← Гариб и словари

Гариб и словари · id 17104

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

بطال الركبي

Полный текст (816 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

قَوْلُهُ: "إِنِّي لَأُجِمُّ قَلْبِىَ" (٣٢) أَيْ: أُريحُهُ، وَالْجَمامُ- بِالْفَتْحِ: الرّاحَةُ، يُقالُ: جَمَّ الْفَرَسُ جَمًّا وَجَمامًا: إِذا ذَهَبَ إِعْياؤهُ، وَكَذَلِكَ: إِذا تَرَكَ الضرِّابَ، يَجِمُّ وَيَجُمُّ. وَأُجِمَّ الْفَرسُ: إِذا تُرِكَ أَنْ يُرْكَبَ (٣٣). وَقيلَ: يَجْمَعُهُ وَيُكْمِلُ صَلاحَهُ وَنَشاطَهُ. يُقالُ: جَمَّ الْماءُ يَجُمُّ: إِذا زادَ (٣٤)، وَجَمَّ الْفَرسُ: إِذا زادَ جَرْيُهُ. قَوْلُهُ: "الْمِعْزَفَةِ" (٣٥) بِكَسْرِ الميم مِنْ آلاتِ الْمَلَاهِى. وَالْمعازِفُ: الْمَلاهِى، وَالْعَزيفُ: صَوْتُ الْجِنِّ تَعْزِفُ عَزِيفًا. قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ (٣٦) فُسِّر بِالْغِناءِ، وَسُمِّىَ لَهوا؛ لِأنَّهُ يُلْهِى عَنْ ذِكرِ اللهِ (٣٧)، يقال: لَهِيتُ (٣٨) عَنِ الشَّيْىء: إِذا اعرَضْتَ عَنْهُ. قَوْلُهُ: "إنَّ الله حَرَّمَ عَلى أُمَّتى الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْمِزْرَ وَالْكوبَةَ وَالْقِنِّينَ" (٣٩) الْخَمْرُ. يَكونُ مِنَ الْعِنَبِ، وَيُقالُ لما سِوَاها مَجازًا وَاتِّساعًا. وَالْمَيْسِرُ: الْقِمارُ، وَقَدْ ذُكِرَ (٤٠). وَالْمِزْرُ: خَمرَةُ الذُّرَةِ (٤١). وَأَمّا الْكوبَةُ وَالْقِنِّينُ، فَقَدْ

стр. 772

فَسَرهُما الشَّيْخُ فِى الْكِتابِ (٤٢)، وَفَسَرّ اَلْقِنِّينَ بِالْبَرْبَطِ، وَهُوَ: عودُ الْغِناءِ (٤٣)، قالَ الزَّمَخْشَرِى (٤٤): القِّنِّين بِوَزْنِ السِّكِّيتِ: الطُّنْبورُ، عَنِ ابْنِ الْأعْرَابِىِّ، وَقَنَّنَ: إِذا ضَرَبَ بِهِ، يُقالُ: قَنَنْتُهُ بِالْعَصا قَنًّا: إِذا ضَرَبتهُ، قالَ: وَقيلَ: لُعْبَةٌ لِلرّومِ يَتَقامَرونَ بِها. وَهُوَ قَوْل ابْنِ قُتَيْبَةَ (٤٥). قالَ ابْنُ الْأَعْرابِىِّ: وَهُوَ: الطُّنْبورُ بِالْحَبَشِيَّةِ. وَالْكوبَةُ: النَّرْدُ، وَيُقالُ: الطَّبْلُ (٤٦). وَقالَ فِى الْوَسيطِ: هُوَ طَبْلُ الْمُخَنَّثينَ دَقيقُ الْوَسَطِ غَليظُ الطَّرَفَيْنِ. وَقالَ الْجَوْهَرِىُّ (٤٧): الْكوبَةُ. الطَّبْلُ الصَّغيرُ الْمُخَصَّرُ، وَهُوَ قَريبٌ مِمّا قالَ فِى الْوَسيطِ. وقالَ فِى الْعَيْنِ (٤٨): هُنَّ قَصَباتٌ يُجْمَعْنَ [فِى] قِطْعَةٍ مِنْ أَديمٍ، وَيُحْرَزُ عَلَيْهِنَّ، ثُمَّ يَنْفُخُ فيها اثْنانِ يَزْمِرانِ فيها، وَسُمِّيَتْ كوبَةً؛ لِأنَّ بَعْضَها كُوِّبَ عَلى بَعْضٍ، أَيْ: أُلْزِمَ. قَوْلُهُ: "تُمْسَخُ" (٤٩) الْمَسْخُ: تَحْوِيلُ صُورَةٍ إِلى ما هُوَ أَقْبَحُ مِنْها، يُقالُ: مَسَخَهُ الله قِرْدًا، وَالْمَسيخُ مِنَ الرِّجال: الَّذى لا مَلاحَةَ لَهُ، وَمِنَ اللَّحْمِ: الَّذى لا طَعْمَ لَهُ.

стр. 773

قَوْلُهُ: "أَعْلِنوا النِّكاحَ وَاضْرِبوا عَلَيْهِ بِالدُّف" (٥٠) الإِعْلانُ وَالْعَلانِيَةُ: ضِدُّ الإِسْرارِ، وَهُوَ: إِظْهارُ الشَّيْىءِ وَتَرْكُ إِخْفائِهِ، لِيُخالِفَ الزِّنا الَّذى عَادَتُهُ أَنْ يُسْتَسَرَّ بِهِ وَيُخْفَى. وَالدُّفُّ -بِالضَّمِّ، وَحَكى أَبو عُبَيْدٍ (٥١) أَنَّ الْفَتحَ فيهِ لُغَةٌ. قَوْلُهُ: "الْحُداءُ" (٥٢) الْحُداءُ وَالْحَدْوُ: سَوْقُ الإِبِلَ وَالْغِناءُ لَها، وَقَدْ حَدَوْتُ الإبِلُ حَدْوًا وَحُداءً. قَوْلُهُ: "فَأَعْنَقَتِ الإِبِلِ فِى السَّيْرِ" (٥٣) أَيْ: أَسْرَعَتْ، وَالْعَنَقُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ سَريعٌ (٥٤)، كأَن الإِبِلَ تَرْفَعُ أَعْناقَها فيهِ. قَوْلُهُ: "رُوَيْدَكَ" تَصْغيرُ رُوْدٍ (٥٥)، وَقَدْ أَرْوَدَ بهِ، أَيْ: رَفَقَ بِهِ، وَقَدْ وُضِعَ مَوْضِعَ الْأَمْرِ، أَيْ: أَرْوِدْ بِمَعْنَى أَرْفِقْ. وَقيلَ: أَصْلُهُ مِنْ رادَتِ الرِّيح تَرودُ: إِذا تَحَرَّكَتْ حَرَكةً خَفيفَةً، قالَ اللهُ تَعالَى ﴿أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ (٥٦) أَىْ: إِمْهالًا رُوَيْدًا (٥٧). قَوْلُهُ: "رِفْقا بِالْقَواريرِ" شَبَّهَهُنَّ بِها، لِضَعْفِهِنَّ وَرِقَّةِ قُلوبِهِنَّ، وَالْقَواريرُ يُسْرِعُ إِلَيْها الْكَسْرُ، وَكانَ يُنْشِدُ مِنَ الرَّجَزِ ما فيهِ نسيبٌ، فَلَمْ يَأَمَنْ أَنْ يُصيبَهُنَّ، أَوْ يوقِعَ فِى قُلوبِهِنَّ حَلاوَةً، أَمْرٌ بِالْكَفِّ عَن ذَلِكَ.

стр. 774

يُقالُ: الْغِناءُ رُقْيَةُ الزِّنا (٥٨)، وَيُقالُ: إِنَّ سُلَيْمانَ بْنَ عَبْد الْمَلِكِ سَمِعَ فِى مُعَسْكَرِهِ مُغَنِّيًا فَدَعا بِهِ فَخَصاهُ فَقالَ: إِنَّ الْغنِاءَ رُقْيَةُ الزنا، وَكانَ شَديدَ الْغَيْرَةِ (٥٩). وَأَنْشَدَ بَعْض أَهْلِ الْعَصْرِ (٦٠): يا حادِىَ الْعيسِ رِفْقًا بِالْقَواريرِ ... فَقَدْ أَذابَ سُراها بِالْقَوَى رِيرِى (٦١) وَشَفَّها السَّيْرُ حَتَّى ما بِها رَمَقٌ ... فِى مَهْمَهٍ لَيْسَ فيهِ لِلْقوَارِى رِى (٦٢) جَمْعُ قارِيةٍ، وَهِيَ: الْفاخِتَةُ. قَوْلُهُ: "فَأنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَقالَ: هِيهِ" (٦٣) مَعْناهُ: زِدْ، وَهو اسْمُ فِعْلٍ يُؤْمَرُ بهِ، أَيْ: زِدْ فِى إِنْشادِكَ، يُنَوَّنُ، فَمَنْ نَوَّنَ، فَمَعْناهُ: زِدْنِي حَديثًا؛ لِأنَّ التَّنْوِينَ لِلتّكْثيرِ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ، فَمَعْناهُ: زِدْنِي مِنَ الْحَدِيثِ الْمَعْروفِ مِنْكَ. وَأَصْلُهُ: إِيه، وَالْهاءُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْهَمْزَةِ، تَقولُهُ لِلرَّجُلِ إِذا اسْتَزَدْتَهُ مِن حَديثٍ أَوْ عَمَل (٦٤)، قالَ ذُو الرُّمَّةِ (٦٥): وَقَفْنا فَقُلْنا إِيه عَنْ أُمِّ سَالمٍ ... وَما بالُ تَكْليمِ الدِّيارِ الْبَلاقِعِ وَأَمّا إِيهًا، فَمَعْناهُ: كُفّ، وَلَمْ يَجِىءْ إِلَّا مُنَكَّرًا، قالَ النَّابِغَةُ (٦٦): إِيهًا فِدَاءٍ لَكَ الْأَقْوامُ كُلُّهُمُ ... وَمَا أُثَمِّرُ مِنْ مالٍ وَمنْ وَلَدِ

стр. 775

فِى الْحَديث: ما أَذِنَ اللهُ لِشَيْىءٍ أَذَنَهُ لِنَبِىٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ" (٦٧) يُريدُ: ما اسْتَمَعَ اللهُ لِشَيْىءٍ، وَاللهُ تَعالَى لَا يَشْغَلُهُ سَمَعٌ عَنْ سَمْعِ، يُقالُ: أَذِنَ يَأْذَنُ أَذَنًا: إِذا سَمِعَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ (٦٨) أي: اسْتَمَعَتْ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ (٦٩): أَيُها الْقَلْبُ تمتع بِدَدَنْ ... إِنَّ هَمِّى فِى سَمَاع وَأَذَنْ وَمِنْ ذَلِكَ سُمِّيَتِ الأُذُنُ. قَوْلُهُ: "مَنْ لَمْ يَتَغَنِّ بِالْقُرْآنِ" (٧٠) مُفَسَّرٌ فِى الْكِتابِ، وَالأَوْلَى: الْجَمْعُ بَيْنَ التَّفْسيرَيْنِ: الاسْتِغْناءِ بِهِ وَالتَّأَدّبِ بِآدابِهِ، وَتَحْسينِ الصَّوْتِ بِهِ وَتَرْقيقِهِ، لِيَتَّعِظَ بِهِ مَنْ يَسْمَعُهُ، وَيَتَّعِظَ هُوَ بِهِ. قَوْلُهُ: "وَأَمّا الْقِراءَةُ بِالأَلْحانِ" (٧١) الأَلْحانُ وَاللُّحونُ: واحِدُها اللَّحْنُ، وَهُوَ: الْغِناءُ وَالتَّطرْيبُ، وَقَدْ لَحَنَ فِى قِراءَتِهِ: إِذَا طَرَّبَ بِها وَغَرَّدَ، وَفِى الْحَديثِ: "اقْرَأوا الْقُرْآنَ بِلُحونِ الْعَرَبِ" (٧٢).

стр. 776

قَوْلُهُ (٧٣): بَانَتْ سُعادُ فَقَلْبِى الْيَوْمَ مَتْبولُ ... . . . . . . . . . . . . . بَانَتْ: فارَقَتْ، وَالْبَيْنُ: الْفِراقُ، وَالْبَيْنُ أَيْضًا: الْوَصْلُ ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ (٧٤) وَهُوَ مِنَ الْأَضْدادِ (٧٥). مَتْبولُ، أَيْ: سَقيمٌ فاسِدٌ، يُقالُ: أَتْبَلَهُ الْحبُّ، وَتَبَلَهُ، أَيْ: أَسْقَمَهُ وَأَفْسَدَهُ. قَوْلُهُ: "عَدَلَتْ شَهادَةُ الزُّورِ الإِشْراكَ بِاللهِ" (٧٦) أَيْ: ساوَتْهُ وَماثَلَتْهُ، تَقولُ: عَدَلْتُ فُلانًا بِفُلانٍ: إِذا سَاوَيْتَ بَيْنَهُما. قَوْلُهُ: "يَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ" ذُكِرَ (٧٧). قَوْلُهُ: "وإِنْ رَأَى أَنْ يُشْهِرَ أَمْرَهُ" (٧٨) أَيْ: يَكْشِفَهُ لِلنّاسِ وَيُوَضِّحَهُ، وَالشُّهْرَةُ: وُضوحُ الْأَمْرِ: يُقالُ: شَهَرْتُ الْأَمْرَ أَشْهَرُهُ شَهْرًا وَشُهْرَةً فَاشْتَهَرَ، وَكَذَلِك شَهَّرْتُهُ تَشْهيرًا. قَوْلُهُ: "أَهْلُ الصِّيانَةِ" (٧٩) الَّذينَ يُصانونَ عَنِ التَّنْكيلِ وَالتَّأْديبِ بِالتَّعْزيرِ وَغَيْرِهِ. قَوْلُهُ: "أَقيلُوا ذَوِى الْهَيْئاتِ عَثَرَاتِهِمْ" هُمْ أَهْلُ الْمُروءاتِ، وَقَدْ ذُكِرَ (٨٠).

стр. 777

قَوْلُهُ: "لَا تُقْبَلُ شَهادَةُ خَصْمٍ وَلا ظَنِين" (٨١) الظَّنينُ: الْمُتَّهَمُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ﴾ (٨٢) أَىْ: بِمُتَّهَمٍ، فِى قِراءَةِ منْ قَرَأَ بِالظَّاءِ (٨٣). وَالظِّنَّةُ: التُّهْمَةُ. قالَ ابْنُ سيرينَ: "لمْ يَكُنْ عَلِىٌّ يُظَنُّ فِى قَتْلِ عُثْمانَ" (٨٤)، أَيْ: يُتَّهَمُ. وَأَمّا مَنْ قَرَأَ بِالضّادِ، فَإِنَّهُ أَرادَ: بِبَخيلٍ. قَوْلُهُ: "ذِى إِحْنَةٍ" يُقالُ: فِى صَدْرِهِ عَلَىَّ إِحْنَةٌ، أَيْ: حِقْدٌ، ولا تَقُلْ: حِنَةٌ (٨٥)، وَالْجَمْعُ: إِحْنٌ وَقَدْ أَحِنْتُ عَلَيْهِ - بِالْكَسْرِ، قالَ (٨٦): إِذا كانَ فِى صَدْرِ ابْنِ عَمِّكَ إِحْنَةٌ ... فَلا تَسْتَثِرْها سَوْفَ يَبْدو دَفينُها قَوْلُهُ: "الطَّبْعِ" (٨٧) هُوَ: السَّجِيَّةُ بِما جُبِلَ عَلَيْهِ الإِنْسانُ مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ، وَالطَّبيعَةُ: مِثْلُهُ، وَالْجَمْعُ: الطِّباعُ. قَوْلُهُ ﷺ : "فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي" (٨٨) الْبَضْعَةُ - بِفَتْحِ الباءِ: هِىَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ، هَذِهِ وَحْدَها بِالْفَتْحِ، وَأَخَواتُها: بِالْكَسْرِ كَالْقِدَّةِ، وَالْفِدرَةِ (٨٩)، وَالْخِرْقَةِ، وَالْكِسْفَةِ.

стр. 778

قَوْلُهُ: "يُريُبنى ما يُرِيبُها" أَيْ: يُدْخِلُ عَلَىَّ الشَّكَّ، كُلَّما أُدْخِلَ عَلَيْهَا الشَّكُ وَالتُّهْمَةُ، يُقالُ: رابَنِي فُلانٌ: إِذا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَريبُكَ وَتَكْرَهُهُ. وَالرِّيبَةُ: الشَّكُّ، قالَ الْهَرَوِىُّ (٩٠): يُقالُ: أَرابَنِي الشَّيْىءُ، أَىْ: شَكَّكنى وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ، فَإِذا اسْتَيْقَنْتَهُ، قُلْتَ: مَا رَابَنِي - بِغَيْرِ هَمزَةٍ (٩١). وَقالَ الْفَرّاءُ: رابَ وَأَرَابَ: بِمَعْنًى واحِدٍ. وَالضَّرَّةُ (٩٢): قَدْ ذُكِرَت، وَهِيَ: إِحْدى الزَّوْجَتَيْنِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ، لإدْخالِ الضَرَّرَ عَلَيْها. قَوْلُهُ: "فَالتَّوْبَةُ أَنْ يُقْلِعَ عَنْها وَيَنْدَمَ" (٩٣) وَقَدْ ذَكَرْنا التَّوْبَةَ، وَأَصْلُها: الرُّجوعُ. وَالِإقْلاعُ عَنِ الأَمْرِ: الْكَفُّ عَنْهُ، يُقالُ: أَقْلَعَ فْلانٌ عَمّا كانَ عَلَيْهِ: إِذا تَرَكَهُ فَكَفَّ عَنْهُ. قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا﴾ (٩٤) لَمْ يُقيموا، وَالإِصْرارُ: الإِقامَةُ عَلَىَ الذَّنْبِ، أَوْ تَرْكُ التَّوْبَةِ مِنْه (٩٥). قَوْلُهُ: "أَجلْ" (٩٦) بِمَعْنَى نَعَمْ، وَقَدْ ذُكِرتْ (٩٧).

стр. 779

قَوْلُهُ: "مَنْ أَتَى مِنْ هَذِهِ الْقاذوراتِ شَيْئًا" (٩٨) هِىَ جَمْعُ قاذورَة، وَهِيَ: الْفِعْلُ الْقَبيحُ وَاللَّفْظُ السَّيِّىءُ. وَقَذِرْتُ الشَّيْىءَ وَتَقَذَّرْتُهُ، أَيْ: عِفْتَهُ وَكَرِهْتَهُ (٩٩). قَوْلُهُ: "مَنْ أَبْدى لَنا صَفْحَتَهُ" الصَّفْحَةُ: جانِبُ الْعُنُقِ، وَمَعْناهُ: مَنْ أَظْهَرَ لَنا أَمْرَهُ، أَيْ: أَقَرَّ بِهِ. أَقَمْنا عَلَيْهِ الْحَدَّ. قَوْلُهُ: "تَهيجُ فيها الطَّبائِعُ" (١٠٠) أَيْ: تَثورُ، يُقالُ: هاجَ الشَّيْىءُ يَهيجُ هَيْجًا وَهَيَجَانًا، أَىْ: ثارَ. وَالطَّبائِعُ: جَمْعُ طَبيعَةٍ، وَقَدْ ذُكِرَ (١٠١). قَوْلُهُ: "لَمْ تُرَدّ بِمَعَّرَّةٍ" (١٠٢) أَيْ: عَيْبٍ وَعارٍ لَحِقَهُ، وَالْمَعَرَّةُ أَيْضًا: الإِثْمُ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ﴾ (١٠٣) أَيْ: إِثْمٌ.

стр. 780

وَمِنْ باب عَدَدِ الشُّهودِ قَوْلُهُ: "رَأَيْتُ اسْتَاتَنْبُو" (١) الاسْتُ: الْعَجزُ، وَقَدْ يُرَادُ بِهِ حَلْقَةُ الدُّبُرِ، وَأصْلُها: سَتَة عَلى وَزْنِ فَعَلٍ -بِالتَّحريك- يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ أَنَّ جَمْعَهُ أَسْتاهٌ، مِثْلُ جَمَلٍ وَأَجْمالٍ، وَلا يَجوزُ أَنْ يَكونَ مِثْلَ جِذعٍ وَقُفْلٍ اللَّذَيْنِ يُجْمعانِ أَيْضًا عَلى أَفعالٍ؛ لأنَّك إِذا رَدَدْتَ (٢) الْهاءَ التي هِىَ لامُ الْفِعْلِ، وَحَذَفْتَ العَيْنَ، قلْتَ: سَهٌ- بِالْفَتْح، قالَ الشَّاعِرُ (٣): شَأَنكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وَسَمينُها ... وَأَنْتَ السَّه السُّفْلى إِذا ذُكِرَتْ (٤) نَصْرُ يَقولُ: أَنْتَ فيهِمْ بِمَنْزِلَةِ الاسْتِ مِنَ النّاسِ. قَوْلُهُ: "تَنُبو" أَيْ: تَرْتَفِعُ، أَرادَ هَا هُنا: الْعَجُزَ دونَ حَلْقَةِ الدُّبُرِ. قَوْلُهُ: "وَإنَّما الْقِصاصُ فِى ضِمْنِهما " (٥) أَيْ: فِيما يَشْتَمِلانِ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْله: فَهِمْتُ ما تَضَمَّنَهُ كِتابُك، أَيْ: مَا اشْتمَلَ عَلَيْهِ، وَكانَ فِى ضِمْنِهِ. وَأَنْفَذْتُهُ ضِمْنَ كِتابِى، أَيْ: فِى طَيِّهِ.

стр. 781

قولُهُ: "أَغْلبَ عَلَى ذِى لُبٍّ مِنْكُنَّ" (٦) اللُّبُّ: الْعَقْلُ، وَالْجَمْعُ: الأَلْبابُ، قالَ اللهُ تَعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (٧) أَيْ: لِذَوى الْعُقولِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (٨) أَيْ: لَا تَتَّبِعْهُ، فَتَقولَ فيهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ (٩)، يُقالُ: قَفَوْتُهُ أَقْفوهُ، وَقُفْتُهُ أَقوفُهُ: إِذا اتَّبَعْتَ أَثرَهُ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْقافَةُ، لِتَتَبعِهِم الآثارَ، وَأَصْلُهُ: مِنَ الْقَفا. قَوْلُهُ: "لِأنَّ الزّانِي هَتَك حُرْمَةَ اللهِ" (١٠) هَتَكَ: خَرَقَ، وَأَصْلُهُ: خَرْقُ السِّترِ، وَقَدْ ذُكِرَ (١١). وَالْحُرْمَة، مَا يَحْرُمُ انِتْهَاكُهُ. قَوْلُهُ: "بِالاسْتِفاضَةِ" (١٢) هِىَ مَأْخوذَةٌ مِنْ فاضَ يَفيضُ: إِذا شاعَ، وَهُوَ حَديثٌ مُسْتَفيضٌ، أَيْ: مُنتَشرٌ فِى النّاسِ. قَوْلُهُ: "أَخبارُ الآحادِ" (١٣) الآحادُ: مَا انْحَطَّ عَنْ حَدِّ التَّوَاتُرِ، وَالتَّواتُر: غَيْرُ مَحْصورٍ عَلى الصَّحيح مِنَ الأَقوالِ.

стр. 782

قَوْلُهُ: "فَضَبَطَهُ إِلى أَنْ حَضَرَ عِنْدَ الْحاكِم" (١٤) أَي: أَمْسَكَهُ، وَضَبَطَ الشَّيْىءَ: إِذا حَفِظَهُ بِالْحَزْمِ. قَوْلُهُ: "أَنْهَرَ دَمَهُ" (١٥) أَىْ: أَسَالَه، وَكُلُّ شَيْىءٍ جَرَى فَقَدْ نَهَرَ (١٦). قَوْلُهُ: "أَنْ يُعَرِّضَ" (١٧) التَّعْريضُ: التَّوْرِيَةُ بالشَّيْىء عَنِ الشَّيْىءِ، وَقَدْ ذُكِرَ (١٨). قَوْلُة: "الْفَرْعِ" (١٩) مَأْخوذٌ مِنْ فُروع الشَّجَرَةِ، وَهِيَ: أَغْصانُها الَّتي تَنْمِى عَنِ الأُصولِ. وَفُروعُ كُلِّ شَيْىءٍ أَعْلاهُ أَيضًا. قَوْلُهُ: "أَنْ يَسْتَرْعِيَهُ" (٢٠) الاسْتِرْعاءُ فِى الشّهاداتِ: مَأْخوذٌ مِنْ قَوْلهِم: أَرْعَيْتُهُ سَمْعِى، أَيْ: أَصْغَيْتُ إِلَيْهِ (٢١) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿رَاعِنَا﴾ (٢٢) قالَ الأَخْفَش: مَعْناهُ: أَرِعْنَا سَمْعَكَ (٢٣).

стр. 783

وَمِن بابِ اختِلافِ الشُّهودِ فِى الشَّهادَةِ قَوْلُهُ: "فِى زاوِيةِ" (١) الزّاوِيَةُ: واحِدَةُ الزَّوَايَا، وَأَصْلُهُ: فاعِلَة، مِنْ زَوَيْتُ الشَّيْىءَ، أَىْ: قَبَضْتُهُ وَجَمْعتُهُ، كَأَنَّها تَقبِضُ وَتَجْمَعُ ما فيها. وَفِي الْحَديثِ: "زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ" (٢). قَوْلُهُ: "سَرَقَ كَبْشًا" (٣) هُوَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْباءِ بِواحِدَةٍ، وَمَنْ قالَ: "كِيسًا" بِالْياءِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِها وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ: فَقَدْ أَخْطَأ. قَوْلُهُ: "بِتَزْكِيَتهِمْ" (٤) تَزْكِيَةُ الشُّهودِ: مَدْحُهُمْ وَالثَّناءُ عَلَيْهِمْ، يُقالُ: زَكَّى فُلان بَيِّنَتَهُ، أَنْ: مَدَحَها، وَزَكَا، أَىْ: نَما صَلاحُهُ، من زَكىَّ الْمالَ (٥). وَيُقالُ: تَطْهيرُهُمْ، مِنْ قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ﴾ (٦) وَقَوْلُهُ تَعالَى: ﴿غُلَامًا زَكِيًّا﴾ (٧) أَىْ: طَاهِرًا، وقَوْلُهُ تَعالَى: ﴿مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ (٨) أَىْ: ما طَهُرَ.

стр. 784

قَوْلُهُ: "وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَن يَكونَ أَلْحَنَ بِحُجَتِهِ" (٩) أَىْ: أَفْطنَ وَأَقْوَمَ بِها، يُقالُ: لَحِنَ يَلْحَنُ لَحَنًا- بِفَتْحِ الْحاءِ: إِذا أَصابَ وَفَطِنَ (١٠). قالوا: وَأَمّا اللَّحْنُ- بِإِسْكانِ الْحاءِ: فَهُوَ الْخَطَأْ (١١)، وَاللَّحْنُ أَيْضًا: اللُّغَةُ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُ: "أُبَىٌّ أَقرَؤُنا وَإِنَّا لَنَرْغَبُ عَنْ كَثيرٍ مِنْ لَحْنِهِ" أَيْ: لُغَتِهِ، وَكانَ يَقْرَأُ ﴿التَّابُوهُ﴾ (١٢) قالَ (١٣): وَقَوْم لَهُمْ لَحْنٌ سِوَى لَحْنِ قَوْمِنا ... وَسَكْلٌ وَبَيْتِ اللهِ لَسْنا نُشاكِلُه وَاللَّحْنُ أَيْضًا: التَّعْريضُ وَالِإشارَةُ، قالَ أَبو زَيْد: يُقالُ: لَحَنْتُ لَهُ -بِالْفَتْحِ- لَحْنًا: إِذا قُلْتَ لَهُ قَوْلًا يفْهَمُهُ عَنْكَ، وَيَخْفَى عَنْ غَيْرِهِ، ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ (١٤). قالَ ابْنُ الْأَنْبارِىِّ: مَعْناهُ: وَلَتَعْرِفنَهُمْ فِى مَعْنَى القَوْلِ. وَقالَ الْعُزَيْزِىُ (١٥): فَحْوَى الْقَوْلِ وَمَعْناهُ. وقالَ الْهَرَوِىُّ (١٦): فِى نَحْوِهِ وَقَصْدِهِ. وَأَنْشَدُوا لِلْقَتَّالِ الْكِلابِىِّ (١٧): وَلَقَدْ لَحَنْت لَكُمْ لِكَيْما تَفْهَموا ... وَوَحَيْتُ وَحْيَا لَيْسَ بِالْمُرْتابِ

стр. 785

ومِنْ كتابِ الِإقْرارِ الإِقْرارُ: إِخْبارٌ عَمّا قَرَّ وَثَبَتَ وَتَقَدَّمَ , وَمَعْناهُ: الاعْتِرافُ وَتْرْكُ الِإنْكارِ، مِنَ: اسْتَقَرَّ بِالْمكانِ: إِذا وَقَفَ فيهِ وَلَمْ يَرْتَحِلْ عَنْهُ، وَقَرارُ الْماءِ وَقَرارَتُهُ: حَيثُ يَنْتهى جَرَيانُة وَيَسْتَقِرُّ، قالَ عَنْتَرَةُ (١): جَادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ بَكْرٍ حُرَّةٍ ... فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرارَةٍ كَالدِّرهَمِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ (٢) أَىْ: بالْعَدْلِ، بكَسْرِ الْقافِ، وَبفَتْحِها: الْجَوْرُ (٣)، وَقالَ آخَر (٤): لَيْتَهُمْ أَقْسَطُوا إِذْ أَقْسَطوا ... فَالزَّمانُ قِسْطٌ وَقَسْطٌ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ (٥) يُقالُ: أَمَلَّ عَلَيْهِ بِمَعْنَى أَمْلَى، وَأَمْلَلْتُ عَلَيْهِ الْكِتابَ. قَوْلُهُ: "فَإنْ أَقَرَّ مُراهِقٌ" (٦) يُقالُ: راهَقَ الْغلامُ فهُوَ مُراهِقٌ: إِذا قَارَبَ الاحْتِلامَ.

стр. 786

قَوْلُهُ: "فَإِنْ عَزاهُ إِلى إِرْثٍ" (٧) أَىْ: نَسَبَهُ وَأَضافَهُ، وَقَدْ ذُكِرَ (٨). وَقَوْلُهُ: "مَصْنَع" (٩) الْمَصْنَعُ: كَالْحَوْضِ يُجْمَعُ فيهِ ماءُ الْمَطرَ، وَكَذَلِكَ الْمَصْنُعَةُ -بِضَمِّ النونِ- هَكَذا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِىُّ (١٠)، وَحَقيقَتُهُ: الْبِرْكةُ. وَحَدَّثَ أَبو الْحَسَن اللؤْلُؤىُّ، وَكانَ خَيرًا فاضِلًا، قالَ: كُنتُ وَلِعًا بِالْحَجِّ فَحَجَجْتُ فِى بَعْضِ السِّنينِ، وَعَطِشْتُ عَطَشًا شَديدًا، فَأجلَسْتُ عَديلى فِىي وَسَطِ الْمَحْمِلِ، ونزَلْتُ أَطْلُبُ الْماءَ، وَالنّاسُ قَدْ عَطِشوا، فَلَمْ أزَلْ أَسْأَلُ رَجُلًا رَجُلًا وَمَحْمِلًا مَحْمِلًا، مَعَكُمْ مَاءٌ؟ وإِذا النّاسُ شَرْعٌ واحِدٌ، حَتّى صِرْتُ فِى ساقَةِ الْقافِلَةِ بِمِيل أَوْ مِيلَمْنِ، فَمَرَرْتُ بِمَصْنَعِ مُصَهْرج، فَإِذا رَجُلٌ فَقيرٌ جالِسٌ فِى أَرضِ الْمَصْنَعِ، وَقَدْ غَرَزَ عَصاهُ فِى أَرْضِ الْمَصْنَعِ، وَالْماءُ يَنْبُعُ مِنْ مَوْضِعِ الْعَصا، وَهُوَ يَشْرَبُ، فَنَزَلْتُ إِلَيْهِ فَشَرِبْتُ حَتَّى رَوِيتُ، وَجِئْتُ إِلَى الْقافِلَةِ، وَالنّاسُ، قَدْ نَزَلوا، فَأَخْرَجْتُ قِرْبَةً وَمَضَيْتُ فَمَلأتُها، وَرَآنِي النّاسُ، فَتَبادَروا بِالْقِرَبِ فَرَوَّوْا عَنْ آخِرِهِمْ، فلما رَوِىَ النّاسُ وَسارَتِ الْقافِلَةُ جِئْتُ لِأَنْظُرَ، فَإِذا الْبِرْكَةُ مَلْأَى تَلْتَطِمُ أَمْواجُها. وَالْمَصانِعُ أَيْضًا: الْحُصونُ، وَقدْ فُسِّرَ قَوْلُهُ تعالى: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ (١١) قالَ مُجاهِدٌ: قُصورًا مُشَيَّدَةً (١٢) قالَ (١٣): تَرَكنَ ديارَهُمْ مِنْهُمْ قِفارًا ... وَهَدَّ مْنَ الْمَصانِعَ وَالْبُروجَا

стр. 787

وَقالَ قَتادَةُ (١٤): هِىَ بِرَكُ الْماءِ، وَقالَ لَبيدٌ (١٥): بَلينا وَمَا تَبْلَى النُّجومُ الطَّوالِعُ ... وَتبْقَى جِبالٌ بَعْدَنا وَمَصانِعُ وَقوْلهُ: "إِن الأَخِرَ زَنى" (١٦) ذُكِرَ (١٧). قَوْلُهُ: "فَتَنَحَّى لِشِقِّ وَجْهِهِ" أَيْ: أَتاهُ منْ ناحِيَتهِ الأَخْرى (١٨)، وَقيلَ: مالَ وَاعْتَمَدَ، وَكَذا الانْتِحاءُ: الاعْتِمادُ وَالْمَيْلُ. قَوْلُهُ: "ما إِخالُكَ سَرَقْتَ" (١٩) أَيْ: ما أَظُنُّكَ، يُقالُ: أَخالُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَة، وإِخالُ بِكَسْرِها، وَالكسْرُ أَفْصَحُ، وَالْقِياسُ الْفَتْحُ (٢٠). قَوْلُهُ: "فَلَمّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجارَةُ" (٢١) أَيْ: أَصَابَتْة بِحَدِّها، وَالْحِجارَةُ الْمُذَلَّقَةُ: الْمُحَدَّدَةُ، وَذَلْقُ كُلِّ شَيْىءٍ: حَدُّهُ، وَفُلان ذَلْقُ اللِّسانِ: حَديدُهُ. قَوْلُهُ: "تَجَمَّزَ" أَىْ: عدا وَأَسْرَعَ، وَالْجَمزُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ أَشَدُّ مِنَ الْعَنَقِ، وَالنَّاقَةُ تَعْدُو الْجَمَزَى.

стр. 788

قَوْلُهُ: "فَإِنْ قالَ نَعَمْ أَوْ أَجَلْ" (٢٢). قالَ الْجَوْهَرِىُّ (٢٣) قَوْلُهُمْ: "أَجَلْ" إِنَّما هو جوابٌ مِثْلُ "نَعَمْ". قالَ الأَخْفَشُ: إِلَّا أَنَّهُ أَحْسَنُ مِنْ "نَعَمْ" فِى التَّصْديقِ، وَ "نَعَمْ" أَحْسَنُ مِنْهُ فِى الاسْتِفْهامِ، فَإِذا قالَ: أَنْت سوْفَ تَذْهَبُ، قُلْتَ: أَجَلْ، وَكانَ أَحْسَنَ مِنْ نَعَمْ، وَإِذا قالَ: أَتَذْهَبُ؟ قُلْتَ: نَعَمْ، وَكانَ أَحْسَنَ مِنْ أَجَلْ (٢٤). قَوْلُهُ: "أَو لَعَمْرِى" لَعَمْرى، وَلَعَمْرُكَ: قَسَمٌ، كَأَنَّهُ حَلَفَ بِبَقائِهِ وَحَياتِهِ. وَالْعَمْرُ وَالْعُمْرُ: واحِدٌ فإِذا أَدْخَلْتَ اللَّامَ فَتَحْتَ لَا غَيْرَ (٢٥). وَمَعْناهُ فِى الِإقْرارِ: كَأَنَّهُ أَقْسَمَ بِثُبوتِهِ وَلُزومِهِ عَلَيْهِ. قَوْلُهُ: "عَلَىَّ شَيْىءٌ" (٢٦) أَنْكَرُ النَّكِراتِ: شَيْىءٌ؛ لِأنَّهُ يَجْمَعُ الْمَعْرِفَةَ وَالنَّكِرَةَ، وَالْمُذَكَّرَ وَالْمُؤَنَّثَ، وَالْمَوْجودَ والْمَفْقودَ، فَهُوَ أَحَقُّ الْكَلام فِى التَّفْسيرِ. قَوْلُهُ: "سِتَّةُ دَوانِقَ" (٢٧) جَمْعُ دانَقٍ، وَهُوَ: سُدُسُ الدِّرْهَمِ، يُقالُ: دانِقٌ وَدَانَق، بِفَتْحِ النّونِ وَكَسْرِها، وَرُبَّما قالُوا: دَاناقٌ، كَما قالوا لِلدِّرْهَمِ: دِرْهامٌ (٢٨).

стр. 789

قَوْلُهُ: "الدِّرْهَمُ الْبَغْلِىُّ" (٢٩) وَزْنُهُ: ثَمانِيَةُ دَوانِقَ (٣٠)، وَالدَّانِقُ مِنْهُ: أَرْبَعَةُ قَراريطَ، مُشَبَّهٌ بِالدِّرْهَم الَّذى يَكونُ فِى يَد الْبَغْلِ (٣١)، وَالدِّرْهَمُ الْبَغْلِىُّ وَالشُّهْليلىُّ: كَبيرانِ. وَقالَ بَعْضُ المشايِخِ: لَعَلَّهُ أَنْ يَكونَ نُسِبَ إِلى بَغْلانَ، بَلَدٍ بِبَلْخَ (٣٢)، كَالنَّسَب إِلى الْبَحْرَيْنِ، يُقالُ فيهِ: بَحْرِىٌّ، عَلى الصحَّيحِ. قَوْلُهُ: "فَإِنْ فَسَرّه بِدَراهِمَ مُزيَّفَةٍ" (٣٣) أَىْ: رَديئَةٍ. قالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ: زافَتِ الدَّراهِمُ تَزيفُ زَيْفًا: بارَتْ (٣٤) -وَلَعَلَّهُ لِرَداءَتها. وَدِرْهَمٌ زَيْفٌ وَزائِفٌ، وَالْجَمْعُ: زُيَّفٌ، مِثْلُ: ناقِصٍ وَنُقَّصٌ: إِذا لَمْ تَجُزْ بِأَنْ تَكونَ رَصاصًا أَوْ نُحاسًا مَغْشوشًا، وَزَيَّفْتُها أَنا. قَوْلُهُ: "بِدَراهِمَ مَغْشوشَةٍ" (٣٥) مَأْخوذٌ مِنَ الْغِشِّ- بِالْكَسْرِ، وَهُوَ ضِدُّ النَّصيحَةِ. وَقيلَ: مَأْخوذٌ مِنَ الْغَشَشِ، وَهُوَ: الْمَشْرَبُ الْكَدِرُ، قالَهُ ابْنُ الأَنْبارِىِّ (٣٦). قَوْلهُ: "وَفَسَرّهَا بِسِكَّةٍ" (٣٧) السِّكَّةُ: الْحَديدَةُ الْمَنْقوشَةُ الَّتي يُطْبَعُ عَلَيْها، أَيْ: يُضْرَبُ، وَجَمْعُها: سِكَكٌ.

стр. 790

قَوْلُهُ: "وإنْ قالَ لَهُ عَلَىَّ كَذا وَكَذا" (٣٨) هُوَ اسْمٌ مُبْهَمٌ، الْكافُ لِلتَّشْبيهِ، وَذا: اسْمُ إِشارَةٍ، تَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، وَقَدْ تَجْرى مَجْرى "كَمْ" فَتَنْصِب ما بَعْدَهُ عَلى التَّمْييزِ، وَتَقَولُ: عِنْدى لهُ كَذا وكَذا دِرْهَمًا؛ لِأنَّهُ كَالْكِناية (٣٩). قَوْلُهُ: الاسْتِثْناء" (٤٠) مَأْخوذٌ مِنَ الثَّنىِ، وَهُوَ: الْكَفُّ وَالرَّدُّ، يُقالُ: حَلَفَ يَمينًا لا ثُنْيَا (*) فيها وَلَا مَثْنَوِيَّةَ. وَقيلَ: إِنَّهُ مَأخوذٌ مِنْ أَثْناءِ الْحَبْلِ، وَهِيَ: أَعْطافُهُ، كَأَنَّهُ رُجوعٌ عَنِ الشَّيْىءِ وَانْعِطافٌ إِلى غَيْرِهِ. قوْلُهُ: "وَعادَةُ أَهْلِ اللِّسانِ" أَيْ: أَهْلِ الْفَصاحَةِ. وَالَّسَنُ - بِالتَّحْريكِ: الْفَصاحَةُ، وَقَدْ لَسِنَ- بِالْكَسْرِ- فَهُوَ لَسِنٌ وَأَلْسَنُ. وَقَولُهُ فِى بَيْتِ الشِّعْرِ (٤١): "وَبَلْدَةٍ لَيْس بِها أَنيسُ ... إِلَّا الْيَعافيرُ وإلّا الْعيسُ" (٤٢) أَيْ: رُبَّ بَلَدَةٍ، الْواوُ بِمَعْنَى رُبَّ، وَالْيَعافيرُ: جَمْعُ يَعْفورٍ، وَهُوَ: وَلَدُ الظَّبْيَةِ، وَوَلَدُ الْبَقَرَةِ الْوَحْشِيَّةِ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: الْيَعافِيرُ: تُيُوسُ الظِّباءِ. وَالْعيسُ: الإِبِلُ الْبيضُ، واحِدُها: أَعْيس، وَالأُنْثَى عَيْساءُ بَيِّنَةُ الْعَيَسِ، وَهُوَ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ، مَعْناهُ: الَّذى يَقومُ مَقامَ الأَنيسِ، الْيَعافيرُ وَالْعِيسُ.

стр. 791

قَوْلُهُ: "فَصٌّ فِى خاتِم" (٤٣) بِفَتْحِ الْفاءِ، وَالْعامَّةُ تَكْسِرُهُ، وَالْجَمْعُ: فُصوصٌ. وَفِي الْخاتَم ثَلاثُ لُغاتٍ: خاتَمٌ بِالْفَتْحِ، وَخاتِمٌ بِالْكَسْرِ، وَخاتامٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ زادَ لُغَةً رابِعَةً، فَقالَ: خَيْتامٌ (٤٤). قَوْلُهُ: "ثَوْبٌ مُطرّزٌ" (٤٥) أَىْ: مُعْلَمٌ، وَالطرِّازُ: عَلَمُ الثَّوْبِ، فارِسِىٌّ مُعَرَّب (٤٦)، وَقَدْ طَرَّزْتُ الثَّوْبَ، فَهُوَ مُطرَّزٌ. وَالطِّرازُ: الْهَيْئَةُ، قالَ حسَّان (٤٧): بِيضُ الْوُجُوهِ كَريمَة أَحْسابُهُمْ ... شُمُ الْأُنوفِ مِنَ الطِّرازِ الْأَوَّلَ أَىْ: مِنَ النَّمَطِ الْأَوَّلَ. قَوْلُهُ: "مُبْهَمٌ" (٤٨) مَعْنى الْمُبْهَمِ فِى الِإقرارِ وَعَيْرِهِ: الَّذى خَفِىَ مَعْناهُ وَلَمْ يُعْلَمْ، وَاسْتَبْهَمَ الشَّيْىءُ: خَفِىَ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْبَهيمَةُ، لِاسْتِعْجامِها. وَاللَّيْلُ الْبَهيمُ: الَّذى يَخْفَى ما فيهِ، وَأَسُودُ بَهيمٌ: لَا بَياضَ فيهِ. قَوْلُهُ: "وَابْنُ وَليدَةِ أَبِي" (٤٩) الْوَليدَةُ: الْجارِبَةُ، قالَ حَسّان (٥٠): . . . . . . . . . . . . . ... تَغْدو وَلا ئِدُهُمْ لِنَقْفِ الْحَنْظَلِ

стр. 792

قَوْلُهُ: "الْوَلَدُ لِلْفِراش" أَىْ: لمالِكِ الْفِراشِ، وَهُوَ: الزَّوْج، أَوْ لمالِكِ الْأمَةِ؛ لأنَّهُ يَفْتَرِشُها بِالْحَقِّ، وَهَذا مِنْ مُخْتَصَرِ الْكَلامِ، وَهُوَ عَلى حَذفِ مُضافٍ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٥١) أَىْ: أَهْلَ الْقَرْية. وَالْفِراشُ: الزَّوْجَةُ، يُقالُ: افْتَرَشَ فُلانٌ فُلَانَةً: إِذا تَزَوَّجَها، وَيُقالُ لِامْرَأَةِ الرَّجُلِ: هِىَ فِراشُهُ، وَإِزارُهُ، وَلِحافُهُ. قَوْلُهُ: "وَلِلْعاهِرِ الْحَجَرُ" الْعاهِرُ: الزّانِي: يُقالُ: عَهَرَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ يَعْهَرُ عَهْرًا (٥٢): إِذا أَتاها لِفُجورٍ، وَالْعَهْرُ: الزِّنى، وفِى الْحَديثِ: "اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ بِالْعَهْرِ الْعِفَّةَ" (٥٣). وَمَعْنَى: "وَلِلْعاهِرِ الْحَجَرُ" أَىْ: لا شَيْىءَ لَهُ فِى نَسب الْوَلَدِ، وإِنَّما يَسْتَحِقُّ الْحَجَرَ الَّذى لا يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ يُرْمَى بِالْحَجَرِ وَيُطْرَدُ. وَقَوْلُ مَنْ قالَ: إِنَّهُ يُرْجَمُ الْحَدَّ بِالْحَجَرِ لَيْسَ بِشَيْىءٍ؛ لأنَّهُ لَيْس كُلُّ زانٍ يَجِبُ رَجْمُهُ، وَهَذا كَما قالوا فِى مَعْنًى: لَهُ التُّرابُ، أَىْ: لَا شَيْىءَ لَهُ. وَرُوِىَ أَنَّ أَبا الْعَيْناءِ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ، وَكانَ أَعْمى، فَأَتاهُ النَّاس يُهَنِّئُونَهُ بِهِ، فَأَتَى الْجَمَّازُ فِى جُمْلَتِهِمْ، فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَجَرًا وَمَضَى، فَتَكَلَّم بِذَلِكَ فَقالَ: أَتَدْرونَ ما أَرادَ لَعَنَهُ اللهُ؟ قالوا: لا، قال: أَرادَ قَوْلَ النَّبِىِّ ﷺ : "الْوَلَدُ لِلْفِراش وَلِلْعاهِرِ الْحَجَرُ". [تَمَّ الكِتابُ بِحَمْدِ اللهُ وَعَوْنِهِ، وَالْحَمْدُ لله أَوَّلًا وَآخِرًا، وَظاهِرًا وَباطِنًا، وَالْحَمْدُ لله وَحْدَهُ، وَصَلاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِهِ، وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسلْيمًا كَثيرًا طَيَّبًا مُبارَكًا].

стр. 793

فهرس المصادر والمراجع ١ - الإبدال لابن السكيت- تحقيق الدكتور حسين محمد شرف- طبع الأميرية ١٣٩٨ هـ- ١٩٧٨ م- مطبوعات مجمع اللغة العربية. ٢ - الإبل للأصمعى = الكنز اللغوى. ٣ - الإتقان فى علوم القرآن -للسيوطى- تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٥ م. ٤ - أخبار النحويين البصريين- تحقيق طه الزينى، ومحمد عبد المنعم خفاجى طبع مصطفى الحلبى سنة ١٣٧٤ هـ سنة ١٩٥٥ م. ٥ - أدب الكاتب لابن قتيبة تحقيق محمد الدالى الطبعة الأولى سنة ١٤٠٢ هـ سنة ١٩٨٢ م بيروت. ٦ - الأزمنة وألامكنة للمرزوقى- طبع حيدر آباد الدكن سنة ١٣٣٢ هـ. ٧ - الأزهية فى علم الحروف -لعلى بن محمد الهروى- تحقيق عبد المعين الملوحى دمشق سنة ١٩٨١ م. ٨ - أساس البلاغة -للزمخشرى- طبع الشعب. ٩ - أسباب نزول القرآن للواحدى -تحقيق السيد صقر- دار القبلة للثقافة الإسلامية ١٤٠٤ هـ. ١٠ - الاستيعاب فى معرفة الأصحاب -لابن عبد البر- تحقيق على محمد البجاوى- طبع نهضة مصر. ١١ - أسد الغابة فى معرفة الصحابة لابن الأثر تحقيق د / محمد إبراهيم البنا، وآخرين- طبع الشعب. ١٢ - أسماء جبال تهامة وسكانها= نوادر المخطوطات. ١٣ - اشتقاق الأسماء للأصمعى -تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب- والدكتور صلاح الهادى- الخانجى ١٤٠٠ هـ.

стр. 794

١٤ - الاشتقاق -لابن دريد- تحقيق عبد السلام هارون- مطبعة السنة المحمدية القاهرة ١٣٧٨ هـ. ١٥ - الاشتقاق -عبد الله أمين- طبع لجنة التأليف والترجمة والنشر- طبعة أولى. ١٦ - الإصابة فى تمييز الصحابة -لابن حجر العسقلانى- تحقيق على محمد البجاوى- نهضة مصر. ١٧ - إصلاح خطأ المحدثين -للخطابى- تحقيق برهان الدين الداغستانى- نشر عزت العطار. ١٨ - إصلاح المنطق -لابن السكيت تحقيق أحمد محمد شاكر، وعبد السلام هارون دار المعارف سنة ١٩٧٠ م. ١٩ - الأصمعى اللغوى- د / عبد الحميد الشلقانى- دار المعارف. ٢٠ - الأصنام -لابن السائب الكلبى- تحقيق د / أحمد زكى- مطبوعات الكتب المصرية ١٣٤٣ هـ ١٩٢٤ م. ٢١ - أصوات اللغة العربية -دكتور عبد الغفار هلال- الطبعة الثانية- مطبعة الجبلاوى ١٤٠٨ هـ ١٩٨٨ م. ٢٢ - الأصول فى النحو -لابن السراج- تحقيق دكتور عبد الحسين الفتلى- ط أولى ١٤٠٥ هـ- ١٩٨٥ م. ٢٣ - إضاءة الراموس وإفاضة الناموس على إضاءة القاموس- لابن الطيب الفاسى- الجزء الأبع- رسالة دكتوراه- تحقيق مصطفى عبد الحفيظ سالم ١٤٠٤ هـ- ١٩٨٤ م. ٢٤ - الأضداد لابن الأنبارى- تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- الكويت ١٩٦٠ م. ٢٥ - الأضدام لأبى الطيب اللغوى- تحقيق الدكتور عزة حسن- دمشق ١٩٦٣ م. ٢٦ - الأضدام لقطرب- تحقيق الدكتور حنا حداد- دار العلوم للطباعة- الأردن ١٤٠٥ هـ. ٢٧ - أعلام الحديث فى شرح صحيح البخارى للخطابى- تحقيق الدكتور

стр. 795

محمد. سعد عبد الرحمن آل سعود- مطبوعات جامعة أم القرى ١٤٠٩ هـ-١٩٨٨ م. ٢٨ - الأعلام للزركلى- القاهرة ١٩٥٤، ١٩٥٩ م. ٢٩ - الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني -تحقيق محمد على البجاوى- الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٣٨٩ هـ. ٣٠ - الأفعال -لابن القطاع- دائرة المعارف العثمانية-١٣٦٠ هـ الطبعة الأولى. ٣١ - الأفعال -للسرقسطى- تحقيق د / حسين محمد شرف- المطابع الأميرية- مطبوعات المجمع اللغوى. ٣٢ - الاقتضاب فى شرح أدب الكتاب -للبطليوسى- تحقيق مصطفى السقا، وحامد- عبد الحميد الهيئة المصرية العامة للكتاب. ٣٣ - الإكمال -لابن ماكولا- تحقيق عبد الرحمن العلمى حيدر آباد الهند- نسخة مصورة سنة ١٩٦٢ م. ٣٤ - الألفاظ الفارسية المعربة- لأدى شير طبع بيروت ١٩٠٨ م. ٣٥ - الأم -للشافعى- وعليه مختصر المزني- طبع الشعب. ٣٦ - أمالى الزجاجى -تحقيق عبد السلام- هارون القاهرة ١٣٨٢ هـ. ٣٧ - الأمالى -للقالى- طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٥ م. ٣٨ - أمالى المرتضى -تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- طبع الحلبى ١٩٥٤م. ٣٩ - الأمثال اليمانية -جمع وشرح إسماعيل الأكوع- بيروت ١٤٠٥ هـ-١٩٨٤ م. ٤٠ - إنباه الرواة على أنباه النحاة -للقفطى- تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم طبع دار الكتب المصرية ١٣٩٩ هـ- ١٩٥٠ م. ٤١ - أنساب الأشراف -للبلاذرى- تحقيق د/ محمد حميد الله- دار المعارف- معهد الخطوطات ١٩٥٩ م. ٤٢ - أيام العرب فى الجاهلية- محمد أحمد جاد المولى وآخرين- طبع عيسى الحلبى بمصر.

стр. 796

٤٣ - الأيام والليالى والشهور -للفراء- تحقيق إبرإهيم الإبيارى- الأميرية القاهرة ١٩٥٦ م. ٤٤ - الِإيضاح والتبيان فى معرفة المكيال والميزان لابن الرفعة- تحقيق محمد أحمد إسماعيل مطبوعات جامعة أم القرى ١٤٠٠ هـ. ٤٥ - إيضاح المكنون فى الذيل على كشف الظنون- لإِسماعيل البغدادى- بغداد ١٩٥٢ م. ٤٦ - الأيوبيون فى اليمن د/ محمد عبد العال أحمد- الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٨٠ م. ٤٧ - البارع في اللغة للقالى -تحقيق هاشم الطعان ــ بيروت. ٤٨ - البحر المحيط -لأبى حيان الأندلسي- ط السعادة ١٣٢٨ هـ. ٤٩ - البداية والنهاية لابن كثير -تحقيق جماعة بيروت-١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م. ٥٠ - بغية الوعاة فى طبقات اللغويين والنحاة -للسيوطى- تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم طبع الحلبى ١٣٨٤ هـ-١٩٦٤ م. ٥١ - البلغة فى تاريخ أئمة اللغة -للفيروزآبادى- تحقيق محمد المصرى طبع دمشق ١٣٩٢ هـ-١٩٧٢ م. ٥٢ - البلغة فى الفرق بين المذكر والمؤنث -لابن الأنبارى- تحقيق د / رمضان عبد التواب- طبع دار الكتب المصرية سنة ١٩٧٠ م. ٥٣ - البيان والتبيين للجاحظ -تحقيق عبد السلام هارون- لجنة التأليف والترجمة والنشر ط أولى سنة ١٣٦٧ هـ-١٩٤٨ م، طبع دار الكتب ١٩٧٠ م. ٥٤ - تأويل مشكل القرآن -لابن قتيبة- طبع عيسى الحلبى ١٣٧٣ هـ. ٥٥ - تاج العروس من جواهر القاموس -للزبيدى- الطبعة الأولى بالقاهرة ١٣٠٢ هـ. ٥٦ - تاريخ ثغر عدن -لأبي مخرمة- مطبعة برايل- ليدن ١٩٢٦ م. ٥٧ - تاريخ الطبرى للطبرى. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- دار المعارف.

стр. 797

٥٨ - تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى- للريكفورى تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف ط المدنى. ٥٩ - تحفة الأريب -لأبي حيان الأندلسي- تحقيق سمير المجذوب- المكتب الإسلامى- بيروت ١٤٠٣ هـ. ٦٠ - تذكرة أولى الألباب والجامع للعجب العجاب- للشيخ داود الأنطاكى- طبع صبيح. ٦١ - تصحيح التصحيف وتحريف التحريف للصفدى- تحقيق السيد الشرقاوى- الخانجى ١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م. ٦٢ - تصحيح الفصيح -لابن دستوريه- تحقيق عبد الله الجبورى- بغداد ١٣٩٥ هـ -١٩٧٥ م. ٦٣ - تفسير أبى السعود "إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم"- لأبي السعود العمادى- المطبعة المصرية ١٣٤٧ هـ-١٩٢٨ م. ٦٤ - تفسير الطبرى "جامع البيان عن تأويل القرآن" للطبرى تحقيق محمود محمد شاكر -دار المعارف- الطبعة الثانية. ٦٥ - تفسير العزيزى "تفسير غريب القرآن" للعزيزى- دار التراث العربى القاهرة. ٦٦ - تفسير غريب القرآن لابن قتيبة -تحقيق السيد أحمد صقر- بيروت ١٣٩٨ هـ-١٩٧٨ م. ٦٧ - تفسير القرطبى "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبى- طبع الشعب. ٦٨ - تقريب النشر فى القراءات العشر- لابن الجزرى- تحقيق إبراهيم عطوة- طبع الحلبى ١٩٦١ م. ٦٩ - تقويم اللسان لابن الجوزى- تحقيق د / عبد العزيز مطر- طبع دار المعارف- الطبعة الثانية. ٧٠ - التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية- للصغانى. الأميرية- مطبوعات المجمع اللغوى. ٧١ - تمثال الأمثال -للعبدرى- تحقيق أسعد ذبيان- دار المسيرة ١٤٠٢ هـ-١٩٨٢ م.

стр. 798

٧٢ - التمثيل والمحاضرة للثعالبى -تحقيق عبد الفتاح الحلو- ط عيسى الحلبى ١٣٨١ هـ. ٧٣ - التنبيهات على أغاليط الرواة -لعلى بن حمزة الأصفهانى- تحقيق عبد العزيز الميمنى- دار المعارف بمصر ١٩٦٧ م. ٧٤ - التنبيه على أوهام أبى على القالى -للبكرى- ط الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٥ م. ٧٥ - التنبيه والإيضاح عما وقع فى الصحاح -لابن برى- تحقيق عبد العليم الطحاوى- مطبوعات مجمع اللغة العربية ط الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٨١ م. ٧٦ - تهذيب الأسماء واللغات للنووى- طبع المنيرية. ٧٧ - تهذيب اللغة -للأزهرى- تحقيق نخبة من كبار المحققين- الدار القومية للطباعة والنشر. ٧٨ - ثلاثة كتب فى الأضداد- للأصمعى، والسجستانى، وابن السكيت- أوغست هفنز. بيروت ١٩١٢ م. ٧٩ - ثمار القلوب فى المضاف والمنسوب- للثعالبى تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- مطبعة المدنى ١٣٨٤ هـ- ١٩٦٥ م. ٨٠ - الجبال والمياه والأمكنة- للزمخشرى- تحقيق د/ إبراهيم السامرائى- طبع بغداد. ٨١ - جمهرة أشعار العرب- لأبي زيد القرشي طبع بولاق ١٣٠٨ هـ الطبعة الأولى. ٨٢ - جمهرة الأمثال -لأبي هلال العسكرى- تحقيق أبو الفضل إبراهيم- وقطامش- مصر ١٩٦٤ م. ٨٣ - جهرة أنساب العرب -لابن حزم- تحقيق عبد السلام هارون طبع دار المعارف بمصر. ٨٤ - جمهرة اللغة -لابن دريد- بيروت نسخة مصورة أوفست. ٨٥ - الجنى الدانى فى حروف المعانى -للمرادى- تحقيق فخر الدين قباوة، ومحمد نديم فاضل- بيروت ١٣٩٣ هـ.

стр. 799

٨٦ - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية- للقرشى تحقيق د/ عبد الفتاح الحلو- طبع عيسى الحلبى ١٣٩٨ هـ. ٨٧ - الجيم -لأبى عمر الشيباني- تحقيق إبراهيم الإِبيارى وآخرين- القاهرة- طبع الأميرية ١٣٩٤ هـ-١٩٧٤ م. ٨٨ - حاشية ابن برى علي المعرب "فى التعريب والمعرب" لابن الجواليقى تحقيق إبراهيم السامرائى- بيروت. ٨٩ - حماسة البحترى -تحقيق لويس شيخو- بيروت ١٩١٠ م. ٩٠ - الحماسة البصرية -للبصرى تحقيق عادل جمال سليمان- طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. ٩١ - حياة الحيوان للدميرى -المطبعة الأميرية ١٢٧٤ هـ، وطبع صبيح، وطبع دار التحرير ١٩٦٥ م. ٩٢ - الحيوان للجاحظ -تحقيق عبد السلام هارون- الطبعة الثانية- مطبعة الحلبى ١٣٨٧ هـ-١٩٦٨ م. ٩٣ - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب- للبغدادى تحقيق عبد السلام هارون الطبعة الثانية ١٩٧٩ م الهيئة المصرية العامة للكتاب. ٩٤ - الخصائص -لابن جنى تحقيق- الأستاذ محمد على النجار- الطبعة الثانية- بيروت. ٩٥ - خلق الإنسان للأصمعى= الكنز اللغوى. ٩٦ - خلق الإِنسان لثابت- تحقيق عبد الستار فراج طبع الكويت ١٤٠٦ هـ-١٩٨٥ م. ٩٧ - خلق الإِنسان للزجاج- تحقيق د/ إبراهيم السامرائي طبع المجمع العلمى العراقى ١٣٨٧ هـ- ١٩٦٣ م. ٩٨ - الدرر المبثثة فى الغرر المثلثة- للفيروزابادى- تحقيق د/ على حسين البواب- طبع السعودية ١٤٠١ هـ. ٩٩ - درة الغواص فى أوهام الخواص -للحريرى- تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- طبع نهضة مصر. ١٠٠ - الدرة الفاخرة فى الأمثال السائرة لحمزة بن حسن الأصبهاني- تحقيق عبد المجيد قطامش- طبع دار المعارف ١٩٧١ م.

стр. 800

١٠١ - الدر المصون فى علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبى- تحقيق الدكتور أحمد محمد الخراط دمشق ١٤٠٦ هـ. ١٠٢ - دول الإِسلام -للذهبى- تحقيق فهيم محمد شلتوت، محمد مصطفى إبراهيم- طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٤ م. ١٠٣ - ديوان الأدب -للفارابى- تحقيق د / أحمد مختار عمر- مطبوعات مجمع اللغة العربية. ١٠٤ - ديوان الأعشى الكبير -ميمون بن قيس- شرح وتعليق محمد محمد حسين- طبع بيروت طبعة سابعة ١٤٠٣ هـ-١٩٨٣ م. ١٠٥ - ديوان امرىء القيس -تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- طبع دار المعارف بمصر الطبعة الثالثة ١٩٦٩ م. ١٠٦ - ديوان أمية بن أبى الصلت -نشر بشير يموت- بيروت ١٩٣٤ م. ١٠٧ - ديوان أبى طالب "غاية المطالب فى شرح ديوان أبى طالب" جمع محمد الخطيب -طنطا-١٩٥٠ م، ١٩٥١ م. ١٠٨ - ديوان أوس بن حجر- بيروت ١٣٩٩ هـ-١٩٧٩ م. ١٠٩ - ديوان بشار بن برد -لجنة التأليف والترجمة والنشر- الطبعة الثانية ١٩٦٧ م. ١١٠ - ديوان جران العود- مطبعة دار الكتب المصرية ١٩٣١ م. ١١١ - ديوان جميل بثينة- بيروت ١٩٦٦ م. ١١٢ - ديوان حسان بن ثابت- تحقيق د / سيد حنفى حسنين- الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٤ م. ١١٣ - ديوان الحطيئة- رواية ابن حبيب عن ابن الأعرابى وأبي عمرو الشيبانى- بيروت. ١١٤ - ديوان حميد بن ثور الهلالى -تحقيق الميمنى- الدار القومية للطباعة والنشر ١٩٦٥ م- نسخة مصورة من طبعة دار الكتب ١٣٧١ هـ-١٩٥١ م. ١١٥ - ديوان ذى الرمة بشرح أبى نصر الباهلى رواية ثعلب تحقيق د / عبد القدوس أبو صالح -بيروت- ١٩٨٢ م.

стр. 801

١١٦ - ديوان الراعى النميرى تحقيق د/ نورى حمودى القيسى وهلال ناجى- طبع المجمع العلمى العراقى ١٤٠٤ هـ- ١٩٨٠ م. ١١٧ - ديوان الشماخ بن ضرار -مطبعة السعادة- القاهرة. ١١٨ - ديوان طرفة بن العبد- بيروت ١٣٩٩ هـ-١٩٧٩ م. ١١٩ - ديوان الطرماح تحقيق د/ عزة حسن- طبع دمشق ١٩٦٦ م. ١٢٠ - ديوان عبد الله بن رواحة -تحقيق وليد قصاب- الأردن- عمان ١٤٠٨ هـ-١٩٨٨ م. ١٢١ - ديوان العجاج رواية عبد الملك بن قريب الأصمعي وشرحه- تحقيق د/ عزة حسن- بيروت. ١٢٢ - ديوان على بن زيد= شعراء النصرانية. ١٢٣ - ديوان علقمة بن عبدة -المطبعة الوهبية- القاهرة. ١٢٤ - ديوان عمر بن أبى ربيعة- الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٨ م. ١٢٥ - ديوان الفرزدق- بيروت ١٣٨٦ هـ- ١٩٦٦ م. ١٢٦ - ديوان القطامى- تحقيق ج. بارث- ليدن ٢٩٠٢. ١٢٧ - ديوان قيس بن الخطيم- مطبعة دار العروبة- القاهرة ١٩٦٢ م. ١٢٨ - ديوان كعب بن زهر- دار الكتب المصرية ١٣٦٩ هـ-١٩٥٠ م. ١٢٩ - ديوان لبيد بن ربيعة طبع بيروت. ١٣٠ - ديوان النابغة الجعدى -تحقيق عبد العزيز رباح- المكتب الإِسلامى بدمشق ١٩٦٤ م. ١٣١ - ديوان النابغة الذبياني -تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- دار المعارف بمصر. ١٣٢ - ديوان أبي النجم العجلي- جمعه وشرحه علاء الدين أغا- الرياض ١٤٠١ هـ-١٩٨١ م. ١٣٣ - ديوان الهذليين -طبع دار الكتب- نسخة مصورة عنها ١٣٨٥ هـ-١٩٦٥ م. ١٣٤ - الزاهر للأزهرى -تحقيق الدكتور محمد جبر الألفى- الكويت ١٣٩٩ هـ.

стр. 802

١٣٥ - الزاهر لابن الأنبارى- تحقيق د / حاتم صالح الضامن ١٣٩٩ هـ-١٩٧٩ م طبع بغداد. ١٣٦ - زهر الأكم فى الأمثال والحكم -لليوسى- تحقيق محمد حجى- محمد الأخضر بيروت ١٤٠١ هـ-١٩٨١ م. ١٣٧ - السبعة فى القراءات -لابن مجاهد- تحقيق د / شوقى ضيف- الطبعة الثانية- دار المعارف. ١٣٨ - سر صناعة الإعراب -لابن جنى- تحقيق مصطفى السقا وآخرين- الجزء الأول طبع مصطفى الحلبى سنة ١٣٧٤ هـ. ١٣٩ - السلاح -لأبي عبيد القاسم بن سلام- تحقيق د / حاتم صالح الضامن- بيروت-١٤٠٥ - ١٩٨٥ م. ١٤٠ - السلوك فى طبقات العلماء والملوك للبهاء الجندى- مخطوط دار الكتب ١٩٤٩ م. ١٤١ - سمط اللآلى "شرح أمالى القالى" للبكرى -تحقيق الميمنى- طبع لجنة التأليف والترجة والنشر سنة ١٩٣٦ م. ١٤٢ - سنن البيهقى طبع الهند ١٣٥٤ هـ. ١٤٣ - سنن أبى داود -تعليق أحمد سعد على- الطبعة الأولى ١٣٧١ هـ-١٩٥٢ م طبع الحلبى. ١٤٤ - سنن ابن ماجة- تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى- طبع الحلبى ١٣٧٢ هـ ــ ١٩٥٢ م. ١٤٥ - سنن النسائى- بشرح السيوطى وحاشية السندى- المطبعة المصرية. ١٤٦ - سيرة ابن هشام -تحقيق السقا والإِبيارى- وشلبى- الطبعة الثانية ١٣٧٥ هـ- ١٩٥٥ م طبع الحلبى. ١٤٧ - شذرات الذهب فى أخبار من ذهب- لابن العماد الحنبلى- مطبعة المقدسى ١٣٥١ هـ. ١٤٨ - شرح أسماء الله الحسنى للقشيرى- تحقيق عبد المنعم الحلوانى مطبعة الأزهر ١٣٩٠ هـ.

стр. 803

١٤٩ - شرح أبيات سيبويه للسيرافى- تحقيق الدكتور محمد على سلطان- مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ١٣٩٦ هـ. ١٥٠ - شرح أبيات سيبويه للنحاس -تحقيق الدكتور وهبة متولى سالمة- القاهرة ١٤٠٥ هـ. ١٥١ - شرح ألفاظ الختصر -للأزهرى- رسالة دكتواره- تحقيق عبد المنعم بشناتى- إشراف الدكتور إبراهيم نجا- بعنوان "الزاهر". ١٥٢ - شرح الشافية -لابن الحاجب مع شرح شواهد الشافية للبغدادى- تحقيق محمد محيى الدين وآخرين- مطبعة حجازى سنة ١٣٥٦ هـ. ١٥٣ - شرح ديوان جرير تحقيق إيليا الحاوى- بيروت. ١٥٤ - شرح ديوان زهير بن أبى سلمى صنعة أبى العباس ثعلب- الدار القومية للطباعة والنشر ١٩٧٣ م. ١٥٥ - شرح شعر زهير بن أبى سلمى -تحقيق فخر الدين قباوة- بيروت ١٤٠٢ هـ-١٩٨٢ م. ١٥٧ - شرح ديوان عنترة -بيروت- الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ-١٩٨٥ م. ١٥٧ - شرح ديوان المتنبى -للبرقوقى- بيروت ١٤٠٠ هـ-١٩٨٠ م. ١٥٨ - شرح شواهد العينى- علما حاشة الصبان علما الأشمونى طبع عيسى الحلبى. ١٥٩ - شرح شواهد المغنى -للسيوطى- تصحيح وتعليق الشنقيطى- بيروت. ١٦٠ - شرح القصائد السبع الطوال -لابن الأنبارى- تحقيق عبد السلام هارون- طبعة ثانية. ١٦١ - شرح القصائد العشر للتبريزى- طبع السعادة ١٣٨٤ هـ-١٩٦٤ م. ١٦٢ - شرح قصيدة كعب بن زهير -لابن هشام- تحقيق الدكتور محمود حسن أبو ناجى- دمشق ١٤٠٢ هـ.

стр. 804

١٦٣ - شرح الكافية للرضى -دار الكتب العلمية- بيروت. ١٦٤ - شرح المفصل لابن يعيش- عالم الكتب- بيروت. ١٦٥ - شرح مقامات الحريرى للمطرزى- مخطوطة الجامع الأزهر. ١٦٦ - شعراء النصرانية فى الجاهلية -تحقيق لويس شيخو- طبع مكتبة الآداب. ١٦٧ - شعر الأحوص الأنصاري -تحقيق عادل سليمان جمال- الهيئة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر- القاهرة-١٣٩٠ هـ-١٩٧٠ م. ١٦٨ - شعر الأخطل التغلبى -صنعة السكرى- تحقيق د / فخر الدين قباوه- بيروت-١٣٩٩ هـ-١٩٧٩ م- طبعة أولى. ١٦٩ - الشعر والشعراء لابن قتيبة تحقيق أحمد محمد شاكر طبع دار المعارف بمصر ١٩٦٦ م. ١٧٠ - شعر الكميت بن زيد الأسدى- جع وتقديم د/ داوود سلوم- بغداد ١٩٦٩ م. ١٧١ - الشعر المنسوب إلى الإمام على بن أبى طالب جمع وشرح عبد العزيز الأهل- بيروت. ١٧٢ - شفاء الغليل فيما فى كلام العرب من الدخيل- للشهاب الخفاجى- تحقيق د / خفاجى طبع مكتبة الحرم الحسينى- الطبعة الأولى ١٣٧١ هـ-١٩٥٢ م. ١٧٣ - شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحمرى- طبع الحلبى ١٤٠٣ هـ-١٩٨٣ م. ١٧٤ - الصاحبى -لابن فارس- تحقيق سيد صقر- طبع الحلبى. ١٧٥ - صبح الأعشى -للقلقشندى- طبع الأميرية ١٩٣٤ م القاهرة. ١٧٦ - الصبح المنير فى شعر أبى ميمون قيس بن جندل، والأعشيين الآخرين -تحقيق أودلف جابر- لندن- مطبعة آدلف هلز هوش- ١٩٢٧ م. ١٧٧ - الصحاح "تاج اللغة وصحاح العربية -للجوهرى- تحقيق أحمد عبد

стр. 805

الغفور عطار- الطعة الثانية ١٣٩٩ هـ-١٩٧٩ م- بيروت. ١٧٨ - صحيح البخارى- طبع الشعب ١٣٧٩ هـ. ١٧٩ - صحيح الترمذى بشرح ابن عربي -المطبعة المصرية- الطبعة الأولى ١٣٥٠ هـ. ١٨٠ - صحيح مسلم- تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى- طبع عيسى الحلبى- الطبعة الأولى ١٣٧٤ هـ. ١٨١ - طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص للشرجى الزبيدى- طبع مصر- حجر ١٣٢١ هـ. ١٨٢ - طبقات ابن خياط- تحقيق الدكتور أكرم ضياء العمرى- دار طيبة للنشر- الرياض. ١٨٣ - طبقات الشافعية الكبرى للسبكى- تحقيق د / محمود الطناحى، د/ عبد الفتاح الحلو- طبع الحلبى الطبعة الأولى ١٣٨٣ هـ-١٩٦٤ م. ١٨٤ - طبقات فقهاء اليمن- لابن سمرة الجعدى- تحقيق فؤاد سيد- طبع بيروت. ١٨٥ - طبقات القراء "غاية النهاية" للجزرى -تحقيق برجستراسر- القاهرة ١٣٥٢ هـ مطبعة السعادة ١٩٢٣ م. ١٨٦ - الطبقات الكبرى -لابن سعد- بيروت ١٣٧٦ هـ- ١٩٥٧ م. ١٨٧ - طبقات المفسرين للداويدى -تحقيق على محمد عمر- مطبعة الاستقلال ١٣٩٢ هـ- ١٩٧٢ م. ١٨٨ - الطرائف الأدبية- تحقيق عبد العزيز الميمنى- طبع بيروت. ١٨٩ - العباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاني تحقيق الشيخ محمد آل ياسين- بغداد. ١٩٠ - العقد الفريد لابن عبد ربه- تحقيق أحمد زين، والإِبيارى- مكتبة النهضة المصرية ١٩٦٢ م، الطبعة الثانية. ١٩١ - العقود اللؤلؤية فى تاريخ الدولة الرسولية -للخزرجى- تصحيح الشيخ محمد بسيونى عسل- طبع الهلال- ١٣٢٩ هـ-١٩١١ م.

стр. 806

١٩٢ - العمدة فى غريب القرآن- لمكى بن أبى طالب القيسى- تحقيق يوسف المرعشلى- بيرروت- الطبعة الثانية ١٤٠٤ هـ-١٩٨٤ م بيروت. ١٩٣ - عناية القاضى وكفاية الراضى على تفسير البيضاوى- بيروت. ١٩٤ - العين للخليل بن أحمد الفراهيدى جـ ١ تحقيق د/ عبد الله درويش طبع المجمع العلمى- بغداد ومن جـ ٢ - ٨ تحقيق د/ مهدى الخزومى، د/ إبراهيم السامرائي- طبع الرشيد- بغداد. ١٩٥ - عيون الأخبار -لابن قتيبة- الهيئة المصرية العامة للكتاب- مصورة عن طبعة دار الكتب. ١٩٦ - عيون الأنباء فى طبقات الأطباء -لابن أبى أصيبعة- طبع مصر ١٢٩٩ - ١٣٠٠ هـ. ١٩٧ - غريب الحديث -للخطابى- تحقيق عبد الكريم العزباوى طبع دار الفكر- دمشق. ١٩٨ - غريب الحديث -لأبي عبيد القاسم بن سلام- طبع حيدر آباد- الهند-١٣٨٤ هـ-١٩٦٤ م. ١٩٩ - غريب الحديث -لأبي الفرج الجوزى- تحقيق د / عبد المعطى أمين قلعجى- بيروت الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ- ١٩٨٥ م. ٢٠٠ - غريب الحديث -لابن قتيبة- تحقيق عبد الله الجبورى- مطبعة العاني- بغداد ١٩٧٧ م. ٢٠١ - الغريبين- غريبى القرآن والحديث- لأبي عبيد أحمد بن محمد الهروى- تحقيق د/ محمود الطناحى -الجزء الأول- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ١٣٩٠ هـ- ١٩٧٠ م. ٢٠٢ - الغريبين- غريبى القرآن والحديث مخطوط دار الكتب المصرية. ٢٠٣ - غلط الضعفاء من الفقهاء -لابن برى- مخطوط ميكروفيلم بمعهد المخطوطات رقم ٢١٦ - لغة- فى ذيل لحن العوام للزبيدى. ٢٠٤ - الفائق فى غريب الحديث -للزمخشرى- تحقيق على محمد البجاوى، ومحمد أبو الفضل إبراهيم الطبعة الثانية- عيسى الحلبى.

стр. 807

٢٠٥ - الفاخر للمفضل بن سلمة- تحقيق عبد العليم الطحاوى- طبع الحلبى ١٩٦٠ م. ٢٠٦ - فتح البارى شرح صحيح البخارى لابن حجر- المطبعة السلفية القاهرة ١٣٨٠ هـ. ٢٠٧ - الفرق لابن فارس اللغوى- تحقيق د / رمضان عبد التواب- طبع الخانجى- القاهرة. ٢٠٧ - الفروق اللغوية -لأبي هلال العسكرى- تحقيق حسام الدين القدسى بيروت ١٤٠١ هـ. ٢٠٩ - فصل المقال فى شرح كتاب الأمثال -للبكرى- تحقيق د / إحسان عباس، د / عبد المجيد عابدين- الطبعة الثالثة ١٤٠٣ هـ-١٩٨٣ م بيروت. ٢١٠ - الفصيح- لثعلب- تحقيق د / عاطف مدكور- دار المعارف بمصر. ٢١١ - فعلت وأفعلت لأبي حاتم -تحقيق خليل العطية- طبع بغداد. ٢١٢ - فعلت وأفعلت -للزجاج- تحقيق ماجد حسين الذهبى- بيروت ١٤٠٤ هـ-١٩٨٤ م. ٢١٣ - فقه اللغة وسر العربية -للثعالبى- تحقيق مصطفى السقا، وإبراهيم الإبيارى، وشلبى- طبع الحلبى ١٣٩٢ هـ- ١٩٧٢ م. ٢١٤ - فقه اللغة- د / على عبد الواحد وافى -طبعة سابعة- دار النهضة المصرية. ٢١٥ - القاموس المحيط -للمجد الفيروز آبادى- بيروت عن الطبعة المصرية. ٢١٦ - قصيدة البردة لكعب بن زهير- بشرح ابن الأنبارى- تحقيق الدكتور محمود حسن الليثى- السعودية ١٤٠٠ هـ. ٢١٧ - القلب والإبدال = الكنز اللغوى. ٢١٨ - قلائد الجمان للقلقشندى -تحقيق إبراهيم الإبيارى- القاهرة ١٣٨٣ هـ.

стр. 808

٢١٩ - قليوبى وعميرة -حاشيتان- إحداهما لشهاب القليوبى- وثانيتهما للشيخ عمارة- على شرح جلال الدين المحلى على منهاج الطالبين لفقه المذهب الشافعى- طبع الحلبى. ٢٢٠ - الكاشف فى معرفة من له رواية فى الكتب الستة للذهبى- تحقيق عزت عيد، وموسى محمد- الطبعة الأولى ١٣٩٢ هـ-١٩٧٢ م. ٢٢١ - الكامل للمبرد- تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم،- والسيد شحاته- طبع نضهة مصر. ٢٢٢ - كتاب أفعل حللقالى- تحقيق محمد الفاضل بن عشور- طبع تونس. ٢٢٣ - كتاب الأمثال لأبي عبيد -تحقيق الدكتور عبد المجيد قطامش- مطبوعات جامعة الملك عبد العزيز ١٤٠٠ هـ. ٢٢٤ - الكتاب -لسيبويه- تحقيق عبد السلام هارون- طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٣٩٧ هـ- ١٩٧٧ م. ٢٢٥ - كشاف اصطلاحات الفنون -للتهانوى- تحقيق لطفى عبد البديع النهضة المصرية ١٣٨٢ هـ- ١٩٦٣ م. ٢٢٦ - الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل فى وجوه التأويل- للزمخشرى- ومعه حاشية السيد الشريف الجرجاني، وكتاب الإنصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال لابن المنير- تحقيق محمد الصادق قمحاوى طبع الحلبى ١٣٩٢ هـ- ١٩٧٢ م. ٢٢٧ - كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون- لحاجى خليفة طبع أوفست- بغداد ١٩٥٢ م. ٢٢٨ - الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها- لمكى القيسى- تحقيق د/ محيى الدين رمضان- طبع المجمع العلمى- دمشق ١٣٩٤ هـ-١٩٧٤ م. ٢٢٩ - كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظ فى اللغة العربية -لابن الأحدابى- المطبعة الرحمانية. ٢٣٠ - الكنز اللغوى فى اللسان العرلى د/ أوغست هفنر- طبع

стр. 809

الكاثوليكية- بيروت ١٩٠٣ م. ٢٣١ - اللباب فى تهذيب الأنساب لابن الأثير الجزرى- بغداد. ٢٣٢ - لسان العرب لابن منظور طبع دار المعارف- بتحقيق عبد الله الكبير وآخرين. ٢٣٣ - لغات مختصر ابن الحاجب للأموى مخطوطة دار الكتب ٤٧ لغة. ٢٣٤ - اللغة العربية خصائصها وسماتها د/ عبد الغفار هلال- الطبعة الثالثة ١٤٠٦ هـ-١٩٨٦ م. ٢٣٥ - اللفظ المستغرب فى شرح غريب المهذب للقلعى: رسالة ماجستير تحقيق مصطفى عبد الحفيظ سالم- إشراف د / عبد الغفار هلال ١٩٨٠م. ٢٣٦ - المأثور عن أبى العميثل الأعرابى "ما اتفق لفظه واختلف معناه" طبع أوروبا. ٢٣٧ - ما بنته العرب على فعال- للصنعانى- تحقيق د/ عزة حسن دمشق-١٣٨٣ هـ-١٩٦٤ م. ٢٣٨ - ما تلحق فيه العامة للكسائي- تحقيق د/ رمضان عبد التواب- مطبعة المدني. ٢٣٩ - مبادىء اللغة للإسكافى- تصحيح النعسانى طبع الخانجى ١٣٢٥ هـ. ٢٤٠ - المبسوط فى القراءات العشر -للأصبهاني- تحقيق سبيع حمزة- دمشق ١٤٠٧ هـ- ١٩٨٦ م. ٢٤١ - المبسوط للسرخسى -مطبعة السعادة- القاهرة- الطبعة الأولى ١٣٢٤ هـ. ٢٤٢ - متخير الألفاظ لابن فارس -تحقيق هلال ناجى- بغداد طبعة أولى ١٣٩٠ هـ-١٩٧٠ م. ٢٤٣ - المثلث لابن السيد البطليوسى- تحقيق صلاح مهدى على الفرطوسى- طبع العراق بغداد ١٩٨١ م. ٢٤٤ - مجاز القرآن لأبي عميدة معمر بن المثنى التميمى -تحقيق سزكين- طبع الخانجى.

стр. 810

٢٤٥ - مجالس ثعلب -تحقيق عبد السلام هارون- دار المعارف طبعة ثالثة. ٢٤٦ - مجلة معهد الخطوطات العربية جـ ٢٤/ ٢/ ١٩٧٨ م. ٢٤٧ - مجمع الأمثال للميدانى- تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم طبع عيسى الحلبى. ٢٤٨ - مجمل اللغة لابن فارس تحقيق زهير عبد المحسن سلطان- بيروت الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ-١٩٨٤ م. ٢٤٩ - مجموع أشعار العرب- ديوان رؤبة بن العجاج- تحقيق وترتيب وليم بن الورد البروسى طبع ليبزج ١٩٥٣ م برلين. ٢٥٠ - المجموع شرح المهذب للنووى- الطباعة المنيرية- القاهرة. ٢٥١ - المجموع المغيث لأبي موسى المديني -تحقيق العزباوى- مطبوعات جامعة أم القرى. ٢٥٢ - المحتسب فى تبيين وجوه شواذ القراءات، والاحتجاج عنها لابن جنى- تحقيق على النجدى ناصف، د/ عبد الفتاح شلبى- القاهرة- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ١٣٨٩ هـ-١٩٦٩ م. ٢٥٣ - المحكم والمحيط الأعظم فى اللغة- لابن سيده جـ ١ تحقيق مصطفى السقا، وحسين نصار جـ ٢، جـ ٤ تحقيق عبد الستار أحمد فراج جـ ٣ تحقيق عائشة عبد الرحمن جـ ٥ تحقيق إبراهيم الإبيارى جـ ٦ تحقيق مراد كامل جـ ٧ تحقيق محمد على النجار- طبع دار المعارف ومعهد المخطوطات العربية. ٢٥٤ - مختصر المذكر والمؤنث للمفضل بن سلمة- تحقيق د/ رمضان عبد التواب- طبع الشركة المصرية للطباعة والنشر ١٩٧٢ م. ٢٥٥ - مختصر المزنى- حاشية على كتاب الأم للشافعى طبع الشعب. ٢٥٦ - المخصص لابن سيده- بيروت عن الطبعة الأولى- بولاق ١٣١٩ هـ. ٢٥٧ - المذكر والمؤنث- لابن الأنبارى جـ ١ تحقيق د/ عضيمة- طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة ١٩٨١ م. ٢٥٨ - المذكر والمؤنث لابن التسترى- تحقيق أحمد عبد المجيد هريدى نشر
следующие страницы →