Полный текст (11 223 стр.). Показаны 10956–10995 · переход к 10961.
стр. 10956
مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خِيَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا ١ حَتَّى يُقْتَصَّ لِلشَّاةِ ٢ الجماء من الشاة القرناء نطحتها" ٣. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ تحرفت في الأصل إلى: "إلى أبو بكر"، والتصويب من "التقاسيم" ٣/٤٥٥.
٢ في الأصل و"التقاسيم": "الشاة"، والمثبت من مصادر التخريج.
٣ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن هشام بن أبي خيرة فقد روى له النسائي وأبو داود، وهو ثقة. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، والعلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي.
وأخرجه أحمد ٢/٢٣٥ عن ابن أبي عدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً ٢/٢٣٥ و٣٠١ عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد ٢/٣٢٣ و٣٧٢ و٤١١، والبخاري في "الأدب المفرد" "١٨٣"، ومسلم"٢٥٨٢" في البر والصلة: باب تحريم الظلم، والترمذي "٢٤٢٠" في صفة القيامة: باب ماجاء في شأن الحساب والقصاص، من طرق عن العلاء، به.
والشاة الجماء والجلحاء: هي التي لاقرن لها.стр. 10957
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ سُؤَالِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا عَبْدَهُ فِي الْقِيَامَةِ عَنْ صِحَّةِ جِسْمِهِ فِي الدُّنْيَا
٧٣٦٤- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْعَرِيَّ يَقُولُ:
стр. 10958
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَوَّلُ مَا يُقَالُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَمْ أُصَحِّحْ جِسْمَكَ وَأَرْوِيَكَ من الماء البارد"؟ ١. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح. الوليد بن مسلم- وإن عنعن-قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال البخاري غير الضحاك بن عبد الرحمن، فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة.
وأخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" "٥٦٦"من طريق محمد بن إبراهيم الشامي، عن الوليد، بهذا الإسناد. قلت: ومحمد بن إبراهيم- وهو ابن العلا الشامي الدمشقي - قال ابن عدي: منكر الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة.
وأخرجه الترمذي"٣٣٥٨" في تفسير القران: باب ومن سورة التكاثر، عبد الله بن أحمد في زوائد"الزهدط ص٣١، وابن جرير في "جامع البيان" ٣٠/٢٨٨، والخرائطي في "فضيلة الشكر" "٥٤"، والحاكم في "المستدرك" ٤/١٣٨، وفي "معرفة علوم الحديث" ص١٨٧ من طريقين عن عبد الله بن العلاءبن زير، به، وقال الترمذي: هذا حديث غريب! وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٨/٦١٣-٦١٤ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن مردويه، والبيهقي في "شعب الإيمان".стр. 10959
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ سُؤَالِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا عَبْدَهُ فِي الْقِيَامَةِ عَنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ
٧٣٦٥- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِسْطَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حبيش يحدث
стр. 10960
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا فَقَائِلٌ مَا أَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا? أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا؟ فَمَاذَا قَدَّمْتَ؟ فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَجِدُ شَيْئًا فَلَا يَتَّقِي النَّارَ إِلَّا بِوَجْهِهِ فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فبكلمة طيبة" ١. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح. عباد بن حبيش: لم يوثقه غير الؤلف ٥/١٤٢، ولم يرو عنهسماك، وباقي رجاله رجال الشيخين غير سماك، فمن رجال مسلم، وهو صدوق، وانظر ماقبله و"٤٧٣" و "٣٣٠٠".стр. 10961
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ سُؤَالِ الرَّبِّ عَبْدَهُ فِي الْقِيَامَةِ عَنْ بَذْلِهِ الْمَأْكُولَ وَالْمَشْرُوبَ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا
٧٣٦٦- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي" قَالَ: "فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ اسْتَطْعَمْتَنِي وَلَمْ أكرمك وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا اسْتَطْعَمَكَ فَلَمْ تُطْعِمْهُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي, فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا اسْتَسْقَاكَ فَلَمْ تَسْقِهِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِيَ
стр. 10962
فُلَانًا لَوْ سَقَيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي? يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي, فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِيَ فُلَانًا مَرِضَ فَلَوْ كنت عدته لوجدت ذلك عندي" ١. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو رافع: هو نفيع الصائغ. وقد تقدم برقم "٢٦٩ط و "٩٤٥".стр. 10963
ذكر الأخبار عن سؤال الرب جعل وَعَلَا عَبْدَهُ فِي الْقِيَامَةِ عَنْ تَمْكِينِهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ فِي الدُّنْيَا
٧٣٦٧- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالْأُبُلَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَيَلْقَيَنَّ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ لَهُ: أَلَمْ أُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ أَلَمْ أزوجك فلانة خطبها الخطاب, فمنعتهم وزوجتك" ١. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح. محمد بن ميمون الخياط ذكره المُؤلِّف في "الثقات" وقال: ربما أخطأ، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في "مشيخته": أرجو أن لايكون به بأس، وقال مسلمة في "الصلة": لابأس به وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص١٥٤ عن محمد بن ميمون، بهذا الإسناد.стр. 10964
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٢/٤٩٢ من طريقين عن حماد عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة بنحوه. وفي آخره: "فأين شكر ذلك".
وأخرجه الترمذي"٢٤٢٨"في صفة القيامة: باب ٦، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٥٥ عن عبد الله بن محمد الزهري، عن مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وعن أبي سعيد قالا: قال رسول الله ﷺ : "يؤتي بالعبد يوم القيامة، فيقول الله له: ألم أجعل لك سمعاً وبصراً ومالاً وولداً، وسخرت لك الأنعام والحرث وتركتك ترأس وتربع، فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟! قال: فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني". قال الترمذي: حديث صحيح غريب. وقد تقدم برقم"٤٦٤٢"، وسيأتي برقم"٧٤٤٥" مطولاً.стр. 10965
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ سُؤَالِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا عَبْدَهُ عَنْ تَرَكِهِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ
٧٣٦٨- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ بْنِ حَزْمٍ أَنَّ نَهَارًا١ الْعَبْدِيَّ وَكَانَ سَاكِنًا فِي بَنِي النَّجَّارِ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَذْكُرُ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ: مَا مَنَعَكَ إِذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟ فإذا لقن الله عبدا حجته يقول:
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "نهار العبدي"، والمثبت من "التقاسيم" ٣/٤٥١.стр. 10966
يَا رَبِّ وَثِقْتُ بِكَ وَفَرِقْتُ ١ مِنَ النَّاسِ أو فرقت من الناس ووثقت بك" ٢. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "وفررت"، والمثبت من "التقاسيم".
٢ إسناده قوي. رجاله ثقات رجال الشيخين غير نهار بن عبد الله العبدي، فقد روى له ابن ماجة، وهو صدوق.
وأخرجه الحميدي"٧٣٩"، وأحمد ٣/٧٧، وابن ماجة "٤٠١٧" في الفتن: باب قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ ، والبيهقي ١٠/٩٠ من طرق عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وصحح إسناده البوصيري في "مصباح الزجاجة"٣/٣٤٤.
وأخرجه أحمد ٣/٢٧ و ٢٩، وأبو يعلى "١٠٨٩" و "١٣٤٤" من طرق عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، به.
وقوله: "فرقت من الناس" أي: خفتهم.стр. 10967
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الَّذِي يَقَعُ بِهِ الْحِسَابُ بِالْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ فِي الْعُقْبَى
٧٣٦٩- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ", قَالَتْ: ١ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾ قَالَ: "ذَاكَ الْعَرْضُ لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ القيامة إلا هلك" ٢. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ تحرفت في الأصل إلى: قال.
٢ إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 10968
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = مؤمل بن هشام، فمن رجال البخاري. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم.
وأخرجه أحمد ٦/٤٧، ومسلم "٢٨٧٦" "٧٩" في الجنة وصفة نعيمها: باب إثبات الحساب، والطبري في "تفسيره"٣٠/١١٦ من طرق عن إسماعيلبن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري"٤٩٣٩" في تفسير سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ، ومسلم "٢٨٧٦" "٧٩"، والترمذي"٣٣٣٧" في التفسير: باب ومن سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ، والقضاعي في "مسند الشهاب" "٣٣٨" من طرق عن أيوب، به.
وأخرجه أحمد ٦/١٢٧ و٢٠٦، والبخاري"١٠٣" في العلم: باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه، و"٤٩٣٩"، و"٦٥٣٧" في الرقاق: باب من نوقش الحساب عذب، ومسلم "٢٨٧٦" "٨٠"، وأبو داود"٣٠٩٣" في الجنائز: باب عيادة النساء، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/١١٦، والبغوي في "شرح السنة" "٤٣١٩"، وفي "تفسيره" ٤/٤٦٤ من طرق عن ابن أبي مليكة.
وأخرجه أحمد ٦/١٠٨ من طريق عبيد الله بن أبي زياد، والطبري٣٠/١١٦ من طريق مليكة، كلاهما عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٨/٤٥٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وانظر الأحاديث الثلاثة الآتية.стр. 10969
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْهَلَاكِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ
٧٣٧٠- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ
стр. 10970
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ"، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾ قال: "ذاك العرض" ١. [٣: ٦٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري"٦٥٣٦"، والترمذي"٣٣٣٧"، والبيهقي في "الاعتقاد" ص٢٠٩-٢١٠ من طريق عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري"٤٩٣٩"، والترمذي"٢٤٢٦" في صفة القيامة: باب٥، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/١١٦ من طرق عن عثمان بن الأسود، به. وانظر الحديث السابق والحديثين الآتيين.
وقوله: "من نوقش الحساب هلك" المراد هنا المبالغة في الاستفياء حتى لايترك منه شيء.стр. 10971
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخبر تفرد به عثمان الْأَسْوَدِ
٧٣٧١- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾ قَالَ: "ذَاكَ الْعَرْضُ لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ القيامة إلا هلك" ١. [٣: ٦٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط البخاري. وهو مكرر الحديث رقم "٧٣٦٩" وانظر "٧٣٧٠" و "٧٣٧٢".стр. 10972
ذِكْرُ وَصْفِ الْعَرْضِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ لَمْ يُنَاقَشُ عَلَى أَعْمَالِهِ
٧٣٧٢- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا" قَالَتْ:١ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: "أَنْ يَنْظُرَ فِي سَيِّئَاتِهِ وَيَتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ هَلَكَ وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ عَنْهُ من سيئاته حتى الشوكة تشوكه" ٢. [٣: ٦٥]
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "قال"، والتصويب من "التقاسيم" ٣/٨١.
٢ في الأصل و "التقاسيم": "تشاكه" والمثبت من مصادر التخريج.
والحديث إسناده حسن، ورجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار - فروى له مسلم في المتابعات، وأصحاب السنن، وهو صدوق، وقد صرح بالتحديث عند أحمد وغيره، فإنتفت شبهة تدليسه.
واخرجه الطبري ٣٠/١١٥ عن ابن وكيع، عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/٤٨، والطبري ٣٠/١١٥، والحاكم ١/٥٧ و٢٥٥ و٤/٢٤٩ و٥٧٩ من طرق عن محمد بن إسحاق، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٦/١٨٥، وابن أبي عاصم في "السنة" "٨٨٥" من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، عن عبد الواحد بن حمزة، به. وانظر الأحاديث الثلاثة المتقدمة.
والطرف الأخير من الحديث تقدم برقم "٢٨٩٥" ولفظه: "مامن مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط بها عنه خطيئة".стр. 10973
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ فِي الْقِيَامَةِ يَتَّقِي فِي النَّارِ عَنْ وَجْهِهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا بِالصَّدَقَةِ وَإِنْ قَلَّتْ ١ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا
٧٣٧٣- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِسْطَامٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن خيثمة ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ثُمَّ يَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى شَيْئًا قَدَّمَهُ ثُمَّ يَنْظُرُ أَيْسَرَ مِنْهُ فَلَا يَرَى شَيْئًا قَدَّمَهُ ثُمَّ يَنْظُرُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ", قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ" ٢. [٣: ٧٤]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ الْأَعْمَشَ عَنْ خَيْثَمَةَ وَسَمِعَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ أَبُو مُعَاوِيَةَ وهو من
الحواشي
(١) ١ "منه" سقطت من الأصل، واستدركت من "التقاسيم" ٣/٤٥٢.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد تقدم برقم "٤٧٣" و "٣٣٠٠"، وانظر الحديث الآتي.стр. 10974
أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيثِ الْأَعْمَشِ بَعْدَ الثَّوْرِيِّ وَكَذَلِكَ وَكِيعٌ فِي وَصْلِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ رَوَى قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ خيثمة فالطريقان جميعا صحيحان.
стр. 10975
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَتَّقِي النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ فِي الْقِيَامَةِ بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ فِي الدُّنْيَا عِنْدَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى الصَّدَقَةِ
٧٣٧٤- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَسْكَرِيُّ بِالرَّقَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ الْجُهَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُجَاهِدٍ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فجاء إليه رجلان يشكون أَحَدُهُمَا الْعَيْلَةَ وَيَشْكُو الْآخَرُ قَطْعَ السَّبِيلِ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أما قَطْعُ السَّبِيلِ فَلَا يَأْتِي عَلَيْكَ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى تَخْرُجَ الْعِيرُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ بِغَيْرِ خَفِيرٍ وَأَمَّا الْعَيْلَةُ فَإِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِصَدَقَةِ مَالِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ يَحْجُبُهُ وَلَا تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ فَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أُوتِكَ مَالًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى, فَيَقُولُ: أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى, ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ، فليتق
стр. 10976
أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ يجد فبكلمة طيبة" ١. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح، رجاله رجال البخاري غير عبدان بن محمد الوكيل، فلم أقف له ترجمة. ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو مجاهد الطائي: اسمه سعد، وقد تقدم برقم "٤٧٣" و "٣٣٠٠" و "٧٣٧٣".стр. 10977
ذِكْرُ إِبْدَالِ اللَّهِ سَيِّئَاتِ مَنْ أَحَبَّ مِنْ عِبَادِهِ فِي الْقِيَامَةِ بِالْحَسَنَاتِ
٧٣٧٥- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ يُؤْتَى بِرَجُلٍ فَيُقَالُ: سَلُوهُ عَنْ صِغَارِ ذُنُوبِهِ وَدَعُوا كِبَارَهَا, فَيُقَالُ لَهُ: عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَعَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ عَمِلْتُ أَشْيَاءَ لَا أَرَاهَا هَاهُنَا" قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ, قَالَ: "فَيُقَالُ لَهُ فَإِنَّ لك مكان كل ١ سيئة حسنة ٢. [٣: ٧٤]
الحواشي
(١) ١ ساقطة من الأصل، واستدركت من "التقاسيم" ٣/٤٤٨.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أحمد ٥/١٧٠، ومسلم "١٩٠" "٣١٥" في الإيمان: باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، والترمذي"٢٥٩٦" في صفة جهنم: باب. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =стр. 10978
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ١٠، وابن منده في "الإيمان" "٨٤٩" من طرق عن أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد٥/١٥٧، ومسلم "١٩٠" "٣١٤" و "٣١٥" والترمذي في "الشمائل" "٢٢٩"، وأبو عوانة في "مسنده" ١/١٦٩ و ١٧٠، وابن منده"٨٤٧" و"٨٤٨"، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٥٤، والبغوي "٤٣٦٠" من طرق عن الأعمش، به.стр. 10979
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّفَاعَةَ فِي الْقِيَامَةِ قَدْ تَكُونُ لِغَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ
٧٣٧٦- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى قَوْمٍ أَنَا رَابِعُهُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ", قَالَ: سِوَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "سِوَايَ".
قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ, فَلَمَّا قَامَ قُلْتُ: مَنْ هذا؟ قالوا: ابن الجدعاء أبو ابن أبي الجدعاء١. [٣: ٧٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن شقيق فمن رجال مسلم، وصحابيه عبد الله بن أبي الجدعاء: روى له الترمذي وابن ماجة.
وأخرجه أحمد ٣/٤٦٩و٤٧٠ و٥/٣٦٦، والدارمي ٢/٣٢٨، والترمذي"٢٤٣٨ في صفة القيامة: باب ١٢، وابن ماجة"٤٣١٦" في الزهد: باب ذكر الشفاعة، والبخاري في "التاريخ الكبير"٥/٢٦،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =стр. 10980
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وابن خزيمة في "التوحيد" ص٣١٣، والحاكم ١/٧٠ و٧١، وابن الأثير في "أسد الغابة"٣/١٩٦، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عبد الله بن أبي الجدعاء، من طرق عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.стр. 10981
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَنْ يَشْفَعُ فِي الْقِيَامَةِ وَمَنْ يُشْفَعُ لَهُ
٧٣٧٧- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ إِذَا كَانَ يَوْمَ صَحْوٍ"؟، قُلْنَا: لَا, قَالَ: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ إِذَا كَانَ صَحْوًا"؟ قُلْنَا: لَا, قَالَ: "فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إِلَّا كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا يُنَادِي مُنَادٍ ١ فَيَقُولُ: لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ", قَالَ: "فَيَذْهَبُ أَهْلُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ وَأَهْلُ الْأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ وَيَبْقَى مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَغُبَّرَاتٌ مِنْ أَهْلِ الكتاب ٢.
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "منادي" والمثبت من "التقاسيم" ٣/٤٦٢.
٢ أي: بقاياهم.стр. 10982
ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرًا ابْنَ اللَّهِ, فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا مَا تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا, فَيُقَالُ: اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فيقولون: كنا نعبد المسيح بن اللَّهِ, فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ١, مَاذَا تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا, فَيُقَالُ: اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يَبْقَى مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ فَيُقَالُ: لَهُمْ مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ, فَيَقُولُونَ: قَدْ فَارَقْنَاهُمْ وَإِنَّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ وَإِنَّا نَنْتَظِرُ رَبَّنَا, قَالَ: فَيَأْتِيهِمُ الْجَبَّارُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فَلَا يُكَلِّمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ, فَيُقَالُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهَا؟ فَيَقُولُونَ: السَّاقُ, فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لَهُ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ يَسْجُدُ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طبقا واحدا.
ثم يؤتى بالجسر فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَانِي جَهَنَّمَ"، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ: "مَدْحَضَةٌ مَزَلَّةٌ ٢ عَلَيْهِ خطاطيف وكلاليب
الحواشي
(١) ١ في الأصل: "ولد"، والتصويب من "التقاسيم".
٢ المدحضة والمزلة بمعنى واحد، وهو الموضع الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر، ومنه دحضت الشمس، أي: مالت، وحجة داحضة، أي: لاثياب لها.стр. 10983
وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ١ لَهَا شَوْكٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا: السَّعْدَانُ ٢ يَجُوزُ الْمُؤْمِنُ كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَكَالرَّاكِبِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ ٣ وَمَكْدُوسٌ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا وَالْحَقُّ قَدْ تَبَيَّنَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٤ إِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا وَبَقِيَ إِخْوَانُهُمْ يَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا, فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا: اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دينار من إيمان
الحواشي
(١) ١ الخطاطيف: جمع خطاف، وهو حديدة حجناء تعقل بها البكرة من جانبيها فيها المحور، وكل حديدة حجناء خطاف.
والكلاليب: جمع كلوب، وهي حديدة معوجة الرأس يعلق فيها اللحم، وترسل في التنور. والحسكة: نبات مغروس في الرض ذو شوك، ينشبك به كل من مر به، وربما اتخذ مثله من حديد وهو من الآت الحرب.
٢ نبت لهشوكة عظيمة مثل الحسك من كل الجوانب، يضرب به المثل في طيب مرعاه، قالوا "مرعى ولا كالسعدان".
٣ في البخاري: "وناج مخدوش"، وفي مسلم: "مخدوش مرسل" والمخدوش: الممزق. والمكدوس: المصروعن فالأقسام ثلاثة: قسم مسلم لايناله شيء أصلاً، وقسم يخدش ثم يسلم ويخلص، وقسم يسقط في جهنم.
٤ لفظ البخاري: "فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق، قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار". أي: ليس طلبكم مني في الدنيا في شأن حق يكون ظاهراً لكم اشد من طلب المؤمنين من الله في الآخرة في شأن نجاة إخوانهم من النار.стр. 10984
فَأَخْرِجُوهُ وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمَيْهِ وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ يَعُودُونَ ثَانِيَةً فَيَقُولُ: اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ يَعُودُونَ الثَّالِثَةَ فَيُقَالُ: اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ حَبَّةً إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ".
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاقْرَؤُوا قَوْلَ اللَّهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً﴾ [النساء: ٣٩] "فَتَشْفَعُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ ﵎ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ: بَقِيَتْ شَفَاعَتِي فَيَقْبِضُ الجبار قبضة من النار فيخرج أقوما قَدِ امْتُحِشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَاةُ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ هَلْ رَأَيْتُمُوهَا إِلَى جَانِبِ الصَّخْرَةِ أَوْ جَانِبِ الشَّجَرَةِ فَمَا كَانَ إِلَى الشَّمْسِ منها كان أخضر فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِيمُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا قَدَمٍ قَدَّمُوهُ فَيُقَالُ لَهُمْ: لَكُمْ مَا رَأَيْتُمُوهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ".
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: بَلَغَنِي أَنَّ الْجِسْرَ أَدَقُّ مِنَ الشعر وأحد من السيف١.
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيسى بن حماد فمن رجال مسلم. … =стр. 10985
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه البخاري "٤٩١٩" في تفسير سورة ﴿نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ ، و"٧٤٣٩" في التوحيد: باب قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ، والأجري في "الشريعة"ص ٢٦٠-٢٦١، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" "٨١٨"، وابن مندة في "الإيمان" "٨١٧"، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٤٤-٣٤٥ من طرق عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "٢٠٨٥٧"، وأحمد ٣/١٦، والبخاري "٤٥٨١" في تفسير سورة النساء: باب ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ ، ومسلم "١٨٣" في الإيمان: باب معرفة طريق الرؤية، والترمذي"٢٥٩٨" في صفة جهنم: باب١٠، والنسائي ٨/١١٢في الإيمان: باب زيادة الإيمان، وابن أبي عاصم "٤٥٧" و "٤٥٨"، وأبو عوانة في "مسنده" ١/١٨١-١٨٣ و١٨٣، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٧٢-١٧٣ و١٧٣ و١٧٤، وابن منده "٨١٦" و "٨١٨" من طرق عن زيد بن أسلم.
وأخرجه أحمد٣/١٦، وابن ماجة"١٧٩" في المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية، وابو يعلى "١٠٠٦"، وابن أبي عاصم في "السنة" "٤٥٢"، والآجري في "الشريعة" ص ٢٦١، وابن خزيمة ص ١٦٩، وابن مندة "٨١٠" من طريق الأعمش، عن أبي صالح السمان، عن أبي سعيد الخدري مختصراً.
وأخرجه أحمد ٣/٥٦ والبخاري"٢٢" في الإيمان: باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال و"٦٥٦٠" في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، ومسلم "١٨٤" "٣٠٥"، وابو يعلى "١٢١٩"، وابو عوانة ١/١٨٥، والبغوي "٤٣٥٧"، وابن مندة"٨٢٢" و "٨٢٣" من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري مختصراً. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 10986
قال أبو حاتم: الساق: الشددة١. [٣: ٧٥]
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٣/١١ من طريق أبي الهيثم سليمان بن عمرو بن عبد العتواري، عن أبي سعيد الخدري. ووقع في المطبوع منه"حدثني ليث" وهو تحريف والصواب "أحد بني ليث" كما في "تعجيل المنفعة" ص ٣٥٦.
وأخرجه مختصراً أحمد ٣/٩٠ وأبو يعلى "١٢٥٤" من طريق روح عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي سعيد. وانظر الحديث المتقدم برقم "١٨٢" والحديث الآتي برقم "٧٣٧٩".
١ قلت: وقد جاء عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ قال: عن شدة الأمر، والعرب تقول: قامت الحرب على ساق: إذا اشتدت، ومنه:
قد سن أصحابك ضرب الأعناق … وقامت الحرب بنا على ساق
وأسند البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٤٥ الأثر المذكور عن ابن عباس بسندين كل منها حسن، وزاد: إذا خفي عليكم شيء من القرآن، فابتغوه من الشعر فإنه ديوان العرب، ثم أنشد الرجز المتقدم.
واسند البيهقي ص٣٤٦ من وجه آخر صحيح عن ابن عباس قال: يريد القيامة والساعة لشدتها.
وأنشد الإمام الخطابي كما "الأسماء والصفات" في إطلاق الساعة على الأمر الشديد:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 10987
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) عجببت من نفسي ومن إشفاقها … ومن طرادي الطير عن أرزاقها
في سنة قد كشقت عن ساقها
وفي "جامع البيان" ٢٩/٣٨ للطبري: قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد.
وقال الألوسي في "تفسير" ٢٩/٣٤-٣٥ المراد بذلك اليوم عند الجمهور يوم القيامة، والساق: مافوق القدم: وكشفها والتشمير عنها مثل في شدة الأمر، وصعوبة الخطب، حتى أنه يستعمل بحيث لا يتصور ساق بوجه، كما في قول حاتم:
أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها … وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا
وقال الراجز:
عجبت من نفسي وإشفاقها … . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وأصله تشمير المخدرات عن سوقهن في الهرب، فإنهن لايفعلن ذلك إلا إذاعظم الخطب، واشتد الأمر، فيذهلهن عن الستر بذيل الصيانة وإلى نحو هذا ذهب مجاهد، وإبراهيم النخعي، وعكرمة، وجماعة وقد روى أيضاً عن ابن عباس، أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، والبيهقي في "الأسماء والصفات" من طريق عكرمة عن أنه سئل عن ذلك، فقال: إذا خفي عليكم شيء من القران، فابتغوه في الشعر، فإنه ديوان العرب أما سمعتهم قول الشاعر:
صيراً عناق إنه شر باق … قد سن لي قومك ضرب الأعناق
وقامت الحرب بنا على ساقстр. 10988
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ شَفَاعَةِ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ وَلَدِهِ
٧٣٧٨- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُكْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عن حذيقة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَبَّاهُ, فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا:يَا لَبَّيْكَاهُ, فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ حَرَّقْتَ بَنِيَّ, فَيَقُولُ: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ ذَرَّةٌ أَوْ شعيرة
стр. 10989
من إيمان" ١. [٣: ٨٠]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشخين. ابو مالك الأشجعي: هو سعد بن مالك، وفي الباب حديث أنس وسيأتي برقم "٧٤٨٤".стр. 10990
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ جَوَازِ النَّاسِ عَلَى الصِّرَاطِ نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ ذَلِكَ الْيَوْمَ
٧٣٧٩- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَيَمُرُّ ١ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ يَمِينًا وَشِمَالًا وَبِجَنْبَتَيْهِ مَلَائِكَةٌ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْفَرَسِ الْمُجْرَى وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْيًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْيًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْبُو حَبْوًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًا.
فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ وَأَمَّا أُنَاسٌ فَيُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا فَيُحْرَقُونَ فَيَكُونُونَ فَحْمًا ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي الشَّفَاعَةِ فَيُؤْخَذُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ فَيَقْذَفُونَ عَلَى
الحواشي
(١) ١ كذا الأصل و"التقاسيم" ٣/٤٤٥. "ليمر" باللامن ولايصح أن تكون هنا لام القسم، لانها لا تدخل على المستقبل إلا مع النون، فتعين أن تكون لام الابتداء، وفي دخولها على الفعل المضارع خلاف، منعه الجمهورن وأجازه ابن مالك والمالقي وغيرهما، انظر"المغني"١/٢٢٨-٢٢٩، وفي "مسند أبي يعلى": يمر بإسقاط اللام، وهو الجادة.стр. 10991
نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ شَجَرَةً تَنْبُتُ فِي الْفَضَاءِ؟ فَيَكُونُ مِنْ آخِرِ مَنَ أُخْرِجَ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ صَرِّفْ وَجْهِي عَنْهَا, فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا قَالَ: وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ, فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي شَيْئًا غَيْرَهَا, قَالَ: ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا, قَالَ: فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا, قَالَ: ثُمَّ يَرَى سَوَادَ النَّاسِ وَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ".
قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: اخْتَلَفَ أَبُو سَعِيدٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا, وَقَالَ الْآخَرُ: فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ امثالها١. [٣: ٧٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة - وهو المنذر بن قطعة - فمن رجال مسلم. أبو خيثمة: هو زهيربن حرب٠ وهو في"مسند أبي يعلى""١٢٥٣".
وأخرجه أحمد ٣/٢٦، وابن منده "٨٢٧" من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. .....=стр. 10992
قال أبو حاتم رضي الله تعالى عَنْهُ: هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى: وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى جَانِبِ الصِّرَاطِ ثلاث شجرات.
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٣/٢٥و٢٦، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٣/٤٦٧، وابن مندة"٨٢٨"من طرق عن عثمان بن غياث، به.
وأخرجه أبو يعلى "١٢٥٥" عن أبي خيثمة زهير، عن روح بن عبادة، عن عوف، عن أبي نضرة، به.
وأخرجه من طرق عن أبي نضرة به: أحمد ٣/٥ و٢٠ و٧٨و٩٠، ومسلم"١٨٥" في الإيمان: باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، وابن ماجة "٤٣٠٩" في الزهد: باب ذكر الشفاعة، وأبو يعلى"١٠٩٧" و"١٣٧٠"، وأبو عوانة في "مسنده"١/١٨٦، وابن مندة"٨٢٤" و "٨٢٥" و "٨٢٦" و "٨٢٩" و "٨٣٠" و "٨٣١" و "٨٣٢" و "٨٣٣" و "٨٣٤" و "٨٣٥".
وأخرجه ابن مندة "٨٤٠" من طريق سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري.
وقوله: "اختلف أبو سعيد ورجل من أصحاب النبي ﷺ " الصحابي هو أبو هريرة لما أخرج عبد الرزاق "٢٠٥٦"، وأحمد ٢/٢٧٥و ٢٩٣ و ٥٣٣ و ٥٣٤، والبخاري "٦٥٧٤" و "٧٤٣٨"، واللالكائي "٨١٧"، والبغوي "٣٣٤٦" - وسيأتي عند المؤلف برقم "٧٣٨٦" - من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة بنحو حديث أبي سعيد. وفي آخره: قال عطاء بن يزيد: وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لايرد عليه من حديثه شيئاً، حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله ﵎ قال: "وذلك......=стр. 10993
٧٣٨٠- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "عَلَى الصِّرَاطِ" ١. [٣: ٧٣]
الحواشي
(١) = لك ومثله معه" قال ابو سعيد الخدري: وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة؟ قال أبو هريرة: ماحفظت إلا قوله: "ذلك لك ومثله معه", قال أبو سعيد الخدري: أشهد أني حفظت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قوله: "ذلك لك وعشرة أمثاله" لفظ البخاري. وانظر الحديثين المتقدمين برقم "١٨٢" و "٧٣٧٧".
وقوله: "ضبارات" أي: جماعات، جمع ضبارة، ويجمع أيضاً على ضبائر مثل عمارة وعمائر، وكل شيء جمعته، وضممت بعضه إلى بعض، فقد ضبرته، ومنه قيل: ضبرت الكتب: إذا جمعتها.
والصبغاء: قال في "اللسان": ضرب من نبات القف، وقال أبو حنيفة الدينوري: شجرة تألفها الظباء بيضاء الثمرة، وقال ابن قتيبة في "غريب الحديث"١/٣٣٦: شبه نبات لحومهم بعد احتراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع، وذلك أنها حين تطلع تكون صبغاء فيما يلي الشمس من أعاليها أخضر، ومايلي الظل أبيض.
١ إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الصحيح غير موسى بن مروان فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة...... =стр. 10994
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٦/٣٥، ومسلم "٢٧٩١" في صفة القيامة والجنة والنار، باب في البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة، والترمذي"٣١٢١" في التفسير: باب ومن سورة إبراهيم ﵇، وابن ماجة"٤٢٧٩" في الزهد: باب ذكر البعث، والطبري في "جامع البيان" ١٣/٢٥٢ و٢٥٣، والحاكم ٢/٣٥٢، والبغوي في "تفسيره" ٣/٤١ من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/١٣٤ و٢١٨، والطبري ١٣*٢٥٢ و٢٥٣ من طرق عن داود بن أبي هند، به، إلا أنهما لم يذكرا "مسروقاً".
وأخرجه أحمد ٦/١٠١، والطبري ١٣/٢٥٣ من طريقين عن القاسم بن الفضل، عن الحسن، عن عائشة.
وأخرج الطبري ١٣/٢٥٣ من طريق قتادة، عن حسان بن بلال المزني، عن عائشة.
واخرجه الطبري من طريقين عن قتادة أنه بلغه عن عائشة.
وذكر السيوطي في "الدر المنثور" ٥/٥٦ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، وابن مردويه.стр. 10995
باب وصف الجنة وأهلها
مدخل
…
٥ - بَابُ وَصْفِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِهَا
٧٣٨١- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ وَابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ الْمَعَافِرِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلمذات يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ: "أَلَا هَلْ مُشَمِّر لِلْجَنَّةِ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَقَصْرٌ مُشَيَّدٌ وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقَامٍ أَبَدًا فِي حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ", قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللَّهُ", ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ وحض عليه١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده ضعيف، الضحاك المعافري لَمْ يُوَثِّقْهُ غير المؤلِّف، ولم يَروِ عنه غير محمد بن المهاجرن وقال الذهبي: لايعرف. وسليمان بن موسى: هو.....=следующие страницы →