(وَقدْ يَفْسُدُ المعنى) أي: يُعتقد فسادُهُ (ببعضِ الألفاظِ، لاعتقادِ كونِهِ أصلياً. فطريقُ معرفةِ صحتِهِ) في نفس الأمر (أو فسادِهِ: أنَّهُ إنْ كانَ) ذلك اللفظ (لا يأتي .. زائداً أصلاً .. فالمعنى لازمُ الفسادِ) ولا يقعُ ممَّن به اعتداد، وأراد المعنى الذي يقتضيه الكلام، فلا يقال: جاز صحة المعنى وفساد اللفظ باستعمال ما لم يسمع زائداً .. زائدٌ.
(أو لا) بأن كان يأتي زائداً .. (فالمعنى صحيح واللفظُ زائدٌ) كالكافِ في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، وإلا .. فسدَ بثبوتِ المِثلِ، وقيل، مثل بمعنى وَصف وشأن، وقيل: من باب: مثلك لا يبخل، أي: فأوْلى هو، وقيل: يلزمُ من نفي مِثْلِ مثلِه نفيُ مثلٍ له، وإلا .. كان هو مثلاً لمثلِه، لأنه معلومُ التحقُّق، والغرضُ أنه لا مِثْلَ لمثلِه، فهو على حَدِّ: ليس لأخِ زيدٍ أخٌ، أي: لا أخَ لزيد.
ـ[وَإِذَا كَانَ اللَّفْظُ مَجَازاً .. نُظِرَ فِي هَذَا الْمَعْنَى الْمَجَازِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ مَعَانِي ذَلِكَ اللَّفْظِ، لِيُعْلَمَ الْمَعْنَى الْمُتَجَوَّزُ عَنْهُ، فَقَدْ يَكُونُ الْمُتَجَوَّزُ مَعْنَى حَقِيقِيّاً، وَقَدْ يَكُونُ مَجَازِيّاً، وَقَدْ يَتَعَيَّنُ كُلٌّ مِنَ الْمَعْنَى الْمَجَازِيِّ وَالْمُتَجَوَّزِ عَنْهُ، وَقَدْ لاَ يَتَعَيَّنُ.]ـ
(وإذا كان اللفظُ مجازاً .. نُظِرَ في هذا المعنى المجازيِّ) أشارَ له لأنه في ضمنِ اللفظ (وغيرِهِ من معاني ذلكَ اللفظِ) التي يُسْتعمَلُ فيها،
стр. 107
وإنْ كان غيرَ موضوعٍ لها (لِيُعْلَمَ المعنى المُتَجَوَّزُ عنهُ) منها.
إنْ قلنا: هذا غيرُ محتاج للنظر في المعنى المجازي نفسِهِ .. قلتُ: بل يُحتاجُ له لتحقيقِ العلاقةِ بينهما (فقد يكونُ المُتَجَوَّزُ معنىً حقيقياً، وقدْ يكونُ مجازياً) بناءً على جوازِ المجازِ على المجاز (١)، حيثُ قَرَّ اللفظُ على المعنى بالعلاقةِ لا على منعه، بناءً على أنه أخْذُ الشيءِ من غير مالكه.
(وقدْ يتعيَّنُ كلٌّ مِنَ المعنى المجازيِّ) الآن، وهو المُتَبادَرُ من قوله سابقاً: " نظر في هذا المعنى المجازي " (والمُتَجَوَّزِ عنهُ) ولو مجازاً أوِّلَ كما علمتَ (وقدْ لا يتعيَّنُ) بأن يصلُح لأحد معنيين فأكثَر.
ـ[وَالتَّعَيُّنُ إِمَّا: لِقَرِينَةٍ، أَوِ اتِّحَادِ ألْمَعْنَى.
وَإِذَا كَانَ تَوَابِعُ .. فَلاَ بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ مَتْبُوعِهَا، وَلاَ بُدَّ مِنَ النَّظَرِ فِي كُلِّ جُمْلَةٍ بَعْدَ النَّظَرِ فِي الْمُفْرَدَاتِ، لِيُعْلَمَ: أَيُّ الْجُمَلِ هِيَ.]ـ
(والتعينُ إما: لقرينةٍ، أو اتحادِ المعنى) لكن اتحاد المعنى المجازي عزيز حيثُ اكتُفيَ بسماع نوعِ العلاقة.
(وإذا كان) في الكلام (توابعُ .. فلا بُدَّ مِنْ معرفةِ مَتبُوعِها) وتدقيقِ
стр. 108
النظرِ فيما يلتبسُ منها، كالبدلِ وعطفِ البيان.
(ولا بُدَّ مِنَ النظرِ في كلِّ جُملةٍ) إنْ تعدَّدَتِ الجُمَلُ (بَعْدَ النَّظرِ في المُفْرَدَاتِ، لِيُعْلَمَ) جواب (أيُّ الجُمَلِ هيَ) ألَها محلٌّ مِن الإعرابِ أو لا، وعلى كلٍّ، فَمن أيِّ نوعٍ، كالصفةِ والصِّلَةِ.
ـ[وَقَدْ يَصْعُبُ فَهْمُ الْكَلاَمِ مِنَ الْمُبَالَغَةِ فِي اخْتِصَارِهِ، فَالَّذِي يُعِينُ عَلَى فَهْمِهِ مُطالَعَةُ الْمَبْسُوطَاتِ، وَلاَ يَقْتَصِرُ عَلَى مُطَالَعَةِ مُصَنَّفٍ أَوْ مُصَنَّفَيْنِ مَثَلاً، فَقَدْ يُهْمِلُ بَعْضُ ألْمُصَنِّفِينَ قُيُوْدَ الْمَسَائِلِ.]ـ
(وَقدْ يصعُبُ فهمُ الكلامِ منَ المُبالَغةِ في اختصارِهِ، فالذي يُعينُ على فهمِهِ مُطالعةُ المَبْسُوطاتِ) ويدخلُ فيها شروحُهُ.
(ولا يقتَصِرُ على مطالعةِ مُصَنَّفٍ أو مُصَنَّفَيْنِ مثلاً) ومِن هذا القبيل: لا يقتصرُ على شيخٍ أو شيخين، أو عِلْمٍ أو عِلْمَين، ورُبَّ شيخٍ إذا اجتمعَ طالبُهُ بغيرِهِ. تغيَّرَ عليه، فإنا للهِ وإنا إليه راجعون!!
نعم، لا يُقصد إلا أهلُ الفضل العارفون.
(فقد يُهْمِلُ بعضُ المُصَنِّفِينَ قُيُودَ المسائلِ) أو يُخطىءُ فيها، فيسلِّم الآخر.
كالخالِ، أُطلق على المعنى لأن الفكر فيه يصاحبُ الأول، أو لمشابهته الثاني في الحُسْنِ.
(والدَّقائقِ) عطفٌ عامٌّ من وجهٍ، فقد تكون النكتةُ غيرَ دقيقةٍ، كما أن الدقيقَ يكون غيرَ نكتةٍ، كالاعتراضِ.
(التي يتنافسُ) أي: يتغالب، فإنَّ المُغالِبَ يبذلُ النفيسَ لتحصيلِ مُرادِه (فيها العلماءُ، ويتفاوتُ فيها الأذكياءُ، ويتسابقُ فيها الفُرْسانُ (استعارَهُم للنُّظَّارِ (ويتغالبُ بها في الميدانِ) الباءُ بمعنى (في)، ولم يُعبِّر بـ (في) بعداً عن تعلُّقِ حرفينِ مُتَّحِدَيْن بعاملٍ (١)، أو أنه شبَّهها بالسلاحِ أو الخيلِ، ولا يخلو الكلامُ عن تَكرارٍ للتأكيد.
(فطريقُهُ بَعدَ الاعتمادِ على فضلِ اللهِ تعالى) خصَّ هذا بهذا لمزيدِ الاعتناء، وإلاَّ .. فلا بُدَّ من الاعتمادِ عليه في كلِّ شي؟.
ـ[أَنْ يُكَرِّرَ إِخْطَارَ الْمَعْنَى فِي ذِهْنِهِ حَتَّى يَأْلَفَهُ، وَيُحَرِّكَ ذِهْنَهُ فِي الْمَعَانِي الْمُنَاسِبَةِ، وَيَنْظُرَ إِلَى السِّيَاقِ، وإِلَى مَجْمُوعِ الْجُمَلِ، وَصِفَاتِ الْمَعَانِي، كَالإِبْهَامِ، وَتَقْدِيمِ الْمَعْمُولِ، وَحَذْفِهِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا بَيَّنَهُ الْعُلَمَاءُ.]ـ
(أن يُكرِّرَ) مُريدُ ذلك (إخطارَ المعنى في ذهنِهِ) أراد بالتكرار
стр. 111
ما يشمل الإطالةَ في المرةِ الواحدة (حتى يألفَهُ، ويُحرِّكَ ذهنَهُ في المعاني المناسبةِ) لذلك المعنى. (وينظرَ إلى السياقِ، وإلى مجموعِ الجُمَلِ، وصفاتِ المعاني، كالإبهامِ، وتقديمِ المعمولِ، وحذفِه، ونحوِ ذلك مما بيَّنَه العلماءُ) ودوَّنوا له فنّاً مُسْتقلاً سَمَّوْهُ علم المعاني، ذكروا فيه ثمرة كلِّ ذلك وأمثلَته، وهو فنٌّ مهمٌّ جداً، فَلْيُطْلَبْ.
ـ[وَإِذَا رَأَى كَلاَمَيْنِ فِي مَسْأَلَةٍ .. نَظَرَ: هَلْ بَيْنَهُمَا مُوَافَقَةٌ أَوْ لاَ؟]ـ
(وإذا رأى) أي: علِمَ مِن كتابٍ أو شيخٍ (كلامينِ في مسألةٍ .. نظرَ) جوابٌ (هل بينَهُما موافقةٌ) فإذا وجدهما متَّفِقَيْن .. فَلْيَنْظُرْ في موجَبِ التَّغايُرِ، فيعقِلُ ذهنه، ويتأسَّى بأحسَنِهِما مَساقاً (أَوْ لا) فَيُحرِّرُ أيَّهما الصواب بقوةِ المدرك أو صحةِ النقلِ.
أُتِيَ لـ (هل) بمعادلٍ، وهو خلافُ الأفصح، لا أنه لحن، وقد بيَّن ذلك شُرَّاحُ " المغني " (١).
ـ[وَرُبَّمَا اخْتَلَفَ مَسْأَلتَانِ فِي الْوَاقِعِ مَوْضُوعاً وَحُكْماً، لَكِنْ بَيْنَ مَوْضُوعِهِمَا قُرْبٌ، فَيُعْتَقَدُ اتِّحَادُهُمَا فَيُشْرَكَانِ فِي الْحُكْمِ.]ـ
стр. 112
(ورُبَّما اختلفَ مسألتانِ في الواقعِ موضوعاً وحُكْماً، لكنْ بينَ موضوعِهِما) جعلَ الإضافة للجنس فأغناهُ ذلك عن تثنيةِ المضاف (قُرْبٌ، فيُعتقدُ) لعدمِ التأمُّلِ (اتِّحادُهُما) موضوعاً (فَيُشْرَكَانِ في الحُكم) بأن يثبتَ حكمُ كل للأُخرى مع حكمِها، فيقعُ الخطأُ، فلا بُدَّ من مزيدِ التأمُّلِ، لتحصل السلامة من مثل ذلك.
ـ[وَكَثْرَةُ إِخْطَارِ الْمَعْنَى بَعْدَ ظُهُورِهِ سَبَبٌ فِي سُرْعَةِ حُضُورِهِ بَعْدَ غَيْبَتِهِ عِنْدَ حُضَورِ مَا يُلاَئِمُهُ أَوْ يُنَافِرُهُ.
وَإِذَا اشْتَرَكَ مَوْضُوعَانِ فِي جَامِعٍ وَاخْتَلَفَا فِي الْحُكْمِ .. نَظَرْتَ لِيَظْهَرَ لَكَ فَرْقٌ بَيْنَهُمَا.]ـ
(وكَثرةُ إخطارِ) أي: إحضار (المعنى بعدَ ظهورِهِ سببٌ في سرعةِ حضورِهِ) وسهولة إحضاره (بعدَ غَيْبَتِهِ عندَ حضورِ ما يُلائمُهُ أو ينافرُهُ).
(وإذا اشتركَ موضوعانِ في جامعٍ واختلفا في الحكمِ .. نظرتَ ليظهرَ لكَ فرقٌ بينَهُما) فإن لم يظهر فرق .. فالحكمان متقابلان، يُطلَبُ ترجيحُ أحدِهما بما مرَّ.
***
стр. 113
ـ[وَمِنْ عَادَةِ شَيْخِنَا - حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقَرِّرَ كَلاَماً صَعْباً أَنْ يَقُولَ: (أُقَدِّمُ لَكُمْ مُقَدِّمَةً) أَوْ: (هَذَا الْكَلاَمُ لاَ يَتَبَيَّنُ إِلاَّ بِتَقْدِيمِ مُقَدِّمَةٍ).]ـ
(ومِنْ عادةِ شيخِنا - حفظَهُ اللهُ تعالى - إذا أرادَ أنْ يُقَرِّرَ كلاماً صعْباً أنْ يقولَ: " أُقَدِّمُ لكمْ مُقَدِّمةً، أو: " هذا الكلامُ لا يَتَبَيَّنُ إلا بتقديمِ مُقَدِّمَةٍ ") تنويعٌ في التعبيرِ بحسبِ ما يقع من الشيخِ، وهو نورُ الدين، أبو الحسن، عليُّ بنُ أحمد بنِ مكرم الله الصعيديُّ العَدَويُّ، نِسبةً لـ (بني عديّ)، مِن قُرى (الصعيد) (١)، ويقالُ: المَنسفيسي، لأن أصوله من (منسفيس)، بلدة من أعمال مصر، وكان ولادتُهُ على ما أخبرني هو به عامَ اثني عشرَ ومئةٍ وألفٍ، وأخذ على عدةِ مشايخ، منهم:
في أول الأمر: الشيخُ عبد الوهاب المَلَّوي، والشيخ جلبي البُرُلُسِي (٢)،
стр. 114
والشيخ سالم النَّفْرَاوي (١)، والشيخُ عبد الله المغربي، والشيخ محمد السَّلَمُوني (٢)، كلاهما من تلامذة الخَرَشِي (٣) وأقرانه، والشيخ محمد الصغير (٤)، والشيخ إبراهيم الفَيُّومِي (٥)، قال: وبشَّرني بالعلم حين قبَّلْتُ يده وأنا صغير، وسيدي محمد بن زَكريِّ المغربي (٦)، والشيخ
стр. 115
محمد السِّجِّيني (١)، والشيخ أحمد المَلَّوي (٢)، والشيخ عيد النُّمْرُسي (٣)، والشيخ أحمد الدَّيَرْبِي (٤)، والشيخ مصطفى العَزِيزي (٥)، والشيخ محمد العَشْماوي (٦)، والشيخ محمد بن سيف، والشيخ أحمد
стр. 116
الأَسْقاطي (١)، والشيخ أحمد البَقَري (٢)، والشيخ أحمد العَماوي (٣) والسيد علي الحنفي، والشيخ حسن المَدابِغي (٤)، والشيخ محمد الدَّفري (٥)، والسيد محمد البُلَيْدِي (٦)، والشيخ محمد الحَفْناوي (٧)، وغيرهم.
стр. 117
وقد باركَ الله تعالى في أصحابه طبقةً بعد طبقة كما هو مشاهد.
وله مؤلفات كثيرة، منها:
" حاشية ابن تركي "، و " حاشية الزُّرْقاني على العِزِّيَّة). و " حاشية أبي الحسن على الرسالة " في مجلدين ضخمين. و " حاشية الخرشي " وهو مشتغلٌ بها الآن، أتمَّها اللهُ تعالى بخير، و " حاشية الزرقانى على المختصر " (١).
و" حاشية الهدهدي على الصغرى "، و " حاشيتان على الشيخ عبد السلام على الجوهرة " كبرى وصغرى (٢).
و" حاشية الأخضري على السلم " (٣)، و" حاشية ابن عبد الحق على بسملة شيخ الإسلام "، و " حاشية شيخ الإسلام على ألفية العراقي في مصطلح الحديث " (٤).
قال: طالما كنتُ أبيتُ بالجوعِ في مبدإِ اشتغالي بالعلم، وكنتُ لا أقدِرُ على ثمنِ الورق، ومع ذلك إذا وجدتُ شيئاً .. تصدقتُ.
وقد تكرَّرَتْ له بِشاراتٌ حسنة، مناماً ويقظة، كان إذا حكى لنا شيئاً من ذلك .. قال: هكذا كان الإمام مالكٌ يُخبرُ أصحابَه بالرؤيا ويقول: (الرؤيا تُسرُّ ولا تغر).
стр. 118
منها: ما وقع للشيخ محمود الكردي (١) من صلحاءِ أصحاب البدر الحفني (٢) قال: رأيتُ النبي ﷺ في المنام يقول: علي الصعيدي خليفتي، فلما انتبهتُ وخطرَ ببالي الشيخُ .. قلت: علي الصعيدي غيرُه كثير، فنمتُ، فرأيته ثانيةً يقول: علي الصعيدي هذا ويُشيرُ للشيخ.
ورأى بعضُ الصلحاءِ النبيَّ ﷺ في المنام في محراب الأزهر، والطلبةُ تعرِضُ عليه تقاييد الأشياخِ، فلما رأى ما قُيِّدَ عن الشيخِ .. صار يقول بِذُلٍّ وانكسارٍ: يا علي، ويُكرِّرُها.
ورآه الشيخُ نفسُهُ في المنام وقال له: أجزني، فقال: أجزتك. وأمثالُ ذلك كثير.
ورأى غيرُ واحدٍ من الصُّلحاءِ النبيَّ ﷺ في المنام يأمرُهم بالحضورِ عليه.
وآخرُ رأى مالكاً والشافعيَّ في مجلِسِ تدريسِهِ.
ويشهد له بالمعرفةِ والصلاحِ مَنْ أنصَفَ من أهل عصرِه، وكثيراً ما يُوصينا مَن اجتمعنا عليه من الصالحين بملازمتِهِ مع الاعتناء، ولقد
стр. 119
سمعتُ سيدي عبد الوهَّاب العفيفي (١) في مرضِ موته يقول: الشيخُ ناجٍ، والذي يحضره ناجٍ، أو كلاماً هذا معناه (٢).
...
стр. 120
ولما فرغَ مِن آدابِ الفهم .. شرعَ يذكرُ آدابَ الإفهام، وأنها بأنْ يسلكَ بمن يُفهِّمُهُ فيما تقدم، فقال:
ـ[فَإِذَا فَهِمْتَ الْمَعَانِيَ وَأَرَدْتَ تَفْهِيمَ غَيْرِكَ:
فَآدَابُ ذَلِكَ أَنْ تُبيِّنَ الْمَعَانِيَ الدَّاخِلَةَ تَحْتَ الألفَاظِ، ثُمَّ الْمَعَانِيَ الدَّقِيقَةَ بِمَا عَرَفْتَهُ مِنَ الآدَابِ، وَلاَ تَتَبَّعِ الأَقْوَالَ، فَمَنْ تَتبَّعَهَا .. لَمْ يَأْتِ مِنْهُ فَائِدَةٌ.]ـ
(فإذا فهمتَ المعانيَ) بما تقدَّم (وأرَدْتَ تفهيمَ غيرِك .. فآدابُ ذلكَ) التفهيمِ (أنْ تُبَيِّنَ) له (المعانيَ الداخلةَ تحتَ الألفاظِ) مُفْرَدةً مركَّبَةً (ثُمَّ المعانيَ الدقيقةَ) والنكات (بما عرفتَهُ من الآدابِ، ولا تَتَبَّعِ الأقوالَ) قبل تفهيمِ ما أنت فيه (فَمَنْ تتبَّعَها) وجعلَهَا جُلَّ قصدِه قبلَ أنْ يفهمَ ما هو فيه، ولم يعلم المُعَوَّلَ عليه منها .. (لم يأتِ منهُ فائدةٌ).
ـ[وَأَمَّا أَنْوَاعُ الشُّرُوحِ:
فَأَحْسَنُهَا: مَا يَشْتَمِلُ عَلَى تَفْسِيرِ كُلِّ كَلِمَةٍ خَفِيَّةٍ عَقِبَهَا، وَضَبْطِ مَا يَخْفَى أَمْرُهُ، وَتَقْدِيرِ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي مَكَانِهِ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى سَبَبِهِ، وَإِعْرَابِ مَا يَخْفَى إِعْرَابُهُ، وَذِكْرِ الْعِلَلِ وَالأَدِلَّةِ.]ـ
стр. 121
(وأمَّا أنواعُ الشُّرُوحِ .. فأحسنُها: ما يشتملُ على تفسيرِ كلِّ كلمةٍ خَفِيَّةٍ عَقِبَها، وضبْطِ ما يخفى أمْرُهُ، وتقديرِ ما يُحتاجُ إليهِ في مكانِهِ، والتنبيهِ على سببِهِ، وإعرابِ ما يخفى إعرابُهُ، وذكرِ العللِ والأدلَّةِ) للأحكام، والظاهرُ أنَّ العطفَ مرادفٌ.
ـ[وَالتَّعْبِيرِ عَنِ الْمَعْنَى بِعِبَارَةٍ أَوْضَحَ مِنَ الْمَشْرُوحِ، مُصَدَّرَةً بِـ (نَحْوِ) وَ (الْمَعْنَى كَذَا) أَوْ (كَأَنَّهُ قَالَ كَذَا).]ـ
(والتعبيرِ عن المعنى بعبارةٍ) مِنْ عبَرَ المكانَ: دخلَهُ، لأنَّ اللفظَ كالمكان الذي يدخلُ فيه للمعنى، أو من تعبيرِ الرؤيا ونحوها: تفسيرها، فإنها تدلُّ على المعنى.
(أوضحَ من المشروحِ مُصَدَّرةً بـ " نحو " و " المعنى كذا " أو " كأنَّهُ (أي: صاحبُ المشروح (قالَ كذا ") وهذا إنما يُحْتاجُ له ويَحْسُنُ في المقامِ الصَّعْبِ.
ـ[وَذِكْرِ الإِيرَادَاتِ بِأَجْوِبَتِهَا إِنْ كَانَتْ، وَبَيَانِ الرَّاجِحِ أَوِ الأَرْجَحِ.]ـ
стр. 122
(وذكرِ الإيراداتِ) أي: الاعتراضاتِ المُوْرَدَة (بأجوبتِها) الباءُ بمعنى: " معَ " (إنْ كانتْ، وبيانِ الراجحِ) ومقابلُهُ مرْجوحٌ (أوِ الأرْجَحِ) ومقابلُهُ راجحٌ لا يُساويهِ.
وأراد بالرُّجْحانِ: ما يشملُ المشهوريَّة، أو كونه معمولاً به.
وأصل الرُّجحان: قُوةُ المدرك، ويقابلها الضعيف.
والمشهوريةُ: كثرةُ القائل، وهي مُقَدَّمةٌ عند المقلِّدين، لأن الأكثر إنما يعدلُ لأمرٍ وإن لم نطَّلع عليه، وما به العمل مُقَدَّمٌ على الجميع، وفي جوازِ العمل بالضعيفِ خلافٌ (١).
ـ[وَمِنْهَا: مَا لاَ يَتَعَرَّضُ لِلْمَشْرُوحِ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا يَذْكُرُ قَوْلَةً قَوْلَةً، وَيَأْتِي بَعْدَ كُلِّ قَوْلَةٍ بِكَلاَمٍ مُسْتَقِل يَفْهَمُ مَنْ وَقَفَ عَلَيْهِ مَعْنَاهَا.]ـ
(ومنها) أي: الشروح (ما لا يتعرَّضُ للمشروحِ بشيءٍ مِنْ ذلكَ، وإنَّما يذكرُ) من المشروحِ (قولَةً) بعد (قولة، ويأتي بعدَ كلِّ قولةٍ بكلامٍ مُسْتَقِلٍّ يَفهَمُ مَنْ وقفَ عليهِ معناها).
ثم منهم: مَنْ يرجع بعد ذلك لكلامِ المتن، فَيُنْزِلُهُ على ما ذكره.
стр. 123
وهل للشارحِ تغييرُ إعرابِ المتن (١)؟ ثالثها: إنْ كانَ مزجاً، والأظهرُ إن اضْطُرَّ له في أمر يُعْتَدُّ به.
وهل يكفيهِ في الجوابِ عن الإيرادِ المرادُ؟ ثالثها: الأظهرُ إن قامتْ قرينة، وبقدْرِ ظهورها يقوى دفع الإيراد.
والمتنُ أصلُه، الظهر، والأرض الصَّلْبَة، وبيضة الجَدْي، فشبَّهَ المشروحَ بالظهر الذي تُحملُ عليهِ الأشياءُ، فإنَّ الشرحَ كأنه محمولٌ عليه، أو بالصلبةِ في الصُّعوبَةِ، أو بالبيضةِ التي يُشَقُّ عنها الجلد لإظهارها (٢).
وسُمِّيَ الشرْحُ شرحاً لأنه أوسعُ منه، وشَرْحُ الصَّدْرِ: توسيعُهُ.
ـ[وَهَذَا الْقَدْرُ كَافٍ، وَلَيْسَ غَرَضُنَا بَيَانَ جَمِيعِ الأَنْوَاعِ وَلاَ جَمِيعِ الآدَابِ.]ـ
(وهذا القدرُ كافٍ) حُسْنُ اختتامٍ بتوريةٍ، أي: هذا القدر المحتوي عليه بعضُ الشروح الذي يذكر قولةً بعد قولةٍ .. كافٍ في الشرح، أو هذا القدر الذي ذكرناه في هذه الرسالة .. كافٍ في مقصودنا.
стр. 124
(وليسَ غرضُنا بيانَ جميعِ الأنواعِ) للشروح (ولا جميعِ الآدابِ) للفهم والتفهيمِ، إذْ مثل ذلك مُتَعذِّرٌ أو مُتَعَسِّرٌ.
وأما المتون: فأحسنُ أنواعها: المختصرُ المفيدُ بلا تعقيد، والحواشي من قبيل الشروح.
ومما ينبغي التحرُّزُ عنه: التعمُّقُ في المناقشة اللفظية التي لا تعود بنفع في أصل المراد، كما يرتكبُهُ مَن زعمَ أنه تحقيقٌ، ولَعَمْري، إنه حقيقٌ بما قيل: تحقيقٌ حُذِفَتْ تاؤه وحاؤه (١).
وإذا أراد أن يُقَيِّد شيئاً خصوصاً بالطُرَّةِ (٢) .. فَلْيَتَحَرَّ الاختصارَ بقدر الحاجه، وانسجام الكلام.
ولا يكن ممن (٣) يكتبُ كلَّ ما سمعَ غثّاً أو سميناً، وربما ساقَ الشيخُ معنى الشرح بقالبٍ آخرَ، أو ارتكبَ شيئاً تسمُّحاً في التدريس، أو تقريباً للقاصرين، أو تمريناً للمُبْتَدِئين، فيكتبه بعضُ الناسِ كما هو، ويحسبون أنهم على شيءٍ، ورُبَّما نَفَقَتْ هذه البضائعُ المُزْجاةُ عند مَن اتَّخَذ علمَهُ هواه، والأمرُ كلُّهُ لله (٤).
стр. 125
ـ[وَلَكِنْ جُمْلَةُ الْقَوْلِ: أَنَّ آدَابَ الفَهْمِ: التَّدَبُّرُ وَالتّاَمُّلُ، وَآدَابَ التفْهِيمِ: التَّفْكِيرُ وَالتَّذْكِيرُ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ﴾ والآيَةَ.]ـ
(ولكنْ جُمْلَةُ القولِ) أي: القول المُجمل الجامع لما تفرَّقَ:
(أنَّ آدابَ الفهمِ) يجمعها: (التدَبُّرُ والتأمُّلُ) عطف تفسير.
(وآدابَ التفهيمِ) وهو: ثمرة الشروح أيضاً: (التفكيرُ والتذكيرُ. قال الله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ﴾ يتأمَّلون، والاستفهامُ: للتوبيخِ، والفاءُ: عاطفة على محذوفٍ، أي: أَعَمُوا فلا يتدبَّرون؟ أو أنَّ الفاءَ مُزحلَقةٌ، لعراقةِ الهمزةِ في الصدارةِ، والأصلُ: فألا يتأمَّلُ هؤلاءِ الكفارُ ﴿الْقُرْآنَ﴾ بالهمزِ، وقرأَ ابنُ كثيرٍ (١) بنقلِ حركتِه لما قبله وحذفه (٢)، من القرْءِ، وهو: الجمع، لجمعه المعاني، أي: مُهمها وأصولها، أو كلُّها بالنسبةِ لما يفهمه الراسخون، أو اختصَّ به تعالى.
(الآيةَ) مفعولٌ لمحذوفٍ، أو بدل كلٍّ مِن بعضٍ، أو مِن كلّ، على
стр. 126
التجوُّزِ من الجملةِ قبله (١)، على حدِّ ما يُقال في: [من الخفيف]
رَحِمَ اللهُ أَعْظُماً دَفَنُوها ... بِسِجِسْتانَ طَلْحَةِ الطَّلَحاتِ (٢)
إن قلتَ: إنما يقولون ذلك إذا تعلَّقَ الغرضُ بآخر الآية.
قلتُ: هنا كذلك، فإنَّ تمامها ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ﴾ أيّا كان، من أساطير الأولين، أو كهانة، أو تقوُّلٍ .. ﴿لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ تناقضاً في معانيه، وتبايُناً في نظمه، فإنَّ ما فيه من المعاني البديعة، والسياقاتِ الرفيعة لو سلكها غيرُ القادرِ على كلِّ شيءٍ مَعَ الطولِ وكثرة التكرار .. لوقع في الاضطراب، وخرج عن حدِّ البلاغة رغماً عنه، وقد جاء هو مع ذلك في الطرف الأَعلى منها كما يشهد به التأمُّلُ، فكان ذلك أتمَّ دليلٍ لهم، وأقوى باعثٍ على الإيمان، لكنهم لم يعملوا بمقتضاه، فكفروا واستغنى الله.
стр. 127
ـ[فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ بِقَلْبٍ وَاعٍ .. عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى، لِمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنْ وُجُوهِ الإِعْجَازِ، كَدَقَائِقِ الْعُلُومِ الإِلَهِيَّةِ، وَمَحَاسِنِ الآدَابِ وَالأَخْلاَقِ، الَّتِي لاَ يُحِيطُ بِهَا إِلاَّ الْعَالِمُ بِكُلِّ طَوِيَّةٍ وَخَفِيَّةٍ، وَالإِنْبَاءِ عَنِ الْمُغَيَّبَاتِ، وَكَبَلاَغَتِهِ وَنَظْمِهِ الْغَرِيبِ الْمُخَالِفِ لِسَائِرِ أَسَالِيبِ كَلاَمِ الْعَرَبِ الَّذِي أَعْجَزَ الْفُصَحَاءَ عَنْ مُعَارَضَتِهِ، وَعَدَمِ اخْتِلاَفِهِ مَعَ طُولهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.]ـ
(فإنُّه) أي: قوله تعالى السابق (يدلُّ) كما علمتَ (على أنَّ مَنْ تدبَّر القرآنَ بقلبٍ) أي: عقلٍ (واعٍ) حافظٍ مُتقِنٍ .. (علمَ) بسبب ذلك (أنَّهُ) أي: القرآن (مِنْ عندِ اللهِ تعالى) عند هنا للمكان المجازي، أي: أنَّ الله هو الذي قاله، بمعنى: تولى نظمه مِن غيرِ كسبِ أحدٍ في أصل نظمه، أو أنَّ المرادَ منها: لا مِن عندِ غيرِه؟ كما يقولون: وجوده لذاته، أي: لا من غيره، لا أنَّ الذاتَ أثَّرَتْ في نفسها.
(لِما اشتملَ) القرآنُ (عليهِ مِنْ وجوهِ الإعجازِ) أي: الطرق والأمور التي أعجزَ بها الفصحاءَ البلغاءَ من العرب العرباءِ وغيرهم، حيثُ طُلِبُوا أنْ يأتوا بمثله، أو بعَشْرِ سوَرٍ منه، أو بأقصرِ سورة منه، معَ النكيرِ عليهم، والتشنيعِ بالعجزِ الذي يُثيرُ الحميَّةَ كلَّ الإثارة، معَ سبِّهم
стр. 128
وسبِّ دينهم وآبائهم وألهتهم .. فعجزوا عن ذلك، مع أنهم كانوا يتباهَونَ بالفصاحةِ والمروءة.
ثم منهم مَن حملَهُ ضيقُ هذا المجال إلى أن يُخاطِرَ بِمهْجَتِهِ الأسِنَّةَ وسيوفَ القتالِ، ومنهم مَن هذى بما صيَّرَه ضُحْكةً كمُسَيْلِمة.
ومثَّلَ لوجوهِ الإعجازِ بقوله: (كدقائقِ العلوم الإلهيَّةِ) ويندرجُ فيها نِكات البلاغة (ومحاسنِ الآدابِ) إضافة بيانيَّة، أَو من إضافةِ الصِّفَةِ، أو بمعنى: مِنْ، أي: أحسنها، وهو عطفٌ خاصٌّ، أو أراد بالدقائقِ ما عداها.
(والأخلاقِ) جمعُ خُلُقٍ بالضمِّ: الصفة (التي لا يُحيطُ بها إلا) اللهُ تعالى (العالمُ بكلِّ طويّهٍ وخفيّهٍ) عطف تفسيرٍ، فإن الطويَّةَ فعيلة بمعنى مفعولةٍ، أي: مطويةٌ مخبَّأة (والإنباءِ) أي: الإخبار (عنِ المُغَيَّباتِ) مما مضى وما هو آتٍ.
(وكبلاغتِهِ) أي: مُطابقته لمُقْتضياتِ الأحوال مع فصاحته (ونَظْمِهِ) أي: تركيبه (الغريبِ المخالفِ لسائرِ أساليبِ) أي: طُرُق (كلامِ العربِ) فإنَّه ليس على قانون بحرٍ مِن بُحورِ النَّظْمِ، ولا على دأبِ السَّجع المحضِ بينهم (الذي أعجزَ الفصحاءَ عَنْ معارضتِهِ) كما تقدَّمَ (وعدمِ اختلافِهِ مع طولِهِ، وغيرِ ذلكَ) مما يُدرَك بالتبيانِ أو الوِجْدانِ، وقد سمع أعرابيٌّ قولَهُ تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ فسجد، وقال: (سجدتُ لِحُسْنِ هذا الكلامِ) (١).
стр. 129
ثم رجعَ لأصلِ الغرضِ فقال:
ـ[فَيُسْتَفَادُ بِالْقِيَاسِ: أَنَّ كُلَّ كَلاَمٍ تُدُبِّرَ وَتُؤُمِّلَ: اسْتُفِيدَ مِنْهُ عَلَى حَسَبِ التّدَبُّرِ وَالْكَلاَمِ، فَلَيْسَ كَلاَمُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَكَلاَمِ اللهِ تَعَالَى، وَعَلَى هَذَا
الْقِيَاسِ.]ـ
(فيُسْتَفادُ بالقياسِ: أنَّ كلَّ كلامٍ تُدُبِّرَ وتُؤُمِّلَ .. اسْتُفِيدَ منهُ على حسَبِ التدبُّرِ والكلامِ) قوة وضعفا، وحذف المستفاد، أي: ما يفتح اللهُ به.
وفرَّعَ على قوله: (والكلام) قولَهُ:
(فليسَ كلامُ رسولِ اللهِ ﷺ ولو حديثاً قُدسِيّاً (ككَلامِ اللهِ تعالى، وعلى هذا القياسُ) مُبْتدأٌ وخبرٌ، أو القياسُ بدل من هذا، أو مفعول لمحذوف، أي: وأجْرِ على هذا القياسَ، أو وَقِسِ القياسَ على هذا الذي ذكرتُهُ، فليس كلامُ العلماءِ ككلامِ الرسول، ولا كلامُ المحققينَ ككلامِ غيرهم.
والله تعالى أعلم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
стр. 130
تمَّ الشرْحُ صبيحةَ الجُمُعةِ الأولى مِن جمادى الأُولى
سنةَ ثمانينَ ومئةٍ وألْفٍ
والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله
اللهم اغفر لكاتبه والمسلمين (١)
...
стр. 131
أهمّ مصادر ومَراجع التحقيق (١)
- إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، للإمام الكبير الشريف محمد بن محمد الزَّبيدي الحسيني المعروف بـ: مرتضى الزبيدي (ت ١٢٠٥ هـ)، ط ١، (١٩٩٤ م)، طبعة مصورة لدى دار إحياء التراث العربي، لبنان.
- إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر المسمى " منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات "، لعالم القراءات الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الدمياطي المعروف بـ: البنّاء (ت ١١١٧ هـ)، تحقيق الدكتور شعبان محمد إسماعيل، ط ١، (١٩٨٧ م)، عالم الكتب، لبنان.
- أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار، للعلامة الفقيه الأديب عبد الوهاب بن أحمد الحارثي المعروف بـ: ابن وَهْبان (ت ٧٦٨ هـ)، تحقيق عبد الجليل العطا البكري، ط ١، (٢٠٠٢ م)، دار النعمان للعلوم، سورية.
- الأقاويل المفصلة لبيان حديث الابتداء بالبسملة، للإمام المحدث الشريف محمد بن جعفر الكتاني الحسني (ت ١٣٤٥ هـ)، تحقيق
стр. 132
الشريف العلامة محمد الفاتح محمد المكي الكتاني والشريف محمد عصام يوسف عرار الحسني، ط ١، (١٩٩٨ م)، نشره محققه، سورية.
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للإمام الحافظ عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ط ١، (١٩٦٤ م)، طبعة مصورة لدى المكتبة العصرية، لبنان.
- البيان والتبيين، لكبير أئمة الأدب عمرو بن بحر بن محبوب الليثي المعروف بـ: الجاحظ (ت ٢٥٥ هـ)، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، ط ٧، (١٩٩٨ م)، مكتبة الخانجي، مصر.
- تاج العروس من جواهر القاموس، للإمام الكبير الشريف محمد بن محمد الزَّبيدي الحسيني المعروف بـ: مرتضى الزبيدي (ت ١٢٠٥ هـ)، تحقيق عبد الستار أحمد فراج وجماعة من أئمة التحقيق، ط ١، (١٣٨٥ هـ)، وزارة الإرشاد والأنباء، الكويت.
- تفسير ابن عطية المسمى " المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز "، للإمام الفقيه المفسر عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن الغرناطي المعروف بـ: ابن عطية (ت ٥٤٦ هـ)، تحقيق عبد السلام عبد الشافي محمد، ط ١، (٢٠٠١ م)، دار الكتب العلمية، لبنان.
- تفسير الجلالين وبهامشه " لباب النقول في أسباب النزول " و " معرفة الناسخ والمنسوخ " و " ألفية الإمام أبي زرعة العراقي في تفسير غريب القرآن " ورسالة فيما ورد في القرآن الكريم من لغات القبائل "،
стр. 133
للإمامين الكبيرين العلامة جلال الدين محمد بن أحمد المحلي (ت ٨٦٤ هـ) والعلامة جلال الدين عبد الرحمدن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ)، ط ١، (١٣٤٢ هـ)، طبعة مصورة عن نشرة مطبعة عيسى البابي الحلبي لدى مكتبة الإيمان، مصر.
- تفسير الفاتحة الكبير المسمى " البحر المديد في تفسير القرآن المجيد "، للعلامة المفسر المشارك الشريف أحمد بن محمد بن المهدي الحسني المعروف بـ: ابن عجيبة (ت ١٢٢٤ هـ)، تحقيق بسام محمد بارود، ط ١، (١٩٩٩ م)، دار الحاوي، لبنان.
- التفسير الكبير المسمى البحر المحيط وبهامشه تفسير النهر الماد من البحر للمؤلف والدر اللقيط من البحر المحيط لابن مكتوم (ت ٧٤٩ هـ)، للإمام النحوي محمد بن يوسف بن علي الأندلسي المعروف بـ: أبي حيان (ت ٧٤٥ هـ)، ط ٢، (١٩٩٥ م)، طبعة مصورة لدى دار إحياء التراث العربي، لبنان.
- تهذيب الأسماء واللغات، للإمام الحافظ يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ)، تحقيق عبده علي كوشك، ط ١، (٢٠٠٦ م)، دار الفيحاء ودار المنهل، سورية.
- الجنى الداني في حروف المعاني، للإمام المفسر الأديب الحسن بن قاسم المرادي (ت ٧٤٩ هـ)، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة والأستاذ محمد نديم فاضل، ط ١، (١٩٩٢ م)، دار الكتب العلمية، لبنان.
стр. 134
- حاشية الأمير على شرح عبد السلام على الجوهرة في علم الكلام المسمى " إرشاد المريد شرح جوهرة التوحيد " وبهامشها الشرح المذكور، للإمام العلامة المحقق محمد بن محمد بن أحمد السَّنَباوي المعروف بـ: الأمير الكبير (ت ١٢٣٢ هـ)، ط ١، (١٩٥٦ م)، مطبعة محمد علي صبيح، مصر.
- حاشية الأمير على مغني اللبيب، للإمام العلامة المحقق محمد بن محمد بن أحمد السَّنَباوي المعروف بـ: الأمير الكبير (ت ١٢٣٢ هـ)، ط ١، بدون تاريخ، دار إحياء الكتب العربية، مصر.
- حاشية الصبان على شرح الأشموني (ت نحو ٩٥٥ هـ) على ألفية ابن مالك ومعه شرح الشواهد للعيني (ت ٨٥٥ هـ)، للعلامة الأديب اللغوي محمد بن علي الصبان (ت ١٢٥٦ هـ)، ط ٣، (١٤١٩ هـ)، طبعة مصورة لدى إنتشارات زاهدي، إيران.
- حاشية العطار على " شرح الخبيصي لتهذيب التفتازاني " المسمى " التذهيب في شرح التهذيب " وبهامشه " تشحيذ التذهيب " للحجري، للعلامة شيخ الأزهر حسن بن محمد بن محمود العطار (ت ١٢٥٠ هـ)، ط ١، (١٩٦٥ م)، دار إحياء الكتب العربية لصاحبها عيسى البابي الحلبي، مصر.
- حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، للعلامة الشيخ عبد الرزاق بن حسن البيطار (ت ١٣٣٥ هـ)، تحقيق محمد بهجة البيطار، ط ٢، (١٩٩٣ م)، طبعة مصورة عن نشرة مجمع اللغة العربية بدمشق لدى دار صادر، لبنان.
стр. 135
- حواشي الشرواني بهامش تحفة المحتاج بشرح المنهاج، للعلامة عبد الحميد الشرواني (ت ١٣٠١ هـ)، ط ١، (١٣١٥ هـ)، طبعة مصورة لدى دار صادر، لبنان.
- خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب لعلامة الأدب والتاريخ عبد القادر بن عمر البغدادي (ت ١٠٩٣ هـ)، تحقيق عبد السلام هارون، ط ٢، (١٩٧٩ م)، مكتبة الخانجي، مصر.
- الخطط التوفيقية الجديدة لمصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة، للمؤرخ النابغة الوزير علي باشا بن مبارك بن سليمان الروجي (ت ١٣١١ هـ)، أعيد نشره وتحقيقه بإشراف مركز تحقيق التراث بدار الكتب، ط ٣، (٢٠٠٤ م)، دار الكتب والوثائق القومية.
- الدر النثير في الاتصال بثبت الأمير، للعلامة المحدث المسند محمد ياسين بن عيسى الفاداني (ت ١٤١٠ هـ)، ط ١، بدون تاريخ، نشره مؤلفه، السعودية.
- الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، للإمام المفسر عالم العربية أحمد بن يوسف المعروف بـ: السمين الحلبي (ت ٧٥٦ هـ)، تحقيق الدكتور أحمد محمد الخراط، ط ١، (١٩٨٧ م)، دار القلم، سورية.
- ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات برواية الحسن السكري عن ابن حبيب، لشاعر قريش الأموي عبيد الله بن قيس بن شريح المعروف بـ: ابن قيس الرُّقيَّات (ت نحو ٧٥ هـ)، تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم، ط ١، بدون تاريخ، دار صادر، لبنان.
стр. 136
- الرسالة القشيرية، لزين الإسلام الإمام عبد الكريم بن هوازن القشيري (ت ٤٦٥ هـ)، تحقيق العلامة الدكتور عبد الحليم محمود والدكتور محمود بن الشريف، ط ٢، (١٩٨٩ م)، دار الشعب، مصر.
- سد الأرب من علوم الإسناد والأدب، للإمام العلامة المحقق محمد بن محمد بن أحمد السَّنَباوي المعروف بـ: الأمير الكبير (ت ١٢٣٢ هـ)، تحقيق العلامة محمد ياسن الفاداني، ط ١، بدون تاريخ.
- السر المصون على كشف الظنون، للأديب جميل بن مصطفى بك العظم (ت ١٣٥٢ هـ)، تحقيق محمد خير رمضان يوسف، ط ١، (٢٠٠٤ م)، دار البشائر الإسلامية، لبنان.
- سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر المسمى (تاريخ المرادي)، لمفتي الشام ونقيب أشرافها المؤرخ محمد خليل بن علي بن محمد الحسيني المرادي (ت ١٢٠٦ هـ)، ط ١، (١٣٠١ هـ)، طبعة مصورة عن نشرة بولاق لدى دار البشائر الإسلامية - دار ابن حزم، لبنان.
- سنن ابن ماجه، للإمام الحافظ محمد بن يزيد القزويني المعروف بـ: ابن ماجه (ت ٢٧٥ هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط ١، (١٩٥٤ م)، دار إحياء الكتب العربية لصاحبها عيسى البابي الحلبي، مصر.
- سنن أبي داوود وبهامشه معالم السنن للخطابي، للإمام الحافظ أبي داوود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت ٢٧٥ هـ)، تحقيق عزت عبيد الدعاس وعادل السيد، ط ١، (١٩٩٧م)، دار ابن حزم، لبنان.
стр. 137
- سنن الترمذي المسمى الجامع الصحيح، للإمام الحافظ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت ٢٧٩ هـ)، تحقيق أحمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة، ط ١، (١٩٣٨ م)، طبعة مصورة لدى دار إحياء التراث العربي، لبنان.
- السنن الكبرى وبذيله الجوهر النقي لابن التركماني، للإمام الحافظ أحمد بن الحسين البيهقي (ت ٤٥٨ هـ)، بعناية السيد هاشم الندوي، ط ١، (١٣٥٦ هـ)، طبعة مصورة عن دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد الدّكّن لدى دار المعرفة، لبنان.
- السيرة الشامية المسماة (سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد ﷺ ، للإمام المحدث محمد بن يوسف الصالحي الشامي (ت ٩٤٢ هـ)، تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم، ط ١، (١٩٩٧م)، وزارة الأوقاف - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مصر.
- شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، للعالم المفتي محمد بن محمد بن عمر مخلوف التونسي (ت ١٣٦٠ هـ)، تحقيق الدكتور علي عمر، ط ١، (٢٠٠٧ م)، مكتبة الثقافة الدينية، مصر.
- شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، لإمام النحاة عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله القرشي المعروف بـ: ابن عقيل (ت ٧٦٩ هـ)، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ط ٢، (١٩٩٠ م)، طبعة مصورة عن نشرة المحقق، مصر.
- شرح الكافية الشافية، لإمام العربية محمد بن عبد الله الجيَّاني المعروف بـ: ابن مالك (ت ٦٧٢ هـ)، تحقيق الدكتور عبد المنعم أحمد
стр. 138
هريدي، ط ١، (١٩٨٢ م)، دار المأمون للتراث، سورية.
- صحيح البخاري المسمى بالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﵌ وسننه وأيامه (الطبعة السلطانية العثمانية)، لإمام الدنيا الحافظ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، عني به الدكتور محمد زهير بن ناصر الناصر، ط ١، (١٤٢٢ هـ)، دار طوق النجاة، لبنان.
- صحيح مسلم المسمى الجامع الصحيح، للإمام الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط ١، (١٩٥٤ م)، دار إحياء الكتب العربية لصاحبها عيسى البابي الحلبي، مصر.
- طبقات الشاذلية الكبرى المسمى (جامع الكرامات العلية في طبقات السادة الشاذلية)، للعلامة المؤرخ الفقيه الحسن بن محمد بن قاسم الكُوهِن الفاسي المغربي (ت بعد ١٣٤٧ هـ)، عني به مرسي محمد علي، ط ١، (٢٠٠١ هـ)، دار الكتب العلمية، لبنان.
- عجائب الآثار في التراجم والأخبار المعروف بـ: (تاريخ الجبرتي)، لمؤرخ مصر ومدون سير رجالها عبد الرحمن حسن الجبرتي (ت ١٢٣٧ هـ)، تحقيق حسن محمد جوهر وعبد الفتاح السرنجاوي والسيد إبراهيم سالم، ط ١، (١٩٥٨ م)، لجنة البيان العربي، مصر.
- عوارف المعارف ومعه (غنية العارف بتخريج أحاديث عوارف المعارف) للسيد أحمد الغماري، للإمام المحدث شيخ الصوفية
стр. 139
عمر بن محمد بن عبد الله السهروردي (ت ٦٣٢ هـ)، تحقيق أديب الكمداني ومحمد محمود المصطفى، ط ١، (٢٠٠١ م)، المكتبة المكية، السعودية.
- فهرس الفهارس والأنسات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، للعلامة المحدث الشريف محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الحسني (ت ١٣٨٢ هـ)، عني به الدكتور إحسان عباس، ط ٢، (١٩٨٢ م)، دار الغرب الإسلامي، لبنان.
- كفاية الطالب الرباني لرسالة بن أبي زيد القيرواني ومعه حاشية الإمام العدوي (ت ١١٨٩ هـ)، للعلامة الفقيه علي بن محمد المنوفي (ت ٩٣٩ هـ)، عني به الدكتور محمد محمد تامر، ط ١، (٢٠٠٣ م)، مكتبة الثقافة الدينية، مصر.
- لطائف المنن والأخلاق وبهامشه كتاب (لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية)، للإمام المجدد عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني (ت ٩٧٣ م)، بدون تحقيق، ط ١، (١٣١١ هـ)، طبعة مصورة عن نشرة المطبعة العامرة لدى دار الحكمة، سورية.
- متن ألفية ابن مالك، لإمام العربية محمد بن عبد الله الجياني المعروف بـ: ابن مالك (ت ٦٧٢ هـ)، عني به الدكتور عبد اللطيف محمد الخطيب، ط ١، (٢٠٠٦ م)، دار العروبة، الكويت.
- مسند الإمام أحمد ابن حنبل، للإمام الحافظ أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (ت ٢٤١ هـ)، تحقيق مجموعة من العلماء بإشراف شعيب الأرنا ؤوط، ط ١، (١٩٩٥ هـ)، مؤسسة الرسالة، لبنان.
стр. 140
- المصنف، للإمام الحافظ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ)، تحقيق محمد عوامة، ط ١، (٢٠٠٦ م)، دار القبلة، السودية.
- مطلع النيرين في ما يتعلق بالقدرتين، للإمام العلامة المحقق محمد بن محمد بن أحمد السَّنَباوي المعروف بـ: الأمير الكبير (ت ١٢٣٢ م)، ط ١، (١٨٩٦ م)، طبعة مصورة عن نشرة المطبعة العمومية، مصر.
- معجم البلدان، للعلامة المؤرخ الأديب ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦ هـ)، عني به المستشرق وستنفيلد، ط ٢، (١٩٩٥ م)، دار صادر، لبنان.
- معجم المؤلفين، للأستاذ المؤرخ عمر رضا كحالة (ت ١٤٠٨ م)، عني به مكتب تحقيق الدار، ط ١، (١٩٩٣ م)، مؤسسة الرسالة، لبنان.
- معجم المطبوعات العربية والمعرَّبة وهو شامل لأسماء الكتب المطبوعة في الأقطار الشرقية والغربية مع ذكر أسماء مؤلفيها ولمعة من ترجمتهم وذلك من يوم ظهور الطباعة إلى نهاية السنة الهجرية ١٣٣٩ الموافقة لسنة ١٩١٩ ميلادية، للأديب الكاتب يوسف بن إليان بن سَركيس (ت ١٣٥١ هـ م)، ط ١، (١٤١٠ هـ)، طبعة مصورة لدى مكتبة المرعشي النجفي، إيران.
- موجب دار السلام في بر الوالدين وصلة الأرحام، للعلامة الفقيه الأديب محمد بن عبد السلام الناشري (ت ٩٠٦ هـ)، تحقيق أحمد جاسم المحمد، ط ١، (٢٠٠٦ م)، دار المنهاج، السعودية.
стр. 141
- هدية العارفين أسماء المؤلفين وأثار المصنفين من كشف الظنون، لعالِم الكتب البحاثة إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم البغدادي (ت ١٣٣٩ هـ)، ط ١، (١٣٦٤ هـ)، طبعة مصورة لدى دار الكتب العلمية، لبنان.
- همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، للإمام الحافظ عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ)، تحقيق الدكتور عبد الحميد الهنداوي، ط ١، (٢٥٥٥ م)، المكتبة التوفيقية، مصر.
***