥:٢﴾ = ١١٥. في البحر ٢٨٢:١: «الدنيا: تأنيث الأدنى، وترجع إلى الدنو بمعنى القرب، والألف فيه للتأنيث، ولا تحذف منها الألف واللام إلا في شعر. نحو قوله:

стр. 4073

في سعي دنيا طالما قد مدت والدنيا: تارة تستعمل صفة، وتارة تستعمل استعمال الأسماء، فإذا كانت صفة فالياء مبدلة من الواو؛ إذ هي مشتقة من الدنو، وذلك نحو العليا، ولذلك جرت صفة على الحياة. وإذا استعملت استعمال الأسماء فكذلك. وقال أبو بكر بن السراج في المقصور والممدود له الدنيا مؤنثة مقصورة تكتب بالألف هذه لغة نجد وتميم خاصة، إلا أن أهل الحجاز وبني أسد يلحقونها بنظائرها من المصادر ذوات الواو فيقولون: دنوى مثل شروى، وكذلك يفعلون بكل (فعل) موضع لامها واو، يفتحون أولها. ٨ - يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ﴿٨:٦٣﴾ (ب) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ ﴿٢٠:٥٨﴾ أفعل تفضيل، أي في جملة من هو أذل خلق الله تعالى، لا ترى أحدًا أذل منهم. البحر ٢٣٨:٨. ٩ - قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ ﴿١١١:٢٦﴾ البحر ٣١:٧. ١٠ - إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴿١٤٥:٤﴾ الدرك الأسفل؛ الطبق الذي في قعر جهنم. والنار سبع دركات. البحر ٣٨٠:٣، الكشاف ٥٨١:١ ١١ - فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ ﴿٩٨:٢٧﴾ (ب) نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ ﴿٢٩:٤١﴾ (جـ) وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ﴿٤٠:٩﴾ كلمة الله هي التوحيد، وقيل: هي أنه ناصره وكلمة الكافرين ما قرروه بينهم من الكيد به ليقتلوه». ١٢ - ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ﴿١٠:٣٠﴾

стр. 4074

السوأى: مصدر أو أفعل تفضيل. العكبري ٩٦:٢. وفي الكشاف ٤٧٠:٣: «السوأى: تأنيث الأسوأ، وهو الأقبح؛ كما أن الحسنى تأنيث الأحسن». وفي البحر ١٦٤:٧: «تأنيث الأسوأ .. أو مصدر على (فعلى) كالرجعى». ١٣ - وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى ﴿١١:٨٧﴾ (ب) لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى ﴿١٥:٩٢﴾ ١٤ - يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ﴿٨:٦٣﴾ ١٥ - وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى ﴿٦٠:١٦﴾ (ب) لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى ﴿٦٨:٢٠﴾ (جـ) وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى ﴿٢٧:٣٠﴾ (د) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى ﴿٨:٣٧﴾ (هـ) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإِ الأَعْلَى ﴿٦٩:٣٨﴾ (و) وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ﴿٧:٥٣﴾ (ز) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ﴿٢٤:٧٩﴾ (حـ) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ﴿١:٨٧﴾ (ط) إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ﴿٢٠:٩٢﴾ ١٦ - وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ﴿١٣٩:٣، ٣٥:٤٧﴾ ١٧ - وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ﴿٤٠:٩﴾ ١٨ - تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلى ﴿٤:٢٠﴾ (ب) فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلى ﴿٧٥:٢٠﴾ في المفردات: «وأما قوله: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ﴿١:٨٧]. فمعناه: أعلى من أن يقاس به أو يعتبر بغيره. وقوله: (والسموات العلى) فجمع تأنيث الأعلى، والمعنى: هي الشرف والأفضل بالإضافة إلى هذا العالم». ١٩ - أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ ﴿٧٥:٢٦ - ٧٦﴾

стр. 4075

٢٠ - لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ﴿٧:٤﴾ (ب) وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ﴿٧:٤﴾ (جـ) وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ﴿٣٣:٤﴾ (د) الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ﴿١٨٠:٢﴾ (هـ) مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ﴿٢١٥:٢﴾ (و) وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ﴿١٣٥:٤﴾ (ز) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴿٢١٤:٢٦﴾ ٢١ - سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ﴿١:١٧﴾ ٢٢ - إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى ﴿٤٢:٨﴾ في الكشاف ٢٢٣:٢: «فإن قلت: كلتاهما فعلى من بنات الواو فلم جاءت إحداهما بالياء والثانية بالواو؟. قلت: القياس: هو قلب الواو ياء كالعليا، وأما القصوى فكالقود في مجيئة على الأصل. وقج جاء القصيا، إلا أن استعمال القصوى أكثر، كما كثر استعمال استصوب مع مجيء استصاب. والعدوة، الدنيا: مما يلي المدينة. والقصوى: مما يلي مكة». وفي سيبويه ٣٨٤:٢: «وقد قالوا: القصوى، فأجروها على الأصل» وفي المقتضب ١٧١:١: «وأما قولهم: القصوى فهذا مما نذكره مع قولهم: الخونة والحوكة». وفي تصريف المازني ١٦١:٢: «وقالوا: القصوى، فجاءوا بها على الأصل؛ كما قالوا حيوة، وصنيون .. المنصف ١٦١:٢ - ١٦٣ ٢٣ - يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ﴿٣:٩﴾ (ب) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ ﴿١٣:٢١﴾ (جـ) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ ﴿٢٤:٨٨﴾

стр. 4076

٢٤ - لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ﴿٢٣:٣٠﴾ (ب) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى ﴿١٦:٤٤﴾ (جـ) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴿١٨:٥٣﴾ (د) فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى ﴿٢٠:٧٩﴾ (هـ) فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ﴿٣٤:٧٩﴾ (و) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ﴿١٢:٨٧﴾ ٢٥ - إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥:٧٤﴾ في الكشاف ٦٥٣:٤: «الكبر: جمع الكبرى، جعلت ألفها للتأنيث كناية، فلما جمعت فعلة على فعل جمعت فعلى عليها، ونظير ذلك السوافي في جمع السافيا، والقواصع في جمع القاصعاء، كأنها فاعلة». ٢٦ - اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ﴿٣:٩٦﴾ ٢٧ - وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴿٦٣:٢٠﴾ ٢٨ - فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴿٢٥٦:٢﴾ (ب) وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴿٢٢:٣١﴾ ٢٩ - حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى ﴿٢٣٨:٢﴾ في الكشاف ٢٨٧:١: «أي الوسطى بين الصلوات، أو الفضلى، من قولهم للأفضل: الأوسط». وفي البحر ٢٤٠:٢: «الوسطى: فعلى مؤنث الأوسط، كما قال أعرابي يمدح رسول الله ﷺ : يا أوسط الناس طرا في مفاخرهم ... وأكرم الناس أما برة وأبا وهو خيار الشيء وأعدله، كما يقال: فلان من واسطة قومه، أي من أعيانهم، وهل سميته الوسطى لكونها بين شيئين من وسط فلان يسط: إذا كان وسطًا بين شيئين، أو من وسط قومه: إذا فضلهم فيه، قولان. والذي تقتضيه العربية أن تكون الوسطى مؤنث الأوسط، بمعنى الفضلى مؤنث

стр. 4077

الأفضل، وذلك لأن أفعل التفضيل لا يبنى إلا مما يقبل الزيادة والنقص، وكذلك فعل التعجب، فكل مالا يقبل الزيادة لا يبنيان منه، ألا ترى أنك لا تقول: زيد أموت الناس، ولا ما أموت زيدًا، لأن الموت شيء لا يقبل الزيادة ولا النقص. وإذا تقرر هذا فكون الشيء وسطًا بين شيئين لا يقبل الزيادة ولا النقص، فلا يجوز أن يبنى منه أفعل التفضيل، لأنه لا تفاضل فيه، فتعين أن تكون الوسطى بمعنى الأخير والأعدل». ٣٠ - ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى ﴿٤١:٥٣﴾ ٣١ - وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ﴿١٧:٩٢﴾ ٣٢ - فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ ﴿١٠٧:٥﴾ في الكشاف ٦٨٨:١: «الأوليان: والأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتها». ٣٣ - سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى ﴿٢١:٢٠﴾ = ١٧. ٣٤ - وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ ﴿٥٢:١٩﴾ (ب) وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ ﴿٨٠:٢٠﴾ (جـ) نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ ﴿٣٠:٢٨﴾ في الكشاف ٢٣:٣: «الأيمن: من اليمين، أي من ناحيته اليمنى، أو من اليمن صفة للطور أو للجانب. وفي البحر ١٩٩:٦: «والظاهر أن الأيمن صفة للجانب، لقوله في آية أخرى (جانب الطور الأيمن)، بنصب الأيمن، نعتًا لجانب، والجبل نفسه لا يمنه له ولا يسرة، ولكن كان على يمين موسى بحسب وقوفه فيه. وإن كان من اليمن احتمل أن يكون صفة للجانب، وهو الراجح، فيوافق ذلك في الآيتين، واحتمل أن يكون صفة للطور؛ إذ معناه: السعد المبارك». اسم التفضيل مضاف لمعرفة ١ - وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ ﴿١٥٣:٣﴾

стр. 4078

(ب) قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ ﴿٣٨:٧، ٣٩﴾ في الكشاف ٤٢٧:١:١ «في (أخراكم): في ساقتكم وجماعتكم الأخرى، وهي المتأخرة يقال: جئت في آخر الناس وأخراهم؛ كما تقول في أولهم وأولاهم، بتأويل مقدمتهم وجماعتهم الأولى». (أخراهم لأولاهم): في البحر ٢٩٦:٤: «أخرى هنا: بمعنى آخرة مؤنثة آخر فمقابل أول لا مؤنث له. آخر بمعنى غير، لقوله: ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ [١٥:١٧، ١٨:٣٥﴾». ٢ - وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ﴿٩٦:٢﴾ في النهر ٣١٢:١: «(أحرص) حال أضيفت لمعرفة، إن قلنا إن إضافته غير محضة يجوز فيه الإفراد كهذا والمطابقة كقوله: ﴿أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ [١٢٣:٦]. وتعين الإفراد ليس بصحيح خلافًا لمن قاله». ٣ - لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢١:٩﴾ (ب) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴿٣:١٢﴾ (جـ) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦:١٦، ٩٧﴾ (د) فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤:٢٣﴾ (هـ) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ﴿٣٨:٢٤﴾ (و) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٧:٢٩﴾ (ز) وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥:٣٧﴾ (حـ) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ﴿٢٣:٣٩﴾ (ط) وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٥:٣٩﴾ (ى) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ﴿٥٥:٣٩﴾ (ك) نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ﴿١٦:٤٦﴾ يوجد كلمة غير موجودة بالمصحف (الذي) (ل) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ﴿١٨:٣٩﴾ (م) وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴿١٤٥:٧﴾ ٤ - وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴿٤٥:١١، ٨:٩٥﴾

стр. 4079

أي أعدل الحكام. وأعدلهم لأنه لا فضل لحاكم على غيره إلا بالعلم والعدل. الكشاف ٣٩٨:٢. ٥ - وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴿١٩٧:٢﴾ زاد التقوى خيرهما لبقاء نفعه ودوام ثوابه. البحر ٩٣:٢. ٦ - وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤:٣﴾ في البحر ٧٤٢:٢: «أي المجازين أهل الخير بالفضل، وأهل الجور بالعدل». ٧ - بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴿١٥٠:٣﴾ في البحر ٧٧:٣. «لما ذكر أنه مولاهم، أي ناصرهم ذكر أنه خير ناصر». ٨ - وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١٤:٥﴾ ٩ - إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧:٦﴾ ١٠ - فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٧:٧﴾ ١١ - رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩:٧﴾ ١٢ - فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٠٥:٧﴾ في البحر ٤٠١:٤: «وكان تعالى خير الغافرين، لأن غيره يتجاوز عن الذنب طلبًا للثناء أو الثواب، أو دفعًا للصفة الخسيسة عن القلب، وهي صفة الحقد، والباري سبحانه منزه عن أن يكون غفرانه بشيء من ذلك». ١٣ - وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿١٠٩:١٠﴾ حرف الفاء غير موجود بالمصحف ١٤ - أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ﴿٥٩:١٢﴾ أي المضيفين، يعني في قطره وفي زمانه، يؤمنهم بذلك. البحر ٣٢١:٥. ١٥ - فالله خير حافظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٦٤:١٢﴾ ١٦ - أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠:١٢﴾ ١٧ - رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩:٢١﴾ أي إن لم ترزقني من يرثني فأنت خير وارث. البحر ٣٣٦:٦.

стр. 4080

١٨ - وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٥٨:٢٢﴾ ١٩ - أَنْزِلْنِي مُنْزَلا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ﴿٢٩:٢٣﴾ حرف الواو غير موجود بالمصحف ٢٠ - فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢:٢٣﴾ ٢١ - وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨:٢٣﴾ ٢٢ - إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ﴿٢٦:٢٨﴾ ٢٣ - وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٣٩:٣٤﴾ ٢٤ - وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١:٦٢﴾ ٢٥ - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿٧:٩٨﴾ ٢٦ - غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ ﴿٢:٣٠ - ٣﴾ أدنى الأرض: أقربها، فإن كانت الواقعة في أذرعات فهي أدنى الأرض بالنظر إلى مكة .. وإن كانت بالجزيرة فهي أدنى الأرض بالنظر إلى أرض كسرى. البحر ١٦٢:٧. ٢٧ - وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٥١:٧﴾ = ٤. ٢٨ - وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ﴿٧٠:١٦﴾ في البحر ٥١٤:٥: «أرذل العمر: آخره الذي تفسد فيه الحواس، ويختل النطق والفكر، وخص بالرذيلة، لأنها حالة لا رجاء بعدها لإصلاح ما فسد». ٢٩ - وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ ﴿٢٧:١١﴾ في البحر ٢١٤:٥: «أراذل: جمع الجمع، فقيل: جمع أرذل ككلب وأكلب وأكالب، وقيل: جمع أرذال، وقياسه أراذيل. والظاهر أنه جمع أرذل الذي هو أفعل تفضيل وجاء جمعًا كما جاء ﴿أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ [١٢٣:٦]. وأحاسنكم أخلاقًا». ٣٠ - أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴿٦٢:٦﴾ ٣١ - لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا ﴿٣٥:٣٩﴾ (ب) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٧:٤١﴾

стр. 4081

٣٢ - وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ ﴿٨٥:٢﴾ (ب) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ﴿٨٢:٥﴾ (جـ) أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦:٤٠﴾ ٣٣ - إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ ﴿٢٢:٨﴾ (ب) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴿٥٥:٨﴾ (جـ) أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴿٦:٩٨﴾ ٣٤ - إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢:٩١﴾ ٣٥ - وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴿٨٢:٥﴾ ٣٦ - وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى ﴿٢٠:٣٦﴾ (ب) وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ﴿٢٠:٢٨﴾ ٣٧ - وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ﴿١٢٣:٦﴾ في البحر ٢١٥:٤: «مفعول (جعلنا) الأول (أكابر مجرميها) و (في كل قرية) المفعول الثاني، وأكابر على هذا مضاف لمجرميها، وأجاز أبو البقاء أن يكون بدلاً من أكابر، وأجاز ابن عطية أن يكون (مجرميها) المفعول الأول وأكابر المفعول الثاني، والتقدير: مجرميها أكابر، وما أجازه خطأ وذهول عن قاعدة نحوية، وهو أن أفعل التفضيل إذا كان بمعنى ملفوظًا بها أو مقدرة أو مضافًا إلى نكرة كان مفردًا مذكرًا دائمًا، سواء كان لمذكر أو مؤنث، مفرد أو مثنى أو مجموع، فإذا أنث أو ثني أو جمع طابق ما هو له في ذلك ولزمه أحد أمرين: إما الألف واللام، أو الإضافة إلى معرفة. وإذا تقرر ذلك فالقول بأن مجرميها بدل من أكابر أو أن مجرميها مفعول أول خطأ». ٣٨ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ﴿٢٤٣:٢، ٣٨:١٢﴾ ٣٩ - وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ ﴿١٠٦:٦﴾ ٤٠ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٧:٧﴾

стр. 4082

٤١ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ﴿١٧:١١﴾ ٤٢ - وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٣:١٢﴾ ٤٣ - فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا ﴿٨٩:١٧﴾ ٤٤ - يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦:٢٧﴾ ٤٥ - وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ ﴿٧١:٣٧﴾ ٤٦ - وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩:٥﴾ ٤٧ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٨:٤٣﴾ ٤٨ - بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠:٢﴾ = ٤٥. ٤٩ - إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴿١٣:٤٩﴾ ٥٠ - وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤:٢﴾ ٥١ - إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩:٣١﴾ في البحر ١٨٩:٧: «أنكر: أفعل إن بني من فعل المفعول؛ كقولهم: اشتغل من ذات النحيين وبناؤه من ذلك شاذ». ٥٢ - فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ ﴿٨٩:٥﴾ (ب) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ ﴿٢٨:٦٨﴾ في الكشاف ٦٧٣:١: «من أقصده، لأن منهم من يسرف في إطعام أهله ومنهم من يقتر». وقال في ٥٩١:٤: «(أوسطهم) أعدلهم وخيرهم من قولهم: هو من سطة قومه وأعطنى من سطات مالك». ٥٣ - إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ﴿٦٨:٣﴾ في الكشاف ٣٧١:١: «إن أخصهم به وأقربهم منه، من الولي وهو القرب». ٥٤ - قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ﴿١٤:٦﴾ (ب) وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٦٣:٦﴾

стр. 4083

(جـ) وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣:٧﴾ (د) وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿٦٥:٢٠﴾ (هـ) أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١:٢٦﴾ (و) وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢:٣٩﴾ (ز) قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴿٨١:٤٣﴾ (حـ) أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ ﴿٢:٥٩﴾ ٥٥ - تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ﴿١١٤:٥﴾ (ب) قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ ﴿٣٨:٧﴾ (جـ) وقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ ﴿٣٩:٧﴾ (د) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ ﴿٥:١٧﴾ ٥٦ - وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ﴿٤١:٢٩﴾

стр. 4084

أفعل التفضيل مضاف لنكرة ١ - وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ﴿٤١:٢﴾ في الكشاف ١٣١:١: «أول من كفر به أو أول فريق أو فوج كافر به، أو لا يكن كل واحد منكم أول كافر به، كقولك: كسانا حلة، أي كل واحد منا». في معاني القرآن: ٣٢:١ - ٣٣: «فوحد الكافر وقبله جمع، وذلك من كلام العرب فصيح جيد في الاسم إذا كان مشتقًا من فعل، مثل الفاعل والمفعول؛ يراد به: ولا تكونوا أو من يكفر، فتحذف (من) ويقوم الفعل مقامها، فيؤدي الفعل عن مثل ما أدت (من) عنه من التأنيث والجمع وهو في لفظ توحيد ولا يجوز في مثله من الكلام أن تقول: أنتم أفضل رجل، ولا أنتما خير رجل، لأن الرجل يثني ويجمع ويفرد، فيعرف واحده من جمعه، والقائم قد يكون لشيء ولمن فيؤدي عنهما وهو موحد، ألا ترى أنك تقول: الجيش مقبل، والجند منهزم، فتوحد الفعل لتوحيده، فإذا صرت إلى الأسماء قلت: الجيش رجال، والجند رجال، ففي هذا تبيان وقد قال الشاعر: وإذا هموا طعموا فالمطاعم ... وإذا همو جاعوا فشر جياع فجمعه وتوحيده جائز حسن». وفي البحر ١٧٧:١: «أفعل التفضيل إذا أضيف إلى نكرة غير صفة، فإنه يبقى مفرداً مذكراً، والنكرة تطابق ما قبلها، فإن كان مفرداً كان مفرداً، وإن كان تثنية كان تثنية، وإن كان جمعاً كان جمعاً، فتقول: زيد أفضل رجل، وهند أفضل امرأة، والزيدان أفضل رجلين، والزيدون أفضل رجال. ولا تخلو تلك النكرة المضاف إليها أفعل التفضيل من أن تكون صفة أو غير صفة، فإن كانت غير صفة فالمطابقة كما ذكرنا. وأجاز أبو العباس: إخوتك أفضل رجل، بالإفراد، ومنع ذلك

стр. 4085

الجمهور. وإن كانت صفة، وقد تقدم أفعل التفضيل جمع جازت المطابقة وجاز الإفراد، قال الشاعر: أنشده الفراء: وإذا هم طعموا فألأم طاعم ... وإذا هم جاعوا فشرّ جياع وإذا أفردت النكرة الصفة، وقبل أفعل التفضيل جمع، فهو عند النحويين متأوّل، قال الفراء: تقديره من طعم، وقال غيره: يقدر وصفاً لمفرد يؤدي معنى جمع، كأنه قال: فألأم طاعم، وحذف الموصوف، وقامت الصفة مقامه وقال بعض الناس: يكون التجوز في الجمع، فإذا قيل مثلاً الزيدون أفضل عالم، فالمعنى: كل واحد من الزيدين أفضل عالم ٢ - إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ ﴿٩٦:٣﴾ ٣ - جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٩٤:٦، ٤٨:١٨﴾ (ب) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿١١:٦﴾ (جـ) وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿١٣:٩﴾ (د) إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٨٣:٩﴾ (هـ) وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٧:١٧﴾ (و) قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٥١:١٧﴾ ٤ - لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ﴿١٠٨:٩﴾ (ب) كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا ﴿١٠٤:٢١﴾ ٥ - لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤:٩٥﴾ ٦ - كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴿١١٠:٣﴾ في البحر ٢٨:٣ - ٢٩: «خير: مضاف لنكرة، وهي أفعل تفضيل، فيجب إفرادها وتذكيرها، وإن كانت جارية على جمع، والمعنى: أن الأمم إذا فضلوا أمة امة كانت هذه الأمة خيره أن ولم يبين جهة الخيرية في اللفظ، وهي سبقهم إلى الإيمان برسول الله ﷺ ، وبدارهم إلى نصرته، ونقلهم عنه علم الشريعة،

стр. 4086

وافتتاحهم البلاد». ٧ - ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿٥:٩٥﴾ حال من المفعول، ويجوز أن يكون نعتًا لمكان محذوف. العكبري ١٥٦:٢. ٨ - هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥:٣٨﴾ مآب: مرجع. البحر ٤٠٥:٧. ٩ - وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ ﴿٢١:١٧﴾ ١٠ - وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا ﴿٥٤:١٨﴾ ١١ - إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٨٣:٩﴾ في البحر ٨١:٥: «مرة: مصدر، كأنه قيل: أول خرجة دعيتم إليها. وقال أبو البقاء: أول مرة ظرف يعني ظرف الزمان وهو بعيد. وقال الزمخشري: فإن قلت: مرة نكرة وضعت موضع المرات للتفضيل فلم ذكر اسم التفضيل المضاف إليها، وهو دال على واحدة من المرات؟ قلت: أكثر اللغتين هند أكبر النساء، وهي أكبرهن، ثم إن قولك: هي كبرى امرأة لا تكاد تعثر عليه، ولكن هي أكبر امرأة، وأول مرة وآخر مرة». قراءات أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة ١ - فالله خير حافظًا ﴿٦٤:١٢﴾ في النشر ٢٩٥:٢ - ٢٩٦: «قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (حافظًا) بألف بعد الحاء وكسر الفاء. وقرأ الباقون بكسر الحاء وإسكان الفاء من غير ألف». الإتحاف ٢٢٦، غيث النفع ١٣٧، الشاطبية ٢٢٨.

стр. 4087

٢ - وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ﴿١٤:٥٩﴾ في البحر ٢٤٩:٨: «قرأ الجمهور (شتى) بألف التأنيث، وبشر بن عبيد منونًا، جعلها ألف الإلحاق. وعبد الله (وقلوبهم أشت)، أي أشد تفرقًا». ٣ - وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ﴿٢١٩:١﴾ في ابن خالويه ١٣: «(أكثر) بالثاء، ابن مسعود». البحر ١٥٨:٢. (ب) فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ ﴿١٥٣:٤﴾ قرأ الحسن (أكثر) بالثاء المثلثة. البحر ٣٨٦:٣. المحلي بأل ١ - فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ﴿١٦:٥٧﴾ قرأ ابن كثير (الأمد) بشد الدال، وهو الزمان بعينه الأطول. البحر ٢٢٣:٨. ٢ - فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ ﴿١٣٥:٢٠﴾ في البحر ٢٩٢:٦: «قرأ الجحدري وابن يعمر (السوأى) على وزن (فُعْلى) أنث لتأنيث الصراط، وهو مما يذكر ويؤنث تأنيث الأسوأ» ابن خالويه ٩١. ٣ - سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٦:٥٤﴾ حرف الفاء غير موجود بالمصحف في المحتسب ٢٩٩:٢: «ومن ذلك قراءة أبي قلابة: (الكذاب الأشر) قال أبو الفتح: الأشر بتشديد الراء هو الأصل المرفوض، لأن أصل قولهم: هذا خير منه، وهذا شر منه؛ هذا أخير منه، وهذا أشر منه، فكثر استعمال هاتين الكلمتين، فحذف الهمزة منهما، ويدل على ذلك قولهم: الخوري والشري تأنيث الأخير والأشر. وقال رؤية: بلال خير الناس وابن الأخير

стр. 4088

فعلى هذا جاءت هذه القراءة». وفي البحر ١٨٠:٨: «قال أبو حاتم: لا تكاد العرب تتكلم بالأخير والأشر إلا في ضرورة الشعر». الكشاف ٤٢٨:٨. المضاف إلى معرفة ١ - تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ﴿١١٤:٥﴾ في ابن خالويه ٣٦: «(لأولانا وأُخْرانا) زيد بن ثابت وابن محيصن واليماني». وفي البحر ٥٦:٤: «قرأ زيد بن ثابتوان محيصن والجحدري (لأولانا وأُخْرانا) أنثوا على معنى الجماعة». الإتحاف ٢٠٤. ٢ - فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ﴿٦٤:١٢﴾ في ابن خالويه ٦٤: «(خير الحافظين) ابن مسعود». وفي البحر ٣٢٣:٥: «قرأ الأعمش (خَيْرُ حَافِظٍ) على الإضافة، وقرأ أبو هريرة (خير الحافظين) كذا نقل الزمخشري». ٣ - غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ ﴿٢:٣٠ - ٣﴾ في ابن خالويه ١١٦: «(في أدانى الأرض) بالجمع الكلبي». البحر ١٦٢:٧. ٤ - أُولَئِكَ هُمْ خيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿٧:٩٨﴾ في ابن خالويه ١٧٧: «(خيار البرية) عامر بن عبد الواحد». وفي البحر ٤٩٩:٨: «حميد وعامر بن عبد الواحد (خُيّار البرية) جمع خير كجيد وجياد». وفي المحتسب ٣٦٩:٢: «وقال أبو الفتح: يجوز أن يكون (خيّار) جمع خيّر، فيكسر (فَيْعِل) على فِعَال؛ كما كسر فاعل على فُعّال، نحو صائم وصيام وقائم وقُيّام، ونظيره كيس وكياس، ويجوز أن يكون جمع خائر. ويجوز أن

стр. 4089

يكون جمع خير الذي هو ضد الشر .. ويجوز وجه غير هذه، وهو أن يكون جمع خير من قولك: هذا خير من هذا، وأصله أفعل: أخير فيكسر على فعال، فقد جاء تكسير أفعل فعالاً، قالوا: أبخل وبخال». ٥ - ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿٥:٩٥﴾ قرأ عبد الله: (السافلين) معرفًا. البحر ٤٩٠:٨. ٦ - أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ﴿٨:٣٥﴾ في البحر ٣٠١:٧: «قرأ عبيد بن عمير (أسوأ عمله) على وزن أفعل منصوبًا». ٧ - وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿٨٥:٢٠﴾ في ابن خالويه ٨٩: «(أضلهم) حكاه أبو معاذ». وفي البحر ٢٦٧:٦: «وقرأ أبو معاذ وفرقة (وأضلهم) بواقع اللام مبتدأ وخير». ٨ - وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا ﴿١٢٣:٦﴾ في ابن خالويه ٤٠: «أكبر مجرميها) على (أفعل) أبو حيوة». وفي البحر ٢١٥:٤: «قرأ ابن مسلم (أكبر مجرميها) وأفعل التفصيل إذا أضيف إلى معرفة، وكن لمؤنث أو مثنى أو مجموع جاز أن يطابق وجاز، يفرد ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ [٩٦:٢﴾ ٩ - لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴿١٦٤:٣﴾ في ابن خالويه ٢٣: «(أنفسهم) بفتح الفاء، روى عن البني صلى لله عليه وسلم، وعن فاطمة ﵂. قال ابن خالويه: تأويل هذه القراءة من أشرفهم». وفي البحر ١٠٤:٣: «وقرأت عائشة وفاطمة والضحاك وأبو الجوراء (من أنفسهم) بفتح الفاء من النفاسة والشيء النفيس، وروي عن أنس أنه سمعها كذلك من رسول الله ﷺ ».

стр. 4090

١٠ - شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ﴿١٧:٩﴾ (على أنفسهم) بفتح الفاء، أي أشرفهم وأجلهم قدرًا. البحر ١٩:٥. ١١ - لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴿١٢٨:٩﴾ وفي المحتسب ٣٠٦:١: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن قسيط المكي (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) قال أبو الفتح: معناه: من خياركم، ومنه قولهم: هذا أنفس المتاع، أي أجوده وخياره، وأشتقه من النفس، وهي أشرف ما في الإنسان». ابن خالويه ٥٦، البحر ١١٨:٥، الإتحاف ٢٤٦. المضاف إلى نكرة فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ﴿٦٤:١٢﴾ في ابن خالويه ٦٤: «(خير حافظ) الأعمش، (خير الحافظين) ابن مسعود». وفي البحر ٣٢٣:٥: «وقرأ الأعمش (خير حافظ) على الإضافة، فالله تعالى متصف بالحفظ وزيادته على كل حافظ.

стр. 4091

لمحات عن دراسة المقصور و الممدود ١ - المقصور الثلاثي الواوي اللام: الربا. الصفا. الضحى. عَصَاي. اليائي اللام: أذى. الثرى. جنى. الزنا. سدى. سنا. سوى. شفا الشوى. القرى. طوى. العمى. فتى. لظى: النوى. هدى. الهوى. ٢ - ألف المقصور كانت للتأنيث في مواضع كثيرة. ٣ - وكان المقصور مصدرًا في مواضع كثيرة. ٤ - وكان المقصور صفة. ٥ - وكان المقصور اسم تفضيل في مواضع كثيرة ٦ - وكان المقصور مصدرًا ميميًا واسم زمان ومكان واسم مفعول. ٧ - وكان المقصور جمع تكسير في مواضع كثيرة. الممدود ١ - همزة الممدود أصلية: في ضياء. إنشاء. أنباء. وقثائها. وطاء. (سبعية) مصدر واطأ. وكانت همزة الممدود بدلاً من أصل أو زائدة للتأنيث في مواضع كثيرة. ٢ - جاء الممدود مصدرًا في آيات كثيرة. ٣ - جاء الممدود وصفًا. ٤ - جاء الممدود جمع تكسير في مواضع كثيرة. ٥ - قصر الممدد وقع في السبع عن ابن كثير في (شركائن الذين) في جمع القرآن. وثبت هذا عن غير طريق التيسير والشاطبية. وقصر (زكريا) في جميع القرآن جمزة والكسائي وخلف وحفص، وجاء

стр. 4092

كثيرًا في الشواذ فينبغي أن يجوز قصر الممدود في الكلام كما قال أبو حيان في البحر ٤٨٥:٥ - ٤٨٦. وإن كان قال في البحر ١٠٢:٨: «قصر الممدود إنما يكون في الشعر. ٦ - لم يقع في الشواذ ولا في غيرها مد المقصور. ٧ - ليس في القرآن ممدود ثني أو جمع مذكر سالم أو جمع مؤنث. المقصور ما فيه ألف التأنيث المقصورة ١ - أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ﴿٢٨٢:٢﴾ = ٢٣. (ب) وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ ﴿١٥٣:٣﴾ أخراهم. ٢ - والأنثى بالأنثى ﴿١٧٨:٢﴾ = ١٨ الأنثيين. ٣ - وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٩٧:٢﴾ = ١٤. (ب) بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ﴿١٢:٥٧﴾ في المفردات: «يقال: للخبر السار: البشارة والبشرى». وفي المقصور لابن ولاد ١٧: «وبشرى من البشارة». ٤ - فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا ﴿٥:٧﴾ = ٤. ٥ - فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦:٦﴾ = ٢١. ذكراها. ذكراهم. ٦ - أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴿٤٣:١٢﴾

стр. 4093

= ٤. رؤياك رؤياي = ٢. ٧ - إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨:٩٦﴾ في المقصور لبابن ولاد ٤٨: «الرجعى: الرجوع». ٨ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ﴿٣٧:٣٤﴾ = ٤. محلها النصب، أي تقربكم قربة. الكشاف ٥٨٦:٣. ٩ - فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣:٩١﴾ ١٠ - وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴿٥٧:٢﴾ = ٣. السلوى: طائر. ابن ولاد: ٥٥. ١١ - تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ ﴿٢٧٣:٢﴾ = ٦. السيمي: العلامة. ابن ولاد: ٥٤. ١٢ - فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى ﴿٥٣:٢٠﴾ = ٣. ١٣ - وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴿٤٩:٥٣﴾ الشعرى: اسم نجم. ١٤ - وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴿٣٨:٤٢﴾ ١٥ - فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى ﴿٧:٦٩﴾ ١٦ - تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴿٢٢:٥٣﴾ يقال: ضيزته حقه وضزته، بالكسر والضم: إذا نقصته. ابن ولاد: ٥٧. ١٧ - كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١:٩١﴾ الطغوى: مقصور .. وهو من الطغيان. ابن ولاد: ٦٨. ١٨ - طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴿٢٩:١٣﴾

стр. 4094

١٩ - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠:٩٢﴾ العسرى: من العسر. ابن ولاد: ٧٦. ٢٠ - أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢:١٣﴾ = ٥. العقبى: من العاقبة. (ب) وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥:٩١﴾ ٢١ - وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ﴿٨٣:٢﴾ = ١٦. القربى من القرابة. ابن ولاد: ٩٠. ٢٢ - وَإِذْ هُمْ نَجْوَى ﴿٤٧:٢٣﴾ = ٦. نجواكز نجواهم. النجوى من التناجي. ابن ولاد: ١١١. ٢٣ - ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى ﴿٤٤:٢٣﴾ من المواترة. ابن ولاد: ١٩. ٢٤ - وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ﴿٧:٨﴾ = ٥. إحداهما. إحداهن. ٢٥ - وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴿١٩٧:٢﴾ = ١٥. (ب) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨:٩١﴾ (جـ) وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧:٤٧﴾ ٢٦ - وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴿٨:٨٧﴾ = ٢. اليسرى: من اليسر. ابن ولاد: ١٢٠. المقصور مصدر ١ - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ ﴿١٩٦:٢﴾

стр. 4095

= ٨. أذاهم. في المفردات: «الأذى: ما يصل إلى الحيوان من الضرر، إما في نفسه أو جسمه أو تبعاته، دنيويًا كان أو أخرويًا» ٢ - نَاظِرِينَ إِنَاهُ ﴿٥٣:٣٣﴾ أي نضجه. وفي ابن ولاد: ٧: «أي بلوغه وإدراكه». ٣ - فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا ﴿٥:٧﴾ = ٤. الدعوى: الادعاء. الدعوى أيضًا: الدعاء ابن ولاد: ٤٠. ٤ - فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٦٨:٦﴾ = ٢١، ذكراها. ذكراهم. ٥ - أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴿٤٣:١٢﴾ = ٤. رؤياك. رؤياي. = ٢. ٦ - إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨:٩٦﴾ ٧ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ﴿٣٧:٣٤﴾ = ٤. ٨ - أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦:٧٥﴾ بمعنى مهملاً يكون بلفظ واحد للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث: يظهر أنه صفة لأن المصدر منه قليل. ٩ - فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣:٩١﴾ ١٠ - تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ ﴿٢٧٣:٢﴾ ٧٣. ١١ - وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴿٣٨:٤٢﴾ ١٢ - كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١:٩١﴾ ١٣ - طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴿٢٩:١٣﴾

стр. 4096

١٤ - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠:٩٢﴾ ١٥ - أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢:١٣﴾ = ٥. (ب) وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥:٩١﴾ ١٦ - وَذِي الْقُرْبَى ﴿٨٣:٢﴾ = ١٦. ١٧ - وَإِذْ هُمْ نَجْوَى ﴿٨:٩١﴾ ١٨ - وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴿١٩٧:٢﴾ = ١٥. (ب) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨:٩١﴾ (جـ) وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧:٤٧﴾ ١٩ - وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴿٨:٨٧﴾ = ٤. المقصور وصف ١ - فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥:٨٧﴾ ٢ - لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨:٢٠﴾ ٣ - هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴿٥٠:٦﴾ = ١٣، عمى، عميانًا. ٤ - ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى ﴿٤٤:٢٣﴾ المقصور الثلاثي ١ - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ ﴿١٩٦:٢﴾

стр. 4097

الألف أصلها الياء. المنقوص للفراء: ٣١ - ٣٢، والمقصور لابن ولاد: ١٠. ٢ - لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿٦:٢٠﴾ ذكره في القاموس على أنه يأتي اللام ثم قال: هما ثريان وثروان، والجمع أثراء. وقال الفراء في المنقوص: ١٧: «الثرى، من الندى مقصور، يكتب بالياء». وقال ابن ولاد ٢٠: «يكتب بالياء لأنهم يقولون في تثنيته: ثريان». وانظر الأنباري ٦ - ١٣. ٣ - وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤:٥٥﴾ الجنى: المجتنى من الثمر والعسل. المفردات. اللف أصلها الياء. قال ابن ولاد في المقصور والممدود ٢٣: «جنى النخل مقصور يكتب بالياء، لأنه من قولك: جنيته الثمرة أجنيها». ٤ - الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ﴿٢٧٥:٢﴾ = ٧. (ب) وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ ﴿٣٩:٣٠﴾ في كتاب سيبويه ٩٣:٢: «وأما ربا فربوان، لأنك تقول: ربوت». قال ابن ولاد ٤٨: «الربا، من ربا الشيء يربو». ٥ - وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً ﴿٣٢:١٧﴾ زنى يزني من القاموس. قال ابن ولاد ٥٠: «الزنا: يمد ويقصر، فمن مده فلأنه جعله فعلاً من اثنين، كقولك. راميته رماء، وزانيته زناء، ومن قصره ذهب إلى أن الفعل من أحدهما، ومن قصره كتبه بالياء، لأنه من زنى يزني، فأصله الياء». وذكر في اللسان اللحياني يقول: الزنى، لغة أهل الحجاز، والزناء لغة تميم». ٦ - أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦:٧٥﴾ الألف أصلها الياء من القاموس. قال ابن ولاد ٥٥: «السدى: المهمل، يقال:

стр. 4098

أسديت الأمر: «إذا أهملته». قال أيضًا: «السدى على ثلاثة أوجه كلها مقصورة تكتب بالياء» ٧ - يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ ﴿٤٣:٢٤﴾ جعله في القاموس من اليائي اللام. قال ابن ولاد ٥٣: «سنا البرق، وهو ضوؤه مقصور يكتب بالألف، لأنك تقول في تثنيته: سنوان» ومثله في المنقوص للفراء: ١٧، والأنباري: ٤. ٨ - لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨:٢٠﴾ رمز له في القاموس بحرف الواو. ٩ - وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ﴿١٠٣:٣﴾ = ٢. الشفى: حرف كل شيء. رمز له في القاموس بحرف الياء. وقال ابن ولاد ٦٠: «الشفا: يكتب بالألف؛ لأنك إذا ثنيته قلت: شفوان». ١٠ - نَزَّاعَةً لِلشَّوَى ﴿١٦:٧٠﴾ الشوى: قحف الرأس رمز له في القاموس بحرف الياء. في المنقوص للفراء ٣١: «يكتب بالياء» وقال ابن ولاد ٥٨: «الشوى مقصور، يكتب بالياء، وهو جمع شواة، وهي جلدة الرأس». ١١ - إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴿١٥٨:٢﴾ أصل الألف واو. قال الفراء: ١٧: «الصفا: من الحجارة مقصور يكتب بالألف، ويثنى، فتقول: صفوان. ويدلك على أنه من الواو قول الله : ﴿كمثل صفوان عليه تراب﴾». ١٦٤:٢ وانظر ابن ولاد ٦٢. ١٢ - أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى ﴿٩٨:٧﴾ = ١٣.

стр. 4099

(ب) وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ﴿٢٩:٧٩﴾ = ٣. أصل الألف واو. قال ابن ولاد ٦٦: «ويكتب بالياء والألف». وانظر الأنباري ٢٧. ١٣ - إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿١٢:٢٠﴾ = ٢. أصل الألف ياء. قال الفراء ٣٣: «طوى، وطوى: اسم جبل منقوصان يكتبان بالياء». ١٤ - فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ﴿٦٠:٢﴾ = ٦. عصاه، عصاي، عصيهم. في سيبويه ٩٢:٢: «وعصا عصوان لأن عصا ما في قفا، تقول: عصوت ولا تميل ألفها». وانظر سيبويه أيضًا ٢٦٠:٢. وقال ابن ولاد ٧٤: «والعصا، تكتب بالألف، وهي مقصورة، لأنك تقول في التثنية: عصوان، وعصوته ضربته بالعصا. ١٥ - فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ﴿١٧:٤١﴾ = ٢. في سيبويه ٩٣:٢: «والعمى: كذلك (من بنات الياء) تقول عمى وعميان وعمى، وتقول: عميان». وقال ابن ولاد ٧٢: «والعمى، في البصر مقصور، يكتب بالياء، لأنك تقول: امرأة عمياء والعمى أيضًا مقصور: الطول، يقال: ما أحسن عمى هذه الناقة، وهو سمنها» ١٦ - قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ ﴿٦٠:٢١﴾ لفتاه. فتاها. (ب) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ﴿٣٦:١٢﴾ الفتية. فتيانكم. لفتيانه.

стр. 4100

في سيبويه ٩٣:٢: «وأما الفتى فمن بنات الياء، قالوا: فتيان وفتية، وأما الفتوة والندوة فإنما جاءت فيهما الواو لضمة ما قبلهما، مثل لقضو الرجل من قضيت وموقن، فجعلوا الياء تابعة». وقال الفراء ١٧: «الفتى: من الفتيان مقصورًا يكتب بالياء، ويثنى فيكتب بالياء». قال الله : ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ وانظر ابن ولاد ٨٣. ١٧ - كَلا إِنَّهَا لَظَى ﴿١٥:٧٠﴾ اللظى كالفتى: النار جعلها في القاموس يائية. قال الفراء ٣٥: «لظى: مقصور يكتب بالياء». وقال ابن ولاد: ٩٧: «ولظى النار مقصور يكتب بالياء». ١٨ - إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ﴿٩٥:٦﴾ النوى: جمع نواة التمر، يائية من القاموس. قال ابن ولاد: ١١٠ - ١١١: «والنوى: جمع نواة، والنوى: النية يكتب بالياء». ١٩ - هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴿٢:٢﴾ ٧٩. هداها. هداهم. هداي. في سيبويه ٩٣:٢: «والهدى هديان، لأنك تقول: هديت، ولأنك قد تميل الألف في هدى». وفي المقتضب ٨٦:٣: «وقلما تجد المصدر مضموم الأول مقصورًا، لأن فعلاً قلما يقع في المصادر». وسيبويه ١٦٣:٢، ابن ولاد ١١٨. ٢٠ - فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى ﴿١٣٥:٤﴾ = ٤، هواه = ٦. أصل الألف ياء. قال ابن ولاد ١١٦ - ١١٧: «هوى النفس مقصور، يكتب بالياء. قال الله : ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ [٤١:٧٩﴾ وأصله الياء من هويت».
следующие страницы →