Полный текст (1 639 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
[٢٨٩٦] منعت الْعرَاق درهمها قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ أَن الْعَجم وَالروم يستولون على الْبِلَاد فِي آخر الزَّمَان فيمنعون حُصُول ذَلِك للْمُسلمين قَالَ وَهَذَا قد وجد فِي زَمَاننَا وَهُوَ الْآن مَوْجُود لما غلبت عَلَيْهِ التتار وقفيزها هُوَ مكيال مَعْرُوف لأهل الْعرَاق يسع ثَمَانِيَة مكاكيك والمكوك صَاع وَنصف مديها بِضَم الْمِيم وَسُكُون الدَّال على وزمن قفل مكيال مَعْرُوف لأهل الشَّام يسع خَمْسَة عشر مكوكا إردبها هُوَ مكيال مَعْرُوف لأهل مصر يسع أَرْبَعَة وَعشْرين صَاعا قَالَه الْأَزْهَرِي وعدتم من حَيْثُ بدأتم قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ بِمَعْنى حَدِيث بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ
стр. 1577
[٢٨٩٧] بالأعماق بِفَتْح الْهمزَة وبالعين الْمُهْملَة مَوضِع بِالشَّام قرب حلب أَو بدابق بِكَسْر الْمُوَحدَة وَفتحهَا مَصْرُوف وممنوع مَوضِع بِالشَّام قرب حلب أَيْضا سبوا رُوِيَ بِفَتْح السِّين وَالْبَاء وَبِضَمِّهَا وَصَوَّبَهُ القَاضِي قسطنطينية بِضَم الْقَاف والطاء الأولى وَكسر الثَّانِيَة وَبعدهَا يَاء سَاكِنة ثمَّ نون وَفِي نُسْخَة زِيَادَة يَاء مُشَدّدَة بعد النُّون وَهِي مَدِينَة من أعظم مَدَائِن الرّوم
стр. 1578
[٢٨٩٨] وأجبر النَّاس عِنْد مُصِيبَة بِالْجِيم كَقَوْلِه وأسرعهم إفاقة وَرُوِيَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي أخْبرهُم بعلاجها وَالْخُرُوج مِنْهَا وَرُوِيَ وأصبر بالصَّاد
стр. 1579
[٢٨٩٩] هجيرى بِكَسْر الْهَاء وَالْجِيم الْمُشَدّدَة مَقْصُور أَي شَأْنه ودأبه فيتشرط ضبط بمثناة تَحت ثمَّ مثناة فَوق ثمَّ شين مَفْتُوحَة وَتَشْديد الرَّاء شرطة بِضَم الشين أَي طَائِفَة من الْجَيْش تقدم لِلْقِتَالِ فيفئ هَؤُلَاءِ أَي يرجع نهد بِفَتْح النُّون وَالْهَاء أَي نَهَضَ وَتقدم الدبرة بِفَتْح الدَّال وَالْبَاء أَي الْهَزِيمَة وَرُوِيَ الدائرة بِالْألف والهمزة بعْدهَا بِمَعْنى الدبرة بجنباتهم بِفَتْح الْجِيم وَالنُّون الْمُوَحدَة أَي نواحيهم وَرُوِيَ بجثمانهم بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْمُثَلَّثَة أَي شخوصهم فَمَا يخلفهم بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر اللَّام الْمُشَدّدَة أَي يجاوزهم وَرُوِيَ فَمَا يلحقهم أَي يلْحق آخِرهم سمعُوا ببأس هُوَ أكبر بِالْمُوَحَّدَةِ فيهمَا وَرُوِيَ بناس بنُون وَأكْثر بمثلثة
стр. 1580
[٢٩٠٠] لَا يغتالونه أَي يقتلونه غيلَة وَهِي الْقَتْل فِي غَفلَة وخديعة لَعَلَّه نجي مَعَهم أَي يُنَاجِيهِمْ وَمَعْنَاهُ يُحَدِّثهُمْ سرا
стр. 1581
[٢٩٠١] من قَعْر عدن فِي نُسْخَة من قعرة عدن بِضَم الْقَاف وهاء أَي من أقْصَى أَرض عدن ترحل النَّاس أَي تحملهم على الرحيل وتزعجهم لَهُ
стр. 1582
[٢٩٢٠] لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تخرج نَار من أَرض الْحجاز تضيء أَعْنَاق الْإِبِل ببصرى قَالَ أَبُو شامة وَالنَّوَوِيّ قد خرجت فِي زَمَاننَا بِالْمَدِينَةِ المنورة سنة أَربع وَخمسين وسِتمِائَة وأعناق بِالنّصب مفعول تضيء وَبصرى بِضَم الْبَاء مَدِينَة بِالشَّام
[٢٩٠٣] إهَاب بِكَسْر الْهمزَة أَو يهاب بمثناة مَفْتُوحَة ومكسورة وَرُوِيَ بالنُّون
стр. 1583
[٢٩٠٦] أليات بِفَتْح الْهمزَة وَاللَّام جمع ألية بِسُكُون اللَّام أَي أعجاز حول ذِي الخلصة أَي من الطّواف بِهِ كفرا ورجوعا إِلَى عبَادَة الْأَصْنَام بتبالة بِفَتْح الْمُثَنَّاة فَوق وموحدة مُخَفّفَة وَهُوَ مَوضِع بِالْيمن
[٢٩٠٩] ذُو السويقتين تَصْغِير ساقي الْإِنْسَان لدقتهما
стр. 1584
[٢٩١١] الجهجاه بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْهَاء الَّتِي بعد الْألف وَفِي نُسْخَة بِحَذْف الْهَاء الْمَذْكُورَة
стр. 1585
[٢٩١٢] المجان المطرقة بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد النُّون جمع مجن بِكَسْر الْمِيم وَهُوَ الترس المطرقة بِسُكُون الطَّاء وَتَخْفِيف الرَّاء وَهِي الَّتِي ألبست الْعقب وأطرقت بِهِ طَاقَة فَوق طَاقَة وَالْمَقْصُود تَشْبِيه وُجُوه التّرْك بهَا فِي عرضهَا ونتوء وجناتها ذلف الآنف بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة والمهملة المضمومة وَسُكُون اللَّام جمع أذلف وَهُوَ الْأَفْطَس وَهُوَ الْقصير المنبطح
стр. 1586
[٢٩١٤] أسكت فِي نُسْخَة سكت يحثي المَال أَي يحفنه بيدَيْهِ لِكَثْرَة الْأَمْوَال والغنائم والفتوحات مَعَ سخاء نَفسه
стр. 1587
[٢٩١٥] بؤس بن سميَّة بِضَم الْمُوَحدَة وهمزة وَهُوَ الشدَّة أَي يَا بؤس بن سميَّة مَا أشده وأعظمه وَيس بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت كلمة ترحم كويح
[٢٩٢٠] من بني إِسْحَاق قيل الْمَعْرُوف من بني إِسْمَاعِيل لِأَنَّهُ أَرَادَ الْعَرَب
стр. 1588
[١٥٧] يبْعَث دجالون أَي يخرج وَيظْهر
стр. 1589
[٢٩٢٤] بن صياد اسْمه صَاف قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعلمَاء قَضيته مشكلة وَأمره مشتبه فِي أَنه هَل هُوَ الْمَسِيح الدَّجَّال الْمَشْهُور أم غَيره وَلَا شكّ فِي أَنه دجال من الدجاجلة قَالَ الْعلمَاء وَظَاهر الحَدِيث أَنه ﷺ لم يُوح إِلَيْهِ فِي أمره بِشَيْء وَإِنَّمَا أُوحِي إِلَيْهِ بِصِفَات الدَّجَّال وَكَانَ فِي بن صياد قَرَائِن مُحْتَملَة فَلذَلِك كَانَ النَّبِي ﷺ لَا يقطع بِأَنَّهُ الدَّجَّال وَلَا غَيره وَأما احتجاجه هُوَ بِأَنَّهُ مُسلم وَقد ولد لَهُ وَقد دخل مَكَّة وَالْمَدينَة فَلَا دلَالَة فِيهِ لِأَن النَّبِي ﷺ إِنَّمَا أخبر عَن صِفَاته وَقت خُرُوجه وَقَالَ الْخطابِيّ اخْتلف السّلف فِي أمره بعد كبره فَروِيَ أَنه أسلم وَتَابَ وَمَات بِالْمَدِينَةِ وصلوا عَلَيْهِ لَكِن روى أَبُو دَاوُد بِسَنَد صَحِيح عَن جَابر بن عبد الله قَالَ فَقدنَا بن صياد يَوْم الْحرَّة وَاخْتَارَ الْبَيْهَقِيّ أَنه غير الدَّجَّال لحَدِيث تَمِيم فِي قصَّة الْجَسَّاسَة قَالَ وَيجوز ان يُوَافق صفة بن صياد صفة الدَّجَّال كَمَا ثَبت فِي الصَّحِيح أَنه أشبه النَّاس بالدجال بِعَبْد الْعُزَّى بن قطن وَلَيْسَ هُوَ هُوَ قَالَ وَلَيْسَ فِي حَدِيث جَابر أَكثر من سُكُوته ﷺ على قَول عمر فَيحْتَمل أَنه كَانَ كالمتوقف فِي أمره ثمَّ جَاءَهُ الْبَيَان أَنه غَيره كَمَا صرح بِهِ فِي حَدِيث تَمِيم فَقَالَ لَا بل تشهد أَنِّي رَسُول الله قَالَ النَّوَوِيّ فَإِن قيل كَيفَ لم يقْتله النَّبِي ﷺ مَعَ أَنه ادّعى بِحَضْرَتِهِ النُّبُوَّة فَالْجَوَاب أَنه كَانَ غير بَالغ وَأَنه كَانَ فِي يَوْم مهادنته الْيَهُود قَالَ الْخطابِيّ لِأَن النَّبِي ﷺ بعد قدومه الْمَدِينَة كتب بَينه وَبَين الْيَهُود كتاب صلح على أَن لَا يهاجروا ويتركوا على أَمرهم وَكَانَ بن صياد مِنْهُم أَو دخيلا فيهم خبأت لَك خبأ فِي نُسْخَة خبيئا فَقَالَ هُوَ الدخ بِضَم الدَّال قَالَ الْخطابِيّ كَأَن النَّبِي ﷺ لم يبلغهُ مَا يَدعِيهِ من الكهانة ومعاطاة الْكَلَام فِي الْغَيْب فامتحنه ليعلم حَقِيقَة حَاله وأضمر لَهُ قَوْله تَعَالَى فَارْتَقِبْ يَوْم تَأتي السَّمَاء بِدُخَان مُبين [الدُّخان: ١] فَقَالَ هُوَ الدخ أَي الدُّخان وَهِي لُغَة فِيهِ اخْسَأْ أَي ابعد فَلَنْ تعدو قدرك أَي لَا تجَاوز قدر أمثالك من الْكُهَّان الَّذين يخلصون من إِلْقَاء الشَّيَاطِين كلمة من جملَة كَثِيرَة قَالَ القَاضِي لَا نعلم يهتد من الْآيَة الَّتِي أضمرها النَّبِي ﷺ إِلَّا بِهَذَا اللَّفْظ النَّاقِص على عَادَة الْكُهَّان إِذا ألْقى الشَّيْطَان إِلَيْهِم بِقدر مَا يخطف قبل أَن يُدْرِكهُ الشهَاب
стр. 1590
[٢٩٢٦] لبس بِضَم اللَّام وَتَخْفِيف الْبَاء أَي خلط عَلَيْهِ أمره
стр. 1591
[٢٩٢٧] فلبسني بِالتَّخْفِيفِ أَي جعلني ألتبس فِي أمره وأشك فِيهِ ذمَامَة بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْمِيم أَي حَيَاء كَاد أَن يَأْخُذ فِي قَوْله بتَشْديد فِي وَوَقع قَوْله فَاعل يَأْخُذ أَي يُؤثر فِي وأصدقه فِي دَعْوَاهُ بعس بِضَم الْعين وَهُوَ الْقدح الْكَبِير تَبًّا أَي خسرانا وهلاكا وَهُوَ مَنْصُوب بِفعل وَاجِب الْإِضْمَار
[٢٩٢٨] درمكة هُوَ الدَّقِيق الْحوَاري الْخَالِص الْبيَاض
стр. 1592
[٢٩٣٠] مغالة بِفَتْح الْمِيم وَتَخْفِيف الْغَيْن الْمُعْجَمَة فرفصه ضبط بالصَّاد الْمُهْملَة بِمَعْنى رفسه بِالسِّين أَي ضربه بِرجلِهِ وبالمعجمة أَي ترك سُؤَاله الْإِسْلَام ليأسه مِنْهُ حِينَئِذٍ
стр. 1593
[١٦٩] يخْتل بِكَسْر التَّاء أَي يخدع ويستغل كَلَامه ليستمعه زمزمة رُوِيَ بزائين وبرائين أَي صَوت خَفِي لَا يفهم تعلمُوا بِفَتْح الْعين وَاللَّام الْمُشَدّدَة بِمَعْنى اعلموا
стр. 1594
[٢٩٣٠] ناهز الْحلم أَي قَارب الْبلُوغ
стр. 1595
[٢٩٣٢] السِّكَّة بِكَسْر السِّين أَي الطَّرِيق فَلَقِيته لقية رُوِيَ بِضَم اللَّام وَفتحهَا نفرت بِفَتْح النُّون وَالْفَاء أَي ورمت ونتأت
[١٦٩] طافئة رُوِيَ بِالْهَمْز أَي ذَاهِبَة النُّور وبتركه أَي ناتئة مُرْتَفعَة
стр. 1596
[٢٩٣٣] مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ ك ف ر قَالَ النَّوَوِيّ الصَّحِيح الَّذِي عَلَيْهِ الْمُحَقِّقُونَ أَن هَذِه الْكِتَابَة على ظَاهرهَا وَأَنَّهَا كِتَابَة حَقِيقِيَّة جعلهَا الله آيَة علىكفره
стр. 1597
[٢٩٣٤] جفال الشّعْر بِضَم الْجِيم وَتَخْفِيف الْفَاء أَي كَثِيره فإمَّا أدركن قَالَ القَاضِي هَذَا غَرِيب من حَيْثُ الْعَرَبيَّة لِأَن هَذِه النُّون لَا تدخل على الْفِعْل الْمَاضِي قَالَ وَلَعَلَّه يدركن فَغير بعض الروَاة وَفِي نُسْخَة فإمَّا أدْركهُ وَهُوَ ظَاهر ظفرة بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة وَالْفَاء هِيَ جلدَة تغشي الْبَصَر وَقَالَ الْأَصْمَعِي شحمة تنْبت عِنْد المآقي
стр. 1598
[٢١٣٧] فخفض فِيهِ وَرفع بتَشْديد الْفَاء فيهمَا أَي حقر شَأْنه وَعظم فتنته وَقيل مَعْنَاهُ خفض صَوته ثمَّ رَفعه غير الدَّجَّال أخوفني عَلَيْكُم أَي أخوف مخوفاتي عَلَيْكُم ولحوق النُّون أفعل التَّفْضِيل نَادِر وَيحْتَمل أَن مَعْنَاهُ أخوف لي فأبدلت اللَّام نونا وَفِي نُسْخَة أخوفي بِحَذْف النُّون قطط بِفَتْح الْقَاف والطاء شَدِيد جعودة الشّعْر خلة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَتَشْديد اللَّام المفتوحتين أَي طَرِيق بَين البلدين فعاث رُوِيَ بِفَتْح آخِره على أَنه فعل مَاض وبكسره ومنونا على أَنه اسْم فَاعل من العيث وَهُوَ أَشد الْفساد اقدروا لَهُ قَالَ القَاضِي هَذَا حكم مَخْصُوص بذلك الْيَوْم شَرعه لنا صَاحب الشَّرْع فتروح أَي ترجع آخر النَّهَار سارحتهم أَي ماشيتهم الَّتِي سرحت أول النَّهَار أَي ذهبت إِلَى المرعى ذرا بِضَم الذَّال الْمُعْجَمَة أَي أعالي الأسنمة جمع ذرْوَة بِضَم الذَّال وَكسرهَا وأسبغه بِالسِّين الْمُهْملَة والغين الْمُعْجَمَة ضروعا أَي أطوله لِكَثْرَة اللَّبن وأمده خواصر لِكَثْرَة امتلائها من الشِّبَع كيعاسيب النَّحْل هُوَ ذكورها جمع يعسوب وكنى بهَا هُنَا عَن جماعتها لاتباعها لَهُ لِأَنَّهُ أميرها جزلتين بِفَتْح الْجِيم وَحكي كسرهَا أَي قطعتين رمية الْغَرَض أَي يَجْعَل بَين الجزلتين مِقْدَار ذَلِك المنارة بِفَتْح الْمِيم دمشق بِكَسْر الدَّال وَفتح الْمِيم وَحكي كسرهَا بَين مهرودتين بإهمال الدَّال وإعجامها أَي لابس ثَوْبَيْنِ مصبوغين بورس أَو زعفران وَقيل لَهما شقتان والشقة نصف الملاءة ينحدر مِنْهُ جمان أَي عرق كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يحل بِكَسْر الْحَاء أَي لَا يُمكن وصحف من ضمهَا ريح نَفسه بِفَتْح الْفَاء لد بِضَم اللَّام وَتَشْديد الدَّال مَصْرُوف بلد قرب بَيت الْمُقَدّس فيمسح عَن وُجُوههم قيل هُوَ على ظَاهره تبريكا وَقيل إشاة إِلَى كشف مَا هم فِيهِ من الشدَّة وَالْخَوْف لَا يدان بِكَسْر النُّون أَي لَا قدرَة وَلَا طَاقَة فحرز أَي ضم واحفظ وَفِي نُسْخَة فحزب بالزاي وَالْبَاء أَي اجْمَعْ حدب يَنْسلونَ أَي يَمْشُونَ مُسْرِعين النغف بِفَتْح النُّون والغين الْمُعْجَمَة وَفَاء وَهُوَ دود يكون فِي أنوف الْإِبِل وَالْغنم الْوَاحِدَة نغفة فرسى بِفَتْح الْفَاء مَقْصُورا أَي قَتْلَى الْوَاحِد فريس زهمهم بِفَتْح الْهَاء أَي دسمهم وريحهم الكريهة لَا يكن أَي لَا يمْنَع بَيت مدر بِفَتْح الْمِيم وَالدَّال وَهُوَ الطين الصلب كالزلقة بِفَتْح الزَّاي وَاللَّام وَالْقَاف وَرُوِيَ بِالْفَاءِ كَذَلِك وبضم الزَّاي وَسُكُون اللَّام وَمَعْنَاهُ كَالْمَرْأَةِ فِي الصفاء والنظافة وَقيل كمصانع المَاء أَي أَن المَاء يستنقع فِيهَا وَقيل كالإجانة الخضراء وَقيل كالصفحة وَقيل كالروضة الْعِصَابَة أَي الْجَمَاعَة بقحفها بِكَسْر الْقَاف وَهُوَ مقعر قشرها تَشْبِيها بِقحْفِ الرَّأْس وَهُوَ الَّذِي فَوق الدِّمَاغ الرُّسُل بِكَسْر الرَّاء أَي اللَّبن الفئام بِكَسْر الْفَاء وَفتحهَا وهمزة ممدودة وياء بدلهَا أَي الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة الْفَخْذ هُوَ الْجَمَاعَة من الْأَقَارِب دون الْبَطن والقبيلة قَالَ بن فَارس هُوَ هُنَا بِسُكُون الْخَاء لَا غير بِخِلَاف الْفَخْذ الَّذِي هُوَ الْعُضْو فَإِنَّهُ يسكن وَيكسر يتهارجون أَي يُجَامع الرِّجَال وَالنِّسَاء عَلَانيَة بِحَضْرَة النَّاس جبل الْخمر بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالْمِيم وَهُوَ الشّجر الملتف الَّذِي يستر فِيهِ
стр. 1599
[٢٩٣٨] المسالح هم قوم مَعَهم سلَاح يرتبون فِي المراكز فيشبح بشين مُعْجمَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة ثمَّ حاء مُهْملَة أَي يمد على بَطْنه وَرُوِيَ فيشج بِالْجِيم ويشجوه بِالْجِيم الْمُشَدّدَة من الشج وَهُوَ الْجرْح فِي الرَّأْس وَالْوَجْه وَرُوِيَ وأشيحوه بِالْيَاءِ والحاء فيوسع بِسُكُون الْوَاو وَفتح السِّين فيؤشر بِالْهَمْز وَتَركه بالمئشار بِالْهَمْز وَتَركه وبالنون مفرقه بِكَسْر الرَّاء أَي وسط رَأسه
стр. 1600
[٢٩٣٩] وَمَا ينصبك بِضَم الْيَاء أَي مَا يتعبك من أمره هُوَ أَهْون على الله من ذَلِك أَي من أَن يَجْعَل مَا خلقه على يَدَيْهِ مضلا للْمُؤْمِنين ومشككا لقُلُوبِهِمْ بل إِنَّمَا جعله لِيَزْدَادَ الَّذين آمنُوا إِيمَانًا وَيثبت الْحجَّة على الْكفَّار
стр. 1601
[٢٩٠٤] فِي كبد جبل أَي وَسطه خفَّة الطير أَي فِي سُرْعَتهمْ إِلَى قَضَاء الشَّهَوَات وَالْفساد وأحلام السبَاع أَي فِي الْعدوان وَالظُّلم أصغى أَي أمال ليتا بِكَسْر اللَّام وَآخره مثناة فَوق وَهِي صفحة الْعُنُق يلوط حَوْض إبِله أَي يصلحه ويطينه كَأَنَّهُ الطل أَو الظل قَالَ الْعلمَاء الْأَصَح الطل بِمُهْملَة وَهُوَ كَقَوْلِه فِي الحَدِيث الآخر كمني الرِّجَال
стр. 1602
[٢٩٤٢] حَدثنِي أَنه ركب سفينة قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَعْدُود فِي مَنَاقِب تَمِيم لِأَن النَّبِي ﷺ روى عَنهُ هَذِه الْقِصَّة وَهُوَ من رِوَايَة الأكابر عَن الأصاغر أرفؤا بِالْهَمْز أَي لجأوا أقرب بِضَم الرَّاء جمع قَارب بِالْكَسْرِ وَهُوَ سفينة صَغِيرَة تكون مَعَ الْكَبِيرَة كالجنيبة يتَصَرَّف فِيهَا ركاب السَّفِينَة لقَضَاء حوائجهم أهلب أَي غليظ الشّعْر كَثِيره اغتلم أَي هاج عين زغر بِضَم الزَّاي ثمَّ غين مُعْجمَة مَفْتُوحَة ثمَّ رَاء بلد فِي الْجَانِب القبلي من الشَّام صَلتا بِفَتْح الصَّاد وَضمّهَا أَي مسلولا من قبل الْمشرق مَا هُوَ قَالَ القَاضِي لَفْظَة مَا هُنَا زَائِدَة صلَة للْكَلَام لَا نَافِيَة وَالْمرَاد إِثْبَات أَنه فِي جِهَة الْمشرق
[٢٩٤٣] فَيضْرب رواقه أَي ينزل هُنَاكَ وَيَضَع ثقله
[٢٩٤٤] أَصْبَهَان بِفَتْح الْهمزَة وَكسرهَا وبالباء وَالْفَاء
стр. 1603
[٢٩٤٦] أكبر من الدَّجَّال أَي أكبر فتْنَة وَأعظم شَوْكَة
стр. 1604
[٢٩٤٧] أَو خَاصَّة أحدكُم أَي الْمَوْت أَو أَمر الْعَامَّة أَي الْقِيَامَة العيشي بالشين الْمُعْجَمَة وَقيل العائشي نِسْبَة إِلَى بني عائش من تيم الله وَوجه الأول بِأَنَّهُ علىلغة من يَقُول فِي عَائِشَة عيشة وَهِي لُغَة فصيحة زِيَاد بن ريَاح بِكَسْر الرَّاء والمثناة تَحت وَحكي فِيهِ الرَّاء وَالْمُوَحَّدَة وَخُوَيصة هُوَ تَصْغِير خَاصَّة
[٢٩٤٨] الْهَرج أَي الْفِتْنَة واختلاط أُمُور النَّاس
стр. 1605
[٢٩٥١] بعثت انا والساعة رُوِيَ بنصبها ورفعها كهاتين المُرَاد أَن بَينهمَا شَيْئا يَسِيرا كَمَا بَين الأصبعين فِي الطول إِن يُؤَخر هَذَا فَلَنْ يُدْرِكهُ الْهَرم حَتَّى تقوم السَّاعَة أَي سَاعَة المخاطبين بِأَن يموتوا قَالَه القَاضِي قَالَ النَّوَوِيّ وَيحْتَمل أَنه أُوحِي إِلَيْهِ فِي ذَلِك الْغُلَام أَنه لَا يُؤَخر وَلَا يبلغ الْهَرم
[٢٩٥٤] يلوط فِي نُسْخَة يليط وَفِي نُسْخَة يلط بِكَسْر اللَّام وَتَخْفِيف الطَّاء وَالْكل بِمَعْنى
стр. 1606
[٢٩٥٥] قَالَ أَبيت أَي أَبيت أَن أعين أَنَّهَا أَرْبَعُونَ سنة أَو شهرا أَو يَوْمًا بل أرويها مجملة كل بن آدم يَأْكُلهُ التُّرَاب قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مَخْصُوص يخص مِنْهُ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام بِالْحَدِيثِ الْوَارِد فيهم إِلَّا عجب الذَّنب بِفَتْح الْعين وَسُكُون الْجِيم وَهُوَ عظم لطيف فِي أَسْفَل الصلب وَهُوَ رَأس العصعص
[٢٩٥٦] الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن وجنة الْكَافِر قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ أَن الْمُؤمن مسجون فِيهَا مَمْنُوع عَن الشَّهَوَات الْمُحرمَة والمكروهة ومكلف بِفعل الطَّاعَات الشاقة فَإِذا مَاتَ استراح من هَذَا أَو انْقَلب إِلَى مَا أعد الله لَهُ من النَّعيم الدَّائِم والراحة الْخَالِصَة من المنغصات وَأما الْكَافِر فَإِنَّمَا لَهُ من ذَلِك مَا حصل فِي الدُّنْيَا مَعَ قلته وتكديره بالمنغصات فَإِذا مَاتَ انْقَلب إِلَى الْعَذَاب الدَّائِم وشقاوة الْأَبَد وللطبراني من حَدِيث بن عَمْرو الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن وسنته فَإِذا فَارق الدُّنْيَا فَارق السجْن وَالسّنة أَي الْقَحْط
стр. 1607
[٢٩٥٧] وَالنَّاس كنفته أَي جانبيه وَفِي نُسْخَة كنفه أَي جَانِبه أسك أَي صَغِير الْأُذُنَيْنِ
[٢٩٥٩] أَو أعْطى فاقتنى أَي ادخر لآخرته وَفِي نُسْخَة فأقنى أَي أرْضى
стр. 1608
[٢٩٦٢] نقُول كَمَا أمرنَا الله أَي من الْحَمد وَالشُّكْر وَنَحْوه تتنافسون إلىآخره قَالَ الْعلمَاء التنافس الْمُسَابقَة وَكَرَاهَة أَخذ غَيْرك إِيَّاه وَهُوَ أول دَرَجَات الْحَسَد والحسد بِمَعْنى تمني زَوَال النِّعْمَة عَن صَاحبهَا والتدابر التقاطع وَقد يبْقى مَعَه شَيْء من الْمَوَدَّة أَو لَا يكون مَوَدَّة وَلَا بغض وَأما التباغض فَهُوَ بعد هَذَا وَلِهَذَا رتبت فِي الحَدِيث ثمَّ تنطلقون فِي مَسَاكِين الْمُهَاجِرين فيجعلون بَعضهم أُمَرَاء على بعض
стр. 1609
[٢٩٦٣] انْظُرُوا إِلَى من أَسْفَل مِنْكُم قَالَ بن جرير وَغَيره هَذَا حَدِيث جَامع لأنواع من الْخَيْر لِأَن الْإِنْسَان إِذا رأى من فضل عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا طلبت نَفسه مثل ذَلِك واستصغر مَا عِنْده من نعْمَة الله تَعَالَى وحرص على الازدياد وَإِذا نظر إِلَى من هُوَ دونه فِيهَا ظَهرت لَهُ نعْمَة الله فشكرها وتواضع وَفعل فِيهِ الْخَيْر
стр. 1610
[٢٩٦٤] نَاقَة عشراء هِيَ الْحَامِل الْقَرِيبَة الْولادَة فأنتج أَي تولى الْولادَة وَولد بِالتَّشْدِيدِ مَعْنَاهُ الأول لِلْإِبِلِ وَالثَّانِي للغنم كالقابلة للنِّسَاء انْقَطَعت بِي الحبال بِالْحَاء أَي الْأَسْبَاب ورثت هَذَا المَال كَابِرًا عَن كَابر أَي ورثته عَن آبَائِي الَّذِي ورثوه عَن أجدادي الَّذين ورثوه عَن آبَائِهِم كَبِير عَن كَبِير فِي الْعِزّ والشرف والثروة لَا أجهدك الْيَوْم بِالْجِيم وَالْهَاء أَي لَا أشق عَلَيْك بِشَيْء تطلبه أَو تَأْخُذهُ من مَالِي وَلابْن ماهان لَا أحمدك بِالْحَاء وَالْمِيم أَي بترك شَيْء تحْتَاج إِلَيْهِ أَو تريده
[٢٩٦٥] إِن الله يحب العَبْد التقي الْغَنِيّ أَي غَنِي النَّفس الْخَفي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي الخامل الْمُنْقَطع إِلَى الْعِبَادَة والاشتغال بِأُمُور نَفسه وَرُوِيَ بِالْمُهْمَلَةِ أَي الْوُصُول للرحم اللَّطِيف بهم وبغيرهم
стр. 1611
[٢٩٦٦] ورق الحبلة بِضَم الْحَاء المهملةوسكون الْمُوَحدَة وَهَذَا السمر بِفَتْح السِّين وَضم الْمِيم وهما نَوْعَانِ من شجر الْبَادِيَة بَنو أَسد هم بَنو الزبير بن الْعَوام بن خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى تعزرني على الدّين أَي توقفني على الْأَحْكَام والفرائض وَقيل تقومني وتعلمني وَقيل توبخني على التَّقْصِير فِيهِ
стр. 1612
[٢٩٦٧] آذَنت بِالْمدِّ وَفتح الذَّال أَي أعلمت بِصرْم بِضَم الْمُهْملَة أَي انْقِطَاع وَذَهَاب وَوَلَّتْ حذاء بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الذَّال الْمُعْجَمَة وَألف ممدودة أَي مسرعة الِانْقِطَاع صبَابَة بِضَم الْمُهْملَة الْبَقِيَّة الْيَسِيرَة من الشَّرَاب يبْقى أَسْفَل الْإِنَاء يتصابها أَي يشْربهَا كظيظ أَي ممتلئ قرحت أشداقنا أَي صَار فِيهَا قُرُوح من خشونة الْوَرق وحرارته
стр. 1613
[٢٩٦٨] أَي فل بِضَم الْفَاء وَسُكُون اللَّام وَمَعْنَاهُ يَا فلَان وأسودك أَي اجعلك سيدا على غَيْرك وأذرك ترأس بِفَتْح التَّاء وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْهمزَة أَي رَئِيس الْقَوْم وتربع بِفَتْح أَوله وَالْمُوَحَّدَة ثَالِثَة أَي تَأْخُذ المرباع وَهُوَ ربع الْغَنِيمَة كَانَت مُلُوك الْجَاهِلِيَّة تَأْخُذهُ وَرُوِيَ ترتع بمثناة فَوق بعد الرَّاء أَي تتنعم أنساك أَي أمنعك الرَّحْمَة هَهُنَا أَي قف هُنَا حَتَّى تشهد عَلَيْك جوارحك
[٢٩٦٩] لِأَرْكَانِهِ أَي جواحه
стр. 1614
[١٠٥٥] اللَّهُمَّ اجْعَل رزق آل مُحَمَّد قوتا أَي كفايتهم من غير إِسْرَاف وَهُوَ معنى كفافا وَقيل هُوَ سد الرمق
стр. 1615
[٢٩٧٣] شطر شعير أَي نصف وسق رف بِفَتْح الرَّاء فكلته ففني قَالَ القَاضِي فِيهِ أَن الْبركَة أَكثر مَا تكون فِي المجهولات والمبهمات وَأما الحَدِيث كيلوا طَعَامكُمْ يُبَارك لكم فِيهِ فَالْمُرَاد كَيْله عِنْد إِخْرَاج النَّفَقَة مِنْهُ بِشَرْط أَن يبْقى الْبَاقِي مَجْهُولا ويكيل مَا يُخرجهُ لِئَلَّا يخرج أَكثر من الْحَاجة أَو أقل
[٢٩٧٢] يعيشكم بِفَتْح الْعين وَسُكُون الْيَاء الْمُشَدّدَة وَفِي نُسْخَة يغيثكم
следующие страницы →