Полный текст (11 223 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.
стр. 2766
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَعْمَلُ الْمُصَلِّي فِي قِيَامِهِ عِنْدَ عَدَمِ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
١٨٠٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ ابن الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سفيان عن مسعر بن كذام ويزيد أبي خالد عن إبراهيم ابن إسماعيل٣ السكسكي,
стр. 2767
عن بن أَبِي أَوْفَى: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي عَنِ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: "قل سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ".
قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: "وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ" ١. [٣: ٦٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن، وإبراهيم السكسكي قد توبع عليه كما يأتي.
وأخرجه الحميدي "٧١٧" عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة "٥٤٤"، والدراقطني ١/٣١٣، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، والحاكم ١/٢٤١ وصححه على شرط البخاري، ووافقه الذهبي من طريق الحميدي، كلاهما عن سفيان، عن مسعر، بهذا الإسناد. ومسعر تحرف في مطبوع ابن خزيمة إلى معمر.
وأخرجه عبد الرزاق "٢٧٤٧"، وأحمد ٤/٣٥٣، وأبو داو د "٨٣٢" في الصلاة: باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة، والدارقطني ١/٣١٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٨١، والبغوي في "شرح السنة" "٦١٠" من طريق سفيان الثوري، عن يزيد بن أبي خالد، به.
وأخرجه أحمد ٤/٣٥٦، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٨١ من طريق أبي نعيم، والنسائي ٢/١٤٣ في الافتتاح: باب ما يجزئ من القراءة لمن لا يحسن القرآن، من طريق الفضل بن موسى، وابن خزيمة "٥٤٤" من طريق محمد بن عبد الوهاب السكري، كلهم عن مسعر، به.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٣٨١ من طريق المسعودي، عن إبراهيم السكسكي، به.стр. 2768
قال أبو خاتم: يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ: هُوَ يَزِيدُ بْنُ١ عَبْدِ الرحمن الدالاني أبو خالد
стр. 2769
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ فِي الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاحة الْكِتَابِ
١٨٠٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مِسْعَرٍ عن إبراهيم السكسكي عن بن أَبِي أَوْفَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَا أُحْسِنُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي مِنْهُ فَقَالَ: "قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ". قَالَ: هَذَا لِرَبِّي فَمَا لِي؟ قَالَ: قُلِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وارحمني وارزقني وعافني"٢. [١: ١٠٤]
الحواشي
(١) ١ تحرف في "الإحسان" إلى: "أبو"، والصحيح من "التقاسيم والأنواع" ٣/لوحة ٢٣٠، والدالاني: نسبة إلى بني دالان، قبيلة من همدان، ويزيد هذ١: قال ابن معين، والنسائي وأحمد: ليس به بأنس، وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة، وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في بعض أحاديثه، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وفي حديث لين إلا أنه مع لينه يكتب حديثه. قلت: وقد تابعه هنا مسعر بن كدام، وهو ثقة.
٢ إسناده حسن من أجل إبراهيم السكسكي، وهو مكرر ما قبله.стр. 2770
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَمَرَ لِمَنْ لَمْ يُحْسِنْ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ أَنْ يَقْرَأَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ
١٨١٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْفَهَانِيُّ بِالْكَرَخِ قال:
стр. 2771
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوَفَّقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ طَلْحَةَ بن مصرف
عن بن أَبِي أَوْفَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَعَلَّمَ١ الْقُرْآنَ فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ: "قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ". قَالَ: هَذَا لِلَّهِ فَمَا لِي؟ قَالَ: "قُلْ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لقد ملأ يديه خيرا" ٢. [١: ١٠٤]
الحواشي
(١) ١ في "الإحسان": "لا أستطيع لا أتعلم"، والمثبت من "التقاسيم والأنواع" ٢/لوحة ٣١.
٢ حديث حسن. الفضل بن الموفق: قال أبو حاتم: كان شيخا صالحا ضعيف الحديث، وكان قرابة لابن عيينة، ومن فوقه رجال الشيخين، وقد تم برقم "١٧٩٩" من طريق آخر، فهو حسن به. أبو أمية: هو محمد بن إبراهيم الطرسوسي.стр. 2772
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا
١٨١١ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
стр. 2773
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله والله أكبر" ١.
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر: وقد أورده المؤلف في الأذكار برقم "٨٣٥" بهذا الإسناد. وتقدم تخريجه هناك.стр. 2774
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ مِنْ خَيْرِ الْكَلِمَاتِ لَا يَضُرُّ الْمَرْءُ بِأَيِّهِنَّ بَدَأَ
١٨١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله والله أكبر" ٢.
الحواشي
(١) .
٢ إسناده صحيح. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ: ثقة، روى له الترمذي والنسائي، ومن فوقه من رجال الشيخين. أبو حمزة: هو محمد بن ميمون السكري، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأورده المؤلف برقم "٨٣٦" بهذا الإسناد، وتقد تخريجه هناك.стр. 2775
أن رجلا أتى بن مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذَا كَهَذِّ الشِّعْرِ لَقَدْ عَرَفْنَا النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرِنُ بِهِنَّ فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ في ركعة١. [٤: ١]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرطهما. الدَّوْرقي: هو يعقوب بن إبراهيم، وغندر لقب محمد بن جعفر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه مسلم "٨٢٢" "٢٧٩" في صلاة المسافرين: باب ترتيل القراءة، واجتناب الهذ، عن محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، كلاهما عن غندر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي "٢٦٧"، ومن طريقه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٤٦، وأبو عوانة ٢/١٦٢، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٧٧٥" في الآذان: باب الجمع بين السورتين في الركعة، والبيهقي في "السنن" ٢/٦٠، عن آدم بن بن أبي إياس، والنسائي ٢/١٧٥ في الافتتاح: باب قراءة سورتين في ركعة، من طريق خالد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٤٦، وأبو عوانة ٢/١٦٣، من طريق وهب بن جرير، وأبو عوانة ٢/١٦٣ من طريق حجاج ويحيى بن أبي بكر، والطبراني "٩٨٦٣" من طريق علي بن الجعد، كلهم عن شعبة، به.
وأخرجه الطيالسي "٢٥٩"، وأحمد ١/٣٨٠، والبخاري "٤٩٩٦" في فضائل القرآن: باب تأليف القرآن، ومسلم "٨٢٢" "٢٧٥" و "٢٧٦" و "٢٧٧"، والترمذي "٦٠٢" في الصلاة: باب ما ذكر في قراءة سورتين في ركعة، والنسائي ٢/١٧٤-١٧٥، والطبراني "٩٨٦٤"، من طرق عن الأعمش، عن أبي وائل، به. وصححه ابن خزيمة "٥٣٨".
وأخرجه أحمد ١/٤٢٧ و ٤٦٢، والبخاري "٥٠٤٣" في فضائل القرآن: باب الترتيل في القراءة، ومسلم "٧٢٢" "٢٧٨"، وأبو عوانة ٢/١٦٢، والطبراني "٩٨٥٥" و "٩٨٥٦" و "٩٨٥٧"، ٩٨٥٨"، "٩٨٥٩" =стр. 2776
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ تَقْطِيعَ السُّوَرِ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُسْتَحْسَنَةِ
١٨١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ عن علاقة قال:
الحواشي
(١) = و "٩٨٦٠" و "٩٨٦١" و "٩٨٦٢" و "٩٨٦٥" و "٩٨٦٦"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٤٦ من طرق عن أبي وائل، به.
وأخرجه أحمد ١/٤١٢ من ظريق زر بن حبيش، وأحمد ١/٤١٧، والطبراني "٩٨٦٧" و "٩٨٦٨" والطحاوي في "المعاني" ١/٣٤٥ من طريق نهيك بن سنان، وأبو داود "١٣٩٦" في الصلاة: باب تحزيب القرآن، والطحاوي ١/٣٤٦ من طريق علقمة والأسود، والنسائي ٢/١٧٦ من طريق مسروق، كلهم عن ابن مسعود، به.
وقوله: "لقد عرفنا النظائر" قال الحافظ: أي: السور المتماثلة في المعاني كالمواعظ والحكم والقصص، لا المتماثلة في عدد الآي، لما سيظهر عند تعيينها.
وقد جاء تعيين هذه السور في روية أبي داود "١٣٩٦"، فقال:: النجم والرحمن في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمذثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة. قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود، يعني ترتيبه في مصحفه. وانظر "الفتح" ٢/٢٥٩-٢٦٠.
والمفضل ابتداؤه من "ق" على الأصج، ومنتهاه آخر القرآن.стр. 2777
سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ: إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق:١٠] . قَالَ شُعْبَةُ: وَسَأَلْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بـ[ق] ١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير عم زياد- واسمه: قطبة بن مالك الثعلبي- فإنه من رجال مسلم. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.
وأخرجه أبو داود الطيالسي "١٢٥٦" عن شعبة، والمسعودي، به.
وأخرجه النسائي ٢/١٥٧ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بقاف، من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، به.
وأخرجه الشافعي ١/٧٧، وابن أبي شيبة ١/٣٥٣، وعبد الرزاق "٢٧١٩"، والحميدي "٨٢٥"، ومسلم "٤٥٧" "١٦٥" و "١٦٦" و "١٦٧" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، والترمذي "٣٠٦" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في صلاة الصبح، وابن ماجه "٨١٦" في الصلاة: باب القراءة في صلاة الفجر، والدرامي ٢/٢٩٧، والطبراني في "الكبير" ١٩/ "٢٥" و "٢٦" و "٢٧" و "٢٨" و "٢٩" و "٣٠" و "٣١" و "٣٢" و "٣٣" و "٣٤" و "٣٥"، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٨٨ و ٣٨٩، والبعوي في "شرح السنة" "٦٠٢" من طرق عن زياد بن علاقة، به. وصححه ابن خزيمة "٥٢٧".стр. 2778
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ بَعْضَ السُّورَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَوَّلِهَا لَا مِنْ آخِرِهَا مِنْ عِلَّةٍ تَكُونُ بِحَدَثٍ
١٨١٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ: قَالَ: ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنَا قَالَ: سَمِعْتُ
стр. 2779
مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ١ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْعَابِدِيُّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ الصُّبْحَ وَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ أَوْ ذِكْرُ عِيسَى- مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ يَشُكُّ - أَخَذَتِ النَّبِيَّ ﷺ سعلة فركع٢.
الحواشي
(١) ١ كذا وقع هنا، وفي "صحيح ابن خزيمة"، وهو وهم من بعض أصحاب ابن جريج، صوابه عبد الله بن عمرو بن عبد القارّي، كما في "مصنف عبد الرزاق"، نبه عليه الخافظ في "الفتح" ٢/٢٥٦، وقال ابن خزيمة: ليس هو عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي، وقال النووي في "شرح مسلم" ٤/١٧٧: قال الحافظ: قوله: "ابن العاص" غلط.
وقال المزي في "تهذيب الكمال" لوحة ٧١٦: عبد الله بن عمرو بن عبد القارّي ابن إخي عبد الرحمن بن عبد، وعبد الله بن عبد، وقد ينسب إلى جده، مذكور في ترجمة عبد الله بن عبد القارّي. وقال محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن السائب في القراءة في صلاة الصبح، فقال بعضهم: عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم، وقال بعضهم: عبد الله بن عمرو بن عبد القارّي، وقال بعضهم: عبد الله بن عمرو المخزومي، روى له مسلم وأبو داود.
وقال الذهبي في "تهذيب تهذيب الكمال": وأخطأ من قال: هو ابن عمرو بن العاص.
٢ إسناده صحيح على شرط مسلم، حجاج هو ابن محمد المصيصي. وهو في "صحيح" ابن خزيمة "٥٤٦".
وأخرجه أحمد٣/٤١١، ومسلم "٤٥٥" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، عن هارون بن عبد الله، كلاهما "أحمد وهارون" عن حجاج، به. =стр. 2780
قال: وابن السائب حاضر ذلك. [٤: ١]
الحواشي
(١) = وهو في "مصنف عبد الرزاق" "٢٧٠٧"، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة "٥٤٦" أيضا، وأحمد ٣/٤١١، ومسلم "٤٥٥"، وأبو داود "٦٤٩" في الصلاة: باب في النعل، والبغوي "٦٠٤".
وأخرجه أحمد ٣/٤١١، وأبو داود "٦٤٩"، والنسائي ٢/١٧٦ في الافتتاح: باب قراءة بعض السورة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٤٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٨٩، والبغوي "٦٠٤"، من طرق عن ابن جريج، به.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٧٧ عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو العابدي، به، ووقع في المطبوع منه: عبد الله بن عمرو العائذي، وهو تحريف وسقط.
وأخرجه الحميدي "٨٢١"، وابن ماجه "٨٢٠" في الإقامة: باب القراءة في صلاة الفجر، عن هشام بن عمار، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب. وسيعيده المؤلف برقم "٢١٨٩" من طريق هوذة بن خليفة، عن ابن جريج، به مع ذكر خلع النعلين.
وعلقه البخاري في "صحيحه" ٢/٢٥٥ في الأذان: باب الجمع بين السورتين في الركعة، فقال: ويذكر عبد الله بن السائب: قرأ النبي ﷺ المؤمنون في الصبح … قال الحافظ: واختلف في إسناده على ابن جريج، فقال ابن عيينة: عنه، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب.
وأخرجه ابن ماجه، وقال أبو عاصم: عنه، عن محمد بن عباد، عن أبي سلمة بن سفيان- أو سفيان بن أبي سلمة- وكأن البخاري علقه بصيغة: "ويذكر" لهذا الاختلاف، مع أن إسناده مما تقوم به الحجة. "الفتح" ٢/٢٥٦.
ورواه الحافظ في "تغليق التعليق" ٢/٣١١ من طريق أبي نعيم، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا روح بن عبادة، وهوذة بن خليفة، وعثمان بن عمر بن فارس، قالوا: حدثنا ابن جريج، به،=стр. 2781
ذِكْرُ مَا يَقْرَأُ الْمَرْءُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنَ السُّوَرِ
١٨١٦ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ، قال: وكانت صلاته بعد تخفيفا١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) =إلا إن كان روحا قال: عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم، ولم يذكر عثمان بن عمر: عبد الله بن عمرو، ولا عبد الله بن المسيب، والباقي نحوه.
وهكذا رواه البخاري خارج الصحيح، عن أبي عاصم، عن ابن جريج.
قلت: أخرجه في "التاريخ الكبير" ٥/١٥٢ في ترجمة عبد الله بن عمرو.
١ إسناده حسن. سماك بن حرب. صدوق روى له مسلم، وباقي السند من رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" "١٩٢٩" عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني "١٩٢٩" أيضا، والبيهقي ٢/٣٨٩، من طريقين عن أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٥/٩١ و ١٠٣ و ١٠٥، ومسلم "٤٥٨" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وابن خزيمة في "صحيحه" "٥٢٦"، والطبراني "١٩٢٩"، من طرق عن زائدة بن قدامة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٥٣، وأحمد ٥/٩١ و ١٠٢، ومسلم "٤٥٨" "١٦٩"، من طريق زهير، عن سماك، به.
وسيورده المؤلف برقم "١٨٢٣" من طريق إسرائيل عن سماك بلفظ "كان يقرأ في صلاة الفجر: ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ"، ويرد تخريجه من طريق إسرائيل في موضعه.стр. 2782
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا
١٨١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَؤُمُّنَا فِي الْفَجْرِ بِالصَّافَّاتِ١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن. الحارث بن عبد الرحمن- هو خال ابن أبي ذئب: صدوق روى له الأربعة، وباقي الإسناد على شرطهما.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣/١١٨ من طريق عباس الدوري، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢/٢٦، والنسائي ٢/٩٥ في الإمامة: باب الرخصة للإمام في التطويل، وفي التفسير، كما في "التحفة" ٥/٣٥٢، والطبراني "١٣١٩٤"، والبيهقي ٣/١١٨، من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وصححه ابن خزيمة "١٦٠٦".
وأخرجه الطيالسي "١٨١٦" من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري أو غيره "شك الطيالسي"، عن سالم، به.стр. 2783
ذكر الإباحة أَنْ يَقْتَصِرَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَلَى قِصَارِ الْمُفَصَّلِ
١٨١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الْعَابِدُ بِصَيْدَا قَالَ: حَدَّثَنَا
стр. 2784
هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمهم بالمعوذتين في صلاة الصبح١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي. هارون بن زيد- وقد تحرف في الأصل إلى يزيد- قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: لا بأس به، وقال مسلم بن قاسم: ثقة، وذكره المؤلف في الثقات، وأبو زيد ثقة، ومن فوقهما من رجال مسلم.
وأخرجه النسائي ٢/١٥٨ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بالمعوذتين، وابن خزيمة "٥٣٦"، والحاكم ١/٢٤٠، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٩٤ من طريق أبي أسامة، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ "٩٣١"، والحاكم ١/٢٤٠، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٩٤ من طرق عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث الحضرمي، عن القاسم مولى معاوية، عن عقبة بن عامر. وانظر الحديث الآتي "١٨٤٢".стр. 2785
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَا ذَكَرْنَا مِنَ السُّوَرِ
١٨١٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ الْفَجْرَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
стр. 2786
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥ - ١٦] . وَكَانَ لَا يَحْنِي رَجُلٌ١ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يستتم ساجدا٢. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ في "الإحسان": "رجلا"، وهو خطأ.
٢ إسناده جيد رجاله رجال مسلم، وخلف بن خليفة- وإن كان قد اختلط- قد توبع عليه، وهو في مسند "أبي يعلى" "١٤٥٧" وأخرجه مسلم "٤٧٥" عن محرز بن عون بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "٢٧٢١" من طريق إسماعيل بن أبي خالد، والشافعي ١/٧٧، وابن أبي شيبة ١/٣٥٣، والحميدي "٥٦٧"، وأحمد ٤/٣٠٦ و ٣٠٧، ومسلم "٦٥٦" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، والنسائي في التفسير كما في "التحفة" ٨/١٤٥، والدارمي ١/٢٩٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٨٨، والبغوي في "شرح السنة" "٦٠٣"، من طريق مسعر بن كدام، والطيالسي "١٠٥٥" و "١٢٠٩" عن شعبة والمسعودي، وأحمد ٤/٣٠٦، والنسائي ٢/١٥٧ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بإذا الشمس كورت، والدارمي ١/٢٩٧، من طريق المسعودي، أربعتهم عن الوليد بن سريع، به.
وأخرجه أبو داود "٨١٧" في الصلاة: باب القراءة في الفجر، وابن ماجه "٨١٧" في الإقامة: باب القراءة في صلاة الفجر، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أصبغ الكوفي مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث. ولا يضر تغير أصبغ، فإنه متابع.
وأخرجه أحمد ٤/٣٠٧، والنسائي في التفسير كما في "التحفة" ٨/١٤٥ من طريق الحجاج بن عاصم المحاربي مولى بني عمرو بن حريث، عن عمرو بن خريث.стр. 2787
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى قِرَاءَةِ سُورَتَيْنِ مَعْلُومَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
١٨٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ:
стр. 2788
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ١ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عن بن عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الجمعة ﴿الم تَنزِيلُ﴾ و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ ٢. [٥: ٤]
الحواشي
(١) ١ تحرف في "الإحسان" إلى: "هشام"، والتصويب من التقاسيم ٤/لوحة ٢١٨.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين غير عزرة- وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي- فإنه من رجال مسلم. همام: هو ابن يحيى.
وأخرجه الطبراني "١٢٤١٧" عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن هدبة بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٤ من طريق شريك، والطبراني "١٢٤٣٣" من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، به.
وأخرجه الطبراني "١٢٤٢٢" من طريق أبي فروة، و "١٢٤٦٢" وابن خزيمة "٥٣٣" من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن سعيد بن جبير، به.
وسيورده المؤلف من طريق مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، به ويخرج عنده.
وأخرجه عبد الرزاق "٥٢٤٠"، ومن طريقه الطبراني "١٠٩٠٠" عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة … وهذا سند صحيح على شرطهما. وتحرف في المطبوع من "المصنف": "في صلاة" إلى "في سورة"، وسقط منه لفظ: "يوم الجمعة"، وعزاه محققه الشيخ حبيب الرحمن إلى "صحيح مسلم" من حديث طاووس، عن ابن عباس، ووهم في ذلك، فإنه في مسلم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.стр. 2789
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ عن ابن عباس أن رسول الله إلخ
…
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٨٢١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يوم الجمعة: ﴿الم تَنزِيلُ﴾ السجدة، و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ ١. [٥: ٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه النسائي ٢/١٥٩ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح يوم الجمعة، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود "١٠٧٤" في الصلاة: باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة، والطبراني "١٢٣٧٦" من طريق مسدد، والطحاوي ١/٤١٤ من طريق الحماني، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٨٧٩" في الجمعة: باب ما يقرأ في يوم الجمعة، وابن ماجه "٨٢١" في الإقامة: باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٠١ من طريق سفيان، عن مخوّل بن راشد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٨٧٩"، وأبو داود "١٠٧٥"، والنسائي ٣/١١١ في الجمعة: باب القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين، والطبراني "١٢٣٧٥" من طرق عن شعبة، عن مخوّل، به. وصححه ابن خزيمة "٥٣٣".
وأخرجه الترمذي "٥٢٠" في الصلاة: باب ما جاء فيما يقرأ به في =стр. 2790
ذكر الخبر الدال على الْقِرَاءَةَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ لِلْمَرْءِ لَيْسَتْ مَحْصُورَةً لا يسعه تعديلها
١٨٢٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمِنْهَالِ
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صلاة الغداة بالستين إلى المئة١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) = صلاة الصبح يوم الجمعة، والنسائي ٢/١٥٩ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح يوم الجمعة، وفي التفسير كما في "التحفة" ٤/٤٤٤، والطحاوي ١/٤١٤، والطبراني "١٢٣٧٧" من طريقين، عن شريك بن عبد الله القاضي، عن مخوّل، به. وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن خزيمة "٥٣٣".
وأخرجه الطبراني "١٢٣٣٣" من طريق إسرائيل، و "١٢٣٣٤" من طريق سفيان، كلاهما عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، به. وانظر ما قبله.
١ إسناده صحيح على شرط الشيخين غير محمد بن عبد الأعلى، فإنه من رجال مسلم. أبو المنهال: هو سيار بن سلامة.
وأخرجه ابن خزيمة "٥٢٨" عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، بهذا الإسناد. والصنعاني تحرف فيه إلى الصغاني.
وأخرجه ابن ماجه "٨١٨" في الإقامة: باب القراءة في صلاة الفجر، عن سويد بن سعيد، عن المعتمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٤٦١" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، والنسائي ٢/١٥٧ في الافتتاح: باب القراءة في الصبح بالستين إلى المئة، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٨٩، عن طريق يزيد بن هارون، وابن خزيمة "٥٢٩" من طريق يزيد وزياد بن عبد الله وجرير، كلهم عن سليمان التيمي، به.=стр. 2791
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ عن جابر بن سمرة
…
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٨٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ كَانَ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ وَكَانَ يَقْرَأُ فِي صلاة الفجر بالواقعة ونحوها من السور١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) = وأخرجه الطيالسي "٩٢٠"، والبخاري "٥٤١" في المواقيت: باب وقت الظهر عند الزال، و "٧٧١" في الأذان: باب القراءة في الفجر، ومسلم "٦٤٧" في المساجد: باب استحباب التبكير بالصبح، وأبو داود "٣٩٨" في الصلاة: باب في وقت صلاة النبي ﷺ ، والنسائي ١/٢٤٦ في المواقيت: باب أول وقت الظهر، والبيهقي في "السنن" ١/٤٣٦، من طريق شعبة، ومسلم "٤٦١" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وابن خزيمة "٥٣٠" من طريق خالد الحذاء، ومسلم "٦٤٧" "٢٣٧" في المساجد: باب استحباب التبكير بالصبح، من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن أبي المنهال، به.
وأورده المؤلف برقم "١٥٠٣" من طريق عوف، عن أبي المنهال، به. وتقدم تخريجه هناك.
١ إسناده حسن. خلف بن الوليد: ذكره المؤلف في "الثقات" ٨/٢٢٧، ووثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٣٧١، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ٨/٣٢٠-٣٢١، وسماك: هو ابن حرب، صدوق، وباقي رجال السند رجال الشيخين. وهو في "صحيح ابن خزيمة" "٥٣١".стр. 2792
ذِكْرُ مَا يُقْرَأُ بِهِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
١٨٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ١ وَثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغَمَةَ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ ٢. [٥: ٨]
الحواشي
(١) = وأخرجه عبد الرزاق "٢٧٢٠"، ومن طريقه أحمد ٥/١٠٤، والطبراني "١٩١٤" عن إسرائيل، بهذا الإسناد وهذا اللفظ، لكن أخرجه الطبراني "١٩٢٩" من طريق عبد الرزاق، عن إسرائيل، بهذا الإسناد، بلفظ: كان يقرأ بقاف. وهي الرواية المتقدمة برقم "١٨١٦".
وأخرجه أحمد ٥/١٠٤ عن يحيى بن آدم، والحاكم ١/٢٤٠ من طريق عبد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣/١١٩ من طريق سفيان، عن سماك، به. وتقدم برقم "١٨١٦" من طريق زائدة بن قدامة، عن سماك، به. فانظر.
١ تحرف في "الإحسان" إلى: "عبادة"، والتصويب من "التقاسيم" ٤/لوحة "٢٤٧".
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين غير حماد بن سلمة، فإنه من رجال مسلم. محمد بن معمر هو ابن ربعي القيسي البصري البحراني.
وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" "٥١٢" عن محمد بن معمر، بهذا الإسناد.
وأخرحه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٨ من طريق سفيان بن حسين، عن إبي عبيدة، عن حميد، به.
وأخرجه النسائي ٣/١٦٣-١٦٤ في الافتتاح: باب القراءة في الظهر، من طريق أبي بكر بن النضر، عن أنس.стр. 2793
ذِكْرُ الْقَدْرِ الَّذِي يُقْرَأُ بِهِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
١٨٢٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زادان عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ قَدْرَ قِرَاءَةِ ثَلَاثِينَ آيَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً وَكَانَ يَقُومُ فِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً وَفِي الْآخِرَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قدر نصف ذلك١. [٥: ٢٧]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرطهما غير الوليد- وهو ابن مسلم ابن مسلم بن شهاب العنبري - فإنه من رجال مسلم. أبو الصديق: هو بكر بن عمرو، وقيل ابن قيس الناجي.
وأخرجه مسلم "٤٥٢" "١٥٧" في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" "٥٩٣" عن شيبان بن فروخ، والدرامي ١/٢٩٥ عن يحيى بن حماد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٧ من طريق حبان بن هلال، وأبو عوانة ٢/١٥٢ من طريق معلى بن منصور، أربعتهم عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وسيورده المؤلف برقم "١٢٢٨" من طريق هشيم، عن منصور بن زاذان، به، ويخرج هناك.
وأخرجه النسائي ١/٢٣٧ في الصلاة: باب عدد صلاة العصر في الحضر، من طريق ابن المبارك، عن أبي عوانة، عن منصور بن زاذان، عن الوليد أبي بشر، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.стр. 2794
ذكر العلة التي من أجلها حزر قِرَاءَةُ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي الظهر والعصر
١٨٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ:
"قُلْنَا لِخَبَّابٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ"١. [٥: ٢٧]
الحواشي
(١) ١ إسناد صحيح على شرط البخاري. مسدد بن مسرهد: ثقة من رجال البخاري، ومن فوقه على شرطهما. أبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي.
وأخرجه أبو داود "٨٠١" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، والطبراني "٣٦٨٥" من طريق مسدد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٧٤٦" في الأذان: باب رفع البصر إلى الأمام في الصلاة، عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٦١، ٣٦٢، وعبد الرزاق "٢٦٧٦"، والحميدي "١٥٦"، وأحمد ٥/١٠٩ و ١١٠ و ١١٢ و ٦/٣٩٥، والبخاري "٧٦٠" و "٧٦١" و "٧٧٧" في الأذان، وابن ماجه "٨٢٦" في الإقامة: باب القراءة في الظهر والعصر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٨، والطبراني "٣٦٨٣" و "٣٦٨٤" و "٣٦٨٦" و "٣٦٨٧" و "٣٦٨٨" و "٣٦٨٩"، والبغوي في "شرح السنة" "٥٩٥" من طرق عن الأعمش، به. وصححه ابن خزيمة "٥٠٥". و "٥٠٦".أبيстр. 2795
ذِكْرُ وَصْفِ الْقِرَاءَةِ لِلْمَرْءِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
١٨٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعصر بـ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ و ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ ١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن من أجل سماك، وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١/٣٦٥ و ٣٥٧، وفي "مسند الطيالسي" "٧٧٤".
وأخرجه أبو داود "٨٠٥" في الصلاة: باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، والترمذي "٣٠٧" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر والعصر، والنسائي ٢/١٦٦ في الافتتاح: باب القراءة في الركعتين الأوليين في صلاة العصر، وفي التفسير كا جاء في "التحفة" ٢/١٥١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٧، والطبراني "١٩٦٦"، والبغوي "٥٩٤"، والبيهقي ٢/٣٩١ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.стр. 2796
ذِكْرُ وَصْفِ الْقِرَاءَةِ لِلْمَرْءِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
١٨٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ والعصر بـ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ و ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ ١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن من أجل سماك، وهو في "المصنف" لابن أبي شيبة ١/٣٦٥ و ٣٥٧، وفي "مسند الطيالسي" "٧٧٤".
وأخرجه أبو داود "٨٠٥" في الصلاة: باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، والترمذي "٣٠٧" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر والعصر، والنسائي ٢/١٦٦ في الافتتاح: باب القراءة في الركعتين الأوليين في صلاة العصر، وفي التفسير كا جاء في "التحفة" ٢/١٥١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٧، والطبراني "١٩٦٦"، والبغوي "٥٩٤"، والبيهقي ٢/٣٩١ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.стр. 2797
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ
١٨٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
стр. 2798
الْأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ ﴿الم تَنزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ، [وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ] ١ وَحَزَرْنَا قِرَاءَتَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَيَيْنِ من الظهر وحرزنا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قدر النصف من ذلك٢. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ هذه الزيادة وردت في "مسند أبي يعلى" من طريق أبي خيثمة، ولم ترد عنده من طريق إسحاق عن هشيم، وردت في جميع المصادر التي أخرجت هذا الحديث.
٢ إسناده صحيح على شرطهما غير الوليد بن مسلم- وهو أبو بشر- كما هو مقيد في الرواية السابقة "١٨٢٥"، فإنه من رجال مسلم، وليس هو الوليد بن مسلم المدلس الذي روى له الشيخان، فذاك كنيته أبو العباس. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، وأبو الصديق: هو بكر بن عمرو، وقيل: ابن قيس الناجي، وهي في مسند أبي يعلى "١٢٩٢".
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٥٥، ٣٥٦، وأحمد ٣/٢، ومسلم "٤٥٢" في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، وأبو داود "٨٠٤" في الصلاة: باب تخفيف الأخريين، والنسائي ١/٢٣٧ في الصلاة: باب عدد صلاة العصر في الحضر، والدارمي ١/٢٩٥، وأبو عوانة ٢/١٥٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٧، والدراقطني ١/٣٣٧، وابن خزيمة في "صحيحه" "٥٠٩"، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٩٠-٣٩١ من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد. وتحرف في مطبوع الدارمي إلى هيثم.
وسيعيده المصنف برقم "١٨٥٨"، وتقدم برقم "١٨٢٥" من طريق أبي عوانة، عن منصور بن زاذان، به. فانظره.стр. 2799
ذِكْرُ خَبَرٍ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ الذي ذكرناه
١٨٢٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ وَأَبَانُ جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بفاتحة الكتاب١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد صرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث عن المؤلف في الرواية الآتية "١٨٣١". همام: هو ابن يحيى، وأبان: هو ابن يزيد العطار، وهو في "صحيح ابن خزيمة" "٥٠٣".
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" "٥٩٢" من طريق أبي العباس السراج، عن محمد بن رافع، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٧٢، ومن طريقه مسلم "٤٥١" "١٥٥" في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، وأخرجه الدارمي ١/٢٩٦، وأبو داود "٧٩٩" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، عن الحسن بن على، وأبو عوانة ٢/١٥١ عن الصغاني، والبيهقي ٢/٦٣ من طريق إبراهيم بن عبد الله، خمستهم عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٧٧٦" في الأذان: باب ما يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب، وابن الجارود "١٨٧"، والبيهقي ٢/٦٥-٦٦ و ١٩٣ من طرق عن همام، به.
وأخرجه النسائي ٢/١٦٥ في الافتتاح: باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان، به.=стр. 2800
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَجْهَرُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْقِرَاءَةِ كُلِّهَا
١٨٣٠ - - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ١.
أَبُو مَعْمَرٍ اسْمُهُ عَبْدُ الله بن سخيرة
الحواشي
(١) = وأخرجه البخاري "٧٥٩" في الأذان: باب القراءة في الظهر، وأبو عوانة ٢/١٥١، من طريق شيبان، مسلم "٤٥١" في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر، وأبو داود "٧٩٨" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، والنسائي ٢/١٦٦ في الافتتاح: باب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر، من طريق حجاج الصواف، والنسائي ٢/١٦٤: باب تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر، من طريق خالد، وابن خزيمة في صحيحه "٥٠٤" من طريق محمد بن ميمون المكي، والبيهقي في السنن ٢/٩٥ من طريق أبي معاوية، كلهم عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وسيورده المؤلف برقم "١٨٣١" من طريق الأوزاعي، وبرقم "١٨٥٥" من طريق معمر، وبرقم "١٨٥٧" من طريق هشام الدستوائي، كلهم عن يحيى بن أبي كثير، به، ويرد تخريج كل طريق في موضعه.
١ إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه ابن ماجة "٨٢٦" في الإقامة: باب القراءة في الظهر والعصر، والطحاوي ١/٢٠٨ من طريقين عن وكيع، به. وهو مكرر "١٨٢٦".стр. 2801
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقِرَاءَةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ كَانَتْ تَعْقُبُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
١٨٣١ - - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صلاة الظهر١. [٥: ٨]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٧، وأبو عوانة ٢/١٥٢، وابن خزيمة في صحيحه "٥٠٧"، من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٧٧٨" في الأذان: باب إذا أسمع الإمام الآية، والنسائي ٢/١٦٥ في الافتتاح: باب إسماع الإمام الآية في الظهر، وأبو عوانة ٢/١٥٢، والبيهقي في السنن ٢/٣٤٨، من طرق عن الأوزاعي، به.
وتقدم تفصيل طرقه فيما تقدم برقم "١٨٢٩".стр. 2802
ذِكْرُ وَصْفِ الْقِرَاءَةِ لِلْمَرْءِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
١٨٣٢ - - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبَجٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ مَالِكٍ عن بن شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عباس
стр. 2803
أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ يَقْرَأُ: ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾ فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قرأ بها في المغرب١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه البغوي في شرح السنة "٥٩٦" من طريق أحمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد، وهو في الموطأ ١/٧٨ في الصلاة: باب القراءة في المغرب والعشاء. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ١/٧٩ وأحمد ٦/٣٤٠، والبخاري "٧٦٣" في الأذان: باب القراءة في المغرب، ومسلم "٤٦٢" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وأبو داود "٨١٠" في الصلاة: باب قدر القراءة في المغرب، والنسائي في التفسير كما في التحفة ١٢/٤٨١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١١، وأبو عوانة ٢/١٥٣، والبيهقي في السنن ٢/٣٩٢.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٥٧، والحميدي "٣٣٨"، وعبد الرزاق "٢٦٩٤"، وأحمد ٦/٣٣٨ و٣٤٠، والبخاري "٤٤٢٩" في المغازي: باب مرض النبي ﷺ ووفاته، ومسلم "٤٦٢"، والترمذي "٣٠٨" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في المغرب، والنسائي ٢/١٦٨ في الافتتاح: باب القراءة في المغرب بالمرسلات، وابن ماجة "٨٣١" في الإقامة: باب القراءة في صلاة المغرب، وأبو عوانة ٢/١٥٣، والدارمي ١/٢٩٦، من طرق عن الزهري، به. وصححه ابن خزيمة "٥١٩".
وأخرجه النسائي ٢/١٦٨، والطحاوي ١/٢١١، ٢١٢، من طريق أنس، عن أم الفضل.стр. 2804
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلَاةِ المغرب بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا مِنَ السُّوَرِ
١٨٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
стр. 2805
مَوْهِبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ بن شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي المغرب بالطور ١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح. يزيد بن موهب: هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، ثقة، روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٢/١٥٤ من طريق حجاج، عن الليث، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني "١٤٩٦" من طريق يونس، ونافع بن يزيد، عن عقيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني أيضاً "١٤٩٧" من طريق رشدين بن سعد، عن قرة، وعقيل، ويونس، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وأخرجه عبد الرزاق "٢٦٩٢" ومن طريقه أحمد ٤/٨٤، والبخاري "٣٠٥٠" في الجهاد: باب فداء المشركين، و "٤٠٢٣" في المغازي: باب ١٢ فيمن شهد بدراً، ومسلم "٤٦٣" في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وأبو عوانة ٢/١٥٤، والطبراني في الكبير "١٤٩١" عن معمر، والشافعي في المسند ١/٧٩، وأحمد ٤/٨٠،وابن أبي شيبة ١/٣٥٧، والحميدي "٥٥٦"،والبخاري "٤٨٥٤" في التفسير: باب سورة والطور، ومسلم "٤٦٣"،وابن ماجه "٨٣٢" في الإقامة: باب القراءة في صلاة المغرب، والدارمي ١/٢٩٦،والطحاوي في المعاني ١/٢١١، وأبو عوانة ٢/١٥٣، وابن خزيمة "٥١٤"، والبيهقي في السنن ٢/١٩٣ من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم "٤٦٣"، وأبو عوانة ٢/١٥٤ من طريق يونس بن يزيد، والشافعي ١/٧٩،والطيالسي "٩٤٦"، والبخاري "٧٦٥" في الأذان: باب الجهر في المغرب، ومسلم "٤٦٣"، وأبو داود "٨١١" في الصلاة: باب قدر القراءة في المغرب، والنسائي ٢/١٩٦ في الافتتاح: باب القراءة في المغرب بالطور، وفي =следующие страницы →