← Книги сунны

Книги сунны · id 17103

عمدة الأحكام - ت الزهيري

عبد الغني المقدسي

Полный текст (192 стр.). Показаны 176–192 · переход к 181.

стр. 176

باب الصيد ٣٨٨ - عن أبي ثَعلبة الخُشني ﵁ قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ . فقلتُ: يا رسولَ الله! إنا بأرضِ قومٍ أهلِ كتابٍ، أفنأكلُ في آنيتهم؟ وفي أرضٍ أَصِيدُ بقوسي وبكلبي الذي ليسَ بمعلَّمِ وبكلبي المُعلَّم، فما يصلُحُ لي؟ قال: "أمّا ما ذكرتَ -يعني: من آنيةِ أهلِ الكتابِ- فإن وجدتُم غيرَها فلا تأكلُوا فيها، وإن لم تجِدُوا فاغسِلُوها، وكُلوا فيها. وما صِدتَ بقوسِك فذكرتَ اسمَ الله عليه فكُل، وما صِدْتَ بكلبك المُعلّمِ فذكرتَ اسمَ الله عليه فكُلْ، وما صدتَ بكلبك غيرِ المعلَّمِ فأدركتَ ذكاته فكُلْ" (١). ٣٨٩ - عن همّام بن الحارث، عن عديّ بن حاتمٍ ﵁ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! إني أُرسلُ الكلابَ المعلَّمةَ، فيُمسِكنَ عليّ، وأذكرُ اسمَ الله؟ فقال: "إذا أرسلتَ كلبَكَ المعلَّمَ، وذكرتَ اسمَ الله، فكُلْ ما أمسكَ عليك". قلت: وإن قتلنَ؟ قال: "وإن قَتلْنَ، ما لم يَشْرَكْها كلبٌ ليس منها". قلتُ له: فإني أرمي بالمِعْراض الصيدَ فأُصُيبُ؟ فقال: "إذا رميتَ بالمعراضِ فخزَقَ فكلْهُ، وإن أصابَه بعَرْضٍ (٢) فلا تأكلْهُ" (٣).

стр. 177

- وحديث الشَّعبي، عن عديٍّ نحوُه، وفيه: "إلا أن يأكُلَ الكلبُ، فإن أكلَ فلا تأكلْ؛ فإنِّي أخافُ أن يكونَ إنما أمسكَ على نفسِه، وإن خالَطها كلابٌ من غيرها فلا تأكُلْ (١)؛ فإنما سَمَّيتَ على كلبك، ولم تُسمِّ على غيرِه" (٢). وفيه: "إذا أرسلتَ كلبَك المُكلَّبَ فاذكُرِ اسمَ الله، فإن أمسكَ عليك فأدركتَهُ حيًّا فاذْبَحْه، وإن أدركته قد قَتَلَ ولم يأكلْ منه فكُله (٣). فإنّ أَخَذَ الكلبِ ذكاتُه" (٤). وفيه أيضًا: "إذا رميتَ بسهمِكَ فاذكُرْ اسمَ الله" (٥). وفيه: "فإن غابَ عنك يومًا أو يَومين -وفي رواية: اليومينِ والثلاثةَ- فلم تجد فيه إلا أثرَ سهمِك، فكُلْ إن شئتَ. فإن وجدته غريقًا في الماءِ فلا تأكل؛ فإنك لا تدرِي الماءُ قتله، أو سهمُك؟ " (٦).

стр. 178

٣٩٠ - عن سالم بن عبد الله بن عُمر، عن أبيه ﵃ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَن اقتني كلبًا -إلا كلبَ صيدٍ أو ماشيةٍ- فإنه ينقُصُ من أجرِه كلَّ يوم قيراطان" (١). قال سالمٌ: وكان أبو هُريرة يقول: "أو كلبَ حرثٍ". وكان صاحبَ حرثٍ (٢). ٣٩١ - عن رافع بن خَدِيج ﵁ قال: كُنّا مع النبي ﷺ بذي الحُليفة من تِهامةَ، فأصابَ الناسَ جوعٌ، فأصابُوا إبلًا وغنمًا. وكان النبي ﷺ في أُخريات القومِ، فعجِلوا وذبحُوا، ونصبوا القُدورَ، فأمرَ النبي ﷺ بالقُدورِ فأُكفئت، ثم قسَم، فعدل عشرةً من الغنم ببعيرٍ، فندّ منها بعيرٌ، فطلبوه، فأعياهم، وكان في القومِ خيلٌ يسيرة، فأهوى رجلٌ منهم بسهم، فحبسه الله. فقال: "إن لهذه البَهائم أوابدَ كأوابدِ الوحشِ. فما غلبكُم منها فاصنعُوا به هكذا". قال: قلتُ: يا رسول الله! إنا لاقُوا العدوّ غدًا، وليستْ معنا مُدىً. أفنذبحُ بالقصبِ؟ قال: "ما أنهرَ الدمَ، وذُكرَ اسمُ الله عليه، فكُلوه، ليس السِّنَّ وَالظُّفرَ، وسأحدّثُكم عن ذلك؛ أما السنُّ: فعَظمٌ. وأما الظفرُ: فمُدى الحبشةِ" (٣).

стр. 179

الأوابد: التي قد توحّشتْ ونفرتْ من الإنسِ. يقال: أبدت تأبد أبودًا (١). باب الأضاحي ٣٩٢ - عن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: ضحَّى النبي ﷺ بكبشَين أملَحين أقرنين، ذبحهما بيدِه، وسمّى وكبَّر، ووضعَ رِجلَه على صِفَاحهما (٢). الأملحُ: الأغبرُ، وهو الذي فيه سوادٌ وبياضٌ.

стр. 180

١٦ - كتاب الأشربة ٣٩٤ - عن عبد الله بن عُمر ﵄؛ أن عمرَ ﵁ قال -على مِنبر رسولِ الله ﷺ - أما بعدُ: أيُّها الناسُ! إنه نزلَ تحريمُ الخمرِ، وهي من خمسةٍ: من العنبِ، والتَّمرِ، والعسلِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ. والخمرُ: ما خامر العقلَ. ثلاثٌ وددتُ أن رسولَ الله ﷺ كان عهِد إلينا فيهن عهدًا ننتهي إليه: الجَدُّ، والكَلَالةُ، وأبوابٌ من أبوابِ الربا (١). ٣٩٤ - عن عائشةَ ﵂، عن النبيِّ ﷺ سُئِلَ عن البِتْعِ؟ فقال: "كلُّ شرابٍ أسكرَ، فهو حرامٌ" (٢). (*) البتع: نبيذ العسل. ٣٩٥ - عن عبد الله بن عباسٍ ﵄ قال: بلغَ عمرَ ﵁ أن فلانًا باعَ خمرًا. فقال: قاتلَ الله فلانًا! ألم يعلم أن رسولَ الله ﷺ قال:

стр. 181

"قاتلَ الله اليهودَ، حُرِّمت عليهم الشُّحومُ، فجمَلُوها، فباعُوها" (١). جملوها: أذابوها (٢).

стр. 182

١٧ - كتاب اللباس ٣٩٦ - عن عُمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "لا تلبَسُوا الحرِيرَ؛ فإنه مَن لبِسَه في الدُّنيا لم يلْبَسْه في الآخرةِ" (١). ٣٩٧ - وعن حُذيفة بن اليَمان ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "لا تلبَسُوا الحريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تشرَبُوا في آنيةِ الذَّهبِ والفِضةِ، ولا تأكلُوا في صِحَافِها؛ فإنّها لهم في الدُّنيا، ولكُم في الآخرةِ" (٢). ٣٩٨ - عن البراء بن عازبٍ ﵁ قال: ما رأيتُ مِن ذي لِمّةٍ في حُلّةٍ حمراءَ أحسنَ من رسولِ الله ﷺ ، له شَعَرٌ يضربُ منكِبيه، بعيدُ ما بين المَنكبين، ليس بالقصيرِ ولا بالطَّويلِ (٣). ٣٩٩ - وعن البراء بن عازِب -أيضًا ﵁ قال: أمرَنا رسولُ الله ﷺ بسبعٍ، ونهانها عن سبعٍ. أمرنا: بعيادةِ المريضِ، واتّباع الجَنازةِ، وتشمِيتِ العاطِس، وإبرارِ القَسَمِ -أو المُقسِم- ونصرِ المظلُومِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ. ونهانا: عن خَواتيمِ -أو تختُّمِ- الذهبِ، وعن شُرْبٍ بالفضّةِ،

стр. 183

وعن الميَاثِرِ، وعن القَسِّيِّ، وعن لُبْسِ الحريرِ، والإِستبرق، والدِّيباج (١). ٤٠٠ - عن عبد الله بن عُمر ﵄؛ أن رسولَ الله ﷺ اصطنعَ خاتمًا من ذهبِ، فكان يجعلُ فصَّه في باطن كفه إذا لبِسَه، فصنعَ الناسُ (٢)، ثم إنَّه جلس (٣)، فنزعه. وقال: "إنِّي كنتُ ألبَسُ هذا الخاتمَ، وأجعلُ فصَّه من داخلٍ" فرمى به. ثم قال: "والله لا ألبسُه أبدًا" فنبذ الناسُ خواتيمَهم (٤). - وفي لفظٍ: جعله في يده اليمنى (٥). ٤٠١ - عن عمر بن الخطَّاب ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ : نهى عن لَبُوس الحرير، إلا هكذا ورفعَ لنا رسولُ الله ﷺ إصبعيه: السبابةَ، والوُسطى (٦). - ولمسلمٍ: نهى نبيُّ الله ﷺ عن لُبْسِ الحريرِ، إلا موضعَ إصبعينِ، أو ثلاثٍ، أو أربعٍ (٧).

стр. 184

١٨ - كتاب الجهاد ٤٠٢ - عن عبد الله بن أبي أوفى ﵄؛ أنّ رسولَ الله ﷺ -في بعضِ أيامه التي لقي فيها العدوّ- انتظرَ، حتى إذا مَالتِ (١) الشمسُ قام فيهم. فقال: "يا أيُّها الناسُ! لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ، وسلُوا الله العافيةَ، فإذا لَقيتمُوهم فاصبِرُوا، واعلَموا أن الجنّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ". ثم قال النبيُّ ﷺ : "اللهمّ مُنزِلَ الكتاب، ومُجرِي السِّحابِ، وهازِمَ الأحزاب. اهزمْهُم، وانصُرنا عليهم" (٢). ٤٠٣ - عن سهل بن سعدٍ السَّاعدي ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "رباطُ يومٍ في سببلِ الله خيرٌ من الدُّنيا ومَا عليها، وموضِعُ سوطِ أحدِكم من الجنَّةِ خيرٌ من الدُّنيا وما عليها، والرَّوحةُ يروحُها العبدُ في سبيلِ الله، أو الغَدْوةُ خيرٌ من الدنيا وما فيها" (٣).

стр. 185

٤٠٤ - عن أبي هُريرة ﵁، عن النبيّ ﷺ قال: "انتدبَ الله -ولمسلمٍ: تضمّن الله (١) - لِمن خرجَ في سبيله. لا يُخرِجُه إلا جهادٌ في سبِيلي، وإيمانٌ بي، وتصدِيقٌ برسُولي (٢) فهو عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلُه الجنةَ، أو أُرجعَه إلى مَسكَنِه الذي خرجَ منه، نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ" (٣). - ولمسلم: "مَثلُ المُجاهدِ في سَبيل الله -والله أعلمُ بمن يُجاهدُ في سبيل الله -كمثَل الصَّائمِ القائمِ، وتوكَّلَ الله للمجاهدِ في سَبِيله، إن توفّاه أن يُدخِله الجنةَ، أو يُرجِعه سَالمًا مع أجرٍ أو غَنيمةٍ" (٤). ٤٠٥ - وعنه قال: قال رسولُ الله ﷺ : "ما مِن مكلُومٍ يُكْلَم في سبيلِ الله، إلا جاءَ يومَ القيامةِ وكَلْمُه يَدْمِي، اللونُ: لونُ دمٍ. والريحُ: ريحُ المسكِ" (٥).

стр. 186

٤٠٦ - عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "غَدْوةٌ في سبيلِ الله أو رَوْحةٌ، خيرٌ مما طلعتْ عليه الشَّمسُ، و (١) غَرَبَتْ". أخرجه مسلم (٢). ٤٠٧ - عن أنسِ بن مالكٍ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ : "غَدْوةٌ في سبيلِ الله أو رَوْحةٌ، خيرٌ من الدُّنيا وما فِيها". وأخرجه البخاري (٣). ٤٠٨ - عن أبي قَتادة الأنصاريّ ﵁ قال: خرجْنا مع رسولِ الله ﷺ إلى حُنين -وذكر قصةً- فقال رسولُ الله ﷺ : "مَنْ قتلَ قتِيلًا، له عليه بينةٌ، فله سلبُه" قالها ثلاثًا (٤).

стр. 187

٤٠٩ - عن سلَمة بن الأكوعَ ﵁ قال: أَتى النبيَّ ﷺ عينٌ مِن المُشركين -وهو في سفرٍ- فجلسَ عند أصحابه يتحدَّثُ، ثم انفتلَ. فقال النبيُّ ﷺ : "اطلبُوه، واقتُلوه". فقتلتُه. فنفَّلني (١) سلبه (٢). - وفي روايةٍ فقال: "مَن قتلَ الرجلَ؟ " فقالوا: ابنُ الأكوع. قال: "له سلبُه أجمعُ" (٣). ٤١٠ - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄ قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سريةً إلى نجدٍ، فخرجتُ فيها، فأصبنا إبلًا وغنمًا، فبلغتْ سُهمَانُنا اثني عشر بعيرًا، ونفَّلنا رسولُ الله ﷺ بعيرًا بعيرًا (٤). ٤١١ - وعنه، عن النبيّ ﷺ قال: "إذا جمعَ الله الأوّلين

стр. 188

والآخِرين يُرفَعُ لكلّ غادرٍ لواءٌ. فيُقال: هذه غَدْرةُ فُلان بنِ فلانٍ" (١). ٤١٢ - وعنه أن امرأةً وُجِدتْ في بعضِ مغازي النبيّ ﷺ مقتولةً. فأنكرَ رسول الله ﷺ قتلَ النساءِ والصِّبيان (٢). ٤١٣ - عن أنس بنِ مالكٍ ﵁؛ أن عبدَ الرحمن بنَ عوفٍ، والزبيرَ بن العوام، شَكَيَا القَمْلَ إلى رسولِ الله ﷺ في غَزاةٍ لهما، فرخَّص لهما في قميصِ الحريرِ، ورأيتُه عليهما (٣). ٤١٤ - عن عمر بن الخطَّاب ﵁ قال: كانتْ أموالُ بني النَّضِير مما أَفاءَ الله على رسُوله ممّا لم يُوجفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ، وكانتْ لرسولِ الله ﷺ خالصًا (٤)، فكان رسولُ الله ﷺ يعزِلُ نفقةَ أهلِه سنةً (٥)، ثم يجعلُ ما بقي في الكُرَاعِ والسِّلاحِ؛ عُدّةً في سبيلِ الله (٦). ٤١٥ - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄ قال: أجرى النبيُّ ﷺ ما ضُمِّر من الخيلِ: من الحَفْياء إلى ثنيةِ الوَداع، وأجرى

стр. 189

ما لم يُضمَّر: من الثنيةِ إلى مسجدِ بني زُرَيق. قال ابنُ عمر: وكنتُ فيمن أجرى. قال سُفيان: من الحَفْياء إلى ثنيةِ الوداع: خمسةُ أميالٍ، أو ستةٌ. ومن ثنيةِ الوداع إلى مسجدِ بني زُريق: مِيلٌ (١). ٤١٦ - وعنه قال: عُرِضْتُ على النبيَّ ﷺ يومَ أُحدٍ -وأنا ابنُ أربع عشرةَ- فلم يُجزني، وعُرِضتُ عليه يومَ الخندقِ- وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ- فأجازني (٢). ٤١٧ - وعنه؛ أنّ رسولَ الله ﷺ قَسَمَ في النفلِ: للفرسِ سهمينِ، وللرجُلِ سهمًا (٣). ٤١٨ - وعنه أيضًا؛ أن رسولَ الله ﷺ كان يُنفَّلُ بعضَ من يبعثُ مِن السرايا لأنفُسِهم خاصّةً، سوى قَسْمِ عامَّةِ الجيشِ (٤). ٤١٩ - عن أبي مُوسى؛ عبد الله بن قيس ﵁، عن النبيّ ﷺ قال: "مَن حملَ علينا السِّلاح فليسَ مِنَّا" (٥).

стр. 190

٤٢٠ - عن أبي مُوسى ﵁ قال: سئُل رسولُ الله ﷺ عن الرجلِ: يُقاتِلُ شجاعةً، ويُقاتل حَمِيّةً، ويُقاتل رِياءً، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال رسولُ الله ﷺ : "مَنْ قاتلَ لتكون كلمةُ الله هي العُليا، فهو في سَبِيلِ الله" (١).

стр. 191

١٩ - كتاب العتق ٤٢١ - عن عبد الله بن عُمر ﵄؛ أنّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَن أعتقَ شِركًا له في عبدٍ، فكان له مالٌ يبلغُ ثمنَ العبد، قُوِّمَ عليه قيمةَ عدلٍ، فأَعطى شُركاءَه حِصَصهُم، وعَتقَ عليه العبدُ، وإلا فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ" (١). ٤٢٢ - عن أبي هُريرة ﵁، عن النبيّ ﷺ قال: "مَن أعتقَ شَقِيصًا (٢) من مملُوكٍ، فعليه خلاصُه (٣) في مَالِهِ، فإنْ لم يكن له مالٌ، قُوِّمَ المملوكُ قيمةَ عدلٍ، ثم استُسعِي، غيرَ مشقوقٍ عليه" (٤). ٤٢٣ - عن جابر بنِ عبد الله ﵄ قال: دبَّر رجلٌ مِن الأنصارِ غُلامًا له (٥).

стр. 192

- وفي لفظٍ: بلغَ النبيَّ ﷺ : أن رجُلًا من أصحابِهِ أعتقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، لم يكن له مالٌ غيرُه، فباعه بثمانمائة درهمٍ. ثم أرسلَ ثمنه إليه (١). آخر الكتاب والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله