Полный текст (1 639 стр.). Показаны 1611–1639 · переход к 1616.
стр. 1611
[٢٩٦٦] ورق الحبلة بِضَم الْحَاء المهملةوسكون الْمُوَحدَة وَهَذَا السمر بِفَتْح السِّين وَضم الْمِيم وهما نَوْعَانِ من شجر الْبَادِيَة بَنو أَسد هم بَنو الزبير بن الْعَوام بن خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى تعزرني على الدّين أَي توقفني على الْأَحْكَام والفرائض وَقيل تقومني وتعلمني وَقيل توبخني على التَّقْصِير فِيهِ
стр. 1612
[٢٩٦٧] آذَنت بِالْمدِّ وَفتح الذَّال أَي أعلمت بِصرْم بِضَم الْمُهْملَة أَي انْقِطَاع وَذَهَاب وَوَلَّتْ حذاء بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الذَّال الْمُعْجَمَة وَألف ممدودة أَي مسرعة الِانْقِطَاع صبَابَة بِضَم الْمُهْملَة الْبَقِيَّة الْيَسِيرَة من الشَّرَاب يبْقى أَسْفَل الْإِنَاء يتصابها أَي يشْربهَا كظيظ أَي ممتلئ قرحت أشداقنا أَي صَار فِيهَا قُرُوح من خشونة الْوَرق وحرارته
стр. 1613
[٢٩٦٨] أَي فل بِضَم الْفَاء وَسُكُون اللَّام وَمَعْنَاهُ يَا فلَان وأسودك أَي اجعلك سيدا على غَيْرك وأذرك ترأس بِفَتْح التَّاء وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْهمزَة أَي رَئِيس الْقَوْم وتربع بِفَتْح أَوله وَالْمُوَحَّدَة ثَالِثَة أَي تَأْخُذ المرباع وَهُوَ ربع الْغَنِيمَة كَانَت مُلُوك الْجَاهِلِيَّة تَأْخُذهُ وَرُوِيَ ترتع بمثناة فَوق بعد الرَّاء أَي تتنعم أنساك أَي أمنعك الرَّحْمَة هَهُنَا أَي قف هُنَا حَتَّى تشهد عَلَيْك جوارحك
[٢٩٦٩] لِأَرْكَانِهِ أَي جواحه
стр. 1614
[١٠٥٥] اللَّهُمَّ اجْعَل رزق آل مُحَمَّد قوتا أَي كفايتهم من غير إِسْرَاف وَهُوَ معنى كفافا وَقيل هُوَ سد الرمق
стр. 1615
[٢٩٧٣] شطر شعير أَي نصف وسق رف بِفَتْح الرَّاء فكلته ففني قَالَ القَاضِي فِيهِ أَن الْبركَة أَكثر مَا تكون فِي المجهولات والمبهمات وَأما الحَدِيث كيلوا طَعَامكُمْ يُبَارك لكم فِيهِ فَالْمُرَاد كَيْله عِنْد إِخْرَاج النَّفَقَة مِنْهُ بِشَرْط أَن يبْقى الْبَاقِي مَجْهُولا ويكيل مَا يُخرجهُ لِئَلَّا يخرج أَكثر من الْحَاجة أَو أقل
[٢٩٧٢] يعيشكم بِفَتْح الْعين وَسُكُون الْيَاء الْمُشَدّدَة وَفِي نُسْخَة يغيثكم
стр. 1616
[٢٩٧٨] الدقل بِفَتْح الدَّال وَالْقَاف وَهُوَ تمر رَدِيء
стр. 1617
[٢٩٧٩] بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا أَي سنة
стр. 1618
[٢٩٨٠] قَالَ لأَصْحَاب الْحجر أَي فِي شَأْنهمْ أَن يُصِيبكُم بِفَتْح الْهمزَة أَي خشيَة أَن ثمَّ زجر أَي نَاقَته حَتَّى خلفهَا بتَشْديد اللَّام أَي جَاوز المساكن
стр. 1619
[٢٩٨١] آبارها بِسُكُون الْبَاء وَبعدهَا همزَة وَيُقَال بِمد أَوله وَفتح الْبَاء بئارها بِكَسْر الْبَاء وَبعدهَا همزَة
[٢٩٨٢] السَّاعِي أَي الكاسب الْمُنفق المائن على الأرملة هِيَ من لازوج لَهَا
стр. 1620
[٢٩٨٣] كافل الْيَتِيم هُوَ الْقَائِم بأموره من نَفَقَة وَكِسْوَة وتأديب وتربية وَغير ذَلِك قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذِه الْفَضِيلَة تحصل لمن كفله من مَال نَفسه أَو من مَال الْيَتِيم بِولَايَة شَرْعِيَّة لَهُ أَي قَرِيبا كَأُمِّهِ وجده وأخوته وأعمامه وأخواله أَو لغيره أَي أَجْنَبِيّا
стр. 1621
[٥٣٣] بنى الله لَهُ مثله قَالَ النَّوَوِيّ يحْتَمل مثله فِي الْقدر والمساحة وَيحْتَمل مثله فِي مُسَمّى الْبَيْت وَإِن كَانَ أكبر مساحة
стр. 1622
[٢٩٨٤] حديقة فلَان هِيَ الْقطعَة من النّخل وَتطلق على الأَرْض ذَات الشّجر فَتنحّى أَي قصد شرجة بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وَاحِد الشراج وَهِي مسايل المَاء فِي الْحرار
[٢٩٨٥] تركته وشركه فِي نُسْخَة وشريكه وَفِي نُسْخَة وشركته
стр. 1623
[٢٩٨٦] من سمع أَي النَّاس بِعِلْمِهِ ليكرموه سمع الله بِهِ أَي النَّاس يَوْم الْقِيَامَة وفضحه وَقيل مَعْنَاهُ من سمع بعيوب النَّاس وأذاعها أظهر الله عيوبه
стр. 1624
[٢٩٨٨] ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ مَا يتَبَيَّن مَا فِيهَا قَالَ النَّوَوِيّ أَي لَا يتدبرها ويفكر فِي قبحها وَمَا يَتَرَتَّب عَلَيْهَا كالكلمة عِنْد السُّلْطَان وَغَيره من الْوُلَاة وكالكلمة بِقَذْف أَو مَعْنَاهُ وكالكلمة الَّتِي يَتَرَتَّب عَلَيْهَا إِضْرَار مُسلم وَنَحْو ذَلِك قَالَ وَيَنْبَغِي لمن أَرَادَ النُّطْق أَن يتدبره فِي نَفسه قبل نطقه فَإِن ظَهرت مصْلحَته تكلم وَإِلَّا أمسك
стр. 1625
[٢٩٨٩] أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا ُأكَلِّمهُ إِلَّا سمعكم فِي نُسْخَة إِلَّا بسمعكم وَفِي نُسْخَة إِلَّا أسمعكم وَكله بِمَعْنى أَي أتظنون أَنِّي لَا ُأكَلِّمهُ إِلَّا وَأَنْتُم تَسْمَعُونَ أفْتَتح أمرا يَعْنِي المجاهرة بالإنكار على الْأُمَرَاء فتندلق بِالدَّال الْمُهْملَة أَي تخرج أقتابه أَي الأمعاء وَاحِدهَا قُتَيْبَة وَقيل قتب
стр. 1626
[٢٩٩٠] إِلَّا المجاهرين الَّذين يظهرون معاصيهم وَيَتَحَدَّثُونَ بهَا وَإِن من الإجهار لِابْنِ ماهان من الجهار من أَجْهَر وجهر قَالَ زُهَيْر وَإِن من الهجار هِيَ لُغَة من الإهجار وَهُوَ الْفُحْش وَالْكَلَام الَّذِي لَا يَنْبَغِي
[٢٩٩٢] فِي بَيت ابْنة الْفضل اسْمهَا أم كُلْثُوم
стр. 1627
[٢٩٩٥] التثاؤب بِالْمدِّ من الشَّيْطَان أَي من تكسله وتسببه وَقيل أضيف إِلَيْهِ لِأَنَّهُ يرضيه تثاءب رُوِيَ بِالْمدِّ وبالواو بدله فليكظم أَي يمسك
[٢٩٩٦] مارج هُوَ اللهب الْمُخْتَلط بسواد النَّار
стр. 1628
[٢٩٩٧] إِذا وضع لَهَا ألبان الْإِبِل لَا تشربها يَعْنِي لِأَنَّهَا كَانَت مُحرمَة على بني إِسْرَائِيل أأقرأ التَّوْرَاة اسْتِفْهَام إِنْكَار أَي مَا عِنْدِي شَيْء إِلَّا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 1629
[٢٩٩٨] لَا يلْدغ الْمُؤمن من جُحر وَاحِد مرَّتَيْنِ قَالَ القَاضِي رُوِيَ بِرَفْع يلْدغ على الْخَبَر وَمَعْنَاهُ الْمُؤمن الممدوح هُوَ الْكيس الحازم الَّذِي لَا يستغفل فيخدع مرّة بعد أُخْرَى وَلَا يفْطن لذَلِك وَقيل إِن المُرَاد الخداع فِي أُمُور الْآخِرَة دون الدُّنْيَا وَرُوِيَ بِالْجَزْمِ على النَّهْي عَن أَن يُؤْتى من جِهَة الْغَفْلَة قَالَ وَسبب الحَدِيث أَنه ﷺ أسر أَبَا عزة الشَّاعِر يَوْم بدر فَمن عَلَيْهِ وعاهده أَن لَا يحرض عَلَيْهِ وَلَا يهجوه فَأَطْلقهُ فلحق بقَوْمه ثمَّ رَجَعَ إِلَى التحريض والهجاء ثمَّ أسره يَوْم أحد فَسَأَلَهُ الْمَنّ فَقَالَ لَهُ ذَلِك
стр. 1630
[٣٠٠٠] قطعت عنق صَاحبك أَي أهلكته وَلَا أزكي على الله أحدا أَي لَا أقطع لَهُ على عَاقِبَة أحد وَلَا ضَمِيره
стр. 1631
[٣٠٠١] ويطريه أَي يُجَاوز الْحَد فِي المدحة بِكَسْر الْمِيم
стр. 1632
[٣٠٠٢] أَن نحثي فِي وُجُوه المداحين التُّرَاب حمله الْمِقْدَاد رَاوِيه وَطَائِفَة على ظَاهره وَقَالَ آخَرُونَ مَعْنَاهُ خيبوهم وَلَا تعطوهم شَيْئا لمدحهم الْأَشْجَعِيّ عبيد الله بن عبيد الرَّحْمَن بِالتَّصْغِيرِ فيهمَا وَفِي نُسْخَة بن عبد الرَّحْمَن مكبرا قَالَ النَّوَوِيّ وَالْأول هُوَ الصَّحِيح
[٣٠٠٤] لَا تكْتبُوا عني إِلَى آخِره هَذَا مَنْسُوخ بالأحاديث الْوَارِدَة فِي الْإِذْن فِي الْكِتَابَة وَكَانَ النَّهْي حِين خيف اخْتِلَاطه بِالْقُرْآنِ فَلَمَّا أَمن ذَلِك أذن فِيهَا وَقيل مَخْصُوص بِكِتَابَة الحَدِيث مَعَ الْقُرْآن فِي صحيفَة وَاحِدَة لِئَلَّا يخْتَلط فيشتبه على الْقَارئ
стр. 1633
[٣٠٠٥] فَرَجَفَ بالراء وَالْجِيم أَي تحرّك واضطرب وَرُوِيَ بالزاي والحاء قُرْقُور بِضَم القافين وَهِي السَّفِينَة قيل الصَّغِيرَة وَقيل الْكَبِيرَة فَانْكَفَأت أَي انقلبت صَعِيد هِيَ الأَرْض البارزة كبد الْقوس هِيَ مقبضها عِنْد الرَّمْي نزل بك حذرك أَي مَا كنت تحذر وَتخَاف بِالْأُخْدُودِ هُوَ الشق الْعَظِيم فِي الأَرْض بأفواه السكَك أَي أَبْوَاب الطّرق فأحموه بِهَمْزَة قطع وحاء سَاكِنة أَي ارموه وَفِي نُسْخَة بِالْقَافِ أَي اطرحوه كرها فَتَقَاعَسَتْ أَي توقفت ولزمت موضعهَا وكرهت الْوُقُوع فِيهَا
стр. 1634
[٣٠١٤] أَبَا حزرة بحاء مُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ زَاي ثمَّ رَاء ثمَّ هَاء أَبَا الْيُسْر بِفَتْح الْمُثَنَّاة تَحت وَالسِّين الْمُهْملَة ضمامة بِكَسْر الضَّاد الْمُعْجَمَة أَي رزمة يضم بَعْضهَا إِلَى بعض وَهِي لُغَة فِي إضمامة بردة أَي شملة مخططة ومعافري بِفَتْح الْمِيم نوع من الثِّيَاب يعْمل بقرية اسْمهَا معافر سفعة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَضمّهَا وَسُكُون الْفَاء أَي تغير الحرامي بِفَتْح الْحَاء وَالرَّاء نِسْبَة إِلَى بني حرَام وَرُوِيَ بِكَسْر الْحَاء وَالزَّاي وَرُوِيَ الجذامي بِضَم الْجِيم وذال مُعْجمَة جفر قيل هُوَ الَّذِي قَارب الْبلُوغ وَقيل الَّذِي قوي على الْأكل وَقيل بن خمس سِنِين أريكة السرير الَّذِي فِي الحجلة قلت آللَّهُ قَالَ الله الأول بِهَمْزَة ممدودة على الِاسْتِفْهَام وَالثَّانِي بِلَا مد وَالْهَاء فيهمَا مَكْسُورَة بصر عَيْني هَاتين وَسمع أُذُنِي هَاتين بِفَتْح الصَّاد وَرفع الرَّاء وَسُكُون الْمِيم وَرفع الْعين وَرُوِيَ بصر عَيْنَايَ هَاتَانِ بِضَم الصَّاد وَفتح الرَّاء وَسمع أذناي هَاتَانِ بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْعين منَاط بِالْمِيم وَرُوِيَ نِيَاط وَهُوَ عرق مُعَلّق بِالْقَلْبِ فخشعنا بالخاءالمعجمة من الْخُشُوع وَهُوَ الخضوع والتذلل والسكون وَرُوِيَ بِالْجِيم أَي فزعنا فَإِن الله قبل وَجهه تَأْوِيله أَي الْجِهَة الَّتِي عظمها وَهِي الْقبْلَة أَو الْكَعْبَة فَإِن عجلت بِهِ بادرة أَي غلبته بصقة أَو نخامة بدرت مِنْهُ عبيرا بِفَتْح الْعين وَكسر الْمُوَحدَة هُوَ الزَّعْفَرَان يشْتَد أَي يسْعَى ويعدو عدوا شَدِيدا بواط بِضَم الْمُوَحدَة وَقيل بِفَتْحِهَا وَاو مُخَفّفَة وطاء مُهْملَة جبل من جبال جُهَيْنَة المجدي بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْجِيم وَفِي نُسْخَة النجدي بالنُّون يعقبه بِفَتْح الْيَاء وَضم الْقَاف وَفِي نُسْخَة يعتقبه عقبه بِضَم الْعين وَهِي ركُوب هَذَا نوبَة قَالَ صَاحب الْعين هِيَ ركُوب مِقْدَار فرسخين فلتدن أَي تلكأ وَتوقف شأ بشين مُعْجمَة بعْدهَا همزَة عشيشية مخفف الْيَاء الْأَخِيرَة سَاكن الأولى تَصْغِير عَشِيَّة على غير قِيَاس فيمدر الْحَوْض أَي يطينه ويصلحه أفهقناه فِي نُسْخَة أصفقناه بالصَّاد ومعناهما ملأناه فأشرع نَاقَته أَي أرسل رَأسهَا فِي المَاء فشنق لَهَا أَي جذب زمامها حَتَّى قَارب رَأسهَا قادمة الرحل فشجت فتح الْفَاء وَهِي أَصْلِيَّة والشين الْمُعْجَمَة وَالْجِيم المخففة يُقَال فشج الْبَعِير إِذا فرج بَين رجلَيْهِ للبول وَرُوِيَ بشتديد الْجِيم وَالْفَاء عاطفة أَي قطعت الشّرْب وَرُوِيَ بِالْحَاء الْمُهْملَة من قَوْلهم شحافاه إِذا فَتحه فَيكون بِمَعْنى تفاجت وَرُوِيَ فثجت بِالْمُثَلثَةِ وَالْجِيم قَالَ القَاضِي وَلَا معنى لَهُ ذباذب أَي أَطْرَاف وأهداب فنكسها بتَخْفِيف الْكَاف وتشديدها تواقصت أَي أَمْسَكت عَلَيْهَا بعنقي وجنبي لِئَلَّا تسْقط يرمقني أَي ينظر إِلَى نظرا مُتَتَابِعًا نختبط أَي نضرب الشّجر ليتحات ورقه فنأكله فأقسم أَي أَحْلف أخطأها رجل أَي فَاتَتْهُ التمرة نِسْيَانا من الْقَاسِم الَّذِي يقسم التَّمْر بَينهم ننعشه أَي نرفعه ونقيمه من شدَّة الضعْف والجهد وَقَالَ القَاضِي الْأَشْبَه أَن مَعْنَاهُ نَشد جَانِبه فِي دَعْوَاهُ ونشهد لَهُ فَشَهِدْنَا لَهُ أَنه لم يُعْطهَا فِيهِ جَوَاز الشَّهَادَة على النَّفْي المحصور الَّذِي يحاط بِهِ أفيح أَي وَاسِعًا بشاطئ الْوَادي أَي جَانِبه كالبعير المخشوش بمعجمات وَهُوَ الَّذِي يَجْعَل فِي أَنفه خشَاش بِكَسْر الْخَاء وَهُوَ عود يَجْعَل فِي انفه إِذا كَانَ صعبا ويشد فِيهِ حَبل ليذل وينقاد بالمنصف بِفَتْح الْمِيم وَالصَّاد وَهُوَ نصف الْمسَافَة لأم بِهَمْزَة مَقْصُورَة وممدودة أَي جمع وَفِي نُسْخَة ألام بِالْألف من غير همزَة هُوَ تَصْحِيف أحضر بِضَم الْهمزَة وَسُكُون الْحَاء وَكسر الضَّاد الْمُعْجَمَة أَي اعدو فحانت رُوِيَ فحالت وهما بِمَعْنى فالحين وَالْحَال الْوَقْت وَقعت وَكَانَت لفتة بِفَتْح اللَّام وَهِي النظرة إِلَى جَانب وَأَشَارَ أَبُو إِسْمَاعِيل فِي نُسْخَة بن إِسْمَاعِيل وَهُوَ أَبُو إِسْمَاعِيل حَاتِم بن إِسْمَاعِيل وحسرته بحاء وسين مهملتين السِّين خَفِيفَة أَي جحدته ونحيت عَنهُ مَا يمْنَع حِدته فانذلق بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة أَي صَار حادا يرفه أَي يُخَفف أشجاب جمع شجب بِسُكُون الْجِيم وَهُوَ السقاء الْخلق الْبَالِي حِمَاره بِكَسْر الْحَاء وَتَخْفِيف الْمِيم وَالرَّاء وَهِي أَعْوَاد يعلق عَلَيْهَا أسقية المَاء عزلاء شجب أَي فَم سقاء ويغمره أَي يعصره بِجَفْنَة بِفَتْح الْجِيم يَا جَفْنَة الرَّاكِب أَي من كَانَت عِنْده جَفْنَة فليحضرها سيف الْبَحْر بِكَسْر السِّين أَي ساحله فزخر الْبَحْر بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي علا موجه فأورينا أَي أوقدنا حجاج عينهَا بِكَسْر الْحَاء وَفتحهَا وَهُوَ عظمها المستدير بهَا بأعظم رجل بِالْجِيم وَرُوِيَ بِالْحَاء كفل بِكَسْر الْكَاف وَسُكُون الْفَاء وَهُوَ الكساء الَّذِي يحويه رَاكب الْبَعِير على سنامه لِئَلَّا يسْقط
стр. 1635
[٢٠٠٩] ينْتَقد ثمنه أَي يَسْتَوْفِيه قَائِم الظهيرة أَي نصف النَّهَار وَهُوَ حَال اسْتِوَاء الشَّمْس سمي قَائِما لِأَن الظل لَا يظْهر فَكَأَنَّهُ وَاقِف رفعت أَي ظَهرت لأبصارنا أنفض لَك مَا حولك أَي أفتشه لِئَلَّا يكون هُنَاكَ عَدو لرجل من أهل الْمَدِينَة أَي مَكَّة أَفِي غنمك لبن بِفَتْح اللَّام وَالْبَاء وَرُوِيَ بِضَم اللَّام وَسُكُون الْبَاء أَي شِيَاه ذَوَات ألبان قَعْب هُوَ قدح من خشب كثبة بِضَم الْكَاف وَسُكُون الْمُثَلَّثَة وَهِي قدر الحلبة وَقيل الْقَلِيل مِنْهُ إداوة أَي ركوة برد بِفَتْح الرَّاء وَحكي ضمهَا فَشرب قَالَ النَّوَوِيّ يُقَال كَيفَ شرب من الْغُلَام وَلَيْسَ هُوَ الْمَالِك وَالْجَوَاب أَنه مَحْمُول على عَادَة الْعَرَب أَنهم يأذنون للرعاة إِذا مر بهم ضيف أَو عَابِر سَبِيل أَن يسقوه اللَّبن أَو كَانَ لصديق لَهُم يدلون عَلَيْهِ أَو يُقَال هَذَا مَال حَرْبِيّ لَا أَمَان لَهُ أَو كَانُوا مضطرين جلد بِفَتْح الْجِيم وَاللَّام أَي أَرض صلبة فارتطمت أَي غاصت قَوَائِمهَا فِي الأَرْض لأعمين أَي لأخفين أَمركُم نزلت لَيْلَة جمع أَي مُزْدَلِفَة وَلابْن ماهان لَيْلَة جُمُعَة أَي يَوْم جُمُعَة
стр. 1636
[٣٠١٨] يقسط أَي يعدل سنتهن أَي عادتهن فِي مُهُور أمثالهن شركته بِكَسْر الرَّاء العذق بِفَتْح الْعين النَّخْلَة
стр. 1637
[٣٠٢٢] أمروا أَن يَسْتَغْفِرُوا لأَصْحَاب النَّبِي ﷺ أَي فِي قَوْله تَعَالَى وَالَّذين جَاءُوا من بعدهمْ يَقُولُونَ رَبنَا اغْفِر لنا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذين سبقُونَا بِالْإِيمَان الْحَشْر١ فسبوهم قَالَ القَاضِي قَالَت هَذَا عِنْدَمَا قَالَ أهل مصر فِي عُثْمَان وَأهل الشَّام فِي عَليّ مَا قَالُوا وعقله بِفَتْح الْقَاف أَي علم أَحْكَام الْإِسْلَام وَتَحْرِيم الْقَتْل
стр. 1638
[٣٠٢٤] عَن عبد الْمجِيد بن سُهَيْل كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول بميم ثمَّ جِيم وَلابْن ماهان عبد الحميد بحاء ثمَّ مِيم وَالْقَوْلَان فِي اسْمه
стр. 1639
[٣٠٢٨] تطوافا بِكَسْر الْمُثَنَّاة فَوق وَهُوَ ثوب تلبسه الْمَرْأَة تَطوف بِهِ مُسَيْكَة بِضَم الْمِيم من بعد إكراههن لَهُنَّ غَفُور رَحِيم قَالَه النَّوَوِيّ كَذَا وَقع فِي كل الْأُصُول وَلم يرد أَن لَفْظَة لَهُنَّ منزلَة فَإِنَّهُ لم يقْرَأ بهَا أحد وَإِنَّمَا هُوَ تَفْسِير وَبَيَان أَن الْمَغْفِرَة لَهُنَّ لكونهن مكرهات لَا لمن أكرههن قلت بل هِيَ منزلَة وَكَانَت قُرْآنًا ثمَّ نسخ رسمها نَص على ذَلِك أَبُو عبيد وَقَول الشَّيْخ لم يقْرَأ بهَا أحد مَمْنُوع فقد أخرج هَذَا الحَدِيث سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه وَأَبُو عبيد فِي فضائله وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي تفسيرهما وَزَادُوا آخِره هَكَذَا كَانَ يقْرَأ وَأخرج بن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير قَالَ فِي قِرَاءَة بن مَسْعُود فَإِن الله من بعد إكراههن لَهُنَّ غَفُور رَحِيم قَالَ بن جني فِي الْمُحْتَسب قِرَاءَة بن عَبَّاس وَسَعِيد بن جُبَير من بعد إكراههن لَهُنَّ غَفُور رَحِيم وَاللَّام فِي لَهُنَّ مُتَعَلقَة بغفور لِأَنَّهُ أدنى إِلَيْهَا وَيجوز تعلقهَا برحيم وَالله تَعَالَى أعلم وَجَاء فِي آخر النُّسْخَة ب آخر الديباج وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم وَكَانَ الْفَرَاغ من تَعْلِيقه فِي يَوْم الثُّلَاثَاء الْمُبَارك سَابِع شهر الله الْمحرم الْحَرَام سنة اثْنَي عشرَة وَألف وَالْحَمْد لله على كل حَال وَجَاء فِي آخر النُّسْخَة م نجز الْكتاب بِحَمْد الله وعونه وَحسن توفيقه فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء الْمُبَارك تَاسِع محرم الْحَرَام سنة على يَد أفقر الْعباد إِلَى ربه الْغَنِيّ الْجواد أَحْمد بن مُحَمَّد النجاحي غفر الله لَهُ ولوالديه ولكافة الْمُسلمين أَجْمَعِينَ وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا وَإِن تَجِد عَيْبا فسد الخللا جلّ من لَا فِيهِ عيب وَعلا تمّ الْكتاب تكاملت نعم السرُور لصَاحبه وَعفى الْإِلَه بجوده وبفضله عَن كَاتبه