Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.
стр. 4026
[٧٤:٩]. ﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالا﴾ [٦٩:٩].
﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالا﴾ [٦٩:٩].
﴿كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً﴾ [٨٢:٤٠]. ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [٩:٥٣].
﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [٦٦:٤]. ﴿كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ [٥٢:٥٣]. ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ [٥٣:٦]. ﴿أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ [١٠:٢٩].
وجاء مفعولاً ثانيًا في قوله تعالى:
﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾ [٦٠:١٧]. ﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [٢٠:٧٣].
١٥ - أفعل التفضيل المحلي بأل يطابق في التذكير والتأنيث:
الحسنى. الدنيا. السفلى. السوأى. العليا، القصوى. الكبرى. المثل. الثقى. الوسطى. الأولى.
وفي التثنية: الحسنيين. الأوليان.
١٦ - ويطابق في الجمع، جاء جمع المذكر في آيات كثيرة وجمع التكسير في كلمتين.
أما جمع المؤنث لأفعل التفضيل فلم يقع في القرآن.
جمع المذكر: الأخسرون. بالأخسرين. الأذلين. الأرذلون. الأسفلين. الأعلون. الأقدمون. الأقربون. الأقربيين. الأولون. الأولين.
وجاء جمع التكسير في قوله تعالى:
﴿السَّمواتِ العُلَى﴾ [٤:٢٠]. ﴿الدَّرَجَاتِ العُلَى﴾ [٧٥:٢٠]. الكبر.
١٧ - تقلب لام الفعلى ياء، إن كانت واوًا. الدنيا. العليا.
وشذ في القياس القصوى. سيبويه ٣٨٤:٢، المقتضب ١٧١:١.
واستعملها أكثر من استعمال القصيا. الكشاف ٢٢٣:٢.
١٨ - أفعل التفضيل المضاف لمعرفة يجوز فيه الإفراد وغيره.
من الإفراد قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ [٩٦:٢]. ﴿أُولَئِكَ هُمْ خيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [٧:٩٨]. ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾
стр. 4027
[٢٢:٨]. ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٥٥:٨].
وجمع في قوله تعالى:
﴿إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ [٢٧:١١]. البحر ٢١٤:٥: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ [١٢٣:٦]. أكابر مجرميها المفعول الأول، والمفعول الثاني (في كل قرية).
وأنث في قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ﴾ [٣٩:٧]. ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا﴾ [٥:١٧].
قرى في الشواذ: ﴿لأولانا وأخرانا﴾ [١١٤:٥]. في أداني الأرض﴾ [٣:٣٠]. ﴿خيار البرية﴾ [٧:٩٨]. مع خير أو خير ضد الشر أو أفعل التفضيل المحتسب ٣٦٩:٢.
﴿أكبر مجرميها﴾ [١٢٣:٥]. ﴿رسول من أنفسكم﴾ [١٢٨:٩]. ﴿من أنفسكم﴾. ﴿سوء عمله﴾ [٣٧:٤٠]. أسوأ عمله.
١٩ - أفعل التفضيل المضاف لنكرة: إذا أضيفت لنكرة غير صفة فأفعل يبقى مفردًا مذكرًا، والنكرة تطابق ما قبلها، نحو زيد أفضل رجل، هند أفضل امرأة، أفضل رجلين، الزيدون أفضل رجال.
وإن أضيف إلى نكرة هي صفة وتقدم أفعل التفضيل جازت المطابقة وجاز الإفراد، كقوله:
وإذا همو طعموا فالأم طاعم ... وإذا هم جاعوا فشر جياع
وإذا أفردت النكرة الصفة وقيل أفعل التفضيل جمع فهو عند النحويين متأول: الفراء يقدر (من) محذوفة وغيره يقدر وصفًا لمفرد يؤدي معنى الجمع والتقدير: فالأم فريق طاعم، وحذف الموصوف، وقامت الصفة مقامه: وعلى هذا قوله تعالى ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ [٤١:٢].
البحر ٧٧:١، معاني القرآن ٣٢:١ - ٣٣، الكشاف ١٣١:١.
٢٠ - المضاف لنكرة: ﴿في أحسن تقويم﴾ [٤:٩٥]، ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [١١:٣]. ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ [٥:٩٥]. ﴿وإن للطاغين لشر مآب﴾ [٥٥:٣٨]، ﴿وللآخرة أكبر درجات﴾ [٢١:١٧]،
стр. 4028
﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾ [٥٤:١٨].
٢١ - ﴿فالله خير حافظًا﴾ [٦٤:١٢]. قرئ في السبع: حفظًا وفي الشواذ حافظٍ بالجر.
﴿من أصحاب الصراط السوى﴾ [١٣٥:٢٠]. قرئ في الشواذ (السُّوأى) والصراط يذكر ويؤنث.
٢٢ - يخرج أفعل التفضيل عن بابه، فلا يدل على الاشتراك والزيادة وإنما يكون بمعنى الوصف.
تعين ذلك في بعض الآيات واحتمل في كثير منها.
١ - وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴿٢٢٨:٢]. غير الزوج لا حق له.
البحر ١٨٨:٢.
٢ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ﴿٥٤:٢﴾: خير من العصيان، هو مثل العسل أحلى من الخل. البحر ٢٠٩:١.
٣ - لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ﴿١٠٣:٢﴾: البحر ٣٣٥:١.
٤ - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ ﴿٢٢١:٢﴾: لا يجوز نكاح المشركة فهو على غير بابه. البحر ١٦٤:٢.
٥ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾: لا خير في الرد إلى غير الكتاب والسنة. النهر ٣٧٩:٢.
٦ - وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿٣٢:٦﴾: لا اشتراك بين المؤمن والكافر في أصل الخير. البحر ١٠٩:٤.
٧ - قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴿١٥:٢٥﴾: لا دلالة على التفضيل. البحر ٤٨٦:٦.
٨ - رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴿٣٣:١٢﴾: هذان شران فآثر أحدهما. البحر ٣٠٦:٥.
٩ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا ﴿٢٤:٢٥﴾: لا خير في مستقر أهل النار. البحر ٤٩٣:٦.
١٠ - آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩:٢٧﴾: لا شركة في الخيرية بين الله
стр. 4029
تعالى وبينهم. الظاهر بقاء التفضيل على بابه وأن الاستفهام يجيء لبيان ما عليه الخصم وتنبيهه على خطئه، وإلزامه الإقرار بحصر التفضيل في جانب واحد. البحر ٨٨:٧.
١١ - أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢:٣٧]. لا شركة في الخيرية. البحر ٣٦٣:٧.
١٢ - أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿٤:٤١﴾: لا اشتراك في الخيرية. البحر ٥٠٠:٧.
١٣ - وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴿٢٧:٣٠﴾: لا تفاوت عند الله في النشأتين: الإبداء والإعادة. البحر ١٦٩:٧، الكشاف ٤٧٧:٣.
١٤ - وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴿١٤٥:٧﴾: قيل المعنى: يحسنها. الكشاف ١٥٨:٢، البحر ٣٨٨:٤.
١٥ - يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧:٦﴾: قضاء الله لا يشبه قضاء، ولا يفصل كفصله أحد. البحر ١٤٣:٤.
وشواهد كثيرة ذكرناها.
= ٥٠.
٢٣ - من خواص أفعل التفضيل أنه يتعلق به حرفا جر من جنس واحد، وليس أحدهما معطوفًا على الآخر، ولا بدلاً منه، بخلاف سائر العوامل. البحر ١١٠:٣.
٢٤ - إذا بنيت أفعل التفضيل من الحب أو البغض تعدى إلى الفاعل المعنوي بإلى، وإلى المفعول المعنوي باللام أو بقى. فإذا قلت: زيد أحب إلى من بكر كان معناه: أنك تحب زيدًا أكثر من بكر، فالمتكلم هو الفاعل، وكذلك إذا قلت: هو أبغض إلى منه كان معناه: أنت المبغض.
وإذا قلت: زيد أحب لي من عمرو، أو أحب في منه كان معناه. أن زيدًا يحبني أكثر من عمرو، وكذلك: زيد أحب في منه.
وعلى هذا جاءت الآية الكريمة: ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ [٨:١٢]، الجمل ٤٣٠ - :٢، البحر ٢٨٢:٥.
стр. 4030
اسم التفضيل المجرد من أل والإضافة آخر
معنى آخر في الأصل أشد تأخرًا، ثم استعمل بمعنى مغاير، ممنوع من الصرف للوصف ووزن الفعل، ومثناه (آخران) وجمعه (آخرون، آخرين) ممنوعان من الصرف أيضًا ولكن لا يظهر عليهما أثر منع الصرف، لإعرابها بالحروف.
وأخرى مؤنث آخر بمعنى مغاير ممنوعة من الصرف لألف التأنيث.
وأخر جمع أخرى مؤنث آخر بمعنى مغاير ممنوعة من الصرف للوصيفة».
١ - الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٩٦:١٥﴾
٢ - لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢٢:١٧﴾
٣ - وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٣٩:١٧﴾
٤ - ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ﴿١٤:٢٣﴾
٥ - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ﴿١١٧:٢٣﴾
٦ - وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٦٨:٢٥﴾
٧ - فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢١٣:٢٦﴾
٨ - وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٨٨:٢٨﴾
٩ - الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢٦:٥٠﴾
١٠ - وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٥١:٥١﴾
١١ - فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا ﴿١٠٧:٥﴾
١٢ - وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ﴿١٠٢:٩﴾
= ٥.
١٣ - سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ ﴿٩١:٤﴾
١٤ - = ١٧.
١ - فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ﴿١٣:٣﴾
стр. 4031
٢ - وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا ﴿١٠٢:٤﴾
٣ - لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى ﴿١٩:٦﴾
٤ - وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴿١٦٤:٦، ١٥:١٧، ١٨:٣٥﴾
١ - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴿١٨٤:٢، ١٨٥﴾
٢ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ﴿٣:٧﴾
٣ - وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ﴿٤٣:١٢، ٤٦﴾
وفي البحر المحيط ٣٤:٢: «أخر: وهي جمع أخرى، مقابلة آخر، وآخر مقابل آخرين، لا جمع أخرى بمعنى آخرة، مقابلة الآخر المقابل للأول؛ فإن أخر جمع أخرى بمعنى آخرة مصروفة، وقد اختلفا حكمًا ومدلولاً.
أما اختلاف الحكم فلأن تلك غير مصروفة، وأما اختلاف المدلول فإن مدلول أخرى التي جمعها أخر التي لا تنصرف مدلول غير. ومدلول أخرى التي جمعها يتصرف مدلول متأخرة، وهي مقابل للأولى. قال تعالى ﴿وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ﴾ [٣٩:٧] .. فهي بمعنى الآخرة، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى﴾ [١٣:٩٢].
وأخر الذي مفرده أخرى مؤنث آخر التي لا تنصرف بمعنى غير لا يجوز أن يكون ما اتصل به إلا من جنس ما قبله، تقول: مررت بك ورجل آخر، ولا يجوز: اشتريت هذا الفرص وحمارًا آخر، لأن الحمار ليس من جنس الفرس، فأما قوله:
صلى على عزة الرحمن وابنتها ... ليلى وصلى على جاراتها الأخر
فإنه جعل ابنتها جارة لها، ولولا ذلك لم يجز».
وانظر المقتضب ٢٤٤:٣.
أو آخران من غيركم ﴿١٠٦:٥﴾
في البحر ٤١:٤: «قال أبو جعفر النحاس: هذا ينبني على معنى غامض في العربية، وذلك أن معنى (آخر) في العربية من جنس الأول، تقول: مررت بكريم وكريم آخر، فتقول (آخر) يدل على أنه من جنس الأول، ولا يجوز عند أهل العربية: مررت بكريم وخسيس آخر، ولا مررت برجل وحمار آخر؛ فوجب من
стр. 4032
هذا أن يكون معنى قوله: (أو آخران من غيركم) أي عدلان، والكفار لا يكونون عدولاً
وما ذكره في المثل صحيح، إلا أن الذي في الآية مخالف للمثل التي ذكرها النحاس في التركيب لأنه مثل بآخر، وجعله صفة لغير جنس الأول، وأما الآية فمن قبيل ما تقدم فيه (آخر) على الوصف، واندرج آخر في الجنس الذي قبله، ولا يعتبر جنس وصف الأول. تقول: جاءني رجل مسلم وآخر كافر، ومررت برجل قائم وآخر قاعد، واشتريت فرسًا سابقًا وآخر مبطئًا، فلو أخرت، (آخر) في هذا المثل لم تجز المسألة، لو قلت: جاءني رجل مسلم وكافر آخر ومررت برجل قائم وقاعد آخر، واشتريت فرسًا سابقًا ومبطئًا آخر لم يجز. وليست الآية من هذا القبيل؛ لأن التركيب فيها جاء ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [١٠٦:٥]. فآخران من جنس قوله: (اثنان) ولاسيما إذا قدرته رجلان اثنان، فآخران هما من جنس قولك: (رجلان اثنان) ولا يعتبر وصف قوله: (ذو عدل منكم) وإن كان مغايرًا لقوله: (من غيركم) كما لا يعتبر وصف الجنس في قولك: عندي رجلان اثنان مسلمان وآخران كافران؛ إذ ليس من شرط (آخر) إذا تقدم أن يكون من جنس الأول بقيد وصفه».
٢ - وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١:٢٠﴾
(ب) وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣:٢٠﴾
(جـ) وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ﴿١٢١:٢٠﴾
(د) وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١:٢٠﴾
(هـ) وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٦٠:٢٨، ٣٦:٤٢﴾
(و) وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧:٨٧﴾
٣ - وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴿٢٤:٩﴾
(ب) إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا ﴿٨:١٢﴾
(جـ) رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴿٣٣:١٢﴾
وفي البحر ٢٢:٥: «وفي الكلام حذف، أي أحب إليكم من امتثال أمر الله تعالى ورسوله في الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام».
стр. 4033
٤ - وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ﴿١٣٨:٢﴾
(ب) فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا ﴿٨٦:٤﴾
(جـ) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ ﴿١٢٥:٤﴾
(د) وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا ﴿٥٠:٥﴾
(هـ) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ ﴿٣٣:٤٤﴾
٥ - ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢:١٨﴾
في معاني القرآن: ١٣٥:٢ - ١٣٦: «رفعت أيا بأحصى .. وأما (أحصى) فيقال أصوب، أي أيهم قال بالصواب».
وفي العكبري ٥٢:٢: «وفي أحصى وجهان: أحدهما هو فعل ماض وأمدًا مفعول .. والوجه الثاني: هو اسم، وأمدًا منصوب بفعل دل عليه الاسم، وجاء أحصى على حذف الزيادة؛ كما جاء هو أعطى للحال».
وفي البحر ١٠٤:٦: «جوز الحرفي وأبو البقاء أن تكون (أحصى) فعلاً ماضيًا، و (ما) مصدرية، و (أمدًا) مفعول به وأن يكون أفعل تفضيل وأمدًا تمييز، واختار الزجاج والتبريزي أن يكون أفعل تفضيل».
وفي الكشاف ٧٠٥:٢ - ٧٠٦: «(أحصى) فعل ماض، أي أيهم ضبط أمد الأوقات لبثهم. فإن قلت: فما تقول فيمن جعله من أفعل التفضيل؟.
قلت: ليس بالوجه السديد، وذلك أن بناءه من غير الثلاثي المجرد ليس بقياس، ونحو: أعدى من الجرب، وأفلس من ابن المزلق شاذ، والقياس على الشاذ في غير القرآن ممتنع فكيف به».
٦ - وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ ﴿٢٤٧:٢﴾
(ب) فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا ﴿١٠٧:٥﴾
(جـ) فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ ﴿١٣:٩﴾
في البحر ١٦:٥: «لفظ الجلالة مبتدأ خبره أحق، (وأن تخشوه) بدل من الله، ويجوز أن يكون في موضع نصب أو جر على الخلاف إذا حذف حرف الجر، وتقديره: بأن تخشوه، أي أحق من غيره بأن تخشوه. وجوز أبو البقاء
стр. 4034
أن يكون (أن تخشوه) مبتدأ، و (أحق) خبره قدم عليه، وجوز ابن عطية العكس». العكبري ٧:٢.
(د) وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ﴿٦٢:٩﴾
كالسابقة. العكبري ٩:٢.
٧ - وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى ﴿١٦:٤١﴾
من الأسناد المجازي، ووصف العذاب بالخزي أبلغ من وصفهم به.
الكشاف ١٩٣:٤.
٨ - وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧:٢٠﴾
في الكشاف ٥٢:٣: «وأخفى منه، وهو ما ستسره فيها، وعن بعضهم أن أخفى فعل بمعنى: يعلم أسرار العباد وأخفى عنهم ما يعلمه».
٩ - مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ﴿١٠٦:٢﴾
في البحر ٣٤٤:١: «الظاهر أن (خير) هنا أفعل تفضيل، والخيرية ظاهرة، لأن المأتي به إن كان أخف من المنسوخ أو المنسوء فخيريته بالنسبة لسقوط أعباء التكاليف، وإن كان أثقل فخيريته بالنسبة لزيادة الثواب».
١٠ - فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴿١٨٤:٢﴾
في البحر ٣٨:٢: «(خيرًا) مفعول به على إسقاط الحرف، أي بخير، ويحتمل أن يكون ضمن (تطوع) معنى فعل متعد، فانتصب (خيرًا) على أنه مفعول به، وتقديره: فعل متطوعًا خيرًا، ويحتمل أن يكون انتصابه على أنه نعت لمصدر محذوف، أي تطوعًا خيرًا (خيرا له) خبر (فهو) وهو هنا أفعل تفضيل، والمعنى: أن الزيادة على الواجب إذا كان يقبل الزيادة خير من الاقتصار عليه».
١١ - وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١٨٤:٢﴾
أي خير لكم من الفطر والفدية. البحر ٣٨:٢.
١٢ - وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٧١:٢﴾
стр. 4035
في البحر ٣٢٤:٢: «ويحتمل أن يكون (خير) هنا أريد به خير من الخيور و (لكم) في موضع الصفة، فتتعلق بمحذوف.
والظاهر أنه أفعل تفضيل، والمفضل عليه محذوف لدلالة المعنى عليه، وهو الإبداء».
١٣ - وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٨٠:٢﴾
في البحر ٣٤١:٢: «أي وأن تتصدقوا على الغريم برأس المال أو ببعضه خير من الإنظار وقيل: وأن تصدقوا فالإنظار خير لكم من المطالبة، وهذا ضعيف؛ لأن الإنظار للمعسر واجب على رب الدين، فالحمل على فائدة جديدة أولى، ولأن أفعل التفضيل باق على أصل وضعه».
١٤ - قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ ﴿١٥:٣﴾
وفي البحر ٣٩٩:٢: «(خير) هنا أفعل تفضيل، ولا يجوز أن يراد به خير من الخيور ويكون (من ذلكم) صفة لما يلزم في ذلك من أن يكون ما رغبوا فيه بعضًا مما زهدوا فيه».
١٥ - وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴿١٥٧:٣﴾
في البحر ٦٩:٣: «(خير) هنا على بابها من كونها أفعل تفضيل، وهو خير عن (لمغفرة)».
١٦ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ ﴿١٩١:٣﴾
في البحر ١٤٨:٣: «فيحتمل أن يكون المفضل عليه بالنسبة للأبرار، أي خير لهم بالنسبة لما هم فيه من الدنيا، وإليه ذهب ابن مسعود، وجاء: لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها. ويحتمل أن يكون بالنسبة إلى الكفار، أي خير لهم مما يتقلب فيه من المتاع الزائل.
وقيل: (خير) هنا ليست للتفضيل؛ كما أنها في قوله تعالى ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥]. والأظهر ما قدمناه، و (للأبرار) متعلق
стр. 4036
بخير».
١٧ - وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٥:٤﴾
ظاهره الإخبار عن صبر خاص، وهو غير نكاح الإماء .. وقيل: المراد: وأن تصبروا عن الزنا بنكاح الإماء خير لكم، وعلى هذا فالخيرية ظاهرة.
١٨ - أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ ﴿١٠٩:٩﴾
في البحر ١٠٠:٥: «لا شركة بين الأمرين في خبر إلا على معتقد باني مسجد الضرار، فبحسب ذلك المعتقد صح التفضيل».
١٩ - قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ﴿١٢:٧﴾
٢٠ - وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ﴿٢٦:٧﴾
البحر ٤٨٢:٤ - ٤٨٣، العكبري ١٥١:١.
٢١ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨٥:٧﴾
في البحر ٣٣٧:٤: «(خير) أفعل تفضيل، أي من التطفيف والبخس والإفساد، لأن خيرية هذه لكم عاجلة جدًا، منقضية عن قريب».
٢٢ - وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿٢٢:٦﴾
خير من الدنيا البخر ١٠٩:٤
٢٣ - وَالدَّارُ الآخَرة خير لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿١٦٩:٧﴾
أي ولثواب دارة الآخرة خير من تلك الرشوة الخبيثة. البحر ٤١٧:٤.
٢٤ - هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨:١٠﴾
٢٥ - بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨٦:١١﴾
البقية: ثواب الله، أو ما أبقاه الله حلالاً لكم، ولم يحرمه عليكم، أو إبقاء الله عليكم.
٢٦ - أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩:١٢﴾
٢٧ - وَلأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا ﴿٥٧:١٢﴾
في البحر ٢٣٠:٥: «ثم ذكر أن أجر الآخرة خير لأنه الدائم الذي لا
стр. 4037
يفنى».
٢٨ - فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ﴿٦٤:١٢﴾
(حافظًا) تميز، وقال الزمخشري: حال، وليس بجيد؛ لأن فيه تقييد خير بهذه الحال. البحر ٣٢٢:٥ - ٣٢٣.
وفي الكشاف ٤٨٥:٢: «(حافظًا) تمييز؛ كقولك؛ هو خيرهم رجلاً، ولله دره فارسًا، ويجوز أن يكون حالاً».
٢٩ - وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ﴿١٠٩:١٢﴾
٣٠ - وَلَدَارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ ﴿٣٠:١٦].
٣١ - إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩٥:١٦﴾
٣٢ - وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ﴿١٢٦:١٦﴾
في البحر ٥٤٩:٥: «الظاهر عود الضمير على المصدر الدال عليه الفعل، أي لصبركم».
٣٣ - وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٣٥:١٧﴾
٣٤ - هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤:١٨﴾
٣٥ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا ﴿٤٦:١٨﴾
في البحر ١٣٣:٦: «معنى (خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا): أنها دائمة باقية، وخيرات الدنيا منقرضة ثانية، والدائم الباقي خير من المنقرض المنقضي.
(وخير أملاً): أي وخير رجاء، لأن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب الله ونصيب في الآخرة، دون ذي المال والبنين العاري من الباقيات الصالحات فإنه لا يرجو ثوابًا».
٣٦ - قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ﴿٩٥:١٨﴾
أي ما بسط الله لي من القدرة والملك خير من خرجكم. البحر ١٦٤:٤.
٣٧ - أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا ﴿٧٣:١٩﴾
٣٨ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴿٧٦:١٩﴾
٣٩ - وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣:٢٠﴾
стр. 4038
رد على قوله: ﴿أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى﴾ [١٧:٢٠]. أي وثواب الله وما أعده لمن آمن به. البحر ٢٦٢:٦.
٤٠ - وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١:٢٠﴾
٤١ - أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ﴿٧٢:٢٣﴾
أم تسألهم على هدايتك لهم قليلاً من عطاء الخلق، والكثير من عطاء الله خير.
الكشاف ١٩٦:٢، البحر ٤١٥:٦.
نفس كلام الزمخشري.
٤٢ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٢٧:٢٤﴾
ذلكم الاستئناس والتسليم خير لكم من تحية الجاهلية. البحر ٤٤٦:٦.
٤٣ - وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ﴿٦٠:٢٤﴾
٤٤ - يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ ﴿٧٠:٨﴾
٤٥ - لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦:١٨﴾
٤٦ - فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴿٤٠:١٨﴾
٤٧ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً ﴿٨١:١٨﴾
٤٨ - إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ ﴿١٠:٢٥﴾
٤٩ - عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ﴿١١:٤٩﴾
٥٠ - وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ﴿١١:٤٩﴾
٥١ - أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ﴿٥:٦٦﴾
٥٢ - عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا ﴿٣٢:٦٨﴾
٥٣ - عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ ﴿٤١:٧٠﴾
٥٤ - أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ ﴿٣٦:٢٧﴾
٥٥ - مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا ﴿٨٩:٢٧﴾
٥٦ - مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ﴿٨٤:٢٨﴾
стр. 4039
٥٧ - قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴿٧٦:٣٨﴾
٥٨ - وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢:٤٣﴾
٥٩ - أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ ﴿٥٢:٤٣﴾
٦٠ - أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ ﴿٤٣:٥٤﴾
٦١ - قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ﴿١١:٦٢﴾
٦٢ - وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى ﴿٤:٩٣﴾
٦٣ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣:٩٧﴾
٦٤ - وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦:٤﴾
في البحر ٢٨٥:٣: «وأما إذا كان المعنى على أن الباء للسببية، فيحمل إذ ذاك اللفظ على الظاهر ويصح المعنى، ويكون التقدير: ولو أنهم فعلوا الشيء الذي يوعظون بسببه أي بسبب تركه، ودل على حذف تركه قوله (ولو أنهم فعلوا) ويبقى لفظ يوعظون على ظاهره. (لكان خيرًا لهم): أي يحصل لهم خير الدارين؛ فلا يكون أفعل تفضيل، ويحتمل أن يكونه، أي لكان أنفع لهم من غيره وأشد تثبيتًا؛ لأنه حق فهو أبقى وأثبت»
٦٥ - إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ ﴿٧٠:٨﴾
٦٦ - وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦:١٨﴾
٦٧ - فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴿٤٠:١٨﴾
٦٨ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١:١٨﴾
٦٩ - لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ﴿١١:٤٩﴾
٧٠ - وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ﴿١١:٤٩﴾
٧١ - عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ﴿٥:٦٦﴾
٧٢ - عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا ﴿٣٢:٦٨﴾
٧٣ - وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ ﴿٧:٥٨﴾
البحر ٢٨٥:٨
٧٤ - إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ﴿١٠:٧٣﴾
البحر ٣٩٦:٨.
стр. 4040
٧٥ - تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ﴿٩٢:١٦﴾
٧٦ - وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴿١٩١:٢﴾
٧٧ - كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً ﴿٦٩:٩﴾
٧٨ - مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ﴿٧٨:٢٨﴾
٧٩ - كَانُوا أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ﴿٩:٣٠، ٤٤:٣٥، ٢١:٤٠﴾
٨٠ - مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ﴿١٥:٤١﴾
٨١ - أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ﴿١٥:٤١﴾
٨٢ - فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا ﴿٨:٤٣﴾
٨٣ - فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴿٧٤:٢﴾
في الكشاف ١٥٥:١: «فإن قلت: لم قيل: أشد قسوة، وفعل القسوة مما يخرج منه أفعل التفضيل وفعل التعجب؟ قلت: لكونه أبين وأدل على فرط القسوة.
ووجه آخر: هو وهو أن لا يقصد معنى الأقسى، ولكن قصد وصف القسوة بالشدة، كأنه قيل: اشتدت قسوة الحجارة، وقلوبهم أشد قسوة».
وفي البحر ٢٦٢:١ - ٢٦٣: «انتصاب قسوة على التمييز، وهو من حيث المعنى تقتضيه الكاف، ويقتضيه أفعل التفضيل؛ لأن كلاً منها ينتصب عنه التمييز، تقول: زيد كعمرو حلمًا، وهذا التمييز المنتصب بعد أفعل التفضيل منقول من المبتدأ، وهو نقل غريب، فتؤخر هذا التمييز، وتقيم ما كان مضافًا إليه مقامه، تقول: زيد أحسن وجهًا من عمرو، وتقديره: وجه زيد أحسن من وجه عمرو، فأخرت وجهًا وأقمت ما كان مضافًا إليه مقامه، فارتفع بالابتداء .. ولما تأخر أدى إلى حذف وجه من قولك: وجه عمرو وإقامة عمرو مقامه، فقلت: من عمرو وإنما كان الأصل ذلك لأن المتصف بزيادة الحسن حقيقة ليس الرجل، إنما هو الوجه .. وأفرد أشد، وإن كان خيرًا عن جمع لأن استعمالها هنا يمن لكنها حذفت».
٨٤ - فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴿٢٠٠:٢﴾
في البحر ٢٠٣:٢ - ٢٠٤ «وجوزوا في إعراب (أشد) وجوهًا اضطروا إليها،
стр. 4041
لاعتقادهم أن (ذكرًا) يعد أشد تمييز بعد أفعل التفضيل، فلا يمكن إقراره تمييز إلا بهذه التقادير التي قدرها، وجه إشكال كونه تمييزًا أن أفعل التفضيل إذا انتصب ما بعده فإنه يكون غير الذي قبله، تقول: زيد أحسن وجهًا لأن الوجه ليس زيدًا، فإذا كان من جنس ما قبله انخفض، نحو: زيد أفضل رجل، فعلى هذا يكون التركيب في مثل: اضرب زيدًا كضرب عمر وخالد أو أشد ضرب، بالجر لا بالنصب، لأن المعنى أن أفعل التفضيل جنس ما قبله، فجوزوا إذ ذاك النصب على وجوه:
أحدها أن يكون معطوفًا على موضع الكاف في كذكركم لأنها عندهم نعت لمصدر محذوف، أي ذكرًا كذكركم آباءكم أو أشد، وجعلوا الذكر ذكرًا على وجهة المجاز، كما قالوا: شعر شاعر، قاله أبو علي وابن ج ني.
الثاني: أن يكون معطوفًا على آبائكم قاله الزمخشري .. وهو كلام قلق ..
الثالث: أنه منصوب بإضمار جعل الكون، والكلام محمول على المعنى، التقدير: أو كونوا أشد ذكرًا له منكم لآبائكم. قاله أبو البقاء، وهذا أسهل من حمله على المجاز ..
وجوزوا الجر في (أشد) على وجهين:
أحدهما: أن يكون معطوفًا على ذكركم، قاله الزجاج وابن عطية وغيرهما، فيكون التقدير: أو كذكر أشد ذكرًا ..
الثاني: أن يكون معطوفًا على الضمير المجرور في كذكركم، قاله الزمخشري .. وفي كلام الزمخشري العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجر ..
فهذه خمسة وجوه من الإعراب كلها ضعيف .. وقد ساغ لنا حمل الآية على هذاع المعنى بتوجيه واضح ذهلوا عنه، وهو أن يكون (أشد) منصوبًا على الحال، وهو نعت لقوله ذكرًا لو تأخر، فلما تقدم انتصب على الحال .. ويكون إذ ذاك، أو ذكرًا أشد معطوفًا على محل الكاف من كذكركم فيه فصل بالحال بين حرف
стр. 4042
العطف ومعطوفه، والحال كالظرف».
معاني القرآن للزجاج ٢٦٤:١، العكبري ٤٩:١، الكشاف ٢٤٨:١.
٨٥ - يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ﴿٧٧:٤﴾
قد يصح نصب (خشية) ولا يكون تمييزًا .. وقد ذكرنا هذا في (أو أشد ذكرًا).
البحر ٢٩٨:٣، الكشاف ٥٣٦:١.
٨٦ - هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ ﴿٦٠:٥﴾
(ب) أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ ﴿٧٢:٢٢﴾
٨٧ - وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴿١١٤:٢﴾
= ١٥.
وقع أفعل التفضيل خبرا عن (من) الاستفهامية في ستة وعشرين موضعًا وأريد بالاستفهام فيها معنى النفي.
في النهر ٣٥٦:١: «وهو نفي للأظلمية، ونفي الأظلمية لا يستدعى نفي الظالمية، وإذا لم يدل على نفي الظالمية لم يكن في تكرير (ومن أظلم) تناقض لأن فيها إثبات التسوية في الأظلمية، وإذا ثبتت التسوية فيها لم يكن أحد ممن وصف بذلك يزيد على الآخر، وصار المعنى: لا أحد أظلم ممن منع، وممن افترى وممن ذكر، ولا يدل على أن أحد هؤلاء أظلم من الآخر؛ كما أنك إذا قلت: لا أحد أفقه من زيد وعمرو وبكر لا يدل على أن أحدهم أفقه من الآخر، بل نفي أن يكون أحد أفقه منهم.
لا يقال: إن من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ولم يفتر على الله الكذب أقل ظلمًا ممن جمع بينهما، فلا يكون مساويًا في الأظلمية، لأن هذه الآيات كلها في الكفار، فهم متساوون في الأظلمية .. وإذا اختلف طريق الأظلمية فكلها سائرة إلى الكفر».
٨٨ - يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ﴿٩٢:١١﴾
٨٩ - أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٥:١٨﴾
стр. 4043
٩٠ - أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ ﴿١٠:٥٧﴾
٩١ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴿١١٧:٦﴾
(من) في موضع نصب بفعل دل عليه أعلم، لا بنفس أعلم؛ لأن (أفعل) لا يعمل في الاسم الظاهر النصب، والتقدير: يعلم من يضل، ولا يجوز أن يكون (من) في موضع جر بالإضافة؛ لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالاً. العكبري ١٤٥:١، البيان ٣٣٦:١ - ٣٣٧.
وجعل الفراء (من) اسم استفهام مبتدأ خبر يضل.
معاني القرآن ٣٥٢:١.
وفي البحر ٢١:٤: «وقال أبو الفتح في موضع نصب بأعلم بعد حرف الجر، وهذا ليس بجيد، لأن أفعل التفضيل لا يعمل النصب في المفعول به. وقال أبو علي: في موضع نصب بفعل محذوف .. وقال الكسائي والمبرد والزجاج ومكي في موضع رفع، وهي استفهامية مبتدأ، والخبر (يضل) والجملة في موضع نصب بأعلم .. وهذا ضعيف لأن التعليق فرع عن جواز العمل، وأفعل التفضيل لا يعمل في المفعول به، فلا يعلق عنه، والكوفيون يجيزون إعمال أفعل التفضيل في المفعول به».
٩٢ - اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴿١٢٤:٦﴾
في العكبري ١٤٦:١: «حيث: مفعول به، والعامل محذوف، والتقدير: يعلم موضع رسالته، وليس ظرفًا لأنه يصير التقدير يعلم في هذا المكان كذا وكذا وليس المعنى عليه».
وفي البحر ٢١٦:٤: «قالوا حيث لا يمكن: بقاؤها على الظرفية هنا. قال الحوفي: لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر فإذا لم تكن ظرفًا كانت مفعولاً على السعة، والمفعول على السعة لا يعمل فيه (أعلم) لأنه لا يعمل في المفعولات، فيكون العامل فيه فعل دل عليه أعلم. وقال أبو البقاء
النحاة نصوا على أن (حيث) من الظروف التي لا تنصرف، وشدة إضافة
стр. 4044
(لدى) إليها وجرها بالباء وفي، ونصوا على أن الظرف الذي يتوسع فيه لا يكون إلا متصرفًا، وإذا كان الأمر كذلك امتنع نصب (حيث) على المفعول به، لا على السعة، ولا على غيرها. والذي يظهر لي إقرار (حيث) على الظرفية المجازية، على أن تضمن (أعلم) معنى ما يتعدى إلى الظرف، فيكون التقدير: والله أنفذ علمًا حيث يجعل رسالته، أي هو نافذ العلم في الموضع الذي يجعل فيه رسالته، والظرفية هنا مجاز».
٩٣ - وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا ﴿٧٢:١٧﴾
في المقتضب ١٨٢:٤: «فإن قال قائل: فقد جاء في القرآن: (ومن كان في هذه أعمى، فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً) قيل: له في هذا جوابان كلاهما مقنع:
أحدهما: أن يكون من عمى القلب، وإليه ينسب أكثر الضلال، لأنه حقيقته كما قال: ﴿فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [٤٦:٢٢].فعلى هذا تقول: ما أعماه، كما تقول: أحمقه.
والوجه الآخر: أن يكون من عمى العين، فيكون (فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى﴾ لا تريد به أنه أعمى من كذا، ولكنه في الآخرة أعمى كما كان في الدنيا».
البحر ٦٣:٦ - ٦٤.
٩٤ - وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا ﴿٣٤:٢٨﴾
٩٥ - هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ ﴿١٦٧:٣﴾
٩٦ - قُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿٢٤:١٨﴾
٩٧ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً ﴿٨١:١٨﴾
٩٨ - يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴿١٣:٢٢﴾
٩٩ - وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦:٥٠﴾
١٠٠ - وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ ﴿٨٥:٥٦﴾
١٠١ - إِنْ تَرَنِي أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالا وَوَلَدًا * فَعَسَى رَبِّي ﴿٣٩:١٨ - ٤٠﴾
стр. 4045
١٠٢ - ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ ﴿٢٨٢:٢﴾
(ب) ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴿٥:٣٣﴾
في الكشاف ٣٢٧:١ «فإن قلت. مم بنى أفعلا التفضيل، أعنى أقسط وأقوم؟ قلت: يجوز على مذهب سيبويه أن يكونا مبنيين من أقسط أقام، وأن يكون أقسط من قاسط على طريقة النسب بمعنى ذي قسط، وأقوم من قويم»
وفي البحر ٣٥١:٢: «وأقسط أعدل قيل وفيه شذوذ لأنه من الرباعي الذي على وزن (أفعل) يقال: أقسط الرجل، أي عدل، ومنه (وأقسطوا) وقد راموا خروجه عن الشذوذ الذي ذكروه، بأن يكون أقسط من قسط على طريقة النسب بمعنى ذي قسط ..
والذي ينبغي أن يحمل عليه أقسط هو أن يكون مبنيًا من قسط الثلاثي، بمعنى عدل، قال ابن السيد في الاقتضاب ما نصه حكى ابن السكيت في كتاب الأضداد عن أبي عبيدة: قسط: جار قسط: عدل وأقسط بالألف عدل لا غير وقال ابن القطاع: قسط قسوطًا وقسطًا. جار وعدل صد».
في أفعال ابن القطاع ٢٢:٣: «قسط قسوطًا وقسطًا. جار وعدل صد».
١٠٣ - وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ﴿٢١٧:٢﴾
١٠٤ - وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ﴿٢١٩:٢﴾
١٠٥ - فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ ﴿١٥٣:٤﴾
١٠٦ - وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ ﴿٦١:١٠﴾
(ب) وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ ﴿٣:٣٤﴾
١٠٧ - لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴿١٠:٤٠﴾
١٠٨ - لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ﴿٥٧:٤٠﴾
١٠٩ - وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ﴿٤٨:٤٣﴾
١١٠ - فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴿١٢:٤﴾
١١١ - أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا ﴿٣٤:١٨﴾
١١٢ - وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا ﴿٩:٣٠﴾
стр. 4046
١١٣ - كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً ﴿٨٤:٤٠﴾
١١٤ - وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ ﴿٧:٥٨﴾
١١٥ - وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴿١١١:٩﴾
١١٦ - النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴿٦:٣٣﴾
١١٧ - هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا ﴿٥١:٤﴾
١١٨ - لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ ﴿١٥٧:٦﴾
١١٩ - فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا ﴿٤٩:٢٨﴾
١٢٠ - لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ ﴿٤٢:٣٥﴾
١٢١ - قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ﴿٢٤:٤٣﴾
١٢٢ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴿١٦٥:٢﴾
في الجمل ١٣٢:١: «أتى بأشد متوصلاً به إلى أفعل التفضيل من مادة الحب لأن حب مبني للمفعول، والمبني للمفعول لا يتعجب منه، ولا يبنى منه أفعل التفضيل?».
وانظر البحر ٤٧١:١.
وقولهم: ما أحبه إلى شاذ.
١٢٣ - وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿٢٣٧:٢﴾
(ب) اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿٨:٥﴾
أقرب: يتعدى باللام وبإلى ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ [٥٨:٥٦﴾؛ فلا يقال: إن اللام بمعنى إلى ولا إن اللام للتعليل، بل هي على سبيل التعدية لمعنى المفعول به المتوصل إليه بحرف الجر المفضل عليه محذوف .. أي من ترك العفو.
البحر ٢٣٨:٢، العكبري ٥٦:١.
١٢٤ - هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ ﴿١٦٧:٣﴾
أقرب: هنا أفعل تفضيل، وهو من القرب المقابل للبعد، ويعدى باللام وبإلى وبمن، فيقال: زيد أقرب لكذا وإلى كذا ومن كذا من عمرو. فمن الأولى ليست التي يتعدى بها أفعل التفضيل مطلقًا، نحو زيد افضل من عمرو، وحرفا الجر هنا
стр. 4047
يتعلقان بأقرب، وهذا من خواص أفعل التفضيل أنه يتعلق به حرفا جر من جنس واحد، وليس أحدهما معطوفًا على الآخر، ولا بدلاً منه، بخلاف سائر العوامل، فإنه لا يتعلق بها حرفا جر من جنس واحد إلا بالعطف أو على سبيل البدل، فتقول: زيد بالنحو أبصر منه بالفقه.
البحر ١١٠:٣، العكبري ٨٧:١، الجمل ٣٣٤:١
١٢٥ - ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ ﴿١٥٤:٦﴾
أحسن: فعل، وقال بعض الكوفيين: يصح أن يكون اسمًا، وهو أفعل تفضيل. وهو مجرور صفة للذي، وإن كان نكرة من حيث قارب المعرفة؛ إذ لا يدخله (أل)؛ كما تقول العرب: مررت بالذي خير منك، ولا يجوز: بالذي عالم، وهذا سائغ على مذهب الكوفيين في الكلام، وهو خطأ عند البصريين.
البحر ٢٥٥:٤.
١٢٦ - لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا ﴿٨:١٢﴾
في البحر ٢٨٢:٥: «أحب: أفعل تفضيل، وهو مبني من المفعول شذوذًا، ولذلك عدى بإلى، لأنه إذا كان ما تعلق به فاعلاً من حيث المعنى عدى إليه بإلى، وإذا كان مفعولاً عدى إليه بفي. وتقول: زيد أحب إلى عمرو من خالد، فالضمير في أحب مفعول من حيث المعنى، وعمرو هو المحب، وإذا قلت: زيد أحب في عمرو من خالد كان الضمير في أحب فاعلاً، وعمرو هو المحبوب، ومن خالد في المثال الأول، وفي الثاني فاعل».
وفي الجمل ٤٣:٢: «وإذا بنيت أفعل التفضيل من مادة الحب والبغض تعدى إلى الفاعل المعنوي بإلى وإلى المفعول المعنوي باللام أو بفي، فإذا قلت: زيد أحب من بكر كان معناه: أنك تحب زيدًا أكثر من بكر، فالمتكلم هو الفاعل، وكذلك إذا قلت: هو أبغض إلى منه كان معناه: أنت المبغض، وإذا قلت: زيد أحب لي من عمرو أو أحب في منه كان معناه أن زيدًا يحبني أكثر من عمرو، وعلى هذا جاءت الآية الكريمة، فإن الأب هو فاعل المحبة».
стр. 4048
١٢٧ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ ﴿٤٧:١٧﴾
في البحر ٤٣:٦: «وما كان في معنى العلم والجهل، وإن كان معديًا لمفعول بنفسه فإنه إذا كان في باب أفعل في التعجب، وفي أفعل التفضيل تعدي بالباء. تقول: ما أعلم زيدًا بكذا، وما أجهله بكذا، وهو أعلم بكذا وأجهل بكذا، بخلاف سائر الأفعال المتعدية لمفعول بنفسه فإنه يتعدى في أفعل في التعجب وأفعل التفضيل باللام. تقول: ما أضرب زيدًا لعمرو، وزيد أضرب لعمرو من بكر».
١٢٨ - رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ .. وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴿٥٣:١٧ - ٥٤﴾
في البحر ٥٠:٦: «بمن: متعلق بأعلم؛ كما تعلق (بكم) قبله بأعلم، ولا يدل تعلقه به على اختصاص أعلميته تعالى بما تعلق به؛ كقولك: زيد أعلم بالنحو، لا يدل ذلك على أنه ليس أعلم بغير النحو من العلوم. وقال أبو على: الباء تتعلق بفعل تقديره علم بمن. قال: لأنه لو علقها بأعلم لاقتضى أنه ليس بأعلم بغير ذلك، وهذا لا يلزم، وأيضًا فإن (علم) لا يتعدى بالباء، إنما يتعدى لواحد بنفسه، لا بواسطة حرف الجر».
١٢٩ - فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا ﴿٨٤:١٧﴾
في العكبري ٥١:٢: «يجوز أن يكون أفعل من هدى غيره، وأن يكون من اهتدى على حذف الزوائد. الجمل ٦٣٨:٢.
أو من هدى بمعنى اهتدى فيكون لازمًا».
١٣٠ - قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴿٨٥:٢٨﴾
في البحر ١٣٦:٧: «(من) منصوب بإضمار فعل، أي يعلم من جاء بالهدى. ومن أجاز أن يأتي أفعل بمعنى فاعل وأجاز مع ذلك أن ينصب به جاز أن ينتصب به؛ إذ يؤول بمعنى عالم ويعطيه حكمه من العمل».
العكبري ٩٤:٢، الجمل ٣٦٤:٣.
١٣١ - وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿٣:٣٤﴾
стр. 4049
في البحر ٢٥٨:٧: «من ذلك: ليس معلقًا بأفعل، بل هو تبيين، لأنه لما حذف المضاف إليه أبهم لفظًا، فبينه بقوله (من ذلك)، أي أعنى من ذلك. وقد جاءت (من) مع كونه أفعل التفضيل مضافًا في قول الشاعر:
نحن بغرس الودى أعلمنا ... منا يركض الجياد في السدف
حذف (من) الجارة للمفضل عليه
١ - وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١:٢٠﴾
٢ - وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ﴿١٢١:٢٠﴾
٣ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٦٠:٢٨، ٣٦:٤٢﴾
٤ - وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧:٨٧﴾
٥ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾
٦ - وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿١٥٢:٦﴾
٧ - لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴿٧:١١، ٢:٦٧﴾
٨ - وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿١٢٥:١٦﴾
٩ - وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿٣٤:١٧﴾
١٠ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٣٥:١٧﴾
١١ - وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿٥٣:١٧﴾
١٢ - لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴿٧:١٨﴾
١٣ - أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴿٧٣:١٩﴾
١٤ - هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ﴿٧٤:١٩﴾
١٥ - ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ﴿٩٦:٢٣﴾
١٦ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا ﴿٢٤:٢٥﴾
١٧ - وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ﴿٣٣:٢٥﴾
١٨ - وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿٤٦:٢٩﴾
стр. 4050
١٩ - ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿٣٤:٤١﴾
٢٠ - لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴿٢:٦٧﴾
٢١ - وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ ﴿٢٢٨:٢﴾
٢٢ - فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ ﴿٨١:٦﴾
٢٣ - أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ ﴿١٣:٩﴾
٢٤ - وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ﴿٦٢:٩﴾
٢٥ - لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ﴿١٠٨:٩﴾
٢٦ - أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ﴿٣٥:١٠﴾
٢٧ - وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ﴿٣٧:٣٣﴾
٢٨ - وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا ﴿٢٦:٤٨﴾
٢٩ - أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ﴿٦١:٢﴾
في البحر ٢٣٤:١: «حذف (من) ومعمولها بعد قوله (خير) كما ذكرنا في قوله أدنى من وقوع أفعل التفضيل خبرًا، وتقديره: منه».
وفي البحر ٢٣٣:١: «أدنى: أفعل تفضيل، و (من) وما دخلت عليه حذفًا للعلم، وحسن حذفهما كون أفعل التفضيل خبرا فإنه وقع غير خبر مثل كونه حالاً أوصفة قل الحذف، وتقديره: أدنى من ذلك الطعام الواحد، وحسن حذفهما أيضًا، كون المفضل عليه مذكورًا بعد ذلك وهو قوله: (بالذي هو خير)».
٣٠ - وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤١:٩﴾
٣١ - وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ﴿١٠٣:٢﴾
٣٢ - فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴿١٨٤:٢﴾
٣٣ - وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٧١:٢﴾
٣٤ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ ﴿١٩٨:٣﴾
٣٥ - وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٥:٤﴾
٣٦ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾
стр. 4051
٣٧ - وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى ﴿٧٧:٤﴾
٣٨ - وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ﴿٢٦:٧﴾
٣٩ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨٥:٧﴾
٤٠ - وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿١٦٩:٧﴾
٤١ - وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١٩:٨﴾
٤٢ - فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٣:٩﴾
٤٣ - أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ ﴿١٠٩:٩﴾
٤٤ - أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩:١٢﴾
٤٥ - وَلأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا ﴿٥٧:١٢﴾
٤٦ - فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ﴿٦٤:١٢﴾
٤٧ - وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ﴿١٠٩:١٢﴾
٤٨ - وَلَدَارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ ﴿٣٠:١٦﴾
٤٩ - إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٩٥:١٦﴾
٥٠ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٣٥:١٧﴾
٥١ - هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤:١٨﴾
٥٢ - قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ﴿٩٥:١٨﴾
٥٣ - أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا ﴿٧٣:١٩﴾
٥٤ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا ﴿٧٦:١٩﴾
٥٥ - وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴿٧٦:١٩﴾
٥٦ - وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣:٢٠﴾
٥٧ - وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١:٢٠﴾
٥٨ - وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴿٣٠:٢٢﴾
٥٩ - فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ﴿٧٢:٢٣﴾
٦٠ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٧:٢٤﴾
стр. 4052
٦١ - وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ﴿٦٠:٢٤﴾
٦٢ - قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴿١٥:٢٥﴾
٦٣ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا ﴿٢٤:٢٥﴾
٦٤ - وَأَحْسَنُ مَقِيلا ﴿٢٤:٢٥﴾
٦٥ - آللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩:٢٧﴾
٦٦ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٦٠:٢٨﴾
٦٧ - ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴿٨٠:٢٨﴾
٦٨ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١٦:٢٩﴾
٦٩ - ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ﴿٣٨:٣٠﴾
٧٠ - أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢:٣٧﴾
٧١ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٣٩:٤٢﴾
٧٢ - وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلا ﴿٥٨:٤٣﴾
٧٣ - أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ ﴿٣٧:٤٤﴾
٧٤ - ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿١٢:٥٨﴾
٧٥ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١١:٦١، ٩:٦٢﴾
٧٦ - وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٩:٦٢﴾
٧٧ - تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا ﴿٢٠:٧٣﴾
٧٨ - وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴿٢٠:٧٣﴾
٧٩ - وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧:٨٧﴾
٨٠ - وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿١١٠:٣﴾
أفعل تفضيل أي مما هم عليه. البحر ٣٠:٣.
٨١ - وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٤٦:٤﴾
البحر ٢٦٤:٣.
٨٢ - وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦:٤﴾
البحر ٢٨٥:٣.
стр. 4053
٨٣ - فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ ﴿١٧٠:٤﴾
٨٤ - انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ﴿١٧١:٤﴾
البحر ٤٠٠:٣.
٨٥ - فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٧٤:٩﴾
٨٦ - فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٢١:٤٧﴾
٨٧ - وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٥٠:٤٩﴾
٨٨ - وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١:١٨﴾
٨٩ - أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿٤:٤١﴾
٩٠ - وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلا ﴿٥٨:٤٣﴾
(هو) يعود إلى عيسى ﵇. البحر ٢٥:٨.
٩١ - وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧:٨٧﴾
٩٢ - ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا ﴿٢٨٢:٢﴾
في البحر ٣٥٢:٢: «والمفضل عليه محذوف، وحسن حذفه كونه أفعل تفضيل وقع خبرًا للمبتدأ، وتقديره: الكتب أقسط واقوم وأدنى لكذا من عدم الكتب، وقدر أدنى لن لا ترتابوا وإلى أن لا ترتابوا من أن لا ترتابوا، ثم حذف حرف الجر، فبقى منصوبًا أو مجرورًا على الخلاف».
٩٣ - ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ﴿٣:٤﴾
في البحر ١٦٥:٣: «أي أقرب أن لا تعولوا، أي تميلوا عن الحق .. والظاهر أن المعنى أن اختيار الحرة الواحدة أو الأمة أقرب إلى انتفاء الجور».
٩٤ - ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا ﴿١٠٨:٥﴾
٩٥ - ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ ﴿٥١:٣٣﴾
ذلك التفويض إلى مشيئتك أدنى إلى قرة عيونهن وانتفاء حزنهن.
البحر ٢٤٣:٧.
٩٦ - ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ﴿٥٩:٣٣﴾
стр. 4054
٩٧ - فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩:٥٣﴾
وكان مقدار مسافة قرب منه مثل قاب قوسين .. أو أدنى على تقديركم.
البحر ١٥٨:٨.
٩٨ - وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ ﴿٧:٥٨﴾
البحر ٢٣٥:٨.
٩٩ - بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴿٤٦:٥٤﴾
في البحر ١٨٣:٨: «الساعة: أدهى: أي أفظع وأشد. والداهية: الأمر المنكر الذي لا يهتدى لدفعه، وهي الرزية العظمى تحل بالشخص. وأمر من المرارة، استعارة لصعوبة الشيء على النفس».
١٠٠ - ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿٢٣٢:٢﴾
في البحر ٢١١:٢: «أي التمكن من النكاح أزكى لمن هو بضد العضل لماله في امتثال أمر الله من الثواب، وأظهر للزوجين لما يخشى عليهما من الريبة إذا منعا من النكاح وذلك بسبب العلاقات التي بين الرجال والنساء».
١٠١ - فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا ﴿١٩:١٨﴾
أحل ذبيحة وأطهر، أو أحل طعامًا، أو أجود وأطيب.
البحر ١١١:٦.
١٠٢ - وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ ﴿٢٨:٢٤﴾
في البحر ٤٤٦:٦: «أي الرجوع أطهر لكم، وأنمى خيرًا لما فيه من سلامة الصدر والبعد عن الريبة».
١٠٣ - وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ﴿٣٠:٢٤﴾
١٠٤ - قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ﴿٢١:١٠﴾
في البحر ١٣٦:٥: «أفعل تفضيل، ومعنى وصف المكر بالأسرعية أنه تعالى قبل أن يدبروا مكايدهم قضى بعقابكم، وهو موقعه بكم واستدرجكم بإمهاله قال ابن عطية: أسرع من سرع، ولا يكون من أسرع يسرع .. وفي بناء التعجب
стр. 4055
من أفعل ثلاثة مذاهب».
١٠٥ - فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴿٧٤:٢﴾
حسن الحذف وقوعه خبرًا. البحر ٢٦٣:١
١٠٦ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴿١٦٥:٢﴾
١٠٧ - كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴿٢٠٠:٢﴾
١٠٨ - وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلا ﴿٨٤:٤﴾
١٠٩ - قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ﴿٨١:٩﴾
١١٠ - الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ﴿٩٧:٩﴾
١١١ - أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا ﴿٦٩:٩﴾
١١٢ - وَأَكْثَرُ جَمْعًا ﴿٧٨:٢٨﴾
١١٣ - فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا ﴿١١:٣٧﴾
١١٤ - وَأَشَدَّ قُوَّةً ﴿٨٢:٤٠﴾
١١٥ - إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا ﴿٦:٧٣﴾
١١٦ - أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠:٥﴾
١١٧ - قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ﴿٧٧:١٢﴾
١١٨ - فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥:١٩﴾
١١٩ - أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا ﴿٣٤:٢٥﴾
١٢٠ - ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿٢٣٢:٢﴾
١٢١ - هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ﴿٧٨:١١﴾
١٢٢ - ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴿٥٣:٣٣﴾
١٢٣ - ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿١٢:٥٨﴾
١٢٤ - وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ﴿٥٢:٥٣﴾
١٢٥ - وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ﴿٢٠:٩﴾
١٢٦ - تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴿٢٠:٧٣﴾
١٢٧ - أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ﴿١٤٠:٢﴾
стр. 4056
١٢٨ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ﴿٣٦:٣﴾
١٢٩ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١:٥﴾
١٣٠ - أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴿٥٣:٦﴾
١٣١ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴿٥٨:٦﴾
١٣٢ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ﴿١١٩:٦﴾
١٣٣ - وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٤٠:١٠﴾
١٣٤ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧:٦، ١٢٥:١٦﴾
١٣٥ - اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ ﴿٣١:١١﴾
١٣٦ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ ﴿١٠١:١٦﴾
١٣٧ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴿١٢٥:١٦﴾
١٣٨ - رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ﴿٢٥:١٧﴾
١٣٩ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ ﴿٤٧:١٧﴾
١٤٠ - رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ﴿٥٤:١٧﴾
١٤١ - وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴿٥٥:١٧﴾
١٤٢ - فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا ﴿٨٤:١٧﴾
١٤٣ - رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِم ﴿٢١:١٨﴾
١٤٤ - قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ﴿٢٢:١٨﴾
١٤٥ - قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ﴿٢١:١٨﴾
١٤٦ - ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا ﴿٧٠:١٩﴾
١٤٧ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ﴿١٠٤:٢٠﴾
١٤٨ - فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٦٨:٢٣﴾
١٤٩ - رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨٨:٢٦﴾
١٥٠ - رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى ﴿٣٧:٢٨، ٨٥﴾
١٥١ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٥٦:٢٨﴾
١٥٢ - أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ ﴿١٠:٢٩].
стр. 4057
١٥٣ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا ﴿٣٢:٢٩﴾
١٥٤ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٧٠:٣٩﴾
١٥٥ - هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ﴿٨:٤٦﴾
١٥٦ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٤٥:٥٠﴾
١٥٧ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴿٣٠:٥٣، ٧:٦٨﴾
١٥٨ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ﴿٣٠:٥٣﴾
١٥٩ - هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ ﴿٣٢:٥٣﴾
١٦٠ - هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢:٥٣﴾
١٦١ - وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ ﴿١:٦٠﴾
١٦٢ - اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ﴿١٠:٦٠﴾
١٦٣ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٧:٦٨﴾
١٦٤ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣:٨٤﴾
١٦٥ - وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿٢٣٧:٢﴾
١٦٦ - آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ﴿١١:٤﴾
١٦٧ - اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا ﴿٨:٥﴾
١٦٨ - وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ﴿٧٧:١٦﴾
١٦٩ - يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ﴿٥٧:١٧﴾
١٧٠ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١:١٨﴾
١٧١ - فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴿٣٤:٧٢﴾
١٧٢ - ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ ﴿٢٨٢:٢﴾
١٧٣ - ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴿٥:٣٣﴾
١٧٤ - إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴿٩:١٧﴾
١٧٥ - وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ﴿٢١٧:٢﴾
١٧٦ - وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ﴿١١٨:٣﴾
١٧٧ - قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ﴿١٩:٦﴾
стр. 4058
١٧٨ - هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ ﴿٧٨:٦﴾
١٧٩ - وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴿٧٢:٩﴾
١٨٠ - وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ ﴿٦١:١٠﴾
(ب) وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ ﴿٣:٣٤﴾
١٨١ - وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرَ ﴿٤١:١٦﴾
١٨٢ - وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا ﴿٢١:١٧﴾
١٨٣ - وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴿٤٥:٢٩﴾
١٨٤ - وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ ﴿٢٦:٣٩، ٣٣:٦٨﴾
١٨٥ - وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿٦:١٧﴾
١٨٦ - نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالا وَأَوْلادًا ﴿٣٥:٣٤﴾
١٨٧ - وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴿٤٦:٥٤﴾
أمر: من المرارة، استعارة لصعوبة الشيء على النفس. البحر ١٨٣:٨:
١٨٨ - إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا ﴿١٣٥:٤﴾
١٨٩ - وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿٧٥:٨﴾
١٩٠ - فَأَوْلَى لَهُمْ ﴿٢٠:٤٧﴾
١٩١ - أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٤:٧٥﴾
١٩٢ - ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٥:٧٥﴾
أولى: أفعل من الويل، وهو القرب.
الكشاف ٣٢٤:٤، العكبري ١٤٦:٢، البحر ٧١:٨.
١٩٣ - أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا ﴿٢٢:٦٧﴾
١٩٤ - وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴿٢٧:٣٠﴾
стр. 4059
أفعل التفضيل ليس على بابه
١ - وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ ﴿٢٢٨:٢﴾
في البحر ١٨٨:٢: «وأحق هنا ليست على بابها، لأن غير الزوج لا حق له، ولا تسليط على الزوجة في مدة لعدة، إنما ذلك للزوج، ولا حق لها أيضًا في ذلك، بل لو أبت كان لها ردها، فكأنه قيل: وبعولتهن حقيقيون بردهن».
٢ - فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ﴿٥٤:٢﴾
في البحر ٢٠٩:١: «(خير) إن كانت للتفضيل فقيل: المعنى: خير من العصيان والإصرار على الذنب، وقيل: خير من ثمرة العصيان، وهو الهلاك وكلا هذين الجهين ليس التفضيل فيها على بابه؛ إذ العصيان والهلاك غير التناهي لا خير فيه، فيوصف غيره بأنه أزيد في الخير عليه، ولكن يكون على حد قولهم: العسل أحلى من الخل
ويحتمل ألا يكون للتفضيل بل أريد به خير من الخيور».
٣ - وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ﴿١٠٣:٢﴾
في البحر ٣٣٥:١: «(خير) خبر لقوله (مثوبة) وليس (خير) هنا أفعل تفضيل، بل هي للتفضيل، لا للأفضلية، فهي كقوله: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ﴾ [٤:٤١]. و (خير مستقرًا)) فشر كما لخير كما الفداء».
٤ - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ﴿٢٢١:٢﴾
أمة: مبتدأ، (خير) الخبر، وقد استدل بقوله (خير) على جواز نكاح المشركة؛ لأن أفعل التفضيل يقتضي التشريك، ويكون النهي أولاً على سبيل الكراهة، قالوا والخيرية إنما تكون بين شيئين جائزين ولا حجة في ذلك لأن
стр. 4060
التفضيل قد يقع على سبيل الاعتقاد، لا على سبيل الوجود، ومنه ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥]، والعسل أحلى من الخل، وقال عمر في رسالته لأبي موسى: الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
٥ - قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ﴿٢٦٣:٢﴾
في البحر ٣٠٨:٢: «اشتراك القول المعروف والمغفرة مع الصدقة التي يتبعها أذى في مطلق الخيرية، وهي النفع، وإن اختلفت جهة النفع .. ويحتمل أن تكون الخيرية هنا من باب قولهم. شيء خير من لا شيء».
٦ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾
في النهر ٢٧٩:٣: «(ذلك) أي الرد إلى الكتاب والسنة. وخير وأحسن لا يراد بهما أفعل التفضيل؛ إذ لا خير ولا حسن في الرد إلى غير الكتاب والسنة».
٧ - وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴿١٢٨:٤﴾
في البحر ٣٦٣:٣: «ظاهره أن (خير) أفعل تفضيل وأن المفضل عليه هو: من النشوز والإعراض، فحذف لدلالة ما قبله عليه. وقيل: من الفرقة، وقيل من الخصومة .. وقيل: خير هنا ليس أفعل تفضيل، وإنما معناه: خير من الخيور؛ كما أن الخصومة شر من الشرور».
٨ - وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿٣٢:٦﴾
في البحر ١٠٩:٤: «(خير) هنا أفعل تفشيل، وحسن حذف المفضل عليه لوقوعه خبرًا، والتقدير: من الحياة الدنيا. وقيل: خبر ليست للتفضيل، وإنما هي كقوله: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥]. إذ لا شاتراك بين المؤمن والكافر في أصل الخير، فيزيد المؤمن عليه بل هذا مختص بالمؤمن».
٩ - وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١٩:٨﴾
وإن تنتهوا عن الكفر .. أو عن عداوة رسول الله ﷺ فهو خير لكم.
стр. 4061
البحر ٤٧٩:٤
١٠ - فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٣:٩﴾
في البحر ٨:٥: «فإن تبتم عن الشرك الموجب لتبري الله ورسوله منكم فهو أي الثواب خير لكم في الدنيا وفي الآخرة».
١١ - قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴿١٥:٢٥﴾
في البحر ٤٨٦:٦: «(خير) هنا ليست تدل على التفضيل، بل هي على عادة ما جرت به العرب في بيان فضل الشيء وخصوصيته بالفضل دون مقابلة؛ كقوله: فشر كما لخير كما الفداء
وكقول العرب: الشتاء أحب إليك أم السعادة، وكقوله ﴿السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [٣٣:١٢]. قال ابن عطية: ومن حيث كان الكلام استفهامًا جاز فيه مجئ لفظه للتفضيل بين الجنة والنار في الخير، لأن الموقف جائز له أن يوقف محاوره على ما شاء ليرى هل يجيبه بالصواب أو بالخطأ. وإنما منع سيبويه وغيره من التفضيل إذا كان الكلام خبرًا لأن فيه مخالفة، وأما إذا كان استفهامًا فذلك سائغ.
وما ذكره يخالف قوله: فشركما لخيركما الفداء
وقوله ﴿السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ [٣٣:١٢]. فإن هذا خبر، وكذلك قولهم: العسل أحلى من الخل ..
١٢ - قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴿٣٣:١٢﴾
في البحر ٣٠٦:٥: «أحب هنا ليست على بابها من التفضيل، لأنه لم يحب ما يدعونه إليه قط، وإنما هذان شران فآثر أحد الشرين على الآخر».
١٣ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا ﴿٢٤:٢٥﴾
في البحر ٤٩٣:٦: «(خير) قيل: ليست على بابها من استعمالها دلالة على الأفضلية، فيلزم فمن ذلك خير في مستقر أهل النار.
ويمكن إبقاؤها على بابها، ويكون التفضيل وقع بين المستقرين والمقيلين باعتبار الزمان الواقع ذلك فيه، فالمعنى، خير مستقرا في الآخرة من الكفار المترفين في الدنيا، وأحسن مقيلاً في الآخرة من أولئك في الدنيا.
стр. 4062
وقيل: خير مستقرًا منهم لو كان لهم مستقر، فيكون التقدير وجود مستقر لهم فيه خير».
١٤ - آللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩:٢٧﴾
في البحر ٨٨:٧: «(آلله) استفهام فيه تبكيت وتوبيخ وتهكم بما لهم وتنبيه على موضع التباين بين الله تعالى وبين الأوثان؛ إذ معلوم عند من له عقل أنه لا شركة في الخيرية بين الله تعالى وبينهم. وكثيرًا ما يجيء هذا النوع من أفعل التفضيل حيث يعلم ويتحقق أنه لا شركة فيها، وإنما يذكر على سبيل إلزام الخصم وتنبيهه على خطأ مرتكبه.
وقيل: (خير) ليست للتفضيل، فهي كما تقول: الصلاة خير نعني خيرًا من الخيور، وقيل: التقدير، ذو خير. والظاهر أن (خير) أفعل تفضيل وأن الاستفهام في نحو هذا يجئ لبيان فساد ما عليه الخصم، وتنبيهه على خطئه، وإلزامه الإقرار بحصر التفضيل في جانب واحد وانتفائه عن الآخرة».
١٥ - أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢:٣٧﴾
في البحر ٣٦٣:٧: «عادل بين ذلك الرزق وبين شجرة الزقوم فلاستواء الرزق المعلوم يحصل به اللذة والسرور، وشجرة الزقوم يحصل بها الألم والغم فلا اشتراك بينهما في الخيرية، والمراد تقرير قريش والكفار وتوقيفهم على شيئين: أحدهما: فاسد، ولو كان الكلام استفهامًا حقيقة لم يجز؛ إذ لا يتوهم أحد أن في شجرة الزقوم خيرًا حتى يعادل بينها وبين رزق الجنة، ولكن المؤمن لما اختار ما أدى إلى رزق الجنة، والكافر اختار ما أدى إلى شجرة الزقوم قيل ذلك توبيخًا للكافرين، وتوفيقًا على سوء اختيارهم».
١٦ - أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿٤:٤١﴾
في البحر ٥٠٠:٧: «لا اشتراك بين الإلقاء في النار والإتيان آمنا، ولكنه كما قلنا استفهام تقرير كما يقرر المناظر خصمه على وجهين: أحدهما فاسد يرجو أن يقع
стр. 4063
في الفساد فيتضح جهله».
١٧ - وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴿٢٧:٣٠﴾
في الكشاف ٤٧٧:٣: «وقيل: الأهون بمعنى الهين».
وفي البحر ١٦٩:٧: «وليست (أهون) أفعل تفضيل لأن لا تفاوت عند الله في النشأتين الإبداء والإعادة فلذلك تأوله ابن عباس والربيع بن خيثم على أنه بمعنى هين .. وقيل: أهون أفعل تفضيل بحسب معتقد البشر وما يعطيهم النظر في المشاهدة من أن الإعادة في كثير من الأشياء أهون من البداءة».
١٨ - وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴿١٤٥:٧﴾
في الكشاف ١٥٨:٢: «أي فيها ما هو حسن وأحسن كالاقتصاص والعفو، والانتصار والصبر، فمرهم أن يحملوا على أنفسهم الأخذ بما هو أدخل في الحسن وأكثر في الثواب، كقوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٥٥:٣٩]. وقيل: يأخذوا بما هو واجب أو ندب لأنه أحسن من المباح. ويجوز أن يراد: يأخذوا بما أمروا به دون ما نهوا عنه، على قولك: الصيف أحر من الشتاء».
وفي البحر ٣٨٨:٤: «ظاهره أنه أفعل تفضيل، وفيها الحسن والأحسن كالقصاص والعفو والانتصار والصبر .. وقيل: الأحسن: المأمور به دون المنهي عنه. قال الزمخشري: على قوله: الصيف أحر من الشتار، وذلك على تخيل أن في الشتاء حرًا ويمكن الاشتراك فيهما في الحسن بالنسبة إلى الملاذ وشهوات النفس، فيكون المأمور به أحسن من حيث الامتثال وترتب الثواب عليه، ويكون المنهي عنه حسنًا باعتبار الملاذ والشهوة، فيكون بينهما قدر مشترك من الحسن، وإن اختلف متعلقة ..
وقيل: أحسن هنا ليست أفعل تفضيل، بل المعنى: يحسنها كما قال:
بيتًا دعائمه أعز وأطول
أي عزيزة طويلة، قاله قطرب وابن الأنباري، فعلى هذا أمروا بأن يأخذوا بحسنها، وهو ما يترتب عليه الثواب دون المناهي التي يترتب عليها العقاب».
стр. 4064
١٩ - وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤:٣﴾
في البحر ٤٧٢:٢: «أي المجازين أهل الخير بالفضل وأهل الجور بالعدل».
وقيل: خير هنا ليست للتفضيل، بل هي كهي في ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥﴾
وقول حسان: فشركما لخيركما الفداء
٢٠ - إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧:٦﴾
خير: أفعل تفضيل على بابها، وقيل: ليست على بابها لأن قضاء الله تعالى لا يشبه قضاء، ولا يفصل كفصله أحد، وهذا الاستدلال يدل على أنها على بابها.
البحر ١٤٣:٤.
٢١ - لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا ﴿٣٥:٣٩﴾
(ب) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٧:٤١﴾
في الكشاف ١٢٨:٤: «فإن قلت: ما معنى إضافة الأحسن والأسوأ إلى الذي عملوا؟»
وما معنى التفضيل فيهما؟
قلت: أما الإضافة فما هي من إضافة فعل إلى الجملة التي يفضل عليها، ولكن من إضافة الشيء إلى ما هو بعضه من غير تفضيل، كقولك: الأشج أعدل بني مروان.
وفي البحر ٤٢٩:٧: «والظاهر أن أسوأ أفعل تفضيل، وإذا كفر أسوأ أعمالهم فتكفير ما هو دونه أحرى.
وقيل: أفعل ليس للتفضيل، وهو كقولك: الأشج أعدل بني مروان، أي عادل فكذلك هذا، أي سيء الذي عملوا».
٢٢ - وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤:٢﴾
في الكشاف ٢٠٧:١: «وهو شديد الجدال والعداوة للمسلمين. والخصام: المخاصمة. وإضافة (ألد) بمعنى (في) .. وقيل: الخصام جمع خصم كصعب وصعاب، بمعنى: وهو أشد الخصوم خصومة».
стр. 4065
وفي البحر ١١٤:٢: «أي أشد المخاصمين، فالخصام جمع خصم، قال الزجاج: وإن أريد بالخصام المصدر فلابد من حذف مصحح لجريان الخير على المبتدأ، إما من المبتدأ، أي وخصامه ما ألد الخصام، وإما من متعلق الخبر، أي وهو ألد ذوي الخصام.
وجوزوا أن يراد بالخصام هنا المصدر على معنى اسم الفاعل. وأن يكون (أفعل) لا للمفاضلة كأنه قيل: وهو شديد الخصومة».
معاني القرآن للزجاج ٢٦٨:١.
٢٣ - وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿١١٠:٣﴾
خيرًا: أفعل تفضيل: والمعنى: لكان خيرًا لهم مما هم عليه؛ لأنهم إنما آثروا دينهم على دين الإسلام حبًا في الرياسة واستتباع العوام، فلهم في هذا حظ دنيوي.
وإيمانهم يحصل به الحظ الدنيوي من كونهم يصيرون رؤساء في الإسلام والحظ الأخروي الجزيل بما وعدوه على الإيمان من إيتائهم أجرهم مرتين. قال ابن عطية: لفظة خير أفعل تفضيل، ولا مشاركة بين إيمانهم وكفرهم في الخير، وإنما جاز ذلك لما في لفظة خير من الشياع وتشعب الوجوه.
وإبقاؤها على معناها الأصلي أولى إذا أمكن ذلك، وقد أمكن؛ إذ الخبرية مطلقة فتحصل بأدنى مشاركة. البحر ٣٠:٣.
٢٤ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ﴿٤٥:٤﴾
في البحر ٢٦١:٣: «وأعلم: على بابها من التفضيل، أي أعلم بأعدائكم منكم. وقيل: بمعنى عليم».
٢٥ - وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا ﴿٥٢:٤﴾
في البحر ٢٧٢:٣: «والظاهر أنهم أطلقوا أفعل التفضيل، ولم يلحظوا معنى التشريك فيه، أو قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء»
٢٦ - وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ ﴿٤٦:٤﴾
صيغة التفضيل في (خيرًا) و (أقوم) إما على بابها، واعتبار أصل الفعل في المفضل عليه بناء على اعتقادهم أو بطريق التهكم، وإما بمعنى اسم الفاعل.
следующие страницы →