← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6896–6935 · переход к 6901.

стр. 6896

عليها﴾ ولا يقال: هذه عصاتي بالتاء، ويقال: هي أول لحنة سمعت بالعراق». قال الله تعالى: ١ - وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون [١١٧:٧] ٢ - وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرًا [١٠:٢٧، ٣١:٢٨] ٣ - فألقى عصاه فإذا هي ثعبان [١٠٧:٧، ٣٢:٢٦] ٤ - فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون [٤٥:٢٦] ٥ - قال هي عصاي أتوكأ عليها [١٨:٢٠] العضد قال الفراء: ١٥: «والعضد أنثى». قال ابن الأنباري: ١٣٠: «والعضد مؤنثة، وفيها خمس لغات ..». وقال في ص ١٤٠: «قال أبو عبيد: قال أبو زيد: بنو تميم يقولون: العضد والعضد ويؤنثونها، وغيرهم يقولون: العضد ويذكرونها. وقال الليحاني: العضد مؤنثة لا غير، وإذا نسبت رجلاً إلى ضخم العضدين قلت: عضادي؛ وتقول للمرأة: يا عضاد مثل قطام». وانظر البلغة: ٧١. العنب مذكر. ابن الأنباري: ٢٨٦ العنق قال الفراء: ١٣: «العنق مؤنثة في قول أهل الحجاز، يقولون: ثلاث أعناق، ويصغرونها عنيقة. وغيرهم يقول: هذا عنق طويل، ويصغره: هذا عنيق». قال ابن الأنباري: ١٤٠: «وقال السجستاني: زعم الأصمعي أنه لا يعرف

стр. 6897

التأنيث في العنق، وزعم أبو زيد أنه يؤنث ويذكر، قال السجستاني: والتذكير الغالب عليه». وفي البلغة: ٧٢: «وكذلك العنق يذكر ويؤنث، وقيل: إن ضمت النون كان مؤنثًا وإن سكنت كان مذكرًا، وقال الأصمعي: لا أعرف فيه التأنيث». العنكبوت هو مؤنث. سيبويه ٣٩:٤ قال الفراء: ٣١: «العنكبوت يؤنث ويذكر. قال الله : ﴿كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا﴾». أنشدني بعضهم: على هطالهم منهم بيوت ... كأن العنكبوت هو ابتناها فذكر. قال ابن الأنباري: ١٧٥: «العنكبوت تذكر وتؤنث ...». وفي البلغة: ١٦٧: «العنكبوت مؤنثة .. وقد يجوز فيها التذكير». وانظر البحر ١٥٢:٧ وقال السجستاني: ٢١: «العنكبوت مؤنثة وتذكر، وجمعها عناكيب وعناكب وعنكبوتات». العير ولمن جاء به حمل بعير [٨٢:١٢] في البحر ٣٢٦:٥: «العير مؤنث، وقالوا في الجمع عيراث، فشذوا في جمعه بالألف والتاء». وقال السجستاني: ١٦: «العير مؤنثة».

стр. 6898

العين العين مؤنثة. سيبويه ١٧٣:٢، والمقتضب ١٨٧:٢ والمذكر والمؤنث للمبرد: ٩٦، وابن الأنباري: ١٢٥ قال تعالى: ١ - وجدها تغرب في عين حمئة [٨٦:١٨] ٢ - تسقى من عين آنية [٥:٨٨] ٣ - فيها عين جارية [١٢:٨٨] ٤ - عينًا فيها تسمى سلسبيلاً [١٨:٧٦] ٥ - عينًا يشرب بها المقربون [٢٨:٨٣] الغداة قال ابن الأنباري: ٩٦ - ٩٧: «وأما الغداة فمؤنثة لم يسمع تذكيرها، ولو حملها حامل على معنى الوقت لجاز أن يذكرها، ولم يسمع فيها إلا التأنيث». الغنم في سيبويه ١٧٣:٢: «الإبل والغنم اسمان مؤنثان» وانظر ص ٢٢، وانظر المقتضب ١٨٦:٢، ٣٤٧:٣ والفراء: ٨٩ قال تعالى: وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم. [٧٨:٢١] الفؤاد الفؤاد، بضم الفاء، ولم يحك أحد من أهل اللغة فتحها مذكر. ابن الأنباري: ١٢١

стр. 6899

وقال في ص ١٤١: «وقال بعض النحويين: الفؤاد يذكر ويؤنث، وأنشدوا في التأنيث. شفيت النفس من حبي إياد بقتلى منهم بردت فؤادي وما علمت أحدًا من شيوخ اللغة حكى تأنيث الفؤاد. وهذا عندي محمول على بردت نفسي، أو على معنى: بردت القتلى فؤادي». ١ - قال تعالى: وأصبح فؤاد أم موسى فؤاد أم موسى فارعًا [١٠:٢٨] ٢ - ما كذب الفؤاد ما رأى [١١:٥٣] الفردوس قال ابن الأنباري: ١٨٨ - ١٨٩: «الفردوس يذكر ويؤنث، وهو البستان الذي فيه الكروم وقال الكلبي: هو بالرومية، وقال غيره: هو بالنبطية، وقال الفراء: هو بالعربية. والدليل على صحة قول الفراء أن العرب قد ذكرت الفردوس في أشعارها قالت حسان في التأنيث: وأن ثواب الله كل موحد ... جنان من الفردوس فيها يخلد وقال عبد الله بن رواحة: ثم لا ينزفون عنها ولكن ... يذهب الهم عنهم والغليلا. في جنان من الفردوس ليس يخافون خروجًا منها ولا تحويلاً قال الله تعالى: وهو أصدق قيلاً: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ. الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ وإنما يذهب في تأنيث الفردوس إلى معنى الجنة. وقال السجستاني: سمعت أبا زيد يذكر الفردوس ويحتج بقولهم: الفردوس الأعلى». وانظر الخصائص ٣٠٨:٣ - ٣٠٩. وأقول الظاهر في بيت حسان وفي شعر عبد الله بن رواحة أن الضمير المؤنث

стр. 6900

يرجع إلى جنان. قال الله تعالى: الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. [١١:٢٣] وقال السجستاني: ١٧: «الفردوس مذكر، فإن قصدت قصد الجنة أنثت». الفلك قال الفراء: ٩٨: «الفلك يذكر ويؤنث، ويذهب بها إلى الجمع. قال الله تعالى: ﴿في الفلك المشحون﴾ فجاء مذكرًا وقال الله : ﴿قلنا أحمل فيها من كل زوجين اثنين﴾، وقال الله تعالى: ﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم﴾». الفلك مذكر ١ - فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون. [١١٩:٢٦] ٢ - حملنا ذريتهم في الفلك المشحون [٤١:٣٦] ٣ - إذ أبق الفلك المشحون [١٤٠:٣٧] الفلك مؤنث ١ - والفلك التي تجري في البحر [١٦٤:٢] ٢ - وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره [٣٢:١٤] ٣ - والفلك تجري في البحر بأمره [٦٥:٢٢] ٤ - ولتجري الفلك بأمره [٦٥:٢٢] ٥ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر [٣١:٣١] ٦ - لتجري الفلك فيه بأمره [١٢:٤٥] الفلك جمع ١ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم [٢٢:١٠]

стр. 6901

٢ - وترى الفلك مواخر فيه. [١٤:١٦] ٣ - وترى الفلك فيه مواخر. [١٢:٣٥] الفم قال ابن الأنباري: ١٢٠: «الفم مذكر وفيه أربع لغات ..». القدر قال الفراء: ١٨: «القدر أنثى تحقيرها قديرة، ويذكرها بعض قيس. قال: أنشدني النميري: بقدر يأخذ الأعضاء ثما ... حلقته ويلتهم الفقارا». القدر مؤنثة. المقتضب ١٥٧:٢، المذكر للمبرد: ١٠٠، ١٢٥. وفي البغية: ٧٧: «القدر مؤنثة وأنشد: وقدر ككف الفرد لا مستعيرها ... يعار ولا في ذاقها يتدسم» قال ابن الأنباري: ١٥٥ - ١٥٦: «قال الفراء ...». القدم القدم مؤنثة. المقتضب ٣٢٠:٣. قال الفراء: ١٧: «والقدم أنثى، وابن الأنباري: ١٣٧ وقال في ٨٠ - ٨١: والقدم على ثلاثة أوجه: القدم: الشجاع مذكر ... ، وقدم الإنسان مؤنثة. وفي القدم وجه رابع، وهو السابقة والعمل الصالح مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾ وقال حسان ﵀: لنا القدم الأولى إليك وخلفنا ... لأولنا في ملة الله تابع».

стр. 6902

قال الله تعالى: ولا تتخذوا أيمانكم دخلاً بينكم فنزل قدم بعد ثبوتها [٩٤:١٦] القميص القميص مذكر ابن الأنباري: ٢٠٠. ١ - قال الله تعالى: إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ. وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ [٢٦:١٢ - ٢٧] ٢ - فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ [٢٨:٢٢] وقال الفراء: ٢٥: «وأما القميص فذكر، وأما قول جرير. يدعو هوازن والقميص مفاضة ... فوق النطاق تشد بالأزرار فإنما أراد بقوله والقميص درع مفاضة، كقولك قميصي جبة، وردائي جبة، لا أن القميص والرادء مؤنثان». وانظر ابن الأنباري: ٨٩ - ٨٨. القلب القلب مذكر ابن الأنباري: ١٢١. ١ - قال الله تعالى: إلا من أتى الله بقلب سليم [٨٩:٢٦] ٢ - إذ جاء ربه بقلب سليم [٨٤:٣٧] ٣ - وجاء بقلب منيب [٣٣:٥٠] ٤ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢٨٣:٢] ٥ - إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [١٠٦:١٦] ٦ - ولكن ليطمئن قلبي [٢٦٠:٢] القوس أنثى. الفراء ١٩٠، والبلغة: ٧٨.

стр. 6903

قال ابن الأنباري: ٢٢٠: «القوس أنثى، يقال: هي القوس، وكذلك القوس التي في السماء التي يقال: هي أمان من الغرق، وقال السجستاني: وكذلك القوس: قليل تمر يبقى في أسفل الجملة .. وتصغيرها قويس وربما قالوا: قويسة، ويقال في الجمع أقواس وقس وقياس». الكأس الكأس والفأس مؤنثان الفراء: ٨٥ قال ابن الأنباري: ٢١٤: «والكأس مؤنثة، وكذلك الفأس، قال الله : ﴿يطاف عليهم بكأس من معين. بيضاء لذة للشاربين﴾ وفي قراءة عبد الله صفراء. ويقال في الجمع أكواس وكؤوس وكئاس، وقال الفراء: الكأس: الإناء بما فيه، فإذا أخذنا ما فيه فليس بكأس؛ كما أن المهدى: الطبق الذي عليه الهدية، فإذا أخذ ما عليه وبقى فارغًا رجع إلى اسمه إن كان طبقًا أو خوانًا أو غير ذلك». والبلغة: ٦٧ وقال بعض المفسرين: الكأس: الخمر ... وقال السجستاني: ٩: «الكأس مؤنثة، وجمعها أكؤس وكؤوس وكياس». ١ - قال الله تعالى: يطاف عليهم بكأس من معين. بيضاء لذة للشاربين. [٤٥:٣٧ - ٤٦] ٢ - بأكواب وأباريق وكأس من معين. لا يصدعون عنها [١٨:٥٦ - ١٩] ٣ - إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورًا [٥:٧٦] ٤ - يتنازعون كأسًا لا لغو فيها ولا تأثيم [٢٣:٥٢] ٥ - ويسقون فيها كأسًا كان مزاجها زنجبيلاً [١٧:٧٦] ٦ - وكأسًا دهاقًا [٣٤:٧٨] اللبوس قال الفراء: ٢٥: «واللبوس إذا نويت بها درع الحديد خاصة أنثت، فإذا كان

стр. 6904

اسمًا عامًا للباس ذكرت». وانظر البلغة: ٨١ قال ابن الأنباري: ١٧٧: «وقال الفراء: وقال أبو عبيدة في اللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح إلى ما أشبهها ... قال السجستاني: اللبوس مذكر، وهو اسم عام للسلاح قال: وربما أنثوا اللبوس يذهبون بذلك إلى الدرع. وتقرأ هذه الآية على ثلاثة أوجه: وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم: قرأ نافع وابن كثير ويحيى والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (ليحصنكم) بالياء. وقرأ الحسن وأبو جعفر: (لتحصنكم) بالتاء. وقرأ شيبة وعاصم: (لنحصنكم) بالنون. قال الفراء: من قرأ (ليحصنكم) بالياء كان لتذكير اللبوس، ومن قرأ (لتحصنكم) بالتاء ذهب إلى الصنعة، قال: وإن شئت جعلته لتأنيث الدرع، لأنها هي اللبوس قال: ويجوز لمن قرأ (ليحصنكم) بالياء أن يجعل الفعل لله ، ومن قرأ لنحصنكم، بالنون، أراد: لنحصنكم نحن. يجوز عندي وجهان آخران، وهو أن يكون الفعل إذا ذكر لداود ﷺ ، لأن ذكره قد تقدم ويجوز أن يكون الفعل إذا أنث للدروع، أي لتحصنكم الدروع من بأسكم. وفي الإتحاف: ٣٧٧: (طبع الآستانة) واختلف في لتحصنكم: فابن عامر وحفص وأبو جعفر بالتاء، على التأنيث، والفاعل يعود على الصنعة، أو اللبوس لأنه يراد بها الدروع. وقرأ أبو بكر ورويس بنون العظمة، لمناسبة (وعلمناه) والباقون بالياء من تحت، والفاعل يعود على الله تعالى أو داود أبو اللبوس، أو التعليم». وانظر البحر ٣٣٢:٦ اللسان في سيبويه ١٩٤:٢ «وأما من أنث اللسان فهو يقول: ألسن، ومن ذكر

стр. 6905

قال: ألسنة». وقال في ص ٣١: «كما أن اللسان يذكر ويؤنث». وانظر المقتضب ٢٠٤:٢، والمذكر والمؤنث: ١١٤ وقال الفراء: ٧٤: «اللسان يذكر، وربما أنث إذا قصدوا باللسان قصد الرسالة أو القصيدة. قال الشاعر: لسان المرء تهديها إلينا ... وحنت وما حسبتك أن تحينا وقال الآخر: أتتني لسان بني عامر ... أحاديثها بعد قول نكر وذكرها الخطيئة فقال: ندمت على لسان كان منى فليت بأنه في جوف عكم فأما اللسان بعينه فلم أسمعه من العرب إلا مذكرًا». وقال ابن الأنباري: ١٤١ - ١٤٤: «وحدثنا عبد الله بن الحسن الحراني قال: حدثنا يعقوب بن السكيت قال: سمعت أبا عمرو يقول: اللسان نفسه يذكر ويؤنث، فمن أنث اللسان جمعه ألسنا، ومن ذكره جمعه ألسنة. وحدثني أبي عن محمد بن الحكم قال: قال اللحياني: اللسان يذكر. قال: وبعضهم يؤنثه. واللسان في لغة الكلام يذكر ويؤنث، يقال: إن لسان الناس عليه لحسنة وحسن، أي ثناؤهم .. وقال السجستاني: اللسان يذكر ويؤنث. قال: وما في القرآن منه يدل على التذكير، لأن في القرآن ألسنة في غير موضع، وهو جمع المذكر، ومن أنث قال في الجمع: ثلاث ألسن» .. وانظر البحر ٤٩٨:٢، والسجستاني: ٢ وفي البغية: ٨١: «واللسان إن عنيت به هذا العضو فهو مذكر، وإن عنيت به اللغة فهو مؤنث، وقد يجوز في هذا المعنى التذكير». ١ - قال الله تعالى: لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين [١٠٣:١٦]

стр. 6906

٢ - وجعلنا لهم لسان صدق عليا [٥٠:١٩] ٣ - بلسان عربي مبين [١٩٥:٢٦] ٤ - مصدق لسانًا عربيًا [١٢:٤٦] ٥ - ويضيق صدري ولا ينطلق لساني [١٣:٢٦] وجاء الجمع على أفعلة ألسنة. ألسنتكم. ألسنتهم. اللظى أسماء النار كلها مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ ابن الأنباري: ١٩٠ المسك قال الفراء: ٢٧: «وأما قول الشاعر: لقد عاجلتني بالسباب وثوبها جديد ومن أثوابها المسك تنفح فإن المسك مذكر، ولكنه ذهب به إلى ريح المسك، لا إلى المسك، وقد يقال: إن المسك مذكر، ولكنه ذهب به إلى ريح المسك، لا إلى المسك، وقد يقال: إن المسك يؤنث، وليس تأنيثه إلا إرادة ريحه». قال ابن الأنباري: ١٩٨: «وقال السجستاني: من أنت المسك جعله جمعًا، فيكون تأنيثه بمنزلة تأنيث العسل والذهب، وقال: واحدته مسكة وذهبة». المعا قال الفراء: ١٣ - ١٤: والمعا أكبر الكلام تذكيره، يقال: هذا معًا وثلاثة

стр. 6907

أمعاء، وربما ذهبوا به إلى التأنيث، كأنه واحد دل على الجمع». وانظر ابن الأنباري: ١٤٥ - ١٤٦ الملك قال ابن الأنباري: ١٥٦: «والملك يذكر ويؤنث، يقال: هو الملك، وهي الملك، فإذا أنثوا ذهبوا إلى معنى الدولة والولاية. قال ابن أحمر في التأنيث. بنت عليه الملك أطنابها ... كأس رنوناة وطرف طمر وقال الآخر في التأنيث أيضًا: أقول لما هلكت ملكه ... للحر من عبد هجين الولاد أخبرني أبي عن أبي هفان قال: أراد بقوله: (للحر): للحر وجهه. وقال الآخر في التذكير: فملك أبي قابوس أصبح قد نجز،، ١ - قال الله تعالى: هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى [١٢٠:٢٠] ٢ - وآتيناهم ملكًا عظيمًا [٥٤:٤] ٣ - وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي [٣٥:٣٨] ٤ - وملكًا كبيرًا [٢٠:٧٨] المال قال ابن الأنباري: ١٦٩: «المال يذكر ويؤنث. قال أبو هفان: المال يذكر ويؤنث، وقال: أنثها رسول الله ﷺ ، وذكرها في كلام واحد. قال: حدثنا الحسن بن عرفة عن هشام بن عبد الله، عن يحيى ابن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: (المال حلوة خضرة، ونعم العون لصاحبه».، وأنشد

стр. 6908

للأنصاري: والمال لا تصلحها فاعلما ... إلا بإفادك دنيا ودين وأنشد للأنصاري في التأنيث: المال تزري بأقوام ذوي حسب ... وقد تسود غير السيد المال ١ - قال الله تعالى: وآتوهم من مال الله الذي آتاكم [٣٣:٢٤] ٢ - وجعلت له مالاً ممدودًا [١٢:٧٤] ٣ - أهلكت مالاً لبدًا [٦:٩٠] ٤ - الذي جمع مالاً وعدده [٢:١٠٤] ٥ - يحسب أن ماله أخلده [٣:١٠٤] النحل يقال للذكر والأنثى من النحل نحلة ابن الأنباري: ٢٣ وفي المخصص: ١٧٨:٨: «أبو حنيفة: النحل أنثى واحدتها نحلة». وفي البلغة:٦٧: «النحل مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿وأوحي ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتًا﴾» وقد يجوز فيها التذكير. وفي البحر ١١٥:٥ «النحل اسم جنس واحدة نحلة، يؤنث في لغة الحجاز، لذلك قال: (اتخذي)». النعل النعل مؤنثة المذكر والمؤنث للمبرد ٩٥، ٩٦، والسجستاني ٧ - ٨ قال ابن الأنباري: ٢١٣ «النعل من نعال الأرجل مؤنثة، يقال في تصغيرها: نعلية، ويقال: هي النعل، النعل». النعم قال الفراء: ٢٢ «والنعم ذكر، يقال: هذا نعم وارد، قال الراجز: أكل عام نعم نحوونه ... بلحقه قوم وتنتجونه

стр. 6909

قال ابن الأنباري: ١٧٣: «والنعم قال أبو عبيد: قال الكسائي: يذكر ويؤنث». وفي المخصص ١٣٢:٧: «صاحب العين: النعم: الإبل، وقيل الإبل والغنم، يذكر ويؤنث، والجمع أنعام». وفي البحر ٣٩٢:٢: «النعم مذكر، وقال الهروي: ويؤنث». وقال السجستاني: ١٤: «النعم مذكر لا واحد له من لفظه، والأنعام جمع النعم، ويقال: أناعيم». الأنعام قال ابن الأنباري: ١٧٣ - ١٧٤: «والأنعام قال السجستاني: قال يونس والأخفش: والأنعام تذكر وتؤنث، فيقال: هو الأنعام وهي الأنعام». قال الله ﵎: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه﴾ فذكر، وقال في سورة المؤمنين مما في بطونها. ففي تذكير الهاء أربعة أقوال: قال الكسائي: ذكر الهاء على معنى مما في بطون ما ذكرنا، واحتج بقوله تعالى: ﴿إن هذه تذكرة فمن شاء ذكره﴾، على معنى: فمن شاء ذكر ما ذكرنا. وقال الفراء: ذكر الهاء لأنه ذهب إلى معنى النعم، لأن النعم والأنعام بمعنى. وقال يونس والأخفش: ذكر الهاء في موضع وأنثها في آخر لأن الأنعام تذكر وتؤنث. وقال أبو عبيدة: ذكر الهاء لأنه ذهب إلى البعض، كأنه قال: نسقيكم مما في بطون أيها كان ذا لبن، لأنه ليس لكلها لبن، حكى ذلك أبو عبيد عن أبي عبيدة. وأنكر السجستاني على أبي الحسن الأخفش وعلى يونس قولهما: الأنعام تذكر وتؤنث، وقال تذكير الأنعام لا يعرف في الكلام، ولكن إن ذهب إلى النعم فجائز» .. وفي البلغة: ٦٨: «والأنعام تذكر وتؤنث قال الله تعالى: ﴿وإن لكم في

стр. 6910

الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه﴾ [٦٦:١٦] قال تعالى في موضع آخر: ﴿نسقيكم مما في بطونها﴾ [٢١:٢٣] ١ - قال الله تعالى: وقالوا هذه أنعام [٣٨:٦] ٢ - وأنعام حرمت ظهورها [١٣٨:٦] ٣ - وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها [١٣٨:٦] ٤ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة [١٣٩:٦] ٥ - والأنعام خلقها لكم فيها دفء [٥:١٦] ٦ - وأحلت لكم الأنعام [٣٠:٢٢] ٧ - الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون [٧٩:٤٠] ٨ - ويأكلون كما تأكل الأنعام [١٢:٤٧] ٩ - فنخرج به زرعًا تأكل منه أنعامهم [٢٧:٣٢] ١٠ - خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعامًا فهم لها مالكون [٧١:٣٦] النفس في سيبويه ١٧٣:٢: «وقالوا: ثلاثة أنفس، لأن النفس عندهم إنسان، ألا ترى أنهم يقولون: نفس واحد، فلا يدخلون الهاء». وقال في ص ١٧٤: «وزعم يونس عن رؤبة أنه قال: ثلاث أنفس على تأنيث النفس؛ كما يقال: ثلاث أعين للعين من الناس. وقال: كما أن النفس في المذكر أكثر». وفي المقتضب ١٨٦:٢ - ١٨٧: «وتقول: عندي ثلاثة أنفس، وإن شئت قلت: ثلاث أنفس، أما التذكير فإذا عنيت بالنفس المذكر، وعلى هذا تقول: عندي نفس واحد، وإن أردت لفظها قلت: عندي ثلاث أنفس، لأنها على اللفظ تصغر نفيسة، وعلى هذا قوله : ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ وقال : ﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت﴾». قال ابن الأنباري: ١٤٩: «والنفس، إذا أردت بها الإنسان بعينه مذكر، وإن كان لفظه مؤنث وتجمع ثلاثة أنفس على معنى: ثلاثة أشخاص. أنشد

стр. 6911

الفراء: ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي فحمله على معنى: ثلاثة أشخاص .. والنفس إذا أريد بها الروح فهي مؤنثة لا غير وتصغيرها نفيسة. قال الله جل ثناؤه: ﴿الذي خلقكم من نفس واحدة﴾». وفي البلغة: ٦٥: «النفس مؤنثة قال الله تعالى: ﴿أن تقول نفس يا حسرتا علي فطرت في جنب الله﴾. فأما قوله في الجواب: ﴿بلى قد جاءت آياتي فكذبت بها﴾ بالتذكير فحمله على المعنى لأن النفس في المعنى إنسان». لم يقع تذكير النفس في القرآن وإنما جاء التأنيث في آيات كثرة جدًا. الذي خلقكم من نفس واحدة [١:٤] قرأ ابن أبي عبلة: (من نفس واحدة) مراعاة للمعنى، إذ المراد بها آدم، أو على أن النفس تذكر وتؤنث. البحر ١٥٤:٣ المنكب المنكب مذكر وكذلك النحر ابن الأنباري: ١٢٢ الأنامل والأنامل: أطراف الأصابع والسلاميات إناث ابن الأنباري: ١٣٨ النور قال ابن الأنباري: ٢١٢: «النور خلاف الظلمة مذكر، يقال في تصغيره: نوير، قال الله : ﴿نورهم يسعى بين أيديهم﴾». السجستاني: ٨ ١ - قال تعالى: قد جاءكم من الله نور [١٥:٥] ٢ - فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا [٨:٦٤] ٣ - وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس [١٢٢:٦]

стр. 6912

٤ - ويجعل لكم نورًا تمشون به [٢٨:٥٧] ٥ - نورهم يسعى بين أيديهم [٨:٦٦] النار قال الفراء: ١٩: «النار أنثى، وتحقيرها نويرة، وتجمعها أنور ونيران». قال ابن الأنباري: ٢١١: «والنار مؤنثة يقال في تصغيرها: نويرة، ويقال في جمع القلة أنور، وأنؤر بالهمز وغير الهمز، ويقال في جمع الكثرة نيران». قال عبد الله بن الحر: متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبًا جزلاً ونارًا تأججًا في الخزانة ٦٦٣:٣: «تأججًا في البيت ماض، والألف للإطلاق، وفعالة ضمير النار. وقال أبو حنيفة في كتاب (النبات): النار تذكر وهو قليل، وأنشد هذا البيت، ويشهد له قول الشمردل: أناخوا فصالوا بالسيوف وأوقدا ... بعلياء نار الحرب حتى تأججا وقال بعضهم: النار مؤنثة لا غير، وإنما رد الضمير مذكرًا لأنه أراد بها الشهاب، وهو مذكر، وقيل: لأن تأنيث النار غير حقيقي وقيل: الضمير راجع للحطب لأنه أهم لأن النار إنما تكون به. وقيل: ليست الألف للإطلاق، وإنما هي ضمير الاثنين: الحطب والنار، وإنما ذكر الضمير لتغليب الحطب على النار». وفي المخصص: ٣٦:١١: «والنار مؤنثة، وقد تذكر، وهي قليلة». النار في جميع مواقعها في القرآن مؤنثة، ولم تقع مذكرة. وقال السجستاني: ٨: «النار مؤنثة وجمعها أنؤر ونيران». الوجه مما يذكر ولا ويؤنث من أعضاء الإنسان الوجه. قال طرفة ووجه كأن الشمس حلت رداءها ... عليه نقى اللون لم يتخدد

стр. 6913

ويقال في جمعه أوجه ووجوه، وتجعل الواو همزة لانضمامها، فيقال: أجوه. ابن الأنباري: ١١٩ ١ - قال تعالى: يخل لكم وجه أبيكم [٩:١٢] ٢ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥] ٣ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا [٥٨:١٦] اليد قال الفراء: ١٧: «اليد والكف والرجل إناث كلهن يحقرن بالهاء يديه» .. قال ابن الأنباري: ١٢٩: «واليد مؤنثة، وكذلك يد القميص؛ ويد الرحا، وكذلك اليد التي يتخذها الرجل عند الآخر، والجمع أيد وأياد ويدي. أنشد الفراء: فلن أذكر النعمان إلا بصالح ... فإن له عندي يديًا وأنعمًا وقال يعقوب: قال أبو الحسن الأثرم عن أبي عبيدة: كنت مع أبي الخطاب عند أبي عمرو بن العلاء في مسجد بني عدى، فقال أبو عمرو: لا تجمع أيد بالأيادي، إنما الأيادي في المعروف، فلما قمنا قال لي أبو الخطاب: أما أنها في علمه لم تحضره، وهو أروى لهذا البيت مني: شاءها ما تأملت في أيادينا وإشناقها إلى الأعناق ١ - قال الله تعالى: وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم [٦٤:٥] ٢ - ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط [٢٩:١٧] ٣ - ونزع يده فإذا هي بيضاء [١٠٨:٧] ٤ - إذا أخرج يده لم يكد يراها [٤٠:٢٤] ٥ - تبت يدا أبي لهب [١:١١١] ٦ - بل يداه مبسوطتان [٦٤:٥]

стр. 6914

٧ - ونسى ما قدمت يداه [٥٧:١٨] ٨ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٤٠:٧٨] والجمع ما جاء على (أفعل) أيديكم. أيدينا. أيديهم. أيديهن .. اليمين في سيبويه ١٩٥:٢: «وقالوا: يمين وأيمن لأنها مؤنثة. قال أبو النجم: يأتي لها من أيمن وأشمل». وقالوا: أيمان، فكسروها على (أفعال) كما كسروها على (أفعل)». وقال الفراء: ٢٨: «اليمين والشمال أنثيان ويجمعان على إيمان وشمائل وأيمن وأشمل، وهو مما يدل على تأنيث المؤنث الذي على (فعول) أو (فعيل) أو (فعال)». قال ابن الأنباري: ١٣٩: «واليمين من الإنسان مؤنثة، يقال في جمعها أيمان .. واليمين من الحلف مؤنثة، يقال حلفت على يمين فاجرة، ويقال في جمعها أيمان». وانظر البلغة: ٧١. وقال السجستاني: ١٩: «اليمين من الحلف مؤنثة، واليمين من اليد والرجل ومن كل شيء مؤنثة». ١ - قال تعالى: وما ملكت يمينك [٥٠:٣٣] ٢ - إلا ما ملكت يمينك [٥٢:٣٣] وجاء جمع اليمين بمعنى الحلف على أيمان ولم يذكر المفرد ولا جمع يمين اليد في القرآن.

стр. 6915

لمحات عن دراسة حذف القول ١ - جاء حذف القول كثيرًا في القرآن الكريم، وأكثر حذف القول فيما كان حالاً مفردة أو جملة فعلية فعلها مضارع. ٢ - قدر فعل القول المحذوف مضارعًا وأمرًا، وفعلاً مبنيًا للمفعول، ماضيًا ومضارعًا وقدر القول مصدرًا في بعض المواضع. ٣ - إذا كان الفعل صالحًا لأن يكون بمعنى القول اكتفى بذلك الكوفيون وأجروه مجرى القول، أما البصريون فيقدرون قولاً محذوفًا. وانظر ما سبق في كسر همزة (إن) المشددة. حذف القول القول المحذوف حال ١ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا [١٢٧:٢] إن جعلنا (وإسماعيل) معطوفًا كانت جملة (ربنا تقبل منا) معمولة لقول محذوف حال، أي قائلين وإن جعلنا (وإسماعيل) مبتدأ، والواو للحال كان القول المحذوف خبرًا، أي يقول ربنا. البحر ٣٨٨:١، المغني: ٧٠٥ ٢ - والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم [٢٣:١٣ - ٢٤] أي قائلين ذلك. البحر ٢٢:٣ - ٢٣، والمغنى: ٧٠٥، البحر ٣٨٧:٥ ٣ - وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ [٩٣:٦] أخرجوا أنفسكم: معمولة لقول محذوف حال، أي قائلين. البحر ١٨١:٤

стр. 6916

٤ - وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [٢٢:٧] ألم أنهكما .. معمولة لقول محذوف حال، أي قائلاً البحر ٢٨١:٤ ٥ - يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بقاء الله [٤٥:١٠] أي يتعارفون بينهم قائلين ذلك، أو نحشرهم قائلين البحر ١٦٣:٥ ٦ - ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين [٣٥:١٢] ليسجننه: جواب قسم محذوف، والقسم وجوابه معمول لقول محذوف، أي قائلين البحر ٣٠٧:٥ ٧ - فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء [٢٨:١٦] على إضمار القول، أي قائلين ٤٨٦:٥ ٨ - فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى. كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ [٥٤:٢٠] كلوا وارعوا أنعامكم: معمول لحال محذوفة أي فأخرجنا قائلين. البحر ٢٥١:٦ ٩ - يتخافتون بينهم إن لبثوا إلا عشرًا [١٠٣:٢٠] أي قائلين إن لبثتم إلا عشرًا الجمل ١١١:٣ ١٠ - ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٦٥:٢١] لقد علمت: جواب قسم محذوف معمول لقول محذوف. في موضع الحال، أي قائلين لقد علمت. العكبري ٨٥:٢، البحر ٣٢٥:٦ ١١ - وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوًا أهذا الذي بعث الله رسولاً [٤١:٢٥] العكبري ٨٥:٢، البحر ٥٠٠:٦ ١٢ - وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحًا [٣٥: ٣٧] أي قائلين ربنا أخرجنا. البحر ٣١٦:٧ ١٣ - والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا [٣:٣٩] القول المحذوف خبر (الذين) أو حال أو بدل من الصلة عند الزمخشري البحر ٤١٥:٧

стр. 6917

١٤ - فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين [٦٥:٤٠] الحمد لله: معمول لقول محذوف هو حال، أي قائلين ذلك. ٢٢:٤ ١٥ - يتساءلون. عن المجرمين. ما سلكم في سقر على إضمار القول أي قائلين. [٤٠:٧٤ - ٤٢] ١٦ - يوم يسحبون في النار على وجوهم ذوقوا مس سقر [٤٨:٥٤] أي مقولاً لهم: ذوقوا. البحر ١٨٣:٨ ١٧ - لأي يوم أجلت [١٢:٧٧] أي مقولاً فيها لأي يوم أجلت حال من مرفوع (أقتت) من السمين الجمل ٤٥٧:٤ ١٨ - ونزلنا عليكم المن والسلوى كلوا [٨٠:٢٠ - ٨١] أي وقلنا أو قائلين. البرهان ١٩٦:٣ القول المحذوف يقدر بمضارع في موضع الحال ١ - آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ [٢٨٥:٢] أي يقولون: لا نفرق، والمحذوف حال أو خبر ثان. البحر ٣٦٥:٢ ٢ - ربنا ما خلقت هذا باطلاً [١٩١:٣] الجملة محكية بقول محذوف، أي يقولون، وهذا الفعل في موضع نصب على الحال. البحر ١٣٩:٣، الإعراب ١٥:١ ٣ - ويوم يحشرهم جميعًا يا معشر الجن [١٢٨:٦] فيه حذف القول، أي نقول، أو يقال لهم. البحر ٢١٩:٤ - ٢٢٠ ٤ - والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم [٢٣:١٣ - ٢٤] الجملة محكية يقول بقول محذوف، أي يقولون: سلام عليكم. البحر ٣٨٧:٥، مجاز القرآن ٣٣٠:١، الإعراب ١٥:١

стр. 6918

٥ - وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا. [٩٧:٢١] يا ويلنا: معمول لقول محذوف، قال الزمحشري: تقديره: يقولون، وهو في موضع الحال من الذين كفروا. البحر ٣٤٠:٦ ٦ - وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا [٧:٤٠] أي يقولون: ربنا واحتمل هذا المحذوف أن يكون بيانًا ليستغفرون فيكون في محل رفع، وأن يكون حالاً البحر ٤٥١:٧ ٧ - فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ. يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ. رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ [١٠:٤٤ - ١٢] هذا عذاب ... في موضع نصب بفعل القول المحذوف، وهو في موضع الحال، أي يقولون: ويجوز أن يكون إخبارًا من الله، كأنه تعجب منه. البحر ٣٤:٨ ٨ - وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ [١٢٧:٩] تقديره: يقولون: هل يراكم من أحد. العكبري ١٣:٢ ٩ - فظلتم تفكهون. إنا لمغرمون [٦٥:٥٦ - ٦٦] أي يقولون إنا لمغرمون، وهذا المقدر حال. الجمل ٢٧٣:٤، البحر ٢١٢:٨ ١٠ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا [١٢٧:٢] أي يقولان ربنا البرهان ١٩٧:٣ ١١ - وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم [١٠٣:٢١] أي يقولون لهم ذلك. البرهان ١٩٧:٣ ١٢ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا [١٢:٣٢] أي يقولون: ربنا البرهان: ١٩٧ تقدير القول المحذوف بفعل مضارع ١ - ولكن كونوا ربانيين [٧٩:٣] على إضمار القول، التقدير: ولكن يقول: كونوا ربانيين البحر ٥٠٦:٢

стр. 6919

٢ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ [١٢٨:٩] فيه حذف القول، أي نقول أو يقال. البحر ٢١٩:٤ - ٢٢٠ ٣ - وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [٥٠:٨] على إضمار القول، أي ويقولون: ذوقوا عذاب الحريق. البحر ٥٠٦:٤، مجاز القرآن ٢٤٧:١ ٤ - وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ [٤٢:٩] بالله: متعلق بسيحلفون، أو هو من كلامهم، والقول مراد في الوجهين، أي سيحلفون متخلصين عند رجوعك معتذرين يقولون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم البحر ٤٥:٥ ٥ - وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [٣:٢١] أي يقول الذين ظلموا هل هذا إلا بشر، وحذف القول كثير في كلامهم. البحر ٢٩٧:٦ ٦ - بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ [١٢:٥٧] معمول لقول محذوف؛ أي تقول لهم الملائكة. البحر ٢٢١:٨ ٧ - وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا [١٩١:٣] في مجاز القرآن: ١١١:١: «العرب تختصر الكلام ليخففوه لعلم السامع بتمامه، فكأنه في تمام القول: ويقولون: ربنا ما خلقت هذا باطلا». ٨ - وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ [٣:٣٩] أي يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا. البرهان ١٩٦:٣ ٩ - فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ* إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [٦٥:٥٦ - ٦٦] أي يقولون: إنا لمغرمون. البرهان ١٩٧:٣ تقدير القول المحذوف بفعل ماضي ١ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [١٢٥:٢] أي وقلنا: اتخذوا. البحر ٣٨١:١، البرهان ١٩٧:٣

стр. 6920

١ - أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ تقديره: فالتفتوا إلى أصحاب الجنة، فقالوا ادخلوا. العكبري ١٥٣:١، الجمل ١٢٩:٢ ٢ - وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ [٤٨:١٨] لقد جئتمونا معمول لقول محذوف، أي وقلنا. البحر ١٣٤:٦ ٣ - وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا * فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ [١٨:٢٥ - ١٩] فقد كذبوكم: هو على إضمار القول، كقوله: ﴿يا أهل الكتاب﴾ إلى قوله: ﴿فقد جاءكم﴾ أي فقلنا: قد جاءكم، وقول الشاعر: قالوا خراسان أقصى ما يراد بنا ... ثم القفول فقد جئنا خراسنا أي فقلنا: قد جئنا خراسان. وكذلك هذا، أي فقلنا قد كذبوكم البحر ٤٨٩:٦ ٤ - وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ [١٨:٣٤] على إضمار القول، أي قلنا: سيروا. الجمل ٤٦٥:٣ ٥ - فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [٣٧:٥٤] ... يوجد كلمة على وهي غير موجودة أي فقلت لهم على ألسنة الملائكة: ذوقوا. الجمل ٢٤٤:٤ ٦ - وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا [١٤:٧١] معمول لقال المضمرة، أي وقال وقد أضلوا. البحر ٣٤٢:٨ ٧ - إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى [١٦:٧٩ - ١٧] أي قال: اذهب. العكبري ١٤٩:٢ ٨ - وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ [٤٧:٥] أي وقلنا ليحكم. الجمل ٤٩٤:١، البحر ٥٠٠:٣ ٩ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ [١٠١:١٧] أي فقلنا سل. البحر ٨٥:٦ ١٠ - وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا [٦٣:٢، ٩٣] أي قلنا لهم. الإعراب المنسوب للزجاج ١٤:١، البرهان ١٩٦:٣

стр. 6921

١١ - وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا [١٧١:٧] ١٢ - وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ [١٤٥:٧] أي فقلنا له: خذها بقوة. الإعراب: ١٥:١ ١٣ - قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا [٦٢:٢] أي قلنا. البرهان ١٩٦:٣ ١٤ - مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ [٢٣:٣٤] أي قالوا: قال الحق. البرهان ٢٩٨:٣ تقدير القول المحذوف فعل أمر ١ - وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ [١٨٦:٢] ثم قول محذوف، أي فقل لهم إني قريب. البحر ٤٥:٢ ٢ - رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا [٢٨٦:٢] على إضمار القول، أي قولوا في دعائكم ربنا. البحر ٣٦٧:٢ ٣ - رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا [٨:٣] على إضمار القول، أي قولوا. البحر ٣٨٦:٢ ٤ - فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ [٢:٩] على تقدير القول، أي فقولوا أيها المسلمون للمشركين: سيحوا. الجمل ٢٥٨:٢ ٥ - فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [٥٥:١٦، ٣٤:٣٠] معمول القول محذوف، أي قل لهم تمتعوا. الجمل ٥٦٩:٢ ٦ - إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ [٣٥:٣٧] أي قولوا: لا إله إلا الله، فأضمر القول. الجمل ٥٣٠:٣ ٧ - لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ * أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [٦١:٣٧ - ٦٢] أي قل لهم يا محمد على سبيل التوبيخ والتبكيت أذلك خير. الجمل ٥٣٣:٣ ٨ - إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ [٩:٧٦]

стр. 6922

على إضمار القول أي قولوا. البحر ٣٩٥:٨ ٩ - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا [٤٣:٧٧] على إضمار القول، أي قولوا. البحر ٤٠٨:٨ ١٠ - فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [١٣:٧٩] معمول لقول مضمر. الجمل ٤٧١:٤ ١١ - واسْجُدْ واقْتَرِبْ [١٩:٩٦] أي قل للإنسان الطاغي واسجد واقترب تر العجب الإعراب ١٧:١ ١٢ - قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ [١٠٤:٦] التقدير: قل لهم: قد جاءكم الإعراب ١٧:١ تقدير فعل القول المحذوف مبنيًا للمفعول ١ - أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [٥١:١٠] على إضمار القول، أي قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب: الآن آمنتم به البحر ١٦٧:٥ ٢ - كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [٢٢:٢٢] أي قيل لهم: ذوقوا عذاب الحريق العكبري ٧٤:٢ ٣ - فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [١٠٦:٣] أي فيقال لهم: أكفرتم. البحر ٢٢:٣ - ٢٣. البرهان ١٩٧:٣ ٤ - يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ [٣٥:٩] أي يقال لهم: هذا ما كنزتم. البحر ٣٧:٥ ٥ - فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ [٤٤:١٤] على إضمار قول، والظاهر أن التقدير: فيقال لهم، والقائل الملائكة أو الله. البحر ٤٣٦:٥

стр. 6923

٦ - ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ [٤٦:١٥] ثم محذوف، أي يقال لهم، أو يقال للملائكة. البحر ٤٥٦:٥ ٧ - وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ [١٣:١٧ - ١٤] اقرأ كتابك: معمول لقول محذوف، أي يقال له: اقرأ كتابك. البحر ١٥:٦ ٨ - وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٩٠:٢٧] هل تجزون،: على إضمار القول، أي يقال لهم وقت الكب: هل تجزون. البحر ١٠٢:٧ ٩ - فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ [٦٦:٣٦] قرئ (فاستبقوا) فعل أمر، أي فيقال لهم: استبقوا الصراط أمر تعجيز. ١٠ - وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [٤٦:٤٠] أي يقال لهم. البحر ٤٦٨:٧ ١١ - كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٢٨:٤٥] معمول لقول مضمر، التقدير: يقال لهم اليوم تجزون. الجمل ١١٨:٤ ١٢ - وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا [٢٠:٤٦] أي فيقال لهم: أذهبتم. البحر ٦٣:٨ ١٣ - وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا [١٨:٥٢ - ١٩] على إضمار القول، أي يقال لهم. البحر ١٤٨:٨ ١٤ - هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [٤٣:٥٥] أي يقال لهم: هذه جهنم. البحر ١٩٦:٨ ١٥ - قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا [٢٣:٦٩ - ٢٤] على إضمار القول، أي يقال لهم ذلك. الجمل ٣٩٢:٤ ١٦ - هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ [٣٨:٧٧] أي يقال لهم: هذا يوم الفصل. الجمل ٤٦١:٤

стр. 6924

١٧ - فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا [٣٠:٧٨] على حذف القول، أي فيقال لهم. الجمل ٤٦٦:٤ ١٨ - وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ * هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ [٥٨:٣٨ - ٥٩] أي يقال لهم: هذا فوج مقتحم معكم. الإعراب ١٦:١ ١٩ - وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ [٥٢:٣٨ - ٥٣] أي يقال لهم هذا. البرهان ١٩٧:٣ القول المحذوف مصدر ١ - وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا [١٢:٣٢] على إضمار (يقولون) وقدره الزمخشري بقوله: يستغيثون بقولهم ربنا. البحر ٢٠١:٧، الكشاف ٥١٠:٣ ٢ - وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ [١٠:٣٤] بإضمار القول، إما مصدر أي قولنا: يا جبال فيكون بدلاً من فضلاً، وإما فعلاً، أي قلنا فيكون بدلاً من (آتينا) وإما على الاستئناف. البحر ٢٦٢:٧ ٣ - قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ [١٢:٣] قرئ بالياء فيهما، مقولان لقول محذوف، التقدير: قل لهم قولي. البحر ٣٩٢:٢ تأويل ما هو بمعنى القول عند الكوفيين ١ - وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ [١٣٢:٢] إن جعل من كلام إبراهيم فعند البصريين على إضمار القول وعند الكوفيين لا يحتاج إلى ذلك، لأن الوصية في معنى القول. البحر ٣٩٩:١ وفي الكشاف ١٩١:١: (يا بني): على إضمار القول عند البصريين، وعند الكوفيين يتعلق يوصي، لأنه في معنى القول، ونحو قول القائل:

стр. 6925

رجلان من صنبة أخبرانا ... إنا رأينا رجلاً عريانًا بكسر الهمزة، فهو بتقدير القول عندنا، وعندهم يتعلق بفعل الإخبار». ٢ - وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ [٧٥:٩] فيه وجهان: أحدهما: تقديره: عاهد فقال: لئن آتانا. الثاني: أن يكون (عاهد) بمعنى قال. العكبي ١٠:٢ ٣ - دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [٢٢:١٠] ثم قسم محذوف، وذلك القسم وما بعده محكى بقول، أي قائلين، أو أجرى (دعوا) مجرى قالوا، لأنه نوع من القول. البحر ١٣٩:٥ ٤ - وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ [٢٦:١٢] إن كان قميصه: محكى بقال مضمرة عند البصريين، أو بشهد عند الكوفيين، لأن الشهادة قول من الأقوال. البحر ٢٩٧:٥ ٥ - وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [٧:١٤] لئن شكرتم: معمول لقول مقدر، أي قال، أو معمول (لتأذن) لأنه يجري مجرى القول. الجمل ٥٠٨:٢ ٦ - يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ [١٤:٥٧] ألم نكن معكم: تفسير للنداء، أو منصوب بقول مضمر الجمل ٢٨٤:٤ ٧ - فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [٣٦:٥٠] يحتمل أن يكون على إضمار القول، أي يقولون: هل من محيص، واحتمل ألا يكون ثم قول. البحر ١٢٩:٨

стр. 6926

لمحات عن الجمل التي لا محل لها من الإعراب الجملة المستأنفة ١ - هي نوعان: (أ) الجملة المفتتح بها النطق؛ كقولك ابتداء: زيد قائم. (ب) الجملة المنقطعة عما قبلها، نحو: مات فلان ﵀. المغني ٤٢٧ - ٤٢٨ وانظر الآيات التي ذكرناها ٢ - من الاستئناف ما يكون جوابًا لسؤال مقدر، وقد ذكرنا أمثلة ذلك مما نقلناه من المغني وغيره. ٣ - في كثير من المواضع تحتمل الجملة أن تكون حالاً، وأن تكون استئنافًا، وقد يترجح الاستئناف. ٤ - الجمل المحتملة للحالية وللاستئناف كثيرة جدًا في الجمل الفعلية وانظر الآيات التي جمعناها هناك. ٥ - جملة المضارع المثبت المقرونة بالواو جعلها العكبري وغيره محتملة للحالية وضعف أبو حيان ذلك وقال إنه نادر فلا يحمل عليه القرآن. ٦ - الجملة الفعلية التي صدرها ماض مثبت مع الواو وبدونها جعلها العكبري حالية بتقدير (قد) ويرى أبو حيان أنه لا حاجة لتقدير قد لورود ذلك كثيرًا جدًا في القرآن وكلام العرب. ٧ - في مواضع كثيرة تحتمل الجملة الاسمية أن تكون حالاً وأن تكون استئنافًا. ٨ - احتملت الجملة أن تكون نعتًا وأن تكون استئنافًا في الجمل الفعلية وفي الجملة الاسمية. ٩ - في بعض المواضع احتملت الجملة أن تكون بدلاً، وأن تكون مستأنفة. وانظر الحديث عن واو الاستئناف وجملة الاستئناف في القسم الأول، الجزء الثالث: ٥٢٦ - ٥٣٠

стр. 6927

الجملة الاعتراضية ١ - تكون بين جزأين بطلب أحدها الآخر. البحر ٤٠٨:٥ وقد فصلنا تلك المواقع. ٢ - منع أبو علي الاعتراض بأكثر من جملة ورد عليه ابن مالك وجوز الزمخشري الاعتراض بسبع جمل. الكشاف ١٣٤:٢، المغني ٤١٩ - ٤٢٠ ٣ - الفرق بين الاعتراضية والحالية: الاعتراضية تكون طلبية، ومصدرة بعلامة استقبال وبالفاء، ويمتنع قيام المفرد مقامها. التسهيل:١١٣ ٤ - يغتفر الفصل بالجملة الاعتراضية في مواضع: بين الحال وصاحبها. البحر ٩٥:٦ - ٩٦ وبين البدل والمبدل منه، والصفة والموصوف. ٥ - في بعض المواضع تحتمل الجملة أن تكون حالية وأن تكون اعتراضية. وأن تكون صفة واعتراضًا. ٦ - الواو في النعت المقطوع اعتراضية، نصبته، أو رفعته. الرضي ٢٩٢:١ الجملة التفسيرية ١ - هي الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليه. المغني: ٤٤٦ ٢ - قد تحتمل الجملة الحالية والتفسيرية. ٣ - الجملة الرابعة جملة جواب القسم. انظر الحديث عن القسم. ٤ - الجملة الخامسة: الجملة الواقعة جوابًا لشرط غير جازم. أو جوابًا لشرط جازم ولم يقترن بالفاء انظر أدوات الشرط في القسم الأول. ٥ - الجملة السادسة: الجملة الواقعة صلة للموصول الاسمي، أو الحرفي. انظر حديث جملة الصلة في القسم الأول. ٦ - الجملة السابعة: الجملة التابعة لما لا محل له من الإعراب.

стр. 6928

دراسة الجملة المستأنفة في القرآن الكريم هي نوعان (أ) الجملة المفتتح بها النطق؛ كقولك ابتداء: زيد قائم. (ب) الجملة المنقطعة عما قبلها، نحو: مات فلان ﵀، وقوله تعالى: قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ [٨٣:١٨ - ٨٤] ومنه جملة العامل الملغي لتأخره، أما العامل الملغي لتوسطه لجملة لا محل لها من الإعراب جملة معترضة. المغني ٤٢٧ - ٤٢٨ ٢ - يخص البيانيون الاستئناف بما كان جواب سؤال مقدر، نحو قوله تعالى: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [٢٤:٥١ - ٢٥] جملة القول الثانية جواب لسؤال مقدر. ومثله في استئناف جملة القول الثانية: وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ [٥١:١٥ - ٥٢] وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ [٦٩:١١] ومثله قراءة: يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجالٌ [٣٦:٢٤ - ٣٧] على قراءة فتح الباء (يسبح). المغني ٤٢٨

стр. 6929

ومنه قوله تعالى: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [٥٣:١٢] الشمني على المغني ١١٩:٢ أمثلة للاستئناف ١ - وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى [٧:٣٧ - ٨] إذ لا معنى للحفظ من شيطان لا يسمع. المغني ٤٢٩ وانظر الشمني ١١٩:٢ - ١٢٠، البحر ٣٥٢:٧ - ٣٥٣، العكبري ١٠٦:٢ ٢ - وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا [٦٥:١٠] المغني: ٤٢٨ الاستئناف ١ - أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ [١١٤:٢] لهم في الدنيا خزي: مستأنفة، وليست حالاً مثل خائفين، لأن استحقاقهم للخزي ثابت في كل حالة، لا في حال دخولهم المساجد خاصة. العكبري ٣٣:١، الجمل ٩٨:١ ٢ - وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [١٠٧:٣] هم فيها خالدون: مستأنفة، وقال الزمخشري: فإن قلت: كيف موقع قوله: «هم فيها خالدون»؟ قلت: موقع الاستئناف، كأنه قيل: كيف يكونون فيها؟ فقيل: هم فيها خالدون، لا يظعنون عنها ولا يموتون. البحر ٢٦:٢، الكشاف ٣٩٩:١ ٣ - إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا [١٢٢:٣] والله وليهما: مستأنفة جاءت لثناء الله على الطائفتين البحر ٤٧:٣ ٤ - مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [١٦١:٣]

стр. 6930

الظاهر أن الجملة الشرطية مستأنفة، وجيء بها للردع عن الإغلال. ٥ - فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا وهو يرثها: استئناف. العكبري ١١٤:١ ٦ - وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [٧٢:٦] الاسمية مستأنفة. الجمل ٤٦:٢ ٧ - وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ [١١٥:٦] لا مبدل لكلماته: مستأنفة، ولا يجوز أن تكون حالاً من «ربك» لئلا يفصل بين الحال وصاحبها بالأجنبي، وهو قوله: «صدقًا وعدلاً» إلا أن يجعل «صدقًا وعدلاً» حالين من «ربك» لا من الكلمة حال من فاعل (تمت) والرابط الظاهر. الجمل ٨٠:٢ ٨ - وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا [٩٧:٣] جملة مستأنفة. الكشاف ٣٨٨:١ ٩ - قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ [١٤:٩] ويتوب: مستأنف، ولم يجز، لأن توبته تعالى على من يشاء ليست جزاء على قتال الكفار. العكبري ٨:٢ ترجح الاستئناف على الحالية ١ - كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ [٢٥:٢] الأحسن في هذه الجملة أن تكون مستأنفة لا موضع لها من الإعراب البحر ١١٣:١، وقال العكبري: حالية ١٤:١ ٢ - لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا [١١٨:٣] لا يألونكم خبالاً: مستأنفة، إذا جاءت بيانًا لحال البطانة الكافرة، ومن ذهب

стр. 6931

إلى أنها صفة أو حال، فقد أبعد عن فهم الكلام الفصيح، لأنهم نهوا عن اتخاذ بطانة كافرة، ثم نبه على أشياء مما هم عليه من ابتغاء الغوائل للمؤمنين، والتغيير بالوصف أو بالحال يؤذن بجواز الاتخاذ عند انتفائهما. البحر ٣٩:٣، العكبري ٨٢:١ ٣ - يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ [٢٨:٤] أعربوا هذه الجملة حالاً من قوله: ﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾ والعامل في الحال «يريد» التقدير: والله يريد أن يتوب عليكم مريدًا أن يخفف عنكم، وهذا الإعراب ضعيف لأنه قد فصل بين الحال والعامل بجملة معطوفة على الجملة التي في ضمنها العامل، وهي جملة أجنبية عن العامل فلا ينبغي أن تجوز إلا بسماع من العرب، ولأنه رفع الفعل الواقع حالاً الاسم الظاهر، وينبغي أن يرفع ضميره لا ظاهره، فصار نظير: زيد يخرج يضرب زيد عمرًا، والذي سمع من ذلك إنما هو في الجملة الابتدائية، أو في شيء من نواسخها، أما في جملة الحال فلا أعرف ذلك، وجواز ذلك فيما ورد إنما هو فصيح حيث يراد التفخيم والتعظيم، فيكون الربط في الجملة الواقعة خبرًا بالاسم الظاهر، أما جملة الحال والصفة فيحتاج الربط فيها بالظاهر إلى سماع من العرب، والأحسن أنتكون الجملة مستأنفة. البحر ٢٢٧:٣ - ٢٢٨ ٤ - تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا [٨٣:٥] يقولون ربنا آمنا: حالية عند ابن عطية وأبي البقاء، ولم يبينا صاحب الحال ولا العامل فيها. لا جائز أن تكون حالاً من الضمير في (أعينهم) لأنه مجرور بالإضافة، لا موضع له من رفع ولا نصب، إلا على رأي من ينزل الجزء المضاف منزلة المضاف إليه، وهو قول خطأ. ولا جائز أن تكون حالاً من ضمير الفاعل في (عرفوا) لأنها تكون قيدًا في العرفان، وهم قد عرفوا الحق في هذه الحالة وفي غيرها. فالأولى أن تكون مستأنفة. البحر ٦:٤، العكبري ١٢٤:١

стр. 6932

٥ - وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ [٨٤:٥] ونطمع: الأحسن أن تكون استئنافًا، والواو عاطفة جملة على جملة (وما لنا لا نؤمن) لا عاطفة على (نؤمن) أو على (لا نؤمن)، ولا على أن تكون الواو للحال. قال الزمخشري: الواو واو الحال والعامل في الحال معنى الفعل العامل في (لا نؤمن) ولكن مقيدًا بالحال الأولى، لأنك لو أزلتها وقلت: وما لنا نطمع لم يطن كلامًا. وما ذكره من أن الحالين العامل فيهما واحد، وهو ما في اللام من معنى الفعل، كأنه قيل: أي شيء حصل لنا غير مؤمنين طامعين ليس بجيد، لأن الأصح أنه لا يجوز أن يقتضي العامل حالين، لذى حال واحد إلا بحرف عطف إلا في (أفعل) التفضيل فالأصح أنه لا يجوز فيه ذلك. وذو الحال هنا واحد، وهو الضمير في (لنا) ولأنه أيضًا تكون الواو قد دخلت على المضارع المثبت ويحتاج إلى تأويل، أي ونحن نطمع. وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون (ونطمع) حالاً من (لا نؤمن) على أنم أنكروا على أنفسهم لأنهم لا يوحدون الله، ويطمعون مع ذلك أن يصبحوا الصالحين. وفيه أيضًا دخول الواو على المضارع المثبت. البحر ٧:٤، الكشاف ٦٧٠:٢ ٦ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ [٤٣:٧] تجري: حال عاملها (نزعنا) قاله الحوفي. وقال أبو البقاء: عاملها معنى الإضافة. وكلا القولين لا يصح، لأن تجري ليس من صفات الفاعل الذي هو (ما في صدورهم) ولأن معنى الإضافة لا يعمل إلا إذا كانت إضافة يمكن للمضاف أن يعمل، إذا جرد من الإضافة رفعًا ونصبًا فيما بعده. والظاهر أنه خبر مستأنف عن صفة حالهم. البحر ٢٩٨:٤ - ٢٩٩، العكبري ١٥٢:١

стр. 6933

٧ - وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ [٥٩:١١] جحدوا: جملة مستأنفة للإخبار عنهم بذلك، وليست حالاً مما قبلها. الجمل ٤٠٠:٢ ٨ - وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا [٣٦:١٢] قال أحدهما: مستأنفة، ولا يجوز أن تكون حالاً، لأنهما لم يقولا ذلك حالة الدخول، ولا جائز أن تكون مقدرة. الجمل ٤٤٥:٢ ٩ - أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ [٣٣:١٣] الظاهر أن قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء﴾ استئناف، إخبار عن سوء صنيعهم وكونهم أشركوا مع الله ما لا يصلح للألوهية. وقال الزمخشري: يجوز أن يقدر ما يقع خبرًا للمبدأ ويعطف عليه (وجعلوا)، وتمثيله: أفمن هو بهذه الصفة لم يوحدوه وجعلوا له شركاء وهو الله المستحق العبادة وحده. وفي هذا التوجيه إقامة الظاهر مقام المضمر، أي وجعلوا له شركاء. البحر ٣٩٤:٥، العكبري ٣٤:٢، الكشاف ٥٣٢ ١٠ - يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [٤٨:١٤] وبرزوا لله: الظاهر أنها مستأنفة، وقال أبو البقاء: يجوز أن تكون حالاً من الأرض و (قد) مقدرة. البحر ٤٤٠:٥، العكبري ٣٨:٢ ١١ - لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ [١٣:١٥] وقد خلت: مستأنفة. الجمل ٥٣٣:٢ ١٢ - وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا [٥٥:٢٤] يعبدونني: الظاهر أنها مستأنفة، جواب سؤال. وقال الزمخشري: وإن جعلته حالاً عن (وعدهم) أي وعدهم الله ذلك في حال عبادتهم، وإخلاصهم فمحله النصب. وقال الحوفي وأبو البقاء: حال من (ليستخلفنهم) وليبدلنهم) البحر ٤٦٩:٦ - ٤٧٠، العكبري ٨٣:٢، الكشاف ٣٥٢:٣

стр. 6934

١٣ - أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ [١٠:٢٦ - ١١] قال الزمخشري: فإن قلت: بم تعلق قوله: ﴿ألا يتقون﴾؟ قلت: هو كلام مستأنف، ويحتمل أن يكون حالاً من الضمير في (الظالمين) أي يظلمون غير متقين الله وعقابه، فأدخلت همزة الاستفهام على الحال. وهذا الاحتمال الذي أورده خطأ فاحش، لأنه جعله حالاً من الضمير في الظالمين، وقد أعرب هو (قوم فرعون) عطف بيان، فصار فيه الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي منهما، لأن (قوم فرعون) معمول لقول (ائت) والذي زعم أنه حال معمول لقوله (الظالمين). ولو لم يفصل بقوم فرعون لم يجز أن تكون الجملة حالاً أيضًا، لأن ما بعد همزة الاستفهام يمتنع أن يكون معمولاً لما قبلها، فلو أضمرت عاملاً بهد الهمزة جاز البحر ٧:٧، الكشاف ٣٠١:٣ ١٤ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ [١١٩:٢] ولا تسأل عن أصحاب الجحيم: تحتمل أن تكون مستأنفة، وهو الأظهر. أو حالية. وقراءة ابن مسعود: (ولن تسأن عن أصحاب الجحيم) يتعين فيها الاستئناف، والمعنى على الاستئناف: إنك لا تسأل عن الكفار ما لهم لم يؤمنوا، لن ذلك ليس إليك، إن عليك إلا البلاغ، وفي ذلك تسلية له ﷺ ، وتخفيف لما كان يجده من عنادهم. وأما الحال فعطف على ما قبلها من الحال. البحر ٣٦٧:ض، العكبري ٣٤:١ ١٥ - وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [٢٨٢:٢] ويعلمكم الله: مستأنفة، وقيل: حال من فاعل (اتقوا) التقدير: اتقوا الله مضمونًا لكم التعليم والهداية. وقال أبو البقاء؛ يجوز أن يكون حالاً مقدرة. وهذا القول ضعيف جدًا؛ لن المضارع الواقع حالاً لا تدخل عليه الواو إلا فيما شذ، نحو: قمت وأصك عينه، ولا ينبغي أن يحمله القرآن على الشذوذ. البحر ٣٥٤:٢، العكبري ٦٨:١

стр. 6935

١٦ - كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [١١٠:٣] تأمرون بالمعروف: استئناف أو حالية، والاستئناف أمكن وأمدح، وأجاز الحوفي أن تكون خبرًا بعد خبر وأن تكون نعتًا لخير أمة. البحر ٢٩:٣ ١٧ - وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ وما كنا لنهتدي. حالية أو مستأنفة، وهو الظاهر. البحر ٢٩٩:٤، العكبري ١٥٢:١ ١٨ - قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا [٩٠:١٢] قد من الله علينا: مستأنفة، وقيل: حال من يوسف وأخي. وفيه بعد، لعدم العامل في الحال، ولا يصح أن يعمل فيه (أنا) ولا (هذا) لأنه إشارة إلى واحد، و (علينا) راجع إليهما جميعًا. العكبري ٣١:٢ ١٩ - أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ [٣٧:٣٣] وتخفي: استئناف وقال الزمخشري حالية. والواو مع المضارع المثبت قليل نادر لا تبنى عليه القواعد. البحر ٢٣٥:٧، الكشاف ٥٤٣:٣ ٢٠ - مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [٤١:٤٠] تدعونني: مستأنفة، ويضعف أن تكون حالاً، أي ما لي أدعوكم إلى النجاة دعائكم إلي إلى النار. الجمل ١٦:٤ ٢١ - وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [٢٧:٥٥ - ٢٩] يسأله: مستأنفة، وقيل: حال من الوجه، والعامل (يبقى) وفيه بعد. ٢٢ - وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ [١٧٠:٣ - ١٧١] قال الزمخشري وابن عطية: كرر الفعل توكيدًا، وقال غيرهما، هو بدل. ومن ذهب إلى أن (يستبشرون) حال من الضمير في (يحزنون) فقد أبعد عن الصواب،
следующие страницы →