← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

ولذلك تتصرف العرب وتقول: جمعت بين زيد وعمرو فاجتمعا، وهما مجتمعان، كما يقال ذلك في الثلاثة، فكان إطلاق الجماعة على الاثنين حقيقة. وأما من جهة الإطلاق فمن وجهين: الأول: أن الاثنين يخبران عن أنفسهما بلفظ الجمع، فيقولان: قمنا وقعدنا وأكلنا وشربنا، كما تقول الثلاثة. الثاني: أنه يصح أن يقول القائل إذا أقبل عليه رجلان في مخافة أقبل الرجال، وذلك كله يدل على أن لفظ الجمع في الاثنين حقيقة، إذ الأصل في الإطلاق الحقيقة. وقال النافون لذلك: ﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ [١٥:٢٦]. المراد به موسى وهارون وفرعون وقومه. (وإن طائفتان ..) الطائفة جمع. (خصمان) الخصم يطلق على الواحد وعلى الجمع. ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ ..﴾ [١١:٤]. المراد الثلاثة، وحيث ورثناها السدس مع الأخوين لم يكن ذلك مخالفًا لمنطوق اللفظ، بل لمفهومة .. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ [٨٣:١٢]. يوسف وإخوته وشمعون، ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ [٧٨:٢١]. وداود وسليمان والمحكوم له. ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [٤:٦٦]. قد يطلق اسم القلوب على ما يوجد للقلب الواحد مجازًا، فهو مجاز حذرًا من اجتماع ثنيتين. والحديث (الاثنان جماعة) المراد به حكمهما حكم الجماعة في انعقاد صلاة، الجماعة بهما. حجج القائلين بأن أقل الجمع ثلاثة هي: ١ - أهل اللغة فرقوا بين رجلين ورجال. ٢ - لو صح إطلاق الرجال على رجلين لصح نعتهما بما ينعت به الرجال. ٣ - أهل اللغة فرقوا بين ضمير التثنية والجمع. ٤ - يصح أن يقال: ما رأيت رجالاً بل رجلين. ٥ - لو قال: على دراهم لا يقبل تفسيره بأقل من ثلاثة، وكذا في الندر والوصية. وهذه الحجج ضعيفة. أما الحجة الأولى فهي معارضة بما روي عن زيد بن ثابت أنه قال: الأخوان إخوة، وروى عنه أنه قال الجمع اثنان».

стр. 4132

الآيات ١ - وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ﴿٧٨:٢١﴾ في معاني القرآن: ٢٠٨:٢: «في بعض القراءة: (وكنا لحكمهما شاهدين) وهو مثل قوله: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ﴾ [١١:٤].يريد أخوين فما زاد. فهذا كقوله: (وكنا لحكمهم شاهدين) إذا جمع اثنين». وفي الكشاف ٥٧٩:٢: «وجمع الضمير لأنه أرادهما والمتحاكمين إليهما، وقرء لحكمهما». في البحر ٣٣١:٦: «(لحكمهم) ليس المصدر هنا مضافًا لا إلى فاعل ولا إلى مفعول، ولا هو عامل في التقدير، فلا ينحل بحرف مصدري والفعل، بل هو مثل له ذكاء الحكماء، وذهن ذهن الأذكياء؛ وكأن المعنى: وكنا للحكم الذي صدر في هذه القضية شاهدين، فالمصدر لا يراد به هنا العلاج، بل يراد به وجود الحقيقة. وقرأ (لحكمهما) ابن عباس فالضمير لداود وسليمان». ٢ - قَالَ كَلا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ﴿١٥:٢٦﴾ في سيبويه ٢٠١:٢: «وقد قالت العرب في الشيئين اللذين كل واحد منهما اسم على حده، وليس واحد منهما بعض شيء كما قالوا في ذا، لأن التثنية جمع، فقالوا كما قالوا: فعلناه وزعم يونس أنهم يقولون: ضع رحالهما غلمانهما، وإنما هما اثنان. قال الله : ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ﴾ [٢١:٣٨، ٢٢]. وقال: ﴿كَلا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ [١١:٤]. وزعم يونس أنهم يقولون: ضربت رأسيهما». وفي البحر ٨:٧: «(معكم) قيل: من وضع الجمع موضع المثنى، أي معكما. وقيل هو على ظاهره من الجمع، والمراد موسى وهارون ومن أرسلا

стр. 4133

إليه، وكان شيخنا أبو جعفر بن الزبير يرجح أن يكون أريد بصورة الجمع المثنى، والخطاب لموسى وهارون فقط، لأن لفظة (مع) تباين من يكون كافرًا، فإنه لا يقال: الله معه، وعلى أنه أريج بالجمع التثنية جملة سيبويه ﵀، وكأنهما لشرفهما عند الله عاملهما في الخطاب معاملة الجمع، إذا كان ذلك جائزًا أن يعامل به الواحد لشرفه وعظمته». وفي القرطبي ٤٨٠٩:٦: «فأجراهما مجرى الجمع لأن الاثنين جماعة، ويجوز أن يكون لهما ولمن أرسلا إليه، ويجوز أن يكون لجميع بني إسرائيل». ٣ - وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ﴿١١٤:١١﴾ (ب) ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار ﴿١٣٠:٢٠﴾ في معاني القرآن ١٩٥:٢: «وإنما للنهار طرفان، فقال المفسرون: وأطراف النهار: صلاة الفجر والظهر والعصر. ويكون لصلاتين، فيجوز ذلك أن يكونا طرفين، فيخرجا مخرج الجماع، كما قال: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [٤:٦٦]. وهو أحب الوجهين إلى، لأنه قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [١١٤:١١﴾». وفي الكشاف ٥٥٩:٢: «فإن قلت ما وجه قوله: ﴿وأطراف النهار﴾ [١٣:٢١]. على الجمع، وإنما هما طرفان؛ كما قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ قلت: الوجه أمن اللبس، وفي التثنية زيادة بيان، ونظير مجيء الأمرين في الآيتين مجيئهما في قوله: ظهراهما مثل ظهور الترسين وفي القطربي ٤٣٠١:٥: «(وأطراف النهار) المغرب والظهر .. والطرف الثالث غروب الشمس». وفي البحر ٢٩٠:٦: «جاء هنا (وأطراف النهار) وفي هود (وأقم الصلاة طرفي النهار).

стр. 4134

فقيل جاء على حد قوله: ظهراهما مثل ظهور الترسين. جاءت التثنية على الأصل والجمع لأمن البس، إذ النهار ليس له إلا طرفان. وقيل: هو على حقيقة الجمع، الفجر الطرف الأول، والظهر والعصر، من الطرف الثاني. والطرف الثالث المغرب والعشار، وقيل: النهار له أربعة أطراف». ٤ - إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴿٤:٦٦]. (ب) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ﴿٣٨:٥﴾ في سيبويه ٢٠١:٢: «هذا باب ما لفظ به مثنى كما لفظ بالجمع، وهو أن يكون الشيئان كل واحد منهما بعض شيء مفرد من صاحبه، وذلك قولك: ما أحسن رءوسهما، وما أحسن عواليهما: وقال : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴿٤:٦٦]، والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) فرقوا بين المثنى الذي هو شيء على حدة وبين ذا. وقال الخليل. نظيره قولك: فعلنا وأنتم اثنان، فتلكم به كما تلكم به وأنتم ثلاثة». وقال في ٢٤١:١: «وسألت الخليل عن (ما أحسن وجوههما) فقال: لأن الاثنين جميع، وهذا بمنزلة قول الاثنين: نحن فعلنا، ولكنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما يكون منفردًا وبين ما يكون شيئًا من شيء». في معاني القرآن ٣٠٦:١ - ٣٠٧: «وإنما قال أيديهما؛ لأن كل شيء موحد من خلق الإنسان إذا ذكر مضافًا إلى اثنين فصاعدًا جمع، فقيل: قد هشمت رءوسهما. وملأت ظهورهما وبطونهما ضربًا. ومثله: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴿٤:٦٦]. وإنما اختير الجمع على التثنية لأن أكثر ما تكون عليه الجوارح اثنين في الإنسان: اليدين، والرجلين والعينين، فلما جرى أكثره على هذا ذهب الواحد منه إذا أضيف إلى اثنين مذهب التثنية: وقد يجوز تثنيتهما. وقد يجوز هذا فيما ليس من خلق الإنسان، وذلك أن نقول للرجلين خليتما نساءكما وأنت تريد امرأتين، وخرقتما قمصكما.

стр. 4135

وإنما ذكرت ذلك من النحويين من كان لا يجيزه إلا في خلق الإنسان وكل سواء». وفي الكشاف ٦١٢:١: «(أيديهما) يديهما، ونحوه (فقد صغت قلوبكما) اكتفى بتثنية المضاف إليه عن تثنية المضاف، وأريد باليدين اليمينان». وفي البحر ٤٨٣:٣: قال الزمخشري .. سوى بين أيديهما وقلوبكما، وليسا بسين لأن باب صغت قلوبكما بطرد فيه وضع الجمع موضع التثنية، وهو ما كان اثنين من شيئين كالقلب والأنف والوجه والظهر. وأما إن كان في كل منهما اثنان كاليدين والأذنين والفخذين فإن وضع الجمع موضع التثنية لا يطرد، وإنما يحفظ ولا يقاس عليه، لن الذهن إنما يتبادر إذا أطلق الجمع لما يدل عليه لفظه، فلو قيل: قطعت آذان الزيدين فظاهره قطع أربع آذان، وهو استعمال اللفظ في مدلوله. وفي البحر ٢٩٠:٨ - ٢٩١: وأتى بالجمع في قوله: (قلوبكما) وحسن ذلك إضافته إلى مثنى. وهو ضميرهما (والجمع في مثل هذا أكثر استعمالاً من المثنى، والتثنية دون الجمع كما قال أبو ذؤيب .. وهذا كان القياس وذلك أن يعبر بالمثنى عن المثنى، لكن كرهوا اجتماع تثنيتين، فعدلوا إلى الجمع، لأن التثنية جمع في المعنى، والإفراد لا يجوز عند أصحابنا إلا في الشعر، كقوله: حمامة بطن الواديين ترنمي يريد بطني، وغلط ابن مالك في التسهيل إذ قال: «ونختار لفظ الإفراد على لفظ التثنية». النهر ٢٨٨، العكبري ١٣٩:٢. وفي ابن يعيش ١٥٥:٤ - ١٥٧: «وكان الفراء يقول: إنما خص هذا النوع بالجمع نظرًا إلى المعنى لأن كل ما في الجسد منه شيء واحد، فإنه يقوم مقام شيئين، فإذا ضم إلى ذلك مثله فقد صار في الحكم أربعة، والأربعة جمع وهذا من أصول الكوفيين الحسنة، ويؤيد ذلك أن ما في الجسد منه شيء واحد ففيه الدية كاملة

стр. 4136

كاللسان والرأس. وأما ما فيه شيئان ففيه نصف الدية. فإن كان مما في الجسد منه أكثر من واحد، نحو اليد والرجل فإنك إذا ضممته إلى مثله لم يكن فيه إلا التثنية نحو: ما أبسط أيديهما، وأخف رجليهما، لا يجوز فيه غير ذلك. فأما قوله تعالى: السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ﴿٣٨:٥﴾ فإنما جمع لأن المراد الأيمان، وقد جاء في قراءة عبد الله بن مسعود (فاقطعوا أيمانهما) وكذلك في المنفصل نحو غلام وثوب إذا ضممت منه واحدًا لم يكن فيه إلا التثنية، نحو: غلاميهما وثوبيهما، إذا كان لكل واحد غلام وثوب، ولا يجوز الجمع في مثل هذا، لأنه مما يشكل ويلبس. وقح دكى بعضهم: وضعا رحالهما، شبهوا المنفصل بالمتصل». شرح الكافية للرضي ١٦٤:٢ - ١٦٥، الخزانة ٣٦٩:٣ - ٣٧٢. عرض ابن الشجري لهذا الموضوع في مواضع مختلفة من أماليه تلخص كلامه في الآتي: ١ - العضو المفرد في الجسد إذا ضم إلى مثله جاز جمعه، جروا على هذا السنن في المنفصل نحو: مد الله في أعماركما. ٢ - ربما استغنوا بواحد، ولا يستعمل إلا في الشعر كما يراه سيبويه. ٣ - ما في الجسد منه اثنان تثنيته واجبة نحو: فقأ عينيهما، وقطعت أذنيهما، دفعًا للبس. وقوله تعالى ﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ لما علم بالدليل الشرعي أن القطع محله اليمين، وليس في الجسد إلا يمين واحدة جرى مجرى آحاد الجسد. الأمالي ١١:١ - ١٣، ٢٠٣:٢. وعيناي في روض من الحسن ترتع: أخبر عن الاثنين بفعل الواحد، لأن العضوين المشتركين في فعل واحد يجري عليهما ما يجري على أحدهما. لك في مثل هذا أربعة أوجه: ١ - عيناي رأتاه. ٢ - عيني رأته. ٣ - عياني رأته. ٤ - عيني رأتاه.

стр. 4137

الأمالي ١٢٠:١ - ١٢١. ٥ - رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ﴿٢:١٠٦﴾ في الكشاف ٨٠٢:٤: «أراد رحلتي الشتاء والصيف. فأفرد لمن الإلباس كقوله: كلوا في بعض بطنكم تعفوا وفي البحر ٥١٥:٨: «وهذا عند سيبويه لا يجوز إلا في الضرورة، مثله: حمامة بطن الواديين ترنمي. ٦ - وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا ﴿٣٧:١١﴾ في البحر ٢٢:٥: «الضمير هنا كالمفرد في قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾ [٣٩:٢٠﴾ وجمعت هنا لتكثير الكلاءة الحفظ وديمومتها». وقيل: ويحتمل قوله: (بأعيننا)، أي بملائكتنا الذين جعلناهم عيونًا على مواضع حفظك ومعونتك، فيكون اللفظ هنا للجمع حقيقة. ضمير المثنى ١ - فَإِنْ أَرَادَا فِصَالا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ﴿٢٣٣:٢﴾ قرئ (فإن أرادوا). البحر ٢١٧:٢. ٢ - إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ﴿١٢٢:٣﴾ قرأ عبد الله: (والله وليهم) أعاد الضمير على المعنى لا على اللفظ، كقوله: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..). البحر ٤٧:٣. ٣ - يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا ﴿٣٣:٥٥﴾ قرأ زيد بن علي: (استطعتما) على خطاب تثنية الثقلين. ومراعاة الجن والإنس، والجمهور على خطاب الجماعة. البحر ١٩٤:٨. ٤ - أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ﴿٣٠:٢١﴾ في البحر ٣٠٨:٦: «قال الزجاج: السموات جمع أريد بهو الواحد، ولهذا

стр. 4138

قال: (كانتا رتقًا) لأنه أراد السماء الأرض، ومنه ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ جمع السموات نوعًا، والأرضين نوعًا، فأخبر عن النوعين، ما أخبر عن اثنين .. وقال الحوفي: لأنه أراد الصنفين .. وقال أبو البقاء: الضمير يعود على الجنسين. وقال الزمخشري: إنما قال: كانتا، دون كن لأن المراد جماعة السموات وجماعة الأرض، ونحوه قولهم: لقاحان سوداوان، أراد جماعتان». وانظر مجلس لثعلب في الأشباه والنظائر ٢٨:٣. ٥ - إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ﴿٤١:٣٥﴾ كالآية السابقة. القرطبي ٤٣٢٢:٥. في الكشاف ٩:٣: «وإنما قيل: كانتا دون كن لن المراد جماعة السموات والأرض، ونحوه قولهم: لقاحان سوداوان، أي جماعتان. ٦ - أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٢٤:٥٠﴾ في معاني القرآن ٧٨:٣: «العرب تأمر الواحد والقوم بما تأمر به الاثنان، فيقولون للرجل: قومًا عني، وأنشدني بعضهم: فقلت لصاحبي لا تحبسانا بنزع أصوله واحتز سبحا وأنشدني أبو تروان: وإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر وإن تدعاني أحم عرضًا ممنعًا ونرى أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان، وكذلك الرفقة أدنى ما يكونون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه، ألا ترى أن الشعراء أكثر شيء قيلا: يا صاحبي، يا خليلي ..». وفي الكشاف ٣٨٧:٤: «خطاب من الله تعالى للملكين: السائق والشهيد، ويجوز أن يكون خطابًا للواحد على وجهين: أحدهما قول المبرد أن تثنيه الفعل نزلت منزلة تثنية الفاعل لاتحادهما، كأنه قيل: ألق ألق للتأكيد. والثاني: أن العرب أكثر ما يرافق منهم اثنان، فكثر على ألسنتهم أن يقولوا: خليلي، صاحبي، قفا، أسعدا، حتى خاطبوا الواحد خطاب الاثنين».

стр. 4139

البحر ١٢٦:٨، العكبري ١٢٧:٢. التغليب ١ - وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ ﴿١١:٤﴾ (ب) وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ ﴿٨٠:١٨﴾ (جـ) كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ﴿٢٧:٧﴾ (د) وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ﴿١١:٤﴾ (هـ) آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ ﴿٩٩:١٢﴾ (و) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ ﴿١٠٠:١٢﴾ (ولأبويه) غلب لفظ الأب في التثنية، كما قيل: القمران فغلب القمر لتذكيره على الشمس وهي تثنية لا تنقاس. البحر ١٨٢:٣. (فكان أبواه) ثنى تغليبًا من باب القمرين، وهي تثنية لا تنقاس البحر ١٥٥:٦. ٢ - قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ ﴿٣٨:٤٣﴾ (ب) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧:٥٥﴾ في الكشاف ٤٨٨:٣: «يريد المشرق والمغرب، كما قيل: العمران والقمران». وفي البحر ١٦:٨ - ١٧: «غلب المشرق، فثناهما، كما قالوا: العمران في أبي بكر وعمر، والقمران في الشمس والقمر، والموصلان في الجزيرة والموصل والزهدمان في زهدم وكردم، والعجاجان في رؤبة والعجاج، والأبوان في الأب والأم، وهذا اختيار الفراء والزجاج، (رب المشرقين ورب المغربين): ثنى المضاف إليه لأنهما مشرقًا الصيف والشتاء ومغرباهما قاله مجاهد، وقيل: مشرقًا الشمس والقمر ومغرباهما». وفي الكشاف ٤٥:٤: «أراد مشرقي الصيف ومغربيها.

стр. 4140

٣ - لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ ﴿٧:٤﴾ = ٣. الوالدين = ٤. والديك والديه = ٥، والدي = ٢. في البحر ١٧٤:٣: «وهما أبواهم وسمى الأب والدًا، لأن الولد منه ومن الوالدة، وللاشتراك جاء الفرق بينهما بالتاء». ٤ - إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩:١٢﴾ في الكشاف ٣١٦:٢: «وإنما قال: (من الخاطئين) بلفظ التذكير، تغليبًا للذكور على الإناث. وفي البحر ٢٩٨:٥: «لم يقل من الخاطئات لأنه ينطلق على الذكور والإناث بالتغليب يقال: خطئ: إذا أذنب متعمدًا». ٥ - وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ﴿٣٣:١٤﴾ ٦ - وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٥:١٢﴾ في الكشاف ٣٠٢:٢: «فإن قلت: فلم أجريت مجرى العقلاء في (رأيتهم لي ساجدين)؟. قلت: لما وصفها بما هو خاص بالعقلاء، وهو السجود أجرى عليها حكمهم، كأنها عاقلة، وهذا كثير شائع في كلامهم أن يلابس الشيء الشيء من بعض الوجوه، فيعطي حكمًا من أحكامه: إظهارًا لأثر الملابسة والمقاربة». البحر ٢٨٠:٥. ٧ - قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١:٤١﴾ في الكشاف ٤٤٦:٣: «فإن قلت: هلا قيل: طائعين على اللفظ، أو طائعات على المعنى، لأنها سموات وأرضون؟ قلت: لما جعلن مخاطبات ومجيبات، ووصفن بالطوع والكره قيل: طائعين في موضع طائعات، نحو قوله: (ساجدين)». الكلام راجع إلى الكواكب. وهي مذكرة. ٨ - إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣:٧﴾ التذكير لتغليب الذكور على الإناث. البحر ٣٣٥:٤.

стр. 4141

٩ - وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢:٦٦﴾ في الكشاف ١٣٢:٤: «لم قيل: من القانتين على التذكير؟ قلت: لأن القنوت صفة تشمل من قنت من القبيلين، فغلب ذكوره على إناثه. البحر ٢٩٥:٨، النهر ٣٩٣، وانظر الجمل ٣٦٥:٤ - ٣٦٦. ١٠ - وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا ﴿٤١:١١﴾ في البحر ٢٢٤:٥: «قيل: وغلب من يعقل في قوله: (أركبوا) وإن كانوا قليلاً بالنسبة لما لا يعقل من حمل فيها. والظاهر أنه خطاب لمن يعقل خاصة، لأنه لا يليق بما لا يعقل. ١١ - وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ﴿٤٣:٤﴾ في البحر ٢٥٩:٣: فلم تجدوا ماء) الضمير عائد إلى من أسند إليهم الحكم في الأخبار الأربعة، وفيه تغليب الخطاب، إذ قد اجتمع خطاب وغيبة، فالخطاب (كنتم مرضى أو على سفر، أو لامستم) والغيبة أو جاء أحد. ١٢ - لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨:٧﴾ في الخطاب ٢٧٨:٤: «ومعنى (منكم) منك ومن اتبعك، فغلب الخطاب على الغيبة، كما تقول: أنت وإخوتك أكرمكم». وفي العكبري ١٥٠:١: «(منكم) خطاب لجماعة، ولم يتقدم إلا خطاب واحد، ولكن نزل منزلة الجماعة لأنه رئيسهم، أو لأنه رجع من الغيبة إلى الخطاب، والمعنى واحد». ١٣ - قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا ﴿٦٣:١٧﴾ في البحر ٥٨:٦: «لما تقدم اسم غائب وضمير خطاب غلب الخطاب، فقال: (جزاؤكم)، ويجوز أن يكون ضمير (من) على سبيل الالتفات». ١٤ - إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ

стр. 4142

وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً ﴿٣٥:٣٣﴾ في البحر ٢٣٢:٧: «(أعد الله لهم) غلب الذكور فجمع الإناث معهم وأدرجهم في الضمير ولم يأت التركيب (لهم ولهن)» ١٥ - جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ﴿١١:٤٢﴾ في الكشاف ٣٩٩:٣: «الضمير في (يذرؤكم) يرجع إلى المخاطبين والأنعام مغلبًا فيه المخاطبون العقلاء على الغيب مما لا يعقل، وهي من الأحكام ذات العلتين». وفي البحر ٥١٠:٧: «(وهي من الأحكام ذات العلتين) اصطلاح غريب، يعني أن الخطاب يغلب على الغيبة إذا اجتمعا، فنقول: أنت وزيد تقومان، والعاقل يغلب على غير العاقل إذا اجتمعا فتقول: الحيوان وغيرهم يسبحون خالقهم». ١٦ - قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴿٢٤:٤٣﴾ في البحر ١١:٨: «قالوا إنا بما أرسلتم أنت والرسل قبلك، غلب الخطاب على الغيبة». ١٧ - وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ﴿٢٨:٥٤﴾ ١٨ - في البحر ١٨١:٨: «(قسمة بينهم) أي بين ثمود وبين الناقة، غلب ثمود فالضمير في بينهم لهم وللناقة».

стр. 4143

لمحات عن دراسة جمع المذكر السالم ١ - جمع المذكر السالم له مواقع كثيرة جدًا في القرآن الكريم، ولو قارنا هذه الإحصائية بإحصائية المثنى السابقة لتبين لنا بجلاء ووضوح كثرة جمع المذكر في القرآن. ١ - اسم الفاعل من الثلاثي = ١٥٧ اسم الفاعل من أفعل = ٥٢. اسم الفاعل من فعل = ١٤ اسم الفاعل من فاعل = ٧. اسم الفاعل من افتعل = ٢٤ اسم الفاعل من انفعل = ٢. اسم الفاعل من تفعل = ٩ اسم الفاعل من تفاعل = ٤. اسم الفاعل من افعلل = ١. ٢ - الصفة المشبهة = ٩. ٣ - صيغة المبالغة = ١٠. ٤ - اسم المفعول من الثلاثي = ١٨ اسم المفعول من أفعل = ١٩. اسم المفعول من فعل = ٩ اسم المفعول من افتعل = ٢. اسم المفعول من استفعل = ٢ اسم المفعول من فعلل = ١. ٥ - اسم التفضيل = ٩. ٦ - المنسوب = ٤. ٧ - المقصور = ٣. ٨ - المنقوص = ٢٦. لم يجمع جمع تكسير في القرآن شيء من صيغ المبالغة أو اسم الفاعل الزائد عن الثلاثة أو اسم المفعول الثلاثي أو الزائد عن ثلاثة، وانظر سيبويه ٢١٠:٢.

стр. 4144

٩ - جاءت بعض أسماء الله الحسنى على صورة جمع المذكر. قال الدمامين: معنى الجمعية في أسماء الله تعالى ممتنع، وما ورد منها بلفظ الجمع فهو للتعظيم، يقتصر على محل وروده ولا يتعدى، فلا يقال: الله رحيمون قياسًا على ما ورد كوارثون. الصبان ١١٣:١. ١٠ - يجوز في قليل وكثر جمعهما جمع مذكر سالم، كما يجوز فيهما إفرادهما، مع وقوعهما خبرًا عن مجموع، أو الإخبار عنهما بجميع أمالي الشجري. جاء (قليل) مفردًا ومجموعًا في القرآن، أما كثير فقد لزم الإفراد في القرآن. ١١ - الملحق بجمع المذكر وأهلونا. أهليكم. أولو الألبات. أولي الألباب. البنون، البنين، بني إسرائيل، بالسنين. عزين، عضين، العالمين، عليون، عليين. من العقود: عشرون، ثلاثون، ثلاثين، أرعين، خمسين، ستين، سبعون، سبعين، ثمانين، وتسعون.

стр. 4145

جمع المذكر اسم الفاعل من الثلاثي ١ - إني إذا لمن الآثمين ... [٥: ١٠٦]. ٢ - آخذين ما آتاهم ربهم [٥١: ١٦]. ب- ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧]. ٣ - واجعل لي لسان صدق في الآخرين [٢٦: ٨٤]. = ١٠. ٤ - قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦]. ٥ - فإنهم لآكلون منها ... [٣٧: ٦٦]. = ٣. ب- وصبغ للآكلين ... [٢٣: ٢٠]. ٦ - الآمرون بالمعروف ... [٩: ١١٢]. ٧ - ولا آمين البيت الحرام ... [٥: ٢]. ٨ - وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين [١٢: ٩٩]. = ٨. ٩ - وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢٠]. ١٠ - يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء [٤٠: ١٦]. ١١ - والملائكة باسطو أيديهم ... [٦: ٩٣]. ١٢ - ثم أغرقنا بعد الباقين ... [٢٦: ١٢٠]. ١٣ - إلى أجل هم بالغوه ... [٧: ١٣٥]. ب- لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [١٦: ٧]. = ٢.

стр. 4146

١٤ - أو التابعين غير أولي الإربة ... [٢٤: ٣١]. ١٥ - أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر ... [٣٧: ٣٦]. ب- وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك [١١: ٥٣]. ١٦ - التائبون العابدون ... [٩: ١١٢]. ١٧ - فأصبحوا في دارهم جاثمين [٧: ٧٨]. = ٥. ١٨ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨]. ب- إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧]. ١٩ - إذ أنتم جاهلون ... [١٢: ٨٩]. = ٣. ب- أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين [٢: ٦٧]. = ٦. ٢٠ - فما منكم من أحد عنه حاجزين [٦٩: ٤٧]. ٢١ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦]. ٢٢ - وهو أسرع الحاسبين ... [٦: ٦٢]. = ٢. ٢٣ - ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [٢: ١٩٦]. ٢٤ - وأرسل في المدائن حاشرين [٧: ١١١]. = ٣. ٢٥ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥]. ٢٦ - والحافظون لحدود الله ... [٩: ١١٢]. = ٦. ب- وما كنا للغيب حافظين [١٢: ٨١]. = ٦. ٢٧ - وهو خير الحاكمين ... [٧:٨٧].

стр. 4147

= ٥. ٢٨ - الحامدون السائحون ... [٩: ١١٢]. ٢٩ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢]. ٣٠ - وما هم بخارجين من النار [٢: ١٦٧]. ٣١ - وما أنتم له بخازنين ... [١٥: ٢٢]. ٣٢ - كونوا قردة خاسئين ... [٢: ٦٥]. = ٢. ٣٣ - أولئك هم الخاسرون ... [٢: ٢٧]. = ١٤. ب- لكنتم من الخاسرين ... [٢: ٦٤]. = ١٨. ٣٤ - الذين هم في صلاتهم خاشعون [٢٣: ٢]. ب- وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين [٢: ٤٥]. = ٥. ٣٥ - لا يأكله إلا الخاطئون ... [٧٩: ٣٧]. - إنك كنت من الخاطئين ... [١٢: ٢٩]. = ٤. ٣٦ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤]. ٣٧ - فاقعدوا مع الخالفين ... [٩: ٨٣]. ٣٨ - وهم فيها خالدون ... [٢: ٢٥]. = ٢٥. ب- خالدين فيها ... [٢: ١٦٢]. = ٤٤. ٣٩ - أم هم الخالقون ... [٥٢: ٣٥].

стр. 4148

ب- فتبارك الله أحسن الخالقين [٢٣: ١٤]. ٤٠ - فإذا هم خامدون ... [٣٦: ٢٩]. ب- حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]. ٤١ - وكنا نخوض مع الخائضين [٧٤: ٤٥]. ٤٢ - ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤]. ٤٣ - إن الله لا يحب الخائنين ... [٨: ٥٨]. = ٣. ٤٤ - فينقلبوا خائبين ... [٣: ١٢٧]. ٤٥ - وهم داخرون ... [١٦: ٤٨]. = ٣. ب- وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧]. = ٢. ٤٦ - فإن يخرجوا منها فإنا داخلون [٥: ٢٢]. ٤٧ - ادخلا النار مع الداخلين [٦٦: ١٠]. ٤٨ - الذين هم على صلاتهم دائمون [٧٠: ٢٣]. ٤٩ - والذاكرين الله كثيرا ... [٣٣: ٣٥]. ب- ذلك ذكرى للذاكرين ... [١١: ١١٤]. ٥٠ - إنكم لذائقو العذاب الأليم [٣٧: ٣١]. ب- فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون [٣٧: ٣١]. ٥١ - وأنهم إليه راجعون ... [٢: ٤٦]. = ٤. ٥٢ - وأنت أرحم الراحمين ... [٧: ١٥١]. = ٦. ٥٣ - إنا رادوه إليك ... [٢٨: ٧]. ب- فما الذين فضلوا بوادي رزقهم [١٦: ٧١].

стр. 4149

٥٤ - وأنت خير الرازقين ... [٥: ١١٤]. = ٦. ٥٥ - والراسخون في العلم يقولون آمنا به [٣: ٢]. = ٢. ٥٦ - أولئك هم الراشدون ... [٤٩: ٧]. ٥٧ - لأماناتهم وعهدهم راعون [٢٣: ٨]. = ٢. ٥٨ - إنا إلى الله راغبون ... [٩: ٥٩]. = ٢. ٥٩ - وهم راكعون ... [٥: ٥٥ = ٢]. ٦٠ - أم نحن الزارعون ... [٥٦: ٦٤]. ٦١ - وكانوا فيه من الزاهدين [١٢: ٢٠]. ٦٢ - آيات للسائلين ... [١٢: ٧]. = ٣. ٦٣ - والسابقون الأولون ... [٩: ١٠٠]. = ٤. ب- وما كانوا سابقين ... [٢٩: ٣٩]. ٦٤ - الساجدون ... [٩: ١١٢]. ٦٥ - من الساجدين ... [٧: ١١]. = ١٠. ٦٦ - ولا يفلح الساحرون ... [١٠: ٧٧]. ٦٧ - وإن كنت لمن الساخرين [٣٩: ٥٦]. ٦٨ - إنكم لسارقين ... [١٢: ٧٣]. ٧٠ - فجعلناهم الأسفلين ... [٣٧: ٩٨]. = ٢.

стр. 4150

٧١ - وهم سالمون ... [٦٨: ٤٣]. ٧٢ - وأنتم سامدون ... [٥٣: ٦١]. ٧٣ - هم في غمرة ساهون ... [٥١: ١١]. ٧٤ - السائحون الراكعون ... [٩: ١١٢]. ٧٥ - فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم [٥٦: ٥٤، ٥٥]. ٧٦ - سائغا للشاربين ... [١٦: ٦٦]. = ٣. ٧٧ - فما لنا من شافعين ... [٢٦: ١٠٠]. = ٢. ٧٨ - فهل أنتم شاكرون ... [٢١: ٨٠]. ٧٩ - وسيجزي الله الشاكرين [٣: ١٤٤]. = ٩. ٨٠ - وهم شاهدون ... [٣٧: ١٥٠]. ٨١ - فاكتبنا مع الشاهدين ... [٢: ٥٣]. = ٨. ٨٢ - والذين هادوا والصابئون [٥: ٦٩]. ب- والنصارى والصابئين ... [٢: ٦٢]. = ٢. ٨٣ - إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ٨: ٦٥: = ٣]. ب- إن الله مع الصابرين ... [٢: ١٥٣ = ١٥]. ٨٤ - وإنا لصادقون ... [٦: ١٤٦ = ٦]. ب- إن كنتم صادقين ... [٢: ٢٣]. ٨٥ - إن كنتم صارمين ... [٦٨: ٢٢ = ٥٠]. ٨٦ - وهم صاغرون ... [٩: ٢٩ = ٢]. ب- إنك من الصاغرين ... [٧: ١٣ = ٣].

стр. 4151

٨٧ - منهم الصالحون ... [٧: ١٦٨ = ٣]. ب- وإنه في الآخرة لمن الصالحين [٣: ٢٩ = ٢٦]. ٨٨ - إلا من هو صال الجحيم [٣٧: ١٦٣]. ب- إنهم صالو النار ... [٣٨: ٥٩ = ٢]. ٨٩ - أم أنتم صامتون ... [٧: ١٩٣]. ٩٠ - والصائمين ... [٣٣: ٣٥]. ٩١ - أولئك هم الضالون ... [٣: ٩٠ = ٥]. ب- ولا الضالين ... [١: ٧ = ٨]. ٩٢ - بل هم قوم طاغون [٥١: ٥٣ = ٢]. ب- بل كنتم قوما طاغين [٣٧: ٣٠ = ٤]. ٩٣ - أتينا طائعين ... [٤١: ١١]. ٩٤ - أن طهرا بيتي للطائفين [٢: ١٢٥]. = ٢. ٩٥ - وأنتم ظالمون ... [٢: ٥١]. = ٣٣. ب- فتكونا من الظالمين ... [٢: ٣٥ = ٩١]. ج- تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧ = ٢]. ٩٦ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦]. ٩٧ - لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض [٤٠: ٢٩ = ٢] ٩٨ - ونحن له عابدون ... [٢: ١٣٨ = ٥]. ب- وجدنا آباءنا لها عابدين [٢١: ٥٣ = ٤]. ٩٩ - ولا جنبا إلا عابري سبيل [٤: ٤٣]. ١٠٠ - فاسأل العادين ... [٢٣: ١١٣]. ١٠١ - والعافين عن الناس ... [٣: ١٣٤]. ١٠٢ - وأنتم عاكفون في المساجد [٢: ١٨٧ = ٢].

стр. 4152

ب- والعاكفين ... [٢: ١٢٥ = ٣] ١٠٣ - وما يعقلها إلا العالمون [٢٩: ٤٣]. ب- وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [١٢: ٤٤ = ٤]. ١٠٤ - إنا عاملون ... [١١: ١٢١ = ٤]. ب- ونعم أجر العاملين ... [٣: ١٣٦ = ٤]. ١٠٥ - إنكم عائدون ... ٤٤: ١٥]. ١٠٦ - إلا امرأته كانت من الغابرين [٣: ٨٣ = ٧]. ١٠٧ - والغارمين وفي سبيل الله [٩: ٦٠]. ١٠٨ - وأنت خير الغافرين ... [٧: ١٥٥]. ١٠٩ - وأهلها غافلون ... [١٦: ١٥٦ = ٩]. ب- وإن كنا عن دراستهم لغافلين [٦: ١٥٦ = ٨]. ١١٠ - فإنكم غالبون ... [٥: ٢٣ = ٦]. ١١١ - إن كنا نحن الغالبين ... [٧: ١١٣ - ٤]. ١١٢ - فكبكبوا فيها هم والغاوون [٢٦: ٩٤ = ٢]. ب- فكان من الغاوين ... [٧: ١٧٥]. = ٤. ١١٣ - وما كنا غائبين ... [٧: ٧]. = ٣. ١١٤ - وإنهم لنا لغائظون ... [٢٦: ٢٥]. ١١٥ - وأنت خير الفاتحين ... [٧: ٨٩]. ١١٦ - ما أنتم عليه بفاتنين ... [٣٧: ١١٢]. ١١٧ - وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين [٢٦: ١٤٩] ١١٨ - وما يكفر بها إلا الفاسقون ... [٢: ٩٩]. = ١٧. ب- وما يضل به إلا الفاسقين [٢: ٢٦].

стр. 4153

= ١٨. ١١٩ - وهو خير الفاصلين ... [٦: ٥٧]. ١٢٠ - وأنا لفاعلون ... [١٢: ٦١]. = ٢. ب- إن كنتم فاعلين ... [١٢: ١٠]. = ٦. ١٢١ - في شغل فاكهون ... [٣٦: ٥٥]. = ٢. ب- كانوا فيها فاكهين ... [٤٤: ٢٧]. ١٢٢ - أولئك هم الفائزون ... [٩: ٢٠]. = ٤. ١٢٣ - وظن أهلها أنهم قادرون عليها [١٠: ٢٤]. = ٥. ب- وغدوا على حرد قادرين [٦٨: ٢٥]. = ٢. ١٢٤ - ومنا القاسطون ... [٧٢: ١٤]. = ٢. ١٢٥ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين [٤: ٩٥]. = ٢. ب- فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين [٤: ٩٥]. = ٣. ١٢٦ - إني لعملكم من القالين ... [٢٦: ١٦٨]. ١٢٧ - كل له قانتون ... [٢: ١١٦]. = ٢. ب- وقوموا لله قانتين ... [٢: ٢٣٨].

стр. 4154

= ٤. ١٢٨ - فلا تكن من القانطين [١٥: ٥٥]. ١٢٩ - وإنا فوقهم قاهرون ... [٧: ١٢٧]. ١٣٠ - والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [٣٣: ١٨]. ١٣١ - والذين هم بشهاداتهم قائمون [٧٠: ٣٣]. ب- والقائمين ... [٢٢: ٢٦]. ١٣٢ - وإنا له كاتبون ... [٢١: ٩٤]. ب- كراما كاتبين ... [٨٢: ١٠]. ١٣٣ - وإنهم لكاذبون ... [٦: ٢٨]. = ١٣. ب- فنجعل لعنة الله على الكاذبين [٣: ٦١]. = ١٣. ١٣٤ - وإن فريقا من المؤمنين لكارهون [٨: ٥]. = ٦. ب- قال أو لو كنا كارهين ... [٧: ٨٨]. ١٣٥ - إنا كاشفو العذاب قليلا [٤٤: ١٥]. ١٣٦ - والكاظمين الغيظ ... [٣: ١٣٤]. = ٢. ١٣٧ - والكافرون هم الظالمون [٢: ٢٥٤]. = ٣٦. ب- والله محيط بالكافرين ... [٢: ١٩]. = ٩٣. ١٣٨ - لابثين فيها أحقابا ... [٧٨: ٢٣]. ١٣٩ - ويلعنهم اللاعنون ... [٢: ١٥٩]. وما بينهما لاعبين ... [٢١: ١٦].

стр. 4155

= ٣. ١٤٠ - قال إنكم ماكثون ... [٤٣: ٧٧]. ب- ماكثين فيه أبدا ... [١٨: ٣]. ١٤١ - والله خير الماكرين ... [٣: ٥٤]. = ٢. ١٤٢ - فمالئون منها البطون ... [٣٧: ٦٦]. = ٢. ١٤٣ - فهم لها مالكون ... [٣٦: ٧١]. ١٤٤ - فنعم الماهدون ... [٥١: ٢٨]. ١٤٥ - فأصبح من النادمين ... [٥: ٣١]. = ٥. ١٤٦ - هم ناسكوه ... [٢٢: ٦٧]. ١٤٧ - وإنا له لناصحون ... [١٢: ١١]. = ٢. ب- أنى لكما لمن الناصحين ... [٧: ٢١]. = ٣. ١٤٨ - وما لهم من ناصرين ... [٣: ٢٢] = ٨. ١٤٩ - تسر الناظرين ... [٢: ٦٩]. = ٥. ١٥٠ - وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون [٢٣: ٧٤]. ١٥١ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم [٢٣: ١٢]. ١٥٢ - والناهون عن المنكر ... [٩: ١١٢]. ١٥٣ - وهم نائمون ... [٧: ٩٧]. = ٢.

стр. 4156

١٥٤ - ونحن الوارثون ... [١٥: ٢٣]. = ٢. ب- وأنت خير الوارثين ... [٢١: ٨٩]. = ٣. ١٥٥ - أنتم لها واردون ... [٢١: ٩٨]. ١٥٦ - أم لم تكن من الواعظين [٢٦: ١٣٦]. ١٥٧ - أو تكون من الهالكين [١٢: ٨٥]. اسم الفاعل من أفعل ١ - والمؤتون الزكاة ... [٤: ١٦٥]. ٢ - والمؤمنون كل آمن بالله ... [٢: ٢٨٥]. = ٣٥. ب- وما هم بمؤمنين ... [٢: ٨]. = ١٤٤. ٣ - أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون [٤٣: ٧٩]. ٤ - فإذا هم مبصرون ... [٧: ٢٠١]. ٥ - أفتهلكنا بما فعل المبطلون [٧: ١٧٣]. ٦ - أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون [٦: ٤٤]. = ٣. ٧ - ولو كره المجرمون ... [٨: ٨]. = ١٥. ب- ولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥]. = ٣٤. ج- وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٢٣]. ٨ - ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ... [٣٧: ٧٥].

стр. 4157

٩ - والذين هم محسنون ... [١٦: ١٢٨]. ب- وسنزيد المحسنين ... [٢: ٥٨]. = ٣٣. ١٠ - محصنين غير مسافحين ... [٤: ٢٤، ٥: ٥]. ١١ - غير محلى الصيد ... [٥: ١]. ١٢ - وبشر المخبتين ... [٢٢: ٣٤]. ١٣ - ولا تكونوا من المخسرين [٢٦: ١٨١]. ١٤ - ونحن له مخلصون ... [٢: ١٣٩]. ب- وادعوه مخلصين له الدين [٧: ٢٩]. = ٧. ١٥ - ثم وليتم مدبرين ... [٩: ٢٥]. = ٦. ١٦ - أفبهذا الحديث أنتم مدهنون [٥٦: ٨١]. ١٧ - وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين [٢٤: ٢٩]. ١٨ - والمرجفون في المدينة ... [٣٣: ٦٠]. ١٩ - ممدكم بألف من الملائكة مردفين [٨: ٩]. ٢٠ - إنا كنا مرسلين ... [٢٨: ٤٥، ٤٤: ٥٠]. ب- إنا مرسلو الناقة فتنة لهم [٥٤: ٣٧]. ٢١ - ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون [٥: ٣٢]. = ٣. ب- إنه لا يحب المسرفين ... [٦: ١٤١]. = ١٠. ٢٢ - فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون [٢: ١٣٢]. = ١٥. ب- وأنا أول المسلمين ... [٦: ١٦٣]. = ٢١.

стр. 4158

٢٣ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [١٥: ٧٣، ٢٦: ٦٠]. ٢٤ - إنما المشركون نجس ... [٩: ٢٨]. = ٦. ب- وما كان من المشركين ... [٢: ١٣٥]. = ٣٦. ٢٥ - وهم من خشيته مشفقون [٢١: ٢٨]. = ٥. ب- فترى المجرمين مشفقين مما فيه [١٨: ٤٩]. = ٣. ٢٦ - إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [١٥: ٦٦]. = ٤. ٢٧ - قالوا إنما نحن مصلحون [٢: ١١]. ب- وأهلها مصلحون ... [١١: ١١٧]. ج- إنا لا نضيع أجر المصلحين [٧: ١٧٠]. د- أن تكون من المصلحين ... [٢٨: ١٩]. ٢٨ - فأولئك هم المضعفون ... [٣٠: ٣٩]. ٢٩ - وما كنت متخذ المضلين عضدا [١٨: ٥١]. ٣٠ - فإذا هم مظلمون ... [٣٦: ٣٧]. ٣١ - وأنتم معرضون ... [٢: ٨٣]. = ١٤. ب- فكانوا عنها معرضين ... [١٥: ٨١]. = ٥. ٣٢ - فهل أنتم مغنون عنا ... [١٤: ٢١، ٤٠: ٤٧]. ٣٣ - ألا إنهم هم المفسدون ... [٢: ١٢]. ب- إن يأجوج ومأجوج مفسدون [١٨: ٩٤]. ج- ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٢: ٦٠].

стр. 4159

= ١٨. ٣٤ - وأولئك هم المفلحون ... [٢: ٥]. = ١٢. ب- فعسى أن يكون من المفلحين [٢٨: ٦٧]. ٣٥ - وما كنا له مقرنين ... [٤٣: ١٣]. ٣٦ - إن الله يحب المقسطين ... [٥: ٤٢]. = ٣. ٣٧ - مقنعي رءوسهم ... [١٤: ٤٣]. ٣٨ - والمقيمين الصلاة ... [٤: ١٦٢]. ب- والمقيمي الصلاة ... [٢٢: ٣٥]. ٣٩ - ومتاعا للمقوين ... [٥٦: ٧٣]. ٤٠ - ألقوا ما أنتم ملقون ... [١٠: ٨٠، ٢٦: ٤٣]. ب- وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥]. ٤١ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون [٢٦: ٢٠٨]. ٤٢ - فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣]. = ٩. ٤٣ - إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا [٢٩: ٣٤]. ب- أم نحن المنزلون ... [٥٦: ٦٩]. ج- وأنا خير المنزلين ... [١٢: ٥٩]. = ٣. ٤٤ - أم نحن المنشئون ... [٥٦: ٧٢]. ٤٥ - والمنفقين والمستغفرين ... [٣: ١٧]. ٤٦ - وهم له منكرون ... [١٢: ٥٨]. = ٣. ٤٧ - منيبين إليه ... [٣٠: ٣١، ٣٣]. ٤٨ - وإنا لموسعون ... [٥١: ٤٧].

стр. 4160

٤٩ - والموفون بعهدهم ... [٢: ١٧٧]. ٥٠ - مهطعين مقنعي رءوسهم [١٤: ٢٣]. = ٣. ٥١ - إنا مهلكو أهل هذه القرية [٢٩: ٣١]. ب- وإن من قرية ألا نحن مهلكوها [١٧: ٥٨]. ج- وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون [٢٨: ٥٩]. ٥٢ - إنا موقنون ... [٣٢: ١٢]. ب- وليكون من الموقنين ... [٦: ٧٥]. = ٤. اسم الفاعل من فعل ١ - إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين [١٧: ٢٧]. ٢ - فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣]. = ٤. ٣ - محلقين رءوسكم ... [٤٨: ٢٧]. ٤ - وإنا لنحن المسبحون ... [٣٧: ١٦٦]. ب- فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه [٣٧: ١٤٣]. ٥ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [٣: ١٢٥]. ٦ - لم نك من المصلين ... [٧٤: ٤٣]. = ٣. ٧ - ويل للمطففين ... [٨٣: ١]. ٨ - أو معذبوها عذابا شديدا [١٧: ٥٨]. ب- وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [١٧: ١٥]. = ٥. ٩ - قد يعلم الله المعوقين منكم [٣٣: ١٨]. ١٠ - ومقصرين ... [٤٨: ٢٧]. ١١ - أيها الضالون المكذبون ... [٥٦: ٥١].

стр. 4161

ب- كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧]. = ٢٠. ١٢ - وما علمتم من الجوارح مكلبين [٥: ٤]. ١٣ - إنا منجوك وأهلك ... [٢٩: ٣٣]. ب- إنا لمنجوهم أجمعين ... [١٥: ٥٩]. ١٤ - وإنا لموفوهم نصيبهم ... [١١: ١٠٩]. اسم الفاعل من فاعل ١ - والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥]. ب- فضل الله المجاهدين بأموالهم [٤: ٩٥]. = ٣. ٣ - محصنين غير مسافحين [٤: ٢٤، ٥: ٥]. ٣ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٢: ٤٦]. = ٣. ٤ - واعلموا أنكم ملاقوه [٢: ٢٢٣]. ٥ - إذ يقول المنافقون ... [٨: ٤٩]. = ٨. ب- رأيت المنافقين يصدون عنك [٤: ٦١]. = ١٩. ٦ - والسابقون الأولون من المهاجرين [٩: ١٠٠]. = ٥. ٧ - فظنوا أنهم مواقعوها ... [١٨: ٥٣]. اسم الفاعل من افتعل ١ - ولا متخذي أخدان ... [٥: ٥].

стр. 4162

٢ - وإن كنا لمبتلين ... [٢٣: ٣٠]. ٣ - هل أنتم مجتمعون ... [٢٦: ٣٩]. ٤ - الذين هم فيه مختلفون ... [٧٨: ٣]. ب- ولا يزالون مختلفين ... [١١: ١١٨]. ٥ - فارتقب إنهم مرتقبون ... [٤٤: ٥٩]. ٦ - إنا معكم مستمعون ... [٢٦: ١٥]. ٧ - في العذاب مشتركون ... [٣٧: ٣٣، ٤٣: ٣٩]. ٨ - قال هل أنتم مطلعون ... [٣٧: ٥٤]. ٩ - وأولئك هم المعتدون ... [٩: ١٠]. ب- إن الله لا يحب المعتدين ... [٢: ١٩٠]. = ٥. ١٠ - وجاء المعذرون من الأعراب [٩: ٩٠]. ١١ - إن أنتم إلا مفترون ... [١١: ٥٠]. ب- وكذلك نجزي المفترين [٨: ١٥٢]. ١٢ - فإنا عليهم مقتدرون ... [٤٣: ٤٢]. ١٣ - وإنا على آثارهم مقتدون [٤٣: ٢٣]. ١٤ - وليقترفوا ما هم مقترفون [٦: ١١٣]. ١٥ - أو جاء معه الملائكة مقترنين [٤٣: ٥٣]. ١٦ - كما أنزلنا على المقتسمين [١٥: ٩٠]. ١٧ - فلا تكونن من الممترين [٢: ١٤٧]. = ٤. ١٨ - وما كان من المنتصرين ... [٢٨: ٨١]. ب- وما كانوا منتصرين ... [٥١: ٤٥]. ١٩ - قل انتظروا إنا منتظرون [٦: ١٥٨]. = ٣. ب- إني معكم من المنتظرين ... [٧: ٧١].

стр. 4163

= ٣. ٢٠ - إنا من المجرمين منتقمون [٣٢: ٢٢]. = ٣. ٢١ - فهل أنتم منتهون ... [٥: ٩١]. ٢٢ - وأولئك هم المتقون ... [٢: ١٧٧]. = ٥. ب- هدى للمتقين ... [٢: ٢]. = ٤٣. ٢٣ - على الأرائك متكئون ... [٣٦: ٥٦]. ب- متكئين فيها على الأرائك [١٨: ٣١]. = ٧. ٢٤ - وإنا إن شاء الله لمهتدون [٢: ٧٠]. = ٨. ب- وما كانوا مهتدين ... [٢: ١٦]. = ٩. اسم الفاعل من انفعل ١ - منفكين حتى تأتيهم البينة [٩٨: ١]. ب- قالوا إنا إلى ربنا منقلبون [٧: ١٢٥]. = ٣. اسم الفاعل من تفعل ١ - إنا معكم متربصون ... [٩: ٥٢]. ب- إني معكم من المتربصين [٥٢: ٣١]. ٢ - إن المصدقين والمصدقات [٥٧: ١٨]. ب- إن الله يجزي المتصدقين ... [١٢: ٨٨، ٣٣: ٣٥].

стр. 4164

ج- والمتصدقين والمتصدقات [٣٣: ٣٥]. ٣ - ويحب المتطهرين ... [٢: ٢٢٢]. ب- والله يحب المطهرين ... [٩: ١٠٨]. ٤ - الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين [٩: ٧٩]. ٥٤ - أأرباب متفرقون خير ... [١٢: ٣٩]. ٦ - فلبئس مثوى المتكبرين ... [١٦: ٢٩]. = ٤. ٧ - وما أنا من المتكلفين ... [٣٨: ٨٦]. ٨ - إن في ذلك لآيات لمتوسمين [١٥: ٧٥]. ٩ - وعليه فليتوكل المتوكلون [١٢: ٦٧]. = ٣. ب- إن الله يحب المتوكلين ... [٣: ١٥٩]. اسم الفاعل من تفعل ١ - فصيام شهرين متتابعين ... [٤: ٩٢، ٥٨: ٤]. ٢ - فيه شركاء متشاكسون ... [٣٩: ٢٩]. ٣ - على سرر متقابلين ... [١٥: ٤٧]. = ٤. ٤ - وفي ذلك فليتنافس المتنافسون [٨٣: ٢٦]. اسم الفاعل من استفعل ١ - ولقد علمنا المستأخرين ... [١٥: ٢٤]. ٢ - ولا مستأنسين لحديث ... [٣٣: ٥٣]. ٣ - وكانوا مستبصرين ... [٢٩: ٣٨]. ٤ - بل هم اليوم مستسلمون [٣٧: ٢٦]. ٥ - والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧].

стр. 4165

٦ - ولقد علمنا المستقدمين منكم [١٥: ٢٤]. ٧ - وهم مستكبرون ... [١٦: ٢٢، ٦٣: ٥]. ب- إن الله لا يحب المستكبرين [١٦: ٢٣]. ج- مستكبرين به سامرا [٢٣: ٦٧]. ٨ - فهم به مستمسكون [٤٣: ٢١]. ٩ - إنما نحن مستهزئون [٢: ١٤]. ب- إنا كفيناك المستهزئين [١٥: ٩٥]. ١٠ - وما نحن بمستيقنين [٤٥: ٣٢]. اسم الفاعل من فيعل ١ - أم هم المصيطرون [٥٢: ٣٧]. اسم الفاعل من افعلل يمشون في الأرض مطمئنين [١٧: ٩٥]. صيغ المبالغة ١ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢]. ٢ - فإنه كان للأوابين غفورا [١٧: ٧٥]. ٣ - إن الله يحب التوابين ... [٢: ٢٢٢]. ٤ - إن فيها قوما جبارين ... [٥: ٢٢]. ب- وإذا بطشتم جبارين ... [٢٦: ١٣٠]. ٥ - قتل الخراصون ... [٥١: ١٠]. ٦ - سماعون للكذب ... [٥: ٤١]. = ٤. ٧ - طوافون عليكم ... [٢٤: ٥٨]. ٨ - الرجال قوامون على النساء [٤: ٣٤].

стр. 4166

ب- كونوا قوامين بالقسط ... [٤: ١٣٥]. ج- شهداء بالقسط ... [٥: ٨]. ٩ - أولئك هم الصديقون ... [٥٧: ١٩]. ب- من النبيين والصديقين ... [٤: ٦٩]. ١٠ - ذلك بأن منهم قسيسين [٥: ٨٢]. الصفة المشبهة ١ - أنتم بريئون مما أعمل ... [١٠: ٤١]. ٢ - والخبيثون للخبيثات ... [٢٤: ٢٦]. ب- الخبيثات للخبيثين ... [٢٤: ٢٦]. ٣ - بل هم قوم خصمون ... [٤٣: ٥٨]. ٤ - والطيبون للطيبات ... [٢٤: ٢٦]. ج- تتوفاهم الملائكة طيبين ... [١٦: ٣٢]. ٤ - بل هم منها عمون ... [٢٧: ٦٦]. ٥ - ويتولوا وهم فرحون ... [٩: ٥٠]. = ٣. ب- فرحين بما آتاهم الله من فضله [٣: ١٧٠]. ج- إن الله لا يحب الفرحين ... [٢٨: ٧٦]. ٦ - انقلبوا فكهين ... [٨٣: ٣١]. ٧ - ثم إنكم بعد ذلك لميتون ... [٢٣: ١٥]. ب- وإنهم ميتون ... [٣٩: ٣٠]. ج- أفما نحن بميتين ... [٣٧: ٥٨]. ٨ - وما أوتي النبيون من ربهم [٢: ١٣٦]. = ٣. ب- ويقتلون النبيين بغير الحق [٢: ٦١].

стр. 4167

= ١٣. ٩ - قال إنا منكم وجلون ... [١٥: ٥٢]. اسم المفعول من الثلاثي ١ - إنكم مبعوثون من بعد الموت ... [١١: ٧]. = ٧. ب- وما نحن بمبعوثين ... [٦: ٢٩]. ٢ - إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم [٥٦: ٥]. ٣ - إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون [٨٣: ١٥]. ٤ - بل نحن محرمون ... [٥٦: ٦٧، ٦٨: ٢٧]. ٥ - أئنا لمدينون ... [٣٧: ٥٣]. ب- فلولا إن كنتم غير مدينين [٥٦: ٨١]. ٦ - لتكونن من المرجومين ... [٢٦: ١١٦]. ٧ - أئنا لمردودن في الحافرة ... [٧٩: ١٠]. ٨ - وقفوهم إنهم مسئولون ... [٣٧: ٢٤]. ٩ - وما نحن بمسبوقين ... [٥٦: ٦٠، ٧٠: ٤١]. ١٠ - لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩]. ١١ - بل نحن قوم مسحورون [١٥: ١٥]. ١٢ - إنهم عن السمع لمعزولون [٢٦: ٢١٢]. ١٣ - ويوم القيامة هم من المقبوحين [٢٨: ٤٢]. ١٤ - فالذين كفروا هم المكيدون [٥٢: ٤٢]. ١٥ - ملعونين أينما ثقفوا أخذوا [٣٣: ٦١]. ١٦ - فإنهم غير ملومين ... [٢٣: ٦، ٧٠: ٣٠]. ١٧ - إنهم لهم المنصورون ... [٣٧: ١٧٢]. ١٨ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١].

стр. 4168

اسم المفعول من أفعل ١ - أولئك عنها مبعدون ... [٢١: ١٠١]. ٢ - في قرية من نذير إلا قال مترفوها [٣٤: ٣٤، ٤٣: ٢٣]. ب- أمرنا مترفيها ففسقوا فيها [١٧: ١٦]. ج- حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب [٢٣: ٦٤]. ٣ - فهم من مغرم مثقلون ... [٥٢: ٤٠]. ٤ - فأولئك في العذاب محضرون [٣٠: ١٦]. = ٦. ب- ثم هو يوم القيامة من المحضرين [٢٨: ٦١]. ج- لكنت من المحضرين ... [٣٧: ٥٧]. ٥ - أنكم مخرجون ... [٢٣: ٣٥، ٢٧: ٦٧]. ب- وما هم منها بمخرجين ... [١٥: ٤٨]. ج- لتكونن من المخرجين ... [٢٦: ١٦٧]. ٦ - إنه من عبادنا المخلصين ... [١٢: ٢٤]. = ٨. ٧ - فساهم فكان من المدحضين [٣٧: ١٤١]. ٨ - قال أصحاب موسى إنا لمدركون [٢٦: ٦١]. ٩ - وآخرون مرجون أيها المرسلون [١٥: ٥٧]. = ٩. ١١ - إنك لمن المرسلين ... [٢: ٢٥٢]. = ٢٤. ١٢ - إنهم مغرقون ... [١١: ٣٧]. = ٣.

стр. 4169

ب- فكان من المغرقين ... [١١: ٤٣]. ١٣ - إنا لمغرمون ... [٥٦: ٦٦]. ١٤ - لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [١٦: ٦٢]. ١٥ - فهي إلى الأذقان فهم مقمحون [٣٦: ٨]. ١٦ - بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦]. = ٣. ب- وجعلني من المكرمين ... [٣٦: ٢٧]. ج- ضيف إبراهيم المكرمين ... [٥١: ٢٤]. ١٧ - وما نحن بمنشرين ... [٤٤: ٣٥]. ١٨ - هل نحن منظرون ... [٢٦: ٢٠٣]. ب- قال إنك من المنظرين ... [٧: ١٥]. = ٦. ١٩ - قال إنكم قوم منكرون ... [١٥: ٦٢، ٥١: ٢٥]. اسم المفعول من فعل ١ - أولئك مبرءون مما يقولون [٢٤: ٢٦]. ٢ - ويطوف عليهم ولدان مخلدون [٥٦: ١٧]. = ٣. ٣ - فرح المخلفون بمقعدهم ... [٩: ٨١]. = ٣. ٤ - قالوا إنما أنت من المسحرين [٢٦: ١٥٣، ١٨٥]. ٥ - لا يمسه إلا المطهرون ... [٥٦: ٧٩]. ٦ - وما نحن بمعذبين ... [٢٦: ١٣٨]. = ٤. ٧ - ولا الملائكة المقربون ... [٤: ١٧٢]. = ٤.

стр. 4170

٨ - وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين [٢: ٤٥]. = ٤. ٩ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [٣: ٤٥]. = ٣. اسم المفعول من افتعل ١ - إنكم متبعون ... [٢٦: ٥٢، ٤٤: ٢٣]. ٢ - وإنهم عندنا لمن المصطفين [٣٨: ٤٧]. اسم المفعول من استفعل ١ - وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه [٥٧: ٧]. ٢ - إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض [٨: ٢٦]. ب- والمستضعفين من الرجال والنساء [٤: ٧٥]. = ٤. اسم المفعول من فعلل مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣]. اسم التفضيل ١ - وآخرون اعترفوا بذنوبهم [٩: ١٠٢]. = ٥. ب- ستجدون آخرين ... [٤: ٩١]. = ١٧. ٢ - والسابقون الأولون ... [٩: ١٠٠]. = ٦. ب- إن هذا إلا أساطير الأولين [٦: ٢٥].
следующие страницы →