← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 17037

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

محمد عبد الخالق عضيمة

Полный текст (6 999 стр.). Показаны 6861–6900 · переход к 6866.

стр. 6861

قال أبو بكر: «وهذا كله خطأ؛ لأنا لو قلنا: هند حائض، ونحن نريد: هند شخص حائض، ونحن نريد: هند شخص حائض، وشيء حائض للزمنا أن نقول: هند قائم، وجمل جالس، على معنى: هند شخص قائم، وجمل شيء جالس، وفي إجازة هذا خروج عن العربية. قال الفراء: يلزم من قال: حائض وصف لشيء أن يقول: هذه امرأة جالس، ولا يقول: هذه، بل يقول: هذا، وقال الفراء: يلزمه أن يقول: الحائض بحيض، على معنى: الشخص يحيض، وقال: لم نجد لهذا القوم مذهبًا ... ومما يدل على صحة قول الفراء، وعلى فساد القولين الآخرين أنهم يقولون: امرأة قاعدة، بالهاء إذا أرادوا الجلوس، فيدخلون الهاء في هذا النعت؛ لأنه يشترك فيه الرجال والنساء، ويقولون: امرأة قاعد، للتي قعدت عن الحيض؛ فلا يدخلون الهاء في هذا النعت؛ لأنه لاحظ للرجال فيه». وضعف المبرد مذهب الكوفيين فقال في المقتضب ١٦٤:٣: «فأما قول بعض النحويين: إنما تنزع الهاء من كل مؤنث لا يكون له مذكر .. فليس بشيء؛ لأنك تقول: رجل عاقر، وامرأة عاقر، وناقة ضامر، وبكر ضامر». ١ - هذا يبطل بقوله تعالى: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ فلو كانت علامة التأنيث إنما تدخل للفصل بين المذكر والمؤنث لكان ينبغي ألا تدخل هاهنا؛ لأن هذا وصف لا يكون في المذكر. ٢ - جاء حذف التاء مع وجود الاشتراك وعدم الاختصاص. قالوا: رجل عاشق وامرأة عاشق، ورجل عانس وامرأة عانس، ورجل عاقر، وامرأة عاقر ورأس ناصل من الخضاب ولحية ناصل، وجمل ضامر وناقة ضامر، وجمل بازل وناقة بازل. ٣ - لو كان الاختصاص سببًا لحذف التأنيث من اسم الفاعل لوجب أن يكون ذلك سببًا لحذفها من الفعل، فيقال: امرأة طلق، وحاض وطمث، فلما لم يجز حذفها من الفعل ذل على أنه تعليل فاسد.

стр. 6862

ولا يلزم هذا من قال: إنسان حائض، لأن الحمل على المعنى اتساع يقتصر فيه على السماع، والتعليل بالاختصاص ليس باتساع، فلا يقصر فيه على السماع. ولا يلزم أيضًا من حمله على النسب، لأن جعل (حائضًا) بمعنى ذات حيض والفعل لا يدل على نفس الشيء، فيقال: إن هندًا حاض، بمعنى: هند ذات حيض، وإنما شأن الفعل الدلالة على المصدر والزمان. انظر الإنصاف المسألة: ١١١، والرضي ١٥٤:٢، المذكر والمؤنث للفراء ٥٨ - ٥٩ الصفة إذا كانت في الرجال أكثر جاز استعمالها في المؤنث كحلها مع الذكر في المذكر والمؤنث للفراء: ٦١ - ٦٢: «فإن قال قائل: أفرأيت قول العرب: أميرنا امرأة، وفلانة وصى بني فلان ووكيل فلان، هل ترى هذا من المصروف؟ قلت: لا، إنما ذكر هذا، لأنه إنما يكون في الرجال دون النساء أكثر ما يكون، فلما احتاجوا إليه في النساء أجروه على الأكثر من موضعيه. وتقول: مؤذن بني فلان امرأة، وشهوده نساء، وفلانة شاهد له، لأن الشهادات والأذان وما أشبه إنما يكون للرجال، وهو في النساء قليل، وربما جاء في الشعر بالهاء. قال عبد الله بن همام السلولي: فلو جاءوا ببرة أو بهند ... لبايعنا أميرة مؤمنينا وليس خطأ أن تقول: وصية ووكيلة، إذا أفردتها، وأوردتها بذلك الوصف. قال ابن أحمر فيما لم يذكر فيه الهاء: فليت أميرنا وعزلت عنا ... مخضبة أناملها كعاب كعاب: خبر ليت، ونصب مخضبة، لأنه نعت نكرة تقدم».

стр. 6863

وفي إنباه الرواة ١٦١:٣: «قال محمد بن كناسة: أتيت امرأة من بني أود فكحلتني وقالت لي: اضطجع ولتهدأ حتى يبلغ الكحل في عينيك، فاضطجعت وقلت: أمخترمي ريب المنون ولم أزر ... طبيب بني أود على النأي زينبا قال: فقالت: أتدري فيمن قيل هذا الشعر؟ قلت: لا. قالت: في والله قيل، وأنا والله زينب التي عناها، وأنا طبيب بني أود». اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا [١٤:١٧] وفي البحر ١٦:٦: «ومعنى (حسيبًا): حاكمًا عليك بعملك، قاله الحسن وقال الكلبي: محاسبًا، يعني فعيلاً بمعنى (مفاعل) كجليس وخليط. وذكر (حسيبًا) لأنه بمنزلة الشهيد والقاضي والأمير، لأن الغالب أن هذه الأمور يتولاها الرجال، وكأنه قيل: كفى بنفسك رجلاً حسيبًا. وقال الأنباري: إنما قال (حسيبًا) والنفس مؤنثة لأنه يعني بالنفس: الشخص، أو لأنه لا علامة للتأنيث في لفظ النفس، فشبهت بالمساء والأرض قال تعالى: ﴿السماء منفطر به﴾ وقال الشاعر: ولا أرض أبقل إبقالها وانظر الجمل ٦١١:٢. وقال ابن الأنباري في المذكر والمؤنث ٤٤ - ٥٤: «ومما وصفوا به الأنثى، ولم يدخلوا فيه علامة التأنيث، لأن أكثر ما يوصف به المذكر قولهم: أمير بني فلان امرأة، ووصى. وفلان وصى بني فلان، ووكيل فلان، ألا ترى أن الإمارة والوصية والوكالة الغالب عليها أن تكون للرجال دون النساء، وكذلك يقولون: مؤذن بني فلان امرأة، وفلان شاهد فلان، لأن الغالب على الأذان والشهادة أن يكونا للرجال دون النساء، ولو أفردت لجاز أن تقول: أميرة ووكيلة ووصية». وانظر عبث الوليد: ٨٨، والمخصص ٣٥:١٧ ١ - وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ [٧:٨]

стр. 6864

قرأ ابن محيصن (أحد الطائفتين) على التذكير، وتأنيث الطائفة مجاز البحر ٤٦٤:٤ ٢ - وذلك دين القيمة [٥:٩٨] قرأ عبد الله: وذلك الدين القيمة. فالهاء في هذه القراءة للمبالغة، أو أنث على أنه أراد بالدين الملة، كقوله: ما هذا الصوت. يريد: ما هذه الصيحة. البحر ٤٩٩:٨ المؤنث من الظروف في سيبويه ٣٥:٢: «وأما (أمام) فكل العرب تذكره .... إلا أن وراء وقدام لا ينصرفان، لأنهما مؤنثتان». وفي المقتضب ٢٧٢:٢: «فما جاء منها مؤنثًا بغير علامة قدام ووراء، وتصغيرهما قديديمة ووريئة. فإن قلت: فما لهاتين لحقت كل واحدة منها الهاء، وليستا من الثلاثة؟ قيل لأن الباب على التذكير، فلو لم يلحقوهما الهاء لم يكن على تأنيث واحد منها دليل. قال القطامي: قديديمة الحلم والتجريب إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب وقال الآخر: يوم قديديمة الجوزاء مسموم، وانظر ٤١:٤. وقال الفراء في كتابه (المذكر والمؤنث) ١٠٩: «المواضع التي يسميها النحويون الظروف والصفات والمحال ذكران، إلا ما رأيت فيه شيئًا يدل على التأنيث، إلا أنهم يؤنثون أمام وقدام ووراء». وقال أبو بكر بن الأنباري في كتابه (المذكر والمؤنث) ١٩٣: «قال الفراء ...

стр. 6865

ويقولون في تحقير أمام: أميم وأميمة». وقال السجستاني: ٢٥ - ٢٦: «الظروف كلها مذكرة حاشًا قدام ووراء». الألفاظ القرآنية بين التذكير والتأنيث الإبل في سيبويه ١٧٣:٢: «الإبل والغنم أسمان مؤنثان». وانظر ص ٢٢ منه. وفي المقتضب ١٨٦:٢: «إذا حقرت الإبل والغنم قلت: أبيلة، وغنيمة». وانظر المذكر والمؤنث للفراء: ٨٨، وللمبرد: ١٠٠،١١٠، وللأنباري: ٧٢، والسجستاني:١١ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت. الإبل لا واحد له من لفظه، وهو مؤنث، تصغيرها أبيلة، واشتقوا من لفظه تأبل، وتعجبلوا من هذا الفعل على غير قياس، فقالوا: ما آبل زيدًا. البحر ٤٦٤:٨ وفي اختصار التذكير والتأنيث للسجستاني: الروح مذكر، وعلى مذهب النفس مؤنث، والروح: جبريل مذكر، والروح: عيسى مذكر». الأرض في المذكر والمؤنث للمبرد: ١١٩: «وقولهم أرض، كان حقها أن تكون الواحدة أرضة، والجميع أرض لو كان ينفصل بعضها من بعض، ولكن لما كانت نمطًا واحدًا وقع على جميعها اسم واحد، كما قال الله : ﴿فاطر السموات والأرض﴾ وقال: ﴿ومن الأرض مثلهن﴾ فإذا اختلفت أجناسها بالخلقة، أو بانفصال بعضها من بعض، بما يعرض من بحر وجبل قلت: أرضون». وقال ابن الأنباري: ٧٠: «ومن ذلك الأرض على خمسة أوجه:

стр. 6866

الأرض التي نحن عليها مؤنثة. قال الشاعر: والأرض معلقنا وكانت أمنا فيها مقابرنا وفيها نولد .. وانظر المخصص ٦٧:١٠، الأنباري: ٦٤ الأذن وفي الفرق بين المذكر والمؤنث للأنباري: ٦٥: «والأذن مؤنثة قال الله تعالى: ﴿وتعيها أذن واعية﴾. [١٢:٦٩] وقال ابن الأنباري في كتابه المذكر والمؤنث: ٨٧: «والأذن على وجهين: أذن الإنسان مؤنثة، وفيها لغتان: أذن، بضم الذال، وأذن، بتسكين الذال ... والأذن للرجل الذي يصدق بما يسمع مذكر، والأذن في الحقيقة مؤنثة، وإنما يذهب بالتذكير إلى معنى الرجل ... وقال السجستاني: ٢ «الأذن مؤنثة، وكذلك أذن الكوز، وأذن الدلو». البئر في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢١٩ - ٢٢٠: «والبئر أنثى، يقال في تصغيرها: بؤيرة، ويقال في جمع القلة: أبار، وآبار، على نقل الهمزة ورأى وآراء ويقال في جمع القلة: أبؤر وفي الكثرة بيار على مثال قولك: جمال». وفي البلغة للأنباري: ٦٦: «والبئر مؤنثة قال الله تعالى: ﴿وبئر معطلة﴾ [٤٥:٢٢] وفي المذكر والمؤنث للفراء: ٩١: «البئر أنثى تحقيرها بييرة وبويرة، وتجمعها ثلاث أبؤر وآبار، والقليب ذكر». وانظر السجستاني: ١٥ وفي البحر ٣٧١:٦: «البئر مؤنثة، فعل بمعنى مفعول، وقد تذكر على معنى القليب».

стр. 6867

البطن في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٨٩: «والبطن على وجهين». البطن من الإنسان ذكر، يقال: ثلاثة أبطن، والكثرة البطون. والبطن من القبائل مؤنثة. وقال الفراء: ١٦: «البطن ذكر ومن أنثه فهو مخطئ .. قال أبو بكر: قال أبو الجهم: قال لنا قطرب: البطن يذكر ويؤنث». وقال السجستاني: «البطن مذكر إلا أن نريد القبيلة فهو مؤنث» .. البعير في إصلاح المنطق: ٣٢٦: «قال الأصمعي: البعير بمنزلة الإنسان يكون للمذكر وللمؤنث». وكذلك تقول للجمل: هذا بعير، وللناقة: هذه بعير، وحكي عن بعض العرب: صرعتني بعير لي، أي ناقة، وتقول: شربت من لبن بعيري». وفي المقتضب ١٩١:٢: «كذلك إنسان وبعير يقع على المذكر والمؤنث وإن كان اللفظ مذكرًا، كما أن (ربعة) في اللفظ مؤنث، وهو يقع على المذكر والمؤنث، فبعير يقع عليهما، ومجازه في الإبل مجاز قولك إنسان، وجمل يجري مجرى رجل، وناقة تجري مجرى امرأة، وأنشدني الزيادي عن الأصمعي لأعرابي: لا تشتر لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعاصر» وفي البلغة: ٧٤: «البعير يقال للذكر والأنثى». الجب وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢٠٥: «والجب مذكر، وهو البئر التي

стр. 6868

لم تطو. قال الأعشى: لئن كنت في جب ثمانين قامة ... ورقيت أسباب السماء بسلم وحدثني أبي قال حدثنا محمد بن الجهم عن الفراء أنه قال: الجب يذكر ويؤنث، ويقال في جمعه: جببة وأجباب وجباب». الجحيم في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٨٩ - ١٩٠ «والجحيم يذكر وؤنث. قال الله جل وعلا: ﴿وإذا الجحيم سعرت﴾ فأنث .. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء، وحدثنا عبد الله قال حدثنا يعقوب قالا: الجحيم مذكر، فإذا رأتيه في شعر مؤنثًا؛ فإنما أنت لأنهم نووا به النار بعينها». وقال الفراء: ٢٥: «والجحيم ذكر. قال أبو عبد الله: أرى أن الفراء أراد بقوله: في الجحيم إنه ذكر أنه مصدر كقوله جحمته جحيمًا. والتنزيل بالتأنيث .. قال الفراء: فإذا رأيته في شعر مؤنثًا فلأنهم نووا به النار بعينها». قال تعالى: وبرزت الجحيم للغاوين [٩١:٢٦] وبرزت الجحيم لمن يرى [٣٦:٣٩] فإن الجحيم هي المأوى [٣٩:٧٩] وإذا الجحيم سعرت [١٢:٨١] ولم تستعمل في القرآن مذكرًا. جهنم في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٩٠: «جهنم مؤنثة وأسماؤها مؤنثة، كقولك: لظى وسقر والجحيم. قال الله ﵎ في سقر: (وما أرداك

стр. 6869

ما سقر. لا تبقى ولا تذر. لواحة للبشر. عليها تسعة عشر﴾ وقال تعالى في لظى: ﴿إنها لظى. نزاعة للشوى. تدعو من أدبر وتولى﴾». وانظر السجستاني: ١٧ قال تعالى: ١ - فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤] ٢ - مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [٩٧:٤] ٣ - مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا [١٢١:٤] ٤ - وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ [٤٩:٩] ٥ - جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ [٢٩:١٤] ٦ - ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا [١٨:١٧] ٧ - هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [٦٣:٣٦] ٨ - يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [٣٠:٥٠] ٩ - هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [٤٣:٥٥] ١٠ - إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا [٢١:٧٨] الحرب في المقتضب ٢٤٠:٢: «وكذا قولهم في تصغير الحرب: حريب, إنما المقصود المصدر من قولك: حربًا، فلو سمينا امرأة حربًا أو نابًا لم يجز في تصغيرها إلا حربية». وانظر الخزانة ٤٣٦:٣، والشمي على المغني ٧٣:٢ وفي المذكر والمؤنث للمبرد: ٩٦: «فأما قولهم في حرب: حريب، وفي فرس: فريس فإن (حربًا) إنما هو في الأصل مصدر سمي به، فلذلك قيل: حريب. ولو سميت به شيئًا فنقلته إلى المعرفة لم تقل إلا حربية». وفي البلغة: ٧٦: «والحرب، مؤنثة وأنشد: من يذق الحرب يجد طعمها ... مرًا وتتركه بجعجاع» وانظر ص ٨٤.

стр. 6870

وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢٢١: «والحرب أنثى، يقال في تصغيرها: حريب، بغير هاء». وفي المخصص ٨٤:٦: «صاحب العين: الحرب: تقيض السلم أنثى، وتصغيرها حريب بغير هاء، وهو أحد ما شذ من هذا الضرب». وقال السجستاني: ٧: «الحرب مؤنثة». قال تعالى: ﴿فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها﴾ [٤:٤٧] الخمر في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٦٧ - ١٦٨: «والخمر تؤنث وتذكر، والتأنيث أغلب عليها. قال الفراء: هي أنثى، وربما ذكرت وأنشد: وعينان قال الله كونًا فكانتا فعولين بالأحلام ما يفعل الخمر قال: هكذا أنشدني بعضهم بتذكير (بفعل) فاستفهمته، فرجع إلى التأنيث، فقال: (تفعل) و (فعولين) منصوب بكانتا. قال الفراء: وقد ذكر الأعشى الخمر؛ ثم رجع إلى التأنيث، فقال: وكأن الخمر العتيق من الأسفنط ممزوجة بماء زلال فذكر العتيق، وأنت ممزوجة، ويجوز أن يكون ذكر العتيق لأنه صرف عن معتقة إلى عتيق، فصار بمنزلة قولهم: عسل معقد وعقيد، وبمنزلة قولهم: عين كحيل ولحية دهين. وقال السجستاني: الخمر مؤنثة، وقد يذكرها بعض الفصحاء، قال: سمعت ذلك من أثق به بهم، قال: وكان الأصمعي ينكر التذكير ..». وقال في ص ٢٢٢: «وما رأيته من نعوت الخمر فإنها مؤنثات، مثل الراح والخندريس والمدامة، وذلك أنهن قد أخلصن للخمر، فصرن- إذا ذكرن- عرف أنهن للخمر». وفي البلغة: ٦٩: «والخمر وأسماؤها مؤنثة».

стр. 6871

وقال السجستاني: «الخمر مؤنثة، وقد تذكر» وقال في ص ٢٢٢: «الخمر مؤنثة، وقد تذكر» وفي المخصص ٧٤:١١: «الخمر، وهي تؤنث وتذكر، والتأنيث أكثر». وقال الفراء في كتابه: الخمر أنثى. قال تعالى: ﴿وأنهار من خمر لذة للشاربين﴾ [١٥:٤٧] قال الفراء: ١٨: «الخمر أنثى. وربما ذكروها. قال الشاعر: وعينان قال الله كونا فكانتا ... فعولان بالألباب ما يفعل الخمر وقال: هكذا أنشدني بعضهم، فاستفهمته، فرجع إلى التأنيث، فقال: تفعل الخمر، ويروي فعولين، وقد ذكر الأعشى. فقال: وكأن الخمر العتيق من الاسفنط ممزوجة بماء زلال. فقال العتيق، ثم رجع إلى التأنيث فقال: ممزوجة». الخيل اسم الجمع لا واحد له من لفظه من غير الآدميين مؤنث: نحو: إبل، غنم، خيل. المذكر والمؤنث للمبرد: ١٠٠، ١١٠، والمقتضب ٢٩٢:١، وسيبويه ٢٢:٢، والسجستاني: ١١ قال تعالى: ﴿والخيل المسومة﴾ [١٤:٣] الدلو قال الفراء: الدلو أثنى، يقال هذه دلية، وتجمع ثلاث أدل .. وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٦٤ - ١٦٥: «والدلو تذكر وتؤنث،

стр. 6872

حدثني أبي عن ابن الحكم عن اللحياني أنه قال: الدلو يذكر ويؤنث، وحكى ذلك عن بعض أهل اللغة .. وانظر ص ٢٢٧ منه، والسجستاني: ١٥: «الدلو مؤنثة، وثلاث أدل والكثير الدلاء. وفي البلغة: ٧٧: «الدلو مؤنثة وقد تذكر». وقال الفراء: ٢٤: «والدلو أنثى، يقال: هذه دلبة، تجمع ثلاث أدل». الدار في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢١٢: «والدار مؤنثة. يقال في جمعها في القلة: أدؤر، وأدور، بالهمز وغير الهمز، ويقال في الجمع الكثير الدور والديار، ويقال نحن في الدار الدنيا ووراءنا الآخرة». وانظر البلغة: ٧٧، ٨٤، والسجستاني:٨ قال تعالى: قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت. [٩٤:٢] تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض. [٣٣:٢٨] وإن الدار الآخرة لهي الحيوان [٦٤:٢٩] الدين بمعنى الملة قرأ عبد الله ﴿وذلك الدين القيمة﴾ ٥:٩٨ فالهاء في هذه القراءة للمبالغة، أو أنث على أن عني بالدين الملة كقوله: ما هذه الصوت أي الصيحة. البحر ٤٩٩:٨ الذراع في سيبويه ١٩:٢: «وسألته عن ذراع، فقال: ذراع أكثر تسميتهم به المذكر، وتمكن في المذكر، وصار من أسمائه خاصة عندهم، ومع هذا أنهم

стр. 6873

يصفون به المذكر، فيقولون: هذا ثوب ذراع، فقد تمكن هذا الاسم في المذكر، وأما كراع فإن الوجه فيه ترك الصرف». وقال في ص ١٩٤: «وما كان من هذه الأشياء الأربعة مؤنثًا فإنهم إذا كسروه على بناء أدنى العدد كسروه على (أفعل) .. وقالوا ذراع وأذرع حيث كانت مؤنثة، ولا يجاوز بها هذا البناء، وإن عنوا الأكثر». وفي المقتضب ٢٠٤:٢: «والمؤنث يقع على هذا الوزن في الجمع، ألا تراهم قالوا: ذراع وأذرع، وكراع وأكرع، وشمال وأشمل». وفي المقتضب ٣٦٦:٣: «وعلى ذلك صرف هؤلاء النحويون ذراعًا اسم رجل؛ لكثرة تسمية الرجال به وأنه وصف للمذكر في قولك: هذا حائط ذراع، والأجود ألا يصرف اسم رجل، لأن الذراع في الأصل مؤنثة». وقال المبرد في المذكر والمؤنث: ١٠٤ - ١٠٥: «فأما الذراع والكراع فأمرهما بين في أشعارهم، وسائر كلاهم، يقولون هذا الثواب سبع في ثمانية، يريدون سبع أذرع في ثمانية أشبار». وقال الفراء في المذكر والمؤنث: ٧٧: «الذراع أنثى، وقد ذكره بعض بني عكل». وفي البلغة: ٧٠: «الذراع مؤنثة». وقال السجستاني: ٤: «الذراع مذكرة ومؤنثة». الذنوب قال الفراء في المذكر والمؤنث: ٥٤: «والذنوب أنثى وذكر، أنشدني أبو ثروان: هرق لها من قرقري ذنوبا ... إن الذنوب ينفع المغلوبا وقال الآخر: على حين من تلبث عليه ذنوبه ... يجد فقدها وفي المقام تداثر

стр. 6874

وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٦٧: «والذنوب تذكر وتؤنث» .. وقال الفراء: الذنوب: الدلو العظيمة، ويقال: الذنوب: الدلو إذا كان فيها ماء. والذنوب أيضًا النصيب قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ معناه: مثل نصيب أصحابهم». وفي البلغة: ٨١: «الذنوب: الدلو العظيمة، تذكر وتؤنث» .. وقال السجستاني: ١٥: «الذنوب يذكر ويؤنث، والجمع أذنيه». الذهب في المذكر والمؤنث للفراء: ٨٣: «الذهب أنثى، يقال: هي الذهب الحمراء، وربما ذكر». ولابن الأنباري:١٦٩: «والذهب أنثى، يقال: هي الذهب الحمراء. ويقال في جمع الذهبة: أذهاب، وذهبان». وفي البحر ٣٩٢:٢: «الذهب معروف، وهو مؤنث، ويجمع على ذهاب وذهوب». الرمان وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢٨٦: «الرمان والعنب والموز مذكر، لم يسمع في شيء منه التأنيث». قال تعالى: ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ [١٤١:٦] الرأس وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١١٩: «والرأس مذكر، يهمز ولا يهمز.

стр. 6875

حدثنا أبو العباس قال: حدثنا سلمة عن الفراء قال: العرب تقول: الرأس بلا همزة، إلا بني تميم فإنهم يقولون: الرأس والكأس، بالهمز. ويقال في جمع الرأس: أرأس، ورؤوس، ويقال: رجل رؤاسي: إذا كان عظيم الرأس، ويقال: كبش أرأس ونعجة رأساء: إذا كانا عظيمي الرأس، ويقال: رجل رءاس: إذا كان يبيع الرءوس». قال تعالى: ﴿واشتعل الرأس شيبًا﴾ [٤:١٩] ﴿وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾ [١٥:٧] الرجل الرجل مؤنثة. ابن الأنباري: ١٣٥، البلغة: ٧١ وقال الفراء: ١٧: «اليد، والكف، والرجل إناث كلهن يحقرن بالهاء. وقال السجستاني: ٥: «الرجل مؤنثة وكذلك رجل الجراد». الرداء ابن الأنباري: ٢٠٠: «الرداء: الذي يتردى به مذكر، والرداء: العطاء: مذكر» .. الروح في المخصص ٦٢:٢: «أبو حاتم: الروح: يذكر ويؤنث، وتأنيثه على معنى النفس. وفي الحديث: (لكل إنسان نفس وروح، فأما النفس فتموت، وأما الروح فيفعل به كذا)». وفي الروض الأنف ٦٥٨:٢ قال كعب بن مالك يبكي قتلى أحد: عن الحق حتى غدت روحه ... إلى منزل فاخر الزبرج

стр. 6876

أنث الروح لأنه في معنى النفس، وهي لغة مشهورة معروفة. أمر ذو الرمة عند موته أن يكتب على قبره: يا نازع الروح من جسمي إذا قبضت وفارج الكرب أنقذني من النار فكان ذلك مكتوبًا على قبره». الريح في المخصص ٨٣:٩: «الريح: نسيم الهواء أنثى، والجمع أرواح» .. وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٩٠: «الريح: على وجهين: الريح من الرياح مؤنثة، والريح: الأرج والنشر سواهما حركة الريح مذكر». وقال في ص ٢٠٩ «أسماء الرياح مؤنثة». وفي البلغة: ٦٨: «الريح وأسماؤها مؤنثة». وقال الفراء: ٢٧: «الرياح كلها إناث». قال تعالى: كمثل ريح فيها صر أصات حرث قوم ظلموا أنفسهم [١١٧:٣] وجرين بهم بريح طيبة [٢٢:١٠] جاءتها ريح عاصف [٢٠:١٠] اشتدت به الريح في يوم عاصف [١٨:١٤] ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره [٨١:٢١] ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر [١٢:٣٤] ريح فيها عذاب أليم [٢٤:٤٦] فأهلكوا بريح صرصر عانية [٦:٦٩] وتذهب ريحكم [٤٦:٨] المرفق في ابن الأنباري: ١٢١: «والمرفق والزند والأظفار كلها مذكرة».

стр. 6877

الزوج وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٩١: «الزوج: يذكر ويؤنث، يقال فلان زوج فلانة وفلانة زوج فلان. قال الفراء: هذا قول أهل الحجاز. قال الله : ﴿أمسك عليك زوجك﴾. قال الفراء: وأهل نجد يقولون: فلانة زوجة فلان، قال: وهو أكثر من زوج، والأول أفصح. أنشدني أبي قال أنشدنا أبو عكرمة لعبدة بن الطبيب: فبكى بثاني شجوهن وزوجتي ... والأقربون إلى ثم تصدعوا وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء. إن الذي يمشي يحرشن زوجتي ... كماش إلى أسد الشري يستبيعها فمن قال زوجة قال في الجمع زوجات، ومن قال زوج قال في الجمع أزواج». المذكر للفراء ٢٦١ وقال في ص ١٩٦: «وقال السجستاني: فلانة زوجة فلان لغة أهل نجد، قال وقد صار أهل الحرمين يتكلمون بها يقولون: هذه زوجتك، وأنشدوا: إذو زوجة بالمصر أم في خصومة ... أراك لها بالبصرة العام ثاويًا السبيل في المذكر والمؤنث للفراء: ٨٧: «السبيل يؤنث ويذكر، وقد جاء بذلك التنزيل. قال الله : ﴿هذه سبيلي﴾ وقال : ﴿وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا﴾، وفي قراءة أبي ﴿يتخذوها﴾». وفي البحر ٢٥:١: «قال أبو جعفر الطوسي: أهل الحجاز يؤنثون الصراط

стр. 6878

كالطريق والسبيل والزقاق والسوق، وبنو تميم يذكرون هذا كله». وفي البحر أيضًا ١٤١:٤: «تميم وأهل نجد يذكرون السبيل، وأهل الحجاز يؤنثونها». قرئ في السبع بتأنيث السبيل وتذكيرها في قوله تعالى: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [٥٥:٦] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن حفص ويعقوب: ﴿ولتستبين﴾ بالتاء ورفع ﴿سبيل﴾ على لغة تأنيث السبيل، كقوله تعالى: ﴿قل هذه سبيلي﴾. وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: ﴿وليستبين﴾ بالباء ورفع ﴿سبيل﴾ على لغة تذكيره، كقوله: ﴿وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا﴾. الإتحاف: ٢٠٩، النشر ٢٥٨:٢، غيث النفع: ٩٠ وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. قرأ ابن أبي عبلة ﴿لا يتخذوها﴾. قل هذه سبيلي. قرأ عبد الله ﴿قل هذا سبيلي﴾. البحر ٣٥٣:٥ وانظر المذكر والمؤنث للمبرد: ١١٥، ولابن الأنباري: ١٥٦، والمخصص ٤١:١٢، البلغة، ٦٧، والسجستاني: ١٠ قال تعالى: ١ - وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا [١٤٦:٧] ٢ - وإنها لبسبيل مقيم [٧٦:١٥] ٣ - ثم السبيل يسره [٧٦:١٥] وجاءت التأنيث في قوله تعالى: ١ - وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ [٩:١٦] ٢ - قل هذه سبيلي [١٠٨:١٢] السراط في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٧٠ - ١٧١: «الصراط مذكر، وأنثه

стр. 6879

يحيى بن يعمر. قال السجستاني: ذكر يعقوب الحضرمي عن عصمة ابن عرارة الفقيمي أن يحيى بن يعمر قرأ: ﴿من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى﴾، فضم السين وشدد الواو وفتحها وجعل آخر الحرف حرف التأنيث، مثل العليا والدنيا. فيجوز أن تكون ﴿السوى﴾ على قراءة ابن يعمر (الفعلى) من قوله: ﴿عليهم دائرة السوء﴾ ويكون الأصل فيه (السوءى) بالهمز، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى﴾ فلينوا الهمزة وأبدلوا منها الواو، كما قالوا: سوءة؛ ثم أبدلوا من الهمزة واوًا، فقالوا: سوة. ولا نعلم أحدًا من العلماء باللغة حكى تأنيث الصراط، فإن صحت هذه القراءة عن ابن يعمر ففيه أعظم الحجج، وهو من أجلاء أهل اللغة والنحو. وكتاب الله جل ثناؤه نزل بتذكير الصراط؛ وكذلك هو في أشعار العرب. قال الله وجل عز: ﴿أهدك صراطًا سويًا﴾ وقال تعالى: ﴿هذا صراط علي مستقيم﴾. ويجوز على قراءة ابن يعمر أن يكون (السوى) فعلى من السواء. وقال السجستاني في كتاب القراءات: زعموا أن بعض العرب يؤنث الصراط. وقال الفراء: يقال في جمع الصراط في القلة: أسرطة وفي الكثرة سرط». وانظر البحر ٢٩٢:٦ - ٢٩٣، ابن خالويه: ٩١، المخصص: ١٧:١٧ وقال السجستاني: «الصراط مذكر». قال تعالى: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [٦:١] يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [١٤٢:٢] وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [١٢٦:٦] فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ [١٣٥:٢٠] وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا [٦٨:٤] فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا [٤٣:١٩] وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا [١٥٣:٦] سقر في ابن الأنباري: ١٩٠: «جهنم مؤنثة وأسماؤها مؤنثة كقولك: لطي وسفر.

стр. 6880

وقال الله تعالى في سقر: ﴿وما أدراك ما سقر. لا تبقى ولا تذر. لوحة للبشر. عليها تسعة عشر﴾ السكين في المذكر والمؤنث للفراء: ٢٧: «السكين ذكر، وربما أنث في الشعر. قال الشاعر: فعيث في السنام غداة قر ... بسكين موثقة النصاب عيث: أفسد. وقال آخر وهو جميل: إذا عرضت منها عناق رأينه ... بسكينه من حولها يتلهف يلوذ بها عن عينها لا يروعها كأنه عن حوبائها الموت يصرف وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٥٣ - ١٥٤: «السكين قال السجستاني: هو مذكر، قال وسألت أبا زيد الأنصاري والأصمعي وغيرهما من أدركنا فكلهم يذكره وينكر التأنيث .. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أنه قال: السكين مذكر، وقد أنث .. وحدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب وحدثني أبي محمد بن الحكم عن الليحاني قال: السكين تذكر وتؤنث. قال الليحاني: ولم يعرف الأصمعي في السكين إلا التذكير». قال السجستاني: ١٨: «والسكين مذكر وقد تؤنث» وفي البلغة: ٨٣: «السكين يذكر ويؤنث». وفي البحر ٣٠٠:٥: «السكين تذكر وتؤنث قاله الفراء والكسائي، ولم يعرف الأصمعي غير التأنيث». السلاح وفي المذكر والمؤنث للفراء: ٢٩: «السلاح ويؤنث ويذكر، وكان بعض بني دبير يقول: إنما سمي حدنا دبيرًا لأن السلاح أدبرته». وقال ابن الأنباري: ١٧٥: «حكى الكسائي والفراء وأبو عبيد ويعقوب أن السلاح يذكر ويؤنث، وقال السجستاني: أخبرني بالتذكير والتأنيث أبو زيد

стр. 6881

وغيره. وأنشدنا عبد الله. قال: أنشدنا يعقوب للطرماح وذكر ثور ١:١ يهز سلاحًا لم يرثها كلالة ... يشك بها منها أصول المغابن وقال السجستاني: قول الله جل ثناؤه: ﴿وليأخذوا أسلحتهم﴾ يدل على تذكير السلاح لأنه بمنزلة متاع وأمتعة ..». وفي البلغة: ٨٣: «السلاح يذكر ويؤنث» وكذلك قال السجستاني: ١٩ وفي البحر ٣٣٨:٣: «مفرد مذكر يجمع على أسلحة ويجوز تأنيث». السلطان وفي المذكر والمؤنث للفراء: ١٩: «والسلطان أنثى وذكر، والتأنيث عند الفصحاء أكثر، والعرب تقول: قضت به عليك السلطان وقد أخذت فلانًا السلطان». وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٥٠ - ١٥١: «السلطان يذكر ويؤنث .. أخبرنا بتذكيره وتأنيثه أبو العباس عن سلمة عن الفراء، وأبي عن محمد ابن الحكم عن الليحاني وعبد الله عن يعقوب وقال يعقوب: التأنيث أكثر عند الفصحاء .. قال: وأما ما جاء في القرآن فمذكر كله يراد به الحجة، كقوله جل ثناؤه: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾ وقوله: ﴿وما كان لي عليكم من سلطان﴾ قال السجستاني: أظنه من التسليط من الإمارة والولاية. قال حجدر السعدي في تأنيث السلطان. أحجاج لولا الملك هنت وليس لي ... بما جنت السطان منك يدان وقال العماني في تذكيره: أو خفت بعض الجوز من سلطانه ... فدعه ينفده إلى أدانه والسلطان يكون واحدًا وجمعًا». وانظر البلغة ٨٢، والمذكر والمؤنث للمبرد: ١١٣ وقال السجستاني: ٦ «السلطان يذكر ويؤنث»

стр. 6882

وفي المخصص ١٣٤:٣: «السلطان الملك، وقيل: قدره الملك. أبو حاتم: وهو يذكر ويؤنث والسلطان الحجة أيضًا. يذكر ويؤنث وهو من ذلك، وما جاء من ذلك في القرآن فهو مذكر كقوله تعالى: ﴿بسلطان مبين﴾». قال تعالى: وسلطان مبين [٩٦:١١] لولا يأتون عليهم بسلطان بين [١٥:١٨] يجادلون في سبيل الله بغير سلطان أتاهم [٣٥:٤٠] واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا [٨٠:١٧] وفي البحر ٣٧٩:٣: ﴿أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانًا مبينًا﴾ ٨٠:١٧ من ذكر ذهب إلى البرهان والاحتجاج، ومن أنث ذهب به إلى الحجة: وقع فاصلة فاختير التذكير على التأنيث. وقال ابن عطية: التذكير أكثر، وهو لغة القرآن حيث وقع». السلم في المذكر والمؤنث للفراء: ٢٧: «السلم ذكر قال الله : ﴿أم لهم سلم يستمعون فيه﴾ قال أبو عبد الله: قال الفراء: وقد أنشدت بيتًا فيه تأنيث السلم». وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٥٣: «البيت الذي نسبه الفراء قول الشاعر: لنا سلم في المجد لا يرتقونها ... وليس لهم في سورة المجد سلم والبيت لأوس بن مغراء». وفي المخصص ١٣٥:٥: «والسلم: المرقاة يذكر ويؤنث، والتذكير أعلى، وفي التنزيل: ﴿أم لهم سلم يستمعون فيه﴾». وفي البحر ١١٤:٤: «السلم من السلامة، وهو الشيء الذي يسلمك إلى مصعدك، وهو مذكر، حكى الفراء فيه التأنيث. قال بعضهم: تأنيثه على معنى

стр. 6883

المرقاة، لا بالوضع؛ كما أنث الصوت بمعنى الصيحة والاستغاثة». السلم والسلم وفي المذكر والمؤنث للفراء: ١٩: «السلم والسلم أنثى، وهي الصلح قال الله : ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ إن شئت جعلت الهاء للسلم، وإن شئت جعلتها لتأنيث الفعل، كما تقول للرجال يعق أباه. لا تفلح بعدها أبدًا، تريد هذه الفعلة. قال الشاعر: فلا تصيقن إن السلم آمنة ... ملساء ليس بها وعث ولا ضيق» وقال ابن الأنباري:١٨١ - ١٨٢: «والسلم: الصلح يذكر ويؤنث حدثني أبي عن الطوسي عن أبي عبيد أنه قال: السلم والسلم يذكران ويؤنثان. قال زهير في التذكير: وقد قلتما إن ندرك السلم واسعا ... بمال ومعروف من القول نسلم أنشد أبو هفان في تذكيره: هو السلم إن لم يحدث الله قوة ... وينصفني السلطان والله أنصف وقال السجستاني: السلم والسلم يذكران ويؤنثان، وقال: سمعت أبا زيد الأنصاري يقول: سمعت من العرب من يقول: (وإن جنحوا للسلم فاجنح له) بضم النون، و (له) على التذكير ولم يقل: لها. قال أبو بكر: وضم النون لغة معروفة». وفي البلغة: ٨٢: «والسلم: الصلح، بكسر وتفتح، ويذكر ويؤنث وأنشد: والسلم تأخذ منها ما رضيت به ... والحرب يكفيك من أنفاسها جرع السلم: يذكر ويؤنث، فقيل: التأنيث لغة، وقيل: على معنى المسالمة، وقيل حملاً على النقيض وهو الحرب. البحر ٣١٥:٤

стр. 6884

السماء وفي المذكر والمؤنث للفراء: ٣١: «والسماء يؤنث ويذكر، والتذكير قليل، كأنها سماوة، وسماءة قال الله : ﴿السماء منفطر به﴾ فذكر. قال الشاعر: فلو رفع السماء إليه قومًا ... لحقنا بالسماء مع السحاب وفي المذكر والمؤنث للمبرد: ١٢٠ - ١٢١: «السماء تكون واحدة مؤنثة بالبينة، على وزن عناق وأتان، فإذا كانت كذلك جمعت، فقيل: سماوات، ويجوز: سماءات، والواو المستعملة، وذلك ليس بخطأ. ويجوز في جمعها سمي، واسم، واسمية ولكن الفعول في الاستعمال واقعة، ليفصل بين السماء من المطر والسماء المبنية فالمستعمل في المبنية سماوات وسمايا، وفي سماء المطر .. قال الله في السماء المبنية: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾ فلم تقع جمعًا إلا بالألف والتاء .. فأما قول الله : ﴿السماء منفطر به﴾ قال الخليل: إنما قيل منفطر ولم يقل منفطرة لأنه أريد به النسب». وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٨٦ - ١٨٧: «والسماء التي تظل الأرض تذكر وتؤنث .. والسماء: المطر مؤنثة، فيقال: أصابتنا سماء مروية، أي مطر. قال الله تعالى: ﴿وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا﴾ قال أبو عبيدة: معناه أنزلنا المطر عليهم، والسماء المطر يجمع أسمية» .. وفي البلغة: ٦٤: «والسماء التي تظل الأرض مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿والسماء وما بناها﴾». ١ - قال تعالى: ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [٢٩:٢]

стр. 6885

٢ - ويا سماء أقلعي [٤٤:١١] ٣ - ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [٦٥:٢٢] ٤ - ويوم تشقق السماء بالغمام [٢٥:٢٥] ٥ - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره [٢٥:٣٠] ٦ - وما ينزل من السماء وما يعرج فيها [٢٥:٣٠] ٧ - ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا [٢١:٤١] ٨ - وزينا السماء الدنيا بمصابيح [١٢:٤١] ٩ - فارتقب يوم يأتي السماء بدخان [١٠:٤٤] ١٠ - فما بكت عليهم السماء والأرض. [٢٩:٤٤] ١١ - أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا [٦:٥٠] ١٢ - والسماء ذات الحبك [٧٧:٥١] ١٣ - والسماء بنيناها بأيد [٤٧:٥١] ١٤ - يوم تمور السماء مورًا [٩:٥٢] ١٥ - والسماء رفعها ووضع الميزان [٧:٥٥] ١٦ - فإذا انشقت السماء فكانت وردة [٣٧:٥٥] ١٧ - يوم تكون السماء كالمهل [٨:٧٠] ١٨ - وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا [٨:٧٢] ١٩ - وإذا السماء فرجت [٩:٧٧] ٢٠ - وفتحت السماء فكانت أبوابًا [١٩:٧٨] ٢١ - أأنتم أشد خلقًا أم السماء بناها [٢٧:٧٩] ٢٢ - وإذا السماء كشطت [١١:٨١] ٢٣ - وإذا السماء انفطرت. [١:٨١] ٢٤ - إذا السماء انشقت. [١:٨٤] ٢٥ - والسماء ذات البروج. [١:٨٥] ٢٦ - والسماء ذات الرجع. [١١:٨٦]

стр. 6886

٢٧ - وإلى السماء كيف رفعت. [١٨:٨٨] ٢٨ - السماء وما بناها. [٥:٩١] السن قال الفراء: ٢٣: «الأسنان كلها إناث، تقول: هذه سن، وتحقيرها سنينه». وقال ابن الأنباري: ١٣٧: «السن مؤنثة، والأسنان كلها مؤنثة، وكذلك السن من الكبر، يقال: كبرت سني، ويقال في جمعها أسنان». الساق قال الفراء: ١٤: «والساق أنثى». وقال ابن الأنباري: ١٢٨: «والساق مؤنثة، وكذلك الساق من الشجر، ويقال: ثلاث أسؤق بالهمز وبغير الهمز، ويقال في الجمع الكثير السوق. قال الله تعالى: ﴿فطفق مسحًا بالسوق والأعناق﴾». وفي البلغة: ٦٦: «والساق مؤنثة، قال الله تعالى: ﴿والتفت الساق بالساق﴾». السوق قال الفراء: ٢٦: «والسوق أنثى، وربما ذكرت، والتأنيث أغلب عند الفصحاء، لأنهم يصغرونها سويقة». سوق مؤنثة لتصغيرها على سويقة. المبرد: ٩٦ قال ابن الأنباري: ١٧٨: «السوق تذكر وتؤنث».

стр. 6887

وقال أبو عبيد: قال أبو زيد: السوق أنثى وقد تذكر، قال: وأنشدنا: بسوق كثير ريحه وأعاصره وحدثني أبي عن ابن الحكم عن الليحاني أنه قال السوق، يذكر ويؤنث. وقال السجستاني السوق مؤنثة وقد تذكر قال: والتأنيث أغلب عليها، لأنه يقال: سوق نافقة وكاسدة». وقال السجستاني: ١٧ - ١٨: «السوق مؤنثة وقد تذكر». الشعرى في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢١٨: «والشعري مؤنثة بحرف التأنيث، وهما الشعريان العبور، والغميصاء، وقيل لها العبور لأنها تعبر المجرة. قال الله : ﴿وأنه هو رب الشعرى﴾. [٤٩:٥٣] وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: أتاني بها يحيى وقد نمت نومه وقد غابت الشعرى وقد جنح النسر وقال السجستاني: ٢١: «الشعري مؤنثة». الشمس شمس مؤنثة بالبنية المقتضب ١٥٧:٢، ٣٣٠:٣ قال الفراء: ٩٦: «والشمس طالعة أنثى، وما وضع في القلادة فهو شمس ذكر». قال ابن الأنباري: ٢١٦: «وكل اسم للشمس مؤنث». وفي البلغة: ٦٤: «والشمس مؤنثة. قال تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ فأما قوله تعالى: ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ فإنما ذكر لأن تأنيثها غير حقيقي». وفي البحر ١٦٧:٤: «المشهور في الشمس أنها مؤنثة، وقيل: تذكر وتؤنث».

стр. 6888

١ - قال تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ [٢٥٨:٢] ٢ - فلما رأى الشمس بازغة قال [٧٨:٦] ٣ - وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ [١٧:١٨] ٤ - وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ [١٧:١٨] ٥ - حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ [٨٦:١٨] ٦ - حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ [٩٠:١٨] ٧ - وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا [١٣٠:٢٠] ٨ - والشمس تجري لمستقر لها [٣٨:٣٦] ٩ - لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر [٤٠:٣٦] ١٠ - إذا الشمس كورت [١:٨١] ١١ - والشمس وضحاها [١:٩١] الشمال الشمال: مؤنثة سيبويه ١٩٤:٢، المقتضب ٢٠٤:٢، والمذكر والمؤنث: ١١٤، والبلغة: ٧١. وقال الفراء: ٢٨: «واليمين والشمال أنثيان، ويجمعان أيمان وشمائل وأيمن وأشمل، وهو مما يدل على تأنيث المؤنث الذي على فعول، أو فعيل، أو فعال». الصاع قال الفراء: ٩٦: «الصاع يؤنثه، أهل الحجاز ... وأسد وأهل نجد يذكرونه، وربما أنثه بعض أهل نجد». وقال ابن الأنباري: ١٧٩: «قال يعقوب: وإنما جمعوا الصاع أصواعًا إذا ذكروه لأنهم شبهوه بثوب وأثواب، وجمعوه إذا أنثوه أصوعًا لأنهم شبهوه بدار وأدؤر».

стр. 6889

وفي البلغة: ٨٣: «الصاع يذكر ويؤنث». وقال السجستاني: ١٨: الصاع مذكر ومؤنث، وثلاثة أصواع». الصواع في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٨٠: «والصواع: قال قوم: هو يذكر ويؤنث، واحتجوا في التذكير بقوله تعالى: ﴿ولمن جاء به حمل بعير﴾ واحتجوا في التأنيث بقوله : ﴿ثم استخرجها من وعاء أخيه﴾ وقال أبو عبيد: أنا لا أرى التذكير والتأنيث اجتمعا في اسم الصواع، ولكنهما عندي إنما اجتمعا لأنه سمي باسمين أحدهما مذكر، والآخر مؤنث، فالمذكر الصواع والمؤنث السقاية» .. وفي البحر ٣٢٦:٥: «الصواع والصاع يؤنث ويذكر». ثم استخرجها من وعاء أخيه أنث في قوله: ﴿ثم استخرجها﴾ على معنى السقاية أو لكون الصاع يذكر ويؤنث ... وقيل الضمير عائد على السرقة. البحر ٣٣٢:٥ الأصابع قال الفراء: ١٥ - ١٦: «الأصابع إناث كلهن إلا الإبهام فإن العرب على تأنيثها إلا بني أسد أو بعضهم فإنهم يقولون: هذا إبهام، والتأنيث أجود وأحب إلينا». وقال ابن الأنباري: ١٢٦ - ١٢٨: «الإصبع مؤنثة، وهي إصبع الكف، وكذلك الإصبع الأثر الحسن من الرجل على عمل عمله، فأحسن عمله، أو معروف أسداه إلى قوم فهم يرى أثره عليهم، يقال: ما أحسن إصبع فلان على ماله: قال الراعي: ضعيف العصا بادي العروق ترى له عليها إذا ما أجدب الناس إصبعًا وفي الإصبع ثماني لغات .. والإبهام فيه خلاف».

стр. 6890

وفي البلغة: ٦٩: «الإصبع مؤنثة، وفي الحديث: (هل أنت إلا إصبع دميت». وقال السجستاني: ٤ «جميع أسماء الأصابع تؤنث». الصدر قال ابن الأنباري: ١٢١: «الصدر مذكر». وقال الفراء: ٣٧: «الصدر ذكر، ولأن صدر القناة من القناة فذهب بالتأنيث إلى القناة». الصهر قال ابن الأنباري: ١٩٩: «والصهر يذكر ويؤنث أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: قال بعض العرب: بيتنا صهر فنحن نرعاها، فأنثها». الضحى قال الفراء: ١٩: «والضحى أنثى، يقال: ارتفعت الضحى، وتصغيرها ضحى، بغير هاء، كأنهم كرهوا أن يشبه تصغيرها تصغير ضحوة، وانظر ابن الأنباري: ٢٢٠ وفي البحر ٢٥٤:٦: «الضحى يذكر ويؤنث، والضحاء مذكر». وقال السجستاني: ٦: «الضحى: مضموم الأول مقصور، وذلك عند طلوع الشمس مؤنثة». الأضحى قال الفراء: ١٨ «الأضحى أنثى، تقول: دنت الأضحى، وقال الشاعر: ألا ليت شعري هل تعودن بعدها ... على الناس أضحى تجمع الناس أو فطر

стр. 6891

وربما ذكروها، يذهبون إلى اليوم. قال ابن الأنباري: ٩٢: «الأضحى يذكر ويؤنث، يقال: قد دنا الأضحى، وقد دنت الأضحى. قال الأصمعي: من ذكر ذهب إلى العيد ... ، وفي البلغة: ٧٨ «الضحى مؤنثة». وفي المخصص ٩٩:١٣ «الأضحى اسم اليوم يذكر ويؤنث والتذكير على معنى اليوم». وانظر إصلاح المنطق ١٧١، ٢٩٨، وتهذيبه ٣٠:٢، والبلغة، ٧٣. وقال السجستاني: ٦ «الأضحى: يؤنث ويذكر». الصفدع الصفدع، مؤنث وشذ جمعهم له بالألف والتاء. البحر ٣٦٣:٤ الضأن قال السجستاني: ١٢ «الضأن مؤنثة، والذكر ضائن». الطريق قال الفراء: ٢١ «الطريق يؤنثه أهل الحجاز، ويذكره أهل نجد». وفي المذكر والمؤنث للمبرد: ١١٥ «وتقول: هو الطريق، وهي الطريق». قال ابن الأنباري: ١٧٠ «والطريق، قال الفراء: يؤنثه أهل الحجاز ويذكره أهل نجد». والتذكير فيه أكثر من التأنيث وأجود، وبذلك نزل القرآن. قال تعالى: ﴿يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم﴾ فذكر، وقال في موضع آخر: ﴿فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا﴾

стр. 6892

وقال السجستاني: قوم يؤنثون فيقولون: الطريق الوسطى، والطريق البعيدة والقريبة. وقال أحمد بن عبيد: لم نسمع تأنيث الطريق إلا في قول قيس الرقيات: إذا مت لم يوصل صديق ولم تقم طريق إلى المعروف أنت مثارها، وفي المخصص ٤٠:١٢ «أبو عبيد: الطريق تؤنث وتذكر وجمعها أطرقة ..». وقال السجستاني ٩ - ١٠ «الطريق يذكر ويؤنث». قال تعالى: يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم. [٣٠:٤٦] فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا [٧٧:٢٠] الطير في البلغة: ٦٦ «والطير مؤنثة قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ﴾ [١٩:٦٧] وانظر البحر ٥١٢:٨ وقال في ٩٩:٢ «الطير اسم جمع لما لا يعقل يجوز تذكيره وتأنيثه وذكر في قوله: ﴿فخذ أربعة من الطير﴾. ١ - قال تعالى: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [٢٦٠:٢] ٢ - خبزًا تأكل الطير منه [٣٦:١٢] ٣ - فتأكل الطير من رأسه [٤١:١٢] ٤ - أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ [٧٩:١٦] ٥ - فتخطفه الطير [٣١:٢٢] ٦ - والطير صافات [٤١:٢٤] ٧ - والطير محشورة [١٩:٣٨] ٨ - أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ [١٩:٦٧] ٩ - وأرسل عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة [٣:١٠٥ - ٤]

стр. 6893

الظفر قال ابن الأنباري: ١٢١ «الظهر والمرفق والزند والأظفار كلها مذكرة، وفي واحدها ثلاث لغات: ظفر، بضمتين، وظفر، بالتسكين، وأظفور، واللغة الأولى هي العالية، وعليها أكثر الناس، والثانية قرأ بها الحسن». وقال السجستاني: ٤ «الظفر مؤنث: وقد تسكن الفاء». الظهر مذكر ابن الأنباري: ١٢١ عدو في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١١٤ «ويقال: رجل عدو وامرأة عدو، ورجال عدو ونساء عدو قال نابغة بني شيبان: إذا أنا لم أنفع صديقي بوده ... فإن عدوي لن يضرهم بغضى أراد: فإن أعدائي، وقال الله : ﴿إن هذا عدو لك ولزوجك﴾ فهذا في الواحد، وقال الله تعالى في موضع آخر: ﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾». وقال في ص ٢٥٥ «وقولهم: فلانة عدوة الله فيها وجهان: عدوة الله وعدو الله بغير الهاء، أخرجه على القياس لأنه بمنزل قولهم: فلانة صبور ومن قال: عدوة الله قال: لما اجتمعت واوان، والواو إلى الخفاء هي زيدت الهاء عليها ليبين أنهما واوان، وعلة أخرى أيضًا قالها الكسائي ورضيها الفراء، وهي أنهم جعلوا عدوة اسمًا، فأدخلوا فيها الهاء؛ كما قالوا: الذبيحة والرمية».

стр. 6894

عدو في مقام الجمع ١ - اهبطوا بعضكم لبعض عدو [٣٦:٢] ٢ - فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن [٩٢:٤] ٣ - وهم لكم عدو [٥٠:١٨] ٤ - فإنهم عدو لي إلا رب العالمين [٧٧:٢٦] ٥ - الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين [٦٧:٤٣] ٦ - هم العدو [٤:٦٣] ٧ - إن الكافرين كانوا لكم عدوًا مبينًا [١٠١:٤] عرفات على الجبل الذي يقفون عليه في الحج، وهو إن كان اسم جبل فهو مؤنث، حكى سيبويه: هذه عرفات مباركًا فيها، وهي مرادفة لعرفة. قال قوم: عرفة اسم لليوم، وعرفات اسم البقعة. البحر ٨٣:٢ العسل قال ابن الأنباري: ١٧٣: «والعسل قال أبو عبيدة قال أبو عمر: العسل يذكر ويؤنث وقال: قال الشماج: بأن عيون الناظرين يشوقها ... بها عسل طابت يدا من يشورها يقال: شرت العسل: إذا أخذته». وفي البحر ٧٩:٨: «الغالب على العسل التذكير، وهو مما يذكر ويؤنث». قال تعالى: ﴿وأنهار من عسل مصفى﴾ [١٥:٤٧]

стр. 6895

العشية قال ابن الأنباري: ٩٦: «وأما العشية فإنها مؤنثة، وربما ذكرتها العرب، فذهبت بها إلى معنى العشى أنشدني أبي: قال أنشدنا ابن الجهم عن الفراء: هنيئًا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي ... بناقة سعد والعشية بارد فذكر بارد حملاً على معنى العشى بارد». قال تعالى: ﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثون إلا عشية أو ضحاها﴾ [٤٦:٧٩] الإعصار قال ابن الأنباري: ٢٠٧ - ٢٠٨: «والإعصار مذكر. قال أبو عبيدة في قول الله : ﴿فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت﴾: الإعصار: ريح تهب من الأرض إلى السماء كأنها عمود نار. وقال: يقال: قد أعصرت الريح إعصارًا: إذا هبت بغبار، ويقال في جمع الإعصار: الأعاصير». الإعصار مذكر من بين أسماء الرياح. البحر ٣١٥:٢ قال تعالى: ﴿فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت﴾ [٢٦٦:٢] العصا قال ابن الأنباري: ٢٢٠: «والعصا أنثى، يقال في جمعها أعصى وعصى. قال يعقوب: واجتنبوا الأعصاء، فلم تقل». وانظر الفراء: ٢٣ وفي البلغة: ٦٧: «العصا مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿قال هي عصاي أتوكأ

стр. 6896

عليها﴾ ولا يقال: هذه عصاتي بالتاء، ويقال: هي أول لحنة سمعت بالعراق». قال الله تعالى: ١ - وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون [١١٧:٧] ٢ - وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرًا [١٠:٢٧، ٣١:٢٨] ٣ - فألقى عصاه فإذا هي ثعبان [١٠٧:٧، ٣٢:٢٦] ٤ - فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون [٤٥:٢٦] ٥ - قال هي عصاي أتوكأ عليها [١٨:٢٠] العضد قال الفراء: ١٥: «والعضد أنثى». قال ابن الأنباري: ١٣٠: «والعضد مؤنثة، وفيها خمس لغات ..». وقال في ص ١٤٠: «قال أبو عبيد: قال أبو زيد: بنو تميم يقولون: العضد والعضد ويؤنثونها، وغيرهم يقولون: العضد ويذكرونها. وقال الليحاني: العضد مؤنثة لا غير، وإذا نسبت رجلاً إلى ضخم العضدين قلت: عضادي؛ وتقول للمرأة: يا عضاد مثل قطام». وانظر البلغة: ٧١. العنب مذكر. ابن الأنباري: ٢٨٦ العنق قال الفراء: ١٣: «العنق مؤنثة في قول أهل الحجاز، يقولون: ثلاث أعناق، ويصغرونها عنيقة. وغيرهم يقول: هذا عنق طويل، ويصغره: هذا عنيق». قال ابن الأنباري: ١٤٠: «وقال السجستاني: زعم الأصمعي أنه لا يعرف

стр. 6897

التأنيث في العنق، وزعم أبو زيد أنه يؤنث ويذكر، قال السجستاني: والتذكير الغالب عليه». وفي البلغة: ٧٢: «وكذلك العنق يذكر ويؤنث، وقيل: إن ضمت النون كان مؤنثًا وإن سكنت كان مذكرًا، وقال الأصمعي: لا أعرف فيه التأنيث». العنكبوت هو مؤنث. سيبويه ٣٩:٤ قال الفراء: ٣١: «العنكبوت يؤنث ويذكر. قال الله : ﴿كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا﴾». أنشدني بعضهم: على هطالهم منهم بيوت ... كأن العنكبوت هو ابتناها فذكر. قال ابن الأنباري: ١٧٥: «العنكبوت تذكر وتؤنث ...». وفي البلغة: ١٦٧: «العنكبوت مؤنثة .. وقد يجوز فيها التذكير». وانظر البحر ١٥٢:٧ وقال السجستاني: ٢١: «العنكبوت مؤنثة وتذكر، وجمعها عناكيب وعناكب وعنكبوتات». العير ولمن جاء به حمل بعير [٨٢:١٢] في البحر ٣٢٦:٥: «العير مؤنث، وقالوا في الجمع عيراث، فشذوا في جمعه بالألف والتاء». وقال السجستاني: ١٦: «العير مؤنثة».

стр. 6898

العين العين مؤنثة. سيبويه ١٧٣:٢، والمقتضب ١٨٧:٢ والمذكر والمؤنث للمبرد: ٩٦، وابن الأنباري: ١٢٥ قال تعالى: ١ - وجدها تغرب في عين حمئة [٨٦:١٨] ٢ - تسقى من عين آنية [٥:٨٨] ٣ - فيها عين جارية [١٢:٨٨] ٤ - عينًا فيها تسمى سلسبيلاً [١٨:٧٦] ٥ - عينًا يشرب بها المقربون [٢٨:٨٣] الغداة قال ابن الأنباري: ٩٦ - ٩٧: «وأما الغداة فمؤنثة لم يسمع تذكيرها، ولو حملها حامل على معنى الوقت لجاز أن يذكرها، ولم يسمع فيها إلا التأنيث». الغنم في سيبويه ١٧٣:٢: «الإبل والغنم اسمان مؤنثان» وانظر ص ٢٢، وانظر المقتضب ١٨٦:٢، ٣٤٧:٣ والفراء: ٨٩ قال تعالى: وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم. [٧٨:٢١] الفؤاد الفؤاد، بضم الفاء، ولم يحك أحد من أهل اللغة فتحها مذكر. ابن الأنباري: ١٢١

стр. 6899

وقال في ص ١٤١: «وقال بعض النحويين: الفؤاد يذكر ويؤنث، وأنشدوا في التأنيث. شفيت النفس من حبي إياد بقتلى منهم بردت فؤادي وما علمت أحدًا من شيوخ اللغة حكى تأنيث الفؤاد. وهذا عندي محمول على بردت نفسي، أو على معنى: بردت القتلى فؤادي». ١ - قال تعالى: وأصبح فؤاد أم موسى فؤاد أم موسى فارعًا [١٠:٢٨] ٢ - ما كذب الفؤاد ما رأى [١١:٥٣] الفردوس قال ابن الأنباري: ١٨٨ - ١٨٩: «الفردوس يذكر ويؤنث، وهو البستان الذي فيه الكروم وقال الكلبي: هو بالرومية، وقال غيره: هو بالنبطية، وقال الفراء: هو بالعربية. والدليل على صحة قول الفراء أن العرب قد ذكرت الفردوس في أشعارها قالت حسان في التأنيث: وأن ثواب الله كل موحد ... جنان من الفردوس فيها يخلد وقال عبد الله بن رواحة: ثم لا ينزفون عنها ولكن ... يذهب الهم عنهم والغليلا. في جنان من الفردوس ليس يخافون خروجًا منها ولا تحويلاً قال الله تعالى: وهو أصدق قيلاً: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ. الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ وإنما يذهب في تأنيث الفردوس إلى معنى الجنة. وقال السجستاني: سمعت أبا زيد يذكر الفردوس ويحتج بقولهم: الفردوس الأعلى». وانظر الخصائص ٣٠٨:٣ - ٣٠٩. وأقول الظاهر في بيت حسان وفي شعر عبد الله بن رواحة أن الضمير المؤنث

стр. 6900

يرجع إلى جنان. قال الله تعالى: الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. [١١:٢٣] وقال السجستاني: ١٧: «الفردوس مذكر، فإن قصدت قصد الجنة أنثت». الفلك قال الفراء: ٩٨: «الفلك يذكر ويؤنث، ويذهب بها إلى الجمع. قال الله تعالى: ﴿في الفلك المشحون﴾ فجاء مذكرًا وقال الله : ﴿قلنا أحمل فيها من كل زوجين اثنين﴾، وقال الله تعالى: ﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم﴾». الفلك مذكر ١ - فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون. [١١٩:٢٦] ٢ - حملنا ذريتهم في الفلك المشحون [٤١:٣٦] ٣ - إذ أبق الفلك المشحون [١٤٠:٣٧] الفلك مؤنث ١ - والفلك التي تجري في البحر [١٦٤:٢] ٢ - وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره [٣٢:١٤] ٣ - والفلك تجري في البحر بأمره [٦٥:٢٢] ٤ - ولتجري الفلك بأمره [٦٥:٢٢] ٥ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر [٣١:٣١] ٦ - لتجري الفلك فيه بأمره [١٢:٤٥] الفلك جمع ١ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم [٢٢:١٠]
следующие страницы →