Полный текст (11 223 стр.). Показаны 10991–11030 · переход к 10996.
стр. 10991
نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ شَجَرَةً تَنْبُتُ فِي الْفَضَاءِ؟ فَيَكُونُ مِنْ آخِرِ مَنَ أُخْرِجَ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ صَرِّفْ وَجْهِي عَنْهَا, فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا قَالَ: وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ, فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي شَيْئًا غَيْرَهَا, قَالَ: ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا, قَالَ: فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا, قَالَ: ثُمَّ يَرَى سَوَادَ النَّاسِ وَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ".
قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: اخْتَلَفَ أَبُو سَعِيدٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا, وَقَالَ الْآخَرُ: فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ امثالها١. [٣: ٧٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة - وهو المنذر بن قطعة - فمن رجال مسلم. أبو خيثمة: هو زهيربن حرب٠ وهو في"مسند أبي يعلى""١٢٥٣".
وأخرجه أحمد ٣/٢٦، وابن منده "٨٢٧" من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. .....=стр. 10992
قال أبو حاتم رضي الله تعالى عَنْهُ: هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى: وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى جَانِبِ الصِّرَاطِ ثلاث شجرات.
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٣/٢٥و٢٦، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٣/٤٦٧، وابن مندة"٨٢٨"من طرق عن عثمان بن غياث، به.
وأخرجه أبو يعلى "١٢٥٥" عن أبي خيثمة زهير، عن روح بن عبادة، عن عوف، عن أبي نضرة، به.
وأخرجه من طرق عن أبي نضرة به: أحمد ٣/٥ و٢٠ و٧٨و٩٠، ومسلم"١٨٥" في الإيمان: باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، وابن ماجة "٤٣٠٩" في الزهد: باب ذكر الشفاعة، وأبو يعلى"١٠٩٧" و"١٣٧٠"، وأبو عوانة في "مسنده"١/١٨٦، وابن مندة"٨٢٤" و "٨٢٥" و "٨٢٦" و "٨٢٩" و "٨٣٠" و "٨٣١" و "٨٣٢" و "٨٣٣" و "٨٣٤" و "٨٣٥".
وأخرجه ابن مندة "٨٤٠" من طريق سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري.
وقوله: "اختلف أبو سعيد ورجل من أصحاب النبي ﷺ " الصحابي هو أبو هريرة لما أخرج عبد الرزاق "٢٠٥٦"، وأحمد ٢/٢٧٥و ٢٩٣ و ٥٣٣ و ٥٣٤، والبخاري "٦٥٧٤" و "٧٤٣٨"، واللالكائي "٨١٧"، والبغوي "٣٣٤٦" - وسيأتي عند المؤلف برقم "٧٣٨٦" - من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة بنحو حديث أبي سعيد. وفي آخره: قال عطاء بن يزيد: وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لايرد عليه من حديثه شيئاً، حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله ﵎ قال: "وذلك......=стр. 10993
٧٣٨٠- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: "عَلَى الصِّرَاطِ" ١. [٣: ٧٣]
الحواشي
(١) = لك ومثله معه" قال ابو سعيد الخدري: وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة؟ قال أبو هريرة: ماحفظت إلا قوله: "ذلك لك ومثله معه", قال أبو سعيد الخدري: أشهد أني حفظت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قوله: "ذلك لك وعشرة أمثاله" لفظ البخاري. وانظر الحديثين المتقدمين برقم "١٨٢" و "٧٣٧٧".
وقوله: "ضبارات" أي: جماعات، جمع ضبارة، ويجمع أيضاً على ضبائر مثل عمارة وعمائر، وكل شيء جمعته، وضممت بعضه إلى بعض، فقد ضبرته، ومنه قيل: ضبرت الكتب: إذا جمعتها.
والصبغاء: قال في "اللسان": ضرب من نبات القف، وقال أبو حنيفة الدينوري: شجرة تألفها الظباء بيضاء الثمرة، وقال ابن قتيبة في "غريب الحديث"١/٣٣٦: شبه نبات لحومهم بعد احتراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع، وذلك أنها حين تطلع تكون صبغاء فيما يلي الشمس من أعاليها أخضر، ومايلي الظل أبيض.
١ إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الصحيح غير موسى بن مروان فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة...... =стр. 10994
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٦/٣٥، ومسلم "٢٧٩١" في صفة القيامة والجنة والنار، باب في البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة، والترمذي"٣١٢١" في التفسير: باب ومن سورة إبراهيم ﵇، وابن ماجة"٤٢٧٩" في الزهد: باب ذكر البعث، والطبري في "جامع البيان" ١٣/٢٥٢ و٢٥٣، والحاكم ٢/٣٥٢، والبغوي في "تفسيره" ٣/٤١ من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/١٣٤ و٢١٨، والطبري ١٣*٢٥٢ و٢٥٣ من طرق عن داود بن أبي هند، به، إلا أنهما لم يذكرا "مسروقاً".
وأخرجه أحمد ٦/١٠١، والطبري ١٣/٢٥٣ من طريقين عن القاسم بن الفضل، عن الحسن، عن عائشة.
وأخرج الطبري ١٣/٢٥٣ من طريق قتادة، عن حسان بن بلال المزني، عن عائشة.
واخرجه الطبري من طريقين عن قتادة أنه بلغه عن عائشة.
وذكر السيوطي في "الدر المنثور" ٥/٥٦ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، وابن مردويه.стр. 10995
باب وصف الجنة وأهلها
مدخل
…
٥ - بَابُ وَصْفِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِهَا
٧٣٨١- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ وَابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ الْمَعَافِرِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلمذات يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ: "أَلَا هَلْ مُشَمِّر لِلْجَنَّةِ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَقَصْرٌ مُشَيَّدٌ وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقَامٍ أَبَدًا فِي حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ", قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللَّهُ", ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ وحض عليه١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده ضعيف، الضحاك المعافري لَمْ يُوَثِّقْهُ غير المؤلِّف، ولم يَروِ عنه غير محمد بن المهاجرن وقال الذهبي: لايعرف. وسليمان بن موسى: هو.....=стр. 10996
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = الأموي الدمشقي المعروف بالأشدق مختلف فيه وثقه ابن معين ودحيم والدارقطني وابن سعد، وقال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب، وقال البخاري: عند مناكير، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، وقال ابن المديني: خولط قبل موته بيسير. وقد انفرد بإحاديث لم يروها غيره.
وأخرج ابن ماجة "٤٣٣٢" في الزهد: باب صفة الجنة، عن عباس بن عثمان، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ٣/٣٢٥: هذا إسناد فيه مقال، الضحاك المعافري ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الذهبي في "طبقات التهذيب": مجهول، وسليمان بن موسى الأموي مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات. وقال البزار: لانعلم من رواه عن النبي ﷺ إلا أسامة بن زيد، ولا نعلم له طريقاً عن أسمة إلا هذا الطريق، ولا نعلم رواه عن الضحاك إلا هذا الرجل محمد بن مهاجر.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٣٦، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٠٤، والبيهقي في "البعث" "٣٩١" وفي "الأسماء والصفات" ص ١٧٠، وأبو نعيم في"صفة الجنة" "٢٤" من طريق الوليد بن مسلم، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" "٣٨٨"، والرامهرمزي في "الأمثال" ص ١٤٥، وأبو الشيخ في "العظمة" "٦٠١"، وأبو نعيم "٢٤" و "٢٥" من طرق عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن المهاجر، عن سليمان بن موسى، به، بإسقاط "الضحاك" وهذا من تدليس الوليد بن مسلم، وهومعروف بتدليس التسوية.
وأخرجه ابن أبي داود في "البعث" "٧٢"، وأبو الشيخ"٦٠٢"، وأبو نعيم"٢٤"، والبغوي في "شرح السنة" "٤٣٨٦" من طريقين عن. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =стр. 10997
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = عثمان بن سعيد بن كثؤي بن دينار، عن محمد بن المهاجر، عن الضحاك المعافري، به.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ١/٩١، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة"، والبزار، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
وقوله: "ألا هل مشمر للجنة" أي: ألا فيكم ساع لها غاية السعي، طالب لها عن صدق ورغبة، ووفور نعمة.
وقوله: "لاخطر لها", أي: لامثل لها، و"مطرد" أي: جار عليها، من اطرد الشيء، أي: تبع بعضه بعضاً وجرى. و"الحبرة": النعمة وسعة العيش.стр. 10998
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْمَسَافَةِ الَّتِي تُوجَدُ مِنْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ
٧٣٨٢- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً ١ بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ ليوجد من مسيرة مائة عام" ٢. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ في الأصل و "التقاسيم": "معاهداً" وهو خطا، لأن النفس مؤنثة، وقد جاء على الصواب عند المصنف برقم "٤٨٨٢" والمعاهد، بكسر الهاء وفتحها، والفتح أشهر وأكثر: من كان بينك وبينه عهد، وأكثر ما يطلق في الحديث على أهل الذمة.
٢ إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، فمن رجال البخاري. وقد تقدم برقم "٤٨٨١" و"٤٨٨٢". وانظر الحديث الآتي.стр. 10999
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَوْصُوفَ فِي خَبَرِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
٧٣٨٣- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي عَهْدِهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ من مسيرة خمس مائة عام" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح: مسلم بن أبي مسلم الجرمي: ذكره المُؤلِّف في "الثقات" وقال: ربما أخطأ، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. هشام: هو ابن حسان الأزدي القردوسي، وقد تقدم برقم "٤٨٨١" و "٤٨٨٢" و "٧٣٨٢".стр. 11000
ذِكْرُ الِاسْتِدْلَالِ عَلَى مَعْرِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ بِثَنَاءِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالْعَقْلِ عَلَيْهِمْ
٧٣٨٤- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: فِي خُطْبَتِهِ بِالنَّبَاءَةِ أَوِ النَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ: "تُوشِكُونَ أَنْ تَعَلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَوْ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ", وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ
стр. 11001
أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السيء أنتم شهداء بعضكم على بعض" ١. [٣: ٦٥]
الحواشي
(١) ١ رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي بكر بن أبي زهير الثقفين فقد ذكره المؤلف في "الثقات" ٥/٥٦٢، وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وأمية بن صفوان، وهو من رجال ابن ماجة، وأبو زهير: والد أبي بكر ذكره المؤلف في الصحابة٣/٤٥٧، وقال: كان في الوفد، وقال البغوي: سكن الطائف، وقال ابن ماكولا: وفد على النبي ﷺ .
وأخرجه البيهقي ١٠/١٢٣، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة أبي بكر بن أبي زهير، من طرق عن داود بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/٤١٦ و ٦/٤٦٦، وابن ماجة"٤٢٢١" في الزهد: باب الثناء الحسن، والحاكم٤/٤٣٦، والدولابي في"الكنى" ١/٣٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/١٢٥، والمزي في "تهذيب الكمال" من طرق عن نافع بن عمر، به.
وصححه الحاكم وافقه الذهبي، وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ٣/٣٠١: وإسناد حديثه صحيح رجاله ثقات، وقال الحافظ في "الإصابة"٤/٧٧، وزاد في نسبته الدارقطني في "الأفراد": وسنده حسن غريب، وقال الدارقطني: تفرد به أمية بن صفوان، عن أبي بكر، وتفرد به نافع بن عمر عن أمية.стр. 11002
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ بَعْضِ وَصْفِ النِّعَمِ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِمَنْ رَفَعَ مَنْزِلَتَهُ فِي جَنَّاتِهِ
٧٣٨٥- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى
стр. 11003
الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ وَابْنِ أَبْجَرَ سَمِعَا الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "قَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ مَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: سَأُحَدِّثُكَ عَنْهُمْ أَعْدَدْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ"، ومِصْدَاق ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] لآية ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حامد بن يحيى البلخي، فقد روى له أبو داود، وهو ثقة. وابن حجر - وهو عبد الملك بن سعيد بن حيان - روى له مسلم. وقد تقدم برقم "٦٢١٦" وسيأتي برقم "٧٤٢٦".стр. 11004
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إعْدَادِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا جِنَانَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بِمَا فِيهَا مِنَ الْأَوَانِي وَالْآلَاتِ لِمَنْ أَطَاعَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا
٧٣٨٦- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِسْطَامٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وبين أن
стр. 11005
يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وجهه في جنة عدن" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب، وعبد الله بن قيس: هو الصحابي أبو موسى الأشعري.
وأخرجه البخاري "٤٨٨٠" في تفسير سورة الرحمن: باب ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ ، وابن أبي عاصم "في السنة""٦١٣"، والبغوي"٤٣٧٩" عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٤/٤١١، والبخاري"٤٨٧٨" في تفسير سورة الرحمن: باب ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ ، و "٧٤٤٤" في التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ ، ومسلم "١٨٠" في الإيمان: باب قوله ﵇: "إن الله لاينام"، والترمذي"٢٥٨٢" في صفة الجنة: باب ماجاء في صفة غرف الجنة، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٦/٤٦٨، وابن ماجة "١٨٦" في المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية، وابن أبي عاصم "٦١٣"، والدولابي في "الكنى" ٢/٧١، وابن مندة "٧٨٠"، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" "٨٣١"، والبيهقي في "الاعتقاد" ص ١٣٠، وفي "الأسماء والصفات" ص ٣٠٢، والبغوي "٤٣٨٠" والذهبي في "تذكرة الحافظ"١/٢٧٠ من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد، به.
واخرجه ابن أبي شيبة١٣/١٤٨، وأحمد ٤/٤١٦، والدارمي ٢/٣٣٣، والطيالسي "٥٢٩"، وابن مندة"٧٨١" من طرق أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، به. وفيه زيادة.
وقوله: "وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن"، قال النووي في "شرح مسلم" ٣/١٦: قال العلماء: كان النبي ﷺ يخاطب العرب بما يفهمونه ويقرب الكلام إلى أفهامهمن ويستعمل الاستعارة وغيرها من أنواع المجاز ليقرب متناولها فعبر ﷺ عن زوال المانع، ورفعه عن الأبصار بإزالة الرداء.
وقوله: " في جنة عدن", أي: الناظرون في جنة عدن، فهي ظرف للناظر.стр. 11006
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بِنَاءِ الْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِأَوْلِيَائِهِ وَأَهْلِ طَاعَتِهِ
٧٣٨٧- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ رَوَاحَةَ الْمَنْبِجِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُدِلَّةِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبَنَا وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ وَإِذَا فَارَقْنَاكَ أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ فَقَالَ: "لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّكُمْ وَلَوْ أَنَّكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ", قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا, قَالَ: "لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَمِلَاطُهَا ١ الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ أَوِ الْيَاقُوتُ وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلْهَا يَنْعَمْ فَلَا يَبْؤُسُ وَيَخْلُدْ لَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ, ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السماوات ويقول الرب: وعزتي
الحواشي
(١) ١ في الأصل: وبلاطها، والتصويب من "التقاسيم" ٣/٤٨٠.стр. 11007
لأنصرنك ولو بعد حين" ١
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح بشواهد. إسناده ضعيف. أبو المدلة: هو مولى عائشة، لم يوثقه غير المؤلف ٥/٧٢، وسماه عبيد الله بن عبد الله، وقال ابن المديني: أبو مدلة مولى عائشة لايعرف اسمه مجهول، لم يرو عنه غير أبي ماجاهد الطائي. وفرج بن رواحة المنبجي: ذكره المؤلف في "الثقات" ٩/١٣، وقال: مستقيم الحديث جداً، وباقي رجاله ثقات. وقد تقدم طرف منه "ثلاث لاترد......" بهذا الإسناد برقم "٣٤٢٨.
واخرجه الطيالسي "٢٥٨٣" و"٢٥٨٤"، وأحمد ٢/٣٤٠-٣٠٥ و٣٠٥، وأبو نعيم في "صفة الجنة" "١٠٠" و "١٣٦" من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢/٤٤٥، والدار مي ٢/٣٣٣ من طريق سعدان الجهني، عن أبي مجاهد سعد الطائي، به.
وأخرجه الترمذي"٢٥٢٦"في صفة الجنة: باب ماجاء في صفة الجنة ونعيمها، عن أبي كريب، حدثنا محمد بن فضيل، عن حمزة الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة، وقال: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل، وقد روى هذا الحديث بإسناده آخر عن أبي مدلة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ .
وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" "١٠٧٥" عن حمزة الزيات، عن سعد الطائي، عن رجل، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٤/٣٤٦، ومسلم "٢٧٥٠" في التوبة: باب فضل دوام الذكر والفكر في امور الأخرة، من طرق عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي مرفوعاً بلفظ: "والذي نفسي بيده، إن لو تدرون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طركم".
وأخرجه الطيالسي "١٣٤٥"، وأحمد ٤/٣٤٦، والترمذي "٢٤٥٢". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 11008
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = في صفة القيامة: باب ٢٠، من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن حنظلة الأسيدي. ولفظه: "لو أنكم تكونون كما تكونون عندي لأظلتكم الملائكة بأجنحتها".
وقوله: "ولو لم تذنبوا لجاء بقوم يذنبون كي يغفر لهم", أخرجه مسلم "٢٧٤٩" من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة.
وأخرجه الحاكم٤/٢٤٦ من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة. وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه مسلم "٢٧٤٨"، والترمذي "٣٥٣٩" من حديث أبي أيوب الأنصاري. وأخرجه الحاكم ٤/٢٤٦، وأبو نعيم ٧/٢٠٤ من طريق شعبة، عن أبي بلج يحيى بن أبي سليم، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو.
وقوله: "الجنة لبنة...... وترابها الزعفران" أخرجه أحمد ٢/٣٦٢، والبزار"٣٥٠٩"، والطبراني في "المعجم الأوسط" "٢٥٥٣"، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٢٤٨، وفي "صفة الجنة" "١٣٧" من طريقين عن عمران القطان، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٩٦ وقال: رواه البزار، والطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" "١٣٨" من طريق إبراهيم بن طهمان، عن مطر، عنن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعاً: "إن حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة".
وأخرجه من حديث أبي سعيد الخدري البزار"٣٥٠٨"، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٠٤، وفي "صفة الجنة" "١٤٠" من طريق عدي بن الفضل، عن الجريري، عن أبي نضرة، عنه. وعدي هذا متروك. إلا أن......=стр. 11009
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = البزار أخرجه أيضاً "٣٥٠٧" عن محمد بن المثنى، عن حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد موقوفاً. وإسناده صحيح على شرط مسلم وحماد بن سلمة سمع من سعيد بن إياس الجريري قبل الاختلاط.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٩٧، وقال: رواه البزار مرفوعاً وموقوفاً، والطبراني في "الأوسط" ورجال الموقوف رجال الصحيح، وابو سعيد لا يقول هذا إلا بتوقيف.
وأخرجه من حديث ابن عمر ابن أبي شيبة١٣/٩٥-٩٦، وأبو نعيم في "صفة الجنة" "٩٦" من طريق علي بن صالح، عن عمر بن ربيعة، عن الحسن، عن ابن عمر. وذكر الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٩٧ وقال: رواه الطبراني بإسناد حسن الترمذي لرجاله.
وقوله: "من يدخلها فلا يبؤس، ويخلد لايموت، لاتبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه"، أخرجه أحمد ٢/٣٦٩ و ٤٠٧ و٤١٦ و ٤٦٢، والدارمي ٢/٣٣٢، ومسلم "٢٨٣٦" في الجنة: باب في دوام نعيم أهل الجنة، والحسين المرزوي في زوئاد "الزهد" لابن المبارك "١٤٥٦"، وأبو نعيم في "صفة الجنة" "٩٧"، وأبو الشيخ في "العظمة" "٦٠٥" من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" "١٠٤"، وفي "الحلية" ٦/٢٧٥ من طريق محمد بن مروان العقيلي، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة بلفظ: "من اتقى الله ، دخل الجنة ينعم فيها، لا يبؤس فيها، يخلد لا يموت، لايفنى شبابه، ولا تبلى ثيابه" وقال: غريب من حديث هشام لم نكتبه إلا من حديث محمد بن مروان العقيلي. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =стр. 11010
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) =وأخرجه أحمد ٣/٩٥، مسلم "٢٨٣٧" في الجنة: باب في دوام نعيم أهل الجنة، والترمذي"٣٣٤٦" في التفسير: باب ومن سورة الزمر، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٣/٣٢٩، والدارمي ٢/٣٣٤، وابن جرير الطبري في "جامع البيان" "١٤٦٦٨" من طريقين عن أبي إسحاق، عن أبي مسلم الأغر، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٣/ ٤٥٨، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" "٩٨" و "٩٩" من طريقين عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن أبي داود في "البعث" "٥٨"، وأبو نعيم "١٠١" و "١٠٤" من طريقين عن قتادة، عن عبيد الله بن عمرو، عن أبي هريرة.
وأخرجه الدارمي ٢/٣٣٥، والترمذي "٢٥٣٩" في صفة الجنة: باب ماجاء في صفة ثياب أهل الجنة، من طريق معاذبن هشام، عن أبيه، عن عامر الأحول، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة بلفظ: "أهل الجنة جرد مرد كحل، لايفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم" وهذا حسن بالشواهد. والقسم الأخير منه وهو قوله: "ثلاثة لا يرد … " تقدم مايشده برقم "٣٤٢٨".
والملاط: الطين الذي يجعل بين سافي البناء، ويملط به الحائط.
والمسك الأذفر: إذا كان طيب الريح، والذفر: يقال في الطيب والكريه.
والحصباء: الحصى.
وقوله: "ينعم فلا يبؤس" أي: لا يصيبه بأس وهو شدة الحال، والبأس والبؤس والبأساء والبؤس بمعنى، وينعم، أي: يدوم له النعيم.стр. 11011
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَسَافَةِ الَّتِي بَيْنَ كُلِّ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
٧٣٨٨- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ سَبْعِ سِنِينَ" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي، والجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو حكيم: هو معاوية بن حيدة القشيري.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٠٨ من طريق وهيب، وابن أبي داود في "البعث" "٦١" من طريق إسحاق بن شاهين، كلاهما عن خالد، بهذا الإسناد. ولفظ أبي نعيم: "مسيرة سبعين عاماً".
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" "٢٣٩" وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٠٠ من طريق علي بن عاصم، عن الجريري، به.
وأخرجه أحمد ٥/٣ من طريق حماد، عن الجريري، به، بلفظ: "مسيرة أربعين عاماً".
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند أحمد ٣/٢٩، وأبي يعلى "١٢٧٥"، والبيهقي في "البعث والنشور" ٣٨ من طريق حسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عنه، بلفظ: "مسيرة أربعين"، وابن لهيعة ضعيف، وكذا دارج في روايته عن أبي الهيثم. وعن عتبة بن غزوان وإسناده صحيح، وقد تقدم برقم "٧١٢١" بلفظ: "مسيرة أربعين".стр. 11012
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٧٣٨٩- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
стр. 11013
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ أَوْ كَمَا بين مكة وبصرى" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بشر: هو العبدي، وأبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن حيان. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٣/١٢٨، وقد تقدم برقم "٦٤٦٥".стр. 11014
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ دَرَجَاتِ الْجِنَانَ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِمَنْ أَطَاعَهُ فِي حَيَاتِهِ
٧٣٩٠- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَهُوَ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَهُوَ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ الْعَرْشُ وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أنهار الجنة" ١. [٣: ٨٩]
الحواشي
(١) ١ هو مكرر الحديث رقم "٤٦١١".стр. 11015
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى لَا يَسْكُنُهُ أَحَدٌ خَلَا الْأَنْبِيَاءُ
٧٣٩١- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَاجِكٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ حَارِثَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمُ غَرْبٍ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ لَمْ أَبْكِ عَلَيْهِ وَإِلَّا سَوْفَ تَرَى ما أصنع, فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : "أَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ إِنَّمَا هِيَ جِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الأعلى" ١. [٣: ٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد تقدم برقم "٩٥٨".
وقوله: "سهم غرب" بسكون الراء وفتحها، وبجر الباء إضافة ورفعها وصفاً، يقال: أصابه سهم غرب: إذا كان لا يدري من رماه، وقيل: إذا أتاه من حيث لا يدري، وقيل: إذا تعمد به غيره فأصابه.стр. 11016
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ كَانَ أَكْثَرَ عَمَلًا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ غُرْفَتُهُ فِي الْجَنَّةِ أَعْلَى
٧٣٩٢- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ بْنِ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غَرَفِ الْجَنَّةِ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغارب في
стр. 11017
الأفق الشرقي أو الغربي" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن أبي الشوارب: هو محمد بن عبد الملك، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج. وقد تقدم برقم "٢٠٩".
ونزيد في تخريجه: أخرجه الطبراني في "الكبير" "٥٧٦٢" من طريق مسدد، عن بشر بن المفضل، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٥/٣٤٠، والدرامي ٢/٣٣٦، وابن أبي داود في "البعث" "٢٤٩" من طرق عن أبي حازم، وبه.
وأخرجه ابن أبي داود "٧٤" من طريق أيوب بن سويد، عن مالك بن أنس، عن أبي حازم، به.стр. 11018
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغُرَفَ الَّتِي ذَكَرْنَا نَعْتَهَا هِيَ لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ دُونَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ
٧٣٩٣- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ خَالِدٍ الْبِرْتِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ -أَوِ الغائر- في الأفق من المشرق أوالمغرب"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ؟ قَالَ: "بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن المديني، فن رجال البخاري. ......=стр. 11019
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه مسلم "٢٨٣١" "١١" في الجنة وصفة نعيمها: باب ترائي أهل الغرف كما يرى الكوكب في السماء، عن عبد الله بن جعفر بن يحيى ى، عن معن، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٣٢٥٦" في بدء الخلق: باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، والبيهقي في "البعث والنشور" "٢٤٨" من طريق عبد العزيز بن عبد الله وعبد الله بن وهب، عن مالك بن أنس، به. وقال الحافظ في "الفتح" ٦/٣٢٧: وهذا من صحيح أحاديث مالك التي ليست في "الموطأ".
وأخرجه بإثر حديث سهل بن سعد أحمد ٥/٣٤٠، والدرامي ٢/٣٣٦، والبخاري "٦٥٥٦" في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، ومسلم "٢٨٣١" "١٠" والبيهقي في "البعث" "٢٤٩" من طريق أبي حازم، عن النعمان بن أبي عايش، عن أبي سعيد الخدري.
وأخرجه أحمد ٣/٢٧ و٥٠ و٧٢ و٩٣ و٩٨، وأبو داود "٣٩٨٧" في الحروف والقراءات، والترمذي "٣٦٥٨" في المناقب: باب مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عن، وابن ماجة "٩٦" في المقدمة: باب في فضائل أصحاب الرسول ﷺ ، وأبو يعلى "١١٣٠"و"١٢٩٩"، والخطيب في "تاريخه" ٣/١٩٥ و ١١/٥٨، و ١٢/١٢٤، والبيهقي "البعث" "٢٥٠" من طرق عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري بلفظ: "إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما". لفظ الترمذي. وعطية ضعيف.
وأخرجه أحمد ٢/٢٦ و٦١، وأبو يعلى "١٢٧٨" من طريق مجالد، عن أبي الوداك جبر بن نوف، عن أبي سعيد. وانظر حديث سهل بن سعد المتقدم برقم "٢٠٩" و "٧٣٩٢".стр. 11020
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ كَأَنَّهَا حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ الَّتِي إِذَا لَمْ يَصْبِرِ الْمَرْءُ عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا لَا يَكَادُ يَتَمَكَّنُ مِنَ الْجِنَانِ فِي الْعُقْبَى
٧٣٩٤- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حدثنا أبو نضر التَّمَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ, فَقَالَ: يَا رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا فَحَفَّهَا بِالْمَكَارِهِ, ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا, فَقَالَ: يَا رَبِّ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ, فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ: يَا رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فيدخلَها, فَحَفَّهَا بِالشَّهَوَاتِ ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ: يَا رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يبقى أحد إلا دخلها" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن عمرو - وهو ابنُ عَلقمه الليثيِّ – فقد روى له البخاري مقروناً، ومسلم متابعة، وهو صدوق. أبو نصر التمار: هو عبد الملك بن عبد العزيز.
وأخرجه البيهقي في "البعث" "١٦٧" من طريق أبي نصر التمار، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود "٤٧٤٤" في السنة: باب في خلق الجنة والنار، والحاكم ١/٢٦-٢٧، والبيهقي في "البعث" "١٦٧" من طريقين عن حماد، به. .....=стр. 11021
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٢/٣٣٢-٣٣٣ و ٢/٣٧٣، والترمذي "٢٥٦٠" في صفة الجنة: باب ماجاء "حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات"، والنسائي ٧/٣-٤ في الأيمان: باب الحلف بعزة الله تعالى، وأبو يعلى "٥٩٤٠"، والآجري في "الشريعة" ص٣٨٩-٣٩٠و٣٩٠، والبيهقي في "البعث" "١٦٦" و "١٦٧"، والبغوي في "شرح السنة" "٤١١٥" من طرق عن محمد بن عمرو، به.стр. 11022
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خِيَمِ الْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِمَنْ أَطَاعَ رَسُولَهُ وَاتَّبَعَ مَا جَاءَ بِهِ
٧٣٩٥- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "إِنَّ فِيَ الْجَنَّةِ خِيَمًا مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الْآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِنَّ الْمُؤْمِنُ" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق- وهو ابن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامجرا- فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب.
وأخرجه أحمد ٤/٤١١، والبخاري "٤٨٧٩" في تفسير سورة الرحمن، ومسلم "٢٨٣٨" "٢٤" في الجنة: باب ما جاء في صفة غرف الجنة، والبغوي "٤٣٧٩" من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =стр. 11023
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٤/٤٠٠ و٤١٩، والدرامي ٢/٣٣٦، والبخاري "٣٢٤٣" في بدء الخلق: باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، ومسلم "٢٨٣٨" "٢٣" و "٢٥"، وأبو الشيخ في "العظمة" "٦٠٦"، والبيهقي في "البعث" "٣٠٣" من طرق عن أبي عمران الجوني، به. ولفظ البخاري: "ثلاثون ميلاً".стр. 11024
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ نِسَاءِ الْجَنَّةِ اللَّاتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِلْمُطِيعِينَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ
٧٣٩٦- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ القطان قال: حدثنا موسى بن هارون الرَّقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لِيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ سَبْعِينَ حُلَّةِ حَرِيرٍ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨] فَأَمَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَهُ سِلْكًا ثُمَّ اطَّلَعْتَ لَرَأَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده ضعيف. عطاء بن السائب قد اختلط. عمرو بن ميمون: هو الأودي.
وأخرجه هناد في "الزهد" "١١"، والترمذي "٢٥٣٣" في صفة الجنة: باب في صفة نساء أهل الجنة"، والطبري في "جامع البيان" ٢٧/١٥٢، وأبو نعيم في "صفة الجنة" "٣٧٩"، وأبو الشيخ في "العظمة" "٥٨٤" من طرق عن عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد.
وذكره السيوطي في "الدر" ٢/٧١٢، وزاد إلى ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة"، وابن أبي حاتم، وابن مردويه...... =стр. 11025
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) =وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٣/١٠٧، والطبري ٢٧/١٥٢ من طريق ابن فضيل، وهناد في "الزهد" "١٠"، والترمذي "٢٥٣٤" من طريق أبي الأحوص، والترمذي أيضاً من طريق جرير، والطبري ٢٧/١٥٢ من طريق ابن علية، أربعتهم عن عطاء بن السائب، عن عمروا بن ميمون، عن ابن مسعود موقوفاً.
وقال الترمذي: وهكذا روى جرير وغير واحد عن عطاء بن السائب ولم يرفعوه، وهذا أصح.
وذكره السيوطي ٧/٧١٣، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد.
وأخرجه عبد الرزاق "٢٠٨٦٧"، ونعيم بن حماد في زيادات "الزهد" لابن المبارك: "٢٦٠" والطبراني في "الكبير" "٨٨٦٤" من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود موقوفاً. ولفظه: "إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم من تحت سبعين حلة كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء".
وأخرجه هناد "١٢"، والطبري ٢٧/١٥٢ من طريقين عن أبي إسحاق، وعمرو بن ميمون مقطوعاً.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" "١٠٣٢١"، وفي "الأوسط" "٩١٩"، والبزار "٣٥٣٦" من طريق فضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود مرفوعاً باللفظ السابق.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤١١-٤١٢ من حديث أبي سعيد الخدري وعبد الله بن مسعود ٢٤٢ وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" وإسناد ابن مسعود صحيح! وفي الباب حديث أبي هريرة وسيأتي برقم "٧٤٢٠"، وحديث أبي سعيد الخدري وهو الآتي.стр. 11026
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَصَفْنَا نَعْتَهَا مِنَ الْمَزِيدِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَوَعَدَ التَّمَكُّنَ مِنْهُ لِأَوْلِيَائِهِ
٧٣٩٧- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ
стр. 11027
يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أن الرجل في الجنة ليتكىء سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ ثُمَّ تَأْتِيهِ الْمَرْأَةُ فَتَقْرُبُ مِنْهُ فَيَنْظُرُ فِي خَدَّهَا أَصْفَى مِنَ المِرآة فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ السَّلَامَ وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ, وَإِنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ١ ثَوْبًا فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ وَإِنَّ عَلَيْهِنَّ التِّيجَانَ وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ ما بين المشرق والمغرب" ٢. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ في الأصل و "التتقاسيم" ٣/٤٨١: "سبعين" وهو خطا.
٢ إسناده ضعيف، دارج ضعيف في حديثه عن أبي الهيثم.
وأخرجه ابن أبي داود في "البعث" "٨١"، والحاكم ٢/٤٧٥، والبيهقي في "البعث" "٣٣٩" من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: دراج صاحب عجائب.
وأخرجه الحاكم ٢/٤٢٦ - ٤٢٧، والبيهقي "٣٠١" من طريق عمرو بن سوادة، عن عبد الله بن وهب، به، بلفظ: "أن النبي ﷺ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ : ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ فقال: "إن عليهم التيجان".
وأخرجه نعيم بن حماد في زوائد "الزهد" لابن المبارك. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 11028
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) ="٢٣٦" و"٢٥٨"، والترمذي "٢٥٦٢" في صفة الجنة: باب ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة، والبغوي "٤٣٨١" من طريق رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به مختصراً.
وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين.
وأخرجه بطوله: أحمد ٣/٢٧٥، وأبو يعلى "١٣٨٦" من طريق حسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دارج، به.
وذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤١٩، وحسن إسناده!
وأخرج منه قوله: "على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها من ورائها" أحمد ٣/١٦، والترمذي "٢٥٣٥" في صفة أهل الجنة: باب في صفة نساء أهل الجنة، والطبراني في "الأوسط" "٩١٩"، وأبو الشيخ في "العظمة" "٥٩٠"، من طريق فضيل بن مرزوق، والترمذي"٢٥٢٢" في صفة القيامة: باب٦٠، من طريق فراس، كلاهما عن عطية العوفي –وقد تحرف إلى عطاء عند أحمد- عن أبي سعيد الخدري. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح مع أن عطية العوفي الأكثر على تضعيفه، كما قال الهيثمي في "المجمع" ١٠/٤١١-٤١٢.стр. 11029
ذِكْرُ مَا يَظْهَرُ فِي الْأَرْضِ مِنَ اطِّلَاعِ المرأة مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَيْهَا لَوِ اطَّلَعَتْ
٧٣٩٨- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قَدَمٍ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً
стр. 11030
اطَّلَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيها" ١. [٣: ٧٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن أيوب المقابري، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أحمد ٣/٢٦٣-٢٦٤، والبخاري "٦٥٦٨" في الرقاق: باب صفة الجنة والنار والترمذي "١٦٥١" في فضل الغدو والرواح في سبيل الله، وأبو نعيم في "صفة الجنة" "٥٥" من طريق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/١٤١و٢٦٣ من طريق محمد بن طلحة، و٣/١٥٧ من طريق يحيى بن أيوب، والبخاري "٢٧٩٦" في الجهاد: باب الحور العين وصفتهن، من طريق أبي إسحاق، وأبو يعلى "٣٧٧٥" من طريق خالد، وأبو نعيم في "صفة الجنة" "٣٨٠" من طريق يزيد بن زريع، خمستهم عن حميد، عن أنس.
وأخرجه البخاري "٢٧٩٢" في الجهاد: باب الغدوة والروحة في سبيل الله، وابن ماجة "٢٧٥٧" في أول الجهاد من طريق عبد الوهاب الثقفي، والبغوي "٢٦١٦" من طريق علي بن عاصم، ثلاثتهم عن حميد، به مختصراً. وتقدم برقم "٤٦٠٢"، وانظر الحديث الأتي.
والقاب: هو القدر، والنصيف: هو الخمار، وقد نصفت المرأة رأسها بالخمار، وانتصفت الجارية وتنصفت، أي: اختمرت.следующие страницы →